Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 66

66

66

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ثم داس على يدي اليمنى.

ترجمة: Arisu san

“يبدو أنه أذكى منك.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اختفى ابتسامه، وانهار وجهه بتعبير عابس.

ركضت نحو المتحوّل والقنبلة في يدي. كان منشغلًا بالقضاء على أتباعي، وكان عليّ إنهاؤه قبل أن ينتبه لي، قبل أن يختارني خصمًا له.

“…!”

انخفضت وأنا أندفع نحوه، ومددت يدي اليسرى نحو عنقه.

ظهرت أمام ناظري زوبعة من الضربات، وتدفّق الدم من ذراعي اليسرى.

شطبة—

لكن القائد نقر لسانه ونظر إلى بارك جي تشول، الذي كان يرتجف من الخوف كسمكة ذهبية تلهث بلا ماء.

ظهرت أمام ناظري زوبعة من الضربات، وتدفّق الدم من ذراعي اليسرى.

أجابني:

لم يكن للمتحوّل عينان، لكنه أحسّ بوجودي عبر الصوت والرائحة. دار رأسه بشكل مرعب حتى استدار تمامًا وحدّق بي.

أحسستُ بالهوان.

“حبيبي…”

حجب غبار كثيف الرؤية. سعَلت، ورفعت رأسي قليلًا.

قطبت جبيني وركلته بجانبه بقدمي اليمنى. سمعت صوت اصطدام صلب، وشعرت بأضلاعه تتكسر تحت ساقي. لقد كانت ضربة موفّقة.

خفَّ عبئي حين سمعت صوته.

طار المتحوّل نحو اليسار وتدحرج على الأرض. لوا عنقه بطريقة مريبة وحدّق في وجهي. نهض بسرعة، كأن عظامه المكسورة لا تؤثر فيه. مال برأسه وهو يطلق صوتًا مزعجًا ومشؤومًا تمنيت لو أنني لم أسمعه.

تحطّمت يدي أمام عينيّ، واتسعت عيناي من شدّة الألم، فيما راح قائد الأعداء يرمقني بنظرات قاتلة. وبدت نبرة صوته ممتلئة بضيق متصاعد.

“حبيبي… حبيبي…؟”

وسط هذه الصدمة الهائلة، لمحت السماء الليلية، والأرض المشتعلة، ولحم أتباعي المتطاير. بدا كل شيء وكأنه يتحرك ببطء. كل لحظة انطبعت في ذهني كصورة بولارويد أبدية.

اختفى ابتسامه، وانهار وجهه بتعبير عابس.

“هل هذا كل ما تملكه؟ مجرد سخرية تافهة؟”

كيااااا!!!

في تلك اللحظة، دوّى زئير يمزّق السكون الحالك.

ثار غضبه. عوى واندفع نحوي. قبضت على قبضتي وأنا أحدق في ذراعي اليسرى التي لا تزال تنزف.

تقيأت دمًا قانيًا، وأحسست بالغثيان، وذراعي اليمنى الممزقة بالكاد كانت متصلة بجسدي.

لم تكن قبضتي بالقوة المعتادة، لكنها على الأرجح ستكفي لأتمسك به للحظة.

استطعت أن أشعر أنه يبكي، لكن لم يصدر منه صوت، فقد سُدّ حنجرته.

اقترب وجهه القبيح حتى ملأ مجال رؤيتي، فأطلقت لكمة نحو وجهه. تراجع إلى الوراء، وطعن أسفل بطني بساقيه الحادتين.

رأيت وجه بارك جي-تشول بين الناجين.

كانت هجمة من زاوية غير متوقعة، لكنني كنت أترقب شيئًا كهذا. شعرت ببطني يتمزق، والنسيم البارد يتسلل إلى داخلي.

غرووو!!!

لم أترك الفرصة تفلت، فأمسكت بياقته بذراعي الممزقة، وانطلقت مني ضحكة مشبعة بالرغبة في القتل.

“يبدو أنك كبير بما فيه الكفاية لتفهم كيف يسير هذا العالم… فلا تتراجع عن كلمتك.”

“أمسكتك أيها اللعين.”

مهما فكرت… لم يكن هناك مخرج.

لقد كنت أنتظر هذه اللحظة.

كيم هيونغ-جون زمجر بأعلى صوته، منطلقًا نحونا كفرسٍ جامح!

ذلك المتحوّل، الذي كان يتنقّل كالشبح، أصبح الآن بين يدي، ساكنًا تمامًا.

كان يتحدث بصوت مسموع.

سحبت دبوس القنبلة في يدي اليمنى، ودسستها في فمه. وعندما دفعت بقبضتي إلى الداخل، تحطمت أسنانه وانخلع فكه. شعرت باهتزازه بين أصابعي.

ركضت نحو المتحوّل والقنبلة في يدي. كان منشغلًا بالقضاء على أتباعي، وكان عليّ إنهاؤه قبل أن ينتبه لي، قبل أن يختارني خصمًا له.

استطعت أن أشعر أنه يبكي، لكن لم يصدر منه صوت، فقد سُدّ حنجرته.

تراكم أتباعي فوقي. واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة… غطوني بأجسادهم، قبل أن يبتلع العالم انفجار مدوٍّ حطم طبلة أذني وكاد يمزق عقلي.

“هذا سيوجع كثيرًا.”

“يبدو أنه أذكى منك.”

وحين حاولت سحب يدي اليمنى، حاول خدشي بأظافره الحادة. فلوّيت جسدي لتفادي الهجمة، لكن نتيجة لذلك، تمزقت أمعائي أكثر حين تحركت ساقاه المغروستان في بطني.

ركضت نحو المتحوّل والقنبلة في يدي. كان منشغلًا بالقضاء على أتباعي، وكان عليّ إنهاؤه قبل أن ينتبه لي، قبل أن يختارني خصمًا له.

“اللعنة!”

لم أستطع التوصل إلى حل في تلك اللحظة اليائسة، وشعرت ببوصلة أخلاقي تتزحزح.

أمسكت بأسفل بطني ورميت بنفسي إلى الخلف في محاولة يائسة. لكن التواء جسدي منذ لحظة تسبب في تمزيق عمودي الفقري بساقيه.

“أطلب منك أن تتوقف عن لعب دور البطل. أن تنضم إلينا ببساطة.”

لم أعد أشعر بساقي.

كان يتحدث بصوت مسموع.

لقد أدخلت القنبلة في فمه، لكنني لم أعد قادرًا على الهرب. انهرت على الأرض كمن تعثّر بحجر. وفي تلك اللحظة، غطيت رأسي بكلتا يديّ، وصرخت بأمر يائس لأتباعي:

قطّب القائد جبينه وهو يرمق حالتي المزرية.

“جميعًا، فوقي الآن!”

اختفى ابتسامه، وانهار وجهه بتعبير عابس.

غرووو!!!

“إن فعلت ذلك، سنتراجع عن مهاجمة مأوى سيول فوريست. ألا تعتقد أنها صفقة جيدة؟”

تراكم أتباعي فوقي. واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة… غطوني بأجسادهم، قبل أن يبتلع العالم انفجار مدوٍّ حطم طبلة أذني وكاد يمزق عقلي.

أمسكت بأسفل بطني ورميت بنفسي إلى الخلف في محاولة يائسة. لكن التواء جسدي منذ لحظة تسبب في تمزيق عمودي الفقري بساقيه.

وسط هذه الصدمة الهائلة، لمحت السماء الليلية، والأرض المشتعلة، ولحم أتباعي المتطاير. بدا كل شيء وكأنه يتحرك ببطء. كل لحظة انطبعت في ذهني كصورة بولارويد أبدية.

“غرررر!!!”

بينما كان جسدي يتهاوى نحو الأرض، كنت أحدق بعينين شبه مطفأتين في هذا العالم المشوّه. لم أعد أعلم كم مرة تدحرجت على الإسفلت البارد. كان ذهني غارقًا في طنين لا يتوقف.

تحدّق بارك جي تشول في القائد وقال:

حاولت التحرك… لكن لم أقدر. كنت كالمحكوم بالإعدام، مقيد اليدين والقدمين. وحين حاولت رفع رأسي، دار العالم من حولي، واصطدم جبيني بالأرض.

شطبة—

أحسست أنني أنجرف، وأن حواسي فقدت قدرتها على إدراك الواقع. راودني شعور مريب بالسكينة، وكأنني أطفو على قارب في بحيرة ساكنة.

لم تكن قبضتي بالقوة المعتادة، لكنها على الأرجح ستكفي لأتمسك به للحظة.

“…!”

حاولت التحرك… لكن لم أقدر. كنت كالمحكوم بالإعدام، مقيد اليدين والقدمين. وحين حاولت رفع رأسي، دار العالم من حولي، واصطدم جبيني بالأرض.

سمعت صوتًا خافتًا.

تمنيت بكل كياني أن يكون القادم هو من أرجوه.

كان شخص ما يصرخ نحو شخص آخر، لكن لم أستطع تمييز الكلمات بسبب الطنين الكثيف والضباب الذهني.

طار المتحوّل نحو اليسار وتدحرج على الأرض. لوا عنقه بطريقة مريبة وحدّق في وجهي. نهض بسرعة، كأن عظامه المكسورة لا تؤثر فيه. مال برأسه وهو يطلق صوتًا مزعجًا ومشؤومًا تمنيت لو أنني لم أسمعه.

لم أعد أرى بوضوح، ولا أعلم من أين يأتي الصوت أو من المتحدث. بعد لحظات، بدأت رؤيتي ترتجف، ورأيت مجموعة من الناس يركضون نحو كانغبيونبوك-رو.

خفَّ عبئي حين سمعت صوته.

كانوا يحملون بنادق، ويوجهونها نحوي. ظننت أنهم ينوون إطلاق النار، لكن عندما ومضت الفوهات، تطايرت الرصاصات من فوق رأسي.

توقفت قدرتي على التفكير المنطقي. كان رأسي يعج بالأفكار. نظرت إلى جسدي المبتور بدهشة، وكأن روحي قد غادرت جسدي.

تابعت الرصاصات بعيني، فرأيت الزومبي الحمر.

بدأت الأرض تهتز. بدا وكأن جيش خيول يندفع نحونا.

كان الناجون في الملجأ قد أتوا لمساعدتي، بينما الزومبي الحمر، الذين تم دحرهم إلى نهر هان، عادوا لاصطيادي مجددًا.

تفحّص بارك جي-تشول حالتي بوجه متوتر.

رأيت وجه بارك جي-تشول بين الناجين.

ركضت نحو المتحوّل والقنبلة في يدي. كان منشغلًا بالقضاء على أتباعي، وكان عليّ إنهاؤه قبل أن ينتبه لي، قبل أن يختارني خصمًا له.

كان يركض نحوي وهو محني الظهر.

أطلق القائد ضحكة عالية، ونظر بيني وبينه.

“أنت، هل أنت بخير؟ استيقظ!”

ظهرت أمام ناظري زوبعة من الضربات، وتدفّق الدم من ذراعي اليسرى.

سمعت صوته.

أردت أن أمزّق ساقيه، وأُطبق على فمه الحقير.

صوت بارك جي-تشول.

“هاه! فم هذا الشاب مليء بالقذارة.”

خفَّ عبئي حين سمعت صوته.

لكن كلما تاه ذهني، أصبحت الثلاثون ثانية كأنها دهر كامل.

أنا حيّ.

كانت هجمة من زاوية غير متوقعة، لكنني كنت أترقب شيئًا كهذا. شعرت ببطني يتمزق، والنسيم البارد يتسلل إلى داخلي.

لم أمت.

زحفت نحو الناجين بكل ما تبقى لديّ من قوة.

ما زال بإمكاني رؤية عائلتي… وابنتي.

فوجئ القائد بكلماته.

تفحّص بارك جي-تشول حالتي بوجه متوتر.

مثل سفينة تخترق العاصفة، مثل موجة هادرة عملاقة تتقدّم، كان تسونامي بنفسجي يتدفّق نحونا ليغمر هذا المكان.

“تمسّك بالحياة! دع الباقي لنا!”

العد التنازلي يقترب من النهاية.

انخفض بارك جي-تشول إلى الأرض وأمسك بكتفيّ، وبدأ يجرني. كنت أحدق بجسدي بعينين مثقلتين.

أيها الوغد الماكر…

“…هاه؟”

هل هذا حقًا خيارك الوحيد؟

لم تكن لديّ ساقان.

إنه قائد الأعداء.

رأيت اللحم يتمزق أسفل ركبتي، ولم يكن هناك شيء تحت مرفقي الأيسر.

أنا حيّ.

توقفت قدرتي على التفكير المنطقي. كان رأسي يعج بالأفكار. نظرت إلى جسدي المبتور بدهشة، وكأن روحي قد غادرت جسدي.

“لا تفكر في خطتك التافهة المعتادة.”

لم أستطع التفكير سوى في شيء واحد وأنا أحدّق في هذا الواقع الصادم:

لم أعد أشعر بساقي.

“سأتعافى… أليس كذلك؟ جسدي يجب أن يتجدد… نعم، أعلم أنني سأتعافى.”

“لا تكتفِ بالتحديق. قل شيئًا.”

كنت مضطربًا، فلم أُصب بهذه الشدة من قبل. لكن في داخلي، ظللت آمل أن أتعافى، طالما بقيت على قيد الحياة. وثقت بقدرات جسدي، وأفلتُّ بارك جي-تشول بيدي اليمنى المتبقية.

لم يكن بوسعي فعل شيء.

زحفت نحو الناجين بنفسي. عضّ بارك جي-تشول شفته حين رأى أنني استعادت وعيي. كانت عيناه دامعتين، ممتلئتين بالدماء.

زأرت بأقصى ما أملك لأردعه، لكنه نظر إليّ بأسى.

صدح صوته حولي:

ثم داس على يدي اليمنى.

“اصمد! لقد شارفنا على النهاية!”

نظرت إليه بغضب جامح.

أجل… كنا على وشك الانتهاء. هذه المعركة الطاحنة اقتربت من نهايتها.

“جميعًا، فوقي الآن!”

زحفت نحو الناجين بكل ما تبقى لديّ من قوة.

ركضت نحو المتحوّل والقنبلة في يدي. كان منشغلًا بالقضاء على أتباعي، وكان عليّ إنهاؤه قبل أن ينتبه لي، قبل أن يختارني خصمًا له.

دمدمة!!!

ذلك المتحوّل، الذي كان يتنقّل كالشبح، أصبح الآن بين يدي، ساكنًا تمامًا.

حجب غبار كثيف الرؤية. سعَلت، ورفعت رأسي قليلًا.

لقد كنت أنتظر هذه اللحظة.

رأيت هيئة بشرية حمراء تقف وسط الغبار. كانت تصدّ الرصاصات القادمة نحوها بباب فولاذي مثنيّ. حدّق فيّ بعينين حمراوين تلمعان.

ذراعاي وساقاي قد بُترت، ولم تبقَ بقعة في جسدي إلا ونالها الأذى.

إنه قائد الأعداء.

كنت واثقًا من أنه دعاني للتو للانضمام إليهم. ما هذا الهراء؟

وفي أسوأ توقيت، ظهر قائدهم، بينما كنت عاجزًا عن القتال. نظر إلي مطولًا، ثم ابتسم بسخرية.

اهتزّ حاجباي من عرضه المفاجئ.

“لا يمرّ يوم واحد دون جحيم… أليس كذلك؟”

أجابني:

كان يتحدث بصوت مسموع.

لم يكن بوسعي فعل شيء.

وهذا معناه أنه قد التهم دماغ إنسان… ومعناه أيضًا أنه يُعلمني بانتمائه إلى العصابة.

كان جالسًا متربعًا، عينيه مغمضتين، مستعدًا للموت.

ارتجفت شفتاي، وحدّقت فيه بعينين تشتعلان وحشية. أمال رأسه قليلاً وحدّق بي.

لم أترك الفرصة تفلت، فأمسكت بياقته بذراعي الممزقة، وانطلقت مني ضحكة مشبعة بالرغبة في القتل.

قال:

“هذا سيوجع كثيرًا.”

“لا تكتفِ بالتحديق. قل شيئًا.”

كان يركض نحوي وهو محني الظهر.

أيها الوغد الماكر…

ضحك وقال:

ضحك وقال:

أطلق القائد ضحكة عالية، ونظر بيني وبينه.

“هاه! فم هذا الشاب مليء بالقذارة.”

طار المتحوّل نحو اليسار وتدحرج على الأرض. لوا عنقه بطريقة مريبة وحدّق في وجهي. نهض بسرعة، كأن عظامه المكسورة لا تؤثر فيه. مال برأسه وهو يطلق صوتًا مزعجًا ومشؤومًا تمنيت لو أنني لم أسمعه.

ثم داس على يدي اليمنى.

انخفض بارك جي-تشول إلى الأرض وأمسك بكتفيّ، وبدأ يجرني. كنت أحدق بجسدي بعينين مثقلتين.

تحطّمت يدي أمام عينيّ، واتسعت عيناي من شدّة الألم، فيما راح قائد الأعداء يرمقني بنظرات قاتلة. وبدت نبرة صوته ممتلئة بضيق متصاعد.

انطفأت ملامحي، وصررت على أسناني.

“هل هذا كل ما تملكه؟ مجرد سخرية تافهة؟”

زحفت نحو الناجين بنفسي. عضّ بارك جي-تشول شفته حين رأى أنني استعادت وعيي. كانت عيناه دامعتين، ممتلئتين بالدماء.

تبًّا لك…

انخفض بارك جي-تشول إلى الأرض وأمسك بكتفيّ، وبدأ يجرني. كنت أحدق بجسدي بعينين مثقلتين.

قال ببرود:

“هذا الشاب غبي أيضًا.”

“أعرف أنك لا تشعر بالألم أساسًا. استمر، أرني ما عندك.”

ذراعاي وساقاي قد بُترت، ولم تبقَ بقعة في جسدي إلا ونالها الأذى.

صررت على أسناني وغرستها فجأة في ساقه.

استطعت أن أشعر أنه يبكي، لكن لم يصدر منه صوت، فقد سُدّ حنجرته.

تفاجأ من هجومي المباغت، وركلني بساقه الأخرى.

تفحّص بارك جي-تشول حالتي بوجه متوتر.

تحطمت أضلعي بصوت جافّ حاد.

تابعت الرصاصات بعيني، فرأيت الزومبي الحمر.

“غااار… هوف!”

“أمسكتك أيها اللعين.”

تقيأت دمًا قانيًا، وأحسست بالغثيان، وذراعي اليمنى الممزقة بالكاد كانت متصلة بجسدي.

بينما كان جسدي يتهاوى نحو الأرض، كنت أحدق بعينين شبه مطفأتين في هذا العالم المشوّه. لم أعد أعلم كم مرة تدحرجت على الإسفلت البارد. كان ذهني غارقًا في طنين لا يتوقف.

سعلت بشدّة وارتجف كياني بأكمله.

“ما الذي يمكن لرجل مثلك أن يفعله… بهذه الإرادة المهترئة؟”

قطّب القائد جبينه وهو يرمق حالتي المزرية.

اختفى ابتسامه، وانهار وجهه بتعبير عابس.

“ما الذي يمكن لرجل مثلك أن يفعله… بهذه الإرادة المهترئة؟”

ضحك وقال:

أحسستُ بالهوان.

لم أترك الفرصة تفلت، فأمسكت بياقته بذراعي الممزقة، وانطلقت مني ضحكة مشبعة بالرغبة في القتل.

ذراعاي وساقاي قد بُترت، ولم تبقَ بقعة في جسدي إلا ونالها الأذى.

هل هذا حقًا خيارك الوحيد؟

لم يكن بوسعي فعل شيء.

“يبدو أنك لا تستطيع فعل شيء. إذن، هل من المقبول أن أقتل هذا الرجل؟”

شدّ القائد أسنانه، وظل يستفزّني بكلماته.

“…”

“ألم تأتِ إلى هنا لتُنقذ الناس؟ ألا يهمّك إن قتلتهم جميعًا؟ هل ستكتفي بالتمدد هناك بينما أفعل ذلك؟”

من بعيد، كانت أغصان تتكسر وسط الغابة الكثيفة، والأشجار تهتز بالعشرات، وأملي يزداد.

كانت مشاعري تغلي لأنني عاجز. قلبي كان يشتعل غضبًا لأني لا أستطيع الحراك.

لكن القائد نقر لسانه ونظر إلى بارك جي تشول، الذي كان يرتجف من الخوف كسمكة ذهبية تلهث بلا ماء.

نظرت إليه بغضب جامح.

“يبدو أنه أذكى منك.”

لكن القائد نقر لسانه ونظر إلى بارك جي تشول، الذي كان يرتجف من الخوف كسمكة ذهبية تلهث بلا ماء.

دُمدُمة… دُمدُمة… دُمدُمة…

لم أدرِ إن كان ذلك لأنه يشاهد زومبي يتحدث للمرة الأولى، أو لأنه أدرك أن لا أمل متبقٍ على الإطلاق.

استطعت أن أشعر أنه يبكي، لكن لم يصدر منه صوت، فقد سُدّ حنجرته.

تنهد القائد وقال:

لم تكن لديّ ساقان.

“يبدو أنك لا تستطيع فعل شيء. إذن، هل من المقبول أن أقتل هذا الرجل؟”

ثم نظر إلى بارك جي تشول وركله ناحيتي.

“غرررر!!!”

غررررر!!!

زأرت بأقصى ما أملك لأردعه، لكنه نظر إليّ بأسى.

لم أعد أشعر بساقي.

“هذا الشاب غبي أيضًا.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

رفع قدمه، وعلى وشك أن يسحق بها بارك جي تشول.

أمسكت بأسفل بطني ورميت بنفسي إلى الخلف في محاولة يائسة. لكن التواء جسدي منذ لحظة تسبب في تمزيق عمودي الفقري بساقيه.

لقد كان دنيئًا. كرهته حتى نخاعه.

كانت تعابير وجهه تعكس شخصًا تخلّى عن كل شيء.

أردت أن أمزّق ساقيه، وأُطبق على فمه الحقير.

هل هذا حقًا خيارك الوحيد؟

لكنني في تلك اللحظة… لم أكن إلا حشرة قُطعت أطرافها.

أمسكت بأسفل بطني ورميت بنفسي إلى الخلف في محاولة يائسة. لكن التواء جسدي منذ لحظة تسبب في تمزيق عمودي الفقري بساقيه.

صرخت متوسلًا، محاولًا تفادي الكارثة:

استطعت أن أشعر أنه يبكي، لكن لم يصدر منه صوت، فقد سُدّ حنجرته.

ماذا؟ ماذا عليّ أن أفعل كي أُنقذ هؤلاء الناس؟

استطعت أن أشعر أنه يبكي، لكن لم يصدر منه صوت، فقد سُدّ حنجرته.

أجابني:

لم أدرِ إن كان ذلك لأنه يشاهد زومبي يتحدث للمرة الأولى، أو لأنه أدرك أن لا أمل متبقٍ على الإطلاق.

“سؤال جيد. في الحقيقة، الأمر ليس بذلك التعقيد. فقط… انضم إلى العصابة.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

… ماذا قلت؟

ترجمة: Arisu san

“أطلب منك أن تتوقف عن لعب دور البطل. أن تنضم إلينا ببساطة.”

بدأت الأرض تهتز. بدا وكأن جيش خيول يندفع نحونا.

اهتزّ حاجباي من عرضه المفاجئ.

أمسكت بأسفل بطني ورميت بنفسي إلى الخلف في محاولة يائسة. لكن التواء جسدي منذ لحظة تسبب في تمزيق عمودي الفقري بساقيه.

كنت واثقًا من أنه دعاني للتو للانضمام إليهم. ما هذا الهراء؟

تبًّا لك…

لكن من ناحية أخرى، ربما من الحكمة أن أوافق مؤقتًا. يمكنني التظاهر بالقبول حتى أستعيد عافيتي.

ضحك وقال:

رآني صامتًا، فقهقه قائلاً:

أنا حيّ.

“لا تفكر في خطتك التافهة المعتادة.”

“…”

“…”

“…”

ثم نظر إلى بارك جي تشول وركله ناحيتي.

صدح صوته حولي:

“كُل دماغ هذا الرجل خلال ثلاثين ثانية. هكذا سأعرف أنك قبلت العرض.”

ارتجفت شفتاي، وحدّقت فيه بعينين تشتعلان وحشية. أمال رأسه قليلاً وحدّق بي.

أيها اللعين…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“إن فعلت ذلك، سنتراجع عن مهاجمة مأوى سيول فوريست. ألا تعتقد أنها صفقة جيدة؟”

سحبت دبوس القنبلة في يدي اليمنى، ودسستها في فمه. وعندما دفعت بقبضتي إلى الداخل، تحطمت أسنانه وانخلع فكه. شعرت باهتزازه بين أصابعي.

بينما كنت أصرّ أسناني، وشفتاي ترتجفان، نهض بارك جي تشول وتكلّم:

وأخيرًا، الكائنات التي خرجت من بين الأشجار… أعادت روحي من قعر اليأس.

“… ليست غلطتك.”

ثار غضبه. عوى واندفع نحوي. قبضت على قبضتي وأنا أحدق في ذراعي اليسرى التي لا تزال تنزف.

كانت تعابير وجهه تعكس شخصًا تخلّى عن كل شيء.

“لا تكتفِ بالتحديق. قل شيئًا.”

فوجئ القائد بكلماته.

قطبت جبيني وركلته بجانبه بقدمي اليمنى. سمعت صوت اصطدام صلب، وشعرت بأضلاعه تتكسر تحت ساقي. لقد كانت ضربة موفّقة.

“يبدو أنه أذكى منك.”

“جميعًا، فوقي الآن!”

تحدّق بارك جي تشول في القائد وقال:

مهما فكرت… لم يكن هناك مخرج.

“يبدو أنك كبير بما فيه الكفاية لتفهم كيف يسير هذا العالم… فلا تتراجع عن كلمتك.”

لم أعد أرى بوضوح، ولا أعلم من أين يأتي الصوت أو من المتحدث. بعد لحظات، بدأت رؤيتي ترتجف، ورأيت مجموعة من الناس يركضون نحو كانغبيونبوك-رو.

أطلق القائد ضحكة عالية، ونظر بيني وبينه.

ارتجفت شفتاي، وحدّقت فيه بعينين تشتعلان وحشية. أمال رأسه قليلاً وحدّق بي.

وحين رأى ترددي، تنهد وبدأ العد التنازلي.

كان شخص ما يصرخ نحو شخص آخر، لكن لم أستطع تمييز الكلمات بسبب الطنين الكثيف والضباب الذهني.

تسبب صوته في دوار في رأسي، شعرت أنه سينفجر.

تفاجأ من هجومي المباغت، وركلني بساقه الأخرى.

كنت أبحث بجنون عن خطة.

كان جالسًا متربعًا، عينيه مغمضتين، مستعدًا للموت.

لكن كلما تاه ذهني، أصبحت الثلاثون ثانية كأنها دهر كامل.

“أطلب منك أن تتوقف عن لعب دور البطل. أن تنضم إلينا ببساطة.”

لم أستطع التوصل إلى حل في تلك اللحظة اليائسة، وشعرت ببوصلة أخلاقي تتزحزح.

أجل… كنا على وشك الانتهاء. هذه المعركة الطاحنة اقتربت من نهايتها.

كل شيء بدأ يتلاشى — صوت إطلاق النار، صوت القائد — كل شيء… باستثناء رائحة بارك جي تشول، التي دغدغت أنفي، وكأنها تسألني:

نظرت إلى بارك جي تشول بجانبي، وعيناي تغرورقان بالدموع.

هل هذا حقًا خيارك الوحيد؟

“أطلب منك أن تتوقف عن لعب دور البطل. أن تنضم إلينا ببساطة.”

“ثمانية… سبعة… ستة…”

زحفت نحو الناجين بكل ما تبقى لديّ من قوة.

العد التنازلي يقترب من النهاية.

مثل سفينة تخترق العاصفة، مثل موجة هادرة عملاقة تتقدّم، كان تسونامي بنفسجي يتدفّق نحونا ليغمر هذا المكان.

انطفأت ملامحي، وصررت على أسناني.

ما زال بإمكاني رؤية عائلتي… وابنتي.

مهما فكرت… لم يكن هناك مخرج.

غررررر!!!

كان أمامي خيارٌ واحد منذ البداية.

ذراعاي وساقاي قد بُترت، ولم تبقَ بقعة في جسدي إلا ونالها الأذى.

نظرت إلى بارك جي تشول بجانبي، وعيناي تغرورقان بالدموع.

“حبيبي… حبيبي…؟”

كان جالسًا متربعًا، عينيه مغمضتين، مستعدًا للموت.

ماذا؟ ماذا عليّ أن أفعل كي أُنقذ هؤلاء الناس؟

“أربعة… ثلاثة… اثنان…”

لقد كنت أنتظر هذه اللحظة.

غرررررررر!!!

“أعرف أنك لا تشعر بالألم أساسًا. استمر، أرني ما عندك.”

في تلك اللحظة، دوّى زئير يمزّق السكون الحالك.

ارتجفت شفتاي، وحدّقت فيه بعينين تشتعلان وحشية. أمال رأسه قليلاً وحدّق بي.

توقف القائد عن العد، وراح ينظر حوله.

“لا تفكر في خطتك التافهة المعتادة.”

دُمدُمة… دُمدُمة… دُمدُمة…

إنه قائد الأعداء.

بدأت الأرض تهتز. بدا وكأن جيش خيول يندفع نحونا.

لم تكن لديّ ساقان.

تمنيت بكل كياني أن يكون القادم هو من أرجوه.

كيااااا!!!

لم أعد أستطيع تهدئة نفسي.

“يبدو أنك كبير بما فيه الكفاية لتفهم كيف يسير هذا العالم… فلا تتراجع عن كلمتك.”

ابتلعت ريقي الممزوج بالدم، ونظرت صوب مصدر الصوت.

ابتلعت ريقي الممزوج بالدم، ونظرت صوب مصدر الصوت.

من بعيد، كانت أغصان تتكسر وسط الغابة الكثيفة، والأشجار تهتز بالعشرات، وأملي يزداد.

لم تكن لديّ ساقان.

وأخيرًا، الكائنات التي خرجت من بين الأشجار… أعادت روحي من قعر اليأس.

مهما فكرت… لم يكن هناك مخرج.

مثل سفينة تخترق العاصفة، مثل موجة هادرة عملاقة تتقدّم، كان تسونامي بنفسجي يتدفّق نحونا ليغمر هذا المكان.

حجب غبار كثيف الرؤية. سعَلت، ورفعت رأسي قليلًا.

عيوني الحمراء المضيئة اشتعلت وأنا أحدّق في رجلٍ يندفع نحوي كالرصاصة.

دمدمة!!!

غررررر!!!

كنت أبحث بجنون عن خطة.

كيم هيونغ-جون زمجر بأعلى صوته، منطلقًا نحونا كفرسٍ جامح!

كان شخص ما يصرخ نحو شخص آخر، لكن لم أستطع تمييز الكلمات بسبب الطنين الكثيف والضباب الذهني.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانوا يحملون بنادق، ويوجهونها نحوي. ظننت أنهم ينوون إطلاق النار، لكن عندما ومضت الفوهات، تطايرت الرصاصات من فوق رأسي.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

وحين حاولت سحب يدي اليمنى، حاول خدشي بأظافره الحادة. فلوّيت جسدي لتفادي الهجمة، لكن نتيجة لذلك، تمزقت أمعائي أكثر حين تحركت ساقاه المغروستان في بطني.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط