Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 65

القرية الغامضة

القرية الغامضة

بدا المرشد الشاب الذي كان يسير أمامهم مرتبكاً أيضاً، فالتفت إلى روجر ودي وقال: “يا إخوة، أنا أيضاً لا أعرف ما حدث. كان من المفترض أن يكون القرويون في طريق عودتهم الآن.”

لقد غادر القرية صباحاً متوجهاً إلى المدينة للتسوق كما طلب منه والداه، وكان كل شيء على ما يرام في القرية قبل مغادرته، حيث حيا أعمامه وعماته الذين يعرفهم على طول الطريق الذي اعتاد السير فيه.

“سنكتشف ما يحدث بالذهاب والتحقيق يا دي. هل أنت خائف؟” ابتسم روجر بهدوء وهو يمسك بسيفه.

تبادل روجر ودي نظرة حذرة، ثم قادا إيلين خارج المقهى.

هزّ دي رأسه قائلاً: “لست بحاجة إلى استفزازي، لكن القرية التي أمامنا لها طابع غريب. لديّ شعور بأن شيئاً مألوفاً يطاردها.”

ثم أخذ الكيس من يد إيلين بسهولة، وتظاهر بالفضول فتحقّق من محتوياته؛ وكما قال إيلين، كان مجرد وعاء عادي لصلصة الصويا والملح الخشن لا شيء غريب فيه، فحمله على ظهره.

أثناء حديثهما، ازداد حذر الرجلين واقتربا من القرية.

“هل يوجد حراس في القرية؟ أين يتمركزون عادةً؟” سأل روجر لطمأنة الصبي.

ألقى المرشد نظرة خاطفة على المناظر الطبيعية المألوفة والهادئة بشكل غريب من حوله، فارتجف، وداس بقدمه، ثم انطلق خلفهما بسرعة.

نظر روجر إلى دي وتنهد مبتسماً: “أنت كما أنت دائماً يا دي، تتظاهر بالصلابة. لقد ظننتَ أن الحديث مع الصبي مضيعة للوقت، لكنك انتظرتني بطاعة وأدب حتى أنهيت حديثي معه.”

“انتظروني يا إخوتي!” لحق بهما الدليل وهو يلهث، ونادى على روجر ودي.

ضحك روجر وقال: “حسنًا، أعتذر يا إيلين. وكعربون اعتذار، دعني أحمل عنك هذه الحقيبة.”

كان المرشد الشاب يحمل بعض الأغراض المتفرقة التي اشتراها من مدينة مجاورة في ذلك الصباح. ولكن عندما مرّ صدفةً بروجر ودي، وسماعهما يرغبان في زيارة قرية قريبة، تطوع ليكون مرشدهما.

أومأ إيلين برأسه: “صحيح، هذا منزلي. عادةً يكون والدي قد عاد من الحقول بحلول هذا الوقت ليستريح عند الباب.”

وهكذا اتفق الطرفان على أجر وفقاً لأسعار السوق، وقادهم الشاب بسعادة إلى قريته.

“كلانك—!” أتبعها صوت تحطم أوانٍ على الأرض ووقع خطوات مسرعة تحاول الهرب.

كان الشاب نفسه بكسب بعض المال الإضافي في طريقه إلى المدينة؛ ورغم أنه لم يكن مبلغاً كبيراً، إلا أنه كان سيكفي لإطعام إخوته الصغار وجبتين جيدتين.

لقد غادر القرية صباحاً متوجهاً إلى المدينة للتسوق كما طلب منه والداه، وكان كل شيء على ما يرام في القرية قبل مغادرته، حيث حيا أعمامه وعماته الذين يعرفهم على طول الطريق الذي اعتاد السير فيه.

استدار دي، وألقى نظرة خاطفة على الصبي من خلال خوذته ذات الوجهين، وقال ببرود: “أقترح عليك مغادرة هذه القرية، وكلما ابتعدت كان ذلك أفضل لك. لكن إن كنت مصراً على إتباعنا، فليفعل ما يشاء.”

ضحك روجر وقال: “حسنًا، أعتذر يا إيلين. وكعربون اعتذار، دعني أحمل عنك هذه الحقيبة.”

ابتسم روجر وهز رأسه قائلاً: “يا دي، ما زالت نبرتك قاسية للغاية مع الأطفال.”

“لا تخف، هل يمكنك أن تخبرني باسمك؟” سأل روجر بلطف، وهو يربت على كتفي الصبي الصغيرين المثقلين بالأحمال.

ثم جثا روجر برفق أمام الصبي وقال: “يا بني، ربما حدث شيء ما في قريتك. قد لا نتمكن أنا وأخي الأكبر الذي يرتدي الدرع بجانبي من حمايتك في كل لحظة. إذا كنت تستطيع أن تعدنا بالبقاء بالقرب منا وعدم الابتعاد، فابقَ معتمدًا علينا.”

استدار دي، وألقى نظرة خاطفة على الصبي من خلال خوذته ذات الوجهين، وقال ببرود: “أقترح عليك مغادرة هذه القرية، وكلما ابتعدت كان ذلك أفضل لك. لكن إن كنت مصراً على إتباعنا، فليفعل ما يشاء.”

كان الصبي في حيرة من أمره؛ لم يكن عقله قادراً بعد على استيعاب مدى خطورة المشكلة التي يتحدث عنها روجر.

“شكرًا لك على حديثك معي. أستطيع أن أرى أن لديك عائلة فقيرة لكنها محبة وسعيدة.” ابتسم روجر وقال: “لذا، من أجل والديك، يجب أن تبقى قريبًا مني، اتفقنا؟”

لقد غادر القرية صباحاً متوجهاً إلى المدينة للتسوق كما طلب منه والداه، وكان كل شيء على ما يرام في القرية قبل مغادرته، حيث حيا أعمامه وعماته الذين يعرفهم على طول الطريق الذي اعتاد السير فيه.

اتبع روجر الاتجاه الذي أشار إليه الصبي، لكنه لم يجد أي حركة أو أثر لنشاط بشري.

“لا تخف، هل يمكنك أن تخبرني باسمك؟” سأل روجر بلطف، وهو يربت على كتفي الصبي الصغيرين المثقلين بالأحمال.

تدققت عينا دي الحادتان من خلف خوذته وهو يدخل ببطء إلى بيت الشاي، ممسكًا بسيفيه التوأمين بإحكام، مستعدًا للهجوم.

استفاق الصبي من شروده وأجاب: “اسمي إيلين.”

أومأ إيلين برأسه: “صحيح، هذا منزلي. عادةً يكون والدي قد عاد من الحقول بحلول هذا الوقت ليستريح عند الباب.”

“اسم رائع وسهل التذكر. لا بد أن والديك يعاملانك معاملة حسنة للغاية، أليس كذلك؟” تابع روجر حديثه بهدوء.

“سنكتشف ما يحدث بالذهاب والتحقيق يا دي. هل أنت خائف؟” ابتسم روجر بهدوء وهو يمسك بسيفه.

أومأ إيلين برأسه قائلاً: “نعم، على الرغم من أن عائلتنا فقيرة، إلا أن والديّ كانا دائماً لطيفين معي ومع إخوتي الصغار. كانت والدتي تغني لنا أغاني الأطفال، وكان والدي يصطاد أحياناً بعض الأرانب أو الطيور ليطهو لنا وجبة شهية.”

قرر أنه بمجرد أن يكبر إخوته الصغار ويصبحوا قادرين على المساعدة، سيقنع والديه بالسماح له بالذهاب إلى مدينة موين لدراسة السحر.

فكر روجر للحظة ثم سأل: “هل سمعتهما يتجادلان من قبل؟”

“همم!” أومأ إيلين برأسه، وإن كان يبدو عليه بعض الارتباك.

أومأ إيلين برأسه ثم هزّه قائلاً: “نعم، عندما وُلد أخي الثاني، كان والدي قلقاً وأراد أن يُسلمه لعائلة أخرى. تشاجر والداي بشدة، وبقي أخي معنا. لكن بعد ذلك، لم يعد لدى والدي أي شكوى، بل عمل بجد أكبر لإعالة الأسرة. وبفضل جهود والدي، أصبح بإمكاننا الآن تناول وجبتين كاملتين يومياً! إنه لأمر أفضل بكثير من ذي قبل، عندما كنا نكتفي بوجبة واحدة فقط في اليوم، وحتى حينها لم نكن نجد ما يكفينا!”

استعد روجر ودي لأي مفاجأة، لكن لم يستجب أحد لطرقات إيلين.

“شكرًا لك على حديثك معي. أستطيع أن أرى أن لديك عائلة فقيرة لكنها محبة وسعيدة.” ابتسم روجر وقال: “لذا، من أجل والديك، يجب أن تبقى قريبًا مني، اتفقنا؟”

تنهد روجر بهدوء، وغادر المنزل وهز رأسه أمام نظرة إيلين المفعمة بالأمل، مما جعل عيني الصبي تخفوتان حزناً.

“همم!” أومأ إيلين برأسه، وإن كان يبدو عليه بعض الارتباك.

لقد غادر القرية صباحاً متوجهاً إلى المدينة للتسوق كما طلب منه والداه، وكان كل شيء على ما يرام في القرية قبل مغادرته، حيث حيا أعمامه وعماته الذين يعرفهم على طول الطريق الذي اعتاد السير فيه.

عندما رأى روجر ينهض، تحدث دي بنبرة تهكمية: “هل انتهى هذا الحديث الذي يضيع الوقت أخيرًا؟ أم أن هذا يذكرك بما كنت عليه لدى نبيل كاليوس قبل أن تتخلى عن لقب الفروسية؟”

استمع إيلين في حالة ذهول، عاجزاً عن فهم ما يقصده روجر ودي بـ”نظام الذهبي” والشجرة الذهبية والبركة، ومع ذلك، حفظ سرًا اسم مدينة موين واسم “رولاند”.

نظر روجر إلى دي وتنهد مبتسماً: “أنت كما أنت دائماً يا دي، تتظاهر بالصلابة. لقد ظننتَ أن الحديث مع الصبي مضيعة للوقت، لكنك انتظرتني بطاعة وأدب حتى أنهيت حديثي معه.”

أومأ إيلين برأسه ثم هزّه قائلاً: “نعم، عندما وُلد أخي الثاني، كان والدي قلقاً وأراد أن يُسلمه لعائلة أخرى. تشاجر والداي بشدة، وبقي أخي معنا. لكن بعد ذلك، لم يعد لدى والدي أي شكوى، بل عمل بجد أكبر لإعالة الأسرة. وبفضل جهود والدي، أصبح بإمكاننا الآن تناول وجبتين كاملتين يومياً! إنه لأمر أفضل بكثير من ذي قبل، عندما كنا نكتفي بوجبة واحدة فقط في اليوم، وحتى حينها لم نكن نجد ما يكفينا!”

أجاب دي: “لقد كان استماعًا ضروريًا لجمع المعلومات.”

ابتسم روجر وهز رأسه قائلاً: “يا دي، ما زالت نبرتك قاسية للغاية مع الأطفال.”

“كما تشاء.” هز روجر رأسه عاجزاً، ثم نظر إلى إيلين: “ما رأيك أن تأخذنا إلى منزلك أولاً؟ ربما تكون عائلتك تنتظرك هناك؟”

استعد روجر ودي لأي مفاجأة، لكن لم يستجب أحد لطرقات إيلين.

أومأ إيلين برأسه، وارتجف ظهره وهو يعدل الحقيبة التي كادت أن تنزلق عن كتفه. ثم أشار بيديه إلى منزل طيني صغير ليس ببعيد عن مدخل القرية وقال: “هذا منزلنا.”

بدا المرشد الشاب الذي كان يسير أمامهم مرتبكاً أيضاً، فالتفت إلى روجر ودي وقال: “يا إخوة، أنا أيضاً لا أعرف ما حدث. كان من المفترض أن يكون القرويون في طريق عودتهم الآن.”

كان المنزل الطيني يتميز بسقف مصنوع من القش والألواح الخشبية لحمايته من الرياح والأمطار، ويحيط به سياج بسيط يشكل فناءً خلفياً تُزرع فيه بعض الخضراوات.

رد روجر على دي بعجز: “عليك أن تأخذ في الاعتبار أن عائلة هذا الطفل لا تستطيع تحمل تكلفة اللحوم في كل وجبة.”

اتبع روجر الاتجاه الذي أشار إليه الصبي، لكنه لم يجد أي حركة أو أثر لنشاط بشري.

أومأ إيلين برأسه: “صحيح، هذا منزلي. عادةً يكون والدي قد عاد من الحقول بحلول هذا الوقت ليستريح عند الباب.”

أومأ برأسه قليلاً، وربت على رأس إيلين وقال: “إذن خذنا إلى هناك بسرعة.”

بدا المرشد الشاب الذي كان يسير أمامهم مرتبكاً أيضاً، فالتفت إلى روجر ودي وقال: “يا إخوة، أنا أيضاً لا أعرف ما حدث. كان من المفترض أن يكون القرويون في طريق عودتهم الآن.”

تفادى إيلين يد روجر التي تمتد نحو رأسه، وقال بتعبير منزعج: “قال أبي إنه لا ينبغي أن أدع أحداً يلمس رأسي، وإلا سيتوقف نموي!”

أثناء حديثهما، ازداد حذر الرجلين واقتربا من القرية.

ضحك روجر وقال: “حسنًا، أعتذر يا إيلين. وكعربون اعتذار، دعني أحمل عنك هذه الحقيبة.”

“همم!” أومأ إيلين برأسه، وإن كان يبدو عليه بعض الارتباك.

“همم… حسناً.” فكر إيلين للحظة ثم سلم الحقيبة الثقيلة إلى روجر، وأضاف بقلق: “لا تسقطها على الأرض؛ إذا انسكبت علب صلصة الصويا والملح التي بداخلها، ستعاقبني أمي بشدة.”

لكنه خرج سريعًا واقترب من روجر الذي كان ينظر إليه بتساءل. هز دي رأسه وقال بهدوء: “لا أحد هنا، ولا آثار لدماء. لكن طريقة اختفاء الأشياء توحي بأن الجميع اختفوا فجأة. هل تتخيل نوعاً من السحر يمكنه إحداث هذا؟”

قال دي بلهجة عادية وهو يلقي نظرة على إيلين: “إذا كنت تريد حقاً أن تصبح أطول، فعليك تناول المزيد من اللحوم.”

وهكذا اتفق الطرفان على أجر وفقاً لأسعار السوق، وقادهم الشاب بسعادة إلى قريته.

رد روجر على دي بعجز: “عليك أن تأخذ في الاعتبار أن عائلة هذا الطفل لا تستطيع تحمل تكلفة اللحوم في كل وجبة.”

ضحك روجر وقال: “حسنًا، أعتذر يا إيلين. وكعربون اعتذار، دعني أحمل عنك هذه الحقيبة.”

ثم أخذ الكيس من يد إيلين بسهولة، وتظاهر بالفضول فتحقّق من محتوياته؛ وكما قال إيلين، كان مجرد وعاء عادي لصلصة الصويا والملح الخشن لا شيء غريب فيه، فحمله على ظهره.

كل شيء يوحي بأن ربة المنزل كانت تنتظر ابنها ليحضر التوابل لإعداد الوجبة، لكن المرأة وطفلها الصغير اختفيا تماماً دون أثر، مثل بقية القرويين.

سار الثلاثة معًا نحو داخل القرية. لوّح روجر بسيفه، فأطلق وابلًا من السيوف المتوهجة. أشرقت هالةٌ من السحر تشبه الياقوت في الهواء، وانقسمت إلى أربعة سيوف حادة ومتينة حلّقت حول روجر. تهاجم هذه السيوف المتوهجة تلقائيًا أي كيان معادٍ تستشعره.

وفجأة، ظهرت دلائل على وجود شخص ما في مكان قريب؛ إذ انجذب دي إلى صوت يتصاعد من مقهى القرية. رأى إبريق شاي حديديًا قديمًا يغلي فيه الماء، وكان الحطب تحته قد احترق أكثر من نصفه. كما وُضعت أوراق شاي رديئة الجودة في صندوق حديدي، بينما تناثرت حُفنة من أوراق الشاي على لوح حجري نظيف، وكأن أحدهم كان يمسكها قبل لحظات.

امتلأت عينا إيلين بالفضول وهو ينظر إلى السيوف الزرقاء المتلألئة، وكاد أن يصرخ حماسة لولا أن روجر غطى فمه بسرعة.

تدققت عينا دي الحادتان من خلف خوذته وهو يدخل ببطء إلى بيت الشاي، ممسكًا بسيفيه التوأمين بإحكام، مستعدًا للهجوم.

همس روجر رافعاً سبابته: “شش، لا تُصدِر صوتاً.” فأومأ إيلين برأسه بعصبية.

استدار دي، وألقى نظرة خاطفة على الصبي من خلال خوذته ذات الوجهين، وقال ببرود: “أقترح عليك مغادرة هذه القرية، وكلما ابتعدت كان ذلك أفضل لك. لكن إن كنت مصراً على إتباعنا، فليفعل ما يشاء.”

عندما أطلق روجر سراحه، خفض الصبي صوته دون أن تفارقه الحماسة: “أوه، يا أخي، هل أنت ساحر؟ هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها ساحرًا! هذه السيوف الطائرة جميلة جدًا، هل يمكنني لمسها؟ وهل يمكنني أن أتعلم السحر منك؟ يمكنني أن أعمل لديك مجانًا!”

ثم جثا روجر برفق أمام الصبي وقال: “يا بني، ربما حدث شيء ما في قريتك. قد لا نتمكن أنا وأخي الأكبر الذي يرتدي الدرع بجانبي من حمايتك في كل لحظة. إذا كنت تستطيع أن تعدنا بالبقاء بالقرب منا وعدم الابتعاد، فابقَ معتمدًا علينا.”

همس روجر قائلاً: “هذه السيوف حادة للغاية، لا تلمسها. أما تعلم السحر مني، فربما ليس خيارًا متاحًا الآن؛ فما زال أمامي أنا ودي طريق طويل. إذا كنت ترغب حقًا في تعلم السحر، فلماذا لا تجرب حظك في مدينة موين؟”

أجاب دي: “لقد كان استماعًا ضروريًا لجمع المعلومات.”

ثم، وتحت نظرة الصبي المخيبة للأمل، هز روجر كتفيه مازحاً: “لكن، إذا أردت تعلم السحر في مدينة موين، فعليك أولاً أن تؤمن بالنظام الذهبي. وإلا، فلا أعتقد أن اللورد رولاند سيوافق على تعليمك، على الرغم من أن السحر الذي أستخدمه لا علاقة له بالنظام الذهبي.”

ثم، وتحت نظرة الصبي المخيبة للأمل، هز روجر كتفيه مازحاً: “لكن، إذا أردت تعلم السحر في مدينة موين، فعليك أولاً أن تؤمن بالنظام الذهبي. وإلا، فلا أعتقد أن اللورد رولاند سيوافق على تعليمك، على الرغم من أن السحر الذي أستخدمه لا علاقة له بالنظام الذهبي.”

سار دي ممسكًا بسيفيه التوأمين بإحكام، ولما سمع حديثهما، قال دون أن يلتفت: “لكن بإمكانك تعلم معجزات نظام الذهبي. ما دمت تؤمن إيمانًا راسخًا بالشجرة الذهبية وقوانينها، فستنزل عليك البركات، مما يمنحك القدرة على إلقاء التعاويذ.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

استمع إيلين في حالة ذهول، عاجزاً عن فهم ما يقصده روجر ودي بـ”نظام الذهبي” والشجرة الذهبية والبركة، ومع ذلك، حفظ سرًا اسم مدينة موين واسم “رولاند”.

“كلانك—!” أتبعها صوت تحطم أوانٍ على الأرض ووقع خطوات مسرعة تحاول الهرب.

قرر أنه بمجرد أن يكبر إخوته الصغار ويصبحوا قادرين على المساعدة، سيقنع والديه بالسماح له بالذهاب إلى مدينة موين لدراسة السحر.

“انتظروني يا إخوتي!” لحق بهما الدليل وهو يلهث، ونادى على روجر ودي.

وفجأة، ظهرت دلائل على وجود شخص ما في مكان قريب؛ إذ انجذب دي إلى صوت يتصاعد من مقهى القرية. رأى إبريق شاي حديديًا قديمًا يغلي فيه الماء، وكان الحطب تحته قد احترق أكثر من نصفه. كما وُضعت أوراق شاي رديئة الجودة في صندوق حديدي، بينما تناثرت حُفنة من أوراق الشاي على لوح حجري نظيف، وكأن أحدهم كان يمسكها قبل لحظات.

أومأ برأسه قليلاً، وربت على رأس إيلين وقال: “إذن خذنا إلى هناك بسرعة.”

كان المشهد يوحي بأن الشخص الذي أشعل النار وغلى الماء قد انقطع عمله فجأة وبشكل مباغت، مما تسبب في سقوط أوراق الشاي من يده.

“انتظروني يا إخوتي!” لحق بهما الدليل وهو يلهث، ونادى على روجر ودي.

تدققت عينا دي الحادتان من خلف خوذته وهو يدخل ببطء إلى بيت الشاي، ممسكًا بسيفيه التوأمين بإحكام، مستعدًا للهجوم.

“همم!” أومأ إيلين برأسه، وإن كان يبدو عليه بعض الارتباك.

لكنه خرج سريعًا واقترب من روجر الذي كان ينظر إليه بتساءل. هز دي رأسه وقال بهدوء: “لا أحد هنا، ولا آثار لدماء. لكن طريقة اختفاء الأشياء توحي بأن الجميع اختفوا فجأة. هل تتخيل نوعاً من السحر يمكنه إحداث هذا؟”

“كلانك—!” أتبعها صوت تحطم أوانٍ على الأرض ووقع خطوات مسرعة تحاول الهرب.

فكر روجر وقتاً ثم هز رأسه: “من بين أنواع السحر التي أعرفها، لا يستطيع تحقيق ذلك سوى سحر الانتقال الآني واسع النطاق، ولكنه يتطلب كمية ضخمة من الطاقة من أحجار ضوئية وإعداد مصفوفة سحرية معقدة. لكنني لم أجد أي أثر لأحجار ضوئية أو مصفوفات رونية هنا.”

قرر أنه بمجرد أن يكبر إخوته الصغار ويصبحوا قادرين على المساعدة، سيقنع والديه بالسماح له بالذهاب إلى مدينة موين لدراسة السحر.

قالت إيلين وهي تنظر إلى المقهى في حيرة: “هذا مقهى العم لاركين. من الغريب أن يكون خالياً بينما يكون مكتظاً بالناس في هذا الوقت. أين ذهب الجميع؟”

أومأ إيلين برأسه قائلاً: “نعم، على الرغم من أن عائلتنا فقيرة، إلا أن والديّ كانا دائماً لطيفين معي ومع إخوتي الصغار. كانت والدتي تغني لنا أغاني الأطفال، وكان والدي يصطاد أحياناً بعض الأرانب أو الطيور ليطهو لنا وجبة شهية.”

تبادل روجر ودي نظرة حذرة، ثم قادا إيلين خارج المقهى.

أشار روجر إلى دي ليراقب إيلين والمنطقة المحيطة، ثم دخل إلى المنزل.

“هيا بنا. إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فهذا المنزل هناك هو منزلك.” أشار روجر إلى منزل يبعد خطوات قليلة.

“هيا بنا. إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فهذا المنزل هناك هو منزلك.” أشار روجر إلى منزل يبعد خطوات قليلة.

أومأ إيلين برأسه: “صحيح، هذا منزلي. عادةً يكون والدي قد عاد من الحقول بحلول هذا الوقت ليستريح عند الباب.”

وانفتح الباب الخشبي ببطء إلى الداخل.

“هيا بنا، سنعرف كل شيء عند القاء نظرة.” ألقى روجر نظرة خاطفة على السيوف السحرية التي تطفو بهدوء في الهواء وقال لإيلين.

“لا تخف، هل يمكنك أن تخبرني باسمك؟” سأل روجر بلطف، وهو يربت على كتفي الصبي الصغيرين المثقلين بالأحمال.

“نعم!” أومأ إيلين برأسه بشدة. وقاد روجر ودي إلى باب منزله وطرق الباب.

كان الشاب نفسه بكسب بعض المال الإضافي في طريقه إلى المدينة؛ ورغم أنه لم يكن مبلغاً كبيراً، إلا أنه كان سيكفي لإطعام إخوته الصغار وجبتين جيدتين.

استعد روجر ودي لأي مفاجأة، لكن لم يستجب أحد لطرقات إيلين.

“نعم!” أومأ إيلين برأسه بشدة. وقاد روجر ودي إلى باب منزله وطرق الباب.

أدرك الصبي أخيراً أن هناك خطباً ما، وقبل أن ينادي أفراد عائلته بقلق، غطى روجر فمه مرة أخرى.

ابتسم روجر وهز رأسه قائلاً: “يا دي، ما زالت نبرتك قاسية للغاية مع الأطفال.”

“اهدأ يا فتى.” رنّ صوت روجر الهادئ: “إذا أردت أن تصبح ساحرًا بارعًا، فالضبط والهدوء صفة لا غنى عنها. قد تكون عائلتك في مكان قريب؛ ما رأيك أن تترك الأمر لي ولأخي الأكبر؟ هل تثق بي يا إيلين؟”

“كما تشاء.” هز روجر رأسه عاجزاً، ثم نظر إلى إيلين: “ما رأيك أن تأخذنا إلى منزلك أولاً؟ ربما تكون عائلتك تنتظرك هناك؟”

تحولت عينا إيلين الدامعتان إلى تعبير حزين وهو ينظر إلى الساحر اللطيف.

“انتظروني يا إخوتي!” لحق بهما الدليل وهو يلهث، ونادى على روجر ودي.

أومأ برأسه بقوة، وارتجف جسده وهو يكافح لكبح دموعه وقال بصوت مخنوق: “حسنًا، أنا أصدقك.”

سار الثلاثة معًا نحو داخل القرية. لوّح روجر بسيفه، فأطلق وابلًا من السيوف المتوهجة. أشرقت هالةٌ من السحر تشبه الياقوت في الهواء، وانقسمت إلى أربعة سيوف حادة ومتينة حلّقت حول روجر. تهاجم هذه السيوف المتوهجة تلقائيًا أي كيان معادٍ تستشعره.

قال روجر وهو يشحن سيفه ببريق السحر الأزرق السماوي: “سأفتح الباب بالقوة، تراجع خطوة إلى الوراء.” وبنقرة خفيفة، كسر قفل الباب الحديدي.

استدار دي، وألقى نظرة خاطفة على الصبي من خلال خوذته ذات الوجهين، وقال ببرود: “أقترح عليك مغادرة هذه القرية، وكلما ابتعدت كان ذلك أفضل لك. لكن إن كنت مصراً على إتباعنا، فليفعل ما يشاء.”

وانفتح الباب الخشبي ببطء إلى الداخل.

لقد غادر القرية صباحاً متوجهاً إلى المدينة للتسوق كما طلب منه والداه، وكان كل شيء على ما يرام في القرية قبل مغادرته، حيث حيا أعمامه وعماته الذين يعرفهم على طول الطريق الذي اعتاد السير فيه.

أشار روجر إلى دي ليراقب إيلين والمنطقة المحيطة، ثم دخل إلى المنزل.

تبادل روجر ودي نظرة حذرة، ثم قادا إيلين خارج المقهى.

لم يكن المنزل الطيني يحتوي على جدران فاصلة، بل استند على أعمدة خشبية سميكة. كان هناك سريران خشبيان تفصل بينهما قطعة قماش مطرزة مرفوعة.

أثناء حديثهما، ازداد حذر الرجلين واقتربا من القرية.

كانت الملابس على السرير الكبير تعود للوالدين، بينما احتوى السرير الصغير على مكعبات خشبية وسيف خشبي وبعض الدمى القماشية المرتبة بفوضوية.

كان المشهد يوحي بأن الشخص الذي أشعل النار وغلى الماء قد انقطع عمله فجأة وبشكل مباغت، مما تسبب في سقوط أوراق الشاي من يده.

وعلى اليسار كانت منطقة المطبخ: خضراوات مغسولة ومقطعة بدقة موضوعة على لوح التتقطيع، وبجانبها ساطور، ومقلاة نظيفة، وزجاجات الملح وصلصة الصويا.

همس روجر قائلاً: “هذه السيوف حادة للغاية، لا تلمسها. أما تعلم السحر مني، فربما ليس خيارًا متاحًا الآن؛ فما زال أمامي أنا ودي طريق طويل. إذا كنت ترغب حقًا في تعلم السحر، فلماذا لا تجرب حظك في مدينة موين؟”

كل شيء يوحي بأن ربة المنزل كانت تنتظر ابنها ليحضر التوابل لإعداد الوجبة، لكن المرأة وطفلها الصغير اختفيا تماماً دون أثر، مثل بقية القرويين.

وعلى اليسار كانت منطقة المطبخ: خضراوات مغسولة ومقطعة بدقة موضوعة على لوح التتقطيع، وبجانبها ساطور، ومقلاة نظيفة، وزجاجات الملح وصلصة الصويا.

تنهد روجر بهدوء، وغادر المنزل وهز رأسه أمام نظرة إيلين المفعمة بالأمل، مما جعل عيني الصبي تخفوتان حزناً.

قال دي بلهجة عادية وهو يلقي نظرة على إيلين: “إذا كنت تريد حقاً أن تصبح أطول، فعليك تناول المزيد من اللحوم.”

“هل يوجد حراس في القرية؟ أين يتمركزون عادةً؟” سأل روجر لطمأنة الصبي.

استفاق الصبي من شروده وأجاب: “اسمي إيلين.”

فكر إيلين ملياً وقال: “هناك العديد من جنود هذا السيد في القرية، يعيشون جميعاً في الفناء الكبير المجاور لمنزل رئيس القرية!”

كل شيء يوحي بأن ربة المنزل كانت تنتظر ابنها ليحضر التوابل لإعداد الوجبة، لكن المرأة وطفلها الصغير اختفيا تماماً دون أثر، مثل بقية القرويين.

ثم ظهر الاشمئزاز على وجه إيلين: “لكن الجميع يكرهونهم؛ فهم يتنمرون على الناس ويضربون الأعمام والعمات دون سبب.”

“اسم رائع وسهل التذكر. لا بد أن والديك يعاملانك معاملة حسنة للغاية، أليس كذلك؟” تابع روجر حديثه بهدوء.

“آه—!” فجأة، دوّت صرخة حادة في أرجاء القرية الهادئة.

“لا تخف، هل يمكنك أن تخبرني باسمك؟” سأل روجر بلطف، وهو يربت على كتفي الصبي الصغيرين المثقلين بالأحمال.

“كلانك—!” أتبعها صوت تحطم أوانٍ على الأرض ووقع خطوات مسرعة تحاول الهرب.

كل شيء يوحي بأن ربة المنزل كانت تنتظر ابنها ليحضر التوابل لإعداد الوجبة، لكن المرأة وطفلها الصغير اختفيا تماماً دون أثر، مثل بقية القرويين.

تبادل دي وروجر نظرة حازمة؛ حمل روجر إيلين ورفعه على كتفه، ثم ركض مع دي بسرعة باتجاه مصدر الصرخة!

أومأ إيلين برأسه: “صحيح، هذا منزلي. عادةً يكون والدي قد عاد من الحقول بحلول هذا الوقت ليستريح عند الباب.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

لكنه خرج سريعًا واقترب من روجر الذي كان ينظر إليه بتساءل. هز دي رأسه وقال بهدوء: “لا أحد هنا، ولا آثار لدماء. لكن طريقة اختفاء الأشياء توحي بأن الجميع اختفوا فجأة. هل تتخيل نوعاً من السحر يمكنه إحداث هذا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط