Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 110

110.docx
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

110.docx

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قبضت على قبضتيّ والتفت إلى الحراس خلفي:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لم ينبس أحدٌ بكلمة. نظروا إليّ بأعينٍ ملؤها العزم. واصلت الحديث وأنا أتفقد صفوفهم.

ترجمة: Arisu san

أخرج كيم هيونغ-جون شفته السفلى ولوّح بها وهو يرفع كتفيه، بينما ابتسم دو هان-سول، الذي كان يقف بجانبه، ابتسامة واسعة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عند الخط الأول، كانت آلاف الزومبيات متجمعة، تحيط بما يقارب الثلاثمئة ناجٍ. كانوا متلاصقين، لا توجد أي فجوة بينهم.

في وقتٍ مبكر من الصباح، ومع برودة الفجر التي جعلتنا نشهق ونشمّ، تجمّع قرابة ثلاثمئة ناجٍ أمام خط الدفاع الأول لملجأ سايلنس.

صعدت إلى سطح أحد المباني الشاهقة القريبة وأصدرت أوامري لأتباعي:

كنت أنا، كيم هيونغ-جون، ودو هان-سول ننظّم التحضيرات، ونوزّع أتباعنا حول الناجين.

ورغم أننا وضعنا الناجين في المنتصف، إلا أن رائحة اللحم كانت طاغية، وكل نفس أطلقه الناجون الثلاثمئة ملأ الأجواء برائحة الحياة. لا شك أن عطرهم سيجذب الزومبي الآخرين.

أمرت أتباعي بسحب العربات المحمّلة بالعناصر الثقيلة والضخمة، حتى يتمكّن الناجون من التحرك بأخف حمولة ممكنة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هوانغ جي-هي، لي جونغ-أوك، وهوانغ دوك-روك طمأنوا الناجين، وأبلغوني أننا مستعدون للانطلاق.

“أشعر بالشيء نفسه، لكن هذا هو الخيار الأكثر أمانًا ضد زومبي الشوارع.”

كانغ أون-جونغ كانت تضحك مع كانغ جي-سوك وباقي أعضاء ملجأ هاي-يونغ. بدا أنها استعادت عافيتها.

تابعت كلامي:

وقفت سويون إلى جواري، ونظرت إليّ بفضول.

طالما التزمتم بهذه القواعد الثلاث، سنصل جميعًا بأمان إلى منزلنا الجديد!

أبي، إلى أين نحن ذاهبون؟

نظرت إلى أولئك المتشككين.

ابتسمت بسعادة واحتضنتها بين ذراعيّ.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نحن ننتقل إلى منزلٍ جديد.

أخرج كيم هيونغ-جون شفته السفلى ولوّح بها وهو يرفع كتفيه، بينما ابتسم دو هان-سول، الذي كان يقف بجانبه، ابتسامة واسعة.

منزل جديد؟ مثل المرة التي جلبت فيها المدير؟

“لكن التخييم في الخارج بهذا الطقس… البعض قد يُصاب بانخفاض حرارة الجسم. أُفضل النوم في الجامعة المقابلة…”

سؤالها أعاد إلى ذهني ذكريات قديمة.

من الذي صنع كل هذا؟ هل كان الله؟ لا. أنتم من صنعتم ذلك. أنتم من بنى هذا المكان بأيديكم. أنا أؤمن بكل واحد منكم. وأؤمن أن لديكم جميعًا القدرة على ما هو أعظم.

تذكّرت الأيام الأولى حين كنت أقاتل بشراسة، غير قادر على الكلام بعد، وضعيفًا للغاية للعناية بالمخلوق الأسود، فقط من أجل إنقاذ المدير والعجوز والمراهقين من المدرسة الثانوية. في تلك الأيام، أخبرت سويون أننا سننتقل إلى مكانٍ جديد حتى لا تشعر بالتوتر في غيابي.

أسمع عواءً من الجهة اليسرى!

بالنسبة لي، كانت تلك مجرد ذكريات من الماضي، لكن يبدو أنها احتلت مكانة خاصة في قلبها.

هوانغ جي-هي، لي جونغ-أوك، وهوانغ دوك-روك طمأنوا الناجين، وأبلغوني أننا مستعدون للانطلاق.

سويون تذكّرت كل شيء قلته لها.

“ستقتلع أشجارًا؟”

حينها أدركت لماذا يردّد الناس دائمًا أن علينا أن ننتبه لما نقوله أمام الأطفال.

❃ ◈ ❃

ابتسمت لها بدفء.

“ستقتلع أشجارًا؟”

سويون على حق. الأمر يشبه تمامًا عندما جلب والدك المدير.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

إذن، هل سيكون هناك المزيد من الأصدقاء للعب معهم؟ والمزيد من العمّات والأعمام؟

“مجموعة من الزومبي تقترب من اليمين أيضًا!”

حسنًا، أعتقد أننا سنعرف ذلك عندما ننتقل!

سويون على حق. الأمر يشبه تمامًا عندما جلب والدك المدير.

هيهي، أنا أحب الانتقال لأماكن جديدة.

“هذا مطمئن. هل حديقة الأطفال الكبرى جزء من حي نونغ؟”

حقًا؟ صغيرتي تحب الانتقال إلى مكان جديد؟

نظرت نحو مصدر الصوت، فرأيت امرأة ترتجف من الخوف، تحمل طفلًا بين ذراعيها يقارب سويون في السن. أومأت لها بحزم.

نعم! قلبي ينبض بسرعة حين أفكّر في الانتقال لمكان جديد!

أشرت إلى لي جونغ-أوك، الذي كان يحمل سويون بين ذراعيه. التفتت الأنظار إليهما. بدا أن لي جونغ-أوك شعر بالإحراج من الانتباه المفاجئ؛ فابتسم ابتسامة خجولة وانحنى قليلًا احترامًا للحاضرين.

ضحكت سويون ودفنت وجهها في صدري. خفّف لطفها من القلق الذي كنت أشعر به حيال هذه الرحلة.

كنت أشارك في أنشطة تطوّعية لقراءة القصص للأطفال.

وبينما كنت أبتسم كالأبله لسويون، قال كيم هيونغ-جون وقد رآني:

بعد لحظة، سألني لي جونغ-أوك عمّا يمكنهم فعله.

عمي، أنت أيضًا أبله في حب ابنتك.

حسنًا، أعتقد أننا سنعرف ذلك عندما ننتقل!

أبله؟ انتبه لما تقوله أمام الأطفال!

بدأ الكثير من الناجين يومئون برؤوسهم، وارتسمت على وجوههم أنوار الثقة. أومأت بدوري، متلقّيًا تلك الطاقة.

لكن الأبله ليست بالضرورة كلمة سيئة، صح؟

تفقدت التشكيل للمرة الأخيرة، ثم أخذت نفسًا عميقًا وصحت: سنبدأ بالتحرك!

لكنها ليست مديح ايضاً.

حين تركتها تأخذ الحلوى، عضّت سويون شفتها السفلية ومدّت يدها نحوها بتردد وكأنها تشعر بالحرج.

أخرج كيم هيونغ-جون شفته السفلى ولوّح بها وهو يرفع كتفيه، بينما ابتسم دو هان-سول، الذي كان يقف بجانبه، ابتسامة واسعة.

لننطلق.

ابنتك لطيفة جدًا. وذكية.

نحن ننتقل إلى منزلٍ جديد.

صح؟

وقفت سويون إلى جواري، ونظرت إليّ بفضول.

ما اسمك، أيتها الجميلة؟

ابتسمت لها بدفء.

نظرتُ إلى سويون.

اختار إيصال رسالته إليّ عن طريق التخاطر بدلًا من الكلام، ربما بسبب المسافة. أومأت له برأسي، فانطلق كيم هيونغ-جون بسرعة البرق.

سويون، يبدو أن عمي دو هان-سول يسألك عن اسمك. تستطيعين اجابته؟

لننطلق.

هو عمي طيب؟

“هذا يسهل علينا مراقبة تحركات العدو. إذا ظهر زومبي داخل مبنى، سيكون من الصعب تحديد موقعه بدقة، وسيكون من الصعب على هيونغ-جون، وهان-سول، وعليّ أن نتصرف بسرعة.”

هو صديق والدك.

أخرج كيم هيونغ-جون شفته السفلى ولوّح بها وهو يرفع كتفيه، بينما ابتسم دو هان-سول، الذي كان يقف بجانبه، ابتسامة واسعة.

ترددت سويون للحظة، ثم نظرت نحو دو هان-سول وقالت بصوت خافت جدًا: لي سويون…

نظرت إليّ هوانغ جي-هي وكأنها لم تفهم ما قلت.

سويون؟ اسم جميل جدًا.

“الفرقة الرابعة، تصدّوا للزومبي القادمين من اليسار.”

ضحك دو هان-سول وأخرج من جيبه حلوى بطعم العنب الأخضر، ومدّها نحوها.

سؤالها أعاد إلى ذهني ذكريات قديمة.

أضاءت عيناها حين رأت الحلوى، لكنها نظرت إليّ بسرعة.

لكنها ليست مديح ايضاً.

لا بأس، صغيرتي. خذيها.

قوبلت كلماتي بموجة من الإيماءات الحماسية وهتافات متحمّسة. لكن، لا يزال البعض متردّدًا.

حين تركتها تأخذ الحلوى، عضّت سويون شفتها السفلية ومدّت يدها نحوها بتردد وكأنها تشعر بالحرج.

“الفرقة الرابعة، تصدّوا للزومبي القادمين من اليسار.”

مزّقت الغلاف بيديها الصغيرتين اللطيفتين، ثم وضعت الحلوى في فمها ونفخت خديها. نظر دو هان-سول إلى خديها المنتفخين وضحك بمرح كالأطفال.

هوانغ جي-هي، لي جونغ-أوك، وهوانغ دوك-روك طمأنوا الناجين، وأبلغوني أننا مستعدون للانطلاق.

بعد أن أرسلتُ سويون إلى لي جونغ-أوك، نظرت إلى دو هان-سول.

نظرت إلى أولئك المتشككين.

يبدو أنك تجيد التعامل مع الأطفال.

وقفت سويون إلى جواري، ونظرت إليّ بفضول.

كنت أشارك في أنشطة تطوّعية لقراءة القصص للأطفال.

سويون، يبدو أن عمي دو هان-سول يسألك عن اسمك. تستطيعين اجابته؟

لم اكن أعرف إن هنالك نشاطات تطوعية من هذا النوع.

أضاءت عيناها حين رأت الحلوى، لكنها نظرت إليّ بسرعة.

لو بحثت، ستجد أنواع كثيرة من العمل التطوّعي. معلمات الحضانة كنّ أحيانًا يطلبن متطوعين عندما يزيد عدد الأطفال عندهم.

ورغم أننا وضعنا الناجين في المنتصف، إلا أن رائحة اللحم كانت طاغية، وكل نفس أطلقه الناجون الثلاثمئة ملأ الأجواء برائحة الحياة. لا شك أن عطرهم سيجذب الزومبي الآخرين.

ما كنت أظن إنهم يقبلون أي أحد لهذا العمل… خصوصًا الرجال.

منزل جديد؟ مثل المرة التي جلبت فيها المدير؟

ابتسم دو هان-سول ابتسامة خجولة وحكّ رأسه.

يمكن لأن تخصصي كان تعليم الطفولة المبكرة.

حسنًا، أعتقد أننا سنعرف ذلك عندما ننتقل!

أدركت مجددًا أنه لا ينبغي الحكم على الناس من مظهرهم.

ابتسمت لها بدفء.

في البداية، ظننت أن دو هان-سول متعالٍ في طباعه، لكن بعد أن عرفته جيدًا، اكتشفت أنه مهذب وطيّب القلب. يؤمن بشدّة بوجوب حماية جماعته، ويعرف كيف يميّز بين العدو والصديق، ويتعامل مع كلٍ وفقًا لذلك.

عادة ما كانت موجات الزومبي تعتمد على عدد الناجين.

شعرت أنني محظوظ فعلًا لأنني شكّلت تحالفًا معه.

منزل جديد؟ مثل المرة التي جلبت فيها المدير؟

دسّ كيم هيونغ-جون نفسه بيننا وقال:

نظرتُ إلى سويون.

هيه، الا يجب أن نتحرّك؟

سويون تذكّرت كل شيء قلته لها.

أومأت برأسي، وسرت نحو خط الدفاع الأول.

“أعتقد أنه من الأفضل أن نخيم هنا الليلة ونواصل المسير غدًا.”

عند الخط الأول، كانت آلاف الزومبيات متجمعة، تحيط بما يقارب الثلاثمئة ناجٍ. كانوا متلاصقين، لا توجد أي فجوة بينهم.

“جميع الفصائل، خذوا مواقعكم.”

تفقدت التشكيل للمرة الأخيرة، ثم أخذت نفسًا عميقًا وصحت:
سنبدأ بالتحرك!

“كيف سيقتلع شجرة بهذا الحجم بالقوة فقط…”

نظر إليّ الناجون بعينين مضطربتين.

“ستقتلع أشجارًا؟”

نظرت إلى كل واحدٍ منهم.

سمعت صوت كيم هيونغ-جون ينادي، فهرعت إلى الحافة المقابلة لأنظر. كان هناك ألف زومبي يتقدمون نحونا، أجسادهم منحنية على نحو بشع.

هناك بعض القواعد يجب اتباعها عندما نبدأ في التحرك. أولًا: ممنوع الصراخ، مهما حدث. ثانيًا: لا تخرجوا عن التشكيل. ثالثًا: ثقوا ببعضكم البعض.

إذن، هل سيكون هناك المزيد من الأصدقاء للعب معهم؟ والمزيد من العمّات والأعمام؟

لم ينبس أحدٌ بكلمة. نظروا إليّ بأعينٍ ملؤها العزم. واصلت الحديث وأنا أتفقد صفوفهم.

بدأ الكثير من الناجين يومئون برؤوسهم، وارتسمت على وجوههم أنوار الثقة. أومأت بدوري، متلقّيًا تلك الطاقة.

طالما التزمتم بهذه القواعد الثلاث، سنصل جميعًا بأمان إلى منزلنا الجديد!

دسّ كيم هيونغ-جون نفسه بيننا وقال:

تحدثت امرأة من بين الناجين.

أضاءت عيناها حين رأت الحلوى، لكنها نظرت إليّ بسرعة.

هل المنزل الجديد آمن؟

كياااا!!!

نظرت نحو مصدر الصوت، فرأيت امرأة ترتجف من الخوف، تحمل طفلًا بين ذراعيها يقارب سويون في السن. أومأت لها بحزم.

غغغغغغ!!!

إنه آمن. أنا، كيم هيونغ-جون، ودو هان-سول… سنحرص على حمايتكم مهما كلّف الأمر.

“أيها المتحولون، أمّنوا الجهة الأمامية.”

كان من المستحيل معرفة ما قد يحدث لو حشرنا هذا العدد من الناجين داخل مبانٍ صغيرة، ثم انقض عليهم زومبي كانوا يختبئون بداخلها. من الأفضل بكثير أن نخيم في منطقة مفتوحة حيث يمكننا مراقبة الجميع في آنٍ واحد.

ابنتي وعائلتي جزء من هذا الحشد. وأولئك الذين يحاولون النجاة معهم… لا يختلفون عن عائلتي.

“جميع الفصائل، خذوا مواقعكم.”

أشرت إلى لي جونغ-أوك، الذي كان يحمل سويون بين ذراعيه. التفتت الأنظار إليهما. بدا أن لي جونغ-أوك شعر بالإحراج من الانتباه المفاجئ؛ فابتسم ابتسامة خجولة وانحنى قليلًا احترامًا للحاضرين.

يبدو أنك تجيد التعامل مع الأطفال.

تابعت كلامي:

“هذا مطمئن. هل حديقة الأطفال الكبرى جزء من حي نونغ؟”

لقد وصلنا إلى هذا الحد معًا، وسنستمر معًا. فلا تفقدوا الأمل. إذا وحّدنا قوانا، يمكننا أن ننتظر غدًا أفضل.

ترددت سويون للحظة، ثم نظرت نحو دو هان-سول وقالت بصوت خافت جدًا: لي سويون…

صحيح!

كما قال دو هان-سول تمامًا، فقد انتشر عواء الزومبي القادم من اليسار كالصدى.

قوبلت كلماتي بموجة من الإيماءات الحماسية وهتافات متحمّسة. لكن، لا يزال البعض متردّدًا.

من الذي صنع كل هذا؟ هل كان الله؟ لا. أنتم من صنعتم ذلك. أنتم من بنى هذا المكان بأيديكم. أنا أؤمن بكل واحد منكم. وأؤمن أن لديكم جميعًا القدرة على ما هو أعظم.

نظرت إلى أولئك المتشككين.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

من الذي صنع كل هذا؟ هل كان الله؟ لا. أنتم من صنعتم ذلك. أنتم من بنى هذا المكان بأيديكم. أنا أؤمن بكل واحد منكم. وأؤمن أن لديكم جميعًا القدرة على ما هو أعظم.

لننطلق.

بدأ الكثير من الناجين يومئون برؤوسهم، وارتسمت على وجوههم أنوار الثقة. أومأت بدوري، متلقّيًا تلك الطاقة.

كما قال دو هان-سول تمامًا، فقد انتشر عواء الزومبي القادم من اليسار كالصدى.

لذا، أرجوكم، ضعوا ثقتكم بي أيضًا. دعونا نتجاوز هذا معًا. لنتّحد ونمضي قدمًا.

ربما سنضطر للقتال طوال الليل، لكن هذا هو الخيار الأكثر أمانًا في ظل هذه الظروف.

فلننطلق!

بعد ساعات من السير، سُمِع صوت دو هان-سول يعلو من الجهة اليسرى:

هتف الناجون بصوتٍ مدوٍ، رجّ الأجواء. أومأت لهم أخيرًا، ثم أعطيت أتباعي الأمر:

صعدت إلى سطح أحد المباني الشاهقة القريبة وأصدرت أوامري لأتباعي:

لننطلق.

“هذا يسهل علينا مراقبة تحركات العدو. إذا ظهر زومبي داخل مبنى، سيكون من الصعب تحديد موقعه بدقة، وسيكون من الصعب على هيونغ-جون، وهان-سول، وعليّ أن نتصرف بسرعة.”

غغغغغغ!!!

أبله؟ انتبه لما تقوله أمام الأطفال!

بدأت الزومبيات المحيطة بالناجين تتحرك كجسد واحد، تصرخ بزمجرة تمزّق الحناجر. وبدأ الناجون السير على نفس الوتيرة.

قفزت على الفور، وعيناي الزرقاوان تلتمعان. جعلت دمي يتدفق بسرعة، وتفجرت البخار الحار من فمي.

كان كيم هيونغ-جون مسؤولًا عن المؤخرة، ودو هان-سول يتولّى الجناح الأيسر، بينما الحراس أمّنوا الجناح الأيمن.

شعرت أنني محظوظ فعلًا لأنني شكّلت تحالفًا معه.

أكثر من خمسة آلاف كائن، بين زومبي وناجٍ، بدأوا التقدّم في شارع أتشاسان، متجهين نحو وجهتهم.

كما قال دو هان-سول تمامًا، فقد انتشر عواء الزومبي القادم من اليسار كالصدى.

❃ ◈ ❃

هتف الناجون بصوتٍ مدوٍ، رجّ الأجواء. أومأت لهم أخيرًا، ثم أعطيت أتباعي الأمر:

بعد ساعات من السير، سُمِع صوت دو هان-سول يعلو من الجهة اليسرى:

إذن، هل سيكون هناك المزيد من الأصدقاء للعب معهم؟ والمزيد من العمّات والأعمام؟

أسمع عواءً من الجهة اليسرى!

نظرتُ إلى سويون.

واتّسعت عيناي بشراسة، بينما بدأت أستنهض حواسي لأقصى حد.

أخرج كيم هيونغ-جون شفته السفلى ولوّح بها وهو يرفع كتفيه، بينما ابتسم دو هان-سول، الذي كان يقف بجانبه، ابتسامة واسعة.

كما قال دو هان-سول تمامًا، فقد انتشر عواء الزومبي القادم من اليسار كالصدى.

لننطلق.

ورغم أننا وضعنا الناجين في المنتصف، إلا أن رائحة اللحم كانت طاغية، وكل نفس أطلقه الناجون الثلاثمئة ملأ الأجواء برائحة الحياة. لا شك أن عطرهم سيجذب الزومبي الآخرين.

أسمع عواءً من الجهة اليسرى!

وبالفعل، بدا واضحًا أن الزومبي قد لاحظونا وبدأوا بالتحرك نحونا.

كنت أشارك في أنشطة تطوّعية لقراءة القصص للأطفال.

صعدت إلى سطح أحد المباني الشاهقة القريبة وأصدرت أوامري لأتباعي:

“مجموعة من الزومبي تقترب من اليمين أيضًا!”

“جميع الفصائل، خذوا مواقعكم.”

سمعت خطوات الزومبي تقترب من الأمام.

طوقت الفصائل الأولى والثانية والثالثة الناجين، بينما استعدت الفصيلة الرابعة للقتال.

“مجموعة من الزومبي تقترب من اليمين أيضًا!”

وبعد لحظات، لمحت موجة من الزومبي تزحف نحونا.

دق، دق، دق.

“الفرقة الرابعة، تصدّوا للزومبي القادمين من اليسار.”

في البداية، ظننت أن دو هان-سول متعالٍ في طباعه، لكن بعد أن عرفته جيدًا، اكتشفت أنه مهذب وطيّب القلب. يؤمن بشدّة بوجوب حماية جماعته، ويعرف كيف يميّز بين العدو والصديق، ويتعامل مع كلٍ وفقًا لذلك.

ما إن صدرت أوامري حتى انطلق أتباع الفرقة الرابعة نحو الزومبي، يطلقون صرخات تمزق الحناجر.

ابتسمت بسعادة واحتضنتها بين ذراعيّ.

زومبي الشوارع العادي لم يكن قادرًا على مجاراة أحد أتباعي، لكن المشكلة كانت في أعدادهم الهائلة.

سويون على حق. الأمر يشبه تمامًا عندما جلب والدك المدير.

عادة ما كانت موجات الزومبي تعتمد على عدد الناجين.

“أعتقد أنه من الأفضل أن نخيم هنا الليلة ونواصل المسير غدًا.”

في الماضي، لم يتجاوز عددهم بضع مئات. أما الآن، فبدا وكأن كل زومبي في الجوار يندفع نحونا.

“تمام.”

“الموجة الثانية قادمة من الخلف!”

ما اسمك، أيتها الجميلة؟

سمعت صوت كيم هيونغ-جون ينادي، فهرعت إلى الحافة المقابلة لأنظر. كان هناك ألف زومبي يتقدمون نحونا، أجسادهم منحنية على نحو بشع.

أخرج كيم هيونغ-جون شفته السفلى ولوّح بها وهو يرفع كتفيه، بينما ابتسم دو هان-سول، الذي كان يقف بجانبه، ابتسامة واسعة.

نظر إليّ كيم هيونغ-جون.

صعدت إلى سطح أحد المباني الشاهقة القريبة وأصدرت أوامري لأتباعي:

“دع هذه الجهة لي.”

كان كيم هيونغ-جون مسؤولًا عن المؤخرة، ودو هان-سول يتولّى الجناح الأيسر، بينما الحراس أمّنوا الجناح الأيمن.

اختار إيصال رسالته إليّ عن طريق التخاطر بدلًا من الكلام، ربما بسبب المسافة. أومأت له برأسي، فانطلق كيم هيونغ-جون بسرعة البرق.

لذا، أرجوكم، ضعوا ثقتكم بي أيضًا. دعونا نتجاوز هذا معًا. لنتّحد ونمضي قدمًا.

دق، دق، دق.

أومأت برأسي، وسرت نحو خط الدفاع الأول.

سمعت خطوات الزومبي تقترب من الأمام.

بعد لحظة، سألني لي جونغ-أوك عمّا يمكنهم فعله.

نظرت إلى المنحدر أمامنا وأصدرت أمرًا لأتباعي:

“نحن في حديقة الأطفال الكبرى. لا يوجد مكان نختبئ فيه.”

“أيها المتحولون، أمّنوا الجهة الأمامية.”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

كياااا!!!

يمكن لأن تخصصي كان تعليم الطفولة المبكرة.

استخدم المتحولون من المرحلة الأولى أذرعهم الطويلة كالمناجل، يمزقون الزومبي الذين كانوا يحاولون الصعود إلى الأعلى دون رحمة.

حسنًا، أعتقد أننا سنعرف ذلك عندما ننتقل!

كنت أظن أننا سنصل إلى وجهتنا قبل غروب الشمس، لكن إذا استمر تدفق الزومبي بهذا الشكل، فسيستغرق الأمر أكثر من يومين للوصول.

أدركت مجددًا أنه لا ينبغي الحكم على الناس من مظهرهم.

فمعنا أطفال وكبار في السن، مما يعني أننا نتحرك ببطء. كما أن القلق الذي يشعر به الناجون يستهلك طاقتهم بسرعة.

اختار إيصال رسالته إليّ عن طريق التخاطر بدلًا من الكلام، ربما بسبب المسافة. أومأت له برأسي، فانطلق كيم هيونغ-جون بسرعة البرق.

صرخ الحارس المسؤول عن الجهة اليمنى بقلق:

بدأت الزومبيات المحيطة بالناجين تتحرك كجسد واحد، تصرخ بزمجرة تمزّق الحناجر. وبدأ الناجون السير على نفس الوتيرة.

“مجموعة من الزومبي تقترب من اليمين أيضًا!”

أومأت برأسي ببطء.

قفزت على الفور، وعيناي الزرقاوان تلتمعان. جعلت دمي يتدفق بسرعة، وتفجرت البخار الحار من فمي.

بعد ساعات من السير، سُمِع صوت دو هان-سول يعلو من الجهة اليسرى:

قبضت على قبضتيّ والتفت إلى الحراس خلفي:

أمرت أتباعي بسحب العربات المحمّلة بالعناصر الثقيلة والضخمة، حتى يتمكّن الناجون من التحرك بأخف حمولة ممكنة.

“اتركوا هذه الجهة لي. تعاملوا مع الزومبي الذين ينجحون في الالتفاف من الجانبين.”

ابتسمت بسعادة واحتضنتها بين ذراعيّ.

“ن-نعم!”

“نحن في حديقة الأطفال الكبرى. لا يوجد مكان نختبئ فيه.”

تراجع الحراس خطوة إلى الوراء واتخذوا تشكيلًا دفاعيًا.

بعد ساعات من السير، سُمِع صوت دو هان-سول يعلو من الجهة اليسرى:

كراك!!!

نظر إليّ الناجون بعينين مضطربتين.

انطلقت من الأرض واندفعت نحو الزومبي، ممزقًا أطرافهم ومحطمًا جماجمهم، وكل ما يشغلني هو الطريق الذي لا يزال أمامنا لنقطعه.

لكن الأبله ليست بالضرورة كلمة سيئة، صح؟

“لا أظن أننا سنصل قبل نهاية اليوم. نحتاج إلى مكان يمكن لثلاثمئة شخص التخييم فيه.”

أسمع عواءً من الجهة اليسرى!

كان من المستحيل معرفة ما قد يحدث لو حشرنا هذا العدد من الناجين داخل مبانٍ صغيرة، ثم انقض عليهم زومبي كانوا يختبئون بداخلها. من الأفضل بكثير أن نخيم في منطقة مفتوحة حيث يمكننا مراقبة الجميع في آنٍ واحد.

كياااا!!!

ربما سنضطر للقتال طوال الليل، لكن هذا هو الخيار الأكثر أمانًا في ظل هذه الظروف.

دق، دق، دق.

“أعتقد أنه من الأفضل أن نخيم هنا الليلة ونواصل المسير غدًا.”

“أيها المتحولون، أمّنوا الجهة الأمامية.”

كنت أتكلم مع هوانغ جي-هي، لي جونغ-أوك، وهوانغ دوك-روك بينما أمسح دم الزومبي عن وجهي. تكلمت هوانغ جي-هي بنبرة غامضة:

إذن، هل سيكون هناك المزيد من الأصدقاء للعب معهم؟ والمزيد من العمّات والأعمام؟

“نحن في حديقة الأطفال الكبرى. لا يوجد مكان نختبئ فيه.”

عاد دو هان-سول بعد قليل، بعد أن أنهى استطلاع المنطقة المحيطة.

“هذا يسهل علينا مراقبة تحركات العدو. إذا ظهر زومبي داخل مبنى، سيكون من الصعب تحديد موقعه بدقة، وسيكون من الصعب على هيونغ-جون، وهان-سول، وعليّ أن نتصرف بسرعة.”

“دع هذه الجهة لي.”

“لكن التخييم في الخارج بهذا الطقس… البعض قد يُصاب بانخفاض حرارة الجسم. أُفضل النوم في الجامعة المقابلة…”

كانغ أون-جونغ كانت تضحك مع كانغ جي-سوك وباقي أعضاء ملجأ هاي-يونغ. بدا أنها استعادت عافيتها.

“أشعر بالشيء نفسه، لكن هذا هو الخيار الأكثر أمانًا ضد زومبي الشوارع.”

أخرج كيم هيونغ-جون شفته السفلى ولوّح بها وهو يرفع كتفيه، بينما ابتسم دو هان-سول، الذي كان يقف بجانبه، ابتسامة واسعة.

“هل تعتقد أن الهجمات ستستمر طوال الليل؟”

هناك بعض القواعد يجب اتباعها عندما نبدأ في التحرك. أولًا: ممنوع الصراخ، مهما حدث. ثانيًا: لا تخرجوا عن التشكيل. ثالثًا: ثقوا ببعضكم البعض.

“الزومبي استمروا بمهاجمتنا أثناء تنقلنا. السبب هو أننا لا نستطيع إخفاء رائحة الناجين.”

أكثر من خمسة آلاف كائن، بين زومبي وناجٍ، بدأوا التقدّم في شارع أتشاسان، متجهين نحو وجهتهم.

“لكن…”

قفزت على الفور، وعيناي الزرقاوان تلتمعان. جعلت دمي يتدفق بسرعة، وتفجرت البخار الحار من فمي.

صمتت هوانغ جي-هي وهي تعبس. وضعت رأسي بين يديّ.

أدركت مجددًا أنه لا ينبغي الحكم على الناس من مظهرهم.

“لو دخلنا مبنى الجامعة، فسيتجمع الزومبي حوله طوال الليل ويطوقونه. سيكون أكثر أمانًا أن نخيم هنا بين الأشجار.”

هو صديق والدك.

“أنا فقط قلقة من البرد.”

“لا أظن أننا سنصل قبل نهاية اليوم. نحتاج إلى مكان يمكن لثلاثمئة شخص التخييم فيه.”

“سأبحث في المتاجر القريبة عن دفايات يد. وسأحاول اقتلاع بعض الأشجار لاستخدامها كحطب.”

لكن الأبله ليست بالضرورة كلمة سيئة، صح؟

“ستقتلع أشجارًا؟”

صحيح!

نظرت إليّ هوانغ جي-هي وكأنها لم تفهم ما قلت.

“الفرقة الرابعة، تصدّوا للزومبي القادمين من اليسار.”

ناديت على كيم هيونغ-جون، الذي كان يلاعب ابنه الصغير على بُعد. أعطى الطفل لزوجته وجاء إليّ بسرعة.

“ست، احتياطًا.”

“ما الأمر؟”

هيهي، أنا أحب الانتقال لأماكن جديدة.

“هل يمكنك أن تطلب من مود-سوينغر أن يقتلع بعض الأشجار؟”

لقد وصلنا إلى هذا الحد معًا، وسنستمر معًا. فلا تفقدوا الأمل. إذا وحّدنا قوانا، يمكننا أن ننتظر غدًا أفضل.

“أشجار؟ كم عددها؟”

وبالفعل، بدا واضحًا أن الزومبي قد لاحظونا وبدأوا بالتحرك نحونا.

“ست، احتياطًا.”

هوانغ جي-هي، لي جونغ-أوك، وهوانغ دوك-روك طمأنوا الناجين، وأبلغوني أننا مستعدون للانطلاق.

“تمام.”

نظرت إلى أولئك المتشككين.

توجه كيم هيونغ-جون إلى مود-سوينغر وأمره بقلع الأشجار. أطلقت هوانغ جي-هي صوتًا ساخرًا وهي تراقب المشهد.

كياااا!!!

“كيف سيقتلع شجرة بهذا الحجم بالقوة فقط…”

وبينما كنت أبتسم كالأبله لسويون، قال كيم هيونغ-جون وقد رآني:

كراك، كراك!

“ستقتلع أشجارًا؟”

وإذا بالشجرة تُقتلع فجأة بصوت خافت. هزّت هوانغ جي-هي رأسها. بدا وكأنها قد شبعَت من رؤية مثل هذه الأمور المستحيلة. ولم تجد ما تقوله.

حين تركتها تأخذ الحلوى، عضّت سويون شفتها السفلية ومدّت يدها نحوها بتردد وكأنها تشعر بالحرج.

بعد لحظة، سألني لي جونغ-أوك عمّا يمكنهم فعله.

في الماضي، لم يتجاوز عددهم بضع مئات. أما الآن، فبدا وكأن كل زومبي في الجوار يندفع نحونا.

“أثناء بحثي عن دفايات اليد، ساعد هيونغ-جون. نحتاج إلى مساحة كبيرة لإشعال النار.”

ربما سنضطر للقتال طوال الليل، لكن هذا هو الخيار الأكثر أمانًا في ظل هذه الظروف.

“حسنًا.”

توجه كيم هيونغ-جون إلى مود-سوينغر وأمره بقلع الأشجار. أطلقت هوانغ جي-هي صوتًا ساخرًا وهي تراقب المشهد.

توجه لي جونغ-أوك، هوانغ جي-هي، وهوانغ دوك-روك فورًا إلى كيم هيونغ-جون.

ابتسمت بسعادة واحتضنتها بين ذراعيّ.

كان مود-سوينغر يبدو مخيفًا من الخارج… لكنه كان وفيًّا تمامًا، ولم يعصِ أمر كيم هيونغ-جون قط.

كنت أظن أننا سنصل إلى وجهتنا قبل غروب الشمس، لكن إذا استمر تدفق الزومبي بهذا الشكل، فسيستغرق الأمر أكثر من يومين للوصول.

عاد دو هان-سول بعد قليل، بعد أن أنهى استطلاع المنطقة المحيطة.

لا بأس، صغيرتي. خذيها.

“الوضع هادئ حاليًا. لم أرَ أي تحركات للزومبي.”

“الفرقة الرابعة، تصدّوا للزومبي القادمين من اليسار.”

“هذا مطمئن. هل حديقة الأطفال الكبرى جزء من حي نونغ؟”

أكثر من خمسة آلاف كائن، بين زومبي وناجٍ، بدأوا التقدّم في شارع أتشاسان، متجهين نحو وجهتهم.

“نعم. سبق أن نظّفت هذه المنطقة، وحي غونجا المجاور، من الزومبي منذ مدة. أعتقد أنها ستكون آمنة الليلة.”

“أشجار؟ كم عددها؟”

أومأت برأسي ببطء.

شعرت أنني محظوظ فعلًا لأنني شكّلت تحالفًا معه.

“عزّز الحراسة، فقط للاحتياط. سأتجه الآن إلى المتاجر القريبة لأبحث عن دفايات اليد.”

نظر إليّ كيم هيونغ-جون.

“مفهوم. سنكون بانتظارك.”

سويون؟ اسم جميل جدًا.

أثنيت عليه وطلبت منه مواصلة عمله الجيد، ثم اتجهت نحو مدخل حديقة الأطفال الكبرى.

توجه لي جونغ-أوك، هوانغ جي-هي، وهوانغ دوك-روك فورًا إلى كيم هيونغ-جون.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صعدت إلى سطح أحد المباني الشاهقة القريبة وأصدرت أوامري لأتباعي:

اترك تعليقاً لدعمي🔪

إذن، هل سيكون هناك المزيد من الأصدقاء للعب معهم؟ والمزيد من العمّات والأعمام؟

ابتسمت لها بدفء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط