الحرب تدور حول من يملك المزيد من المال والمزيد من الطعام.
ثانيًا، كانت هناك مسألة ترميم المنازل. لم يُعر فرسان الأرض المفقودة وفالكون، أثناء مطاردتهم للجنود الفارين، اهتمامًا للأضرار المحتملة التي قد تلحق بالمنازل. في النهاية، وبعد دراسة متأنية، تبيّن أن الخسائر التي تسبب بها الجنود الفارون كانت أقل من الخسائر التي تكبّدها فالكون ورجاله الذين طاردوهم.
جلس رولاند في المقعد الذي كان في الأصل ملكاً لماريك، وأسند ذقنه على يده بتعبير عاجز.
بعد التأكد من عدم وجود خطر، تم فك قيود ماريك وقادة حراسه وإطلاق سراحهم. ثم شاهدوا رولاند وهو يوجه مجموعة من سكان مدينة دوغو الأصليين لجمع جثث جنود الفيلق الإمبراطوري للإمبراطورية المقدسة.
بعد التأكد من عدم وجود خطر، تم فك قيود ماريك وقادة حراسه وإطلاق سراحهم. ثم شاهدوا رولاند وهو يوجه مجموعة من سكان مدينة دوغو الأصليين لجمع جثث جنود الفيلق الإمبراطوري للإمبراطورية المقدسة.
كانت الأولوية الأولى هي تهدئة سكان المدينة. على الرغم من أن الفيلق الإمبراطوري لم يتسبب في خسائر كبيرة في صفوف المدنيين، إلا أنه كان هناك دائمًا عدد قليل من الضحايا غير المحظوظين، وقد تم القضاء على حراس ماريك بالكامل تقريبًا.
كان ماريك عجوزاً ولم يستطع تحمل رؤية مثل هذا المشهد. ارتخت ساقاه في مكانه، وركع وسجد عدة مرات لرولاند، رافضاً أن يعيد رولاند إليه منصب سيد المدينة.
وكان لدى السكان أيضاً ما يقولونه: “من هو ماريك، حاكم المدينة؟ بخيل وشره. من المثير للدهشة أنه لا يطرق بابك ليطلب منك المال. كيف يمكنه أن يعوضك عن الأضرار التي ألحقها جنوده بمنزلك؟”
“لك حرية التصرف في هذه المدينة العريقة. كل الذهب والفضة والزهور الثمينة في قصري ملكٌ لك. فقط أعطني بعض النقود. لن أهرب. سأكون ميتًا أينما ذهبت الآن. دعني فقط أفتح متجرًا صغيرًا في هذه المدينة العريقة وأكسب رزقي.”
لكن ما أثار دهشة رولاند هو أن السكان كانوا في الواقع ممتنين له للغاية.
استذكر رولاند مظهر ماريك وهو يبكي، فتنهد مرة أخرى.
أما بخصوص شكاوى السكان، فلم يُعر رولاند أي اهتمام. كان يمزح؛ فقد فقد كل ودٍّ تجاه سكان هذا العالم الآخر، وكان منحهم تعويضًا وافيًا كافيًا. من السخف أن يُطلب منه الاهتمام بصحتهم النفسية.
أن تصبح حاكم مدينة ليس بالأمر الذي يمكنك اتخاذه ببساطة. إنه ليس من نوع حكام المدن مثل ماريك الذين يتسكعون ويستمتعون بحياة الترف؛ بل لديه الكثير ليديره.
تم تقسيم هؤلاء الجنود العشرة إلى مجموعتين من خمسة جنود، بقيادة وايت وفالكون، لأنه لا يمكن تركهم للقيادة بمفردهم.
كانت الأولوية الأولى هي تهدئة سكان المدينة. على الرغم من أن الفيلق الإمبراطوري لم يتسبب في خسائر كبيرة في صفوف المدنيين، إلا أنه كان هناك دائمًا عدد قليل من الضحايا غير المحظوظين، وقد تم القضاء على حراس ماريك بالكامل تقريبًا.
أنفق رولاند 550 نقطة من طاقة السحر المتبقية لاستدعاء 10 جنود منفيين، وهو ما كلف 5 نقاط طاقة سحر أكثر من استدعاء قوات غودريك. مع ذلك، بعد أن رأى وصف الوحدة الذي يقول: “【جنود نخبة سابقون تحت إمرة ملك العاصفة، بارعون في استخدام تقنيات قتال العواصف】”، شعر رولاند أنه قد حقق ربحًا بالفعل.
لم يمت الكثير منهم؛ إنما مات عدد كبير من الجنود، لما رأوا الوضع خطيرًا، فروا من مدينة دوغو. وكشف تقييم ماريك السريع أنه باستثناء قادة الحرس الثلاثة الذين نجوا معه في مبنى البلدية، لم يبقَ في المدينة سوى خمسة جنود.
كلاهما دولتان عظيمتان، ولم تكن حربهما السابقة مجرد صراع بين دولتين. فالإمبراطورية المقدسة تربطها علاقات تاريخية عميقة بالبابوية المقدسة، كما تربطها علاقة ملتبسة بسلالة سونغمون الإلفية. وقد سمع رولاند خلال تجارته السابقة أن أميرة سلالة سونغمون والأمير الأكبر للإمبراطورية المقدسة كانا على علاقة حب.
لو لم يتعرف قائد الحرس عليهم من وجوههم، لما أدرك رولاند أبداً أن هؤلاء الرجال الخمسة الذين خلعوا دروعهم وتنكروا في زي مدنيين كانوا في الواقع حراس المدينة.
أن تصبح حاكم مدينة ليس بالأمر الذي يمكنك اتخاذه ببساطة. إنه ليس من نوع حكام المدن مثل ماريك الذين يتسكعون ويستمتعون بحياة الترف؛ بل لديه الكثير ليديره.
ثانيًا، كانت هناك مسألة ترميم المنازل. لم يُعر فرسان الأرض المفقودة وفالكون، أثناء مطاردتهم للجنود الفارين، اهتمامًا للأضرار المحتملة التي قد تلحق بالمنازل. في النهاية، وبعد دراسة متأنية، تبيّن أن الخسائر التي تسبب بها الجنود الفارون كانت أقل من الخسائر التي تكبّدها فالكون ورجاله الذين طاردوهم.
لو لم يتعرف قائد الحرس عليهم من وجوههم، لما أدرك رولاند أبداً أن هؤلاء الرجال الخمسة الذين خلعوا دروعهم وتنكروا في زي مدنيين كانوا في الواقع حراس المدينة.
ففي النهاية، في بعض الأحيان عندما ينفد صبر فرسان الأرض المفقودة من المطاردة، كانوا يطلقون العنان لتقنية العاصفة، فيدفنون الفارس والجدار معًا.
ناهيك عن عدد الدول التابعة لكلا البلدين؛ فلو اندلعت حرب، لكانت معظم أراضي قارة ساليد ستُحرق على الأرجح. علاوة على ذلك، بمجرد اندلاع الحرب، لن يكون بإمكان البلدين إيقافها أو السيطرة عليها بسهولة.
لكن هذه المشاكل تُحل بسهولة؛ الأمر لا يتعدى إنفاق المال. ولأن ماريك اختلس أموالاً طائلة من قصر سيد المدينة، لم يكن القصر ملكاً لرولاند في الأصل، لذا لم يكترث رولاند بإسرافه لفترة من الزمن.
تزداد خصوبة التربة ومحتوى طاقة السحر داخل منطقة الشجرة الذهبية. النباتات التي تُزرع هناك تُنتج محصولًا أوفر، وتنضج بشكل أسرع، وتزداد احتمالية تحوّلها إلى مكونات سحرية. الاستهلاك المطوّل لهذه المكونات قد يُحفّز الصحوة السحرية.
أما بخصوص شكاوى السكان، فلم يُعر رولاند أي اهتمام. كان يمزح؛ فقد فقد كل ودٍّ تجاه سكان هذا العالم الآخر، وكان منحهم تعويضًا وافيًا كافيًا. من السخف أن يُطلب منه الاهتمام بصحتهم النفسية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100
لكن ما أثار دهشة رولاند هو أن السكان كانوا في الواقع ممتنين له للغاية.
ظل رولاند يشعر بالقلق إزاء كلمات يوليوس.
وكان لدى السكان أيضاً ما يقولونه: “من هو ماريك، حاكم المدينة؟ بخيل وشره. من المثير للدهشة أنه لا يطرق بابك ليطلب منك المال. كيف يمكنه أن يعوضك عن الأضرار التي ألحقها جنوده بمنزلك؟”
ظل رولاند يشعر بالقلق إزاء كلمات يوليوس.
ناهيك عن العائلات التي فقدت أحبتها؛ فقد كان حصولهم على تعويضات سخية أمراً غير متوقع.
في الواقع، حاول عددٌ من السكان الجريئين انتحال شخصيات أفراد العائلة لجمع المال، لكن ماريك كشفهم واحدًا تلو الآخر بنظرةٍ حازمة. كان رولاند كسولًا جدًا لدرجة أنه لم يُعر اهتمامًا لمثل هذه الأمور التافهة؛ فقد منحته عقودٌ من العيش في عالمٍ آخر فهمًا عميقًا للطبيعة البشرية.
ثانيًا، كانت هناك مسألة ترميم المنازل. لم يُعر فرسان الأرض المفقودة وفالكون، أثناء مطاردتهم للجنود الفارين، اهتمامًا للأضرار المحتملة التي قد تلحق بالمنازل. في النهاية، وبعد دراسة متأنية، تبيّن أن الخسائر التي تسبب بها الجنود الفارون كانت أقل من الخسائر التي تكبّدها فالكون ورجاله الذين طاردوهم.
لم يُعاقبهم رولاند جسديًا، ليس لأنه ظن أن إطلاق سراحهم سيكسب امتنانهم. هذا مستحيل؛ سيكرهونه فقط لمنعهم من الحصول على المال. لذا طلب من ماريك أن يكتب أسماء من يحاولون المطالبة بالمال، ثم يقوم روبليس والأخوان آمبر ببساطة بمناداة أسمائهم بضع مرات عندما يجمعون الناس.
بعد تفكيرٍ عميق، أدرك رولاند أنه لا يزال بحاجة إلى جني المال أولاً. سواءً كان ذلك من أجل متجر الطعام الذي سيُفتح لاحقاً في النظام أو إطعام الجنود المستدعين الآن، فكلاهما يتطلب المال.
كان لدى رولاند العديد من الطرق المقززة للتعامل مع هؤلاء المشاغبين.
تنهد رولاند مرات لا تُحصى. لم يكن يكترث إطلاقًا إن كانت هذه القارة مدمرة وملتهبة بالنيران. لكن الحرب ستؤثر حتمًا على تطوره. لحسن الحظ، ظلت الغابة اللانهائية منطقة محظورة على الاستكشاف من قبل دول عديدة لسنوات طويلة، مما وفر لرولاند ملاذًا آمنًا.
كان التخلص من جثث الجنود سهلاً. تم جمعها معًا، ونفخ وايت نفس التنين، فذابت الجثث، إلى جانب دروعها وأسلحتها، في قبر فولاذي نظيف وغير ملوث.
كان لدى رولاند العديد من الطرق المقززة للتعامل مع هؤلاء المشاغبين.
بالطبع، أثناء جمع الجثث، لم يكن بعض السكان الذين ساعدوا في ذلك نظيفين، وأخذوا بعض المال أو الأسلحة من الجنود القتلى.
يعود استهلاكهم الإضافي لطاقة السحر (5 نقاط) إلى امتلاكهم فنون العاصفة، وقد شهد رولاند بالفعل قوة فنون العاصفة لدى فرسان الأرض المفقودة وايت وفالكون. حتى وإن لم تكن فنون العاصفة لدى الجنود المنفيين بقوة فنون العاصفة لدى فرسان الأرض المفقودة، فلن تكون أضعف بكثير.
لم يتدخل رولاند في هذا الأمر؛ بل تركهم يفعلون ما يحلو لهم، إذ لم يكن بوسعه السيطرة عليهم جميعًا. كانت طبيعة سكان مدينة دوغو كما هي؛ فحتى لو مُنعت هذه الأفعال، سيظل هناك دائمًا من يمارسها سرًا.
لو لم يتعرف قائد الحرس عليهم من وجوههم، لما أدرك رولاند أبداً أن هؤلاء الرجال الخمسة الذين خلعوا دروعهم وتنكروا في زي مدنيين كانوا في الواقع حراس المدينة.
إن تحسين صفاتهم أو تغييرها سيستغرق وقتاً طويلاً وجهداً كبيراً، وبعض الناس ببساطة يستحيل تغييرهم. لن يقوم رولاند بعملٍ كهذا، عملٍ شاقٍّ وغير مُجزٍ، على الأقل ليس في الوقت الراهن.
لكن هذا لا يزال بعيدًا عن الكفاية. للبقاء والتطور في الحرب القادمة، يحتاج إلى المزيد من الجنود والمزيد من الأراضي.
ظل رولاند يشعر بالقلق إزاء كلمات يوليوس.
كانت العائلة المالكة لإمبراطورية تشارلز تعلم أنها قد برزت في شكل أثرياء جدد في قارة ساليد، لذلك استمروا ببساطة في كونهم أثرياء جدد، يدفعون مبلغًا كبيرًا من العملات الذهبية إلى جزيرة التنين كل عام.
أذهل اندلاع الحرب المفاجئ بين الإمبراطورية المقدسة وإمبراطورية تشارلز رولاند تمامًا. بعد أن عاش في هذا العالم الآخر لعقود، لم يشهد رولاند سوى دول صغيرة تتقاتل وتضم بعضها بعضًا، لكن هذا لم يكن له تأثير يُذكر على عامة الناس. في أحسن الأحوال، كانوا يستيقظون في اليوم التالي ليجدوا أن الراية قد انتقلت. استمرت الحياة كالمعتاد؛ هكذا هي الحياة، لا أكثر.
في الواقع، حاول عددٌ من السكان الجريئين انتحال شخصيات أفراد العائلة لجمع المال، لكن ماريك كشفهم واحدًا تلو الآخر بنظرةٍ حازمة. كان رولاند كسولًا جدًا لدرجة أنه لم يُعر اهتمامًا لمثل هذه الأمور التافهة؛ فقد منحته عقودٌ من العيش في عالمٍ آخر فهمًا عميقًا للطبيعة البشرية.
إلا أن طبيعة الحرب بين الإمبراطورية المقدسة وإمبراطورية تشارلز كانت مختلفة. فقد كانت الأولى تُعتبر أقوى دولة في هذه الأرض، بتاريخها العريق الذي يمتد لألف عام تقريبًا وتراثها الثقافي الغني. أما الثانية، فقد كانت نجمة صاعدة في القرن الماضي، معتمدةً على تهديدها غير المتوقع من خلال “قتلة الظلال” لكسب ود دولٍ عديدة، وعلى المعادن السحرية النادرة التي تنتجها إمبراطورية تشارلز لترسيخ وجودها في قارة ساليد.
في اللعبة، تذكر رولاند بالفعل هؤلاء الجنود الذين أخفوا وجوههم تحت أغطية حمراء وأقنعة حديدية. كانوا جميعًا تقريبًا مثل أرتوريا، وكان كل واحد منهم قادرًا على استخدام مطرقة ملك الرياح، وكانوا أكبر حجمًا بشكل ملحوظ من قوات غودريك.
كلاهما دولتان عظيمتان، ولم تكن حربهما السابقة مجرد صراع بين دولتين. فالإمبراطورية المقدسة تربطها علاقات تاريخية عميقة بالبابوية المقدسة، كما تربطها علاقة ملتبسة بسلالة سونغمون الإلفية. وقد سمع رولاند خلال تجارته السابقة أن أميرة سلالة سونغمون والأمير الأكبر للإمبراطورية المقدسة كانا على علاقة حب.
جلس رولاند في المقعد الذي كان في الأصل ملكاً لماريك، وأسند ذقنه على يده بتعبير عاجز.
لم تكن إمبراطورية تشارلز لقمة سائغة؛ فقد واصلت مساعيها التوسعية على مر السنين، وضمّت العديد من الدول الصغيرة بوسائل علنية وسرية. ولعل هذا هو السبب تحديدًا الذي دفع الإمبراطورية المقدسة إلى استهدافها كهدف استراتيجي.
ففي نهاية المطاف، يحتاج الجنود المستدعون إلى تناول الطعام. حالياً، 22 شخصاً عدد كافٍ في مدينة دوغو، لكن سيكون من الصعب إدارة الوضع إذا زاد العدد.
علاوة على ذلك، احتلت إمبراطورية تشارلز، الغنية بالمعادن السحرية النادرة، مكانة حيوية في حياة العديد من الدول، حتى أنها أجبرت المجلس السحري، الذي كان محايدًا في السابق، على عقد نوع من التحالف معها. كما شاركت قلعة ستونهارت للأقزام في هذا التحالف، نظرًا لاهتمامهم الشديد بتقنية صهر المعادن السحرية لدى إمبراطورية تشارلز، مما أدى إلى تشكيل تحالف لتبادل التكنولوجيا بين الطرفين.
وبإضافة فيرينا ولوسيا، اللتين تم تكليفهما بحراسة الشجرة الذهبية، أصبح لدى رولاند الآن 22 جنديًا يتمتعون بمهارات قتالية عالية جدًا وجودة عسكرية ممتازة.
كانت العائلة المالكة لإمبراطورية تشارلز تعلم أنها قد برزت في شكل أثرياء جدد في قارة ساليد، لذلك استمروا ببساطة في كونهم أثرياء جدد، يدفعون مبلغًا كبيرًا من العملات الذهبية إلى جزيرة التنين كل عام.
لكن هذه المشاكل تُحل بسهولة؛ الأمر لا يتعدى إنفاق المال. ولأن ماريك اختلس أموالاً طائلة من قصر سيد المدينة، لم يكن القصر ملكاً لرولاند في الأصل، لذا لم يكترث رولاند بإسرافه لفترة من الزمن.
لذلك، كلما ضمت إمبراطورية تشارلز دولًا أصغر، كان فرسان التنانين والويفيرن يسيطرون على القوة الجوية، تاركين تلك الدول الأصغر التي لا تملك قوات جوية عاجزة عن الرد.
كلاهما دولتان عظيمتان، ولم تكن حربهما السابقة مجرد صراع بين دولتين. فالإمبراطورية المقدسة تربطها علاقات تاريخية عميقة بالبابوية المقدسة، كما تربطها علاقة ملتبسة بسلالة سونغمون الإلفية. وقد سمع رولاند خلال تجارته السابقة أن أميرة سلالة سونغمون والأمير الأكبر للإمبراطورية المقدسة كانا على علاقة حب.
ناهيك عن عدد الدول التابعة لكلا البلدين؛ فلو اندلعت حرب، لكانت معظم أراضي قارة ساليد ستُحرق على الأرجح. علاوة على ذلك، بمجرد اندلاع الحرب، لن يكون بإمكان البلدين إيقافها أو السيطرة عليها بسهولة.
كان التخلص من جثث الجنود سهلاً. تم جمعها معًا، ونفخ وايت نفس التنين، فذابت الجثث، إلى جانب دروعها وأسلحتها، في قبر فولاذي نظيف وغير ملوث.
تنهد رولاند مرات لا تُحصى. لم يكن يكترث إطلاقًا إن كانت هذه القارة مدمرة وملتهبة بالنيران. لكن الحرب ستؤثر حتمًا على تطوره. لحسن الحظ، ظلت الغابة اللانهائية منطقة محظورة على الاستكشاف من قبل دول عديدة لسنوات طويلة، مما وفر لرولاند ملاذًا آمنًا.
علاوة على ذلك، احتلت إمبراطورية تشارلز، الغنية بالمعادن السحرية النادرة، مكانة حيوية في حياة العديد من الدول، حتى أنها أجبرت المجلس السحري، الذي كان محايدًا في السابق، على عقد نوع من التحالف معها. كما شاركت قلعة ستونهارت للأقزام في هذا التحالف، نظرًا لاهتمامهم الشديد بتقنية صهر المعادن السحرية لدى إمبراطورية تشارلز، مما أدى إلى تشكيل تحالف لتبادل التكنولوجيا بين الطرفين.
أنفق رولاند 550 نقطة من طاقة السحر المتبقية لاستدعاء 10 جنود منفيين، وهو ما كلف 5 نقاط طاقة سحر أكثر من استدعاء قوات غودريك. مع ذلك، بعد أن رأى وصف الوحدة الذي يقول: “【جنود نخبة سابقون تحت إمرة ملك العاصفة، بارعون في استخدام تقنيات قتال العواصف】”، شعر رولاند أنه قد حقق ربحًا بالفعل.
ظل رولاند يشعر بالقلق إزاء كلمات يوليوس.
الكمية الحالية من طاقة السحر في الشجرة الذهبية هي: 【92/433】.
لم يُعاقبهم رولاند جسديًا، ليس لأنه ظن أن إطلاق سراحهم سيكسب امتنانهم. هذا مستحيل؛ سيكرهونه فقط لمنعهم من الحصول على المال. لذا طلب من ماريك أن يكتب أسماء من يحاولون المطالبة بالمال، ثم يقوم روبليس والأخوان آمبر ببساطة بمناداة أسمائهم بضع مرات عندما يجمعون الناس.
في اللعبة، تذكر رولاند بالفعل هؤلاء الجنود الذين أخفوا وجوههم تحت أغطية حمراء وأقنعة حديدية. كانوا جميعًا تقريبًا مثل أرتوريا، وكان كل واحد منهم قادرًا على استخدام مطرقة ملك الرياح، وكانوا أكبر حجمًا بشكل ملحوظ من قوات غودريك.
كان ماريك عجوزاً ولم يستطع تحمل رؤية مثل هذا المشهد. ارتخت ساقاه في مكانه، وركع وسجد عدة مرات لرولاند، رافضاً أن يعيد رولاند إليه منصب سيد المدينة.
يعود استهلاكهم الإضافي لطاقة السحر (5 نقاط) إلى امتلاكهم فنون العاصفة، وقد شهد رولاند بالفعل قوة فنون العاصفة لدى فرسان الأرض المفقودة وايت وفالكون. حتى وإن لم تكن فنون العاصفة لدى الجنود المنفيين بقوة فنون العاصفة لدى فرسان الأرض المفقودة، فلن تكون أضعف بكثير.
بالطبع، أثناء جمع الجثث، لم يكن بعض السكان الذين ساعدوا في ذلك نظيفين، وأخذوا بعض المال أو الأسلحة من الجنود القتلى.
تم تقسيم هؤلاء الجنود العشرة إلى مجموعتين من خمسة جنود، بقيادة وايت وفالكون، لأنه لا يمكن تركهم للقيادة بمفردهم.
لم يمت الكثير منهم؛ إنما مات عدد كبير من الجنود، لما رأوا الوضع خطيرًا، فروا من مدينة دوغو. وكشف تقييم ماريك السريع أنه باستثناء قادة الحرس الثلاثة الذين نجوا معه في مبنى البلدية، لم يبقَ في المدينة سوى خمسة جنود.
وبإضافة فيرينا ولوسيا، اللتين تم تكليفهما بحراسة الشجرة الذهبية، أصبح لدى رولاند الآن 22 جنديًا يتمتعون بمهارات قتالية عالية جدًا وجودة عسكرية ممتازة.
لكن هذا لا يزال بعيدًا عن الكفاية. للبقاء والتطور في الحرب القادمة، يحتاج إلى المزيد من الجنود والمزيد من الأراضي.
لكن هذه المشاكل تُحل بسهولة؛ الأمر لا يتعدى إنفاق المال. ولأن ماريك اختلس أموالاً طائلة من قصر سيد المدينة، لم يكن القصر ملكاً لرولاند في الأصل، لذا لم يكترث رولاند بإسرافه لفترة من الزمن.
ففي نهاية المطاف، يحتاج الجنود المستدعون إلى تناول الطعام. حالياً، 22 شخصاً عدد كافٍ في مدينة دوغو، لكن سيكون من الصعب إدارة الوضع إذا زاد العدد.
وبإضافة فيرينا ولوسيا، اللتين تم تكليفهما بحراسة الشجرة الذهبية، أصبح لدى رولاند الآن 22 جنديًا يتمتعون بمهارات قتالية عالية جدًا وجودة عسكرية ممتازة.
الحرب في جوهرها معركة لوجستية. لم يكن رولاند قلقاً من استسلام جيشه أو افتقاره للروح القتالية، لكنه لم يكن ليتوقع منهم القتال وهم جائعون. هذا ببساطة غير منطقي.
وكان لدى السكان أيضاً ما يقولونه: “من هو ماريك، حاكم المدينة؟ بخيل وشره. من المثير للدهشة أنه لا يطرق بابك ليطلب منك المال. كيف يمكنه أن يعوضك عن الأضرار التي ألحقها جنوده بمنزلك؟”
بعد تفكيرٍ عميق، أدرك رولاند أنه لا يزال بحاجة إلى جني المال أولاً. سواءً كان ذلك من أجل متجر الطعام الذي سيُفتح لاحقاً في النظام أو إطعام الجنود المستدعين الآن، فكلاهما يتطلب المال.
بعد تفكيرٍ عميق، أدرك رولاند أنه لا يزال بحاجة إلى جني المال أولاً. سواءً كان ذلك من أجل متجر الطعام الذي سيُفتح لاحقاً في النظام أو إطعام الجنود المستدعين الآن، فكلاهما يتطلب المال.
تسبب هذا في صداع لرولاند، لكن لحسن الحظ رأى هذه الرسالة أثناء تنظيم معلومات النظام:
أما بخصوص شكاوى السكان، فلم يُعر رولاند أي اهتمام. كان يمزح؛ فقد فقد كل ودٍّ تجاه سكان هذا العالم الآخر، وكان منحهم تعويضًا وافيًا كافيًا. من السخف أن يُطلب منه الاهتمام بصحتهم النفسية.
تزداد خصوبة التربة ومحتوى طاقة السحر داخل منطقة الشجرة الذهبية. النباتات التي تُزرع هناك تُنتج محصولًا أوفر، وتنضج بشكل أسرع، وتزداد احتمالية تحوّلها إلى مكونات سحرية. الاستهلاك المطوّل لهذه المكونات قد يُحفّز الصحوة السحرية.
لم تكن إمبراطورية تشارلز لقمة سائغة؛ فقد واصلت مساعيها التوسعية على مر السنين، وضمّت العديد من الدول الصغيرة بوسائل علنية وسرية. ولعل هذا هو السبب تحديدًا الذي دفع الإمبراطورية المقدسة إلى استهدافها كهدف استراتيجي.
وبهذه الطريقة، إذا أتيحت له بعض الوقت للتطوير، يمكن لرولاند استخدام المكونات المنتجة لإطعام جيشه أو المتاجرة بها لكسب المال.
أما بخصوص شكاوى السكان، فلم يُعر رولاند أي اهتمام. كان يمزح؛ فقد فقد كل ودٍّ تجاه سكان هذا العالم الآخر، وكان منحهم تعويضًا وافيًا كافيًا. من السخف أن يُطلب منه الاهتمام بصحتهم النفسية.
كان ماريك عجوزاً ولم يستطع تحمل رؤية مثل هذا المشهد. ارتخت ساقاه في مكانه، وركع وسجد عدة مرات لرولاند، رافضاً أن يعيد رولاند إليه منصب سيد المدينة.
وبهذه الطريقة، إذا أتيحت له بعض الوقت للتطوير، يمكن لرولاند استخدام المكونات المنتجة لإطعام جيشه أو المتاجرة بها لكسب المال.
