Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 66

الحقيقة على وشك أن تُكشف

الحقيقة على وشك أن تُكشف

كان دي سريعاً بشكل لا يُصدق؛ فبمجرد أن خفتت الصرخات، ظهر بالقرب من مصدر الصوت.

“كيف كان الأمر؟ هل رأيت ما هاجمه؟” سأل دي دون أن يرفع رأسه، موازناً في معالجة الجرح. كان النسيج البشري الذي قطعه قد تحول من اللون الأحمر الطبيعي إلى لون أسود كريه الرائحة، واستخدم قوة الشجرة الذهبية لتطهيره وتفتيته قطعةً قطعة.

“آه، ساقي!” سقط القروي، الذي بدا كحيوان جريح ورجل في منتصف العمر، على الأرض وقد تهشمت ساقه السفلى بشيء ما، بينما كانت الأنسجة الممزقة ملتصقة بالعظم المكسور. أطلق أنيناً بائساً ووجهه شاحب كالموت.

وما إن رأى الرجل شخصاً يقترب منه، حتى توسل بصوت ضعيف ومختنق: “أنقذني، أرجوك أنقذني… سأعطيك كل ما أملك من مال…”

وما إن رأى الرجل شخصاً يقترب منه، حتى توسل بصوت ضعيف ومختنق: “أنقذني، أرجوك أنقذني… سأعطيك كل ما أملك من مال…”

حمل روجر القروي المصاب ووضعه على السرير الصغير.

وعند سماع ذلك، رفع دي سيفه ببرود وضرب بهما بشراسة موضع الجرح، وسط نظرات الرجل المذعورة.

قال دي: “هذا مكسب غير متوقع، نأمل أن نحصل منه على معلومات قيّمة.”

شعر القروي بألم حاد ومزق إضافي في ساقه؛ لقد قطع دي الجزء المتصلب والجرح غير المنتظم بسيفه، وكان الألم فوق قدرته على الاحتمال، ففقد وعيه على الفور.

فكر روجر كساحر متأمل، متسائلاً عن سلوك هؤلاء الموتى الأحياء.

قام دي بمهارة بتمزيق قطع من ملابسه ليصنع ضمادات مؤقتة وربطها بإحكام حول الجرح. وفي الوقت نفسه، انبعث الضوء الذهبي لعقيدة النظام الذهبي المقدس من قفازاته، ولامس الجرح برفق.

سأل روجر: “هل تعتقد أنه من ‘أولئك الذين يعيشون في الموت’؟”

وانبعثت طاقة سوداء كثيفة ومخيفة بصعوبة من الجرح الموجود على ساق القروي بفضل القوة المقدسة، ثم لوّح دي بيده ودمر تلك الهالة الخبيثة تماماً.

كان دي سريعاً بشكل لا يُصدق؛ فبمجرد أن خفتت الصرخات، ظهر بالقرب من مصدر الصوت.

وصل روجر إلى جانب دي في هذه اللحظة، وكان السيف المشع المتوهج الذي يطفو حوله قد اختفى.

“هاه؟” نظر روجر إلى صديقه بدهشة.

“كيف كان الأمر؟ هل رأيت ما هاجمه؟” سأل دي دون أن يرفع رأسه، موازناً في معالجة الجرح. كان النسيج البشري الذي قطعه قد تحول من اللون الأحمر الطبيعي إلى لون أسود كريه الرائحة، واستخدم قوة الشجرة الذهبية لتطهيره وتفتيته قطعةً قطعة.

سأل روجر: “هل تعتقد أنه من ‘أولئك الذين يعيشون في الموت’؟”

أومأ روجر برأسه ثم هزه قائلاً: “لقد رأيت ملامح ذلك الشيء… كان يشبه بشرياً ذي بشرة شاحبة كالجثث. اخترق سيفي السحري المشع صدره لكنه لم يقتله، فتمكن من الفرار.”

قال دي ببروده المعتاد: “ربما. لكنني سأتولى أمر هؤلاء الموتى الأحياء وفق تعليمات اللورد رولاند.”

ثم لاحظ روجر الطاقة السوداء التي يتولى دي تطهيرها وقال: “همم، الدم المتساقط من ذلك الوحش بعد إصابته هو نفس هذه الطاقة الشريرة تماماً.”

عاد هاغينز إلى إحباطه.

“أجل، هذا ينذر بشيء مألوف للغاية. لنعد إلى منزل الصبي أولاً، ونسأله عما حدث في القرية عندما يستيقظ.” أنهى دي معالجة جروح الرجل، وشخر ببرود ثم حمل القروي فاقد الوعي.

أعاد هاغينز وصف المشهد، متذكراً كيف وضع صاحب المقهى الدودة السوداء في فم النادل دون أن يقطعه أو يقتله فوراً.

سأل روجر: “هل تعتقد أنه من ‘أولئك الذين يعيشون في الموت’؟”

سأل روجر الصبي المختبئ خلفه: “إيلين، هل هذا الرجل من سكان القرية؟”

هز دي رأسه قائلاً: “كيف يكون ذلك؟ لا توجد روح في هذا العالم تعجز عن العودة إلى الشجرة بسهولة، وقوة أولئك الموتى ليست بهذه البساطة. أعتقد أنه شيء مشابه… ربما الموتى الأحياء الذين حذرنا منهم اللورد رولاند.”

نظر إليه دي ببرود: “نصف المال فقط؟ القروي فاقد الوعي قال إنه سيعطينا كل ماله إن أنقذناه.”

“أعتقد ذلك أيضاً، غير أن ما يحدث الآن يذكرني بما مررنا به سابقاً.” ابتسم روجر، ثم سأل إيلين الذي كان يحمله تحت ذراعه: “إيلين، هل تعرف هذا الرجل؟”

نظر روجر إلى دي وابتسم قائلاً: “لا تأخذ كلام رفيقي بجدية، إنه يمازحك فقط.”

تحرك إيلين ببعض الضيق، وبعد سماع سؤال روجر، نظر إلى وجه القروي وأومأ برأسه قائلاً: “نعم، أعرفه! إنه ابن رئيس القرية، لكنه لا يتواجد هنا كثيراً، لذا لا أراه إلا نادراً.”

“آه، ساقي!” سقط القروي، الذي بدا كحيوان جريح ورجل في منتصف العمر، على الأرض وقد تهشمت ساقه السفلى بشيء ما، بينما كانت الأنسجة الممزقة ملتصقة بالعظم المكسور. أطلق أنيناً بائساً ووجهه شاحب كالموت.

قال دي: “هذا مكسب غير متوقع، نأمل أن نحصل منه على معلومات قيّمة.”

“هاغينز! اسمي هاغينز!” أجاب التاجر بسرعة، وتابع كلامه عندما أشار له روجر بالمتابعة: “وصلت أنا وشريكي إلى هذه القرية هذا الصباح مع البضائع، وتفاوضنا مع القرويين. وحوالي الظهيرة، قصدت المقهى للراحة. كان الطابق الأول يعج بالقرويين وكانت رائحتهم كريهة، فطلبت من صاحب المقهى غرفة خاصة في الطابق الثاني.”

سرعان ما عاد روجر ودي إلى منزل إيلين الطيني.

نظر إليه دي ببرود: “نصف المال فقط؟ القروي فاقد الوعي قال إنه سيعطينا كل ماله إن أنقذناه.”

وما إن فتح روجر الباب، حتى شعر بأن هناك خطباً ما؛ فقد تغير جو الغرفة الداخلي.

تساءل روجر: “إذن، إما أن ابن رئيس القرية هو الضحية الاستثنائية لأنه قاوم، أو أن رئيس القرية هو العقل المدبر خلف كل هذا!”

أنزل إيلين برفق، ومسح المكان بسرعة وحذر، ثم رفع سيفه السحري المتوهج بالبريق الأزرق، وأطلقه نحو السرير الكبير الخاص بوالدي إيلين، مدمراً إطاره الخشبي في لحظة!

نظر روجر إلى دي وابتسم قائلاً: “لا تأخذ كلام رفيقي بجدية، إنه يمازحك فقط.”

“لا، لا تقتلني!” ارتجف رجل جبان مذعور وهو يرفع يديه وينهض من بين حطام السرير. كان رجلاً أنيق الملبس، وبكرش منتفخ.

قال دي ببروده المعتاد: “ربما. لكنني سأتولى أمر هؤلاء الموتى الأحياء وفق تعليمات اللورد رولاند.”

ظل روجر يوجه سيفه نحوه قائلاً بصرامة: “توقف مكانك! من أنت؟”

تعثم هاغينز وقال باحراج: “حسنًا… هذه بضاعتي وتجارتي، إن أعطيتكما كل المال فلن أملك حتى أجر عودتي إلى دياري!”

عندما رأى الرجل حزم روجر، أوضح بنبرة مضطربة: “أنا تاجر متجول من خارج القرية، جئت لبيع الملابس الشتوية قبل حلول البرد!”

“هاه؟” نظر روجر إلى صديقه بدهشة.

سأل روجر الصبي المختبئ خلفه: “إيلين، هل هذا الرجل من سكان القرية؟”

تحرك إيلين ببعض الضيق، وبعد سماع سؤال روجر، نظر إلى وجه القروي وأومأ برأسه قائلاً: “نعم، أعرفه! إنه ابن رئيس القرية، لكنه لا يتواجد هنا كثيراً، لذا لا أراه إلا نادراً.”

هز إيلين رأسه بسرعة: “لا، لم أره من قبل.”

أعاد هاغينز وصف المشهد، متذكراً كيف وضع صاحب المقهى الدودة السوداء في فم النادل دون أن يقطعه أو يقتله فوراً.

أومأ روجر، وتنحى جانباً ليسمح لدي بالدخول وهو يحمل القروي المصاب.

“طلبنا إبريق شاي وبعض الوجبات الخفيفة. وما إن جلست حتى شعرت بدوار وثقل في رأسي، ومرّ شعاع أرجواني غريب أمام النافذة. وعندما هممت بالخروج للاستفسار، رأيت جميع القرويين في الطابق الأول يقفون فجأة بوجوه جامدة كالموتى!”

أغلق روجر الباب الخشبي، ورسم عليه رمزاً سحرياً واقياً، ثم أخرج سيفاً سحرياً صغيراً من جيبه وغرسه في الأرض عند المدخل لينصب فخاً من السحر المشع.

عندما رأى الرجل حزم روجر، أوضح بنبرة مضطربة: “أنا تاجر متجول من خارج القرية، جئت لبيع الملابس الشتوية قبل حلول البرد!”

“هل تحاول الصلاة عليه ببركة العقيدة المقدسة؟” اقترح روجر على دي.

توجّهت أنظارهما نحو ابن رئيس القرية المستلقي فاقداً للوعي.

أومأ دي برأسه، ووضع القروي المصاب على الأرض، وسار نحو التاجر السمين.

“أجل، هذا ينذر بشيء مألوف للغاية. لنعد إلى منزل الصبي أولاً، ونسأله عما حدث في القرية عندما يستيقظ.” أنهى دي معالجة جروح الرجل، وشخر ببرود ثم حمل القروي فاقد الوعي.

انتشرت القوة المقدسة في جسد الرجل، ثم ربت دي على كتفه وقال: “إنه سليم ولم يتأثر.”

وما إن فتح روجر الباب، حتى شعر بأن هناك خطباً ما؛ فقد تغير جو الغرفة الداخلي.

حمل روجر القروي المصاب ووضعه على السرير الصغير.

استنتج دي وروجر التناقض: إن كان القرويون الموتى الأحياء يسعون فقط لنشر العدوى وتحويل الأحياء إلى مثلهم دون إيذاء جسدي متوحش، فلماذا تعرض ابن رئيس القرية للهجوم الشرس وكسرت ساقه وقُطع لحمه؟

تحدث التاجر السمين بذهول: “أنتما تعرفان ما حدث هنا، أليس كذلك؟ تلك القوة الخارقة… هل أنتم كاهنان؟”

سرعان ما عاد روجر ودي إلى منزل إيلين الطيني.

لم يجبه روجر، بل سأله بدلاً من ذلك: “أخبرنا أولاً بما حدث في القرية، وما اسمك؟”

“آه، ساقي!” سقط القروي، الذي بدا كحيوان جريح ورجل في منتصف العمر، على الأرض وقد تهشمت ساقه السفلى بشيء ما، بينما كانت الأنسجة الممزقة ملتصقة بالعظم المكسور. أطلق أنيناً بائساً ووجهه شاحب كالموت.

“هاغينز! اسمي هاغينز!” أجاب التاجر بسرعة، وتابع كلامه عندما أشار له روجر بالمتابعة: “وصلت أنا وشريكي إلى هذه القرية هذا الصباح مع البضائع، وتفاوضنا مع القرويين. وحوالي الظهيرة، قصدت المقهى للراحة. كان الطابق الأول يعج بالقرويين وكانت رائحتهم كريهة، فطلبت من صاحب المقهى غرفة خاصة في الطابق الثاني.”

ضاقت حدقتا هاغينز رعباً: “لم يفهم صديقي ما يحدث، فتربّص بصاحب المقهى ليتحقق منه، وعندها… وعندها…” انسكب العرق البارد على جبينه: “حدّق صاحب المقهى وبقية القرويين في صديقي في وقت واحد، وأصدروا زئيراً مرعباً! خفتُ كثيراً ولم أجرؤ على النزول. رأيتهم يحيطون بصديقي ويمسكوه، ومن فم صاحب المقهى… خرجت ديدان سوداء مقززة وزحفت إلى فم صديقي! ارتجف صديقي بضع لحظات، ثم تحول إلى واحد منهم بوجوه جامدة!”

“طلبنا إبريق شاي وبعض الوجبات الخفيفة. وما إن جلست حتى شعرت بدوار وثقل في رأسي، ومرّ شعاع أرجواني غريب أمام النافذة. وعندما هممت بالخروج للاستفسار، رأيت جميع القرويين في الطابق الأول يقفون فجأة بوجوه جامدة كالموتى!”

ثم قام بربط يدي ابن رئيس القرية وساقه السليمة بإحكام إلى السرير باستعمال أقمشة ممزقة.

ضاقت حدقتا هاغينز رعباً: “لم يفهم صديقي ما يحدث، فتربّص بصاحب المقهى ليتحقق منه، وعندها… وعندها…” انسكب العرق البارد على جبينه: “حدّق صاحب المقهى وبقية القرويين في صديقي في وقت واحد، وأصدروا زئيراً مرعباً! خفتُ كثيراً ولم أجرؤ على النزول. رأيتهم يحيطون بصديقي ويمسكوه، ومن فم صاحب المقهى… خرجت ديدان سوداء مقززة وزحفت إلى فم صديقي! ارتجف صديقي بضع لحظات، ثم تحول إلى واحد منهم بوجوه جامدة!”

تحدث دي قائلاً: “سننتظر حتى يستيقظ هذا المصاب لنسأله. أما سبب عدم تأثرك أنت وابن رئيس القرية بالضوء الأرجواني، فأنا أعرفه بالفعل.”

“اختبأت في الطابق الثاني ولم أجرؤ على إخراج صوت، ولم يلاحظوني. ثم خرج القرويون وصديقي ببطء من المقهى. ولم أتنفس الصعداء إلا عندما سمعت أصواتكما، فقد بدوتما شخصان طبيعيين.”

أنزل إيلين برفق، ومسح المكان بسرعة وحذر، ثم رفع سيفه السحري المتوهج بالبريق الأزرق، وأطلقه نحو السرير الكبير الخاص بوالدي إيلين، مدمراً إطاره الخشبي في لحظة!

“لكنني لم أكن أعرف من تكونان، فاختبأت وانتظرتُ مروركُما لأهرب. غير أنني سمعت صرخات أخرى في القرية، ورأيتكما تركضان نحو الصوت، فشعرت بالذعر وعرفت أنني سأموت إن خرجت وحدي، فاختبأت في هذا المنزل.”

وفجأة… طرق أحدهم الباب الخشبي ثلاث طرقات متأنية وأليفة.

ثم تذكر هاغينز شيئاً وقال بلهفة: “أوه، صحيح! المال! سأعطيكما المال، إن أخرجتماني من هذه القرية سأمنحكما نصف ما أملك!”

“طلبنا إبريق شاي وبعض الوجبات الخفيفة. وما إن جلست حتى شعرت بدوار وثقل في رأسي، ومرّ شعاع أرجواني غريب أمام النافذة. وعندما هممت بالخروج للاستفسار، رأيت جميع القرويين في الطابق الأول يقفون فجأة بوجوه جامدة كالموتى!”

نظر إليه دي ببرود: “نصف المال فقط؟ القروي فاقد الوعي قال إنه سيعطينا كل ماله إن أنقذناه.”

أغلق روجر الباب الخشبي، ورسم عليه رمزاً سحرياً واقياً، ثم أخرج سيفاً سحرياً صغيراً من جيبه وغرسه في الأرض عند المدخل لينصب فخاً من السحر المشع.

تعثم هاغينز وقال باحراج: “حسنًا… هذه بضاعتي وتجارتي، إن أعطيتكما كل المال فلن أملك حتى أجر عودتي إلى دياري!”

شعر روجر أيضاً بأن هناك تناقضاً.

نظر روجر إلى دي وابتسم قائلاً: “لا تأخذ كلام رفيقي بجدية، إنه يمازحك فقط.”

ثم قام بربط يدي ابن رئيس القرية وساقه السليمة بإحكام إلى السرير باستعمال أقمشة ممزقة.

سأل هاغينز ب أمل: “إذن ستخرجونني من القرية؟”

نظر روجر إلى دي وابتسم قائلاً: “لا تأخذ كلام رفيقي بجدية، إنه يمازحك فقط.”

هز روجر رأسه: “لا، بناءً على ما رويته، لا يمكننا ضمان سلامتك خارج القرية. هذه الكائنات سريعة وقد تطاردنا. إضافةً إلى ذلك، لم نكتشف بعد سبب عدم تأثرك أنت وابن رئيس القرية بذلك الضوء الأرجواني.”

سحب دي كرسياً وجلس: “روجر، فكّر في العامل المشترك بينهما.”

عاد هاغينز إلى إحباطه.

أعاد هاغينز وصف المشهد، متذكراً كيف وضع صاحب المقهى الدودة السوداء في فم النادل دون أن يقطعه أو يقتله فوراً.

تحدث دي قائلاً: “سننتظر حتى يستيقظ هذا المصاب لنسأله. أما سبب عدم تأثرك أنت وابن رئيس القرية بالضوء الأرجواني، فأنا أعرفه بالفعل.”

ظل روجر يوجه سيفه نحوه قائلاً بصرامة: “توقف مكانك! من أنت؟”

“هاه؟” نظر روجر إلى صديقه بدهشة.

أجاب هاغينز بتلعثم: “كنت خائفاً ومختبئاً في الطابق الثاني، لم ألاحظ من كان بالأسفل بدقة…” ثم همس للصبي بإحباط: “لا نعلم إن كان والداك أو صديقي ما يزالون أحياء.”

سحب دي كرسياً وجلس: “روجر، فكّر في العامل المشترك بينهما.”

تحدث التاجر السمين بذهول: “أنتما تعرفان ما حدث هنا، أليس كذلك؟ تلك القوة الخارقة… هل أنتم كاهنان؟”

قال روجر مستدركاً: “أفهم الآن… هل تقصد أن هاغينز وابن رئيس القرية ليسوا من السكان الذين أقاموا في القرية لفترة طويلة؟”

ثم تذكر هاغينز شيئاً وقال بلهفة: “أوه، صحيح! المال! سأعطيكما المال، إن أخرجتماني من هذه القرية سأمنحكما نصف ما أملك!”

أومأ دي برأسه: “بدأت تستوعب الأمر يا روجر.”

“هاه؟” نظر روجر إلى صديقه بدهشة.

ثم نظر إلى إيلين وقال ببطء: “أما الصبي، فلم يتأثر لأنه كان في المدينة يشتري التوابل والمؤن حين اندلع الضوء الأرجواني في القرية ولم يصل التأثير إلى ذلك المدى.”

انتشرت القوة المقدسة في جسد الرجل، ثم ربت دي على كتفه وقال: “إنه سليم ولم يتأثر.”

أومأ روجر موافقاً، ثم تساءل: “الآن، السؤال الأهم: أين ذهب بقية القرويين؟”

ظل روجر يوجه سيفه نحوه قائلاً بصرامة: “توقف مكانك! من أنت؟”

هز دي كتفيه: “من يدري؟ ربما يتربصون حول هذا المنزل الآن، يستعدون للاقتحام وتحويلنا إلى رفاق لهم… لا، انتظر!”

ابتسم روجر: “يبدو أننا نقترب من الحقيقة.”

عبس دي تحت خوذته ذات الوجهين، مدركاً النقطة العمياء في كلامه.

وسأل هاغينز بوجل: “هل هناك خطب ما؟”

شعر روجر أيضاً بأن هناك تناقضاً.

نظر روجر إلى دي وابتسم قائلاً: “لا تأخذ كلام رفيقي بجدية، إنه يمازحك فقط.”

وسأل هاغينز بوجل: “هل هناك خطب ما؟”

ثم دوى صوت أنثوي رقيق من الخرج: “أهلاً وسهلاً بالجميع في القرية… هل تتفضلون بزيارة منزل رئيس القرية للحديث معه؟”

سأل إيلين التاجر: “يا عمي، هل رأيت والديّ في المقهى أو في الطريق؟”

لم يجبه روجر، بل سأله بدلاً من ذلك: “أخبرنا أولاً بما حدث في القرية، وما اسمك؟”

أجاب هاغينز بتلعثم: “كنت خائفاً ومختبئاً في الطابق الثاني، لم ألاحظ من كان بالأسفل بدقة…” ثم همس للصبي بإحباط: “لا نعلم إن كان والداك أو صديقي ما يزالون أحياء.”

أعاد هاغينز وصف المشهد، متذكراً كيف وضع صاحب المقهى الدودة السوداء في فم النادل دون أن يقطعه أو يقتله فوراً.

فكر روجر كساحر متأمل، متسائلاً عن سلوك هؤلاء الموتى الأحياء.

تعثم هاغينز وقال باحراج: “حسنًا… هذه بضاعتي وتجارتي، إن أعطيتكما كل المال فلن أملك حتى أجر عودتي إلى دياري!”

وسأل هاغينز مجدداً: “هل يمكنك وصف الموقف بدقة حين حاصر القرويون صديقك؟”

توجّهت أنظارهما نحو ابن رئيس القرية المستلقي فاقداً للوعي.

أعاد هاغينز وصف المشهد، متذكراً كيف وضع صاحب المقهى الدودة السوداء في فم النادل دون أن يقطعه أو يقتله فوراً.

قام دي بمهارة بتمزيق قطع من ملابسه ليصنع ضمادات مؤقتة وربطها بإحكام حول الجرح. وفي الوقت نفسه، انبعث الضوء الذهبي لعقيدة النظام الذهبي المقدس من قفازاته، ولامس الجرح برفق.

استنتج دي وروجر التناقض: إن كان القرويون الموتى الأحياء يسعون فقط لنشر العدوى وتحويل الأحياء إلى مثلهم دون إيذاء جسدي متوحش، فلماذا تعرض ابن رئيس القرية للهجوم الشرس وكسرت ساقه وقُطع لحمه؟

أومأ دي برأسه، ووضع القروي المصاب على الأرض، وسار نحو التاجر السمين.

توجّهت أنظارهما نحو ابن رئيس القرية المستلقي فاقداً للوعي.

عندما رأى الرجل حزم روجر، أوضح بنبرة مضطربة: “أنا تاجر متجول من خارج القرية، جئت لبيع الملابس الشتوية قبل حلول البرد!”

ابتسم روجر: “يبدو أننا نقترب من الحقيقة.”

“هاغينز! اسمي هاغينز!” أجاب التاجر بسرعة، وتابع كلامه عندما أشار له روجر بالمتابعة: “وصلت أنا وشريكي إلى هذه القرية هذا الصباح مع البضائع، وتفاوضنا مع القرويين. وحوالي الظهيرة، قصدت المقهى للراحة. كان الطابق الأول يعج بالقرويين وكانت رائحتهم كريهة، فطلبت من صاحب المقهى غرفة خاصة في الطابق الثاني.”

قال دي ببروده المعتاد: “ربما. لكنني سأتولى أمر هؤلاء الموتى الأحياء وفق تعليمات اللورد رولاند.”

نظر روجر إلى دي وابتسم قائلاً: “لا تأخذ كلام رفيقي بجدية، إنه يمازحك فقط.”

ثم قام بربط يدي ابن رئيس القرية وساقه السليمة بإحكام إلى السرير باستعمال أقمشة ممزقة.

“هاغينز! اسمي هاغينز!” أجاب التاجر بسرعة، وتابع كلامه عندما أشار له روجر بالمتابعة: “وصلت أنا وشريكي إلى هذه القرية هذا الصباح مع البضائع، وتفاوضنا مع القرويين. وحوالي الظهيرة، قصدت المقهى للراحة. كان الطابق الأول يعج بالقرويين وكانت رائحتهم كريهة، فطلبت من صاحب المقهى غرفة خاصة في الطابق الثاني.”

تساءل روجر: “إذن، إما أن ابن رئيس القرية هو الضحية الاستثنائية لأنه قاوم، أو أن رئيس القرية هو العقل المدبر خلف كل هذا!”

كان دي سريعاً بشكل لا يُصدق؛ فبمجرد أن خفتت الصرخات، ظهر بالقرب من مصدر الصوت.

وفجأة… طرق أحدهم الباب الخشبي ثلاث طرقات متأنية وأليفة.

ثم دوى صوت أنثوي رقيق من الخرج: “أهلاً وسهلاً بالجميع في القرية… هل تتفضلون بزيارة منزل رئيس القرية للحديث معه؟”

ثم دوى صوت أنثوي رقيق من الخرج: “أهلاً وسهلاً بالجميع في القرية… هل تتفضلون بزيارة منزل رئيس القرية للحديث معه؟”

تحرك إيلين ببعض الضيق، وبعد سماع سؤال روجر، نظر إلى وجه القروي وأومأ برأسه قائلاً: “نعم، أعرفه! إنه ابن رئيس القرية، لكنه لا يتواجد هنا كثيراً، لذا لا أراه إلا نادراً.”

صرخ إيلين بحماس: “إنه صوت أمي! إنها بخير!” وركض نحو الباب، لكن دي أمسك به بسرعة.

وما إن رأى الرجل شخصاً يقترب منه، حتى توسل بصوت ضعيف ومختنق: “أنقذني، أرجوك أنقذني… سأعطيك كل ما أملك من مال…”

قال دي بنبرة صارمة وهو يثبت الصبي: “اهداً يا صغيري… صاحبة هذا الصوت لم تعد والدتك!”

وما إن رأى الرجل شخصاً يقترب منه، حتى توسل بصوت ضعيف ومختنق: “أنقذني، أرجوك أنقذني… سأعطيك كل ما أملك من مال…”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

“هاغينز! اسمي هاغينز!” أجاب التاجر بسرعة، وتابع كلامه عندما أشار له روجر بالمتابعة: “وصلت أنا وشريكي إلى هذه القرية هذا الصباح مع البضائع، وتفاوضنا مع القرويين. وحوالي الظهيرة، قصدت المقهى للراحة. كان الطابق الأول يعج بالقرويين وكانت رائحتهم كريهة، فطلبت من صاحب المقهى غرفة خاصة في الطابق الثاني.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط