57
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مدّت لي المجرفة التي كانت تحملها وأنا أعضّ شفتاي من الضيق.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“هكذا كان يفعل الجميع في الماضي.”
ترجمة: Arisu san
تسلّمت المجرفة من تشوي دا-هي، وتوجّهت لأساعد الشيخ في عمله.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لا بأس. في الواقع، أنا سعيد لأنك أخبرتني.
أمرت رجالي بأن يتولوا حمل الأغراض التي كان الطلاب يحملونها، ثم اتجهنا مباشرة متجاوزين تقاطع أونغبونغ في طريقنا إلى الملجأ “هاي-يونغ”.
أزاح كانغ جي-سوك وبيون هيوك-جين الحاجز الذي كان يسد المدخل، فركض لي جونغ-هيوك وتشوي دا-هي نحونا.
أزاح كانغ جي-سوك وبيون هيوك-جين الحاجز الذي كان يسد المدخل، فركض لي جونغ-هيوك وتشوي دا-هي نحونا.
“أظن أنه عليك التحدث معه. لم يعد يصغي لنا بعد الآن…”
“هل حصل شيء؟”
سأحاول التحدث معه لاحقًا. يجب أن تذهب لتناول الغداء أولًا.
أومأت برأسي قليلاً كرد على سؤال لي جونغ-هيوك، ثم فتحت دفتري وطلبت منه أن يُحضر الشيخ. هز رأسه موافقاً وتوجّه نحو الشقة رقم 104.
“أبا سو-يون، جي-سوك لم يحضر الصف مجددًا. قال إنه مشغول بالحراسة.”
وبعد لحظات، عاد لي جونغ-هيوك ومعه الشيخ. وضعت أمامه الخضروات والتربة والدجاج الذي جلبته من منتزه داي هيون سان. اتسعت عينا الشيخ دهشة.
أزاح كانغ جي-سوك وبيون هيوك-جين الحاجز الذي كان يسد المدخل، فركض لي جونغ-هيوك وتشوي دا-هي نحونا.
“رائع… من أين حصلت على هذه الأشياء النفيسة؟”
“…”
كانت في مزرعة داخل منتزه داي هيون سان.
“علينا أن نبني قنًا للدجاج. هل أنتم مستعدون للمساعدة؟”
“هاها، يبدو أن لا يزال لدينا حظ.”
لقد تغيّر العالم. شعرت وكأن الأشياء التي كنا نعتبرها مؤكدة في السابق أصبحت عديمة الجدوى.
لكن يا سيدي، لا يكاد يوجد علف للدجاج. أحضرت ما استطعت، لكنني أعلم أنه لا يكفي.
“نعم. أعتقد أن هذا بدأ منذ شهر تقريبًا. أظن أن للأمر علاقة بأون-جونغ.”
“سنحصل على المزيد عندما نخرج للبحث عن طعام. لا تقلق بشأن ذلك. يمكننا إطعامهم الدخن أو صنع حساء من جذور البطاطا الحلوة أو البطاطا التي لا نأكلها.”
كانت في مزرعة داخل منتزه داي هيون سان.
يأكلون أشياء كهذه أيضًا؟
قصة مضحكة؟
“هكذا كان يفعل الجميع في الماضي.”
قصة مضحكة؟
ابتسم الشيخ بلطف وبدأ يفحص كل واحدة من الدجاجات التسع، وهو يتمتم بتعليقات كـ “انظر إلى هذه” و”يا لها من سمينة” – كان واضحًا أنه لا يزال مندهشًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظر الأخوان لي وتشوي دا-هي إليّ.
‘هكذا كان حال جي-سوك في هذه الأيام…’
“علينا أن نبني قنًا للدجاج. هل أنتم مستعدون للمساعدة؟”
ابتسمت قليلاً ثم نظرت إلى الحشد لفترة قصيرة. عندما تأكدت أن سو-يون كانت تتناول طعام الغداء وتضحك مع الآخرين، توجهت نحو المدخل.
أومأ الجميع برؤوسهم دون اعتراض. لكن ما إن همّ لي جونغ-ووك بالبدء حتى أمسكت بكتفه وهززت رأسي.
لم أستطع إخفاء دهشتي. كان كانغ جي-سوك فتى مرحًا، يتحدث إليّ كلما رآني.
“أبا سو-يون، ما الأمر؟”
رغم أن الأعراض القوية قد خفّت، إلا أنها ما زالت مريضة جدًا. ورغم هذا، كانت تصر على القيام بالغسيل والتنظيف. لكن طاقتها كانت تنفد خلال ساعة بالكاد، ويصبح وجهها شاحبًا، فيطلب منها الجميع العودة إلى غرفتها.
من الأفضل أن تعتني بالطلاب.
بعد أن تغيّر العالم بهذا الشكل، معظم الأطفال لم يعد لديهم آباء. وأستطيع أن أتخيل أنهم شعروا بالغيرة من سو-يون. وربما هذا ما فهمته هان سون-هي قبلي، ولهذا ضربتني.
“آه، فهمت.”
تابعت سو-يون الحديث عن سباق الأرنب والسلحفاة، وأنا أبتسم وأصغي إليها بانتباه. مجرد سماعها وهي تتحدث كان كفيلًا بأن يجعلني أشعر بسعادة غامرة. حتى أنني تساءلت إن كنت أستحق كل هذا الفرح.
كنت أشعر بالحرج من نظراتهم إليّ. الطلاب الذين جلبناهم من صالة الألعاب الرياضية في منتزه داي هيون سان كانوا واقفين يراقبون ما نفعل، ولم يجدوا حتى مكانًا للجلوس.
بينما كنت أراقب كانغ جي-سوك، بدأت أشعر بأنني بدأت أكتشف سبب تصرفاته. كتبت رسالة ببطء.
كان علينا أن نريهم غرفهم ونشرح لهم كيف يعمل هذا الملجأ. وظننت أن لي جونغ-ووك هو الأنسب لهذه المهمة.
تساءلت إن كان المدير حذرًا أكثر من المعتاد في التعامل مع كانغ جي-سوك، تحسبًا لأن يخطو في الطريق الخطأ. ربما لهذا السبب كان يطلب المساعدة من الآخرين، بل وذهب إليّ، قائد مأوى هاي-يونغ، للحصول على الدعم. ربما كان قد فكر في الوضع جيدًا قبل أن يأتي إليّ.
“حسنًا، جميعكم، تعالوا إلى هنا.”
مدّت لي المجرفة التي كانت تحملها وأنا أعضّ شفتاي من الضيق.
اقترب منهم لي جونغ-ووك بتعبير ودي، ثم ابتسم بخفة.
“حتى لو سُمح لك بأن تصبح ممثلاً في المستقبل، لا تفعل. مظهرك لا بأس به، لكن تمثيلك سيء جدًا.”
“أتمنى أن يكون لديكم خبرة في الحفر أو الزراعة.”
“آه، فهمت.”
وضعت كفي على وجهي وتنهدت. لم يمنحهم ثانية واحدة للراحة. كان يضغط عليهم بطريقة غير مباشرة للمساعدة. ومع ذلك، كان عليهم أن يؤدوا دورهم الآن، فهم أصبحوا جزءًا من ملجأ هاي-يونغ.
“…”
وكان الطلاب أذكياء بما يكفي ليفهموا أن عليهم الالتزام بقواعد جديدة، فأومأوا جميعًا برؤوسهم وتبعوا لي جونغ-ووك. عندها، نادى هذا الأخير الشيخ مبتسمًا:
كانت في مزرعة داخل منتزه داي هيون سان.
“يا شيخ! الطلاب قالوا إنهم سيساعدون أيضًا!”
أومأت برأسي قليلاً كرد على سؤال لي جونغ-هيوك، ثم فتحت دفتري وطلبت منه أن يُحضر الشيخ. هز رأسه موافقاً وتوجّه نحو الشقة رقم 104.
“هاها، لم أر شبابًا مثلهم منذ زمن طويل.”
تساءلت إن كان المدير حذرًا أكثر من المعتاد في التعامل مع كانغ جي-سوك، تحسبًا لأن يخطو في الطريق الخطأ. ربما لهذا السبب كان يطلب المساعدة من الآخرين، بل وذهب إليّ، قائد مأوى هاي-يونغ، للحصول على الدعم. ربما كان قد فكر في الوضع جيدًا قبل أن يأتي إليّ.
تظاهرت بعدم سماع شيء، واتجهت إلى الشقة 104. كنت أريد رؤية سو-يون بأسرع ما يمكن. لكن أحدهم أمسك بكتفي.
سيذهب أبي ليبحث عن جي-سوك أوبا.
“أبا سو-يون، ستساعدنا، أليس كذلك؟”
“نعم…؟”
كانت تشوي دا-هي. ابتسمت بخجل وأنا أبحث عن عذر. ثم عبست وتظاهرت بأني أشعر بالصداع. لكنني كنت أعلم أن هذا لن ينطلي على تشوي دا-هي. كان من الممكن أن ينجح لو كان أحد الأخوين لي أو الشيخ. نظرت إليّ نظرة فاحصة، ثم ظهرت خيبة أمل على وجهها.
“لا يوجد شيء، آهجوسي.”
“أبا سو-يون.”
“أتمنى أن يكون لديكم خبرة في الحفر أو الزراعة.”
“غرر…؟”
ابتسمت بلطف وأشرت لها للانضمام إلى الآخرين. ركضت سو-يون بعيدًا للانضمام إليهم، وأوصتني بالعودة بأسرع وقت.
“حتى لو سُمح لك بأن تصبح ممثلاً في المستقبل، لا تفعل. مظهرك لا بأس به، لكن تمثيلك سيء جدًا.”
إذا كان هناك شيء تشعر بالسوء أو الخيبة بسببه، أخبرني. لا أستطيع التحدث معك، ولكنني بالتأكيد أستطيع الاستماع إليك.
“…”
أومأت برأسي قليلاً كرد على سؤال لي جونغ-هيوك، ثم فتحت دفتري وطلبت منه أن يُحضر الشيخ. هز رأسه موافقاً وتوجّه نحو الشقة رقم 104.
مدّت لي المجرفة التي كانت تحملها وأنا أعضّ شفتاي من الضيق.
طبعًا أتذكر.
“حسنًا، إذاً اهتم بالبطاطا الحلوة، من فضلك.”
“نعم. أعتقد أن هذا بدأ منذ شهر تقريبًا. أظن أن للأمر علاقة بأون-جونغ.”
“غرر…”
“حسنًا، جميعكم، تعالوا إلى هنا.”
“أنت تعلم أنك لن تتمكن من رؤية سو-يون الآن. إنها تدرس مع باقي الأطفال. ألا تذكر ما قالته الأخت سون-هي آخر مرة حاولت زيارتها؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
طبعًا أتذكر.
فكرت في كانغ جي-سوك فورًا بعد سماعي لذلك.
قبل أسابيع قليلة، ضربتني هان سون-هي على ظهري وطردتني عندما دخلت على الأطفال أثناء دراستهم. يومها شعرت بالحزن والإحراج، وتركت المكان منكّس الرأس.
“رائع… من أين حصلت على هذه الأشياء النفيسة؟”
لكن حين أفكر بالأمر الآن، أدرك أنه كان خطأي. فقد أزعجت دراستهم، ولم أُفكر في باقي الأطفال.
كان يبدو أن هناك صلة قوية بين تصرفاته الحالية ومرض كانغ إيون-جيونغ. على الرغم من أنه كان وقت الغداء، لم أرَ كانغ جي-سوك في أي مكان. تمنيت أن لا يسلك الطريق الخاطئ.
بعد أن تغيّر العالم بهذا الشكل، معظم الأطفال لم يعد لديهم آباء. وأستطيع أن أتخيل أنهم شعروا بالغيرة من سو-يون. وربما هذا ما فهمته هان سون-هي قبلي، ولهذا ضربتني.
كانت في مزرعة داخل منتزه داي هيون سان.
تسلّمت المجرفة من تشوي دا-هي، وتوجّهت لأساعد الشيخ في عمله.
نظرت إليّ سو-يون بفضول، وكأنها شعرت أن هناك شيئًا غير صحيح. حاولت أن أبتسم لها بأفضل طريقة ممكنة.
مرّ الوقت حتى تجاوزت الساعة الواحدة بعد الظهر، وبدأ الأطفال بالخروج من الشقة 104. وما إن أنهوا دروسهم، حتى اجتمعنا جميعًا لتناول الغداء. كانت ضحكاتهم بمثابة تذكير لنا بأن نأخذ قسطًا من الراحة.
ابتسم الشيخ بلطف وبدأ يفحص كل واحدة من الدجاجات التسع، وهو يتمتم بتعليقات كـ “انظر إلى هذه” و”يا لها من سمينة” – كان واضحًا أنه لا يزال مندهشًا.
“بابا!”
لا. بل هو لأن الجميع بذلوا جهدهم. لم أكن لأفعل أي شيء بنفسي.
كانت حقيبة سو-يون تتأرجح يمينًا ويسارًا وهي تركض نحوي. ابتسمت لها وانخفضت على ركبتي لأحتضنها. ثم رفعتها وبدأت أُدوّرها في الهواء. انفجر الجميع بالضحك وهم يروننا.
“يا شيخ! الطلاب قالوا إنهم سيساعدون أيضًا!”
أما طلاب الجامعة الجدد فراحوا ينظرون إلينا بدهشة. أخرجت دفتري بسرعة وكتبت:
في النهاية، كان من مسؤولية المدير العناية بالطلاب. ربما شعر أنه لم يوفِ مسؤولياته كما يجب. إذا كان قد جاء إليّ بهذه المشكلة، فهل يعني ذلك أن الوضع كان خطيرًا للغاية، أم أنه كان في قمة اليأس؟ أم ربما كان ذلك مجرد دليل على أنه كان قلقًا على الطلاب من أعماق قلبه؟
هل كنتِ فتاة طيبة اليوم؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“نعم! خالتي سون-هي قصّت علينا قصة مضحكة.”
فجأة، شعرت باحترام عميق لكل أب يسلّم ابنته لرجل آخر في يوم زفافها. كيف يمكنهم أن يثقوا برجل آخر لرعاية كنزهم الثمين؟ لم أستطع تخيّل ذلك أبدًا.
قصة مضحكة؟
أومأت برأسي وكتبت بعض الكلمات:
“عن سلحفاة وأرنب! تسابقا معًا. بابا، هل تعرف من فاز؟”
لا. بل هو لأن الجميع بذلوا جهدهم. لم أكن لأفعل أي شيء بنفسي.
هممم، لست متأكدًا… الأرنب؟
سأحاول الحديث معه.
“خطأ! السلحفاة!”
تسلّمت المجرفة من تشوي دا-هي، وتوجّهت لأساعد الشيخ في عمله.
يبدو أن الأطفال دون الحادية عشرة كانوا يتعلمون الحكايات الرمزية. وهذا منطقي، فهي مليئة بالعِبر التي يسهل على الأطفال فهمها وتساعدهم في النضج العاطفي.
أزاح كانغ جي-سوك وبيون هيوك-جين الحاجز الذي كان يسد المدخل، فركض لي جونغ-هيوك وتشوي دا-هي نحونا.
تابعت سو-يون الحديث عن سباق الأرنب والسلحفاة، وأنا أبتسم وأصغي إليها بانتباه. مجرد سماعها وهي تتحدث كان كفيلًا بأن يجعلني أشعر بسعادة غامرة. حتى أنني تساءلت إن كنت أستحق كل هذا الفرح.
“أبي، ألن تأتي؟”
فجأة، شعرت باحترام عميق لكل أب يسلّم ابنته لرجل آخر في يوم زفافها. كيف يمكنهم أن يثقوا برجل آخر لرعاية كنزهم الثمين؟ لم أستطع تخيّل ذلك أبدًا.
“أرجوك… الجميع قلق عليه. إنه مجرد طفل… من المفترض أن يعيش طفولته الآن، لا أن يحمل عبء العالم فوق كتفيه.”
كان الأخوان لي يضحكان ويلعبان مع باقي الأطفال. بعد قليل، خرج المدير مع طلاب المرحلة الثانوية. اقترب مني وهمس في أذني:
عندما اقتربت من الحاجز عند المدخل الأمامي، رأيت كانغ جي-سوك جالسًا على الأرض ممسكًا برمحٍ من الفولاذ المقاوم للصدأ. نهض بسرعة وكأنه شعر بوجودي.
“أبا سو-يون، جي-سوك لم يحضر الصف مجددًا. قال إنه مشغول بالحراسة.”
مرّ الوقت حتى تجاوزت الساعة الواحدة بعد الظهر، وبدأ الأطفال بالخروج من الشقة 104. وما إن أنهوا دروسهم، حتى اجتمعنا جميعًا لتناول الغداء. كانت ضحكاتهم بمثابة تذكير لنا بأن نأخذ قسطًا من الراحة.
فكرت في كانغ جي-سوك فورًا بعد سماعي لذلك.
من الأفضل أن تعتني بالطلاب.
انتظر، أليس عمره ستة عشر عامًا فقط؟
“حسنًا، جميعكم، تعالوا إلى هنا.”
لم يخطر ببالي سابقًا أنه لا ينبغي أن يكون على الحاجز. بدا الأمر طبيعيًا بطريقة ما. لكن المدير نظر حوله مجددًا ثم همس:
مدّت لي المجرفة التي كانت تحملها وأنا أعضّ شفتاي من الضيق.
“أظن أن جي-سوك بدأ يفقد توازنه العاطفي.”
كانغ أون-جونغ.
لم أستطع إخفاء دهشتي. كان كانغ جي-سوك فتى مرحًا، يتحدث إليّ كلما رآني.
قصة مضحكة؟
لكن إن كان المدير يشعر بهذا… فهل يعني ذلك أن جي-سوك يعاني من صعوبة في الاندماج مع الطلاب؟
على الرغم من أنه لم يخبرني السبب مباشرة، كنت الآن متأكدًا من سبب تصرفه بهذه الطريقة. تنفست بسرعة وكتبت بعض الكلمات.
أملت رأسي جانبًا وكتبت:
“أنت تعلم أنك لن تتمكن من رؤية سو-يون الآن. إنها تدرس مع باقي الأطفال. ألا تذكر ما قالته الأخت سون-هي آخر مرة حاولت زيارتها؟”
هل تظن أنه لا يحاول الاندماج؟
هل هدد أحدًا؟ أو تصرّف بعدم احترام؟ هل تجاوز الحد؟
“نعم. أعتقد أن هذا بدأ منذ شهر تقريبًا. أظن أن للأمر علاقة بأون-جونغ.”
وكان كانغ جي-سوك ينادي لي جونغ-ووك بـ”العم”، ما يدل على العلاقة القوية بينهما. وإن كان لم يعد يصغي له، فهذه مشكلة حقيقية.
كانغ أون-جونغ.
كانت حقيبة سو-يون تتأرجح يمينًا ويسارًا وهي تركض نحوي. ابتسمت لها وانخفضت على ركبتي لأحتضنها. ثم رفعتها وبدأت أُدوّرها في الهواء. انفجر الجميع بالضحك وهم يروننا.
كانت أخت كانغ جي-سوك، في العشرينات من عمرها، امرأة جريئة.
اقترب منهم لي جونغ-ووك بتعبير ودي، ثم ابتسم بخفة.
للأسف، أصابها البرد منذ أكثر من شهر، ولم تُفلح الأدوية التي جلبناها من الصيدلية في شفائها. لم تكن تأكل جيدًا، ولم تستطع حتى تناول العصيدة، وكانت تردد بأنها لا تشعر بالجوع.
هل تظن أنه لا يحاول الاندماج؟
كانت تقيم وحدها في غرفة فارغة في الشقة 104. وكان كل من كانغ جي-سوك، وهان سون-هي، وتشوي دا-هي يتناوبون على رعايتها. في البداية، أصيبت بحمى غريبة وكانت تتقيأ جفافًا، لكنها تحسنت قليلًا بعد تناول بعض الأدوية.
“نعم. أعتقد أن هذا بدأ منذ شهر تقريبًا. أظن أن للأمر علاقة بأون-جونغ.”
لكن للأسف، لم يتحسن وضعها أكثر من ذلك.
“شكرًا.”
رغم أن الأعراض القوية قد خفّت، إلا أنها ما زالت مريضة جدًا. ورغم هذا، كانت تصر على القيام بالغسيل والتنظيف. لكن طاقتها كانت تنفد خلال ساعة بالكاد، ويصبح وجهها شاحبًا، فيطلب منها الجميع العودة إلى غرفتها.
هل هدد أحدًا؟ أو تصرّف بعدم احترام؟ هل تجاوز الحد؟
كانت كانغ أون-جونغ تضعف يومًا بعد يوم.
“هاها، يبدو أن لا يزال لدينا حظ.”
لم نكن نعرف ما بها بالضبط، ولم يكن لدينا طبيب يمكنه مساعدتها. لم نملك سوى الأمل بأن تتغلب على هذه الأعراض الغامضة وتعود كما كانت.
هل تظن أنه لا يحاول الاندماج؟
لكن يبدو أن شخصية كانغ جي-سوك وسلوكه قد تغيّرا منذ مرض شقيقته. لم يعد يهتم بدراسته، وكان يقضي أكثر من نصف اليوم في الحراسة عند الحاجز.
“أبا سو-يون، جي-سوك لم يحضر الصف مجددًا. قال إنه مشغول بالحراسة.”
عبست بأسى وتنهدت. وتنهد المدير بدوره.
هل تعتقد حقًا ذلك؟
“أظن أنه عليك التحدث معه. لم يعد يصغي لنا بعد الآن…”
عبست بأسى وتنهدت. وتنهد المدير بدوره.
هل هدد أحدًا؟ أو تصرّف بعدم احترام؟ هل تجاوز الحد؟
في النهاية، كان من مسؤولية المدير العناية بالطلاب. ربما شعر أنه لم يوفِ مسؤولياته كما يجب. إذا كان قد جاء إليّ بهذه المشكلة، فهل يعني ذلك أن الوضع كان خطيرًا للغاية، أم أنه كان في قمة اليأس؟ أم ربما كان ذلك مجرد دليل على أنه كان قلقًا على الطلاب من أعماق قلبه؟
“لا، لم يفعل. لكنه لا يستمع لأي شيء نقوله. كأن كلامنا يدخل من أذن ويخرج من الأخرى. سمعت أنه يتصرف بنفس الطريقة حتى مع لي جونغ-ووك.”
لكن حين أفكر بالأمر الآن، أدرك أنه كان خطأي. فقد أزعجت دراستهم، ولم أُفكر في باقي الأطفال.
وكان كانغ جي-سوك ينادي لي جونغ-ووك بـ”العم”، ما يدل على العلاقة القوية بينهما. وإن كان لم يعد يصغي له، فهذه مشكلة حقيقية.
“أعرف، آهجوسي. أعلم أن الجميع شارك في ذلك. لكني أيضًا أعلم أنك في وسط كل شيء. سأبذل قصارى جهدي أيضًا. أنا جيد في العمل، كما تعلم؟”
سأحاول الحديث معه.
أملت رأسي جانبًا وكتبت:
“أرجوك… الجميع قلق عليه. إنه مجرد طفل… من المفترض أن يعيش طفولته الآن، لا أن يحمل عبء العالم فوق كتفيه.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
صمت المدير بعد ذلك وهزّ رأسه. وكنت أعلم جيدًا أنه أمضى حياته كلها في توجيه الطلاب نحو الطريق الصحيح. وحتى بالنسبة له، كان من الصعب عليه فهم التغيّر الذي طرأ على كانغ جي-سوك.
مدّت لي المجرفة التي كانت تحملها وأنا أعضّ شفتاي من الضيق.
لقد تغيّر العالم. شعرت وكأن الأشياء التي كنا نعتبرها مؤكدة في السابق أصبحت عديمة الجدوى.
“حسنًا! جي-سوك أوبا يجب أن يكون عند المدخل!”
تساءلت إن كان المدير حذرًا أكثر من المعتاد في التعامل مع كانغ جي-سوك، تحسبًا لأن يخطو في الطريق الخطأ. ربما لهذا السبب كان يطلب المساعدة من الآخرين، بل وذهب إليّ، قائد مأوى هاي-يونغ، للحصول على الدعم. ربما كان قد فكر في الوضع جيدًا قبل أن يأتي إليّ.
وكان كانغ جي-سوك ينادي لي جونغ-ووك بـ”العم”، ما يدل على العلاقة القوية بينهما. وإن كان لم يعد يصغي له، فهذه مشكلة حقيقية.
في النهاية، كان من مسؤولية المدير العناية بالطلاب. ربما شعر أنه لم يوفِ مسؤولياته كما يجب. إذا كان قد جاء إليّ بهذه المشكلة، فهل يعني ذلك أن الوضع كان خطيرًا للغاية، أم أنه كان في قمة اليأس؟ أم ربما كان ذلك مجرد دليل على أنه كان قلقًا على الطلاب من أعماق قلبه؟
فكرت في كانغ جي-سوك فورًا بعد سماعي لذلك.
أومأت برأسي وكتبت بعض الكلمات:
“أنا بخير.”
سأحاول التحدث معه لاحقًا. يجب أن تذهب لتناول الغداء أولًا.
“أبا سو-يون.”
“آسف، أعلم أنك مشغول جدًا، لكني أردت أن أخبرك…”
هل كنتِ فتاة طيبة اليوم؟
لا بأس. في الواقع، أنا سعيد لأنك أخبرتني.
“يا شيخ! الطلاب قالوا إنهم سيساعدون أيضًا!”
“…”
“لا، لم يفعل. لكنه لا يستمع لأي شيء نقوله. كأن كلامنا يدخل من أذن ويخرج من الأخرى. سمعت أنه يتصرف بنفس الطريقة حتى مع لي جونغ-ووك.”
أطبق المدير شفتيه دون أن يتكلم.
وكان الطلاب أذكياء بما يكفي ليفهموا أن عليهم الالتزام بقواعد جديدة، فأومأوا جميعًا برؤوسهم وتبعوا لي جونغ-ووك. عندها، نادى هذا الأخير الشيخ مبتسمًا:
نظرت إلى وجهه وكتبت المزيد من الكلمات:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
نحن عائلة الآن. يجب أن نعتني بألم بعضنا البعض. أخبرني في أي وقت. سأحاول ما بوسعي إذا كنت قادرًا على المساعدة.
تساءلت إن كان المدير حذرًا أكثر من المعتاد في التعامل مع كانغ جي-سوك، تحسبًا لأن يخطو في الطريق الخطأ. ربما لهذا السبب كان يطلب المساعدة من الآخرين، بل وذهب إليّ، قائد مأوى هاي-يونغ، للحصول على الدعم. ربما كان قد فكر في الوضع جيدًا قبل أن يأتي إليّ.
“شكرًا.”
ألم تأكل؟ إنه وقت الغداء.
تحدث المدير بصوت خافت، ثم صافحني على ظهري وأومأ برأسه ليذهب ويلتحق ببقية المجتمع.
“حتى لو سُمح لك بأن تصبح ممثلاً في المستقبل، لا تفعل. مظهرك لا بأس به، لكن تمثيلك سيء جدًا.”
نظرت إليّ سو-يون بفضول، وكأنها شعرت أن هناك شيئًا غير صحيح. حاولت أن أبتسم لها بأفضل طريقة ممكنة.
“لا يوجد شيء، آهجوسي.”
سو-يون عزيزتي، يجب أن تذهبي لتناول الطعام مع الآخرين.
ابتسمت قليلاً ثم نظرت إلى الحشد لفترة قصيرة. عندما تأكدت أن سو-يون كانت تتناول طعام الغداء وتضحك مع الآخرين، توجهت نحو المدخل.
“أبي، ألن تأتي؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سيذهب أبي ليبحث عن جي-سوك أوبا.
أملت رأسي جانبًا وكتبت:
“حسنًا! جي-سوك أوبا يجب أن يكون عند المدخل!”
سأحاول التحدث معه لاحقًا. يجب أن تذهب لتناول الغداء أولًا.
صحيح، عزيزتي؟ لا داعي لأن أضيع وقتي في البحث عن جي-سوك أوبا بفضلك، شكراً لكِ.
لا. بل هو لأن الجميع بذلوا جهدهم. لم أكن لأفعل أي شيء بنفسي.
ابتسمت بلطف وأشرت لها للانضمام إلى الآخرين. ركضت سو-يون بعيدًا للانضمام إليهم، وأوصتني بالعودة بأسرع وقت.
“علينا أن نبني قنًا للدجاج. هل أنتم مستعدون للمساعدة؟”
ابتسمت قليلاً ثم نظرت إلى الحشد لفترة قصيرة. عندما تأكدت أن سو-يون كانت تتناول طعام الغداء وتضحك مع الآخرين، توجهت نحو المدخل.
رغم أن الأعراض القوية قد خفّت، إلا أنها ما زالت مريضة جدًا. ورغم هذا، كانت تصر على القيام بالغسيل والتنظيف. لكن طاقتها كانت تنفد خلال ساعة بالكاد، ويصبح وجهها شاحبًا، فيطلب منها الجميع العودة إلى غرفتها.
‘هكذا كان حال جي-سوك في هذه الأيام…’
أما طلاب الجامعة الجدد فراحوا ينظرون إلينا بدهشة. أخرجت دفتري بسرعة وكتبت:
كان يبدو أن هناك صلة قوية بين تصرفاته الحالية ومرض كانغ إيون-جيونغ. على الرغم من أنه كان وقت الغداء، لم أرَ كانغ جي-سوك في أي مكان. تمنيت أن لا يسلك الطريق الخاطئ.
تساءلت إن كان المدير حذرًا أكثر من المعتاد في التعامل مع كانغ جي-سوك، تحسبًا لأن يخطو في الطريق الخطأ. ربما لهذا السبب كان يطلب المساعدة من الآخرين، بل وذهب إليّ، قائد مأوى هاي-يونغ، للحصول على الدعم. ربما كان قد فكر في الوضع جيدًا قبل أن يأتي إليّ.
عندما اقتربت من الحاجز عند المدخل الأمامي، رأيت كانغ جي-سوك جالسًا على الأرض ممسكًا برمحٍ من الفولاذ المقاوم للصدأ. نهض بسرعة وكأنه شعر بوجودي.
ضحك كانغ جي-سوك ونظر بعيدًا. كان يحمل وجه شاب مثقل بالأفكار. تنفست بعمق وكتبت المزيد من الكلمات.
“آسف، آهجوسي. فقط جلست قليلاً.”
ابتسمت بلطف وأشرت له بالجلوس مرة أخرى. أخرجت مفكرتي وكتبت بعض الكلمات.
ابتسمت بلطف وأشرت له بالجلوس مرة أخرى. أخرجت مفكرتي وكتبت بعض الكلمات.
أما طلاب الجامعة الجدد فراحوا ينظرون إلينا بدهشة. أخرجت دفتري بسرعة وكتبت:
ألم تأكل؟ إنه وقت الغداء.
قصة مضحكة؟
“أوه… لست جائعًا الآن.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
رغم ذلك، يجب أن تأكل لكي تستمر في العمل.
فكرت في كانغ جي-سوك فورًا بعد سماعي لذلك.
“أنا بخير.”
كان علينا أن نريهم غرفهم ونشرح لهم كيف يعمل هذا الملجأ. وظننت أن لي جونغ-ووك هو الأنسب لهذه المهمة.
ضحك كانغ جي-سوك ونظر بعيدًا. كان يحمل وجه شاب مثقل بالأفكار. تنفست بعمق وكتبت المزيد من الكلمات.
“آسف، أعلم أنك مشغول جدًا، لكني أردت أن أخبرك…”
هل هناك شيء يشغل بالك وتود التحدث عنه؟
“حتى لو سُمح لك بأن تصبح ممثلاً في المستقبل، لا تفعل. مظهرك لا بأس به، لكن تمثيلك سيء جدًا.”
“لا، آهجوسي، لا شيء على الإطلاق. ما الذي يمكن أن يقلقني وأنا هنا بفضلك، آهجوسي؟”
سأحاول الحديث معه.
بفضلي؟
كانت كانغ أون-جونغ تضعف يومًا بعد يوم.
“نعم…؟”
هل كنتِ فتاة طيبة اليوم؟
لا. بل هو لأن الجميع بذلوا جهدهم. لم أكن لأفعل أي شيء بنفسي.
هممم، لست متأكدًا… الأرنب؟
“آهجوسي، لا داعي لأن تكون متواضعًا. الجميع يعرف أن كل هذا بفضلك. فقط لا يقولها أحد بصوت عالٍ.”
ابتسم كانغ جي-سوك ابتسامة مريرة، وانخفض رأسه. ومع ذلك، كنت متأكدًا من أن هناك شيئًا يشغله بناءً على طريقة تحرك أصابعه. كنت أعلم أن هذه المشكلة المعقدة التي كانت في ذهنه كانت تلتهم جسده وعقله ببطء.
أخذت ملامح وجهي شكل الجدية. كان كانغ جي-سوك يتجنب نظري بحذر، على الرغم من أنه بدا مندهشًا. نظرت إليه بهدوء وكتبت المزيد من الكلمات.
لا. بل هو لأن الجميع بذلوا جهدهم. لم أكن لأفعل أي شيء بنفسي.
هل تعتقد حقًا ذلك؟
أملت رأسي جانبًا وكتبت:
“حسنًا، هذا المأوى تم بناؤه بفضلك، وأنت من قضى على جميع الزومبي في الجوار. وبفضل ذلك، يمكن للجميع أن يضحكوا بهذه الطريقة في هذا المجمع السكني…”
للأسف، أصابها البرد منذ أكثر من شهر، ولم تُفلح الأدوية التي جلبناها من الصيدلية في شفائها. لم تكن تأكل جيدًا، ولم تستطع حتى تناول العصيدة، وكانت تردد بأنها لا تشعر بالجوع.
وضعت يدي على كتف كانغ جي-سوك، وتبادلت معه النظرات. تقابلت عيوننا للحظة، لكن في النهاية ابتلع ريقه وأخفض رأسه. بعد لحظة، ابتسم بسخرية وضحك.
هل هناك شيء يشغل بالك وتود التحدث عنه؟
“أعرف، آهجوسي. أعلم أن الجميع شارك في ذلك. لكني أيضًا أعلم أنك في وسط كل شيء. سأبذل قصارى جهدي أيضًا. أنا جيد في العمل، كما تعلم؟”
سأحاول التحدث معه لاحقًا. يجب أن تذهب لتناول الغداء أولًا.
بينما كنت أراقب كانغ جي-سوك، بدأت أشعر بأنني بدأت أكتشف سبب تصرفاته. كتبت رسالة ببطء.
وبعد لحظات، عاد لي جونغ-هيوك ومعه الشيخ. وضعت أمامه الخضروات والتربة والدجاج الذي جلبته من منتزه داي هيون سان. اتسعت عينا الشيخ دهشة.
إذا كان هناك شيء تشعر بالسوء أو الخيبة بسببه، أخبرني. لا أستطيع التحدث معك، ولكنني بالتأكيد أستطيع الاستماع إليك.
كان علينا أن نريهم غرفهم ونشرح لهم كيف يعمل هذا الملجأ. وظننت أن لي جونغ-ووك هو الأنسب لهذه المهمة.
“لا، آهجوسي، ليس هناك شيء من هذا.”
مدّت لي المجرفة التي كانت تحملها وأنا أعضّ شفتاي من الضيق.
لا بأس. تفضل وكن صريحًا.
كنت أشعر بالحرج من نظراتهم إليّ. الطلاب الذين جلبناهم من صالة الألعاب الرياضية في منتزه داي هيون سان كانوا واقفين يراقبون ما نفعل، ولم يجدوا حتى مكانًا للجلوس.
“لا يوجد شيء، آهجوسي.”
“حتى لو سُمح لك بأن تصبح ممثلاً في المستقبل، لا تفعل. مظهرك لا بأس به، لكن تمثيلك سيء جدًا.”
ابتسم كانغ جي-سوك ابتسامة مريرة، وانخفض رأسه. ومع ذلك، كنت متأكدًا من أن هناك شيئًا يشغله بناءً على طريقة تحرك أصابعه. كنت أعلم أن هذه المشكلة المعقدة التي كانت في ذهنه كانت تلتهم جسده وعقله ببطء.
كانت في مزرعة داخل منتزه داي هيون سان.
على الرغم من أنه لم يخبرني السبب مباشرة، كنت الآن متأكدًا من سبب تصرفه بهذه الطريقة. تنفست بسرعة وكتبت بعض الكلمات.
“أوه… لست جائعًا الآن.”
ليس خطأك.
قصة مضحكة؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
طبعًا أتذكر.
هل تعتقد حقًا ذلك؟
