قصة جانبية: حكايات من روسيا (8)
القصة الجانبية: حكايات من روسيا (8)
“خذ وقتك، تحسّبًا لأي طارئ، كما تعلم.”
❄️∘˚。⋆☃⋆。˚∘❄️
في اليوم التالي، عضضتُ ذراعه اليمنى بلُطف، بينما راقب الجميع ما إذا كان سيحدث له شيء. كانت زوجته ترفع صلواتها دون انقطاع، والدموع في عينيها، راجيةً أن يُوقف اللقاح الفيروس، حتى لا يتحول زوجها إلى زومبي.
بعد الانتهاء من الأمور الضرورية، تمكّنا من المرور على المستشفى العام القريب في طريق عودتنا، بفضل ضوء القمر الساطع.
وقد استقينا هذه المعلومة من أحد الزومبي ذوي العيون الحمراء الذين قضينا عليهم في [يانبيان]. كانت منظمتهم تملك قائدًا، لكن ما إن وصل ذلك القائد إلى القدرة على التحكّم بثلاثة آلاف تابع، حتى تحوّل إلى وحش.
كنتُ أنا و[جي-أون] نتولى أمر الزومبيّات المتقدّمة، بينما كان [تومي] يبحث عمّا يحتاج إليه. وبصورة عامة، بدا راضياً، إذ تمكن من جمع كمية من الإمدادات.
قلت:
قال:
– “أظن أننا سنتمكن من تسريع وتيرة البحث.”
لكن [تومي] رفض اقتراحه. بدا أنه لا يريد التضحية بأحدٍ آخر في سبيل تطوير اللقاح. قال إنه يرغب بتحمّل المسؤولية عمّا سيحدث، سواء نجح اللقاح أم لا. ومع ذلك، لم يتراجع الزوجان الروسيان بسهولة.
سألته:
– “هل وجدتَ في المستشفى السريري ما يُفيد في البحث؟”
“لو كنت أعلم، لجعلت [هان-سول] يقوم بهذا. آه، ما أشدّ العناء…”
أجاب:
– “نعم. لقد أُقيم المعهد في [فلاديفوستوك] بسبب قربه من مستشفيات أخرى، مما سهّل علينا إعادة التزوّد بالمستلزمات الطبية وغيرها حين كانت تنفد.”
القصة الجانبية: حكايات من روسيا (8)
ابتسمتُ ابتسامة خفيفة وقلت:
– “يسرّني أنك حصلت على كل ما كنت تحتاجه.”
– “الفيروس لا ينتشر. بشرته لا تزال سليمة.”
هزّ [تومي] رأسه بحزم.
– “بإمكانك أن تتطلّع إلى المستقبل. سأحرص على إعادتك.”
“انتهينا هنا. سنعود الآن.”
– “كلماتك وحدها تمنحني أملاً.”
“نعم، لدينا ما يكفي.”
أجابت ثقته في نفسه شيئًا في داخلي. شعرتُ وكأن مستقبلي، الذي كان ضبابيًا بالكامل، بدأ يتّضح شيئًا فشيئًا.
كنتُ أنا و[جي-أون] نتولى أمر الزومبيّات المتقدّمة، بينما كان [تومي] يبحث عمّا يحتاج إليه. وبصورة عامة، بدا راضياً، إذ تمكن من جمع كمية من الإمدادات.
ثم أسرعنا عائدين إلى المختبر.
هزّ [تومي] رأسه بحزم. – “بإمكانك أن تتطلّع إلى المستقبل. سأحرص على إعادتك.”
❄️∘˚。⋆☃⋆。˚∘❄️
“تمسّكوا جيدًا… سننطلق الآن.”
مرّ الربيع الزاخر بالحياة دون أن أشعر، ولحقه صيف قائظ، لننتقل بعده إلى الخريف. استقبلتنا أوراق الأشجار المتغيّرة بالألوان في موسم جديد. ومع تساقطها، بدأ الهواء البارد يهبّ من جديد. هكذا عادت الطبيعة تدور في دورتها الموسمية.
“سمعت أن البشر تمكنوا من النجاة في آسيا بفضل تضحياتكما. وقيل لي إنكما تنازلتما عن الكثير من أجل البشرية.”
وبهذه الصورة، انقضت أربعة أعوام، وبدأت ثمار البحث تظهر شيئًا فشيئًا. فقد تمّ تطوير دواء قادر على كبح غرائز الزومبي، وتمكّنا من رؤية آثار اللقاح بأعيننا.
“هلّا ركبت من فضلك؟”
رغم العثرات الكثيرة في الطريق، فقد مكّنتنا البيانات التي تراكمت عبر سنوات البحث الطويلة من إجراء التلقيح الأول دون فشل. وحين بدأنا بالاستعداد لاختبار اللقاح على الإنسان، أراد [تومي] أن يُجرّب ذلك على نفسه، لكن الناجين الروس تقدّموا بأنفسهم ليكونوا موضوعًا للتجارب السريرية.
قلت:
تقدّم الرجل ذو اللحية الكثيفة إلينا بنظرة عزيمة وقال:
“تمسّكوا جيدًا… سننطلق الآن.”
– “لو حدث مكروه لأيّ منكم—[تومي]، [أليوشا]، أو [إلينا]—فلن يكون لنا مستقبل. سأكون أنا موضوع التجربة.”
قال:
لكن [تومي] رفض اقتراحه. بدا أنه لا يريد التضحية بأحدٍ آخر في سبيل تطوير اللقاح. قال إنه يرغب بتحمّل المسؤولية عمّا سيحدث، سواء نجح اللقاح أم لا. ومع ذلك، لم يتراجع الزوجان الروسيان بسهولة.
“تمسّكوا جيدًا… سننطلق الآن.”
قالوا:
– “سنفعل أي شيء من أجل نجاح البحث، إذا وعدتمونا بالاعتناء بالأطفال حتى النهاية. لولا السيد [لي هيون-دوك]، لكنا قد متنا بالفعل. لقد أنقذنا من قبل، فرجاءً دعونا نردّ هذا الجميل لكم جميعًا.”
“هل هناك شيء قابل للكسر؟ ألا يمكنني فقط حملها والركض معكم؟”
بينما تردّد [تومي]، غير واثق بما ينبغي فعله، تدخلت [إلينا] بسرعة لحسم الموقف. قامت بحقن الرجل ذو اللحية الكثيفة باللقاح في ذراعه قبل أن يتمكن [تومي] من فعل أي شيء. وعندما صرخ [تومي] بدهشة، اكتفت [إلينا] بهز كتفيها قائلة:
أجاب: – “نعم. لقد أُقيم المعهد في [فلاديفوستوك] بسبب قربه من مستشفيات أخرى، مما سهّل علينا إعادة التزوّد بالمستلزمات الطبية وغيرها حين كانت تنفد.”
– “لقد أسديت لك معروفًا. يمكنك شُكري لاحقًا.”
رغم العثرات الكثيرة في الطريق، فقد مكّنتنا البيانات التي تراكمت عبر سنوات البحث الطويلة من إجراء التلقيح الأول دون فشل. وحين بدأنا بالاستعداد لاختبار اللقاح على الإنسان، أراد [تومي] أن يُجرّب ذلك على نفسه، لكن الناجين الروس تقدّموا بأنفسهم ليكونوا موضوعًا للتجارب السريرية.
كانت امرأة يصعب التنبؤ بتصرفاتها، إلا حين يتعلّق الأمر بأبحاثها. انتظرنا يومًا كاملاً بعد تلقيح الرجل لنرى ما إذا كانت هناك أي أعراض جانبية. ولحسن الحظ، لم يعانِ سوى من شعور بالانتفاخ.
أجابت ثقته في نفسه شيئًا في داخلي. شعرتُ وكأن مستقبلي، الذي كان ضبابيًا بالكامل، بدأ يتّضح شيئًا فشيئًا.
في اليوم التالي، عضضتُ ذراعه اليمنى بلُطف، بينما راقب الجميع ما إذا كان سيحدث له شيء. كانت زوجته ترفع صلواتها دون انقطاع، والدموع في عينيها، راجيةً أن يُوقف اللقاح الفيروس، حتى لا يتحول زوجها إلى زومبي.
رفع [جاك] حاجبيه عند سؤالي، وقال:
في البداية، تحوّلت ذراعه إلى لون مزرقّ. وبينما كان [كيم هيونغ-جون] يراقب الوضع، أمسك فأسًا وحاول قطع الذراع، إلا أن [تومي] أمسك به ليمنعه.
وفي أثناء حديثنا، كان الآخرون يُفرغون الإمدادات من الطائرات. وبعد الانتهاء من ذلك، اقترب منا رجل بزيٍّ عسكري.
قال:
– “ليس بعد، فلننتظر قليلاً.”
في البداية، تحوّلت ذراعه إلى لون مزرقّ. وبينما كان [كيم هيونغ-جون] يراقب الوضع، أمسك فأسًا وحاول قطع الذراع، إلا أن [تومي] أمسك به ليمنعه.
– “إن لم نقطعها الآن، سيموت!”
تقدّم الرجل ذو اللحية الكثيفة إلينا بنظرة عزيمة وقال:
– “الفيروس لا ينتشر. بشرته لا تزال سليمة.”
وفي أثناء حديثنا، كان الآخرون يُفرغون الإمدادات من الطائرات. وبعد الانتهاء من ذلك، اقترب منا رجل بزيٍّ عسكري.
وكان محقًا. الجزء الذي عضضته كان الوحيد المزرق، ولم ينتقل الفيروس إلى باقي جسده عبر الدم. فقررنا الانتظار لنرى ما سيحدث لاحقًا.
“خذ وقتك، تحسّبًا لأي طارئ، كما تعلم.”
مرت الدقيقتان التاليتان كأنهما دهر. تفصّد الرجل عرقًا باردًا وصرخ من الألم، لكنه ما لبث أن هدأ بسرعة. بعد ذلك، بدأ لون ذراعه يعود تدريجيًا إلى طبيعته، وخرج القيح من الجرح الذي خلّفته عضتي. لقد نجحت أبحاث اللقاح.
سألته: – “هل وجدتَ في المستشفى السريري ما يُفيد في البحث؟”
احتضنته زوجته، التي شاهدته يعاني، بكل ما أوتيت من قوة، والدموع والمخاط يغطيان وجهها. قال الرجل إن ذراعه اليمنى بدت وكأنها تحترق. تناول بعض المسكّنات، وبعد ساعة، أبلغ أنه لا يزال يشعر بوخز خفيف، لكنه لم يكن بنفس الألم السابق.
“هل تطلب مني أن أمتطي ظهر زومبي؟”
بعد عشرات، بل مئات، من التجارب على الحيوانات، تمّ أخيرًا تطوير اللقاح المثالي. في ذلك اليوم، أكلنا وشربنا كأننا نحتفل بيومنا الأخير على الأرض، فرحين بإنجازنا العظيم. ذلك اللقاح الذي عملنا على تطويره معًا سيكون نقطة الانطلاق التي تنهض بها البشرية من جديد.
“شكرًا لخدمتكم.”
حين أبلغنا مركز الأبحاث في كندا بإنجازاتنا، كانوا في غاية السرور، وهنّأونا على نجاحنا. كما عبّروا عن رغبتهم في مغادرة كندا والانتقال إلى روسيا. وكان السبب بسيطًا: كانوا يتوقعون، شأنهم شأن باقي المعاهد، أن يتعرضوا في النهاية لهجوم زومبي لا يستطيعون صده.
“وكم عددهم؟”
أوضحوا أنهم يرغبون في الانضمام إلينا قبل أن يبلغوا ذروة ضعفهم. في البداية، تردّدتُ، إذ لم أكن أعلم إن كان بالإمكان الوثوق بهم. غير أنني وافقت في نهاية المطاف، لأن أبحاثهم في مجال العلاج كانت واعدة، و[إلينا] كانت تعرف الباحثين الكنديين. وفوق ذلك، بما أنني كنت مستعدًا لقتلهم إن حاولوا أي حماقة، فلم يكن هناك سبب يدعوني لرفضهم.
قال:
بطبيعة الحال، كان دافعهم الأكبر هو الأمان. فعلى مدى السنوات الأربع الماضية، كرّس كلٌّ من [كيم هيونغ-جون] و[دو هان-سول] وأنا، كل يوم لدينا، للقضاء على الزومبي. ولكي نؤسس شبكة زومبي خاصة بنا، قمنا بتجنيد التوابع لتعزيز صفوفنا، ونجحنا فعلاً في القضاء على كل زومبي تقريبًا في جنوب منطقة [بريمورسكي].
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
بل وبدأنا بالتوسّع إلى شبه الجزيرة الكورية، على حدود [كوريا الشمالية]. لم يخطر لي يومًا أنني سأطأ شمال [كوريا]. وعندما كنا نصادف كائنات سوداء أثناء حملات التطهير، كنا نستخدم العيّنات المأخوذة من [ديغو] للقضاء عليها، ونصطاد الزومبي ذوي العيون الحمراء كأنهم فرائس.
قال [جاك] بنبرة مذهولة:
وبعد أربع سنوات، بلغ عدد التوابع الذين يمكن لـ[كيم هيونغ-جون] ولي قيادتهم 2900، بينما وصل عدد توابع [دو هان-سول] إلى 2800. أما [كيم داي-يونغ] فكان يستطيع التحكّم 2100، و[جونغ جين-يونغ] كان يدير 1800.
“وافقت على انضمامكم إلينا لأستعيد ما فقدته.”
لقد حددنا سقف السيطرة على التوابع بأقل من ثلاثة آلاف، لأننا عثرنا على معلومات في [يانبيان]، إحدى مقاطعات [بانتشوهوا] في مقاطعة [سيتشوان] بالصين، تُفيد بأنه بمجرد أن تتجاوز السيطرة هذا العدد، تتحوّل حدقات أعيننا إلى السواد، ونفقد عقلنا في نهاية المطاف.
– “لقد أسديت لك معروفًا. يمكنك شُكري لاحقًا.”
وقد استقينا هذه المعلومة من أحد الزومبي ذوي العيون الحمراء الذين قضينا عليهم في [يانبيان]. كانت منظمتهم تملك قائدًا، لكن ما إن وصل ذلك القائد إلى القدرة على التحكّم بثلاثة آلاف تابع، حتى تحوّل إلى وحش.
“هل لي أن أعرف سبب سؤالك؟”
وكان الزومبي ذو العينين السوداوين شبيهًا بالكائن الأسود. إذ إنهم أظهروا نفس التفاعلات عند تعرّضهم لعيّنات [ديغو]. وبناءً على هذه المعلومات، بدأنا بتوسيع الرقعة الآمنة للبشر من [بريمورسكي] حتى شبه الجزيرة الكورية.
❄️∘˚。⋆☃⋆。˚∘❄️
وبعد مرور أربع سنوات على مغادرتنا [كوريا]، حطّت طائرة قادمة من [كندا] لأول مرة في مطار [فلاديفوستوك].
“أفترض أنكما الزومبيّان اللذان سمعت عنهما. لا، عذرًا على تسميتكما بالزومبي. أنتما في الحقيقة جوهر القصة التي رُويت لي.”
❄️∘˚。⋆☃⋆。˚∘❄️
ثم أسرعنا عائدين إلى المختبر.
وصل الباحثون الكنديون على متن ثلاث طائرات نقل عسكرية محمّلة بكميات هائلة من الإمدادات. كانت تحوي كل شيء، من المعدات البحثية إلى الأسلحة، والطعام، وحتى المواشي. بدا وكأنهم أحضروا كل ما لديهم.
وكان محقًا. الجزء الذي عضضته كان الوحيد المزرق، ولم ينتقل الفيروس إلى باقي جسده عبر الدم. فقررنا الانتظار لنرى ما سيحدث لاحقًا.
رحّبت [إلينا] بالباحثين الأربعة الذين نزلوا من الطائرة، وقدّمتهم إلينا واحدًا تلو الآخر. وكان قائد الفريق الكندي باحثًا يُدعى [جاك]، ويبلغ من العمر قرابة الستين عامًا. قدّم نفسه على أنه باحث متمرس في علوم الدماغ.
“شكرًا لخدمتكم.”
ابتسم [جاك] ابتسامة مشرقة لكلٍّ من [تومي] و[أليوشا] واحتضنهما بحرارة. ثم عدّل نظّارته وهو ينظر إليّ وإلى [كيم هيونغ-جون]، حيث كنّا واقفَين خلف [تومي].
“نعم، بالطبع. علينا أيضًا إحضار الناجين من [كندا].”
قال:
قلت:
“أفترض أنكما الزومبيّان اللذان سمعت عنهما. لا، عذرًا على تسميتكما بالزومبي. أنتما في الحقيقة جوهر القصة التي رُويت لي.”
“نعم، فهمت. بالمناسبة، هل كانت هناك زومبي بعيون حمراء في [كندا]؟”
مددت يدي اليمنى مصافحًا:
❄️∘˚。⋆☃⋆。˚∘❄️
“سعيد بلقائك. أنا [لي هيون-دوك].”
أجاب:
أجاب:
رحّبت [إلينا] بالباحثين الأربعة الذين نزلوا من الطائرة، وقدّمتهم إلينا واحدًا تلو الآخر. وكان قائد الفريق الكندي باحثًا يُدعى [جاك]، ويبلغ من العمر قرابة الستين عامًا. قدّم نفسه على أنه باحث متمرس في علوم الدماغ.
“تشرفت بلقائك. أنا [جاك ريتشاردز]، مدير فريق أبحاث العلاج. لا تتردد في مناداتي بـ[جاك]. لكن، قبل أن أنسى…”
بينما تردّد [تومي]، غير واثق بما ينبغي فعله، تدخلت [إلينا] بسرعة لحسم الموقف. قامت بحقن الرجل ذو اللحية الكثيفة باللقاح في ذراعه قبل أن يتمكن [تومي] من فعل أي شيء. وعندما صرخ [تومي] بدهشة، اكتفت [إلينا] بهز كتفيها قائلة:
نظر [جاك] بيني وبين [كيم هيونغ-جون]، وارتسمت ابتسامة على وجهه.
قال: – “أظن أننا سنتمكن من تسريع وتيرة البحث.”
“سمعت أن البشر تمكنوا من النجاة في آسيا بفضل تضحياتكما. وقيل لي إنكما تنازلتما عن الكثير من أجل البشرية.”
“شكرًا لخدمتكم.”
قلت:
قلت:
“وافقت على انضمامكم إلينا لأستعيد ما فقدته.”
قلت:
أومأ [جاك] بعد أن استمع لإجابتي.
ابتسم [جاك] ابتسامة متكلفة، محاولًا التهرّب من الإجابة. وكما كنت حذرًا منهم، كانوا هم أيضًا حذرين مني. شعرت أنهم لم يثقوا بي تمامًا. واصلت النظر إلى [جاك] بنظرة حيادية، حتى وضع يديه خلف ظهره وأجاب أخيرًا:
“سأبذل قصارى جهدي لمساعدتك على استعادة ما ضحّيت به. الإمدادات هناك هي ما رأيناه ضروريًا في الوقت الراهن. وسنقوم بجلب المزيد لاحقًا.”
وبعد أربع سنوات، بلغ عدد التوابع الذين يمكن لـ[كيم هيونغ-جون] ولي قيادتهم 2900، بينما وصل عدد توابع [دو هان-سول] إلى 2800. أما [كيم داي-يونغ] فكان يستطيع التحكّم 2100، و[جونغ جين-يونغ] كان يدير 1800.
“هل هناك المزيد من الإمدادات؟”
وبعد أربع سنوات، بلغ عدد التوابع الذين يمكن لـ[كيم هيونغ-جون] ولي قيادتهم 2900، بينما وصل عدد توابع [دو هان-سول] إلى 2800. أما [كيم داي-يونغ] فكان يستطيع التحكّم 2100، و[جونغ جين-يونغ] كان يدير 1800.
“نعم، بالطبع. علينا أيضًا إحضار الناجين من [كندا].”
في اليوم التالي، عضضتُ ذراعه اليمنى بلُطف، بينما راقب الجميع ما إذا كان سيحدث له شيء. كانت زوجته ترفع صلواتها دون انقطاع، والدموع في عينيها، راجيةً أن يُوقف اللقاح الفيروس، حتى لا يتحول زوجها إلى زومبي.
“وكم عددهم؟”
“نعم، فهمت. بالمناسبة، هل كانت هناك زومبي بعيون حمراء في [كندا]؟”
رفع [جاك] حاجبيه عند سؤالي، وقال:
“خذ وقتك، تحسّبًا لأي طارئ، كما تعلم.”
“هل لي أن أعرف سبب سؤالك؟”
❄️∘˚。⋆☃⋆。˚∘❄️
“نحن بحاجة إلى معرفة عدد الناجين حتى نتمكن من تجهيز ما يلزم.”
سألته: – “هل وجدتَ في المستشفى السريري ما يُفيد في البحث؟”
ابتسم [جاك] ابتسامة متكلفة، محاولًا التهرّب من الإجابة. وكما كنت حذرًا منهم، كانوا هم أيضًا حذرين مني. شعرت أنهم لم يثقوا بي تمامًا. واصلت النظر إلى [جاك] بنظرة حيادية، حتى وضع يديه خلف ظهره وأجاب أخيرًا:
لاحظتُ أن عينيه ترتجفان وهو يتحدث. بدا أن ذكريات الماضي عادت لتجتاحه. ومن وجهه، استطعت أن أستشعر أنه مرّ بتجارب قاسية أكثر مما يخبرني به. كان يحمل التعبير ذاته الذي كان على وجه [لي جونغ-أوك] حين كان يتأمّل صورة عائلته في [سيول].
“هناك مئتان وعشرون ناجيًا، ومئة وخمسون فردًا من العسكريين.”
أجابت ثقته في نفسه شيئًا في داخلي. شعرتُ وكأن مستقبلي، الذي كان ضبابيًا بالكامل، بدأ يتّضح شيئًا فشيئًا.
“الجنود أقل من عدد المدنيين.”
“سمعت أن البشر تمكنوا من النجاة في آسيا بفضل تضحياتكما. وقيل لي إنكما تنازلتما عن الكثير من أجل البشرية.”
“كان عددهم أكبر في السابق. لم نمضِ السنوات الأربع الماضية متقاعسين. لقد مررنا بالكثير أيضًا.”
“سمعت أن البشر تمكنوا من النجاة في آسيا بفضل تضحياتكما. وقيل لي إنكما تنازلتما عن الكثير من أجل البشرية.”
كان يشير إلى أن لهم تضحياتهم في مواجهة هجمات الزومبي. ظلّ وجهي خاليًا من التعبير، فأطلق [جاك] تنهيدةً خفيفة.
“آه، على ماذا بالضبط تريدني أن أركب؟”
“لحسن الحظ، بين الناجين شبابٌ يتمتعون بصحة جيدة، وهم يساعدون القوات العسكرية حاليًا. نحن ممتنون لهم.”
“هؤلاء الزومبي هم من ستقضون وقتكم معهم هنا. آمل أن تعتادوا عليهم.”
قلت:
وقد استقينا هذه المعلومة من أحد الزومبي ذوي العيون الحمراء الذين قضينا عليهم في [يانبيان]. كانت منظمتهم تملك قائدًا، لكن ما إن وصل ذلك القائد إلى القدرة على التحكّم بثلاثة آلاف تابع، حتى تحوّل إلى وحش.
“يبدو أنهم أدركوا أنهم لن ينجوا فقط بالاحتماء تحت جناح الآخرين.”
“تمسّكوا جيدًا… سننطلق الآن.”
“معك حق تمامًا. والآن، هل فهمت تمامًا سبب رغبتنا في المجيء والانضمام إليكم؟”
– “لقد أسديت لك معروفًا. يمكنك شُكري لاحقًا.”
“نعم، فهمت. بالمناسبة، هل كانت هناك زومبي بعيون حمراء في [كندا]؟”
“تشرفت بلقائك. أنا [جاك ريتشاردز]، مدير فريق أبحاث العلاج. لا تتردد في مناداتي بـ[جاك]. لكن، قبل أن أنسى…”
“نعم، كانت موجودة. للأسف، لم يختر أيٌّ من زومبي العيون الحمراء هناك أن يعيش من أجل البشر.”
قلت:
لاحظتُ أن عينيه ترتجفان وهو يتحدث. بدا أن ذكريات الماضي عادت لتجتاحه. ومن وجهه، استطعت أن أستشعر أنه مرّ بتجارب قاسية أكثر مما يخبرني به. كان يحمل التعبير ذاته الذي كان على وجه [لي جونغ-أوك] حين كان يتأمّل صورة عائلته في [سيول].
“نعم، فهمت. بالمناسبة، هل كانت هناك زومبي بعيون حمراء في [كندا]؟”
وفي أثناء حديثنا، كان الآخرون يُفرغون الإمدادات من الطائرات. وبعد الانتهاء من ذلك، اقترب منا رجل بزيٍّ عسكري.
“هل هناك المزيد من الإمدادات؟”
قال:
وبعد مرور أربع سنوات على مغادرتنا [كوريا]، حطّت طائرة قادمة من [كندا] لأول مرة في مطار [فلاديفوستوك].
“انتهينا هنا. سنعود الآن.”
– “كلماتك وحدها تمنحني أملاً.”
“حسنًا… هل لديكم ما يكفي من الوقود؟”
مددت يدي اليمنى مصافحًا:
“نعم، لدينا ما يكفي.”
لكن [تومي] رفض اقتراحه. بدا أنه لا يريد التضحية بأحدٍ آخر في سبيل تطوير اللقاح. قال إنه يرغب بتحمّل المسؤولية عمّا سيحدث، سواء نجح اللقاح أم لا. ومع ذلك، لم يتراجع الزوجان الروسيان بسهولة.
“شكرًا لخدمتكم.”
“هل نذهب إلى المختبر ونكمل حديثنا هناك؟”
أومأ له [جاك] برأسه وابتسم له بحرارة، فحيّاه العسكري بتحية عسكرية، ثم عاد إلى الطائرة.
في البداية، تحوّلت ذراعه إلى لون مزرقّ. وبينما كان [كيم هيونغ-جون] يراقب الوضع، أمسك فأسًا وحاول قطع الذراع، إلا أن [تومي] أمسك به ليمنعه.
قال [جاك]:
“نعم، بالطبع. علينا أيضًا إحضار الناجين من [كندا].”
“هل نذهب إلى المختبر ونكمل حديثنا هناك؟”
“هل لي أن أعرف سبب سؤالك؟”
قلت له:
ترجمة:
“هل لك أن تنتظر لحظة؟”
رغم العثرات الكثيرة في الطريق، فقد مكّنتنا البيانات التي تراكمت عبر سنوات البحث الطويلة من إجراء التلقيح الأول دون فشل. وحين بدأنا بالاستعداد لاختبار اللقاح على الإنسان، أراد [تومي] أن يُجرّب ذلك على نفسه، لكن الناجين الروس تقدّموا بأنفسهم ليكونوا موضوعًا للتجارب السريرية.
كنت قد أخفيت توابعي في محيط مطار [فلاديفوستوك] تحسّبًا لحدوث أي طارئ. وعندما استدعيتهم، خرج الزومبي من كل صوب، يطلقون صرخاتهم التي تمزّق الحناجر. صرخ الباحثون الكنديون من الفزع حين رأوا توابعي، فقام [تومي] بتهدئتهم.
“لحسن الحظ، بين الناجين شبابٌ يتمتعون بصحة جيدة، وهم يساعدون القوات العسكرية حاليًا. نحن ممتنون لهم.”
قال لهم:
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
“هؤلاء الزومبي هم من ستقضون وقتكم معهم هنا. آمل أن تعتادوا عليهم.”
قلت له:
سرعان ما غصّ المدرج بتوابعي. نظرت إلى [جاك] وقلت:
أملت رأسي وأنظر إليه باستغراب، وكأنني لا أفهم ما المشكلة. بدا متردّدًا، ولكن حين سبق كلٌّ من [تومي] و[أليوشا] و[إلينا] فركبوا على ظهور الزومبي، تبعهم الباحثون الكنديون واحدًا تلو الآخر. وعندما ركب [جاك] أخيرًا على ظهر الزومبي أمامنا، التفتُّ إلى [كيم هيونغ-جون].
“هلّا ركبت من فضلك؟”
كان يشير إلى أن لهم تضحياتهم في مواجهة هجمات الزومبي. ظلّ وجهي خاليًا من التعبير، فأطلق [جاك] تنهيدةً خفيفة.
سأل بتردد:
في البداية، تحوّلت ذراعه إلى لون مزرقّ. وبينما كان [كيم هيونغ-جون] يراقب الوضع، أمسك فأسًا وحاول قطع الذراع، إلا أن [تومي] أمسك به ليمنعه.
“آه، على ماذا بالضبط تريدني أن أركب؟”
أوضحوا أنهم يرغبون في الانضمام إلينا قبل أن يبلغوا ذروة ضعفهم. في البداية، تردّدتُ، إذ لم أكن أعلم إن كان بالإمكان الوثوق بهم. غير أنني وافقت في نهاية المطاف، لأن أبحاثهم في مجال العلاج كانت واعدة، و[إلينا] كانت تعرف الباحثين الكنديين. وفوق ذلك، بما أنني كنت مستعدًا لقتلهم إن حاولوا أي حماقة، فلم يكن هناك سبب يدعوني لرفضهم.
وعندها، استدعيت أحد توابعي. زحف التابع إلى جانبي، بكل أطرافه، وجثا على الأرض، مشيرًا إلى [جاك] كي يعتلي ظهره. أشرت إليه وأنا أنظر إلى [جاك].
لاحظتُ أن عينيه ترتجفان وهو يتحدث. بدا أن ذكريات الماضي عادت لتجتاحه. ومن وجهه، استطعت أن أستشعر أنه مرّ بتجارب قاسية أكثر مما يخبرني به. كان يحمل التعبير ذاته الذي كان على وجه [لي جونغ-أوك] حين كان يتأمّل صورة عائلته في [سيول].
قال [جاك] بنبرة مذهولة:
ابتسم [جاك] ابتسامة متكلفة، محاولًا التهرّب من الإجابة. وكما كنت حذرًا منهم، كانوا هم أيضًا حذرين مني. شعرت أنهم لم يثقوا بي تمامًا. واصلت النظر إلى [جاك] بنظرة حيادية، حتى وضع يديه خلف ظهره وأجاب أخيرًا:
“هل تطلب مني أن أمتطي ظهر زومبي؟”
سألته: – “هل وجدتَ في المستشفى السريري ما يُفيد في البحث؟”
أملت رأسي وأنظر إليه باستغراب، وكأنني لا أفهم ما المشكلة. بدا متردّدًا، ولكن حين سبق كلٌّ من [تومي] و[أليوشا] و[إلينا] فركبوا على ظهور الزومبي، تبعهم الباحثون الكنديون واحدًا تلو الآخر. وعندما ركب [جاك] أخيرًا على ظهر الزومبي أمامنا، التفتُّ إلى [كيم هيونغ-جون].
نظر [جاك] بيني وبين [كيم هيونغ-جون]، وارتسمت ابتسامة على وجهه.
قلت:
أملت رأسي وأنظر إليه باستغراب، وكأنني لا أفهم ما المشكلة. بدا متردّدًا، ولكن حين سبق كلٌّ من [تومي] و[أليوشا] و[إلينا] فركبوا على ظهور الزومبي، تبعهم الباحثون الكنديون واحدًا تلو الآخر. وعندما ركب [جاك] أخيرًا على ظهر الزومبي أمامنا، التفتُّ إلى [كيم هيونغ-جون].
“[هيونغ-جون]، تولَّ أمر الإمدادات. لا تتعجل بالعودة.”
ابتسم [جاك] ابتسامة متكلفة، محاولًا التهرّب من الإجابة. وكما كنت حذرًا منهم، كانوا هم أيضًا حذرين مني. شعرت أنهم لم يثقوا بي تمامًا. واصلت النظر إلى [جاك] بنظرة حيادية، حتى وضع يديه خلف ظهره وأجاب أخيرًا:
“هل هناك شيء قابل للكسر؟ ألا يمكنني فقط حملها والركض معكم؟”
“سعيد بلقائك. أنا [لي هيون-دوك].”
“خذ وقتك، تحسّبًا لأي طارئ، كما تعلم.”
“أفترض أنكما الزومبيّان اللذان سمعت عنهما. لا، عذرًا على تسميتكما بالزومبي. أنتما في الحقيقة جوهر القصة التي رُويت لي.”
“لو كنت أعلم، لجعلت [هان-سول] يقوم بهذا. آه، ما أشدّ العناء…”
“أفترض أنكما الزومبيّان اللذان سمعت عنهما. لا، عذرًا على تسميتكما بالزومبي. أنتما في الحقيقة جوهر القصة التي رُويت لي.”
تابع [كيم هيونغ-جون] تذمّره وهو يتوجه نحو الإمدادات. وظهرت توابع [كيم هيونغ-جون] أيضًا على المدرج، فغصّ مطار [فلاديفوستوك] بالزومبي. ضحكت بخفة وأنا أنظر إلى الباحثين الكنديين المتوتّرين.
مددت يدي اليمنى مصافحًا:
قلت:
سرعان ما غصّ المدرج بتوابعي. نظرت إلى [جاك] وقلت:
“تمسّكوا جيدًا… سننطلق الآن.”
– “لقد أسديت لك معروفًا. يمكنك شُكري لاحقًا.”
❄️∘˚。⋆☃⋆。˚∘❄️
“هناك مئتان وعشرون ناجيًا، ومئة وخمسون فردًا من العسكريين.”
ترجمة:
“تشرفت بلقائك. أنا [جاك ريتشاردز]، مدير فريق أبحاث العلاج. لا تتردد في مناداتي بـ[جاك]. لكن، قبل أن أنسى…”
Arisu-san
وصل الباحثون الكنديون على متن ثلاث طائرات نقل عسكرية محمّلة بكميات هائلة من الإمدادات. كانت تحوي كل شيء، من المعدات البحثية إلى الأسلحة، والطعام، وحتى المواشي. بدا وكأنهم أحضروا كل ما لديهم.
“هل لي أن أعرف سبب سؤالك؟”
