Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 25

الأشقاء

الأشقاء

 

كان رولاند يعلم أنها عنصرٌ لنهاية النار المجنونة. في الوقت نفسه، كانت فتاة تُدعى هايدا، تشبه إيلينا المتوفاة تمامًا، تطلب من اللاعب مساعدتها في العثور على شيء يُسمى عنب شابريرا، وهو العنصر الذي أسقطه اللورد إدغار.

واصل رولاند دراسة مكافآت المهمة، وتحديداً مكافأة قلعة موين (1/4). حدق في عبارة “【لم يتم فتحها بعد】” على واجهة النظام، غارقاً في أفكاره.

ثم غادر الغرفة السرية، ولم يبقَ سوى دورانجييه، التي كانت تلهث لالتقاط أنفاسها وتتشنج، ودولانييه، الذي كان ينظر إليها بقلق.

“يجب فتحها رسميًا فقط بعد جمع كل المكافآت.” فكر رولاند، ثم فتح مكافآت مدينة موين، وظهرت واجهة جديدة تمامًا أمامه.

إذا تم استدعاء إيلينا، فهناك احتمال كبير أن تطلق عن طريق الخطأ النار المجنونة لحلقة إلدن.

【قلعة موين: اللورد إدغار (غير قابل للاستدعاء)، ابنة اللورد إيلينا (قابلة للاستدعاء)، الهجين المجنح (قابل للاستدعاء)، هجين الأسد (فريد حاليًا) (غير قابل للاستدعاء)، حارس الغولم (اثنان فقط) (غير قابل للاستدعاء). سيف الجمجمة العظيم (أسطوري) (فريد) (غير قابل للتدمير) (غير قابل للاستدعاء)】

“نعم، فلنصبر قليلاً. سنخرج قريباً؛ لقد ظهرت علامات النبوءة. سنكون أحراراً قريباً،” قال دولانييه بصوت هادئ.

هاه”إذن، لا يقتصر الأمر على زعماء وأعداء اللعبة فقط أستطيع  استدعائهم؟ لكن يبدو أن الشرط يتطلب فتح القلعة أولاً. ومع ذلك، لا يبدو أن إيلينا تمتلك أي قدرات قتالية تُذكر.”

على أي حال، لقد قالت الحقيقة بشأن المعلومات الاستخباراتية. أما كيفية حلها، فهذا شأن يخص كبار المسؤولين. أما هي، بصفتها مجرد مبتدئة، فكل ما عليها فعله هو تنفيذ الأوامر.

تركت المهام الجانبية في مدينة موين انطباعًا عميقًا لدى رولاند. فهو من النوع الذي يستمتع باستكشاف الخريطة. تُعدّ المراحل الأولى من شبه جزيرة البكاء مكانًا مثاليًا للاعبين الجدد في نيمغفورد لرفع مستواهم والتعوّد على وتيرة اللعبة. بعد تجاوز جنود غودريك ، والتوجه مباشرةً إلى الجزيرة، سترى فتاةً ضعيفةً عمياء ترتدي رقعة عين، تتوسل إليك، بصفتك أحد الكائنات الباهتة، للذهاب إلى قلعة موين، حيث اندلعت ثورة الهجناء، للعثور على والدها.

انفرجت قبضة اليد التي كانت تُمسك برقبتها كما تمنت، فاستنشقت رئتاها الهواء النقي بشغف. ولكن في اللحظة التالية، وجه يهوذا لكمة قوية إلى بطنها. اختنقت دورانجييه، التي كانت تلهث لالتقاط أنفاسها، فجأة، وكادت أن تُغمى عليها من شدة الألم. لكن الأدوات السحرية أدت واجبها بأمانة، فحفظت حياة دورانجييه.

يجد اللاعب والد الفتاة في قلعة موين، لكنه يُعرب عن سعادته البالغة بنجاح ابنته في الفرار. ومع ذلك، لديه مهمة أخيرة: منع كنز قلعة موين سيف جثة السيف العظيم  من الوقوع في أيدي الهجناء. وإلا، فإنه يُفضّل الموت على أن يُلطخ شرفه كفارس.

لم يُعجب رولاند نفسه بنهاية النار المجنونة على الإطلاق.

عند سماع هذا، صاح اللاعب قائلاً: “أوه، هناك زعيم يجب قتاله؟ هذا رائع! يا إلهي، لنذهب معًا!”

كان السجن نظيفاً للغاية. لولا وجود توأمتين جميلتين مثقوبة عظامهما بأيديهما وأقدامهما معلقة، لما ظننتَ أبداً أنه سجن. بل بدا أشبه بصالة استراحة.

بعد هزيمة هجين الأسد على الساحل قرب المدينة، أعرب اللورد إدغار من موين عن امتنانه. لقد سقطت موين، ولم يبقَ منها سوى أقل من عُشر سكانها. في هذا العصر الذي تلاشت فيه السحر، لم يعد لمنصبه كحاكم أي أهمية. لذلك، أهدى اللاعب كنزًا ثمينًا  سيف الجمجمة العظيم وهو أول سلاح أسطوري يُحصل عليه خلال التقدم الطبيعي في اللعبة، وهو السلاح الذي يُتيح الوصول إلى الإنجازات.

لكن ما يبدو أنه نهاية سلبية يمكن للاعبين اختيارها ليس إلا انتصارًا لإله فضائي يسعى لنشر النار المجنونة، وتبقى النهاية دون تغيير.

عندما تحدث إلى إدغار مجددًا، قال إنه سيلتقي بابنته. سابقًا، وبسبب انشغاله بشؤون القلعة وأوامرها، لم يكن يقضي وقتًا كافيًا معها خلال نشأتها. سواء كان ذلك مأساويًا أم ساخرًا، فقد تحطمت حلقة إلدن، والآن، بعد تنحيه عن منصب حاكم قلعة، لم يعد مضطرًا لإطاعة أوامر أحد. أخيرًا، سيتمكن من مرافقة ابنته للبحث عن مكان هادئ للعيش فيه في هذه الاراضي الحدودية الخطرة.

“حسنًا، فهمتُ.” عبس الرجل متوسط ​​العمر الجالس في مقعده قليلًا، وبدا عليه بعض الانزعاج، ولوّح بيده. “المعلومات التي أحضرتها مفيدة جدًا. حتى أنك قتلت جنديًا مدرعًا من الإمبراطورية المقدسة. فضلك يفوق ذنبك. أما بالنسبة لحاكم المدينة الخائن، ماريك، فدعه يذهب الآن. عليك أنت وفريقك أن تستريحوا وتستعيدوا نشاطكم. سنخبركم عندما نحتاج إليكم.”

ثم، لا تأتي المصائب فرادى. بعد توديع إدغار، التقى اللاعب بالأب وابنته مجددًا في طريق عودته إلى نيمغفورد. والفرق هذه المرة أن الفتاة المهذبة والجميلة كانت الآن ترقد في بركة من الدماء، وإلى جانبها ووالدها المفجوع، سكين هجين يقطر دمًا مغروس في الأرض.

لكن كلما تعمق في هذه المهمة الجانبية، أدرك أن نار الجنون تختلف تمامًا عن الشعلة الأولى في لعبة دارك سولز، التي كانت تجلب الحياة والرخاء. أما نار الجنون فلا تجلب إلا العدم والفوضى.

قُتلت الفتاة على يد الأوغاد من الهجناء الذين لحقوا بها من المدينة، وكان الجسر الذي تحرسه قوات غودريك على بُعد بضعة عشرات من الأمتار. لو لم يتحطم الخاتم السحري، لربما اكتشف الجنود أمر الفتاة، أو لكانت الأمور قد ازدادت سوءًا.

ثم ألقى نظرة خاطفة على سيف الجمجمة العظيم في واجهة النظام، واكتشف أن الشرط الأساسي لاستدعاء هذا السلاح الأسطوري هو استدعاء اللورد إدغار وهجين الأسد. أما شروط استدعاء اللورد إدغار فهي فتح قلعة موين بالكامل واستدعاء ابنته إيلينا.

لكن على أي حال، رحلت إيلينا، ولم يتبقَّ سوى قاتل متوحش وُلِدَ من جسد إدغار الحزين. يحاول اللاعب مواساته، ويتعهد إدغار بقتل كل هجين يصادفه انتقامًا لابنته الجميلة العاقلة.

كان رولاند يعلم أنها عنصرٌ لنهاية النار المجنونة. في الوقت نفسه، كانت فتاة تُدعى هايدا، تشبه إيلينا المتوفاة تمامًا، تطلب من اللاعب مساعدتها في العثور على شيء يُسمى عنب شابريرا، وهو العنصر الذي أسقطه اللورد إدغار.

لا مجال للشك في قوة كلمات اللورد إدغار؛ فهو يملك القدرة على إثباتها. سواءً كان شخصية غير قابلة للعب تُساعد في المعارك داخل اللعبة أو في قصته، فإن حتى أقوى الهجناء، وهو هجين الأسد، ليس سوى خصم مهزوم له. والسبب في ذلك هو أن إدغار نفسه فارس من فرسان الأرض المفقودة، وسيلاحظ اللاعبون الذين يُمعنون النظر أن درعه، درع فارس الأرض المفقودة، هو نفسه تمامًا درع فرسان الأرض المفقودة الروحيين في قلعة سول.

يجد اللاعب والد الفتاة في قلعة موين، لكنه يُعرب عن سعادته البالغة بنجاح ابنته في الفرار. ومع ذلك، لديه مهمة أخيرة: منع كنز قلعة موين سيف جثة السيف العظيم  من الوقوع في أيدي الهجناء. وإلا، فإنه يُفضّل الموت على أن يُلطخ شرفه كفارس.

كانت نهاية هذا الأب مأساوية أيضاً. تجوّل حتى وصل إلى بحيرة ليورنيا، يقتل كل هجين يصادفه. بعد أن فقد ابنته، فقد إنسانيته في خضمّ القتل. تحت تأثير خاتم السحر المحطّم، انحدر تماماً إلى وحشٍ متوحشٍ لا يتردد في ارتكاب جرائم القتل حتى لو لم يكن من يصادفهم من الهجناء.

“فرقعة!” ظهرت علامة السوط على وجه الأخ على الفور، ثم اختفت بسرعة تحت تأثير الشفاء للأداة السحرية.

وأخيرًا، داخل كوخ خشبي، التقى اللورد إدغار باللاعبين المارين مجددًا. ورغم محاولات اللاعبين الذين تعرفوا عليه كبح جماحهم، إلا أنه هاجمهم بلا هوادة موجةً تلو الأخرى. ولم يجد اللاعبون خيارًا آخر سوى قتله ودخول الكوخ، ليجدوه جحيمًا لا يُطاق.

ثم، لا تأتي المصائب فرادى. بعد توديع إدغار، التقى اللاعب بالأب وابنته مجددًا في طريق عودته إلى نيمغفورد. والفرق هذه المرة أن الفتاة المهذبة والجميلة كانت الآن ترقد في بركة من الدماء، وإلى جانبها ووالدها المفجوع، سكين هجين يقطر دمًا مغروس في الأرض.

كانت المقصورة مليئة بالجثث المقطعة، من الهجناء والبشر، تنبعث منها رائحة كريهة تجذب الذباب والحشرات المتحللة.

لكن على أي حال، رحلت إيلينا، ولم يتبقَّ سوى قاتل متوحش وُلِدَ من جسد إدغار الحزين. يحاول اللاعب مواساته، ويتعهد إدغار بقتل كل هجين يصادفه انتقامًا لابنته الجميلة العاقلة.

بهذا تنتهي المهمة الجانبية في قلعة موين. يرتبط عنصرٌ تم الحصول عليه من حاكم فلعة بمهمة جانبية تؤدي إلى إحدى النهايات الرئيسية للعبة.

لم يُعجب رولاند نفسه بنهاية النار المجنونة على الإطلاق.

كان رولاند يعلم أنها عنصرٌ لنهاية النار المجنونة. في الوقت نفسه، كانت فتاة تُدعى هايدا، تشبه إيلينا المتوفاة تمامًا، تطلب من اللاعب مساعدتها في العثور على شيء يُسمى عنب شابريرا، وهو العنصر الذي أسقطه اللورد إدغار.

قُتلت الفتاة على يد الأوغاد من الهجناء الذين لحقوا بها من المدينة، وكان الجسر الذي تحرسه قوات غودريك على بُعد بضعة عشرات من الأمتار. لو لم يتحطم الخاتم السحري، لربما اكتشف الجنود أمر الفتاة، أو لكانت الأمور قد ازدادت سوءًا.

بدمج المهمتين الجانبيتين، يتضح أن وفاة إيلينا كانت مثيرة للريبة. كما أن رولاند متردد بشأن استدعاء إيلينا.

 

تجدر الإشارة إلى أنه حتى بعد لعب اللعبة ثماني مرات، لم يتمكن رولاند من إكمال نهاية النار المجنونة في أي من تلك الجولات.

“نعم، فلنصبر قليلاً. سنخرج قريباً؛ لقد ظهرت علامات النبوءة. سنكون أحراراً قريباً،” قال دولانييه بصوت هادئ.

أبعد ما وصل إليه كان عند مكان البركة أمام البوابة حيث تم ختم أصابع النار المجنونة الثلاثة، حيث سمع توسلات ميلينا التي كادت أن تكون مليئة بالدموع، لكنه مع ذلك لم يستطع فتح تلك البوابة.

تبدو هذه النهاية أشبه بمحاولة ميازاكي لقلب الطاولة على اللاعبين: خاتم إلدن يُترك دون إصلاح، وكل شيء في هذه المنطقة الحدودية يعجّ بالظلم والتشويه. ربما من الأفضل ترك كل شيء يعود إلى الفوضى والسماح للعالم بالبدء من جديد.

لم يُعجب رولاند نفسه بنهاية النار المجنونة على الإطلاق.

حافظت الأجهزة السحرية المثبتة على الجدار على حياتهم بينما كانت تسجنهم في الوقت نفسه. لم يكونوا يرتدون سوى ملابس تغطي أجزاءهم الحيوية، وكانت بشرتهم نظيفة لدرجة أنه لم يكن هناك أي أثر للاستجواب أو الجلد.

في البداية، كان سعيدًا للغاية. سمع أن هناك نهاية تسمح بربط النار، مما جعله، وهو من محبي سلسلة دارك سولز، يرغب في تحقيق نهاية النار المجنونة في أول تجربة لعب له.

انفرجت قبضة اليد التي كانت تُمسك برقبتها كما تمنت، فاستنشقت رئتاها الهواء النقي بشغف. ولكن في اللحظة التالية، وجه يهوذا لكمة قوية إلى بطنها. اختنقت دورانجييه، التي كانت تلهث لالتقاط أنفاسها، فجأة، وكادت أن تُغمى عليها من شدة الألم. لكن الأدوات السحرية أدت واجبها بأمانة، فحفظت حياة دورانجييه.

لكن كلما تعمق في هذه المهمة الجانبية، أدرك أن نار الجنون تختلف تمامًا عن الشعلة الأولى في لعبة دارك سولز، التي كانت تجلب الحياة والرخاء. أما نار الجنون فلا تجلب إلا العدم والفوضى.

ضرب يهوذا اخ بسوطه، مستخدماً السحر لجلده حتى تشوه فمه وسقطت أسنانه الأمامية، مما جعله عاجزاً عن الكلام لفترة. ولم يستطع التعافي إلا ببطء بمساعدة الأجهزة الطبية.

تبدو هذه النهاية أشبه بمحاولة ميازاكي لقلب الطاولة على اللاعبين: خاتم إلدن يُترك دون إصلاح، وكل شيء في هذه المنطقة الحدودية يعجّ بالظلم والتشويه. ربما من الأفضل ترك كل شيء يعود إلى الفوضى والسماح للعالم بالبدء من جديد.

على أي حال، لقد قالت الحقيقة بشأن المعلومات الاستخباراتية. أما كيفية حلها، فهذا شأن يخص كبار المسؤولين. أما هي، بصفتها مجرد مبتدئة، فكل ما عليها فعله هو تنفيذ الأوامر.

بمعنى آخر، انتهى الأمر إلى حد ما بالفشل.

هاه”إذن، لا يقتصر الأمر على زعماء وأعداء اللعبة فقط أستطيع  استدعائهم؟ لكن يبدو أن الشرط يتطلب فتح القلعة أولاً. ومع ذلك، لا يبدو أن إيلينا تمتلك أي قدرات قتالية تُذكر.”

لكن ما يبدو أنه نهاية سلبية يمكن للاعبين اختيارها ليس إلا انتصارًا لإله فضائي يسعى لنشر النار المجنونة، وتبقى النهاية دون تغيير.

تبدو هذه النهاية أشبه بمحاولة ميازاكي لقلب الطاولة على اللاعبين: خاتم إلدن يُترك دون إصلاح، وكل شيء في هذه المنطقة الحدودية يعجّ بالظلم والتشويه. ربما من الأفضل ترك كل شيء يعود إلى الفوضى والسماح للعالم بالبدء من جديد.

إذا تم استدعاء إيلينا، فهناك احتمال كبير أن تطلق عن طريق الخطأ النار المجنونة لحلقة إلدن.

أبعد ما وصل إليه كان عند مكان البركة أمام البوابة حيث تم ختم أصابع النار المجنونة الثلاثة، حيث سمع توسلات ميلينا التي كادت أن تكون مليئة بالدموع، لكنه مع ذلك لم يستطع فتح تلك البوابة.

من خلال شخصية غير قابلة للعب أخرى في اللعبة، صائد الأصابع الدموية يورا، يمكن للاعبين أن يتعلموا بوضوح أن بعض أتباع إله النار المجنونة هم طفيليات يمكنها أن تعيش في جسم الإنسان.

من خلال شخصية غير قابلة للعب أخرى في اللعبة، صائد الأصابع الدموية يورا، يمكن للاعبين أن يتعلموا بوضوح أن بعض أتباع إله النار المجنونة هم طفيليات يمكنها أن تعيش في جسم الإنسان.

لم يكن رولاند متأكدًا مما إذا كانت إيلينا قد امتلكت بالفعل تابعًا للنار المجنونة يُدعى هايدا. حتى لو لم تكن هايدا تعلم في البداية أن النور الغريب الذي كانت تبحث عنه هو النار المجنونة، فقد تم تضليلها تدريجيًا وأصبحت في النهاية متورطة بعمق في النار المجنونة، وأُجبرت على الإيمان بهذا الإله الخارجي.

【قلعة موين: اللورد إدغار (غير قابل للاستدعاء)، ابنة اللورد إيلينا (قابلة للاستدعاء)، الهجين المجنح (قابل للاستدعاء)، هجين الأسد (فريد حاليًا) (غير قابل للاستدعاء)، حارس الغولم (اثنان فقط) (غير قابل للاستدعاء). سيف الجمجمة العظيم (أسطوري) (فريد) (غير قابل للتدمير) (غير قابل للاستدعاء)】

ثم ألقى نظرة خاطفة على سيف الجمجمة العظيم في واجهة النظام، واكتشف أن الشرط الأساسي لاستدعاء هذا السلاح الأسطوري هو استدعاء اللورد إدغار وهجين الأسد. أما شروط استدعاء اللورد إدغار فهي فتح قلعة موين بالكامل واستدعاء ابنته إيلينا.

كما ألقت دورانجييه ابتسامة مطمئنة على أخيها. أغمضت عينيها، وتمايل شعرها الأرجواني مع جسدها.

الأمر الأكثر رعباً هو أن كمية السحر المطلوبة لاستدعاء 【سيف الجمجمة العظيم】 تبلغ 20000 نقطة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈السيد الشاب🔥 100🥉med abda🔥 1004ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1005A k🔥 1006Wassim Sun🔥 1007Arhama Alnuaimi🔥 1008lsas xzpo🔥 1009Beyuum🔥 10010amine channour🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100

إنه ليس سلاحًا عمليًا للغاية في اللعبة، ولكنه قد يكون سلاحًا ذا قوة مرعبة في الواقع.

“فرقعة!” ظهرت علامة السوط على وجه الأخ على الفور، ثم اختفت بسرعة تحت تأثير الشفاء للأداة السحرية.

على أي حال، فإن اشتراط 20000 نقطة من طاقة السحر قد بدد تمامًا رغبة رولاند في استدعائها.

ربما في المستقبل، لكن بالنسبة لرولاند الآن، فإن 20,000 نقطة من طاقة السحر تعني عددًا كبيرًا من القوات. سيظل يُعطي الأولوية لتجميع القوات قبل ترقية الهجوم والدفاع.

ربما في المستقبل، لكن بالنسبة لرولاند الآن، فإن 20,000 نقطة من طاقة السحر تعني عددًا كبيرًا من القوات. سيظل يُعطي الأولوية لتجميع القوات قبل ترقية الهجوم والدفاع.

“أنا بخير…” قالت دورانجييه بصوت ضعيف بينما كانت طاقة الحياة في الجهاز السحري تشفي جسدها.

بعد بضعة أيام، في فينا، عاصمة إمبراطورية تشارلز، مدينة الجدار الأبيض.

 

تُعد الجدران البيضاء الضخمة والناصعة، التي تشبه حصنًا طبيعيًا، الهيكل الدفاعي الأكثر اعتمادًا عليه في مدينة فينا ذات الجدار الأبيض، والتي تقع داخل الجدار الأبيض.

الأمر الأكثر رعباً هو أن كمية السحر المطلوبة لاستدعاء 【سيف الجمجمة العظيم】 تبلغ 20000 نقطة.

يُقال إن الجدران البيضاء هنا ليست من صنع الطبيعة، بل هي ملاذٌ شُيّد بفضل آخر ما تبقى من قوة شعبٍ سكن هذه الأرض. عندما بُنيت هذه الجدران، تمكّن البشر من التنفّس من قبضة الجان والأقزام وحتى الوحوش، وحصلوا على أرضٍ للبقاء.

تُعد الجدران البيضاء الضخمة والناصعة، التي تشبه حصنًا طبيعيًا، الهيكل الدفاعي الأكثر اعتمادًا عليه في مدينة فينا ذات الجدار الأبيض، والتي تقع داخل الجدار الأبيض.

حتى قبل حوالي مائتي عام، انفتح الجدار الأبيض فجأة، وأعلنت دولة تسمى إمبراطورية تشارلز بقوة حقها في التحدث في قارة ساليد.

تبدو هذه النهاية أشبه بمحاولة ميازاكي لقلب الطاولة على اللاعبين: خاتم إلدن يُترك دون إصلاح، وكل شيء في هذه المنطقة الحدودية يعجّ بالظلم والتشويه. ربما من الأفضل ترك كل شيء يعود إلى الفوضى والسماح للعالم بالبدء من جديد.

داخل القصر الرائع، في قاعة كبيرة خالية من الخادمات والحراس، كانت إليزابيث تقدم تقريرًا إلى قاتل الظل الناجي عما رأته وسمعته في مدينة دوغو القديمة.

بعد مغادرة إليزابيث وقاتل الظلال الجريح، تغيّر تعبير الرجل في منتصف العمر فجأةً إلى الكآبة. نهض على عجل، وسار إلى عمود خلفه، وضغط على آلية. انفتحت الأرضية تحته، وبخطوة إلى الأمام، أنزله مصعد ببطء إلى قبو، أو بالأحرى، إلى سجن.

“حسنًا، فهمتُ.” عبس الرجل متوسط ​​العمر الجالس في مقعده قليلًا، وبدا عليه بعض الانزعاج، ولوّح بيده. “المعلومات التي أحضرتها مفيدة جدًا. حتى أنك قتلت جنديًا مدرعًا من الإمبراطورية المقدسة. فضلك يفوق ذنبك. أما بالنسبة لحاكم المدينة الخائن، ماريك، فدعه يذهب الآن. عليك أنت وفريقك أن تستريحوا وتستعيدوا نشاطكم. سنخبركم عندما نحتاج إليكم.”

تُعد الجدران البيضاء الضخمة والناصعة، التي تشبه حصنًا طبيعيًا، الهيكل الدفاعي الأكثر اعتمادًا عليه في مدينة فينا ذات الجدار الأبيض، والتي تقع داخل الجدار الأبيض.

قالت إليزابيث ببرود وهي تنزع جهاز كشف الكذب عن جسدها: “سأعود إلى منزل ستايسي أولاً”. وكشف قميصها الذي كان تحت الجهاز عن قوامها الممشوق.

على أي حال، فإن اشتراط 20000 نقطة من طاقة السحر قد بدد تمامًا رغبة رولاند في استدعائها.

على أي حال، لقد قالت الحقيقة بشأن المعلومات الاستخباراتية. أما كيفية حلها، فهذا شأن يخص كبار المسؤولين. أما هي، بصفتها مجرد مبتدئة، فكل ما عليها فعله هو تنفيذ الأوامر.

عند سماع هذا، صاح اللاعب قائلاً: “أوه، هناك زعيم يجب قتاله؟ هذا رائع! يا إلهي، لنذهب معًا!”

بعد مغادرة إليزابيث وقاتل الظلال الجريح، تغيّر تعبير الرجل في منتصف العمر فجأةً إلى الكآبة. نهض على عجل، وسار إلى عمود خلفه، وضغط على آلية. انفتحت الأرضية تحته، وبخطوة إلى الأمام، أنزله مصعد ببطء إلى قبو، أو بالأحرى، إلى سجن.

“يجب فتحها رسميًا فقط بعد جمع كل المكافآت.” فكر رولاند، ثم فتح مكافآت مدينة موين، وظهرت واجهة جديدة تمامًا أمامه.

كان السجن نظيفاً للغاية. لولا وجود توأمتين جميلتين مثقوبة عظامهما بأيديهما وأقدامهما معلقة، لما ظننتَ أبداً أنه سجن. بل بدا أشبه بصالة استراحة.

لكن كلما تعمق في هذه المهمة الجانبية، أدرك أن نار الجنون تختلف تمامًا عن الشعلة الأولى في لعبة دارك سولز، التي كانت تجلب الحياة والرخاء. أما نار الجنون فلا تجلب إلا العدم والفوضى.

حافظت الأجهزة السحرية المثبتة على الجدار على حياتهم بينما كانت تسجنهم في الوقت نفسه. لم يكونوا يرتدون سوى ملابس تغطي أجزاءهم الحيوية، وكانت بشرتهم نظيفة لدرجة أنه لم يكن هناك أي أثر للاستجواب أو الجلد.

أبعد ما وصل إليه كان عند مكان البركة أمام البوابة حيث تم ختم أصابع النار المجنونة الثلاثة، حيث سمع توسلات ميلينا التي كادت أن تكون مليئة بالدموع، لكنه مع ذلك لم يستطع فتح تلك البوابة.

ثم تقدم الرجل متوسط ​​العمر نحوهما بوجهٍ عابس. ولما نظر إليه التوأمان بعيون غاضبة وحاقدة، قال ببطء: “لقد تم كسر أساليب قتلة الظل على يد أولئك الذين يدّعون انتماءهم إلى السلالة الذهبية”.

بعد بضعة أيام، في فينا، عاصمة إمبراطورية تشارلز، مدينة الجدار الأبيض.

“انكسر؟ ما الذي انكسر؟” صُعق الأخ والأخت للحظة. كان الأخ الأكبر، دولانييه، سريع البديهة. انفجر ضاحكًا وسخر قائلاً: “هاهاها، ما الخطب؟ الأمر فقط أن خاصية التخفي لدى قاتل الظلال قد انكسرت. هل هذا يُقلقك إلى هذا الحد؟”

“أنا بخير…” قالت دورانجييه بصوت ضعيف بينما كانت طاقة الحياة في الجهاز السحري تشفي جسدها.

“فرقعة!” ظهرت علامة السوط على وجه الأخ على الفور، ثم اختفت بسرعة تحت تأثير الشفاء للأداة السحرية.

على أي حال، لقد قالت الحقيقة بشأن المعلومات الاستخباراتية. أما كيفية حلها، فهذا شأن يخص كبار المسؤولين. أما هي، بصفتها مجرد مبتدئة، فكل ما عليها فعله هو تنفيذ الأوامر.

“مم تخاف؟ مم تهلع؟ من يهوذا المغتصب؟” واصل دولانييه، متجاهلاً تماماً السوط الذي ينهال عليه، سخريته قائلاً: “هل تذكرت النبوءة واللعنة التي قيلت لأجدادك عندما اغتصبوا العرش؟”

تجدر الإشارة إلى أنه حتى بعد لعب اللعبة ثماني مرات، لم يتمكن رولاند من إكمال نهاية النار المجنونة في أي من تلك الجولات.

ضرب يهوذا اخ بسوطه، مستخدماً السحر لجلده حتى تشوه فمه وسقطت أسنانه الأمامية، مما جعله عاجزاً عن الكلام لفترة. ولم يستطع التعافي إلا ببطء بمساعدة الأجهزة الطبية.

 

أما دورانجييه، الأخت الصغرى، فقد التزمت الصمت، بل وأغمضت عينيها بشدة، غير قادرة على النظر إلى أخيها.

تبدو هذه النهاية أشبه بمحاولة ميازاكي لقلب الطاولة على اللاعبين: خاتم إلدن يُترك دون إصلاح، وكل شيء في هذه المنطقة الحدودية يعجّ بالظلم والتشويه. ربما من الأفضل ترك كل شيء يعود إلى الفوضى والسماح للعالم بالبدء من جديد.

وضع يهوذا سوطه، وسار بلا تعبير نحو دورانجييه، ومد يده ليخنقها بشراسة.

الأمر الأكثر رعباً هو أن كمية السحر المطلوبة لاستدعاء 【سيف الجمجمة العظيم】 تبلغ 20000 نقطة.

“أوه… آه…” ومع مرور الوقت، تحول وجه دورانجييه تدريجياً إلى اللون الأحمر الأرجواني، وانفتح فمها بشكل لا يمكن السيطرة عليه وبرز لسانها وهي تكافح من أجل التنفس.

بعد بضعة أيام، في فينا، عاصمة إمبراطورية تشارلز، مدينة الجدار الأبيض.

انفرجت قبضة اليد التي كانت تُمسك برقبتها كما تمنت، فاستنشقت رئتاها الهواء النقي بشغف. ولكن في اللحظة التالية، وجه يهوذا لكمة قوية إلى بطنها. اختنقت دورانجييه، التي كانت تلهث لالتقاط أنفاسها، فجأة، وكادت أن تُغمى عليها من شدة الألم. لكن الأدوات السحرية أدت واجبها بأمانة، فحفظت حياة دورانجييه.

داخل القصر الرائع، في قاعة كبيرة خالية من الخادمات والحراس، كانت إليزابيث تقدم تقريرًا إلى قاتل الظل الناجي عما رأته وسمعته في مدينة دوغو القديمة.

عاد يهوذا إلى مكانه الأصلي، ونظر إلى الأخ والأخت الصامتين، وأومأ برأسه بارتياح، ثم قال بصوت قاسٍ: “الأمر ببساطة هو أن قدرة قاتل الظلال على الاختفاء قد انكسرت. لا توجد نبوءة دقيقة في هذه القارة.”

 

ثم غادر الغرفة السرية، ولم يبقَ سوى دورانجييه، التي كانت تلهث لالتقاط أنفاسها وتتشنج، ودولانييه، الذي كان ينظر إليها بقلق.

يجد اللاعب والد الفتاة في قلعة موين، لكنه يُعرب عن سعادته البالغة بنجاح ابنته في الفرار. ومع ذلك، لديه مهمة أخيرة: منع كنز قلعة موين سيف جثة السيف العظيم  من الوقوع في أيدي الهجناء. وإلا، فإنه يُفضّل الموت على أن يُلطخ شرفه كفارس.

“أنا بخير…” قالت دورانجييه بصوت ضعيف بينما كانت طاقة الحياة في الجهاز السحري تشفي جسدها.

على أي حال، لقد قالت الحقيقة بشأن المعلومات الاستخباراتية. أما كيفية حلها، فهذا شأن يخص كبار المسؤولين. أما هي، بصفتها مجرد مبتدئة، فكل ما عليها فعله هو تنفيذ الأوامر.

“نعم، فلنصبر قليلاً. سنخرج قريباً؛ لقد ظهرت علامات النبوءة. سنكون أحراراً قريباً،” قال دولانييه بصوت هادئ.

لكن كلما تعمق في هذه المهمة الجانبية، أدرك أن نار الجنون تختلف تمامًا عن الشعلة الأولى في لعبة دارك سولز، التي كانت تجلب الحياة والرخاء. أما نار الجنون فلا تجلب إلا العدم والفوضى.

كما ألقت دورانجييه ابتسامة مطمئنة على أخيها. أغمضت عينيها، وتمايل شعرها الأرجواني مع جسدها.

وضع يهوذا سوطه، وسار بلا تعبير نحو دورانجييه، ومد يده ليخنقها بشراسة.

لقد اقترب الموعد، اقترب الموعد. كنت أنتظرك يا بطلي، يا منقذي. تذكرت دورانجييه المشهد الذي كان يظهر دائمًا في أحلامها: تحت الشجرة الذهبية الرائعة المتلألئة، كان يقودها رجل لطيف المظهر من يدها، وخلفهم جنود مطرزون بشعار الشجرة الذهبية.

من خلال شخصية غير قابلة للعب أخرى في اللعبة، صائد الأصابع الدموية يورا، يمكن للاعبين أن يتعلموا بوضوح أن بعض أتباع إله النار المجنونة هم طفيليات يمكنها أن تعيش في جسم الإنسان.

كانت هذه الصورة هي ما أبقاها صامدةً خلال ظلمة الغرفة القاسية، مما سمح لها بالحفاظ على إحساسها بذاتها وسط عذاب متكرر لا إنساني. كانت تؤمن بأن الشخص الذي لا تستطيع رؤية وجهه سيأتي لإنقاذها.

“أوه… آه…” ومع مرور الوقت، تحول وجه دورانجييه تدريجياً إلى اللون الأحمر الأرجواني، وانفتح فمها بشكل لا يمكن السيطرة عليه وبرز لسانها وهي تكافح من أجل التنفس.

همست دورانجييه وشقيقها في انسجام تام: “اللهب يبدد الوهم، ويصبح المحسنون ملوكاً. الأسد يطرد الملك الزائف، والذهب يجلب الأمل”.

لكن ما يبدو أنه نهاية سلبية يمكن للاعبين اختيارها ليس إلا انتصارًا لإله فضائي يسعى لنشر النار المجنونة، وتبقى النهاية دون تغيير.

 

تُعد الجدران البيضاء الضخمة والناصعة، التي تشبه حصنًا طبيعيًا، الهيكل الدفاعي الأكثر اعتمادًا عليه في مدينة فينا ذات الجدار الأبيض، والتي تقع داخل الجدار الأبيض.

 

ضرب يهوذا اخ بسوطه، مستخدماً السحر لجلده حتى تشوه فمه وسقطت أسنانه الأمامية، مما جعله عاجزاً عن الكلام لفترة. ولم يستطع التعافي إلا ببطء بمساعدة الأجهزة الطبية.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈السيد الشاب🔥 100
🥉med abda🔥 100
4ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
5A k🔥 100
6Wassim Sun🔥 100
7Arhama Alnuaimi🔥 100
8lsas xzpo🔥 100
9Beyuum🔥 100
10amine channour🔥 100

بعد بضعة أيام، في فينا، عاصمة إمبراطورية تشارلز، مدينة الجدار الأبيض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط