80
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبالإضافة إلى ذلك، كان الشيخ يُعلّم الأطفال وطلاب الجامعة — ممن نشأوا في المدينة — عن النباتات الصالحة للأكل، والنباتات السامة، والزراعة كذلك.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“غواااااا!!!”
ترجمة: Arisu san
الحياة صعبة، وأحيانًا نسلك طرقًا لا نرغب فيها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كم متحولًا من المرحلة الثانية تملك؟
كان لدي الكثير لأفكر فيه، لكن زعيم الأعداء تابع حديثه بابتسامة خافتة.
رأيته عن بُعد، يعمل على تعزيز خط الدفاع. اقتربت منه، وتلاقت أعيننا دون أن أنطق بكلمة.
“إذا أردت أن تجعل من متحوّل تابعًا لك، فعليك أن تفعل ذلك قبل أن يتحول. أما أولئك الذين أصبحوا متحولين بالفعل، فلن يتحولوا إلى تابعين لك مهما حاولت الضغط عليهم.”
وبعد لحظة، تحدث كيم هيونغ-جون، وقد بدا الإحباط واضحًا في نبرة صوته.
أنا أعرف ذلك بالفعل.
سمع لي جونغ-أوك عن ميول المتحولين نحو الوحشية، وحثّني على أن أعتني بنفسي.
“لكن بين المتحولين، هناك بعض الحالات الغريبة.”
ولِم لا يعجبك؟
حالات غريبة؟
وبالطبع، نظرًا لكونه ما يزال من الخطر أن يتعامل الأطفال في عمر سويون مع الأسلحة النارية، فقد اقتصر تدريبهم على الزراعة فقط.
كررت كلماته بتساؤل، رافعًا حاجبيّ، فتابع زعيم الأعداء بصوت هادئ:
“غواااااا!!!”
“ستصادف أحيانًا متحولين لا يبحثون عن أحلام جديدة حتى بعد أن يتحولوا. هؤلاء هم الذين يستوفون شروط التحول إلى متحولين من المرحلة الثانية.”
ابتسم ابتسامة خافتة، لم أرَ مثلها من قبل. لم تكن ابتسامته الزائفة التي استخدمها أثناء تمثيله، بل كانت ابتسامة شخص وجد السلام والطمأنينة.
عندما تقول متحولين من المرحلة الثانية… هل تقصد ذلك الذي ظهر في شارع “كانغبيونبوك-رو”؟
وبعد مرور بعض الوقت، ظل متحولوا المرحلة الأولى تحت إمرتي رغم مرور أسبوعين من دون أن يتناولوا دماغ زومبي واحد.
“بالضبط. المتحولون من المرحلة الأولى يتحولون إلى أشكال متشابهة، لكن من المرحلة الثانية فصاعدًا، تبدأ أشكالهم بالاختلاف. لا أعرف ما الذي يميزهم، لكن المتحولين من المرحلة الثانية يبدون مختلفين تمامًا عن بعضهم البعض.”
بعد أسبوع تقريبًا، حققنا تقدمًا كبيرًا في ما يخص المتحولين.
كم متحولًا من المرحلة الثانية تملك؟
هز كيم هيونغ-جون رأسه وتنهد بعمق.
“أمرت أحدهم أن ينتحر، وأنت قتلت الآخر.”
فمن أجل جعل المتحول تابعًا لك، عليك أولًا أن تضمن بقاء سلسلة الأوامر تحت السيطرة. وإلا فمصيرك قد يكون الموت على يد تابعك المتحول إن لم ينصع لأوامرك.
أمرت أحدهم أن يقتل نفسه؟ لماذا؟
آه صحيح، لقد أخبرني من قبل أن لديه طفلًا. رضيع أكمل عامه الأول للتو.
“كنت أريد أن أعرف إن كان سيتبع أوامري.”
“…”
كان واضحًا أنه قد أجرى تجاربه على المتحولين بدقة وحرص.
ضحكت.
فمن أجل جعل المتحول تابعًا لك، عليك أولًا أن تضمن بقاء سلسلة الأوامر تحت السيطرة. وإلا فمصيرك قد يكون الموت على يد تابعك المتحول إن لم ينصع لأوامرك.
بعد أسبوع تقريبًا، حققنا تقدمًا كبيرًا في ما يخص المتحولين.
عندما أومأت برأسي، تنهد زعيم الأعداء وتكلم أخيرًا:
أما كيم هيونغ-جون، فكان يستطيع التحكم في ألف وخمسمئة وخمسين تابعًا.
“بما أنني أخبرتك بكل ما أردت… هل تسمح لي بأن ألفظ أنفاسي الأخيرة؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ابتسم ابتسامة خافتة، لم أرَ مثلها من قبل. لم تكن ابتسامته الزائفة التي استخدمها أثناء تمثيله، بل كانت ابتسامة شخص وجد السلام والطمأنينة.
أغمض عينيه ببطء، وقَبِل موته بتواضع.
بدا وكأنه تخلى عن كل شيء حقًا. وكأن ما قاله صحيح… لم يبقَ لديه أي ندم.
عندما أومأت برأسي، تنهد زعيم الأعداء وتكلم أخيرًا:
تنفست بعمق وأنا أراقبه، ثم كتبت له بعض الأسئلة التي لا تزال تدور في رأسي:
تمتم كيم هيونغ-جون وهو يجلس القرفصاء على الأرض.
رغبتك لم تُدمَّر بعد. هل أنت متأكد أنك تريد الاستسلام؟ متأكد أنك لا تشعر بأي ندم؟
أما الآخرون في الملجأ، فكانوا يعتادون على استخدام الأقواس بينما كنتُ أتابع أبحاثي عن المتحولين. كان الجميع يتدرّبون على الرماية ثلاث ساعات يوميًا، وكان الأخوان لي يُعلّمان طلاب الجامعة كيفية التعامل مع الأسلحة النارية.
“لا تجعلني أشعر بمزيد من البؤس، أرجوك.”
ولهذا السبب كنا قد صنعنا في البداية ستة متحولين، لكن لم يبقَ لدينا سوى خمسة.
أملت رأسي قليلًا، غير فاهم تمامًا ما الذي يعنيه. ربما انعكست حيرتي على وجهي، إذ ابتسم زعيم الأعداء مجددًا وقال:
لم نحصل بعد على أي متحول من المرحلة الثانية، لكننا تمكنا من تطوير ستة متحولين من المرحلة الأولى… أو بالأحرى خمسة فقط.
“لم أتحول إلى مخلوق أسود حتى بعدما علمت أن ابنتي ماتت. من الذي سيغفر لأبٍ أحمق مثلي؟ حتى أنا لا أستطيع أن أسامح نفسي.”
تحمّل الأخوان لي مسؤولية تدريب الجميع بجدية، ووفّرا لهم دعمًا عاطفيًا أيضًا.
“…”
كان الأطفال يتعلمون المعرفة الأكاديمية من المدير، والاستراتيجيات من الأخوين لي، وسبل البقاء من الشيخ.
“هذا يعني أنني الآن أُقدّر انتمائي إلى ‘العائلة’ أكثر من موت ابنتي. أليس هذا محزنًا؟”
سمع لي جونغ-أوك عن ميول المتحولين نحو الوحشية، وحثّني على أن أعتني بنفسي.
“…”
“كنت أريد أن أعرف إن كان سيتبع أوامري.”
“الرغبات هي مجرد رغبات، لا تصلح لأن تكون سببًا للحياة. لا أريد أن أُقاد بواسطة رغباتي بعد الآن. دعني… دعني على الأقل أختار طريقتي في الموت.”
أنا أعرف ذلك بالفعل.
أغمض عينيه ببطء، وقَبِل موته بتواضع.
عمّ تحدثتما؟
وقفت، ونظرت إليه للمرة الأخيرة. وفي عينيه المغمضتين، تذكرت مقولة قديمة سمعتها ذات مرة:
استقبلنا الخريف بسماءه الصافية، ورائحة الأعشاب، وأوراقه الملوّنة.
الحياة صعبة، وأحيانًا نسلك طرقًا لا نرغب فيها.
وقفت أنتظر حتى انتهيا من حديثهما. وبعد لحظة، ابتسم كيم هيونغ-جون. بدا عليه الرضى.
أحيانًا نظن أننا نتقدم للأمام، وأنه من خلال النظر إلى الوراء يمكننا معرفة كيف نمضي قدمًا. لكن في النهاية، نكتشف أننا نسير في دوائر لا نهاية لها.
وبعد مرور بعض الوقت، ظل متحولوا المرحلة الأولى تحت إمرتي رغم مرور أسبوعين من دون أن يتناولوا دماغ زومبي واحد.
تمنيت له أن يتحرر في حياته القادمة من القيود التي فرضها على نفسه، ثم وضعت حدًا لحياته الوحيدة.
أغمض عينيه ببطء، وقَبِل موته بتواضع.
بعد أن تحدثت مع كيم هيونغ-جون، قررت أن آكل دماغ زعيم الأعداء.
رغبتك لم تُدمَّر بعد. هل أنت متأكد أنك تريد الاستسلام؟ متأكد أنك لا تشعر بأي ندم؟
نمت ليوم كامل بعد أن أكلته، ولم أستعد وعيي حتى غروب اليوم التالي.
لقد أعادت معركة غابة سيول وظهور المتحولين إشعال الحافز داخل قلوب كل من في ملجأ هاي-يونغ.
وحالما استيقظت، حاولت شيئًا لطالما راودني الفضول نحوه. كان زعيم حي سونغسو زومبيًا قادرًا على الكلام. في أعماقي، كنت أظن أنني سأتمكن من الحديث إن أكلت دماغه.
لكنني كنت أعلم أن الغضب وحده لن يجعل متحولي المرحلة الأولى يتحولون إلى المرحلة الثانية.
“غرر…”
“إذا أردت أن تجعل من متحوّل تابعًا لك، فعليك أن تفعل ذلك قبل أن يتحول. أما أولئك الذين أصبحوا متحولين بالفعل، فلن يتحولوا إلى تابعين لك مهما حاولت الضغط عليهم.”
لكنني لم أتمكن سوى من إصدار أصوات مزعجة ممزقة للحلق. تمامًا كما حدث عندما تعاملت مع زعيم حي ماجانغ. يبدو أن المشكلة لا تكمن في القدرات بل في كونهم زومبيات.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عضضت على شفتيّ بخيبة، وفركت حلقي بيدي اليمنى.
أما كيم هيونغ-جون، فكان يستطيع التحكم في ألف وخمسمئة وخمسين تابعًا.
ازددت يقينًا بأن الطريقة الوحيدة لاستعادة قدرتي على الكلام… هي بأكل دماغ بشري.
تنهدت بخيبة، وهززت رأسي، ثم توجهت مباشرة إلى ملجأ الصمت لأبحث عن كيم هيونغ-جون.
تنهدت بخيبة، وهززت رأسي، ثم توجهت مباشرة إلى ملجأ الصمت لأبحث عن كيم هيونغ-جون.
كنت قد ذهبت إلى غابة سيول ومعي ألف تابع، لكن بعد المعركة، لم يبقَ لديّ سوى أقل من مئة.
رأيته عن بُعد، يعمل على تعزيز خط الدفاع. اقتربت منه، وتلاقت أعيننا دون أن أنطق بكلمة.
“…”
قفز من مكانه بدهشة حين رأى وجهي.
تجارب المتحولين.
يا إلهي! لقد أخفتني! متى استيقظت، أيها العجوز؟
وقفت، ونظرت إليه للمرة الأخيرة. وفي عينيه المغمضتين، تذكرت مقولة قديمة سمعتها ذات مرة:
ضحكت.
تعرف، أيها العجوز… لديك جانب شرير نوعًا ما. هاها.
يبدو أنك انتهيت تقريبًا هنا. هيا بنا. هناك شيء أريد أن أريك إياه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
شيء تريد أن تريني إياه…؟
لكنني كنت أعلم أن الغضب وحده لن يجعل متحولي المرحلة الأولى يتحولون إلى المرحلة الثانية.
عندما أومأت، تردد كيم هيونغ-جون قليلًا ونظر إلى بارك كي-تشول، الذي كان بجانبه، وتحدثا بلغة الإشارة.
في الوقت الحالي، كنت أستطيع التحكم في مجموع ألف وستمئة وخمسين تابعًا. فقد ارتفع عدد التوابع الذين أستطيع التحكم بهم بمقدار مئتين وخمسين، بفضل الأدمغة الخمسة التي تناولتها أثناء معركة غابة سيول.
وقفت أنتظر حتى انتهيا من حديثهما. وبعد لحظة، ابتسم كيم هيونغ-جون. بدا عليه الرضى.
آه صحيح، لقد أخبرني من قبل أن لديه طفلًا. رضيع أكمل عامه الأول للتو.
هيا بنا. انتهيت من الحديث.
تحمّل الأخوان لي مسؤولية تدريب الجميع بجدية، ووفّرا لهم دعمًا عاطفيًا أيضًا.
عمّ تحدثتما؟
“ستصادف أحيانًا متحولين لا يبحثون عن أحلام جديدة حتى بعد أن يتحولوا. هؤلاء هم الذين يستوفون شروط التحول إلى متحولين من المرحلة الثانية.”
أخبرته أنني سأذهب لبعض الوقت. وطلبت منه أن يعتني بزوجتي وابني.
عندما أومأت، تردد كيم هيونغ-جون قليلًا ونظر إلى بارك كي-تشول، الذي كان بجانبه، وتحدثا بلغة الإشارة.
آه صحيح، لقد أخبرني من قبل أن لديه طفلًا. رضيع أكمل عامه الأول للتو.
كانت قدراتهم الفائقة تأتي مقابل ثمن باهظ. وكان التعامل معهم أكثر تعقيدًا، نظرًا إلى حاجتهم المستمرة إلى التغذية، مما يجعل امتلاك عدد كبير منهم عبئًا ثقيلًا.
ذلك الشعور حين تذهب للعمل وتترك طفلك خلفك، وهو أغلى ما تملك… شعور أعرفه جيدًا.
عندما أومأت برأسي، تنهد زعيم الأعداء وتكلم أخيرًا:
ربتُّ على ظهره دون أن أقول شيئًا. بدا أنه فهم ما قصدته، إذ ابتسم بخجل.
أغمض عينيه ببطء، وقَبِل موته بتواضع.
حسنًا، أرني الطريق. لننطلق.
كرّسنا—أنا وكيم هيونغ-جون—جهودنا كلها لتجنيد التابعين والبحث في أمر المتحولين.
أخذته إلى سجن الزومبيات في حي هاينغدانغ. هزّ رأسه ساخرًا حين رأى المكان.
“…”
هل صنعت هذا بينما كنت أسبح في سباتي بعد أكل دماغ المخلوق الأسود؟
كنت قد ذهبت إلى غابة سيول ومعي ألف تابع، لكن بعد المعركة، لم يبقَ لديّ سوى أقل من مئة.
ولِم لا يعجبك؟
“شيء لم يخبرنا به؟”
تعرف، أيها العجوز… لديك جانب شرير نوعًا ما. هاها.
نمت ليوم كامل بعد أن أكلته، ولم أستعد وعيي حتى غروب اليوم التالي.
عليّ أن أفعل ما يلزم من أجل البقاء.
كررت كلماته بتساؤل، رافعًا حاجبيّ، فتابع زعيم الأعداء بصوت هادئ:
أجبته بهدوء، وبدأت في تجنيد المزيد من التابعين.
كرّسنا—أنا وكيم هيونغ-جون—جهودنا كلها لتجنيد التابعين والبحث في أمر المتحولين.
كنت قد ذهبت إلى غابة سيول ومعي ألف تابع، لكن بعد المعركة، لم يبقَ لديّ سوى أقل من مئة.
كنت أعيش كل يوم بكامل طاقتي، ولم ألاحظ حتى مرور شهر كامل.
أدركت أنني عليّ تجنيد التابعين ببطء، وإلا فإن عقلي لن يحتمل الألم الناتج عن ذلك. قررت أن أجند مئة كل يوم.
تعرف، أيها العجوز… لديك جانب شرير نوعًا ما. هاها.
وبالطبع، لم أكن أنوي تجنيد أي زومبي فحسب. كنت أبحث عن أولئك الذين يملكون البصيرة، والذين لا يحولون أنظارهم عندما أنظر إليهم. كنت أعلم أني لن أنجح بنسبة مئة بالمئة حتى وإن استوفت الشروط، لذا كان عليّ أن أجند كل من لا يحيد بنظره عني، لأزيد من احتمالاتي.
كنت قد ذهبت إلى غابة سيول ومعي ألف تابع، لكن بعد المعركة، لم يبقَ لديّ سوى أقل من مئة.
كرّسنا—أنا وكيم هيونغ-جون—جهودنا كلها لتجنيد التابعين والبحث في أمر المتحولين.
وبعد لحظة، تحدث كيم هيونغ-جون، وقد بدا الإحباط واضحًا في نبرة صوته.
بعد أسبوع تقريبًا، حققنا تقدمًا كبيرًا في ما يخص المتحولين.
كم متحولًا من المرحلة الثانية تملك؟
وبفضل المعلومات التي زودنا بها زعيم حي سونغسو، سارت تجاربنا بسلاسة.
وبالإضافة إلى ذلك، كان الشيخ يُعلّم الأطفال وطلاب الجامعة — ممن نشأوا في المدينة — عن النباتات الصالحة للأكل، والنباتات السامة، والزراعة كذلك.
لم نحصل بعد على أي متحول من المرحلة الثانية، لكننا تمكنا من تطوير ستة متحولين من المرحلة الأولى… أو بالأحرى خمسة فقط.
آه صحيح، لقد أخبرني من قبل أن لديه طفلًا. رضيع أكمل عامه الأول للتو.
إحدى الأمور التي اكتشفناها من خلال تجاربنا، هي أن متحولًا واحدًا من المرحلة الأولى يعادل خمسين تابعًا.
“هذا يعني أنني الآن أُقدّر انتمائي إلى ‘العائلة’ أكثر من موت ابنتي. أليس هذا محزنًا؟”
منذ أن قضيت على زعيم حي ماجانغ، تطورت لديّ قدرة على الشعور بعدد تابعي ومكان وجودهم. وعندما خلقت متحولًا من المرحلة الأولى، شعرت على الفور أن عدد تابعي قد ارتفع بمقدار خمسين.
لكنني كنت أعلم أن الغضب وحده لن يجعل متحولي المرحلة الأولى يتحولون إلى المرحلة الثانية.
بالنظر إلى الأمر من هذه الزاوية، فإن خمسة متحولين من المرحلة الأولى يعادلون مئتين وخمسين تابعًا.
حالات غريبة؟
كنتُ قد أمرتُ خمسين تابعًا بمواجهة أحد متحولي المرحلة الأولى كي أقيس قدراته القتالية. ومن خلال هذه التجربة، تأكدتُ أن المتحول يمتلك قدرات قتالية تفوق قدرات الخمسين تابعًا مجتمعين.
عندما تقول متحولين من المرحلة الثانية… هل تقصد ذلك الذي ظهر في شارع “كانغبيونبوك-رو”؟
حتى أثناء قتاله ضدهم، أظهر المتحول قدرة ملحوظة على التعلم.
وكان هو أيضًا يُجري تجارب على متحولي المرحلة الثانية مستخدمًا خمسة متحولين. وبالطبع، لم يكن ينسى التوقف بين الحين والآخر عند الملجأ هاي-يونغ ليقدّم تقارير عن تقدمه في العمل.
بدا في البداية وكأنه اختار الهجوم المباشر العنيف، لكن مع استمرار المعركة، بدأ يتوصل إلى طرق أكثر كفاءة في التعامل مع الزومبيات.
أجبته بهدوء، وبدأت في تجنيد المزيد من التابعين.
استغل ميزة مدى هجماته، والعوائق المحيطة، وحتى التضاريس الجغرافية لصالحه.
“غرر…”
لكن، على الرغم من تميّزه اللافت، إلا أن قدراته هذه جاءت بثمن. كان عليه أن يأكل دماغ زومبي مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، مهما حصل. وإن لم يفعل، ينحدر بسرعة إلى حالة من الوحشية العارمة.
“غضبك لن يجعل الأمور تنجح فجأة.”
ولهذا السبب كنا قد صنعنا في البداية ستة متحولين، لكن لم يبقَ لدينا سوى خمسة.
حالات غريبة؟
لم نتمكن من احتواء المتحول الذي انحدر فجأة إلى الوحشية. فعندما أمضى أسبوعًا من دون أن يأكل دماغ زومبي، فقد وهجه الأخضر وحاول الهجوم عليّ.
أخذته إلى سجن الزومبيات في حي هاينغدانغ. هزّ رأسه ساخرًا حين رأى المكان.
ولم يكن أمامي خيار سوى القضاء عليه.
“بالضبط. المتحولون من المرحلة الأولى يتحولون إلى أشكال متشابهة، لكن من المرحلة الثانية فصاعدًا، تبدأ أشكالهم بالاختلاف. لا أعرف ما الذي يميزهم، لكن المتحولين من المرحلة الثانية يبدون مختلفين تمامًا عن بعضهم البعض.”
وبمجرد أن يفقد المتحول وهجه الأخضر، لا يستعيده حتى لو تناول دماغ زومبي. وبمجرد أن يخسر وهجه، يتحرر من سلسلة الأوامر ولا يعود تحت سيطرتي.
لكنني كنت أعلم أن الغضب وحده لن يجعل متحولي المرحلة الأولى يتحولون إلى المرحلة الثانية.
كانت قدراتهم الفائقة تأتي مقابل ثمن باهظ. وكان التعامل معهم أكثر تعقيدًا، نظرًا إلى حاجتهم المستمرة إلى التغذية، مما يجعل امتلاك عدد كبير منهم عبئًا ثقيلًا.
صرخ كيم هيونغ-جون وركل الأرض بينما كنت أركّز على بحثي. نظرت إليه، أتساءل إن كان قد فقد صوابه أخيرًا.
لذا بدا من الحكمة أن نُبقي عدد متحولي المرحلة الأولى محدودًا، ونواصل تجاربنا على المرحلة الثانية باستخدام أولئك الذين نملكهم بالفعل.
أدركت أنني عليّ تجنيد التابعين ببطء، وإلا فإن عقلي لن يحتمل الألم الناتج عن ذلك. قررت أن أجند مئة كل يوم.
في الوقت الحالي، كنت أستطيع التحكم في مجموع ألف وستمئة وخمسين تابعًا. فقد ارتفع عدد التوابع الذين أستطيع التحكم بهم بمقدار مئتين وخمسين، بفضل الأدمغة الخمسة التي تناولتها أثناء معركة غابة سيول.
بعد أسبوع تقريبًا، حققنا تقدمًا كبيرًا في ما يخص المتحولين.
أما كيم هيونغ-جون، فكان يستطيع التحكم في ألف وخمسمئة وخمسين تابعًا.
تعرف، أيها العجوز… لديك جانب شرير نوعًا ما. هاها.
وكان هو أيضًا يُجري تجارب على متحولي المرحلة الثانية مستخدمًا خمسة متحولين. وبالطبع، لم يكن ينسى التوقف بين الحين والآخر عند الملجأ هاي-يونغ ليقدّم تقارير عن تقدمه في العمل.
“لا تجعلني أشعر بمزيد من البؤس، أرجوك.”
سمع لي جونغ-أوك عن ميول المتحولين نحو الوحشية، وحثّني على أن أعتني بنفسي.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
أما الآخرون في الملجأ، فكانوا يعتادون على استخدام الأقواس بينما كنتُ أتابع أبحاثي عن المتحولين. كان الجميع يتدرّبون على الرماية ثلاث ساعات يوميًا، وكان الأخوان لي يُعلّمان طلاب الجامعة كيفية التعامل مع الأسلحة النارية.
تحمّل الأخوان لي مسؤولية تدريب الجميع بجدية، ووفّرا لهم دعمًا عاطفيًا أيضًا.
تحمّل الأخوان لي مسؤولية تدريب الجميع بجدية، ووفّرا لهم دعمًا عاطفيًا أيضًا.
أما الآخرون في الملجأ، فكانوا يعتادون على استخدام الأقواس بينما كنتُ أتابع أبحاثي عن المتحولين. كان الجميع يتدرّبون على الرماية ثلاث ساعات يوميًا، وكان الأخوان لي يُعلّمان طلاب الجامعة كيفية التعامل مع الأسلحة النارية.
وبالإضافة إلى ذلك، كان الشيخ يُعلّم الأطفال وطلاب الجامعة — ممن نشأوا في المدينة — عن النباتات الصالحة للأكل، والنباتات السامة، والزراعة كذلك.
حتى أثناء قتاله ضدهم، أظهر المتحول قدرة ملحوظة على التعلم.
كان الأمر كما يقول المثل: “الحياة رحلة تعلم لا تنتهي.”
عندما أومأت برأسي، تنهد زعيم الأعداء وتكلم أخيرًا:
كان الأطفال يتعلمون المعرفة الأكاديمية من المدير، والاستراتيجيات من الأخوين لي، وسبل البقاء من الشيخ.
سمع لي جونغ-أوك عن ميول المتحولين نحو الوحشية، وحثّني على أن أعتني بنفسي.
وبالطبع، نظرًا لكونه ما يزال من الخطر أن يتعامل الأطفال في عمر سويون مع الأسلحة النارية، فقد اقتصر تدريبهم على الزراعة فقط.
وبالطبع، لم أكن أنوي تجنيد أي زومبي فحسب. كنت أبحث عن أولئك الذين يملكون البصيرة، والذين لا يحولون أنظارهم عندما أنظر إليهم. كنت أعلم أني لن أنجح بنسبة مئة بالمئة حتى وإن استوفت الشروط، لذا كان عليّ أن أجند كل من لا يحيد بنظره عني، لأزيد من احتمالاتي.
لقد أعادت معركة غابة سيول وظهور المتحولين إشعال الحافز داخل قلوب كل من في ملجأ هاي-يونغ.
حتى أثناء قتاله ضدهم، أظهر المتحول قدرة ملحوظة على التعلم.
سواء للأفضل أو للأسوأ، كنا نتعلم ونتطور من خلال هذه الأحداث.
لكنني كنت أعلم أن الغضب وحده لن يجعل متحولي المرحلة الأولى يتحولون إلى المرحلة الثانية.
استقبلنا الخريف بسماءه الصافية، ورائحة الأعشاب، وأوراقه الملوّنة.
كان الأمر كما يقول المثل: “الحياة رحلة تعلم لا تنتهي.”
ذلك النسيم الخفيف الذي كان يهب في الليل فقط، تحوّل إلى ريح باردة تهب ليلًا ونهارًا.
استغل ميزة مدى هجماته، والعوائق المحيطة، وحتى التضاريس الجغرافية لصالحه.
كنت أعيش كل يوم بكامل طاقتي، ولم ألاحظ حتى مرور شهر كامل.
أما الآخرون في الملجأ، فكانوا يعتادون على استخدام الأقواس بينما كنتُ أتابع أبحاثي عن المتحولين. كان الجميع يتدرّبون على الرماية ثلاث ساعات يوميًا، وكان الأخوان لي يُعلّمان طلاب الجامعة كيفية التعامل مع الأسلحة النارية.
وخلال ذلك، استطعتُ تعزيز عدد توابعي ليعود إلى ما كان عليه قبل المعركة، كما تخلّصت من طُعم كان قد دخل إلى حي هينغدانغ، وبدأت بتنظيف حي ماجانغ، وجلبت الزومبيات التي أمسكتها هناك إلى سجن الزومبيات في حي هينغدانغ.
“…”
كان كل شيء يسير بسلاسة… باستثناء أمر واحد.
“بالضبط. المتحولون من المرحلة الأولى يتحولون إلى أشكال متشابهة، لكن من المرحلة الثانية فصاعدًا، تبدأ أشكالهم بالاختلاف. لا أعرف ما الذي يميزهم، لكن المتحولين من المرحلة الثانية يبدون مختلفين تمامًا عن بعضهم البعض.”
تجارب المتحولين.
وبعد لحظة، تحدث كيم هيونغ-جون، وقد بدا الإحباط واضحًا في نبرة صوته.
واصلت تجاربي، وبلغتُ الحد الأقصى بستة متحولين من المرحلة الأولى. لكن، مهما حاولت، لم أتمكن من تحويل أي منهم إلى متحول من المرحلة الثانية.
“آجوشي، هل تظن أن قائد حي سونغسو لم يخبرنا بشيء ما؟”
كنتُ متأكدًا من أنهم لم يشيحوا بأبصارهم حين تلاقت أعيننا، ولم يكن لأيٍّ منهم رغبات. ومع ذلك، كان مصيرهم جميعًا التقيؤ بالدم ومن ثم الإغماء أثناء محاولتهم التحول.
“إذا أردت أن تجعل من متحوّل تابعًا لك، فعليك أن تفعل ذلك قبل أن يتحول. أما أولئك الذين أصبحوا متحولين بالفعل، فلن يتحولوا إلى تابعين لك مهما حاولت الضغط عليهم.”
بدت الأبحاث المتعلقة بمتحولي المرحلة الثانية ميؤوسًا منها. لكن، وبفضل ذلك، اكتشفت حقيقة جديدة عن متحولي المرحلة الأولى: أنهم بعد فترة معينة، يتوقفون عن الشعور بأي رغبات أخرى.
ذلك النسيم الخفيف الذي كان يهب في الليل فقط، تحوّل إلى ريح باردة تهب ليلًا ونهارًا.
وبعد مرور بعض الوقت، ظل متحولوا المرحلة الأولى تحت إمرتي رغم مرور أسبوعين من دون أن يتناولوا دماغ زومبي واحد.
منذ أن قضيت على زعيم حي ماجانغ، تطورت لديّ قدرة على الشعور بعدد تابعي ومكان وجودهم. وعندما خلقت متحولًا من المرحلة الأولى، شعرت على الفور أن عدد تابعي قد ارتفع بمقدار خمسين.
واصلت أنا وكيم هيونغ-جون تجاربنا على متحولي المرحلة الثانية في سجن الزومبيات بحي هينغدانغ، كما نفعل كل يوم.
لم أكن مختلفًا عنه. كنت أشعر بالإحباط مثله تمامًا.
“غواااااا!!!”
تجارب المتحولين.
صرخ كيم هيونغ-جون وركل الأرض بينما كنت أركّز على بحثي. نظرت إليه، أتساءل إن كان قد فقد صوابه أخيرًا.
شيء تريد أن تريني إياه…؟
ما الأمر؟
ربتُّ على ظهره دون أن أقول شيئًا. بدا أنه فهم ما قصدته، إذ ابتسم بخجل.
“لماذا لا تنجح؟!”
“لا بد من وجود شيء! من غير المعقول أن نفشل باستمرار هكذا!”
“غضبك لن يجعل الأمور تنجح فجأة.”
لم أكن مختلفًا عنه. كنت أشعر بالإحباط مثله تمامًا.
“لقد صنعت خمسة متحولين من المرحلة الأولى خلال أسبوع، ولم أستطع إنشاء متحول من المرحلة الثانية طوال شهر كامل!”
تعرف، أيها العجوز… لديك جانب شرير نوعًا ما. هاها.
“ولهذا عليك أن تفكر بهدوء ومنطق.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هاه…”
صرخ كيم هيونغ-جون وركل الأرض بينما كنت أركّز على بحثي. نظرت إليه، أتساءل إن كان قد فقد صوابه أخيرًا.
هز كيم هيونغ-جون رأسه وتنهد بعمق.
أغمض عينيه ببطء، وقَبِل موته بتواضع.
لم أكن مختلفًا عنه. كنت أشعر بالإحباط مثله تمامًا.
ولم يكن أمامي خيار سوى القضاء عليه.
لكنني كنت أعلم أن الغضب وحده لن يجعل متحولي المرحلة الأولى يتحولون إلى المرحلة الثانية.
“لماذا لا تنجح؟!”
وبعد لحظة، تحدث كيم هيونغ-جون، وقد بدا الإحباط واضحًا في نبرة صوته.
ازددت يقينًا بأن الطريقة الوحيدة لاستعادة قدرتي على الكلام… هي بأكل دماغ بشري.
“آجوشي، هل تظن أن قائد حي سونغسو لم يخبرنا بشيء ما؟”
عليّ أن أفعل ما يلزم من أجل البقاء.
“شيء لم يخبرنا به؟”
عندما تقول متحولين من المرحلة الثانية… هل تقصد ذلك الذي ظهر في شارع “كانغبيونبوك-رو”؟
“لا بد من وجود شيء! من غير المعقول أن نفشل باستمرار هكذا!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تمتم كيم هيونغ-جون وهو يجلس القرفصاء على الأرض.
“آجوشي، هل تظن أن قائد حي سونغسو لم يخبرنا بشيء ما؟”
أما أنا، فمسحتُ ذقني بأناملي، محاولًا استرجاع الحوار الذي دار بيني وبين قائد حي سونغسو…
لكن، على الرغم من تميّزه اللافت، إلا أن قدراته هذه جاءت بثمن. كان عليه أن يأكل دماغ زومبي مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، مهما حصل. وإن لم يفعل، ينحدر بسرعة إلى حالة من الوحشية العارمة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
استقبلنا الخريف بسماءه الصافية، ورائحة الأعشاب، وأوراقه الملوّنة.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
وقفت، ونظرت إليه للمرة الأخيرة. وفي عينيه المغمضتين، تذكرت مقولة قديمة سمعتها ذات مرة:
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
