Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 172

172

172

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم أفهم حقًا لماذا يتمسكون بإنتاج هذا اللقاح بهذا القدر من الإصرار. في زمن مثل هذا، لم نعد نعرف ما قد يأتي به الغد. وإن كان المعهد البحثي الوحيد الذي تواصلوا معه موجودًا في كندا… فهذا يعني على الأرجح أن سائر الدول قد سقطت بالفعل.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“ألم تطلق عليه النار في ظهره قبل قليل؟”

ترجمة: Arisu san

قهقه كيم ساخرًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“وماذا في ذلك؟ أردتَ ثلاثًا؟”

سقط فكّي من الذهول.

وفجأة، سمع أنينًا خافتًا يأتي من السرير. التفت نحو مصدر الصوت، فإذا بامرأة غامضة ترتجف رعبًا. وبالنظر إلى الكدمات على جسدها، يبدو أنها تعرّضت للضرب.

“ماذا تعني بأن قارورة اللقاح تحطّمت؟”

قهقه كيم ساخرًا.

“أعني ما قلت تمامًا. قارورة اللقاح تحطّمت حرفيًّا.”

“ما هذه الحمّام البارد؟” قال ساخرًا، “أم أنك مرعوب؟ أهذا ما في الأمر؟”

“الحقنة التي تحتوي على اللقاح؟”

“خذ هذه وقدّمها إلى مسؤول الجوائز.”

“لا بد أنها انكسرت عندما سُحق أليوشا تحت الباب في وقتٍ سابق.”

“ماذا؟”

اتسعت ملامح تومي بالدهشة، وبدأ يتحدث مع أليوشا بلغتهما الأم. لم يكن بوسعي التدخّل في نقاشهما الساخن. وبعد لحظات، حكّ تومي رأسه وعلامات الحيرة تكسو وجهه.

وبعد لحظات، وقف كيم هيونغ-جون هناك، يلعق الدماء الحمراء عن يديه، محدّقًا في القائد الذي كان يرتجف عند مكتبه. القائد كان يحدّق به مدهوشًا، وفمه مفتوح. خفّض كيم عينيه ونظر إلى الجزء السفلي من جسد القائد.

“يقول أليوشا إنه من دون بيانات البحث، لن يستطيع إعادة إنتاج اللقاح.”

سويتُ خصلات شعري إلى الخلف وقلت:

“ألم يكن هو من صنع اللقاح؟ إن كان معهد أبحاث الدماغ يحتوي على الأجهزة اللازمة، أليس بإمكانكما صنعه هنا أيضًا؟”

“نعم! سأساعد أليوشا بنفسي. وسننجح، مهما كلّف الأمر.”

“الأمر ليس بهذه السهولة. لقد احتجنا إلى مئات، بل آلاف المحاولات لننجح أخيرًا. من الصعب إعادة إنتاج كل تلك التجارب من دون الأسس التي بُنيت عليها.”

ورغم أنّ الأمر يشبه عصر الماء من حجر، فقد قررت أن أُكرّس نفسي لهذا الأمل الضئيل، كي نصنع لقاحًا يُنهي هذا الفيروس الملعون.

“فما الذي علينا فعله إذًا؟”

“نعم.”

“هناك حلّ واحد…”

“عندما كنتُ في المعهد الروسي… أجمع العلماء هناك على أن هذا الفيروس لا علاج له. لكن أليوشا كان يبتسم دومًا، ويقول هذا.”

لكن تومي لم يُكمل جملته، بل اكتفى بالتنهيدة وقضم شفته السفلى. انتظرته بصبر، ثم تنهد مرة أخرى وقال:

ورغم أنّ الأمر يشبه عصر الماء من حجر، فقد قررت أن أُكرّس نفسي لهذا الأمل الضئيل، كي نصنع لقاحًا يُنهي هذا الفيروس الملعون.

“علينا العودة إلى المختبر الروسي.”

لكن تومي لم يُكمل جملته، بل اكتفى بالتنهيدة وقضم شفته السفلى. انتظرته بصبر، ثم تنهد مرة أخرى وقال:

“هل هذا هو الحل الوحيد؟”

“أنا لا أحاول إنقاذ العالم.”

“حتى الآن، نعم. هذا أفضل ما يمكنني التفكير فيه.”

“لكن الأولوية للناجين. سنذهب بعد أن نؤمِّن نقل الناجين من مطار دايغو إلى جزيرة جيجو ونتأكد من سلامة الجزيرة.”

أفضل حل، هاه…

ساد صمت مطبق في الغرفة، كأن الزمن توقف. حرّك كيم عينيه قليلًا، ونظر إلى الجندي الراكع أمامه.

سويتُ خصلات شعري إلى الخلف وقلت:

نظر الجنود إلى بعضهم بدهشة واضحة.

“هذا اللقاح الذي صنعتموه… هل أنتم واثقون منه؟ هل سبق أن أُعطي لزومبي فعاد إنسانًا؟”

وقف الرجل من سريره وهو يفرك عنقه المتصلّب. تقدم إلى المكتب، وكان عاريًا تمامًا، ثم التقط قلمًا وبدأ يكتب على ورقة.

“لسنا متأكدين. نظريًّا، نعم، لكنه لم يُختبر أبدًا على كائن حي.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

رغم ثقتهم، فهم يعترفون بأنهم لم يجروا أي تجربة حيّة للقاح. هذا التناقض تركني عاجزًا عن الكلام.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اقترب أليوشا من الزاوية حيث كان جالسًا، وأمسك بيدي. ثم بدأ يتحدث بالروسية، ولم أفهم شيئًا مما قاله. تولّى تومي الترجمة:

“حقًّا؟! هل تقول الحقيقة؟”

“يقول إنه يستطيع صنع اللقاح من جديد. يطلب منك أن تمنحه فرصة.”

ابتسم تومي وأسرّ الخبر السار إلى أليوشا. اتّسعت عينا أليوشا وعانقني، ودموعه تلمع في مقلتيه. ابتسمتُ بتوتر وربّتُّ على ظهره. كان يحتضنني كأنني أخوه الأصغر، رغم أن ملامحه تبدو أكبر سنًّا من وجهي.

“هل يطلب مني الذهاب معه؟ إلى روسيا؟”

“عذرًا… سيدي؟”

“نعم.”

“لكن، سيدي، كما تعلم، لم يعد في هذا المكان أي زومبي. لقد أصبح خاليًا تمامًا.”

“هذا مستحيل في الوقت الحالي. كما قلت من قبل، الناجون هم أولويتي.”

“لسنا متأكدين. نظريًّا، نعم، لكنه لم يُختبر أبدًا على كائن حي.”

حين ترجم تومي موقفي إلى أليوشا، أومأ الأخير برأسه وتابع الحديث. حكّ تومي جانب رأسه مجددًا وقال:

“ما هذا الشيء؟”

“يقول إنه حتى لو لم يكن الآن، فهو يرجو أن تذهب معه لاحقًا. وأنت، على حد قوله، الشخص الوحيد الذي يمكنه الاعتماد عليه حاليًّا. وهو عادة لا يطلب هذا النوع من الأمور…”

اقترب أليوشا من الزاوية حيث كان جالسًا، وأمسك بيدي. ثم بدأ يتحدث بالروسية، ولم أفهم شيئًا مما قاله. تولّى تومي الترجمة:

“….”

“أنا جاد… أليوشا، بعد وفاة زوجته، توقف عن الأكل والشرب، وانكبّ على أبحاثه. حتى عندما وصفه من حوله بالمجنون، واصل الليل بالنهار حتى أغمي عليه من شدة الإرهاق. أنا واثق من أنه قادر على صنع اللقاح من جديد.”

“وأنا أيضًا أرجوك أن تفكر في الأمر. أليوشا… لقد راهن بكل شيء على أبحاث هذا اللقاح. لقد رأى زوجته تُعضّ أمام عينيه. ومنذ ذلك الحين، انغمس في تطوير هذا اللقاح أكثر من أي شخص آخر.”

“خذ هذه وقدّمها إلى مسؤول الجوائز.”

شعرت بمرارة حين سمعته يذكر كلمة “زوجة”. فأنا أيضًا لم أكن موجودًا لأحمي زوجتي في لحظاتها الأخيرة. لا أدري منّا من كان أكثر بؤسًا؛ أنا، الذي لم يحضر لوداعها، أم أليوشا، الذي شاهدها تُفترس دون أن يستطيع إنقاذها.

كاد كيم هيونغ-جون أن ينفجر ضحكًا وهو يسمع الجنود ينسجون هذه الأكاذيب ببراعة من أجل الحصول على ثلاث جوائز. بل إنه كاد يصفّق لهم إعجابًا بجرأتهم. أما فكرة أن القائد هذا يملك “مجموعة زومبي”، فقد أكّدت له أنه مجنون بطريقته الخاصة.

لكنني تساءلت فجأة: هل يستحق الأمر حقًا أن نقيس عمق بؤس كلٍّ منّا؟ في النهاية، نحن مجرد زوجين بائسين، لم نفلح في حماية من نحب.

استلّ الجندي ذو القبعة السيف المعلّق بجانبه، واقترب من كيم هيونغ-جون. وقبل أن يقلبه، تكلّم الرجل ذو القميص بنبرةٍ متشككة:

وضعتُ يدي على جبيني وأنا أغرق في أفكاري. وفجأة، تذكّرت كلمات لي جونغ-أوك على مدرج مطار غيمبو، قبل مغادرتنا:

“لقد كتبتَ جائزة واحدة فقط… هل هذا صحيح، سيدي؟”

* “على البشر أن يواصلوا العيش وهم يفكرون في الغد. لهذا، آمل أن تجد هدفًا جديدًا في حياتك. لا هدفًا من أجل الآخرين، بل من أجل ذاتك… كأن تكتشف معنى الحياة.”

“يقول إنه حتى لو لم يكن الآن، فهو يرجو أن تذهب معه لاحقًا. وأنت، على حد قوله، الشخص الوحيد الذي يمكنه الاعتماد عليه حاليًّا. وهو عادة لا يطلب هذا النوع من الأمور…”

وبينما كنت أتأمل هذه الفكرة، تابع تومي الحديث، وكانت ملامحه تزداد كآبة:

“أشعر أنّها قد تنفعنا في المستقبل. فلكل دواء آثاره الجانبية. وربما يكون الدواء الذي يُقوّي الزومبي هو ذاته الذي يمكن أن يقتلهم.”

“أنا جاد… أليوشا، بعد وفاة زوجته، توقف عن الأكل والشرب، وانكبّ على أبحاثه. حتى عندما وصفه من حوله بالمجنون، واصل الليل بالنهار حتى أغمي عليه من شدة الإرهاق. أنا واثق من أنه قادر على صنع اللقاح من جديد.”

“وأنا أيضًا أرجوك أن تفكر في الأمر. أليوشا… لقد راهن بكل شيء على أبحاث هذا اللقاح. لقد رأى زوجته تُعضّ أمام عينيه. ومنذ ذلك الحين، انغمس في تطوير هذا اللقاح أكثر من أي شخص آخر.”

“لكن… لماذا تُجهد نفسك كل هذا الجهد لإنقاذ العالم؟”

اتسعت ملامح تومي بالدهشة، وبدأ يتحدث مع أليوشا بلغتهما الأم. لم يكن بوسعي التدخّل في نقاشهما الساخن. وبعد لحظات، حكّ تومي رأسه وعلامات الحيرة تكسو وجهه.

“أنا لا أحاول إنقاذ العالم.”

فكر القائد قليلًا، ثم قال:

قبل أيام فقط، أخبرني أن مستقبل البشرية بأسره يعتمد على هذا اللقاح. أما الآن، فيقول شيئًا مختلفًا تمامًا.

كنت أعلم أنه عندما تسيطر عليّ غرائزي كزومبي بالكامل، فلن أستطيع البقاء مع سو-يون. لذا، إن كان لا بدّ من مغادرة جزيرة جيجو في النهاية، فربما من الأفضل أن أذهب معهما إلى روسيا لصناعة اللقاح. ذلك الهدف الجديد الذي تحدّث عنه لي جونغ-أوك… أن نحيا من أجل الغد…

قلتُ بعبوس:

وبينما كنت أتأمل هذه الفكرة، تابع تومي الحديث، وكانت ملامحه تزداد كآبة:

“ألم تقل إن لقاح أليوشا يحمل مستقبل البشرية؟”

كان الجنود الثلاثة الذين نقلوا كيم هيونغ-جون قد طرحوه في غرفةٍ ما. فتح كيم عينيه نصف فتحة ليتفحّص المكان. بدا وكأنه مكتب، لكن فيه أريكة وسرير ومكتب وأشياء متفرقة.

“ذاك… كان عذرًا ابتدعتُه بدافع الخوف. ظننتُ أنك ستهاجمنا.”

“ألم تقل إن لقاح أليوشا يحمل مستقبل البشرية؟”

لم أفهم حقًا لماذا يتمسكون بإنتاج هذا اللقاح بهذا القدر من الإصرار. في زمن مثل هذا، لم نعد نعرف ما قد يأتي به الغد. وإن كان المعهد البحثي الوحيد الذي تواصلوا معه موجودًا في كندا… فهذا يعني على الأرجح أن سائر الدول قد سقطت بالفعل.

“حتى الآن، نعم. هذا أفضل ما يمكنني التفكير فيه.”

لقد مضت ستة أشهر منذ تفشي الفيروس، وربما لم يبقَ من سكان سيول البالغ عددهم عشرة ملايين سوى أقل من عشرة آلاف. وهذا قد يعني أن عدد البشر المتبقين على سطح الأرض لا يتجاوز عُشر ما كان عليه سابقًا… بل وربما لا يتجاوز الواحد بالمئة.

نهض الرجل المستلقي على السرير.

من بين سبعة مليارات نسمة قبل ظهور الفيروس، قد لا يتبقى اليوم أكثر من سبعمائة ألف إنسان. ومع هذا، لم أفهم لماذا يُصرّون على مواصلة تطوير لقاح لن يتمكنوا من توزيعه أصلًا.

“حتى الآن، نعم. هذا أفضل ما يمكنني التفكير فيه.”

“فما الذي يدفعكما للمخاطرة بحياتكما من أجل هذا اللقاح؟” سألت وأنا أعبس.

“نعم.”

تغيّرت ملامح تومي إلى الأسى، وقال:

“إن كان الأمر كذلك… فلا يمكنني القول إنني لن أذهب.”

“عندما كنتُ في المعهد الروسي… أجمع العلماء هناك على أن هذا الفيروس لا علاج له. لكن أليوشا كان يبتسم دومًا، ويقول هذا.”

“حسنًا، ضعوا في اعتباركم أن أي إطلاق نار داخل محطة الوقود، سأقتل فاعله بنفسي.”

“يقول ماذا؟”

“هذا الزومبي عيناه زرقاوان. ألا تعتقد أنه سيكون إضافة رائعة إلى مجموعتك من الزومبي، سيدي؟”

“كان يقول: لا أحد يجب أن يخسر عائلته كما خسرتها أنا. ويجب أن تمدّ يدك عندما تستطيع. لقد أُعجبتُ به حينها.”

“إذن، توجّهوا إلى غيونغسان واصطادوهم هناك،” قال القائد بابتسامة ساخرة.

“…”

“عندما كنتُ في المعهد الروسي… أجمع العلماء هناك على أن هذا الفيروس لا علاج له. لكن أليوشا كان يبتسم دومًا، ويقول هذا.”

“الكلّ كان يصف أليوشا بالمجنون، ويشتمه. لكن… لكنني أؤمن أن أمثال أليوشا هم من يجب أن يعيش. أولئك الذين ذاقوا مرارة الفقد، هم أكثر من سيبذلون جهدهم كي لا يذوق غيرهم ما ذاقوه.”

“وأنا أيضًا أرجوك أن تفكر في الأمر. أليوشا… لقد راهن بكل شيء على أبحاث هذا اللقاح. لقد رأى زوجته تُعضّ أمام عينيه. ومنذ ذلك الحين، انغمس في تطوير هذا اللقاح أكثر من أي شخص آخر.”

تنهدتُ في حيرة، ثم نظرت إلى أليوشا. حينها فقط انتبهت إلى بشرته الشاحبة وأطرافه الهزيلة. كان أصلع الرأس ويرتدي نظارات غريبة الشكل، لكنه بدا لي إنسانًا صادقًا حتى الأعماق.

“أمرٌ، سيدي!”

زفرتُ بعمق ونظرت إلى تومي:

“مهلًا… هل كانت عيناه مفتوحتين من قبل؟”

“إن عدنا إلى المختبر الروسي… هل سيكون من الممكن إعادة إنتاج اللقاح؟”

زفرتُ بعمق ونظرت إلى تومي:

“نعم! سأساعد أليوشا بنفسي. وسننجح، مهما كلّف الأمر.”

“عندما كنتُ في المعهد الروسي… أجمع العلماء هناك على أن هذا الفيروس لا علاج له. لكن أليوشا كان يبتسم دومًا، ويقول هذا.”

“إن كان الأمر كذلك… فلا يمكنني القول إنني لن أذهب.”

سقط فكّي من الذهول.

“حقًّا؟! هل تقول الحقيقة؟”

“أعتقد… لا. كانت مغمضة، أليس كذلك؟”

“لكن الأولوية للناجين. سنذهب بعد أن نؤمِّن نقل الناجين من مطار دايغو إلى جزيرة جيجو ونتأكد من سلامة الجزيرة.”

وقفتُ على قدميّ، وتبعني تومي.

“لا أعرف كيف أشكرك… شكرًا لك، شكرًا جزيلًا!”

“أمرٌ، سيدي.”

ابتسم تومي وأسرّ الخبر السار إلى أليوشا. اتّسعت عينا أليوشا وعانقني، ودموعه تلمع في مقلتيه. ابتسمتُ بتوتر وربّتُّ على ظهره. كان يحتضنني كأنني أخوه الأصغر، رغم أن ملامحه تبدو أكبر سنًّا من وجهي.

“يقول إنه يستطيع صنع اللقاح من جديد. يطلب منك أن تمنحه فرصة.”

كنت أعلم أنه عندما تسيطر عليّ غرائزي كزومبي بالكامل، فلن أستطيع البقاء مع سو-يون. لذا، إن كان لا بدّ من مغادرة جزيرة جيجو في النهاية، فربما من الأفضل أن أذهب معهما إلى روسيا لصناعة اللقاح. ذلك الهدف الجديد الذي تحدّث عنه لي جونغ-أوك… أن نحيا من أجل الغد…

“قلتُ: اقلعوا عينيه اللعينة، لأرى بنفسي إن كانت زرقاء. إن كانت كذلك، سأمنحكم ثلاث جوائز.”

ورغم أنّ الأمر يشبه عصر الماء من حجر، فقد قررت أن أُكرّس نفسي لهذا الأمل الضئيل، كي نصنع لقاحًا يُنهي هذا الفيروس الملعون.

ثم جلس على كرسي القائد، وعلامات الارتباك لا تزال على وجهه.

وقفتُ على قدميّ، وتبعني تومي.

“علينا العودة إلى المختبر الروسي.”

“قبل أن نغادر، أود أن آخذ بعض بيانات الأبحاث والعينات من هذا المكان، هل هذا ممكن؟”

“إن عدنا إلى المختبر الروسي… هل سيكون من الممكن إعادة إنتاج اللقاح؟”

“لماذا؟”

“ألم تقل إن لقاح أليوشا يحمل مستقبل البشرية؟”

“أشعر أنّها قد تنفعنا في المستقبل. فلكل دواء آثاره الجانبية. وربما يكون الدواء الذي يُقوّي الزومبي هو ذاته الذي يمكن أن يقتلهم.”

كاد كيم هيونغ-جون أن ينفجر ضحكًا وهو يسمع الجنود ينسجون هذه الأكاذيب ببراعة من أجل الحصول على ثلاث جوائز. بل إنه كاد يصفّق لهم إعجابًا بجرأتهم. أما فكرة أن القائد هذا يملك “مجموعة زومبي”، فقد أكّدت له أنه مجنون بطريقته الخاصة.

أومأت برأسي ببطء موافقًا.

“أمرٌ، سيدي.”

“حسنًا. اجمع ما تحتاجه من بيانات، ثم نعود.”

“نحن نعلم ذلك، سيدي!”

كان الجنود الثلاثة الذين نقلوا كيم هيونغ-جون قد طرحوه في غرفةٍ ما. فتح كيم عينيه نصف فتحة ليتفحّص المكان. بدا وكأنه مكتب، لكن فيه أريكة وسرير ومكتب وأشياء متفرقة.

“علينا العودة إلى المختبر الروسي.”

نهض الرجل المستلقي على السرير.

“كان يقول: لا أحد يجب أن يخسر عائلته كما خسرتها أنا. ويجب أن تمدّ يدك عندما تستطيع. لقد أُعجبتُ به حينها.”

“ما هذا الشيء؟”

“يا إلهي!!”

“لقد اصطدنا زومبيًا كان يحاول التسلّل إلى محطة الوقود، سيدي!” أجاب الجنود الثلاثة بفخر.

“نعم.”

“من قتله؟”

نظر الجنود إلى بعضهم بدهشة واضحة.

“أنا، سيدي.”

“ما هذه الحمّام البارد؟” قال ساخرًا، “أم أنك مرعوب؟ أهذا ما في الأمر؟”

“إذًا، كان عليك أن تأتي وحدك. لماذا أحضرت هذين معك؟”

“هل تأكدتم أنه مات؟”

“هما كانا مكلّفين بالحراسة، وقدما لإبلاغك بما جرى، سيدي.”

“أنت… أنت… ما أنت بحق الجحيم؟ هل أنت زومبي؟ أم إنسان؟ لا… لا يمكن أن تكون إنسانًا… ما… ما أنت؟”

كانوا يمدحون بعضهم البعض بدهاء حتى لا يطردهم القائد. حكّ الرجل على السرير رأسه.

“لقد كتبتَ جائزة واحدة فقط… هل هذا صحيح، سيدي؟”

“هل تأكدتم أنه مات؟”

ابتسم الجندي الذي كان يرتدي قبعة، وأخذ الورقة بفرح بالغ. لكنه حين قرأ ما كُتب عليها، بدأ يميل رأسه ببطء، ونظر إلى القائد بابتسامة مرتبكة.

“نعم، سيدي! سحبته إلى الخارج وأجهزت عليه.”

“نعم! سأساعد أليوشا بنفسي. وسننجح، مهما كلّف الأمر.”

“حسنًا، ضعوا في اعتباركم أن أي إطلاق نار داخل محطة الوقود، سأقتل فاعله بنفسي.”

“ماذا؟”

“نحن نعلم ذلك، سيدي!”

كانوا يمدحون بعضهم البعض بدهاء حتى لا يطردهم القائد. حكّ الرجل على السرير رأسه.

وقف الرجل من سريره وهو يفرك عنقه المتصلّب. تقدم إلى المكتب، وكان عاريًا تمامًا، ثم التقط قلمًا وبدأ يكتب على ورقة.

“يقول أليوشا إنه من دون بيانات البحث، لن يستطيع إعادة إنتاج اللقاح.”

“خذ هذه وقدّمها إلى مسؤول الجوائز.”

“من قتله؟”

“أمرٌ، سيدي!”

ساد صمت مطبق في الغرفة، كأن الزمن توقف. حرّك كيم عينيه قليلًا، ونظر إلى الجندي الراكع أمامه.

ابتسم الجندي الذي كان يرتدي قبعة، وأخذ الورقة بفرح بالغ. لكنه حين قرأ ما كُتب عليها، بدأ يميل رأسه ببطء، ونظر إلى القائد بابتسامة مرتبكة.

* “على البشر أن يواصلوا العيش وهم يفكرون في الغد. لهذا، آمل أن تجد هدفًا جديدًا في حياتك. لا هدفًا من أجل الآخرين، بل من أجل ذاتك… كأن تكتشف معنى الحياة.”

“عذرًا… سيدي؟”

ثم جلس على كرسي القائد، وعلامات الارتباك لا تزال على وجهه.

“ما الأمر؟”

“ما الأمر؟”

“لقد كتبتَ جائزة واحدة فقط… هل هذا صحيح، سيدي؟”

وعند سماع ذلك، نظر الجنود الثلاثة إلى ظهر كيم هيونغ-جون. كانت هناك آثار دم، لكن الجرح اختفى. ورغم ذلك، تابع الرجل ذو القبعة مهمته، وقلب كيم هيونغ-جون على ظهره… حينها، لمع بريق أزرق في عينيه.

“وماذا في ذلك؟ أردتَ ثلاثًا؟”

“إذًا، كان عليك أن تأتي وحدك. لماذا أحضرت هذين معك؟”

“نحن ثلاثة…”

“لا أعرف كيف أشكرك… شكرًا لك، شكرًا جزيلًا!”

“إذًا، اذهبوا وأحضروا لي ثلاثة زومبي،” أجاب القائد ببرود.

“لا أثر للطلقة على ظهره.”

نظر الجنود إلى بعضهم بدهشة واضحة.

كاد كيم هيونغ-جون أن ينفجر ضحكًا وهو يسمع الجنود ينسجون هذه الأكاذيب ببراعة من أجل الحصول على ثلاث جوائز. بل إنه كاد يصفّق لهم إعجابًا بجرأتهم. أما فكرة أن القائد هذا يملك “مجموعة زومبي”، فقد أكّدت له أنه مجنون بطريقته الخاصة.

“لكن، سيدي، كما تعلم، لم يعد في هذا المكان أي زومبي. لقد أصبح خاليًا تمامًا.”

“لكن… لماذا تُجهد نفسك كل هذا الجهد لإنقاذ العالم؟”

“إذن، توجّهوا إلى غيونغسان واصطادوهم هناك،” قال القائد بابتسامة ساخرة.

كانوا يمدحون بعضهم البعض بدهاء حتى لا يطردهم القائد. حكّ الرجل على السرير رأسه.

تردّد الجنود لبرهة، ثم تكلّم من كان يرتدي القميص:

“عيناه زرقاوان؟”

“سيدي، هذا الزومبي ليس عاديًّا. أعتقد أنه يستحق ثلاث جوائز.”

“اقلعوا عيني هذا الوغد.”

“ماذا؟”

صرخ الرجل مرتعبًا وسقط على مؤخّرته. في اللحظة نفسها، مدّ الرجل الآخر يده نحو مسدسه. لكن كيم، بلمعان عينيه الزرقاوين، انقضّ عليه كوميض البرق.

قطّب القائد حاجبيه حين سمع أن كيم هيونغ-جون ليس زومبيًا عاديًّا. لاحظ الجندي تغيّر ملامح القائد، لكنه تابع رغم توتره.

“الكلّ كان يصف أليوشا بالمجنون، ويشتمه. لكن… لكنني أؤمن أن أمثال أليوشا هم من يجب أن يعيش. أولئك الذين ذاقوا مرارة الفقد، هم أكثر من سيبذلون جهدهم كي لا يذوق غيرهم ما ذاقوه.”

“هذا الزومبي عيناه زرقاوان. ألا تعتقد أنه سيكون إضافة رائعة إلى مجموعتك من الزومبي، سيدي؟”

كنت أعلم أنه عندما تسيطر عليّ غرائزي كزومبي بالكامل، فلن أستطيع البقاء مع سو-يون. لذا، إن كان لا بدّ من مغادرة جزيرة جيجو في النهاية، فربما من الأفضل أن أذهب معهما إلى روسيا لصناعة اللقاح. ذلك الهدف الجديد الذي تحدّث عنه لي جونغ-أوك… أن نحيا من أجل الغد…

“عيناه زرقاوان؟”

“وماذا في ذلك؟ أردتَ ثلاثًا؟”

“نعم، سيدي، وكان صعبًا جدًا الإمساك به، لم يسقط من أول طلقة. تعاونا جميعًا حتى تمكّنا منه بالكاد.”

“انتظر… لحظة.”

كاد كيم هيونغ-جون أن ينفجر ضحكًا وهو يسمع الجنود ينسجون هذه الأكاذيب ببراعة من أجل الحصول على ثلاث جوائز. بل إنه كاد يصفّق لهم إعجابًا بجرأتهم. أما فكرة أن القائد هذا يملك “مجموعة زومبي”، فقد أكّدت له أنه مجنون بطريقته الخاصة.

“ما هذه الحمّام البارد؟” قال ساخرًا، “أم أنك مرعوب؟ أهذا ما في الأمر؟”

فكر القائد قليلًا، ثم قال:

“علينا العودة إلى المختبر الروسي.”

“اقلعوا عيني هذا الوغد.”

ترجمة: Arisu san

“عفوًا، سيدي؟”

“لا أعرف كيف أشكرك… شكرًا لك، شكرًا جزيلًا!”

“قلتُ: اقلعوا عينيه اللعينة، لأرى بنفسي إن كانت زرقاء. إن كانت كذلك، سأمنحكم ثلاث جوائز.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أمرٌ، سيدي.”

لقد مضت ستة أشهر منذ تفشي الفيروس، وربما لم يبقَ من سكان سيول البالغ عددهم عشرة ملايين سوى أقل من عشرة آلاف. وهذا قد يعني أن عدد البشر المتبقين على سطح الأرض لا يتجاوز عُشر ما كان عليه سابقًا… بل وربما لا يتجاوز الواحد بالمئة.

استلّ الجندي ذو القبعة السيف المعلّق بجانبه، واقترب من كيم هيونغ-جون. وقبل أن يقلبه، تكلّم الرجل ذو القميص بنبرةٍ متشككة:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“انتظر… لحظة.”

“ماذا؟”

نظر إليه الآخر مستغربًا: “ماذا هناك؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ألم تطلق عليه النار في ظهره قبل قليل؟”

“لكن الأولوية للناجين. سنذهب بعد أن نؤمِّن نقل الناجين من مطار دايغو إلى جزيرة جيجو ونتأكد من سلامة الجزيرة.”

“وما شأن ذلك؟”

“إن عدنا إلى المختبر الروسي… هل سيكون من الممكن إعادة إنتاج اللقاح؟”

“لا أثر للطلقة على ظهره.”

“قبل أن نغادر، أود أن آخذ بعض بيانات الأبحاث والعينات من هذا المكان، هل هذا ممكن؟”

وعند سماع ذلك، نظر الجنود الثلاثة إلى ظهر كيم هيونغ-جون. كانت هناك آثار دم، لكن الجرح اختفى. ورغم ذلك، تابع الرجل ذو القبعة مهمته، وقلب كيم هيونغ-جون على ظهره… حينها، لمع بريق أزرق في عينيه.

استلّ الجندي ذو القبعة السيف المعلّق بجانبه، واقترب من كيم هيونغ-جون. وقبل أن يقلبه، تكلّم الرجل ذو القميص بنبرةٍ متشككة:

قال الرجل مذهولًا:

“أمرٌ، سيدي.”

“مهلًا… هل كانت عيناه مفتوحتين من قبل؟”

“….”

“أعتقد… لا. كانت مغمضة، أليس كذلك؟”

فكر القائد قليلًا، ثم قال:

“….”

“كان يقول: لا أحد يجب أن يخسر عائلته كما خسرتها أنا. ويجب أن تمدّ يدك عندما تستطيع. لقد أُعجبتُ به حينها.”

ساد صمت مطبق في الغرفة، كأن الزمن توقف. حرّك كيم عينيه قليلًا، ونظر إلى الجندي الراكع أمامه.

“لكن، سيدي، كما تعلم، لم يعد في هذا المكان أي زومبي. لقد أصبح خاليًا تمامًا.”

“يا إلهي!!”

استلّ الجندي ذو القبعة السيف المعلّق بجانبه، واقترب من كيم هيونغ-جون. وقبل أن يقلبه، تكلّم الرجل ذو القميص بنبرةٍ متشككة:

صرخ الرجل مرتعبًا وسقط على مؤخّرته. في اللحظة نفسها، مدّ الرجل الآخر يده نحو مسدسه. لكن كيم، بلمعان عينيه الزرقاوين، انقضّ عليه كوميض البرق.

“لا أعرف كيف أشكرك… شكرًا لك، شكرًا جزيلًا!”

وفي ثوانٍ، تحوّلت الغرفة الساكنة إلى فوضى عارمة. لكن الصراخ الذي ملأ المكان لم يدم أكثر من عشر ثوانٍ.

“الكلّ كان يصف أليوشا بالمجنون، ويشتمه. لكن… لكنني أؤمن أن أمثال أليوشا هم من يجب أن يعيش. أولئك الذين ذاقوا مرارة الفقد، هم أكثر من سيبذلون جهدهم كي لا يذوق غيرهم ما ذاقوه.”

وبعد لحظات، وقف كيم هيونغ-جون هناك، يلعق الدماء الحمراء عن يديه، محدّقًا في القائد الذي كان يرتجف عند مكتبه. القائد كان يحدّق به مدهوشًا، وفمه مفتوح. خفّض كيم عينيه ونظر إلى الجزء السفلي من جسد القائد.

“انتظر… لحظة.”

“ما هذه الحمّام البارد؟” قال ساخرًا، “أم أنك مرعوب؟ أهذا ما في الأمر؟”

“إن كان الأمر كذلك… فلا يمكنني القول إنني لن أذهب.”

“أنت… أنت… ما أنت بحق الجحيم؟ هل أنت زومبي؟ أم إنسان؟ لا… لا يمكن أن تكون إنسانًا… ما… ما أنت؟”

“إن كان الأمر كذلك… فلا يمكنني القول إنني لن أذهب.”

قهقه كيم ساخرًا.

“لقد اصطدنا زومبيًا كان يحاول التسلّل إلى محطة الوقود، سيدي!” أجاب الجنود الثلاثة بفخر.

“ما الذي تهذي به يا رجل؟ اهدأ، خذ نفسًا.”

“عيناه زرقاوان؟”

ثم جلس على كرسي القائد، وعلامات الارتباك لا تزال على وجهه.

“أنا جاد… أليوشا، بعد وفاة زوجته، توقف عن الأكل والشرب، وانكبّ على أبحاثه. حتى عندما وصفه من حوله بالمجنون، واصل الليل بالنهار حتى أغمي عليه من شدة الإرهاق. أنا واثق من أنه قادر على صنع اللقاح من جديد.”

وفجأة، سمع أنينًا خافتًا يأتي من السرير. التفت نحو مصدر الصوت، فإذا بامرأة غامضة ترتجف رعبًا. وبالنظر إلى الكدمات على جسدها، يبدو أنها تعرّضت للضرب.

اتسعت ملامح تومي بالدهشة، وبدأ يتحدث مع أليوشا بلغتهما الأم. لم يكن بوسعي التدخّل في نقاشهما الساخن. وبعد لحظات، حكّ تومي رأسه وعلامات الحيرة تكسو وجهه.

تنهد وقال لها بهدوء:

“وأنا أيضًا أرجوك أن تفكر في الأمر. أليوشا… لقد راهن بكل شيء على أبحاث هذا اللقاح. لقد رأى زوجته تُعضّ أمام عينيه. ومنذ ذلك الحين، انغمس في تطوير هذا اللقاح أكثر من أي شخص آخر.”

“لا تقلقي… فريق الإنقاذ قد وصل.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“سيدي، هذا الزومبي ليس عاديًّا. أعتقد أنه يستحق ثلاث جوائز.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Muh Muh🔥 100
🥉Mohammad Aldosari🔥 100
4Ahmed Abdelghaffar🔥 100
5AZ .🔥 100
6A A🔥 100
7Ali Omar🔥 100
8Anass Alofiy🔥 100
9الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100
10Moon Pie🔥 100

“قبل أن نغادر، أود أن آخذ بعض بيانات الأبحاث والعينات من هذا المكان، هل هذا ممكن؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط