Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 171

171

171

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“كنت سأتمكن من الإجابة بدقة أكبر لو كان لدينا عينات، لكن بناءً على ما في الوثائق، يبدو أنهم طوّروا عقارًا يحفز الجانب العنيف لدى الزومبي.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

بدأ تومي يروي القصة كاملة. وبعد أن أنصت له، تنهدت بعمق وجلست منهكًا. بدا أن الجنود الروس قد أُبيدوا بالكامل. لم أدرِ إن كان السبب هو جشعهم، أم غرورهم، لكن ما أعلمه جيدًا أن حكمهم المتسرّع كان سبب نهايتهم.

ترجمة: Arisu san

توجه يون جونغ-هو إلى بارك كي-تشول بعد أن شهد ما حدث، وقد بدا عليه القلق الشديد:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“كان هناك أربعة باحثين هنا بالمجمل. لا بد أن كل واحد منهم حمل الفيروس ونشره عند حدود تشيلغوك، ودالسيونغ-غُن، وكيونغسان.”

عند سماعه كلمة “جندي”، عقد بارك كي-تشول حاجبيه ونظر باتجاه محطة الوقود.

“هاي! أين القائد الآن؟”

وبعد لحظات، خرج رجل آخر وهو يجر جسد كيم هيونغ-جون خلفه. راح يركله ليتفقد حالته، ثم وضع سيجارة في فمه وبدأ يتحدث بلامبالاة.

لكن ما لم يدركوه، أنهم بأيديهم كانوا يجرّون حصان طروادة إلى الداخل.

عضّ بارك كي-تشول على شفتيه السفليتين بقلق، يصلي في سرّه أن يكون كيم هيونغ-جون لا يزال على قيد الحياة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

في تلك اللحظة، ارتعشت ذراع كيم هيونغ-جون اليسرى. رفع رأسه قليلًا ونظر إلى الرجال الثلاثة، ثم حوّل نظره نحو بارك كي-تشول. تنفس بارك الصعداء حين رأى الحركة في جسده.

“أعتقد أنك على صواب.”

كان حيًّا. كيم هيونغ-جون لا يزال حيًّا.

“أحرقهم. لا يوجد وسيلة أخرى.”

لكن ما فعله لاحقًا فاجأ بارك كي-تشول.

“نعم.”

فقد… رفع إبهامه مشيرًا إليه، ثم تظاهر بالموت مجددًا. تجمدت ملامح بارك كي-تشول.

نظرتُ إليه وأنا أميل رأسي، فبلّل شفتيه وتابع:

همس يون جونغ-هو:

غررر!

“ماذا علينا أن نفعل؟ ألن نساعده؟”

“كنت أعتقد أن من يتعرض للعض يصبح زومبيًا عاديًا، لكن إن كان لديه نوع معين من الرغبة، فإنه يتحول إلى زومبي بعيون حمراء.”

أجابه بارك كي-تشول:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا. إنه… يحاول تنفيذ خطة ما مجددًا.”

“لا يمكن للبشر قتلهم.”

لم يستطع كتم ابتسامة خفيفة. فهو يعرف كيم هيونغ-جون أكثر من أي أحدٍ آخر. بدا له جليًا أن كيم قد أدرك شيئًا ما منذ لحظة دخوله، واكتشف أنه لا جدوى من المواجهة المباشرة، فقرر التظاهر بالموت بدلًا من ذلك.

“سأطالب بهذا الحقير، اتفقنا؟”

وبعد أن رموا أعقاب سجائرهم على الأرض، اقترب الجنود من كيم هيونغ-جون. وجه أحدهم بندقيته من طراز K2 إلى ظهره.

“تمامًا كما تنجذب قطبا المغناطيس إلى بعضهما البعض. يمكننا القول إن الزومبي الجدد، ببساطة، هم زهور ممتلئة بالرحيق. وفي هذا التشبيه، فإن الزومبي العاديين هم النحل.”

بانغ!

دوّى صوت الرصاصة، وتناثر الدم الكثيف من ظهره. ضحك الجنود عند رؤيتهم للدماء المتناثرة.

دوّى صوت الرصاصة، وتناثر الدم الكثيف من ظهره. ضحك الجنود عند رؤيتهم للدماء المتناثرة.

“أليوشا أخبرني أن اللقاح الذي طوّره اعتمد على مبادئ مشابهة. لقد قال إن حجب السيروتونين والإندورفين كان الخطوة الأولى في تطوير اللقاح. لستُ بذكاء أليوشا، لكن إن كانت المبادئ متشابهة، فلقاحه يجب أن يكون فعّالًا.”

قال أحدهم:

“عمّ كانت تتحدث؟”

“هاي! أين القائد الآن؟”

بانغ!

“لا أعلم، على الأرجح في غرفته.”

“هل أنت متأكد؟”

“سأطالب بهذا الحقير، اتفقنا؟”

لكن ما لم يدركوه، أنهم بأيديهم كانوا يجرّون حصان طروادة إلى الداخل.

“لن أساعدك. احمله بنفسك.”

“…”

“هاه! يا بخلاء! إن ساعدتموني في حمله، سأعطيكم جزءًا من غنائم الليلة.”

….

“حقًا؟ تأكد أنك تفي بوعدك.”

وحين دخلت، رأيت تومي وأليوشا جالسين على الأسرة بوجوه متوترة. لحسن الحظ، بدا أنهما استعادا وعيهما. وما إن رأى تومي وجهي حتى اتسعت عيناه، وكاد يبكي.

ثم حمل الجنود الثلاثة كيم هيونغ-جون ودخلوا المجمع. بدا أن عليهم إثبات قتلهم لزومبي كي يحصلوا على ما يسمونه “غنائم”.

“شكرًا لك، السيد لي هيون-دوك. ظننت حقًا أنني سأموت هذه المرة.”

لكن ما لم يدركوه، أنهم بأيديهم كانوا يجرّون حصان طروادة إلى الداخل.

وبعد أن أنهيت تطهير المبنيين A وB، وكذلك مختبر الحيوانات، توجهت إلى غرفة استراحة الباحثين.

توجه يون جونغ-هو إلى بارك كي-تشول بعد أن شهد ما حدث، وقد بدا عليه القلق الشديد:

“هل أنت متأكد؟”

“ماذا علينا أن نفعل؟”

“اجلس أنت أيضًا. لا تفكر بفعل شيء، كي لا تُفسد خطة هيونغ-جون.”

أجابه:

“نعم.”

“فقط انتظر.”

“اجلس أنت أيضًا. لا تفكر بفعل شيء، كي لا تُفسد خطة هيونغ-جون.”

“حقًا؟”

وبعد لحظات، خرج رجل آخر وهو يجر جسد كيم هيونغ-جون خلفه. راح يركله ليتفقد حالته، ثم وضع سيجارة في فمه وبدأ يتحدث بلامبالاة.

لم يصدق يون جونغ-هو كيف بدا بارك كي-تشول هادئًا على هذا النحو. تفاجأ من رباطة جأشه.

لكن ما لم يدركوه، أنهم بأيديهم كانوا يجرّون حصان طروادة إلى الداخل.

حكّ بارك كي-تشول حاجبيه وقال:

“هاه! يا بخلاء! إن ساعدتموني في حمله، سأعطيكم جزءًا من غنائم الليلة.”

“لو كانت هناك مشكلة حقيقية، لاندفع هؤلاء المتحولون نحو محطة الوقود. وبما أنهم لا يتحركون، فهذا يعني أن كيم هيونغ-جون يسيطر على الوضع. حين يتحرك المتحولون، نتحرك نحن كذلك.”

“لا أعلم، على الأرجح في غرفته.”

“لكن… لقد أُصيب كيم هيونغ-جون بطلق ناري، ولم تكن رصاصة مسدس، بل رصاصة بندقية K2 من مسافة قريبة…”

“هل أنت متأكد؟”

بدأ يون جونغ-هو يقضم أظافره، وقد بدت ملامحه معقدة. أطلق بارك كي-تشول شخيرًا ساخرًا وقال:

“لكنه سقط بعد أن أُطلق عليه النار.”

“ما دام لم تُصَب جمجمته، فلن يحدث له شيء. ليس هناك إلا كيانات معينة قادرة على قتل كيم هيونغ-جون والسيد لي هيون-دوك.”

وجهت لكمة إلى الزومبي الذي حاول عضّي، ثم أمسكت بذراعه وضربته بالأرض بقوة. ومن دون أدنى تردد، مزّقت أطرافه بالكامل.

“ماذا تعني؟”

“ماذا تعني؟”

“لا يمكن للبشر قتلهم.”

“سأطالب بهذا الحقير، اتفقنا؟”

“لكنه سقط بعد أن أُطلق عليه النار.”

“هل تقصد أن الفيروس الأول الذي يصل إلى الدماغ يصبح هو القائد؟”

“ربما اكتشف أمرًا ما. كيم ليس من النوع الذي يسقط بسبب رصاصة بندقية. رغم أنه متهور أحيانًا، إلا أنه ذكي. صدقني، وانتظر.”

أومأ تومي برأسه:

مسح بارك كي-تشول الأرض بيده ثم جلس، ولاحظ أن يون جونغ-هو ما زال متوترًا، فربت على الأرض بجانبه وقال:

توجه يون جونغ-هو إلى بارك كي-تشول بعد أن شهد ما حدث، وقد بدا عليه القلق الشديد:

“اجلس أنت أيضًا. لا تفكر بفعل شيء، كي لا تُفسد خطة هيونغ-جون.”

حين سمعت هذا التشبيه، استحضرت صورة الزومبي الجدد الذين رأيتهم في الساحة. تذكرت كيف تجمعوا هناك، واقفين بلا حراك، وكأن أمرًا صدر لهم بذلك.

“…”

بدأ تومي يروي القصة كاملة. وبعد أن أنصت له، تنهدت بعمق وجلست منهكًا. بدا أن الجنود الروس قد أُبيدوا بالكامل. لم أدرِ إن كان السبب هو جشعهم، أم غرورهم، لكن ما أعلمه جيدًا أن حكمهم المتسرّع كان سبب نهايتهم.

تردد يون جونغ-هو لحظة، ثم تنهد وجلس إلى جانبه.

لم يستطع كتم ابتسامة خفيفة. فهو يعرف كيم هيونغ-جون أكثر من أي أحدٍ آخر. بدا له جليًا أن كيم قد أدرك شيئًا ما منذ لحظة دخوله، واكتشف أنه لا جدوى من المواجهة المباشرة، فقرر التظاهر بالموت بدلًا من ذلك.

….

أسندت ظهري إلى الحائط وأخذت أفكر.

غررر!

لم يصدق يون جونغ-هو كيف بدا بارك كي-تشول هادئًا على هذا النحو. تفاجأ من رباطة جأشه.

باو!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وجهت لكمة إلى الزومبي الذي حاول عضّي، ثم أمسكت بذراعه وضربته بالأرض بقوة. ومن دون أدنى تردد، مزّقت أطرافه بالكامل.

“نعم. أما الفيروسات التي تنتشر لاحقًا في أنحاء الجسد، فهي غير قادرة على اتخاذ قرارات مستقلة. يمكنك اعتبارها كجنود ينفذون أوامر القائد.”

ساد الصمت بمجرد أن قضيت على آخر زومبي في المختبر. بدأت أطراف الزومبي المبتورة بالتوقف عن الحركة. زفرت بعمق، وأنا أمسح بقع الدم عن وجهي.

نظرت إليه بحيرة، فلا زلت لا أستوعب كيفية عمل هؤلاء الزومبي الجدد. حكّ تومي جانب رأسه، ثم تابع:

كنت قد قضيت على غالبية الزومبي الذين اقتحموا المكان، ومزقت كل من كان داخل المختبرات. لم أعد أعلم كم ساعة مرّت منذ بدأت القتال ضد هذا الهجوم العنيف.

“ما الأمر؟ ما المشكلة؟”

وبعد أن أنهيت تطهير المبنيين A وB، وكذلك مختبر الحيوانات، توجهت إلى غرفة استراحة الباحثين.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

وحين دخلت، رأيت تومي وأليوشا جالسين على الأسرة بوجوه متوترة. لحسن الحظ، بدا أنهما استعادا وعيهما. وما إن رأى تومي وجهي حتى اتسعت عيناه، وكاد يبكي.

“ماذا تعني؟”

قال:

حكّ بارك كي-تشول حاجبيه وقال:

“شكرًا لك، السيد لي هيون-دوك. ظننت حقًا أنني سأموت هذه المرة.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ماذا حدث؟ لماذا أتيتما إلى هنا رغم أنني طلبت منكما البقاء في محطة أنسيم؟”

لم يصدق يون جونغ-هو كيف بدا بارك كي-تشول هادئًا على هذا النحو. تفاجأ من رباطة جأشه.

“بشأن ذلك…”

مسحتُ ذقني وأنا غارق في التفكير. وأدركت أن نطاق تأثير هذا العقار ليس واسعًا. فاستنادًا إلى عدد الزومبي الذين تجمّعوا بعد سماع الطلقة، أقدّر أن المدى أقل من المسافة التي يمكن أن تصلها رصاصة

بدأ تومي يروي القصة كاملة. وبعد أن أنصت له، تنهدت بعمق وجلست منهكًا. بدا أن الجنود الروس قد أُبيدوا بالكامل. لم أدرِ إن كان السبب هو جشعهم، أم غرورهم، لكن ما أعلمه جيدًا أن حكمهم المتسرّع كان سبب نهايتهم.

بانغ!

وبينما أفكر بأمر الجنود الروس، حككت عنقي وسألت تومي:

أومأ تومي برأسه:

“هل وجدت شيئًا في المستندات التي أعطيتك إياها؟ هل كان فيها ما يفيد؟”

وهذا ما يفسر لماذا عبس أتباعي وبدأوا يشتمّون الهواء عند وصولنا. يبدو أنهم شعروا برائحة غريبة تنبعث من أولئك الزومبي الجدد. ومع ذلك، ظل أتباعي بكامل وعيهم، بينما أنا لم أشتم شيئًا. يبدو أن فعالية العقار مقتصرة على الزومبي العاديين فقط.

“أوه، نعم! كنت أناقشها مع أليوشا بما أننا كنا عالقين هنا.”

“إنهم كيانات تتجاوز مفاهيمنا التقليدية. كل جزء منهم يعيش ويتنفس ككائن مستقل. وهذا ما أشار إليه اللقاح المذكور في اليوميات. إنهم زومبي لا يموتون حتى لو لم يكونوا متصلين بقائدهم، أي برأس المضيف. هذا اللقاح ليس للبشر، بل هو لقاح للزومبي ليجعلهم لا يُقهرون.”

“عمّ كانت تتحدث؟”

“دمج الفيروسات؟”

“كنت سأتمكن من الإجابة بدقة أكبر لو كان لدينا عينات، لكن بناءً على ما في الوثائق، يبدو أنهم طوّروا عقارًا يحفز الجانب العنيف لدى الزومبي.”

“ألم تقل إن الزومبي الذين هاجموا دايغو جاؤوا من تشيلغوك، ودالسيونغ-غُن، وكيونغسان؟ هذه الأماكن الثلاثة؟”

“تحفيز العنف؟”

مسحتُ ذقني وأنا غارق في التفكير. وأدركت أن نطاق تأثير هذا العقار ليس واسعًا. فاستنادًا إلى عدد الزومبي الذين تجمّعوا بعد سماع الطلقة، أقدّر أن المدى أقل من المسافة التي يمكن أن تصلها رصاصة

“من الصعب شرح ذلك بدقة، حتى بالنسبة لي.”

“اجلس أنت أيضًا. لا تفكر بفعل شيء، كي لا تُفسد خطة هيونغ-جون.”

نظرتُ إليه وأنا أميل رأسي، فبلّل شفتيه وتابع:

“سأطالب بهذا الحقير، اتفقنا؟”

“كان الباحثون هنا قد بلغوا المرحلة النهائية من تطوير اللقاح. لكن، كما ورد في يوميات هذا الشخص، أظن أنهم انحرفوا عن الطريق الصحيح حين تصاعدت شكوكهم تجاه البشر.”

بانغ!

“ماذا تعني؟”

أملت رأسي متسائلًا:

“الباحثون هنا هم السبب في قدوم الزومبي إلى دايغو.”

“لا. إنه… يحاول تنفيذ خطة ما مجددًا.”

لم أتمالك نفسي من الدهشة. حدّقت فيه بذهول، فابتلع ريقه وأكمل:

وبعد أن أنهيت تطهير المبنيين A وB، وكذلك مختبر الحيوانات، توجهت إلى غرفة استراحة الباحثين.

“يبدو أن الباحثين هنا ركّزوا على دمج الفيروسات.”

هل يعني ذلك أنهم كانوا يسعون لطمس خطاياهم؟ فمع وجود نحو ألفي زومبي مجتمعين عند مدخل المختبر… لم يكن بمقدور أي ناجٍ أن يقترب.

“دمج الفيروسات؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“تمامًا كما تنجذب قطبا المغناطيس إلى بعضهما البعض. يمكننا القول إن الزومبي الجدد، ببساطة، هم زهور ممتلئة بالرحيق. وفي هذا التشبيه، فإن الزومبي العاديين هم النحل.”

قال أحدهم:

“وماذا يحدث عندما يقترب النحل من الزهور؟”

“حقًا؟ تأكد أنك تفي بوعدك.”

“يقوم بتلقيحها. أي ينشر الفيروس. ثم يتحول النحل نفسه إلى زهرة، ويأتي نحلة أخرى تنجذب إلى الرائحة، وتتحول بدورها. وتستمر هذه العملية بلا نهاية، طالما أنهم ضمن نطاق استشعار الرحيق.”

“دمج الفيروسات؟”

حين سمعت هذا التشبيه، استحضرت صورة الزومبي الجدد الذين رأيتهم في الساحة. تذكرت كيف تجمعوا هناك، واقفين بلا حراك، وكأن أمرًا صدر لهم بذلك.

بانغ!

وهذا ما يفسر لماذا عبس أتباعي وبدأوا يشتمّون الهواء عند وصولنا. يبدو أنهم شعروا برائحة غريبة تنبعث من أولئك الزومبي الجدد. ومع ذلك، ظل أتباعي بكامل وعيهم، بينما أنا لم أشتم شيئًا. يبدو أن فعالية العقار مقتصرة على الزومبي العاديين فقط.

“لا أستطيع أن أُعطيك إجابة قاطعة. قد يكون ضارًا في الوقت الذي تم إطلاقه فيه، لكن في النهاية، الفيروس الذي لا يجد مضيفًا يدمر نفسه. ما دام العقار لم يُطلق أمام البشر، فينبغي ألا تكون هناك مشكلة.”

مسحتُ ذقني وأنا غارق في التفكير. وأدركت أن نطاق تأثير هذا العقار ليس واسعًا. فاستنادًا إلى عدد الزومبي الذين تجمّعوا بعد سماع الطلقة، أقدّر أن المدى أقل من المسافة التي يمكن أن تصلها رصاصة

لم أتمالك نفسي من الدهشة. حدّقت فيه بذهول، فابتلع ريقه وأكمل:

حككتُ رأسي وقلت:

“الباحثون هنا هم السبب في قدوم الزومبي إلى دايغو.”

“إذًا… كيف استدعى الباحثون الزومبي إلى هنا؟”

“لو كانت هناك مشكلة حقيقية، لاندفع هؤلاء المتحولون نحو محطة الوقود. وبما أنهم لا يتحركون، فهذا يعني أن كيم هيونغ-جون يسيطر على الوضع. حين يتحرك المتحولون، نتحرك نحن كذلك.”

أجابني تومي:

دوّى صوت الرصاصة، وتناثر الدم الكثيف من ظهره. ضحك الجنود عند رؤيتهم للدماء المتناثرة.

“ألم تقل إن الزومبي الذين هاجموا دايغو جاؤوا من تشيلغوك، ودالسيونغ-غُن، وكيونغسان؟ هذه الأماكن الثلاثة؟”

“أيعني هذا أنه يمكن امتلاك قوى الزومبي، مع الحفاظ على عقل بشري؟”

“نعم.”

كنت قد قضيت على غالبية الزومبي الذين اقتحموا المكان، ومزقت كل من كان داخل المختبرات. لم أعد أعلم كم ساعة مرّت منذ بدأت القتال ضد هذا الهجوم العنيف.

“كان هناك أربعة باحثين هنا بالمجمل. لا بد أن كل واحد منهم حمل الفيروس ونشره عند حدود تشيلغوك، ودالسيونغ-غُن، وكيونغسان.”

كنت قد قضيت على غالبية الزومبي الذين اقتحموا المكان، ومزقت كل من كان داخل المختبرات. لم أعد أعلم كم ساعة مرّت منذ بدأت القتال ضد هذا الهجوم العنيف.

“وماذا عن الرابع؟”

حكّ بارك كي-تشول حاجبيه وقال:

“يبدو أنه أطلقه داخل هذا المختبر. لا بد أنهم أرادوا طمس آثار هذا البحث.”

“هي مجرد فرضية، لكنها ممكنة جدًا، لأن كل تجربة تبقي الاحتمالات مفتوحة، ولا يُحقق النجاح إلا بعد تكرار الفشل.”

هل يعني ذلك أنهم كانوا يسعون لطمس خطاياهم؟ فمع وجود نحو ألفي زومبي مجتمعين عند مدخل المختبر… لم يكن بمقدور أي ناجٍ أن يقترب.

“عمّ كانت تتحدث؟”

بعد أن سمعتُ كل هذا، أدركت أن من يسمون أنفسهم بالباحثين قد استحقوا مصيرهم.

بشر لعنوا البشر، وانضموا إلى صف الزومبي. لم أصدق أن إنسانًا قد يجري بحثًا كهذا. والأدهى من ذلك أنهم استطاعوا الوصول إلى هذه النتائج علميًا.

افترضت أن الجنود والناجين في دايغو حين انشغلوا بالصراع فيما بينهم، تراخى كلٌّ منهم عن مراقبة الحدود الخارجية للمدينة. ويبدو أن الزومبي المتجمعين في دالسيونغ-غُن وتشيلغوك وكيونغسان، سمعوا بالاضطرابات في دايغو، فتسلّقوا الأسلاك الشائكة وتوغلوا نحو وسط المدينة.

“هاه! يا بخلاء! إن ساعدتموني في حمله، سأعطيكم جزءًا من غنائم الليلة.”

دلكتُ صدغَيّ برفق.

“قال إن القارورة التي تحتوي اللقاح… قد تحطّمت.”

“هذا العقار… ما مدى ضرره على البشر؟” سألتُ تومي.

حين سمعت هذا التشبيه، استحضرت صورة الزومبي الجدد الذين رأيتهم في الساحة. تذكرت كيف تجمعوا هناك، واقفين بلا حراك، وكأن أمرًا صدر لهم بذلك.

“لستُ متأكدًا أيضًا. لكن بما أنني وأليوشا ما زلنا طبيعيين… فلا أظن أن له أعراضًا خطيرة.”

“كنت سأتمكن من الإجابة بدقة أكبر لو كان لدينا عينات، لكن بناءً على ما في الوثائق، يبدو أنهم طوّروا عقارًا يحفز الجانب العنيف لدى الزومبي.”

“هل أنت متأكد؟”

“الباحثون هنا هم السبب في قدوم الزومبي إلى دايغو.”

“لا أستطيع أن أُعطيك إجابة قاطعة. قد يكون ضارًا في الوقت الذي تم إطلاقه فيه، لكن في النهاية، الفيروس الذي لا يجد مضيفًا يدمر نفسه. ما دام العقار لم يُطلق أمام البشر، فينبغي ألا تكون هناك مشكلة.”

“أيعني هذا أنه يمكن امتلاك قوى الزومبي، مع الحفاظ على عقل بشري؟”

أسندت ظهري إلى الحائط وأخذت أفكر.

“ماذا تعني؟”

بشر لعنوا البشر، وانضموا إلى صف الزومبي. لم أصدق أن إنسانًا قد يجري بحثًا كهذا. والأدهى من ذلك أنهم استطاعوا الوصول إلى هذه النتائج علميًا.

“ماذا تعني بذلك؟”

نظرت إلى تومي بنصف عين مفتوحة.

“لستُ متأكدًا أيضًا. لكن بما أنني وأليوشا ما زلنا طبيعيين… فلا أظن أن له أعراضًا خطيرة.”

“النظرية التي شرحتها الآن… إلى أي مدى يمكن الوثوق بها؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“فيروسات الزومبي تنمو وتتكاثر بالتغذي على السيروتونين والإندورفين اللذين يفرزهما الجسم البشري. الفيروس الذي يصل إلى الدماغ أولًا هو من يسيطر على الجسد، ويعيش ويتنفس ككائن حي.”

“نعم.”

“هل تقصد أن الفيروس الأول الذي يصل إلى الدماغ يصبح هو القائد؟”

نظرت إليه بحيرة، فلا زلت لا أستوعب كيفية عمل هؤلاء الزومبي الجدد. حكّ تومي جانب رأسه، ثم تابع:

“نعم. أما الفيروسات التي تنتشر لاحقًا في أنحاء الجسد، فهي غير قادرة على اتخاذ قرارات مستقلة. يمكنك اعتبارها كجنود ينفذون أوامر القائد.”

أومأ تومي برأسه:

“إذًا، كيف يستطيع الزومبي الجدد التحرك دون رؤوسهم؟”

أجابه:

نظرت إليه بحيرة، فلا زلت لا أستوعب كيفية عمل هؤلاء الزومبي الجدد. حكّ تومي جانب رأسه، ثم تابع:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“إنهم كيانات تتجاوز مفاهيمنا التقليدية. كل جزء منهم يعيش ويتنفس ككائن مستقل. وهذا ما أشار إليه اللقاح المذكور في اليوميات. إنهم زومبي لا يموتون حتى لو لم يكونوا متصلين بقائدهم، أي برأس المضيف. هذا اللقاح ليس للبشر، بل هو لقاح للزومبي ليجعلهم لا يُقهرون.”

“هاي! أين القائد الآن؟”

“وهل هناك طريقة لقتلهم؟”

وبعد لحظة، أومأ برأسه.

“أحرقهم. لا يوجد وسيلة أخرى.”

ترجمة: Arisu san

أومأت برأسي. لقد كان توقّعي صحيحًا. الزومبي الجدد لا يمكن قتلهم بالأسلحة أو السكاكين، ويجب حرقهم حتى الموت.

“كان الباحثون هنا قد بلغوا المرحلة النهائية من تطوير اللقاح. لكن، كما ورد في يوميات هذا الشخص، أظن أنهم انحرفوا عن الطريق الصحيح حين تصاعدت شكوكهم تجاه البشر.”

سويتُ شعري إلى الخلف وقلت:

غررر!

“كنت أظن حتى الآن أن الأمر مرتبط بالرغبات البشرية.”

“كان هناك أربعة باحثين هنا بالمجمل. لا بد أن كل واحد منهم حمل الفيروس ونشره عند حدود تشيلغوك، ودالسيونغ-غُن، وكيونغسان.”

“الرغبات؟ وما علاقتها بالأمر؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“كنت أعتقد أن من يتعرض للعض يصبح زومبيًا عاديًا، لكن إن كان لديه نوع معين من الرغبة، فإنه يتحول إلى زومبي بعيون حمراء.”

“إذا أُفرز السيروتونين بمعدل يفوق قدرة الفيروس على التحمل، فمن المحتمل أن الفيروس، الذي كان من المفترض أن يسيطر على المضيف، لن يتمكن من البقاء، ويدمر نفسه في النهاية.”

تجهمت وأنا أتابع عرض نظريتي. لم تكن هذه النظرية علمية كأبحاث المختبر، بل اعتمدت على ما سمعته، ورأيته، وخبرته بنفسي.

قال تومي متلعثمًا:

استمع تومي بصمت، ثم بدأ يفرك ذقنه ويفكر بعمق.

قال أحدهم:

وبعد لحظة، أومأ برأسه.

….

“أعتقد أنك على صواب.”

“ماذا تعني؟”

“عذرًا؟”

“لا أعلم، على الأرجح في غرفته.”

“ما هي الرغبات الإنسانية إن لم تكن أحلامًا وتمنيات؟ التفكير في هذه الأمور يفرز السيروتونين. والرغبة المفرطة تعني إفرازًا مستمرًا لهذا الهرمون. لذا، من الممكن جدًا أن يتحوّر الفيروس بسبب فائض السيروتونين.”

“فقط انتظر.”

“هل تقصد أنني خُلقت نتيجة فيروس متحوّر؟”

دلكتُ صدغَيّ برفق.

“نعم.”

“وهل هذا ممكن؟”

ببساطة، كان يقول إنني أصبحت زومبيًا مفكرًا لأنني فكرت بإفراط في ما يسعدني. كانت نتيجة غير متوقعة. شعرت بالذهول من هذا الاستنتاج الغريب.

“بشأن ذلك…”

قال تومي، وهو يعقد ذراعيه:

دلكتُ صدغَيّ برفق.

“أو ربما، الإفراز المفرط للسيروتونين هو من قتل الفيروس.”

همس يون جونغ-هو:

“ماذا تعني بذلك؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“إذا أُفرز السيروتونين بمعدل يفوق قدرة الفيروس على التحمل، فمن المحتمل أن الفيروس، الذي كان من المفترض أن يسيطر على المضيف، لن يتمكن من البقاء، ويدمر نفسه في النهاية.”

“قال إن القارورة التي تحتوي اللقاح… قد تحطّمت.”

“وهل هذا ممكن؟”

تجهمت وأنا أتابع عرض نظريتي. لم تكن هذه النظرية علمية كأبحاث المختبر، بل اعتمدت على ما سمعته، ورأيته، وخبرته بنفسي.

“كل بحث يبدأ بسؤال. الفيروس الذي يمتص السيروتونين يختفي، بينما تبقى الفيروسات الأخرى في الجسم لأنها تلعب دور الإندورفين.”

تردد يون جونغ-هو لحظة، ثم تنهد وجلس إلى جانبه.

قهقهت بسخرية:

“سأطالب بهذا الحقير، اتفقنا؟”

“أيعني هذا أنه يمكن امتلاك قوى الزومبي، مع الحفاظ على عقل بشري؟”

أملت رأسي متسائلًا:

أومأ تومي برأسه:

نظرت إليه بحيرة، فلا زلت لا أستوعب كيفية عمل هؤلاء الزومبي الجدد. حكّ تومي جانب رأسه، ثم تابع:

“هي مجرد فرضية، لكنها ممكنة جدًا، لأن كل تجربة تبقي الاحتمالات مفتوحة، ولا يُحقق النجاح إلا بعد تكرار الفشل.”

“وهل هذا ممكن؟”

أنهى حديثه، ثم رفع عينيه نحو السقف، مستغرقًا في أفكاره. وبعد لحظة، نظر إلى أليوشا وطرح عليه سؤالًا. بدأ الاثنان يتحدثان بالروسية قرابة عشر دقائق. ثم التفت تومي إليّ وعلى وجهه علامات الحماسة.

“كنت سأتمكن من الإجابة بدقة أكبر لو كان لدينا عينات، لكن بناءً على ما في الوثائق، يبدو أنهم طوّروا عقارًا يحفز الجانب العنيف لدى الزومبي.”

قال:

“نعم.”

“أليوشا أخبرني أن اللقاح الذي طوّره اعتمد على مبادئ مشابهة. لقد قال إن حجب السيروتونين والإندورفين كان الخطوة الأولى في تطوير اللقاح. لستُ بذكاء أليوشا، لكن إن كانت المبادئ متشابهة، فلقاحه يجب أن يكون فعّالًا.”

قال تومي، وهو يعقد ذراعيه:

لكن حينها، قال أليوشا شيئًا بصوت كئيب، مكسوّ باليأس.

لم أتمالك نفسي من الدهشة. حدّقت فيه بذهول، فابتلع ريقه وأكمل:

“ماذا؟ ماذا قلت؟” صاح تومي، وقد اتسعت عيناه، ثم نظر إليّ وفمه مفتوح.

دوّى صوت الرصاصة، وتناثر الدم الكثيف من ظهره. ضحك الجنود عند رؤيتهم للدماء المتناثرة.

أملت رأسي متسائلًا:

“هي مجرد فرضية، لكنها ممكنة جدًا، لأن كل تجربة تبقي الاحتمالات مفتوحة، ولا يُحقق النجاح إلا بعد تكرار الفشل.”

“ما الأمر؟ ما المشكلة؟”

“إذًا… كيف استدعى الباحثون الزومبي إلى هنا؟”

قال تومي متلعثمًا:

“يقوم بتلقيحها. أي ينشر الفيروس. ثم يتحول النحل نفسه إلى زهرة، ويأتي نحلة أخرى تنجذب إلى الرائحة، وتتحول بدورها. وتستمر هذه العملية بلا نهاية، طالما أنهم ضمن نطاق استشعار الرحيق.”

“اللقاح… اللقاح…”

“دمج الفيروسات؟”

“ما به؟”

“يبدو أن الباحثين هنا ركّزوا على دمج الفيروسات.”

“قال إن القارورة التي تحتوي اللقاح… قد تحطّمت.”

“ما دام لم تُصَب جمجمته، فلن يحدث له شيء. ليس هناك إلا كيانات معينة قادرة على قتل كيم هيونغ-جون والسيد لي هيون-دوك.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن ما فعله لاحقًا فاجأ بارك كي-تشول.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

باو!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط