Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 130

130

130

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

مسحت الدماء عن قبضتي، وبدأت مشاعري تعود تدريجيًا إلى هدوئها. تنفّست ببطء ونظرت إلى المركز الطبي.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ترجمة: Arisu san

ترجمة: Arisu san

لمعت عيناي. وفي لحظة، كنت خلفه. أمسكت بمؤخرة رأسه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لا! لا، لااا!»

لم تُبدِ كيم جين-جو أي نية للتراجع.

«لا! لا، لااا!»

شمَّ السيد كيم، الواقف بجانبها، ثم قال:

وفجأة، سمعته يهمس بكلمة أثارت أعصابي:

«إنهم في الطابق… الطابق الثالث.»

كان سيموت على يديّ في هذا اليوم.

«مهلاً!»

اترك تعليقاً لدعمي🔪

«سيرى بعينيه، ثم يُقرّر.»

وبعد أن رأيتهم يصعدون، أصدرت أوامري لأتباعي:

نظر السيد كيم إلى من حوله بنظرة يملؤها الأسى.

لا داعي لحفظ اسمه.

«فلنسرع إلى السطح!»

«سيرى بعينيه، ثم يُقرّر.»

«حسنًا!»

رغم أن “العائلة” لم يعد لها وجود هنا، إلّا أن “الكلاب” كانوا لا يزالون ينشرون فسادهم، يضطهدون الناجين، ويتحكمون بهم… تمامًا كما كانت تفعل “العائلة”.

أجاب الرجال بصوت واحد، وتوجّهوا إلى الأعلى. كانت علامات التردد لا تزال بادية على وجه كيم جين-جو، لكنها في النهاية نقرت بلسانها بقوة ثم صعدت معهم نحو السطح.

توقف الهُتاف المقزز في الجهة المقابلة من الممر. نظرت، فرأيت امرأة تطل برأسها إلى الخارج. شعرها الطويل يغطي وجهها، وكانت تحدق بي.

وبعد أن رأيتهم يصعدون، أصدرت أوامري لأتباعي:

هل تجنّب الزومبي الطابق الثالث عن قصد؟

«من الفرقة الأولى إلى الرابعة، اصعدوا عبر مخرج الطوارئ.»

تساءلت لماذا كان الطابق الثالث هو الوحيد الصامت.

غررر!!!

فجأة، سمعت صوتًا بشريًا من فتحة الباب على يميني. نظرت، فإذا برجل في الخمسينات من عمره، يغطي فمه بخوف.

أطلق قرابة ألفي تابع لي زئيرًا موحّدًا، وبدأوا يتدفقون عبر مخرج الطوارئ من الطابق الأول.

صررت على أسناني وأنا أحدق به.

لم يكن الزومبي في الطابق الأول خصمًا لهم. ومع ازدياد قوتي، كانت قدرات أتباعي الجسدية تتضاعف بشكل هائل. في الماضي، عندما كنت أتحكم بخمسة عشر مئة تابع، كان مئة منهم كافين للقضاء على طُعوم “العائلة”.

«مهلاً!»

أما الآن، فحتى خمسون تابعًا فقط يمكنهم القضاء على طُعم واحد بسهولة.

«كنا نظنّ أنك ذهبت إلى غانغنام، زعيم. بالنسبة للطعام… واجهنا صعوبة في التواصل مع قائد الحي، لذا…»

زومبي الشوارع لم يكونوا أكثر من جنود لعب أمام أتباعي. وبينما تدفقوا إلى مخرج الطوارئ، خرجت إلى الرواق وأصدرت لهم أمرًا:

لا داعي لحفظ اسمه.

«امنعوا أي زومبي من عبور هذا المكان. وإذا ظهر متحوّل أو مخلوق أسود، أبلغوني فورًا.»

«تمامًا.»

بعد أن أعطيتهم تعليماتي، ألقيت نظرة نحو الخارج، فرأيت متحوّل “مصارعة الذراع” وهو يُجدّد نفسه. كانت عظامه المكسورة تعود إلى وضعها، ولحمه المشوّه يعيد تشكيل نفسه.

انخفضت بجسدي وتحركت نحو مصدر الصوت.

لم تكن لدي أي نية لمنحه الوقت الكافي للتعافي.

“الزعيم…؟”

أمسكت بإطار النافذة بكل ما أوتيت من قوة. كان هدفي هو ذلك المتحول—كنت سأقضي عليه قبل أن يتمكّن من استعادة كامل قوته.

«قلت لكم اهدؤوا.»

وشش!!

نظر السيد كيم إلى من حوله بنظرة يملؤها الأسى.

انطلقت نحوه كالرصاصة. شعر المتحوّل بنيّتي القاتلة، فاتخذ وضعًا دفاعيًا بذراعه اليمنى الغليظة، وكأنه يحاول صدّ الهجوم.

كانوا يهمسون لبعضهم، لكن كلمة “العائلة” كانت واضحة وضوح النار.

عندها أدركت أن قوّته تتركز في ذراعه فقط، على عكس “مود-سوينغر” الذي كان جسده متوازنًا تمامًا.

لمعت عيناي. وفي لحظة، كنت خلفه. أمسكت بمؤخرة رأسه.

ضخخت القوة في ذراعي.

«إنهم في الطابق… الطابق الثالث.»

«جرّب أن تصدّ هذه.»

وشش!!

طراااك!

قدراتي البدنية تجاوزت البشر، وكنت مفترسًا على قمة الهرم بين الزومبي.

دوّى صوت تحطّم الطوب في الهواء، وانكسرت ذراعه اليمنى بطريقة بشعة. وفي اللحظة ذاتها، فقد توازنه وانحنى جسده العلوي كبرج بيزا المائل.

تابعت الهجوم، وسددت ركبتي إلى وجهه. تحطّم أنفه، وتدفقت الدماء الحمراء على وجهه قبل أن تمحوها قطرات المطر. انهار بلا حتى أن يصرخ.

حتى أنا فقدت توازني بفعل قوة الارتداد، لكني كنت معتادًا على هذا النوع من القتال.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قدراتي البدنية تجاوزت البشر، وكنت مفترسًا على قمة الهرم بين الزومبي.

حين استدرت، رأيت الرجل في منتصف العمر، الذي ارتعب مني سابقًا، يحدّق بي. ومن طريقة انحنائه، كان واضحًا أنه بدأ يجمّع الصورة في ذهنه.

وضعت يديّ على الأرض، وأطلقت ركلة دائرية نحو المتحوّل على طريقة مقاتلي “الكابويرا”.

توقفت في مكاني وركّزت سمعي. الصوت كان لامرأة غريبة، تهمهم بكلمة واحدة مرارًا وتكرارًا في الممر المقابل.

طاخ!

«نعم، زعيم. استعاد وعيه خلال النهار فقط. لكن موجة الزومبي بدأت فجأة، فلم أتمكن من استجوابه.»

صوت تحطّم تفاحة… قدمي اصطدمت بفكه مباشرة، وركع المتحوّل أرضًا كأن توازنه قد اختفى.

لا زلت أسمع عواء الزومبي

لكنني كنت أعلم أن هذا لا يكفي.

❃ ◈ ❃

تابعت الهجوم، وسددت ركبتي إلى وجهه. تحطّم أنفه، وتدفقت الدماء الحمراء على وجهه قبل أن تمحوها قطرات المطر. انهار بلا حتى أن يصرخ.

خلال لحظات، اصطفّ حوالي ثمانين كلبًا في الرواق، وأتباعي سدّوا طريق عودتهم نحو الأعلى.

ثبتّه على الأرض، وأمطرت وجهه باللكمات. رفع ذراعيه ليحمي نفسه، لكن مع كل ضربة كنت أوجّهها، كانت ذراعاه ترتخي شيئًا فشيئًا.

ضخخت القوة في ذراعي.

كلما ضربته أكثر، ازدادت اهتزازات قبضته.

قطّبت حاجبي.

وأخيرًا، سقطت ذراعاه إلى جانبيه. ولمعت عيناي الزرقاوان، ثم سددت لكمة مباشرة إلى وجهه.

حين وصلت إلى الطابق الثالث—بعد أن قضيت بسهولة على الزومبي في طريقي—لاحظت أن المكان كان هادئًا بشكل غريب. بل هادئ أكثر من اللازم. اجتاحني شعور مريب، وصوت المطر في الخارج بدا بعيدًا على نحو غير طبيعي.

تشقّق!

تابعت الهجوم، وسددت ركبتي إلى وجهه. تحطّم أنفه، وتدفقت الدماء الحمراء على وجهه قبل أن تمحوها قطرات المطر. انهار بلا حتى أن يصرخ.

اخترقت قبضتي جمجمته واصطدمت بالإسفلت البارد. شعور مزعج صعد من أطراف أصابعي إلى ذراعي.

«كم شخصًا قتلت؟»

لم يتمكن المتحوّل حتى من المقاومة. أصبح جثة هامدة. تنفّست بعمق ونهضت.

قطّبت حاجبي.

رذاذ… مطر.

مسحت الدماء عن قبضتي، وبدأت مشاعري تعود تدريجيًا إلى هدوئها. تنفّست ببطء ونظرت إلى المركز الطبي.

الآن فقط، بعد أن هدأت نفسي من قتال المتحوّل، عدت أسمع صوت المطر. طوال القتال، كنت غارقًا في تركيزي، ولم أسمع شيئًا سواه.

كنت أتساءل طوال الوقت أين اختفى قائد الكنيسة… وها هو أمامي.

لامست برودة المطر جسدي، وهدّأت الجنون الذي كان يتملكني.

لكنني كنت أعلم أن هذا لا يكفي.

مسحت الدماء عن قبضتي، وبدأت مشاعري تعود تدريجيًا إلى هدوئها. تنفّست ببطء ونظرت إلى المركز الطبي.

كان ناجيًا.

لا زلت أسمع عواء الزومبي

انخفضت بجسدي وتحركت نحو مصدر الصوت.

لم ينتهِ الأمر بعد.

الذين كانوا محاصرين في الداخل… كانوا كلابًا. وليسوا اثنين أو ثلاثة، بل عشرات.

حان وقت تفقد الناجين في الطابق الثالث.

طاخ!

❃ ◈ ❃

«مهلاً!»

حين وصلت إلى الطابق الثالث—بعد أن قضيت بسهولة على الزومبي في طريقي—لاحظت أن المكان كان هادئًا بشكل غريب. بل هادئ أكثر من اللازم. اجتاحني شعور مريب، وصوت المطر في الخارج بدا بعيدًا على نحو غير طبيعي.

طراااك!

تساءلت لماذا كان الطابق الثالث هو الوحيد الصامت.

كما توقعت… هناك أكثر من متحول من المرحلة الثانية.

فحتى الطابق الخامس، مع صراخ الزومبي، لم يكن بهذا السكون.

دوّى صوت تحطّم الطوب في الهواء، وانكسرت ذراعه اليمنى بطريقة بشعة. وفي اللحظة ذاتها، فقد توازنه وانحنى جسده العلوي كبرج بيزا المائل.

هل تجنّب الزومبي الطابق الثالث عن قصد؟

وبعد أن رأيتهم يصعدون، أصدرت أوامري لأتباعي:

وإن كان كذلك… لماذا؟

«هاه…؟»

هززت رأسي بعنف.

«متى وصلت إلى هذا الملجأ؟»

كنت أعلم أن الوقت ليس مناسبًا للغرق في التساؤلات.

“ج… ميـلة؟ ج… ميـلة. جـ… ميـلة…”

ما عليّ فعله الآن هو البحث عن الناجين.

انهار وجه المتحوّلة بصوت يشبه تحطّم بطيخة. قطّبت حاجبي وأنا أحدق فيها.

“ج… ميـلة.”

تذكّرت كلماتها:

وأنا أتسلل في الطابق الثالث، أفتح كل باب بحذر، سمعت صوتًا غريبًا ومشوَّهًا.

تساءلت إن كان زعيم “العائلة” يملك هو الآخر عيونًا زرقاء. أو ربما، ظنّني المنقذ الذي قطع المسافة كلها ليخلّصه.

توقفت في مكاني وركّزت سمعي. الصوت كان لامرأة غريبة، تهمهم بكلمة واحدة مرارًا وتكرارًا في الممر المقابل.

«زعيم… هل تعرف هذا الشخص؟» سأل بحذر.

“ج… ميـلة؟ ج… ميـلة. جـ… ميـلة…”

ابتلع ريقه، ثم تابع الحديث:

كما توقعت… هناك أكثر من متحول من المرحلة الثانية.

حتى أنا فقدت توازني بفعل قوة الارتداد، لكني كنت معتادًا على هذا النوع من القتال.

انخفضت بجسدي وتحركت نحو مصدر الصوت.

وبينما كنت أتفحصهم، رأيت أحدهم يحاول التسلل والهرب.

دعني أتخلص من هذا أولاً، ثم أرى—

“ج… ميـلة.”

«هيه.»

نظرت إليه بحدة:

فجأة، سمعت صوتًا بشريًا من فتحة الباب على يميني. نظرت، فإذا برجل في الخمسينات من عمره، يغطي فمه بخوف.

أطلق قرابة ألفي تابع لي زئيرًا موحّدًا، وبدأوا يتدفقون عبر مخرج الطوارئ من الطابق الأول.

كان ناجيًا.

ابتسم بتردد وحكّ رأسه. إجابته كانت تدفعني إلى حافة الانفجار.

وحين حاولت فتح الباب، صرخ من في الداخل ومنعوني بكل طاقتهم. يبدو أن الرجل ناداني وهو يظنني إنسانًا. لكن ما إن لمح عيناي الزرقاوين، حتى تجمّد كمن رأى شبحًا، وبدأ يحاول إغلاق الباب بيأس.

نظرت إليه بحدة:

«اهدؤوا، أرجوكم.»

“ج… ميـلة؟ ج… ميـلة. جـ… ميـلة…”

«لا! لا، لااا!»

وبأخذ الأرقام بعين الاعتبار، والقوة البدنية لتلك “الكلاب”، لم أستطع سوى أن أتخيل الأيام الطويلة من الاستعباد التي مر بها الباقون.

ما إن سمع الآخرون صوتي، حتى تمسّكوا بمقبض الباب بقوة أكبر.

«من أين تعرفون العائلة؟»

قطّبت حاجبي.

بدأت عيناه تتلفتان، ونبرة صوته أصبحت متوترة:

«قلت لكم اهدؤوا.»

نادى غوانغ دوك-بي على الكلاب الأخرى، ضاحكًا وكأن شيئًا سارًّا سيحدث.

وفجأة، سمعته يهمس بكلمة أثارت أعصابي:

غررر!!!

«إنه… من العائلة.»

شمَّ السيد كيم، الواقف بجانبها، ثم قال:

كانوا يهمسون لبعضهم، لكن كلمة “العائلة” كانت واضحة وضوح النار.

إن كنت تريد إنقاذ الحيوانات، فاذهب وابحث عنهم بنفسك. لا شأن لي بهم.

عبست بحدة.

غوانغ دوك-بي، الذي ظل صامتًا، فجّر غضبه:

«من أين تعرفون العائلة؟»

فقط التفكير بالألم الذي تحمّلوه جعل دمي يغلي.

«نحن… فعلنا كل ما طلبتموه! نُقسم!»

حين رأيت وجهه، اتسعت عيناي بدوري.

«هاه؟»

«كم شخصًا قتلت؟» كرّرت سؤالي بوجه متجهم.

«أرسلنا لكم الطعام! لا تؤذونا! لقد وعدتم أن تنقذونا!»

«هاه؟»

تركت مقبض الباب، وأُغلق ببطء.

وشش!!

“جـ…”

كما توقعت… هناك أكثر من متحول من المرحلة الثانية.

توقف الهُتاف المقزز في الجهة المقابلة من الممر. نظرت، فرأيت امرأة تطل برأسها إلى الخارج. شعرها الطويل يغطي وجهها، وكانت تحدق بي.

قتله لن يكون كافيًا ليعلّمه درسًا.

امرأة؟

نظرت إليه بحدة:

لا… كانت متحوّلة أخرى. لكن وأنا أحدّق بها، تبادرت إلى ذهني فكرة أخرى:

لا زلت أسمع عواء الزومبي

هؤلاء الحثالة… كانوا كلابًا؟

لم تُبدِ كيم جين-جو أي نية للتراجع.

الآن فهمت لماذا تصرّفت كيم جين-جو بذلك الشكل.

هؤلاء الحثالة… كانوا كلابًا؟

تذكّرت كلماتها:

فقط التفكير بالألم الذي تحمّلوه جعل دمي يغلي.

إن كنت تريد إنقاذ الحيوانات، فاذهب وابحث عنهم بنفسك. لا شأن لي بهم.

«كنا نظنّ أنك ذهبت إلى غانغنام، زعيم. بالنسبة للطعام… واجهنا صعوبة في التواصل مع قائد الحي، لذا…»

الآن فهمت لماذا وصفتهم بالحيوانات.

لكنني تماسكت بصعوبة وسألته:

الذين كانوا محاصرين في الداخل… كانوا كلابًا. وليسوا اثنين أو ثلاثة، بل عشرات.

حين وصلت إلى الطابق الثالث—بعد أن قضيت بسهولة على الزومبي في طريقي—لاحظت أن المكان كان هادئًا بشكل غريب. بل هادئ أكثر من اللازم. اجتاحني شعور مريب، وصوت المطر في الخارج بدا بعيدًا على نحو غير طبيعي.

عدد الناجين على السطح لم يكن يُقارن بعدد “الكلاب”. ومعظم من كانوا في الأعلى كانوا من كبار السن أو المراهقين.

لا داعي لحفظ اسمه.

وبأخذ الأرقام بعين الاعتبار، والقوة البدنية لتلك “الكلاب”، لم أستطع سوى أن أتخيل الأيام الطويلة من الاستعباد التي مر بها الباقون.

«فلنسرع إلى السطح!»

فقط التفكير بالألم الذي تحمّلوه جعل دمي يغلي.

فجأة أدركت أنه ناداني بـ”الزعيم”.

كنت أظنّ أن خطر “الكلاب” قد انتهى بعد أن نظّفت غوانغجانغ-دونغ، بما أن تلك المنطقة كانت مركز عملياتهم.

“جـ…”

لكن تأثير “العائلة” ما زال يُخيم على غانغبوك. لم أكن أعلم حتى أين امتدت جذورهم.

«كم شخصًا قتلت؟»

رغم أن “العائلة” لم يعد لها وجود هنا، إلّا أن “الكلاب” كانوا لا يزالون ينشرون فسادهم، يضطهدون الناجين، ويتحكمون بهم… تمامًا كما كانت تفعل “العائلة”.

ابتلع ريقه، ثم تابع الحديث:

حثالة… لا فرق بينهم وبين الزومبي.

خلال لحظات، اصطفّ حوالي ثمانين كلبًا في الرواق، وأتباعي سدّوا طريق عودتهم نحو الأعلى.

“ج… ميـلة!”

«هاه…؟»

اندفعت المتحوّلة، التي كانت تَطلّ برأسها إلى الرواق، نحوي وعيناها تلمعان. قبضت على يدي وسدّدت لكمة بكل قوتي إلى وجهها.

“الزعيم…؟”

تشقق!

مسحت الدماء عن قبضتي، وبدأت مشاعري تعود تدريجيًا إلى هدوئها. تنفّست ببطء ونظرت إلى المركز الطبي.

انهار وجه المتحوّلة بصوت يشبه تحطّم بطيخة. قطّبت حاجبي وأنا أحدق فيها.

فقط التفكير بالألم الذي تحمّلوه جعل دمي يغلي.

«أنا لست جميلة.»

“…”

ثم رفعت قدمي اليسرى وسحقتها بها، دافنًا جمجمتها تحت النعل. شعور لاذع صعد من أسفل قدمي إلى فخذي. الرائحة العفنة زادت من عبوسي.

ثم رفعت قدمي اليسرى وسحقتها بها، دافنًا جمجمتها تحت النعل. شعور لاذع صعد من أسفل قدمي إلى فخذي. الرائحة العفنة زادت من عبوسي.

صوت تحطّم جمجمة المتحوّلة جذب انتباه “الكلاب” الآخرين، الذين بدأوا يخرجون من الغرفة.

«أنت… أنت الزعيم هنا؟»

“الزعيم…؟”

ثبتّه على الأرض، وأمطرت وجهه باللكمات. رفع ذراعيه ليحمي نفسه، لكن مع كل ضربة كنت أوجّهها، كانت ذراعاه ترتخي شيئًا فشيئًا.

حين استدرت، رأيت الرجل في منتصف العمر، الذي ارتعب مني سابقًا، يحدّق بي. ومن طريقة انحنائه، كان واضحًا أنه بدأ يجمّع الصورة في ذهنه.

لم تكن لدي أي نية لمنحه الوقت الكافي للتعافي.

فجأة أدركت أنه ناداني بـ”الزعيم”.

«هاه؟»

تساءلت إن كان زعيم “العائلة” يملك هو الآخر عيونًا زرقاء. أو ربما، ظنّني المنقذ الذي قطع المسافة كلها ليخلّصه.

«جرّب أن تصدّ هذه.»

تأملته بصمت.

كما توقعت… هناك أكثر من متحول من المرحلة الثانية.

ابتلع ريقه، ثم تابع الحديث:

فجأة أدركت أنه ناداني بـ”الزعيم”.

«كنا نظنّ أنك ذهبت إلى غانغنام، زعيم. بالنسبة للطعام… واجهنا صعوبة في التواصل مع قائد الحي، لذا…»

«فلنسرع إلى السطح!»

صررت على أسناني وأنا أحدق به.

«أنا لست جميلة.»

أعذاره كانت أقذر من سحق جمجمة المتحوّلة قبل قليل.

حين رأيت وجهه، اتسعت عيناي بدوري.

أخذت نفسًا عميقًا وطرحت عليه سؤالًا:

حين وصلت إلى الطابق الثالث—بعد أن قضيت بسهولة على الزومبي في طريقي—لاحظت أن المكان كان هادئًا بشكل غريب. بل هادئ أكثر من اللازم. اجتاحني شعور مريب، وصوت المطر في الخارج بدا بعيدًا على نحو غير طبيعي.

«أنت… أنت الزعيم هنا؟»

وشش!!

«نعم، نعم! أنا الزعيم هنا. اسمي غوانغ دوك-بي.»

انهار وجه المتحوّلة بصوت يشبه تحطّم بطيخة. قطّبت حاجبي وأنا أحدق فيها.

انحنى من خصره، وارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.

وأخيرًا، سقطت ذراعاه إلى جانبيه. ولمعت عيناي الزرقاوان، ثم سددت لكمة مباشرة إلى وجهه.

غوانغ دوك-بي.

ما إن سمع الآخرون صوتي، حتى تمسّكوا بمقبض الباب بقوة أكبر.

لا داعي لحفظ اسمه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان سيموت على يديّ في هذا اليوم.

نظر السيد كيم إلى من حوله بنظرة يملؤها الأسى.

نظرت إليه بحدة:

لم تكن لدي أي نية لمنحه الوقت الكافي للتعافي.

«متى وصلت إلى هذا الملجأ؟»

ضخخت القوة في ذراعي.

«أوه، همم، وصلت قبل شهر تقريبًا. تلقيت اتصالًا من قائد الحي لأتفقد أطراف غانغبوك، لذا…»

توقف الهُتاف المقزز في الجهة المقابلة من الممر. نظرت، فرأيت امرأة تطل برأسها إلى الخارج. شعرها الطويل يغطي وجهها، وكانت تحدق بي.

«أي قائد حي؟»

«هذا الوغد…»

«قائد حي ميونموك… أوه، في الواقع سيكون أدق أن أقول: الضابط السادس. جئت إلى هنا بأمر منه.»

«مهلاً!»

«هل قائد ميونموك هو الضابط السادس؟»

لمعت عيناي. وفي لحظة، كنت خلفه. أمسكت بمؤخرة رأسه.

«هاه…؟»

«أليس الضابط السادس هو… قائد الحي المسؤول عن…؟ إن لم يكن كذلك، أرجو أن…»

ربما بدا سؤالي صعبًا عليه. أمال رأسه وابتسم بابتسامة مترددة.

طراااك!

بلع ريقه، ثم قال:

حين وصلت إلى الطابق الثالث—بعد أن قضيت بسهولة على الزومبي في طريقي—لاحظت أن المكان كان هادئًا بشكل غريب. بل هادئ أكثر من اللازم. اجتاحني شعور مريب، وصوت المطر في الخارج بدا بعيدًا على نحو غير طبيعي.

«أليس الضابط السادس هو… قائد الحي المسؤول عن…؟ إن لم يكن كذلك، أرجو أن…»

قدراتي البدنية تجاوزت البشر، وكنت مفترسًا على قمة الهرم بين الزومبي.

«كيف عرفتَ أن هناك ملجأ هنا؟»

ثم رفعت قدمي اليسرى وسحقتها بها، دافنًا جمجمتها تحت النعل. شعور لاذع صعد من أسفل قدمي إلى فخذي. الرائحة العفنة زادت من عبوسي.

«أوه… كان من المستحيل ألا نعرف. الأغبياء كانوا يبثّون في كل مكان عن هذا المكان. أطلقوا بثًّا لجمع الناجين.»

«وجدته البارحة في الشوارع أثناء دورية. كان يحتضر. قال إنه كلب، ثم أغمي عليه فورًا. لا أعلم لأي منطقة ينتمي.»

من الواضح أنه أتى ليذبح الأبرياء الطيبين على السطح بعد أن سمع البثّ.

لكنني كنت أعلم أن هذا لا يكفي.

قتله لن يكون كافيًا ليعلّمه درسًا.

«هذا الوغد…»

غوانغ دوك-بي كان يفتخر بما فعله… دون أن يعلم ما ينتظره.

وضعت يديّ على الأرض، وأطلقت ركلة دائرية نحو المتحوّل على طريقة مقاتلي “الكابويرا”.

«إذا، استوليتَ على المكان وتواصلتَ مع الضابط السادس؟»

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

«تمامًا.»

حين وصلت إلى الطابق الثالث—بعد أن قضيت بسهولة على الزومبي في طريقي—لاحظت أن المكان كان هادئًا بشكل غريب. بل هادئ أكثر من اللازم. اجتاحني شعور مريب، وصوت المطر في الخارج بدا بعيدًا على نحو غير طبيعي.

«كم شخصًا قتلت؟»

لامست برودة المطر جسدي، وهدّأت الجنون الذي كان يتملكني.

«لا تقلق يا زعيم، لا زال لدينا الكثير من الطعام.»

غوانغ دوك-بي.

«كم شخصًا قتلت؟» كرّرت سؤالي بوجه متجهم.

وفجأة، سمعته يهمس بكلمة أثارت أعصابي:

بدأت عيناه تتلفتان، ونبرة صوته أصبحت متوترة:

«أوه، همم، وصلت قبل شهر تقريبًا. تلقيت اتصالًا من قائد الحي لأتفقد أطراف غانغبوك، لذا…»

«قتلت…؟»

«أوه… كان من المستحيل ألا نعرف. الأغبياء كانوا يبثّون في كل مكان عن هذا المكان. أطلقوا بثًّا لجمع الناجين.»

«هل سؤالي صعب؟»

«فلنسرع إلى السطح!»

«أوه، لا، آسف! ليس كذلك، فقط… لم أفهم لمَ تكرر كلمة “قتل” ونحن نتحدث عن… أكل اللحم.»

«هاه؟»

ابتسم بتردد وحكّ رأسه. إجابته كانت تدفعني إلى حافة الانفجار.

«أوه… كان من المستحيل ألا نعرف. الأغبياء كانوا يبثّون في كل مكان عن هذا المكان. أطلقوا بثًّا لجمع الناجين.»

لكنني تماسكت بصعوبة وسألته:

وبينما كنت أتفحصهم، رأيت أحدهم يحاول التسلل والهرب.

«أين بقية الكلاب؟»

«متى وصل هذا الوغد إلى هنا؟»

«الجميع مختبئون. المتحوّلة التي قضيتَ عليها سببت لنا الكثير من المتاعب، زعيم.»

أخذت نفسًا عميقًا وطرحت عليه سؤالًا:

«اجمعهم كلهم.»

«قلت لكم اهدؤوا.»

«هاه؟ طبعًا!»

صوت تحطّم تفاحة… قدمي اصطدمت بفكه مباشرة، وركع المتحوّل أرضًا كأن توازنه قد اختفى.

نادى غوانغ دوك-بي على الكلاب الأخرى، ضاحكًا وكأن شيئًا سارًّا سيحدث.

سمعت خطوات أتباعي وهم يهبطون السلالم.

«الفرقة الأولى فقط، انزلوا الآن.»

ابتسم بتردد وحكّ رأسه. إجابته كانت تدفعني إلى حافة الانفجار.

غررر!!!

«كم شخصًا قتلت؟»

سمعت خطوات أتباعي وهم يهبطون السلالم.

لا… كانت متحوّلة أخرى. لكن وأنا أحدّق بها، تبادرت إلى ذهني فكرة أخرى:

خلال لحظات، اصطفّ حوالي ثمانين كلبًا في الرواق، وأتباعي سدّوا طريق عودتهم نحو الأعلى.

امرأة؟

وبينما كنت أتفحصهم، رأيت أحدهم يحاول التسلل والهرب.

«هاه؟»

لمعت عيناي. وفي لحظة، كنت خلفه. أمسكت بمؤخرة رأسه.

تابعت الهجوم، وسددت ركبتي إلى وجهه. تحطّم أنفه، وتدفقت الدماء الحمراء على وجهه قبل أن تمحوها قطرات المطر. انهار بلا حتى أن يصرخ.

“آآآه! ساعدوني!”

«كيف عرفتَ أن هناك ملجأ هنا؟»

“…”

كانوا يهمسون لبعضهم، لكن كلمة “العائلة” كانت واضحة وضوح النار.

حين رأيت وجهه، اتسعت عيناي بدوري.

أجاب الرجال بصوت واحد، وتوجّهوا إلى الأعلى. كانت علامات التردد لا تزال بادية على وجه كيم جين-جو، لكنها في النهاية نقرت بلسانها بقوة ثم صعدت معهم نحو السطح.

كان قائد الكنيسة.

ثم رفعت قدمي اليسرى وسحقتها بها، دافنًا جمجمتها تحت النعل. شعور لاذع صعد من أسفل قدمي إلى فخذي. الرائحة العفنة زادت من عبوسي.

لقد جاء إلى سينيه بعد فراره من غوانغجانغ.

تساءلت لماذا كان الطابق الثالث هو الوحيد الصامت.

غوانغ دوك-بي، الذي كان يُراقب تفاعلي معه، لاحظ الدهشة في وجهي.

«نعم، نعم! أنا الزعيم هنا. اسمي غوانغ دوك-بي.»

«زعيم… هل تعرف هذا الشخص؟» سأل بحذر.

لكنني تماسكت بصعوبة وسألته:

«متى وصل هذا الوغد إلى هنا؟»

«الفرقة الأولى فقط، انزلوا الآن.»

«وجدته البارحة في الشوارع أثناء دورية. كان يحتضر. قال إنه كلب، ثم أغمي عليه فورًا. لا أعلم لأي منطقة ينتمي.»

حان وقت تفقد الناجين في الطابق الثالث.

«هل هذا كل شيء؟»

«أي قائد حي؟»

«نعم، زعيم. استعاد وعيه خلال النهار فقط. لكن موجة الزومبي بدأت فجأة، فلم أتمكن من استجوابه.»

حين رأيت وجهه، اتسعت عيناي بدوري.

حاول غوانغ دوك-بي أن يشرح الموقف بكل ما أوتي من تبرير. لم أتمالك نفسي من الابتسام وأنا أستمع.

حثالة… لا فرق بينهم وبين الزومبي.

كنت أتساءل طوال الوقت أين اختفى قائد الكنيسة… وها هو أمامي.

حين رأيت وجهه، اتسعت عيناي بدوري.

«هربت رغم أنك كنت تعلم أنك ستُمسك في النهاية؟»

«إنهم في الطابق… الطابق الثالث.»

«أرجوك، دعني أذهب. أنا أيضًا لا… لا أحب ما فعلت. لم أصبح كلبًا بإرادتي!»

«سيرى بعينيه، ثم يُقرّر.»

غوانغ دوك-بي، الذي ظل صامتًا، فجّر غضبه:

انحنى من خصره، وارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.

«كيف تجرؤ أن تقول هذا أمام الزعيم!»

عبست بحدة.

«أحمق! إنه ليس من العائلة!»

ابتلع ريقه، ثم تابع الحديث:

«ماذا…؟»

الآن فقط، بعد أن هدأت نفسي من قتال المتحوّل، عدت أسمع صوت المطر. طوال القتال، كنت غارقًا في تركيزي، ولم أسمع شيئًا سواه.

«هذا الوغد…»

«كم شخصًا قتلت؟»

لم يُكمل القائد جملته.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لأني كنت قد سحقتُ جمجمته بيدي.

حين وصلت إلى الطابق الثالث—بعد أن قضيت بسهولة على الزومبي في طريقي—لاحظت أن المكان كان هادئًا بشكل غريب. بل هادئ أكثر من اللازم. اجتاحني شعور مريب، وصوت المطر في الخارج بدا بعيدًا على نحو غير طبيعي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اترك تعليقاً لدعمي🔪

اترك تعليقاً لدعمي🔪

خلال لحظات، اصطفّ حوالي ثمانين كلبًا في الرواق، وأتباعي سدّوا طريق عودتهم نحو الأعلى.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

بلع ريقه، ثم قال:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط