116.docx
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“إذا جعت ثلاثة أيام، تدرك أن هناك روائح كثيرة مختلفة في هذا العالم. إذا جعت أسبوعًا، تبدأ كل الأشياء برائحة حلوة. وإذا جعت ثلاثة أسابيع… تفقد قدرتك على التفكير بشكل صحيح. تفقد عقلك.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لو ذهبنا جميعًا، من سيحمِي الناجين؟ سألت وأنا أُميّل رأسي.
ترجمة: Arisu san
لو ذهبنا جميعًا، من سيحمِي الناجين؟ سألت وأنا أُميّل رأسي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“في البداية، كان الجميع ضد الفكرة. ظن الجميع أنهم فقدوا عقولهم، وثار بعضنا. لكن بعد أن شاهدنا الثوار يُذبحون على يد أعضاء العائلة… تغيّر رأي الباقين.”
“حي غوانغجانغ… كان مكانًا يعيش فيه الناجون من نهاية العالم معًا. في البداية كان هناك خمسة أشخاص فقط، ثم أصبحوا اثني عشر، ثم جاء المزيد والمزيد. سرعان ما تحول إلى جنة يعيش فيها مئة وخمسون شخصًا معًا.”
تفحص المكان مرة أخرى، شم بعمق، وبدأ يبتسم ابتسامة عريضة. بدا وكأنه يتتبع فريسته عبر رائحتها، محاولًا معرفة اتجاه هروبها.
ابتسم الرجل ابتسامة مرة، وانحنى رأسه. عبرت عنصريّ واستمعت بانتباه إلى قصته. تنهد ثم واصل.
لكنني كنت أعلم ما يجب عليّ فعله.
“ثم جاء الناجون من جونغنو إلى هنا.”
نقرّت شفتيّ.
“جونغنو؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“نعم. في البداية حاولوا التأقلم مع أسلوب حياتنا، لكن في لحظة ما، تغيروا فجأة.”
فليكن ذلك! صاح أحدهم وسجد على الأرض.
“وهل كان ذلك بسبب العائلة؟”
وضعت يدي ببطء خلف ظهري.
“كيف عرفت…؟”
“حي غوانغجانغ… كان مكانًا يعيش فيه الناجون من نهاية العالم معًا. في البداية كان هناك خمسة أشخاص فقط، ثم أصبحوا اثني عشر، ثم جاء المزيد والمزيد. سرعان ما تحول إلى جنة يعيش فيها مئة وخمسون شخصًا معًا.”
اتسعت عينا الرجل على اليسار وتوقف عن الكلام. سؤاله جعلني أشعر بالمرارة في داخلي. الموقف الذي مروا به كان مشابهًا لما مر به السيد كواك ورجاله الذين التقيت بهم في ماجانغ.
“كم عددهم؟”
في البداية، تسلل الكلاب إلى الملجأ وببطء حوّلوا الملجأ إلى طريقتهم. ثم بدأ أعضاء العصابة بالتحرك وقمع الناجين الأصليين، مؤسسين مملكتهم الخاصة. بدا أن غوانغجانغ قد تعرض لنفس المصير الذي أصاب ماجانغ. ربما كانت أوضاعهم متطابقة تمامًا.
بعد أن نظر حوله، توجه نحو المكان الذي كانت تُنصب فيه الخيام. بقي هناك قليلًا، ثم سار في الطريق التلالي المؤدي إلى المخرج الخلفي.
نقرّت شفتيّ.
نعم! أنت على حق.
“فماذا حدث بعد ذلك؟”
هم ليسوا بشرًا. إذا كان هؤلاء الكائنات خطرة على عائلتي… سأقتل كل واحد منهم.
“قالوا لنا إن علينا أن نصبح كلابًا. قالوا إنهم سيقتلوننا إذا عصينا…”
“قل لي أين مقرهم. سأعفو عنكما بعد أن أتأكد من أنك لم تكذبا عليّ. إذا كانت معلوماتكما صحيحة، سأعفيكما.”
“وماذا بعد؟”
هذا أمر يعود إلى الله وحده.
“في البداية، كان الجميع ضد الفكرة. ظن الجميع أنهم فقدوا عقولهم، وثار بعضنا. لكن بعد أن شاهدنا الثوار يُذبحون على يد أعضاء العائلة… تغيّر رأي الباقين.”
“هل جعت لمدة ثلاثة أسابيع؟”
“فهل أصبحت كلبًا؟”
“في البداية، كان الجميع ضد الفكرة. ظن الجميع أنهم فقدوا عقولهم، وثار بعضنا. لكن بعد أن شاهدنا الثوار يُذبحون على يد أعضاء العائلة… تغيّر رأي الباقين.”
“لا، كنت أخطط للهروب في البداية.”
“هل تحاول الذهاب إلى بوسان أيضًا؟” سألته.
ظهرت على وجه الرجل ملامح كآبة، كأنه يستذكر أحداث ذلك اليوم المشؤوم. انتظرت بصبر حتى واصل.
رفعت حاجبي وميلت رأسي. كان جوابًا غير متوقع. تساءلت إن كان يكذب للخروج من هذا الموقف.
“الذين حاولوا الوصول إلى احياء غووي وجايانغ تم القبض عليهم وقتلهم على يد العائلة، والذين حاولوا الذهاب إلى جوري-سي عبر شارع آتشاسان وقعوا في كمين من الكلاب التي كانت تنتظرهم.”
تفحص المكان مرة أخرى، شم بعمق، وبدأ يبتسم ابتسامة عريضة. بدا وكأنه يتتبع فريسته عبر رائحتها، محاولًا معرفة اتجاه هروبها.
“هل نجح أحد في تجاوز آتشاسان؟”
حسنًا.
“هرب بعضهم إلى الجبال، لكن فقدنا الاتصال بهم منذ زمن بعيد.”
اقترب دو هان-سول من عبوسه، ثم خفت رأسه للأسفل. كنت أعلم أنه لا يحب الفكرة، لكنه في الوقت نفسه يدرك أن هذا هو أفضل ما يمكننا فعله الآن.
فركت رقبتي وأنا أستمع له وهو يشرح الوضع.
“لماذا كان عليك البقاء على قيد الحياة على حساب التضحية بحياة الآخرين؟”
أدركت أنهم كانوا محاصرين، مجبرين على ذلك ضد إرادتهم. لم يكن لديهم خيار آخر للبقاء على قيد الحياة سوى أن يصبحوا كلابًا.
ضحكت بصوت عالٍ لأنني لم أعرف كيف أتصرف غير ذلك. كان لحظة تثبت صحة القول بأن ما يبدو جميلًا لي يبدو جميلًا للآخرين أيضًا. من الواضح أن وجهات نظرنا وأفكارنا متشابهة جدًا.
نظرت إلى وجه الرجل.
ضحكت بخفة.
“فهل أصبحت كلبًا؟”
لا بد أن لا أسمح لأي شيء أن يغيّر عقليتي.
“لم يكن لدي خيار. كان علي ذلك لأبقى على قيد الحياة.”
من أيهم أنت؟
“دعنا نتحقق من شيء واحد قبل أن نتابع الحديث.”
هؤلاء الناس أكلوا لحم البشر ليبقوا على قيد الحياة. لم أستطع أن أحدد إن كانوا هم من صنعوا مصيرهم، أم أن الظروف فرضت عليهم التصرف بهذه الطريقة.
“تفضل…”
أومأت ببطء.
“هل قتلت وأكلت إنسانًا؟”
من أيهم أنت؟
لم يجب الرجل على سؤالي. بل عضّ شفته السفلى، وظهرت عليه ملامح الحزن. عبست جبيني من رد فعله.
“قالوا لنا إن علينا أن نصبح كلابًا. قالوا إنهم سيقتلوننا إذا عصينا…”
“لماذا فعلت ذلك؟”
“إذا جعت ثلاثة أيام، تدرك أن هناك روائح كثيرة مختلفة في هذا العالم. إذا جعت أسبوعًا، تبدأ كل الأشياء برائحة حلوة. وإذا جعت ثلاثة أسابيع… تفقد قدرتك على التفكير بشكل صحيح. تفقد عقلك.”
“هل تقول لي إنه كان يجب أن أموت بدلاً من ذلك؟”
“هناك مجمع شقق كبير تحت الفندق. يعيش هناك بقية الكلاب.”
“لماذا كان عليك البقاء على قيد الحياة على حساب التضحية بحياة الآخرين؟”
“حي غوانغجانغ… كان مكانًا يعيش فيه الناجون من نهاية العالم معًا. في البداية كان هناك خمسة أشخاص فقط، ثم أصبحوا اثني عشر، ثم جاء المزيد والمزيد. سرعان ما تحول إلى جنة يعيش فيها مئة وخمسون شخصًا معًا.”
“بوسان… كنت أريد الذهاب إلى بوسان.”
راقب هذين هنا، وأخبر هيونغ-جون أن يرفع مستوى اليقظة، وأن يستعد لإقامة المعسكر في منتزه بايسوجي الرياضي.
“بوسان؟”
“أين مقرهم؟” سألتهم.
رفعت حاجبي وميلت رأسي. كان جوابًا غير متوقع. تساءلت إن كان يكذب للخروج من هذا الموقف.
بعد أن نظر حوله، توجه نحو المكان الذي كانت تُنصب فيه الخيام. بقي هناك قليلًا، ثم سار في الطريق التلالي المؤدي إلى المخرج الخلفي.
نظرت إليه في عينيه وأعدت سؤالي.
استنشقت الهواء البارد الشتوي وتحركت. عندما اقتربت من الفندق، لاحظت عدة حراس عند المدخل. عدّيت عددهم بسرعة، ثم اندفعت نحوهم بلا تردد.
“لماذا بوسان؟”
“لا، كنت أخطط للهروب في البداية.”
“والداي في بوسان. لا ضمانة بأن بوسان آمنة… لكني أردت رؤيتها بعيني قبل أن أموت. ما حدث لبوسان… أردت أن أراه للمرة الأخيرة.”
سأتولى أمر الكلاب.
بعد أن استمعت له، التفت إلى الرجل الطويل بجانبه.
“الذين حاولوا الوصول إلى احياء غووي وجايانغ تم القبض عليهم وقتلهم على يد العائلة، والذين حاولوا الذهاب إلى جوري-سي عبر شارع آتشاسان وقعوا في كمين من الكلاب التي كانت تنتظرهم.”
“هل تحاول الذهاب إلى بوسان أيضًا؟” سألته.
الرجل عض شفته السفلى وتحدث لنفسه بمزاج متقطع. عندما أملت رأسي، ازدادت مرارة تعبير وجهه.
أومأ الرجل الطويل بدلًا من الإجابة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
بدوا وكأنهما شخصان يحملان نفس الهدف، وقد وضعا خطة للهروب من هذا المكان. لكن خطتهما فشلت، والثمن الذي دفعاه كان الموت.
أصفرت بحلقي وتقدمت، واقفًا أمام الرجل الذي أعلن أولًا.
هؤلاء الناس أكلوا لحم البشر ليبقوا على قيد الحياة. لم أستطع أن أحدد إن كانوا هم من صنعوا مصيرهم، أم أن الظروف فرضت عليهم التصرف بهذه الطريقة.
“لهذا السبب هم أوباش.”
كانت هذه الأحداث حديثة جدًا، ولم أتمكن من معرفة الحقيقة وراء هذا السؤال.
“أم… ماذا تقصد…؟”
فركت وجهي بكفيّ، ثم نظرت إلى الرجلين مرة أخرى. نظرا إليّ بحذر، وكأنهما متوتران. نظرت إلى الرجل على اليسار.
ألا يجعل هذا هؤلاء الكلاب مشابهين لكلاب مستشفى جامعة كونكوك؟
“الجثث هنا. من كانوا؟”
توجه المخلوق الأسود إلى المخرج الخلفي لمنتزه الأطفال الكبير، وعينيه الزرقاوان تتلألأ.
“كانوا أشخاصًا شككوا في حياتهم ككلاب.”
رشّت خطواته نحو النافورة في وسط الحديقة، يلمع ضوء الشمس على عضلاته القوية، أطرافه السميكة، وجلد لامع يبدو وكأنه دهن.
“هل تقول إن كل من تم القبض عليه أثناء محاولة الهروب أُعدم هنا؟”
أين قائدكم؟
“من يرى هذه الجثث يفقد رغبته في الهروب بسرعة. كان من المفترض أن ننضم إليهم أيضًا.”
ضحكت بصوت عالٍ لأنني لم أعرف كيف أتصرف غير ذلك. كان لحظة تثبت صحة القول بأن ما يبدو جميلًا لي يبدو جميلًا للآخرين أيضًا. من الواضح أن وجهات نظرنا وأفكارنا متشابهة جدًا.
كان صوت الرجل هادئًا. بدا وكأنه قد قبل الموت سابقًا، كما لو أنهم يُقتادون بعيدًا.
“جونغنو؟”
نظرت إلى الرجل مباشرة في عينيه وطرحت عليه سؤالًا أخيرًا.
“لماذا كان عليك البقاء على قيد الحياة على حساب التضحية بحياة الآخرين؟”
“عندما أكلت لحم الإنسان… هل أكلته عن طيب خاطر؟”
فركت رقبتي وأنا أستمع له وهو يشرح الوضع.
“هل جعت لمدة ثلاثة أسابيع؟”
“هل قتلت وأكلت إنسانًا؟”
“…”
خرجت من الشقة التي أنجزت فيها عملي، وأشعر بالدم اللاصق على أطراف أصابعي.
“إذا جعت ثلاثة أيام، تدرك أن هناك روائح كثيرة مختلفة في هذا العالم. إذا جعت أسبوعًا، تبدأ كل الأشياء برائحة حلوة. وإذا جعت ثلاثة أسابيع… تفقد قدرتك على التفكير بشكل صحيح. تفقد عقلك.”
تفحص المكان مرة أخرى، شم بعمق، وبدأ يبتسم ابتسامة عريضة. بدا وكأنه يتتبع فريسته عبر رائحتها، محاولًا معرفة اتجاه هروبها.
كان واضحًا أن الرجل يتحدث بصراحة تامة. في جبينه المعقود، شعرت بالذنب والندم.
راقب هذين هنا، وأخبر هيونغ-جون أن يرفع مستوى اليقظة، وأن يستعد لإقامة المعسكر في منتزه بايسوجي الرياضي.
فحصت الرجل من رأسه حتى أخمص قدميه. جسده النحيف وعظامه البارزة أخبراني أنه كان جائعًا لفترة طويلة. في الواقع، كان نحيفًا لدرجة أنني كنت أرى قلبه ينبض في صدره بعيني المجردتين. بشرته الشاحبة وخدوده الغائرة أثارت شفقتي عليه.
افترضت أن الموعظة قد انتهت. لم تعد الكلاب التي غطت التقاطع في وقت سابق مرئية.
تساءلت من له الحق في الحكم عليهم بسبب ما فعلوه.
فركت رقبتي وأنا أستمع له وهو يشرح الوضع.
هذا أمر يعود إلى الله وحده.
على الفور، كرر كل الحراس هذا الإقرار وسجدوا أيضًا. عندما نظرت إليهم، أرخيت قبضتي وأعطيت نفسي لحظة للتفكير.
وضعت رأسي بين يديّ وزفرت زفرة عميقة.
لا بد أن لا أسمح للضعف أن يتسلل إليّ.
بعد أن استوعبت كل ما سمعت منهم، هدأ ذهني.
نعم! أنت على حق.
“أين مقرهم؟” سألتهم.
❃ ◈ ❃
“ماذا؟”
“الجثث هنا. من كانوا؟”
“قل لي أين مقرهم. سأعفو عنكما بعد أن أتأكد من أنك لم تكذبا عليّ. إذا كانت معلوماتكما صحيحة، سأعفيكما.”
“بوسان؟”
“هناك… هناك فندق هناك!” أجاب الرجل على اليسار بسرعة، بدا متحمسًا إلى حد ما.
الناس الذين أريد إنقاذهم… كلهم في هذه المدرسة.
تساءلت كم كان يتوق لسماع كلمة “أعفي”.
هؤلاء الناس أكلوا لحم البشر ليبقوا على قيد الحياة. لم أستطع أن أحدد إن كانوا هم من صنعوا مصيرهم، أم أن الظروف فرضت عليهم التصرف بهذه الطريقة.
فركت ذقني بهدوء وقلت بصوت منخفض: “فندق…؟ لا يمكن أن يكون جراند ووكر…”
استنشقت الهواء البارد الشتوي وتحركت. عندما اقتربت من الفندق، لاحظت عدة حراس عند المدخل. عدّيت عددهم بسرعة، ثم اندفعت نحوهم بلا تردد.
“نعم، نعم! أنت محق! إنه هناك بالضبط.”
لو ذهبنا جميعًا، من سيحمِي الناجين؟ سألت وأنا أُميّل رأسي.
ضحكت بصوت عالٍ لأنني لم أعرف كيف أتصرف غير ذلك. كان لحظة تثبت صحة القول بأن ما يبدو جميلًا لي يبدو جميلًا للآخرين أيضًا. من الواضح أن وجهات نظرنا وأفكارنا متشابهة جدًا.
لم يفهم الرجل ما أقصده. ضحكت باستهزاء وأعدت صياغة سؤالي.
لقد أسس العدو قاعدة في الفندق نفسه الذي أردت استخدامه كملجأ لنا.
كان واضحًا أن الرجل يتحدث بصراحة تامة. في جبينه المعقود، شعرت بالذنب والندم.
أطلقت زفرة قصيرة.
سأتولى أمر الكلاب.
“كم عددهم؟”
“وماذا بعد؟”
“الأشخاص الوحيدون الذين يمكنهم الدخول والخروج بحرية من الفندق هم القائد والاثنا عشر مؤمنًا. هناك حراس… لكن معظمهم مسلحون بمطارق أو سكاكين.”
“أم… ماذا تقصد…؟”
“هناك ثلاثة عشر فقط، ومع ذلك استولوا على الفندق بأكمله؟”
افترضت أن الموعظة قد انتهت. لم تعد الكلاب التي غطت التقاطع في وقت سابق مرئية.
“لهذا السبب هم أوباش.”
هؤلاء الناس أكلوا لحم البشر ليبقوا على قيد الحياة. لم أستطع أن أحدد إن كانوا هم من صنعوا مصيرهم، أم أن الظروف فرضت عليهم التصرف بهذه الطريقة.
كان الرجل يتحدث بفظاظة. لم أستطع أن أميز إذا كان يفرغ غضبه المكبوت، أم أنه متحمس فقط.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أومأت ببطء.
هو في الكنيسة!
“وماذا عن بقية الكلاب؟”
أطلقت زفرة قصيرة.
“هناك مجمع شقق كبير تحت الفندق. يعيش هناك بقية الكلاب.”
“لماذا بوسان؟”
“وهل هناك آخرون يشاركونكما نفس الأفكار؟”
“قل لي أين مقرهم. سأعفو عنكما بعد أن أتأكد من أنك لم تكذبا عليّ. إذا كانت معلوماتكما صحيحة، سأعفيكما.”
“أم… ماذا تقصد…؟”
أومأت ببطء.
لم يفهم الرجل ما أقصده. ضحكت باستهزاء وأعدت صياغة سؤالي.
هل أنت أحد المؤمنين الاثني عشر؟
“هل هناك أحد هناك تريد إنقاذه؟”
تساءلت لماذا هناك اثني عشر مؤمنًا. ربما كان طائفة تحاول تقليد المسيح واثني عشر تلميذًا له.
“…”
ظهرت على وجه الرجل ملامح كآبة، كأنه يستذكر أحداث ذلك اليوم المشؤوم. انتظرت بصبر حتى واصل.
تساءلت إن كنت قد طرحت سؤالي بخشونة شديدة.
“لم يكن لدي خيار. كان علي ذلك لأبقى على قيد الحياة.”
الرجل عض شفته السفلى وتحدث لنفسه بمزاج متقطع. عندما أملت رأسي، ازدادت مرارة تعبير وجهه.
ربما لم يكونوا يعرفون شكل زعيم العصابة. أظن أنهم لم يروا الزعيم وجهًا لوجه من قبل.
الناس الذين أريد إنقاذهم… كلهم في هذه المدرسة.
هززت رأسي ببطء، ثم التفت إلى دو هان-سول.
أجوبته تركتني عاجزًا عن الكلام. مرّت أمام عينيّ صورة الجثث التي لا تحصى المعلقة على جدران المدرسة.
“وماذا بعد؟”
هززت رأسي ببطء، ثم التفت إلى دو هان-سول.
غراااا!!!
هان-سول، اصطحب هذين الاثنين وارجع.
لكنني كنت أعلم ما يجب عليّ فعله.
ها؟ ماذا ستفعل؟
ضحكت بصوت عالٍ لأنني لم أعرف كيف أتصرف غير ذلك. كان لحظة تثبت صحة القول بأن ما يبدو جميلًا لي يبدو جميلًا للآخرين أيضًا. من الواضح أن وجهات نظرنا وأفكارنا متشابهة جدًا.
سأتولى أمر الكلاب.
تساءلت عن ذنوبهم.
لوحدك؟
أطلقت زفرة قصيرة.
لو ذهبنا جميعًا، من سيحمِي الناجين؟ سألت وأنا أُميّل رأسي.
تفحص المكان مرة أخرى، شم بعمق، وبدأ يبتسم ابتسامة عريضة. بدا وكأنه يتتبع فريسته عبر رائحتها، محاولًا معرفة اتجاه هروبها.
اقترب دو هان-سول من عبوسه، ثم خفت رأسه للأسفل. كنت أعلم أنه لا يحب الفكرة، لكنه في الوقت نفسه يدرك أن هذا هو أفضل ما يمكننا فعله الآن.
“بوسان؟”
ضحكت بخفة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
راقب هذين هنا، وأخبر هيونغ-جون أن يرفع مستوى اليقظة، وأن يستعد لإقامة المعسكر في منتزه بايسوجي الرياضي.
غراااا!!!
حسنًا.
الناس الذين أريد إنقاذهم… كلهم في هذه المدرسة.
لننطلق إذن، الوقت ليس في صالحنا.
هؤلاء الناس أكلوا لحم البشر ليبقوا على قيد الحياة. لم أستطع أن أحدد إن كانوا هم من صنعوا مصيرهم، أم أن الظروف فرضت عليهم التصرف بهذه الطريقة.
أعاد دو هان-سول الرجلين إلى المكان الذي تجمع فيه الناجون، كما طلبت منه. صعدت إلى سطح المبنى ونظرت نحو التقاطع مجددًا.
“لماذا كان عليك البقاء على قيد الحياة على حساب التضحية بحياة الآخرين؟”
افترضت أن الموعظة قد انتهت. لم تعد الكلاب التي غطت التقاطع في وقت سابق مرئية.
نظرت إليه في عينيه وأعدت سؤالي.
تألقت عيني الزرقاوان بينما زدت من تدفق الدم في جسدي. كان في ذهني فكرة واحدة فقط.
استنشقت الهواء البارد الشتوي وتحركت. عندما اقتربت من الفندق، لاحظت عدة حراس عند المدخل. عدّيت عددهم بسرعة، ثم اندفعت نحوهم بلا تردد.
هم ليسوا بشرًا. إذا كان هؤلاء الكائنات خطرة على عائلتي… سأقتل كل واحد منهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
توجهت نحو مجمع الشقق، وبخار يتصاعد من فمي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
❃ ◈ ❃
“لماذا كان عليك البقاء على قيد الحياة على حساب التضحية بحياة الآخرين؟”
رشّ، رشّ.
أطلق زئيرًا مدويًا كاد يمزق كل روح حية حوله.
تحت شمس الظهيرة، دخلت شخصية سوداء متنزه الأطفال الكبير المهجور عبر المدخل الأمامي.
الجسد البشري… أضعف بكثير مقارنة بجثث الزومبي التي تعاملت معها حتى الآن. سهلت عليّ مهمة القضاء على الحارسين وأخفيت جثتيهما. غطيت بقع الدم على الأرض بالرمل واتجهت مباشرة إلى بهو الطابق الأول.
رشّت خطواته نحو النافورة في وسط الحديقة، يلمع ضوء الشمس على عضلاته القوية، أطرافه السميكة، وجلد لامع يبدو وكأنه دهن.
“هل جعت لمدة ثلاثة أسابيع؟”
اقترب من بقايا النار الكبيرة وشمها، ثم عبس وأنزعج.
ضحكت بخفة.
بعد أن نظر حوله، توجه نحو المكان الذي كانت تُنصب فيه الخيام. بقي هناك قليلًا، ثم سار في الطريق التلالي المؤدي إلى المخرج الخلفي.
“عندما أكلت لحم الإنسان… هل أكلته عن طيب خاطر؟”
تفحص المكان مرة أخرى، شم بعمق، وبدأ يبتسم ابتسامة عريضة. بدا وكأنه يتتبع فريسته عبر رائحتها، محاولًا معرفة اتجاه هروبها.
“دعنا نتحقق من شيء واحد قبل أن نتابع الحديث.”
اتسعت ابتسامته أكثر، كاشفة عن أسنانه الحادة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
غراااا!!!
“قل لي أين مقرهم. سأعفو عنكما بعد أن أتأكد من أنك لم تكذبا عليّ. إذا كانت معلوماتكما صحيحة، سأعفيكما.”
أطلق زئيرًا مدويًا كاد يمزق كل روح حية حوله.
كان هناك بعض الكلاب ينتظرونني مع مضارب البيسبول في البهو. بشر، يحرسون ثلاثة عشر متعصبًا.
رشّ.
❃ ◈ ❃
توجه المخلوق الأسود إلى المخرج الخلفي لمنتزه الأطفال الكبير، وعينيه الزرقاوان تتلألأ.
ابتسم الرجل ابتسامة مرة، وانحنى رأسه. عبرت عنصريّ واستمعت بانتباه إلى قصته. تنهد ثم واصل.
❃ ◈ ❃
لا بد أن لا أسمح للضعف أن يتسلل إليّ.
خرجت من الشقة التي أنجزت فيها عملي، وأشعر بالدم اللاصق على أطراف أصابعي.
بدأت الأمور تبدو أسهل مما توقعت. كنت أفكر كيف سأعذب الحراس في البهو، لكن تمكنت من تجنب كل الأعمال القذرة والوصول إلى قائدهم في خطوة واحدة.
حاولت مسح الدم عن ملابسي، لكنه لم يزول بسهولة، خاصة وأن ملابسي كانت مغطاة بالدم أيضًا.
اتسعت ابتسامته أكثر، كاشفة عن أسنانه الحادة.
تنهدت بعمق وأغلقت عينيّ. قطعت طريقي عبر كل جناح من أجنحة الشقة، وبدأ الأمر يثقل كاهلي. كان لا بد من ذلك من أجل سلامة عائلتي، لكن إنسانيتي كانت تُمزق شيئًا فشيئًا مع كل مرة أقتل فيها بشرًا ليسوا زومبي.
فليكن ذلك! صاح أحدهم وسجد على الأرض.
قبضت على يديّ ببطء وفتحت عينيّ.
“هل قتلت وأكلت إنسانًا؟”
لا بد أن لا أسمح للضعف أن يتسلل إليّ.
تحت شمس الظهيرة، دخلت شخصية سوداء متنزه الأطفال الكبير المهجور عبر المدخل الأمامي.
لا بد أن لا أسمح لأي شيء أن يغيّر عقليتي.
رشّ.
ابنتي، فريقي، عائلتي… هم الآن في الشوارع يرتجفون من البرد. عليّ أن أنظف هذا المكان بأسرع ما يمكن وأجمع الناجين هنا.
“وهل هناك آخرون يشاركونكما نفس الأفكار؟”
استنشقت الهواء البارد الشتوي وتحركت. عندما اقتربت من الفندق، لاحظت عدة حراس عند المدخل. عدّيت عددهم بسرعة، ثم اندفعت نحوهم بلا تردد.
“حي غوانغجانغ… كان مكانًا يعيش فيه الناجون من نهاية العالم معًا. في البداية كان هناك خمسة أشخاص فقط، ثم أصبحوا اثني عشر، ثم جاء المزيد والمزيد. سرعان ما تحول إلى جنة يعيش فيها مئة وخمسون شخصًا معًا.”
جي—!
هل أنت أحد المؤمنين الاثني عشر؟
لم أترك لهم فرصة للصراخ، قطعت أعناقهم قبل أن يتمكنوا من الرد.
❃ ◈ ❃
الجسد البشري… أضعف بكثير مقارنة بجثث الزومبي التي تعاملت معها حتى الآن. سهلت عليّ مهمة القضاء على الحارسين وأخفيت جثتيهما. غطيت بقع الدم على الأرض بالرمل واتجهت مباشرة إلى بهو الطابق الأول.
ربما لم يكونوا يعرفون شكل زعيم العصابة. أظن أنهم لم يروا الزعيم وجهًا لوجه من قبل.
كان هناك بعض الكلاب ينتظرونني مع مضارب البيسبول في البهو. بشر، يحرسون ثلاثة عشر متعصبًا.
“هل جعت لمدة ثلاثة أسابيع؟”
تساءلت عن ذنوبهم.
نظرت إلى وجه الرجل.
بصراحة، لم يكن يهمني.
“هل تحاول الذهاب إلى بوسان أيضًا؟” سألته.
لكنني كنت أعلم ما يجب عليّ فعله.
أطلق زئيرًا مدويًا كاد يمزق كل روح حية حوله.
سأقتلكم جميعًا، وأذهب إلى الجحيم أيضًا.
نظرت إلى الرجل مباشرة في عينيه وطرحت عليه سؤالًا أخيرًا.
تنهدت وتقدمت نحو الحراس. لاحظوا وجودي بسرعة. اتسعت أعينهم وتبدلت تعابيرهم إلى الحيرة.
من أيهم أنت؟
فليكن ذلك! صاح أحدهم وسجد على الأرض.
بدأت الأمور تبدو أسهل مما توقعت. كنت أفكر كيف سأعذب الحراس في البهو، لكن تمكنت من تجنب كل الأعمال القذرة والوصول إلى قائدهم في خطوة واحدة.
على الفور، كرر كل الحراس هذا الإقرار وسجدوا أيضًا. عندما نظرت إليهم، أرخيت قبضتي وأعطيت نفسي لحظة للتفكير.
“لم يكن لدي خيار. كان علي ذلك لأبقى على قيد الحياة.”
فجأة، تذكرت ما حدث في مستشفى جامعة كونكوك.
الرجل عض شفته السفلى وتحدث لنفسه بمزاج متقطع. عندما أملت رأسي، ازدادت مرارة تعبير وجهه.
حينما تظاهرنا أنا وكيم هيونغ-جون بأننا قادة الحي في سيونغسو، خففوا حذرهم فورًا. لم يشك أحد في أننا لسنا من العائلة. بدلاً من ذلك، حاولوا التودد لنا لترك انطباع جيد.
“هل نجح أحد في تجاوز آتشاسان؟”
ربما لم يكونوا يعرفون شكل زعيم العصابة. أظن أنهم لم يروا الزعيم وجهًا لوجه من قبل.
أجوبته تركتني عاجزًا عن الكلام. مرّت أمام عينيّ صورة الجثث التي لا تحصى المعلقة على جدران المدرسة.
ألا يجعل هذا هؤلاء الكلاب مشابهين لكلاب مستشفى جامعة كونكوك؟
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أصفرت بحلقي وتقدمت، واقفًا أمام الرجل الذي أعلن أولًا.
تنهدت بعمق وأغلقت عينيّ. قطعت طريقي عبر كل جناح من أجنحة الشقة، وبدأ الأمر يثقل كاهلي. كان لا بد من ذلك من أجل سلامة عائلتي، لكن إنسانيتي كانت تُمزق شيئًا فشيئًا مع كل مرة أقتل فيها بشرًا ليسوا زومبي.
على عكس الحراس من حوله، كان يرتدي ثوبًا أبيض ناصعًا. تساءلت إذا ما كان أحد المؤمنين الاثني عشر.
الناس الذين أريد إنقاذهم… كلهم في هذه المدرسة.
هل أنت أحد المؤمنين الاثني عشر؟
هل أنت أحد المؤمنين الاثني عشر؟
نعم! أنت على حق.
لم يفهم الرجل ما أقصده. ضحكت باستهزاء وأعدت صياغة سؤالي.
من أيهم أنت؟
“هل قتلت وأكلت إنسانًا؟”
المؤمن التاسع.
“وماذا عن بقية الكلاب؟”
تساءلت لماذا هناك اثني عشر مؤمنًا. ربما كان طائفة تحاول تقليد المسيح واثني عشر تلميذًا له.
“كانوا أشخاصًا شككوا في حياتهم ككلاب.”
وضعت يدي ببطء خلف ظهري.
“…”
أين قائدكم؟
اقترب دو هان-سول من عبوسه، ثم خفت رأسه للأسفل. كنت أعلم أنه لا يحب الفكرة، لكنه في الوقت نفسه يدرك أن هذا هو أفضل ما يمكننا فعله الآن.
هو في الكنيسة!
فركت وجهي بكفيّ، ثم نظرت إلى الرجلين مرة أخرى. نظرا إليّ بحذر، وكأنهما متوتران. نظرت إلى الرجل على اليسار.
أرشدني إليه.
على الفور، كرر كل الحراس هذا الإقرار وسجدوا أيضًا. عندما نظرت إليهم، أرخيت قبضتي وأعطيت نفسي لحظة للتفكير.
بالتأكيد!
تساءلت عن ذنوبهم.
بدأت الأمور تبدو أسهل مما توقعت. كنت أفكر كيف سأعذب الحراس في البهو، لكن تمكنت من تجنب كل الأعمال القذرة والوصول إلى قائدهم في خطوة واحدة.
تساءلت إن كنت قد طرحت سؤالي بخشونة شديدة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لو ذهبنا جميعًا، من سيحمِي الناجين؟ سألت وأنا أُميّل رأسي.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“ماذا؟”
“…”
