Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 78

78

78

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هل قتلتها؟

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

صفعتُ قائد العدو.

ترجمة: Arisu san

…أخذ عائلته رهائن؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هل يوجد قبر لصديقتك سو-هيون؟

ابتلعت هوانغ جي-هي ريقها وهي تحدّق في وجه قائد العدو.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وبعد أن التقطت أنفاسها قليلًا، قالت:

دخلتُ الحمّام المجاور. زومبي ذو ملامح يائسة حدّق بي من خلف المرآة.

المرأة في هذه الصورة… سو-هيون وأنا دخلنا الجامعة في نفس العام.

توجهنا نحو خط الدفاع الأول لصمت، برفقة تابعيَّ وقائد العدو.

…أين سو-هيون؟

توجهنا نحو خط الدفاع الأول لصمت، برفقة تابعيَّ وقائد العدو.

في الواقع…

أنتِ… تُمثّلين الآن، صحيح؟

توقفت هوانغ جي-هي عن الكلام، ثم نظرت إلى كيم هيونغ-جون وإليّ. أومأنا لها بإيماءة مشجعة لنحثّها على المواصلة.

وفي أثناء ذلك، انتظرنا بين خط الدفاع الأول والثاني حتى تظهر.

أطلقت هوانغ جي-هي زفرة عميقة، وتابعت من حيث توقفت:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لقد ماتت. في المعركة السابقة.

المرأة في هذه الصورة… سو-هيون وأنا دخلنا الجامعة في نفس العام.

اتّسعت عينا قائد العدو وهو يحدّق في صورة المرأة كأن روحه فارقته. فتح فمه وأغلقه دون أن ينبس بكلمة، كسمكة ذهبية تلهث في الهواء. تساءلت في نفسي إن كان قد صُدم لدرجة فقدانه القدرة على النطق.

إذًا أنت الفاعل. أنت الوحيد الذي يريدني أن أتحول إلى مخلوق أسود.

اقتربت من هوانغ جي-هي وأشرت لها أن تتراجع خطوة. كنت حذرًا، فقد يجنّ قائد العدو فجأة.

لأنه لم يتقبل بعد أن ابنته قد ماتت. يظن أننا نكذب عليه. الكلمات وحدها لا تكفي. لا بد له من تجربة مباشرة. الإحساس غير المباشر لا يوقظ الرغبة.

فرغم أنه بلا أطراف، إلا أن أنيابه لا تزال حادة. علينا أن نستعد لأي طارئ.

فرغم أنه بلا أطراف، إلا أن أنيابه لا تزال حادة. علينا أن نستعد لأي طارئ.

ارتعشت شفتا قائد العدو بجنون.

وحين غادرت، ساد صمت مطبق في غرفة المعيشة، حتى خُيّل إليّ أن الزمن نفسه قد توقف. حتى الحشرات توقفت عن الزقزقة.

أنتِ تكذبين، أليس كذلك؟ قولي إنك تكذبين.

ما الذي راودها حين تسلّق الزومبي الجدار بينما كانت توزّع المجلات؟

كلا، هذه هي الحقيقة.

هل تنوي التهام دماغ مخلوق أسود آخر؟ أنت حتى لا تعرف ما هي رغبته.

لا تكذبي عليّ اللعنة! أحضري سو-هيون إليّ حالًا!

…أين سو-هيون؟

صفعتُ قائد العدو.

نظرت إلى هوانغ جي-هي.

استفق، أيها الأحمق. ابنتك ماتت.

حدّق قائد العدو في الأرض، عيناه خاويتان، ثم رفع رأسه إليّ ببطء.

يعني افعل ما تريده. هل في ذلك ضرر؟

هل قتلتها؟

توقفت هوانغ جي-هي عن الكلام، ثم نظرت إلى كيم هيونغ-جون وإليّ. أومأنا لها بإيماءة مشجعة لنحثّها على المواصلة.

هل هذه هي القصة التي تريد تصديقها؟

بشأن ماذا؟

إذًا أنت الفاعل. أنت الوحيد الذي يريدني أن أتحول إلى مخلوق أسود.

كانت تمثّل، رغم معرفتها بكل شيء. سعلتُ قليلًا وأخرجتُ مفكرتي.

يعني افعل ما تريده. هل في ذلك ضرر؟

لا، لا… أنت تكذب بشأن موت سو-هيون حتى تدفعني إلى التحول! ها، كنت أعلم ذلك! سو-هيون ما زالت على قيد الحياة! هل تظنونني غبيًا لدرجة أن أصدق هذا الخداع السخيف؟

نظرت إلى هوانغ جي-هي.

كان من الواضح أن قائد العدو يرفض تصديق الواقع.

هل هذه هي القصة التي تريد تصديقها؟

ابتسم لنا، لي ولهوانغ جي-هي، كالمجنون الذي يظن أنه كشف مؤامرة خفية ولن يُخدع بها.

اقترب كيم هيونغ-جون مني، وحدّق في عينيّ بعناية.

تقدمت هوانغ جي-هي ووقفت إلى جانبي، وبدت ملامحها معقدة، كما لو أنها تشفق عليه لرفضه تقبّل الحقيقة.

بدأ الحراس يتناجون فيما بينهم، يومِئون برؤوسهم موافقين. بدا وكأنها تحاول تهيئة ذريعة تسمح لي بدخول المقبرة رغم أنني غريب.

نظرت إليه مباشرة وقالت:

اتّسعت عينا قائد العدو وهو يحدّق في صورة المرأة كأن روحه فارقته. فتح فمه وأغلقه دون أن ينبس بكلمة، كسمكة ذهبية تلهث في الهواء. تساءلت في نفسي إن كان قد صُدم لدرجة فقدانه القدرة على النطق.

في المعركة الأخيرة، كانت سو-هيون تعمل في فريق توزيع الذخيرة. لم تكن تقوم بأي شيء خطير.

رفع كيم هيونغ-جون يديه فوق رأسه وسار نحو خط الدفاع.

رغم الأسى الذي ارتسم على وجهها، بقي صوتها هادئًا.

فكّرت في “سو-يون” دون وعي، بعدما سمعت كلمتَي “ابنة” و”موت”.

لكن جثث الزومبي بدأت تتكدّس، وكان خط الدفاع الثاني على وشك الانهيار. وحين حاولت الفرار… عضّها زومبي تخطى خط الدفاع.

هل شعرت بالخوف؟

كفى كذبًا! خط الدفاع الثاني لم يسقط في المعركة الأخيرة! أنا بنفسي قتلت القائد الذي كان يتحكم في الزومبي قبل أن يتمكنوا من اختراق الخط!

ما الذي راودها حين تسلّق الزومبي الجدار بينما كانت توزّع المجلات؟

ولِمَ لم تقتله أبكر من ذلك؟ لمجرد أن الخط لم يسقط لا يعني أن الزومبي لم يتجاوزوه.

عندما وصلنا إلى خط الدفاع الأول، صوب الحراس أسلحتهم نحونا.

توقفي عن هذا الهراء!!

وقفت أمامها فورًا.

صرخ قائد العدو بأعلى صوته، وانتفخت عروقه كأنها ستنفجر، وفكّه يرتعش من شدة الغضب، وكأن رغبته في القتل أصبحت على وشك الانفجار. بدا مستعدًا لعضّ هوانغ جي-هي في أية لحظة.

في المعركة الأخيرة، كانت سو-هيون تعمل في فريق توزيع الذخيرة. لم تكن تقوم بأي شيء خطير.

وقفت أمامها فورًا.

حسنًا…

لا تلقِ اللوم على الآخرين بسبب غبائك.

وبعد مضي عشر دقائق من الحديث، رأيتُ هوانغ جي-هي تقترب نحونا، تحيط بها مجموعة من الحراس.

لكن تلك العاهرة تكذب!

أسرع الحارس إلى حيث يوجد قائد المجموعة.

لا، لا. فلنكن واضحين… أنت من يرفض الواقع.

وحين غادرت، ساد صمت مطبق في غرفة المعيشة، حتى خُيّل إليّ أن الزمن نفسه قد توقف. حتى الحشرات توقفت عن الزقزقة.

نظر إليّ قائد العدو وهو يطحن أسنانه بشدة حتى إنني سمعت صوتها، فتجهمت، أشعر بالحزن وتعقيدات المشاعر التي تجمّعت في أعماقي.

لكن القتل؟ لا أصدق أنك تقول هذا وأنت من عاتبني قبل قليل حين تساءلتُ إن كنتُ سأقتل ابنة قائد العدو.

يؤسفني أن أخبرك، وأنت في سن قريب من والدي، لكن كل ما قلناه صحيح.

…أخذ عائلته رهائن؟

لكن القتل؟ لا أصدق أنك تقول هذا وأنت من عاتبني قبل قليل حين تساءلتُ إن كنتُ سأقتل ابنة قائد العدو.

لو أردت حقًا حماية ابنتك، كان عليك إيقاف الهجوم قبل أن يبدأ. كنت ساذجًا.

إذًا أنت الفاعل. أنت الوحيد الذي يريدني أن أتحول إلى مخلوق أسود.

هذا مستحيل… مستحيل…

لماذا تبدو حزينًا إلى هذا الحد، أيها العجوز؟

هزّ قائد العدو رأسه وهو يردد الكلمات نفسها، كأنه فقد عقله.

أنت لا تحبه أيضًا، أليس كذلك، أيها العجوز؟

اقترب كيم هيونغ-جون مني، وحدّق في عينيّ بعناية.

لم أجب. بل صرفتُ بصري عنه. بصراحة، بعدما سمعتُ ما قاله، بدا لي من الصواب قتله وتغطية الجريمة وكأنها حادث عرضي.

أجاشي، هناك أمر غريب.

أومأت هوانغ جي-هي برأسها، وغادرت الشقة أولًا، طالبة منا أن ننتظر خمس دقائق قبل اللحاق بها.

ما هو؟

استنتجت أن الطريقة الوحيدة لجعل قائد العدو يواجه الواقع، هي أن نريه قبر ابنته.

إنه… لا يُظهر أي علامات على التحوّل.

لم أجب. بل صرفتُ بصري عنه. بصراحة، بعدما سمعتُ ما قاله، بدا لي من الصواب قتله وتغطية الجريمة وكأنها حادث عرضي.

لأنه لم يتقبل بعد أن ابنته قد ماتت. يظن أننا نكذب عليه. الكلمات وحدها لا تكفي. لا بد له من تجربة مباشرة. الإحساس غير المباشر لا يوقظ الرغبة.

تساءلتُ في داخلي: هل للموت أعداء؟ هل ما زال هناك فرق بين عدو وحليف أمام الموت؟ بدا الموت وكأنه البوابة الأخيرة التي سنعبرها جميعًا يومًا ما.

لن يتحوّل قائد العدو إلى مخلوق أسود ما لم يرَ جثة ابنته بعينيه.

هل تنوي التهام دماغ مخلوق أسود آخر؟ أنت حتى لا تعرف ما هي رغبته.

كيم هيونغ-سوك انهار بعد أن رأى حبيبته تموت أمامه. والسيد كواك فقد عقله عند رؤيته جثة الآنسة كو. ووفقًا لما قاله قائد العدو، فإن زعيم العائلة السابق فقد صوابه حين رأى جثة ابنه.

شعرتُ وكأنني أحمّل كيم هيونغ-جون المسؤولية، لكنه من طرح الفكرة أولًا. كنت آمل فقط أن يتولّى التنفيذ.

استنتجت أن الطريقة الوحيدة لجعل قائد العدو يواجه الواقع، هي أن نريه قبر ابنته.

توقفي عن هذا الهراء!!

نظرت إلى هوانغ جي-هي.

رفع كيم هيونغ-جون يديه فوق رأسه وسار نحو خط الدفاع.

هل يوجد قبر لصديقتك سو-هيون؟

أعني، أولويتنا الآن هي معرفة المزيد عن المتحولين. فإذا رأى قائد العدو قبر ابنته، سيتحول إلى مخلوق أسود، أليس كذلك؟

إنه داخل الملجأ.

إن لم يكن لديك مانع، هل يمكننا اصطحاب قائد العدو إلى داخل الملجأ؟

كان هناك أمر أردت التحقق منه.

لكن في هذه الحالة، سيعلم الحراس أننا خرجنا خلسة.

تراجعتُ خمس خطوات إلى الوراء، ووقفتُ صامتًا أترحّم على أرواح المدفونين هناك. فعل كيم هيونغ-جون و هوانغ جي-هي مثلي. حتى حراسها الشخصيون وقفوا احترامًا.

سندخل نحن من المدخل الرئيسي مع قائد العدو. أما أنت، فادخلي عبر النفق أولًا. سنلتقي أمام خط الدفاع الأول.

واصلتُ المشي حتى وجدتُ شاهدة كتب عليها اسم لي سو-هيون .

كنت واثقًا أنه بمجرد أن يرى قائد العدو قبر ابنته، سيعترف بالحقيقة.

هل شعرت بالخوف؟

أومأت هوانغ جي-هي برأسها، وغادرت الشقة أولًا، طالبة منا أن ننتظر خمس دقائق قبل اللحاق بها.

بصق على الأرض. كان الاستياء ما يزال واضحًا على وجهه.

وحين غادرت، ساد صمت مطبق في غرفة المعيشة، حتى خُيّل إليّ أن الزمن نفسه قد توقف. حتى الحشرات توقفت عن الزقزقة.

شعرتُ وكأنني أحمّل كيم هيونغ-جون المسؤولية، لكنه من طرح الفكرة أولًا. كنت آمل فقط أن يتولّى التنفيذ.

تجهم كيم هيونغ-جون، وكسر الصمت بسؤال، بدا أنه لا يحتمل السكون.

آه، نعم، حسنًا.

ما الذي سنفعله الآن؟

استفق، أيها الأحمق. ابنتك ماتت.

بشأن ماذا؟

تراجعتُ خمس خطوات إلى الوراء، ووقفتُ صامتًا أترحّم على أرواح المدفونين هناك. فعل كيم هيونغ-جون و هوانغ جي-هي مثلي. حتى حراسها الشخصيون وقفوا احترامًا.

أعني، أولويتنا الآن هي معرفة المزيد عن المتحولين. فإذا رأى قائد العدو قبر ابنته، سيتحول إلى مخلوق أسود، أليس كذلك؟

يبدو أن كيم هيونغ-جون قد سمع أيضًا ما قاله قائد الحراس.

إذًا، سأأكل دماغه بعد أن يتحول.

لن يتحوّل قائد العدو إلى مخلوق أسود ما لم يرَ جثة ابنته بعينيه.

هل تنوي التهام دماغ مخلوق أسود آخر؟ أنت حتى لا تعرف ما هي رغبته.

الأمر عاجل.

أجبتُه بهدوء، ما دفعه للتنهيدة.

هل تنوي التهام دماغ مخلوق أسود آخر؟ أنت حتى لا تعرف ما هي رغبته.

هاه، أيها العجوز. هل تعرف ما نوع التعبير الذي كنت ترتديه على وجهك وأنت تقول كل ذلك؟

توقفي عن هذا الهراء!!

…؟

لماذا تبدو حزينًا إلى هذا الحد، أيها العجوز؟

لا تكذبي عليّ اللعنة! أحضري سو-هيون إليّ حالًا!

دخلتُ الحمّام المجاور. زومبي ذو ملامح يائسة حدّق بي من خلف المرآة.

أنتِ… تُمثّلين الآن، صحيح؟

فكّرت في “سو-يون” دون وعي، بعدما سمعت كلمتَي “ابنة” و”موت”.

بعد خمس دقائق من السير، لاح أمامي موقع المقبرة. كانت تقع في قلب غابة سيول .

بعد أن استمعتُ إلى قصة “هوانغ جي-هي”، وجدتُ نفسي أتخيل اللحظات الأخيرة لتلك المرأة التي تُدعى “سو-هيون”.

بصق على الأرض. كان الاستياء ما يزال واضحًا على وجهه.

ما الذي راودها حين تسلّق الزومبي الجدار بينما كانت توزّع المجلات؟

لنذهب. مرّت خمس دقائق.

هل شعرت بالخوف؟

كنتُ أعلم أن شيئًا كهذا قد يحدث لـ سو-يون في أي وقت. وكان مجرد التفكير بأن الأمر قد يحدث أثناء غيابي عنها يثقل قلبي. حزنت لفكرة أن تفكر بي وهي تموت، وأن تحمل في قلبها شيئًا من الحقد لأنني لم أكن إلى جانبها.

هل كانت مذعورة من اقتراب نهايتها؟

إذًا أنت الفاعل. أنت الوحيد الذي يريدني أن أتحول إلى مخلوق أسود.

أم أنها، في أعماقها، كانت تأمل أن يأتي أحدٌ لإنقاذها؟

هزّت رأسها بوقار، وعلى وجهها سكينة حزينة. بدا أن أحد مقتنيات لي سو-هيون وُضع بجانب شاهدتها — حذاءان رياضيان قديمان.

وإن كانت صورة والدها قد لمعت في ذهنها في اللحظة الأخيرة، فهل ماتت وهي تكرهه؟

فكّرت في “سو-يون” دون وعي، بعدما سمعت كلمتَي “ابنة” و”موت”.

كنتُ أعلم أن شيئًا كهذا قد يحدث لـ سو-يون في أي وقت. وكان مجرد التفكير بأن الأمر قد يحدث أثناء غيابي عنها يثقل قلبي. حزنت لفكرة أن تفكر بي وهي تموت، وأن تحمل في قلبها شيئًا من الحقد لأنني لم أكن إلى جانبها.

رغم الأسى الذي ارتسم على وجهها، بقي صوتها هادئًا.

انحنت رأسي بثقل حزني. دخل كيم هيونغ-جون إلى الحمّام.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لنذهب. مرّت خمس دقائق.

ما هو؟

حسنًا…

كان هناك أمر أردت التحقق منه.

صفعتُ وجهي براحتَي يديّ، ثم أطلقتُ زفرة عميقة.

كيم هيونغ-سوك انهار بعد أن رأى حبيبته تموت أمامه. والسيد كواك فقد عقله عند رؤيته جثة الآنسة كو. ووفقًا لما قاله قائد العدو، فإن زعيم العائلة السابق فقد صوابه حين رأى جثة ابنه.

توجهنا نحو خط الدفاع الأول لصمت، برفقة تابعيَّ وقائد العدو.

بعد قراءته النَّص، نظر إلى الحذاءين بجوار القبر، ثم اغرورقت عيناه بالدموع. رغم أنه كان عدوًا، شعرت أن من الصواب أن نترك له بعض الوقت بمفرده.

عندما وصلنا إلى خط الدفاع الأول، صوب الحراس أسلحتهم نحونا.

لأنه لم يتقبل بعد أن ابنته قد ماتت. يظن أننا نكذب عليه. الكلمات وحدها لا تكفي. لا بد له من تجربة مباشرة. الإحساس غير المباشر لا يوقظ الرغبة.

عرّفوا عن أنفسكم!

لأنه لم يتقبل بعد أن ابنته قد ماتت. يظن أننا نكذب عليه. الكلمات وحدها لا تكفي. لا بد له من تجربة مباشرة. الإحساس غير المباشر لا يوقظ الرغبة.

رفع كيم هيونغ-جون يديه فوق رأسه وسار نحو خط الدفاع.

لي سو-هيون، التي لم تفقد ابتسامتها رغم أن العالم لم يكن يومًا إلى جانبها.

ضيّق الحراس أعينهم وهم ينظرون إليه، ثم تنهدوا براحة وفتحوا لنا الطريق.

تأكدتُ من أنها توفيت في أواخر الثلاثينيات من عمرها بعدما رأيتُ تاريخ ميلادها. نظرتُ إلى هوانغ جي-هي ، التي اقتربت أيضًا وتفحّصت الاسم وتاريخ الميلاد.

تبعتُ كيم هيونغ-جون وأريتهم ما كتبته على مفكرتي:

توقفت هوانغ جي-هي عن الكلام، ثم نظرت إلى كيم هيونغ-جون وإليّ. أومأنا لها بإيماءة مشجعة لنحثّها على المواصلة.

أريد مقابلة قائد المجموعة.

صرخ قائد العدو بأعلى صوته، وانتفخت عروقه كأنها ستنفجر، وفكّه يرتعش من شدة الغضب، وكأن رغبته في القتل أصبحت على وشك الانفجار. بدا مستعدًا لعضّ هوانغ جي-هي في أية لحظة.

الآن؟

أومأت هوانغ جي-هي برأسها، وغادرت الشقة أولًا، طالبة منا أن ننتظر خمس دقائق قبل اللحاق بها.

الأمر عاجل.

لو أردت حقًا حماية ابنتك، كان عليك إيقاف الهجوم قبل أن يبدأ. كنت ساذجًا.

آه، نعم، حسنًا.

تجولتُ حول المقبرة، أتفحص الأسماء المنقوشة على شواهد القبور.

أسرع الحارس إلى حيث يوجد قائد المجموعة.

ما الذي راودها حين تسلّق الزومبي الجدار بينما كانت توزّع المجلات؟

كان من المفترض أن هوانغ جي-هي قد عادت إلى سكنها في هذا الوقت.

لا، لا. فلنكن واضحين… أنت من يرفض الواقع.

وفي أثناء ذلك، انتظرنا بين خط الدفاع الأول والثاني حتى تظهر.

أريد مقابلة قائد المجموعة.

تبا، ما هذه الحظوظ؟ ضاع يومي!

هل هذه هي القصة التي تريد تصديقها؟

سمعتُ صوت خطوات تقترب من خط الدفاع الثاني. وعندما نظرتُ نحو مصدر الصوت، رأيتُ قائد الحراس قادمًا نحونا، يحمل سلاحه.

…أين سو-هيون؟

بصق على الأرض. كان الاستياء ما يزال واضحًا على وجهه.

أمرتُ تابعيّ بإحضار قائد العدو.

تنهدتُ وهززتُ رأسي. نظر إليّ كيم هيونغ-جون .

أيها العجوز، ألا يمكننا قتله لاحقًا وادعاء أنها كانت غلطة؟

اقتربت من هوانغ جي-هي وأشرت لها أن تتراجع خطوة. كنت حذرًا، فقد يجنّ قائد العدو فجأة.

ماذا؟

تبا، ما هذه الحظوظ؟ ضاع يومي!

يبدو أن كيم هيونغ-جون قد سمع أيضًا ما قاله قائد الحراس.

لكن تلك العاهرة تكذب!

رفعتُ حاجبيّ وأنا أحدق به، فأصدر صوتًا بضيق وهو يقرّب شفتيه.

استفق، أيها الأحمق. ابنتك ماتت.

حسنًا. بصراحة، لا أحب هذا الرجل. أمثاله لا يُفيدون في أي مكان يذهبون إليه.

تراجعتُ خمس خطوات إلى الوراء، ووقفتُ صامتًا أترحّم على أرواح المدفونين هناك. فعل كيم هيونغ-جون و هوانغ جي-هي مثلي. حتى حراسها الشخصيون وقفوا احترامًا.

لكن القتل؟ لا أصدق أنك تقول هذا وأنت من عاتبني قبل قليل حين تساءلتُ إن كنتُ سأقتل ابنة قائد العدو.

أمرتُ تابعيّ بإحضار قائد العدو.

لا، لا تخلط الأمور. ابنة العدو كانت إنسانة عادية. أما هذا، فيراني أقل من حيوان. لن أستغرب لو قرر يومًا أخذ عائلتي رهائن.

وحين نظرت إلى ظهر قائد العدو، وقد بترت أطرافه، شعرت بغصّة حزن تمزق أعماق قلبي.

…أخذ عائلته رهائن؟

هزّ قائد العدو رأسه وهو يردد الكلمات نفسها، كأنه فقد عقله.

كنتُ أعلم أن قائد الحراس من النوع الذي قد يفعل شيئًا كهذا بكل سهولة. صفعتُ ذراعه وضربتُ شفتيّ ببعضهما. نظر إليّ كيم هيونغ-جون ، غير فاهم سبب ضربي له.

يؤسفني أن أخبرك، وأنت في سن قريب من والدي، لكن كل ما قلناه صحيح.

ماذا؟ لماذا تضربني؟ ماذا تعني؟

تبعتُ كيم هيونغ-جون وأريتهم ما كتبته على مفكرتي:

يعني افعل ما تريده. هل في ذلك ضرر؟

نظرت إلى هوانغ جي-هي.

ارتسمت على وجه كيم هيونغ-جون ابتسامة خبيثة.

اتّسعت عينا قائد العدو وهو يحدّق في صورة المرأة كأن روحه فارقته. فتح فمه وأغلقه دون أن ينبس بكلمة، كسمكة ذهبية تلهث في الهواء. تساءلت في نفسي إن كان قد صُدم لدرجة فقدانه القدرة على النطق.

أنت لا تحبه أيضًا، أليس كذلك، أيها العجوز؟

ما الذي تفعلونه هنا في هذا الوقت المتأخر؟

لم أجب. بل صرفتُ بصري عنه. بصراحة، بعدما سمعتُ ما قاله، بدا لي من الصواب قتله وتغطية الجريمة وكأنها حادث عرضي.

استفق، أيها الأحمق. ابنتك ماتت.

لو هددنا بأخذ عائلاتنا رهائن، فقد نحظى نحن أيضًا بلحظة ضعف ونصبح مخلوقات سوداء. لذا، فكرت أنه من الأفضل التخلص منه في أول فرصة ممكنة، لأنه من المستحيل فعلها بلا ذريعة.

نظر إليّ قائد العدو وهو يطحن أسنانه بشدة حتى إنني سمعت صوتها، فتجهمت، أشعر بالحزن وتعقيدات المشاعر التي تجمّعت في أعماقي.

شعرتُ وكأنني أحمّل كيم هيونغ-جون المسؤولية، لكنه من طرح الفكرة أولًا. كنت آمل فقط أن يتولّى التنفيذ.

هل شعرت بالخوف؟

وبعد مضي عشر دقائق من الحديث، رأيتُ هوانغ جي-هي تقترب نحونا، تحيط بها مجموعة من الحراس.

هل كانت مذعورة من اقتراب نهايتها؟

تحدثت بصوت هادئ:

لا، لا. فلنكن واضحين… أنت من يرفض الواقع.

ما الذي تفعلونه هنا في هذا الوقت المتأخر؟

كان من الواضح أن قائد العدو يرفض تصديق الواقع.

كانت تمثّل، رغم معرفتها بكل شيء. سعلتُ قليلًا وأخرجتُ مفكرتي.

استنتجت أن الطريقة الوحيدة لجعل قائد العدو يواجه الواقع، هي أن نريه قبر ابنته.

كان هناك أمر أردت التحقق منه.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

مقبرة صمت ليست مفتوحة للغرباء.

المرأة في هذه الصورة… سو-هيون وأنا دخلنا الجامعة في نفس العام.

قالت ذلك بصوت عالٍ ليسمعها من حولنا. تركّزت أنظار جميع الحراس عليها.

أطلقت هوانغ جي-هي زفرة عميقة، وتابعت من حيث توقفت:

تساءلتُ إن كانت تفعل ذلك عمدًا لتلفت الانتباه. كتبتُ مزيدًا من الكلمات وأريتها إياها.

أجبتُه بهدوء، ما دفعه للتنهيدة.

أنتِ… تُمثّلين الآن، صحيح؟

وحين نظرت إلى ظهر قائد العدو، وقد بترت أطرافه، شعرت بغصّة حزن تمزق أعماق قلبي.

إذًا تقول إن ابنة قائد العدو مدفونة هنا، وأنه وافق على إخبارنا بكل شيء عن المتحولين إن سمحنا له بزيارة قبرها بعينيه؟ فهمت. إن كان الأمر كذلك، فسأتعاون معك.

انحنت رأسي بثقل حزني. دخل كيم هيونغ-جون إلى الحمّام.

تابعت هوانغ جي-هي حديثها بصوت مرتفع، كما لو كانت ترغب في أن يسمعها كل من كان حولنا.

هاه، أيها العجوز. هل تعرف ما نوع التعبير الذي كنت ترتديه على وجهك وأنت تقول كل ذلك؟

بدأ الحراس يتناجون فيما بينهم، يومِئون برؤوسهم موافقين. بدا وكأنها تحاول تهيئة ذريعة تسمح لي بدخول المقبرة رغم أنني غريب.

شعرتُ وكأنني أحمّل كيم هيونغ-جون المسؤولية، لكنه من طرح الفكرة أولًا. كنت آمل فقط أن يتولّى التنفيذ.

غمزت لي بإحدى عينيها وأشارت لي أن أتبعها. حاولت جاهدًا ألا أبتسم، وسرت خلفها.

إنه داخل الملجأ.

بعد خمس دقائق من السير، لاح أمامي موقع المقبرة. كانت تقع في قلب غابة سيول .

نظرت إليه مباشرة وقالت:

تجولتُ حول المقبرة، أتفحص الأسماء المنقوشة على شواهد القبور.

ابتلعت هوانغ جي-هي ريقها وهي تحدّق في وجه قائد العدو.

لم تكن كما تخيلتها. كلها مجرد صخور كبيرة عادية، ربما جُمعت من الجوار.

تابعت هوانغ جي-هي حديثها بصوت مرتفع، كما لو كانت ترغب في أن يسمعها كل من كان حولنا.

واصلتُ المشي حتى وجدتُ شاهدة كتب عليها اسم لي سو-هيون .

ارتسمت على وجه كيم هيونغ-جون ابتسامة خبيثة.

تأكدتُ من أنها توفيت في أواخر الثلاثينيات من عمرها بعدما رأيتُ تاريخ ميلادها. نظرتُ إلى هوانغ جي-هي ، التي اقتربت أيضًا وتفحّصت الاسم وتاريخ الميلاد.

ما الذي سنفعله الآن؟

هزّت رأسها بوقار، وعلى وجهها سكينة حزينة. بدا أن أحد مقتنيات لي سو-هيون وُضع بجانب شاهدتها — حذاءان رياضيان قديمان.

تأكدتُ من أنها توفيت في أواخر الثلاثينيات من عمرها بعدما رأيتُ تاريخ ميلادها. نظرتُ إلى هوانغ جي-هي ، التي اقتربت أيضًا وتفحّصت الاسم وتاريخ الميلاد.

أمرتُ تابعيّ بإحضار قائد العدو.

تجولتُ حول المقبرة، أتفحص الأسماء المنقوشة على شواهد القبور.

أوقفوه أمام قبرها. حدّق بالشاهدة، مصدومًا.

رفع كيم هيونغ-جون يديه فوق رأسه وسار نحو خط الدفاع.

نُقِش على شاهدتها ما يلي:

تبا، ما هذه الحظوظ؟ ضاع يومي!

لي سو-هيون، التي لم تفقد ابتسامتها رغم أن العالم لم يكن يومًا إلى جانبها.

كنت واثقًا أنه بمجرد أن يرى قائد العدو قبر ابنته، سيعترف بالحقيقة.

“فلترقدي بسلام…”

بصق على الأرض. كان الاستياء ما يزال واضحًا على وجهه.

بعد قراءته النَّص، نظر إلى الحذاءين بجوار القبر، ثم اغرورقت عيناه بالدموع. رغم أنه كان عدوًا، شعرت أن من الصواب أن نترك له بعض الوقت بمفرده.

إنه… لا يُظهر أي علامات على التحوّل.

تراجعتُ خمس خطوات إلى الوراء، ووقفتُ صامتًا أترحّم على أرواح المدفونين هناك. فعل كيم هيونغ-جون و هوانغ جي-هي مثلي. حتى حراسها الشخصيون وقفوا احترامًا.

في الواقع…

تساءلتُ في داخلي: هل للموت أعداء؟ هل ما زال هناك فرق بين عدو وحليف أمام الموت؟ بدا الموت وكأنه البوابة الأخيرة التي سنعبرها جميعًا يومًا ما.

استفق، أيها الأحمق. ابنتك ماتت.

وحين نظرت إلى ظهر قائد العدو، وقد بترت أطرافه، شعرت بغصّة حزن تمزق أعماق قلبي.

بعد أن استمعتُ إلى قصة “هوانغ جي-هي”، وجدتُ نفسي أتخيل اللحظات الأخيرة لتلك المرأة التي تُدعى “سو-هيون”.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أومأت هوانغ جي-هي برأسها، وغادرت الشقة أولًا، طالبة منا أن ننتظر خمس دقائق قبل اللحاق بها.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

هاه، أيها العجوز. هل تعرف ما نوع التعبير الذي كنت ترتديه على وجهك وأنت تقول كل ذلك؟

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

وفي أثناء ذلك، انتظرنا بين خط الدفاع الأول والثاني حتى تظهر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط