Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 23

فرسان الأرض المفقودة (الجزء الثالث)
اعدادت القارئ
PDF

فرسان الأرض المفقودة (الجزء الثالث)

 

كانت الخطوات بطيئة وراسخة كدقات طبل تقرع القلوب. اختفت ظلال الفرسان المقتربين خلف البخار الأبيض، مما ملأ الجنود بالفضول والخوف في آن واحد.

سمع من هم في الخارج الضجة العنيفة التي دارت داخل قصر سيد المدينة. نظر كل من الجنود الذين كانوا يسدون الباب بدروعهم الضخمة والضباط الثلاثة، بمن فيهم يوليوس، إلى بعضهم البعض في حيرة ودهشة.

هز رولاند كتفيه: “هذا شأننا. السؤال الثاني: لماذا يصر الأمير الثاني على هذه المدينة بالذات؟”

استجاب يوليوس بسرعة، وكاد أن يأمر السحرة بإغلاق منافذ المدينة بسحر الأرض، لكن فرسان الأرض المفقودة في الداخل كانوا أسرع؛ إذ اندفعت دوامة من لهيب التنين الحارق مشكلةً ثغرة كبيرة في الحاجز، لتقضي فوراً على عدد من الجنود قرب المدخل.

 

أما الجنود الأقرب إلى لهيب التنين فقد عانوا مصيراً مروعاً؛ إذ تبخرت الرطوبة من أجسادهم في لحظات، وتحولوا إلى فحم قبل أن يستطيعوا الصراخ، بينما ذابت دروعهم الفولاذية وسالت على الأرض.

بسبب تدخل الضابطين، انحرف رمح فالكون القاتل قاططعاً الهواء ليصيب يوليوس بقوة ارتطام هائلة ألقته أرضاً، ليدور رأسه وتتداخل الرؤية أمامه. وقبل أن يستوعب الموقف، سمع صوتاً يقول: “بما أنه على قيد الحياة، فاقبضوا عليه حيًا.”

فعّلت يولان ولانجرت دروعهما السحرية بسرعة، وكانت أعينهما مليئة بالدهشة والذهول.

أعاد فالكون رمحه إلى ظهره بانزعاج متهمساً: “لقد استخدم سحر الانتقال الآني للفرار… هل يظن أني لا اعرف سحر؟”

“أطلقوا التعاويذ المائية!” صرخ يوليوس بهدوء وحزم، محاولاً الحفاظ على ثبات معنويات جنوده، رغم الخوف الشديد الذي تملكه حين أدرك أنه لو كان عند البوابة للقى المصير المأساوي نفسه.

كانت الخطوات بطيئة وراسخة كدقات طبل تقرع القلوب. اختفت ظلال الفرسان المقتربين خلف البخار الأبيض، مما ملأ الجنود بالفضول والخوف في آن واحد.

تدفقت المياه السحرية الكثيفة لتغمر المنطقة المشتعلة، وصعد بخار كثيف حجب الرؤية تماماً عند المدخل، ثم سمع جميع الحاضرين وقع أقدام ثقيلة وموزونة.

“فرقة الدروع الثقيلة الخامسة، تقدموا! أيها الساحر التكتيكي، استخدم مستنقع الطين ثم التجميد!”

كانت الخطوات بطيئة وراسخة كدقات طبل تقرع القلوب. اختفت ظلال الفرسان المقتربين خلف البخار الأبيض، مما ملأ الجنود بالفضول والخوف في آن واحد.

على بعد كيلومتر من المدينة القديمة، ظهر لانجرت على العشب وسط ارتداد سحري.

لم يكن يوليوس من القادة الذين ينتظرون مجيء الخصم، بل أمر فوراً الجنود المتبقين بمحاصرة النقطة المحددة والتنسيق مع السحرة.

فعّلت يولان ولانجرت دروعهما السحرية بسرعة، وكانت أعينهما مليئة بالدهشة والذهول.

“فرقة الدروع الثقيلة الخامسة، تقدموا! أيها الساحر التكتيكي، استخدم مستنقع الطين ثم التجميد!”

لم يكن يوليوس من القادة الذين ينتظرون مجيء الخصم، بل أمر فوراً الجنود المتبقين بمحاصرة النقطة المحددة والتنسيق مع السحرة.

كان اختيار يوليوس التكتيكي صائباً؛ ففي مواجهة خصم مجهول، استخدم الدروع الثقيلة لكسب الوقت للسحرة. فإن كانت حركة العدو ثقيلة بسبب الدروع، فإن الطين ثم التجميد سيقيدان حركته تماماً.

وفي اللحظة التي سمعا فيها أمر يوليوس، حدد وايت وفالكون موقع القيادة بدقة.

لكنه واجه فرسان الأرض المفقودة؛ فرغم ارتدائهم دروعاً فضية ثقيلة، إلا أن حركتهم كانت تتمتع بخفة وسرعة النمور.

“تباً لك يا لانجرت! استخدم أداة الانتقال الآني واهرب فوراً! يجب أن تبلغ القيادة بما حدث هنا!” صرخت يولان وهي تبصق الدماء وتكافح للوقوف.

وفي اللحظة التي سمعا فيها أمر يوليوس، حدد وايت وفالكون موقع القيادة بدقة.

على بعد كيلومتر من المدينة القديمة، ظهر لانجرت على العشب وسط ارتداد سحري.

جرفت العاصفة البخار الكثيف، واختل توازن الجنود المدرعين. وفي تلك اللحظة، تحول فالكون وهو يحمل رمح الفارس الضائع إلى قذيفة خاطفة اندفعت مباشرة نحو يوليوس.

تدفقت المياه السحرية الكثيفة لتغمر المنطقة المشتعلة، وصعد بخار كثيف حجب الرؤية تماماً عند المدخل، ثم سمع جميع الحاضرين وقع أقدام ثقيلة وموزونة.

واصل وايت قيادة العاصفة إلى الأمام، ممتصاً السهام والتعاويذ بعيدة المدى ليؤمن تغطية كاسحة لجنود المشاة الملكيين المندفعين خلفه.

اخترق الرمح جسد يولان، لكنها تشبثت بالنصل بقوة مانعةً فاروجيا من سحبه: “انطلق الآن!”

بمجرد انطلاق المشاة الملكيين، توجّهت مجموعة منهم نحو السحرة المحميين بالحاجز عند أركان القصر. سحب روبليس وأمبر أقواسهما وأطلقا السهام ببراعة، لكن وايت وصل أولاً بسيوفه ودرعه الفضي الشامخ، ليشطر التشكيل ويشتت الحراس والسحرة فوراً.

“السلالة الذهبية، الشجرة الذهبية، فرسان الفضيون… كيف ظهر هؤلاء الفرسان فجأة؟” سار لانجرت يحلل المعلومات في ذهنه محاولاً استيعاب ما حدث.

تنهد الأخوان روبليس وأمبر، وأخفيا الأقواس ليعتمدا على السيوف النحاسية والدروع المباشرة، لتلتحم القوات الملكية مع السحرة وتلغي تأثير المصفوفة تماماً.

أجاب يوليوس هز رأسه: “كان ذلك أمراً مباشراً من الأمير الثاني، ولست معنياً بمعرفة الأسباب السريّة.”

أما فاروجيا وبانغ فلم يتبعا وايت، بل اندفعا خلف فالكون يمسكان بالرماح عريضة الرأس لمساندة هجومه على القيادة.

وقَف فاروجيا وبانغ جانباً باحترام، يدركان أن تقنيات العواصف وصلاة التنين لدى فرسان الأرض المفقودة تتفوق على الكثير من المدارس السحرية التقليدية.

وبصفتهما من نخبة ضباط الإمبراطورية المقدسة، تحركت يولان ولانجرت بسرعة، ورفعا سيفيهما لحماية يوليوس من اندفاعة فالكون الكاسحة.

قبل أن يكمل لانجرت كلمة “القائدة!”، جرفه سحر الفضاء بعيداً، وكانت آخر رؤية له هي مقتل قائدته برأس رمح الفارس الفضي.

لكن الفارق في القوة كان شاسعاً؛ إذ اصطدما بهجوم فالكون وكأنهما أصيبا بعربة حصار ثقيلة، ليطيرا إلى الخلف مع إصابات داخلية بالغة.

قبل أن يكمل لانجرت كلمة “القائدة!”، جرفه سحر الفضاء بعيداً، وكانت آخر رؤية له هي مقتل قائدته برأس رمح الفارس الفضي.

بسبب تدخل الضابطين، انحرف رمح فالكون القاتل قاططعاً الهواء ليصيب يوليوس بقوة ارتطام هائلة ألقته أرضاً، ليدور رأسه وتتداخل الرؤية أمامه. وقبل أن يستوعب الموقف، سمع صوتاً يقول: “بما أنه على قيد الحياة، فاقبضوا عليه حيًا.”

“أطلقوا التعاويذ المائية!” صرخ يوليوس بهدوء وحزم، محاولاً الحفاظ على ثبات معنويات جنوده، رغم الخوف الشديد الذي تملكه حين أدرك أنه لو كان عند البوابة للقى المصير المأساوي نفسه.

ثم شعر يوليوس بألم حاد في رقبته وفقد وعيه.

تنهد الأخوان روبليس وأمبر، وأخفيا الأقواس ليعتمدا على السيوف النحاسية والدروع المباشرة، لتلتحم القوات الملكية مع السحرة وتلغي تأثير المصفوفة تماماً.

“تباً لك يا لانجرت! استخدم أداة الانتقال الآني واهرب فوراً! يجب أن تبلغ القيادة بما حدث هنا!” صرخت يولان وهي تبصق الدماء وتكافح للوقوف.

سمع من هم في الخارج الضجة العنيفة التي دارت داخل قصر سيد المدينة. نظر كل من الجنود الذين كانوا يسدون الباب بدروعهم الضخمة والضباط الثلاثة، بمن فيهم يوليوس، إلى بعضهم البعض في حيرة ودهشة.

لمعت عينا لانجرت بالحزن، لكنه ضغط بسرعة على القلادة في صدر درعه لتغلفه هالة سحرية للانتقال الآني قصير المدى.

تنفس باضطراب، وخلع درعه ومسح دموع الحزن على فقدان رفاقه وقائدته، ثم بدأ يمشي نحو حدود الإمبراطورية المقدسة.

وصل فاروجيا وبانغ للسيطرة على الموقع، لكن يولان أظهرت إرادة قتالية مذهلة واندفعت بجسدها لتقطع طريق أسلحتهم وتمنح لانجرت ثواني الهروب.

أعاد فالكون رمحه إلى ظهره بانزعاج متهمساً: “لقد استخدم سحر الانتقال الآني للفرار… هل يظن أني لا اعرف سحر؟”

اخترق الرمح جسد يولان، لكنها تشبثت بالنصل بقوة مانعةً فاروجيا من سحبه: “انطلق الآن!”

“هيا، حان وقت الاستيقاظ أيها القائد.” نظر رولاند إلى يوليوس المقيد والمستلقي على الأرض، وربت على وجهه بخفة مستمتعاً بالنصر.

قبل أن يكمل لانجرت كلمة “القائدة!”، جرفه سحر الفضاء بعيداً، وكانت آخر رؤية له هي مقتل قائدته برأس رمح الفارس الفضي.

 

أعاد فالكون رمحه إلى ظهره بانزعاج متهمساً: “لقد استخدم سحر الانتقال الآني للفرار… هل يظن أني لا اعرف سحر؟”

كان اختيار يوليوس التكتيكي صائباً؛ ففي مواجهة خصم مجهول، استخدم الدروع الثقيلة لكسب الوقت للسحرة. فإن كانت حركة العدو ثقيلة بسبب الدروع، فإن الطين ثم التجميد سيقيدان حركته تماماً.

وقَف فاروجيا وبانغ جانباً باحترام، يدركان أن تقنيات العواصف وصلاة التنين لدى فرسان الأرض المفقودة تتفوق على الكثير من المدارس السحرية التقليدية.

فتح يوليوس عينيه ببطء، وعندما رأى وجه رولاند وفرسان الأرض المفقودة والمشاة الملكيين يحيطون به، أدرك نهايته وتحول وجهه إلى الشحوب.

وبأسر القائد يوليوس، فقد ما تبقى من الجنود قيادتهم، واستمرت المعركة بتصفية بقية جنود الفيلق الإمبراطوري المحاصرين داخل أحياء مدينة دوغو، حيث لم ينجُ منهم أحد باستثناء يوليوس الأسير.

“ههه، ماذا لو أخبرتك أن كل أولئك الجنود قد استدعوا من العدم بواسطة رولاند؟” رن صوت أنثوي ساحر ومباغت قرب أذن لانجرت.

في هذه الأثناء، وبقيادة وايت وإيكوسيلا، تم تدمير الدائرة السحرية المزدوجة بالكامل. ومع تحطمها، أشرق نور الشجرة الذهبية الساطع فوق كافة أرجاء مدينة دوغو، حاملاً الدفء والطمأنينة.

“فرقة الدروع الثقيلة الخامسة، تقدموا! أيها الساحر التكتيكي، استخدم مستنقع الطين ثم التجميد!”

“هيا، حان وقت الاستيقاظ أيها القائد.” نظر رولاند إلى يوليوس المقيد والمستلقي على الأرض، وربت على وجهه بخفة مستمتعاً بالنصر.

لكن الفارق في القوة كان شاسعاً؛ إذ اصطدما بهجوم فالكون وكأنهما أصيبا بعربة حصار ثقيلة، ليطيرا إلى الخلف مع إصابات داخلية بالغة.

فتح يوليوس عينيه ببطء، وعندما رأى وجه رولاند وفرسان الأرض المفقودة والمشاة الملكيين يحيطون به، أدرك نهايته وتحول وجهه إلى الشحوب.

بسبب تدخل الضابطين، انحرف رمح فالكون القاتل قاططعاً الهواء ليصيب يوليوس بقوة ارتطام هائلة ألقته أرضاً، ليدور رأسه وتتداخل الرؤية أمامه. وقبل أن يستوعب الموقف، سمع صوتاً يقول: “بما أنه على قيد الحياة، فاقبضوا عليه حيًا.”

تنهد يوليوس باستسلام: “لقد هُزمت قواتي بالكامل. سأجيبك عن كل ما تريد معرفته، وبعد ذلك اقتلني وأعد جثتي إلى الإمبراطورية المقدسة بكرامة.”

“هيا، حان وقت الاستيقاظ أيها القائد.” نظر رولاند إلى يوليوس المقيد والمستلقي على الأرض، وربت على وجهه بخفة مستمتعاً بالنصر.

أجاب رولاند: “لم أقل إنني سأقتلك فوراً، أريد فقط بعض الإجابات وسأطلق سراحك.”

هز رولاند كتفيه: “هذا شأننا. السؤال الثاني: لماذا يصر الأمير الثاني على هذه المدينة بالذات؟”

ابتسم يوليوس بمرارة: “حتى لو أطلقت سراحي، قُتل جميع جنودي وسأواجه محاكمة عسكرية بتهمة التقصير والتخلي عن القوات. أفضّل الموت هنا بشرف المعركة لحماية عائلتي من العار.”

واصل وايت قيادة العاصفة إلى الأمام، ممتصاً السهام والتعاويذ بعيدة المدى ليؤمن تغطية كاسحة لجنود المشاة الملكيين المندفعين خلفه.

أومأ رولاند تفهماً: “حسناً، لكن أجبني أولاً: كم عدد القوات التي حشدتها الإمبراطورية المقدسة على الحدود؟”

على بعد كيلومتر من المدينة القديمة، ظهر لانجرت على العشب وسط ارتداد سحري.

“كثيرة جداً. أعلنت الإمبراطورية الحرب رسمياً على إمبراطورية تشارلز، والقوة التي قدتها لم تكن سوى طليعة استكشافية. المزيد من الفيالق في الطريق، وأنصحكم بعدم التمسك بهذه المدينة القديمة حتى مع وجود فارسان القويين.”

كان اختيار يوليوس التكتيكي صائباً؛ ففي مواجهة خصم مجهول، استخدم الدروع الثقيلة لكسب الوقت للسحرة. فإن كانت حركة العدو ثقيلة بسبب الدروع، فإن الطين ثم التجميد سيقيدان حركته تماماً.

هز رولاند كتفيه: “هذا شأننا. السؤال الثاني: لماذا يصر الأمير الثاني على هذه المدينة بالذات؟”

كانت الخطوات بطيئة وراسخة كدقات طبل تقرع القلوب. اختفت ظلال الفرسان المقتربين خلف البخار الأبيض، مما ملأ الجنود بالفضول والخوف في آن واحد.

أجاب يوليوس هز رأسه: “كان ذلك أمراً مباشراً من الأمير الثاني، ولست معنياً بمعرفة الأسباب السريّة.”

سمع من هم في الخارج الضجة العنيفة التي دارت داخل قصر سيد المدينة. نظر كل من الجنود الذين كانوا يسدون الباب بدروعهم الضخمة والضباط الثلاثة، بمن فيهم يوليوس، إلى بعضهم البعض في حيرة ودهشة.

طرح رولاند بضعة أسئلة أخرى حول تحركات الإمبراطورية المقدسة، وبعد أن تأكد من استنفاد المعلومات، أومأ لإيكوسيلا التي أنهت حياة القائد بناءً على رغبته العسكرية.

بسبب تدخل الضابطين، انحرف رمح فالكون القاتل قاططعاً الهواء ليصيب يوليوس بقوة ارتطام هائلة ألقته أرضاً، ليدور رأسه وتتداخل الرؤية أمامه. وقبل أن يستوعب الموقف، سمع صوتاً يقول: “بما أنه على قيد الحياة، فاقبضوا عليه حيًا.”

وبينما سقط جثمان يوليوس، اتسعت عينا رولاند بفجائية: “انتظر لحظة… لقد قُتل جميع جنوده، كيف كنت سأعيد جثته للإمبراطورية أساساً وأنا لا أعرف الطريق؟”

“تباً لك يا لانجرت! استخدم أداة الانتقال الآني واهرب فوراً! يجب أن تبلغ القيادة بما حدث هنا!” صرخت يولان وهي تبصق الدماء وتكافح للوقوف.

على بعد كيلومتر من المدينة القديمة، ظهر لانجرت على العشب وسط ارتداد سحري.

سمع من هم في الخارج الضجة العنيفة التي دارت داخل قصر سيد المدينة. نظر كل من الجنود الذين كانوا يسدون الباب بدروعهم الضخمة والضباط الثلاثة، بمن فيهم يوليوس، إلى بعضهم البعض في حيرة ودهشة.

تنفس باضطراب، وخلع درعه ومسح دموع الحزن على فقدان رفاقه وقائدته، ثم بدأ يمشي نحو حدود الإمبراطورية المقدسة.

تنفس باضطراب، وخلع درعه ومسح دموع الحزن على فقدان رفاقه وقائدته، ثم بدأ يمشي نحو حدود الإمبراطورية المقدسة.

“السلالة الذهبية، الشجرة الذهبية، فرسان الفضيون… كيف ظهر هؤلاء الفرسان فجأة؟” سار لانجرت يحلل المعلومات في ذهنه محاولاً استيعاب ما حدث.

قبل أن يكمل لانجرت كلمة “القائدة!”، جرفه سحر الفضاء بعيداً، وكانت آخر رؤية له هي مقتل قائدته برأس رمح الفارس الفضي.

“ههه، ماذا لو أخبرتك أن كل أولئك الجنود قد استدعوا من العدم بواسطة رولاند؟” رن صوت أنثوي ساحر ومباغت قرب أذن لانجرت.

“تباً لك يا لانجرت! استخدم أداة الانتقال الآني واهرب فوراً! يجب أن تبلغ القيادة بما حدث هنا!” صرخت يولان وهي تبصق الدماء وتكافح للوقوف.

ارتعد لانجرت وحاول سحب سيفه، لكن نصل خنجر حاد قطع حنجرته فوراً فتلافت قوته وسقط أرضاً.

“هيا، حان وقت الاستيقاظ أيها القائد.” نظر رولاند إلى يوليوس المقيد والمستلقي على الأرض، وربت على وجهه بخفة مستمتعاً بالنصر.

“إليزابيث…” تمتم لانجرت يمسك رقبته بدموع متقطعة.

تدفقت المياه السحرية الكثيفة لتغمر المنطقة المشتعلة، وصعد بخار كثيف حجب الرؤية تماماً عند المدخل، ثم سمع جميع الحاضرين وقع أقدام ثقيلة وموزونة.

انحنت القاتلة إليزابيث بأسلوب نبيل وابتسمت: “لقد تهاونت يا سيادة الضابط. بما أنني لم أستطع الحصول على رأس ماريك، سأستعير رأسك لتغطية مهمتي.”

“تباً لك يا لانجرت! استخدم أداة الانتقال الآني واهرب فوراً! يجب أن تبلغ القيادة بما حدث هنا!” صرخت يولان وهي تبصق الدماء وتكافح للوقوف.

ثم لوحت بسيفها وقاطعت رأسه، ونظرت نحو مدينة دوغو بابتسامة غامضة قبل أن تختفي ظلالها في البرية القاحلة، تاركة الجثة خلفها للنسور.

انحنت القاتلة إليزابيث بأسلوب نبيل وابتسمت: “لقد تهاونت يا سيادة الضابط. بما أنني لم أستطع الحصول على رأس ماريك، سأستعير رأسك لتغطية مهمتي.”

 

بسبب تدخل الضابطين، انحرف رمح فالكون القاتل قاططعاً الهواء ليصيب يوليوس بقوة ارتطام هائلة ألقته أرضاً، ليدور رأسه وتتداخل الرؤية أمامه. وقبل أن يستوعب الموقف، سمع صوتاً يقول: “بما أنه على قيد الحياة، فاقبضوا عليه حيًا.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

أعاد فالكون رمحه إلى ظهره بانزعاج متهمساً: “لقد استخدم سحر الانتقال الآني للفرار… هل يظن أني لا اعرف سحر؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط