Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 74

74

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

استيقظت في منتصف النهار، وشعرت بالدهشة. كم من الأيام مرّت؟

نهضت من مكاني ونظرت حولي، فرأيت اثنين من كشّافيّ لا يزالان يحدّقان باتجاه مأوى “سيول فورست”. دلّكت صدغيّ اللذين كانا ينبضان بالألم، وسرت فورًا نحو المأوى. الجدار المنهار أضحى الآن أكثر سُمكًا وارتفاعًا مما كان عليه من قبل. لاحظت وجود زومبيّات أرجوانية يتخلّلن الناجين المنشغلين في أعمال الترميم. أولئك الذين كانوا يكنّون عداءً شديدًا للزومبيّات صاروا الآن يعملون جنبًا إلى جنب معهم لإصلاح الداخل.

سرت بمحاذاة الجدار إلى أن وصلت إلى المدخل الرئيسي، وهناك رأيت “كيم هيونغ-جون” و”بارك كي-تشول”.

“هاه؟ مهلاً! أنت هناك!”

كان “بارك كي-تشول” أول من رآني. انحنيت له قليلاً وتوجهت نحوه، فركض هو و”كيم هيونغ-جون” نحوي، وسرعان ما اجتذبت أنظار باقي الناجين. نظر إليّ “كيم هيونغ-جون” مباشرة في عينيّ.

هل نِمت جيدًا؟

كم يومًا مرّ؟

يومان تقريبًا؟ إذا كنت قد بقيت فاقدًا للوعي طوال هذه المدة، فذلك يعني أن جميع الرؤوس الأربعة كانت فعّالة.

زفرت زفرة ارتياح، وارتسمت على شفتيّ ابتسامة خفيفة. نظرت إلى “كيم هيونغ-جون”.

ما الذي حدث لقائد العدو؟

نُبقي أعيننا عليه.

هل أخبرته بما حصل لابنته؟

أُخفي الأمر عنه في الوقت الحالي، طالما لم نتأكد من الحقيقة.

حسنًا. لِنذهب لرؤيته لاحقًا، مع زعيم المجموعة.

ابتسمت ابتسامة صغيرة ولم أُخفِ ثنائي لكيم هيونغ-جون. فبادلني الابتسامة وكأنّ ما فعلَه من البديهيات، وهزّ رأسه موافقًا. وبعد لحظة، التفت إليّ “بارك كي-تشول” وسألني:

“سمعت بكل ما حصل بينكما. هل عقدت تحالفًا مع “هيونغ-جون” إذًا؟”

أومأت برأسي.

“إذًا ينبغي أن أُقدّمه لك أمام الجميع. هاهاهاها!”

انفجر ضاحكًا وهو يشدّني من ذراعي. لم أفهم ما الذي أسعده بهذا الشكل.

تابعت السير معه إلى داخل المأوى، حيث لاحظت أن أنظار الجميع كانت مسلّطة عليّ. نظراتهم كانت يقظة، لكن الحقد والكراهية اللذين كانوا يكنّونهما لي قبل يومين قد تلاشى أثرهما. وبينما كنت أتساءل عما جرى خلال اليومين الماضيين، اقترب مني “كيم هيونغ-جون”.

الناس باتوا يرونك كأحد الحلفاء الآن.

ما الذي حدث أثناء غيابي؟

بينما كنت فاقدًا للوعي، أنا وأتباعي… قمنا ببعض الأمور.

بعض الأمور؟

حفرنا قبورًا، ونقلنا الطوب، وصببنا الإسمنت… حاولنا كسب ثقتهم.

ابتسم “كيم هيونغ-جون” على اتساع وجهه وهو يخبرني بذلك. ضحكت، وربتّ على ظهره تقديرًا لجهده.

تابعت السير مع “بارك كي-تشول” لمدة خمس دقائق تقريبًا، إلى أن لاح لنا مجمّع سكني في الأفق. البناية “أ” على اليمين كانت تُستخدم كـ”مستشفى”، بينما كانت البناية “ب” على اليسار تُستخدم كـ”سكن”. توقفت أمام المستشفى قبل التوجّه إلى السكن.

كان المكان يعجّ بالحركة. نساء بدَين كممرضات يتنقلن بسرعة، يتصفحن الملفات، ويركضن من مكان إلى آخر.

عند المدخل، وجدت حارسين يوجهان فوهات بنادقهم إليّ.

“مَن أنت؟!”

“كيف دخلت إلى هنا؟!”

صُدمت من التغيّر المفاجئ في نبرتهم مقارنة بما رأيته خارجًا. لكن “بارك كي-تشول” رفع صوته ووبّخ الحارسين:

“أنزلا سلاحكما حالًا!”

“قائد فريق الإنقاذ؟!”

“كيف تجرؤان على توجيه سلاحيكما إلى من أنقذكم جميعًا؟ كان الأجدر بكما أن تُغرقاه شكرًا!”

“هاه؟ نحن… لم نرَ هذا الزومبي أحمر العينين من قبل…”

يبدو أنهما كانا يعرفان “كيم هيونغ-جون”، لكن لا علم لهما بي. على الأقل، لم يُطلقا النار لحظة رؤيتي، وهذا يدل على أن الناس اعتادوا وجود الزومبيّات خلال اليومين الماضيين.

أشرت لهما أن الأمر لا يستدعي القلق، لكن “بارك كي-تشول” تمتم بضيق وراح يوبّخهما:

“كم مرة عليّ أن أقول إن لدينا قائدين زومبيّين في صفّنا؟ ألم يخبركما قائد الحراسة بذلك؟”

“آه… لم نتلقَ أي معلومة عن مظهرهما. نعتذر.”

“ومع ذلك، كان عليكما قراءة الموقف. ألا تريان أنه دخل المستشفى برفقتي؟”

“نعتذر… لكننا نؤدي عملنا…”

بديا في حيرة من أمرهما، وأحسب أنهما تلقّيا تدريبًا يقضي بإطلاق النار على الفور عند رؤية زومبي. لكن على الأقل، لم يفعلا ذلك الآن.

نظر إليّ “بارك كي-تشول”:

“لماذا أتيت إلى المستشفى؟”

أخرجت مفكرتي:

أريد لقاء الطبيب، ورؤية المرافق أيضًا.

“ليست مثالية، لكن سيكون من الغريب لو وُجد مستشفى يعمل كما ينبغي في هذه الأيام، أليس كذلك؟”

هذا صحيح، لكن لدينا مريضة في مأوى “هاي-يونغ” حالتها لا تبدو جيدة.

“إذًا تريد التأكد بنفسك من كفاءة هذا الطبيب؟ هاهاها! يبدو أنك تمسك بزمام الأمور حقًا!”

وانفجر ضاحكًا وهو يقودني إلى الطبيب.

كان هناك جناح استراحة واسع في إحدى زوايا الطابق الأول. لافتة كبيرة كانت تعلو المكان، لكن معظم حروفها قد سقط. لم يتبقَ سوى الحرفين “N” و”A”. حين دخلت، رأيت العديد من الأسرة، يرقد فيها مصابون مربوطون بأنابيب المصل. أجسادهم كانت مغطاة بالضمادات.

شعرت وكأنني انتقلت عبر الزمن… فمأساة اليومين الماضيين كانت لا تزال حاضرة هنا بكل تفاصيلها.

بعد قليل، اقترب منّا رجل يرتدي معطفًا طبّيًا شاحب اللون. تذكّرت أنه مُمثّل الطاقم الطبي، رأيته في الاجتماع السابق. نظر إليّ وإلى “كيم هيونغ-جون” بنظرة مشمئزة.

“هل هناك شيء تود قوله…؟”

أشار إليه “بارك كي-تشول”:

“هذا الشاب يريد الحديث معك.”

ألقى الطبيب نظرة سريعة عليّ، ثم ابتسم ابتسامة باهتة.

“عذرًا، لكن قد تكون هناك خطورة عدوى. هل يمكنك الانتظار بالخارج؟”

فهمت موقفه، ولا عجب في جفاف تعامله معنا، فقد كنا ندخل المستشفى بملابس ملوثة. أومأت برأسي وخرجت بهدوء.

جلست على مقعد في الخارج. وبعد وقت، خرج الطبيب بنفسه. بدا مُتعبًا، وأطلق تنهيدة ثقيلة.

“تفضل، ما الذي أردت قوله؟”

بدا وكأنه لم يذق النوم منذ يومين، وظهرت الهالات السوداء تحت عينيه دليلًا على سهره الطويل. أخرجت مفكرتي بسرعة حتى لا أضيّع وقته، وكتبت فيها أعراض “كانغ أون-جونغ”.

قرأ الطبيب ما كتبته بعناية، وبعد برهة من التفكير، تمتم:

“أظن أنه من الأفضل أن أراها بنفسي.”

هل أعراضها خطيرة؟

“لست متأكدًا، لكن بالنظر إلى ما دوّنته، أظن أنها مصابة بالكزاز.”

الكزاز؟

“ينبغي أن يكون لديها جرح ملوّث. هل تفقدتم ذلك؟”

على حد علمي، لا.

شعرت بالذعر. أليس الكزاز مرضًا يمكن الوقاية منه باللقاح؟ صحيح أن هذه الكارثة قلبت العالم، لكن لم يمضِ عامٌ بعد منذ بدء أزمة الزومبي. فهل يعني هذا أن “كانغ أون-جونغ” لم تتلقَ لقاح الكزاز من قبل؟

أبعدت تلك الأفكار من رأسي وسألت بسرعة:

بعد ظهور الأعراض، حاولنا إعطائها الأدوية المناسبة. مرّ أكثر من شهر. هل ستكون بخير؟

اتسعت عينا الطبيب دهشة، ثم عبس وجهه فجأة:

“أكثر من شهر؟! أحضروها إلى هنا فورًا.”

تغير وجه “بارك كي-تشول” بدوره.

“هل الأمر بهذه الخطورة؟”

“لا تستهين بالكزاز. إنه مرض قاتل، ومعدل الوفاة يصل إلى خمسين بالمئة إذا لم يُعالج مبكرًا.”

“ماذا؟ بهذه الخطورة؟”

“هو ليس عدوى موضعية فقط. بل يؤثر على الجهاز العصبي أيضًا. يبدأ بتشنجات عضلية، وشلل، وحمّى، ثم يؤدي إلى ضيق تنفّس، ثم فشل في عضلات التنفس، ويتعب الجسد كله. يمكنك تخيّل ما سيحدث بعد ذلك.”

“يعني… الموت؟”

أومأ الطبيب برأسه دون أن ينبس بكلمة. سقط فكي من الدهشة. كنت قلقًا على “كانغ أون-جونغ”، لكن قلقي على “كانغ جي-سوك” لم يكن أقل. كنت أعلم أنه سينهار تمامًا إن حدث لها شيء.

قفزت من مكاني واندفعت نحو مدخل المستشفى.

“هيه! إلى أين تذهب؟!”

سمعت صوت “بارك كي-تشول” يناديني من خلفي، لكن لم يكن لدي وقت للإجابة. عليّ أن أحضر “كانغ أون-جونغ” فورًا.

كان هدير الريح يملأ أذنيّ، والمشاهد تمرّ من حولي كالضباب. ركضت بكل ما أملك من قوة عائدًا إلى مأوى “هاي-يونغ”.

ها أنا أعود إلى مأوى “هاي-يونغ” في غضون سبع دقائق فقط.

بعد أن امتصصت رغبة كيم هيونغ-سوك، بلغت قدراتي الجسدية ذروتها، حتى في وضح النهار. لم أعد خاضعًا لقوانين الليل والنهار بعد الآن.

قفزت فوق سياج المأوى، وهبطت في ساحة اللعب. كان لي جونغ-أوك يُطعم الدجاجات، فسقط على مؤخرته من المفاجأة.

“أوه، اللعنة! لقد أفزعتني.”

نفض لي جونغ-أوك الغبار عن يديه، ونظر إليّ. أخرجت دفتري بسرعة وكتبت بضع كلمات:

أين أون-جونغ؟

“أون-جونغ؟ إنها في غرفتها طبعًا، في الشقة 104.”

توجهت مباشرة نحو الشقة 104.

“انتظر، ما الأمر؟!”

سمعت صوت لي جونغ-أوك خلفي. شعرت بالذنب لأنني تركته دون رد، لكن لم يكن لدي وقت لشرح شيء. إن كانت كانغ أون-جونغ مصابة فعلاً بالكزاز، كما قال ذلك الطبيب، لكان يجب أن تتلقى العلاج خلال أسبوعين، لكن مضى على حالتها أكثر من شهر. هذا يعني أن الوضع أصبح خطيراً للغاية.

ولا أحد يتحمّل المسؤولية سواي.

لم نكن نملك في مأوى “هاي-يونغ” شيئًا نفعله. لا معرفة طبية ولا مرافق علاجية. لكن حقيقة أنني لم أستطع فعل شيء بسبب “الظروف”، كانت كافية لتجعلني أرتجف من الغضب.

لو كنت أذكى قليلاً… لو كنت أفضل فحسب…

كقائد، وكـمُمثل للمأوى، كان يجب أن أكون أكثر استعدادًا.

كل ما فعلته أنني علّقت أملي على أنها ستتحسن مع الوقت، وأنها ستتغلب على مرضها وحدها، وأنها لا تعاني سوى من زكام بسيط. ذلك التفكير الساذج جعلني أستهين بالخطر الذي يهدد حياتها.

لم أستطع أن أغفر لنفسي هذا القصور.

أن أحيا كمنافق… كنت أعلم جيدًا كم عشت كذلك حين كنت إنسانًا. لن أكرر تلك الحياة في هذه الفرصة الثانية التي مُنحت لي.

حين دخلت غرفة المعيشة، كانت كانغ أون-جونغ تشرب كوب ماء. كان كل من كانغ جي-سوك وهان سون-هي معها. كانت شاحبة للغاية، وعرقها يتصبب رغم أن الجو لم يكن حارًا. الهالات السوداء تحت عينيها، وذراعاها وساقاها الهزيلتان، جعلت قلبي ينكمش ألمًا.

نظرت إليّ كانغ أون-جونغ بقلق.

“آه، والد سو-يون… هل أنت بخير؟ سمعت أنك عدت للتو من غابة سيول.”

كان ينبغي أن تقلق على نفسها. لكنها كانت تقلق عليّ، رغم أنها الشخص الذي يحتاج العلاج الآن. بصوت ضعيف وهزيل، سألتني إن كنت بخير. شعرت بأسى عميق، حتى إن أنفي بدأ يلسع من شدّة التأثر.

أخرجت دفتري وكتبت جملة:

علينا أن نذهب فورًا.

“هاه؟”

يجب أن تتلقي علاجًا مناسبًا.

بدت كانغ أون-جونغ مذهولة بعد قراءة الجملة.

كنت أعلم أن انتظار شهر كامل كان كافيًا. لم أردها أن تنتظر أكثر. حملتها على ظهري وتوجهت نحو الباب الأمامي.

“والد سو-يون! والد سو-يون!”

“إلى أين تذهب، أيها العم؟!”

سمعت صوت هان سون-هي وكانغ جي-سوك خلفي. لو كنت قادرًا على الكلام، لكنت شرحت لهما الموقف، لكنني كنت أعرف أن مسؤولياتي لا تحتمل التأجيل.

حين خرجت من الباب، رأيت كيم هيونغ-جون يلوّح بعنف وهو يتحدث إلى لي جونغ-أوك. ابتسم عندما رآني.

『يا رجل! كدت أُجن لأنني لم أستطع التفاهم معه.』

『لماذا تبعتني؟』

『لماذا اختفيت فجأة؟ كان يجب أن تخبرني بما يحدث على الأقل!』

『سأشرح لك لاحقًا.』

حاولت القفز فوق الحائط وعلى ظهري كانغ أون-جونغ، لكن كيم هيونغ-جون لاحظ ما أفعله وأمسك بقميصي.

『اصطحب معها ولي أمرها.』

『أنا ولي أمرها.』

『وماذا عن من خلفك؟』

استدرت فرأيت هان سون-هي وكانغ جي-سوك ينظران إليّ بقلق. لم يكن أمامي خيار سوى طلب مساعدة من كيم هيونغ-جون.

『الفتى هناك، هل يمكنك حمله؟』

『كان عليك أن تتصرف هكذا منذ البداية، أيها العم.』

ضحك كيم هيونغ-جون وأشار إلى كانغ جي-سوك ليركب على ظهره. تردد الصبي للحظة، ثم تسلق أخيرًا على ظهره.

أخرجت دفتري من جيبي وكتبت بعض الكلمات لـلي جونغ-أوك:

أنا ذاهب إلى المستشفى.

“مستشفى؟ هل يوجد مستشفى؟”

أومأت له برأسي قاطعًا، ثم قفزت فوق الحائط. تبعني كيم هيونغ-جون وعلى ظهره كانغ جي-سوك. انطلقنا نحو مأوى غابة سيول وكأننا عدّاؤان في سباق.

كانت الريح باردة. شعرت بحرارة كانغ أون-جونغ وهي تلتصق بي بقوة، تحاول الاحتماء من الهواء اللاذع. جبينها كان يغلي.

كنت أعرف كم كانت تحاول التظاهر بأنها بخير، وأن لا شيء يؤلمها، حتى لا تقلق الآخرين، رغم أن الحمى كانت تنهش جسدها.

شعرت بذلك القلب الدافئ فيها. وشعرت بالأسى، والامتنان، والفخر، والانبهار… لم أتمالك دموعي.

عضضت شفتي السفلى وهمست في أعماقي:

كل شيء سيكون على ما يرام. كل شيء… سيكون بخير من الآن.

ربما لم تكن قادرة على سماع أفكاري، لكنني همست بها رغم ذلك:

لن تتألّمي وحدك بعد الآن.

ظللت أكررها مرارًا، طوال الطريق إلى مأوى غابة سيول.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط