معركة مدينة دوغو
تحت وهج الشجرة الذهبية، تحولت أرواح الجنود الذين سقطوا والذين يعانون من العذاب إلى بقع من الضوء الذهبي ارتفعت إلى سماء الليل، حيث احتضنتها الشجرة الذهبية وحولتها إلى أنقى أنواع السحر.
ولما رأى رولاند أن العدو لا يهاجم، أمر جنوده بالتوقف عن الهجوم، لكنه لم يُخفِ حذره. وصل سلت، محاطًا بحراس يحملون دروعًا، إلى موقع آمن نسبياً عند البوابة الرئيسية لقصر سيد المدينة، وقال بصوت عالٍ: “أنا سلت، جنرال في إمبراطورية تشارلز. هل لي أن أسأل من هو رولاند؟ لديّ أمرٌ أودّ مناقشته معك.”
وبينما كان الفرسان الأربعة الذين في المقدمة يمرون عبر السلك المتعثر، قاوم القائد الرغبة في إصدار الأمر؛ لأنه أراد تحقيق أكبر قدر من الخسائر.
لكن جنود الإمبراطورية د المقدسة وإمبراطورية تشارلز لم يكونوا منتبهين؛ فقد كانوا منغمسين في المعركة الضارية. ربما ظنوا ببساطة أن ضوء النجوم المتناثر حولهم كان مجرد تأثير ضوئي ناتج عن انعكاس الشجرة الذهبية الضخمة فوق قصر سيد المدينة.
كان الوضع في مدينة دوغو فوضوياً للغاية؛ إذ أُجبر سكانها الأصليون على استخدام الأدوات المعدنية من منازلهم، كالأدوات الزراعية وأواني المطبخ، للمقاومة. ظنوا في البداية أن فرسان التنين وجنود إمبراطورية تشارلز قد أتوا لإنقاذهم، لكن ألسنة اللهب التي ملأت السماء دمرت خط دفاعهم الأول. بعد ذلك، قام بعض الفرسان الذين دخلوا المدينة بحرق وقتل ونهب السكان الأصليين، مما أدى إلى انهيار خط دفاعهم الثاني.
تجوّلت عينا سلت الثاقبتان على جثة التنين أوريون، وظهرت عليهما لمحة من القلق. كما أبدى اهتمامًا كبيرًا بسهام القوس والنشاب الضخمة التي تخترق حراشف التنين؛ فكل ما أراه إياه هذا الكيان الغامض كان مغريًا للغاية.
بحث هؤلاء الناس لا شعورياً عن جنود غودريك والجنود المنفيين الذين اعتادوا القيام بدوريات في الشوارع، ليجدوا أن الجنود الذين كان من المفترض أن يحموهم قد طُردوا بالفعل على أيديهم.
كيف يُعقل أن يمتلك هؤلاء السكان الحدوديون البسطاء عملات ذهبية أرجوانية يصعب حتى علينا الوصول إليها؟ لا بد أنهم سرقوها! مدفوعين بهذا التفكير، انضم المزيد والمزيد من الفرسان إلى صفوف أولئك الذين يذبحون المدنيين ويسلبون الزوجات والبنات والممتلكات الثمينة. ومع ازدياد أعداد هؤلاء، تم اكتشاف المزيد والمزيد من العملات الذهبية الأرجوانية وغيرها من الأموال التي كان رولاند قد خصصها في الأصل كتعويض لهم، مما زاد من حدة هذه الدائرة المفرغة.
لم يكونوا على علم بأن هذا الأمر مرتبط بأمر رولاند بنصب كمين حول قصر سيد المدينة.
وعندما عثر أحد فرسان إمبراطورية تشارلز على أول عملة ذهبية أرجوانية من موطنهم، أشعل الطمع في العملة شراسة هؤلاء الفرسان.
“لكنني أعلم أنه لا توجد بيننا أي ضغينة دفينة. تاريخ إمبراطورية تشارلز لا يشهد على أي إلحاق أذى بأي من مواطنيها المرتبطين بالشجرة الذهبية. كل ما يحدث في مدينة دوغو ليس إلا سوء فهم ناتج عن مؤامرة الإمبراطورية المقدسة. دعوني أخبركم شيئاً: لقد شنّ أتباع الإمبراطورية المقدسة هجوماً مفاجئاً واحتلوا عدة مدن حدودية في بلادنا. مدينة دوغو هي إحدى المدن القليلة التي لم تقع في أيديهم. في هذا الصدد، أود أن أعرب عن امتناني لسلالتكم الذهبية نيابةً عن العائلة المالكة لإمبراطورية تشارلز؛ أنتم من أحبطتم مؤامرة الإمبراطورية المقدسة.”
على الأرجح، تم إقناع هؤلاء الجنود بإعلان ولائهم له بالكلام المعسول. أما بالنسبة هجناء الذين لم يرهم من قبل، فلم يكترث سلت؛ فهناك أنواعٌ عديدةٌ من أجناس هجناء الغريبة وغير المألوفة في هذا العالم، وانطلاقًا من ملابسهم، يُرجّح أنهم كانوا خدمًا. كان لدى الجنرال سلت نفسه عددٌ من عبيد هجناء المصارعين في قصره، وكان معتادًا على هذا الوضع.
كيف يُعقل أن يمتلك هؤلاء السكان الحدوديون البسطاء عملات ذهبية أرجوانية يصعب حتى علينا الوصول إليها؟ لا بد أنهم سرقوها! مدفوعين بهذا التفكير، انضم المزيد والمزيد من الفرسان إلى صفوف أولئك الذين يذبحون المدنيين ويسلبون الزوجات والبنات والممتلكات الثمينة. ومع ازدياد أعداد هؤلاء، تم اكتشاف المزيد والمزيد من العملات الذهبية الأرجوانية وغيرها من الأموال التي كان رولاند قد خصصها في الأصل كتعويض لهم، مما زاد من حدة هذه الدائرة المفرغة.
استجاب جنود المشاة من إمبراطورية تشارلز الذين كانوا يتبعونهم بسرعة، فسحبوا أقواسهم وأطلقوا النار على رماة الرماح الذين حاولوا الفرار. في تلك اللحظة، وفّر العديد من الجنود المزودين بالدروع غطاءً لرماة الرماح من جانبي المنازل، وباستثناء قلة سقطوا قتلى، تراجع الجميع بسلام.
“أيها الجنود على كلا الجناحين، نصبوا الأسلاك الشائكة! أيها الرماح، استعدوا!” نُقلت كلمات أنجلوسيوس إلى الجنود على الجانبين بينما كان الرسول بجانبه ينفخ في البوق.
ربما لم يتخيل رولاند أبداً أن العملات الذهبية التي قدمها لهؤلاء السكان كتعويض بدافع الواجب الإنساني ستصبح بمثابة حكم إعدامهم.
لم تعد قوات الفرسان التي أُرسلت على الأجنحة لفترة طويلة، مما يعني أن العدو اعترضها وأن محاولتهم لتطويقها قد فشلت.
هل يُقدّمون القوى العاملة والأراضي لسلالة تسعى إلى استعادة حكمها؟ إن صحّ ذلك، فهذا يعني أن إمبراطورية تشارلز بأكملها مليئة بالحمقى. وإن لم يصحّ، فإن رولاند، إن وافق، سيصبح حتمًا دولة تابعة لإمبراطورية تشارلز.
وحتى لو كان يعلم، فربما لن يشعر بشيء؛ فمصير هؤلاء السكان، بين الحياة والموت، يعود في النهاية إلى خياراتهم، وليس على رولاند أي التزام بمساعدتهم.
ولم يضمن تسليم كافة أموالهم سلامتهم وسلامة عائلاتهم. ففي ظل النهب الجائر لسلاح فرسان إمبراطورية تشارلز، استجمع هؤلاء السكان شجاعتهم أخيرًا للتوحد والمقاومة.
ولم يضمن تسليم كافة أموالهم سلامتهم وسلامة عائلاتهم. ففي ظل النهب الجائر لسلاح فرسان إمبراطورية تشارلز، استجمع هؤلاء السكان شجاعتهم أخيرًا للتوحد والمقاومة.
ولما رأى رولاند أن العدو لا يهاجم، أمر جنوده بالتوقف عن الهجوم، لكنه لم يُخفِ حذره. وصل سلت، محاطًا بحراس يحملون دروعًا، إلى موقع آمن نسبياً عند البوابة الرئيسية لقصر سيد المدينة، وقال بصوت عالٍ: “أنا سلت، جنرال في إمبراطورية تشارلز. هل لي أن أسأل من هو رولاند؟ لديّ أمرٌ أودّ مناقشته معك.”
على الأرجح، تم إقناع هؤلاء الجنود بإعلان ولائهم له بالكلام المعسول. أما بالنسبة هجناء الذين لم يرهم من قبل، فلم يكترث سلت؛ فهناك أنواعٌ عديدةٌ من أجناس هجناء الغريبة وغير المألوفة في هذا العالم، وانطلاقًا من ملابسهم، يُرجّح أنهم كانوا خدمًا. كان لدى الجنرال سلت نفسه عددٌ من عبيد هجناء المصارعين في قصره، وكان معتادًا على هذا الوضع.
لكن بالمقارنة مع هؤلاء الفرسان المدرعين، بدت أدوات الطبخ والأدوات الزراعية التي كانوا يحملونها عديمة الفائدة تمامًا. ولولا أنهم نالوا بركة الشجرة الذهبية في الأيام القليلة الماضية، والتي عززت بنيتهم الجسدية بشكل ملحوظ، لما استطاعت أجسادهم النحيلة مقاومة هؤلاء الجنود المدربين تدريبًا جيدًا.
حول قصر سيد المدينة، وتحت ضوء الشفق والوهج الذهبي للشجرة الذهبية، بدت المدينة من الأعلى مقسمة إلى شبكات بفعل الدخان الكثيف وبحر النيران. وتدفقت تيارات من القوة البيضاء والزرقاء باستمرار عبر الفجوات بين الأزقة، لتصطدم وتتداخل معًا.
يمثل التيار البيضاء لون الدروع التي يرتديها جنود الإمبراطورية المقدسة، بينما تنتمي التيار الزرقاء إلى جنود إمبراطورية تشارلز.
توقفت قوات المشاة التابعة لإمبراطورية تشارلز فجأة عن هجومها وحاصرت ببساطة أنقاض قصر سيد المدينة.
ومع ذلك، كان لجنود إمبراطورية تشارلز تفوق عددي واضح.
تحدث سلت بصوت عالٍ، وعيناه الصافيتان تمسحان المنطقة المحيطة بقصر سيد المدينة. قام الرماة الذين نشرهم سرًا بتفعيل تعاويذ الرؤية الخاصة بهم، مما عزز بصرهم وراقبوا الضجة داخل القصر من مواقعهم المرتفعة، في محاولة لتحديد مكان أي شخص قد يكون قائدهم.
بالإضافة إلى إمداد قوات الدعم باستمرار إلى الخطوط الأمامية، أمر الجنرال سلت الملقب بـ الفأس الحاد المزيد من سلاح الفرسان بقيادة المشاة للانتشار من كلا الجناحين والالتفاف من شوارع أخرى في مدينة دوغو إلى مؤخرة الإمبراطورية المقدسة، استعدادًا لاستخدام تفوقه العددي الساحق لشن هجوم كماشة.
لم تعد قوات الفرسان التي أُرسلت على الأجنحة لفترة طويلة، مما يعني أن العدو اعترضها وأن محاولتهم لتطويقها قد فشلت.
أين يمكن أن يكون هدف العدو؟ لم تكن هناك حاجة للتفكير في ذلك. دون تردد، أمر كالمان قوات الخطوط الأمامية بنقل ساحة المعركة نحو سالزبوري، حيث يقع التنين الناري في شارع آخر.
بعد أن راقب أنجلوسيوس تحركات العدو، لاحظ انتشار قوات سلت. في المعارك الميدانية المفتوحة خارج المدينة، كان سيكون عاجزًا أمام هذا الفرسان، مُضطرًا للتضحية بحاملي دروعه لإبطاء تقدمهم. لكن في هذا النوع من حرب المدن، حيث لا تستطيع الفرسان استغلال سرعتها، كان لدى أنجلوسيوس خيارات أكثر بكثير.
أدرك القائد العام أنجلوسيوس أنه لا يمكنه السماح للتنين بالتعافي؛ وإلا فمع تدمير منجنيقات التنانين وغياب فرسان البيغاسوس، ستصبح قواته مجرد أهداف سهلة لفرسان التنين الأعداء. لذلك، أعاد نشر قواته وحوّل تركيز الهجوم الرئيسي إلى تنين النار سالزبوري المُنهك.
“أيها الجنود على كلا الجناحين، نصبوا الأسلاك الشائكة! أيها الرماح، استعدوا!” نُقلت كلمات أنجلوسيوس إلى الجنود على الجانبين بينما كان الرسول بجانبه ينفخ في البوق.
يمثل التيار البيضاء لون الدروع التي يرتديها جنود الإمبراطورية المقدسة، بينما تنتمي التيار الزرقاء إلى جنود إمبراطورية تشارلز.
قام الجنود الرواد بسرعة بمد حبال معلقة عليها شفرات حادة على طول الشوارع من كلا الجانبين، وغطوها بالغبار على الأرض. كانت هذه الشفرات فعالة جداً في جرح أطراف خيول الحرب. اختبأ الرماة في الممرات بين المباني، ينتظرون بترقب فرسان إمبراطورية تشارلز.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
بالإضافة إلى إمداد قوات الدعم باستمرار إلى الخطوط الأمامية، أمر الجنرال سلت الملقب بـ الفأس الحاد المزيد من سلاح الفرسان بقيادة المشاة للانتشار من كلا الجناحين والالتفاف من شوارع أخرى في مدينة دوغو إلى مؤخرة الإمبراطورية المقدسة، استعدادًا لاستخدام تفوقه العددي الساحق لشن هجوم كماشة.
وكما كان متوقعاً، اندفعت حوافر فرسان إمبراطورية تشارلز الحديدية كصوت الرعد، من جانبي الشارع. قاد الفرسان بأرديتهم المطرزة على ظهورهم عدداً كبيراً من جنود المشاة الذين يركضون خلفهم، ليحاصروا مؤخرة الإمبراطورية المقدسة.
حبس قائد الإمبراطورية المقدسة، المسؤول عن الكمين، أنفاسه واختبأ بجسده في ظل الجدار، وعيناه تومضان بضوء بارد وهو يحدق بتمعن في سلاح الفرسان المقترب ويحسب المسافة بينهم وبين السلك المفخخ.
لم يكونوا على علم بأن هذا الأمر مرتبط بأمر رولاند بنصب كمين حول قصر سيد المدينة.
وبينما كان الفرسان الأربعة الذين في المقدمة يمرون عبر السلك المتعثر، قاوم القائد الرغبة في إصدار الأمر؛ لأنه أراد تحقيق أكبر قدر من الخسائر.
“هوو-ها!” بذل جنود الفيلق الرائد قصارى جهدهم، ساحبين الحبال المدفونة في الأرض. اصطدمت خيول الحرب الجامحة بهذه الحبال التي ارتفعت فجأة من الأرض؛ فتمزقت أطرافها القوية وقُطعت بالسيوف، وفي لحظة، سقط الفرسان في حالة من الفوضى. وكادت قوات فرسان إمبراطورية تشارلز التي تهاجم من كلا الجناحين أن تُباد تماما؛ فلم ينجُ سوى عدد قليل منهم يرقدون في برك من الدماء، يشعرون بألم مبرح من كسور العظام ويطلقون عويلاً يائساً.
ولم يصرخ القائد وسط نظرات الجنود المحيطين القلقة إلا بعد أن دخلت معظم قوات الفرسان منطقة الأسلاك الشائكة، قائلاً: “انهضوا!”
عندما استمع سلت إلى تقارير الجنود عن معركتهم، انبهر بشدة بالسحر غير المسبوق، والدروع المتينة، والأسلحة الحادة. لطالما ازدهرت إمبراطورية تشارلز بضم الدول الصغيرة المحيطة بها، واستيعاب أفضل تقنياتها والتخلي عن أسوئها، وتحويلها إلى أساليب تناسب احتياجاتها. علاوة على ذلك، لم يتجاوز عدد هؤلاء الجنود المئة بقليل، ورغم وجود خبير أسطوري بينهم، إلا أن سلت ركز جهوده مؤخرًا على جلب أدوات مصممة خصيصًا لمواجهة الخبراء الأسطوريين.
مع ذلك، كان نيكوت يعاني من جروح عديدة في جسده؛ فقد تضرر درعه التنيني بشدة على يد الفرسان الذين استخدموا سحر العاصفة، وانطلقت العديد من الهجمات من ثغرات الدرع. أدرك القادة خطورة حالته، فانسحب نيكوت سريعاً قبل أن يخاطروا بحياتهم لإنقاذه.
“هوو-ها!” بذل جنود الفيلق الرائد قصارى جهدهم، ساحبين الحبال المدفونة في الأرض. اصطدمت خيول الحرب الجامحة بهذه الحبال التي ارتفعت فجأة من الأرض؛ فتمزقت أطرافها القوية وقُطعت بالسيوف، وفي لحظة، سقط الفرسان في حالة من الفوضى. وكادت قوات فرسان إمبراطورية تشارلز التي تهاجم من كلا الجناحين أن تُباد تماما؛ فلم ينجُ سوى عدد قليل منهم يرقدون في برك من الدماء، يشعرون بألم مبرح من كسور العظام ويطلقون عويلاً يائساً.
على الرغم من أنه لم يكن واضحاً سبب عدم ظهور فرسان البيغاسوس التابعين للإمبراطورية المقدسة حتى الآن، إلا أنه كان عليه فقط انتظار فرسان التنين الخاصين به لإعادة التجمع والتحليق في السماء لضمان النصر في هذه المعركة.
لاحظ قائدا الفرسان شيئاً مريبًا خلفهما، ولكن قبل أن يتمكنا من الالتفات، زأر رماة الرماح المتربصون بين المباني وغرزوا رماحهم الحادة في جسديهما. كما استخدم هؤلاء الرماة رماحهم لطعن الأعداء الناجين الذين حاصرتهم خيولهم.
“ووش ووش-!”
لم يكونوا على علم بأن هذا الأمر مرتبط بأمر رولاند بنصب كمين حول قصر سيد المدينة.
استجاب جنود المشاة من إمبراطورية تشارلز الذين كانوا يتبعونهم بسرعة، فسحبوا أقواسهم وأطلقوا النار على رماة الرماح الذين حاولوا الفرار. في تلك اللحظة، وفّر العديد من الجنود المزودين بالدروع غطاءً لرماة الرماح من جانبي المنازل، وباستثناء قلة سقطوا قتلى، تراجع الجميع بسلام.
عند رؤية هذا التشكيل، استل قائد مشاة إمبراطورية تشارلز سيفه الطويل وزأر في وجه جنود الإمبراطورية المقدسة المندفعين بدروعهم: “استلوا أسلحتكم وانخرطوا في قتال مباشر! أرسلوا هؤلاء الرجال إلى أرحام أمهاتهم!”
وحتى لو كان يعلم، فربما لن يشعر بشيء؛ فمصير هؤلاء السكان، بين الحياة والموت، يعود في النهاية إلى خياراتهم، وليس على رولاند أي التزام بمساعدتهم.
وفي الوقت نفسه، قام الطاقم الطبي التابع لإمبراطورية تشارلز على الفور بسد الشاغر الوظيفي لأولئك الذين قُتلوا بسهام القوس والنشاب المضادة للتنانين.
أوقفوا نزيف الجنود الناجين المصابين بجروح خطيرة، وطهروا الأطراف المبتورة بتعويذة تطهير، ثم أعادوا وصلها بعناية فائقة بتمزيق اللفائف عند الجروح. كان الجنود الجرحى شاحبين، لكن صرخات ألمهم كانت أقل حدة بكثير من ذي قبل. بعد ذلك، لفّ رفاقهم الجروح الهشة بضمادات نظيفة وحملوا الجرحى على نقالات إلى منازل قريبة لم تُدمر بعد.
أمام سالزبوري، الذي تخرج الرغوة من فمه وعاجزاً عن الحركة، قام المعالجون المتبقون بمهارة بحقن كميات كبيرة من المخدر حول جرح سهم التنين. في هذه الأثناء، رفع الكهنة المفعمون بروح القتال سكاكينهم الضخمة وأزالوا بعناية اللحم الميت على طول الجرح، مع الحرص في الوقت نفسه على منع حدوث إصابات ثانوية من الأشواك عند سحب السهم لاحقاً.
“كنا نتقاتل حتى الموت؛ قتلتُ أحد فرسان التنين التابعين لإمبراطورية تشارلز، وقطعتُ رأس تنينه. والآن تريد التحدث معي؟ هاه؟ هل ستطلب مني التفاوض على السلام؟” قلب رولاند عينيه في سره، ولعنه في قرارة نفسه.
بعد كل شيء، اشتبك الجانبان مرات عديدة، وعندما حدثت الإصابة لسالزبوري، كان رئيس فريق العلاج قد أعد بالفعل الترياق.
في الواقع، كان تخمين رولاند صحيحًا إلى حد كبير؛ فقد رتب سلت بالفعل لاختباء العديد من الرماة الأقوياء بشكل لا يصدق في المنازل المحيطة، استعدادًا للهجوم المفاجئ على رولاند وقتله في الحال أثناء المحادثة.
“كيف حال رفيقي التنين؟” قفز نيكوت من السماء بصوت ووش، وكان درعه التنيني يقطر بدماء أعدائه، وسأل بقلق وهو يلهث بشدة.
حبس قائد الإمبراطورية المقدسة، المسؤول عن الكمين، أنفاسه واختبأ بجسده في ظل الجدار، وعيناه تومضان بضوء بارد وهو يحدق بتمعن في سلاح الفرسان المقترب ويحسب المسافة بينهم وبين السلك المفخخ.
بعد كل شيء، اشتبك الجانبان مرات عديدة، وعندما حدثت الإصابة لسالزبوري، كان رئيس فريق العلاج قد أعد بالفعل الترياق.
على الرغم من افتقار جيش الإمبراطورية المقدسة إلى الشخصيات ذو قوة اسطورية، فقد تضافرت جهود العديد من القادة ذوي المكانة الرفيعة لإيقافه. وبعد أن دمر نيكوت بمفرده المنجنيقات الخمسة المضادة للتنانين، عاد فوراً إلى تشكيله القتالي. كان قد أصيب بجروح بالغة على يد أتباع الفرسان الفضيين؛ وإلا، لو عاد لاحقاً، لربما لم تكن حالته مجرد صعوبة في التنفس.
أين يمكن أن يكون هدف العدو؟ لم تكن هناك حاجة للتفكير في ذلك. دون تردد، أمر كالمان قوات الخطوط الأمامية بنقل ساحة المعركة نحو سالزبوري، حيث يقع التنين الناري في شارع آخر.
مع ذلك، كان نيكوت يعاني من جروح عديدة في جسده؛ فقد تضرر درعه التنيني بشدة على يد الفرسان الذين استخدموا سحر العاصفة، وانطلقت العديد من الهجمات من ثغرات الدرع. أدرك القادة خطورة حالته، فانسحب نيكوت سريعاً قبل أن يخاطروا بحياتهم لإنقاذه.
بالإضافة إلى إمداد قوات الدعم باستمرار إلى الخطوط الأمامية، أمر الجنرال سلت الملقب بـ الفأس الحاد المزيد من سلاح الفرسان بقيادة المشاة للانتشار من كلا الجناحين والالتفاف من شوارع أخرى في مدينة دوغو إلى مؤخرة الإمبراطورية المقدسة، استعدادًا لاستخدام تفوقه العددي الساحق لشن هجوم كماشة.
“لم ينتشر السم بعد إلى أعضاء اللورد سالزبوري الحيوية، وقد حقنّاه بالفعل بترياق، فلا تقلق يا لورد نيكوت.” أجاب قائد فريق العلاج باحترام: “أُزيلت جميع سهام القوس. مع قليل من الراحة، سيتمكن اللورد سالزبوري، بفضل بنيته القوية كالتنين، من القتال إلى جانبك في السماء مرة أخرى.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
لكن بالمقارنة مع هؤلاء الفرسان المدرعين، بدت أدوات الطبخ والأدوات الزراعية التي كانوا يحملونها عديمة الفائدة تمامًا. ولولا أنهم نالوا بركة الشجرة الذهبية في الأيام القليلة الماضية، والتي عززت بنيتهم الجسدية بشكل ملحوظ، لما استطاعت أجسادهم النحيلة مقاومة هؤلاء الجنود المدربين تدريبًا جيدًا.
عند سماع هذه الكلمات، هدأت نفس نيكوت أخيرًا.
“هوو-ها!” بذل جنود الفيلق الرائد قصارى جهدهم، ساحبين الحبال المدفونة في الأرض. اصطدمت خيول الحرب الجامحة بهذه الحبال التي ارتفعت فجأة من الأرض؛ فتمزقت أطرافها القوية وقُطعت بالسيوف، وفي لحظة، سقط الفرسان في حالة من الفوضى. وكادت قوات فرسان إمبراطورية تشارلز التي تهاجم من كلا الجناحين أن تُباد تماما؛ فلم ينجُ سوى عدد قليل منهم يرقدون في برك من الدماء، يشعرون بألم مبرح من كسور العظام ويطلقون عويلاً يائساً.
“لم ينتشر السم بعد إلى أعضاء اللورد سالزبوري الحيوية، وقد حقنّاه بالفعل بترياق، فلا تقلق يا لورد نيكوت.” أجاب قائد فريق العلاج باحترام: “أُزيلت جميع سهام القوس. مع قليل من الراحة، سيتمكن اللورد سالزبوري، بفضل بنيته القوية كالتنين، من القتال إلى جانبك في السماء مرة أخرى.”
أدرك القائد العام أنجلوسيوس أنه لا يمكنه السماح للتنين بالتعافي؛ وإلا فمع تدمير منجنيقات التنانين وغياب فرسان البيغاسوس، ستصبح قواته مجرد أهداف سهلة لفرسان التنين الأعداء. لذلك، أعاد نشر قواته وحوّل تركيز الهجوم الرئيسي إلى تنين النار سالزبوري المُنهك.
بأمر من أنجلوسيوس، جثا رماة القوس الطويل على ركبة واحدة، وسحبوا أقواسهم، وأطلقوا وابلاً من السهام باتجاه سالزبوري. لم تستطع رؤوس السهام الحديدية اختراق حراشف التنين، لكن الطاقم الطبي الذي كان يجري الجراحة عليه أصيب بجروح بالغة.
“هوو-ها!” بذل جنود الفيلق الرائد قصارى جهدهم، ساحبين الحبال المدفونة في الأرض. اصطدمت خيول الحرب الجامحة بهذه الحبال التي ارتفعت فجأة من الأرض؛ فتمزقت أطرافها القوية وقُطعت بالسيوف، وفي لحظة، سقط الفرسان في حالة من الفوضى. وكادت قوات فرسان إمبراطورية تشارلز التي تهاجم من كلا الجناحين أن تُباد تماما؛ فلم ينجُ سوى عدد قليل منهم يرقدون في برك من الدماء، يشعرون بألم مبرح من كسور العظام ويطلقون عويلاً يائساً.
استجاب نيكوت بسرعة، فرفع رمحه ولوّح به بسرعة خاطفة ليصد جميع السهام الموجهة إليه وإلى الطاقم الطبي المحيط به.
تجوّلت عينا سلت الثاقبتان على جثة التنين أوريون، وظهرت عليهما لمحة من القلق. كما أبدى اهتمامًا كبيرًا بسهام القوس والنشاب الضخمة التي تخترق حراشف التنين؛ فكل ما أراه إياه هذا الكيان الغامض كان مغريًا للغاية.
انطلقت صيحة حرب مدوية على الفور، بينما اندفع عدد هائل من جنود الإمبراطورية المقدسة نحوهم. تغيرت ملامح نيكوت وهو ينظر إلى الأعداد الكثيفة في الظلام، وقال بسرعة للقائد الطبي: “أسرعوا في العلاج!”، ثم اندفع كالإعصار وسط صفوف جنود الإمبراطورية المقدسة. أطلق نيكوت قوته الخارقة، متعاونًا مع جنوده في الشارع، مستخدمًا رمحه بيأس لحصد أرواح جنود الرواد المهاجمين.
بالنسبة لقائد عسكري، كان جنود رولاند الذين يتمتع كل منهم بقوة بدنية ومهارات قتالية استثنائية موضع إعجاب سلت الشديد، مما دفعه إلى التفكير في ضمهم إلى صفوفه. لم يكن يعلم من أين أتى رولاند بهؤلاء الجنود؛ فبحسب المعلومات التي جمعها عنه، لم تكن لديه أي خبرة سابقة في قيادة القوات في المعارك. حتى إن القوات المسلحة لنقابة تجار زهرة الأوركيد الغزالية كانت تستعين بمرتزقة ذوي مهارات عالية بموجب عقود.
لم يكونوا على علم بأن هذا الأمر مرتبط بأمر رولاند بنصب كمين حول قصر سيد المدينة.
في غضون ذلك، ومن جانب إمبراطورية تشارلز، تم نقل القيادة من سلت إلى كالمان؛ حيث كان لدى الجنرال العجوز أمور أخرى ليهتم بها.
يمثل التيار البيضاء لون الدروع التي يرتديها جنود الإمبراطورية المقدسة، بينما تنتمي التيار الزرقاء إلى جنود إمبراطورية تشارلز.
على الرغم من أنه لم يكن واضحاً سبب عدم ظهور فرسان البيغاسوس التابعين للإمبراطورية المقدسة حتى الآن، إلا أنه كان عليه فقط انتظار فرسان التنين الخاصين به لإعادة التجمع والتحليق في السماء لضمان النصر في هذه المعركة.
شعر كالمان بتخفيف الضغط على مواقعه الأمامية، لكنه لم يسترخِ؛ بل ازداد توتره. كان الإنتاج المرتفع بشكل غير معتاد مثيرًا للريبة. وبالنظر إلى الأعلام التي رفعها جنود العدو، عرف أن قائدهم هو أنجلوسيوس، خريج الجيل الجديد الأبرز من الأكاديمية العسكرية للإمبراطورية المقدسة.
بصفته التلميذ المفضل لدى سلت، واجه كالمان خطط الإمبراطورية مقدسة مرات عديدة.
على الرغم من أنه لم يكن واضحاً سبب عدم ظهور فرسان البيغاسوس التابعين للإمبراطورية المقدسة حتى الآن، إلا أنه كان عليه فقط انتظار فرسان التنين الخاصين به لإعادة التجمع والتحليق في السماء لضمان النصر في هذه المعركة.
لم تعد قوات الفرسان التي أُرسلت على الأجنحة لفترة طويلة، مما يعني أن العدو اعترضها وأن محاولتهم لتطويقها قد فشلت.
حول قصر سيد المدينة، وتحت ضوء الشفق والوهج الذهبي للشجرة الذهبية، بدت المدينة من الأعلى مقسمة إلى شبكات بفعل الدخان الكثيف وبحر النيران. وتدفقت تيارات من القوة البيضاء والزرقاء باستمرار عبر الفجوات بين الأزقة، لتصطدم وتتداخل معًا.
أين يمكن أن يكون هدف العدو؟ لم تكن هناك حاجة للتفكير في ذلك. دون تردد، أمر كالمان قوات الخطوط الأمامية بنقل ساحة المعركة نحو سالزبوري، حيث يقع التنين الناري في شارع آخر.
على الرغم من أنه لم يكن واضحاً سبب عدم ظهور فرسان البيغاسوس التابعين للإمبراطورية المقدسة حتى الآن، إلا أنه كان عليه فقط انتظار فرسان التنين الخاصين به لإعادة التجمع والتحليق في السماء لضمان النصر في هذه المعركة.
أدرك القائد العام أنجلوسيوس أنه لا يمكنه السماح للتنين بالتعافي؛ وإلا فمع تدمير منجنيقات التنانين وغياب فرسان البيغاسوس، ستصبح قواته مجرد أهداف سهلة لفرسان التنين الأعداء. لذلك، أعاد نشر قواته وحوّل تركيز الهجوم الرئيسي إلى تنين النار سالزبوري المُنهك.
كان كالمان متأكداً من أن أنجلوسيوس كان على دراية بذلك؛ لذلك بمجرد أن خف الضغط على الخطوط الأمامية، أرسل على الفور قوات احتياطية لدعم نيكوت، بينما واصلت قوات الخطوط الأمامية وتيرة هجومها نحو الجيش المركزي للإمبراطورية المقدسة.
لقد حشدت إمبراطورية تشارلز عددًا هائلاً من القوات هذه المرة، وقد بذل أنجلوسيوس قصارى جهده في ظل تفوق العدو عليه عددًا. صحيح أن انتصار الأقل عددًا ليس بالأمر الهين، لكنه يتطلب في الغالب توقيتًا مثاليًا، وتضاريس مناسبة، ودعمًا شعبيًا. أما وضع أنجلوسيوس الحالي فهو أشبه بمعركة مصيرية؛ فعندما قرر اغتنام فرصة مهاجمة مدينة دوغو، كان قد استبعد تمامًا احتمال الهزيمة – إما النصر وإما الهلاك.
ثم انتقل المشهد إلى قصر سيد المدينة.
ثم انتقل المشهد إلى قصر سيد المدينة.
توقفت قوات المشاة التابعة لإمبراطورية تشارلز فجأة عن هجومها وحاصرت ببساطة أنقاض قصر سيد المدينة.
ربما لم يتخيل رولاند أبداً أن العملات الذهبية التي قدمها لهؤلاء السكان كتعويض بدافع الواجب الإنساني ستصبح بمثابة حكم إعدامهم.
“كنا نتقاتل حتى الموت؛ قتلتُ أحد فرسان التنين التابعين لإمبراطورية تشارلز، وقطعتُ رأس تنينه. والآن تريد التحدث معي؟ هاه؟ هل ستطلب مني التفاوض على السلام؟” قلب رولاند عينيه في سره، ولعنه في قرارة نفسه.
ولما رأى رولاند أن العدو لا يهاجم، أمر جنوده بالتوقف عن الهجوم، لكنه لم يُخفِ حذره. وصل سلت، محاطًا بحراس يحملون دروعًا، إلى موقع آمن نسبياً عند البوابة الرئيسية لقصر سيد المدينة، وقال بصوت عالٍ: “أنا سلت، جنرال في إمبراطورية تشارلز. هل لي أن أسأل من هو رولاند؟ لديّ أمرٌ أودّ مناقشته معك.”
وكما كان متوقعاً، اندفعت حوافر فرسان إمبراطورية تشارلز الحديدية كصوت الرعد، من جانبي الشارع. قاد الفرسان بأرديتهم المطرزة على ظهورهم عدداً كبيراً من جنود المشاة الذين يركضون خلفهم، ليحاصروا مؤخرة الإمبراطورية المقدسة.
اختباء رولاند خلف الجندي متجاهلاً إياه. من يدري إن كان ذلك العجوز الخبيث قد رتب لبعض القناصة الاختباء في مكان مرتفع وإطلاق النار عليه عندما يظهر؟ بالنظر إلى كثرة الحراس حاملي الدروع الواقفين أمامه، فمن المؤكد أنه كان يخطط لشيء سيئ.
لم تعد قوات الفرسان التي أُرسلت على الأجنحة لفترة طويلة، مما يعني أن العدو اعترضها وأن محاولتهم لتطويقها قد فشلت.
“كنا نتقاتل حتى الموت؛ قتلتُ أحد فرسان التنين التابعين لإمبراطورية تشارلز، وقطعتُ رأس تنينه. والآن تريد التحدث معي؟ هاه؟ هل ستطلب مني التفاوض على السلام؟” قلب رولاند عينيه في سره، ولعنه في قرارة نفسه.
بعد أن راقب أنجلوسيوس تحركات العدو، لاحظ انتشار قوات سلت. في المعارك الميدانية المفتوحة خارج المدينة، كان سيكون عاجزًا أمام هذا الفرسان، مُضطرًا للتضحية بحاملي دروعه لإبطاء تقدمهم. لكن في هذا النوع من حرب المدن، حيث لا تستطيع الفرسان استغلال سرعتها، كان لدى أنجلوسيوس خيارات أكثر بكثير.
في الواقع، كان تخمين رولاند صحيحًا إلى حد كبير؛ فقد رتب سلت بالفعل لاختباء العديد من الرماة الأقوياء بشكل لا يصدق في المنازل المحيطة، استعدادًا للهجوم المفاجئ على رولاند وقتله في الحال أثناء المحادثة.
بالنسبة لقائد عسكري، كان جنود رولاند الذين يتمتع كل منهم بقوة بدنية ومهارات قتالية استثنائية موضع إعجاب سلت الشديد، مما دفعه إلى التفكير في ضمهم إلى صفوفه. لم يكن يعلم من أين أتى رولاند بهؤلاء الجنود؛ فبحسب المعلومات التي جمعها عنه، لم تكن لديه أي خبرة سابقة في قيادة القوات في المعارك. حتى إن القوات المسلحة لنقابة تجار زهرة الأوركيد الغزالية كانت تستعين بمرتزقة ذوي مهارات عالية بموجب عقود.
“ووش ووش-!”
على الأرجح، تم إقناع هؤلاء الجنود بإعلان ولائهم له بالكلام المعسول. أما بالنسبة هجناء الذين لم يرهم من قبل، فلم يكترث سلت؛ فهناك أنواعٌ عديدةٌ من أجناس هجناء الغريبة وغير المألوفة في هذا العالم، وانطلاقًا من ملابسهم، يُرجّح أنهم كانوا خدمًا. كان لدى الجنرال سلت نفسه عددٌ من عبيد هجناء المصارعين في قصره، وكان معتادًا على هذا الوضع.
عندما استمع سلت إلى تقارير الجنود عن معركتهم، انبهر بشدة بالسحر غير المسبوق، والدروع المتينة، والأسلحة الحادة. لطالما ازدهرت إمبراطورية تشارلز بضم الدول الصغيرة المحيطة بها، واستيعاب أفضل تقنياتها والتخلي عن أسوئها، وتحويلها إلى أساليب تناسب احتياجاتها. علاوة على ذلك، لم يتجاوز عدد هؤلاء الجنود المئة بقليل، ورغم وجود خبير أسطوري بينهم، إلا أن سلت ركز جهوده مؤخرًا على جلب أدوات مصممة خصيصًا لمواجهة الخبراء الأسطوريين.
لسوء الحظ، تم إفساد خطة استخدام هذا العنصر بالاشتراك مع فارسي التنين للقبض على هذين العملاقين الأسطوريين دون فشل بسبب اندفاع نيكوت.
عند سماع هذه الكلمات، هدأت نفس نيكوت أخيرًا.
استجاب نيكوت بسرعة، فرفع رمحه ولوّح به بسرعة خاطفة ليصد جميع السهام الموجهة إليه وإلى الطاقم الطبي المحيط به.
أدرك سلت أن نيكوت، بصفته فارس تنين حديث الترقية في السنوات الأخيرة، حقق العديد من الإنجازات الجديرة بالثناء، لكن لم يكن أي منها متميزًا حقًا. لم يسمح له كبرياؤه بأن يتفوق عليه زملاؤه، ولهذا السبب كان مصممًا على صنع اسم أعظم بتجاوز جثث هذين محاربين الأسطوريين.
كان الوضع في مدينة دوغو فوضوياً للغاية؛ إذ أُجبر سكانها الأصليون على استخدام الأدوات المعدنية من منازلهم، كالأدوات الزراعية وأواني المطبخ، للمقاومة. ظنوا في البداية أن فرسان التنين وجنود إمبراطورية تشارلز قد أتوا لإنقاذهم، لكن ألسنة اللهب التي ملأت السماء دمرت خط دفاعهم الأول. بعد ذلك، قام بعض الفرسان الذين دخلوا المدينة بحرق وقتل ونهب السكان الأصليين، مما أدى إلى انهيار خط دفاعهم الثاني.
لقد حشدت إمبراطورية تشارلز عددًا هائلاً من القوات هذه المرة، وقد بذل أنجلوسيوس قصارى جهده في ظل تفوق العدو عليه عددًا. صحيح أن انتصار الأقل عددًا ليس بالأمر الهين، لكنه يتطلب في الغالب توقيتًا مثاليًا، وتضاريس مناسبة، ودعمًا شعبيًا. أما وضع أنجلوسيوس الحالي فهو أشبه بمعركة مصيرية؛ فعندما قرر اغتنام فرصة مهاجمة مدينة دوغو، كان قد استبعد تمامًا احتمال الهزيمة – إما النصر وإما الهلاك.
تجوّلت عينا سلت الثاقبتان على جثة التنين أوريون، وظهرت عليهما لمحة من القلق. كما أبدى اهتمامًا كبيرًا بسهام القوس والنشاب الضخمة التي تخترق حراشف التنين؛ فكل ما أراه إياه هذا الكيان الغامض كان مغريًا للغاية.
حبس قائد الإمبراطورية المقدسة، المسؤول عن الكمين، أنفاسه واختبأ بجسده في ظل الجدار، وعيناه تومضان بضوء بارد وهو يحدق بتمعن في سلاح الفرسان المقترب ويحسب المسافة بينهم وبين السلك المفخخ.
“أُعجبُ كثيراً بجيشكم، الذي ألحقَ بجيشي مئات الخسائر بمئة رجلٍ فقط. وأعلمُ أيضاً أنكم تُسمّون أنفسكم السلالة الذهبية، وأعتقدُ أن هذا الاسم مُرتبطٌ بالشجرة الذهبية التي خلفكم”. ولما رأى سلت أن لا أحد في قصر سيد المدينة يُجيب، تابع قائلاً: “وأعلم أيضاً أنكم تمتلكون شعلةً سحريةً تقفُ أمامها تعاويذُ قتلةِ الظلّ المغرورين التابعين لإمبراطورية تشارلز عاجزةً لا حيلةَ لها.”.
عند رؤية هذا التشكيل، استل قائد مشاة إمبراطورية تشارلز سيفه الطويل وزأر في وجه جنود الإمبراطورية المقدسة المندفعين بدروعهم: “استلوا أسلحتكم وانخرطوا في قتال مباشر! أرسلوا هؤلاء الرجال إلى أرحام أمهاتهم!”
“لكنني أعلم أنه لا توجد بيننا أي ضغينة دفينة. تاريخ إمبراطورية تشارلز لا يشهد على أي إلحاق أذى بأي من مواطنيها المرتبطين بالشجرة الذهبية. كل ما يحدث في مدينة دوغو ليس إلا سوء فهم ناتج عن مؤامرة الإمبراطورية المقدسة. دعوني أخبركم شيئاً: لقد شنّ أتباع الإمبراطورية المقدسة هجوماً مفاجئاً واحتلوا عدة مدن حدودية في بلادنا. مدينة دوغو هي إحدى المدن القليلة التي لم تقع في أيديهم. في هذا الصدد، أود أن أعرب عن امتناني لسلالتكم الذهبية نيابةً عن العائلة المالكة لإمبراطورية تشارلز؛ أنتم من أحبطتم مؤامرة الإمبراطورية المقدسة.”
أين يمكن أن يكون هدف العدو؟ لم تكن هناك حاجة للتفكير في ذلك. دون تردد، أمر كالمان قوات الخطوط الأمامية بنقل ساحة المعركة نحو سالزبوري، حيث يقع التنين الناري في شارع آخر.
“إذن، لمَ لا نجلس ونتحاور بهدوء وسلام؟ إن إمبراطورنا مُستنيرٌ للغاية، ولطالما قدّر منظماتٍ قويةً مثل منظمتكم. إن كنتم رعايا غير مُسجلين لسلالةٍ عريقة، ترغبون في الظهور من جديد واكتساب أراضٍ، فإن إمبراطوريتنا، إمبراطورية تشارلز، ستُساعدكم بكل سرور. تقع شمال إمبراطوريتنا أرضٌ خصبةٌ لم تُستغل قط. إن كنتم على استعدادٍ للتفاوض وتبادل البضائع مع إمبراطوريتنا، يُمكنني منحكم تلك الأرض مباشرةً نيابةً عن الإمبراطور. أليس هذا أفضل بكثير من هذه المدينة الفقيرة المُتهالكة؟”
لم يكونوا على علم بأن هذا الأمر مرتبط بأمر رولاند بنصب كمين حول قصر سيد المدينة.
وعندما عثر أحد فرسان إمبراطورية تشارلز على أول عملة ذهبية أرجوانية من موطنهم، أشعل الطمع في العملة شراسة هؤلاء الفرسان.
“بصراحة، إن إمبراطورية تشارلز مهتمة للغاية بذكرياتكم السحرية، وتقنياتكم في الحدادة، وأساليبكم في تدريب الجنود. إذا كنتم ترغبون في إحياء سلالتكم، فأنتم تفتقرون إلى القوى العاملة والمال والأرض، وهذه تحديدًا هي الموارد القيّمة التي يمكن لإمبراطورية تشارلز أن توفرها لكم. فلماذا لا تدعونا نتعاون بدلًا من القتال حتى الموت؟ هذا لن يجعل شعب الإمبراطورية المقدسة إلا أضحوكة.”
لكن جنود الإمبراطورية د المقدسة وإمبراطورية تشارلز لم يكونوا منتبهين؛ فقد كانوا منغمسين في المعركة الضارية. ربما ظنوا ببساطة أن ضوء النجوم المتناثر حولهم كان مجرد تأثير ضوئي ناتج عن انعكاس الشجرة الذهبية الضخمة فوق قصر سيد المدينة.
تحدث سلت بصوت عالٍ، وعيناه الصافيتان تمسحان المنطقة المحيطة بقصر سيد المدينة. قام الرماة الذين نشرهم سرًا بتفعيل تعاويذ الرؤية الخاصة بهم، مما عزز بصرهم وراقبوا الضجة داخل القصر من مواقعهم المرتفعة، في محاولة لتحديد مكان أي شخص قد يكون قائدهم.
استجاب نيكوت بسرعة، فرفع رمحه ولوّح به بسرعة خاطفة ليصد جميع السهام الموجهة إليه وإلى الطاقم الطبي المحيط به.
لاحظ قائدا الفرسان شيئاً مريبًا خلفهما، ولكن قبل أن يتمكنا من الالتفات، زأر رماة الرماح المتربصون بين المباني وغرزوا رماحهم الحادة في جسديهما. كما استخدم هؤلاء الرماة رماحهم لطعن الأعداء الناجين الذين حاصرتهم خيولهم.
لكن رولاند كان قد ارتدى بالفعل زي جندي غودريك عادي واختبأ بين الجنود. عندما سمع كلمات سلت، ظن أن هذا الشخص كان يسخر منه فحسب.
ثم انتقل المشهد إلى قصر سيد المدينة.
هل يُقدّمون القوى العاملة والأراضي لسلالة تسعى إلى استعادة حكمها؟ إن صحّ ذلك، فهذا يعني أن إمبراطورية تشارلز بأكملها مليئة بالحمقى. وإن لم يصحّ، فإن رولاند، إن وافق، سيصبح حتمًا دولة تابعة لإمبراطورية تشارلز.
“لم ينتشر السم بعد إلى أعضاء اللورد سالزبوري الحيوية، وقد حقنّاه بالفعل بترياق، فلا تقلق يا لورد نيكوت.” أجاب قائد فريق العلاج باحترام: “أُزيلت جميع سهام القوس. مع قليل من الراحة، سيتمكن اللورد سالزبوري، بفضل بنيته القوية كالتنين، من القتال إلى جانبك في السماء مرة أخرى.”
في الواقع، كان تخمين رولاند صحيحًا إلى حد كبير؛ فقد رتب سلت بالفعل لاختباء العديد من الرماة الأقوياء بشكل لا يصدق في المنازل المحيطة، استعدادًا للهجوم المفاجئ على رولاند وقتله في الحال أثناء المحادثة.
لكن الاستماع إلى ثرثرة الرجل العجوز المتواصلة كان مزعجًا أيضًا. بعد أن أنجز مهمته في الدفاع عن المدينة، كان عليه الآن استخدام نقطة نقل البركة لإعادة جميع قواته دون أن يفقد أي رجل.
أما بالنسبة للمهام الموكلة للنظام، وهي ثلاثة [قتل قائد العدو] وأربعة [إبادة الجيش المهاجم]، فقد شعر رولاند أنه لا أمل في الاستمرار فيها في الوقت الحالي.
لاحظ قائدا الفرسان شيئاً مريبًا خلفهما، ولكن قبل أن يتمكنا من الالتفات، زأر رماة الرماح المتربصون بين المباني وغرزوا رماحهم الحادة في جسديهما. كما استخدم هؤلاء الرماة رماحهم لطعن الأعداء الناجين الذين حاصرتهم خيولهم.
في الواقع، كان تخمين رولاند صحيحًا إلى حد كبير؛ فقد رتب سلت بالفعل لاختباء العديد من الرماة الأقوياء بشكل لا يصدق في المنازل المحيطة، استعدادًا للهجوم المفاجئ على رولاند وقتله في الحال أثناء المحادثة.
شعر كالمان بتخفيف الضغط على مواقعه الأمامية، لكنه لم يسترخِ؛ بل ازداد توتره. كان الإنتاج المرتفع بشكل غير معتاد مثيرًا للريبة. وبالنظر إلى الأعلام التي رفعها جنود العدو، عرف أن قائدهم هو أنجلوسيوس، خريج الجيل الجديد الأبرز من الأكاديمية العسكرية للإمبراطورية المقدسة.
