Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 130

130
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

130

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

غوانغ دوك-بي كان يفتخر بما فعله… دون أن يعلم ما ينتظره.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

دوّى صوت تحطّم الطوب في الهواء، وانكسرت ذراعه اليمنى بطريقة بشعة. وفي اللحظة ذاتها، فقد توازنه وانحنى جسده العلوي كبرج بيزا المائل.

ترجمة: Arisu san

«سيرى بعينيه، ثم يُقرّر.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم تُبدِ كيم جين-جو أي نية للتراجع.

«كيف عرفتَ أن هناك ملجأ هنا؟»

شمَّ السيد كيم، الواقف بجانبها، ثم قال:

وحين حاولت فتح الباب، صرخ من في الداخل ومنعوني بكل طاقتهم. يبدو أن الرجل ناداني وهو يظنني إنسانًا. لكن ما إن لمح عيناي الزرقاوين، حتى تجمّد كمن رأى شبحًا، وبدأ يحاول إغلاق الباب بيأس.

«إنهم في الطابق… الطابق الثالث.»

مسحت الدماء عن قبضتي، وبدأت مشاعري تعود تدريجيًا إلى هدوئها. تنفّست ببطء ونظرت إلى المركز الطبي.

«مهلاً!»

حين وصلت إلى الطابق الثالث—بعد أن قضيت بسهولة على الزومبي في طريقي—لاحظت أن المكان كان هادئًا بشكل غريب. بل هادئ أكثر من اللازم. اجتاحني شعور مريب، وصوت المطر في الخارج بدا بعيدًا على نحو غير طبيعي.

«سيرى بعينيه، ثم يُقرّر.»

لم تكن لدي أي نية لمنحه الوقت الكافي للتعافي.

نظر السيد كيم إلى من حوله بنظرة يملؤها الأسى.

«قائد حي ميونموك… أوه، في الواقع سيكون أدق أن أقول: الضابط السادس. جئت إلى هنا بأمر منه.»

«فلنسرع إلى السطح!»

«سيرى بعينيه، ثم يُقرّر.»

«حسنًا!»

اخترقت قبضتي جمجمته واصطدمت بالإسفلت البارد. شعور مزعج صعد من أطراف أصابعي إلى ذراعي.

أجاب الرجال بصوت واحد، وتوجّهوا إلى الأعلى. كانت علامات التردد لا تزال بادية على وجه كيم جين-جو، لكنها في النهاية نقرت بلسانها بقوة ثم صعدت معهم نحو السطح.

دعني أتخلص من هذا أولاً، ثم أرى—

وبعد أن رأيتهم يصعدون، أصدرت أوامري لأتباعي:

لم تُبدِ كيم جين-جو أي نية للتراجع.

«من الفرقة الأولى إلى الرابعة، اصعدوا عبر مخرج الطوارئ.»

«أحمق! إنه ليس من العائلة!»

غررر!!!

ربما بدا سؤالي صعبًا عليه. أمال رأسه وابتسم بابتسامة مترددة.

أطلق قرابة ألفي تابع لي زئيرًا موحّدًا، وبدأوا يتدفقون عبر مخرج الطوارئ من الطابق الأول.

تشقق!

لم يكن الزومبي في الطابق الأول خصمًا لهم. ومع ازدياد قوتي، كانت قدرات أتباعي الجسدية تتضاعف بشكل هائل. في الماضي، عندما كنت أتحكم بخمسة عشر مئة تابع، كان مئة منهم كافين للقضاء على طُعوم “العائلة”.

كنت أتساءل طوال الوقت أين اختفى قائد الكنيسة… وها هو أمامي.

أما الآن، فحتى خمسون تابعًا فقط يمكنهم القضاء على طُعم واحد بسهولة.

لكنني كنت أعلم أن هذا لا يكفي.

زومبي الشوارع لم يكونوا أكثر من جنود لعب أمام أتباعي. وبينما تدفقوا إلى مخرج الطوارئ، خرجت إلى الرواق وأصدرت لهم أمرًا:

«جرّب أن تصدّ هذه.»

«امنعوا أي زومبي من عبور هذا المكان. وإذا ظهر متحوّل أو مخلوق أسود، أبلغوني فورًا.»

انحنى من خصره، وارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.

بعد أن أعطيتهم تعليماتي، ألقيت نظرة نحو الخارج، فرأيت متحوّل “مصارعة الذراع” وهو يُجدّد نفسه. كانت عظامه المكسورة تعود إلى وضعها، ولحمه المشوّه يعيد تشكيل نفسه.

غررر!!!

لم تكن لدي أي نية لمنحه الوقت الكافي للتعافي.

“ج… ميـلة؟ ج… ميـلة. جـ… ميـلة…”

أمسكت بإطار النافذة بكل ما أوتيت من قوة. كان هدفي هو ذلك المتحول—كنت سأقضي عليه قبل أن يتمكّن من استعادة كامل قوته.

لمعت عيناي. وفي لحظة، كنت خلفه. أمسكت بمؤخرة رأسه.

وشش!!

هززت رأسي بعنف.

انطلقت نحوه كالرصاصة. شعر المتحوّل بنيّتي القاتلة، فاتخذ وضعًا دفاعيًا بذراعه اليمنى الغليظة، وكأنه يحاول صدّ الهجوم.

«أرسلنا لكم الطعام! لا تؤذونا! لقد وعدتم أن تنقذونا!»

عندها أدركت أن قوّته تتركز في ذراعه فقط، على عكس “مود-سوينغر” الذي كان جسده متوازنًا تمامًا.

حين رأيت وجهه، اتسعت عيناي بدوري.

ضخخت القوة في ذراعي.

قتله لن يكون كافيًا ليعلّمه درسًا.

«جرّب أن تصدّ هذه.»

«أنا لست جميلة.»

طراااك!

أعذاره كانت أقذر من سحق جمجمة المتحوّلة قبل قليل.

دوّى صوت تحطّم الطوب في الهواء، وانكسرت ذراعه اليمنى بطريقة بشعة. وفي اللحظة ذاتها، فقد توازنه وانحنى جسده العلوي كبرج بيزا المائل.

فجأة، سمعت صوتًا بشريًا من فتحة الباب على يميني. نظرت، فإذا برجل في الخمسينات من عمره، يغطي فمه بخوف.

حتى أنا فقدت توازني بفعل قوة الارتداد، لكني كنت معتادًا على هذا النوع من القتال.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قدراتي البدنية تجاوزت البشر، وكنت مفترسًا على قمة الهرم بين الزومبي.

نظر السيد كيم إلى من حوله بنظرة يملؤها الأسى.

وضعت يديّ على الأرض، وأطلقت ركلة دائرية نحو المتحوّل على طريقة مقاتلي “الكابويرا”.

«هربت رغم أنك كنت تعلم أنك ستُمسك في النهاية؟»

طاخ!

شمَّ السيد كيم، الواقف بجانبها، ثم قال:

صوت تحطّم تفاحة… قدمي اصطدمت بفكه مباشرة، وركع المتحوّل أرضًا كأن توازنه قد اختفى.

بدأت عيناه تتلفتان، ونبرة صوته أصبحت متوترة:

لكنني كنت أعلم أن هذا لا يكفي.

اندفعت المتحوّلة، التي كانت تَطلّ برأسها إلى الرواق، نحوي وعيناها تلمعان. قبضت على يدي وسدّدت لكمة بكل قوتي إلى وجهها.

تابعت الهجوم، وسددت ركبتي إلى وجهه. تحطّم أنفه، وتدفقت الدماء الحمراء على وجهه قبل أن تمحوها قطرات المطر. انهار بلا حتى أن يصرخ.

«الفرقة الأولى فقط، انزلوا الآن.»

ثبتّه على الأرض، وأمطرت وجهه باللكمات. رفع ذراعيه ليحمي نفسه، لكن مع كل ضربة كنت أوجّهها، كانت ذراعاه ترتخي شيئًا فشيئًا.

كانوا يهمسون لبعضهم، لكن كلمة “العائلة” كانت واضحة وضوح النار.

كلما ضربته أكثر، ازدادت اهتزازات قبضته.

«جرّب أن تصدّ هذه.»

وأخيرًا، سقطت ذراعاه إلى جانبيه. ولمعت عيناي الزرقاوان، ثم سددت لكمة مباشرة إلى وجهه.

ثم رفعت قدمي اليسرى وسحقتها بها، دافنًا جمجمتها تحت النعل. شعور لاذع صعد من أسفل قدمي إلى فخذي. الرائحة العفنة زادت من عبوسي.

تشقّق!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اخترقت قبضتي جمجمته واصطدمت بالإسفلت البارد. شعور مزعج صعد من أطراف أصابعي إلى ذراعي.

حين استدرت، رأيت الرجل في منتصف العمر، الذي ارتعب مني سابقًا، يحدّق بي. ومن طريقة انحنائه، كان واضحًا أنه بدأ يجمّع الصورة في ذهنه.

لم يتمكن المتحوّل حتى من المقاومة. أصبح جثة هامدة. تنفّست بعمق ونهضت.

❃ ◈ ❃

رذاذ… مطر.

«كم شخصًا قتلت؟»

الآن فقط، بعد أن هدأت نفسي من قتال المتحوّل، عدت أسمع صوت المطر. طوال القتال، كنت غارقًا في تركيزي، ولم أسمع شيئًا سواه.

غررر!!!

لامست برودة المطر جسدي، وهدّأت الجنون الذي كان يتملكني.

«الجميع مختبئون. المتحوّلة التي قضيتَ عليها سببت لنا الكثير من المتاعب، زعيم.»

مسحت الدماء عن قبضتي، وبدأت مشاعري تعود تدريجيًا إلى هدوئها. تنفّست ببطء ونظرت إلى المركز الطبي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لا زلت أسمع عواء الزومبي

وفجأة، سمعته يهمس بكلمة أثارت أعصابي:

لم ينتهِ الأمر بعد.

«الجميع مختبئون. المتحوّلة التي قضيتَ عليها سببت لنا الكثير من المتاعب، زعيم.»

حان وقت تفقد الناجين في الطابق الثالث.

أمسكت بإطار النافذة بكل ما أوتيت من قوة. كان هدفي هو ذلك المتحول—كنت سأقضي عليه قبل أن يتمكّن من استعادة كامل قوته.

❃ ◈ ❃

فقط التفكير بالألم الذي تحمّلوه جعل دمي يغلي.

حين وصلت إلى الطابق الثالث—بعد أن قضيت بسهولة على الزومبي في طريقي—لاحظت أن المكان كان هادئًا بشكل غريب. بل هادئ أكثر من اللازم. اجتاحني شعور مريب، وصوت المطر في الخارج بدا بعيدًا على نحو غير طبيعي.

أخذت نفسًا عميقًا وطرحت عليه سؤالًا:

تساءلت لماذا كان الطابق الثالث هو الوحيد الصامت.

«الفرقة الأولى فقط، انزلوا الآن.»

فحتى الطابق الخامس، مع صراخ الزومبي، لم يكن بهذا السكون.

غوانغ دوك-بي، الذي كان يُراقب تفاعلي معه، لاحظ الدهشة في وجهي.

هل تجنّب الزومبي الطابق الثالث عن قصد؟

«هذا الوغد…»

وإن كان كذلك… لماذا؟

❃ ◈ ❃

هززت رأسي بعنف.

غررر!!!

كنت أعلم أن الوقت ليس مناسبًا للغرق في التساؤلات.

انحنى من خصره، وارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.

ما عليّ فعله الآن هو البحث عن الناجين.

غوانغ دوك-بي.

“ج… ميـلة.”

قتله لن يكون كافيًا ليعلّمه درسًا.

وأنا أتسلل في الطابق الثالث، أفتح كل باب بحذر، سمعت صوتًا غريبًا ومشوَّهًا.

سمعت خطوات أتباعي وهم يهبطون السلالم.

توقفت في مكاني وركّزت سمعي. الصوت كان لامرأة غريبة، تهمهم بكلمة واحدة مرارًا وتكرارًا في الممر المقابل.

كنت أتساءل طوال الوقت أين اختفى قائد الكنيسة… وها هو أمامي.

“ج… ميـلة؟ ج… ميـلة. جـ… ميـلة…”

توقفت في مكاني وركّزت سمعي. الصوت كان لامرأة غريبة، تهمهم بكلمة واحدة مرارًا وتكرارًا في الممر المقابل.

كما توقعت… هناك أكثر من متحول من المرحلة الثانية.

عبست بحدة.

انخفضت بجسدي وتحركت نحو مصدر الصوت.

«امنعوا أي زومبي من عبور هذا المكان. وإذا ظهر متحوّل أو مخلوق أسود، أبلغوني فورًا.»

دعني أتخلص من هذا أولاً، ثم أرى—

«إذا، استوليتَ على المكان وتواصلتَ مع الضابط السادس؟»

«هيه.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فجأة، سمعت صوتًا بشريًا من فتحة الباب على يميني. نظرت، فإذا برجل في الخمسينات من عمره، يغطي فمه بخوف.

انهار وجه المتحوّلة بصوت يشبه تحطّم بطيخة. قطّبت حاجبي وأنا أحدق فيها.

كان ناجيًا.

هززت رأسي بعنف.

وحين حاولت فتح الباب، صرخ من في الداخل ومنعوني بكل طاقتهم. يبدو أن الرجل ناداني وهو يظنني إنسانًا. لكن ما إن لمح عيناي الزرقاوين، حتى تجمّد كمن رأى شبحًا، وبدأ يحاول إغلاق الباب بيأس.

تركت مقبض الباب، وأُغلق ببطء.

«اهدؤوا، أرجوكم.»

“…”

«لا! لا، لااا!»

تشقق!

ما إن سمع الآخرون صوتي، حتى تمسّكوا بمقبض الباب بقوة أكبر.

امرأة؟

قطّبت حاجبي.

«الفرقة الأولى فقط، انزلوا الآن.»

«قلت لكم اهدؤوا.»

«أليس الضابط السادس هو… قائد الحي المسؤول عن…؟ إن لم يكن كذلك، أرجو أن…»

وفجأة، سمعته يهمس بكلمة أثارت أعصابي:

أعذاره كانت أقذر من سحق جمجمة المتحوّلة قبل قليل.

«إنه… من العائلة.»

توقف الهُتاف المقزز في الجهة المقابلة من الممر. نظرت، فرأيت امرأة تطل برأسها إلى الخارج. شعرها الطويل يغطي وجهها، وكانت تحدق بي.

كانوا يهمسون لبعضهم، لكن كلمة “العائلة” كانت واضحة وضوح النار.

ما عليّ فعله الآن هو البحث عن الناجين.

عبست بحدة.

«امنعوا أي زومبي من عبور هذا المكان. وإذا ظهر متحوّل أو مخلوق أسود، أبلغوني فورًا.»

«من أين تعرفون العائلة؟»

غوانغ دوك-بي، الذي ظل صامتًا، فجّر غضبه:

«نحن… فعلنا كل ما طلبتموه! نُقسم!»

«هربت رغم أنك كنت تعلم أنك ستُمسك في النهاية؟»

«هاه؟»

انهار وجه المتحوّلة بصوت يشبه تحطّم بطيخة. قطّبت حاجبي وأنا أحدق فيها.

«أرسلنا لكم الطعام! لا تؤذونا! لقد وعدتم أن تنقذونا!»

وأنا أتسلل في الطابق الثالث، أفتح كل باب بحذر، سمعت صوتًا غريبًا ومشوَّهًا.

تركت مقبض الباب، وأُغلق ببطء.

حثالة… لا فرق بينهم وبين الزومبي.

“جـ…”

توقف الهُتاف المقزز في الجهة المقابلة من الممر. نظرت، فرأيت امرأة تطل برأسها إلى الخارج. شعرها الطويل يغطي وجهها، وكانت تحدق بي.

«متى وصلت إلى هذا الملجأ؟»

امرأة؟

“ج… ميـلة!”

لا… كانت متحوّلة أخرى. لكن وأنا أحدّق بها، تبادرت إلى ذهني فكرة أخرى:

حاول غوانغ دوك-بي أن يشرح الموقف بكل ما أوتي من تبرير. لم أتمالك نفسي من الابتسام وأنا أستمع.

هؤلاء الحثالة… كانوا كلابًا؟

«أليس الضابط السادس هو… قائد الحي المسؤول عن…؟ إن لم يكن كذلك، أرجو أن…»

الآن فهمت لماذا تصرّفت كيم جين-جو بذلك الشكل.

«ماذا…؟»

تذكّرت كلماتها:

هل تجنّب الزومبي الطابق الثالث عن قصد؟

إن كنت تريد إنقاذ الحيوانات، فاذهب وابحث عنهم بنفسك. لا شأن لي بهم.

«أين بقية الكلاب؟»

الآن فهمت لماذا وصفتهم بالحيوانات.

«من الفرقة الأولى إلى الرابعة، اصعدوا عبر مخرج الطوارئ.»

الذين كانوا محاصرين في الداخل… كانوا كلابًا. وليسوا اثنين أو ثلاثة، بل عشرات.

«قتلت…؟»

عدد الناجين على السطح لم يكن يُقارن بعدد “الكلاب”. ومعظم من كانوا في الأعلى كانوا من كبار السن أو المراهقين.

ترجمة: Arisu san

وبأخذ الأرقام بعين الاعتبار، والقوة البدنية لتلك “الكلاب”، لم أستطع سوى أن أتخيل الأيام الطويلة من الاستعباد التي مر بها الباقون.

الآن فقط، بعد أن هدأت نفسي من قتال المتحوّل، عدت أسمع صوت المطر. طوال القتال، كنت غارقًا في تركيزي، ولم أسمع شيئًا سواه.

فقط التفكير بالألم الذي تحمّلوه جعل دمي يغلي.

تأملته بصمت.

كنت أظنّ أن خطر “الكلاب” قد انتهى بعد أن نظّفت غوانغجانغ-دونغ، بما أن تلك المنطقة كانت مركز عملياتهم.

«لا! لا، لااا!»

لكن تأثير “العائلة” ما زال يُخيم على غانغبوك. لم أكن أعلم حتى أين امتدت جذورهم.

قدراتي البدنية تجاوزت البشر، وكنت مفترسًا على قمة الهرم بين الزومبي.

رغم أن “العائلة” لم يعد لها وجود هنا، إلّا أن “الكلاب” كانوا لا يزالون ينشرون فسادهم، يضطهدون الناجين، ويتحكمون بهم… تمامًا كما كانت تفعل “العائلة”.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

حثالة… لا فرق بينهم وبين الزومبي.

كنت أظنّ أن خطر “الكلاب” قد انتهى بعد أن نظّفت غوانغجانغ-دونغ، بما أن تلك المنطقة كانت مركز عملياتهم.

“ج… ميـلة!”

«أنت… أنت الزعيم هنا؟»

اندفعت المتحوّلة، التي كانت تَطلّ برأسها إلى الرواق، نحوي وعيناها تلمعان. قبضت على يدي وسدّدت لكمة بكل قوتي إلى وجهها.

«إنهم في الطابق… الطابق الثالث.»

تشقق!

كنت أظنّ أن خطر “الكلاب” قد انتهى بعد أن نظّفت غوانغجانغ-دونغ، بما أن تلك المنطقة كانت مركز عملياتهم.

انهار وجه المتحوّلة بصوت يشبه تحطّم بطيخة. قطّبت حاجبي وأنا أحدق فيها.

«جرّب أن تصدّ هذه.»

«أنا لست جميلة.»

وإن كان كذلك… لماذا؟

ثم رفعت قدمي اليسرى وسحقتها بها، دافنًا جمجمتها تحت النعل. شعور لاذع صعد من أسفل قدمي إلى فخذي. الرائحة العفنة زادت من عبوسي.

الآن فقط، بعد أن هدأت نفسي من قتال المتحوّل، عدت أسمع صوت المطر. طوال القتال، كنت غارقًا في تركيزي، ولم أسمع شيئًا سواه.

صوت تحطّم جمجمة المتحوّلة جذب انتباه “الكلاب” الآخرين، الذين بدأوا يخرجون من الغرفة.

كنت أظنّ أن خطر “الكلاب” قد انتهى بعد أن نظّفت غوانغجانغ-دونغ، بما أن تلك المنطقة كانت مركز عملياتهم.

“الزعيم…؟”

لم يتمكن المتحوّل حتى من المقاومة. أصبح جثة هامدة. تنفّست بعمق ونهضت.

حين استدرت، رأيت الرجل في منتصف العمر، الذي ارتعب مني سابقًا، يحدّق بي. ومن طريقة انحنائه، كان واضحًا أنه بدأ يجمّع الصورة في ذهنه.

دوّى صوت تحطّم الطوب في الهواء، وانكسرت ذراعه اليمنى بطريقة بشعة. وفي اللحظة ذاتها، فقد توازنه وانحنى جسده العلوي كبرج بيزا المائل.

فجأة أدركت أنه ناداني بـ”الزعيم”.

قدراتي البدنية تجاوزت البشر، وكنت مفترسًا على قمة الهرم بين الزومبي.

تساءلت إن كان زعيم “العائلة” يملك هو الآخر عيونًا زرقاء. أو ربما، ظنّني المنقذ الذي قطع المسافة كلها ليخلّصه.

«أين بقية الكلاب؟»

تأملته بصمت.

ضخخت القوة في ذراعي.

ابتلع ريقه، ثم تابع الحديث:

«من الفرقة الأولى إلى الرابعة، اصعدوا عبر مخرج الطوارئ.»

«كنا نظنّ أنك ذهبت إلى غانغنام، زعيم. بالنسبة للطعام… واجهنا صعوبة في التواصل مع قائد الحي، لذا…»

نظر السيد كيم إلى من حوله بنظرة يملؤها الأسى.

صررت على أسناني وأنا أحدق به.

نظر السيد كيم إلى من حوله بنظرة يملؤها الأسى.

أعذاره كانت أقذر من سحق جمجمة المتحوّلة قبل قليل.

«من أين تعرفون العائلة؟»

أخذت نفسًا عميقًا وطرحت عليه سؤالًا:

صوت تحطّم جمجمة المتحوّلة جذب انتباه “الكلاب” الآخرين، الذين بدأوا يخرجون من الغرفة.

«أنت… أنت الزعيم هنا؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«نعم، نعم! أنا الزعيم هنا. اسمي غوانغ دوك-بي.»

كانوا يهمسون لبعضهم، لكن كلمة “العائلة” كانت واضحة وضوح النار.

انحنى من خصره، وارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.

غوانغ دوك-بي، الذي كان يُراقب تفاعلي معه، لاحظ الدهشة في وجهي.

غوانغ دوك-بي.

أما الآن، فحتى خمسون تابعًا فقط يمكنهم القضاء على طُعم واحد بسهولة.

لا داعي لحفظ اسمه.

«فلنسرع إلى السطح!»

كان سيموت على يديّ في هذا اليوم.

لم تُبدِ كيم جين-جو أي نية للتراجع.

نظرت إليه بحدة:

اخترقت قبضتي جمجمته واصطدمت بالإسفلت البارد. شعور مزعج صعد من أطراف أصابعي إلى ذراعي.

«متى وصلت إلى هذا الملجأ؟»

توقف الهُتاف المقزز في الجهة المقابلة من الممر. نظرت، فرأيت امرأة تطل برأسها إلى الخارج. شعرها الطويل يغطي وجهها، وكانت تحدق بي.

«أوه، همم، وصلت قبل شهر تقريبًا. تلقيت اتصالًا من قائد الحي لأتفقد أطراف غانغبوك، لذا…»

وإن كان كذلك… لماذا؟

«أي قائد حي؟»

غوانغ دوك-بي، الذي كان يُراقب تفاعلي معه، لاحظ الدهشة في وجهي.

«قائد حي ميونموك… أوه، في الواقع سيكون أدق أن أقول: الضابط السادس. جئت إلى هنا بأمر منه.»

“…”

«هل قائد ميونموك هو الضابط السادس؟»

كان قائد الكنيسة.

«هاه…؟»

«أنت… أنت الزعيم هنا؟»

ربما بدا سؤالي صعبًا عليه. أمال رأسه وابتسم بابتسامة مترددة.

الآن فقط، بعد أن هدأت نفسي من قتال المتحوّل، عدت أسمع صوت المطر. طوال القتال، كنت غارقًا في تركيزي، ولم أسمع شيئًا سواه.

بلع ريقه، ثم قال:

«حسنًا!»

«أليس الضابط السادس هو… قائد الحي المسؤول عن…؟ إن لم يكن كذلك، أرجو أن…»

سمعت خطوات أتباعي وهم يهبطون السلالم.

«كيف عرفتَ أن هناك ملجأ هنا؟»

“…”

«أوه… كان من المستحيل ألا نعرف. الأغبياء كانوا يبثّون في كل مكان عن هذا المكان. أطلقوا بثًّا لجمع الناجين.»

قتله لن يكون كافيًا ليعلّمه درسًا.

من الواضح أنه أتى ليذبح الأبرياء الطيبين على السطح بعد أن سمع البثّ.

قتله لن يكون كافيًا ليعلّمه درسًا.

قتله لن يكون كافيًا ليعلّمه درسًا.

«متى وصل هذا الوغد إلى هنا؟»

غوانغ دوك-بي كان يفتخر بما فعله… دون أن يعلم ما ينتظره.

أعذاره كانت أقذر من سحق جمجمة المتحوّلة قبل قليل.

«إذا، استوليتَ على المكان وتواصلتَ مع الضابط السادس؟»

غوانغ دوك-بي، الذي كان يُراقب تفاعلي معه، لاحظ الدهشة في وجهي.

«تمامًا.»

انطلقت نحوه كالرصاصة. شعر المتحوّل بنيّتي القاتلة، فاتخذ وضعًا دفاعيًا بذراعه اليمنى الغليظة، وكأنه يحاول صدّ الهجوم.

«كم شخصًا قتلت؟»

ربما بدا سؤالي صعبًا عليه. أمال رأسه وابتسم بابتسامة مترددة.

«لا تقلق يا زعيم، لا زال لدينا الكثير من الطعام.»

“ج… ميـلة!”

«كم شخصًا قتلت؟» كرّرت سؤالي بوجه متجهم.

ضخخت القوة في ذراعي.

بدأت عيناه تتلفتان، ونبرة صوته أصبحت متوترة:

اندفعت المتحوّلة، التي كانت تَطلّ برأسها إلى الرواق، نحوي وعيناها تلمعان. قبضت على يدي وسدّدت لكمة بكل قوتي إلى وجهها.

«قتلت…؟»

بلع ريقه، ثم قال:

«هل سؤالي صعب؟»

«زعيم… هل تعرف هذا الشخص؟» سأل بحذر.

«أوه، لا، آسف! ليس كذلك، فقط… لم أفهم لمَ تكرر كلمة “قتل” ونحن نتحدث عن… أكل اللحم.»

تأملته بصمت.

ابتسم بتردد وحكّ رأسه. إجابته كانت تدفعني إلى حافة الانفجار.

صوت تحطّم تفاحة… قدمي اصطدمت بفكه مباشرة، وركع المتحوّل أرضًا كأن توازنه قد اختفى.

لكنني تماسكت بصعوبة وسألته:

«أنت… أنت الزعيم هنا؟»

«أين بقية الكلاب؟»

فقط التفكير بالألم الذي تحمّلوه جعل دمي يغلي.

«الجميع مختبئون. المتحوّلة التي قضيتَ عليها سببت لنا الكثير من المتاعب، زعيم.»

«هل سؤالي صعب؟»

«اجمعهم كلهم.»

اندفعت المتحوّلة، التي كانت تَطلّ برأسها إلى الرواق، نحوي وعيناها تلمعان. قبضت على يدي وسدّدت لكمة بكل قوتي إلى وجهها.

«هاه؟ طبعًا!»

عدد الناجين على السطح لم يكن يُقارن بعدد “الكلاب”. ومعظم من كانوا في الأعلى كانوا من كبار السن أو المراهقين.

نادى غوانغ دوك-بي على الكلاب الأخرى، ضاحكًا وكأن شيئًا سارًّا سيحدث.

«هل سؤالي صعب؟»

«الفرقة الأولى فقط، انزلوا الآن.»

فجأة، سمعت صوتًا بشريًا من فتحة الباب على يميني. نظرت، فإذا برجل في الخمسينات من عمره، يغطي فمه بخوف.

غررر!!!

«اهدؤوا، أرجوكم.»

سمعت خطوات أتباعي وهم يهبطون السلالم.

ابتلع ريقه، ثم تابع الحديث:

خلال لحظات، اصطفّ حوالي ثمانين كلبًا في الرواق، وأتباعي سدّوا طريق عودتهم نحو الأعلى.

حين رأيت وجهه، اتسعت عيناي بدوري.

وبينما كنت أتفحصهم، رأيت أحدهم يحاول التسلل والهرب.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لمعت عيناي. وفي لحظة، كنت خلفه. أمسكت بمؤخرة رأسه.

لامست برودة المطر جسدي، وهدّأت الجنون الذي كان يتملكني.

“آآآه! ساعدوني!”

«قائد حي ميونموك… أوه، في الواقع سيكون أدق أن أقول: الضابط السادس. جئت إلى هنا بأمر منه.»

“…”

لقد جاء إلى سينيه بعد فراره من غوانغجانغ.

حين رأيت وجهه، اتسعت عيناي بدوري.

كان سيموت على يديّ في هذا اليوم.

كان قائد الكنيسة.

فجأة، سمعت صوتًا بشريًا من فتحة الباب على يميني. نظرت، فإذا برجل في الخمسينات من عمره، يغطي فمه بخوف.

لقد جاء إلى سينيه بعد فراره من غوانغجانغ.

لا… كانت متحوّلة أخرى. لكن وأنا أحدّق بها، تبادرت إلى ذهني فكرة أخرى:

غوانغ دوك-بي، الذي كان يُراقب تفاعلي معه، لاحظ الدهشة في وجهي.

حان وقت تفقد الناجين في الطابق الثالث.

«زعيم… هل تعرف هذا الشخص؟» سأل بحذر.

فقط التفكير بالألم الذي تحمّلوه جعل دمي يغلي.

«متى وصل هذا الوغد إلى هنا؟»

كما توقعت… هناك أكثر من متحول من المرحلة الثانية.

«وجدته البارحة في الشوارع أثناء دورية. كان يحتضر. قال إنه كلب، ثم أغمي عليه فورًا. لا أعلم لأي منطقة ينتمي.»

«نعم، زعيم. استعاد وعيه خلال النهار فقط. لكن موجة الزومبي بدأت فجأة، فلم أتمكن من استجوابه.»

«هل هذا كل شيء؟»

أما الآن، فحتى خمسون تابعًا فقط يمكنهم القضاء على طُعم واحد بسهولة.

«نعم، زعيم. استعاد وعيه خلال النهار فقط. لكن موجة الزومبي بدأت فجأة، فلم أتمكن من استجوابه.»

«وجدته البارحة في الشوارع أثناء دورية. كان يحتضر. قال إنه كلب، ثم أغمي عليه فورًا. لا أعلم لأي منطقة ينتمي.»

حاول غوانغ دوك-بي أن يشرح الموقف بكل ما أوتي من تبرير. لم أتمالك نفسي من الابتسام وأنا أستمع.

ما عليّ فعله الآن هو البحث عن الناجين.

كنت أتساءل طوال الوقت أين اختفى قائد الكنيسة… وها هو أمامي.

ما إن سمع الآخرون صوتي، حتى تمسّكوا بمقبض الباب بقوة أكبر.

«هربت رغم أنك كنت تعلم أنك ستُمسك في النهاية؟»

تأملته بصمت.

«أرجوك، دعني أذهب. أنا أيضًا لا… لا أحب ما فعلت. لم أصبح كلبًا بإرادتي!»

وأنا أتسلل في الطابق الثالث، أفتح كل باب بحذر، سمعت صوتًا غريبًا ومشوَّهًا.

غوانغ دوك-بي، الذي ظل صامتًا، فجّر غضبه:

غررر!!!

«كيف تجرؤ أن تقول هذا أمام الزعيم!»

اخترقت قبضتي جمجمته واصطدمت بالإسفلت البارد. شعور مزعج صعد من أطراف أصابعي إلى ذراعي.

«أحمق! إنه ليس من العائلة!»

كانوا يهمسون لبعضهم، لكن كلمة “العائلة” كانت واضحة وضوح النار.

«ماذا…؟»

زومبي الشوارع لم يكونوا أكثر من جنود لعب أمام أتباعي. وبينما تدفقوا إلى مخرج الطوارئ، خرجت إلى الرواق وأصدرت لهم أمرًا:

«هذا الوغد…»

وشش!!

لم يُكمل القائد جملته.

«زعيم… هل تعرف هذا الشخص؟» سأل بحذر.

لأني كنت قد سحقتُ جمجمته بيدي.

لكنني تماسكت بصعوبة وسألته:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

طاخ!

اترك تعليقاً لدعمي🔪

حتى أنا فقدت توازني بفعل قوة الارتداد، لكني كنت معتادًا على هذا النوع من القتال.

دوّى صوت تحطّم الطوب في الهواء، وانكسرت ذراعه اليمنى بطريقة بشعة. وفي اللحظة ذاتها، فقد توازنه وانحنى جسده العلوي كبرج بيزا المائل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط