Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 117

117.docx

117.docx

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان القائد على اتصال بأعضاء العصابة حتى بدأت “عملية غانغنام”. لكن حين انطلقت العملية، بدأ القتال في حي غوغجين ، وربما فقد الاتصال بزعماء أحياء غويري وجايانغ. لا بد أنه لاحظ سقوط الاثنين، فاختار طريقًا آخر.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ثم خطرت لي فكرة مثيرة.

ترجمة: Arisu san

تساءلت إن كانت هذه الغرفة مطبخًا سابقًا. لم أكن أعرف سبب وجود باب هنا، لكني لففت المقبض ببطء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

— لا، لا، لا بأس. فقط اشرحوا لي ما الذي يحدث. أين ذهب القائد؟

عندما مررت بصالة الطابق الأول وتوجهت إلى الطابق الثاني، رأيت المطعم الذي كان يقدم الإفطار لضيوف الفندق في السابق.

نظرت إلى أخاسان. الطريق يمر بجانبها، ثم عبر تلال يونغماساني. بمجرد عبور يونغماساني، تصل إلى حي ميونموك.

كان هناك رمز غريب مرسوم على الأبواب الزجاجية الكبيرة للمدخل الأمامي. وعلى الجانب الآخر من الأبواب، رأيت القائد وأتباعه يقومون بـ الصلاة. فتح المؤمن التاسع الباب الزجاجي بحذر ودخل المصلى.

هذا ضيق من احتمالات هروبه إلى خيارين.

التفت القائد الذي كان يصلي ونظر إلى المؤمن التاسع وإليّ. وعندما رأى وجهي، اتسعت عيناه وأمر باقي المؤمنين بالمغادرة فورًا.

علمت أنه لو تفاعلت مع هذا السؤال الاستفساري، قد يكتشف هويتي الحقيقية. لذا حاولت أن أجيب بلا مبالاة قدر الإمكان.

ما إن غادر جميع المؤمنين، حتى اقترب القائد مني. ومع اقترابه، زادت رائحة التوت الأحمر في الهواء. فتح القائد ذراعيه للترحيب بي.

على الجميع إثبات إيمانهم. يجب أن نبدد غضب الإله!

قال: يا أبانا السماوي، ما الذي جاء بك إلى مثل هذا المكان؟

قلت: هذا مخيب للآمال. هل تقول إنه لا يوجد طعام هنا؟

لو كانوا يعرفون أن العصابة تركز على عملية كانغنام، لكانوا قد فهموا لماذا تركهم أعضاء العائلة وشأنهم في الآونة الأخيرة. فلماذا يستخدمون غضب الإله كتبرير؟ ألم يكونوا يقصدون العائلة عندما يقولون الإله، والقرابين حين يتحدثون عن خبزهم اليومي؟

حدقت في وجهه صامتًا. لم يكن ذلك بسبب الألفة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بل لأنه كان يرحب بي.

حتى تلك اللحظة، نظرت إلى المتشددين من منظوري الخاص فقط. لكن لمعرفة عدوك، يجب أن تضع نفسك مكانه لتفهمه تمامًا.

وكان عليّ أن أقطع رأس هذا الشخص.

قال: يا أبانا السماوي، ما الذي جاء بك إلى مثل هذا المكان؟

كان شعورًا مزعجًا أن أقتل شخصًا رحب بي بهذه الطريقة. لكان أفضل لو هاجمني بلا سبب أو تردد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ربما كنت طاغوتاً في أعينهم. بللت شفتيّ وتجاوبت معه، خافضًا صوتي قدر الإمكان.

لم أصدق أن الناس قد يخدعون الآخرين بهذه الدرجة. كان مدهشًا إدراك أن الناس يستطيعون نسج خدع معقدة بهذا الشكل.

قلت: مخزون الطعام كان بائسًا في الآونة الأخيرة. جئت لأتفقد الوضع بنفسي.

شعور الموت الذي اجتاحني أيقظ خوفي المكبوت. وجدت نفسي مشلولًا، كأن قدميّ غاصتا في مستنقع. شعرت بدوران الدم يتباطأ، وبدأت أدوخ بسبب هبوط ضغط الدم. بدأ ذهني يرن، وسمعت صفيرًا عالٍ مستمرًا في أذني.

تردد القائد قليلاً بعد كلامي، ثم ركع على الأرض.

سارعت في مغادرة الدراسة. لاحظت أن القائد ما زال لم يعد. رأيت بعض الحراس يدورون حول المصلى.

قال: سأسرع بتحضير بعض القرابين وأقدمها للآلهة في المعبد.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

قلت: هذا مخيب للآمال. هل تقول إنه لا يوجد طعام هنا؟

— لا يجب أن تهجرنا!

غيرت الموضوع برقة، محاولًا معرفة ما إذا كان هناك ناجون في الفندق. تردد القائد مرة أخرى، ثم خفض نظره إلى الأرض.

قال: إنهم من نوعية رديئة، وغير مناسبين ليقدموا كقرابين… إنهم مجرد طعام معد لنا لنستهلكه.

قال: إنهم من نوعية رديئة، وغير مناسبين ليقدموا كقرابين… إنهم مجرد طعام معد لنا لنستهلكه.

دخلت أخاسان وسرت عبر الشجيرات بسرعة. شممت رائحة التوت تداعب أنفي مع تحركي بين الأعشاب الطويلة.

قلت: أحضرهم.

شعرت أنني قريب من الحقيقة، ومع ذلك كانت بعيدة المنال.

قال: ماذا؟ كيف نعرض طعامًا منخفض الجودة كذبيحة؟

فتشت الدروج ودرستهم باهتمام.

قلت: لا يهم. فقط أحضرهم. سأقيم جودة الطعام بعينيّ عندما أراه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال: إن كان الأمر كذلك… ساقوم بالتحضيرات.

تسلقّت السطح بسرعة وأخذت أتفحص المناطق أدناه.

نهض القائد وانحنى من عند الخصر بعمق، ثم توجه نحو مدخل المصلى. خطا خطوة خارج الباب، ثم التفت، وارتسم على وجهه تعبير الشك.

— لا، لا، لا بأس. فقط اشرحوا لي ما الذي يحدث. أين ذهب القائد؟

قال بتساؤل: يا أبانا السماوي،

تساءلت إن كانت هذه الغرفة مطبخًا سابقًا. لم أكن أعرف سبب وجود باب هنا، لكني لففت المقبض ببطء.

قلت: تفضل.

لسوء الحظ، كان الباب مغلقًا بإحكام.

قال: قد يكون سؤالي هذا متجاوزًا، لكن… هل يمكنك تغيير مظهرك أيضًا؟

علمت أنه لو تفاعلت مع هذا السؤال الاستفساري، قد يكتشف هويتي الحقيقية. لذا حاولت أن أجيب بلا مبالاة قدر الإمكان.

ارتعشت عيناي عندما سمعت سؤاله. تساءلت إذا كان القائد قد التقى بزعماء العائلة من قبل. بما أن الرجلين في وقت سابق قالا إن كلاب جونغنو قد استولوا على هذا المكان، فمن المحتمل أن شخصًا على دراية بما حدث في جونغنو كان هنا أيضًا.

علمت أنه لو تفاعلت مع هذا السؤال الاستفساري، قد يكتشف هويتي الحقيقية. لذا حاولت أن أجيب بلا مبالاة قدر الإمكان.

تمكنت بصعوبة من الالتفات لمصدر الصوت. كان بعيدًا نسبيًا، اعتقدت أنه قادم من حدود غوغجانغ.

قلت: هذا ممكن جدًا.

كان القائد على اتصال بأعضاء العصابة حتى بدأت “عملية غانغنام”. لكن حين انطلقت العملية، بدأ القتال في حي غوغجين ، وربما فقد الاتصال بزعماء أحياء غويري وجايانغ. لا بد أنه لاحظ سقوط الاثنين، فاختار طريقًا آخر.

قال بدهشة: آه، بالطبع. لقد فوجئت بأن عينيك تحولت إلى اللون الأزرق كذلك.

لم أجد طريقة لتعقبه. طريق مسدود.

قلت: كل ذلك بفضل صلواتكم وقرابينكم. أسرعوا وأحضروا الطعام.

دخلت أخاسان وسرت عبر الشجيرات بسرعة. شممت رائحة التوت تداعب أنفي مع تحركي بين الأعشاب الطويلة.

قال: نعم سيدي.

طرقت خشب الباب ومررت من خلال الباب المكسور، ودخلت دراسة صغيرة. بناءً على رائحة التوت الخفيفة التي لامست أنفي، افترضت أن هذه الدراسة تعود للقائد.

غادر القائد المصلى.

قال: ماذا؟ كيف نعرض طعامًا منخفض الجودة كذبيحة؟

‘هممم… هناك شيء غير صحيح…’

قال: إنهم من نوعية رديئة، وغير مناسبين ليقدموا كقرابين… إنهم مجرد طعام معد لنا لنستهلكه.

بدأت أشك في الأمر بسبب سهولة سير الأمور.

ثم خطرت لي فكرة مثيرة.

بعد اختفاء القائد، نظرت حول المصلى لأفهم حقيقة ما يحدث.

حدسي لم يخطئ.

كان من المستحيل تقريبًا أن تعرف أن هذا المكان كان مطعمًا في السابق. لم يبق أي أثر لاستعماله السابق. بدا كما لو أنه تحول إلى مصلى للمؤمنين منذ زمن بعيد.

نظرت إلى أخاسان. الطريق يمر بجانبها، ثم عبر تلال يونغماساني. بمجرد عبور يونغماساني، تصل إلى حي ميونموك.

فحصت كل قطعة على المنبر، ثم مشيت إلى المكتب في الزاوية وفتحت جميع الأدراج.

كانوا يعتقدون أن غضب الإله هو السبب في تخلي العائلة عنهم.

كنت أخطط لإنقاذ الناجين وقتل الكلاب هنا بعد أن يحضرهم القائد إليّ. لكن قبل ذلك، كان عليّ العثور على أدلة متعلقة بالناجين.

بل لأنه كان يرحب بي.

لو كانوا طائفة، فمن المحتمل أنهم احتفظوا بقائمة أتباع، وقائمة متعلقة بالناجين. لكن رغم البحث الدقيق، لم أجد القائمة التي أبحث عنها.

فحصت كل قطعة على المنبر، ثم مشيت إلى المكتب في الزاوية وفتحت جميع الأدراج.

فجأة، لفت انتباهي باب في الزاوية.

ربما كنت طاغوتاً في أعينهم. بللت شفتيّ وتجاوبت معه، خافضًا صوتي قدر الإمكان.

قاد إلى غرفة الاعتراف.

لا ناجين هنا بعد الآن.

عندما دخلت، لاحظت وجود حائط زائف مصنوع من الخشب يقسم الغرفة. أزلت بعناية لوح الخشب، كاشفًا عن باب آخر خلفه.

— سو-يون… — تمتمت.

تساءلت إن كانت هذه الغرفة مطبخًا سابقًا. لم أكن أعرف سبب وجود باب هنا، لكني لففت المقبض ببطء.

غادرت الفندق بسرعة.

لسوء الحظ، كان الباب مغلقًا بإحكام.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نظرت للخارج مرة أخرى إلى المصلى، ثم أغلقت باب غرفة الاعتراف بهدوء. ركزت قوتي في يدي اليمنى، وحطمت الباب السري.

لقد هرب القائد بالفعل.

طرقت خشب الباب ومررت من خلال الباب المكسور، ودخلت دراسة صغيرة. بناءً على رائحة التوت الخفيفة التي لامست أنفي، افترضت أن هذه الدراسة تعود للقائد.

لم يجيبوا على سؤالي، بل سجدوا على ركبهم حين رأوا وجهي وبدأوا يرددون صلوات.

فتشت الدروج ودرستهم باهتمام.

عندما دخلت، لاحظت وجود حائط زائف مصنوع من الخشب يقسم الغرفة. أزلت بعناية لوح الخشب، كاشفًا عن باب آخر خلفه.

وجدت عدة مستندات متعلقة بالكلاب وأعضاء العائلة. وكان هناك خريطة لمدينة سيول بجانبها مباشرة. هذه الخريطة كانت مختلفة بوضوح عن الخريطة التي بحوزتي.

نظرت للخارج مرة أخرى إلى المصلى، ثم أغلقت باب غرفة الاعتراف بهدوء. ركزت قوتي في يدي اليمنى، وحطمت الباب السري.

كانت المناطق التي تسيطر عليها أعضاء العائلة محددة بعلامة X، وكانت مواقع الملاجئ المتبقية في سيول واضحة أيضًا. كان هناك عدد أقل بكثير من رموز الدرع على الخريطة مقارنة من قبل. بدا أن العديد من الناجين قد أصبحوا طعامًا للكلاب والعائلة. كما أظهرت الخريطة حجم قوات العائلة التي عبرت جسر سوغانغ إلى يوييدو.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

افترضت أن الخريطة صُنعت قبل عملية كانغنام مباشرة.

— سو-يون… — تمتمت.

تساءلت إن كانوا قد تُركوا هنا بعد إطلاق عملية كانغنام. ولم أجد أي معلومات إضافية عن عملية كانغنام.

لم أصدق أن الناس قد يخدعون الآخرين بهذه الدرجة. كان مدهشًا إدراك أن الناس يستطيعون نسج خدع معقدة بهذا الشكل.

بدا أن العائلة قد تخلّت عن هذه المجموعة.

كان الأمر كما لو أن هناك قطعة من زجاج غير واضح، شديدة الضبابية تفصل بيني وبين الحقيقة. لم أستطع استيعاب جوهر الأمر، حقيقة ما يجري مع هذه الطائفة.

في تلك اللحظة، تذكرت الحادثة التي وقعت عند تقاطع غوانغجانغ.

قال: يا أبانا السماوي، ما الذي جاء بك إلى مثل هذا المكان؟

على الجميع إثبات إيمانهم. يجب أن نبدد غضب الإله!

شعرت أنني قريب من الحقيقة، ومع ذلك كانت بعيدة المنال.

كانوا يعتقدون أن غضب الإله هو السبب في تخلي العائلة عنهم.

عندما أدركت هذا، شعرت بقشعريرة تجري في عمودي الفقري وبدأ العرق البارد يتسلل إلى جبيني.

لو كانوا يعرفون أن العصابة تركز على عملية كانغنام، لكانوا قد فهموا لماذا تركهم أعضاء العائلة وشأنهم في الآونة الأخيرة. فلماذا يستخدمون غضب الإله كتبرير؟ ألم يكونوا يقصدون العائلة عندما يقولون الإله، والقرابين حين يتحدثون عن خبزهم اليومي؟

سيسلك طريقًا يخفي فيه جسده أو رائحة جسده. مكانًا يمكنه أن يخطط فيه لخطوته التالية.

شعرت أنني قريب من الحقيقة، ومع ذلك كانت بعيدة المنال.

قلت: تفضل.

كان الأمر كما لو أن هناك قطعة من زجاج غير واضح، شديدة الضبابية تفصل بيني وبين الحقيقة. لم أستطع استيعاب جوهر الأمر، حقيقة ما يجري مع هذه الطائفة.

فجأة تذكرت ما قاله الرجلان اللذان أنقذتهما من المدرسة الإعدادية.

ثم خطرت لي فكرة مثيرة.

قال: قد يكون سؤالي هذا متجاوزًا، لكن… هل يمكنك تغيير مظهرك أيضًا؟

‘المتشددون هنا… ماذا لو لم يكونوا يعرفون شيئًا عن العائلة؟’

دخلت أخاسان وسرت عبر الشجيرات بسرعة. شممت رائحة التوت تداعب أنفي مع تحركي بين الأعشاب الطويلة.

حتى تلك اللحظة، نظرت إلى المتشددين من منظوري الخاص فقط. لكن لمعرفة عدوك، يجب أن تضع نفسك مكانه لتفهمه تمامًا.

قلت: هذا مخيب للآمال. هل تقول إنه لا يوجد طعام هنا؟

لو لم يكن المتشددون هنا يعلمون كل شيء عن الزومبي، ولو لم يكونوا يعرفون العائلة… فهناك احتمال كبير أنهم يتظاهرون بالدين من أجل البقاء.

قال: سأسرع بتحضير بعض القرابين وأقدمها للآلهة في المعبد.

لو تظاهر الكلاب بأنهم مبعوثي الإله وأرشدوا الناس العاديين إلى أنهم لم يُفترسوا من قبل الزومبي… فهذا كان كافيًا ليُقنع الناس أن ذلك جزء من خطة الإله. وعندما يحدث ذلك، يمكنهم قبول أي أفعال قاسية لاحقة على أنها خطة الإله، ويعيشون حياتهم على أساس معتقدات خاطئة.

لو وصل التعزيز الذي أرسلته العائلة إلى غوغجانغ ، فحرب أخرى لا محالة.

فُكرت في هذا وأذابت أفكاري تمامًا.

حتى تلك اللحظة، نظرت إلى المتشددين من منظوري الخاص فقط. لكن لمعرفة عدوك، يجب أن تضع نفسك مكانه لتفهمه تمامًا.

لم أصدق أن الناس قد يخدعون الآخرين بهذه الدرجة. كان مدهشًا إدراك أن الناس يستطيعون نسج خدع معقدة بهذا الشكل.

وكان عليّ أن أقطع رأس هذا الشخص.

لقد جعل الكلاب هنا أعضاء العائلة آلهة، وأطعموا الناجين في غوانغجانغ بمعتقدات كاذبة، وكسبوا ثقتهم، وحولوهم جميعاً إلى متشددين. وهؤلاء المتشددون لم يكن لديهم أدنى فكرة أن كل ما يفعلونه لا يختلف عن الأفعال اللا إنسانية للكلاب، لأنهم يعتقدون أن كل شيء يحدث جزء من خطة الإله.

كانوا يعتقدون أن غضب الإله هو السبب في تخلي العائلة عنهم.

تساءلت كيف أن المتشددين الآخرين لا يعرفون شيئًا عن ما يجري خلف الكواليس بينما توجد كل هذه المعلومات عن الكلاب والعائلة في هذه الدراسة.

لو نجا، سيكتشف العائلة مكاننا، مما يجعل تحركنا بلا جدوى.

‘انتظر. ألا يعني هذا أن القائد فقط هو من يعرف عن الكلاب والعائلة؟’

ثم خطرت لي فكرة مثيرة.

عندما أدركت هذا، شعرت بقشعريرة تجري في عمودي الفقري وبدأ العرق البارد يتسلل إلى جبيني.

تقدمت نحوهم.

سارعت في مغادرة الدراسة. لاحظت أن القائد ما زال لم يعد. رأيت بعض الحراس يدورون حول المصلى.

قال: نعم سيدي.

توجهت إليهم مسرعًا وسألتهم، أين القائد؟

وضعت يدي على جبيني وتنهدت بأسى.

قال أحدهم بتعجب، ماذا؟

نهض القائد وانحنى من عند الخصر بعمق، ثم توجه نحو مدخل المصلى. خطا خطوة خارج الباب، ثم التفت، وارتسم على وجهه تعبير الشك.

قلت: متى سيعود القائد بالخبز اليومي؟

‘انتظر. ألا يعني هذا أن القائد فقط هو من يعرف عن الكلاب والعائلة؟’

ردوا متساءلين، ماذا تعني بذلك؟

(هؤلاء المجانين! استحوذت عليهم الأرواح تمامًا. لا يمكن إنقاذهم.)

قلت بغضب، أجبني!

دخلت أخاسان وسرت عبر الشجيرات بسرعة. شممت رائحة التوت تداعب أنفي مع تحركي بين الأعشاب الطويلة.

عبستُ وهدأوا بسرعة، رافعين ركبهم في استسلام، ووجوههم مرسوم عليها ملامح الرعب.

قلت: هذا مخيب للآمال. هل تقول إنه لا يوجد طعام هنا؟

— أعتذر!

ربما كنت طاغوتاً في أعينهم. بللت شفتيّ وتجاوبت معه، خافضًا صوتي قدر الإمكان.

— لا، لا، لا بأس. فقط اشرحوا لي ما الذي يحدث. أين ذهب القائد؟

قلت: متى سيعود القائد بالخبز اليومي؟

— ذهب ليجلب روح أخاسان.

سمعت المتعصبين يصرخون من ورائي، تجاهلتهم وأخذت أتفحص المكان. مهما بحثت، لم أستطع تحديد مكان القائد.

— ماذا…؟

فُكرت في هذا وأذابت أفكاري تمامًا.

ما هذا الهراء؟! لم يُسمّوا هذه الجماعة طائفة عبثًا. منذ لحظة دخولي هذا المكان، لم أسمع سوى أكاذيب لا تنتهي.

قلت بغضب، أجبني!

نقرت بلساني بخشونة ونزلت إلى الطابق الأول. هناك، رأيت اثني عشر رجلاً وامرأة يرتدون ملابس نظيفة واقفين عند مدخل الفندق، يمسكون بأيدي بعضهم البعض ويرددون ترنيمة لا أفهم منها شيئًا. بدا عليهم أنهم الاثني عشر مؤمنًا.

لو كانوا طائفة، فمن المحتمل أنهم احتفظوا بقائمة أتباع، وقائمة متعلقة بالناجين. لكن رغم البحث الدقيق، لم أجد القائمة التي أبحث عنها.

تقدمت نحوهم.

‘هممم… هناك شيء غير صحيح…’

— أين ذهب القائد؟

على الجميع إثبات إيمانهم. يجب أن نبدد غضب الإله!

— هكذا يكون!

‘هممم… هناك شيء غير صحيح…’

لم يجيبوا على سؤالي، بل سجدوا على ركبهم حين رأوا وجهي وبدأوا يرددون صلوات.

كانت المناطق التي تسيطر عليها أعضاء العائلة محددة بعلامة X، وكانت مواقع الملاجئ المتبقية في سيول واضحة أيضًا. كان هناك عدد أقل بكثير من رموز الدرع على الخريطة مقارنة من قبل. بدا أن العديد من الناجين قد أصبحوا طعامًا للكلاب والعائلة. كما أظهرت الخريطة حجم قوات العائلة التي عبرت جسر سوغانغ إلى يوييدو.

(هؤلاء المجانين! استحوذت عليهم الأرواح تمامًا. لا يمكن إنقاذهم.)

— كااااااااااااااااااااااااا!

غضبي من هذه المهزلة دفعني لرفع صوتي.

سمعت المتعصبين يصرخون من ورائي، تجاهلتهم وأخذت أتفحص المكان. مهما بحثت، لم أستطع تحديد مكان القائد.

— أين ذهب القائد؟!

— حسب خطة الإله، ذهب ليطلب الطاقة الروحية.

— حسب خطة الإله، ذهب ليطلب الطاقة الروحية.

لو تظاهر الكلاب بأنهم مبعوثي الإله وأرشدوا الناس العاديين إلى أنهم لم يُفترسوا من قبل الزومبي… فهذا كان كافيًا ليُقنع الناس أن ذلك جزء من خطة الإله. وعندما يحدث ذلك، يمكنهم قبول أي أفعال قاسية لاحقة على أنها خطة الإله، ويعيشون حياتهم على أساس معتقدات خاطئة.

— خطتك؟ وما هي هذه الطاقة الروحية بحق الجحيم؟ هل الخبز اليومي الذي تأكلونه هو الطاقة الروحية؟

قلت: هذا ممكن جدًا.

— الطاقة الروحية هي مصدر كل شيء، وتجعل حياتنا كبشرٍ تافهة لا قيمة لها…

غادر القائد المصلى.

وضعت يدي على وجهي وأنا أستمع إلى هراءهم.

— ذهب ليجلب روح أخاسان.

هؤلاء الكلاب هنا… لا، هؤلاء المتعصبون لا مجال للتفاهم معهم.

سمعت المتعصبين يصرخون من ورائي، تجاهلتهم وأخذت أتفحص المكان. مهما بحثت، لم أستطع تحديد مكان القائد.

فجأة تذكرت ما قاله الرجلان اللذان أنقذتهما من المدرسة الإعدادية.

تساءلت إن كانت هذه الغرفة مطبخًا سابقًا. لم أكن أعرف سبب وجود باب هنا، لكني لففت المقبض ببطء.

— الناس الذين أريد إنقاذهم… كلهم في هذه المدرسة.

لسوء الحظ، كان الباب مغلقًا بإحكام.

تذكرت جثثًا معلقة بلا حول ولا قوة على جدران المدرسة. فكرت في كلماتهم وأدركت أن من أرادوا إنقاذهم قد ماتوا جميعًا.

قال: قد يكون سؤالي هذا متجاوزًا، لكن… هل يمكنك تغيير مظهرك أيضًا؟

لا ناجين هنا بعد الآن.

‘هممم… هناك شيء غير صحيح…’

كل من تبقى مجرد متعصبين يأكلون لحوم البشر ويعبدون الزومبي بكل جوارحهم.

قال: ماذا؟ كيف نعرض طعامًا منخفض الجودة كذبيحة؟

وضعت يدي على جبيني وتنهدت بأسى.

قاد إلى غرفة الاعتراف.

حدسي لم يخطئ.

— أيها الأب السماوي!

لقد هرب القائد بالفعل.

توجهت إليهم مسرعًا وسألتهم، أين القائد؟

غادرت الفندق بسرعة.

على الجميع إثبات إيمانهم. يجب أن نبدد غضب الإله!

— أيها الأب السماوي!

— كااااااااااااااااااااااااا!

— لا يجب أن تهجرنا!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سمعت المتعصبين يصرخون من ورائي، تجاهلتهم وأخذت أتفحص المكان. مهما بحثت، لم أستطع تحديد مكان القائد.

لو كانوا طائفة، فمن المحتمل أنهم احتفظوا بقائمة أتباع، وقائمة متعلقة بالناجين. لكن رغم البحث الدقيق، لم أجد القائمة التي أبحث عنها.

توهجت عينياي وركزت على حاسة الشم.

— ماذا…؟

عندما التقيت بالقائد في المصلى، شممت رائحة توت العليق عليه. لكن اكتشاف الرائحة في الهواء الطلق كان شبه مستحيل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم أجد طريقة لتعقبه. طريق مسدود.

حدسي لم يخطئ.

تسلقّت السطح بسرعة وأخذت أتفحص المناطق أدناه.

— حسب خطة الإله، ذهب ليطلب الطاقة الروحية.

لو شعر بشيء مريب، لما توجه إلى غويري أو جايانغ

ما هذا الهراء؟! لم يُسمّوا هذه الجماعة طائفة عبثًا. منذ لحظة دخولي هذا المكان، لم أسمع سوى أكاذيب لا تنتهي.

كان القائد على اتصال بأعضاء العصابة حتى بدأت “عملية غانغنام”. لكن حين انطلقت العملية، بدأ القتال في حي غوغجين ، وربما فقد الاتصال بزعماء أحياء غويري وجايانغ. لا بد أنه لاحظ سقوط الاثنين، فاختار طريقًا آخر.

غيرت الموضوع برقة، محاولًا معرفة ما إذا كان هناك ناجون في الفندق. تردد القائد مرة أخرى، ثم خفض نظره إلى الأرض.

هذا ضيق من احتمالات هروبه إلى خيارين.

افترضت أن الخريطة صُنعت قبل عملية كانغنام مباشرة.

إما أنه هرب نحو أخاسان، أو صعد الطرف الشمالي من شارع أخاسان الذي يؤدي إلى غوري-سي.

قال: سأسرع بتحضير بعض القرابين وأقدمها للآلهة في المعبد.

لكن بحسب معرفته بالزومبي، فمن غير المحتمل أن يسلك الطريق الرئيسي.

(هؤلاء المجانين! استحوذت عليهم الأرواح تمامًا. لا يمكن إنقاذهم.)

سيسلك طريقًا يخفي فيه جسده أو رائحة جسده. مكانًا يمكنه أن يخطط فيه لخطوته التالية.

‘المتشددون هنا… ماذا لو لم يكونوا يعرفون شيئًا عن العائلة؟’

(تمامًا.)

ما هذا الهراء؟! لم يُسمّوا هذه الجماعة طائفة عبثًا. منذ لحظة دخولي هذا المكان، لم أسمع سوى أكاذيب لا تنتهي.

نظرت إلى أخاسان. الطريق يمر بجانبها، ثم عبر تلال يونغماساني. بمجرد عبور يونغماساني، تصل إلى حي ميونموك.

سارعت في مغادرة الدراسة. لاحظت أن القائد ما زال لم يعد. رأيت بعض الحراس يدورون حول المصلى.

لم يكن يعلم أن قائد حي ميونموك قد سقط أيضًا. عرفت أنه سيحاول الوصول إلى ميونموك ليضع خطته القادمة.

نظرت إلى أخاسان. الطريق يمر بجانبها، ثم عبر تلال يونغماساني. بمجرد عبور يونغماساني، تصل إلى حي ميونموك.

توجهت إلى أخاسان دون أن أنظر خلفي. كان عليّ أن ألقاه قبل أن يفلت.

— أيها الأب السماوي!

لو نجا، سيكتشف العائلة مكاننا، مما يجعل تحركنا بلا جدوى.

لو وصل التعزيز الذي أرسلته العائلة إلى غوغجانغ ، فحرب أخرى لا محالة.

لو وصل التعزيز الذي أرسلته العائلة إلى غوغجانغ ، فحرب أخرى لا محالة.

لم أجد طريقة لتعقبه. طريق مسدود.

دخلت أخاسان وسرت عبر الشجيرات بسرعة. شممت رائحة التوت تداعب أنفي مع تحركي بين الأعشاب الطويلة.

كانت المناطق التي تسيطر عليها أعضاء العائلة محددة بعلامة X، وكانت مواقع الملاجئ المتبقية في سيول واضحة أيضًا. كان هناك عدد أقل بكثير من رموز الدرع على الخريطة مقارنة من قبل. بدا أن العديد من الناجين قد أصبحوا طعامًا للكلاب والعائلة. كما أظهرت الخريطة حجم قوات العائلة التي عبرت جسر سوغانغ إلى يوييدو.

(تمام.)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان القائد هنا قريبًا.

كنت أخطط لإنقاذ الناجين وقتل الكلاب هنا بعد أن يحضرهم القائد إليّ. لكن قبل ذلك، كان عليّ العثور على أدلة متعلقة بالناجين.

صعدت أخاسان وابتسامة تعلو شفتيّ…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

— كااااااااااااااااااااااااا!

فحصت كل قطعة على المنبر، ثم مشيت إلى المكتب في الزاوية وفتحت جميع الأدراج.

صرخة دوت في الهواء، أوقفتني في مكاني. ترددت في أذنيّ، جعلتني أشعر بدوار. استعاد في ذهني ذكرى مؤلمة، واحتل جسدي قشعريرة باردة.

قال: إنهم من نوعية رديئة، وغير مناسبين ليقدموا كقرابين… إنهم مجرد طعام معد لنا لنستهلكه.

كانت صرخة لا تُنسى.

طرقت خشب الباب ومررت من خلال الباب المكسور، ودخلت دراسة صغيرة. بناءً على رائحة التوت الخفيفة التي لامست أنفي، افترضت أن هذه الدراسة تعود للقائد.

شعور الموت الذي اجتاحني أيقظ خوفي المكبوت. وجدت نفسي مشلولًا، كأن قدميّ غاصتا في مستنقع. شعرت بدوران الدم يتباطأ، وبدأت أدوخ بسبب هبوط ضغط الدم. بدأ ذهني يرن، وسمعت صفيرًا عالٍ مستمرًا في أذني.

— أيها الأب السماوي!

تمكنت بصعوبة من الالتفات لمصدر الصوت. كان بعيدًا نسبيًا، اعتقدت أنه قادم من حدود غوغجانغ.

قال بدهشة: آه، بالطبع. لقد فوجئت بأن عينيك تحولت إلى اللون الأزرق كذلك.

عينيّ بدأت ترتعش، وذهني فرغ من كل شيء.

حتى تلك اللحظة، نظرت إلى المتشددين من منظوري الخاص فقط. لكن لمعرفة عدوك، يجب أن تضع نفسك مكانه لتفهمه تمامًا.

— سو-يون… — تمتمت.

— الطاقة الروحية هي مصدر كل شيء، وتجعل حياتنا كبشرٍ تافهة لا قيمة لها…

لقد ظهر الكائن الأسود.

(تمام.)

ظهر في المكان ذاته الذي كانت فيه سو-يون وعائلتي.

قلت: أحضرهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

— أعتذر!

اترك تعليقاً لدعمي🔪

عندما مررت بصالة الطابق الأول وتوجهت إلى الطابق الثاني، رأيت المطعم الذي كان يقدم الإفطار لضيوف الفندق في السابق.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

قلت: متى سيعود القائد بالخبز اليومي؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط