Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 75

سقوط المنطقة الآمنة لمدينة لايتون
PDF

سقوط المنطقة الآمنة لمدينة لايتون

 

 

وصلت أعداد هائلة من الموتى ذوي المستوى الأدنى بسرعة إلى الموقع الذي كان يقاتل فيه جيش غودريك والمدافعون عن مدينة لايتون. بدأت الغيلان عديمة العقل، عند رؤية جثث حامية مدينة لايتون التي سقطت مؤخراً، يسيل لعابها من بين أسنانها المسننة، وانقضت وبدأت تلتهم الأجساد وتمزقها إرباً.

ووقف مطارد الموت دي في منتصف المجموعة، وضياء صلاة تطهير الموتى يسطع على الحلفاء وعلى الذين يحيون في الموت. وتلاشت الغيلان والذين يحيون في الموت الذين أضاءتهم صلاة تطهير الموتى كأنه ندف الثلج، لكن حاجبي دي قطبا قليلاً تحت خوذته المزدوجة.

 

كان رجال الدين قد شيدوا الدائرة السحرية بالفعل وكانوا يصلون لإلههم كأنهم يرتلون ترنيمة. وظهر جدار أبيض ناصع يحترق باللهب المقدس من العدم، مبقياً الموتى في الخارج. ومسح القائد عرقه البارد؛ ففي اللحظة الحرجة، تمكن أخيراً من إقامة حاجز من الضوء المقدس، منقذاً حياته وحياة جنوده. واستمر الموتى الذين لا يكلون في مهاجمة حاجز الضوء المقدس، وتحولت أجسادهم إلى رماد بفعل اللهب المقدس الأبيض الناصع.

لم يكن هذا سوى حادث بسيط في جيش الموتى؛ إذ اندفعت المزيد من الكائنات ذوات المستوى الأدنى، وعيونها الحمراء المحتقنة بالدم متسعة، نحو جيش جودريك وبقايا الحامية عند الجدار الغربي لمدينة لايتون.

 

 

 

وفي لحظة من الحرج والاضطرار، قامت حامية مدينة لايتون بمحاكاة جيش غودريك، حيث وضعت حاملي الدروع في دروع ثقيلة في المقدمة لتشكيل خط دفاعي. وخلف حاملي الدروع، وقف المزيد من السحرة النخبة ذوي الدروع الأفضل، يليهم عن قرب حملة الرماح. وبدا رجال الدين الناجون خلفهم متوترين، حابسين أنفاسهم وهم يشيدون مصفوفات الضوء المقدس.

 

 

 

واستعملوا أنقاض المباني كم مواقع دفاعية، وقامت حامية مدينة لايتون بنقل وتجميع أي حطام يمكن أن يبطئ حركة الذين يحيون في الموت في الشوارع. وحبس حاملو الدروع في الصف الأول أنفاسهم غريزياً وهم يرقبون من خلال الفجوات في كومة الحطام اقتراب الغيلان والموتى الأحياء. وفي الوقت نفسه، قدم السحرة النخبة الدعم والمواساة لرفاقهم من خلال التربيت على أكتافهم بأيديهم الثقيلة.

 

 

وتجمعت عاصفة هوجاء على سيف فارس الأراضي المفقودة العظيم، ثم اصطدمت بعنف بحاجز اللهب الأبيض. وبصوت تحطم وتحت عيون الجنود المذعورة، تم كسر حاجز الضوء المقدس بواسطة العاصفة، وأغمي على الكاهن الذي كان يحافظ على المصفوفة، والدم ينزف من فمه وأنفه.

وحث القائد المؤقت رجال الدين بصوت عريض، ثم أمر السحرة القلائل المتبقين في الصفوف بإلقاء التعاويذ لتقليل عدد موجة الأعداء الأولى. كان السحرة يرتدون أردية زرقاء ملائمة ويحملون عصياً مرصعة ببلورات السحر. كرات نارية، برق، أعمدة مائية، مسامير صخرية — تم إطلاق شتى أنواع التعاويذ ذات الصفات المتنوعة بواسطة السحرة في وقت قصير للغاية.

وتلاشى مخلب التنين، وكان آرثر يلهث بشدة، مستهلكاً طاقته الخاصة؛ ورغم أنه نال قوة التنين وكان مؤهلاً لرفع شظايا السور الضخمة، إلا أن الجهد كان كبيراً.

 

 

ومُحيت الموجة الأولى من الذين يحيون في الموت ذوي المستوى الأدنى بالكامل تقريباً بواسطة السحرة، ولكن سرعان ما اندفعت موجة ثانية من الموتى، تلتهم جثث رفاقها وتسد الفجوات التي أحدثتها التعاويذ.

 

 

 

وبدأ بعض جنود جيش لوسيان الذين سقطوا للتو في المعركة ينضمون إلى هذا التيار المتدفق لجيش الذين يحيون في الموت بأطرافهم الملتوية والمكسورة. وحبس حاملو الدروع أنفاسهم عندما اصطدم الموتى الأحياء، الذين تفوح منهم روائح العفن والوباء، بالتحصينات المبنية على عجل. وخطا الموتى الأحياء في الخلف فوق جثث رفاقهم لعبور السواتر، وأطلقوا زئيراً حماسياً عند رؤية البشر الأحياء أمامهم. ثم اخترق سهم رأس أحدهم، مما جعله يسقط إلى الخلف، حيث تغلبت رغبة رفاقه الجشعين فالتقطوا جسده، ومزقوه إرباً، والتهموه بالكامل.

“حسنًا، ولكن هل يمكنك مواكبة سرعتنا في حالتك البدنية الحالية؟” سأل دي.

 

وفور سماع هذه الجلبة، التفت الموتى ذوو المستوى الأدنى الذين كانوا يحاولون تسلق السور فجأة، متخلين في الحال عن اللحم والدم البعيد المنال على السور، واندفعوا بجنون نحو جنود لوسيان.

وعبر الموتى الأحياء الآخرون السواتر أيضاً تحت وابل من السهام، لكن سواعد الرماة كانت قد تعبت بالفعل ولم تعد قادرة على سحب أقواسهم بالكامل. واندفعت جموع الذين الموتى في النهاية نحو حاملي الدروع في المقدمة، وحلت الفوضى العارمة.

 

 

وبين الحين والآخر، كان الموتى يمسكون بكاحل أحد حاملي الدروع المنهكين، فيصرخ ذعراً بينما يُجر إلى بحر الموتى. ولم يكن لدى هذه النفوس المسكينة حتى فرصة للتحول إلى كائنات من الموتى قبل أن تلتهم بالكامل. وبدأ جنود، الذين يحملون سيوفاً عظيمة مستعينين بدروعهم، في ذبح الموتى الذين يحاولون التهامهم بجموع كبيرة، مخففين الضغط عن حاملي الدروع.

وتجمعت عاصفة هوجاء على سيف فارس الأراضي المفقودة العظيم، ثم اصطدمت بعنف بحاجز اللهب الأبيض. وبصوت تحطم وتحت عيون الجنود المذعورة، تم كسر حاجز الضوء المقدس بواسطة العاصفة، وأغمي على الكاهن الذي كان يحافظ على المصفوفة، والدم ينزف من فمه وأنفه.

 

 

واستمر حملة الرماح أيضاً في توجيه رماحهم عبر الفجوات بين حاملي دروع الطليعة إلى أجساد الموتى المهترئة والمتعفنة. وفي هذه اللحظة، أنهى السحرة موجة ترتيلهم الثانية، وأباد وابل آخر من التعاويذ الذين يحيون في الموت أمامهم.

 

 

وفور سماع هذه الجلبة، التفت الموتى ذوو المستوى الأدنى الذين كانوا يحاولون تسلق السور فجأة، متخلين في الحال عن اللحم والدم البعيد المنال على السور، واندفعوا بجنون نحو جنود لوسيان.

ومع ذلك، كان هذا مجرد قطرة في محيط. ودفع التدفق اللانهائي لجنود الذين يحيون في الموت الجنود تدريجياً إلى اليأس، وبدأ تشكيلهم ينهار.

 

 

 

“أيها الإله النور الرحيم والمشفق، سدد ضوائك على مؤمنيك المخلصين”.

 

 

 

كان رجال الدين قد شيدوا الدائرة السحرية بالفعل وكانوا يصلون لإلههم كأنهم يرتلون ترنيمة. وظهر جدار أبيض ناصع يحترق باللهب المقدس من العدم، مبقياً الموتى في الخارج. ومسح القائد عرقه البارد؛ ففي اللحظة الحرجة، تمكن أخيراً من إقامة حاجز من الضوء المقدس، منقذاً حياته وحياة جنوده. واستمر الموتى الذين لا يكلون في مهاجمة حاجز الضوء المقدس، وتحولت أجسادهم إلى رماد بفعل اللهب المقدس الأبيض الناصع.

 

 

فهم آرثر مغزى دي على الفور، فأومأ برأسه وقال: “تريد محاصرة هؤلاء الموتى تحت أسوار المدينة؟ لا مشكلة، ولكننا بحاجة إلى التعاون؛ فبينما أستخدم مخالب التنين لالتقاط الحطام، عليك استخدام ما تسميه نظامك المقدس لتطهير مساحة لي”.

وتنفّس الجنود الصعداء، وتحت أوامر القائد المؤقت، بدأوا في استغلال وقتهم الثمين للراحة وتناول الطعام. ونظر بعض الجنود بفضول إلى جيش غودريك على الجانب الآخر من سور المدينة، والذي كان يتعرض أيضاً لهجوم الموتى. بل إن بعضهم شمت متسائلاً عما إذا كان جيش غودريك، غير المصحوب بالسحرة والكهنة، قد ابتلعه بحر الذين يحيون في الموت بالكامل.

 

 

وأشار دي إلى الأنقاض الضخمة التي تحول إليها سور المدينة وسأل: “هل يمكنك التقاط هذه الحجارة واستخدمها لسد الدرج الذي يصعد منه الموتى؟”.

لكن جيش غودريك لن يبتلعه بحر الموتى بالتأكيد كما تخيلوا.

وعبر الموتى الأحياء الآخرون السواتر أيضاً تحت وابل من السهام، لكن سواعد الرماة كانت قد تعبت بالفعل ولم تعد قادرة على سحب أقواسهم بالكامل. واندفعت جموع الذين الموتى في النهاية نحو حاملي الدروع في المقدمة، وحلت الفوضى العارمة.

 

وعبر الموتى الأحياء الآخرون السواتر أيضاً تحت وابل من السهام، لكن سواعد الرماة كانت قد تعبت بالفعل ولم تعد قادرة على سحب أقواسهم بالكامل. واندفعت جموع الذين الموتى في النهاية نحو حاملي الدروع في المقدمة، وحلت الفوضى العارمة.

فاستخدم آرثر، الفارس الذي بقي في الخلف للمساعدة في الدفاع بناءً على أمر رولاند، صلوات التنين الناري مرتين على درجات سور المدينة حيث كان الموتى يتدفقون تدريجياً. وحول لهب التنين الحارق المنطقة بالأسفل إلى بحر هائج من النار، وتكبد الذين يحيون في الموت خسائر فادحة أثناء عبورهم. وقامت مجموعة من جنود غودريك الذين يحملون أقواس قنص بإسقاط الموتى الذين يزحفون ببطء من بحر النار بدقة واستمرار، محولين إياهم إلى وقود لنار التنين.

 

 

وبين الحين والآخر، كان الموتى يمسكون بكاحل أحد حاملي الدروع المنهكين، فيصرخ ذعراً بينما يُجر إلى بحر الموتى. ولم يكن لدى هذه النفوس المسكينة حتى فرصة للتحول إلى كائنات من الموتى قبل أن تلتهم بالكامل. وبدأ جنود، الذين يحملون سيوفاً عظيمة مستعينين بدروعهم، في ذبح الموتى الذين يحاولون التهامهم بجموع كبيرة، مخففين الضغط عن حاملي الدروع.

وبعد إطلاق صلوات التنين الناري مرتين متتاليتين، بقي آرثر في مؤخرة المجموعة، مغلقاً عينيه ليستريح ويقمع الأثر العكسي الذي جلبته صلوات التنين الناري. وعبر المزيد والمزيد من الذين يحيون في الموت لهب التنين. ورغم أن الرماة بذلوا قصارى جهدهم لقتلهم، إلا أن أعدادهم كانت هائلة للغاية، ووصلوا تدريجياً إلى مقدمة جيش الملك.

لكن جيش غودريك لن يبتلعه بحر الموتى بالتأكيد كما تخيلوا.

 

 

ومع ذلك، فإن الغيلان والذين يحيون في الموت، الذين كانت أجسادهم لا تزال تحترق ببطء بفعل اللهب، تم القضاء عليهم تماماً بواسطة جنود غودريك وقادة الفرسان في الخطوط الأمامية باستخدام أسلحتهم التي تنبض بالبركات الذهبية، ثم دفعوا جثثهم، التي ماتت مرتين، لتسقط من سور المدينة.

 

 

 

وانحنى بعض كائنات الذين يحيون في الموت، محاولين استغلال الفوضى للإمساك بدروع أرجل هؤلاء الجنود الملكيين وجرهم إلى بحر الموتى، تماماً مثل حاملي الدروع البؤساء تحت قيادة لوسيان. ومع ذلك، لم تذهب أفكارهم بعيداً سوى للحظة واحدة؛ ففي اللحظة التي أمسكت فيها أيديهم الممتدة بالكواحل، احترقت بفعل درع الأرجل المحمي بنظام الذهبية. وعند إدراكهم أن شيئاً ما قد أمسك بكواحلهم، رفع جنود جيش غودريك ببساطة أحذيتهم المعدنية وسحقوا تلك الأيدي العشوائية، بينما استخدموا أسلحتهم بهدوء للقضاء على الأعداء أمامهم.

وعبر الموتى الأحياء الآخرون السواتر أيضاً تحت وابل من السهام، لكن سواعد الرماة كانت قد تعبت بالفعل ولم تعد قادرة على سحب أقواسهم بالكامل. واندفعت جموع الذين الموتى في النهاية نحو حاملي الدروع في المقدمة، وحلت الفوضى العارمة.

 

ومع ذلك، كان هذا مجرد قطرة في محيط. ودفع التدفق اللانهائي لجنود الذين يحيون في الموت الجنود تدريجياً إلى اليأس، وبدأ تشكيلهم ينهار.

ووقف مطارد الموت دي في منتصف المجموعة، وضياء صلاة تطهير الموتى يسطع على الحلفاء وعلى الذين يحيون في الموت. وتلاشت الغيلان والذين يحيون في الموت الذين أضاءتهم صلاة تطهير الموتى كأنه ندف الثلج، لكن حاجبي دي قطبا قليلاً تحت خوذته المزدوجة.

 

 

ولم يكن ذلك لأن صلاة تطهير الموتى غير فعالة، بل لأن أعداد الالموتى كانت هائلة ببساطة. وعلى الرغم من أن اتجاه جيش الملك كان منيعاً، إلا أن قوتهم ستنفد في النهاية، ناهيك عن أنهم جميعاً رغبوا في الاندفاع إلى جانب رولاند للقتال معاً.

وانحنى بعض كائنات الذين يحيون في الموت، محاولين استغلال الفوضى للإمساك بدروع أرجل هؤلاء الجنود الملكيين وجرهم إلى بحر الموتى، تماماً مثل حاملي الدروع البؤساء تحت قيادة لوسيان. ومع ذلك، لم تذهب أفكارهم بعيداً سوى للحظة واحدة؛ ففي اللحظة التي أمسكت فيها أيديهم الممتدة بالكواحل، احترقت بفعل درع الأرجل المحمي بنظام الذهبية. وعند إدراكهم أن شيئاً ما قد أمسك بكواحلهم، رفع جنود جيش غودريك ببساطة أحذيتهم المعدنية وسحقوا تلك الأيدي العشوائية، بينما استخدموا أسلحتهم بهدوء للقضاء على الأعداء أمامهم.

 

 

وفي الوقت نفسه، فإن جنود الموتى من جيش لوسيان، لافتقارهم إلى قيادة كائنات الذين يحيون في الموت ذوي رتب عالية، تصرفوا بناءً على الغريزة وشعروا بالردع الطبيعي لحاجز الضوء المقدس؛ ونتيجة لذلك، بدأوا في الاستدارة والانضمام إلى الهجوم ضد جيش غودريك.

“أحسنت يا فارس الأراضي المفقودة،” قال دي بصدق وهو يمشي نحوه.

 

 

ونظر دي إلى الوضع أمامه، ثم ألقى نظرة على سور المدينة المنهار الذي دخلوا منه للتو وجاء بخطة. وخطا نحو آرثر، الذي كان يستريح مغمض العينين، وسأله: “كم مرة أخرى يمكنك استخدام صلاة مخلب التنين تلك؟”.

 

 

وعبر الموتى الأحياء الآخرون السواتر أيضاً تحت وابل من السهام، لكن سواعد الرماة كانت قد تعبت بالفعل ولم تعد قادرة على سحب أقواسهم بالكامل. واندفعت جموع الذين الموتى في النهاية نحو حاملي الدروع في المقدمة، وحلت الفوضى العارمة.

فتح آرثر عينيه، وقد عادت حدقتاه إلى شكلهما البشري الطبيعي. وبعد سماع كلمات دي، أجاب: “مرات عديدة، ولكنني أحتاج إلى الاستراحة بعد استخدامها مرتين، وإلا فلن أتمكن من كبح الأثر العكسي لصلوات التنين”.

“حسنًا، ولكن هل يمكنك مواكبة سرعتنا في حالتك البدنية الحالية؟” سأل دي.

 

حتى دي تملكه الذهول. كان قصده الأصلي أن يلتقط آرثر بعض الحطام لسد الدرج، لمنع الذين يحيون في الموت من الصعود بسهولة. لكن آرثر قام بحركة مذهلة وضخمة، محطماً بخشونة جزءاً كبيراً من السور عليه.

وأشار دي إلى الأنقاض الضخمة التي تحول إليها سور المدينة وسأل: “هل يمكنك التقاط هذه الحجارة واستخدمها لسد الدرج الذي يصعد منه الموتى؟”.

 

 

فهم آرثر مغزى دي على الفور، فأومأ برأسه وقال: “تريد محاصرة هؤلاء الموتى تحت أسوار المدينة؟ لا مشكلة، ولكننا بحاجة إلى التعاون؛ فبينما أستخدم مخالب التنين لالتقاط الحطام، عليك استخدام ما تسميه نظامك المقدس لتطهير مساحة لي”.

وبدأ بعض جنود جيش لوسيان الذين سقطوا للتو في المعركة ينضمون إلى هذا التيار المتدفق لجيش الذين يحيون في الموت بأطرافهم الملتوية والمكسورة. وحبس حاملو الدروع أنفاسهم عندما اصطدم الموتى الأحياء، الذين تفوح منهم روائح العفن والوباء، بالتحصينات المبنية على عجل. وخطا الموتى الأحياء في الخلف فوق جثث رفاقهم لعبور السواتر، وأطلقوا زئيراً حماسياً عند رؤية البشر الأحياء أمامهم. ثم اخترق سهم رأس أحدهم، مما جعله يسقط إلى الخلف، حيث تغلبت رغبة رفاقه الجشعين فالتقطوا جسده، ومزقوه إرباً، والتهموه بالكامل.

 

 

“بالتأكيد.” أومأ دي برأسه مستعداً. وكان كلاهما حاسماً وفعالاً، وسرعان ما شرعا في العمل.

ووقف مطارد الموت دي في منتصف المجموعة، وضياء صلاة تطهير الموتى يسطع على الحلفاء وعلى الذين يحيون في الموت. وتلاشت الغيلان والذين يحيون في الموت الذين أضاءتهم صلاة تطهير الموتى كأنه ندف الثلج، لكن حاجبي دي قطبا قليلاً تحت خوذته المزدوجة.

 

 

ووصل آرثر إلى القسم المكسور من سور المدينة، وعيناه حادتان، ووجد قطعة سليمة وكبيرة نسبياً من بقايا السور. واستخدم صلوات التنين الناري مرة أخرى، وتحولت ذراعه اليسرى إلى مخلب تنين جبار.

 

 

 

وبعد نيله قوة التنين في وقت قصير، استخدم آرثر مخلب التنين الذي استدعاه ليرفع بقايا سور المدينة الضخمة بصعوبة، والتفت لينظر إلى دي. وفهم دي المغزى على الفور؛ فأمر جيش غودريك بالتراجع لتجنب الوقوع في نيران صديقة. وبحركة كاسحة من ذراعيه، أطلق صلاة تطهير الموتى، حيث طهرت صلواتها الذهبية النفوس المتعثرة التي تصارع عبر الجحيم، مطهرةً درجات الموتى.

 

 

لم يكن هذا سوى حادث بسيط في جيش الموتى؛ إذ اندفعت المزيد من الكائنات ذوات المستوى الأدنى، وعيونها الحمراء المحتقنة بالدم متسعة، نحو جيش جودريك وبقايا الحامية عند الجدار الغربي لمدينة لايتون.

واستغل آرثر الفرصة، وألقى بقطعة حطام سور المدينة على السلم الوحيد المؤدي إلى السور، محدثاً زئيراً يصم الآذان دمر السلم تماماً وحوله إلى عائق جديد.

 

 

 

حتى دي تملكه الذهول. كان قصده الأصلي أن يلتقط آرثر بعض الحطام لسد الدرج، لمنع الذين يحيون في الموت من الصعود بسهولة. لكن آرثر قام بحركة مذهلة وضخمة، محطماً بخشونة جزءاً كبيراً من السور عليه.

وتلاشى مخلب التنين، وكان آرثر يلهث بشدة، مستهلكاً طاقته الخاصة؛ ورغم أنه نال قوة التنين وكان مؤهلاً لرفع شظايا السور الضخمة، إلا أن الجهد كان كبيراً.

 

 

وتلاشى مخلب التنين، وكان آرثر يلهث بشدة، مستهلكاً طاقته الخاصة؛ ورغم أنه نال قوة التنين وكان مؤهلاً لرفع شظايا السور الضخمة، إلا أن الجهد كان كبيراً.

“بالتأكيد.” أومأ دي برأسه مستعداً. وكان كلاهما حاسماً وفعالاً، وسرعان ما شرعا في العمل.

 

فهم آرثر مغزى دي على الفور، فأومأ برأسه وقال: “تريد محاصرة هؤلاء الموتى تحت أسوار المدينة؟ لا مشكلة، ولكننا بحاجة إلى التعاون؛ فبينما أستخدم مخالب التنين لالتقاط الحطام، عليك استخدام ما تسميه نظامك المقدس لتطهير مساحة لي”.

“أحسنت يا فارس الأراضي المفقودة،” قال دي بصدق وهو يمشي نحوه.

وعبر الموتى الأحياء الآخرون السواتر أيضاً تحت وابل من السهام، لكن سواعد الرماة كانت قد تعبت بالفعل ولم تعد قادرة على سحب أقواسهم بالكامل. واندفعت جموع الذين الموتى في النهاية نحو حاملي الدروع في المقدمة، وحلت الفوضى العارمة.

 

 

أخذ آرثر بضعة أنفاس أخرى، ثم نظم تنفسه ونهض بصعوبة قائلاً: “بهذه الطريقة، لن يتمكن هؤلاء الذين يحيون في الموت من الصعود لفترة من الوقت، ويمكننا الذهاب لدعم اللورد رولاند”.

أخذ آرثر بضعة أنفاس أخرى، ثم نظم تنفسه ونهض بصعوبة قائلاً: “بهذه الطريقة، لن يتمكن هؤلاء الذين يحيون في الموت من الصعود لفترة من الوقت، ويمكننا الذهاب لدعم اللورد رولاند”.

 

 

“حسنًا، ولكن هل يمكنك مواكبة سرعتنا في حالتك البدنية الحالية؟” سأل دي.

 

 

 

أومأ آرثر برأسه وأجاب بحزم: “لقد استعدت توازني. فارس الأراضي المفقودة ليس ضعيفاً كما تظن. قد لا يكون إيماني بالشجرة الذهبية ورعاً مثل إيمانك، لكنني أقسمت قسماً لسيفي بالقتال من أجل اللورد رولاند. فكيف لي أن أبقى هنا واللورد رولاند يحتاج إلي؟”.

 

 

ووقف مطارد الموت دي في منتصف المجموعة، وضياء صلاة تطهير الموتى يسطع على الحلفاء وعلى الذين يحيون في الموت. وتلاشت الغيلان والذين يحيون في الموت الذين أضاءتهم صلاة تطهير الموتى كأنه ندف الثلج، لكن حاجبي دي قطبا قليلاً تحت خوذته المزدوجة.

“لا أشك في ولائك للورد رولاند، ولكن بعد قول هذا القدر، فإن قول أي شيء آخر سيكون إهانة لقسمك. لنذهب، فلنصل إلى اللورد رولاند.” وعند رؤية مظهر آرثر، ابتلع دي الكلمات التي كان يود قولها.

ومع ذلك، كان هذا مجرد قطرة في محيط. ودفع التدفق اللانهائي لجنود الذين يحيون في الموت الجنود تدريجياً إلى اليأس، وبدأ تشكيلهم ينهار.

 

 

“حسنًا، ولكن قبل ذلك، لدي شيء لأقوم به.” ومشى آرثر متجاوزاً دي إلى حافة سور المدينة، ونظر إلى الحاجز الذي يحترق باللهب المقدس، واستل سلاحه: “لا يمكنني ترك هؤلاء الأعداء يستريحون بشكل جيد، ويجب عليّ أيضاً أن أعطي هؤلاء الموتى المتلهفين لتسلق السور شيئاً ليفعلوه”.

 

 

 

وتجمعت عاصفة هوجاء على سيف فارس الأراضي المفقودة العظيم، ثم اصطدمت بعنف بحاجز اللهب الأبيض. وبصوت تحطم وتحت عيون الجنود المذعورة، تم كسر حاجز الضوء المقدس بواسطة العاصفة، وأغمي على الكاهن الذي كان يحافظ على المصفوفة، والدم ينزف من فمه وأنفه.

 

 

 

وفور سماع هذه الجلبة، التفت الموتى ذوو المستوى الأدنى الذين كانوا يحاولون تسلق السور فجأة، متخلين في الحال عن اللحم والدم البعيد المنال على السور، واندفعوا بجنون نحو جنود لوسيان.

 

 

 

“لنذهب، بهذه الطريقة يمكننا المماطلة لفترة أطول.” غمد آرثر سيفه العظيم، الذي كان لا يزال يحتفظ بقوة العاصفة، وقال بهدوء.

وبدأ بعض جنود جيش لوسيان الذين سقطوا للتو في المعركة ينضمون إلى هذا التيار المتدفق لجيش الذين يحيون في الموت بأطرافهم الملتوية والمكسورة. وحبس حاملو الدروع أنفاسهم عندما اصطدم الموتى الأحياء، الذين تفوح منهم روائح العفن والوباء، بالتحصينات المبنية على عجل. وخطا الموتى الأحياء في الخلف فوق جثث رفاقهم لعبور السواتر، وأطلقوا زئيراً حماسياً عند رؤية البشر الأحياء أمامهم. ثم اخترق سهم رأس أحدهم، مما جعله يسقط إلى الخلف، حيث تغلبت رغبة رفاقه الجشعين فالتقطوا جسده، ومزقوه إرباً، والتهموه بالكامل.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط