Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 80

80

80

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أخبرته أنني سأذهب لبعض الوقت. وطلبت منه أن يعتني بزوجتي وابني.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لكنني لم أتمكن سوى من إصدار أصوات مزعجة ممزقة للحلق. تمامًا كما حدث عندما تعاملت مع زعيم حي ماجانغ. يبدو أن المشكلة لا تكمن في القدرات بل في كونهم زومبيات.

ترجمة: Arisu san

أنا أعرف ذلك بالفعل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

استقبلنا الخريف بسماءه الصافية، ورائحة الأعشاب، وأوراقه الملوّنة.

كان لدي الكثير لأفكر فيه، لكن زعيم الأعداء تابع حديثه بابتسامة خافتة.

“بالضبط. المتحولون من المرحلة الأولى يتحولون إلى أشكال متشابهة، لكن من المرحلة الثانية فصاعدًا، تبدأ أشكالهم بالاختلاف. لا أعرف ما الذي يميزهم، لكن المتحولين من المرحلة الثانية يبدون مختلفين تمامًا عن بعضهم البعض.”

“إذا أردت أن تجعل من متحوّل تابعًا لك، فعليك أن تفعل ذلك قبل أن يتحول. أما أولئك الذين أصبحوا متحولين بالفعل، فلن يتحولوا إلى تابعين لك مهما حاولت الضغط عليهم.”

ترجمة: Arisu san

أنا أعرف ذلك بالفعل.

“غضبك لن يجعل الأمور تنجح فجأة.”

“لكن بين المتحولين، هناك بعض الحالات الغريبة.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

حالات غريبة؟

“لقد صنعت خمسة متحولين من المرحلة الأولى خلال أسبوع، ولم أستطع إنشاء متحول من المرحلة الثانية طوال شهر كامل!”

كررت كلماته بتساؤل، رافعًا حاجبيّ، فتابع زعيم الأعداء بصوت هادئ:

“غضبك لن يجعل الأمور تنجح فجأة.”

“ستصادف أحيانًا متحولين لا يبحثون عن أحلام جديدة حتى بعد أن يتحولوا. هؤلاء هم الذين يستوفون شروط التحول إلى متحولين من المرحلة الثانية.”

نمت ليوم كامل بعد أن أكلته، ولم أستعد وعيي حتى غروب اليوم التالي.

عندما تقول متحولين من المرحلة الثانية… هل تقصد ذلك الذي ظهر في شارع “كانغبيونبوك-رو”؟

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“بالضبط. المتحولون من المرحلة الأولى يتحولون إلى أشكال متشابهة، لكن من المرحلة الثانية فصاعدًا، تبدأ أشكالهم بالاختلاف. لا أعرف ما الذي يميزهم، لكن المتحولين من المرحلة الثانية يبدون مختلفين تمامًا عن بعضهم البعض.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كم متحولًا من المرحلة الثانية تملك؟

أحيانًا نظن أننا نتقدم للأمام، وأنه من خلال النظر إلى الوراء يمكننا معرفة كيف نمضي قدمًا. لكن في النهاية، نكتشف أننا نسير في دوائر لا نهاية لها.

“أمرت أحدهم أن ينتحر، وأنت قتلت الآخر.”

“لم أتحول إلى مخلوق أسود حتى بعدما علمت أن ابنتي ماتت. من الذي سيغفر لأبٍ أحمق مثلي؟ حتى أنا لا أستطيع أن أسامح نفسي.”

أمرت أحدهم أن يقتل نفسه؟ لماذا؟

وحالما استيقظت، حاولت شيئًا لطالما راودني الفضول نحوه. كان زعيم حي سونغسو زومبيًا قادرًا على الكلام. في أعماقي، كنت أظن أنني سأتمكن من الحديث إن أكلت دماغه.

“كنت أريد أن أعرف إن كان سيتبع أوامري.”

لم نتمكن من احتواء المتحول الذي انحدر فجأة إلى الوحشية. فعندما أمضى أسبوعًا من دون أن يأكل دماغ زومبي، فقد وهجه الأخضر وحاول الهجوم عليّ.

كان واضحًا أنه قد أجرى تجاربه على المتحولين بدقة وحرص.

بعد أن تحدثت مع كيم هيونغ-جون، قررت أن آكل دماغ زعيم الأعداء.

فمن أجل جعل المتحول تابعًا لك، عليك أولًا أن تضمن بقاء سلسلة الأوامر تحت السيطرة. وإلا فمصيرك قد يكون الموت على يد تابعك المتحول إن لم ينصع لأوامرك.

“…”

عندما أومأت برأسي، تنهد زعيم الأعداء وتكلم أخيرًا:

“لماذا لا تنجح؟!”

“بما أنني أخبرتك بكل ما أردت… هل تسمح لي بأن ألفظ أنفاسي الأخيرة؟”

كان الأمر كما يقول المثل: “الحياة رحلة تعلم لا تنتهي.”

ابتسم ابتسامة خافتة، لم أرَ مثلها من قبل. لم تكن ابتسامته الزائفة التي استخدمها أثناء تمثيله، بل كانت ابتسامة شخص وجد السلام والطمأنينة.

لم أكن مختلفًا عنه. كنت أشعر بالإحباط مثله تمامًا.

بدا وكأنه تخلى عن كل شيء حقًا. وكأن ما قاله صحيح… لم يبقَ لديه أي ندم.

بعد أن تحدثت مع كيم هيونغ-جون، قررت أن آكل دماغ زعيم الأعداء.

تنفست بعمق وأنا أراقبه، ثم كتبت له بعض الأسئلة التي لا تزال تدور في رأسي:

تعرف، أيها العجوز… لديك جانب شرير نوعًا ما. هاها.

رغبتك لم تُدمَّر بعد. هل أنت متأكد أنك تريد الاستسلام؟ متأكد أنك لا تشعر بأي ندم؟

هيا بنا. انتهيت من الحديث.

“لا تجعلني أشعر بمزيد من البؤس، أرجوك.”

وبفضل المعلومات التي زودنا بها زعيم حي سونغسو، سارت تجاربنا بسلاسة.

أملت رأسي قليلًا، غير فاهم تمامًا ما الذي يعنيه. ربما انعكست حيرتي على وجهي، إذ ابتسم زعيم الأعداء مجددًا وقال:

“بما أنني أخبرتك بكل ما أردت… هل تسمح لي بأن ألفظ أنفاسي الأخيرة؟”

“لم أتحول إلى مخلوق أسود حتى بعدما علمت أن ابنتي ماتت. من الذي سيغفر لأبٍ أحمق مثلي؟ حتى أنا لا أستطيع أن أسامح نفسي.”

أما كيم هيونغ-جون، فكان يستطيع التحكم في ألف وخمسمئة وخمسين تابعًا.

“…”

أحيانًا نظن أننا نتقدم للأمام، وأنه من خلال النظر إلى الوراء يمكننا معرفة كيف نمضي قدمًا. لكن في النهاية، نكتشف أننا نسير في دوائر لا نهاية لها.

“هذا يعني أنني الآن أُقدّر انتمائي إلى ‘العائلة’ أكثر من موت ابنتي. أليس هذا محزنًا؟”

ضحكت.

“…”

منذ أن قضيت على زعيم حي ماجانغ، تطورت لديّ قدرة على الشعور بعدد تابعي ومكان وجودهم. وعندما خلقت متحولًا من المرحلة الأولى، شعرت على الفور أن عدد تابعي قد ارتفع بمقدار خمسين.

“الرغبات هي مجرد رغبات، لا تصلح لأن تكون سببًا للحياة. لا أريد أن أُقاد بواسطة رغباتي بعد الآن. دعني… دعني على الأقل أختار طريقتي في الموت.”

“أمرت أحدهم أن ينتحر، وأنت قتلت الآخر.”

أغمض عينيه ببطء، وقَبِل موته بتواضع.

عندما أومأت برأسي، تنهد زعيم الأعداء وتكلم أخيرًا:

وقفت، ونظرت إليه للمرة الأخيرة. وفي عينيه المغمضتين، تذكرت مقولة قديمة سمعتها ذات مرة:

حالات غريبة؟

الحياة صعبة، وأحيانًا نسلك طرقًا لا نرغب فيها.

تمتم كيم هيونغ-جون وهو يجلس القرفصاء على الأرض.

أحيانًا نظن أننا نتقدم للأمام، وأنه من خلال النظر إلى الوراء يمكننا معرفة كيف نمضي قدمًا. لكن في النهاية، نكتشف أننا نسير في دوائر لا نهاية لها.

تحمّل الأخوان لي مسؤولية تدريب الجميع بجدية، ووفّرا لهم دعمًا عاطفيًا أيضًا.

تمنيت له أن يتحرر في حياته القادمة من القيود التي فرضها على نفسه، ثم وضعت حدًا لحياته الوحيدة.

“هذا يعني أنني الآن أُقدّر انتمائي إلى ‘العائلة’ أكثر من موت ابنتي. أليس هذا محزنًا؟”

بعد أن تحدثت مع كيم هيونغ-جون، قررت أن آكل دماغ زعيم الأعداء.

“لا بد من وجود شيء! من غير المعقول أن نفشل باستمرار هكذا!”

نمت ليوم كامل بعد أن أكلته، ولم أستعد وعيي حتى غروب اليوم التالي.

تنهدت بخيبة، وهززت رأسي، ثم توجهت مباشرة إلى ملجأ الصمت لأبحث عن كيم هيونغ-جون.

وحالما استيقظت، حاولت شيئًا لطالما راودني الفضول نحوه. كان زعيم حي سونغسو زومبيًا قادرًا على الكلام. في أعماقي، كنت أظن أنني سأتمكن من الحديث إن أكلت دماغه.

الحياة صعبة، وأحيانًا نسلك طرقًا لا نرغب فيها.

“غرر…”

“لماذا لا تنجح؟!”

لكنني لم أتمكن سوى من إصدار أصوات مزعجة ممزقة للحلق. تمامًا كما حدث عندما تعاملت مع زعيم حي ماجانغ. يبدو أن المشكلة لا تكمن في القدرات بل في كونهم زومبيات.

واصلت أنا وكيم هيونغ-جون تجاربنا على متحولي المرحلة الثانية في سجن الزومبيات بحي هينغدانغ، كما نفعل كل يوم.

عضضت على شفتيّ بخيبة، وفركت حلقي بيدي اليمنى.

“غرر…”

ازددت يقينًا بأن الطريقة الوحيدة لاستعادة قدرتي على الكلام… هي بأكل دماغ بشري.

أغمض عينيه ببطء، وقَبِل موته بتواضع.

تنهدت بخيبة، وهززت رأسي، ثم توجهت مباشرة إلى ملجأ الصمت لأبحث عن كيم هيونغ-جون.

لم أكن مختلفًا عنه. كنت أشعر بالإحباط مثله تمامًا.

رأيته عن بُعد، يعمل على تعزيز خط الدفاع. اقتربت منه، وتلاقت أعيننا دون أن أنطق بكلمة.

وبالطبع، نظرًا لكونه ما يزال من الخطر أن يتعامل الأطفال في عمر سويون مع الأسلحة النارية، فقد اقتصر تدريبهم على الزراعة فقط.

قفز من مكانه بدهشة حين رأى وجهي.

لكن، على الرغم من تميّزه اللافت، إلا أن قدراته هذه جاءت بثمن. كان عليه أن يأكل دماغ زومبي مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، مهما حصل. وإن لم يفعل، ينحدر بسرعة إلى حالة من الوحشية العارمة.

يا إلهي! لقد أخفتني! متى استيقظت، أيها العجوز؟

“هذا يعني أنني الآن أُقدّر انتمائي إلى ‘العائلة’ أكثر من موت ابنتي. أليس هذا محزنًا؟”

ضحكت.

كانت قدراتهم الفائقة تأتي مقابل ثمن باهظ. وكان التعامل معهم أكثر تعقيدًا، نظرًا إلى حاجتهم المستمرة إلى التغذية، مما يجعل امتلاك عدد كبير منهم عبئًا ثقيلًا.

يبدو أنك انتهيت تقريبًا هنا. هيا بنا. هناك شيء أريد أن أريك إياه.

تنهدت بخيبة، وهززت رأسي، ثم توجهت مباشرة إلى ملجأ الصمت لأبحث عن كيم هيونغ-جون.

شيء تريد أن تريني إياه…؟

كان الأطفال يتعلمون المعرفة الأكاديمية من المدير، والاستراتيجيات من الأخوين لي، وسبل البقاء من الشيخ.

عندما أومأت، تردد كيم هيونغ-جون قليلًا ونظر إلى بارك كي-تشول، الذي كان بجانبه، وتحدثا بلغة الإشارة.

لكنني كنت أعلم أن الغضب وحده لن يجعل متحولي المرحلة الأولى يتحولون إلى المرحلة الثانية.

وقفت أنتظر حتى انتهيا من حديثهما. وبعد لحظة، ابتسم كيم هيونغ-جون. بدا عليه الرضى.

لكنني كنت أعلم أن الغضب وحده لن يجعل متحولي المرحلة الأولى يتحولون إلى المرحلة الثانية.

هيا بنا. انتهيت من الحديث.

ترجمة: Arisu san

عمّ تحدثتما؟

ولهذا السبب كنا قد صنعنا في البداية ستة متحولين، لكن لم يبقَ لدينا سوى خمسة.

أخبرته أنني سأذهب لبعض الوقت. وطلبت منه أن يعتني بزوجتي وابني.

كانت قدراتهم الفائقة تأتي مقابل ثمن باهظ. وكان التعامل معهم أكثر تعقيدًا، نظرًا إلى حاجتهم المستمرة إلى التغذية، مما يجعل امتلاك عدد كبير منهم عبئًا ثقيلًا.

آه صحيح، لقد أخبرني من قبل أن لديه طفلًا. رضيع أكمل عامه الأول للتو.

لم أكن مختلفًا عنه. كنت أشعر بالإحباط مثله تمامًا.

ذلك الشعور حين تذهب للعمل وتترك طفلك خلفك، وهو أغلى ما تملك… شعور أعرفه جيدًا.

وكان هو أيضًا يُجري تجارب على متحولي المرحلة الثانية مستخدمًا خمسة متحولين. وبالطبع، لم يكن ينسى التوقف بين الحين والآخر عند الملجأ هاي-يونغ ليقدّم تقارير عن تقدمه في العمل.

ربتُّ على ظهره دون أن أقول شيئًا. بدا أنه فهم ما قصدته، إذ ابتسم بخجل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حسنًا، أرني الطريق. لننطلق.

تمنيت له أن يتحرر في حياته القادمة من القيود التي فرضها على نفسه، ثم وضعت حدًا لحياته الوحيدة.

أخذته إلى سجن الزومبيات في حي هاينغدانغ. هزّ رأسه ساخرًا حين رأى المكان.

كنت قد ذهبت إلى غابة سيول ومعي ألف تابع، لكن بعد المعركة، لم يبقَ لديّ سوى أقل من مئة.

هل صنعت هذا بينما كنت أسبح في سباتي بعد أكل دماغ المخلوق الأسود؟

لكن، على الرغم من تميّزه اللافت، إلا أن قدراته هذه جاءت بثمن. كان عليه أن يأكل دماغ زومبي مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، مهما حصل. وإن لم يفعل، ينحدر بسرعة إلى حالة من الوحشية العارمة.

ولِم لا يعجبك؟

لكنني لم أتمكن سوى من إصدار أصوات مزعجة ممزقة للحلق. تمامًا كما حدث عندما تعاملت مع زعيم حي ماجانغ. يبدو أن المشكلة لا تكمن في القدرات بل في كونهم زومبيات.

تعرف، أيها العجوز… لديك جانب شرير نوعًا ما. هاها.

لكن، على الرغم من تميّزه اللافت، إلا أن قدراته هذه جاءت بثمن. كان عليه أن يأكل دماغ زومبي مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، مهما حصل. وإن لم يفعل، ينحدر بسرعة إلى حالة من الوحشية العارمة.

عليّ أن أفعل ما يلزم من أجل البقاء.

“الرغبات هي مجرد رغبات، لا تصلح لأن تكون سببًا للحياة. لا أريد أن أُقاد بواسطة رغباتي بعد الآن. دعني… دعني على الأقل أختار طريقتي في الموت.”

أجبته بهدوء، وبدأت في تجنيد المزيد من التابعين.

في الوقت الحالي، كنت أستطيع التحكم في مجموع ألف وستمئة وخمسين تابعًا. فقد ارتفع عدد التوابع الذين أستطيع التحكم بهم بمقدار مئتين وخمسين، بفضل الأدمغة الخمسة التي تناولتها أثناء معركة غابة سيول.

كنت قد ذهبت إلى غابة سيول ومعي ألف تابع، لكن بعد المعركة، لم يبقَ لديّ سوى أقل من مئة.

بعد أن تحدثت مع كيم هيونغ-جون، قررت أن آكل دماغ زعيم الأعداء.

أدركت أنني عليّ تجنيد التابعين ببطء، وإلا فإن عقلي لن يحتمل الألم الناتج عن ذلك. قررت أن أجند مئة كل يوم.

“ستصادف أحيانًا متحولين لا يبحثون عن أحلام جديدة حتى بعد أن يتحولوا. هؤلاء هم الذين يستوفون شروط التحول إلى متحولين من المرحلة الثانية.”

وبالطبع، لم أكن أنوي تجنيد أي زومبي فحسب. كنت أبحث عن أولئك الذين يملكون البصيرة، والذين لا يحولون أنظارهم عندما أنظر إليهم. كنت أعلم أني لن أنجح بنسبة مئة بالمئة حتى وإن استوفت الشروط، لذا كان عليّ أن أجند كل من لا يحيد بنظره عني، لأزيد من احتمالاتي.

“بما أنني أخبرتك بكل ما أردت… هل تسمح لي بأن ألفظ أنفاسي الأخيرة؟”

كرّسنا—أنا وكيم هيونغ-جون—جهودنا كلها لتجنيد التابعين والبحث في أمر المتحولين.

لكنني لم أتمكن سوى من إصدار أصوات مزعجة ممزقة للحلق. تمامًا كما حدث عندما تعاملت مع زعيم حي ماجانغ. يبدو أن المشكلة لا تكمن في القدرات بل في كونهم زومبيات.

بعد أسبوع تقريبًا، حققنا تقدمًا كبيرًا في ما يخص المتحولين.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وبفضل المعلومات التي زودنا بها زعيم حي سونغسو، سارت تجاربنا بسلاسة.

ربتُّ على ظهره دون أن أقول شيئًا. بدا أنه فهم ما قصدته، إذ ابتسم بخجل.

لم نحصل بعد على أي متحول من المرحلة الثانية، لكننا تمكنا من تطوير ستة متحولين من المرحلة الأولى… أو بالأحرى خمسة فقط.

وقفت أنتظر حتى انتهيا من حديثهما. وبعد لحظة، ابتسم كيم هيونغ-جون. بدا عليه الرضى.

إحدى الأمور التي اكتشفناها من خلال تجاربنا، هي أن متحولًا واحدًا من المرحلة الأولى يعادل خمسين تابعًا.

أملت رأسي قليلًا، غير فاهم تمامًا ما الذي يعنيه. ربما انعكست حيرتي على وجهي، إذ ابتسم زعيم الأعداء مجددًا وقال:

منذ أن قضيت على زعيم حي ماجانغ، تطورت لديّ قدرة على الشعور بعدد تابعي ومكان وجودهم. وعندما خلقت متحولًا من المرحلة الأولى، شعرت على الفور أن عدد تابعي قد ارتفع بمقدار خمسين.

“بالضبط. المتحولون من المرحلة الأولى يتحولون إلى أشكال متشابهة، لكن من المرحلة الثانية فصاعدًا، تبدأ أشكالهم بالاختلاف. لا أعرف ما الذي يميزهم، لكن المتحولين من المرحلة الثانية يبدون مختلفين تمامًا عن بعضهم البعض.”

بالنظر إلى الأمر من هذه الزاوية، فإن خمسة متحولين من المرحلة الأولى يعادلون مئتين وخمسين تابعًا.

كان واضحًا أنه قد أجرى تجاربه على المتحولين بدقة وحرص.

كنتُ قد أمرتُ خمسين تابعًا بمواجهة أحد متحولي المرحلة الأولى كي أقيس قدراته القتالية. ومن خلال هذه التجربة، تأكدتُ أن المتحول يمتلك قدرات قتالية تفوق قدرات الخمسين تابعًا مجتمعين.

عضضت على شفتيّ بخيبة، وفركت حلقي بيدي اليمنى.

حتى أثناء قتاله ضدهم، أظهر المتحول قدرة ملحوظة على التعلم.

“شيء لم يخبرنا به؟”

بدا في البداية وكأنه اختار الهجوم المباشر العنيف، لكن مع استمرار المعركة، بدأ يتوصل إلى طرق أكثر كفاءة في التعامل مع الزومبيات.

أمرت أحدهم أن يقتل نفسه؟ لماذا؟

استغل ميزة مدى هجماته، والعوائق المحيطة، وحتى التضاريس الجغرافية لصالحه.

لكنني كنت أعلم أن الغضب وحده لن يجعل متحولي المرحلة الأولى يتحولون إلى المرحلة الثانية.

لكن، على الرغم من تميّزه اللافت، إلا أن قدراته هذه جاءت بثمن. كان عليه أن يأكل دماغ زومبي مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، مهما حصل. وإن لم يفعل، ينحدر بسرعة إلى حالة من الوحشية العارمة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ولهذا السبب كنا قد صنعنا في البداية ستة متحولين، لكن لم يبقَ لدينا سوى خمسة.

واصلت أنا وكيم هيونغ-جون تجاربنا على متحولي المرحلة الثانية في سجن الزومبيات بحي هينغدانغ، كما نفعل كل يوم.

لم نتمكن من احتواء المتحول الذي انحدر فجأة إلى الوحشية. فعندما أمضى أسبوعًا من دون أن يأكل دماغ زومبي، فقد وهجه الأخضر وحاول الهجوم عليّ.

قفز من مكانه بدهشة حين رأى وجهي.

ولم يكن أمامي خيار سوى القضاء عليه.

وقفت أنتظر حتى انتهيا من حديثهما. وبعد لحظة، ابتسم كيم هيونغ-جون. بدا عليه الرضى.

وبمجرد أن يفقد المتحول وهجه الأخضر، لا يستعيده حتى لو تناول دماغ زومبي. وبمجرد أن يخسر وهجه، يتحرر من سلسلة الأوامر ولا يعود تحت سيطرتي.

تجارب المتحولين.

كانت قدراتهم الفائقة تأتي مقابل ثمن باهظ. وكان التعامل معهم أكثر تعقيدًا، نظرًا إلى حاجتهم المستمرة إلى التغذية، مما يجعل امتلاك عدد كبير منهم عبئًا ثقيلًا.

“بما أنني أخبرتك بكل ما أردت… هل تسمح لي بأن ألفظ أنفاسي الأخيرة؟”

لذا بدا من الحكمة أن نُبقي عدد متحولي المرحلة الأولى محدودًا، ونواصل تجاربنا على المرحلة الثانية باستخدام أولئك الذين نملكهم بالفعل.

كان الأطفال يتعلمون المعرفة الأكاديمية من المدير، والاستراتيجيات من الأخوين لي، وسبل البقاء من الشيخ.

في الوقت الحالي، كنت أستطيع التحكم في مجموع ألف وستمئة وخمسين تابعًا. فقد ارتفع عدد التوابع الذين أستطيع التحكم بهم بمقدار مئتين وخمسين، بفضل الأدمغة الخمسة التي تناولتها أثناء معركة غابة سيول.

ولم يكن أمامي خيار سوى القضاء عليه.

أما كيم هيونغ-جون، فكان يستطيع التحكم في ألف وخمسمئة وخمسين تابعًا.

تحمّل الأخوان لي مسؤولية تدريب الجميع بجدية، ووفّرا لهم دعمًا عاطفيًا أيضًا.

وكان هو أيضًا يُجري تجارب على متحولي المرحلة الثانية مستخدمًا خمسة متحولين. وبالطبع، لم يكن ينسى التوقف بين الحين والآخر عند الملجأ هاي-يونغ ليقدّم تقارير عن تقدمه في العمل.

عضضت على شفتيّ بخيبة، وفركت حلقي بيدي اليمنى.

سمع لي جونغ-أوك عن ميول المتحولين نحو الوحشية، وحثّني على أن أعتني بنفسي.

“هذا يعني أنني الآن أُقدّر انتمائي إلى ‘العائلة’ أكثر من موت ابنتي. أليس هذا محزنًا؟”

أما الآخرون في الملجأ، فكانوا يعتادون على استخدام الأقواس بينما كنتُ أتابع أبحاثي عن المتحولين. كان الجميع يتدرّبون على الرماية ثلاث ساعات يوميًا، وكان الأخوان لي يُعلّمان طلاب الجامعة كيفية التعامل مع الأسلحة النارية.

أما الآخرون في الملجأ، فكانوا يعتادون على استخدام الأقواس بينما كنتُ أتابع أبحاثي عن المتحولين. كان الجميع يتدرّبون على الرماية ثلاث ساعات يوميًا، وكان الأخوان لي يُعلّمان طلاب الجامعة كيفية التعامل مع الأسلحة النارية.

تحمّل الأخوان لي مسؤولية تدريب الجميع بجدية، ووفّرا لهم دعمًا عاطفيًا أيضًا.

تجارب المتحولين.

وبالإضافة إلى ذلك، كان الشيخ يُعلّم الأطفال وطلاب الجامعة — ممن نشأوا في المدينة — عن النباتات الصالحة للأكل، والنباتات السامة، والزراعة كذلك.

ذلك النسيم الخفيف الذي كان يهب في الليل فقط، تحوّل إلى ريح باردة تهب ليلًا ونهارًا.

كان الأمر كما يقول المثل: “الحياة رحلة تعلم لا تنتهي.”

حتى أثناء قتاله ضدهم، أظهر المتحول قدرة ملحوظة على التعلم.

كان الأطفال يتعلمون المعرفة الأكاديمية من المدير، والاستراتيجيات من الأخوين لي، وسبل البقاء من الشيخ.

حسنًا، أرني الطريق. لننطلق.

وبالطبع، نظرًا لكونه ما يزال من الخطر أن يتعامل الأطفال في عمر سويون مع الأسلحة النارية، فقد اقتصر تدريبهم على الزراعة فقط.

كان كل شيء يسير بسلاسة… باستثناء أمر واحد.

لقد أعادت معركة غابة سيول وظهور المتحولين إشعال الحافز داخل قلوب كل من في ملجأ هاي-يونغ.

بدا وكأنه تخلى عن كل شيء حقًا. وكأن ما قاله صحيح… لم يبقَ لديه أي ندم.

سواء للأفضل أو للأسوأ، كنا نتعلم ونتطور من خلال هذه الأحداث.

“آجوشي، هل تظن أن قائد حي سونغسو لم يخبرنا بشيء ما؟”

استقبلنا الخريف بسماءه الصافية، ورائحة الأعشاب، وأوراقه الملوّنة.

وبالطبع، لم أكن أنوي تجنيد أي زومبي فحسب. كنت أبحث عن أولئك الذين يملكون البصيرة، والذين لا يحولون أنظارهم عندما أنظر إليهم. كنت أعلم أني لن أنجح بنسبة مئة بالمئة حتى وإن استوفت الشروط، لذا كان عليّ أن أجند كل من لا يحيد بنظره عني، لأزيد من احتمالاتي.

ذلك النسيم الخفيف الذي كان يهب في الليل فقط، تحوّل إلى ريح باردة تهب ليلًا ونهارًا.

كرّسنا—أنا وكيم هيونغ-جون—جهودنا كلها لتجنيد التابعين والبحث في أمر المتحولين.

كنت أعيش كل يوم بكامل طاقتي، ولم ألاحظ حتى مرور شهر كامل.

أنا أعرف ذلك بالفعل.

وخلال ذلك، استطعتُ تعزيز عدد توابعي ليعود إلى ما كان عليه قبل المعركة، كما تخلّصت من طُعم كان قد دخل إلى حي هينغدانغ، وبدأت بتنظيف حي ماجانغ، وجلبت الزومبيات التي أمسكتها هناك إلى سجن الزومبيات في حي هينغدانغ.

كان الأطفال يتعلمون المعرفة الأكاديمية من المدير، والاستراتيجيات من الأخوين لي، وسبل البقاء من الشيخ.

كان كل شيء يسير بسلاسة… باستثناء أمر واحد.

تنفست بعمق وأنا أراقبه، ثم كتبت له بعض الأسئلة التي لا تزال تدور في رأسي:

تجارب المتحولين.

ما الأمر؟

واصلت تجاربي، وبلغتُ الحد الأقصى بستة متحولين من المرحلة الأولى. لكن، مهما حاولت، لم أتمكن من تحويل أي منهم إلى متحول من المرحلة الثانية.

وبفضل المعلومات التي زودنا بها زعيم حي سونغسو، سارت تجاربنا بسلاسة.

كنتُ متأكدًا من أنهم لم يشيحوا بأبصارهم حين تلاقت أعيننا، ولم يكن لأيٍّ منهم رغبات. ومع ذلك، كان مصيرهم جميعًا التقيؤ بالدم ومن ثم الإغماء أثناء محاولتهم التحول.

“كنت أريد أن أعرف إن كان سيتبع أوامري.”

بدت الأبحاث المتعلقة بمتحولي المرحلة الثانية ميؤوسًا منها. لكن، وبفضل ذلك، اكتشفت حقيقة جديدة عن متحولي المرحلة الأولى: أنهم بعد فترة معينة، يتوقفون عن الشعور بأي رغبات أخرى.

تمتم كيم هيونغ-جون وهو يجلس القرفصاء على الأرض.

وبعد مرور بعض الوقت، ظل متحولوا المرحلة الأولى تحت إمرتي رغم مرور أسبوعين من دون أن يتناولوا دماغ زومبي واحد.

كان واضحًا أنه قد أجرى تجاربه على المتحولين بدقة وحرص.

واصلت أنا وكيم هيونغ-جون تجاربنا على متحولي المرحلة الثانية في سجن الزومبيات بحي هينغدانغ، كما نفعل كل يوم.

“الرغبات هي مجرد رغبات، لا تصلح لأن تكون سببًا للحياة. لا أريد أن أُقاد بواسطة رغباتي بعد الآن. دعني… دعني على الأقل أختار طريقتي في الموت.”

“غواااااا!!!”

أمرت أحدهم أن يقتل نفسه؟ لماذا؟

صرخ كيم هيونغ-جون وركل الأرض بينما كنت أركّز على بحثي. نظرت إليه، أتساءل إن كان قد فقد صوابه أخيرًا.

وقفت، ونظرت إليه للمرة الأخيرة. وفي عينيه المغمضتين، تذكرت مقولة قديمة سمعتها ذات مرة:

ما الأمر؟

بالنظر إلى الأمر من هذه الزاوية، فإن خمسة متحولين من المرحلة الأولى يعادلون مئتين وخمسين تابعًا.

“لماذا لا تنجح؟!”

عمّ تحدثتما؟

“غضبك لن يجعل الأمور تنجح فجأة.”

لم أكن مختلفًا عنه. كنت أشعر بالإحباط مثله تمامًا.

“لقد صنعت خمسة متحولين من المرحلة الأولى خلال أسبوع، ولم أستطع إنشاء متحول من المرحلة الثانية طوال شهر كامل!”

أملت رأسي قليلًا، غير فاهم تمامًا ما الذي يعنيه. ربما انعكست حيرتي على وجهي، إذ ابتسم زعيم الأعداء مجددًا وقال:

“ولهذا عليك أن تفكر بهدوء ومنطق.”

عندما أومأت برأسي، تنهد زعيم الأعداء وتكلم أخيرًا:

“هاه…”

“هاه…”

هز كيم هيونغ-جون رأسه وتنهد بعمق.

كنتُ قد أمرتُ خمسين تابعًا بمواجهة أحد متحولي المرحلة الأولى كي أقيس قدراته القتالية. ومن خلال هذه التجربة، تأكدتُ أن المتحول يمتلك قدرات قتالية تفوق قدرات الخمسين تابعًا مجتمعين.

لم أكن مختلفًا عنه. كنت أشعر بالإحباط مثله تمامًا.

كان الأمر كما يقول المثل: “الحياة رحلة تعلم لا تنتهي.”

لكنني كنت أعلم أن الغضب وحده لن يجعل متحولي المرحلة الأولى يتحولون إلى المرحلة الثانية.

“كنت أريد أن أعرف إن كان سيتبع أوامري.”

وبعد لحظة، تحدث كيم هيونغ-جون، وقد بدا الإحباط واضحًا في نبرة صوته.

تمنيت له أن يتحرر في حياته القادمة من القيود التي فرضها على نفسه، ثم وضعت حدًا لحياته الوحيدة.

“آجوشي، هل تظن أن قائد حي سونغسو لم يخبرنا بشيء ما؟”

إحدى الأمور التي اكتشفناها من خلال تجاربنا، هي أن متحولًا واحدًا من المرحلة الأولى يعادل خمسين تابعًا.

“شيء لم يخبرنا به؟”

وقفت أنتظر حتى انتهيا من حديثهما. وبعد لحظة، ابتسم كيم هيونغ-جون. بدا عليه الرضى.

“لا بد من وجود شيء! من غير المعقول أن نفشل باستمرار هكذا!”

تنهدت بخيبة، وهززت رأسي، ثم توجهت مباشرة إلى ملجأ الصمت لأبحث عن كيم هيونغ-جون.

تمتم كيم هيونغ-جون وهو يجلس القرفصاء على الأرض.

وبعد لحظة، تحدث كيم هيونغ-جون، وقد بدا الإحباط واضحًا في نبرة صوته.

أما أنا، فمسحتُ ذقني بأناملي، محاولًا استرجاع الحوار الذي دار بيني وبين قائد حي سونغسو…

كررت كلماته بتساؤل، رافعًا حاجبيّ، فتابع زعيم الأعداء بصوت هادئ:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فمن أجل جعل المتحول تابعًا لك، عليك أولًا أن تضمن بقاء سلسلة الأوامر تحت السيطرة. وإلا فمصيرك قد يكون الموت على يد تابعك المتحول إن لم ينصع لأوامرك.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“غرر…”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Muh Muh🔥 100
🥉Mohammad Aldosari🔥 100
4Ahmed Abdelghaffar🔥 100
5AZ .🔥 100
6A A🔥 100
7Ali Omar🔥 100
8Anass Alofiy🔥 100
9الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100
10Moon Pie🔥 100

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط