Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 76

76

76

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

يبدو أننا بحاجة لتعديل ارتفاع السور.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“ماذا تقصد؟ هل سيستخدمونك كأداة كلما واجهوا خطرًا؟”

ترجمة: Arisu san

“هل يمكن الوثوق بهم؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ننهي اجتماع اليوم هنا.

ما إن عدتُ إلى ملجأ هاي-يونغ برفقة أتباعي، محمّلاً بالمؤن التي حصلت عليها من هوانغ جي-هي، حتى هرع لي جونغ-أوك نحوي. بدا وكأنه يموت شوقًا لمعرفة ما جرى.

الزومبي ذوو العيون المتوهجة باللون الأحمر يمكنهم بسهولة تسلق الأسوار بفضل قدراتهم البدنية الاستثنائية، على عكس الزومبي العاديين. ومن خلال مراقبتي لأسلوب قتال “العائلة”، لاحظت أن القادة لا يقودون الهجمات بأنفسهم. الزومبي الذي واجهته في المدرسة الثانوية، وقائد حي “سيونغسو-دونغ” كانا مثالين على ذلك.

“ماذا حدث؟ هل أون-جونغ بخير؟”

شدّت “شين جي-هي” شفتيها وتراجعت خطوة إلى الخلف. تنهد “لي جونغ-أوك” قبل أن يوجه إليّ سؤالًا:

أشرت له بأن نتحدث في الداخل. وبينما كنا نسير، نظر لي جونغ-أوك إلى أتباعي بنظرة فاحصة.

“ارتفاعه الحالي ثلاثة أمتار. هل تريد رفعه أكثر؟”

“يبدو أنك فقدت الكثير من أتباعك. هل كان العدو قويًا؟”

* كانوا يكرهون الزومبي، لكنهم لم يعودوا يعاملونني أنا أو كيم هيونغ-جون بعدائية. أعتقد أن هذا تقدم جيد.

ولمّا لم يعد بإمكاني تجاهل أسئلته، أخرجت دفتري وكتبت عليه بضع كلمات:

كنت بحاجة لبعض الوقت بمفردي.

* حدث الكثير، وحصلت على الكثير من المعلومات.

“نحن آسفون.”

تغيّرت ملامح لي جونغ-أوك إلى القلق.

الزومبي ذوو العيون المتوهجة باللون الأحمر يمكنهم بسهولة تسلق الأسوار بفضل قدراتهم البدنية الاستثنائية، على عكس الزومبي العاديين. ومن خلال مراقبتي لأسلوب قتال “العائلة”، لاحظت أن القادة لا يقودون الهجمات بأنفسهم. الزومبي الذي واجهته في المدرسة الثانوية، وقائد حي “سيونغسو-دونغ” كانا مثالين على ذلك.

“أعلم أنك للتو عدت ولم تحصل على وقت للراحة، لكن هل يمكننا عقد اجتماع حالًا؟”

* طالما أن قائد مجموعة الصمت ما زال في منصبه، فهناك احتمال كبير أن نستمر في علاقتنا معهم.

* لا أشعر بالتعب على أية حال. هل يمكنك إبلاغ الجميع؟

لكن ما أقلقني حقًا هم المتحوّلون.

دلّكت عنقي وتقدّمت نحو غرفة الاجتماعات، وأتباعي خلفي.

بعد لحظة، قال لي جونغ-أوك:

وضعت الصناديق على طاولة غرفة الاجتماعات وأمرت أتباعي بالانتظار في الخارج. وبعد قليل، دخل لي جونغ-أوك. خلفه جاء كل من لي جونغ-هيوك، تشوي دا-هاي، المدير، العجوز، هان سون-هوي، وشين جي-هي. يبدو أن الآخرين قرروا ضم شين جي-هي للاجتماع باعتبارها قائدة طلاب الجامعة القادمين من منتزه داي هيون سان.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كنت قد غبت ليومين فقط، ومع ذلك شعرت بإحساس غريب بالراحة، وكأنني انتقلت إلى عالم آخر. هذا المكان يبعد فقط سبع دقائق جريًا عن المكان الذي كنت فيه، لكنه عالم مختلف تمامًا—هناك كان جحيمًا حيًا مليئًا بالحزن واليأس، بينما الملجأ هاي-يونغ حافظ على هدوئه وروتينه السلمي. أعلم أن تفكيري هذا أناني، لكنني شعرت بالامتنان لأن عائلتي هنا.

بدت الدهشة واضحة في عيني “تشوي دا-هي”.

وضعت التقارير المتعلقة بما جرى في الملجأ خلال اليومين الماضيين على الطاولة، وجلس الجميع في أماكنهم. ألقيت نظرة سريعة على المستندات قبل أن نبدأ الاجتماع.

“أأبرمت عقد عبودية معهم، يا والد سو-يون؟”

لم تكن هناك تغييرات كبيرة في الملجأ هاي-يونغ. الأمور ما زالت تسير بسلاسة، ولم يظهر أي توتر بين السكان. كان الملجأ مفعمًا بالحيوية. أرجّح أن ذلك يعود إلى وجود عدد أكبر من الشباب، بفضل طلاب الجامعة.

“ببساطة، قائد ملجأ الصمت سلّم هذه الأسلحة لينقذ شعبه. هذا ما أراه على الأقل.”

وضعت الأوراق التي كنت أحملها وكتبت على ورقة A4 أمامي:

وبينما وقفت هناك صامتًا بعينين مغمضتين، التقط لي جونغ-هيوك—الذي كان يجلس قبالتي—ما يحدث بسرعة وغيّر مجرى الحديث.

* سنبدأ اجتماع اليوم.

‘من في كوريا استخدم قوسًا نابضًا أصلاً؟’

على عكس اجتماعاتنا الأسبوعية المعتادة، لم أكن أظن أن هذا الاجتماع الطارئ سينتهي قريبًا.

وافق الجميع على كلامي. ثم دوّنت ملاحظة أخرى على الورقة:

تركّز اجتماعنا الرئيسي حول ملجأ “الصمت” وليس “هاي-يونغ”.

نظرت إلى الجميع بعد كلمات لي جونغ-أوك. بدا أنهم جميعًا يوافقونه الرأي. وبينما كنت أحدّق في وجوههم، بدأت أفكر بعمق.

كان لدي الكثير لأعلنه، وكوني مضطرًا لكتابة كل شيء كي يفهم الجميع، جعل الاجتماع يطول أكثر.

* لا أشعر بالتعب على أية حال. هل يمكنك إبلاغ الجميع؟

وبعد أن شرحت كل ما حدث، كان لي جونغ-أوك أول من تحدث.

“ارتفاعه الحالي ثلاثة أمتار. هل تريد رفعه أكثر؟”

“إذًا… ملجأ الصمت ونحن… هل سنكوّن تحالفًا معهم؟”

“هل يمكن الوثوق بهم؟”

أومأت برأسي.

“هل يعرفون مكاننا؟”

“هل يمكن الوثوق بهم؟”

* من المبكر جدًا الحديث عن الثقة معهم.

عبثت بشحمة أذني وفكّرت قليلاً في سؤاله.

لكن في الوقت ذاته، إن ركزت على كبح أفراد العصابات، فلن أتمكن من منح الملجأ هاي-يونغ ما يستحقه من اهتمام. يمكنني أن أوكل الإدارة إلى لي جونغ-أوك، لكن لدي سو-يون لأفكر بها أيضًا. لقد جمعت هؤلاء الناس وأنشأت هذا الملجأ من أجل استقرارها العاطفي.

“همم… الثقة…”

“دواء…؟”

* من المبكر جدًا الحديث عن الثقة معهم.

* سنبدأ اجتماع اليوم.

“همم، لديك وجهة نظر.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

* كانوا يكرهون الزومبي، لكنهم لم يعودوا يعاملونني أنا أو كيم هيونغ-جون بعدائية. أعتقد أن هذا تقدم جيد.

“همم، لديك وجهة نظر.”

“لكن هذا لا يوضح شيئًا. عدم معاداتهم لكما لا يعني بالضرورة أنهم يعتبرونكما حليفين.”

ضحكت “سو-يون” وقالت:

* سنبني الثقة تدريجيًا.

“ارتفاعه الحالي ثلاثة أمتار. هل تريد رفعه أكثر؟”

“هناك الكثير من الناس هناك، أليس كذلك؟ هل تعتقد أن الجميع يوافق على هذا التحالف؟”

“كم ينوون استغلالك؟ ألا ترى أن ما يقدمونه لنا يشي بأنك ستُعامل كعبد؟”

* طالما أن قائد مجموعة الصمت ما زال في منصبه، فهناك احتمال كبير أن نستمر في علاقتنا معهم.

“يبدو أنك فقدت الكثير من أتباعك. هل كان العدو قويًا؟”

تذكرت الأجواء داخل غرفة اجتماعات ملجأ الصمت. بعض المسؤولين، بمن فيهم قائد الحرس، عامَلونا أنا وكيم هيونغ-جون كأننا شوكة في العين. لكنني كنت أعلم أنهم لن يجرؤوا على فعل شيء متهور طالما القائد وبارك كي-تشول موجودان.

* من المبكر جدًا الحديث عن الثقة معهم.

لم تكن لدي أي نية في محاولة استرضاء قائد الحرس، فهو لا يحبني ولا يحب كيم هيونغ-جون، ومحاولة كسبه ستكون مضيعة للوقت والجهد. هدفي كان واضحًا من البداية—التحالف معهم للاستفادة من مواردهم. المستشفى والأسلحة التي يملكونها سبب كافٍ لتكوين هذا التحالف.

اتسعت عينا لي جونغ-أوك وفتح فمه من الدهشة. وعندما رأى الآخرون وجهه، نهضوا ليتفقدوا محتوى الصناديق. انطلقت منهم شهقات مفاجئة، ثم التفتوا إليّ بنظرات مذهولة.

بعد لحظة، قال لي جونغ-أوك:

وبعد أن شرحت كل ما حدث، كان لي جونغ-أوك أول من تحدث.

“هل يعرفون مكاننا؟”

تنهد لي جونغ-أوك وعقد ذراعيه، كما لو أنه يشعر بعدم ارتياح داخلي. ثم سأل بتحفظ:

* أخبرتهم فقط أننا في حي هينغدانغ، لكن لم أحدد الموقع بالضبط.

كان هناك كثير من الناس يبتسمون، وفي مقدمتهم رجل يقف متفاخِرًا وذراعاه مطويتان على صدره. على صدره حرف S كبير، وكانت عيناه تتوهجان باللون الأحمر.

تنهد لي جونغ-أوك وعقد ذراعيه، كما لو أنه يشعر بعدم ارتياح داخلي. ثم سأل بتحفظ:

تركّز اجتماعنا الرئيسي حول ملجأ “الصمت” وليس “هاي-يونغ”.

“أنت… لا تفكر بالاندماج معهم، أليس كذلك؟ فقط أسأل.”

تغيّرت ملامح لي جونغ-أوك إلى القلق.

* لا. نحن حلفاء فقط لأن كلًا منا يحتاج إلى ما لدى الآخر.

‘من في كوريا استخدم قوسًا نابضًا أصلاً؟’

“إذًا، نحن نحصل على أسلحتهم ومرافقهم الطبية. ماذا عرضت عليهم في المقابل؟”

وكان ذلك متوقعًا.

* أنا.

يبدو أننا بحاجة لتعديل ارتفاع السور.

قطّب لي جونغ-أوك جبينه من جوابي القصير.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ماذا تقصد؟ هل سيستخدمونك كأداة كلما واجهوا خطرًا؟”

تركّز اجتماعنا الرئيسي حول ملجأ “الصمت” وليس “هاي-يونغ”.

* تطوعت بنفسي لذلك.

كنت قد غبت ليومين فقط، ومع ذلك شعرت بإحساس غريب بالراحة، وكأنني انتقلت إلى عالم آخر. هذا المكان يبعد فقط سبع دقائق جريًا عن المكان الذي كنت فيه، لكنه عالم مختلف تمامًا—هناك كان جحيمًا حيًا مليئًا بالحزن واليأس، بينما الملجأ هاي-يونغ حافظ على هدوئه وروتينه السلمي. أعلم أن تفكيري هذا أناني، لكنني شعرت بالامتنان لأن عائلتي هنا.

“ماذا؟ هل جننت؟ لقد تعرّضوا لهجمات متكررة من عصابات. لماذا تستمر في تعريض نفسك لهذا؟”

‘هل ظنّوا أنني غاضب؟’

* عائلة كيم هيونغ-جون هناك.

ابتسمت “سو-يون” بدورها، وهي تنظر إليّ تارة، وإلى أصدقائها تارة أخرى.

تنهد لي جونغ-أوك وهز رأسه بعد أن قرأ ما كتبت. بدا وكأنه فهم موقفي، لكنه لم يكن مرتاحًا له.

لم أستطع اتخاذ قرار على الفور. بدا وكأن كل يوم يحمل تحديًا جديدًا.

“والد سو-يون… هل يمكنني قول شيء؟”

خرجنا من غرفة الاجتماعات مع غروب الشمس.

بلل شفتيه وهو يتحدث.

لم أستطع اتخاذ قرار على الفور. بدا وكأن كل يوم يحمل تحديًا جديدًا.

“أعرف أنك تبذل كل ما لديك لأجلنا. أنت مخلص، وتتحمل المسؤولية، وفوق ذلك، الجميع هنا يعلم أنك شخص طيب. لكن…”

* أخبرتهم فقط أننا في حي هينغدانغ، لكن لم أحدد الموقع بالضبط.

توقف لي جونغ-أوك فجأة، وتنهّد بعمق.

* عائلة كيم هيونغ-جون هناك.

“عليك أن تعتني بنفسك أيضًا. فكّر في سو-يون. لا تزال صغيرة، وتحتاج إلى والد.”

“أنت… لا تفكر بالاندماج معهم، أليس كذلك؟ فقط أسأل.”

“…”

“هذا أنت، يا أبي!”

نظرت إلى الجميع بعد كلمات لي جونغ-أوك. بدا أنهم جميعًا يوافقونه الرأي. وبينما كنت أحدّق في وجوههم، بدأت أفكر بعمق.

بلل شفتيه وهو يتحدث.

يمكن تقسيم شعور الإنسان بالأمان إلى جزأين: واحد يوفره له الآخرون، وآخر لا يستطيع منحه إلا العائلة. مهما عامَل الآخرون سو-يون كابنتهم، فهناك نوع من الأمان لا أستطيع أنا وحدي توفيره لها.

قالها الأطفال وهم يعبسون وينظرون إلى الأرض.

ما أراد لي جونغ-أوك قوله هو ألا أحمّل نفسي ما لا طاقة لي به، وأن أبقى إلى جانب سو-يون.

قطّب لي جونغ-أوك جبينه من جوابي القصير.

انحنى رأسي وأغمضت عينيّ.

“عليك أن تعتني بنفسك أيضًا. فكّر في سو-يون. لا تزال صغيرة، وتحتاج إلى والد.”

لم أستطع اتخاذ قرار على الفور. بدا وكأن كل يوم يحمل تحديًا جديدًا.

“ارتفاعه الحالي ثلاثة أمتار. هل تريد رفعه أكثر؟”

“العائلة” تنمو الآن بسرعة، وفي صفوفها متحولون. كنت أعلم أنه إن غفلت عنهم لحظة، فلن أتمكن من مجاراتهم. لن أستطيع التعامل معهم إن توسّعوا، ما لم أصبح أقوى.

نظرت إلى الجميع بعد كلمات لي جونغ-أوك. بدا أنهم جميعًا يوافقونه الرأي. وبينما كنت أحدّق في وجوههم، بدأت أفكر بعمق.

لكن في الوقت ذاته، إن ركزت على كبح أفراد العصابات، فلن أتمكن من منح الملجأ هاي-يونغ ما يستحقه من اهتمام. يمكنني أن أوكل الإدارة إلى لي جونغ-أوك، لكن لدي سو-يون لأفكر بها أيضًا. لقد جمعت هؤلاء الناس وأنشأت هذا الملجأ من أجل استقرارها العاطفي.

بعد لحظة، قال لي جونغ-أوك:

لم يكن من السهل أبدًا أن أوازن بين كوني أبًا وكوني قائدًا. الواجب الذي أحمله كأب كان أثقل عبءٍ على كتفيّ. لا دور أصعب من أن تكون أبًا.

أخرجت دفتري بسرعة وكتبت:

وبينما وقفت هناك صامتًا بعينين مغمضتين، التقط لي جونغ-هيوك—الذي كان يجلس قبالتي—ما يحدث بسرعة وغيّر مجرى الحديث.

“هذا أنت، يا أبي!”

“بالمناسبة، هل هناك أسلحة في تلك الصناديق؟”

لم تكن هناك تغييرات كبيرة في الملجأ هاي-يونغ. الأمور ما زالت تسير بسلاسة، ولم يظهر أي توتر بين السكان. كان الملجأ مفعمًا بالحيوية. أرجّح أن ذلك يعود إلى وجود عدد أكبر من الشباب، بفضل طلاب الجامعة.

فتحت عينيّ وأومأت ببطء. تحوّلت الأنظار جميعها إلى الصناديق الموضوعة على الطاولة. تحدّث لي جونغ-أوك:

ما أراد لي جونغ-أوك قوله هو ألا أحمّل نفسي ما لا طاقة لي به، وأن أبقى إلى جانب سو-يون.

“هل تمانع إن ألقيت نظرة؟”

حدق بي “لي جونغ-أوك” بنظرة تطالب بتفسير.

أومأت مجددًا، فأسرع لي جونغ-أوك إلى فتح الصناديق وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة.

أخرجت دفتري بسرعة وكتبت:

الصندوق الأول احتوى على بنادق K2، والثاني على قنابل يدوية، والأخير على أقواس وسهام.

* كانوا يكرهون الزومبي، لكنهم لم يعودوا يعاملونني أنا أو كيم هيونغ-جون بعدائية. أعتقد أن هذا تقدم جيد.

اتسعت عينا لي جونغ-أوك وفتح فمه من الدهشة. وعندما رأى الآخرون وجهه، نهضوا ليتفقدوا محتوى الصناديق. انطلقت منهم شهقات مفاجئة، ثم التفتوا إليّ بنظرات مذهولة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وحينما مدّت شين جي-هي يدها نحو قنبلة، أمسك لي جونغ-أوك يدها بسرعة.

حسنًا، أرجو أن تبدأوا بالتعود على استخدامها. لا نستخدم الأسلحة النارية إلا في حال تعرض ملجأ هاي-يونغ لهجوم. استخدامها اليومي خطر للغاية.

“لا تلمسيها.”

* أنا.

“هاه؟ لِمَ، لِمَ؟”

عندها، تدخّل المدير من الجهة المقابلة للطاولة بكلمات خفّفت من توتر الحاضرين:

بدت شين جي-هي مندهشة من ردة فعله المفاجئة، لكن لي جونغ-أوك عبس في وجهها.

“يبدو أنك فقدت الكثير من أتباعك. هل كان العدو قويًا؟”

“ليست لعبة تعبثين بها.”

لكن الوقت لم يكن مناسبًا للعاطفة. كنت بحاجة إلى العودة إلى ملجأ الصمت قبل غروب الشمس، لذا تنفّست بعمق ودخلت في صلب الموضوع.

“…”

بدت الدهشة واضحة في عيني “تشوي دا-هي”.

شدّت “شين جي-هي” شفتيها وتراجعت خطوة إلى الخلف. تنهد “لي جونغ-أوك” قبل أن يوجه إليّ سؤالًا:

الزومبي ذوو العيون المتوهجة باللون الأحمر يمكنهم بسهولة تسلق الأسوار بفضل قدراتهم البدنية الاستثنائية، على عكس الزومبي العاديين. ومن خلال مراقبتي لأسلوب قتال “العائلة”، لاحظت أن القادة لا يقودون الهجمات بأنفسهم. الزومبي الذي واجهته في المدرسة الثانوية، وقائد حي “سيونغسو-دونغ” كانا مثالين على ذلك.

“أأبرمت عقد عبودية معهم، يا والد سو-يون؟”

* طالما أن قائد مجموعة الصمت ما زال في منصبه، فهناك احتمال كبير أن نستمر في علاقتنا معهم.

أملت رأسي باستغراب، ليزداد وجه “لي جونغ-أوك” تعقيدًا.

“همم… الثقة…”

“كم ينوون استغلالك؟ ألا ترى أن ما يقدمونه لنا يشي بأنك ستُعامل كعبد؟”

* كانوا يكرهون الزومبي، لكنهم لم يعودوا يعاملونني أنا أو كيم هيونغ-جون بعدائية. أعتقد أن هذا تقدم جيد.

وضعت شروطًا معقولة.

لا يمكنكم اللعب على الدرابزين. يجب أن تلعبوا بأمان داخل الغرف.

“شروط؟ أنت سلاح، نعم، لكنك أيضًا إنسان. تسليم شيء كهذا لا يمكن أن يتم بشروط عادية.”

توقف لي جونغ-أوك فجأة، وتنهّد بعمق.

وافقت على إحضار بعض الدواء لهم.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“دواء…؟”

أملت رأسي باستغراب، ليزداد وجه “لي جونغ-أوك” تعقيدًا.

أخبرتهم بالأزمة التي يمر بها مستشفى “ملجأ الصمت”. جلس “لي جونغ-أوك” يفرك ذقنه بصمت، وكأنه غارق في التفكير.

* عائلة كيم هيونغ-جون هناك.

عندها، تدخّل المدير من الجهة المقابلة للطاولة بكلمات خفّفت من توتر الحاضرين:

ما أراد لي جونغ-أوك قوله هو ألا أحمّل نفسي ما لا طاقة لي به، وأن أبقى إلى جانب سو-يون.

“ببساطة، قائد ملجأ الصمت سلّم هذه الأسلحة لينقذ شعبه. هذا ما أراه على الأقل.”

خرجنا من غرفة الاجتماعات مع غروب الشمس.

وربما كانت هذه أفضل طريقة لوصف ما حدث.

على عكس اجتماعاتنا الأسبوعية المعتادة، لم أكن أظن أن هذا الاجتماع الطارئ سينتهي قريبًا.

هزّ الجميع رؤوسهم، موافقين على مضض. بدا أن كلمات المدير جعلتهم ينظرون إلى “ملجأ الصمت” بنظرة أقل قسوة.

“بالمناسبة، هل هناك أسلحة في تلك الصناديق؟”

لكن الوقت لم يكن مناسبًا للعاطفة. كنت بحاجة إلى العودة إلى ملجأ الصمت قبل غروب الشمس، لذا تنفّست بعمق ودخلت في صلب الموضوع.

وكان ذلك متوقعًا.

هل يمكن لـ جونغ-أوك والسيد المدير فرز هذه المعدات؟ واحرصوا بشدة على ألا تصل إلى الأطفال.

عرضت عليّ “سو-يون” رسمة بابتسامة مشرقة. لم أعرف سبب حماسها، حتى نظرت في الصفحة.

أومأ كلاهما برأسه بعد أن قرأ ما كتبته، فتابعت:

وضعت شروطًا معقولة.

هل لدى أيّ منكم خبرة باستخدام الأقواس النابضة؟

قالها الأطفال وهم يعبسون وينظرون إلى الأرض.

ساد الصمت.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

وكان ذلك متوقعًا.

لن أنسى أبدًا كيف مزّق ذلك المتحوّل أتباعي بلا رحمة. وبما أن حركته كانت سريعة للغاية، فقد افترضت أن قفزاته ستكون بنفس المستوى من القوة.

‘من في كوريا استخدم قوسًا نابضًا أصلاً؟’

ننهي اجتماع اليوم هنا.

حسنًا، أرجو أن تبدأوا بالتعود على استخدامها. لا نستخدم الأسلحة النارية إلا في حال تعرض ملجأ هاي-يونغ لهجوم. استخدامها اليومي خطر للغاية.

تركّز اجتماعنا الرئيسي حول ملجأ “الصمت” وليس “هاي-يونغ”.

وافق الجميع على كلامي. ثم دوّنت ملاحظة أخرى على الورقة:

عندما وصلت إلى غرفة “سو-يون” في الطابق الخامس، وجدتها مع بعض الأطفال يلعبون فوق درابزين الشرفة. هرعت إليهم وسحبتهم للأسفل بسرعة.

يبدو أننا بحاجة لتعديل ارتفاع السور.

توقف لي جونغ-أوك فجأة، وتنهّد بعمق.

“ارتفاعه الحالي ثلاثة أمتار. هل تريد رفعه أكثر؟”

“همم… الثقة…”

بدت الدهشة واضحة في عيني “تشوي دا-هي”.

ولمّا لم يعد بإمكاني تجاهل أسئلته، أخرجت دفتري وكتبت عليه بضع كلمات:

الزومبي ذوو العيون المتوهجة باللون الأحمر يمكنهم بسهولة تسلق الأسوار بفضل قدراتهم البدنية الاستثنائية، على عكس الزومبي العاديين. ومن خلال مراقبتي لأسلوب قتال “العائلة”، لاحظت أن القادة لا يقودون الهجمات بأنفسهم. الزومبي الذي واجهته في المدرسة الثانوية، وقائد حي “سيونغسو-دونغ” كانا مثالين على ذلك.

المتحولون يختلفون عن الزومبي الذين اعتدنا عليهم. جدران ملجأ الصمت كانت بارتفاع مترين إلى ثلاثة، ومع ذلك اجتازها المتحوّلون بسهولة. أما المتحوّلون المتطورون، فقدراتهم الجسدية تفوق خيالنا.

لكن ما أقلقني حقًا هم المتحوّلون.

أخرجت دفتري بسرعة وكتبت:

المتحولون يختلفون عن الزومبي الذين اعتدنا عليهم. جدران ملجأ الصمت كانت بارتفاع مترين إلى ثلاثة، ومع ذلك اجتازها المتحوّلون بسهولة. أما المتحوّلون المتطورون، فقدراتهم الجسدية تفوق خيالنا.

‘من في كوريا استخدم قوسًا نابضًا أصلاً؟’

“متحوّلون متطورون؟”

فتحت عينيّ وأومأت ببطء. تحوّلت الأنظار جميعها إلى الصناديق الموضوعة على الطاولة. تحدّث لي جونغ-أوك:

حدق بي “لي جونغ-أوك” بنظرة تطالب بتفسير.

سمعت صوت “سو-يون” من خلفي. التفت بسرعة، فرأيت رأسها يطل من فوق درابزين الشرفة، وهي تلوّح لي بيدها اليمنى. أسرعت بالدخول إلى الشقة 104.

فأخبرتهم جميعًا بما حدث على طريق “غانغبيونبوك-رو”، وكيف واجهت ذلك المتحوّل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لن أنسى أبدًا كيف مزّق ذلك المتحوّل أتباعي بلا رحمة. وبما أن حركته كانت سريعة للغاية، فقد افترضت أن قفزاته ستكون بنفس المستوى من القوة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أفضل ما يمكننا فعله الآن هو رفع ارتفاع السور.

بعد لحظة، قال لي جونغ-أوك:

بعد أن أنهيت كل ما لدي، سألتهم إن كانت هناك أسئلة متبقية. وبما أن الجميع لزم الصمت، افترضت أنهم اكتفوا بالإجابات.

لا يمكنكم اللعب على الدرابزين. يجب أن تلعبوا بأمان داخل الغرف.

أومأت برأسي ببطء وكتبت على ورقة A4:

اترك تعليقاً لدعمي🔪

ننهي اجتماع اليوم هنا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

خرجنا من غرفة الاجتماعات مع غروب الشمس.

تذكرت الأجواء داخل غرفة اجتماعات ملجأ الصمت. بعض المسؤولين، بمن فيهم قائد الحرس، عامَلونا أنا وكيم هيونغ-جون كأننا شوكة في العين. لكنني كنت أعلم أنهم لن يجرؤوا على فعل شيء متهور طالما القائد وبارك كي-تشول موجودان.

توجهت نحو المقعد الخشبي بجانب ساحة اللعب وجلست للحظة.

كان هناك كثير من الناس يبتسمون، وفي مقدمتهم رجل يقف متفاخِرًا وذراعاه مطويتان على صدره. على صدره حرف S كبير، وكانت عيناه تتوهجان باللون الأحمر.

كنت بحاجة لبعض الوقت بمفردي.

“ببساطة، قائد ملجأ الصمت سلّم هذه الأسلحة لينقذ شعبه. هذا ما أراه على الأقل.”

رفعت رأسي نحو السماء، وشعرت أن أفكاري بدأت تتضح قليلًا.

لن أنسى أبدًا كيف مزّق ذلك المتحوّل أتباعي بلا رحمة. وبما أن حركته كانت سريعة للغاية، فقد افترضت أن قفزاته ستكون بنفس المستوى من القوة.

“هاه؟ إنه أبي!”

عندها، تدخّل المدير من الجهة المقابلة للطاولة بكلمات خفّفت من توتر الحاضرين:

سمعت صوت “سو-يون” من خلفي. التفت بسرعة، فرأيت رأسها يطل من فوق درابزين الشرفة، وهي تلوّح لي بيدها اليمنى. أسرعت بالدخول إلى الشقة 104.

هزّ الجميع رؤوسهم، موافقين على مضض. بدا أن كلمات المدير جعلتهم ينظرون إلى “ملجأ الصمت” بنظرة أقل قسوة.

عندما وصلت إلى غرفة “سو-يون” في الطابق الخامس، وجدتها مع بعض الأطفال يلعبون فوق درابزين الشرفة. هرعت إليهم وسحبتهم للأسفل بسرعة.

“بالمناسبة، هل هناك أسلحة في تلك الصناديق؟”

وبما أنني لا أستطيع الكلام، لم يكن أمامي سوى التصرف. نظر إليّ الأطفال بدهشة، ثم طأطأوا رؤوسهم وعلت وجوههم ملامح الحزن.

بلل شفتيه وهو يتحدث.

‘هل ظنّوا أنني غاضب؟’

“ماذا تقصد؟ هل سيستخدمونك كأداة كلما واجهوا خطرًا؟”

أخرجت دفتري بسرعة وكتبت:

وربما كانت هذه أفضل طريقة لوصف ما حدث.

لا يمكنكم اللعب على الدرابزين. يجب أن تلعبوا بأمان داخل الغرف.

سمعت صوت “سو-يون” من خلفي. التفت بسرعة، فرأيت رأسها يطل من فوق درابزين الشرفة، وهي تلوّح لي بيدها اليمنى. أسرعت بالدخول إلى الشقة 104.

“نحن آسفون.”

“شروط؟ أنت سلاح، نعم، لكنك أيضًا إنسان. تسليم شيء كهذا لا يمكن أن يتم بشروط عادية.”

قالها الأطفال وهم يعبسون وينظرون إلى الأرض.

“هل يعرفون مكاننا؟”

ابتسمت لهم بلطف وربّت على رؤوسهم. رفعوا أعينهم نحوي، تتلألأ فيها البراءة، ثم نظروا إلى “سو-يون” بتردد.

“أنت… لا تفكر بالاندماج معهم، أليس كذلك؟ فقط أسأل.”

ابتسمت “سو-يون” بدورها، وهي تنظر إليّ تارة، وإلى أصدقائها تارة أخرى.

كنت بحاجة لبعض الوقت بمفردي.

“أبي، متى عدت؟”

لن أنسى أبدًا كيف مزّق ذلك المتحوّل أتباعي بلا رحمة. وبما أن حركته كانت سريعة للغاية، فقد افترضت أن قفزاته ستكون بنفس المستوى من القوة.

عدت لتوي، صغيرتي.

أومأ كلاهما برأسه بعد أن قرأ ما كتبته، فتابعت:

“هل أنقذت الكثير من الناس اليوم أيضًا؟”

ابتسمت لهم بلطف وربّت على رؤوسهم. رفعوا أعينهم نحوي، تتلألأ فيها البراءة، ثم نظروا إلى “سو-يون” بتردد.

طرحت سؤالها بصوت مليء بالفضول، فوقفت صامتًا لحظة أفكر. لكنها ركضت إلى غرفة المعيشة وعادت سريعًا تحمل دفتر رسم.

“همم، لديك وجهة نظر.”

“تادا! انظر إلى هذا يا أبي!”

بدت الدهشة واضحة في عيني “تشوي دا-هي”.

عرضت عليّ “سو-يون” رسمة بابتسامة مشرقة. لم أعرف سبب حماسها، حتى نظرت في الصفحة.

ما إن عدتُ إلى ملجأ هاي-يونغ برفقة أتباعي، محمّلاً بالمؤن التي حصلت عليها من هوانغ جي-هي، حتى هرع لي جونغ-أوك نحوي. بدا وكأنه يموت شوقًا لمعرفة ما جرى.

كان هناك كثير من الناس يبتسمون، وفي مقدمتهم رجل يقف متفاخِرًا وذراعاه مطويتان على صدره. على صدره حرف S كبير، وكانت عيناه تتوهجان باللون الأحمر.

“عليك أن تعتني بنفسك أيضًا. فكّر في سو-يون. لا تزال صغيرة، وتحتاج إلى والد.”

ضحكت “سو-يون” وقالت:

أفضل ما يمكننا فعله الآن هو رفع ارتفاع السور.

“هذا أنت، يا أبي!”

وحينما مدّت شين جي-هي يدها نحو قنبلة، أمسك لي جونغ-أوك يدها بسرعة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ماذا؟ هل جننت؟ لقد تعرّضوا لهجمات متكررة من عصابات. لماذا تستمر في تعريض نفسك لهذا؟”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

وكان ذلك متوقعًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

لا يمكنكم اللعب على الدرابزين. يجب أن تلعبوا بأمان داخل الغرف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط