Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 130

130

130

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم تكن لدي أي نية لمنحه الوقت الكافي للتعافي.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

«إنه… من العائلة.»

ترجمة: Arisu san

“…”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أمسكت بإطار النافذة بكل ما أوتيت من قوة. كان هدفي هو ذلك المتحول—كنت سأقضي عليه قبل أن يتمكّن من استعادة كامل قوته.

لم تُبدِ كيم جين-جو أي نية للتراجع.

عندها أدركت أن قوّته تتركز في ذراعه فقط، على عكس “مود-سوينغر” الذي كان جسده متوازنًا تمامًا.

شمَّ السيد كيم، الواقف بجانبها، ثم قال:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«إنهم في الطابق… الطابق الثالث.»

«ماذا…؟»

«مهلاً!»

وحين حاولت فتح الباب، صرخ من في الداخل ومنعوني بكل طاقتهم. يبدو أن الرجل ناداني وهو يظنني إنسانًا. لكن ما إن لمح عيناي الزرقاوين، حتى تجمّد كمن رأى شبحًا، وبدأ يحاول إغلاق الباب بيأس.

«سيرى بعينيه، ثم يُقرّر.»

وبينما كنت أتفحصهم، رأيت أحدهم يحاول التسلل والهرب.

نظر السيد كيم إلى من حوله بنظرة يملؤها الأسى.

حان وقت تفقد الناجين في الطابق الثالث.

«فلنسرع إلى السطح!»

«قائد حي ميونموك… أوه، في الواقع سيكون أدق أن أقول: الضابط السادس. جئت إلى هنا بأمر منه.»

«حسنًا!»

توقف الهُتاف المقزز في الجهة المقابلة من الممر. نظرت، فرأيت امرأة تطل برأسها إلى الخارج. شعرها الطويل يغطي وجهها، وكانت تحدق بي.

أجاب الرجال بصوت واحد، وتوجّهوا إلى الأعلى. كانت علامات التردد لا تزال بادية على وجه كيم جين-جو، لكنها في النهاية نقرت بلسانها بقوة ثم صعدت معهم نحو السطح.

ما إن سمع الآخرون صوتي، حتى تمسّكوا بمقبض الباب بقوة أكبر.

وبعد أن رأيتهم يصعدون، أصدرت أوامري لأتباعي:

توقف الهُتاف المقزز في الجهة المقابلة من الممر. نظرت، فرأيت امرأة تطل برأسها إلى الخارج. شعرها الطويل يغطي وجهها، وكانت تحدق بي.

«من الفرقة الأولى إلى الرابعة، اصعدوا عبر مخرج الطوارئ.»

«هل هذا كل شيء؟»

غررر!!!

«نعم، زعيم. استعاد وعيه خلال النهار فقط. لكن موجة الزومبي بدأت فجأة، فلم أتمكن من استجوابه.»

أطلق قرابة ألفي تابع لي زئيرًا موحّدًا، وبدأوا يتدفقون عبر مخرج الطوارئ من الطابق الأول.

إن كنت تريد إنقاذ الحيوانات، فاذهب وابحث عنهم بنفسك. لا شأن لي بهم.

لم يكن الزومبي في الطابق الأول خصمًا لهم. ومع ازدياد قوتي، كانت قدرات أتباعي الجسدية تتضاعف بشكل هائل. في الماضي، عندما كنت أتحكم بخمسة عشر مئة تابع، كان مئة منهم كافين للقضاء على طُعوم “العائلة”.

«هل سؤالي صعب؟»

أما الآن، فحتى خمسون تابعًا فقط يمكنهم القضاء على طُعم واحد بسهولة.

زومبي الشوارع لم يكونوا أكثر من جنود لعب أمام أتباعي. وبينما تدفقوا إلى مخرج الطوارئ، خرجت إلى الرواق وأصدرت لهم أمرًا:

زومبي الشوارع لم يكونوا أكثر من جنود لعب أمام أتباعي. وبينما تدفقوا إلى مخرج الطوارئ، خرجت إلى الرواق وأصدرت لهم أمرًا:

حاول غوانغ دوك-بي أن يشرح الموقف بكل ما أوتي من تبرير. لم أتمالك نفسي من الابتسام وأنا أستمع.

«امنعوا أي زومبي من عبور هذا المكان. وإذا ظهر متحوّل أو مخلوق أسود، أبلغوني فورًا.»

حثالة… لا فرق بينهم وبين الزومبي.

بعد أن أعطيتهم تعليماتي، ألقيت نظرة نحو الخارج، فرأيت متحوّل “مصارعة الذراع” وهو يُجدّد نفسه. كانت عظامه المكسورة تعود إلى وضعها، ولحمه المشوّه يعيد تشكيل نفسه.

من الواضح أنه أتى ليذبح الأبرياء الطيبين على السطح بعد أن سمع البثّ.

لم تكن لدي أي نية لمنحه الوقت الكافي للتعافي.

الآن فهمت لماذا وصفتهم بالحيوانات.

أمسكت بإطار النافذة بكل ما أوتيت من قوة. كان هدفي هو ذلك المتحول—كنت سأقضي عليه قبل أن يتمكّن من استعادة كامل قوته.

ربما بدا سؤالي صعبًا عليه. أمال رأسه وابتسم بابتسامة مترددة.

وشش!!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

انطلقت نحوه كالرصاصة. شعر المتحوّل بنيّتي القاتلة، فاتخذ وضعًا دفاعيًا بذراعه اليمنى الغليظة، وكأنه يحاول صدّ الهجوم.

وإن كان كذلك… لماذا؟

عندها أدركت أن قوّته تتركز في ذراعه فقط، على عكس “مود-سوينغر” الذي كان جسده متوازنًا تمامًا.

لقد جاء إلى سينيه بعد فراره من غوانغجانغ.

ضخخت القوة في ذراعي.

كنت أتساءل طوال الوقت أين اختفى قائد الكنيسة… وها هو أمامي.

«جرّب أن تصدّ هذه.»

لكنني تماسكت بصعوبة وسألته:

طراااك!

وأخيرًا، سقطت ذراعاه إلى جانبيه. ولمعت عيناي الزرقاوان، ثم سددت لكمة مباشرة إلى وجهه.

دوّى صوت تحطّم الطوب في الهواء، وانكسرت ذراعه اليمنى بطريقة بشعة. وفي اللحظة ذاتها، فقد توازنه وانحنى جسده العلوي كبرج بيزا المائل.

شمَّ السيد كيم، الواقف بجانبها، ثم قال:

حتى أنا فقدت توازني بفعل قوة الارتداد، لكني كنت معتادًا على هذا النوع من القتال.

انحنى من خصره، وارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.

قدراتي البدنية تجاوزت البشر، وكنت مفترسًا على قمة الهرم بين الزومبي.

بدأت عيناه تتلفتان، ونبرة صوته أصبحت متوترة:

وضعت يديّ على الأرض، وأطلقت ركلة دائرية نحو المتحوّل على طريقة مقاتلي “الكابويرا”.

ثم رفعت قدمي اليسرى وسحقتها بها، دافنًا جمجمتها تحت النعل. شعور لاذع صعد من أسفل قدمي إلى فخذي. الرائحة العفنة زادت من عبوسي.

طاخ!

صررت على أسناني وأنا أحدق به.

صوت تحطّم تفاحة… قدمي اصطدمت بفكه مباشرة، وركع المتحوّل أرضًا كأن توازنه قد اختفى.

رغم أن “العائلة” لم يعد لها وجود هنا، إلّا أن “الكلاب” كانوا لا يزالون ينشرون فسادهم، يضطهدون الناجين، ويتحكمون بهم… تمامًا كما كانت تفعل “العائلة”.

لكنني كنت أعلم أن هذا لا يكفي.

توقف الهُتاف المقزز في الجهة المقابلة من الممر. نظرت، فرأيت امرأة تطل برأسها إلى الخارج. شعرها الطويل يغطي وجهها، وكانت تحدق بي.

تابعت الهجوم، وسددت ركبتي إلى وجهه. تحطّم أنفه، وتدفقت الدماء الحمراء على وجهه قبل أن تمحوها قطرات المطر. انهار بلا حتى أن يصرخ.

لم يكن الزومبي في الطابق الأول خصمًا لهم. ومع ازدياد قوتي، كانت قدرات أتباعي الجسدية تتضاعف بشكل هائل. في الماضي، عندما كنت أتحكم بخمسة عشر مئة تابع، كان مئة منهم كافين للقضاء على طُعوم “العائلة”.

ثبتّه على الأرض، وأمطرت وجهه باللكمات. رفع ذراعيه ليحمي نفسه، لكن مع كل ضربة كنت أوجّهها، كانت ذراعاه ترتخي شيئًا فشيئًا.

«هربت رغم أنك كنت تعلم أنك ستُمسك في النهاية؟»

كلما ضربته أكثر، ازدادت اهتزازات قبضته.

أخذت نفسًا عميقًا وطرحت عليه سؤالًا:

وأخيرًا، سقطت ذراعاه إلى جانبيه. ولمعت عيناي الزرقاوان، ثم سددت لكمة مباشرة إلى وجهه.

قطّبت حاجبي.

تشقّق!

أعذاره كانت أقذر من سحق جمجمة المتحوّلة قبل قليل.

اخترقت قبضتي جمجمته واصطدمت بالإسفلت البارد. شعور مزعج صعد من أطراف أصابعي إلى ذراعي.

لم تُبدِ كيم جين-جو أي نية للتراجع.

لم يتمكن المتحوّل حتى من المقاومة. أصبح جثة هامدة. تنفّست بعمق ونهضت.

امرأة؟

رذاذ… مطر.

تأملته بصمت.

الآن فقط، بعد أن هدأت نفسي من قتال المتحوّل، عدت أسمع صوت المطر. طوال القتال، كنت غارقًا في تركيزي، ولم أسمع شيئًا سواه.

وبعد أن رأيتهم يصعدون، أصدرت أوامري لأتباعي:

لامست برودة المطر جسدي، وهدّأت الجنون الذي كان يتملكني.

لم يتمكن المتحوّل حتى من المقاومة. أصبح جثة هامدة. تنفّست بعمق ونهضت.

مسحت الدماء عن قبضتي، وبدأت مشاعري تعود تدريجيًا إلى هدوئها. تنفّست ببطء ونظرت إلى المركز الطبي.

فقط التفكير بالألم الذي تحمّلوه جعل دمي يغلي.

لا زلت أسمع عواء الزومبي

«كيف تجرؤ أن تقول هذا أمام الزعيم!»

لم ينتهِ الأمر بعد.

عندها أدركت أن قوّته تتركز في ذراعه فقط، على عكس “مود-سوينغر” الذي كان جسده متوازنًا تمامًا.

حان وقت تفقد الناجين في الطابق الثالث.

«هاه…؟»

❃ ◈ ❃

قطّبت حاجبي.

حين وصلت إلى الطابق الثالث—بعد أن قضيت بسهولة على الزومبي في طريقي—لاحظت أن المكان كان هادئًا بشكل غريب. بل هادئ أكثر من اللازم. اجتاحني شعور مريب، وصوت المطر في الخارج بدا بعيدًا على نحو غير طبيعي.

«إذا، استوليتَ على المكان وتواصلتَ مع الضابط السادس؟»

تساءلت لماذا كان الطابق الثالث هو الوحيد الصامت.

«إذا، استوليتَ على المكان وتواصلتَ مع الضابط السادس؟»

فحتى الطابق الخامس، مع صراخ الزومبي، لم يكن بهذا السكون.

«أوه… كان من المستحيل ألا نعرف. الأغبياء كانوا يبثّون في كل مكان عن هذا المكان. أطلقوا بثًّا لجمع الناجين.»

هل تجنّب الزومبي الطابق الثالث عن قصد؟

«قلت لكم اهدؤوا.»

وإن كان كذلك… لماذا؟

وضعت يديّ على الأرض، وأطلقت ركلة دائرية نحو المتحوّل على طريقة مقاتلي “الكابويرا”.

هززت رأسي بعنف.

لامست برودة المطر جسدي، وهدّأت الجنون الذي كان يتملكني.

كنت أعلم أن الوقت ليس مناسبًا للغرق في التساؤلات.

لم ينتهِ الأمر بعد.

ما عليّ فعله الآن هو البحث عن الناجين.

غررر!!!

“ج… ميـلة.”

طراااك!

وأنا أتسلل في الطابق الثالث، أفتح كل باب بحذر، سمعت صوتًا غريبًا ومشوَّهًا.

مسحت الدماء عن قبضتي، وبدأت مشاعري تعود تدريجيًا إلى هدوئها. تنفّست ببطء ونظرت إلى المركز الطبي.

توقفت في مكاني وركّزت سمعي. الصوت كان لامرأة غريبة، تهمهم بكلمة واحدة مرارًا وتكرارًا في الممر المقابل.

«أوه، لا، آسف! ليس كذلك، فقط… لم أفهم لمَ تكرر كلمة “قتل” ونحن نتحدث عن… أكل اللحم.»

“ج… ميـلة؟ ج… ميـلة. جـ… ميـلة…”

بدأت عيناه تتلفتان، ونبرة صوته أصبحت متوترة:

كما توقعت… هناك أكثر من متحول من المرحلة الثانية.

قطّبت حاجبي.

انخفضت بجسدي وتحركت نحو مصدر الصوت.

تابعت الهجوم، وسددت ركبتي إلى وجهه. تحطّم أنفه، وتدفقت الدماء الحمراء على وجهه قبل أن تمحوها قطرات المطر. انهار بلا حتى أن يصرخ.

دعني أتخلص من هذا أولاً، ثم أرى—

كان ناجيًا.

«هيه.»

«جرّب أن تصدّ هذه.»

فجأة، سمعت صوتًا بشريًا من فتحة الباب على يميني. نظرت، فإذا برجل في الخمسينات من عمره، يغطي فمه بخوف.

عبست بحدة.

كان ناجيًا.

“جـ…”

وحين حاولت فتح الباب، صرخ من في الداخل ومنعوني بكل طاقتهم. يبدو أن الرجل ناداني وهو يظنني إنسانًا. لكن ما إن لمح عيناي الزرقاوين، حتى تجمّد كمن رأى شبحًا، وبدأ يحاول إغلاق الباب بيأس.

“جـ…”

«اهدؤوا، أرجوكم.»

«زعيم… هل تعرف هذا الشخص؟» سأل بحذر.

«لا! لا، لااا!»

فحتى الطابق الخامس، مع صراخ الزومبي، لم يكن بهذا السكون.

ما إن سمع الآخرون صوتي، حتى تمسّكوا بمقبض الباب بقوة أكبر.

قطّبت حاجبي.

قطّبت حاجبي.

«هل سؤالي صعب؟»

«قلت لكم اهدؤوا.»

اخترقت قبضتي جمجمته واصطدمت بالإسفلت البارد. شعور مزعج صعد من أطراف أصابعي إلى ذراعي.

وفجأة، سمعته يهمس بكلمة أثارت أعصابي:

تركت مقبض الباب، وأُغلق ببطء.

«إنه… من العائلة.»

«متى وصلت إلى هذا الملجأ؟»

كانوا يهمسون لبعضهم، لكن كلمة “العائلة” كانت واضحة وضوح النار.

خلال لحظات، اصطفّ حوالي ثمانين كلبًا في الرواق، وأتباعي سدّوا طريق عودتهم نحو الأعلى.

عبست بحدة.

نظرت إليه بحدة:

«من أين تعرفون العائلة؟»

فجأة، سمعت صوتًا بشريًا من فتحة الباب على يميني. نظرت، فإذا برجل في الخمسينات من عمره، يغطي فمه بخوف.

«نحن… فعلنا كل ما طلبتموه! نُقسم!»

قدراتي البدنية تجاوزت البشر، وكنت مفترسًا على قمة الهرم بين الزومبي.

«هاه؟»

نظر السيد كيم إلى من حوله بنظرة يملؤها الأسى.

«أرسلنا لكم الطعام! لا تؤذونا! لقد وعدتم أن تنقذونا!»

نظرت إليه بحدة:

تركت مقبض الباب، وأُغلق ببطء.

ما عليّ فعله الآن هو البحث عن الناجين.

“جـ…”

عبست بحدة.

توقف الهُتاف المقزز في الجهة المقابلة من الممر. نظرت، فرأيت امرأة تطل برأسها إلى الخارج. شعرها الطويل يغطي وجهها، وكانت تحدق بي.

الآن فقط، بعد أن هدأت نفسي من قتال المتحوّل، عدت أسمع صوت المطر. طوال القتال، كنت غارقًا في تركيزي، ولم أسمع شيئًا سواه.

امرأة؟

«وجدته البارحة في الشوارع أثناء دورية. كان يحتضر. قال إنه كلب، ثم أغمي عليه فورًا. لا أعلم لأي منطقة ينتمي.»

لا… كانت متحوّلة أخرى. لكن وأنا أحدّق بها، تبادرت إلى ذهني فكرة أخرى:

أخذت نفسًا عميقًا وطرحت عليه سؤالًا:

هؤلاء الحثالة… كانوا كلابًا؟

فجأة، سمعت صوتًا بشريًا من فتحة الباب على يميني. نظرت، فإذا برجل في الخمسينات من عمره، يغطي فمه بخوف.

الآن فهمت لماذا تصرّفت كيم جين-جو بذلك الشكل.

قدراتي البدنية تجاوزت البشر، وكنت مفترسًا على قمة الهرم بين الزومبي.

تذكّرت كلماتها:

حثالة… لا فرق بينهم وبين الزومبي.

إن كنت تريد إنقاذ الحيوانات، فاذهب وابحث عنهم بنفسك. لا شأن لي بهم.

«إنه… من العائلة.»

الآن فهمت لماذا وصفتهم بالحيوانات.

وشش!!

الذين كانوا محاصرين في الداخل… كانوا كلابًا. وليسوا اثنين أو ثلاثة، بل عشرات.

لم يُكمل القائد جملته.

عدد الناجين على السطح لم يكن يُقارن بعدد “الكلاب”. ومعظم من كانوا في الأعلى كانوا من كبار السن أو المراهقين.

لم ينتهِ الأمر بعد.

وبأخذ الأرقام بعين الاعتبار، والقوة البدنية لتلك “الكلاب”، لم أستطع سوى أن أتخيل الأيام الطويلة من الاستعباد التي مر بها الباقون.

«اهدؤوا، أرجوكم.»

فقط التفكير بالألم الذي تحمّلوه جعل دمي يغلي.

كنت أعلم أن الوقت ليس مناسبًا للغرق في التساؤلات.

كنت أظنّ أن خطر “الكلاب” قد انتهى بعد أن نظّفت غوانغجانغ-دونغ، بما أن تلك المنطقة كانت مركز عملياتهم.

«قتلت…؟»

لكن تأثير “العائلة” ما زال يُخيم على غانغبوك. لم أكن أعلم حتى أين امتدت جذورهم.

انطلقت نحوه كالرصاصة. شعر المتحوّل بنيّتي القاتلة، فاتخذ وضعًا دفاعيًا بذراعه اليمنى الغليظة، وكأنه يحاول صدّ الهجوم.

رغم أن “العائلة” لم يعد لها وجود هنا، إلّا أن “الكلاب” كانوا لا يزالون ينشرون فسادهم، يضطهدون الناجين، ويتحكمون بهم… تمامًا كما كانت تفعل “العائلة”.

«اجمعهم كلهم.»

حثالة… لا فرق بينهم وبين الزومبي.

أمسكت بإطار النافذة بكل ما أوتيت من قوة. كان هدفي هو ذلك المتحول—كنت سأقضي عليه قبل أن يتمكّن من استعادة كامل قوته.

“ج… ميـلة!”

حتى أنا فقدت توازني بفعل قوة الارتداد، لكني كنت معتادًا على هذا النوع من القتال.

اندفعت المتحوّلة، التي كانت تَطلّ برأسها إلى الرواق، نحوي وعيناها تلمعان. قبضت على يدي وسدّدت لكمة بكل قوتي إلى وجهها.

امرأة؟

تشقق!

«أوه، لا، آسف! ليس كذلك، فقط… لم أفهم لمَ تكرر كلمة “قتل” ونحن نتحدث عن… أكل اللحم.»

انهار وجه المتحوّلة بصوت يشبه تحطّم بطيخة. قطّبت حاجبي وأنا أحدق فيها.

«هاه…؟»

«أنا لست جميلة.»

انخفضت بجسدي وتحركت نحو مصدر الصوت.

ثم رفعت قدمي اليسرى وسحقتها بها، دافنًا جمجمتها تحت النعل. شعور لاذع صعد من أسفل قدمي إلى فخذي. الرائحة العفنة زادت من عبوسي.

فجأة، سمعت صوتًا بشريًا من فتحة الباب على يميني. نظرت، فإذا برجل في الخمسينات من عمره، يغطي فمه بخوف.

صوت تحطّم جمجمة المتحوّلة جذب انتباه “الكلاب” الآخرين، الذين بدأوا يخرجون من الغرفة.

صوت تحطّم جمجمة المتحوّلة جذب انتباه “الكلاب” الآخرين، الذين بدأوا يخرجون من الغرفة.

“الزعيم…؟”

«أنا لست جميلة.»

حين استدرت، رأيت الرجل في منتصف العمر، الذي ارتعب مني سابقًا، يحدّق بي. ومن طريقة انحنائه، كان واضحًا أنه بدأ يجمّع الصورة في ذهنه.

“ج… ميـلة!”

فجأة أدركت أنه ناداني بـ”الزعيم”.

«إنه… من العائلة.»

تساءلت إن كان زعيم “العائلة” يملك هو الآخر عيونًا زرقاء. أو ربما، ظنّني المنقذ الذي قطع المسافة كلها ليخلّصه.

«امنعوا أي زومبي من عبور هذا المكان. وإذا ظهر متحوّل أو مخلوق أسود، أبلغوني فورًا.»

تأملته بصمت.

ضخخت القوة في ذراعي.

ابتلع ريقه، ثم تابع الحديث:

تذكّرت كلماتها:

«كنا نظنّ أنك ذهبت إلى غانغنام، زعيم. بالنسبة للطعام… واجهنا صعوبة في التواصل مع قائد الحي، لذا…»

«حسنًا!»

صررت على أسناني وأنا أحدق به.

أعذاره كانت أقذر من سحق جمجمة المتحوّلة قبل قليل.

أعذاره كانت أقذر من سحق جمجمة المتحوّلة قبل قليل.

قدراتي البدنية تجاوزت البشر، وكنت مفترسًا على قمة الهرم بين الزومبي.

أخذت نفسًا عميقًا وطرحت عليه سؤالًا:

«حسنًا!»

«أنت… أنت الزعيم هنا؟»

«متى وصلت إلى هذا الملجأ؟»

«نعم، نعم! أنا الزعيم هنا. اسمي غوانغ دوك-بي.»

«إذا، استوليتَ على المكان وتواصلتَ مع الضابط السادس؟»

انحنى من خصره، وارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.

تشقّق!

غوانغ دوك-بي.

صررت على أسناني وأنا أحدق به.

لا داعي لحفظ اسمه.

امرأة؟

كان سيموت على يديّ في هذا اليوم.

«أنا لست جميلة.»

نظرت إليه بحدة:

«أين بقية الكلاب؟»

«متى وصلت إلى هذا الملجأ؟»

وحين حاولت فتح الباب، صرخ من في الداخل ومنعوني بكل طاقتهم. يبدو أن الرجل ناداني وهو يظنني إنسانًا. لكن ما إن لمح عيناي الزرقاوين، حتى تجمّد كمن رأى شبحًا، وبدأ يحاول إغلاق الباب بيأس.

«أوه، همم، وصلت قبل شهر تقريبًا. تلقيت اتصالًا من قائد الحي لأتفقد أطراف غانغبوك، لذا…»

لمعت عيناي. وفي لحظة، كنت خلفه. أمسكت بمؤخرة رأسه.

«أي قائد حي؟»

دعني أتخلص من هذا أولاً، ثم أرى—

«قائد حي ميونموك… أوه، في الواقع سيكون أدق أن أقول: الضابط السادس. جئت إلى هنا بأمر منه.»

لكنني تماسكت بصعوبة وسألته:

«هل قائد ميونموك هو الضابط السادس؟»

وبينما كنت أتفحصهم، رأيت أحدهم يحاول التسلل والهرب.

«هاه…؟»

اندفعت المتحوّلة، التي كانت تَطلّ برأسها إلى الرواق، نحوي وعيناها تلمعان. قبضت على يدي وسدّدت لكمة بكل قوتي إلى وجهها.

ربما بدا سؤالي صعبًا عليه. أمال رأسه وابتسم بابتسامة مترددة.

«هربت رغم أنك كنت تعلم أنك ستُمسك في النهاية؟»

بلع ريقه، ثم قال:

لقد جاء إلى سينيه بعد فراره من غوانغجانغ.

«أليس الضابط السادس هو… قائد الحي المسؤول عن…؟ إن لم يكن كذلك، أرجو أن…»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈سلطان العتيبي🔥 100🥉Abdulrzq Al hajjaji🔥 1004Fahad K🔥 1005Hussain Almajed🔥 1006Hake🔥 1007Khalifa Almozahmi🔥 1008IO🔥 1009Joy Hmd🔥 10010خالد الرويلي🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006CEERO 11💎 1007Mohammed Nashat💎 1008Abdalla Tofaha💎 1009Fang99💎 10010A M💎 100

«كيف عرفتَ أن هناك ملجأ هنا؟»

«الفرقة الأولى فقط، انزلوا الآن.»

«أوه… كان من المستحيل ألا نعرف. الأغبياء كانوا يبثّون في كل مكان عن هذا المكان. أطلقوا بثًّا لجمع الناجين.»

هؤلاء الحثالة… كانوا كلابًا؟

من الواضح أنه أتى ليذبح الأبرياء الطيبين على السطح بعد أن سمع البثّ.

«كيف تجرؤ أن تقول هذا أمام الزعيم!»

قتله لن يكون كافيًا ليعلّمه درسًا.

رذاذ… مطر.

غوانغ دوك-بي كان يفتخر بما فعله… دون أن يعلم ما ينتظره.

لم ينتهِ الأمر بعد.

«إذا، استوليتَ على المكان وتواصلتَ مع الضابط السادس؟»

وفجأة، سمعته يهمس بكلمة أثارت أعصابي:

«تمامًا.»

تشقق!

«كم شخصًا قتلت؟»

اترك تعليقاً لدعمي🔪

«لا تقلق يا زعيم، لا زال لدينا الكثير من الطعام.»

قتله لن يكون كافيًا ليعلّمه درسًا.

«كم شخصًا قتلت؟» كرّرت سؤالي بوجه متجهم.

انطلقت نحوه كالرصاصة. شعر المتحوّل بنيّتي القاتلة، فاتخذ وضعًا دفاعيًا بذراعه اليمنى الغليظة، وكأنه يحاول صدّ الهجوم.

بدأت عيناه تتلفتان، ونبرة صوته أصبحت متوترة:

عبست بحدة.

«قتلت…؟»

طراااك!

«هل سؤالي صعب؟»

«هاه؟ طبعًا!»

«أوه، لا، آسف! ليس كذلك، فقط… لم أفهم لمَ تكرر كلمة “قتل” ونحن نتحدث عن… أكل اللحم.»

الآن فهمت لماذا تصرّفت كيم جين-جو بذلك الشكل.

ابتسم بتردد وحكّ رأسه. إجابته كانت تدفعني إلى حافة الانفجار.

الآن فهمت لماذا وصفتهم بالحيوانات.

لكنني تماسكت بصعوبة وسألته:

عدد الناجين على السطح لم يكن يُقارن بعدد “الكلاب”. ومعظم من كانوا في الأعلى كانوا من كبار السن أو المراهقين.

«أين بقية الكلاب؟»

طراااك!

«الجميع مختبئون. المتحوّلة التي قضيتَ عليها سببت لنا الكثير من المتاعب، زعيم.»

طراااك!

«اجمعهم كلهم.»

لأني كنت قد سحقتُ جمجمته بيدي.

«هاه؟ طبعًا!»

رذاذ… مطر.

نادى غوانغ دوك-بي على الكلاب الأخرى، ضاحكًا وكأن شيئًا سارًّا سيحدث.

«اجمعهم كلهم.»

«الفرقة الأولى فقط، انزلوا الآن.»

كنت أظنّ أن خطر “الكلاب” قد انتهى بعد أن نظّفت غوانغجانغ-دونغ، بما أن تلك المنطقة كانت مركز عملياتهم.

غررر!!!

«هل قائد ميونموك هو الضابط السادس؟»

سمعت خطوات أتباعي وهم يهبطون السلالم.

«جرّب أن تصدّ هذه.»

خلال لحظات، اصطفّ حوالي ثمانين كلبًا في الرواق، وأتباعي سدّوا طريق عودتهم نحو الأعلى.

صوت تحطّم تفاحة… قدمي اصطدمت بفكه مباشرة، وركع المتحوّل أرضًا كأن توازنه قد اختفى.

وبينما كنت أتفحصهم، رأيت أحدهم يحاول التسلل والهرب.

وأنا أتسلل في الطابق الثالث، أفتح كل باب بحذر، سمعت صوتًا غريبًا ومشوَّهًا.

لمعت عيناي. وفي لحظة، كنت خلفه. أمسكت بمؤخرة رأسه.

طاخ!

“آآآه! ساعدوني!”

ثبتّه على الأرض، وأمطرت وجهه باللكمات. رفع ذراعيه ليحمي نفسه، لكن مع كل ضربة كنت أوجّهها، كانت ذراعاه ترتخي شيئًا فشيئًا.

“…”

«أين بقية الكلاب؟»

حين رأيت وجهه، اتسعت عيناي بدوري.

«كنا نظنّ أنك ذهبت إلى غانغنام، زعيم. بالنسبة للطعام… واجهنا صعوبة في التواصل مع قائد الحي، لذا…»

كان قائد الكنيسة.

طراااك!

لقد جاء إلى سينيه بعد فراره من غوانغجانغ.

«هيه.»

غوانغ دوك-بي، الذي كان يُراقب تفاعلي معه، لاحظ الدهشة في وجهي.

لم يكن الزومبي في الطابق الأول خصمًا لهم. ومع ازدياد قوتي، كانت قدرات أتباعي الجسدية تتضاعف بشكل هائل. في الماضي، عندما كنت أتحكم بخمسة عشر مئة تابع، كان مئة منهم كافين للقضاء على طُعوم “العائلة”.

«زعيم… هل تعرف هذا الشخص؟» سأل بحذر.

كنت أتساءل طوال الوقت أين اختفى قائد الكنيسة… وها هو أمامي.

«متى وصل هذا الوغد إلى هنا؟»

غوانغ دوك-بي، الذي ظل صامتًا، فجّر غضبه:

«وجدته البارحة في الشوارع أثناء دورية. كان يحتضر. قال إنه كلب، ثم أغمي عليه فورًا. لا أعلم لأي منطقة ينتمي.»

تساءلت إن كان زعيم “العائلة” يملك هو الآخر عيونًا زرقاء. أو ربما، ظنّني المنقذ الذي قطع المسافة كلها ليخلّصه.

«هل هذا كل شيء؟»

تساءلت لماذا كان الطابق الثالث هو الوحيد الصامت.

«نعم، زعيم. استعاد وعيه خلال النهار فقط. لكن موجة الزومبي بدأت فجأة، فلم أتمكن من استجوابه.»

حتى أنا فقدت توازني بفعل قوة الارتداد، لكني كنت معتادًا على هذا النوع من القتال.

حاول غوانغ دوك-بي أن يشرح الموقف بكل ما أوتي من تبرير. لم أتمالك نفسي من الابتسام وأنا أستمع.

الآن فهمت لماذا تصرّفت كيم جين-جو بذلك الشكل.

كنت أتساءل طوال الوقت أين اختفى قائد الكنيسة… وها هو أمامي.

أما الآن، فحتى خمسون تابعًا فقط يمكنهم القضاء على طُعم واحد بسهولة.

«هربت رغم أنك كنت تعلم أنك ستُمسك في النهاية؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أرجوك، دعني أذهب. أنا أيضًا لا… لا أحب ما فعلت. لم أصبح كلبًا بإرادتي!»

«أي قائد حي؟»

غوانغ دوك-بي، الذي ظل صامتًا، فجّر غضبه:

«ماذا…؟»

«كيف تجرؤ أن تقول هذا أمام الزعيم!»

“ج… ميـلة!”

«أحمق! إنه ليس من العائلة!»

زومبي الشوارع لم يكونوا أكثر من جنود لعب أمام أتباعي. وبينما تدفقوا إلى مخرج الطوارئ، خرجت إلى الرواق وأصدرت لهم أمرًا:

«ماذا…؟»

صررت على أسناني وأنا أحدق به.

«هذا الوغد…»

الذين كانوا محاصرين في الداخل… كانوا كلابًا. وليسوا اثنين أو ثلاثة، بل عشرات.

لم يُكمل القائد جملته.

أجاب الرجال بصوت واحد، وتوجّهوا إلى الأعلى. كانت علامات التردد لا تزال بادية على وجه كيم جين-جو، لكنها في النهاية نقرت بلسانها بقوة ثم صعدت معهم نحو السطح.

لأني كنت قد سحقتُ جمجمته بيدي.

«جرّب أن تصدّ هذه.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وأخيرًا، سقطت ذراعاه إلى جانبيه. ولمعت عيناي الزرقاوان، ثم سددت لكمة مباشرة إلى وجهه.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

«كيف تجرؤ أن تقول هذا أمام الزعيم!»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈سلطان العتيبي🔥 100
🥉Abdulrzq Al hajjaji🔥 100
4Fahad K🔥 100
5Hussain Almajed🔥 100
6Hake🔥 100
7Khalifa Almozahmi🔥 100
8IO🔥 100
9Joy Hmd🔥 100
10خالد الرويلي🔥 100

غوانغ دوك-بي كان يفتخر بما فعله… دون أن يعلم ما ينتظره.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط