Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 72

72

72

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“قائد فريق الإنقاذ، هل هناك أسرار أخرى تخفيها عنا؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

«أعتذر بالنيابة عنهم. الناس هنا يكرهون الزومبيّات بشدة.»

ترجمة: Arisu san

قهقه كيم هيونغ-جون ساخرًا:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أجل. لا أحد هنا يريد الجلوس بجانب زومبي.»

كلما زادت الرغبات المتأججة داخلك، ازداد جسدك قوة بوتيرة هائلة. غير أن عقلك كان يزداد ضعفًا في المقابل.

«وأنت، أيها الذي على المنصة، أريدك أن تشارك في الاجتماع أيضًا.»

وكان تدمير رغبة واحدة فقط كفيلًا بتحويلك إلى مخلوق أسود. بدا أن التهام أدمغة المخلوقات السوداء لم يكن مجرد نزهة ممتعة.

«عذرًا، لكن هل يمكن لكما الجلوس هناك؟»

بل في الحقيقة، أكل دماغ مخلوق أسود أشبه بالمقامرة. ومع ذلك، كان هناك خبر سار. رغبتي كانت تكاد تتطابق مع رغبة كيم هيونغ-جون.

وبعد أن أخذ الجميع أماكنهم، قلّبت القائدة في أوراقها، ثم بدأت تتحدث.

لو كنت قد أكلت دماغ مخلوق أسود يحمل رغبة في قتل البشر، لما كنت بقيت حيًّا ليومٍ واحد. ارتعشت أوصالي حين أدركت هذه الحقيقة.

«سأفرغ رصاصة في رأسك إن لم تتنحَ جانبًا.»

لكن لا تزال هناك أسئلة لم أجد لها إجابة.

قطّب قائد الحرس حاجبيه وصرخ غاضبًا:

«حين أمرني قائد العدو بقتل بارك كي-تشول كنوع من التهديد، تمكّنت من الحفاظ على عقلي، أليس كذلك…؟»

حين كنت أصفع كيم هيونغ-جون على ظهره أو ذراعه، لم يكن يحدث شيء. بمعنى آخر، يبدو أن التأثير لا يحدث إلا حين يفعلها غريب تمامًا.

تمسّكت بوعيي حين وُضعت في موقف أجبرني على الاختيار بين أكل دماغ بارك كي-تشول أو قتله. كنت أتساءل إن كان هناك محفّز جسدي معيّن لابد أن يحدث لكي أفقد السيطرة.

ساد الصمت أرجاء القاعة. الجميع بدا متأملًا في إجابته… باستثناء شخص واحد.

وعندما أعدت التفكير بالأمر، لاحظت أنّ جسدي بدأ يشتعل بالحرارة فقط بعد أن رأيت الدم يسيل من جبين بارك كي-تشول.

«عذرًا، لكن هل يمكن لكما الجلوس هناك؟»

حتى في المدرسة الثانوية، حين ظهر الأعداء وأبلغني أتباعي أن الأخوين لي في خطر، فقدت السيطرة وقضيت على كل الزومبيّات الحمر في الطابق الأول.

«قائدة… قائدة المجموعة! هل أنت بخير؟»

لم يكن هناك احتكاك جسدي مباشر، لكن على ما يبدو، كان لا بد لي من معرفة مباشرة بوجود تهديد.

“لا.”

«لو أكلت دماغ بارك كي-تشول، هل كنت سأتحوّل إلى مخلوق أسود؟»

بدأ بارك جي-تشول بسرد الوقائع المروّعة التي أعقبت ظهور الزومبي.

كنت أعلم أنه لو لم يظهر كيم هيونغ-جون في اللحظة المناسبة، لكنت ميتًا الآن… أو تحوّلت إلى مخلوق أسود.

دوّى صوت الرصاصة في المكان، واخترقت الرصاصة الهواء قريبة من خدي.

تساءلت عما قد يحدث لو آذيت نفسي عمدًا. وبعد بعض التفكير، وصلت إلى استنتاج أنها تُعدّ حالة استثنائية.

“هل لك أن توضح ما تعنيه؟”

حين كنت أصفع كيم هيونغ-جون على ظهره أو ذراعه، لم يكن يحدث شيء. بمعنى آخر، يبدو أن التأثير لا يحدث إلا حين يفعلها غريب تمامًا.

أومأت له بخفة محافظًا على تعابير وجهي هادئة. اقترب كيم هيونغ-جون وقال:

أرخيت رأسي، مثقلًا بالأفكار التي اجتاحت ذهني. انحنى كيم هيونغ-جون ناحيتي ونظر إليّ بقلق:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أجاشي، هل أنت بخير؟»

«لكن…»

«هاه؟ نعم، لا تقلق. آسف إن أفزعتك.»

وكان واضحًا أن القائدة توقّعت هذه الضجة. ضربت على الطاولة بيدها وطلبت الصمت.

«ما الذي كان بتلك النظرة؟ وما الذي كان يقصده قائد العدو؟»

لكن لا تزال هناك أسئلة لم أجد لها إجابة.

«سنتحدث لاحقًا.»

تنهدتُ وأنا أراقبهم.

أدرت وجهي بعيدًا عن كيم هيونغ-جون وعدت أنظر نحو الناجين. كانوا جميعًا جامدين في أماكنهم، يرمقونني أنا وكيم هيونغ-جون وقائد العدو بعيون حائرة.

«أجاشي، هل أنت بخير؟»

“ما الذي تفعلونه؟!”

في تلك اللحظة، رأيت مجموعة من الناس يشقّون طريقهم عبر غابة سيول نحونا. المرأة التي كانت تتقدّمهم كانت تستند إلى عكازين، وجذعها ملفوفٌ بطبقات سميكة من الضمادات.

في تلك اللحظة، رأيت مجموعة من الناس يشقّون طريقهم عبر غابة سيول نحونا. المرأة التي كانت تتقدّمهم كانت تستند إلى عكازين، وجذعها ملفوفٌ بطبقات سميكة من الضمادات.

«أجاشي، هل نربط قائد العدو قبل أن نشارك في الاجتماع؟»

«قائدة… قائدة المجموعة! هل أنت بخير؟»

وعندما عدنا إلى مأوى غابة سيول، اندفع الحرس نحونا وأرشدونا إلى قاعة الاجتماع. كانت غرفة الترفيه عند الواجهة المائية في الجانب الشمالي من الغابة تُستخدم كمكان للاجتماعات.

صرخ بارك كي-تشول وهو يمسح الدم المتدفّق من جبينه. نظرت قائدة المجموعة إلى من حولها، ثم أعادت النظر إليه.

«هذا لا يُشعر بالراحة، أليس كذلك؟»

«سألتك، ما الذي تفعله هنا؟»

«هاه؟ نعم، لا تقلق. آسف إن أفزعتك.»

«حسنًا… سمعت أن ابنة قائد العدو موجودة هنا، لذلك…»

«قائدة… قائدة المجموعة! هل أنت بخير؟»

«ابنة قائد العدو؟»

«أليسوا… زومبيّات؟»

قطّبت القائدة حاجبيها ثم نظرت إلى قائد العدو الذي كان لا يزال واقفًا على المنصة.

بانغ!

ذلك القائد، بلا ذراعين أو ساقين، قابل نظراتها بهدوء.

بدا الامتعاض واضحًا على وجه قائدة المجموعة عقب تقرير قائد الحرس. ثم وجّهت نظراتها إلى المرأة الواقفة بجانبها.

وبعد لحظات، عبست القائدة وقالت:

«ما الذي كان بتلك النظرة؟ وما الذي كان يقصده قائد العدو؟»

«توقف عن بثّ الفوضى بأي وسيلة.»

“أيًّا يكن، إن كان قد كذب ليحصل على دخول، فلا يجب أن نتهاون في هذا الأمر.”

«لكن… الأمر مهم للغاية…»

كان قائد الحرس على وشك الانفجار، والزبد يتطاير من فمه:

«يُمنع تمامًا عقد أي تجمع في هذا المكان دون إذن مسبق مني. لا تقل لي أنك نسيت هذا؟»

بانغ!

رمقته القائدة بنظرة حادة. عض بارك كي-تشول على شفتيه، ثم نظر إليّ وإلى كيم هيونغ-جون طلبًا للنجدة.

“أيًّا يكن، إن كان قد كذب ليحصل على دخول، فلا يجب أن نتهاون في هذا الأمر.”

ساد الصمت.

“حدث ذلك بعد يومين من اندلاع كارثة الزومبي…”

أخرجت القائدة مسدسها من خصرها ووجّهته نحو رأس قائد العدو. أسرعت بالوقوف في طريقها لأمنعها. عندها، غيّرت مسار المسدس وصوّبته ناحيتي.

أخرجت القائدة مسدسها من خصرها ووجّهته نحو رأس قائد العدو. أسرعت بالوقوف في طريقها لأمنعها. عندها، غيّرت مسار المسدس وصوّبته ناحيتي.

«سأفرغ رصاصة في رأسك إن لم تتنحَ جانبًا.»

تبادل الضباط النظرات في حيرة. أشارت القائدة إلى مقعدين بعيدين عن الطاولة.

لم تكن أهدافي تتماشى مع أهدافها. كنت قد أخبرت قائد العدو أنني سأقتله إن تصرّف بطريقة مشبوهة، لكن في الحقيقة، كنت بحاجة إلى بياناته عن المتحولين.

«أعتذر…»

راقب بارك كي-تشول الموقف بتعبير مشوش، لكنه سرعان ما استجمع نفسه وقفز ليدافع عني.

وبعد لحظات، عبست القائدة وقالت:

«انتظري، قائدة المجموعة! لا بد أن هناك سببًا يمنع هذين الشخصين من قتل هذا الزومبي حتى الآن. ربما يحتاجان إلى شيء منه. لا يمكنكِ قتله بهذه الطريقة!»

“أتهدئينني؟ هذا ليس وقت التهدئة! كيف أهدأ وهناك وحوش بيننا قد تنقلب علينا في أي لحظة؟! أليس كذلك، أيها الجميع؟!”

«القوانين وُضعت لكي تُتّبع. حسب قوانين المأوى، المادة الثانية، البند الأول، يجب القضاء على الزومبي فور اكتشافه داخل المأوى. هل تتجاهل هذا البند أيضًا؟»

كلما زادت الرغبات المتأججة داخلك، ازداد جسدك قوة بوتيرة هائلة. غير أن عقلك كان يزداد ضعفًا في المقابل.

«لكن الوضع مختلف هذه المرة!»

«هاه؟ نعم، لا تقلق. آسف إن أفزعتك.»

«لا. لم يتغيّر شيء. خضنا المعركة، وقتلنا كل الزومبيّات. البقية الباقية يجب أن تُباد.»

«انتظري، قائدة المجموعة! لا بد أن هناك سببًا يمنع هذين الشخصين من قتل هذا الزومبي حتى الآن. ربما يحتاجان إلى شيء منه. لا يمكنكِ قتله بهذه الطريقة!»

أكملت القائدة كلامها وضغطت على الزناد.

حينها، طرحت قائدة المجموعة السؤال الذي دار في أذهان الجميع:

بانغ!

كان قائد الحرس على وشك الانفجار، والزبد يتطاير من فمه:

دوّى صوت الرصاصة في المكان، واخترقت الرصاصة الهواء قريبة من خدي.

“قائد فريق الإنقاذ، هل هناك أسرار أخرى تخفيها عنا؟”

«هذه آخر تحذير. إن لم تتنحّ، سأضع رصاصة في جمجمتك.»

كنت أعلم أنه لو لم يظهر كيم هيونغ-جون في اللحظة المناسبة، لكنت ميتًا الآن… أو تحوّلت إلى مخلوق أسود.

كان صوت القائدة باردًا كالثلج وهي تعيد تلقيم السلاح. ابتلعت ريقي ونظرت إلى بارك كي-تشول الذي بدا عاجزًا تمامًا.

“يعني أنه كذب علينا وخدعنا! من يدري ما الذي يخفيه بعد؟ كيف لنا أن نثق بشخص مثله؟!”

نظرت إليه ورسمت بيدي شكل مربع في الهواء، ثم حرّكت يدي كأنني أكتب. شهق في الحال وقد أدرك ما أرغب به. أسرع بإعطائي دفتري وقلمي. كتبت بسرعة بعض الكلمات ورميت الدفتر نحو قائدة المجموعة.

«حين أمرني قائد العدو بقتل بارك كي-تشول كنوع من التهديد، تمكّنت من الحفاظ على عقلي، أليس كذلك…؟»

نظرت إليّ باستنكار، ثم خفضت سلاحها والتقطت الدفتر.

قهقه كيم هيونغ-جون ساخرًا:

“هناك تهديد أكبر يلوح في الأفق. علينا أن نتحد إذا أردنا النجاة.”

«توقف عن بثّ الفوضى بأي وسيلة.»

قهقهت القائدة وهي تقرأ ما كتبت.

“المشكلة تكمن في المتحولين الذين ظهروا فجأة. ينبغي علينا رفع ارتفاع الجدران الخارجية، وإجراء المزيد من الأبحاث بشأن هؤلاء المتحولين.”

«تهديد ناشئ؟ اتحاد؟ هل تظن نفسك منقذًا ما؟»

«يُمنع تمامًا عقد أي تجمع في هذا المكان دون إذن مسبق مني. لا تقل لي أنك نسيت هذا؟»

رغم نبرتها الساخرة، أعادت لي الدفتر. وكأنها تقول: إن كان لديك ما تضيفه، فأضِف.

“الدم من نوع RH+ B شحيح للغاية.”

تنهدت بقلق وكتبت مجددًا.

“أيًّا يكن، إن كان قد كذب ليحصل على دخول، فلا يجب أن نتهاون في هذا الأمر.”

“أنا واثق أنك تعلمين أنك لا تستطيعين قتلي ببساطة. أنت بحاجة إلينا.”

وبعد لحظة، تحدث قائد الحرس، الذي بقي صامتًا طيلة النقاش.

عضّت القائدة على شفتها بعد أن قرأت عبارتي. وبعد لحظة، أمرت أحد الحاضرين بجانبها:

بدا الامتعاض واضحًا على وجه قائدة المجموعة عقب تقرير قائد الحرس. ثم وجّهت نظراتها إلى المرأة الواقفة بجانبها.

«أبلغ الضباط أن يكونوا مستعدين لعقد اجتماع حالًا.»

كنت أعلم أنه لو لم يظهر كيم هيونغ-جون في اللحظة المناسبة، لكنت ميتًا الآن… أو تحوّلت إلى مخلوق أسود.

«هاه؟ قائدة المجموعة! كيف يمكنك الوثوق بهؤلاء الوحوش…»

“يعني أنه كذب علينا وخدعنا! من يدري ما الذي يخفيه بعد؟ كيف لنا أن نثق بشخص مثله؟!”

«إنهم يقولون إن هناك خطرًا وشيكًا. على الأقل نستطيع الاستماع لما لديهم.»

“هل أنت واثق؟ إن كنت تخفي شيئًا، فالأفضل أن تصرح به الآن. إن تكرّر شيء كهذا، فلن تبقى في ملجأ غابة سيول.”

«لكن…»

أكملت القائدة كلامها وضغطت على الزناد.

«إذا لم تكن تملك حلولًا أفضل، فتوقّف عن إطلاق الأعذار.»

“يعني أنه كذب علينا وخدعنا! من يدري ما الذي يخفيه بعد؟ كيف لنا أن نثق بشخص مثله؟!”

«أعتذر…»

ترجمة: Arisu san

«وأنت، أيها الذي على المنصة، أريدك أن تشارك في الاجتماع أيضًا.»

“ما الذي تفعلونه؟!”

قالت كلمتها الأخيرة ثم غادرت المكان دون أن تلتفت. أما الرجال الذين رافقوها، فقد صرخوا في وجه الناجين ليعودوا إلى أعمالهم. وكان هؤلاء يرمقوننا بنظرات احتقار، وبعضهم بصق على الأرض وشتمنا.

«سنتحدث لاحقًا.»

راقب بارك كي-تشول ردّات أفعالهم، وبدا عليه الامتعاض.

«حين أمرني قائد العدو بقتل بارك كي-تشول كنوع من التهديد، تمكّنت من الحفاظ على عقلي، أليس كذلك…؟»

«أعتذر بالنيابة عنهم. الناس هنا يكرهون الزومبيّات بشدة.»

“على فريق التموين أن يساعد في المستشفى بعد إرسال الحد الأدنى من الأفراد لتوزيع الطعام. علينا تركيز جهودنا على علاج المصابين.”

أومأت له بخفة محافظًا على تعابير وجهي هادئة. اقترب كيم هيونغ-جون وقال:

أجاب بارك جي-تشول بصدق جعل ملامح الضباط تتبدل:

«أجاشي، هل نربط قائد العدو قبل أن نشارك في الاجتماع؟»

أومأت له بخفة محافظًا على تعابير وجهي هادئة. اقترب كيم هيونغ-جون وقال:

«فكرة جيدة.»

دخلت القاعة وقلبي يخفق بقلق. أحد عشر شخصًا، بمن فيهم قائدة المجموعة، جلسوا في دائرة. تنفّست القائدة بعمق حين دخلتُ أنا وكيم هيونغ-جون.

كما يُقال: “إذا كنت في روما، فافعل كما يفعل الرومان”. طالما كنّا في مأوى غابة سيول، من الأفضل أن نتماشى مع القواعد.

عضّت القائدة على شفتها بعد أن قرأت عبارتي. وبعد لحظة، أمرت أحد الحاضرين بجانبها:

أعدنا حبس قائد العدو في الشقة وأمرت أتباعي بمراقبته عن كثب.

“أيًّا يكن، إن كان قد كذب ليحصل على دخول، فلا يجب أن نتهاون في هذا الأمر.”

وعندما عدنا إلى مأوى غابة سيول، اندفع الحرس نحونا وأرشدونا إلى قاعة الاجتماع. كانت غرفة الترفيه عند الواجهة المائية في الجانب الشمالي من الغابة تُستخدم كمكان للاجتماعات.

«ابنة قائد العدو؟»

دخلت القاعة وقلبي يخفق بقلق. أحد عشر شخصًا، بمن فيهم قائدة المجموعة، جلسوا في دائرة. تنفّست القائدة بعمق حين دخلتُ أنا وكيم هيونغ-جون.

كانوا أبعد ما يكونون عن الضباط الذين عرفتهم في ملجأ هاي-يونغ. عندها، وقفت من مكاني وأنا أطلق زفرة طويلة.

«هذان الشخصان سيشاركان في اجتماع اليوم.»

قالت كلمتها الأخيرة ثم غادرت المكان دون أن تلتفت. أما الرجال الذين رافقوها، فقد صرخوا في وجه الناجين ليعودوا إلى أعمالهم. وكان هؤلاء يرمقوننا بنظرات احتقار، وبعضهم بصق على الأرض وشتمنا.

«أليسوا… زومبيّات؟»

كنت أعلم أنه لو لم يظهر كيم هيونغ-جون في اللحظة المناسبة، لكنت ميتًا الآن… أو تحوّلت إلى مخلوق أسود.

«بلى. لكنهما قادران على التفكير العقلاني. كما وعدانا بتقديم معلومات نجهلها.»

“ما وضع الطاقم الطبي؟”

بدأت الهمسات تتصاعد داخل الغرفة.

“مفهوم.”

وكان واضحًا أن القائدة توقّعت هذه الضجة. ضربت على الطاولة بيدها وطلبت الصمت.

«إنها تضع مسافة بيننا بوضوح.»

تبادل الضباط النظرات في حيرة. أشارت القائدة إلى مقعدين بعيدين عن الطاولة.

أومأت له بخفة محافظًا على تعابير وجهي هادئة. اقترب كيم هيونغ-جون وقال:

«عذرًا، لكن هل يمكن لكما الجلوس هناك؟»

وبعد لحظات، عبست القائدة وقالت:

قهقه كيم هيونغ-جون ساخرًا:

قالت كلمتها الأخيرة ثم غادرت المكان دون أن تلتفت. أما الرجال الذين رافقوها، فقد صرخوا في وجه الناجين ليعودوا إلى أعمالهم. وكان هؤلاء يرمقوننا بنظرات احتقار، وبعضهم بصق على الأرض وشتمنا.

«إنها تضع مسافة بيننا بوضوح.»

“هل أنت واثق؟ إن كنت تخفي شيئًا، فالأفضل أن تصرح به الآن. إن تكرّر شيء كهذا، فلن تبقى في ملجأ غابة سيول.”

«أجل. لا أحد هنا يريد الجلوس بجانب زومبي.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هذا لا يُشعر بالراحة، أليس كذلك؟»

أكملت القائدة كلامها وضغطت على الزناد.

«لكن، ما باليد حيلة.»

«القوانين وُضعت لكي تُتّبع. حسب قوانين المأوى، المادة الثانية، البند الأول، يجب القضاء على الزومبي فور اكتشافه داخل المأوى. هل تتجاهل هذا البند أيضًا؟»

تنهدت وجلست على الكرسي الملاصق للحائط.

“أتهدئينني؟ هذا ليس وقت التهدئة! كيف أهدأ وهناك وحوش بيننا قد تنقلب علينا في أي لحظة؟! أليس كذلك، أيها الجميع؟!”

وبعد أن أخذ الجميع أماكنهم، قلّبت القائدة في أوراقها، ثم بدأت تتحدث.

“حدث ذلك بعد يومين من اندلاع كارثة الزومبي…”

“بلغ عدد الضحايا في هذه المعركة اثنين وتسعين شخصًا. من بينهم، أربعة وخمسون لقوا حتفهم. ما رأيك، قائد الحرس؟”

بدأ الاضطراب يتسلل إلى الضباط، وتبادلوا النظرات المريبة، ثم همس بعضهم لبعض:

“المشكلة تكمن في المتحولين الذين ظهروا فجأة. ينبغي علينا رفع ارتفاع الجدران الخارجية، وإجراء المزيد من الأبحاث بشأن هؤلاء المتحولين.”

بدأ الاضطراب يتسلل إلى الضباط، وتبادلوا النظرات المريبة، ثم همس بعضهم لبعض:

“كم بقي لدينا من الأسمنت المخزّن؟”

وبعد لحظة، تحدث قائد الحرس، الذي بقي صامتًا طيلة النقاش.

“لن يتبقى الكثير بعد إصلاح القسم الداخلي من الملجأ…”

نظرت إليه ورسمت بيدي شكل مربع في الهواء، ثم حرّكت يدي كأنني أكتب. شهق في الحال وقد أدرك ما أرغب به. أسرع بإعطائي دفتري وقلمي. كتبت بسرعة بعض الكلمات ورميت الدفتر نحو قائدة المجموعة.

بدا الامتعاض واضحًا على وجه قائدة المجموعة عقب تقرير قائد الحرس. ثم وجّهت نظراتها إلى المرأة الواقفة بجانبها.

“أنا من منحهم الإذن بالدخول إلى غرفة التخزين. كنّا في وضع حرج، وبفضلهم تمكّنا من القضاء على الأعداء. أما بشأن ما قيل عن علاقتك بالزومبي، فأريد منك توضيحًا أمام الجميع.”

“على فريق التموين أن يساعد في المستشفى بعد إرسال الحد الأدنى من الأفراد لتوزيع الطعام. علينا تركيز جهودنا على علاج المصابين.”

أرخيت رأسي، مثقلًا بالأفكار التي اجتاحت ذهني. انحنى كيم هيونغ-جون ناحيتي ونظر إليّ بقلق:

“أمرك.”

قالت كلمتها الأخيرة ثم غادرت المكان دون أن تلتفت. أما الرجال الذين رافقوها، فقد صرخوا في وجه الناجين ليعودوا إلى أعمالهم. وكان هؤلاء يرمقوننا بنظرات احتقار، وبعضهم بصق على الأرض وشتمنا.

“وينطبق الأمر ذاته على فريق المرافق.”

وبعد لحظة، تحدث قائد الحرس، الذي بقي صامتًا طيلة النقاش.

“مفهوم.”

“قائد فريق الإنقاذ، هل هناك أسرار أخرى تخفيها عنا؟”

وبعد أن استمعت إلى تأكيدات الضباط، عادت قائدة المجموعة تتفحص الأوراق بين يديها، ثم التفتت إلى رجل يرتدي معطفًا طبّيًا شاحب اللون.

“هل أنت واثق؟ إن كنت تخفي شيئًا، فالأفضل أن تصرح به الآن. إن تكرّر شيء كهذا، فلن تبقى في ملجأ غابة سيول.”

“ما وضع الطاقم الطبي؟”

“الدم من نوع RH+ B شحيح للغاية.”

“نعاني من نقص حاد في المسكنات والشاش، ناهيك عن الدم.”

«أبلغ الضباط أن يكونوا مستعدين لعقد اجتماع حالًا.»

“أي فصيلة تقصد؟”

«ما الذي كان بتلك النظرة؟ وما الذي كان يقصده قائد العدو؟»

“الدم من نوع RH+ B شحيح للغاية.”

«أجل. لا أحد هنا يريد الجلوس بجانب زومبي.»

صمتت قائدة المجموعة لحظة، وكأنها تفكر، ثم نظرت إلى بارك جي-تشول.

في تلك اللحظة، رأيت مجموعة من الناس يشقّون طريقهم عبر غابة سيول نحونا. المرأة التي كانت تتقدّمهم كانت تستند إلى عكازين، وجذعها ملفوفٌ بطبقات سميكة من الضمادات.

“قائد فريق الإنقاذ، أوقفوا جميع العمليات فورًا، وابدأوا بفحص فصائل دم الجميع.”

«عذرًا، لكن هل يمكن لكما الجلوس هناك؟»

“أمرك، سيدتي.”

وعندما أعدت التفكير بالأمر، لاحظت أنّ جسدي بدأ يشتعل بالحرارة فقط بعد أن رأيت الدم يسيل من جبين بارك كي-تشول.

“نحن بحاجة إلى دم من نوع RH+ B. ومن يتبرع، سنمنحه قسائم طعام كمكافأة.”

«وأنت، أيها الذي على المنصة، أريدك أن تشارك في الاجتماع أيضًا.»

“حاضر.”

«أجل. لا أحد هنا يريد الجلوس بجانب زومبي.»

ورغم أنهما كانا يتحدثان ببساطة خارج الاجتماعات، إلا أن قائدة المجموعة وبارك جي-تشول التزما الرسمية الكاملة داخل الاجتماع.

كان صوت القائدة باردًا كالثلج وهي تعيد تلقيم السلاح. ابتلعت ريقي ونظرت إلى بارك كي-تشول الذي بدا عاجزًا تمامًا.

وبعد لحظة، تحدث قائد الحرس، الذي بقي صامتًا طيلة النقاش.

«لكن، ما باليد حيلة.»

“أعتذر، قائدة المجموعة، لكن هل لي بالكلام؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“تفضل.”

صرخ بارك كي-تشول وهو يمسح الدم المتدفّق من جبينه. نظرت قائدة المجموعة إلى من حولها، ثم أعادت النظر إليه.

وما إن أذنت له، حتى رمق بارك جي-تشول بنظرة صارمة وقال:

«إنها تضع مسافة بيننا بوضوح.»

“أعتقد أن على قائد فريق الإنقاذ، بارك جي-تشول، أن يتحمّل مسؤولية ما جرى هذه المرة.”

“يعني أن الحادثة حصلت بسببه؟”

تحولت الأنظار جميعها نحو بارك جي-تشول، بينما رفعت قائدة المجموعة حاجبيها في دهشة.

مالت قائدة المجموعة برأسها، فتابع بارك جي-تشول سرد التفاصيل: كيف تحوّل كيم هيونغ-سوك، شقيق كيم هيونغ-جون، إلى مخلوق أسود، وشرح طبيعة هذه الكائنات العنيفة.

“هل لك أن توضح ما تعنيه؟”

تمسّكت بوعيي حين وُضعت في موقف أجبرني على الاختيار بين أكل دماغ بارك كي-تشول أو قتله. كنت أتساءل إن كان هناك محفّز جسدي معيّن لابد أن يحدث لكي أفقد السيطرة.

“بارك جي-تشول خالف القوانين المتعلقة بالوصول إلى غرفة التخزين. وحدي أنا، قائدة المجموعة، والسكرتير العام نملك حق الدخول إليها. علاوة على ذلك، فقد أخفى حقيقة علاقته الوثيقة بالزومبي عند دخوله إلى هذا الملجأ.”

«هذا لا يُشعر بالراحة، أليس كذلك؟»

بدأ الاضطراب يتسلل إلى الضباط، وتبادلوا النظرات المريبة، ثم همس بعضهم لبعض:

“علاقة وثيقة مع الزومبي؟”

“علاقة وثيقة مع الزومبي؟”

كان صوت القائدة باردًا كالثلج وهي تعيد تلقيم السلاح. ابتلعت ريقي ونظرت إلى بارك كي-تشول الذي بدا عاجزًا تمامًا.

“يعني أن الحادثة حصلت بسببه؟”

“يعني أنه كذب علينا وخدعنا! من يدري ما الذي يخفيه بعد؟ كيف لنا أن نثق بشخص مثله؟!”

“أيًّا يكن، إن كان قد كذب ليحصل على دخول، فلا يجب أن نتهاون في هذا الأمر.”

رمقته القائدة بنظرة حادة. عض بارك كي-تشول على شفتيه، ثم نظر إليّ وإلى كيم هيونغ-جون طلبًا للنجدة.

لم يتكلم أحد لصالح بارك جي-تشول. بدا أن معظم الضباط يحملون له ضغائن قديمة، واستغلوا هذه الفرصة لتسويتها.

“أيًّا يكن، إن كان قد كذب ليحصل على دخول، فلا يجب أن نتهاون في هذا الأمر.”

“كفى أيها الجميع!”

«لكن الوضع مختلف هذه المرة!»

ضربت قائدة المجموعة الطاولة بقبضتها، فتوقف الهمس، وبقيت علامات الاستياء مرسومة على وجوههم. ثم نظرت إلى قائد الحرس.

«لو أكلت دماغ بارك كي-تشول، هل كنت سأتحوّل إلى مخلوق أسود؟»

“أنا من منحهم الإذن بالدخول إلى غرفة التخزين. كنّا في وضع حرج، وبفضلهم تمكّنا من القضاء على الأعداء. أما بشأن ما قيل عن علاقتك بالزومبي، فأريد منك توضيحًا أمام الجميع.”

«حين أمرني قائد العدو بقتل بارك كي-تشول كنوع من التهديد، تمكّنت من الحفاظ على عقلي، أليس كذلك…؟»

زفر بارك جي-تشول زفرة عميقة وأغمض عينيه، وكأنه يعلم أن لحظة الاعتراف قد حانت. ثم فتح عينيه ببطء وقال:

«هذان الشخصان سيشاركان في اجتماع اليوم.»

“حدث ذلك بعد يومين من اندلاع كارثة الزومبي…”

«وأنت، أيها الذي على المنصة، أريدك أن تشارك في الاجتماع أيضًا.»

بدأ بارك جي-تشول بسرد الوقائع المروّعة التي أعقبت ظهور الزومبي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كنت أعرف معظم ما قاله.

بدا الامتعاض واضحًا على وجه قائدة المجموعة عقب تقرير قائد الحرس. ثم وجّهت نظراتها إلى المرأة الواقفة بجانبها.

بعد أن انقلب العالم رأسًا على عقب، التقى بارك جي-تشول بـ كيم هيونغ-جون وكيم هيونغ-سوك، وكانا يقاتلان من أجل الإنسانية. رافقهم في مسعاهم لجمع الناجين. ومن خلال كيم هيونغ-جون، تعرّف على الزومبي ذوي العيون الحمراء المتوهجة، وأوضح أنه نذر حياته للبقاء على قيد الحياة إلى جانب كيم هيونغ-جون.

لو كنت قد أكلت دماغ مخلوق أسود يحمل رغبة في قتل البشر، لما كنت بقيت حيًّا ليومٍ واحد. ارتعشت أوصالي حين أدركت هذه الحقيقة.

لكن خلال رحلتهم، وضعت امرأة حامل كانت ضمن مجموعتهم مولودها، ما دفعهم للتوجه إلى ملجأ “غابة سيول”، إذ لم يعد بإمكانهم الاستمرار في أسلوب الحياة المتنقل.

بانغ!

حينها، طرحت قائدة المجموعة السؤال الذي دار في أذهان الجميع:

“أي فصيلة تقصد؟”

“ولماذا أخفيت علاقتك بالزومبي كل هذه المدة؟”

“أنا واثق أنك تعلمين أنك لا تستطيعين قتلي ببساطة. أنت بحاجة إلينا.”

أجاب بارك جي-تشول بصدق جعل ملامح الضباط تتبدل:

لم يتكلم أحد لصالح بارك جي-تشول. بدا أن معظم الضباط يحملون له ضغائن قديمة، واستغلوا هذه الفرصة لتسويتها.

“لو أخبرتهم أنني رافقت الزومبي، لما سُمح لي بالبقاء هنا من الأساس.”

«لا. لم يتغيّر شيء. خضنا المعركة، وقتلنا كل الزومبيّات. البقية الباقية يجب أن تُباد.»

ساد الصمت أرجاء القاعة. الجميع بدا متأملًا في إجابته… باستثناء شخص واحد.

«تهديد ناشئ؟ اتحاد؟ هل تظن نفسك منقذًا ما؟»

قطّب قائد الحرس حاجبيه وصرخ غاضبًا:

“هؤلاء يسمّون أنفسهم ضباطًا؟ يا للعار…”

“يعني أنه كذب علينا وخدعنا! من يدري ما الذي يخفيه بعد؟ كيف لنا أن نثق بشخص مثله؟!”

“أنا واثق أنك تعلمين أنك لا تستطيعين قتلي ببساطة. أنت بحاجة إلينا.”

بدا أن الضباط يتفقون مع صراخه. لكن قائدة المجموعة أمرته أن يهدأ، ثم توجهت مجددًا إلى بارك جي-تشول:

«أليسوا… زومبيّات؟»

“قائد فريق الإنقاذ، هل هناك أسرار أخرى تخفيها عنا؟”

أدرت وجهي بعيدًا عن كيم هيونغ-جون وعدت أنظر نحو الناجين. كانوا جميعًا جامدين في أماكنهم، يرمقونني أنا وكيم هيونغ-جون وقائد العدو بعيون حائرة.

“لا.”

«قائدة… قائدة المجموعة! هل أنت بخير؟»

“هل أنت واثق؟ إن كنت تخفي شيئًا، فالأفضل أن تصرح به الآن. إن تكرّر شيء كهذا، فلن تبقى في ملجأ غابة سيول.”

صمتت قائدة المجموعة لحظة، وكأنها تفكر، ثم نظرت إلى بارك جي-تشول.

تردد للحظة، ثم قال:

عضّت القائدة على شفتها بعد أن قرأت عبارتي. وبعد لحظة، أمرت أحد الحاضرين بجانبها:

“إن أردتم الحقيقة، لدي بعض المعلومات عن الكائنات السوداء.”

بدأ الضباط ينظرون حولهم بتوتر، يحاولون معرفة إلى أي جانب يميل الجوّ العام، وكلٌ منهم يُعمل تفكيره كي لا يتخذ القرار الخاطئ.

“كائنات سوداء؟”

“كم بقي لدينا من الأسمنت المخزّن؟”

مالت قائدة المجموعة برأسها، فتابع بارك جي-تشول سرد التفاصيل: كيف تحوّل كيم هيونغ-سوك، شقيق كيم هيونغ-جون، إلى مخلوق أسود، وشرح طبيعة هذه الكائنات العنيفة.

«انتظري، قائدة المجموعة! لا بد أن هناك سببًا يمنع هذين الشخصين من قتل هذا الزومبي حتى الآن. ربما يحتاجان إلى شيء منه. لا يمكنكِ قتله بهذه الطريقة!»

كان قائد الحرس على وشك الانفجار، والزبد يتطاير من فمه:

«بلى. لكنهما قادران على التفكير العقلاني. كما وعدانا بتقديم معلومات نجهلها.»

“يعني أنهم سيتحوّلون إلى كائنات سوداء؟! لا أحد يعلم متى سيتحوّلون!”

“لا.”

“اهدأ!” أمرت قائدة المجموعة بصوت صارم، لكن قائد الحرس زاد انفعاله:

قهقه كيم هيونغ-جون ساخرًا:

“أتهدئينني؟ هذا ليس وقت التهدئة! كيف أهدأ وهناك وحوش بيننا قد تنقلب علينا في أي لحظة؟! أليس كذلك، أيها الجميع؟!”

«هاه؟ نعم، لا تقلق. آسف إن أفزعتك.»

بدأ الضباط ينظرون حولهم بتوتر، يحاولون معرفة إلى أي جانب يميل الجوّ العام، وكلٌ منهم يُعمل تفكيره كي لا يتخذ القرار الخاطئ.

لم يكن هناك احتكاك جسدي مباشر، لكن على ما يبدو، كان لا بد لي من معرفة مباشرة بوجود تهديد.

تنهدتُ وأنا أراقبهم.

“على فريق التموين أن يساعد في المستشفى بعد إرسال الحد الأدنى من الأفراد لتوزيع الطعام. علينا تركيز جهودنا على علاج المصابين.”

“هؤلاء يسمّون أنفسهم ضباطًا؟ يا للعار…”

لو كنت قد أكلت دماغ مخلوق أسود يحمل رغبة في قتل البشر، لما كنت بقيت حيًّا ليومٍ واحد. ارتعشت أوصالي حين أدركت هذه الحقيقة.

كانوا أبعد ما يكونون عن الضباط الذين عرفتهم في ملجأ هاي-يونغ. عندها، وقفت من مكاني وأنا أطلق زفرة طويلة.

«ما الذي كان بتلك النظرة؟ وما الذي كان يقصده قائد العدو؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كنت أعلم أنه لو لم يظهر كيم هيونغ-جون في اللحظة المناسبة، لكنت ميتًا الآن… أو تحوّلت إلى مخلوق أسود.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

كلما زادت الرغبات المتأججة داخلك، ازداد جسدك قوة بوتيرة هائلة. غير أن عقلك كان يزداد ضعفًا في المقابل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط