الجو دافئ جدًا أن أكون بين ذراعيه.
عندما سمعت أصواتًا مفعمة بالحيوية لا حصر لها، استيقظت من غفوتي القصيرة. أصبحت السماء المهيبة مظلمة ومغطاة بالغيوم، و الأضواء اضاءت بالفعل.
فجأة، سقطت قطرة صغيرة من المطر على رأسي. نظرت إلى الأعلى، رأيت قطرات المطر تسقط.
أثناء الاستماع إلى الصوت المألوف للسيدة وهي تعقد صفقات مع زبائنها، رفعت أذني من بين أكياس القمامة.
أجبت ببرود، وأعدت بصري. من فوقي، كان من الممكن سماع صوت مندهش.
مما استطعت أن افهمه من محادثات البشر، اليوم لم يكن يوم عطلة. فلماذا هي مشغولة جدا؟
بطريقة ما، فهمت أنه لا يبدو أنه قادر على السماح لي بالرحيل.
أخرجت وجهي بحذر في الشوارع. كانت هناك حشود من الناس في كل متجر، وبدا عدد الأشخاص والسيارات أعلى من المعتاد أيضًا. في العادة تحضر لي السيدة العشاء في هذا الوقت ولكن … نظرت إلى السيدة، ورأيتها تجري بجنون.
قال الرجل ثم عانقني.
لا يبدو أنني سأتمكن من تناول وجبتي في أي وقت قريب.
“تعال الى منزلي. لدي سرير وطعام دافئ. “
ذهبت إلى الجزء الخلفي من أكياس القمامة. إذا ظللت أنتظر في الشوارع، فلا شك في أنني سأعلق في شيء مزعج.
عندما شعرت أن فروي الأسود يتبلل، جلست أمام الشارع مباشرة وحدقت إلى الأعلى.
فقط عندما حل الظلام تمامًا، وهدأ عدد الأشخاص القادمين، جاءت السيدة أخيرًا. على الطبق الورقي الذي وضعته أمامي، هناك كومة من لحم السمك، أكثر بكثير من المعتاد.
أجبت ببرود، وأعدت بصري. من فوقي، كان من الممكن سماع صوت مندهش.
بدأت معدتي تشعر بالجوع، وأكلتهم بامتنان.
بدأت المحلات الصغيرة في الشارع بالإغلاق وقلت كمية الضوء. أرتفع مستوى الرطوبة لثانية واحدة، وبعد أن انتهيت من طعامي، شممت رائحة غريبة. يبدو أنها ستمطر.
“لم ترى إيتو سان اليوم. صحيح؟“
ذهبت إلى الجزء الخلفي من أكياس القمامة. إذا ظللت أنتظر في الشوارع، فلا شك في أنني سأعلق في شيء مزعج.
السيدة تتمتمت وسألتني.
أنا لا أنتظر ذلك الرجل أو أي شيء. هذا صحيح. لا يهمني ما إذا هذا الرجل سيأتي أم لا.
بالحديث عن ذلك، لم أراه، أعتقد أنني استأنفت تناول الطعام. علاوة على ذلك، أنت تسألين الشخص الخطأ حقًا.
قلت ذلك بينما أنظر إلى الرجل، كنت أشعر بالاضطراب طوال الوقت.
بعد كل شيء، لا أهتم ولو قليلاً إذا جاء هذا الرجل أو ذهب.
أثناء لمسي لوجهي بمخالبي، ألقيت نظرة عابرة على السيدة.
“هووي! حان وقت إغلاق المتجر “
“مساء الخير.”
“نعم نعم، أنا قادم.”
“لا، هذا ليس جيدًا، أيها الصغير. أنت ما زلت صغيرًا جدًا، ولن يكون جسدك قادرًا على الصمود. ستصبح قريبًا ميتًا.”
اجابت السيدة عائدة إلى المتجر.
فجأة، سقطت قطرة صغيرة من المطر على رأسي. نظرت إلى الأعلى، رأيت قطرات المطر تسقط.
واصلت تناول الطعام، ونظرت تجاه الشارع الذي أصبح فيه عدد أقل بكثير من الناس من ذي قبل.
“لا، هذا ليس جيدًا، أيها الصغير. أنت ما زلت صغيرًا جدًا، ولن يكون جسدك قادرًا على الصمود. ستصبح قريبًا ميتًا.”
“مرحبا، هل ما زال المكان مفتوحا؟”
منذ أن ظهر إحساسي بنفسي، لم أتشبث بالحياة نفسها أبدًا. الأمر مجرد أن غريزتي، التي تعمل حتى قبل أن يظهر هذا الإحساس بالذات، تخبرني بمواصلة العيش.
عندما سمعت صوتًا ذكوريًا واضحًا عبر الشارع، نظرت لأعلى فجأة.
“تعال الى منزلي. لدي سرير وطعام دافئ. “
أمام المحل الذي كانت السيدة على وشك إغلاقه، وقف شاب لا أعرفه يرتدي حلة سوداء.
“آه، الجو بارد.”
“نعم، ما زلنا نعمل.”
وفجأة سمعت أصوات خطوات متسارعة عبر الشارع.
” لحسن الظظ. بعد ذلك، أريد واحد من هذا … “
“آه، الجو بارد.”
بعندما سمعت هذا التبادل، ركزت بصري على طعامي.
عندما سار الرجل، الفت لألقي نظرة على المكان الذي كنت أقيم فيه حتى الآن. ابتعدت عنه تدريجيًا، ولم أعد أراه من خلال المطر والظلام.
شعرت بالضيق لا شعوريًا بنفسي التي نظرت إلى الأعلى سابقا وعبست.
اجابت السيدة عائدة إلى المتجر.
أنا لا أنتظر ذلك الرجل أو أي شيء. هذا صحيح. لا يهمني ما إذا هذا الرجل سيأتي أم لا.
أثناء الاستماع إلى الصوت المألوف للسيدة وهي تعقد صفقات مع زبائنها، رفعت أذني من بين أكياس القمامة.
أنهيت نصف الطعام على الطبق الورقي.
بعد سماع ردي غادرت السيدة.
منذ أن كان هناك الكثير من الطعام امتلأ بطني. ليست هناك حاجة لذلك الرجل على الإطلاق.
بعد قليل قال لي الرجل.
بدأت المحلات الصغيرة في الشارع بالإغلاق وقلت كمية الضوء. أرتفع مستوى الرطوبة لثانية واحدة، وبعد أن انتهيت من طعامي، شممت رائحة غريبة. يبدو أنها ستمطر.
“نعم نعم، أنا قادم.”
بعد أن أغلقت دكانها، أتت السيدة وألتقطت الطبق الفارغ بينما تنظر للشارع.
الفصل 3
” لم يأتي إيتو سان اليوم، هاه.”
توقف المطر الذي كان يتساقط على الأنبوب فوقي فجأة.
همف، وماذا في ذلك؟
“لم ترى إيتو سان اليوم. صحيح؟“
أثناء لمسي لوجهي بمخالبي، ألقيت نظرة عابرة على السيدة.
عندما سمعت أصواتًا مفعمة بالحيوية لا حصر لها، استيقظت من غفوتي القصيرة. أصبحت السماء المهيبة مظلمة ومغطاة بالغيوم، و الأضواء اضاءت بالفعل.
قلت لها لا داعي للقلق. وعادت ابتسامة على وجه السيدة التي بدت محبطة إلى حد ما.
“ إذا واصلت السير في هذا المسار، فهناك مكان للحماية من المطر. كلنا هناك. نحن الفئران، وجميع الكلاب في هذه المنطقة في حالة جيدة جدًا. وهناك بعض القطط الأخرى هناك أيضًا، تعال أيها الصغير. ”
“حسنًا، أراك غدًا.”
شعرت بالضيق لا شعوريًا بنفسي التي نظرت إلى الأعلى سابقا وعبست.
آه، أراك لاحقا.
أثناء لمسي لوجهي بمخالبي، ألقيت نظرة عابرة على السيدة.
بعد سماع ردي غادرت السيدة.
“دعني وشأني.”
عاد الصمت إلى محيطي.
قلت، ثم أغمضت عيني وأنا ملتوي بين ذراعيه.
فجأة، سقطت قطرة صغيرة من المطر على رأسي. نظرت إلى الأعلى، رأيت قطرات المطر تسقط.
منذ أن ظهر إحساسي بنفسي، لم أتشبث بالحياة نفسها أبدًا. الأمر مجرد أن غريزتي، التي تعمل حتى قبل أن يظهر هذا الإحساس بالذات، تخبرني بمواصلة العيش.
عندما شعرت أن فروي الأسود يتبلل، جلست أمام الشارع مباشرة وحدقت إلى الأعلى.
“حسنًا، أعتقد أنني سأذهب إلى مكانك.”
سوف أغرق في الماء. إذا لم أذهب للبحث عن مأوى.
ليس الأمر وكأنني أنتظر ذلك الرجل. بالطبع لا.
حتى عندما كنت أفكر في ذلك، وجدت نفسي غير قادر على الانتقال من تلك البقعة لسبب ما. نظرت إلى يسار الشارع ويمينه، وهدأت، وشعرت أن ما أفعله الآن مقلق.
مع تدفق الحرارة من ذراع الرجل وملابسه إلي، أدركت أن الماء الذي يحاول انتزاع حراري يتدفق عليه.
ليس الأمر وكأنني أنتظر ذلك الرجل. بالطبع لا.
بعد إبداء رأي قصير، استمر جسدي في الارتعاش. على الرغم من أنني لم أفكر مطلقًا في كيفية تسخين جسدي، يبدو أن غرائزي تريدني أن أعيش، لذلك كنت أتقلب بشكل طبيعي في كرة، وأغمضت عيني لأنني شعرت بالحرارة محاصرة داخل جسدي.
اهتز جسدي وشعرت بالبرد القارس، واستلقيت تحت أنبوب خلف أكياس القمامة. بحجمي، حتى هذا الأنبوب يمكن استخدامه لحمايتي من المطر إلى حد ما.
“حسنًا، أراك غدًا.”
ما كان سيئا هو أنه نظرًا لأن الأرض مليئة بالماء، فقد غرق جسدي بالكامل في النهاية على أي حال.
أنا لا أنتظر ذلك الرجل أو أي شيء. هذا صحيح. لا يهمني ما إذا هذا الرجل سيأتي أم لا.
“ هووي، أيها الصغير. ستموت إذا واصلت ذلك، هل تعلم؟ “
قلت “لم يخبرك أحد أن تأتي لاصطحابي،”
عندما سمعت صوتًا من فوقي، نظرت بلا مبالاة.
شعرت بالضيق لا شعوريًا بنفسي التي نظرت إلى الأعلى سابقا وعبست.
على الأنبوب الذي يمر فوق مروحة التهوية، هناك فأر رمادي كبير.
“أنا آسف للغاية لأنني تأخرت في أخذك. لكني هنا من أجلك الآن “.
قال لي ذلك الجرذ بقلق.
قال لي ذلك الجرذ بقلق.
“ إذا واصلت السير في هذا المسار، فهناك مكان للحماية من المطر. كلنا هناك. نحن الفئران، وجميع الكلاب في هذه المنطقة في حالة جيدة جدًا. وهناك بعض القطط الأخرى هناك أيضًا، تعال أيها الصغير. ”
“حسنًا، أراك غدًا.”
“ لا أنا بخير. ”
همف، وماذا في ذلك؟
“دعني وشأني.”
منذ أن ظهر إحساسي بنفسي، لم أتشبث بالحياة نفسها أبدًا. الأمر مجرد أن غريزتي، التي تعمل حتى قبل أن يظهر هذا الإحساس بالذات، تخبرني بمواصلة العيش.
أجبت ببرود، وأعدت بصري. من فوقي، كان من الممكن سماع صوت مندهش.
بطريقة ما، فهمت أنه لا يبدو أنه قادر على السماح لي بالرحيل.
“لا، هذا ليس جيدًا، أيها الصغير. أنت ما زلت صغيرًا جدًا، ولن يكون جسدك قادرًا على الصمود. ستصبح قريبًا ميتًا.”
قال الرجل ثم عانقني.
قبل أن ينهي الفأر كلامه، بدأ المطر يتساقط أكثر.
“دعني وشأني.”
تقدم الفأر للأمام وكأنه يشعر بالذنب لعدم قدرته على إقناعي، ثم التفت إلي مرة أخرى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
“إذا غيرت رأيك، فنحن دائمًا موجودون“.
“أنا آسف للغاية لأنني تأخرت في أخذك. لكني هنا من أجلك الآن “.
“آه، إذا غيرت رأيي.”
عندما سمعت صوتًا ذكوريًا واضحًا عبر الشارع، نظرت لأعلى فجأة.
أجبت وجلست على الأرض الرطبة.
منذ أن كان هناك الكثير من الطعام امتلأ بطني. ليست هناك حاجة لذلك الرجل على الإطلاق.
منذ أن ظهر إحساسي بنفسي، لم أتشبث بالحياة نفسها أبدًا. الأمر مجرد أن غريزتي، التي تعمل حتى قبل أن يظهر هذا الإحساس بالذات، تخبرني بمواصلة العيش.
منذ أن ظهر إحساسي بنفسي، لم أتشبث بالحياة نفسها أبدًا. الأمر مجرد أن غريزتي، التي تعمل حتى قبل أن يظهر هذا الإحساس بالذات، تخبرني بمواصلة العيش.
مقارنة بإخوتي، كنت دائمًا الأبعد عن فهم الرغبة في الحياة، وأنا بلا شك أقرب شخص إلى الموت. عقلية مختلفة.
“مساء الخير.”
“آه، الجو بارد.”
“آه، الجو بارد.”
بعد إبداء رأي قصير، استمر جسدي في الارتعاش. على الرغم من أنني لم أفكر مطلقًا في كيفية تسخين جسدي، يبدو أن غرائزي تريدني أن أعيش، لذلك كنت أتقلب بشكل طبيعي في كرة، وأغمضت عيني لأنني شعرت بالحرارة محاصرة داخل جسدي.
أتساءل لماذا هذا ضروري في هذا العالم الرمادي البارد.
بصراحة، الحياة هكذا.
آه، أراك لاحقا.
من أجل أن ننمو نحتاج إلى طعام، بالإضافة إلى سرير ومكان للإقامة.
“لا، هذا ليس جيدًا، أيها الصغير. أنت ما زلت صغيرًا جدًا، ولن يكون جسدك قادرًا على الصمود. ستصبح قريبًا ميتًا.”
أتساءل لماذا هذا ضروري في هذا العالم الرمادي البارد.
بصراحة، الحياة هكذا.
وفجأة سمعت أصوات خطوات متسارعة عبر الشارع.
“ لا أنا بخير. ”
اقترب مني وتوقف بجانبي تمامًا.
“لم ترى إيتو سان اليوم. صحيح؟“
توقف المطر الذي كان يتساقط على الأنبوب فوقي فجأة.
نظرت إلى الرجل عرضًا وصرخت له، “أنا شبعان، لست بحاجة إلى طعامك”. ومع ذلك، يبدو أن الرجل لم يكن يمانع في ذلك، وقام بمد ذراعه بشكل عرضي، وسحبني بها.
نظرت إلى الأعلى بفضول، ورأيت مظلة، تحجب الأضواء الخافتة من الشارع، ذو العيون الأربع الذي يسمى إيتو.
“تعال الى منزلي. لدي سرير وطعام دافئ. “
“مساء الخير.”
أثناء لمسي لوجهي بمخالبي، ألقيت نظرة عابرة على السيدة.
أخذ الرجل نفسًا عميقًا، بينما يبتسم لي بحرج ويقول.
“هووي! حان وقت إغلاق المتجر “
نظرت إلى الرجل عرضًا وصرخت له، “أنا شبعان، لست بحاجة إلى طعامك”. ومع ذلك، يبدو أن الرجل لم يكن يمانع في ذلك، وقام بمد ذراعه بشكل عرضي، وسحبني بها.
على الأنبوب الذي يمر فوق مروحة التهوية، هناك فأر رمادي كبير.
الجو دافئ جدًا أن أكون بين ذراعيه.
عندما سمعت صوتًا من فوقي، نظرت بلا مبالاة.
أعطاني هذا الدفء إحساسًا بالراحة دون وعي، وتخليت عن أفكاري في الهروب منه.
أخذ الرجل نفسًا عميقًا، بينما يبتسم لي بحرج ويقول.
مع تدفق الحرارة من ذراع الرجل وملابسه إلي، أدركت أن الماء الذي يحاول انتزاع حراري يتدفق عليه.
منذ أن كان هناك الكثير من الطعام امتلأ بطني. ليست هناك حاجة لذلك الرجل على الإطلاق.
“ آسف يا رجل.”
“ هووي، أيها الصغير. ستموت إذا واصلت ذلك، هل تعلم؟ “
قلت ذلك بينما أنظر إلى الرجل، كنت أشعر بالاضطراب طوال الوقت.
بعد سماع ردي غادرت السيدة.
حتى الآن، بدا الرجل وكأنه سيبكي.
بطريقة ما، فهمت أنه لا يبدو أنه قادر على السماح لي بالرحيل.
“أنا آسف للغاية لأنني تأخرت في أخذك. لكني هنا من أجلك الآن “.
بالحديث عن ذلك، لم أراه، أعتقد أنني استأنفت تناول الطعام. علاوة على ذلك، أنت تسألين الشخص الخطأ حقًا.
قال الرجل ثم عانقني.
عندما سار الرجل، الفت لألقي نظرة على المكان الذي كنت أقيم فيه حتى الآن. ابتعدت عنه تدريجيًا، ولم أعد أراه من خلال المطر والظلام.
قلت “لم يخبرك أحد أن تأتي لاصطحابي،”
أثناء الاستماع إلى الصوت المألوف للسيدة وهي تعقد صفقات مع زبائنها، رفعت أذني من بين أكياس القمامة.
لكن الرجل لم يرد.
“نعم نعم، أنا قادم.”
بطريقة ما، فهمت أنه لا يبدو أنه قادر على السماح لي بالرحيل.
عندما سار الرجل، الفت لألقي نظرة على المكان الذي كنت أقيم فيه حتى الآن. ابتعدت عنه تدريجيًا، ولم أعد أراه من خلال المطر والظلام.
بعد قليل قال لي الرجل.
مع تدفق الحرارة من ذراع الرجل وملابسه إلي، أدركت أن الماء الذي يحاول انتزاع حراري يتدفق عليه.
“تعال الى منزلي. لدي سرير وطعام دافئ. “
منذ أن كان هناك الكثير من الطعام امتلأ بطني. ليست هناك حاجة لذلك الرجل على الإطلاق.
عندما سار الرجل، الفت لألقي نظرة على المكان الذي كنت أقيم فيه حتى الآن. ابتعدت عنه تدريجيًا، ولم أعد أراه من خلال المطر والظلام.
بعد سماع ردي غادرت السيدة.
“حسنًا، أعتقد أنني سأذهب إلى مكانك.”
أنا لا أنتظر ذلك الرجل أو أي شيء. هذا صحيح. لا يهمني ما إذا هذا الرجل سيأتي أم لا.
قلت، ثم أغمضت عيني وأنا ملتوي بين ذراعيه.
اهتز جسدي وشعرت بالبرد القارس، واستلقيت تحت أنبوب خلف أكياس القمامة. بحجمي، حتى هذا الأنبوب يمكن استخدامه لحمايتي من المطر إلى حد ما.
على الأنبوب الذي يمر فوق مروحة التهوية، هناك فأر رمادي كبير.
