Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 177

177
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

177

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“خذني إلى حيث يوجد شعبك. أريد أن أراهم بنفسي.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كان ما قاله منطقيًا. لم يكن خصمًا يسهل التعامل معه، ولم أستطع أن أُخضعه كما أردت. لم أتمكن من تهديده أو قتله بسهولة. في الحقيقة، لم يكن هو المتوتر، بل أنا.

ترجمة: Arisu san

“هل شعبك في هذه الجهة؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نقر لسانه بضيق وقال:

كان كيم داي-يونغ رجلًا فطنًا وسريع البديهة، لكنّ ملامحه لم تُخفِ قلقه. قبضت على ياقة قميصه مجددًا وكرّرت سؤالي:

نظر إليّ في ذهول، فانفجرت ضاحكًا من تعبيره المندهش.

“أجبني بوضوح… ماذا كنت تقصد حين قلت إن أحدهم سيتأذى؟”

“خذني إلى حيث يوجد شعبك. أريد أن أراهم بنفسي.”

فردّ، متجاهلًا نبرتي الغاضبة:

“هل شعبك في هذه الجهة؟”

“قبل ذلك، اسمح لي أن أطرح سؤالًا واحدًا. إن أجبتني بصدق، فسأخبرك بكل شيء.”

“ولمَ تحتاج عشر دقائق؟”

حدّقت فيه ببرود: “تملك بعض الجرأة، لكن لو كنت مكانك، لتخليت عنها.”

“ما لونها؟”

ابتسم ابتسامة باهتة وقال:

خذ أتباعك معك، احتياطًا.

“الآن بدأت أفهم… كان عليّ أن أستوعب الأمر حين منعت ذلك الرجل هناك من قتلي، وحين رأيتك تتصرف بثقة، ومع ذلك تستمر في الإنصات إليّ… هل تقاتل من أجل الناس أيضًا؟”

ولم يكن هذا يعني أنّ تلك التوقعات سيئة، بل إنها تجعل من الصعب عليك أن تظل لطيفًا. سيصفك البعض بالأحمق، ويتهمك آخرون بأنك لا تهتم إلا بنفسك. ومع كل ذلك، تبقى مضطرًا لأن تنجز المهمة. أمثالنا كثيرًا ما يُطلق عليهم لقب “أبطال”.

ارتجفت حاجباي عند سماع سؤاله. وضعت يدي اليسرى على جبيني ودلّكت صدغيّ.

“اتبعني.”

“أنت تحفر قبرك بيديك.”

لم أكن مستعدًا لشرح كل شيء كلمةً بكلمة، ولم أرغب بذلك أصلًا. ما زالت الشكوك تراودني بشأن كيم داي-يونغ، لذا لم يكن من الحكمة أن أُفصح له عن كل ما أعرفه. زد على ذلك، أنه لم يتناول بعد دماغ أحد الكائنات السوداء، وذلك سبب آخر يجعل من الصعب مصارحته بالحقيقة.

“هاه؟”

“سيكولوجية الجماعة مخيفة فعلًا.”

“بما أنك لاحظت ذلك، فقد قلّت أسباب إبقائك حيًّا.”

“الفرق هو في القوة.”

سألني بنظرة جادّة وهو يحدّق في عيني:

“…”

“ولو قلت لك إنني في صفّك، هل كنت لتقتلني أيضًا؟”

كان كيم داي-يونغ رجلًا فطنًا وسريع البديهة، لكنّ ملامحه لم تُخفِ قلقه. قبضت على ياقة قميصه مجددًا وكرّرت سؤالي:

زممت شفتيّ بتردد، ثم قلت:

“إن كنت بهذه القوة… هل يمكنك مواجهة جماعة الكلاب؟”

“وكيف لي أن أصدّق كلامك؟”

تردد كيم داي-يونغ للحظة، ثم تنفّس بعمق:

“بإمكانك أن تذهب بنفسك وتتحقق.”

صفعته بقوة على وجهه.

رفعت حاجبيّ وسألته: “وإن كان فخًّا؟”

هزّ كتفيه بلا مبالاة.

هزّ كتفيه بلا مبالاة.

أجبته بنبرة ثابتة:

“حينها لا أملك شيئًا لأقوله… لكن إن كنت مصممًا على قتلي، فهل يمكنك فقط أن تنتظر عشر دقائق؟”

“أنت… كم عدد التابعين الذين يمكنك التحكم بهم؟”

“ولمَ تحتاج عشر دقائق؟”

“إلى شركة لتأجير السيارات.”

“أريد أن أُصدر أوامر لأتباعي بالمجيء. لقد طلبت منهم حماية من اريد حمايتهم. وإن متّ الآن… فستنهار سلسلة القيادة، وقد يهاجمون ناسي من دون قصد.”

أجبته:

كان ما قاله منطقيًا. لم يكن خصمًا يسهل التعامل معه، ولم أستطع أن أُخضعه كما أردت. لم أتمكن من تهديده أو قتله بسهولة. في الحقيقة، لم يكن هو المتوتر، بل أنا.

تساءلت إلى أين يتجهون. كنا بعيدين نوعًا ما عن مطار جيجو. ضيّق كيم داي-يونغ عينيه وهو يحدّق في المشهد، وكأنّه شعر بأن شيئًا ما ليس على ما يرام.

أعدت ترتيب أولوياتي: كيم هيونغ-جون كان قادرًا على التعامل مع الزومبي في المحطة، ودو هان-سول كان يحرس الطائرة. أي أن “منظمة تجمع الناجين” كانت آمنة.

“آخر مرة رأيته فيها كانت قبل شهر، لذا لا أذكر بدقة… لكنهما كانتا بلون عينيك.”

لكن، هل قتل كيم داي-يونغ الآن ــ باعتباره تهديدًا محتملاً ــ هو القرار الصحيح؟ وهل أملك الحقّ في تقرير مصير الناجين الذين يزعم أنّهم تحت حمايته؟ ماذا لو كان صادقًا، وكان فعلًا من الناجين من جيجو؟

“وماذا إن تجمّع الزومبي بعد سماع الإنذارات؟ ألم تفكر في ذلك؟”

بينما كنت غارقًا في أفكاري، بدأت أطراف كيم داي-يونغ تتجدّد.

“لم أرَ أحدًا. بالمناسبة، أردت أن أسألك… لماذا عيناك زرقاوان؟”

صرخ كيم هيونغ-جون من خلفي:

تنحنح قليلًا ثم قال:

“أيها العجوز، ماذا تفعل؟!”

نظر إليّ مباشرةً، وقال:

أغمضت عيني ووضعت يدي على جبيني.

“هل شعبك في هذه الجهة؟”

كان لا بدّ لي من اتخاذ قرار. لم أتوقع أن أُجبر على اتخاذ خيار مصيري كهذا فور وصولي إلى جزيرة جيجو. تنفّست بعمق وحدّقت في كيم داي-يونغ.

“أريد أن أُصدر أوامر لأتباعي بالمجيء. لقد طلبت منهم حماية من اريد حمايتهم. وإن متّ الآن… فستنهار سلسلة القيادة، وقد يهاجمون ناسي من دون قصد.”

“خذني إلى حيث يوجد شعبك. أريد أن أراهم بنفسي.”

“ذلك يعتمد على أمر واحد.”

رمقني بنظرة مرتابة وقال:

ولم يكن هذا يعني أنّ تلك التوقعات سيئة، بل إنها تجعل من الصعب عليك أن تظل لطيفًا. سيصفك البعض بالأحمق، ويتهمك آخرون بأنك لا تهتم إلا بنفسك. ومع كل ذلك، تبقى مضطرًا لأن تنجز المهمة. أمثالنا كثيرًا ما يُطلق عليهم لقب “أبطال”.

“ليس هناك ما يضمن أنك لن تهاجم شعبي. أليس من المفترض أن تُريني أنت الناجين الذين جئت بهم أولًا؟”

قطّب جبينه وقال:

تشنّج وجهي غضبًا، وصررت على أسناني.

“ليس هناك ما يضمن أنك لن تهاجم شعبي. أليس من المفترض أن تُريني أنت الناجين الذين جئت بهم أولًا؟”

“إياك أن تتجاوز الحدود. استفزّني أكثر، وسأقضي عليك وعلى كل من تتحدث عنهم.”

“المكان مثالي للدفاع. يقع في زاوية منعزلة، وإذا اصطدم الزومبي بالسيارات، تُطلق الإنذارات، فتكون بمثابة حراس لنا.”

“ماذا…؟”

سألته:

“لا تظنّ أنك في موقع قوة. أعد ترتيب أولوياتك جيدًا… عائلتي هي أولويتي القصوى، ولا تهمّني حياة شعبك.”

“لا يوجد مكان آمن للبشر في هذا العالم بعد الآن… سوى كندا.”

تعمّق تجهمي ليكشف عن عمق غضبي. ابتلع كيم داي-يونغ ريقه، وبقي صامتًا. وبحلول ذلك الوقت، كانت أطرافه قد تجددت بالكامل، فنهض واقفًا ونظر إليّ. دفعت ظهره بقوة.

فذلك وحده هو ما يجعل الإنسان… إنسانًا.

“هيا، تقدّم.”

بينما كنت غارقًا في أفكاري، بدأت أطراف كيم داي-يونغ تتجدّد.

قال وهو يحاول التماسك:

ولم يكن هذا يعني أنّ تلك التوقعات سيئة، بل إنها تجعل من الصعب عليك أن تظل لطيفًا. سيصفك البعض بالأحمق، ويتهمك آخرون بأنك لا تهتم إلا بنفسك. ومع كل ذلك، تبقى مضطرًا لأن تنجز المهمة. أمثالنا كثيرًا ما يُطلق عليهم لقب “أبطال”.

“اهدأ قليلًا…”

“قال إن هناك ناجين. سأتحقق وأعود. اعتنِ بالزومبي هنا.”

صفعة!

“هل كنت تقاتل الكلاب وحدك؟”

صفعته بقوة على وجهه.

أومأ كيم هيونغ-جون موافقًا، ثم عاد إلى تطهير المنطقة من الزومبي. أعطيت أوامر لمتحوّلي المرحلة الأولى أن يتبعوني على بُعد ثلاثمئة متر. كان كيم داي-يونغ يمشي أمامي، يقود الطريق.

“تتفوّه بكلمة أخرى، وستموت قبل أن تدرك ذلك.”

“لا يهم ما كان عليه المرء قبل انهيار العالم. حين يغدو كل شيء خرابًا، فإن أي كائن ينجو وسط الفوضى… لا بدّ أن يجن، سواء أكان إنسانًا أم زومبيًا.”

وضع يده على خده وأذنه المتألمَين، ونظر إليّ بدهشة.

“إلى أين تذهب، أيها العجوز؟ أتصدق كلام هذا اللعين؟”

تساءلت في داخلي عمّن يراني كيم داي-يونغ الآن. على الأرجح، لم يكن يعلم أنني في صفّه. لكنّ الوقت لم يكن في صالحي، والتلكؤ يعرّض شعبي للخطر. سواء أردت أم لا، كان لا بدّ من فرض الهيبة.

إن كانت قوة الضباط توازي قوة كيم داي-يونغ، الذي يتحكم في ألف تابع، فلن يكونوا قادرين على إلحاق الأذى بمنظمة تجمع الناجين، حتى لو هاجمونا بكامل قواتهم.

كنت بحاجة للتفكير مليًا، لكنني كنت مضطرًا كذلك لاتخاذ قرارات حاسمة بسرعة. هذا ما حفظ حياتي وحياة عائلتي طوال هذا الوقت.

كان ما قاله منطقيًا. لم يكن خصمًا يسهل التعامل معه، ولم أستطع أن أُخضعه كما أردت. لم أتمكن من تهديده أو قتله بسهولة. في الحقيقة، لم يكن هو المتوتر، بل أنا.

تردد كيم داي-يونغ للحظة، ثم تنفّس بعمق:

ابتسم ابتسامة باهتة وقال:

“اتبعني.”

قادني كيم داي-يونغ نحو منطقة تقلّ فيها أعداد الزومبي. سألته وأنا أراقب المكان من حولي:

وما إن تحرّكت خلفه، حتى أمسك كيم هيونغ-جون بطرف قميصي على عجل:

قادني كيم داي-يونغ نحو منطقة تقلّ فيها أعداد الزومبي. سألته وأنا أراقب المكان من حولي:

“إلى أين تذهب، أيها العجوز؟ أتصدق كلام هذا اللعين؟”

“المكان مثالي للدفاع. يقع في زاوية منعزلة، وإذا اصطدم الزومبي بالسيارات، تُطلق الإنذارات، فتكون بمثابة حراس لنا.”

“قال إن هناك ناجين. سأتحقق وأعود. اعتنِ بالزومبي هنا.”

“أجل.”

“دعنا نقتله فحسب، لسنا ملزمين بإنقاذ الجميع.”

“أريد أن أُصدر أوامر لأتباعي بالمجيء. لقد طلبت منهم حماية من اريد حمايتهم. وإن متّ الآن… فستنهار سلسلة القيادة، وقد يهاجمون ناسي من دون قصد.”

“أجل، لسنا مضطرين لإنقاذ الجميع… لكننا أيضًا لا نملك الحق في قتل بشر عاديين.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حين يتعلّق الأمر بقتل الزومبي أو البشر، أردت أن أتأكد أولًا من طبيعتهم… هل هم أخيار أم أشرار؟

“ذلك يعتمد على أمر واحد.”

حدّق كيم هيونغ-جون في وجهي مطولًا، ثم تنهد أخيرًا، وعلامات التردد بادية عليه. اقترب مني وهمس حتى لا يسمعه كيم داي-يونغ:

“…”

خذ أتباعك معك، احتياطًا.

“تتفوّه بكلمة أخرى، وستموت قبل أن تدرك ذلك.”

“لا أعلم بالتحديد. لكنّي متأكد من أن كثيرًا منهم يملكون عيونًا حمراء.”

إن لم تأخذ أتباعك، فلن أسمح لك بالذهاب. أنا وأتباعي سنتكفّل بهذه المنطقة، فخذ معك أتباعك.

حين يتعلّق الأمر بقتل الزومبي أو البشر، أردت أن أتأكد أولًا من طبيعتهم… هل هم أخيار أم أشرار؟

سأترك جي-أون هنا، إذًا.

“المكان مثالي للدفاع. يقع في زاوية منعزلة، وإذا اصطدم الزومبي بالسيارات، تُطلق الإنذارات، فتكون بمثابة حراس لنا.”

أومأ كيم هيونغ-جون موافقًا، ثم عاد إلى تطهير المنطقة من الزومبي. أعطيت أوامر لمتحوّلي المرحلة الأولى أن يتبعوني على بُعد ثلاثمئة متر. كان كيم داي-يونغ يمشي أمامي، يقود الطريق.

“حينها لا أملك شيئًا لأقوله… لكن إن كنت مصممًا على قتلي، فهل يمكنك فقط أن تنتظر عشر دقائق؟”

كان الظلام قد حلّ بالكامل، خلافًا لما كان عليه الوضع عندما دخلت المحطة. شحذت كل حواسي بينما تبعته.

“نعم. علمت آنذاك أن الكائنات السوداء تملك عيونًا زرقاء. لكن الرجل الحاد الطباع الذي كان معك في المطار عيونه زرقاء أيضًا. ما الفرق بينه وبيني؟”

“إلى أين نحن ذاهبون؟”

“…”

“إلى شركة لتأجير السيارات.”

“أرجوك… أعرني قوتك. أنا… لم أعد واثقًا من نفسي.”

قادني كيم داي-يونغ نحو منطقة تقلّ فيها أعداد الزومبي. سألته وأنا أراقب المكان من حولي:

“ما هو؟”

“هل تقول إن شعبك داخل شركة لتأجير السيارات؟”

سألته:

“المكان مثالي للدفاع. يقع في زاوية منعزلة، وإذا اصطدم الزومبي بالسيارات، تُطلق الإنذارات، فتكون بمثابة حراس لنا.”

ابتسم ابتسامة باهتة وقال:

“وماذا إن تجمّع الزومبي بعد سماع الإنذارات؟ ألم تفكر في ذلك؟”

رفعت حاجبيّ وسألته: “وإن كان فخًّا؟”

“لدينا طريق هروب، بالطبع. أما بخصوص الإنذارات… فهي وسيلة لحمايتنا من كائنات أخرى غير الزومبي.”

“بإمكانك أن تذهب بنفسك وتتحقق.”

رفعت حاجبيّ: “كائنات أخرى؟”

“…”

قطّب جبينه وقال:

“ذلك يعتمد على أمر واحد.”

“الكلاب.”

“من سيول.”

“الكلاب؟”

“لا حاجة لأن تعرف.”

كان نطقه للكلمة مشحونًا، وكأنها اسم لجماعة بعينها. إن كان كيم داي-يونغ فعلًا زومبيًّا يقاتل من أجل حماية الناجين، فربما تكون “الكلاب” مجموعة تصطاد البشر.

“لا يهم ما كان عليه المرء قبل انهيار العالم. حين يغدو كل شيء خرابًا، فإن أي كائن ينجو وسط الفوضى… لا بدّ أن يجن، سواء أكان إنسانًا أم زومبيًا.”

ربما كانت الأوضاع في جيجو مشابهة لما كان عليه الحال في سيول، حيث تواجدت “العائلة” من جهة، و”منظمة الناجين” من جهة أخرى.

ترجمة: Arisu san

سألته:

“الكلاب؟”

“هل تُشكّل هذه الكلاب تهديدًا للبشر؟”

“ليس هناك ما يضمن أنك لن تهاجم شعبي. أليس من المفترض أن تُريني أنت الناجين الذين جئت بهم أولًا؟”

“أجل.”

قادني كيم داي-يونغ نحو منطقة تقلّ فيها أعداد الزومبي. سألته وأنا أراقب المكان من حولي:

“هل هم زومبي أم بشر؟”

“إياك أن تتجاوز الحدود. استفزّني أكثر، وسأقضي عليك وعلى كل من تتحدث عنهم.”

“زومبي. يفكرون مثلنا تمامًا.”

“أنت… كم عدد التابعين الذين يمكنك التحكم بهم؟”

“كم عددهم؟”

“أجل، لسنا مضطرين لإنقاذ الجميع… لكننا أيضًا لا نملك الحق في قتل بشر عاديين.”

“لا أعلم بالتحديد. لكنّي متأكد من أن كثيرًا منهم يملكون عيونًا حمراء.”

يبدو أنّ عددهم كبير. لكن الأرقام لا تعني شيئًا بالنسبة لي. المهم هو زعيمهم، ومعرفة قدراته.

يبدو أنّ عددهم كبير. لكن الأرقام لا تعني شيئًا بالنسبة لي. المهم هو زعيمهم، ومعرفة قدراته.

“لا أعلم بالتحديد. لكنّي متأكد من أن كثيرًا منهم يملكون عيونًا حمراء.”

نظرت إلى كيم داي-يونغ وسألته:

“ألن تخبرني؟”

“هل يوجد بين الكلاب زومبي له عيون زرقاء مثلي؟”

إن لم تأخذ أتباعك، فلن أسمح لك بالذهاب. أنا وأتباعي سنتكفّل بهذه المنطقة، فخذ معك أتباعك.

“لم أرَ أحدًا. بالمناسبة، أردت أن أسألك… لماذا عيناك زرقاوان؟”

“هل يمكن لشعبي الانضمام إليكم؟”

“ليس من شأنك أن تعرف.”

“…”

لم أكن مستعدًا لشرح كل شيء كلمةً بكلمة، ولم أرغب بذلك أصلًا. ما زالت الشكوك تراودني بشأن كيم داي-يونغ، لذا لم يكن من الحكمة أن أُفصح له عن كل ما أعرفه. زد على ذلك، أنه لم يتناول بعد دماغ أحد الكائنات السوداء، وذلك سبب آخر يجعل من الصعب مصارحته بالحقيقة.

كل ما أرجوه… أن يكون أتباعه بشرًا عقلاء، لم يفقدوا إنسانيتهم بعد.

توقف فجأة وحدّق فيّ وكأن كتماني للحقائق أثار استياءه.

قال:

تساءلت إلى أين يتجهون. كنا بعيدين نوعًا ما عن مطار جيجو. ضيّق كيم داي-يونغ عينيه وهو يحدّق في المشهد، وكأنّه شعر بأن شيئًا ما ليس على ما يرام.

“أعلم أنك تتحفّظ من ناحيتي، لكن كما قلت من قبل… أنا أيضًا أقاتل إلى جانب البشر.”

“أيها العجوز، ماذا تفعل؟!”

أجبته بنبرة ثابتة:

سأترك جي-أون هنا، إذًا.

“ما زال ذلك محلّ شك.”

“لا أعلم بالتحديد. لكنّي متأكد من أن كثيرًا منهم يملكون عيونًا حمراء.”

قطّب جبينه وقال:

“بإمكانك أن تذهب بنفسك وتتحقق.”

“لماذا أنت متحفّظ بهذا الشكل؟”

“لو لم أكن كذلك، لكنت قضيت نحبي منذ زمن بعيد.”

“أعلم أنك تتحفّظ من ناحيتي، لكن كما قلت من قبل… أنا أيضًا أقاتل إلى جانب البشر.”

عندها، توقّف كيم داي-يونغ عن طرح الأسئلة. سرنا في أزقة ضيقة حتى خرجنا إلى الشارع الرئيسي، وهناك رأيت الزومبي مجتمعين في نقطة واحدة، يطلقون صرخات متكررة تردد صداها في الهواء. كان هذا النداء الجماعي نذير موجة زومبي وشيكة.

لم أُجبه، لكنه واصل حديثه بابتسامة راضية.

تساءلت إلى أين يتجهون. كنا بعيدين نوعًا ما عن مطار جيجو. ضيّق كيم داي-يونغ عينيه وهو يحدّق في المشهد، وكأنّه شعر بأن شيئًا ما ليس على ما يرام.

“ألن تخبرني؟”

قال متوترًا:

سألني بنظرة جادّة وهو يحدّق في عيني:

“هل تمانع إن أسرعنا الخطى قليلًا؟”

كان نطقه للكلمة مشحونًا، وكأنها اسم لجماعة بعينها. إن كان كيم داي-يونغ فعلًا زومبيًّا يقاتل من أجل حماية الناجين، فربما تكون “الكلاب” مجموعة تصطاد البشر.

سألته:

“دعنا نقتله فحسب، لسنا ملزمين بإنقاذ الجميع.”

“هل شعبك في هذه الجهة؟”

“الكلاب؟”

“خط الدفاع الأول قريب من هنا.”

“ولمَ تحتاج عشر دقائق؟”

خط الدفاع الأول… تذكرت أن شركات تأجير السيارات كثيرة في محيط مطار جيجو. يبدو أن كيم داي-يونغ استخدم تلك السيارات لبناء حواجز دفاعية.

تلفّت كيم داي-يونغ للحظة، كمن يسترجع ذكرى ضبابية، ثم أجاب بعد قليل:

نقر لسانه بضيق وقال:

“هل تقول إن شعبك داخل شركة لتأجير السيارات؟”

“بما أن الزومبي احتشدوا عند المطار، كنت أظن أنهم لن يتواجدوا هنا بهذا الكم… لكن عددهم يفوق التوقّعات.”

“أجبني بوضوح… ماذا كنت تقصد حين قلت إن أحدهم سيتأذى؟”

“…”

تشنّج وجهه وسأل بتوتر:

ثم رمقني بنظرة حادة وأردف:

نظرت إلى كيم داي-يونغ وسألته:

“وهذا بفضلكم أنتم.”

توقف فجأة وحدّق فيّ وكأن كتماني للحقائق أثار استياءه.

قطّب جبينه وحدّق في عيني.

“أجل.”

سألته بهدوء:

فردّ، متجاهلًا نبرتي الغاضبة:

“لدي سؤال لك.”

“الكلاب؟”

“ما هو؟”

“كم عددهم؟”

“هل تعرف شيئًا عن الكائنات السوداء؟”

“ما لونها؟”

اتسعت عيناه فور سماعه للاسم، وارتبك وجهه. من ملامحه، تأكدت أن هناك كائنًا أسود على جزيرة جيجو أيضًا. وهذا أمر منطقي. بل في الحقيقة، من الغريب أن لا يوجد، خصوصًا وأن عدد سكان الجزيرة بلغ 670 ألفًا قبل تفشي الفيروس.

“سيول؟ هل سقطت سيول أيضًا؟”

بلل شفتيه الجافتين ثم قال:

“لقد أصبح الأمر ثقيلًا. الكلاب… توقعات الناس… كل ذلك أرهقني.”

“وإن كنت أعرف؟ ماذا ستفعل حينها؟”

“حينها لا أملك شيئًا لأقوله… لكن إن كنت مصممًا على قتلي، فهل يمكنك فقط أن تنتظر عشر دقائق؟”

“ما لونها؟”

فردّ، متجاهلًا نبرتي الغاضبة:

“كائن أسود… ألا يعني ذلك أنه أسود؟ هل تأتي بألوان مختلفة؟”

صفعت كيم داي-يونغ على ظهره صفعة قوية، حتى تردّد صداها.

“أعني عينيه. هل كانت عيناه سوداوتين أيضًا؟”

“الآن بدأت أفهم… كان عليّ أن أستوعب الأمر حين منعت ذلك الرجل هناك من قتلي، وحين رأيتك تتصرف بثقة، ومع ذلك تستمر في الإنصات إليّ… هل تقاتل من أجل الناس أيضًا؟”

تلفّت كيم داي-يونغ للحظة، كمن يسترجع ذكرى ضبابية، ثم أجاب بعد قليل:

أعدت ترتيب أولوياتي: كيم هيونغ-جون كان قادرًا على التعامل مع الزومبي في المحطة، ودو هان-سول كان يحرس الطائرة. أي أن “منظمة تجمع الناجين” كانت آمنة.

“آخر مرة رأيته فيها كانت قبل شهر، لذا لا أذكر بدقة… لكنهما كانتا بلون عينيك.”

“ما لونها؟”

“أمتأكد؟”

“خذني إلى حيث يوجد شعبك. أريد أن أراهم بنفسي.”

“نعم. علمت آنذاك أن الكائنات السوداء تملك عيونًا زرقاء. لكن الرجل الحاد الطباع الذي كان معك في المطار عيونه زرقاء أيضًا. ما الفرق بينه وبيني؟”

“ألن تخبرني؟”

أجبته:

ربما كانت الأوضاع في جيجو مشابهة لما كان عليه الحال في سيول، حيث تواجدت “العائلة” من جهة، و”منظمة الناجين” من جهة أخرى.

“الفرق هو في القوة.”

أعدت ترتيب أولوياتي: كيم هيونغ-جون كان قادرًا على التعامل مع الزومبي في المحطة، ودو هان-سول كان يحرس الطائرة. أي أن “منظمة تجمع الناجين” كانت آمنة.

تشنّج وجهه وسأل بتوتر:

“وإن كنت أعرف؟ ماذا ستفعل حينها؟”

“أنت… كم عدد التابعين الذين يمكنك التحكم بهم؟”

“هيا بنا، لا وقت لدينا.”

“لا حاجة لأن تعرف.”

“هيا، تقدّم.”

“ألن تخبرني؟”

حدّقت فيه ببرود: “تملك بعض الجرأة، لكن لو كنت مكانك، لتخليت عنها.”

“لو أن الزومبي في المطار قبل قليل اعتبرك خصمًا جديًا وهاجمك حقًا… لكنت الآن في عداد الموتى، دون أن تدرك حتى ما الذي أصابك.”

فردّ، متجاهلًا نبرتي الغاضبة:

عندها فقط، أدرك كيم داي-يونغ موقعه الحقيقي بيني وبين كيم هيونغ-جون، وأطبق شفتيه بصمت. يبدو أنه استوعب كم كنا متساهلين معه حتى الآن.

قطّب جبينه وقال:

تنحنح قليلًا ثم قال:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“إن كنت بهذه القوة… هل يمكنك مواجهة جماعة الكلاب؟”

من الواضح أنه يجهل ما جرى في البر الرئيسي. لكن، للإنصاف، لم أكن أعلم شيئًا أنا الآخر قبل أن ألتقي بتومي الروسي. لذا، كان رد فعله مفهومًا. نظرت إليه بشفقة وتنهدت.

“هل يمكنك أنت قتالهم وجهًا لوجه؟”

قال:

“أستطيع مقارعة ضباطهم.”

قال وهو يحاول التماسك:

إن كانت قوة الضباط توازي قوة كيم داي-يونغ، الذي يتحكم في ألف تابع، فلن يكونوا قادرين على إلحاق الأذى بمنظمة تجمع الناجين، حتى لو هاجمونا بكامل قواتهم.

“…”

تطلّع إليّ بحذر وسأل:

تساءلت إلى أين يتجهون. كنا بعيدين نوعًا ما عن مطار جيجو. ضيّق كيم داي-يونغ عينيه وهو يحدّق في المشهد، وكأنّه شعر بأن شيئًا ما ليس على ما يرام.

“أنت… من أين أتيت؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“من سيول.”

“زومبي. يفكرون مثلنا تمامًا.”

“سيول؟ هل سقطت سيول أيضًا؟”

“إلى شركة لتأجير السيارات.”

من الواضح أنه يجهل ما جرى في البر الرئيسي. لكن، للإنصاف، لم أكن أعلم شيئًا أنا الآخر قبل أن ألتقي بتومي الروسي. لذا، كان رد فعله مفهومًا. نظرت إليه بشفقة وتنهدت.

خذ أتباعك معك، احتياطًا.

“لا يوجد مكان آمن للبشر في هذا العالم بعد الآن… سوى كندا.”

“الآن بدأت أفهم… كان عليّ أن أستوعب الأمر حين منعت ذلك الرجل هناك من قتلي، وحين رأيتك تتصرف بثقة، ومع ذلك تستمر في الإنصات إليّ… هل تقاتل من أجل الناس أيضًا؟”

“العالم كله… انتهى أمره؟”

“لدينا طريق هروب، بالطبع. أما بخصوص الإنذارات… فهي وسيلة لحمايتنا من كائنات أخرى غير الزومبي.”

“لماذا تظن أنني قطعت كل هذا الطريق إلى جزيرة جيجو؟”

“أجل، لسنا مضطرين لإنقاذ الجميع… لكننا أيضًا لا نملك الحق في قتل بشر عاديين.”

“…”

تردد كيم داي-يونغ للحظة، ثم تنفّس بعمق:

فتح فمه بدهشة، وغرق في شروده. ثم ابتسم لي ابتسامة دافئة.

“أستطيع مقارعة ضباطهم.”

“أنت حقًا زومبي يحيا لأجل البشر.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“…”

كنت بحاجة للتفكير مليًا، لكنني كنت مضطرًا كذلك لاتخاذ قرارات حاسمة بسرعة. هذا ما حفظ حياتي وحياة عائلتي طوال هذا الوقت.

“تحاول تطهير جزيرة جيجو من الزومبي، أليس كذلك؟ لأنّها ستصبح ملاذًا آمنًا إذا قضيتَ عليهم جميعًا.”

كل ما أرجوه… أن يكون أتباعه بشرًا عقلاء، لم يفقدوا إنسانيتهم بعد.

لم أُجبه، لكنه واصل حديثه بابتسامة راضية.

“أجبني بوضوح… ماذا كنت تقصد حين قلت إن أحدهم سيتأذى؟”

“هل يمكن لشعبي الانضمام إليكم؟”

تنحنح قليلًا ثم قال:

“ذلك يعتمد على أمر واحد.”

ترجمة: Arisu san

نظر إليّ مباشرةً، وقال:

زممت شفتيّ بتردد، ثم قلت:

“أرجوك… أعرني قوتك. أنا… لم أعد واثقًا من نفسي.”

“قبل ذلك، اسمح لي أن أطرح سؤالًا واحدًا. إن أجبتني بصدق، فسأخبرك بكل شيء.”

“بخصوص ماذا؟”

قلت مبتسمًا:

“لقد أصبح الأمر ثقيلًا. الكلاب… توقعات الناس… كل ذلك أرهقني.”

حدّق كيم هيونغ-جون في وجهي مطولًا، ثم تنهد أخيرًا، وعلامات التردد بادية عليه. اقترب مني وهمس حتى لا يسمعه كيم داي-يونغ:

أمالت رأسي متعجبًا وسألته:

“لا أعلم بالتحديد. لكنّي متأكد من أن كثيرًا منهم يملكون عيونًا حمراء.”

“هل كنت تقاتل الكلاب وحدك؟”

“خط الدفاع الأول قريب من هنا.”

أجابني بابتسامة حزينة:

“لا تظنّ أنك في موقع قوة. أعد ترتيب أولوياتك جيدًا… عائلتي هي أولويتي القصوى، ولا تهمّني حياة شعبك.”

“وماذا كان بوسعي أن أفعل؟ لم يكن هناك زومبي آخرون لمساندتي.”

ضحكته المريرة جعلتني أُعيد التفكير في كلماته.

قطّب جبينه وحدّق في عيني.

قال بصوت خافت:

“لا يهم ما كان عليه المرء قبل انهيار العالم. حين يغدو كل شيء خرابًا، فإن أي كائن ينجو وسط الفوضى… لا بدّ أن يجن، سواء أكان إنسانًا أم زومبيًا.”

“سيكولوجية الجماعة مخيفة فعلًا.”

“ما لونها؟”

“…”

“اهدأ قليلًا…”

“لا يهم ما كان عليه المرء قبل انهيار العالم. حين يغدو كل شيء خرابًا، فإن أي كائن ينجو وسط الفوضى… لا بدّ أن يجن، سواء أكان إنسانًا أم زومبيًا.”

“سيكولوجية الجماعة مخيفة فعلًا.”

نظرت إليه بهدوء، بدا في أوائل الثلاثينات من عمره، ويمكنني أن أفهم الثقل الذي كان يحمله على كاهله. طوال الوقت، حتى ونحن في “ملجأ هاي-يونغ”، كنت أشعر بثقل التوقعات، مهما اجتهد الجميع. فحين يعلّق الناس كل آمالهم بك، يغدو التنفس عبئًا، والحياة اليومية معركة داخلية.

“إلى أين تذهب، أيها العجوز؟ أتصدق كلام هذا اللعين؟”

ولم يكن هذا يعني أنّ تلك التوقعات سيئة، بل إنها تجعل من الصعب عليك أن تظل لطيفًا. سيصفك البعض بالأحمق، ويتهمك آخرون بأنك لا تهتم إلا بنفسك. ومع كل ذلك، تبقى مضطرًا لأن تنجز المهمة. أمثالنا كثيرًا ما يُطلق عليهم لقب “أبطال”.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

صفعت كيم داي-يونغ على ظهره صفعة قوية، حتى تردّد صداها.

“خط الدفاع الأول قريب من هنا.”

نظر إليّ في ذهول، فانفجرت ضاحكًا من تعبيره المندهش.

وضع يده على خده وأذنه المتألمَين، ونظر إليّ بدهشة.

قلت مبتسمًا:

“أرجوك… أعرني قوتك. أنا… لم أعد واثقًا من نفسي.”

“هيا بنا، لا وقت لدينا.”

“ذلك يعتمد على أمر واحد.”

“حقًا؟ هل كان لا بدّ أن تضربني؟ أما كان من الأسهل أن تقولها بالكلام؟”

حدّق كيم هيونغ-جون في وجهي مطولًا، ثم تنهد أخيرًا، وعلامات التردد بادية عليه. اقترب مني وهمس حتى لا يسمعه كيم داي-يونغ:

تمتم بتذمر وأشاح بوجهه، لكنه واصل القيادة باتجاه شعبه. وأنا أنظر إلى خطواته، خطر ببالي أنه قد يكون رجلًا جديرًا بالثقة. وإن كان كل ما قاله صحيحًا… فمكانه بيننا مضمون.

“هل شعبك في هذه الجهة؟”

كل ما أرجوه… أن يكون أتباعه بشرًا عقلاء، لم يفقدوا إنسانيتهم بعد.

“وماذا إن تجمّع الزومبي بعد سماع الإنذارات؟ ألم تفكر في ذلك؟”

فذلك وحده هو ما يجعل الإنسان… إنسانًا.

“لقد أصبح الأمر ثقيلًا. الكلاب… توقعات الناس… كل ذلك أرهقني.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“سيول؟ هل سقطت سيول أيضًا؟”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“لا أعلم بالتحديد. لكنّي متأكد من أن كثيرًا منهم يملكون عيونًا حمراء.”

“كائن أسود… ألا يعني ذلك أنه أسود؟ هل تأتي بألوان مختلفة؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط