Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 158

158
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

158

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وبينما كان الاثنان يتحدثان، مرّ فوقهم ظلان يشبهان شكل البشر، يحجبان ضوء الشمس. التقط لي جونغ-أوك والحراس بنادقهم فورًا وهم يتلفتون حولهم، لكن لم يظهر أي زومبي.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

إن لم يكن الباحثون يكذبون بشأن اللقاح… فربما أتمكن من أن أعود إنسانًا.

ترجمة: Arisu san

“إن وُجد زومبي في جزيرة جيجو، يمكننا القضاء عليهم. وحينها سنكون بأمان تام.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“من هذه الزاوية… قد تكون محقًا.”

بينما كانوا يسيرون نحو مبنى الركاب، قال القائد لتومي:

“يتحدثون الروسية طوال الوقت، لا أعلم… يثيرون قلقي.”

“تومي، قرارك هذا قد يكلّفنا حياة كل فرد منا.”

“اللعنة، من فوق!”

“عم تتحدث؟”

إن لم يكن الباحثون يكذبون بشأن اللقاح… فربما أتمكن من أن أعود إنسانًا.

“تلك الكائنات هناك… لطفاء أكثر من اللازم.”

بعد كل ما مرّ بهم، أخيرًا تمكّن الناجون من الاستمتاع بوجبة دسمة. انتشرت رائحة الرامين الشهية في أرجاء المبنى، كأنها تغسل عنهم الخوف والقلق. وشربوا ما شاءوا من الماء النظيف، فالمبنى كان مليئًا بزجاجات المياه.

“أوه، أليس اللطف شيئًا جيدًا؟ ثم إن الشخص الذي بدا كقائدهم كان حذرًا بما يكفي ليأمرنا بتسليم أسلحتنا. لا أظن أن هذا يُعد لطفًا زائدًا.”

“لدينا أكثر من أربعمئة ناجٍ معنا. الذهاب جميعًا إلى دايغو؟ ذلك سيكون مجازفة خطيرة.”

قطّب القائد جبينه.

كان جواب لي جونغ-أوك حاسمًا. قطّبت هوانغ جي-هيه جبينها، وأشاحت بنظرها.

“لم يُظهروا هذا اللطف إلا بعدما عرفوا أننا نملك لقاحًا،” تمتم. “وماذا لو كانوا وحوشًا متعطشة وراء لقاحنا؟ والآن لا يمكننا حتى الدفاع عن أنفسنا بعدما سلّمنا أسلحتنا كما طلبوا.”

وهذا يعني… أن أمامي أقل من أربعٍ وعشرين ساعة لأقضيها مع سو-يون.

فكر تومي قليلاً وهو يحكّ شاربه، ثم ابتسم بابتسامة مصطنعة.

بعد كل ما مرّ بهم، أخيرًا تمكّن الناجون من الاستمتاع بوجبة دسمة. انتشرت رائحة الرامين الشهية في أرجاء المبنى، كأنها تغسل عنهم الخوف والقلق. وشربوا ما شاءوا من الماء النظيف، فالمبنى كان مليئًا بزجاجات المياه.

“لقد كانوا يعرفون أننا عالقون على المدرج وجاؤوا لإنقاذنا. لو كانوا يريدون ما نملكه، لانتظروا حتى نموت.”

تنهدت.

“… لا زلت غير مقتنع. زومبي يستطيع الكلام؟ أظن أن هذه فرصتنا الوحيدة. علينا مهاجمته من الخلف.”

“هيونغ-جون…” تمتمت متضايقًا.

“رجاءً، لا تتصرف برعونة.”

“اقتراح؟ أي نوع من الاقتراح؟” سألت وأنا أخشى أن يكون قد خطر له شيء متهور.

“إن تمكّنا من القضاء على الزومبي ذو العيون الحمراء…”

“سأخبرهم أننا ذاهبون إلى جيجو، وسنراقب كيف ستكون ردة فعلهم.”

كانت عينا القائد مثبتتين على مؤخرة رأس دو هان-سول. أحسّ دو هان-سول بشيء غريب، كأن نسمة خفيفة من نية قاتلة لامسته، فالتفت ببطء. تظاهر القائد بأنه لم ينظر، وزفر بعمق.

“ألم تسمعوا ما قلت؟ أنزلوا بنادقكم!”

لاحظ دو هان-سول أن هناك ما يُدبَّر، فمال برأسه نحو لي جونغ-أوك الذي كان بجانبه وسأله:

“يبدو أن الجميع مستمتع.”

“سيد لي جونغ-أوك، هل تظن أنه يمكن الوثوق بهم؟”

كانت عينا القائد مثبتتين على مؤخرة رأس دو هان-سول. أحسّ دو هان-سول بشيء غريب، كأن نسمة خفيفة من نية قاتلة لامسته، فالتفت ببطء. تظاهر القائد بأنه لم ينظر، وزفر بعمق.

“لماذا؟”

كان الجنود الروس متوجسين مني ومن كيم هيونغ-جون ودو هان-سول. رفضوا الحديث عما جرى في روسيا طالما نحن موجودون. كانوا يحاولون الظهور بمظهر الأقوياء، أو بالأحرى، المتعجرفين. لكنني تفهّمت ذلك. لذا بقيت في الخارج.

“يتحدثون الروسية طوال الوقت، لا أعلم… يثيرون قلقي.”

“أيها الجميع، لم نجتمع هنا لنتشاجر. دعونا نترك نقاش أصل العدوى جانبًا، ونركّز على وجهتنا القادمة.”

“في نظري، هم مجرد أناس يائسين. من الصعب عليهم تقبّل ما حدث. هربوا من الزومبي كل تلك المسافة إلى كوريا، والآن… أنقذهم زومبي.”

“هيونغ-جون…” تمتمت متضايقًا.

“من هذه الزاوية… قد تكون محقًا.”

فهم بارك غي-تشول مقصدي فورًا، وأومأ برأسه. كنت مستعدًا لمنعهم بالقوة إن حاولوا تغيير وجهتهم واللحاق بنا إلى جيجو. الأمر الأهم الآن هو التحقق مما إذا كان هدفهم الحقيقي هو دايغو.

“دعنا ننتظر حتى يعود السيد لي هيون-دوك. لا يمكننا اتخاذ هذا القرار وحدنا.”

“إن وُجد زومبي في جزيرة جيجو، يمكننا القضاء عليهم. وحينها سنكون بأمان تام.”

وبينما كان الاثنان يتحدثان، مرّ فوقهم ظلان يشبهان شكل البشر، يحجبان ضوء الشمس. التقط لي جونغ-أوك والحراس بنادقهم فورًا وهم يتلفتون حولهم، لكن لم يظهر أي زومبي.

“ما الذي تفعله هنا؟”

“اللعنة، من فوق!”

رد لي جونغ-أوك: “سأراك في استراحة الموظفين هناك خلال عشر دقائق.”

رفع لي جونغ-أوك بندقيته بسرعة نحو السماء، فرأى رجلين يسقطان من السماء. ضيّق عينيه، ثم صرخ:

“سأخبرهم أننا ذاهبون إلى جيجو، وسنراقب كيف ستكون ردة فعلهم.”

“اخفضوا بنادقكم!”

“ألم تسمعوا ما قلت؟ أنزلوا بنادقكم!”

بانغ!!!

“ومعهد أبحاث الدماغ في دايغو؟ هل هو آمن؟”

ارتفعت سحابة من الغبار أمامهم، وظهرت شبكة من الشقوق على الأرض. ورغم الأمر، ظل الحراس متأهبين، مصوّبين أسلحتهم على الرجلين الهابطين. اندفع لي جونغ-أوك وبارك غي-تشول، وأمسكا ببنادق الحراس:

بانغ!!!

“ألم تسمعوا ما قلت؟ أنزلوا بنادقكم!”

أملت رأسي متعجبًا.

“نعتذر!” قالها الحراس وقد ارتسمت الحيرة على وجوههم.

“لكن يمكننا إخبارهم بذلك، ونرى ما إذا كانوا سيتبعوننا فعلاً، أليس كذلك؟” سألت ببساطة.

ثم وُضعت كفّ ضخمة على كتف لي جونغ-أوك. التفت، فإذا بالرجل صاحب العينين الزرقاوين يبتسم له بلطف.

بدأت أحكّ ذقني بصمت، بينما بدأ عقلي يعمل. دايغو أو جيجو؟

“لا تكن قاسيًا عليهم. من الطبيعي أن يكونوا حذرين.”

“لا تكن قاسيًا عليهم. من الطبيعي أن يكونوا حذرين.”

“أب سو-يون…”

“وماذا لو طلبوا منا مرافقتهم إلى دايغو؟” سأل دو هان-سول الذي كان يجلس مقابلي وهو يحك رأسه.

لقد عاد لي هيون-دوك، يحمل دماغًا غريب الشكل في يده اليمنى. في هذه الأثناء، كانت جي-أون، وموود-سوينغر، وبعض المتحولين من المستوى الأول، يركضون نحوهم من نهاية المدرج.

كلمة “نحن” كانت الفيل الذي يتجاهله الجميع في الغرفة. فهمت تمامًا ما يدور في رؤوسهم. “نحن” تعني: أنا، كيم هيونغ-جون، ودو هان-سول.

❃ ◈ ❃

كنت أعلم أنه على حق. لم يكن أحد يعرف ما إذا كانت الكارثة قد بدأت بعدوى محمولة في الهواء، أم أنها نتاج عمل متعمد وشرير. وإن كانت محمولة جوًا، فهذا يعني أن الناجين قد طوروا مناعة ما، وهو ما قد يسهل عمل الباحثين في تطوير لقاح.

كان في مبنى الركاب كمية كبيرة من الطعام المتروك، ولا يزال الكثير منه صالحًا للأكل. أول ما لفت أنظار الجميع كان الـ”راميون”. فتح الناجون أكياس الرامين وألقوا المعكرونة في قدور نظيفة، وأضافوا إليها تونة معلبة، ثم أتموا الوجبة بوضع البيض الطازج الذي وضعته الدجاجات، ليصنعوا لأنفسهم قدرًا فاخرًا من الرامين.

تنهدت.

بعد كل ما مرّ بهم، أخيرًا تمكّن الناجون من الاستمتاع بوجبة دسمة. انتشرت رائحة الرامين الشهية في أرجاء المبنى، كأنها تغسل عنهم الخوف والقلق. وشربوا ما شاءوا من الماء النظيف، فالمبنى كان مليئًا بزجاجات المياه.

“في نظري، هم مجرد أناس يائسين. من الصعب عليهم تقبّل ما حدث. هربوا من الزومبي كل تلك المسافة إلى كوريا، والآن… أنقذهم زومبي.”

جلست أستمع إلى أصوات الضحك والأحاديث والضحكات. شعرت كأننا عدنا إلى الماضي، إلى أيام ما قبل ظهور الزومبي. لحظة قصيرة من الراحة، لكن ثمينة.

“وماذا عن أتباعك؟ من سيوقف ‘موود-سوينغر’ إن انقطع الرابط بينك وبينه؟”

بعد قليل، اقترب مني لي جونغ-أوك.

“نعتذر!” قالها الحراس وقد ارتسمت الحيرة على وجوههم.

“ما الذي تفعله هنا؟”

“لم أكن وحدي. نجونا جميعًا معًا.”

ضحكت.

فهم بارك غي-تشول مقصدي فورًا، وأومأ برأسه. كنت مستعدًا لمنعهم بالقوة إن حاولوا تغيير وجهتهم واللحاق بنا إلى جيجو. الأمر الأهم الآن هو التحقق مما إذا كان هدفهم الحقيقي هو دايغو.

“يبدو أن الجميع مستمتع.”

“سيد لي جونغ-أوك، هل تظن أنه يمكن الوثوق بهم؟”

“لكن…؟”

“أرى أن من الأفضل التمسك بوجهتنا الأصلية: جزيرة جيجو.”

“لكن هذا… غريب. شعور غريب.”

“وماذا لو طلبوا منا مرافقتهم إلى دايغو؟” سأل دو هان-سول الذي كان يجلس مقابلي وهو يحك رأسه.

“عليك أن تعتاد عليه. فكّر بكل ما مررنا به.”

إن لم يكن الباحثون يكذبون بشأن اللقاح… فربما أتمكن من أن أعود إنسانًا.

ابتسمت.

“سيد لي جونغ-أوك، هل تظن أنه يمكن الوثوق بهم؟”

“لم أكن وحدي. نجونا جميعًا معًا.”

لكن الواقع كان واضحًا: أي ناجٍ يتعرض لعضة يتحول إلى زومبي. ولو كانوا يتمتعون بمناعة، لما تحوّلوا. لم يكن من الممكن استبعاد فرضية انتقال العدوى عبر سوائل الجسم، خاصة أن التحوّل كان مؤكدًا بنسبة مئة بالمئة بعد التعرض للعض.

شمّ لي جونغ-أوك الهواء بسخرية. “ما رأيك أن تنضم إلينا وتتناول بعض الرامين؟ آه صحيح، نسيت أنك لا تستطيع أكله.”

أومأ الجميع برؤوسهم. شبك كيم ذراعيه وقال:

أخذ يمازحني: “ما العمل؟ ما العمل؟”

“أتظن أنهم سيوافقون؟ إن كان لقاحًا حقًا، فربما يقدّرونه أكثر من حياتهم.”

“آه، تضحك عليّ؟”

“هل لي أن أعرف السبب؟”

“هاها، كيف عرفت؟”

هذه المرة، الاحتمال لم يكن يخص سو-يون، ولا أحدًا من الناجين. بل كان شيئًا يتعلق بمصيري أنا وحدي.

جلس بجانبي، ثم خفض صوته وقال:

كان جواب لي جونغ-أوك حاسمًا. قطّبت هوانغ جي-هيه جبينها، وأشاحت بنظرها.

“الباحثون الروس… معهم لقاح.”

“إذاً تعتقد أن اللقاح كذبة؟”

“هاه؟ هل أنت متأكد؟”

“أين الروس الآن؟”

“لا أستطيع الجزم. لديهم حقنة واحدة فقط، لذا لا يمكنني التأكيد.”

قطّب بارك غي-تشول جبينه.

“لماذا جاؤوا كل هذه المسافة؟ هل أخبروك بشيء؟”

“هاها، كيف عرفت؟”

كان الجنود الروس متوجسين مني ومن كيم هيونغ-جون ودو هان-سول. رفضوا الحديث عما جرى في روسيا طالما نحن موجودون. كانوا يحاولون الظهور بمظهر الأقوياء، أو بالأحرى، المتعجرفين. لكنني تفهّمت ذلك. لذا بقيت في الخارج.

إن لم يُسمح لنا بالدخول…

بعدما تحدّث إليهم لي جونغ-أوك، عاد إليّ مباشرة.

“أيها الجميع، لم نجتمع هنا لنتشاجر. دعونا نترك نقاش أصل العدوى جانبًا، ونركّز على وجهتنا القادمة.”

تنهد وقال:

“إن تمكّنا من القضاء على الزومبي ذو العيون الحمراء…”

“كان هناك العديد من المختبرات البحثية في البداية، لكن مع مرور الوقت، بدأت تنهار واحدًا تلو الآخر. الآن، لم يتبقَ سوى ثلاثة: روسيا، كوريا، وكندا.”

لكن ما يقلقني هو فقدان الاتصال بها…

أومأت برأسي ببطء، وعبست.

“كان هناك العديد من المختبرات البحثية في البداية، لكن مع مرور الوقت، بدأت تنهار واحدًا تلو الآخر. الآن، لم يتبقَ سوى ثلاثة: روسيا، كوريا، وكندا.”

واصل لي جونغ-أوك:

كانت عينا القائد مثبتتين على مؤخرة رأس دو هان-سول. أحسّ دو هان-سول بشيء غريب، كأن نسمة خفيفة من نية قاتلة لامسته، فالتفت ببطء. تظاهر القائد بأنه لم ينظر، وزفر بعمق.

“أمس، هاجمت مجموعة زومبي المعهد الروسي، فاضطروا للهرب إلى كوريا. لا يملكون وقودًا كافيًا للذهاب إلى كندا. لذلك هبطوا اضطراريًا هنا في مطار غيمبو بحثًا عن وقود.”

“إذاً تعتقد أن اللقاح كذبة؟”

“ومعهد أبحاث الدماغ في دايغو؟ هل هو آمن؟”

“رجاءً، لا تتصرف برعونة.”

“الطريف أنهم ليسوا متأكدين. كان ذلك آخر معهد تواصلوا معه، لكنهم لم يتمكنوا من الاتصال به في الأيام الأخيرة.”

إن لم يُسمح لنا بالدخول…

أسندت ذقني إلى يدي، وغرقت في التفكير. كانت خطتنا الأصلية التوجه إلى جزيرة جيجو، لكن إن كانت دايغو آمنة… فربما علينا تغيير المسار. لا نعرف ما إذا كانت جيجو لا تزال صالحة للسكن، أما دايغو، فلو احتفظت بأي شكل من أشكال الحضارة، فهي أولى.

“عليك أن تعتاد عليه. فكّر بكل ما مررنا به.”

لكن ما يقلقني هو فقدان الاتصال بها…

وجدت الجواب سريعًا. حتى إن تمهّل، فلن يستغرق أكثر من يوم.

تنهد لي جونغ-أوك، ثم حكّ جبهته:

“في نظري، هم مجرد أناس يائسين. من الصعب عليهم تقبّل ما حدث. هربوا من الزومبي كل تلك المسافة إلى كوريا، والآن… أنقذهم زومبي.”

“ما رأيك؟ ماذا نفعل؟”

أسندت ذقني إلى يدي، وغرقت في التفكير. كانت خطتنا الأصلية التوجه إلى جزيرة جيجو، لكن إن كانت دايغو آمنة… فربما علينا تغيير المسار. لا نعرف ما إذا كانت جيجو لا تزال صالحة للسكن، أما دايغو، فلو احتفظت بأي شكل من أشكال الحضارة، فهي أولى.

“أين الروس الآن؟”

“هيونغ-جون…” تمتمت متضايقًا.

“يأكلون الرامين مع الآخرين.”

قطّب بارك غي-تشول جبينه.

بدأت أحكّ ذقني بصمت، بينما بدأ عقلي يعمل. دايغو أو جيجو؟

“آه، تضحك عليّ؟”

إن كان لديهم لقاح بالفعل… فربما مصير البشرية كله أصبح بين أيدينا.

طرحت أسوأ سيناريو ممكن، فتوقف دو هان-سول عن طرح الأسئلة. حينها، تكلم كيم هيونغ-جون للمرة الأولى.

تنهدت.

“إذاً، لدي اقتراح.”

“اجمع القادة، إن استطعت،” قلت. “أود سماع آراء الجميع حول هذا الأمر.”

بانغ!!!

رد لي جونغ-أوك: “سأراك في استراحة الموظفين هناك خلال عشر دقائق.”

“إذاً تعتقد أن اللقاح كذبة؟”

نهض وغادر، بينما بدأت أدلّك صدغَيّ ببطء وأنا أتنهد. لم يكن بوسعي تجاهل التوتر الذي أثارته هذه المستجدات.

رفع لي جونغ-أوك بندقيته بسرعة نحو السماء، فرأى رجلين يسقطان من السماء. ضيّق عينيه، ثم صرخ:

إن لم يكن الباحثون يكذبون بشأن اللقاح… فربما أتمكن من أن أعود إنسانًا.

لم أكن أعرف كيف أتعامل مع هذا التفكير المبسّط. ومع ذلك، تابع كلامه بجدية:

هذه المرة، الاحتمال لم يكن يخص سو-يون، ولا أحدًا من الناجين. بل كان شيئًا يتعلق بمصيري أنا وحدي.

تنهدت وهززت رأسي. حينها تكلّم دو هان-سول:

❃ ◈ ❃

ضحكت.

جلسنا على شكل دائرة لبدء الاجتماع. تولّى لي جونغ-أوك شرح الموقف للقادة الحاضرين، وسرعان ما بدأت الآراء تتقاطع.

“عليك أن تعتاد عليه. فكّر بكل ما مررنا به.”

“لكن لا يوجد أي ضمان بأن دايغو آمنة،” قالت هوانغ جي-هي.

ارتفعت سحابة من الغبار أمامهم، وظهرت شبكة من الشقوق على الأرض. ورغم الأمر، ظل الحراس متأهبين، مصوّبين أسلحتهم على الرجلين الهابطين. اندفع لي جونغ-أوك وبارك غي-تشول، وأمسكا ببنادق الحراس:

هزّ الآخرون رؤوسهم موافقين. بدا أن لي جونغ-أوك يشاركها الرأي.

نظرت إلى القادة من حولي.

“صحيح. لكن جزيرة جيجو ليست مضمونة أيضًا.”

إن لم يكن الباحثون يكذبون بشأن اللقاح… فربما أتمكن من أن أعود إنسانًا.

“إن وُجد زومبي في جزيرة جيجو، يمكننا القضاء عليهم. وحينها سنكون بأمان تام.”

“وماذا لو رافقهم أحدنا فقط؟ أنا، أو أنت، أو السيد كيم هيونغ-جون؟ ألا يكون ذلك أكثر أمانًا لهم؟”

“لكننا لا نعرف حتى سبب اندلاع نهاية العالم هذه. لا يمكن ضمان الأمان بأي شكل من الأشكال.”

طرحت أسوأ سيناريو ممكن، فتوقف دو هان-سول عن طرح الأسئلة. حينها، تكلم كيم هيونغ-جون للمرة الأولى.

كان جواب لي جونغ-أوك حاسمًا. قطّبت هوانغ جي-هيه جبينها، وأشاحت بنظرها.

“هاها، كيف عرفت؟”

كنت أعلم أنه على حق. لم يكن أحد يعرف ما إذا كانت الكارثة قد بدأت بعدوى محمولة في الهواء، أم أنها نتاج عمل متعمد وشرير. وإن كانت محمولة جوًا، فهذا يعني أن الناجين قد طوروا مناعة ما، وهو ما قد يسهل عمل الباحثين في تطوير لقاح.

“وماذا لو طلبوا منا مرافقتهم إلى دايغو؟” سأل دو هان-سول الذي كان يجلس مقابلي وهو يحك رأسه.

لكن الواقع كان واضحًا: أي ناجٍ يتعرض لعضة يتحول إلى زومبي. ولو كانوا يتمتعون بمناعة، لما تحوّلوا. لم يكن من الممكن استبعاد فرضية انتقال العدوى عبر سوائل الجسم، خاصة أن التحوّل كان مؤكدًا بنسبة مئة بالمئة بعد التعرض للعض.

“إذاً، لدي اقتراح.”

مسحت وجهي بيديّ، ثم رفعت رأسي وقلت:

فهم بارك غي-تشول مقصدي فورًا، وأومأ برأسه. كنت مستعدًا لمنعهم بالقوة إن حاولوا تغيير وجهتهم واللحاق بنا إلى جيجو. الأمر الأهم الآن هو التحقق مما إذا كان هدفهم الحقيقي هو دايغو.

“أيها الجميع، لم نجتمع هنا لنتشاجر. دعونا نترك نقاش أصل العدوى جانبًا، ونركّز على وجهتنا القادمة.”

فهم بارك غي-تشول مقصدي فورًا، وأومأ برأسه. كنت مستعدًا لمنعهم بالقوة إن حاولوا تغيير وجهتهم واللحاق بنا إلى جيجو. الأمر الأهم الآن هو التحقق مما إذا كان هدفهم الحقيقي هو دايغو.

رفع هوانغ دوك-روك يده اليمنى، وكان قد ظلّ صامتًا طيلة الوقت.

“إن وُجد زومبي في جزيرة جيجو، يمكننا القضاء عليهم. وحينها سنكون بأمان تام.”

“أرى أن من الأفضل التمسك بوجهتنا الأصلية: جزيرة جيجو.”

“أجد من المريب أنهم يملكون جرعة واحدة فقط من اللقاح. فكروا بالأمر: يقولون إنهم نجحوا في إكمال جرعة لقاح واحدة فقط خلال فرارهم من المختبر؟ هذا أشبه بقصة من فيلم سينمائي.”

نظرت إليه.

“إذاً، لدي اقتراح.”

“هل لي أن أعرف السبب؟”

رفع بارك غي-تشول يده موافقًا، ودعم موقف هوانغ دوك-روك.

“أجد من المريب أنهم يملكون جرعة واحدة فقط من اللقاح. فكروا بالأمر: يقولون إنهم نجحوا في إكمال جرعة لقاح واحدة فقط خلال فرارهم من المختبر؟ هذا أشبه بقصة من فيلم سينمائي.”

“أيها الجميع، لم نجتمع هنا لنتشاجر. دعونا نترك نقاش أصل العدوى جانبًا، ونركّز على وجهتنا القادمة.”

“إذاً تعتقد أن اللقاح كذبة؟”

إن لم يكن الباحثون يكذبون بشأن اللقاح… فربما أتمكن من أن أعود إنسانًا.

“نعم. ربما هدفهم الحقيقي الوصول إلى معهد الأبحاث في دايغو لمواصلة أبحاثهم. أو ربما يكذبون فقط ليضمنوا بقاءهم.”

“في نظري، هم مجرد أناس يائسين. من الصعب عليهم تقبّل ما حدث. هربوا من الزومبي كل تلك المسافة إلى كوريا، والآن… أنقذهم زومبي.”

أومأت برأسي ببطء، وتنهدت. منطقه كان سليمًا تمامًا.

زومبي وبشر… كنا قد اجتمعنا معًا، متمسكين بإيمانٍ بأننا سنظل معًا دومًا، لكن ذلك الإيمان بدأ يتلاشى.

رفع بارك غي-تشول يده موافقًا، ودعم موقف هوانغ دوك-روك.

“لماذا جاؤوا كل هذه المسافة؟ هل أخبروك بشيء؟”

“الآن بعد أن فكرت بالأمر، أوافق السيد هوانغ. من الأفضل أن نُبقي مسافة بيننا وبينهم. وإن علموا أننا متجهون إلى جيجو، قد يحاولون اللحاق بنا.”

“أمس، هاجمت مجموعة زومبي المعهد الروسي، فاضطروا للهرب إلى كوريا. لا يملكون وقودًا كافيًا للذهاب إلى كندا. لذلك هبطوا اضطراريًا هنا في مطار غيمبو بحثًا عن وقود.”

أملت رأسي متعجبًا.

أطرقت رأسي، وقبضت على كفي.

“لكن يمكننا إخبارهم بذلك، ونرى ما إذا كانوا سيتبعوننا فعلاً، أليس كذلك؟” سألت ببساطة.

“ما رأيكم أن نجرّبه على أحد أتباعنا؟”

قطّب بارك غي-تشول جبينه.

“إن وُجد زومبي في جزيرة جيجو، يمكننا القضاء عليهم. وحينها سنكون بأمان تام.”

“وماذا لو قالوا إنهم يريدون مرافقتنا؟”

❃ ◈ ❃

برقت عيناي الزرقاوان.

رفع لي جونغ-أوك بندقيته بسرعة نحو السماء، فرأى رجلين يسقطان من السماء. ضيّق عينيه، ثم صرخ:

“ليس بوسعهم مرافقتنا لمجرد أنهم يريدون ذلك،” أجبت بهدوء.

أسندت ذقني إلى يدي، وغرقت في التفكير. كانت خطتنا الأصلية التوجه إلى جزيرة جيجو، لكن إن كانت دايغو آمنة… فربما علينا تغيير المسار. لا نعرف ما إذا كانت جيجو لا تزال صالحة للسكن، أما دايغو، فلو احتفظت بأي شكل من أشكال الحضارة، فهي أولى.

فهم بارك غي-تشول مقصدي فورًا، وأومأ برأسه. كنت مستعدًا لمنعهم بالقوة إن حاولوا تغيير وجهتهم واللحاق بنا إلى جيجو. الأمر الأهم الآن هو التحقق مما إذا كان هدفهم الحقيقي هو دايغو.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نظرت إلى القادة من حولي.

ابتسمت.

“سأخبرهم أننا ذاهبون إلى جيجو، وسنراقب كيف ستكون ردة فعلهم.”

“ما الذي تفعله هنا؟”

“وماذا لو طلبوا منا مرافقتهم إلى دايغو؟” سأل دو هان-سول الذي كان يجلس مقابلي وهو يحك رأسه.

“اقتراح؟ أي نوع من الاقتراح؟” سألت وأنا أخشى أن يكون قد خطر له شيء متهور.

“إذن، سيكونون وحدهم. لسنا منظمة إنقاذ عالمية. نحن ‘تنظيم الناجين’، لا أكثر.”

وهذا يعني… أن أمامي أقل من أربعٍ وعشرين ساعة لأقضيها مع سو-يون.

“لكن إن نجحوا في تطوير اللقاح ونشره، فسينعكس ذلك إيجابًا علينا جميعًا.”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“لدينا أكثر من أربعمئة ناجٍ معنا. الذهاب جميعًا إلى دايغو؟ ذلك سيكون مجازفة خطيرة.”

“نعتذر!” قالها الحراس وقد ارتسمت الحيرة على وجوههم.

“وماذا لو رافقهم أحدنا فقط؟ أنا، أو أنت، أو السيد كيم هيونغ-جون؟ ألا يكون ذلك أكثر أمانًا لهم؟”

“من هذه الزاوية… قد تكون محقًا.”

“وماذا لو كان هناك مخلوق أسود على جزيرة جيجو؟ وجود أحدنا ناقصًا قد يعرّض الجميع للخطر.”

أسندت ذقني إلى يدي، وغرقت في التفكير. كانت خطتنا الأصلية التوجه إلى جزيرة جيجو، لكن إن كانت دايغو آمنة… فربما علينا تغيير المسار. لا نعرف ما إذا كانت جيجو لا تزال صالحة للسكن، أما دايغو، فلو احتفظت بأي شكل من أشكال الحضارة، فهي أولى.

طرحت أسوأ سيناريو ممكن، فتوقف دو هان-سول عن طرح الأسئلة. حينها، تكلم كيم هيونغ-جون للمرة الأولى.

إن لم يكن الباحثون يكذبون بشأن اللقاح… فربما أتمكن من أن أعود إنسانًا.

“إذن، لدينا احتمالان رئيسيان الآن، أليس كذلك؟ احتمال أن دايغو لا تزال تحتفظ بشيء من الحضارة، واحتمال وجود مخلوق أسود في جيجو. هل فهمت الأمر بشكل صحيح؟”

“إن وُجد زومبي في جزيرة جيجو، يمكننا القضاء عليهم. وحينها سنكون بأمان تام.”

أومأ الجميع برؤوسهم. شبك كيم ذراعيه وقال:

“لكن لا يوجد أي ضمان بأن دايغو آمنة،” قالت هوانغ جي-هي.

“إذاً، لدي اقتراح.”

ذلك يعني أنني لن أتمكن من رؤية سو-يون مجددًا. كان القادة مثقلين بالهموم، وأظنهم أخفوا الكثير منها. لكنني كنت أعلم أنهم يفكرون في نفس الشيء الذي أفكر به تمامًا.

“اقتراح؟ أي نوع من الاقتراح؟” سألت وأنا أخشى أن يكون قد خطر له شيء متهور.

“إن تمكّنا من القضاء على الزومبي ذو العيون الحمراء…”

“يمكننا اختبار ما إذا كان العقار الذي لديهم لقاحًا فعلاً. سأجربه بنفسي.”

بدأت أحكّ ذقني بصمت، بينما بدأ عقلي يعمل. دايغو أو جيجو؟

“هيونغ-جون…” تمتمت متضايقًا.

“لقد كانوا يعرفون أننا عالقون على المدرج وجاؤوا لإنقاذنا. لو كانوا يريدون ما نملكه، لانتظروا حتى نموت.”

لم أكن أعرف كيف أتعامل مع هذا التفكير المبسّط. ومع ذلك، تابع كلامه بجدية:

ذلك يعني أنني لن أتمكن من رؤية سو-يون مجددًا. كان القادة مثقلين بالهموم، وأظنهم أخفوا الكثير منها. لكنني كنت أعلم أنهم يفكرون في نفس الشيء الذي أفكر به تمامًا.

“أأنا مخطئ؟ لا أظن ذلك. إن كانوا قد صنعوا اللقاح، فبوسعهم إعادة إنتاجه. وإن تحولتُ إلى إنسان، فذلك سيكون إثباتًا على فاعليته.”

“يبدو أن الجميع مستمتع.”

“وماذا عن أتباعك؟ من سيوقف ‘موود-سوينغر’ إن انقطع الرابط بينك وبينه؟”

“لكن لا يوجد أي ضمان بأن دايغو آمنة،” قالت هوانغ جي-هي.

“أوه… لم أفكر في ذلك.” قالها كيم هيونغ-جون وهو يحك مؤخرة رأسه.

كان في مبنى الركاب كمية كبيرة من الطعام المتروك، ولا يزال الكثير منه صالحًا للأكل. أول ما لفت أنظار الجميع كان الـ”راميون”. فتح الناجون أكياس الرامين وألقوا المعكرونة في قدور نظيفة، وأضافوا إليها تونة معلبة، ثم أتموا الوجبة بوضع البيض الطازج الذي وضعته الدجاجات، ليصنعوا لأنفسهم قدرًا فاخرًا من الرامين.

تنهدت وهززت رأسي. حينها تكلّم دو هان-سول:

“وماذا لو كان هناك مخلوق أسود على جزيرة جيجو؟ وجود أحدنا ناقصًا قد يعرّض الجميع للخطر.”

“ما رأيكم أن نجرّبه على أحد أتباعنا؟”

“ما الذي تفعله هنا؟”

“أتظن أنهم سيوافقون؟ إن كان لقاحًا حقًا، فربما يقدّرونه أكثر من حياتهم.”

رفع بارك غي-تشول يده موافقًا، ودعم موقف هوانغ دوك-روك.

“إذن… لنقم بذلك. سأتوجّه إلى دايغو وأعود. كل ما نحتاجه هو التحقق من وجود أي أثر للحضارة هناك، ثم أعود.”

“لم يُظهروا هذا اللطف إلا بعدما عرفوا أننا نملك لقاحًا،” تمتم. “وماذا لو كانوا وحوشًا متعطشة وراء لقاحنا؟ والآن لا يمكننا حتى الدفاع عن أنفسنا بعدما سلّمنا أسلحتنا كما طلبوا.”

“وإن وجدتَ آثارًا، فهل تقترح أن ننقل الجميع إلى دايغو؟”

لكن الواقع كان واضحًا: أي ناجٍ يتعرض لعضة يتحول إلى زومبي. ولو كانوا يتمتعون بمناعة، لما تحوّلوا. لم يكن من الممكن استبعاد فرضية انتقال العدوى عبر سوائل الجسم، خاصة أن التحوّل كان مؤكدًا بنسبة مئة بالمئة بعد التعرض للعض.

“نعم. لكن إن كانت مدينة مأهولة ومنظمة، فربما لن يسمحوا لنا بدخولها.”

“عليك أن تعتاد عليه. فكّر بكل ما مررنا به.”

كان هذا أنجع خيار لدينا الآن. وحين أنهى دو هان-سول كلامه، تحوّلت أنظار الجميع نحوي ونحو كيم هيونغ-جون.

“تومي، قرارك هذا قد يكلّفنا حياة كل فرد منا.”

كلمة “نحن” كانت الفيل الذي يتجاهله الجميع في الغرفة. فهمت تمامًا ما يدور في رؤوسهم. “نحن” تعني: أنا، كيم هيونغ-جون، ودو هان-سول.

“هاها، كيف عرفت؟”

إن لم يُسمح لنا بالدخول…

تنهد وقال:

ذلك يعني أنني لن أتمكن من رؤية سو-يون مجددًا. كان القادة مثقلين بالهموم، وأظنهم أخفوا الكثير منها. لكنني كنت أعلم أنهم يفكرون في نفس الشيء الذي أفكر به تمامًا.

تنهد لي جونغ-أوك، ثم حكّ جبهته:

زومبي وبشر… كنا قد اجتمعنا معًا، متمسكين بإيمانٍ بأننا سنظل معًا دومًا، لكن ذلك الإيمان بدأ يتلاشى.

“وماذا لو كان هناك مخلوق أسود على جزيرة جيجو؟ وجود أحدنا ناقصًا قد يعرّض الجميع للخطر.”

أطرقت رأسي، وقبضت على كفي.

“أأنا مخطئ؟ لا أظن ذلك. إن كانوا قد صنعوا اللقاح، فبوسعهم إعادة إنتاجه. وإن تحولتُ إلى إنسان، فذلك سيكون إثباتًا على فاعليته.”

كم سيستغرق دو هان-سول ليذهب إلى دايغو ويعود؟

“نعتذر!” قالها الحراس وقد ارتسمت الحيرة على وجوههم.

وجدت الجواب سريعًا. حتى إن تمهّل، فلن يستغرق أكثر من يوم.

أطرقت رأسي، وقبضت على كفي.

وهذا يعني… أن أمامي أقل من أربعٍ وعشرين ساعة لأقضيها مع سو-يون.

ارتفعت سحابة من الغبار أمامهم، وظهرت شبكة من الشقوق على الأرض. ورغم الأمر، ظل الحراس متأهبين، مصوّبين أسلحتهم على الرجلين الهابطين. اندفع لي جونغ-أوك وبارك غي-تشول، وأمسكا ببنادق الحراس:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أب سو-يون…”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“… لا زلت غير مقتنع. زومبي يستطيع الكلام؟ أظن أن هذه فرصتنا الوحيدة. علينا مهاجمته من الخلف.”

“وماذا لو قالوا إنهم يريدون مرافقتنا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط