رمح البرق
“أنتم بالتأكيد لستم أولئك الأشخاص عديمي الفائدة من إمبراطورية تشارلز. من أي بلد أنتم؟” سألت ماريجيت ببرود من أعلى السماء على حصانها المجنح. تردد صدى صوتها، الذي أجبرت نفسها على البقاء هادئًا، بين الجنود من كلا الجانبين.
في هذه الأثناء، وعلى الجانب الآخر، رصدت فرقة بيغاسوس التابعة لماريجيت على الفور القصر الفخم للغاية الذي بناه سيد دوجو السابق، ماريك.
اتخذ إيكوسيلا وضعية رمي الرمح المعتادة، فأمال الجزء العلوي من جسده إلى الخلف، وقام بحركة إمساك باليد التي تحمل العلامة المقدسة. وظهر في يده رمحٌ مُشكَّلٌ من صاعقة ذهبية طولها ثلاثة أمتار.
في هذه المدينة الحدودية الصغيرة والفقيرة، لم يكن هناك سوى مبنى واحد ذو طراز معماري مميز. وبدون تردد، قادت ماريجيت فريقها نحو قصر حاكم المدينة.
لكن في طريقهم إلى قصر سيد المدينة، اعترضهم آرثر.
خرج إيكوسيلا من الغرفة، وانعكس ضوء الشجرة الذهبية على خوذته وقناعه الذهبيين. وصل إلى ساحة مفتوحة في الشارع، وبدأ الختم المقدس المصنوع من حراشف التنين القديم والأنقاض في يده يكتسب قوة برق التنين القديم.
“سيداتي، توقفن.” رفع آرثر نفسه على حصانه الحربي، وسحب سيفه العظيم ودرعه الخاصين بالفارس الأرضي المفقود، وأطلق عاصفة عنيفة لزعزعة توازن فرسان بيغاسوس فوقه.
وكما هو متوقع من القوات الخاصة المدربة تدريباً عالياً التابعة للإمبراطورية المقدسة، امتثل فرسان بيغاسوس فوراً لأوامر قائدهم. وانطلق الفرسان الأربعة عشر جميعاً في الجو في وقت واحد، مُحدثين بأجنحتهم نفحة لطيفة من الريح رفعت برفق ريشة الرمادي على خوذة التنين الخاصة بآرثر وعمائم الجنود المنفيين ذوي اللون الأحمر الداكن خلفهم.
لم يكن آرثر بعيدًا عنهم، إذ كان خمسة من قادة فرسان غودريك وجنود منفيون آخرون يندفعون نحوهم. ضمت ماريجيت شفتيها، وبأمرها، انفصل الرجال الثمانية عشر المتبقون عن أربعة فرسان بيغاسوس آخرين لمواصلة الطيران نحو قصر سيد المدينة.
عندما شعر فارسا بيغاسوس بالحرارة غير المعتادة القادمة من الخلف، سحب أحدهما بسرعة لفافة من حقيبة كانت تحملها بيغاسوس على جانبها ومزقها، فغطت هي وبيغاسوس على الفور بدرع سحري أبيض يشبه قشرة البيضة. حاول الفارس الآخر تغيير اتجاهه والطيران بعيدًا عن لهيب التنين.
بقيت ماريجيت نفسها مع فرسان بيغاسوس الثلاثة عشر المتبقين لصد الجنود القادمين.
انتهى الصدام الأول بين الإمبراطورية المقدسة ورولاند مؤقتًا بتشتت فرسان بيغاسوس التابعين للإمبراطورية المقدسة على خط المواجهة بشكل كامل.
“ادخلوا قصر سيد المدينة وأوقفوا تخريب العدو. اتركوا هذا الأمر لي وللجنود المنفيين” هكذا أمر آرثر فرسان غودريك الذين وصلوا بعده بقليل. نقر فارس غودريك المتقدم خوذته برفق، ثم واصل طريقه إلى قصر سيد المدينة دون توقف.
“يا جماعة، ارفعوا ارتفاعكم!!! تجنبوا ذلك الفارس ذو الدرع الفضي!!!” اختارت ماريجيت أن تثق بغرائزها، فرفعت اللجام لزيادة ارتفاع الطيران وهي تصرخ بإلحاح.
بسبب ضيق الوقت، لم يسمح رولاند لكينيث هايد، الذي استدعاه، بشرح الموقف أو مقابلة آرثر والآخرين. افترض آرثر أنه لا يوجد أي شخصيات مهمة في قصر سيد المدينة في الوقت الحالي، سوى حراس الزنزانة والسجناء.
لذا كانت ماريجيت سيئة الحظ للغاية؛ فقد تسبب فعلها غير المقصود في وفاتها.
كان يعتقد أن فرسان بيغاسوس هؤلاء كانوا على الأرجح هناك لإنقاذ السجناء وتدمير مبانيهم الشهيرة لتثبيط عزيمة جنودهم.
كان جميع فرسان بيغاسوس الآخرين قد استمعوا إلى شرح الكابتن ماريجيت لمعلومات العدو الاستخباراتية خلال الاجتماع السابق، حتى لا يتم إسقاطهم بشكل غير متوقع مثل تلك الأخت المهملة.
على الرغم من أن آرثر والجنود المستدعين لن يتزعزعوا بأي شكل من الأشكال بسبب تدمير قصر هذا السيد المؤقت، إلا أن السماح للعدو بإحداث الفوضى تحت ضوء الشجرة الذهبية سيجعلهم يبدون غير أكفاء للغاية.
نظر فرسان بيغاسوس إلى قلعة دوغو بغضب واستياء، لكن لم يعترض أحد منهم على كلام ماريجيت. لقد فاقت قوة العدو توقعاتهم بكثير، ولن يتسنى لهم الانتقام لرفاقهم الشهداء إلا لاحقًا.
وهكذا، وبمفارقة القدر، يمكن اعتبار تصرفات آرثر بمثابة شكل من أشكال الحماية لكينيث هايد، الذي كان غافلاً تماماً عما يحدث وكان لا يزال يقرأ الوثائق في قاعة سيد المدينة.
بسبب ضيق الوقت، لم يسمح رولاند لكينيث هايد، الذي استدعاه، بشرح الموقف أو مقابلة آرثر والآخرين. افترض آرثر أنه لا يوجد أي شخصيات مهمة في قصر سيد المدينة في الوقت الحالي، سوى حراس الزنزانة والسجناء.
مرّ فرسان غودريك القادة مسرعين تحت فرسان بيغاسوس. وكما لم يوقف آرثر فرسان بيغاسوس الأربعة، لم تفعل ماريجيت والآخرون الشيء نفسه.
كان جميع فرسان بيغاسوس الآخرين قد استمعوا إلى شرح الكابتن ماريجيت لمعلومات العدو الاستخباراتية خلال الاجتماع السابق، حتى لا يتم إسقاطهم بشكل غير متوقع مثل تلك الأخت المهملة.
كان آرثر واثقاً من قوة قادة الفرسان في غودريك، وكانت ماريجيت واثقة بنفس القدر من قوة فريقها.
على الرغم من أن الهجائن المجنحة التي تحرس الغولم أرادت الطيران واعتراضها، إلا أنها لم تستطع الطيران على ارتفاع بيغاسوس؛ فأجنحتها لم تسمح لها إلا بالطيران على ارتفاعات منخفضة.
لكن ماريجيت لم تكن ترغب بالتواصل مع قائد العدو. فقد خسر فرسان بيغاسوس التابعون لها نحو نصف قوتهم في هذه المدينة الصغيرة. في تلك اللحظة، لم تكن تريد سوى إخماد نيران الذنب التي شعرت بها تجاه فرسان بيغاسوس الذين سقطوا، والكراهية التي كانت تكنّها للعدو، من خلال إراقة دماء العدو.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
وبإضافة ماريجيت، حلّق ما مجموعه 14 فارسًا من فرسان بيغاسوس في ثلاثة تشكيلات في الهواء، ورفعوا رماحهم، وجمعوا القوة السحرية، وبدأوا في الهجوم.
استغل فرسان بيغاسوس خفة حركتهم الجوية لتفادي الموجة الأولى من سيوف العاصفة. وكان بعض الأعضاء يفكرون بالفعل في الإجراءات التي يجب عليهم اتخاذها لإلحاق ضرر أكبر بالجنود الآخرين بعد أن غرسوا رماحهم في أجساد جنود العدو.
لاحظت أن الجنود المنفيين يرتدون نفس الملابس التي كان يرتديها أولئك الذين كادوا يقتلون جنود أنجلوفيس، وكانت حذرة من شفرات العاصفة التي قد يطلقها هؤلاء الجنود من أسلحتهم.
كان إيكوسيلا، الذي ألقى رمح البرق، ملقىً على الأرض يلهث بشدة. لم يكن لرمح البرق هذه القوة إلا بفضل بركة الشجرة الذهبية. وإلا، فمع أن قوته وحدها كانت كافية لإصابة الهدف، إلا أنها لم تكن لتكون مدمرة مثل رمح البرق هذا، الذي حوّل الهدف إلى غبار في لحظة.
كان جميع فرسان بيغاسوس الآخرين قد استمعوا إلى شرح الكابتن ماريجيت لمعلومات العدو الاستخباراتية خلال الاجتماع السابق، حتى لا يتم إسقاطهم بشكل غير متوقع مثل تلك الأخت المهملة.
مهما بلغ ارتفاع طيران بيغاسوس، فإنه لا يستطيع الإفلات من مطاردة البرق المشبع بقوة التنين القديم.
وبينما كانت ماريجيت تنظر بتعبير من اليقين التام، أطلق الجندي المنفي، وهو يحمل سيفًا طويلًا، دوامة بيضاء من شفرات الطاقة على فرسان بيغاسوس المندفعين نحوه، مما أدى إلى تجميع عاصفة من الطاقة.
بعد فترة طويلة، وبعد أن طاروا خارج أراضي مدينة دوغو، انتابهم عرق بارد وأدركوا ما حدث من أمور مرعبة.
استغل فرسان بيغاسوس خفة حركتهم الجوية لتفادي الموجة الأولى من سيوف العاصفة. وكان بعض الأعضاء يفكرون بالفعل في الإجراءات التي يجب عليهم اتخاذها لإلحاق ضرر أكبر بالجنود الآخرين بعد أن غرسوا رماحهم في أجساد جنود العدو.
وبينما كانت ماريجيت تنظر بتعبير من اليقين التام، أطلق الجندي المنفي، وهو يحمل سيفًا طويلًا، دوامة بيضاء من شفرات الطاقة على فرسان بيغاسوس المندفعين نحوه، مما أدى إلى تجميع عاصفة من الطاقة.
قام آرثر بحركة أدهشت ماريجيت. فبدلاً من أن يوجه سيفه العظيم الخاص بالفارس المفقود نحو فرسان بيغاسوس المهاجمين، أنزل السيف وكشف عن لطخة حمراء في كفه.
كان وجه ماريجيت شاحبًا تحت خوذتها. ألقت نظرة خاطفة على حارسي الغولم اللذين ما زالا واقفين في البعيد. لقد ابتلعت المخلوقات الهجينة المجنحة فرقة فرسان بيغاسوس التابعة لإيسكا، وكان فرسان بيغاسوس يتساقطون باستمرار من محاصرتهم، وقد غطتهم الدماء.
أثارت سنوات خبرة ماريجيت القتالية ناقوس الخطر لديها: لا شك أن هناك خطباً ما. إذا كان هؤلاء الناس يقفون مذهولين ينتظرون الموت أمام هجوم فرسان بيغاسوس، فكيف لها أن تصدق أن مساعدتيها الموثوقتين، الجناح الفضي لاميا وبيغاسوس لوسيا، ستهلكان في هذه المدينة؟
على الرغم من أن الهجائن المجنحة التي تحرس الغولم أرادت الطيران واعتراضها، إلا أنها لم تستطع الطيران على ارتفاع بيغاسوس؛ فأجنحتها لم تسمح لها إلا بالطيران على ارتفاعات منخفضة.
“يا جماعة، ارفعوا ارتفاعكم!!! تجنبوا ذلك الفارس ذو الدرع الفضي!!!” اختارت ماريجيت أن تثق بغرائزها، فرفعت اللجام لزيادة ارتفاع الطيران وهي تصرخ بإلحاح.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
وكما هو متوقع من القوات الخاصة المدربة تدريباً عالياً التابعة للإمبراطورية المقدسة، امتثل فرسان بيغاسوس فوراً لأوامر قائدهم. وانطلق الفرسان الأربعة عشر جميعاً في الجو في وقت واحد، مُحدثين بأجنحتهم نفحة لطيفة من الريح رفعت برفق ريشة الرمادي على خوذة التنين الخاصة بآرثر وعمائم الجنود المنفيين ذوي اللون الأحمر الداكن خلفهم.
كانت الشجرة الذهبية العملاقة التي تعلو المدينة القديمة قادرة على استشعار أفكار كل من بداخلها إن شاءت. إلا أن ذلك كان سيُشعرها بعدم الارتياح، إذ أن كثرة الأفكار المعقدة قد تؤثر سلبًا على عقلها الذي لا يزال في طور النمو. لذا، باستثناء الأوقات التي كان رولاند يخشى فيها جواسيس العدو أو القوات السرية التي تتسلل إلى المدينة، كانت الشجرة تُخفي هذه القدرة دائمًا.
قبل أن تتمكن ماريجيت من أن تتنفس الصعداء، انطلقت شعلة قرمزية حارقة إلى السماء، والتهمت آخر فارسين من فرسان بيغاسوس اللذين لم يتمكنا بعد من الصعود إلى ارتفاع آمن.
لاحظت أن الجنود المنفيين يرتدون نفس الملابس التي كان يرتديها أولئك الذين كادوا يقتلون جنود أنجلوفيس، وكانت حذرة من شفرات العاصفة التي قد يطلقها هؤلاء الجنود من أسلحتهم.
عندما شعر فارسا بيغاسوس بالحرارة غير المعتادة القادمة من الخلف، سحب أحدهما بسرعة لفافة من حقيبة كانت تحملها بيغاسوس على جانبها ومزقها، فغطت هي وبيغاسوس على الفور بدرع سحري أبيض يشبه قشرة البيضة. حاول الفارس الآخر تغيير اتجاهه والطيران بعيدًا عن لهيب التنين.
“يا جماعة، ارفعوا ارتفاعكم!!! تجنبوا ذلك الفارس ذو الدرع الفضي!!!” اختارت ماريجيت أن تثق بغرائزها، فرفعت اللجام لزيادة ارتفاع الطيران وهي تصرخ بإلحاح.
لكن كلا فارسي بيغاسوس فشلا. بعد أن اختفى عمود النار الأحمر، امتلأت السماء العليا بهواء حارق استمر لفترة طويلة. قطع المعدن الأسود المتفحمة والمشوهة التي سقطت على الأرض عند اختفاء لهيب التنين روت قصة مصير فارسي بيغاسوس.
“اشربه!”
“كان ذلك سريعًا.” أنزل آرثر يده التي تحمل صلاة التنين، ورفع رأسه، ونظر من خلال الفتحة الموجودة في خوذته إلى ماريجيت التي لا تزال ترتجف والآخرين الذين كانوا يكتسبون ارتفاعًا سريعًا في الهواء.
لكن في طريقهم إلى قصر سيد المدينة، اعترضهم آرثر.
كان وجه ماريجيت شاحبًا تحت خوذتها. ألقت نظرة خاطفة على حارسي الغولم اللذين ما زالا واقفين في البعيد. لقد ابتلعت المخلوقات الهجينة المجنحة فرقة فرسان بيغاسوس التابعة لإيسكا، وكان فرسان بيغاسوس يتساقطون باستمرار من محاصرتهم، وقد غطتهم الدماء.
لذلك، لم يكن أمام آرثر ورفاقه، الذين يفتقرون إلى القدرة على الطيران وغير قادرين على مطاردة العدو، خيار سوى ترك فرسان بيغاسوس يطيرون بعيدًا.
“أنتم بالتأكيد لستم أولئك الأشخاص عديمي الفائدة من إمبراطورية تشارلز. من أي بلد أنتم؟” سألت ماريجيت ببرود من أعلى السماء على حصانها المجنح. تردد صدى صوتها، الذي أجبرت نفسها على البقاء هادئًا، بين الجنود من كلا الجانبين.
في هذه المدينة الحدودية الصغيرة والفقيرة، لم يكن هناك سوى مبنى واحد ذو طراز معماري مميز. وبدون تردد، قادت ماريجيت فريقها نحو قصر حاكم المدينة.
رد آرثر على كلمات ماريجيت بصوت عاصفة: “الريح قوية جداً، لا أستطيع سماعك! من فضلك انزلي وتحدثي معي!”
كان يعتقد أن فرسان بيغاسوس هؤلاء كانوا على الأرجح هناك لإنقاذ السجناء وتدمير مبانيهم الشهيرة لتثبيط عزيمة جنودهم.
تفادت ماريجيت والآخرون العاصفة التي أطلقها آرثر، ووجهوا أنظارهم نحو قصر سيد المدينة. من بين فرسان بيغاسوس الأربعة الذين طاروا إلى القصر، لم يعد سوى ثلاثة، أما الباقون فكانوا جميعًا مصابين بجروح متفاوتة.
مرّ فرسان غودريك القادة مسرعين تحت فرسان بيغاسوس. وكما لم يوقف آرثر فرسان بيغاسوس الأربعة، لم تفعل ماريجيت والآخرون الشيء نفسه.
كان على فرسان بيغاسوس الذين حلّقوا إلى قصر سيد المدينة أن يهبطوا لدخول القاعة الرئيسية. إلا أن فرسان الحامية، الذين اقتحموا القصر مباشرةً، انتهزوا الفرصة. فألقى أحد الفرسان، وهو يحمل رمحًا عريض الرأس، سلاحه أثناء الهجوم، مما أدى إلى إصابة أحد فرسان بيغاسوس بجروح بالغة.
انتهى الصدام الأول بين الإمبراطورية المقدسة ورولاند مؤقتًا بتشتت فرسان بيغاسوس التابعين للإمبراطورية المقدسة على خط المواجهة بشكل كامل.
في المعركة البرية التي تلت ذلك، تمكن فرسان غودريك الخمسة، بفضل تفوقهم العددي والعتادي، من قتل فارس بيغاسوس المصاب بجروح بالغة. وكان فرسان بيغاسوس الثلاثة في وضع غير مواتٍ في القتال، ولم يكن أمامهم خيار سوى الفرار على عجل قبل أن يتكبدوا خسائر أكبر.
كان يعتقد أن فرسان بيغاسوس هؤلاء كانوا على الأرجح هناك لإنقاذ السجناء وتدمير مبانيهم الشهيرة لتثبيط عزيمة جنودهم.
لم يسمح كينيث هايد، الذي كان يقرأ الوثائق في مقعده بصفته حاكم المدينة، سوى بسماع تصادم السيوف في الخارج، والذي انقطع فجأةً بأنين امرأةٍ مُعذِّب. وعندما خرج روبليس وأمبر، وهما جنديان غودريك، للتحقق من الأمر، لم يجدا سوى جثة فارسة مصابة بجروح قاتلة في بطنها وقلبها، ملقاةً على حصانٍ مجنحٍ نافق.
لكن كلا فارسي بيغاسوس فشلا. بعد أن اختفى عمود النار الأحمر، امتلأت السماء العليا بهواء حارق استمر لفترة طويلة. قطع المعدن الأسود المتفحمة والمشوهة التي سقطت على الأرض عند اختفاء لهيب التنين روت قصة مصير فارسي بيغاسوس.
قال فارس بيغاسوس بتعبير مذنب بعد لم شمله مع ماريجيت: “أنا آسف يا قائد. لقد فشلنا في إكمال المهمة”.
“اشربه!”
هزت ماريجيت رأسها قليلاً وقالت: “هيا بنا، لقد فشلت مهمتنا”.
كما تحمل جسده كمية كبيرة من النعم الذهبية تفوق طاقتها في وقت قصير جدًا. ورغم سحب هذه النعم، إلا أن جسده، وخاصة ذراعه التي كانت تطلق رمح البرق، لا تزال تشعر بألم حاد.
“نعم.”
أما بالنسبة لفرسان بيغاسوس الآخرين، فقد أصيب قائدهم، الذي كان يحلق بسلام في مقدمة التشكيل، فجأةً بصاعقة برق واختفى. ثم لحق به دويّ الرعد المنبعث من رماح البرق، مُحدثًا هديرًا مدويًا للبرق في سماء مدينة دوغو، قبل أن يتلاشى سريعًا في صمتٍ مطبق كما لو أن أحدهم ضغط زر كتم الصوت.
نظر فرسان بيغاسوس إلى قلعة دوغو بغضب واستياء، لكن لم يعترض أحد منهم على كلام ماريجيت. لقد فاقت قوة العدو توقعاتهم بكثير، ولن يتسنى لهم الانتقام لرفاقهم الشهداء إلا لاحقًا.
لم يستطع فارس غودريك، ولا فارس الأراضي المفقود، ولا الجنود المنفيون ولا الهجناء المجنحون مهاجمة فارس بيغاسوس الذي كان يحلق عالياً.
تحت سيطرة الفرسان، ارتفعت بيغاسوس إلى ارتفاع أعلى مرة أخرى، ثم عدلت اتجاهها وحلقت عائدة في الاتجاه الذي أتت منه.
بقيت ماريجيت نفسها مع فرسان بيغاسوس الثلاثة عشر المتبقين لصد الجنود القادمين.
“من المؤسف أن اللورد رولاند لم يستدعِ فيلق الأسد الأحمر التابع للجنرال رادان. وإلا، لكان جميع فرسان بيغاسوس قد هلكوا تحت وابل سهام الجاذبية الثلاث.” تنهد آرثر بأسف. “أو ربما كان من الأفضل لو كانت صقور العاصفة التابعة لجلالة ملك العاصفة حاضرة أيضًا.”
“يا جماعة، ارفعوا ارتفاعكم!!! تجنبوا ذلك الفارس ذو الدرع الفضي!!!” اختارت ماريجيت أن تثق بغرائزها، فرفعت اللجام لزيادة ارتفاع الطيران وهي تصرخ بإلحاح.
على الرغم من أن الهجائن المجنحة التي تحرس الغولم أرادت الطيران واعتراضها، إلا أنها لم تستطع الطيران على ارتفاع بيغاسوس؛ فأجنحتها لم تسمح لها إلا بالطيران على ارتفاعات منخفضة.
تفادت ماريجيت والآخرون العاصفة التي أطلقها آرثر، ووجهوا أنظارهم نحو قصر سيد المدينة. من بين فرسان بيغاسوس الأربعة الذين طاروا إلى القصر، لم يعد سوى ثلاثة، أما الباقون فكانوا جميعًا مصابين بجروح متفاوتة.
في هذه الأثناء، كان حراس الغولم لا يزالون ينفذون أوامر رولاند بإخلاص، ويطلقون السهام باستمرار على جيش السحرة التابع للإمبراطورية المقدسة في المسافة، مما أبقى السحرة مشغولين وغير قادرين على إلقاء التعاويذ على سلاح الفرسان بقيادة وايت وفالكون الذين كانوا وشيكين من شق طريقهم عبر صفوفهم.
قبل أن تتمكن ماريجيت من أن تتنفس الصعداء، انطلقت شعلة قرمزية حارقة إلى السماء، والتهمت آخر فارسين من فرسان بيغاسوس اللذين لم يتمكنا بعد من الصعود إلى ارتفاع آمن.
لذلك، لم يكن أمام آرثر ورفاقه، الذين يفتقرون إلى القدرة على الطيران وغير قادرين على مطاردة العدو، خيار سوى ترك فرسان بيغاسوس يطيرون بعيدًا.
نظر فرسان بيغاسوس إلى قلعة دوغو بغضب واستياء، لكن لم يعترض أحد منهم على كلام ماريجيت. لقد فاقت قوة العدو توقعاتهم بكثير، ولن يتسنى لهم الانتقام لرفاقهم الشهداء إلا لاحقًا.
ومع ذلك، وبينما كانت ماريجيت وفرسان بيغاسوس الآخرون على وشك الطيران خارج مدينة دوغو، وجد إيكوسيلا، الذي استأنف واجباته كفارس من فرسان ليندل، أخيرًا مسرحه الخاص.
“سيداتي، توقفن.” رفع آرثر نفسه على حصانه الحربي، وسحب سيفه العظيم ودرعه الخاصين بالفارس الأرضي المفقود، وأطلق عاصفة عنيفة لزعزعة توازن فرسان بيغاسوس فوقه.
كانت الشجرة الذهبية العملاقة التي تعلو المدينة القديمة قادرة على استشعار أفكار كل من بداخلها إن شاءت. إلا أن ذلك كان سيُشعرها بعدم الارتياح، إذ أن كثرة الأفكار المعقدة قد تؤثر سلبًا على عقلها الذي لا يزال في طور النمو. لذا، باستثناء الأوقات التي كان رولاند يخشى فيها جواسيس العدو أو القوات السرية التي تتسلل إلى المدينة، كانت الشجرة تُخفي هذه القدرة دائمًا.
ومع ذلك، فإن الفرسان من مدينة ليندل الملكية الذين تعلموا صلاة التنين القديم قادرون على ذلك، لأن إيمانهم بالتنين القديم يمنحهم براعة في استخدام قوة البرق.
إلا أن نية القتل التي حملها فرسان بيغاسوس عندما جاؤوا للعثور على رولاند كانت شديدة للغاية، مما دفع الشجرة الذهبية إلى استخدام قدرتها مرة أخرى. كانت الشجرة على دراية بهدف فرسان بيغاسوس من القدوم إلى المدينة، بالإضافة إلى انتشار جيش الخطوط الأمامية للإمبراطورية المقدسة وأهدافه الاستراتيجية في ذهن ماريجيت. بل إنها أخبرت رولاند بأسماء وملامح مختلف القادة خلال الاجتماع.
بعد ذلك، وبناءً على نصيحة الشجرة الذهبية، اتصل رولاند بـ إيكوسيلا، الفارس الذي منحه درعه شعوراً بالألفة، وأخبره بطريق الانسحاب الذي كانت ماريجيت والآخرون يفكرون فيه.
بعد ذلك، وبناءً على نصيحة الشجرة الذهبية، اتصل رولاند بـ إيكوسيلا، الفارس الذي منحه درعه شعوراً بالألفة، وأخبره بطريق الانسحاب الذي كانت ماريجيت والآخرون يفكرون فيه.
أدرك إيكوسيلا على الفور مغزى الشجرة الذهبية. ولأنه كان بحاجة لحماية رولاند تحسباً لأي مكروه قد يصيبه، فقد بقي في المنزل الخالي دون أن يغادره.
كما تحمل جسده كمية كبيرة من النعم الذهبية تفوق طاقتها في وقت قصير جدًا. ورغم سحب هذه النعم، إلا أن جسده، وخاصة ذراعه التي كانت تطلق رمح البرق، لا تزال تشعر بألم حاد.
لم يستطع فارس غودريك، ولا فارس الأراضي المفقود، ولا الجنود المنفيون ولا الهجناء المجنحون مهاجمة فارس بيغاسوس الذي كان يحلق عالياً.
لم يدرك بعض فرسان بيغاسوس ما حدث؛ ففي غمضة عين، اختفى قائدهم.
ومع ذلك، فإن الفرسان من مدينة ليندل الملكية الذين تعلموا صلاة التنين القديم قادرون على ذلك، لأن إيمانهم بالتنين القديم يمنحهم براعة في استخدام قوة البرق.
قام آرثر بحركة أدهشت ماريجيت. فبدلاً من أن يوجه سيفه العظيم الخاص بالفارس المفقود نحو فرسان بيغاسوس المهاجمين، أنزل السيف وكشف عن لطخة حمراء في كفه.
مهما بلغ ارتفاع طيران بيغاسوس، فإنه لا يستطيع الإفلات من مطاردة البرق المشبع بقوة التنين القديم.
كان آرثر واثقاً من قوة قادة الفرسان في غودريك، وكانت ماريجيت واثقة بنفس القدر من قوة فريقها.
خرج إيكوسيلا من الغرفة، وانعكس ضوء الشجرة الذهبية على خوذته وقناعه الذهبيين. وصل إلى ساحة مفتوحة في الشارع، وبدأ الختم المقدس المصنوع من حراشف التنين القديم والأنقاض في يده يكتسب قوة برق التنين القديم.
في هذه المدينة الحدودية الصغيرة والفقيرة، لم يكن هناك سوى مبنى واحد ذو طراز معماري مميز. وبدون تردد، قادت ماريجيت فريقها نحو قصر حاكم المدينة.
اتخذ إيكوسيلا وضعية رمي الرمح المعتادة، فأمال الجزء العلوي من جسده إلى الخلف، وقام بحركة إمساك باليد التي تحمل العلامة المقدسة. وظهر في يده رمحٌ مُشكَّلٌ من صاعقة ذهبية طولها ثلاثة أمتار.
لم يسمح كينيث هايد، الذي كان يقرأ الوثائق في مقعده بصفته حاكم المدينة، سوى بسماع تصادم السيوف في الخارج، والذي انقطع فجأةً بأنين امرأةٍ مُعذِّب. وعندما خرج روبليس وأمبر، وهما جنديان غودريك، للتحقق من الأمر، لم يجدا سوى جثة فارسة مصابة بجروح قاتلة في بطنها وقلبها، ملقاةً على حصانٍ مجنحٍ نافق.
كانت ومضة البرق مبهرة لدرجة أن الضوء المحيط بـ إيكوسيلا خفت. لم يتوقف إيكوسيلا، بل اختار أن يُراكم قوة البرق. وبفضل الشجرة الذهبية، لم يُطلق زفيرها إلا عندما بلغ طول رمح البرق خمسة أمتار.
لذلك، لم يكن أمام آرثر ورفاقه، الذين يفتقرون إلى القدرة على الطيران وغير قادرين على مطاردة العدو، خيار سوى ترك فرسان بيغاسوس يطيرون بعيدًا.
“اشربه!”
في هذه الأثناء، كان حراس الغولم لا يزالون ينفذون أوامر رولاند بإخلاص، ويطلقون السهام باستمرار على جيش السحرة التابع للإمبراطورية المقدسة في المسافة، مما أبقى السحرة مشغولين وغير قادرين على إلقاء التعاويذ على سلاح الفرسان بقيادة وايت وفالكون الذين كانوا وشيكين من شق طريقهم عبر صفوفهم.
زأر إيكوسيلا، وبقوة هائلة، انطلق رمح البرق نحو طريق فرسان بيغاسوس بقوة هائلة وزئير برق يصم الآذان.
كما تحمل جسده كمية كبيرة من النعم الذهبية تفوق طاقتها في وقت قصير جدًا. ورغم سحب هذه النعم، إلا أن جسده، وخاصة ذراعه التي كانت تطلق رمح البرق، لا تزال تشعر بألم حاد.
سواء كانت الخطوط الأمامية للإمبراطورية المقدسة الفرنسية، التي كان الفرسان يدمرونها بلا مبالاة، أو إمبراطورية تشارل، التي كانت تقوم بإصلاح معسكراتها وتنتظر فرسان التنين الخاصين بها، فقد رأى الجميع صاعقة ذهبية تطير في السماء مثل نيزك ساقط في مدينة دوغو.
كان هذا السلوك الاستعراضي غير مقبول لدى كل من رولاند والشجرة الذهبية. ورغم أن الكابتن ماريجيت لم تقصد ذلك، إلا أنها كانت تستخدم السيف الطويل مؤقتًا لافتقارها إلى سلاح شخصي مناسب.
كانت ماريجيت، قائدة فوج فرسان بيغاسوس، هدف رمح البرق. لم يكن سبب اختيار الشجرة الذهبية لـ إيكوسيلا هدفًا لها لمجرد كونها قائدة فوج فرسان بيغاسوس، بل والأهم من ذلك، لأنها كانت تحمل سيفًا طويلًا يعود لجندي منفي معلقًا على خصرها.
لم يستطع فارس غودريك، ولا فارس الأراضي المفقود، ولا الجنود المنفيون ولا الهجناء المجنحون مهاجمة فارس بيغاسوس الذي كان يحلق عالياً.
كان هذا السلوك الاستعراضي غير مقبول لدى كل من رولاند والشجرة الذهبية. ورغم أن الكابتن ماريجيت لم تقصد ذلك، إلا أنها كانت تستخدم السيف الطويل مؤقتًا لافتقارها إلى سلاح شخصي مناسب.
“ادخلوا قصر سيد المدينة وأوقفوا تخريب العدو. اتركوا هذا الأمر لي وللجنود المنفيين” هكذا أمر آرثر فرسان غودريك الذين وصلوا بعده بقليل. نقر فارس غودريك المتقدم خوذته برفق، ثم واصل طريقه إلى قصر سيد المدينة دون توقف.
لذا كانت ماريجيت سيئة الحظ للغاية؛ فقد تسبب فعلها غير المقصود في وفاتها.
بقيت ماريجيت نفسها مع فرسان بيغاسوس الثلاثة عشر المتبقين لصد الجنود القادمين.
كان رمح البرق سريعًا جدًا لدرجة أنها لم تملك وقتًا للرد. لم تستطع هذه القائدة المتمرسة والموثوقة مقاومة قوة برق التنين القديم. تحطمت دروع زوجها الواقية المصنوعة ببذخ، والحلي التي كانت ترتديها، بفعل هجوم البرق الذهبي، ثم تمزقت إلى غبار بفعل القوة العنيفة.
لاحظت أن الجنود المنفيين يرتدون نفس الملابس التي كان يرتديها أولئك الذين كادوا يقتلون جنود أنجلوفيس، وكانت حذرة من شفرات العاصفة التي قد يطلقها هؤلاء الجنود من أسلحتهم.
أما بالنسبة لفرسان بيغاسوس الآخرين، فقد أصيب قائدهم، الذي كان يحلق بسلام في مقدمة التشكيل، فجأةً بصاعقة برق واختفى. ثم لحق به دويّ الرعد المنبعث من رماح البرق، مُحدثًا هديرًا مدويًا للبرق في سماء مدينة دوغو، قبل أن يتلاشى سريعًا في صمتٍ مطبق كما لو أن أحدهم ضغط زر كتم الصوت.
لكن كلا فارسي بيغاسوس فشلا. بعد أن اختفى عمود النار الأحمر، امتلأت السماء العليا بهواء حارق استمر لفترة طويلة. قطع المعدن الأسود المتفحمة والمشوهة التي سقطت على الأرض عند اختفاء لهيب التنين روت قصة مصير فارسي بيغاسوس.
في مواجهة هذا الموقف، شعر فرسان بيغاسوس بالحيرة التامة، ومع ذلك استمروا في الطيران بسرعة في الاتجاه الذي كانت تقود فيه ماريجيت.
لم يكن آرثر بعيدًا عنهم، إذ كان خمسة من قادة فرسان غودريك وجنود منفيون آخرون يندفعون نحوهم. ضمت ماريجيت شفتيها، وبأمرها، انفصل الرجال الثمانية عشر المتبقون عن أربعة فرسان بيغاسوس آخرين لمواصلة الطيران نحو قصر سيد المدينة.
لم يدرك بعض فرسان بيغاسوس ما حدث؛ ففي غمضة عين، اختفى قائدهم.
بقيت ماريجيت نفسها مع فرسان بيغاسوس الثلاثة عشر المتبقين لصد الجنود القادمين.
بعد فترة طويلة، وبعد أن طاروا خارج أراضي مدينة دوغو، انتابهم عرق بارد وأدركوا ما حدث من أمور مرعبة.
في مواجهة هذا الموقف، شعر فرسان بيغاسوس بالحيرة التامة، ومع ذلك استمروا في الطيران بسرعة في الاتجاه الذي كانت تقود فيه ماريجيت.
كان إيكوسيلا، الذي ألقى رمح البرق، ملقىً على الأرض يلهث بشدة. لم يكن لرمح البرق هذه القوة إلا بفضل بركة الشجرة الذهبية. وإلا، فمع أن قوته وحدها كانت كافية لإصابة الهدف، إلا أنها لم تكن لتكون مدمرة مثل رمح البرق هذا، الذي حوّل الهدف إلى غبار في لحظة.
على الرغم من أن آرثر والجنود المستدعين لن يتزعزعوا بأي شكل من الأشكال بسبب تدمير قصر هذا السيد المؤقت، إلا أن السماح للعدو بإحداث الفوضى تحت ضوء الشجرة الذهبية سيجعلهم يبدون غير أكفاء للغاية.
كما تحمل جسده كمية كبيرة من النعم الذهبية تفوق طاقتها في وقت قصير جدًا. ورغم سحب هذه النعم، إلا أن جسده، وخاصة ذراعه التي كانت تطلق رمح البرق، لا تزال تشعر بألم حاد.
في هذه الأثناء، وعلى الجانب الآخر، رصدت فرقة بيغاسوس التابعة لماريجيت على الفور القصر الفخم للغاية الذي بناه سيد دوجو السابق، ماريك.
انتهى الصدام الأول بين الإمبراطورية المقدسة ورولاند مؤقتًا بتشتت فرسان بيغاسوس التابعين للإمبراطورية المقدسة على خط المواجهة بشكل كامل.
على الرغم من أن آرثر والجنود المستدعين لن يتزعزعوا بأي شكل من الأشكال بسبب تدمير قصر هذا السيد المؤقت، إلا أن السماح للعدو بإحداث الفوضى تحت ضوء الشجرة الذهبية سيجعلهم يبدون غير أكفاء للغاية.
في المعركة البرية التي تلت ذلك، تمكن فرسان غودريك الخمسة، بفضل تفوقهم العددي والعتادي، من قتل فارس بيغاسوس المصاب بجروح بالغة. وكان فرسان بيغاسوس الثلاثة في وضع غير مواتٍ في القتال، ولم يكن أمامهم خيار سوى الفرار على عجل قبل أن يتكبدوا خسائر أكبر.
