فرسان الأرض المفقودة(جزاء ثاني
وفجأة، سمع الحاضرون هدير عاصفة متزايدة العنف من داخل القاعة، وبدأت البوابة الخشبية تهتز بفرقعة شديدة.
حتى من خلال الحاجز، استطاع أن يستشعر هيبة وقوة الشجرة الذهبية. طوال تسعة عشر عاماً من خدمته العسكرية، لم يسبق له أن شعر بمثل هذا الشعور تجاه أي قوة هائلة. ولضمان السلامة، أمر يوليوس السحرة بنصب طبقة إضافية من الحاجز المضاد للسحر.
شعر يوليوس بعدم الارتياح الشديد؛ فمنذ ظهور تلك المظلة الذهبية الضخمة داخل الحاجز، ظل جفنه الأيسر يرتعش باستمرار.
يرفع كل جنديين درعاً كبيراً ضخماً، ويقفون جنبًا إلى جنب في أزواج، بحيث يتطابق عرض التشكيل تمامًا مع عرض مدخل قصر سيد المدينة. ويشكل فريق من ثمانية أفراد درعاً حامياً، مع عشرة جنود في المركز مجهزين بأقواس ونشاب قوية. وكان الرمح مثبتاً في أخدود مخصص بين الدروع، جاهزاً لمواجهة أي هجوم.
حتى من خلال الحاجز، استطاع أن يستشعر هيبة وقوة الشجرة الذهبية. طوال تسعة عشر عاماً من خدمته العسكرية، لم يسبق له أن شعر بمثل هذا الشعور تجاه أي قوة هائلة. ولضمان السلامة، أمر يوليوس السحرة بنصب طبقة إضافية من الحاجز المضاد للسحر.
قبل أن يكمل ويليام كلمته، ضربت إيكوسيلا بمقبض سيفها العظيم بقوة قاطعة أنفاسه، وهاجم بقية جنود المشاة الملكيين التابعين لجودريك المكان خلف فرسان الأرض المفقودة، ليشحنوا طريقهم عبر القصر ويقضوا على بقية قوات الفيلق الإمبراطوري المحاصر.
كان هذا الحذر الشديد هو ما سمح له بالنجاة مراراً وتكراراً من حروب التوسع الإمبراطوري.
“أجل، أعلم…” بدا كويرني متوتراً فجأة، ثم التفت لويليام وسأله: “لكن الكتاب لم يذكر أن هذه التعويذة تُصدر صوت عاصفة؟”
“سيدتي يولان، سيد لانجرت، ما هو أصل الأعداء في الداخل؟” سأل يوليوس وهو يقف بجوار ضباطه بقلق.
ألقت يولان نظرة خاطفة على لانجرت، الذي فهم ما يقصده يوليوس وتولى الإجابة.
بصفته جندي مشاة ثقيلة في فيلق الرواد الإمبراطوري، كان ويليام على دراية تامة بهذه العمليات. بمجرد إنشاء حاجز المصفوفة السحرية، لم يكن عليه سوى تأمين زملائه خلفه لقتل أو أسر الأعداء الذين جُردوا من قوتهم.
قال لانجرت: “جاءت مجموعة من الأشخاص يطلقون على أنفسهم اسم السلالة الذهبية إلى مدينة دوغو هذا الصباح، وكانوا مطاردين من قاتلة ظل متنكرة في زي زوجة سيد المدينة.”
سعل يوليوس بخفة، وأعاد الموضوع إلى قصر سيد المدينة: “لقد تم دعم الجنود بالتعاويذ السحرية، وتم نصب حاجز قمع السحر ضد العدو. التشكيل جاهز للانطلاق في أي وقت.”
أومأت يولان برأسها موافقةً: “هذا صحيح. من الواضح أنهم ليسوا حلفاء للإمبراطورية الشرقية تشارلز، بل إنهم لم يكونوا يعلمون حتى بوجود قتلة الظل.”
“انتظر، أنا أستسلـ…”
“لكنهم يمتلكون شعلة سحرية مباركة للغاية قادرة على كشف قاتلة الظل تمامًا ومنعها من الاختفاء. لسوء الحظ، هدفهم هو نفسه هدفنا — هذه المدينة القديمة. لولا أمر صاحب السمو الأمير الثاني الصريح بالاستيلاء على هذه البلدة الصغيرة بأي ثمن، لكنت تفاوضت معهم.” هز لانجرت كتفيه.
دخل هو ورفاقه إلى باحة قصر سيد المدينة، غير مكترثين بالزهور الثمينة التي كانوا يدوسون عليها.
أومأ يوليوس برأسه قائلاً: “بما أن هدفهم هو السيطرة على المدينة أيضاً، فلا مجال للمساومة.”
ومع تبدد الغبار، اندفعت شخصيتان فضيتان مهيبتان!
“وبالمناسبة، ما المميز في هذه المدينة القديمة؟” مسح لانجرت ذقنه بتفكير. “إنها متخلفة ومتهالكة، وحاميتها في حالة يرثى لها. هل يريد صاحب السمو الأمير الثاني حقًا مدينة صغيرة متداعية كهذه؟”
ناهيك عن أن القائد يوليوس أنشأ أيضاً مجالاً إضافياً مضاداً للسحر، وكان من الصعب حتى على ساحر أو قديس محارب الهروب منه بسهولة.
نظر يوليوس إلى لانجرت بتعبير جاد: “لا يحق لنا افتراض معرفة أفكار الأمير الثاني. نحن الجنود نتمثل مهمتنا في تنفيذ الأوامر.”
ناهيك عن أن القائد يوليوس أنشأ أيضاً مجالاً إضافياً مضاداً للسحر، وكان من الصعب حتى على ساحر أو قديس محارب الهروب منه بسهولة.
رفع لانجرت يديه مستسلماً وقال بعجز: “حسناً، حسناً، أنا أفهم. كنت فضولياً فقط.”
شعر ويليام بخدر شديد في ذراعيه وهو يرفع درعه، وارتفع في الهواء هو وكويرني بفعل الاصطدام المرعب.
“اللورد يوليوس محق، من الأفضل أن تكبح فضولك.” تنهدت يولان وربتت على كتف لانجرت. “وإلا، ستلقى حتفك في الشارع يوماً ما.”
دخل هو ورفاقه إلى باحة قصر سيد المدينة، غير مكترثين بالزهور الثمينة التي كانوا يدوسون عليها.
“يا للعجب، هل أساليب صاحب السمو الأمير الثاني مرعبة إلى هذا الحد؟” صرخ لانجرت في دهشة.
كان هذا الحذر الشديد هو ما سمح له بالنجاة مراراً وتكراراً من حروب التوسع الإمبراطوري.
سعل يوليوس بخفة، وأعاد الموضوع إلى قصر سيد المدينة: “لقد تم دعم الجنود بالتعاويذ السحرية، وتم نصب حاجز قمع السحر ضد العدو. التشكيل جاهز للانطلاق في أي وقت.”
“وبالمناسبة، ما المميز في هذه المدينة القديمة؟” مسح لانجرت ذقنه بتفكير. “إنها متخلفة ومتهالكة، وحاميتها في حالة يرثى لها. هل يريد صاحب السمو الأمير الثاني حقًا مدينة صغيرة متداعية كهذه؟”
“إذن سأترك القيادة لك. فقط أبقِ ناجيًا واحدًا أو اثنين للاستجواب.” أومأت يولان برأسها. كانت أعلى رتبةً من يوليوس في المنصب العسكري، لكنها لم تكن تنوي أن تحل محله في القيادة الميدانية.
يرفع كل جنديين درعاً كبيراً ضخماً، ويقفون جنبًا إلى جنب في أزواج، بحيث يتطابق عرض التشكيل تمامًا مع عرض مدخل قصر سيد المدينة. ويشكل فريق من ثمانية أفراد درعاً حامياً، مع عشرة جنود في المركز مجهزين بأقواس ونشاب قوية. وكان الرمح مثبتاً في أخدود مخصص بين الدروع، جاهزاً لمواجهة أي هجوم.
كانت بارعة في قيادة فرق النخبة في عمليات الحصار والاختراق، أو جمع المعلومات الاستخباراتية. أما قيادة التشكيلات القتالية على نطاق واسع فلم تكن من اختصاصها.
أمر يوليوس بصوت جوهري: “فرقتَا الدروع الثقيلة الأولى والثانية! تقدموا في مجموعات من أربعة، وارفعوا دروعكم! الفرقة الأولى المزودة بالأقواس والنشاب خلفهم، ويليها ساحران تكتيكيان!”
وكان يوليوس يعلم ذلك أيضاً، لكنه كان يسأل من باب الاحترام والبروتوكول.
“حسنًا، فهمت.” أخذ كويرني نفسًا عميقًا آخر.
أمر يوليوس بصوت جوهري: “فرقتَا الدروع الثقيلة الأولى والثانية! تقدموا في مجموعات من أربعة، وارفعوا دروعكم! الفرقة الأولى المزودة بالأقواس والنشاب خلفهم، ويليها ساحران تكتيكيان!”
شعر يوليوس بعدم الارتياح الشديد؛ فمنذ ظهور تلك المظلة الذهبية الضخمة داخل الحاجز، ظل جفنه الأيسر يرتعش باستمرار.
توهجت دروع الجنود ببريق بني ينتمي لسحر عنصر الأرض. ولمنع الجنود من أن يرزحوا تحت ثقل الدروع وتتعطل حركتهم، ألقى السحرة تعاويذ لتخفيف الوزن بعناية.
سعل يوليوس بخفة، وأعاد الموضوع إلى قصر سيد المدينة: “لقد تم دعم الجنود بالتعاويذ السحرية، وتم نصب حاجز قمع السحر ضد العدو. التشكيل جاهز للانطلاق في أي وقت.”
يرفع كل جنديين درعاً كبيراً ضخماً، ويقفون جنبًا إلى جنب في أزواج، بحيث يتطابق عرض التشكيل تمامًا مع عرض مدخل قصر سيد المدينة. ويشكل فريق من ثمانية أفراد درعاً حامياً، مع عشرة جنود في المركز مجهزين بأقواس ونشاب قوية. وكان الرمح مثبتاً في أخدود مخصص بين الدروع، جاهزاً لمواجهة أي هجوم.
“اللورد يوليوس محق، من الأفضل أن تكبح فضولك.” تنهدت يولان وربتت على كتف لانجرت. “وإلا، ستلقى حتفك في الشارع يوماً ما.”
مع ذلك، كان الجنود هادئين نسبياً. فرغم أن الشجرة الذهبية العملاقة التي كانت تعلو رؤوسهم قد أزالت التأثير المبهر الأصلي للدائرة السحرية، إلا أن التأثيرات الإضعافية الأخرى ظلت سارية.
“وبالمناسبة، ما المميز في هذه المدينة القديمة؟” مسح لانجرت ذقنه بتفكير. “إنها متخلفة ومتهالكة، وحاميتها في حالة يرثى لها. هل يريد صاحب السمو الأمير الثاني حقًا مدينة صغيرة متداعية كهذه؟”
ناهيك عن أن القائد يوليوس أنشأ أيضاً مجالاً إضافياً مضاداً للسحر، وكان من الصعب حتى على ساحر أو قديس محارب الهروب منه بسهولة.
في هذه الأثناء، كان فالكون يتحرك كالإعصار بفروسية مطلقة، يغمذ رمحه ويطلق سلاسل ضربات الرياح الخمس الخاصة بفرسان الأرض المفقودة، مبعثراً تشكيلات الدروع الإمبراطورية وكأنها مجرد ألعاب حطب.
في الظروف العادية، لن يقف أي مقاتل قوي على مستوى ساحر عظيم مكتوف الأيدي ليراقب العدو وهو يعد مصفوفة سحرية تستهدفه. عادةً ما يتم تقييد مقاتلي العدو الأقوياء بواسطة مقاتلي الجانب الآخر، مما يمنح وحدات السحرة الفرصة لإعداد تعاويذ الحصار.
“وبالمناسبة، ما المميز في هذه المدينة القديمة؟” مسح لانجرت ذقنه بتفكير. “إنها متخلفة ومتهالكة، وحاميتها في حالة يرثى لها. هل يريد صاحب السمو الأمير الثاني حقًا مدينة صغيرة متداعية كهذه؟”
في هذا العالم، قد يؤدي التغير الكمي إلى تغيير نوعي؛ فلا أحد يجرؤ على الاندفاع بمفرده نحو جيش منظّم، وإذا أخطأ فرد في الاندفاع بتهور نحو صفوف العدو، فسيُقضى عليه فوراً.
شعر الساحران بتدفق هائل ومحيط من عنصر الرياح السحري في الداخل، فتحولت وجوههما إلى الصفار وتوقفا فوراً عن إلقاء تعويذة السم. مزق أحدهما لفافة سحرية لإقامة جدار ترابي حامي، بينما أطلق الآخر درعاً سحرياً شفافاً أمام التشكيل.
بصفته جندي مشاة ثقيلة في فيلق الرواد الإمبراطوري، كان ويليام على دراية تامة بهذه العمليات. بمجرد إنشاء حاجز المصفوفة السحرية، لم يكن عليه سوى تأمين زملائه خلفه لقتل أو أسر الأعداء الذين جُردوا من قوتهم.
أومأ يوليوس برأسه قائلاً: “بما أن هدفهم هو السيطرة على المدينة أيضاً، فلا مجال للمساومة.”
لكن بعد أن سمع من ضباطه أن الأعداء في الداخل على قدر كبير من الكفاءة، لم يتهاون في حذره. وبصفته جندياً تمرس في ساحات المعارك، لم يعتبر ويليام التحذيرات أمراً هيناً.
“سيدتي يولان، سيد لانجرت، ما هو أصل الأعداء في الداخل؟” سأل يوليوس وهو يقف بجوار ضباطه بقلق.
دخل هو ورفاقه إلى باحة قصر سيد المدينة، غير مكترثين بالزهور الثمينة التي كانوا يدوسون عليها.
“سيدتي يولان، سيد لانجرت، ما هو أصل الأعداء في الداخل؟” سأل يوليوس وهو يقف بجوار ضباطه بقلق.
عندما رأى ويليام جثث من سقطوا في المعركة السابقة، شعر بزميله على يمينه يتنفس باضطراب، فسأله مازحاً: “مهلاً، هل أنت متوتر؟”
وصل التشكيل إلى مدخل قاعة القصر المغلقة ورأوا الباب الخشبي ملطخاً بالدماء.
“…قليلاً.” أطلق رفيقه، كويرني، تنهيدة عميقة. كان كويرني مجنداً جديداً أنهى لتوه التدريب الأساسي.
وفجأة، لمس نصل بارد حاد رقبته. كانت القائدة المحاربة إيكوسيلا ترتدي درع الشجرة الذهبية والأسد وتحدق به بعينين باردتين، وشعرها الأحمر الناري يتدلى على خديها.
ضحك ويليام، ثم أشار بعينيه إلى درع جندية ملقى على الأرض قائلاً: “لا تتوتر يا صغيري. انظر إلى هذا التدمير، لقد كانت ضربة قاسية حقاً.”
“…قليلاً.” أطلق رفيقه، كويرني، تنهيدة عميقة. كان كويرني مجنداً جديداً أنهى لتوه التدريب الأساسي.
“أليس هذا نوعًا من عدم الاحترام للموتى؟” كان حلق كويرني جافًا ومريرًا، وكان يتمنى رشفة ماء.
رد ويليام: “الأحياء فقط هم من يستحقون الاحترام، هل فهمت؟ عندما تواجه الأعداء لاحقًا، ابقَ في موقعك وارفع درعك. لا تفكر في البطولات الفردية، هل فهمت؟”
“أجل، أعلم…” بدا كويرني متوتراً فجأة، ثم التفت لويليام وسأله: “لكن الكتاب لم يذكر أن هذه التعويذة تُصدر صوت عاصفة؟”
“حسنًا، فهمت.” أخذ كويرني نفسًا عميقًا آخر.
ثم رأى ويليام رماة الأقواس خلفه يدفعون رماحهم المسندة في الأخاديد لضرب البوابة بصوت مكتوم.
وصل التشكيل إلى مدخل قاعة القصر المغلقة ورأوا الباب الخشبي ملطخاً بالدماء.
التهمت النيران الساحرين وحواجزهما في لحظة، ولم تترك لهما سوى الرماد.
قال ويليام مازحاً لكويرني: “يبدو أن أعداءنا ليسوا حملاناً عاجزة؛ لقد سدوا الباب للتحصن.”
“الصف الأول! ارفعوا الدروع! استعدوا للهجوم!” صاح القائد فوراً.
ثم رأى ويليام رماة الأقواس خلفه يدفعون رماحهم المسندة في الأخاديد لضرب البوابة بصوت مكتوم.
“اللورد يوليوس محق، من الأفضل أن تكبح فضولك.” تنهدت يولان وربتت على كتف لانجرت. “وإلا، ستلقى حتفك في الشارع يوماً ما.”
تذبذبت البوابة الخشبية قليلاً، وأومأ ويليام برأسه: “إنه مسدود. الآن سنرى ما سيفعله السحرة التكتيكيون؛ هل سيملؤون القاعة بغاز سام، أم سيحيطونها بجدار نار لتخنيقهم؟”
رد ويليام: “الأحياء فقط هم من يستحقون الاحترام، هل فهمت؟ عندما تواجه الأعداء لاحقًا، ابقَ في موقعك وارفع درعك. لا تفكر في البطولات الفردية، هل فهمت؟”
حدق كويرني بتمعن وقال: “أعلم، هذا مكتوب في كتاب التدريب العسكري.”
وفجأة، سمع الحاضرون هدير عاصفة متزايدة العنف من داخل القاعة، وبدأت البوابة الخشبية تهتز بفرقعة شديدة.
“التدريب لا يُداني إثارة رؤيته بنفسك.” قلب ويليام عينيه، ثم قال: “ها هم يطلقون الغاز السام للقبض عليهم أحياء.”
حتى من خلال الحاجز، استطاع أن يستشعر هيبة وقوة الشجرة الذهبية. طوال تسعة عشر عاماً من خدمته العسكرية، لم يسبق له أن شعر بمثل هذا الشعور تجاه أي قوة هائلة. ولضمان السلامة، أمر يوليوس السحرة بنصب طبقة إضافية من الحاجز المضاد للسحر.
أخرج الساحران التكتيكيان عصاهما، وبدآ بترديد التعاويذ في انسجام تام، لتتشكل سحابة خضراء سمية تدور ببطء في الهواء.
يرفع كل جنديين درعاً كبيراً ضخماً، ويقفون جنبًا إلى جنب في أزواج، بحيث يتطابق عرض التشكيل تمامًا مع عرض مدخل قصر سيد المدينة. ويشكل فريق من ثمانية أفراد درعاً حامياً، مع عشرة جنود في المركز مجهزين بأقواس ونشاب قوية. وكان الرمح مثبتاً في أخدود مخصص بين الدروع، جاهزاً لمواجهة أي هجوم.
“أجل، أعلم…” بدا كويرني متوتراً فجأة، ثم التفت لويليام وسأله: “لكن الكتاب لم يذكر أن هذه التعويذة تُصدر صوت عاصفة؟”
كانت بارعة في قيادة فرق النخبة في عمليات الحصار والاختراق، أو جمع المعلومات الاستخباراتية. أما قيادة التشكيلات القتالية على نطاق واسع فلم تكن من اختصاصها.
“عاصفة؟” عبس ويليام بحيرة.
“وبالمناسبة، ما المميز في هذه المدينة القديمة؟” مسح لانجرت ذقنه بتفكير. “إنها متخلفة ومتهالكة، وحاميتها في حالة يرثى لها. هل يريد صاحب السمو الأمير الثاني حقًا مدينة صغيرة متداعية كهذه؟”
وفجأة، سمع الحاضرون هدير عاصفة متزايدة العنف من داخل القاعة، وبدأت البوابة الخشبية تهتز بفرقعة شديدة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Muh Muh🔥 100🥉Mohammad Aldosari🔥 1004Ahmed Abdelghaffar🔥 1005AZ .🔥 1006A A🔥 1007Ali Omar🔥 1008Anass Alofiy🔥 1009الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 10010Moon Pie🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006عويض المطيري💎 1007G A💎 1008Ali Alshamsi💎 1009Abdulla Alkalbani💎 10010ahmad aa💎 100
شعر الساحران بتدفق هائل ومحيط من عنصر الرياح السحري في الداخل، فتحولت وجوههما إلى الصفار وتوقفا فوراً عن إلقاء تعويذة السم. مزق أحدهما لفافة سحرية لإقامة جدار ترابي حامي، بينما أطلق الآخر درعاً سحرياً شفافاً أمام التشكيل.
أومأ يوليوس برأسه قائلاً: “بما أن هدفهم هو السيطرة على المدينة أيضاً، فلا مجال للمساومة.”
“الصف الأول! ارفعوا الدروع! استعدوا للهجوم!” صاح القائد فوراً.
“لكنهم يمتلكون شعلة سحرية مباركة للغاية قادرة على كشف قاتلة الظل تمامًا ومنعها من الاختفاء. لسوء الحظ، هدفهم هو نفسه هدفنا — هذه المدينة القديمة. لولا أمر صاحب السمو الأمير الثاني الصريح بالاستيلاء على هذه البلدة الصغيرة بأي ثمن، لكنت تفاوضت معهم.” هز لانجرت كتفيه.
وفي اللحظة التالية، جرفت العاصفة البابين الخشبيين مع الطاولات والحواجز، واصطدمت بالجدار الترابي والدرع السحري لتنسفهما بالكامل وتنساب القوة نحو الصفوف الدفاعية.
بصفته جندي مشاة ثقيلة في فيلق الرواد الإمبراطوري، كان ويليام على دراية تامة بهذه العمليات. بمجرد إنشاء حاجز المصفوفة السحرية، لم يكن عليه سوى تأمين زملائه خلفه لقتل أو أسر الأعداء الذين جُردوا من قوتهم.
ومع تبدد الغبار، اندفعت شخصيتان فضيتان مهيبتان!
بصفته جندي مشاة ثقيلة في فيلق الرواد الإمبراطوري، كان ويليام على دراية تامة بهذه العمليات. بمجرد إنشاء حاجز المصفوفة السحرية، لم يكن عليه سوى تأمين زملائه خلفه لقتل أو أسر الأعداء الذين جُردوا من قوتهم.
شعر ويليام بخدر شديد في ذراعيه وهو يرفع درعه، وارتفع في الهواء هو وكويرني بفعل الاصطدام المرعب.
يرفع كل جنديين درعاً كبيراً ضخماً، ويقفون جنبًا إلى جنب في أزواج، بحيث يتطابق عرض التشكيل تمامًا مع عرض مدخل قصر سيد المدينة. ويشكل فريق من ثمانية أفراد درعاً حامياً، مع عشرة جنود في المركز مجهزين بأقواس ونشاب قوية. وكان الرمح مثبتاً في أخدود مخصص بين الدروع، جاهزاً لمواجهة أي هجوم.
انقض فارسان من فرسان الأرض المفقودة ارتدا دروعاً فولاذية مزينة بتنانين قديمة. اخترق أحدهما التشكيل، بينما اجتاح الآخر الصفوف بسيفه العظيم ودرعه الفضي!
“حسنًا.” أجاب وايت ببرود، ونظر إلى الساحرين الطافيين في الهواء.
استجابت فرقة الأقواس وأطلقت سهامها الثقيلة، إلا أن الفارس المفقود وايت أطلق بعصوف سيفه ودرعه مهارة عاصفة الرياح التي شتت السهام ودمرت التشكيل المتبقي.
دخل هو ورفاقه إلى باحة قصر سيد المدينة، غير مكترثين بالزهور الثمينة التي كانوا يدوسون عليها.
طفى الساحران التكتيكيان في الهواء باستخدام سحر الرفع وحصنا نفسيهما بالدروع السحرية لترديد تعاويذ مضادة.
في هذا العالم، قد يؤدي التغير الكمي إلى تغيير نوعي؛ فلا أحد يجرؤ على الاندفاع بمفرده نحو جيش منظّم، وإذا أخطأ فرد في الاندفاع بتهور نحو صفوف العدو، فسيُقضى عليه فوراً.
لوّح الفارس فالكون برامحه الطويل المغروس في أحد الجنود وألقى جثته نحو بقية المشاة قائلاً: “يا وايت، خذ الساحرين في الأعلى، سأتعامل أنا مع جنود الأرض!”
لوّح الفارس فالكون برامحه الطويل المغروس في أحد الجنود وألقى جثته نحو بقية المشاة قائلاً: “يا وايت، خذ الساحرين في الأعلى، سأتعامل أنا مع جنود الأرض!”
“حسنًا.” أجاب وايت ببرود، ونظر إلى الساحرين الطافيين في الهواء.
ومع تبدد الغبار، اندفعت شخصيتان فضيتان مهيبتان!
انتشرت ابتسامة حادة من تحت خوذته الفولاذية: “لقد مر وقت طويل منذ أن رأيت ساحراً يجرؤ على إكمال تعويذته أمامي. هل ظننتما أن هذه الحماية السحرية ستنقذكما؟”
دخل هو ورفاقه إلى باحة قصر سيد المدينة، غير مكترثين بالزهور الثمينة التي كانوا يدوسون عليها.
توهجت النقوش القرمزية على يد وايت، ورفع علامة التنين عاليًا لتنطلق من سيفه ألسنة لهب التنين الحارقة: “واجهوا زئير ونيران التنين أيها السحرة!”
“حسنًا، فهمت.” أخذ كويرني نفسًا عميقًا آخر.
التهمت النيران الساحرين وحواجزهما في لحظة، ولم تترك لهما سوى الرماد.
“اللورد يوليوس محق، من الأفضل أن تكبح فضولك.” تنهدت يولان وربتت على كتف لانجرت. “وإلا، ستلقى حتفك في الشارع يوماً ما.”
في هذه الأثناء، كان فالكون يتحرك كالإعصار بفروسية مطلقة، يغمذ رمحه ويطلق سلاسل ضربات الرياح الخمس الخاصة بفرسان الأرض المفقودة، مبعثراً تشكيلات الدروع الإمبراطورية وكأنها مجرد ألعاب حطب.
ومع تبدد الغبار، اندفعت شخصيتان فضيتان مهيبتان!
رأى ويليام جسد كويرني يطير في الهواء متمزقاً، واسترخى جسده بيأس وهو يستوعب أن الدائرة السحرية والحواجب لم تؤثر إطلاقاً على هؤلاء الفرسان المباركين بالنور الذهبي.
مع ذلك، كان الجنود هادئين نسبياً. فرغم أن الشجرة الذهبية العملاقة التي كانت تعلو رؤوسهم قد أزالت التأثير المبهر الأصلي للدائرة السحرية، إلا أن التأثيرات الإضعافية الأخرى ظلت سارية.
وفجأة، لمس نصل بارد حاد رقبته. كانت القائدة المحاربة إيكوسيلا ترتدي درع الشجرة الذهبية والأسد وتحدق به بعينين باردتين، وشعرها الأحمر الناري يتدلى على خديها.
دخل هو ورفاقه إلى باحة قصر سيد المدينة، غير مكترثين بالزهور الثمينة التي كانوا يدوسون عليها.
“انتظر، أنا أستسلـ…”
“سيدتي يولان، سيد لانجرت، ما هو أصل الأعداء في الداخل؟” سأل يوليوس وهو يقف بجوار ضباطه بقلق.
قبل أن يكمل ويليام كلمته، ضربت إيكوسيلا بمقبض سيفها العظيم بقوة قاطعة أنفاسه، وهاجم بقية جنود المشاة الملكيين التابعين لجودريك المكان خلف فرسان الأرض المفقودة، ليشحنوا طريقهم عبر القصر ويقضوا على بقية قوات الفيلق الإمبراطوري المحاصر.
أومأت يولان برأسها موافقةً: “هذا صحيح. من الواضح أنهم ليسوا حلفاء للإمبراطورية الشرقية تشارلز، بل إنهم لم يكونوا يعلمون حتى بوجود قتلة الظل.”
“عاصفة؟” عبس ويليام بحيرة.
ثم رأى ويليام رماة الأقواس خلفه يدفعون رماحهم المسندة في الأخاديد لضرب البوابة بصوت مكتوم.
