Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 215

قصة جانبية: حكايات من روسيا (14)

قصة جانبية: حكايات من روسيا (14)

القصة الجانبية: حكايات من روسيا (14)

“كان هناك كثيرون مهتمون بأبحاث [جاك]. جماعات إرهابية، رابطة البيولوجيا، أثرياء مختلّون، وعائلات لديها أفراد مصابون بأمراض مزمنة.”

❄️∘˚。⋆☃⋆。˚∘❄️

أطلقت تنهيدة عميقة، ثم نظرت إلى [روين].

بدلًا من الوصول إلى النتائج المتوقعة، أسفرت عملية البحث عن ظهور عدة أنواع متحوّرة من الفيروس، ونتج عن ذلك تعرّض العديد من الخاضعين للتجارب السريرية لطفرات.

أنهينا الاجتماع، وتركنا [روين] تعود إلى سكنها قبل أن يتأخر الوقت.

شاركت [روين] بأنّ المتحوّلين أظهروا أعراضًا مشابهة لأعراض المصابين بداء الكَلَب، وازداد عنفهم يومًا بعد يوم. أما الأكثر عنفًا منهم، فقد هاجموا الباحثين، وكل من تعرض للعضّ منهم بدأ يُظهر سلوكيات مماثلة للمصابين الأصليين.

“حسنًا… سأكون صادقة تمامًا معك.”

أمال [دو هان-سول] رأسه وهو يُصغي إلى شرحها.

حين سمعنا تفسير [روين]، نهض [دو هان-سول] من مكانه، وقد ارتجفت قبضتاه غضبًا، بعدما كان يجهد نفسه ليلجم غضبه.

“إذًا لماذا تفشّى الفيروس حين حاولت الوحدات العسكرية القضاء عليهم؟”

“الزومبي يفرّون من الحصار إذا منحناهم الوقت الكافي. لم يكن لدينا خيار سوى التحرك بهذا الشكل لتسريع العملية.”

“ذلك…”

أومأت [روين] برأسها.

عضّت [روين] شفتها السفلى ولم تُكمل جملتها. بدا أنها مترددة في الإفصاح عن السبب أمامي. لكنها، وبعد لحظة، دفعت خُصلات شعرها جانبًا وأكملت حديثها.

“هل تصدق ذلك حقًا؟”

“كان السبب أن بعضهم دعم [جاك]، أتباعه.”

“ماذا…؟”

“أتباعه؟”

“فلنبدأ حين يصل ابنكِ.”

“صدر أمر بإتلاف بيانات مشروع Z. لكن [جاك] لم يمتثل له.”

“مفهوم.”

قطّب [دو هان-سول] جبينه.

قطبت [روين] حاجبيها وقالت بلهجة مندهشة:

“فعل ذلك حتى بعدما رأى الزومبي بأمّ عينيه؟”

صرخ بأعلى صوته وأشار إليها بأصابعه.

كان واضحًا أنه يريد الاصطدام بـ[روين].

كان [تومي] يُصغي لشرحها بنظرة مُتجهمة، لكنه فجأة نهض من مكانه وهو يصرخ:

وشعرتُ أنا تمامًا كما شعر [دو هان-سول]. الطريقة التي تعامل بها [جاك] مع الأمر كانت خارج حدود فهمي.

حين لمعت عيناي الزرقاوان، كتم الجميع أنفاسهم، وأخذوا ينظرون إليّ وإلى [دو هان-سول] بالتناوب. كانت عيناه الزرقاوان تتوهجان كذلك.

قالت [روين] متنهدة:

انكمشت [روين] في مقعدها، ووضعت يدها اليمنى على جبهتها. ومع ذلك، كان هناك أمرٌ غامض في قصّتها.

“[جاك] لم يكن مهتمًا بالزومبي بحدّ ذاتهم، بل بقدرتهم على التجدد.”

هل كان هذا ثمن محاولة تقمّص دور الإله؟

رفعت حاجبيّ بدهشة.

وحين كان [دو هان-سول] يراقب [روين] وهي تبتعد، قال بنظرة حائرة:

“هل كان يعتقد أن فيروس الزومبي هو خطوة ضرورية للوصول إلى علاج الأمراض المزمنة؟”

“فلنبدأ حين يصل ابنكِ.”

أومأت [روين] برأسها.

“إنهم إرهابيون. أصلاً، كانوا مرتزقة. أما سؤالك عن وجود باحثين كنديين آخرين مثلي… فكيف يفترض بي أن أفسّر هذا السؤال؟”

“نعم، بالضبط. هرب [جاك] إلى كندا ومعه مواد بحثه، واستمر في تجاربه داخل مختبر مغلق.”

كان ابنها.

“لا يمكن أن يكون قد فعل كل هذا بمفرده. [روين]، هل ساعدتِ [جاك] أيضًا؟”

“لا يمكن أن يكون قد فعل كل هذا بمفرده. [روين]، هل ساعدتِ [جاك] أيضًا؟”

ازدردت [روين] ريقها، وقد شعرت أن الأنظار كلها مركّزة عليها.

“أين وصلنا في مسألة تنظيف كوريا الجنوبية؟”

“نعم… ساعدته كذلك،” أجابت، وقد بدا على ملامحها التعقيد.

“إنهم إرهابيون. أصلاً، كانوا مرتزقة. أما سؤالك عن وجود باحثين كنديين آخرين مثلي… فكيف يفترض بي أن أفسّر هذا السؤال؟”

“هاه!”

“ماذا…؟”

“لماذا بحق الجحيم…؟”

“تُسرّبين؟ ماذا تحديدًا تُسرّبين؟”

“أنتم مجانين.”

“هل تقصدين أن ابنك رهينة؟”

زمجر الناجون الروس وصرّوا على أسنانهم من الغيظ. لقد انقلب العالم رأسًا على عقب بسبب طمع باحث واحد. هدّأتُ من غضبهم، وواصلت استجوابي لـ[روين].

أين بدأ كل شيء بالانحراف؟

“لكن فيروس الزومبي تفشّى في جميع أنحاء العالم دفعة واحدة. كيف حدث ذلك؟”

“إذا أعطيتهم جرعة قاتلة، كمية كافية لقتل فيل. أما الزومبي ذو العينين الحمراوين، فهم محصنون تمامًا ضد التخدير.”

“حسنًا، كان هناك وسيلة أخرى للحصول على تمويل للأبحاث.”

“نعم… ساعدته كذلك،” أجابت، وقد بدا على ملامحها التعقيد.

“من كان يمول هذا النوع من الأبحاث؟”

قالت [روين] متنهدة:

“كان هناك كثيرون مهتمون بأبحاث [جاك]. جماعات إرهابية، رابطة البيولوجيا، أثرياء مختلّون، وعائلات لديها أفراد مصابون بأمراض مزمنة.”

“أين وصلنا في مسألة تنظيف كوريا الجنوبية؟”

“…”

“كنا نأسرهم بالقوة ثم نخدّرهم.”

“انتشر الفيروس عالميًا في وقت واحد بسبب أتباعه. أرادوا لفت أنظار العالم. لكنهم، بالطبع، لم يتوقعوا أن يتسبب ذلك بجائحة.”

“صدر أمر بإتلاف بيانات مشروع Z. لكن [جاك] لم يمتثل له.”

كان [تومي] يُصغي لشرحها بنظرة مُتجهمة، لكنه فجأة نهض من مكانه وهو يصرخ:

قالت [روين] متنهدة:

“أنت تكذبين!”

“زومبي ذو عينين حمراوين قد يستحق فعلًا أن يُنقذ. لماذا مررتِ بكل هذا العناء؟”

صرخ بأعلى صوته وأشار إليها بأصابعه.

شاركت [روين] بأنّ المتحوّلين أظهروا أعراضًا مشابهة لأعراض المصابين بداء الكَلَب، وازداد عنفهم يومًا بعد يوم. أما الأكثر عنفًا منهم، فقد هاجموا الباحثين، وكل من تعرض للعضّ منهم بدأ يُظهر سلوكيات مماثلة للمصابين الأصليين.

“لا بد أنكِ توقعتِ حدوث جائحة! إن كنتِ تعرفين ما حدث في المعهد العسكري، فليس من الممكن أن تجهلي أن الفيروس قابل للانتقال!”

أومأت برأسي.

أمسك [أليوشا] بذراعيه محاولًا تهدئته مرارًا. أما [إلينا] فوضعت وجهها بين يديها، غير مصدّقة لما تسمعه.

“في هذه الحالة، يا [هان-سول]، اذهب وساعد [جين-يونغ]. سيكون هناك زومبي مخدرون في [ديغو]، وقد يجد [جين-يونغ] صعوبة في التعامل معهم وحده.”

أين بدأ كل شيء بالانحراف؟

كان واضحًا أنه يريد الاصطدام بـ[روين].

هل كان هذا ثمن محاولة تقمّص دور الإله؟

“[هان-سول]، اهدأ.”

أم أنها كانت مجرّد نتيجة حتمية لطمع الإنسان؟

“لديّ ابن،” قالت.

أعدت النظام إلى الغرفة التي سادها الهرج، وسألت [روين]:

“جُبتُ المكان وأنا أقول للناس إن الزومبي ذوي العيون الحمراء لا يزالون قادرين على التفكير. لكن مهما كررت القول… لم يُصدّقني أحد.”

“وماذا حدث بعد ذلك؟ هل حصل [جاك] على ما كان يريده؟”

“جُبتُ المكان وأنا أقول للناس إن الزومبي ذوي العيون الحمراء لا يزالون قادرين على التفكير. لكن مهما كررت القول… لم يُصدّقني أحد.”

“كلا. لقد تجاوزت قوة الفيروس توقعات [جاك]، حتى أن الولايات المتحدة نفسها سقطت. وبدأ ظهور الزومبي في كندا أيضًا.”

من الطبيعي أن يتصرف الناس بتلك الطريقة في بداية تفشي الفيروس. على الأرجح، كانوا يطلقون النار على أي زومبي دون تفكير. وحتى لو توسّلت إليهم لتُقنعهم بأن ابنها لا يزال يحتفظ بعقله، لم يكن الجيش ولا الباحثون الكنديون ليأبهوا. وإن لم يكن ابنها قد أكل دماغًا بشريًا، لكان من الصعب عليه التواصل بالكلام، مما يصعّب تصديقها أكثر.

“ألم يقل إن هناك ناجين في كندا؟”

“لم يكن هناك أي ناجٍ منذ البداية. الأشخاص الذين فرّوا إلى المعهد الكندي استُخدموا جميعًا في تجارب بشرية من أجل تطوير العلاج.”

قطبت [روين] حاجبيها وقالت بلهجة مندهشة:

“أخبر [هيونغ-جون] أن يتفقد التوابع المتمركزين على حدود [جبل بايكدو]. لا يمكننا السماح لأي تابع بمغادرة موقعه.”

“هل تصدق ذلك حقًا؟”

“إنهم إرهابيون. أصلاً، كانوا مرتزقة. أما سؤالك عن وجود باحثين كنديين آخرين مثلي… فكيف يفترض بي أن أفسّر هذا السؤال؟”

ضربتُ وجهي بكفي.

“لا يمكن أن يكون قد فعل كل هذا بمفرده. [روين]، هل ساعدتِ [جاك] أيضًا؟”

“الأعضاء التي حاولتِ زراعتها في جسدي… هل كانت من هؤلاء الناجين الكنديين؟”

قال [هان-سول] من بين أسنانه:

“لم يكن هناك أي ناجٍ منذ البداية. الأشخاص الذين فرّوا إلى المعهد الكندي استُخدموا جميعًا في تجارب بشرية من أجل تطوير العلاج.”

“ألم يقل إن هناك ناجين في كندا؟”

حين سمعنا تفسير [روين]، نهض [دو هان-سول] من مكانه، وقد ارتجفت قبضتاه غضبًا، بعدما كان يجهد نفسه ليلجم غضبه.

“كانت أبحاثًا هدفها إنقاذ الناس. دراسة بدأت بنوايا طيبة… لكنها في النهاية تسببت في قتل الكثيرين.”

“هؤلاء الأوغاد اللعنة…” قال لي، “سأذهب لأقتلهم جميعًا.”

“سأكون بخير،” قلت. “ثم إن النهاية قد كُتبت بالفعل.”

“[هان-سول]، اهدأ.”

أومأت برأسي.

“يا [لي هيون-دوك]، الأمر لم يعد مجرد تجاوز للحدود. لقد تجاوزوها ثم داسوا عليها بكل وقاحة.”

“أقصد، هل ستكون بخير وأنت تتعامل مع الباحثين الكنديين وحدك؟ شعرت فجأة أن الأمر قد يكون مرهقًا لك…”

نهض الآخرون كذلك، دعمًا لـ[دو هان-سول].

“نعم.”

“اجلسوا جميعًا!!”

رفعت حاجبيّ بدهشة.

صرخت بأعلى صوتي حتى برزت عروق عنقي.

وضعتُ يدي في جيبي، وراقبتها بانتباه. أخذت نفسًا عميقًا.

حين لمعت عيناي الزرقاوان، كتم الجميع أنفاسهم، وأخذوا ينظرون إليّ وإلى [دو هان-سول] بالتناوب. كانت عيناه الزرقاوان تتوهجان كذلك.

“حسنًا… سأكون صادقة تمامًا معك.”

تساءلت إن كان سيهاجمني الآن بعدما أصبح أقوى.

“إذا أعطيتهم جرعة قاتلة، كمية كافية لقتل فيل. أما الزومبي ذو العينين الحمراوين، فهم محصنون تمامًا ضد التخدير.”

قال [هان-سول] من بين أسنانه:

نظرت إليّ [روين] مباشرة في عينيّ وقالت بنبرة جادة:

“ما الذي يمنعك؟ لقد سمعت كل شيء. لم يعد هناك ما يدعونا للتردد. أأنا مخطئ؟”

أومأت برأسي ببطء.

“لم ننتهِ من الحديث بعد.”

“عفوًا؟”

“وما الذي قد نسمعه أكثر من هذا؟!”

انحنى [دو هان-سول] أمامي باحترام.

“هل تنوي التمرد عليّ الآن؟”

“لا بأس. أعلم جيدًا كم يصعب السيطرة على المشاعر حين تتغير ألوان العيون.”

قطّبت حاجبيّ وحدّقت فيه، فبادلني النظرة دون أن يرمش. لكنه، بعد لحظة، ابتلع ريقه، وشيح بنظره بعيدًا، ثم عاد إلى مقعده. وحين جلس [دو هان-سول] مجددًا، تبعه الآخرون.

* أنا فقط… أريد أن أموت.

أطلقت تنهيدة عميقة، ثم نظرت إلى [روين].

نظرت إليّ [روين] مباشرة في عينيّ وقالت بنبرة جادة:

“سأسألكِ سؤالًا أخيرًا.”

“أفترض أن التخدير يُجدي معهم، أليس كذلك؟”

“تفضل…”

“هل كنتِ تظنين فعلًا أنني لن أعرف؟ لقد تصرّفتِ كمُغرّدة خارج السرب منذ البداية، بتصرفات قلقة ومريبة. أنا واثق أنك تُخفين شيئًا عني. أأنا مخطئ؟”

“هل هناك باحثون كنديون آخرون مثلك؟ ومن هم أولئك الجنود الذين يسافرون ذهابًا وإيابًا بين هنا وكندا على متن الطائرة العسكرية؟”

“أتباعه؟”

“إنهم إرهابيون. أصلاً، كانوا مرتزقة. أما سؤالك عن وجود باحثين كنديين آخرين مثلي… فكيف يفترض بي أن أفسّر هذا السؤال؟”

بدلًا من الوصول إلى النتائج المتوقعة، أسفرت عملية البحث عن ظهور عدة أنواع متحوّرة من الفيروس، ونتج عن ذلك تعرّض العديد من الخاضعين للتجارب السريرية لطفرات.

“أنا واثق أنك تعرفين الجواب،” قلت وأنا أنظر إليها بهدوء.

“هل هناك باحثون كنديون آخرون مثلك؟ ومن هم أولئك الجنود الذين يسافرون ذهابًا وإيابًا بين هنا وكندا على متن الطائرة العسكرية؟”

قطبت [روين] جبينها وأمالت رأسها، ثم زفرت ساخرة:

“زومبي ذو عينين حمراوين قد يستحق فعلًا أن يُنقذ. لماذا مررتِ بكل هذا العناء؟”

“لا تقل لي إنك تسأل إن كان هناك من يمتلك ضميرًا… هل أبدو لكِ كشخص يمتلك ضميرًا؟”

نهض الآخرون كذلك، دعمًا لـ[دو هان-سول].

“ضمير؟ أنا أريد أن أعرف ما الذي تخفينه، وإن كان هناك خونة آخرون مثلك يخضعون لسيطرة [جاك].”

“ما الذي يمنعك؟ لقد سمعت كل شيء. لم يعد هناك ما يدعونا للتردد. أأنا مخطئ؟”

“…”

“نبدأ ماذا؟ ماذا تعني بـ’نبدأ’؟”

“هل كنتِ تظنين فعلًا أنني لن أعرف؟ لقد تصرّفتِ كمُغرّدة خارج السرب منذ البداية، بتصرفات قلقة ومريبة. أنا واثق أنك تُخفين شيئًا عني. أأنا مخطئ؟”

أخذتُ نفسًا عميقًا لأكبح التوتر الذي تراكم في داخلي.

حدّقتُ فيها بحدة، فابتلعت ريقها دون أن تجرؤ على النظر إليّ. ارتجفت شفتيها.

“[جاك] لم يكن مهتمًا بالزومبي بحدّ ذاتهم، بل بقدرتهم على التجدد.”

قالت أخيرًا:

زمجر الناجون الروس وصرّوا على أسنانهم من الغيظ. لقد انقلب العالم رأسًا على عقب بسبب طمع باحث واحد. هدّأتُ من غضبهم، وواصلت استجوابي لـ[روين].

“حسنًا… سأكون صادقة تمامًا معك.”

“كلا. لقد تجاوزت قوة الفيروس توقعات [جاك]، حتى أن الولايات المتحدة نفسها سقطت. وبدأ ظهور الزومبي في كندا أيضًا.”

وضعتُ يدي في جيبي، وراقبتها بانتباه. أخذت نفسًا عميقًا.

Arisu-san

“لديّ ابن،” قالت.

“تفضل…”

“هل تقصدين أن ابنك رهينة؟”

“هل تقصدين أن ابنك رهينة؟”

“لا، في الواقع… ابني يشبهك.”

أخذ [تومي] يُدلّك ذقنه برفق، وبدأ يتمتم لنفسه. بدا أنه توصّل إلى فرضية جديدة حول تأثير النوم على الزومبي وأراد البحث فيها. وبما أن عقله منشغل بتطوير العلاج، كان من السهل أن ألاحظ من تعابير وجهه أن أفكارًا كثيرة كانت تتلاطم داخله.

عند سماع كلماتها، لم أتمالك نفسي من رفع حاجبيّ بدهشة. كانت تقول إن ابنها زومبي ذو عينين حمراوين، وأنها كانت تساعد [جاك] لتعيده إلى حالته البشرية. عندها بدأت أفهم سرّ التخدير.

“حسنًا… سأكون صادقة تمامًا معك.”

أملتُ رأسي قليلًا وسألت:

وشعرتُ أنا تمامًا كما شعر [دو هان-سول]. الطريقة التي تعامل بها [جاك] مع الأمر كانت خارج حدود فهمي.

“هل لابنك علاقة بعدم إخبارك الباحثين الكنديين بتأثيرات التخدير؟”

استمعتُ إلى قصّتها وذراعاي متشابكتان.

“كنت بحاجة لسبب يجعلني أُنقذ ابني… وأستمر في العيش.”

“هاه!”

“زومبي ذو عينين حمراوين قد يستحق فعلًا أن يُنقذ. لماذا مررتِ بكل هذا العناء؟”

“إذًا لماذا تفشّى الفيروس حين حاولت الوحدات العسكرية القضاء عليهم؟”

“ابني أُصيب منذ البداية. حين بدأ الفيروس بالانتشار عالميًا، لم يكن الزومبي ذو العينين الحمراوين يختلف عن أي زومبي آخر.”

أمسك [أليوشا] بذراعيه محاولًا تهدئته مرارًا. أما [إلينا] فوضعت وجهها بين يديها، غير مصدّقة لما تسمعه.

“…”

“سأكون بخير،” قلت. “ثم إن النهاية قد كُتبت بالفعل.”

“جُبتُ المكان وأنا أقول للناس إن الزومبي ذوي العيون الحمراء لا يزالون قادرين على التفكير. لكن مهما كررت القول… لم يُصدّقني أحد.”

“ضمير؟ أنا أريد أن أعرف ما الذي تخفينه، وإن كان هناك خونة آخرون مثلك يخضعون لسيطرة [جاك].”

من الطبيعي أن يتصرف الناس بتلك الطريقة في بداية تفشي الفيروس. على الأرجح، كانوا يطلقون النار على أي زومبي دون تفكير. وحتى لو توسّلت إليهم لتُقنعهم بأن ابنها لا يزال يحتفظ بعقله، لم يكن الجيش ولا الباحثون الكنديون ليأبهوا. وإن لم يكن ابنها قد أكل دماغًا بشريًا، لكان من الصعب عليه التواصل بالكلام، مما يصعّب تصديقها أكثر.

“لا تنسي أنكِ كنتِ جزءًا من هذا المشروع.”

“إذن، أخبريني… ماذا فعلتِ؟” سألت [روين].

قطّبت حاجبيّ وحدّقت فيه، فبادلني النظرة دون أن يرمش. لكنه، بعد لحظة، ابتلع ريقه، وشيح بنظره بعيدًا، ثم عاد إلى مقعده. وحين جلس [دو هان-سول] مجددًا، تبعه الآخرون.

“وضعت خطة. طلبت من ابني أن يطيع أوامري فقط… وأن يتجاهل الجميع.”

وضعتُ يدي في جيبي، وراقبتها بانتباه. أخذت نفسًا عميقًا.

“أتقصدين أنكِ جعلتِه يتصرف وكأنكِ أنتِ من تتحكمين به؟”

أومأت [روين] برأسها.

“نعم، ولأنه ابني، وضعت فرضية تقول إن التواصل بين البشر والزومبي قد يكون ممكنًا، اعتمادًا على طبيعة العلاقة بينهما. وقد سار [جاك] مع هذه الفكرة على الفور.”

“لم ننتهِ من الحديث بعد.”

استمعتُ إلى قصّتها وذراعاي متشابكتان.

“هل تقصدين أن ابنك رهينة؟”

تنهدت [روين] وأكملت،

زمجر الناجون الروس وصرّوا على أسنانهم من الغيظ. لقد انقلب العالم رأسًا على عقب بسبب طمع باحث واحد. هدّأتُ من غضبهم، وواصلت استجوابي لـ[روين].

“طلبت من ابني أن يُحدث جلبة كلما حاول شخص آخر تخديره. حتى أُري الآخرين أنه لا يمكن السيطرة عليه إلا إن كنت بجانبه، لأنه ابني.”

“طلبت من ابني أن يُحدث جلبة كلما حاول شخص آخر تخديره. حتى أُري الآخرين أنه لا يمكن السيطرة عليه إلا إن كنت بجانبه، لأنه ابني.”

انكمشت [روين] في مقعدها، ووضعت يدها اليمنى على جبهتها. ومع ذلك، كان هناك أمرٌ غامض في قصّتها.

“فعل ذلك حتى بعدما رأى الزومبي بأمّ عينيه؟”

“أنا متأكد أنكم أجرَيتم تجارب على الزومبي العاديين،” قلت لها. “ماذا فعلتم بهم؟”

“أتباعه؟”

“كنا نأسرهم بالقوة ثم نخدّرهم.”

هل كان هذا ثمن محاولة تقمّص دور الإله؟

“أفترض أن التخدير يُجدي معهم، أليس كذلك؟”

“فلنبدأ حين يصل ابنكِ.”

“نعم، الزومبي العاديون يتأثرون بالتخدير، لكن مفعوله لا يدوم طويلًا.”

سألتُه بعد أن التقطت أنفاسي:

أمال [تومي] رأسه. “التخدير يعمل على الزومبي العاديين؟”

“كانت أبحاثًا هدفها إنقاذ الناس. دراسة بدأت بنوايا طيبة… لكنها في النهاية تسببت في قتل الكثيرين.”

“إذا أعطيتهم جرعة قاتلة، كمية كافية لقتل فيل. أما الزومبي ذو العينين الحمراوين، فهم محصنون تمامًا ضد التخدير.”

“سأكون بخير،” قلت. “ثم إن النهاية قد كُتبت بالفعل.”

أخذ [تومي] يُدلّك ذقنه برفق، وبدأ يتمتم لنفسه. بدا أنه توصّل إلى فرضية جديدة حول تأثير النوم على الزومبي وأراد البحث فيها. وبما أن عقله منشغل بتطوير العلاج، كان من السهل أن ألاحظ من تعابير وجهه أن أفكارًا كثيرة كانت تتلاطم داخله.

أومأت برأسي.

وبعد لحظة، واصلت [روين]:

“حسنًا… سأكون صادقة تمامًا معك.”

“كانت أبحاثًا هدفها إنقاذ الناس. دراسة بدأت بنوايا طيبة… لكنها في النهاية تسببت في قتل الكثيرين.”

“لا يمكن أن يكون قد فعل كل هذا بمفرده. [روين]، هل ساعدتِ [جاك] أيضًا؟”

“لا تنسي أنكِ كنتِ جزءًا من هذا المشروع.”

“وماذا يوجد في الطائرة الرابعة؟”

نظرت إليّ [روين] مباشرة في عينيّ وقالت بنبرة جادة:

“وضعت خطة. طلبت من ابني أن يطيع أوامري فقط… وأن يتجاهل الجميع.”

“أعلم ذلك. ولهذا السبب أنا أُسرّب إليك كل هذه المعلومات.”

“صدر أمر بإتلاف بيانات مشروع Z. لكن [جاك] لم يمتثل له.”

قطّبتُ جبيني.

استمعتُ إلى قصّتها وذراعاي متشابكتان.

“تُسرّبين؟ ماذا تحديدًا تُسرّبين؟”

“لا تقل لي إنك تسأل إن كان هناك من يمتلك ضميرًا… هل أبدو لكِ كشخص يمتلك ضميرًا؟”

“هؤلاء الباحثون الكنديون، أولئك الأوغاد… حين يُطوَّر العلاج، أريدك أن تُنزل بهم العقاب.”

“كانت أبحاثًا هدفها إنقاذ الناس. دراسة بدأت بنوايا طيبة… لكنها في النهاية تسببت في قتل الكثيرين.”

لم أجد ما أقول ردًّا على طلبها. كانت [روين] قد انضمت إلى [جاك] ورجاله، وشاركت في تجارب بشرية من أجل البقاء. ربما كانت تكره نفسها على ما فعلته، وتكره [جاك] كذلك. لكنها احتاجت إلى [جاك] من أجل علاج ابنها، ولم يكن أمامها سوى الأمل في نجاح أبحاثه.

“[جاك] لم يكن مهتمًا بالزومبي بحدّ ذاتهم، بل بقدرتهم على التجدد.”

لقد كانت تحمل في قلبها شعورين متناقضين تجاه [جاك]: الأمل والكراهية. ومن الأرجح أنها كانت تعيش يومها بيومه بهذين الشعورين، دون أن تدرك أن عقلها ينهار شيئًا فشيئًا.

“مفهوم.”

في تلك اللحظة، تذكّرت ما قالته لي سابقًا:

“الزومبي يفرّون من الحصار إذا منحناهم الوقت الكافي. لم يكن لدينا خيار سوى التحرك بهذا الشكل لتسريع العملية.”

* أنا فقط… أريد أن أموت.

لم أجد ما أقول ردًّا على طلبها. كانت [روين] قد انضمت إلى [جاك] ورجاله، وشاركت في تجارب بشرية من أجل البقاء. ربما كانت تكره نفسها على ما فعلته، وتكره [جاك] كذلك. لكنها احتاجت إلى [جاك] من أجل علاج ابنها، ولم يكن أمامها سوى الأمل في نجاح أبحاثه.

السبب في أنها لم تستطع أن تقتل نفسها، أو تسمح لأحد بقتلها…

أومأت برأسي ببطء.

كان ابنها.

“الزومبي يفرّون من الحصار إذا منحناهم الوقت الكافي. لم يكن لدينا خيار سوى التحرك بهذا الشكل لتسريع العملية.”

أخذتُ نفسًا عميقًا لأكبح التوتر الذي تراكم في داخلي.

“لكن فيروس الزومبي تفشّى في جميع أنحاء العالم دفعة واحدة. كيف حدث ذلك؟”

“لماذا جاء الباحثون الكنديون إلى روسيا؟”

“أنت تكذبين!”

“لم نكذب بشأن ذلك. المعهد الكندي كان يعاني في التعامل مع الزومبي، تمامًا كما أخبرناكم. وكنا نعاني أيضًا من نقص في الطعام.”

“كنت بحاجة لسبب يجعلني أُنقذ ابني… وأستمر في العيش.”

“وماذا يوجد في الطائرة الرابعة؟”

لم أجد ما أقول ردًّا على طلبها. كانت [روين] قد انضمت إلى [جاك] ورجاله، وشاركت في تجارب بشرية من أجل البقاء. ربما كانت تكره نفسها على ما فعلته، وتكره [جاك] كذلك. لكنها احتاجت إلى [جاك] من أجل علاج ابنها، ولم يكن أمامها سوى الأمل في نجاح أبحاثه.

“ابني. إنه لا يتجاوز التاسعة من عمره.”

“ماذا تعني؟”

أومأت برأسي.

“إذا أعطيتهم جرعة قاتلة، كمية كافية لقتل فيل. أما الزومبي ذو العينين الحمراوين، فهم محصنون تمامًا ضد التخدير.”

“فلنبدأ حين يصل ابنكِ.”

“أنا واثق أنك تعرفين الجواب،” قلت وأنا أنظر إليها بهدوء.

“نبدأ ماذا؟ ماذا تعني بـ’نبدأ’؟”

عضّت [روين] شفتها السفلى ولم تُكمل جملتها. بدا أنها مترددة في الإفصاح عن السبب أمامي. لكنها، وبعد لحظة، دفعت خُصلات شعرها جانبًا وأكملت حديثها.

“ماذا تظنين؟ يَوْمُ نَكحِ الأَوْغَاد، بالطبع.”

“نعم.”

❄️∘˚。⋆☃⋆。˚∘❄️

“إذا أعطيتهم جرعة قاتلة، كمية كافية لقتل فيل. أما الزومبي ذو العينين الحمراوين، فهم محصنون تمامًا ضد التخدير.”

كان [تومي] واثقًا أنه سيتمكن من تسريع عملية تطوير العلاج إذا حصل على المواد البحثية التي أخفاها الباحثون الكنديون. أما [إلينا] فأكّدت أنه لا مشكلة في مواصلة البحث حتى بدون وجود الكنديين. و[أليوشا] اكتفى بهز كتفيه، سعيدًا باتباعهم.

عضّت [روين] شفتها السفلى ولم تُكمل جملتها. بدا أنها مترددة في الإفصاح عن السبب أمامي. لكنها، وبعد لحظة، دفعت خُصلات شعرها جانبًا وأكملت حديثها.

أنهينا الاجتماع، وتركنا [روين] تعود إلى سكنها قبل أن يتأخر الوقت.

وبعد لحظة، واصلت [روين]:

وحين كان [دو هان-سول] يراقب [روين] وهي تبتعد، قال بنظرة حائرة:

“فعل ذلك حتى بعدما رأى الزومبي بأمّ عينيه؟”

“أنا آسف بشأن ما حصل سابقًا… لقد تصرّفت بدافع العاطفة…”

“لا تقل لي إنك تسأل إن كان هناك من يمتلك ضميرًا… هل أبدو لكِ كشخص يمتلك ضميرًا؟”

“لا بأس. أعلم جيدًا كم يصعب السيطرة على المشاعر حين تتغير ألوان العيون.”

كان [تومي] واثقًا أنه سيتمكن من تسريع عملية تطوير العلاج إذا حصل على المواد البحثية التي أخفاها الباحثون الكنديون. أما [إلينا] فأكّدت أنه لا مشكلة في مواصلة البحث حتى بدون وجود الكنديين. و[أليوشا] اكتفى بهز كتفيه، سعيدًا باتباعهم.

انحنى [دو هان-سول] أمامي باحترام.

أمال [تومي] رأسه. “التخدير يعمل على الزومبي العاديين؟”

سألتُه بعد أن التقطت أنفاسي:

“ألم يقل إن هناك ناجين في كندا؟”

“أين وصلنا في مسألة تنظيف كوريا الجنوبية؟”

“ماذا تظنين؟ يَوْمُ نَكحِ الأَوْغَاد، بالطبع.”

“[السيد كيم داي-يونغ] في [جيونبوك]، و[السيد جونغ جين-يونغ] في [كيونغبوك].”

“ضمير؟ أنا أريد أن أعرف ما الذي تخفينه، وإن كان هناك خونة آخرون مثلك يخضعون لسيطرة [جاك].”

“أهما يعملان بشكل منفصل؟ ليسا معًا؟”

أنهينا الاجتماع، وتركنا [روين] تعود إلى سكنها قبل أن يتأخر الوقت.

“الزومبي يفرّون من الحصار إذا منحناهم الوقت الكافي. لم يكن لدينا خيار سوى التحرك بهذا الشكل لتسريع العملية.”

“أفترض أن التخدير يُجدي معهم، أليس كذلك؟”

أومأت برأسي ببطء.

“أقصد، هل ستكون بخير وأنت تتعامل مع الباحثين الكنديين وحدك؟ شعرت فجأة أن الأمر قد يكون مرهقًا لك…”

“في هذه الحالة، يا [هان-سول]، اذهب وساعد [جين-يونغ]. سيكون هناك زومبي مخدرون في [ديغو]، وقد يجد [جين-يونغ] صعوبة في التعامل معهم وحده.”

كان [تومي] واثقًا أنه سيتمكن من تسريع عملية تطوير العلاج إذا حصل على المواد البحثية التي أخفاها الباحثون الكنديون. أما [إلينا] فأكّدت أنه لا مشكلة في مواصلة البحث حتى بدون وجود الكنديين. و[أليوشا] اكتفى بهز كتفيه، سعيدًا باتباعهم.

“مفهوم.”

أين بدأ كل شيء بالانحراف؟

“هل ستذهب الآن؟”

وحين كان [دو هان-سول] يراقب [روين] وهي تبتعد، قال بنظرة حائرة:

“نعم.”

Arisu-san

“إذن خذ [هيونغ-جون] معك.”

زمجر الناجون الروس وصرّوا على أسنانهم من الغيظ. لقد انقلب العالم رأسًا على عقب بسبب طمع باحث واحد. هدّأتُ من غضبهم، وواصلت استجوابي لـ[روين].

أمال [دو هان-سول] رأسه ناحيتي، فنظرت إليه بابتسامة خفيفة.

“نعم، الزومبي العاديون يتأثرون بالتخدير، لكن مفعوله لا يدوم طويلًا.”

“أخبر [هيونغ-جون] أن يتفقد التوابع المتمركزين على حدود [جبل بايكدو]. لا يمكننا السماح لأي تابع بمغادرة موقعه.”

“هل هناك باحثون كنديون آخرون مثلك؟ ومن هم أولئك الجنود الذين يسافرون ذهابًا وإيابًا بين هنا وكندا على متن الطائرة العسكرية؟”

“هل ستكون بخير وحدك؟”

“لا، في الواقع… ابني يشبهك.”

“ماذا تعني؟”

سألتُه بعد أن التقطت أنفاسي:

“أقصد، هل ستكون بخير وأنت تتعامل مع الباحثين الكنديين وحدك؟ شعرت فجأة أن الأمر قد يكون مرهقًا لك…”

“أين وصلنا في مسألة تنظيف كوريا الجنوبية؟”

توقف [دو هان-سول] عن الكلام، ملامحه متجهمة. ربتُّ على ذراعه بخفة.

شاركت [روين] بأنّ المتحوّلين أظهروا أعراضًا مشابهة لأعراض المصابين بداء الكَلَب، وازداد عنفهم يومًا بعد يوم. أما الأكثر عنفًا منهم، فقد هاجموا الباحثين، وكل من تعرض للعضّ منهم بدأ يُظهر سلوكيات مماثلة للمصابين الأصليين.

“سأكون بخير،” قلت. “ثم إن النهاية قد كُتبت بالفعل.”

انكمشت [روين] في مقعدها، ووضعت يدها اليمنى على جبهتها. ومع ذلك، كان هناك أمرٌ غامض في قصّتها.

“عفوًا؟”

“لم ننتهِ من الحديث بعد.”

“[هيونغ-جون] قال لي إن الأمور لن تزداد سوءًا عمّا هي عليه الآن.”

“هل تصدق ذلك حقًا؟”

“ماذا…؟”

“أنا متأكد أنكم أجرَيتم تجارب على الزومبي العاديين،” قلت لها. “ماذا فعلتم بهم؟”

“فلنتجاوز هذا… بابتسامة.”

ترجمة:

❄️∘˚。⋆☃⋆。˚∘❄️

ترجمة:

“وماذا حدث بعد ذلك؟ هل حصل [جاك] على ما كان يريده؟”

Arisu-san

“إذن، أخبريني… ماذا فعلتِ؟” سألت [روين].

وشعرتُ أنا تمامًا كما شعر [دو هان-سول]. الطريقة التي تعامل بها [جاك] مع الأمر كانت خارج حدود فهمي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط