تعويضات الحرب وإمكانية التحالفات
فكر رولاند في الأمر ملياً. إذا كانت إيلينا تمتلك شيئاً متعلقاً بالنار المجنونة، فلن يكون الأمر بهذه البساطة، أي مجرد الحاجة إلى 300 نقطة من استدعاء السحر.
وبينما كان رولاند ينهي شرح الأمور لروجر ودي، اقترب كينيث هايد بوجهٍ يعلوه الغرور.
“حسنًا، سأترك هذا الأمر لي ولـ دس” كشف وجه روجر، المختبئ تحت قبعة الساحر، عن ابتسامة واثقة.
“بالنظر إلى مظهرك، يبدو أن مفاوضاتك معهم سارت بسلاسة تامة؟” قال رولاند مازحاً.
ربما كان النبلاء الذين مات ضباطهم في المعركة يكنون ضغينة تجاه رولاند، لكن رولاند علم من السجناء الذين احتجزهم سابقًا في الزنزانة أن ليس كل شخص في بلده يؤيد الحرب التي شنتها الإمبراطورية المقدسة ضد إمبراطورية تشارلز.
أومأ كينيث هايد برأسه قائلاً: “نعم، يا سيد رولاند. سيكون من السهل جدًا على ما يسمى بالإمبراطورية المقدسة أن تدع هؤلاء الجنود المهزومين يعودون إلى ديارهم، لذلك قمت بتأمين مبلغ جيد من أموال الفدية.”
بعد خصم مبلغ 4000 نقطة سحر الذي تم استهلاكه في استدعاء روجر، أصبح لدى رولاند الآن 44900 نقطة سحر.
“أموال الفدية؟”
“نعم، أموال الفدية يا لورد رولاند. كثير من هؤلاء الذين ما زالوا على قيد الحياة من ذوي الرتب الدنيا والمتوسطة. ورغم أن مبلغ الفدية لكل شخص ليس كبيرًا، إلا أنه يتراكم ليصبح مبلغًا لا بأس به.” مسح كينيث هايد لحيته وأومأ برأسه.
بدا على وجه لوسيا مزيج من الحيرة والخوف. ألقت نظرة خاطفة على ميلينا وروجر ودي، الذين تم استدعاؤهم للتو، وترددت عدة مرات قبل أن تقرر أخيرًا أن تسأل بصوت منخفض: “هل لي أن أسأل أي رسول إلهي أنت من نسل عالم الآلهة؟”
“هل هناك أي شيء آخر؟”
“حسنًا، في هذه الحالة، سأتمشى في المدينة مع دي. يمكنني أيضًا التحدث معه على انفراد عما حدث بيننا، وبينما أنا هناك، سأساعد السكان في تنظيف الأنقاض. ستكون قدراتي السحرية مفيدة.” بعد أن أنهى روجر كلامه، نظر إلى دي ووجه إليه دعوة: “ما رأيك يا صديقي القديم؟ هل تتشرف بالتحدث معي مرة أخرى بعد أن افترقنا؟”
“طلبتُ منهم أيضًا تزويد سلالتنا الذهبية بكمية من المؤن. عندما كنتُ أدير شؤون الدولة، علمتُ أن المؤن في المدينة تكفي الجميع لشهرين فقط.” قال كينيث هايد، ناظرًا إلى التنين أغيل الذي كان يستريح بجوار سور المدينة، ثم تابع: “إذا أضفنا التنين الذي استدعاه اللورد رولاند، فقد يتقلص هذا الوقت كثيرًا.”
تحدثت بصوت خافت لدرجة أن رولاند كاد لا يسمعها.
التفت رولاند أيضًا لينظر إلى أكيل: “هذا شيء لم أفكر فيه. لكن يمكننا إرسال أغيل مؤقتًا للصيد في الغابة اللانهائية المجاورة لمدينة موين، مما قد يخفف من أزمة الإمدادات الغذائية.”
“ميلينا، ما هي خططك؟” سأل رولاند ميلينا التي ظلت صامتة.
قال كينيث هايد: “حسنًا، أعتقد أنه بالإضافة إلى أغيل، سيستدعي اللورد رولاند المزيد من الجنود، لذا فإن وضع الغذاء لا يزال حرجًا للغاية. هذه الشحنة من الطعام التي أرسلتها إمبراطورية المقدسة ستخفف من ضغط الغذاء في المدينة لفترة وجيزة. لقد أخبرتني أيضًا أنه ضمن نطاق بركة الشجرة الذهبية، تحسن معدل نمو المحاصيل وإنتاجها بشكل كبير.”
فكر رولاند في الأمر ملياً. إذا كانت إيلينا تمتلك شيئاً متعلقاً بالنار المجنونة، فلن يكون الأمر بهذه البساطة، أي مجرد الحاجة إلى 300 نقطة من استدعاء السحر.
“أجريتُ تجارب مع عدد من المزارعين خلال الأيام القليلة الماضية. في غضون يومين فقط، بدأت المحاصيل التي زُرعت حديثًا في إنبات براعم جديدة، ونجت جميعها. لم أرَ قطّ مثل هذه النسبة العالية من البقاء، حتى في المناطق الحدودية. ربما لم نشهد مثل هذا إلا خلال أزهى فترات عصر القانون الذهبي.” قال كينيث هايد، وهو ينظر إلى صورة الشجرة الذهبية المعروضة فوق رأسه، وقد غمره شعور بالرهبة.
لقد أدرك مبدأ أنه طالما وُجدت مصالح أبدية، فلا وجود لأعداء أبديين. وبحكم خبرته السابقة في تأسيس غرفة تجارية، كان يعلم ذلك.
ولأنه لم يعش تلك الحقبة، لم يستطع إلا أن يلمح أثراً من مجد فترة ازدهارها من خلال الأحداث المسجلة في الكتاب.
قال كينيث هايد باحترام: “لن أدعي تقديم النصيحة، لكنني سأناضل بالتأكيد من أجل الحصول على فوائد كافية لنا”.
لكنه الآن يشهد صعود سلالة جديدة في عالم جديد، وكان له دور في ذلك. شعر كينيث هايد بموجة من الإثارة عند التفكير في الأمر.
باعتباره شخصية غير قابلة للعب مهمة في المهمة الجانبية، يتطلب استدعاء اللورد إدغار 1600 نقطة من السحر، على عكس الـ 1000 نقطة المطلوبة لفرسان الأراضي المفقودة الآخرين.
“الى جانب مسألة الطعام، أرغب شخصيًا في عقد تحالف مع الإمبراطورية المقدسة في الحرب ضد إمبراطورية تشارلز، لذا فقد توصلت إلى اتفاق شفهي مع الآنسة لوسيا والآنسة لاميا في الوقت الراهن”. وتابع كينيث هايد: “بالطبع، ستعتمد التفاصيل على رأيك يا لورد رولاند. ففي نهاية المطاف، هو مجرد اتفاق شفهي، ولن تبدأ المفاوضات الرسمية إلا عندما ترسل الإمبراطورية المقدسة من يتولى أمر أسرى الحرب هؤلاء. حينها لن يفوت الأوان للرفض”.
التفت رولاند أيضًا لينظر إلى أكيل: “هذا شيء لم أفكر فيه. لكن يمكننا إرسال أغيل مؤقتًا للصيد في الغابة اللانهائية المجاورة لمدينة موين، مما قد يخفف من أزمة الإمدادات الغذائية.”
لم يجد رولاند فكرة كينيث هايد غير معقولة، ولم يرفضها بشكل قاطع، ولم يثور غضباً.
ألقى دي نظرة خاطفة على روجر، وتوقف للحظة كما لو كان يتنهد، ثم قال: “بالتأكيد، طالما أن الأمر لا يتعلق بالجدال معي حول تلك الأفكار المتعلقة الذين يحيون في الموت. سأكون سعيدًا بالتحدث فقط عن رحلاتنا السابقة معًا.”
لقد أدرك مبدأ أنه طالما وُجدت مصالح أبدية، فلا وجود لأعداء أبديين. وبحكم خبرته السابقة في تأسيس غرفة تجارية، كان يعلم ذلك.
هل كانت الإمبراطورية المقدسة تحمل أي كراهية عميقة لا يمكن التوفيق بينها تجاه رولاند؟ لا.
لن يفعل كينيث هايد أي شيء يضر نفسه، لذلك نحتاج إلى التفكير ملياً في سبب وجود هذه الفكرة لديه.
“نعم، أموال الفدية يا لورد رولاند. كثير من هؤلاء الذين ما زالوا على قيد الحياة من ذوي الرتب الدنيا والمتوسطة. ورغم أن مبلغ الفدية لكل شخص ليس كبيرًا، إلا أنه يتراكم ليصبح مبلغًا لا بأس به.” مسح كينيث هايد لحيته وأومأ برأسه.
هل كانت الإمبراطورية المقدسة تحمل أي كراهية عميقة لا يمكن التوفيق بينها تجاه رولاند؟ لا.
“أجريتُ تجارب مع عدد من المزارعين خلال الأيام القليلة الماضية. في غضون يومين فقط، بدأت المحاصيل التي زُرعت حديثًا في إنبات براعم جديدة، ونجت جميعها. لم أرَ قطّ مثل هذه النسبة العالية من البقاء، حتى في المناطق الحدودية. ربما لم نشهد مثل هذا إلا خلال أزهى فترات عصر القانون الذهبي.” قال كينيث هايد، وهو ينظر إلى صورة الشجرة الذهبية المعروضة فوق رأسه، وقد غمره شعور بالرهبة.
ربما كان النبلاء الذين مات ضباطهم في المعركة يكنون ضغينة تجاه رولاند، لكن رولاند علم من السجناء الذين احتجزهم سابقًا في الزنزانة أن ليس كل شخص في بلده يؤيد الحرب التي شنتها الإمبراطورية المقدسة ضد إمبراطورية تشارلز.
وبعد تفكير للحظة، أضاف رولاند: “إذا كان أي من السجناء يفتقر إلى ملابس دافئة، فما عليه إلا أن يخبر قائدي الفرسان. ليالي أواخر الخريف شديدة البرودة، وليس لدي عادة إساءة معاملة السجناء وتركهم يتجمدون حتى الموت في الليل.”
كان هذا مجرد إجراء قرره أميرهم الثاني، نويل، من جانب واحد؛ وكانت القوات الأمامية المشاركة في الهجوم في الغالب من فصيل الأمير الثاني.
على أي حال، لم يكن رولاند يعتقد أن الإمبراطورية المقدسة يحكمها الآن هذا الأمير الثاني غير المرئي؛ وإلا لما كان عدد الجنود المهاجمين ضئيلاً إلى هذا الحد.
وبالنظر إلى المشهد الأكثر فخامة والعدد الأكبر من الناس مقارنة بالاستدعاء الأخير، اعتقد رولاند أن اسم السلالة الذهبية سيتردد صداه قريباً في جميع أنحاء قارة ساليد بأكملها.
قال كينيث هايد باحترام: “لن أدعي تقديم النصيحة، لكنني سأناضل بالتأكيد من أجل الحصول على فوائد كافية لنا”.
هل كانت الإمبراطورية المقدسة تحمل أي كراهية عميقة لا يمكن التوفيق بينها تجاه رولاند؟ لا.
بعد أن أنهى رولاند حديثه مع كينيث هايد، سأل د: “يا سيد رولاند، متى سأبدأ رحلتي لنشر القانون الذهبي؟”
وبعد ذلك، انحنى الاثنان أمام رولاند واتجها إلى مدينة دوغو.
أجاب رولاند بعد لحظة تفكير: “بعد أن ترسل الإمبراطورية المقدسة مندوبين للتفاوض، ونظرًا لاحتمال إرسالهم شخصيات نافذة لاختبار قوتنا، فإن أغيل واحد وبعض فرسان الأراضي المفقودة لا يكفيان. لذلك، أحتاج إليك أنت وروجر لردع أي شخصيات قد يرسلونها”.
على أي حال، لم يكن رولاند يعتقد أن الإمبراطورية المقدسة يحكمها الآن هذا الأمير الثاني غير المرئي؛ وإلا لما كان عدد الجنود المهاجمين ضئيلاً إلى هذا الحد.
إن القدرة على تخويف الأشخاص الذين أرسلهم الجانب الآخر يمكن أن تخدم أيضاً غرضاً دعائياً معيناً، إلا أن هذا الغرض موجه إلى النبلاء داخل بلادهم.
نظر رولاند إلى ميلينا، ودي، وروجر الذين كانوا لا يزالون بجانبه وقال: “هل لديكم أي أسئلة لي؟ إن لم يكن لديكم، فيمكنكم الذهاب واستكشاف المدينة بمفردكم. لديّ أمرٌ عليّ القيام به هنا. سأرسل شخصًا ما للاتصال بكم إذا احتجت إليكم.”
“حسنًا، سأترك هذا الأمر لي ولـ دس” كشف وجه روجر، المختبئ تحت قبعة الساحر، عن ابتسامة واثقة.
كان هذا مجرد إجراء قرره أميرهم الثاني، نويل، من جانب واحد؛ وكانت القوات الأمامية المشاركة في الهجوم في الغالب من فصيل الأمير الثاني.
بجانب أطلال قصر سيد المدينة، راقبت لوسيا من بعيد رولاند وهو ينهي التواصل مع أولئك الذين تم استدعاؤهم من الضوء الذهبي قبل أن تقترب منه بحذر وتسأله: “هل لي أن أسألك سؤالاً؟”
لقد أدرك مبدأ أنه طالما وُجدت مصالح أبدية، فلا وجود لأعداء أبديين. وبحكم خبرته السابقة في تأسيس غرفة تجارية، كان يعلم ذلك.
عبس رولاند في وجه الفتاة الفارسة المجنحة المستسلمة: “ماذا تريدين أن تسألي؟”
أومأ كينيث هايد برأسه قائلاً: “نعم، يا سيد رولاند. سيكون من السهل جدًا على ما يسمى بالإمبراطورية المقدسة أن تدع هؤلاء الجنود المهزومين يعودون إلى ديارهم، لذلك قمت بتأمين مبلغ جيد من أموال الفدية.”
بدا على وجه لوسيا مزيج من الحيرة والخوف. ألقت نظرة خاطفة على ميلينا وروجر ودي، الذين تم استدعاؤهم للتو، وترددت عدة مرات قبل أن تقرر أخيرًا أن تسأل بصوت منخفض: “هل لي أن أسأل أي رسول إلهي أنت من نسل عالم الآلهة؟”
أومأ كينيث هايد برأسه قائلاً: “نعم، يا سيد رولاند. سيكون من السهل جدًا على ما يسمى بالإمبراطورية المقدسة أن تدع هؤلاء الجنود المهزومين يعودون إلى ديارهم، لذلك قمت بتأمين مبلغ جيد من أموال الفدية.”
تحدثت بصوت خافت لدرجة أن رولاند كاد لا يسمعها.
حتى لو كان كائن يُدعى هيدا يسكن داخل إيلينا، كان رولاند واثقًا من قدرته على فصله عن جسدها. فالشجرة الذهبية كانت أكثر براعة في شؤون الروح.
أدرك رولاند أن شكوكها ربما نبعت من مشاهدتها لمعجزة استدعائه لمدينة دوغو وتسببه في صعودها من الأرض، بالإضافة إلى استدعاء ميلينا والآخرين.
وبعد أن قال ذلك، لوّح بيده ببساطة، مشيراً إلى أن لوسيا يجب أن تعود من حيث أتت.
لكن رولاند لم يكن ينوي الإجابة على السؤال. قال للفتاة: “لستُ مضطراً للإجابة على سؤالكِ يا آنسة لوسيا. سأرسل اثنين من قادة الفرسان ليصطحبوكِ أنتِ وأسرى حرب بلدكِ لترتيب أماكن إقامتكم. عليكِ الذهاب وحساب عدد الأشخاص في أسرع وقت ممكن.”
نظر رولاند إلى ميلينا، ودي، وروجر الذين كانوا لا يزالون بجانبه وقال: “هل لديكم أي أسئلة لي؟ إن لم يكن لديكم، فيمكنكم الذهاب واستكشاف المدينة بمفردكم. لديّ أمرٌ عليّ القيام به هنا. سأرسل شخصًا ما للاتصال بكم إذا احتجت إليكم.”
وبعد تفكير للحظة، أضاف رولاند: “إذا كان أي من السجناء يفتقر إلى ملابس دافئة، فما عليه إلا أن يخبر قائدي الفرسان. ليالي أواخر الخريف شديدة البرودة، وليس لدي عادة إساءة معاملة السجناء وتركهم يتجمدون حتى الموت في الليل.”
لكن رولاند لم يكن ينوي الإجابة على السؤال. قال للفتاة: “لستُ مضطراً للإجابة على سؤالكِ يا آنسة لوسيا. سأرسل اثنين من قادة الفرسان ليصطحبوكِ أنتِ وأسرى حرب بلدكِ لترتيب أماكن إقامتكم. عليكِ الذهاب وحساب عدد الأشخاص في أسرع وقت ممكن.”
وبعد أن قال ذلك، لوّح بيده ببساطة، مشيراً إلى أن لوسيا يجب أن تعود من حيث أتت.
“أجريتُ تجارب مع عدد من المزارعين خلال الأيام القليلة الماضية. في غضون يومين فقط، بدأت المحاصيل التي زُرعت حديثًا في إنبات براعم جديدة، ونجت جميعها. لم أرَ قطّ مثل هذه النسبة العالية من البقاء، حتى في المناطق الحدودية. ربما لم نشهد مثل هذا إلا خلال أزهى فترات عصر القانون الذهبي.” قال كينيث هايد، وهو ينظر إلى صورة الشجرة الذهبية المعروضة فوق رأسه، وقد غمره شعور بالرهبة.
“سيدي اللورد رولاند، ليس لدي ما أزعجك به بعد الآن. لا يزال سكان مدينة موين بحاجة إلى تنظيف الأنقاض والحطام، وبصفتي نبيلاً، يجب عليّ بطبيعة الحال أن أكون قدوة وأساعد شخصياً.” انحنى كينيث هايد ثم انصرف.
هزت ميلينا رأسها برفق وقالت: “دعني أبقى بجانبك كما كنت من قبل يا سيد رولاند. دعني أواصل مشاهدة رحلتك بعيني”.
نظر رولاند إلى ميلينا، ودي، وروجر الذين كانوا لا يزالون بجانبه وقال: “هل لديكم أي أسئلة لي؟ إن لم يكن لديكم، فيمكنكم الذهاب واستكشاف المدينة بمفردكم. لديّ أمرٌ عليّ القيام به هنا. سأرسل شخصًا ما للاتصال بكم إذا احتجت إليكم.”
“أموال الفدية؟”
“حسنًا، في هذه الحالة، سأتمشى في المدينة مع دي. يمكنني أيضًا التحدث معه على انفراد عما حدث بيننا، وبينما أنا هناك، سأساعد السكان في تنظيف الأنقاض. ستكون قدراتي السحرية مفيدة.” بعد أن أنهى روجر كلامه، نظر إلى دي ووجه إليه دعوة: “ما رأيك يا صديقي القديم؟ هل تتشرف بالتحدث معي مرة أخرى بعد أن افترقنا؟”
ثم استدعِ 200 جندي من جنود غودريك يكلف (10000) و200 جندي من المنفيين يكلف (11000)، مع الاحتفاظ بـ 4000 نقطة سحر الأخيرة كاحتياطي.
ألقى دي نظرة خاطفة على روجر، وتوقف للحظة كما لو كان يتنهد، ثم قال: “بالتأكيد، طالما أن الأمر لا يتعلق بالجدال معي حول تلك الأفكار المتعلقة الذين يحيون في الموت. سأكون سعيدًا بالتحدث فقط عن رحلاتنا السابقة معًا.”
“حسنًا، في هذه الحالة، سأتمشى في المدينة مع دي. يمكنني أيضًا التحدث معه على انفراد عما حدث بيننا، وبينما أنا هناك، سأساعد السكان في تنظيف الأنقاض. ستكون قدراتي السحرية مفيدة.” بعد أن أنهى روجر كلامه، نظر إلى دي ووجه إليه دعوة: “ما رأيك يا صديقي القديم؟ هل تتشرف بالتحدث معي مرة أخرى بعد أن افترقنا؟”
وبعد ذلك، انحنى الاثنان أمام رولاند واتجها إلى مدينة دوغو.
بعد خصم مبلغ 4000 نقطة سحر الذي تم استهلاكه في استدعاء روجر، أصبح لدى رولاند الآن 44900 نقطة سحر.
“ميلينا، ما هي خططك؟” سأل رولاند ميلينا التي ظلت صامتة.
وبالنظر إلى المشهد الأكثر فخامة والعدد الأكبر من الناس مقارنة بالاستدعاء الأخير، اعتقد رولاند أن اسم السلالة الذهبية سيتردد صداه قريباً في جميع أنحاء قارة ساليد بأكملها.
هزت ميلينا رأسها برفق وقالت: “دعني أبقى بجانبك كما كنت من قبل يا سيد رولاند. دعني أواصل مشاهدة رحلتك بعيني”.
بجانب أطلال قصر سيد المدينة، راقبت لوسيا من بعيد رولاند وهو ينهي التواصل مع أولئك الذين تم استدعاؤهم من الضوء الذهبي قبل أن تقترب منه بحذر وتسأله: “هل لي أن أسألك سؤالاً؟”
أومأ رولاند برأسه قليلاً، موافقاً ضمنياً على أفعالها.
وبعد أن قال ذلك، لوّح بيده ببساطة، مشيراً إلى أن لوسيا يجب أن تعود من حيث أتت.
بعد خصم مبلغ 4000 نقطة سحر الذي تم استهلاكه في استدعاء روجر، أصبح لدى رولاند الآن 44900 نقطة سحر.
كان يخطط لاستدعاء الفرسان الأربعة المتبقين من فرسان الأراضي المفقودة أولًا. وبما أن قلعة موين قد استُدعيت بالفعل، فقد كان ينوي أيضًا استدعاء اللورد إدغار، إذ لا أحد أدرى منه بهندسة قلعة دوغو ودفاعاتها. أما بالنسبة لمهمة الاستدعاء المطلوبة لفتح اللورد إدغار، فسيتم استدعاء إيرينا أيضًا بطبيعة الحال.
بعد خصم مبلغ 4000 نقطة سحر الذي تم استهلاكه في استدعاء روجر، أصبح لدى رولاند الآن 44900 نقطة سحر.
فكر رولاند في الأمر ملياً. إذا كانت إيلينا تمتلك شيئاً متعلقاً بالنار المجنونة، فلن يكون الأمر بهذه البساطة، أي مجرد الحاجة إلى 300 نقطة من استدعاء السحر.
“حسنًا، سأترك هذا الأمر لي ولـ دس” كشف وجه روجر، المختبئ تحت قبعة الساحر، عن ابتسامة واثقة.
حتى لو كان كائن يُدعى هيدا يسكن داخل إيلينا، كان رولاند واثقًا من قدرته على فصله عن جسدها. فالشجرة الذهبية كانت أكثر براعة في شؤون الروح.
تحدثت بصوت خافت لدرجة أن رولاند كاد لا يسمعها.
باعتباره شخصية غير قابلة للعب مهمة في المهمة الجانبية، يتطلب استدعاء اللورد إدغار 1600 نقطة من السحر، على عكس الـ 1000 نقطة المطلوبة لفرسان الأراضي المفقودة الآخرين.
لكنه الآن يشهد صعود سلالة جديدة في عالم جديد، وكان له دور في ذلك. شعر كينيث هايد بموجة من الإثارة عند التفكير في الأمر.
بعد خصم 4900 وحدة من السحر المستخدمة لاستدعاء الثلاثة من فرسان الأراضي المفقودة وإدغار وابنته، يتبقى لدى رولاند 40000 وحدة من قوة السحر بالضبط.
“سيدي اللورد رولاند، ليس لدي ما أزعجك به بعد الآن. لا يزال سكان مدينة موين بحاجة إلى تنظيف الأنقاض والحطام، وبصفتي نبيلاً، يجب عليّ بطبيعة الحال أن أكون قدوة وأساعد شخصياً.” انحنى كينيث هايد ثم انصرف.
أولاً، لا تزال تشكيلة قوات رولاند الحالية تتطلب قوة فرسان قادرة على التحرك السريع. فرسان غودريك مفيدون للغاية، سواء بالتنسيق مع أكيل في مهاجمة خطوط العدو أو اختراقها، لذا يخطط رولاند لاستدعاء 100 فارس من فرسان غودريك يكلف (15000).
عبس رولاند في وجه الفتاة الفارسة المجنحة المستسلمة: “ماذا تريدين أن تسألي؟”
ثم استدعِ 200 جندي من جنود غودريك يكلف (10000) و200 جندي من المنفيين يكلف (11000)، مع الاحتفاظ بـ 4000 نقطة سحر الأخيرة كاحتياطي.
التفت رولاند أيضًا لينظر إلى أكيل: “هذا شيء لم أفكر فيه. لكن يمكننا إرسال أغيل مؤقتًا للصيد في الغابة اللانهائية المجاورة لمدينة موين، مما قد يخفف من أزمة الإمدادات الغذائية.”
عندما استدعى رولاند، أضاء النور الذهبي المنبعث من الاستدعاء مدينة موين كما لو كان نهارًا. شعر أولئك الذين لم يكونوا على دراية بالحقيقة بالفضول ورغبوا في الاقتراب، بينما أدرك الجنود على الحدود أن المزيد من رفاقهم قد أتوا إلى هذا العالم.
وبينما كان رولاند ينهي شرح الأمور لروجر ودي، اقترب كينيث هايد بوجهٍ يعلوه الغرور.
وبالنظر إلى المشهد الأكثر فخامة والعدد الأكبر من الناس مقارنة بالاستدعاء الأخير، اعتقد رولاند أن اسم السلالة الذهبية سيتردد صداه قريباً في جميع أنحاء قارة ساليد بأكملها.
بعد خصم 4900 وحدة من السحر المستخدمة لاستدعاء الثلاثة من فرسان الأراضي المفقودة وإدغار وابنته، يتبقى لدى رولاند 40000 وحدة من قوة السحر بالضبط.
“هل هناك أي شيء آخر؟”
