Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأرض الأولى 9

الى المجمع البحثي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الى المجمع البحثي

لم يكن جميع الجنرالات متشابهين.

كانت جملة بسيطة.

بعضهم فرض هيبته بالقوة.

اختفت ملامح التأمل من وجهها فوراً.

وبعضهم فرضها بالخوف.

أجاب المساعد:

أما هي…

كانت تجلس في الشرفة الحجرية المطلة على إحدى مدن الشرق الأوسط الكبرى، بينما امتدت الغيوم فوق السماء كستارٍ رمادي ثقيل، وتلألأت الأضواء البعيدة أسفلها كأنها جمرات متناثرة وسط بحرٍ من الظلام. استندت بمرفقها إلى الطاولة الحجرية الموضوعة أمامها، بينما استقر فوقها ملف واحد فقط.

ففرضتها بالصمت.

قال:

كانت تجلس في الشرفة الحجرية المطلة على إحدى مدن الشرق الأوسط الكبرى، بينما امتدت الغيوم فوق السماء كستارٍ رمادي ثقيل، وتلألأت الأضواء البعيدة أسفلها كأنها جمرات متناثرة وسط بحرٍ من الظلام. استندت بمرفقها إلى الطاولة الحجرية الموضوعة أمامها، بينما استقر فوقها ملف واحد فقط.

ثم نهضت من مقعدها.

ملف يحمل اسم رجل واحد.

أغلقت الملف ببطء، ثم رفعت نظرها نحو الأفق البعيد. طوال سنوات خدمتها رأت قادة وجنرالات وعلماء ومفكرين لا يُحصى عددهم. رأت رجالاً صنعوا أمجاداً، وآخرين صنعوا كوارث، ورأت من ادّعى أنه يريد إنقاذ البشرية بينما كان في الحقيقة يسوقها نحو الخراب.

عيسى.

عيسى.

مرّت عيناها فوق الصفحات للمرة التي لا تعرف عددها. لم تكن تبحث عن معلومة مفقودة، بل كانت تحاول فهم صاحبها.

بعضهم فرض هيبته بالقوة.

وهنا كانت المشكلة.

كانت تجلس في الشرفة الحجرية المطلة على إحدى مدن الشرق الأوسط الكبرى، بينما امتدت الغيوم فوق السماء كستارٍ رمادي ثقيل، وتلألأت الأضواء البعيدة أسفلها كأنها جمرات متناثرة وسط بحرٍ من الظلام. استندت بمرفقها إلى الطاولة الحجرية الموضوعة أمامها، بينما استقر فوقها ملف واحد فقط.

كلما قرأت أكثر…

ما إن تُفتح…

فهمت أقل.

أما هي…

أغلقت الملف ببطء، ثم رفعت نظرها نحو الأفق البعيد. طوال سنوات خدمتها رأت قادة وجنرالات وعلماء ومفكرين لا يُحصى عددهم. رأت رجالاً صنعوا أمجاداً، وآخرين صنعوا كوارث، ورأت من ادّعى أنه يريد إنقاذ البشرية بينما كان في الحقيقة يسوقها نحو الخراب.

بعض الأبواب…

لكن عيسى لم يشبه أحداً منهم.

كانت هذه أول مرة منذ أشهر طويلة تقرر فيها زيارة المشروع بنفسها.

لم يكن رجلاً يطارد الشهرة.

وهنا كانت المشكلة.

ولم يكن قائداً يبحث عن السلطة.

شعور خافت.

كما لم يكن حالماً ساذجاً يظن أن العالم يمكن إصلاحه ببضع كلمات جميلة.

مرّت عيناها فوق الصفحات للمرة التي لا تعرف عددها. لم تكن تبحث عن معلومة مفقودة، بل كانت تحاول فهم صاحبها.

كان شيئاً آخر.

أغلقت الملف ببطء، ثم رفعت نظرها نحو الأفق البعيد. طوال سنوات خدمتها رأت قادة وجنرالات وعلماء ومفكرين لا يُحصى عددهم. رأت رجالاً صنعوا أمجاداً، وآخرين صنعوا كوارث، ورأت من ادّعى أنه يريد إنقاذ البشرية بينما كان في الحقيقة يسوقها نحو الخراب.

شيئاً لم تستطع تحديده حتى الآن.

وصل التقرير الجديد من المجمع البحثي.

ولهذا السبب بالتحديد لم تستطع إبعاده عن أفكارها.

وغامض.

حركت الرياح بعض خصلات شعرها الداكن، لكنها لم تعبأ بذلك. بقيت تحدق في المدينة المترامية تحتها بينما تتردد في ذهنها إحدى العبارات التي قالها خلال الاجتماع.

وفي الوقت نفسه…

“الحضارات لا تُبنى بالحجارة… بل بالأفكار.”

فتح المساعد الملف الذي يحمله وأخرج عدة صفحات، ثم وضعها أمامها.

كانت جملة بسيطة.

لا يعود بالإمكان إغلاقها مرة أخرى.

لكنها كشفت شيئاً عميقاً عن صاحبها.

كانت تجلس في الشرفة الحجرية المطلة على إحدى مدن الشرق الأوسط الكبرى، بينما امتدت الغيوم فوق السماء كستارٍ رمادي ثقيل، وتلألأت الأضواء البعيدة أسفلها كأنها جمرات متناثرة وسط بحرٍ من الظلام. استندت بمرفقها إلى الطاولة الحجرية الموضوعة أمامها، بينما استقر فوقها ملف واحد فقط.

وفي الوقت نفسه…

لا يعود بالإمكان إغلاقها مرة أخرى.

أخفت أشياء أكثر.

وصل التقرير الجديد من المجمع البحثي.

قطع أفكارها صوت خطوات قادمة من الخلف.

كما لم يكن حالماً ساذجاً يظن أن العالم يمكن إصلاحه ببضع كلمات جميلة.

التفتت قليلاً فرأت أحد مساعديها يقترب بخطوات سريعة قبل أن يتوقف على مسافة مناسبة وينحني باحترام.

أخفت أشياء أكثر.

قال:

أجابت دون تردد:

وصل التقرير الجديد من المجمع البحثي.

ساد الصمت للحظات.

اختفت ملامح التأمل من وجهها فوراً.

وبعضهم فرضها بالخوف.

أشارت إليه أن يكمل.

كانت تجلس في الشرفة الحجرية المطلة على إحدى مدن الشرق الأوسط الكبرى، بينما امتدت الغيوم فوق السماء كستارٍ رمادي ثقيل، وتلألأت الأضواء البعيدة أسفلها كأنها جمرات متناثرة وسط بحرٍ من الظلام. استندت بمرفقها إلى الطاولة الحجرية الموضوعة أمامها، بينما استقر فوقها ملف واحد فقط.

فتح المساعد الملف الذي يحمله وأخرج عدة صفحات، ثم وضعها أمامها.

مرّت عيناها فوق الصفحات للمرة التي لا تعرف عددها. لم تكن تبحث عن معلومة مفقودة، بل كانت تحاول فهم صاحبها.

بدأت تقرأ بصمت.

إلى أين؟

ومع كل سطر كانت ملامحها تزداد جدية.

أجابت دون تردد:

نشاط غير معروف المصدر.

عيسى.

قراءات لم تظهر في أي اختبار سابق.

ملف يحمل اسم رجل واحد.

تغيرات لا تتوافق مع الحسابات الأصلية للمشروع.

ساد الصمت للحظات.

لم يكن التقرير يتحدث عن خطر مباشر، لكن شيئاً ما في تلك التفاصيل الصغيرة أثار قلقها.

جهزوا المركبة.

شعور خافت.

أشارت إليه أن يكمل.

وغامض.

لكنه حقيقي.

لكنه حقيقي.

وهنا كانت المشكلة.

أغلقت الأوراق ببطء.

أغلقت الملف ببطء، ثم رفعت نظرها نحو الأفق البعيد. طوال سنوات خدمتها رأت قادة وجنرالات وعلماء ومفكرين لا يُحصى عددهم. رأت رجالاً صنعوا أمجاداً، وآخرين صنعوا كوارث، ورأت من ادّعى أنه يريد إنقاذ البشرية بينما كان في الحقيقة يسوقها نحو الخراب.

ثم سألت:

أغلقت الملف ببطء، ثم رفعت نظرها نحو الأفق البعيد. طوال سنوات خدمتها رأت قادة وجنرالات وعلماء ومفكرين لا يُحصى عددهم. رأت رجالاً صنعوا أمجاداً، وآخرين صنعوا كوارث، ورأت من ادّعى أنه يريد إنقاذ البشرية بينما كان في الحقيقة يسوقها نحو الخراب.

هل أُبلغ علي؟

فتح المساعد الملف الذي يحمله وأخرج عدة صفحات، ثم وضعها أمامها.

أجاب المساعد:

ما إن تُفتح…

ليس بعد.

فهمت أقل.

ساد الصمت للحظات.

بدأت تقرأ بصمت.

ثم نهضت من مقعدها.

ليس بعد.

كانت طويلة القامة، مستقيمة الظهر، تتحرك بهدوء وثقة تجعل من الصعب معرفة ما يدور خلف تلك النظرات الهادئة. لم تكن من الأشخاص الذين يكشفون أفكارهم بسهولة، وربما لهذا السبب وصلت إلى المكان الذي تقف فيه اليوم.

جهزوا المركبة.

ألقت نظرة أخيرة نحو المدينة.

أجاب المساعد:

ثم قالت:

ومع كل سطر كانت ملامحها تزداد جدية.

جهزوا المركبة.

رفع المساعد رأسه باستغراب.

رفع المساعد رأسه باستغراب.

ملف يحمل اسم رجل واحد.

إلى أين؟

لا يعود بالإمكان إغلاقها مرة أخرى.

أجابت دون تردد:

إلى المجمع البحثي.

إلى المجمع البحثي.

وغامض.

كانت هذه أول مرة منذ أشهر طويلة تقرر فيها زيارة المشروع بنفسها.

كانت جملة بسيطة.

ولم تكن تعلم ما الذي ستجده هناك.

أغلقت الأوراق ببطء.

لكنها كانت متأكدة من أمر واحد.

بعض الأبواب…

بعض الأبواب…

أما هي…

ما إن تُفتح…

أجابت دون تردد:

لا يعود بالإمكان إغلاقها مرة أخرى.

لم يكن رجلاً يطارد الشهرة.

ومع كل سطر كانت ملامحها تزداد جدية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط