58
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ربما ظنّ أنهم على وشك طردهما، وأن عليه أن يفعل شيئًا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ترجمة: Arisu san
ابتسم كانغ جي-سوك ابتسامة حزينة وهو يشهق، وكانت عيناه محتقنتين بالدموع. وانهمرت دموعه التي كان يحبسها طويلاً دفعةً واحدة. كتبت له بكلمات يملؤها الأسى:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هكذا هي العلاقات. تتشاجرون، تسامحون، لكن يبقى شعور غامض بعد كل تصالح. وخلال هذا المسار، تتعلّم عن الآخر من خلال الفهم والمراعاة. هكذا تعرف الناس حقًا.
“…ماذا؟”
لو لم تكن العلاقة مهمة، لما تعلّقت بها. وحتى لو بدأت، كنت ستتركها وتنهيها. لكنّ علاقتنا الآن ليست من هذا النوع، أليس كذلك؟
ليس ذنبك.
سعلت قليلًا وحككت عنقي. اكتفى كانغ جي-سوك بالتحديق بي دون أن يرد. تنهدت وكتبت مجددًا:
“لماذا تقول هذا فجأة، أيها العم؟”
في الملجأ “هاي-يونغ”، كان الجميع يؤدي دورًا معينًا، يعملون بتناغم كأنهم تروس في آلة واحدة. ويبدو أن كانغ جي-سوك ظل قلقًا منذ فترة، لأنه شعر أن أخته كانغ أون-جونغ أصبحت كالترس المعطوب، الخارج عن الإيقاع.
كما قلت، ليس ذنبك.
إن كان سيبقى نائمًا أسبوعًا كاملًا، فهناك ثلاثة أيام أخرى قبل أن يصحو. وفي هذه الأثناء، كنت أنوي تطهير حي هينغدانغ 1-دونغ وحي ماجانغ-دونغ من الزومبي. كان عليّ رسم الحدود بوضوح وتعزيز دفاعات الملجأ.
نظر كانغ جي-سوك إلى ما كتبته، وصمت لفترة. ربما لامست كلماتي عزاءً في قلبه، مؤكدةً له أنه لا يتحمّل اللوم فيما يحدث. ومع ذلك، لاحظتُ أن فكَّه كان يرتجف.
أمال كانغ جي-سوك رأسه ليرى ما كتبته، ثم نظر إليّ بوجه جاد. ابتسمت بلطف وكتبت:
استدار بسرعة ومسح أنفه. ربتُّ بهدوء على كتفه.
هززت كتفي بلا مبالاة.
“آه، ما بي أنا الآن…”
لا أعلم متى سيستيقظ كيم هيونغ-جون، لكنني كنت عازمًا على إنجاز هذا العمل قبل ذلك. وكنت سأضع المزيد من الخطط كي نتمكن، حالما يستفيق، من الانتقال إلى المرحلة التالية.
ابتسم كانغ جي-سوك ابتسامة حزينة وهو يشهق، وكانت عيناه محتقنتين بالدموع. وانهمرت دموعه التي كان يحبسها طويلاً دفعةً واحدة. كتبت له بكلمات يملؤها الأسى:
قال:
هل أنت قلق على أختك؟
“…نعم.”
لم يجب كانغ جي-سوك على ما كتبته، بل عبس وأغلق فمه.
“تريدني أرافقك؟ قد تقع في مشكلة إذا صادفت أحد الناجين.”
انتظرت حتى يهدأ، آملاً أن يفتح قلبه عندما يُرتّب أفكاره. جلست بجانبه ونظرت إلى الأفق. كنت أعلم أنه لا جدوى من إعطائه محاضرات عن أشياء يعلمها مسبقًا. ما أفعله الآن—الجلوس بجانبه—كان أفضل ما أستطيع.
هل أنت قلق على أختك؟
وبعد حين، تنهد كانغ جي-سوك تنهيدة عميقة.
نقر لي جونغ-ووك بلسانه وقال:
“هل تعتقد أن أختي ستكون بخير؟”
رفعت بصري نحو السماء وزفرت تنهيدة طويلة.
ستكون بخير.
هززت كتفي بلا مبالاة.
“من فضلك، لا تطردها. سأتحمّل كل ما كانت مسؤولة عنه.”
رفعت حاجبي، فعبس كانغ جي-سوك دون أن ينبس بكلمة. فلطفت ملامحي وواصلت الكتابة.
رغم تعابير وجهه الهادئة، كانت نبرة صوته ترتجف. ولكن عينيه كانتا ممتلئتين بالعزيمة.
من جهة، لا تريد قطع علاقتك بهم، لكن في ذات الوقت تحمل خيبة أمل تجاههم، أليس كذلك؟ ومحاولة فك هذا التعقيد القديم صعبة، أليس كذلك؟
في الملجأ “هاي-يونغ”، كان الجميع يؤدي دورًا معينًا، يعملون بتناغم كأنهم تروس في آلة واحدة. ويبدو أن كانغ جي-سوك ظل قلقًا منذ فترة، لأنه شعر أن أخته كانغ أون-جونغ أصبحت كالترس المعطوب، الخارج عن الإيقاع.
ليس ذنبك.
تساءلت إن كان الاجتماع الأخير للضباط قد أثّر عليه، وجعله يعتقد أن الجميع بدأ يستبعد أخته. فقد تغيّبت عن الاجتماع بسبب مرضها.
“…”
ربما ظنّ أنهم على وشك طردهما، وأن عليه أن يفعل شيئًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ومنذ ذلك الحين، بدأ كانغ جي-سوك يتحمل كل ما يستطيع، حتى مهام أخته. كان يعمل بنوبات الحراسة ليلًا ونهارًا، ويبحث عن أي عمل، يساعد في الغسيل، والتنظيف، والزراعة، ويخاطر بحياته لجلب الطعام من الخارج، ويعود ليحرس وهو يحمل رمحه الفولاذي حين لا يجد عملًا آخر.
رفعت بصري نحو السماء وزفرت تنهيدة طويلة.
هذا كثير على صبي في السادسة عشرة من عمره. ليس بدنيًا فقط، بل نفسيًا أيضًا.
تساءلت إن كانت كلماتي قد خرجت مني دون وعي، أم أنه قرر أن يفتح قلبه لأنه شعر بصدق موقفي. سواء كان الأمر عن قصد أو لا، كنت ممتنًا لأنهما تكلما وصَفَيا ما بينهما.
كنت فخورًا به، لكني شعرت بالذنب لأني لم أعتنِ به كما يجب. ربتُّ على ظهره وتنهدت. لم أكن أعلم حقًا ما عليّ قوله.
رفعت حاجبي، فعبس كانغ جي-سوك دون أن ينبس بكلمة. فلطفت ملامحي وواصلت الكتابة.
تنهد هو بدوره.
أومأت برأسي دون أن أرد. اقترب مني لي جونغ-ووك وهو يدلك عنقه المتشنج وهمس:
“بصراحة، أنا مشوّش هذه الأيام. أعلم أن الناس هنا طيبون، لكن أشعر كأن هناك فجوة بدأت تنمو بيننا. هل أنا الوحيد الذي يشعر بهذا؟”
“…نعم.”
في هذا العالم، بناء العلاقات مع الآخرين هو من أصعب الأمور.
شعرت بصدق كلماته. نظرت إلى السماء لبرهة أرتب أفكاري. كانت صافية تمامًا، على عكس واقعنا المعقد. كتبت في دفتري بعناية:
“لا أعلم… كأن هناك شيئًا ما انحرف عن مساره. أخشى أن لا نتمكن أبدًا من إصلاح علاقاتنا.”
“سأعود وأُعلمك إن حصل ذلك.”
شعرت بصدق كلماته. نظرت إلى السماء لبرهة أرتب أفكاري. كانت صافية تمامًا، على عكس واقعنا المعقد. كتبت في دفتري بعناية:
في هذا العالم، بناء العلاقات مع الآخرين هو من أصعب الأمور.
من جهة، لا تريد قطع علاقتك بهم، لكن في ذات الوقت تحمل خيبة أمل تجاههم، أليس كذلك؟ ومحاولة فك هذا التعقيد القديم صعبة، أليس كذلك؟
رغم تعابير وجهه الهادئة، كانت نبرة صوته ترتجف. ولكن عينيه كانتا ممتلئتين بالعزيمة.
“…نعم، بالضبط.”
أثار جوابه البريء ضحكة مني، لم أتمالكها. لم أصدق أنه فهم كلماتي بهذا الشكل. تلك البراءة… كانت السبب في أنني أفتقد فترة الشباب. ربتُّ على رأسه وابتسمت برقة. احمرّ وجهه وأطرق خجلاً.
هكذا هي العلاقات. دعني أسألك سؤالاً.
“هل تذكرون ما قلته لكم من قبل؟”
أمال كانغ جي-سوك رأسه ليرى ما كتبته، ثم نظر إليّ بوجه جاد. ابتسمت بلطف وكتبت:
قال:
السترة الصوفية التي ترتديها… كيف صُنعت؟
هكذا هي العلاقات. دعني أسألك سؤالاً.
“ماذا؟”
أومأت برأسي، فتمتم بشفتيه وقال:
نظر إلى سترته المحبوكة وأمال رأسه مرة أخرى. ضحكت بخفة.
على الأقل، هذا ما يعتقده هذا العم العجوز.
كل أجزاء السترة مرتبطة ببعضها بعُقد وروابط.
رفعت حاجبي، فعبس كانغ جي-سوك دون أن ينبس بكلمة. فلطفت ملامحي وواصلت الكتابة.
“…نعم.”
استدار بسرعة ومسح أنفه. ربتُّ بهدوء على كتفه.
هكذا هي العلاقات. تتشاجرون، تسامحون، لكن يبقى شعور غامض بعد كل تصالح. وخلال هذا المسار، تتعلّم عن الآخر من خلال الفهم والمراعاة. هكذا تعرف الناس حقًا.
ثم ربت على ظهري ضاحكًا وتوجه نحو طلاب الجامعة ليُنهي معهم مهام الزراعة لهذا اليوم.
“…”
“حين لا أكون موجودًا، أنت القائد على ملجأ هاي-يونغ.”
قرأ كلماتي بتركيز، لكنه بدا حائرًا. تطلعت إلى وجهه، ثم واصلت الكتابة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لو لم تكن العلاقة مهمة، لما تعلّقت بها. وحتى لو بدأت، كنت ستتركها وتنهيها. لكنّ علاقتنا الآن ليست من هذا النوع، أليس كذلك؟
وزّعت على كل فرقة حبلاً غليظًا وشرحت لهم طريقة استخدامه. وبعد أن انتهيت من تعليمهم، توجهت بهم نحو المدخل.
“نعم، هذا صحيح…”
“تريدني أرافقك؟ قد تقع في مشكلة إذا صادفت أحد الناجين.”
الشيء هو أن الخلافات العاطفية حتمية في أي تجمع بشري. حتى بين أقرب الناس. العائلات نفسها تمرّ بصراعات طوال الوقت، أليس كذلك؟ بل سيكون غريبًا إن لم تكن هناك مشاكل. لأن غياب المشاكل يعني أن أحدًا لم يعبر عن مشاعره الحقيقية قط.
لم يجب كانغ جي-سوك على ما كتبته، بل عبس وأغلق فمه.
“…”
استدار بسرعة ومسح أنفه. ربتُّ بهدوء على كتفه.
لماذا لا تكون أنت البادئ؟ أم أنك تخشى أن يتجنبك الناس أو يهمشوك؟
ترجمة: Arisu san
“…”
ابتسم كانغ جي-سوك ابتسامة حزينة وهو يشهق، وكانت عيناه محتقنتين بالدموع. وانهمرت دموعه التي كان يحبسها طويلاً دفعةً واحدة. كتبت له بكلمات يملؤها الأسى:
الجميع هنا يعرف أن أختك مريضة، لكن لا يوجد علاج واضح لحالتها الآن. لا أحد يعلم كيف ستتعافى، بمن فيهم أنا. لذا، تقدم إليهم واسأل عمّا يمكنك فعله.
نظر كانغ جي-سوك إلى ما كتبته، وصمت لفترة. ربما لامست كلماتي عزاءً في قلبه، مؤكدةً له أنه لا يتحمّل اللوم فيما يحدث. ومع ذلك، لاحظتُ أن فكَّه كان يرتجف.
“ماذا لو قالوا لي ولأختي أن نرحل؟”
“ماذا؟”
هل تظن أن الناس هنا من ذلك النوع؟ أم أنني أنا وحدي من أخطأ في الحكم عليهم؟
لا تخشَ أن تتأذى من الآخرين. فالألم دافعٌ لتصبح شخصًا أفضل.
رفعت حاجبي، فعبس كانغ جي-سوك دون أن ينبس بكلمة. فلطفت ملامحي وواصلت الكتابة.
“بصراحة، أنا مشوّش هذه الأيام. أعلم أن الناس هنا طيبون، لكن أشعر كأن هناك فجوة بدأت تنمو بيننا. هل أنا الوحيد الذي يشعر بهذا؟”
لا تخشَ أن تتأذى من الآخرين. فالألم دافعٌ لتصبح شخصًا أفضل.
مهما كانت الفكرة جيدة، فإنها لا تساوي شيئًا إن لم تُنفذ. كنت أنوي استغلال الوقت المتبقي لديّ بشكل فعّال لأحقق هذا المخطط.
“…”
تمتم كانغ جي-سوك ونهض واقفًا. ثم بدأ يمشي نحو الحشد الذي كان يضحك سويًا.
على الأقل، هذا ما يعتقده هذا العم العجوز.
وزّعت على كل فرقة حبلاً غليظًا وشرحت لهم طريقة استخدامه. وبعد أن انتهيت من تعليمهم، توجهت بهم نحو المدخل.
سعلت قليلًا وحككت عنقي. اكتفى كانغ جي-سوك بالتحديق بي دون أن يرد. تنهدت وكتبت مجددًا:
لوّحت له قليلًا، ثم التفت إلى سراياي الأربعة وقلت:
تعلمت شيئًا عن الناس، وهو أن من ينصحك بقسوة هو من يمكنك الاعتماد عليه، بينما من يزيّن لك الأمور دائمًا يكون أول من يطعنك. هكذا كانت كل علاقاتي.
ربما ظنّ أنهم على وشك طردهما، وأن عليه أن يفعل شيئًا.
“هل تقصد أنني عليّ أن أتعرض للتأنيب من الجميع؟”
“بابا! لنلعب مرة أخرى الليلة!”
أثار جوابه البريء ضحكة مني، لم أتمالكها. لم أصدق أنه فهم كلماتي بهذا الشكل. تلك البراءة… كانت السبب في أنني أفتقد فترة الشباب. ربتُّ على رأسه وابتسمت برقة. احمرّ وجهه وأطرق خجلاً.
اقترب مني لي جونغ-ووك، وقد كان يراقب كل شيء.
اظهر لهم ذاتك الحقيقية. ولا تخجل.
تعلمت شيئًا عن الناس، وهو أن من ينصحك بقسوة هو من يمكنك الاعتماد عليه، بينما من يزيّن لك الأمور دائمًا يكون أول من يطعنك. هكذا كانت كل علاقاتي.
“…حسنًا.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أراهن أن الجميع بانتظار أن تبادر أولاً.
هكذا هي العلاقات. دعني أسألك سؤالاً.
“حسنًا، أيها العم…”
“إذا تحلى الرجل بالفضيلة، ساد النظام في الأسرة. وإذا ساد النظام في الأسرة، قويت الدولة. وإذا قويت الدولة، ساد السلام في العالم.”
تمتم كانغ جي-سوك ونهض واقفًا. ثم بدأ يمشي نحو الحشد الذي كان يضحك سويًا.
ونظرت إليهم، متأملاً كيف تُبنى الثقة… أول خطوة فيها هي أن تشعر بخيبة الأمل من الناس.
ونظرت إليهم، متأملاً كيف تُبنى الثقة… أول خطوة فيها هي أن تشعر بخيبة الأمل من الناس.
أثار جوابه البريء ضحكة مني، لم أتمالكها. لم أصدق أنه فهم كلماتي بهذا الشكل. تلك البراءة… كانت السبب في أنني أفتقد فترة الشباب. ربتُّ على رأسه وابتسمت برقة. احمرّ وجهه وأطرق خجلاً.
كنت واثقًا أن صبيًا مثل كانغ جي-سوك سيُدرك لاحقًا أن هذا هو جوهر العلاقات الحقيقية… مليئة بالعُقد والتشابكات
نظر إلى سترته المحبوكة وأمال رأسه مرة أخرى. ضحكت بخفة.
عاد الجميع إلى أعمالهم بعد تناول الطعام. أما سو-يون والأطفال، فقد ذهبوا إلى الشقة رقم 104 للمساعدة في التنظيف تحت إشراف هان سون-هوي. لوّحتُ لسو-يون وهي تبتعد، فرفعت يدها اليمنى عاليًا وصرخت قائلة:
رفعت بصري نحو السماء وزفرت تنهيدة طويلة.
“بابا! لنلعب مرة أخرى الليلة!”
قال:
لم أتمالك نفسي من الضحك حين سمعت صوتها. كان لي جونغ-ووك يقف إلى جانبي، فقهقه بأنفه وقال:
تعلمت شيئًا عن الناس، وهو أن من ينصحك بقسوة هو من يمكنك الاعتماد عليه، بينما من يزيّن لك الأمور دائمًا يكون أول من يطعنك. هكذا كانت كل علاقاتي.
“إذا كنت تنوي اللعب طوال الليل، فابحث لك عن غرفة أخرى.”
“…ماذا؟”
أومأت برأسي دون أن أرد. اقترب مني لي جونغ-ووك وهو يدلك عنقه المتشنج وهمس:
“آه، ما بي أنا الآن…”
“ماذا قلت لجي-سوك ليجعله يفتح قلبه؟”
لم يجب كانغ جي-سوك على ما كتبته، بل عبس وأغلق فمه.
هززت كتفي بلا مبالاة.
“…”
كان كانغ جي-سوك قد كشف عن مشاعره للجميع، وروى قصة أخته كذلك. أنصت له الجميع وكأن همومه هي همومهم. لم تكن هناك خطة واضحة بعد، لكن ما كان مؤكّدًا أن الجميع أصبحوا أكثر تقاربًا.
عاد الجميع إلى أعمالهم بعد تناول الطعام. أما سو-يون والأطفال، فقد ذهبوا إلى الشقة رقم 104 للمساعدة في التنظيف تحت إشراف هان سون-هوي. لوّحتُ لسو-يون وهي تبتعد، فرفعت يدها اليمنى عاليًا وصرخت قائلة:
نقر لي جونغ-ووك بلسانه وقال:
هل أنت قلق على أختك؟
“أتذكر حين قلت لي إنك لا تريد أن تكون القائد؟ لماذا حاولتَ دفع المسؤولية عليّ وأنت تؤدي هذا الدور ببراعة؟”
أعدت أولئك الذين لم يُطلوا باللون الأزرق إلى داخل الشقة 102، بينما شكّلت الفرق والسرايا من الزومبي المطليين بالأزرق. بدأت بالسريّة الأولى ثم تابعت حتى الرابعة.
ثم ربت على ظهري ضاحكًا وتوجه نحو طلاب الجامعة ليُنهي معهم مهام الزراعة لهذا اليوم.
استدار بسرعة ومسح أنفه. ربتُّ بهدوء على كتفه.
رفعت بصري نحو السماء وزفرت تنهيدة طويلة.
تنهد هو بدوره.
“ما كنت أعلم أنني سأقول شيئًا كهذا.”
“…”
تساءلت إن كانت كلماتي قد خرجت مني دون وعي، أم أنه قرر أن يفتح قلبه لأنه شعر بصدق موقفي. سواء كان الأمر عن قصد أو لا، كنت ممتنًا لأنهما تكلما وصَفَيا ما بينهما.
“من فضلك، لا تطردها. سأتحمّل كل ما كانت مسؤولة عنه.”
وضعت يديّ في جيبي وتوجهت نحو الشقة 101. أردت أن أطمئن على حال كيم هيونغ-جون. مر وقت طويل منذ أن زرته آخر مرة.
أثار جوابه البريء ضحكة مني، لم أتمالكها. لم أصدق أنه فهم كلماتي بهذا الشكل. تلك البراءة… كانت السبب في أنني أفتقد فترة الشباب. ربتُّ على رأسه وابتسمت برقة. احمرّ وجهه وأطرق خجلاً.
دخلت غرفة الحراسة في الشقة 101، وكانت أول نظرة لي تقع على كيم هيونغ-جون، الذي لا يزال نائمًا.
“هل تعتقد أن أختي ستكون بخير؟”
إن كان سيبقى نائمًا أسبوعًا كاملًا، فهناك ثلاثة أيام أخرى قبل أن يصحو. وفي هذه الأثناء، كنت أنوي تطهير حي هينغدانغ 1-دونغ وحي ماجانغ-دونغ من الزومبي. كان عليّ رسم الحدود بوضوح وتعزيز دفاعات الملجأ.
“اعتنِ بنفسك!”
“كلكم، اخرجوا.”
“لا تندفع وتُحمّل نفسك ما لا تطيق قبل أن يستيقظ كيم هيونغ-جون.”
خرج جميع أتباعي من الشقة 102 فورًا بعد أن أصدرت الأمر. نظرت إليهم وبدأت بإعادة تقسيمهم إلى فرق وسرايا.
ربما ظنّ أنهم على وشك طردهما، وأن عليه أن يفعل شيئًا.
أعدت أولئك الذين لم يُطلوا باللون الأزرق إلى داخل الشقة 102، بينما شكّلت الفرق والسرايا من الزومبي المطليين بالأزرق. بدأت بالسريّة الأولى ثم تابعت حتى الرابعة.
في الملجأ “هاي-يونغ”، كان الجميع يؤدي دورًا معينًا، يعملون بتناغم كأنهم تروس في آلة واحدة. ويبدو أن كانغ جي-سوك ظل قلقًا منذ فترة، لأنه شعر أن أخته كانغ أون-جونغ أصبحت كالترس المعطوب، الخارج عن الإيقاع.
كان لديّ ما مجموعه 807 تابعًا. ومن بينهم، ما يقارب الأربعمئة لم يُطلى باللون الأزرق بعد. أما المستكشفون غير المطليين في ماجانغ-دونغ، فتركتهم جانبًا مؤقتًا. كان عليّ أن أجد أقلام تعليم أو بخاخات زرقاء حين أذهب إلى هينغدانغ 1-دونغ.
“حسنًا، أيها العم…”
“حسنًا، استمعوا جيدًا لما سأقوله الآن، واستعدوا للتنفيذ.”
رفعت حاجبي، فعبس كانغ جي-سوك دون أن ينبس بكلمة. فلطفت ملامحي وواصلت الكتابة.
وزّعت على كل فرقة حبلاً غليظًا وشرحت لهم طريقة استخدامه. وبعد أن انتهيت من تعليمهم، توجهت بهم نحو المدخل.
نقر لي جونغ-ووك بلسانه وقال:
اقترب مني لي جونغ-ووك، وقد كان يراقب كل شيء.
“هل تعتقد أن أختي ستكون بخير؟”
قال:
“ماذا لو قالوا لي ولأختي أن نرحل؟”
“إلى أين تنوي الذهاب هذه المرة؟”
“حسنًا، أيها العم…”
“حان وقت العمل على… السلامة، كما تعلم.”
“إذا كنت تنوي اللعب طوال الليل، فابحث لك عن غرفة أخرى.”
“تقصد منطقة العزل اللي كنت تتحدث عنها في السابق؟”
ربما ظنّ أنهم على وشك طردهما، وأن عليه أن يفعل شيئًا.
أومأت برأسي، فتمتم بشفتيه وقال:
“إلى أين تنوي الذهاب هذه المرة؟”
“لا تندفع وتُحمّل نفسك ما لا تطيق قبل أن يستيقظ كيم هيونغ-جون.”
ومنذ ذلك الحين، بدأ كانغ جي-سوك يتحمل كل ما يستطيع، حتى مهام أخته. كان يعمل بنوبات الحراسة ليلًا ونهارًا، ويبحث عن أي عمل، يساعد في الغسيل، والتنظيف، والزراعة، ويخاطر بحياته لجلب الطعام من الخارج، ويعود ليحرس وهو يحمل رمحه الفولاذي حين لا يجد عملًا آخر.
“سأنظف هينغدانغ 1-دونغ وماجانغ-دونغ أولًا. الأمر لن يكون خطرًا، فهما منطقتان تخضعان لي أصلًا.”
كان عليّ أن أُرسّخ الأساس قبل أن يستيقظ كيم هيونغ-جون.
“تريدني أرافقك؟ قد تقع في مشكلة إذا صادفت أحد الناجين.”
وزعت لفائف الحبال الغليظة على كل فرقة.
“سأعود وأُعلمك إن حصل ذلك.”
“إلى أين تنوي الذهاب هذه المرة؟”
تنهد لي جونغ-ووك ووافق بإيماءة. نظرت إليه وطلبت منه أمرًا واحدًا بوضوح:
“بابا! لنلعب مرة أخرى الليلة!”
“حين لا أكون موجودًا، أنت القائد على ملجأ هاي-يونغ.”
ربّتّ على ذراع لي جونغ-ووك وخرجت مع أتباعي إلى الخارج. وعندها سمعت صوته من ورائي:
“قلت لك، أنا مجرد واجهة للعرض.”
ونظرت إليهم، متأملاً كيف تُبنى الثقة… أول خطوة فيها هي أن تشعر بخيبة الأمل من الناس.
“حين لا أكون هنا، أنت القائد.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
“…”
تساءلت إن كانت كلماتي قد خرجت مني دون وعي، أم أنه قرر أن يفتح قلبه لأنه شعر بصدق موقفي. سواء كان الأمر عن قصد أو لا، كنت ممتنًا لأنهما تكلما وصَفَيا ما بينهما.
“لا تسمح للناس بأن ينحرفوا عن الطريق. أرجوك، هذا طلب شخصي.”
كل أجزاء السترة مرتبطة ببعضها بعُقد وروابط.
اتخذت ملامحي طابعًا جادًا، فتوقّف لي جونغ-ووك عن الضحك. ردّ علي بإيماءة جدية بدوره. لم يكن بوسعي أن أتحمّل تكرار ما حدث مع كانغ جي-سوك مرة أخرى. إن انهار الجميع كما انهار هو، فلن يكون هناك طريق للعودة.
عاد الجميع إلى أعمالهم بعد تناول الطعام. أما سو-يون والأطفال، فقد ذهبوا إلى الشقة رقم 104 للمساعدة في التنظيف تحت إشراف هان سون-هوي. لوّحتُ لسو-يون وهي تبتعد، فرفعت يدها اليمنى عاليًا وصرخت قائلة:
ربّتّ على ذراع لي جونغ-ووك وخرجت مع أتباعي إلى الخارج. وعندها سمعت صوته من ورائي:
ابتسم كانغ جي-سوك ابتسامة حزينة وهو يشهق، وكانت عيناه محتقنتين بالدموع. وانهمرت دموعه التي كان يحبسها طويلاً دفعةً واحدة. كتبت له بكلمات يملؤها الأسى:
“اعتنِ بنفسك!”
“أكرر، إن صادفتم ناجين، لا تهاجموهم. أبلغوني أولًا.”
لوّحت له قليلًا، ثم التفت إلى سراياي الأربعة وقلت:
هكذا هي العلاقات. دعني أسألك سؤالاً.
“هل تذكرون ما قلته لكم من قبل؟”
“أكرر، إن صادفتم ناجين، لا تهاجموهم. أبلغوني أولًا.”
غرر!!
“اعتنِ بنفسك!”
“إذا رأيتم أي زومبي، لا تقتلوه. اربطوه من خصره وأحضروه.”
“أتذكر حين قلت لي إنك لا تريد أن تكون القائد؟ لماذا حاولتَ دفع المسؤولية عليّ وأنت تؤدي هذا الدور ببراعة؟”
وزعت لفائف الحبال الغليظة على كل فرقة.
“هل تعتقد أن أختي ستكون بخير؟”
كنت أنوي إرسال كل فرقة إلى جزء مختلف من حي هينغدانغ 1-دونغ كي نتمكن من تنفيذ العملية بكفاءة أكبر. سيقوم أتباعي بربط أي زومبي متبقٍ وإحضاره إلى القاعدة.
اتخذت ملامحي طابعًا جادًا، فتوقّف لي جونغ-ووك عن الضحك. ردّ علي بإيماءة جدية بدوره. لم يكن بوسعي أن أتحمّل تكرار ما حدث مع كانغ جي-سوك مرة أخرى. إن انهار الجميع كما انهار هو، فلن يكون هناك طريق للعودة.
“أكرر، إن صادفتم ناجين، لا تهاجموهم. أبلغوني أولًا.”
ونظرت إليهم، متأملاً كيف تُبنى الثقة… أول خطوة فيها هي أن تشعر بخيبة الأمل من الناس.
ردّ أتباعي بحماسة، وانطلق كل منهم نحو الموقع المخصص له مسبقًا.
كنت أنوي إرسال كل فرقة إلى جزء مختلف من حي هينغدانغ 1-دونغ كي نتمكن من تنفيذ العملية بكفاءة أكبر. سيقوم أتباعي بربط أي زومبي متبقٍ وإحضاره إلى القاعدة.
مهما كانت الفكرة جيدة، فإنها لا تساوي شيئًا إن لم تُنفذ. كنت أنوي استغلال الوقت المتبقي لديّ بشكل فعّال لأحقق هذا المخطط.
“…”
وبما أننا أوشكنا على الانتهاء من تطهير هينغدانغ 1-دونغ، توقعت أن ننهي مهمة اليوم بحلول المساء. وحين ننتهي، كنت أخطط للانتقال إلى ماجانغ-دونغ في اليوم التالي.
ونظرت إليهم، متأملاً كيف تُبنى الثقة… أول خطوة فيها هي أن تشعر بخيبة الأمل من الناس.
لا أعلم متى سيستيقظ كيم هيونغ-جون، لكنني كنت عازمًا على إنجاز هذا العمل قبل ذلك. وكنت سأضع المزيد من الخطط كي نتمكن، حالما يستفيق، من الانتقال إلى المرحلة التالية.
“…”
كما يقول المثل:
“كلكم، اخرجوا.”
“إذا تحلى الرجل بالفضيلة، ساد النظام في الأسرة. وإذا ساد النظام في الأسرة، قويت الدولة. وإذا قويت الدولة، ساد السلام في العالم.”
“إذا رأيتم أي زومبي، لا تقتلوه. اربطوه من خصره وأحضروه.”
كان عليّ أن أُرسّخ الأساس قبل أن يستيقظ كيم هيونغ-جون.
ومنذ ذلك الحين، بدأ كانغ جي-سوك يتحمل كل ما يستطيع، حتى مهام أخته. كان يعمل بنوبات الحراسة ليلًا ونهارًا، ويبحث عن أي عمل، يساعد في الغسيل، والتنظيف، والزراعة، ويخاطر بحياته لجلب الطعام من الخارج، ويعود ليحرس وهو يحمل رمحه الفولاذي حين لا يجد عملًا آخر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان لديّ ما مجموعه 807 تابعًا. ومن بينهم، ما يقارب الأربعمئة لم يُطلى باللون الأزرق بعد. أما المستكشفون غير المطليين في ماجانغ-دونغ، فتركتهم جانبًا مؤقتًا. كان عليّ أن أجد أقلام تعليم أو بخاخات زرقاء حين أذهب إلى هينغدانغ 1-دونغ.
غرر!!
