Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 137

137

137

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا شيء. قررنا تأجيل الحديث حتى تعود أنت.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“سمعتُ أن شجارًا وقع اليوم بين كيم هيونغ-جون ولي جونغ-أوك. هل من أحدكم شاهد أو سمع تفاصيل ما حدث؟”

ترجمة: Arisu san

استدار جميع القادة نحو كواك دونغ-وون، وقد اتسعت عيناه بالدهشة، وأخذ ينظر إليهم في حيرة وكأنه لا يفهم ما تقول.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ثم التفتُّ إلى بقية القادة:

اتخذتُ تعبيرًا حائرًا على وجهي، بينما راح كيم هيونغ-جون يحكّ جبهته بارتباك.

جلستُ على رأس الطاولة، بينما أخذ القادة أماكنهم المعتادة.

قال بصوت خافت:
“عمي، لا أعلم ما الذي ينبغي عليّ فعله… لا أفهم لماذا… لماذا شعرت بالجوع عندما نظرت إلى لي جونغ-أوك.”

نظرتُ إلى كيم هيونغ-جون، الذي كان لا يزال مغمض العينين، يعضّ شفتيه. بدا عليه التأثّر بتصرّف لي جونغ-أوك الذي لم يُفضح أمره، وشعر بالذنب في الوقت ذاته.

سألته بدهشة:
“شعرتَ برغبة في الأكل عندما نظرت إليه؟”

كانت هوانغ جي-هي تشعر بخيانة مؤلمة من قبل أولئك الذين كذَبوا، وكانت تراهم قد تجاوزوا كل حدود الاحترام.

“لقد ضربني في أوتار الركبة بمؤخرة بندقيته… شعرت أنني أفقد صوابي. فكرتُ للحظة في قتله.”

تنهد معظم القادة، أو فتحوا أعينهم المتعبة، أو راحوا يدلكون صدغهم بهدوء.

عبس كيم هيونغ-جون وشدّ شعره بكلتا يديه. بدا وكأنه على حافة الانهيار النفسي، عاجزًا عن فهم تصرفاته أو تفسير ما يجول في ذهنه.

لقد كرهت ناجي غانغنام منذ البداية.

ورغم اضطرابه، كنت أعلم أن عليّ التماسك والبقاء متزنًا.

تنفستُ بعمق، ثم قلت:

تنفستُ بهدوء وواصلت طرح الأسئلة.

“في رأيي، لما حدث أي احتكاك أصلًا لو لم يصفوا السيد كيم هيونغ-جون بالوحش. هؤلاء لا يؤمنون بالتعايش مع الزومبي.”

“ولماذا تصرّف لي جونغ-أوك بهذا الشكل؟ لا بدّ أن هناك سببًا دفعه لضربك.”

كان طبيعيًا أن تكون الحياة مليئة بالمفاجآت، لكن عندما تأتي الضربات واحدة تلو الأخرى كالسلسلة، يصبح من العسير على الناس كبح غضبهم وعنفهم.

“كنت على وشك قتل قائد غانغنام. حاول منعي.”

أومأت برأسي. ارتعشت حاجبا هوانغ جي-هي، لكنها لم تقل شيئًا.

ظننتُ أنني أسأت السمع.

“في رأيي، لما حدث أي احتكاك أصلًا لو لم يصفوا السيد كيم هيونغ-جون بالوحش. هؤلاء لا يؤمنون بالتعايش مع الزومبي.”

“كنتَ على وشك قتل القائد؟”

“لكن لا يمكنهم نعت كيم هيونغ-جون بالوحش. أليست كلمة ‘وحش’ منافية تمامًا لمبادئ منظمة الناجين؟”

كان كيم هيونغ-جون قد قتل في السابق كلابًا وأشخاصًا فقدوا إنسانيتهم بلا رحمة، لكن قائد غانغنام لم يكن منهم، ولم يُبدِ أي سلوك شاذ أو متوحش.

تساءلتُ إن كان يفكر في شجاره مع لي جونغ-أوك.

أخفيتُ شكوكي خلف وجهٍ جامد، بينما تابع كيم هيونغ-جون الحديث، وقد بدا عليه التردّد.

“وهذه أول مرة تشعر فيها بهذه الطريقة؟”

“في تلك اللحظة… لا أعلم حقًا لماذا تصرّفت هكذا. شعرت أنني مُستبعَد، وامتلأتُ غضبًا. ومن بعدها… صار من الصعب جدًا السيطرة على مشاعري. كل شيء تحوّل إلى غضب.”

ثم رفع رأسه وسأل بصوت مرتجف:

“وهذه أول مرة تشعر فيها بهذه الطريقة؟”

قلتُ معلنًا بدء الاجتماع: “فلنبدأ اجتماعنا لهذا اليوم.”

“طبعًا. لم أمرّ بشيء كهذا من قبل. في تلك اللحظة، شعرت وكأن هناك من يتعمّد إثارة غضبي… ولو أعدتُ التفكير في تصرفي الآن، لا أجد له أي معنى.”

لكنها بدت غير مقتنعة.

ساد الصمت بيننا.

نظرت إليهما بالتناوب وقلت:

ثم رفع رأسه وسأل بصوت مرتجف:

“لقد ضربني في أوتار الركبة بمؤخرة بندقيته… شعرت أنني أفقد صوابي. فكرتُ للحظة في قتله.”

“عمي، هل تظن أنني صرتُ وحشًا؟ ماذا لو تحوّلت إلى أحد تلك المخلوقات السوداء؟ ماذا سيحدث لابني؟ لزوجتي؟ لعائلتي؟”

تنهدتُ ثم قلت بهدوء:

كانت عيناه متّسعتين بالخوف، تكاد تفيض منهما الدموع.

حتى لو تمكنّا من الوصول إلى مطار غيمبو وصعدنا إلى طائرة من دون إصابة أحد، لن نتمكن من الطيران من دون طيار. وإن اخترنا البحر، فسيكون علينا الذهاب إلى إنشيون أولًا.

لم أجد ما أقوله.

“كنتَ على وشك قتل القائد؟”

لم أستطع منحه إجابة فارغة أو عزاءً زائفًا، فمصير عائلتي، بل الملجأ بأسره، متعلقٌ بثبات كيم هيونغ-جون. لم أستطع أن أقول له إن كل شيء سيكون على ما يرام.

“في رأيي، لما حدث أي احتكاك أصلًا لو لم يصفوا السيد كيم هيونغ-جون بالوحش. هؤلاء لا يؤمنون بالتعايش مع الزومبي.”

زفرتُ تنهيدة عميقة وقلت:
“سنعرض هذا الأمر في الاجتماع مع القادة. لا يمكننا حله بيننا فقط.”

وكان عليّ أن أبدأ بذلك أولًا. نظرت إلى القادة واحدًا تلو الآخر، ثم قلت:

سألني بصوت منخفض:
“وماذا لو… فقدتُ أعصابي مجددًا أثناء الاجتماع؟”

ثم التفتُّ إلى بقية القادة:

“لا تقلق. سأكون بجانبك. وإن رأيتُ أنك تخرج عن السيطرة، سأوقفك.”

ساد الصمت بيننا.

“عمي… أنا خائف. خائف من نفسي.”

“في رأيي، لما حدث أي احتكاك أصلًا لو لم يصفوا السيد كيم هيونغ-جون بالوحش. هؤلاء لا يؤمنون بالتعايش مع الزومبي.”

عضّ كيم هيونغ-جون شفته السفلى، وقد بدا واضحًا أنه غارق في صراع داخلي عنيف، غير قادر على تقبّل ما يحدث له.

لم أجد ما أقوله.

ولم أكن أفضل حالًا منه.

كان عجزنا عن إيجاد حلٍّ نهائي يُشعرني بالإحباط. كان الأمر كما لو أن أحدهم قد وضع على كتفيّ كومة من المناشف المبللة، وساقاي غاصتا حتى الركبتين في وحلٍ لا يُسمح بالتقدّم.

فإن كان جسده يخضع لتحوّلات لا يفهمها، فمن المحتمل أنني لستُ بمنأى عنها.

وما إن أنهيتُ حديثي، حتى رفعت هوانغ جي-هي يدها اليمنى بهدوء، ثم قالت بنبرة ثابتة:

ومهما تمسكنا برغبتنا في التعايش مع البشر، ومهما أقنعنا أنفسنا أننا لا نختلف عنهم… كان هناك شعور خفي يُنذر بأن ذلك اليوم الذي سيكذّبنا قادم لا محالة. ويبدو أنه بات وشيكًا.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

لحسن الحظ، لم تُسجَّل أي إصابات في الفندق.

ورغم اضطرابه، كنت أعلم أن عليّ التماسك والبقاء متزنًا.

بدأ القادة بتفقّد الناجين، وراحوا يعيدون من استعادوا وعيهم إلى غرفهم.

نظرت إلى لي جونغ-أوك وسألته: “أخبرنا، ماذا قال قائد غانغنام بالضبط؟”

جهّزنا جناحًا خاصًا في فندق “فيستا”، جنوب فندق “ووكيرهيل”، لكيم سوك-وون ومن معه من مركز سيئول الطبي. كما نُقل أفراد ملجأ “هاي-يونغ” إلى جناح في فندق “فيستا” أيضًا، بسبب الأضرار التي لحقت بجناحهم في الطابق السابع عشر إثر الهجوم.

عضّ كيم هيونغ-جون شفته السفلى، وقد بدا واضحًا أنه غارق في صراع داخلي عنيف، غير قادر على تقبّل ما يحدث له.

كان القادة يبدون منهكين للغاية بعد صدّ موجة الزومبي. وكان الليل قد أوغل في سكونه، وأنفاسهم الباردة التي تتصاعد ضبابًا مع كل زفير لم تفعل إلا أن تزيد ملامح تعبهم وضوحًا.

تلك كانت وجهة نظره.

عادةً ما تُعقد الاجتماعات في الصالة بالطابق السادس عشر، لكن اجتماع تلك الليلة انعقد في مطعم الفندق في الطابق الثاني. جمعنا عدّة طاولات مربعة لنُشكّل منها قاعة اجتماعات مؤقتة.

“يا آنسة هوانغ… لا أدري ما أقول. أنتِ من وثقتِ فيهم أكثر من أي أحد.”

جلستُ على رأس الطاولة، بينما أخذ القادة أماكنهم المعتادة.

“على أي حال، دعونا نذهب ونتحدث معهم. لا مفر من المواجهة.”

قلتُ معلنًا بدء الاجتماع:
“فلنبدأ اجتماعنا لهذا اليوم.”

“السيد كواك دونغ-وون، كنت تعرف بالأمر منذ البداية. أليس كذلك؟”

تنهد معظم القادة، أو فتحوا أعينهم المتعبة، أو راحوا يدلكون صدغهم بهدوء.

أومأت برأسي. ارتعشت حاجبا هوانغ جي-هي، لكنها لم تقل شيئًا.

كان واضحًا أن الجميع بحاجة إلى الراحة. وقد فاضت أعينهم بإرهاق لا يحتاج إلى تفسير.

نظرت إليهما بالتناوب وقلت:

جلس كيم هيونغ-جون مطأطئ الرأس، مُغمض العينين، وكأنه ارتكب إثمًا.

حتى لو تمكنّا من الوصول إلى مطار غيمبو وصعدنا إلى طائرة من دون إصابة أحد، لن نتمكن من الطيران من دون طيار. وإن اخترنا البحر، فسيكون علينا الذهاب إلى إنشيون أولًا.

تساءلتُ إن كان يفكر في شجاره مع لي جونغ-أوك.

ونظرًا لما واجهناه من مخاطر ونحن نتحرّك من حي هيانغدانغ إلى غوانغجانغ ، فالوصول إلى إنشيون بسلام يبدو شبه مستحيل.

وكان عليّ أن أبدأ بذلك أولًا. نظرت إلى القادة واحدًا تلو الآخر، ثم قلت:

“عذرًا؟”

“سمعتُ أن شجارًا وقع اليوم بين كيم هيونغ-جون ولي جونغ-أوك. هل من أحدكم شاهد أو سمع تفاصيل ما حدث؟”

بمعنى آخر، كانت حياة الناجين من غانغنام معلّقة بقراري.

ارتبك لي جونغ-أوك عند سماع اسمه، وحاول تحويل دفة الحديث:

كانت عيناه متّسعتين بالخوف، تكاد تفيض منهما الدموع.

“السيد لي هيون-دوك، هذه مسألة شخصية بيني وبين كيم هيونغ-جون.”

بمعنى آخر، كانت حياة الناجين من غانغنام معلّقة بقراري.

بدت علامات الدهشة على وجوه القادة المحيطين به. وبعد لحظة، كسر هوانغ دوك-روك الصمت وقال:

جلستُ على رأس الطاولة، بينما أخذ القادة أماكنهم المعتادة.

“شجار بين السيدين؟ هل يمكنك أن توضّح أكثر، يا هيون-دوك؟”

كانت لا تزال في غليان، غير قادرة على التهدئة.

ابتسم لي جونغ-أوك ابتسامة خفيفة وهو يجيب، متعمدًا التهرّب من التفاصيل:
“مجرد خلاف بسيط. لا أرتاح لمشاركة أسبابه أمام الجميع.”

“لم تكن لديّ أي نوايا من هذا النوع. جئتُ إلى هنا بأمر من الضابط المسؤول عن غانغنام، بهدف المساعدة في استقرار ملجأ غانغبوك.”

من تعابير وجوه الحاضرين، أدركت أن هواي جي-هي وبارك كي-تشول فقط كانا على دراية بالخلاف. بينما بدا الآخرون في حيرة، كان الاثنان يقطّبان جبينهما.

تنهد معظم القادة، أو فتحوا أعينهم المتعبة، أو راحوا يدلكون صدغهم بهدوء.

نظرتُ إلى كيم هيونغ-جون، الذي كان لا يزال مغمض العينين، يعضّ شفتيه. بدا عليه التأثّر بتصرّف لي جونغ-أوك الذي لم يُفضح أمره، وشعر بالذنب في الوقت ذاته.

“كفّ عن الكذب!”

وبما أن لي جونغ-أوك لم يرغب في كشف تفاصيل الخلاف، قررتُ ألا أضغط عليه.

“أعتقد أن ناجي غانغنام كانت لديهم نوايا مختلفة منذ البداية.”

انتقلتُ إلى النقطة التالية في جدول الأعمال، وهي السفن السياحية الراسية عند الواجهة البحرية.

ويجب كذلك أن نضع احتمالات عديدة بشأن أفراد العائلة الموجودين في غانغنام، وما الذي يُخططون له ضدنا.

نظرت إلى لي جونغ-أوك وسألته:
“أخبرنا، ماذا قال قائد غانغنام بالضبط؟”

من تعابير وجوه الحاضرين، أدركت أن هواي جي-هي وبارك كي-تشول فقط كانا على دراية بالخلاف. بينما بدا الآخرون في حيرة، كان الاثنان يقطّبان جبينهما.

“طلب الانضمام إلينا. لكنه نعت السيد كيم هيونغ-جون بالوحش. فرفضتُ إنزاله هو ومن معه.”

دلكتُ صدغيّ، ثم نظرت إلى لي جونغ-أوك.

“ولم يقل شيئًا آخر؟”

جهّزنا جناحًا خاصًا في فندق “فيستا”، جنوب فندق “ووكيرهيل”، لكيم سوك-وون ومن معه من مركز سيئول الطبي. كما نُقل أفراد ملجأ “هاي-يونغ” إلى جناح في فندق “فيستا” أيضًا، بسبب الأضرار التي لحقت بجناحهم في الطابق السابع عشر إثر الهجوم.

“لا شيء. قررنا تأجيل الحديث حتى تعود أنت.”

ونظرًا لما واجهناه من مخاطر ونحن نتحرّك من حي هيانغدانغ إلى غوانغجانغ ، فالوصول إلى إنشيون بسلام يبدو شبه مستحيل.

بمعنى آخر، كانت حياة الناجين من غانغنام معلّقة بقراري.

كان القادة يبدون منهكين للغاية بعد صدّ موجة الزومبي. وكان الليل قد أوغل في سكونه، وأنفاسهم الباردة التي تتصاعد ضبابًا مع كل زفير لم تفعل إلا أن تزيد ملامح تعبهم وضوحًا.

شعرت بثقل مفاجئ فوق كتفيّ، وتحوّلت أجواء الاجتماع إلى جو مشحون، حذر، ثقيل الوطأة. بدا أن الجميع يختار كلماته بعناية مبالغ فيها، خشية أن يثير غضب الآخرين.

لكن المشكلة الأكبر كانت في وسائل النقل.

دلكتُ صدغيّ، ثم نظرت إلى لي جونغ-أوك.

زفرتُ ببطء، ثم بدأت أتجه نحو ضفة النهر، حيث ترسو السفن السياحية.

“الناجون من غانغنام هم من أوقف الزومبي القادمين من مدينة غوري.”

اتخذتُ تعبيرًا حائرًا على وجهي، بينما راح كيم هيونغ-جون يحكّ جبهته بارتباك.

“رأيت ذلك أيضًا.”

ونظرًا لما واجهناه من مخاطر ونحن نتحرّك من حي هيانغدانغ إلى غوانغجانغ ، فالوصول إلى إنشيون بسلام يبدو شبه مستحيل.

“لم يكونوا مضطرين لمساعدتنا، ومع ذلك فعلوا. أعتقد أنهم مستعدون للعيش معنا.”

“كنتَ على وشك قتل القائد؟”

“لكن لا يمكنهم نعت كيم هيونغ-جون بالوحش. أليست كلمة ‘وحش’ منافية تمامًا لمبادئ منظمة الناجين؟”

“كفّ عن الكذب!”

قالها لي جونغ-أوك بهدوء، لكنه لامس جوهر المشكلة. فهؤلاء الناجون لا يبدون ملتزمين بأسس منظمتنا، وهذا كافٍ ليمنع انضمامهم.

وبما أن لي جونغ-أوك لم يرغب في كشف تفاصيل الخلاف، قررتُ ألا أضغط عليه.

تلك كانت وجهة نظره.

مع أنها عادة ما تكون صريحة وتُظهر مشاعرها بصدق، إلا أنها غالبًا ما كانت تحافظ على هدوئها في الاجتماعات. لذا، فاجأني عجزها عن التحكم بانفعالاتها هذه المرة.

أخذتُ نفسًا عميقًا، ثم تابعت:

ابتسم لي جونغ-أوك ابتسامة خفيفة وهو يجيب، متعمدًا التهرّب من التفاصيل: “مجرد خلاف بسيط. لا أرتاح لمشاركة أسبابه أمام الجميع.”

“أنا أتفق معك. عندما قلت إنه يمكننا العيش سويًا، كنت أعني أننا نُعلّمهم أسلوبنا، ونصغي إليهم. ومن هناك، يمكن أن نصل إلى اتفاق. لا ينبغي أن نحكم قبل أن نسمعهم أولًا.”

“شجار بين السيدين؟ هل يمكنك أن توضّح أكثر، يا هيون-دوك؟”

“في رأيي، لما حدث أي احتكاك أصلًا لو لم يصفوا السيد كيم هيونغ-جون بالوحش. هؤلاء لا يؤمنون بالتعايش مع الزومبي.”

أخفيتُ شكوكي خلف وجهٍ جامد، بينما تابع كيم هيونغ-جون الحديث، وقد بدا عليه التردّد.

تابع أحد القادة قائلًا:
“ناجوا غانغنام لا يفرّقون بيننا وبين أفراد العائلة. بل هم من اخترعوا تلك الأفكار المجنونة كإيواء الزومبي ذوي العيون الحمراء المتوهجة. أعتقد أن السبب هو جهلهم بالمعلومات الصحيحة.”

فإن كان جسده يخضع لتحوّلات لا يفهمها، فمن المحتمل أنني لستُ بمنأى عنها.

وما إن أنهيتُ حديثي، حتى رفعت هوانغ جي-هي يدها اليمنى بهدوء، ثم قالت بنبرة ثابتة:

“طلب الانضمام إلينا. لكنه نعت السيد كيم هيونغ-جون بالوحش. فرفضتُ إنزاله هو ومن معه.”

“إنهم يعرفون أن هناك زومبي يساعدون البشر.”

أطلقتُ ضحكة مريرة، ثم قلت:

نظرت إلى القادة من حولها، ثم تابعت:

سألني بصوت منخفض: “وماذا لو… فقدتُ أعصابي مجددًا أثناء الاجتماع؟”

“أعتقد أن ناجي غانغنام كانت لديهم نوايا مختلفة منذ البداية.”

“كل شيء تغيّر منذ أن وصلت! ناجو غانغنام، والوضع مع أفراد العائلة أيضًا!”

أملتُ رأسي بتساؤل:
“هل يمكنك التوضيح؟”

وما إن أنهيتُ حديثي، حتى رفعت هوانغ جي-هي يدها اليمنى بهدوء، ثم قالت بنبرة ثابتة:

نظرت هوانغ جي-هي إلى الزاوية حيث يجلس كواك دونغ-وون، ثم قالت:

“رأيت ذلك أيضًا.”

“السيد كواك دونغ-وون، كنت تعرف بالأمر منذ البداية. أليس كذلك؟”

شعرت بثقل مفاجئ فوق كتفيّ، وتحوّلت أجواء الاجتماع إلى جو مشحون، حذر، ثقيل الوطأة. بدا أن الجميع يختار كلماته بعناية مبالغ فيها، خشية أن يثير غضب الآخرين.

استدار جميع القادة نحو كواك دونغ-وون، وقد اتسعت عيناه بالدهشة، وأخذ ينظر إليهم في حيرة وكأنه لا يفهم ما تقول.

ما دام في وسعنا القضاء على الزومبي في جزيرة جيجو، فإنها ستكون أكثر الأماكن أمانًا على وجه الأرض.

“عذرًا؟”

“هوانغ جي-هي، كواك دونغ-وون، أرجوكما تماسكا. رفع الأصوات لن يُجدي نفعًا.”

عقدت هوانغ جي-هي حاجبيها، وقالت له:

لوّح كواك دونغ-وون بيده نافيًا بشدّة، وقال:

“كان عليّ أن أدرك ذلك منذ سمعتُ كلمة ‘الطاقة الشمسية’… كنت ساذجة.”

ما دام في وسعنا القضاء على الزومبي في جزيرة جيجو، فإنها ستكون أكثر الأماكن أمانًا على وجه الأرض.

قلتُ بلطف:
“هل تمانعين أن تشرحي لنا ما تقصدين؟”

عبس كيم هيونغ-جون وشدّ شعره بكلتا يديه. بدا وكأنه على حافة الانهيار النفسي، عاجزًا عن فهم تصرفاته أو تفسير ما يجول في ذهنه.

قالت بنبرة توحي بأنها لا ترى فائدة من الشرح:
“أنت تعرف ما أقصده. لقد أتيتَ أولًا لبناء شبكة طاقة لصالح الناجين في غانغنام، لأنك كنتَ أنت وجميعهم تدركون أن غانغبوك حينها لم تكن قادرة على استيعاب المزيد من الناس.”

“يا آنسة هوانغ… لا أدري ما أقول. أنتِ من وثقتِ فيهم أكثر من أي أحد.”

لوّح كواك دونغ-وون بيده نافيًا بشدّة، وقال:

بمعنى آخر، كانت حياة الناجين من غانغنام معلّقة بقراري.

“لم تكن لديّ أي نوايا من هذا النوع. جئتُ إلى هنا بأمر من الضابط المسؤول عن غانغنام، بهدف المساعدة في استقرار ملجأ غانغبوك.”

قلتُ بلطف: “هل تمانعين أن تشرحي لنا ما تقصدين؟”

“أتعني أنك لم تكن تعرف شيئًا؟ وأنك فقط تنفذ أوامر؟ مع أن غانغنام كانت أفضل من كل النواحي: المأوى، الأمان، الغذاء، وعدد الناجين؟ ومع هذا خاطرتَ بحياتك لتساعدنا؟”

“لا تقلق. سأكون بجانبك. وإن رأيتُ أنك تخرج عن السيطرة، سأوقفك.”

“نعم، يا آنسة هوانغ جي-هي. أقسم بذلك. لم يكن هدفي إلا تقديم العون لغانغبوك.”

“عمي… أنا خائف. خائف من نفسي.”

بدت نبرة كواك دونغ-وون وكأنها توسل، يستجدي تصديق نواياه. أما هوانغ جي-هي فقد رمقته بنظرات مليئة بالشك، ثم فجأة ضربت الطاولة بكفٍ مرتجف، صارخة:

كان القادة يبدون منهكين للغاية بعد صدّ موجة الزومبي. وكان الليل قد أوغل في سكونه، وأنفاسهم الباردة التي تتصاعد ضبابًا مع كل زفير لم تفعل إلا أن تزيد ملامح تعبهم وضوحًا.

“كفّ عن الكذب!”

“يا آنسة هوانغ… لا أدري ما أقول. أنتِ من وثقتِ فيهم أكثر من أي أحد.”

“أنا لا أكذب! أقول الحقيقة!”

جميع خططنا كانت مبنية على فرضية أن غانغنام ما تزال بخير. ولكن مع وصول أنباء مفاجئة بسقوطها، أصبحت كل تلك الخطط بلا قيمة. علينا البدء من الصفر.

“كل شيء تغيّر منذ أن وصلت! ناجو غانغنام، والوضع مع أفراد العائلة أيضًا!”

“كل شيء تغيّر منذ أن وصلت! ناجو غانغنام، والوضع مع أفراد العائلة أيضًا!”

كانت هوانغ جي-هي قد فقدت رباطة جأشها. لقد انكسر شيء ما داخلها، وأفقدها قدرتها على اتخاذ أي قرارات عقلانية.

لم أستطع منحه إجابة فارغة أو عزاءً زائفًا، فمصير عائلتي، بل الملجأ بأسره، متعلقٌ بثبات كيم هيونغ-جون. لم أستطع أن أقول له إن كل شيء سيكون على ما يرام.

كان طبيعيًا أن تكون الحياة مليئة بالمفاجآت، لكن عندما تأتي الضربات واحدة تلو الأخرى كالسلسلة، يصبح من العسير على الناس كبح غضبهم وعنفهم.

من تعابير وجوه الحاضرين، أدركت أن هواي جي-هي وبارك كي-تشول فقط كانا على دراية بالخلاف. بينما بدا الآخرون في حيرة، كان الاثنان يقطّبان جبينهما.

وهذا هو الخطر الذي قد تؤدي إليه العقول المرهقة.

بدت علامات الدهشة على وجوه القادة المحيطين به. وبعد لحظة، كسر هوانغ دوك-روك الصمت وقال:

كنت أعلم أن عليّ التدخل لخفض التوتر.

لحسن الحظ، لم تُسجَّل أي إصابات في الفندق.

نظرت إليهما بالتناوب وقلت:

“كل شيء تغيّر منذ أن وصلت! ناجو غانغنام، والوضع مع أفراد العائلة أيضًا!”

“هوانغ جي-هي، كواك دونغ-وون، أرجوكما تماسكا. رفع الأصوات لن يُجدي نفعًا.”

“في تلك اللحظة… لا أعلم حقًا لماذا تصرّفت هكذا. شعرت أنني مُستبعَد، وامتلأتُ غضبًا. ومن بعدها… صار من الصعب جدًا السيطرة على مشاعري. كل شيء تحوّل إلى غضب.”

لكن هوانغ جي-هي سألتني بحدّة:

وفي تلك اللحظة، تذكّرت اقتراحًا قديمًا طرحه لي جونغ-أوك ذات مرة:

“وماذا عن أولئك الموجودين بالخارج؟ على السفن السياحية؟ هل فكّرتَ في احتمال عودة أفراد العائلة؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كانت لا تزال في غليان، غير قادرة على التهدئة.

“كنتَ على وشك قتل القائد؟”

مع أنها عادة ما تكون صريحة وتُظهر مشاعرها بصدق، إلا أنها غالبًا ما كانت تحافظ على هدوئها في الاجتماعات. لذا، فاجأني عجزها عن التحكم بانفعالاتها هذه المرة.

جلستُ على رأس الطاولة، بينما أخذ القادة أماكنهم المعتادة.

تساءلت إن كانت تُحمّل ناجي غانغنام مسؤولية الشجار بين كيم هيونغ-جون ولي جونغ-أوك. فالجميع يعلم أن ظهور السفينة كان السبب في ذلك النزاع.

“كفّ عن الكذب!”

ويبدو أنها لم تلُمهم فقط على الخلاف، بل ربما كانت تُضمر ضيقًا مني شخصيًا، لذهابي إلى حي سينيه دون إبلاغ أحد.

“أنا أتفق معك. عندما قلت إنه يمكننا العيش سويًا، كنت أعني أننا نُعلّمهم أسلوبنا، ونصغي إليهم. ومن هناك، يمكن أن نصل إلى اتفاق. لا ينبغي أن نحكم قبل أن نسمعهم أولًا.”

تنفستُ بعمق، ثم قلت:

لوّح كواك دونغ-وون بيده نافيًا بشدّة، وقال:

“سأذهب لمقابلة قائد غانغنام.”

“لم يكونوا مضطرين لمساعدتنا، ومع ذلك فعلوا. أعتقد أنهم مستعدون للعيش معنا.”

“الآن…؟”

كانت عيناه متّسعتين بالخوف، تكاد تفيض منهما الدموع.

أومأت برأسي. ارتعشت حاجبا هوانغ جي-هي، لكنها لم تقل شيئًا.

تساءلت إن كانت تُحمّل ناجي غانغنام مسؤولية الشجار بين كيم هيونغ-جون ولي جونغ-أوك. فالجميع يعلم أن ظهور السفينة كان السبب في ذلك النزاع.

ثم التفتُّ إلى بقية القادة:

– لنذهب إلى جزيرة. جزيرة جيجو.

“لننتهِ من هذه المسألة الآن. من الأفضل أن نذهب جميعًا.”

عادةً ما تُعقد الاجتماعات في الصالة بالطابق السادس عشر، لكن اجتماع تلك الليلة انعقد في مطعم الفندق في الطابق الثاني. جمعنا عدّة طاولات مربعة لنُشكّل منها قاعة اجتماعات مؤقتة.

لكنها بدت غير مقتنعة.

كانت عيناه متّسعتين بالخوف، تكاد تفيض منهما الدموع.

“وماذا لو رفضوا المغادرة؟”

شعرت بثقل مفاجئ فوق كتفيّ، وتحوّلت أجواء الاجتماع إلى جو مشحون، حذر، ثقيل الوطأة. بدا أن الجميع يختار كلماته بعناية مبالغ فيها، خشية أن يثير غضب الآخرين.

أطلقتُ ضحكة مريرة، ثم قلت:

أملتُ رأسي بتساؤل: “هل يمكنك التوضيح؟”

“آنسة هوانغ، يبدو أنكِ اتخذتِ قرارك بالفعل بعدم قبولهم.”

“عذرًا؟”

ردّت بنبرة باردة:
“من الصعب العيش بسلام مع من أساء إلينا منذ البداية.”

“يا آنسة هوانغ… لا أدري ما أقول. أنتِ من وثقتِ فيهم أكثر من أي أحد.”

في تلك اللحظة، فهمت السبب الحقيقي وراء انفعالها.

لحسن الحظ، لم تُسجَّل أي إصابات في الفندق.

لقد كرهت ناجي غانغنام منذ البداية.

“رأيت ذلك أيضًا.”

ضحكتُ بهدوء.

نظرت هوانغ جي-هي إلى الزاوية حيث يجلس كواك دونغ-وون، ثم قالت:

“يا آنسة هوانغ… لا أدري ما أقول. أنتِ من وثقتِ فيهم أكثر من أي أحد.”

لم أستطع منحه إجابة فارغة أو عزاءً زائفًا، فمصير عائلتي، بل الملجأ بأسره، متعلقٌ بثبات كيم هيونغ-جون. لم أستطع أن أقول له إن كل شيء سيكون على ما يرام.

أشاحت بنظرها عني، بصمت.

عضّ كيم هيونغ-جون شفته السفلى، وقد بدا واضحًا أنه غارق في صراع داخلي عنيف، غير قادر على تقبّل ما يحدث له.

كنت أعلم ما تشعر به. كلما ارتفعت التوقعات، اشتدّ وقع الخيبة. وكلما زادت الثقة، كان الألم أعمق حين تنكسر.

بدت نبرة كواك دونغ-وون وكأنها توسل، يستجدي تصديق نواياه. أما هوانغ جي-هي فقد رمقته بنظرات مليئة بالشك، ثم فجأة ضربت الطاولة بكفٍ مرتجف، صارخة:

كانت هوانغ جي-هي تشعر بخيانة مؤلمة من قبل أولئك الذين كذَبوا، وكانت تراهم قد تجاوزوا كل حدود الاحترام.

“طلب الانضمام إلينا. لكنه نعت السيد كيم هيونغ-جون بالوحش. فرفضتُ إنزاله هو ومن معه.”

جميع خططنا كانت مبنية على فرضية أن غانغنام ما تزال بخير. ولكن مع وصول أنباء مفاجئة بسقوطها، أصبحت كل تلك الخطط بلا قيمة. علينا البدء من الصفر.

زفرتُ ببطء، ثم بدأت أتجه نحو ضفة النهر، حيث ترسو السفن السياحية.

ويجب كذلك أن نضع احتمالات عديدة بشأن أفراد العائلة الموجودين في غانغنام، وما الذي يُخططون له ضدنا.

ورغم اضطرابه، كنت أعلم أن عليّ التماسك والبقاء متزنًا.

كل هذا كافٍ لإغراق أيّ شخص في الهم. ومع إضافة الخلاف بين لي جونغ-أوك وكيم هيونغ-جون، لم يكن غريبًا أن تفقد أعصابها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كقائدة مساعدة، كانت تحت أقصى قدر من الضغط.

“لم يكونوا مضطرين لمساعدتنا، ومع ذلك فعلوا. أعتقد أنهم مستعدون للعيش معنا.”

تنهدتُ ثم قلت بهدوء:

تنهد معظم القادة، أو فتحوا أعينهم المتعبة، أو راحوا يدلكون صدغهم بهدوء.

“على أي حال، دعونا نذهب ونتحدث معهم. لا مفر من المواجهة.”

كان كيم هيونغ-جون قد قتل في السابق كلابًا وأشخاصًا فقدوا إنسانيتهم بلا رحمة، لكن قائد غانغنام لم يكن منهم، ولم يُبدِ أي سلوك شاذ أو متوحش.

نهضت من مكاني بعد أن أنهيت كلمتي، وتبعني بقية القادة. كان القلق واضحًا على وجوههم جميعًا.

ترجمة: Arisu san

تساءلتُ إن كانت محادثتي مع قائد غانغنام ستكفي لتبديد هذا القلق.

ترجمة: Arisu san

وفي تلك اللحظة، تذكّرت اقتراحًا قديمًا طرحه لي جونغ-أوك ذات مرة:

سألته بدهشة: “شعرتَ برغبة في الأكل عندما نظرت إليه؟”

– لنذهب إلى جزيرة. جزيرة جيجو.

جهّزنا جناحًا خاصًا في فندق “فيستا”، جنوب فندق “ووكيرهيل”، لكيم سوك-وون ومن معه من مركز سيئول الطبي. كما نُقل أفراد ملجأ “هاي-يونغ” إلى جناح في فندق “فيستا” أيضًا، بسبب الأضرار التي لحقت بجناحهم في الطابق السابع عشر إثر الهجوم.

ما دام في وسعنا القضاء على الزومبي في جزيرة جيجو، فإنها ستكون أكثر الأماكن أمانًا على وجه الأرض.

كانت هناك أرواح كثيرة تعتمد على قراراتي.

لكن المشكلة الأكبر كانت في وسائل النقل.

ثم التفتُّ إلى بقية القادة:

حتى لو تمكنّا من الوصول إلى مطار غيمبو وصعدنا إلى طائرة من دون إصابة أحد، لن نتمكن من الطيران من دون طيار. وإن اخترنا البحر، فسيكون علينا الذهاب إلى إنشيون أولًا.

لم أجد ما أقوله.

ونظرًا لما واجهناه من مخاطر ونحن نتحرّك من حي هيانغدانغ إلى غوانغجانغ ، فالوصول إلى إنشيون بسلام يبدو شبه مستحيل.

استدار جميع القادة نحو كواك دونغ-وون، وقد اتسعت عيناه بالدهشة، وأخذ ينظر إليهم في حيرة وكأنه لا يفهم ما تقول.

كان عجزنا عن إيجاد حلٍّ نهائي يُشعرني بالإحباط. كان الأمر كما لو أن أحدهم قد وضع على كتفيّ كومة من المناشف المبللة، وساقاي غاصتا حتى الركبتين في وحلٍ لا يُسمح بالتقدّم.

ولم أكن أفضل حالًا منه.

كانت هناك أرواح كثيرة تعتمد على قراراتي.

“لكن لا يمكنهم نعت كيم هيونغ-جون بالوحش. أليست كلمة ‘وحش’ منافية تمامًا لمبادئ منظمة الناجين؟”

زفرتُ ببطء، ثم بدأت أتجه نحو ضفة النهر، حيث ترسو السفن السياحية.

“السيد لي هيون-دوك، هذه مسألة شخصية بيني وبين كيم هيونغ-جون.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال بصوت خافت: “عمي، لا أعلم ما الذي ينبغي عليّ فعله… لا أفهم لماذا… لماذا شعرت بالجوع عندما نظرت إلى لي جونغ-أوك.”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

قالت بنبرة توحي بأنها لا ترى فائدة من الشرح: “أنت تعرف ما أقصده. لقد أتيتَ أولًا لبناء شبكة طاقة لصالح الناجين في غانغنام، لأنك كنتَ أنت وجميعهم تدركون أن غانغبوك حينها لم تكن قادرة على استيعاب المزيد من الناس.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈SFM OP🔥 100
🥉A N O N Y M O U S🔥 100
4abdullah Alrehaili🔥 100
5Mohammed Alotaibi🔥 100
6Muhannad Alenazi🔥 100
7Abdulrahman Alfarwati🔥 100
8تذنبوب تبنبت🔥 100
9Abdulaziz Alnazhan🔥 100
10ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100

“أنا أتفق معك. عندما قلت إنه يمكننا العيش سويًا، كنت أعني أننا نُعلّمهم أسلوبنا، ونصغي إليهم. ومن هناك، يمكن أن نصل إلى اتفاق. لا ينبغي أن نحكم قبل أن نسمعهم أولًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط