Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 177

177

177

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان ما قاله منطقيًا. لم يكن خصمًا يسهل التعامل معه، ولم أستطع أن أُخضعه كما أردت. لم أتمكن من تهديده أو قتله بسهولة. في الحقيقة، لم يكن هو المتوتر، بل أنا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

تلفّت كيم داي-يونغ للحظة، كمن يسترجع ذكرى ضبابية، ثم أجاب بعد قليل:

ترجمة: Arisu san

هزّ كتفيه بلا مبالاة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“بما أنك لاحظت ذلك، فقد قلّت أسباب إبقائك حيًّا.”

كان كيم داي-يونغ رجلًا فطنًا وسريع البديهة، لكنّ ملامحه لم تُخفِ قلقه. قبضت على ياقة قميصه مجددًا وكرّرت سؤالي:

“أمتأكد؟”

“أجبني بوضوح… ماذا كنت تقصد حين قلت إن أحدهم سيتأذى؟”

“حينها لا أملك شيئًا لأقوله… لكن إن كنت مصممًا على قتلي، فهل يمكنك فقط أن تنتظر عشر دقائق؟”

فردّ، متجاهلًا نبرتي الغاضبة:

“حقًا؟ هل كان لا بدّ أن تضربني؟ أما كان من الأسهل أن تقولها بالكلام؟”

“قبل ذلك، اسمح لي أن أطرح سؤالًا واحدًا. إن أجبتني بصدق، فسأخبرك بكل شيء.”

“ألن تخبرني؟”

حدّقت فيه ببرود: “تملك بعض الجرأة، لكن لو كنت مكانك، لتخليت عنها.”

“أمتأكد؟”

ابتسم ابتسامة باهتة وقال:

“من سيول.”

“الآن بدأت أفهم… كان عليّ أن أستوعب الأمر حين منعت ذلك الرجل هناك من قتلي، وحين رأيتك تتصرف بثقة، ومع ذلك تستمر في الإنصات إليّ… هل تقاتل من أجل الناس أيضًا؟”

“هل شعبك في هذه الجهة؟”

ارتجفت حاجباي عند سماع سؤاله. وضعت يدي اليسرى على جبيني ودلّكت صدغيّ.

“قبل ذلك، اسمح لي أن أطرح سؤالًا واحدًا. إن أجبتني بصدق، فسأخبرك بكل شيء.”

“أنت تحفر قبرك بيديك.”

اتسعت عيناه فور سماعه للاسم، وارتبك وجهه. من ملامحه، تأكدت أن هناك كائنًا أسود على جزيرة جيجو أيضًا. وهذا أمر منطقي. بل في الحقيقة، من الغريب أن لا يوجد، خصوصًا وأن عدد سكان الجزيرة بلغ 670 ألفًا قبل تفشي الفيروس.

“هاه؟”

ارتجفت حاجباي عند سماع سؤاله. وضعت يدي اليسرى على جبيني ودلّكت صدغيّ.

“بما أنك لاحظت ذلك، فقد قلّت أسباب إبقائك حيًّا.”

رفعت حاجبيّ وسألته: “وإن كان فخًّا؟”

سألني بنظرة جادّة وهو يحدّق في عيني:

كان لا بدّ لي من اتخاذ قرار. لم أتوقع أن أُجبر على اتخاذ خيار مصيري كهذا فور وصولي إلى جزيرة جيجو. تنفّست بعمق وحدّقت في كيم داي-يونغ.

“ولو قلت لك إنني في صفّك، هل كنت لتقتلني أيضًا؟”

ترجمة: Arisu san

زممت شفتيّ بتردد، ثم قلت:

قطّب جبينه وقال:

“وكيف لي أن أصدّق كلامك؟”

قلت مبتسمًا:

“بإمكانك أن تذهب بنفسك وتتحقق.”

“هل يمكنك أنت قتالهم وجهًا لوجه؟”

رفعت حاجبيّ وسألته: “وإن كان فخًّا؟”

“أستطيع مقارعة ضباطهم.”

هزّ كتفيه بلا مبالاة.

نقر لسانه بضيق وقال:

“حينها لا أملك شيئًا لأقوله… لكن إن كنت مصممًا على قتلي، فهل يمكنك فقط أن تنتظر عشر دقائق؟”

“الكلاب؟”

“ولمَ تحتاج عشر دقائق؟”

لم أُجبه، لكنه واصل حديثه بابتسامة راضية.

“أريد أن أُصدر أوامر لأتباعي بالمجيء. لقد طلبت منهم حماية من اريد حمايتهم. وإن متّ الآن… فستنهار سلسلة القيادة، وقد يهاجمون ناسي من دون قصد.”

صفعت كيم داي-يونغ على ظهره صفعة قوية، حتى تردّد صداها.

كان ما قاله منطقيًا. لم يكن خصمًا يسهل التعامل معه، ولم أستطع أن أُخضعه كما أردت. لم أتمكن من تهديده أو قتله بسهولة. في الحقيقة، لم يكن هو المتوتر، بل أنا.

تشنّج وجهه وسأل بتوتر:

أعدت ترتيب أولوياتي: كيم هيونغ-جون كان قادرًا على التعامل مع الزومبي في المحطة، ودو هان-سول كان يحرس الطائرة. أي أن “منظمة تجمع الناجين” كانت آمنة.

صرخ كيم هيونغ-جون من خلفي:

لكن، هل قتل كيم داي-يونغ الآن ــ باعتباره تهديدًا محتملاً ــ هو القرار الصحيح؟ وهل أملك الحقّ في تقرير مصير الناجين الذين يزعم أنّهم تحت حمايته؟ ماذا لو كان صادقًا، وكان فعلًا من الناجين من جيجو؟

كان الظلام قد حلّ بالكامل، خلافًا لما كان عليه الوضع عندما دخلت المحطة. شحذت كل حواسي بينما تبعته.

بينما كنت غارقًا في أفكاري، بدأت أطراف كيم داي-يونغ تتجدّد.

“أعلم أنك تتحفّظ من ناحيتي، لكن كما قلت من قبل… أنا أيضًا أقاتل إلى جانب البشر.”

صرخ كيم هيونغ-جون من خلفي:

“هل تمانع إن أسرعنا الخطى قليلًا؟”

“أيها العجوز، ماذا تفعل؟!”

هزّ كتفيه بلا مبالاة.

أغمضت عيني ووضعت يدي على جبيني.

“الكلاب.”

كان لا بدّ لي من اتخاذ قرار. لم أتوقع أن أُجبر على اتخاذ خيار مصيري كهذا فور وصولي إلى جزيرة جيجو. تنفّست بعمق وحدّقت في كيم داي-يونغ.

“الآن بدأت أفهم… كان عليّ أن أستوعب الأمر حين منعت ذلك الرجل هناك من قتلي، وحين رأيتك تتصرف بثقة، ومع ذلك تستمر في الإنصات إليّ… هل تقاتل من أجل الناس أيضًا؟”

“خذني إلى حيث يوجد شعبك. أريد أن أراهم بنفسي.”

“أستطيع مقارعة ضباطهم.”

رمقني بنظرة مرتابة وقال:

“سيول؟ هل سقطت سيول أيضًا؟”

“ليس هناك ما يضمن أنك لن تهاجم شعبي. أليس من المفترض أن تُريني أنت الناجين الذين جئت بهم أولًا؟”

“لو لم أكن كذلك، لكنت قضيت نحبي منذ زمن بعيد.”

تشنّج وجهي غضبًا، وصررت على أسناني.

صفعته بقوة على وجهه.

“إياك أن تتجاوز الحدود. استفزّني أكثر، وسأقضي عليك وعلى كل من تتحدث عنهم.”

“لم أرَ أحدًا. بالمناسبة، أردت أن أسألك… لماذا عيناك زرقاوان؟”

“ماذا…؟”

“خط الدفاع الأول قريب من هنا.”

“لا تظنّ أنك في موقع قوة. أعد ترتيب أولوياتك جيدًا… عائلتي هي أولويتي القصوى، ولا تهمّني حياة شعبك.”

ولم يكن هذا يعني أنّ تلك التوقعات سيئة، بل إنها تجعل من الصعب عليك أن تظل لطيفًا. سيصفك البعض بالأحمق، ويتهمك آخرون بأنك لا تهتم إلا بنفسك. ومع كل ذلك، تبقى مضطرًا لأن تنجز المهمة. أمثالنا كثيرًا ما يُطلق عليهم لقب “أبطال”.

تعمّق تجهمي ليكشف عن عمق غضبي. ابتلع كيم داي-يونغ ريقه، وبقي صامتًا. وبحلول ذلك الوقت، كانت أطرافه قد تجددت بالكامل، فنهض واقفًا ونظر إليّ. دفعت ظهره بقوة.

“العالم كله… انتهى أمره؟”

“هيا، تقدّم.”

قال بصوت خافت:

قال وهو يحاول التماسك:

هزّ كتفيه بلا مبالاة.

“اهدأ قليلًا…”

“…”

صفعة!

“آخر مرة رأيته فيها كانت قبل شهر، لذا لا أذكر بدقة… لكنهما كانتا بلون عينيك.”

صفعته بقوة على وجهه.

“تتفوّه بكلمة أخرى، وستموت قبل أن تدرك ذلك.”

“ما لونها؟”

وضع يده على خده وأذنه المتألمَين، ونظر إليّ بدهشة.

“سيول؟ هل سقطت سيول أيضًا؟”

تساءلت في داخلي عمّن يراني كيم داي-يونغ الآن. على الأرجح، لم يكن يعلم أنني في صفّه. لكنّ الوقت لم يكن في صالحي، والتلكؤ يعرّض شعبي للخطر. سواء أردت أم لا، كان لا بدّ من فرض الهيبة.

“بإمكانك أن تذهب بنفسك وتتحقق.”

كنت بحاجة للتفكير مليًا، لكنني كنت مضطرًا كذلك لاتخاذ قرارات حاسمة بسرعة. هذا ما حفظ حياتي وحياة عائلتي طوال هذا الوقت.

رفعت حاجبيّ وسألته: “وإن كان فخًّا؟”

تردد كيم داي-يونغ للحظة، ثم تنفّس بعمق:

“أنت حقًا زومبي يحيا لأجل البشر.”

“اتبعني.”

“أجل.”

وما إن تحرّكت خلفه، حتى أمسك كيم هيونغ-جون بطرف قميصي على عجل:

“هل كنت تقاتل الكلاب وحدك؟”

“إلى أين تذهب، أيها العجوز؟ أتصدق كلام هذا اللعين؟”

كان الظلام قد حلّ بالكامل، خلافًا لما كان عليه الوضع عندما دخلت المحطة. شحذت كل حواسي بينما تبعته.

“قال إن هناك ناجين. سأتحقق وأعود. اعتنِ بالزومبي هنا.”

قطّب جبينه وحدّق في عيني.

“دعنا نقتله فحسب، لسنا ملزمين بإنقاذ الجميع.”

“وماذا إن تجمّع الزومبي بعد سماع الإنذارات؟ ألم تفكر في ذلك؟”

“أجل، لسنا مضطرين لإنقاذ الجميع… لكننا أيضًا لا نملك الحق في قتل بشر عاديين.”

“سيكولوجية الجماعة مخيفة فعلًا.”

حين يتعلّق الأمر بقتل الزومبي أو البشر، أردت أن أتأكد أولًا من طبيعتهم… هل هم أخيار أم أشرار؟

“ألن تخبرني؟”

حدّق كيم هيونغ-جون في وجهي مطولًا، ثم تنهد أخيرًا، وعلامات التردد بادية عليه. اقترب مني وهمس حتى لا يسمعه كيم داي-يونغ:

“ليس هناك ما يضمن أنك لن تهاجم شعبي. أليس من المفترض أن تُريني أنت الناجين الذين جئت بهم أولًا؟”

خذ أتباعك معك، احتياطًا.

تمتم بتذمر وأشاح بوجهه، لكنه واصل القيادة باتجاه شعبه. وأنا أنظر إلى خطواته، خطر ببالي أنه قد يكون رجلًا جديرًا بالثقة. وإن كان كل ما قاله صحيحًا… فمكانه بيننا مضمون.

“إلى أين نحن ذاهبون؟”

إن لم تأخذ أتباعك، فلن أسمح لك بالذهاب. أنا وأتباعي سنتكفّل بهذه المنطقة، فخذ معك أتباعك.

صفعته بقوة على وجهه.

سأترك جي-أون هنا، إذًا.

“الكلاب؟”

أومأ كيم هيونغ-جون موافقًا، ثم عاد إلى تطهير المنطقة من الزومبي. أعطيت أوامر لمتحوّلي المرحلة الأولى أن يتبعوني على بُعد ثلاثمئة متر. كان كيم داي-يونغ يمشي أمامي، يقود الطريق.

“كائن أسود… ألا يعني ذلك أنه أسود؟ هل تأتي بألوان مختلفة؟”

كان الظلام قد حلّ بالكامل، خلافًا لما كان عليه الوضع عندما دخلت المحطة. شحذت كل حواسي بينما تبعته.

نظر إليّ في ذهول، فانفجرت ضاحكًا من تعبيره المندهش.

“إلى أين نحن ذاهبون؟”

“هيا، تقدّم.”

“إلى شركة لتأجير السيارات.”

كل ما أرجوه… أن يكون أتباعه بشرًا عقلاء، لم يفقدوا إنسانيتهم بعد.

قادني كيم داي-يونغ نحو منطقة تقلّ فيها أعداد الزومبي. سألته وأنا أراقب المكان من حولي:

“وماذا إن تجمّع الزومبي بعد سماع الإنذارات؟ ألم تفكر في ذلك؟”

“هل تقول إن شعبك داخل شركة لتأجير السيارات؟”

“وماذا إن تجمّع الزومبي بعد سماع الإنذارات؟ ألم تفكر في ذلك؟”

“المكان مثالي للدفاع. يقع في زاوية منعزلة، وإذا اصطدم الزومبي بالسيارات، تُطلق الإنذارات، فتكون بمثابة حراس لنا.”

كل ما أرجوه… أن يكون أتباعه بشرًا عقلاء، لم يفقدوا إنسانيتهم بعد.

“وماذا إن تجمّع الزومبي بعد سماع الإنذارات؟ ألم تفكر في ذلك؟”

صفعت كيم داي-يونغ على ظهره صفعة قوية، حتى تردّد صداها.

“لدينا طريق هروب، بالطبع. أما بخصوص الإنذارات… فهي وسيلة لحمايتنا من كائنات أخرى غير الزومبي.”

“أجل.”

رفعت حاجبيّ: “كائنات أخرى؟”

“لدينا طريق هروب، بالطبع. أما بخصوص الإنذارات… فهي وسيلة لحمايتنا من كائنات أخرى غير الزومبي.”

قطّب جبينه وقال:

“حينها لا أملك شيئًا لأقوله… لكن إن كنت مصممًا على قتلي، فهل يمكنك فقط أن تنتظر عشر دقائق؟”

“الكلاب.”

كان ما قاله منطقيًا. لم يكن خصمًا يسهل التعامل معه، ولم أستطع أن أُخضعه كما أردت. لم أتمكن من تهديده أو قتله بسهولة. في الحقيقة، لم يكن هو المتوتر، بل أنا.

“الكلاب؟”

هزّ كتفيه بلا مبالاة.

كان نطقه للكلمة مشحونًا، وكأنها اسم لجماعة بعينها. إن كان كيم داي-يونغ فعلًا زومبيًّا يقاتل من أجل حماية الناجين، فربما تكون “الكلاب” مجموعة تصطاد البشر.

“هل هم زومبي أم بشر؟”

ربما كانت الأوضاع في جيجو مشابهة لما كان عليه الحال في سيول، حيث تواجدت “العائلة” من جهة، و”منظمة الناجين” من جهة أخرى.

“أنت… من أين أتيت؟”

سألته:

نظر إليّ في ذهول، فانفجرت ضاحكًا من تعبيره المندهش.

“هل تُشكّل هذه الكلاب تهديدًا للبشر؟”

“ما زال ذلك محلّ شك.”

“أجل.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“هل هم زومبي أم بشر؟”

أجابني بابتسامة حزينة:

“زومبي. يفكرون مثلنا تمامًا.”

“هاه؟”

“كم عددهم؟”

“هل تقول إن شعبك داخل شركة لتأجير السيارات؟”

“لا أعلم بالتحديد. لكنّي متأكد من أن كثيرًا منهم يملكون عيونًا حمراء.”

سأترك جي-أون هنا، إذًا.

يبدو أنّ عددهم كبير. لكن الأرقام لا تعني شيئًا بالنسبة لي. المهم هو زعيمهم، ومعرفة قدراته.

تعمّق تجهمي ليكشف عن عمق غضبي. ابتلع كيم داي-يونغ ريقه، وبقي صامتًا. وبحلول ذلك الوقت، كانت أطرافه قد تجددت بالكامل، فنهض واقفًا ونظر إليّ. دفعت ظهره بقوة.

نظرت إلى كيم داي-يونغ وسألته:

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“هل يوجد بين الكلاب زومبي له عيون زرقاء مثلي؟”

زممت شفتيّ بتردد، ثم قلت:

“لم أرَ أحدًا. بالمناسبة، أردت أن أسألك… لماذا عيناك زرقاوان؟”

“تحاول تطهير جزيرة جيجو من الزومبي، أليس كذلك؟ لأنّها ستصبح ملاذًا آمنًا إذا قضيتَ عليهم جميعًا.”

“ليس من شأنك أن تعرف.”

من الواضح أنه يجهل ما جرى في البر الرئيسي. لكن، للإنصاف، لم أكن أعلم شيئًا أنا الآخر قبل أن ألتقي بتومي الروسي. لذا، كان رد فعله مفهومًا. نظرت إليه بشفقة وتنهدت.

لم أكن مستعدًا لشرح كل شيء كلمةً بكلمة، ولم أرغب بذلك أصلًا. ما زالت الشكوك تراودني بشأن كيم داي-يونغ، لذا لم يكن من الحكمة أن أُفصح له عن كل ما أعرفه. زد على ذلك، أنه لم يتناول بعد دماغ أحد الكائنات السوداء، وذلك سبب آخر يجعل من الصعب مصارحته بالحقيقة.

“…”

توقف فجأة وحدّق فيّ وكأن كتماني للحقائق أثار استياءه.

“هل يمكنك أنت قتالهم وجهًا لوجه؟”

قال:

خط الدفاع الأول… تذكرت أن شركات تأجير السيارات كثيرة في محيط مطار جيجو. يبدو أن كيم داي-يونغ استخدم تلك السيارات لبناء حواجز دفاعية.

“أعلم أنك تتحفّظ من ناحيتي، لكن كما قلت من قبل… أنا أيضًا أقاتل إلى جانب البشر.”

“هل كنت تقاتل الكلاب وحدك؟”

أجبته بنبرة ثابتة:

“لماذا أنت متحفّظ بهذا الشكل؟”

“ما زال ذلك محلّ شك.”

“هاه؟”

قطّب جبينه وقال:

صفعته بقوة على وجهه.

“لماذا أنت متحفّظ بهذا الشكل؟”

“تتفوّه بكلمة أخرى، وستموت قبل أن تدرك ذلك.”

“لو لم أكن كذلك، لكنت قضيت نحبي منذ زمن بعيد.”

كان كيم داي-يونغ رجلًا فطنًا وسريع البديهة، لكنّ ملامحه لم تُخفِ قلقه. قبضت على ياقة قميصه مجددًا وكرّرت سؤالي:

عندها، توقّف كيم داي-يونغ عن طرح الأسئلة. سرنا في أزقة ضيقة حتى خرجنا إلى الشارع الرئيسي، وهناك رأيت الزومبي مجتمعين في نقطة واحدة، يطلقون صرخات متكررة تردد صداها في الهواء. كان هذا النداء الجماعي نذير موجة زومبي وشيكة.

“أنت تحفر قبرك بيديك.”

تساءلت إلى أين يتجهون. كنا بعيدين نوعًا ما عن مطار جيجو. ضيّق كيم داي-يونغ عينيه وهو يحدّق في المشهد، وكأنّه شعر بأن شيئًا ما ليس على ما يرام.

ثم رمقني بنظرة حادة وأردف:

قال متوترًا:

كان ما قاله منطقيًا. لم يكن خصمًا يسهل التعامل معه، ولم أستطع أن أُخضعه كما أردت. لم أتمكن من تهديده أو قتله بسهولة. في الحقيقة، لم يكن هو المتوتر، بل أنا.

“هل تمانع إن أسرعنا الخطى قليلًا؟”

قال:

سألته:

سأترك جي-أون هنا، إذًا.

“هل شعبك في هذه الجهة؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“خط الدفاع الأول قريب من هنا.”

تساءلت إلى أين يتجهون. كنا بعيدين نوعًا ما عن مطار جيجو. ضيّق كيم داي-يونغ عينيه وهو يحدّق في المشهد، وكأنّه شعر بأن شيئًا ما ليس على ما يرام.

خط الدفاع الأول… تذكرت أن شركات تأجير السيارات كثيرة في محيط مطار جيجو. يبدو أن كيم داي-يونغ استخدم تلك السيارات لبناء حواجز دفاعية.

رفعت حاجبيّ وسألته: “وإن كان فخًّا؟”

نقر لسانه بضيق وقال:

كان كيم داي-يونغ رجلًا فطنًا وسريع البديهة، لكنّ ملامحه لم تُخفِ قلقه. قبضت على ياقة قميصه مجددًا وكرّرت سؤالي:

“بما أن الزومبي احتشدوا عند المطار، كنت أظن أنهم لن يتواجدوا هنا بهذا الكم… لكن عددهم يفوق التوقّعات.”

كان لا بدّ لي من اتخاذ قرار. لم أتوقع أن أُجبر على اتخاذ خيار مصيري كهذا فور وصولي إلى جزيرة جيجو. تنفّست بعمق وحدّقت في كيم داي-يونغ.

“…”

يبدو أنّ عددهم كبير. لكن الأرقام لا تعني شيئًا بالنسبة لي. المهم هو زعيمهم، ومعرفة قدراته.

ثم رمقني بنظرة حادة وأردف:

قطّب جبينه وقال:

“وهذا بفضلكم أنتم.”

“دعنا نقتله فحسب، لسنا ملزمين بإنقاذ الجميع.”

قطّب جبينه وحدّق في عيني.

“…”

سألته بهدوء:

“دعنا نقتله فحسب، لسنا ملزمين بإنقاذ الجميع.”

“لدي سؤال لك.”

“وماذا إن تجمّع الزومبي بعد سماع الإنذارات؟ ألم تفكر في ذلك؟”

“ما هو؟”

نظرت إليه بهدوء، بدا في أوائل الثلاثينات من عمره، ويمكنني أن أفهم الثقل الذي كان يحمله على كاهله. طوال الوقت، حتى ونحن في “ملجأ هاي-يونغ”، كنت أشعر بثقل التوقعات، مهما اجتهد الجميع. فحين يعلّق الناس كل آمالهم بك، يغدو التنفس عبئًا، والحياة اليومية معركة داخلية.

“هل تعرف شيئًا عن الكائنات السوداء؟”

“تتفوّه بكلمة أخرى، وستموت قبل أن تدرك ذلك.”

اتسعت عيناه فور سماعه للاسم، وارتبك وجهه. من ملامحه، تأكدت أن هناك كائنًا أسود على جزيرة جيجو أيضًا. وهذا أمر منطقي. بل في الحقيقة، من الغريب أن لا يوجد، خصوصًا وأن عدد سكان الجزيرة بلغ 670 ألفًا قبل تفشي الفيروس.

“…”

بلل شفتيه الجافتين ثم قال:

“حينها لا أملك شيئًا لأقوله… لكن إن كنت مصممًا على قتلي، فهل يمكنك فقط أن تنتظر عشر دقائق؟”

“وإن كنت أعرف؟ ماذا ستفعل حينها؟”

“وكيف لي أن أصدّق كلامك؟”

“ما لونها؟”

“ليس من شأنك أن تعرف.”

“كائن أسود… ألا يعني ذلك أنه أسود؟ هل تأتي بألوان مختلفة؟”

“هل شعبك في هذه الجهة؟”

“أعني عينيه. هل كانت عيناه سوداوتين أيضًا؟”

“بإمكانك أن تذهب بنفسك وتتحقق.”

تلفّت كيم داي-يونغ للحظة، كمن يسترجع ذكرى ضبابية، ثم أجاب بعد قليل:

لكن، هل قتل كيم داي-يونغ الآن ــ باعتباره تهديدًا محتملاً ــ هو القرار الصحيح؟ وهل أملك الحقّ في تقرير مصير الناجين الذين يزعم أنّهم تحت حمايته؟ ماذا لو كان صادقًا، وكان فعلًا من الناجين من جيجو؟

“آخر مرة رأيته فيها كانت قبل شهر، لذا لا أذكر بدقة… لكنهما كانتا بلون عينيك.”

قال متوترًا:

“أمتأكد؟”

“أرجوك… أعرني قوتك. أنا… لم أعد واثقًا من نفسي.”

“نعم. علمت آنذاك أن الكائنات السوداء تملك عيونًا زرقاء. لكن الرجل الحاد الطباع الذي كان معك في المطار عيونه زرقاء أيضًا. ما الفرق بينه وبيني؟”

“لدي سؤال لك.”

أجبته:

“سيول؟ هل سقطت سيول أيضًا؟”

“الفرق هو في القوة.”

“من سيول.”

تشنّج وجهه وسأل بتوتر:

“لدي سؤال لك.”

“أنت… كم عدد التابعين الذين يمكنك التحكم بهم؟”

“هل شعبك في هذه الجهة؟”

“لا حاجة لأن تعرف.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“ألن تخبرني؟”

“آخر مرة رأيته فيها كانت قبل شهر، لذا لا أذكر بدقة… لكنهما كانتا بلون عينيك.”

“لو أن الزومبي في المطار قبل قليل اعتبرك خصمًا جديًا وهاجمك حقًا… لكنت الآن في عداد الموتى، دون أن تدرك حتى ما الذي أصابك.”

“أجل.”

عندها فقط، أدرك كيم داي-يونغ موقعه الحقيقي بيني وبين كيم هيونغ-جون، وأطبق شفتيه بصمت. يبدو أنه استوعب كم كنا متساهلين معه حتى الآن.

صفعة!

تنحنح قليلًا ثم قال:

كان كيم داي-يونغ رجلًا فطنًا وسريع البديهة، لكنّ ملامحه لم تُخفِ قلقه. قبضت على ياقة قميصه مجددًا وكرّرت سؤالي:

“إن كنت بهذه القوة… هل يمكنك مواجهة جماعة الكلاب؟”

نظر إليّ في ذهول، فانفجرت ضاحكًا من تعبيره المندهش.

“هل يمكنك أنت قتالهم وجهًا لوجه؟”

“وهذا بفضلكم أنتم.”

“أستطيع مقارعة ضباطهم.”

“ما لونها؟”

إن كانت قوة الضباط توازي قوة كيم داي-يونغ، الذي يتحكم في ألف تابع، فلن يكونوا قادرين على إلحاق الأذى بمنظمة تجمع الناجين، حتى لو هاجمونا بكامل قواتهم.

قطّب جبينه وقال:

تطلّع إليّ بحذر وسأل:

“المكان مثالي للدفاع. يقع في زاوية منعزلة، وإذا اصطدم الزومبي بالسيارات، تُطلق الإنذارات، فتكون بمثابة حراس لنا.”

“أنت… من أين أتيت؟”

أومأ كيم هيونغ-جون موافقًا، ثم عاد إلى تطهير المنطقة من الزومبي. أعطيت أوامر لمتحوّلي المرحلة الأولى أن يتبعوني على بُعد ثلاثمئة متر. كان كيم داي-يونغ يمشي أمامي، يقود الطريق.

“من سيول.”

قال وهو يحاول التماسك:

“سيول؟ هل سقطت سيول أيضًا؟”

“إلى أين تذهب، أيها العجوز؟ أتصدق كلام هذا اللعين؟”

من الواضح أنه يجهل ما جرى في البر الرئيسي. لكن، للإنصاف، لم أكن أعلم شيئًا أنا الآخر قبل أن ألتقي بتومي الروسي. لذا، كان رد فعله مفهومًا. نظرت إليه بشفقة وتنهدت.

تطلّع إليّ بحذر وسأل:

“لا يوجد مكان آمن للبشر في هذا العالم بعد الآن… سوى كندا.”

“لم أرَ أحدًا. بالمناسبة، أردت أن أسألك… لماذا عيناك زرقاوان؟”

“العالم كله… انتهى أمره؟”

“حينها لا أملك شيئًا لأقوله… لكن إن كنت مصممًا على قتلي، فهل يمكنك فقط أن تنتظر عشر دقائق؟”

“لماذا تظن أنني قطعت كل هذا الطريق إلى جزيرة جيجو؟”

“هل يوجد بين الكلاب زومبي له عيون زرقاء مثلي؟”

“…”

“أعني عينيه. هل كانت عيناه سوداوتين أيضًا؟”

فتح فمه بدهشة، وغرق في شروده. ثم ابتسم لي ابتسامة دافئة.

“إياك أن تتجاوز الحدود. استفزّني أكثر، وسأقضي عليك وعلى كل من تتحدث عنهم.”

“أنت حقًا زومبي يحيا لأجل البشر.”

“لقد أصبح الأمر ثقيلًا. الكلاب… توقعات الناس… كل ذلك أرهقني.”

“…”

كنت بحاجة للتفكير مليًا، لكنني كنت مضطرًا كذلك لاتخاذ قرارات حاسمة بسرعة. هذا ما حفظ حياتي وحياة عائلتي طوال هذا الوقت.

“تحاول تطهير جزيرة جيجو من الزومبي، أليس كذلك؟ لأنّها ستصبح ملاذًا آمنًا إذا قضيتَ عليهم جميعًا.”

بلل شفتيه الجافتين ثم قال:

لم أُجبه، لكنه واصل حديثه بابتسامة راضية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هل يمكن لشعبي الانضمام إليكم؟”

“قبل ذلك، اسمح لي أن أطرح سؤالًا واحدًا. إن أجبتني بصدق، فسأخبرك بكل شيء.”

“ذلك يعتمد على أمر واحد.”

“ما لونها؟”

نظر إليّ مباشرةً، وقال:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أرجوك… أعرني قوتك. أنا… لم أعد واثقًا من نفسي.”

“لا أعلم بالتحديد. لكنّي متأكد من أن كثيرًا منهم يملكون عيونًا حمراء.”

“بخصوص ماذا؟”

“ماذا…؟”

“لقد أصبح الأمر ثقيلًا. الكلاب… توقعات الناس… كل ذلك أرهقني.”

سأترك جي-أون هنا، إذًا.

أمالت رأسي متعجبًا وسألته:

“لم أرَ أحدًا. بالمناسبة، أردت أن أسألك… لماذا عيناك زرقاوان؟”

“هل كنت تقاتل الكلاب وحدك؟”

“ألن تخبرني؟”

أجابني بابتسامة حزينة:

نظر إليّ في ذهول، فانفجرت ضاحكًا من تعبيره المندهش.

“وماذا كان بوسعي أن أفعل؟ لم يكن هناك زومبي آخرون لمساندتي.”

أجبته بنبرة ثابتة:

ضحكته المريرة جعلتني أُعيد التفكير في كلماته.

“…”

قال بصوت خافت:

صفعت كيم داي-يونغ على ظهره صفعة قوية، حتى تردّد صداها.

“سيكولوجية الجماعة مخيفة فعلًا.”

فردّ، متجاهلًا نبرتي الغاضبة:

“…”

فتح فمه بدهشة، وغرق في شروده. ثم ابتسم لي ابتسامة دافئة.

“لا يهم ما كان عليه المرء قبل انهيار العالم. حين يغدو كل شيء خرابًا، فإن أي كائن ينجو وسط الفوضى… لا بدّ أن يجن، سواء أكان إنسانًا أم زومبيًا.”

أعدت ترتيب أولوياتي: كيم هيونغ-جون كان قادرًا على التعامل مع الزومبي في المحطة، ودو هان-سول كان يحرس الطائرة. أي أن “منظمة تجمع الناجين” كانت آمنة.

نظرت إليه بهدوء، بدا في أوائل الثلاثينات من عمره، ويمكنني أن أفهم الثقل الذي كان يحمله على كاهله. طوال الوقت، حتى ونحن في “ملجأ هاي-يونغ”، كنت أشعر بثقل التوقعات، مهما اجتهد الجميع. فحين يعلّق الناس كل آمالهم بك، يغدو التنفس عبئًا، والحياة اليومية معركة داخلية.

“الفرق هو في القوة.”

ولم يكن هذا يعني أنّ تلك التوقعات سيئة، بل إنها تجعل من الصعب عليك أن تظل لطيفًا. سيصفك البعض بالأحمق، ويتهمك آخرون بأنك لا تهتم إلا بنفسك. ومع كل ذلك، تبقى مضطرًا لأن تنجز المهمة. أمثالنا كثيرًا ما يُطلق عليهم لقب “أبطال”.

“ألن تخبرني؟”

صفعت كيم داي-يونغ على ظهره صفعة قوية، حتى تردّد صداها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نظر إليّ في ذهول، فانفجرت ضاحكًا من تعبيره المندهش.

لكن، هل قتل كيم داي-يونغ الآن ــ باعتباره تهديدًا محتملاً ــ هو القرار الصحيح؟ وهل أملك الحقّ في تقرير مصير الناجين الذين يزعم أنّهم تحت حمايته؟ ماذا لو كان صادقًا، وكان فعلًا من الناجين من جيجو؟

قلت مبتسمًا:

“نعم. علمت آنذاك أن الكائنات السوداء تملك عيونًا زرقاء. لكن الرجل الحاد الطباع الذي كان معك في المطار عيونه زرقاء أيضًا. ما الفرق بينه وبيني؟”

“هيا بنا، لا وقت لدينا.”

“وماذا إن تجمّع الزومبي بعد سماع الإنذارات؟ ألم تفكر في ذلك؟”

“حقًا؟ هل كان لا بدّ أن تضربني؟ أما كان من الأسهل أن تقولها بالكلام؟”

“أعني عينيه. هل كانت عيناه سوداوتين أيضًا؟”

تمتم بتذمر وأشاح بوجهه، لكنه واصل القيادة باتجاه شعبه. وأنا أنظر إلى خطواته، خطر ببالي أنه قد يكون رجلًا جديرًا بالثقة. وإن كان كل ما قاله صحيحًا… فمكانه بيننا مضمون.

“وإن كنت أعرف؟ ماذا ستفعل حينها؟”

كل ما أرجوه… أن يكون أتباعه بشرًا عقلاء، لم يفقدوا إنسانيتهم بعد.

تردد كيم داي-يونغ للحظة، ثم تنفّس بعمق:

فذلك وحده هو ما يجعل الإنسان… إنسانًا.

قال بصوت خافت:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا يهم ما كان عليه المرء قبل انهيار العالم. حين يغدو كل شيء خرابًا، فإن أي كائن ينجو وسط الفوضى… لا بدّ أن يجن، سواء أكان إنسانًا أم زومبيًا.”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“وماذا كان بوسعي أن أفعل؟ لم يكن هناك زومبي آخرون لمساندتي.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

رفعت حاجبيّ: “كائنات أخرى؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط