قاتل، انتصر، واستمتع (2)
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أجابها بهدوء: “لا بأس. سأجعل شقيقاتي لا يكتفين بالقلق مني… بل يخَفْنني أيضًا.”
ترجمة: Arisu san
ضحك جين وقال: “أنا واثق أن أخويّ الأكبرين سيُضربان حتى الموت على يد شقيقتينا. غدًا سيأتون إلى ساحة التدريب بوجوه متورمة وكدمات في كل مكان. وسيصعب عليهم قمعي باستخدام أتباع الفئة المتوسطة بعد الآن.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انفجر موراكان غاضبًا: “اللعنة! تبًا بحق الخراء! آه، المعذرة يا سيدي الشاب… خرج ذلك رغماً عني…”
“فيووووو!”
“من خلال المهام!”
ما إن عاد جين إلى غرفته حتى أطلق زفرة طويلة، ثم أغلق الباب وأسند ظهره إلى الحائط، مستسلماً لانحسار التوتر عن جسده.
جين، التوأمان تونا، وابنة سايرون الصغرى، يونا.
في الحقيقة، كان ممتنًا لأنه تمكّن أخيرًا من التنفيس عن التوتر والقلق اللذين لازماه منذ بداية الحصة.
“وما هو؟”
“أوه، ظننت أن قلبي سينفجر!”
“صحيح. على الأرجح سيقمن بالتلاعب في المهام الموكلة إليّ باستخدام سلطتهن كحاملات راية، وسيتعمدن تكليفي بمهام صعبة بشدة، على أمل أن أموت أثناء أدائها… أو أعود مصابًا بجراح قاتلة.”
استعاد جين تفاصيل حديثه مع عمه زيد رونكاندل، ولم يكن منه إلا أن حدّق في السقف مذهولًا.
شهقت جيلي وقد أدركت مراده:
بفضل عودته بالزمن، كان جين يعلم جيدًا شخصية عمه وطريقة تفكيره، ولهذا عرف ما يجب أن يقوله بالضبط ليكسب رضا المُدرّب. لكن المعرفة بشيء، وتنفيذه أمام عمه زيد، شيئان مختلفان تمامًا.
لكن مع حلول الحصة المسائية، اقتيد جين والتوأمان تونا إلى منطقة خفية داخل ساحة التدريب، ليتلقوا تعليم “فنون سيف رونكاندل”—وهو امتياز لا يُمنح إلا لأبناء العائلة المباشرين.
فلو بدا على وجه جين أدنى أثر للخوف أمام زيد، لطارت إحدى أطرافه في اللحظة نفسها، بل ربما كان زيد ليقطع رأسه كما هدد من قبل.
فقد كان هناك من يتقن فنون السيف لكنه يفشل في المهام، والعكس كذلك. لكن الإنجاز في المهام كان دومًا هو العامل الأهم.
ومع ذلك، فقد خرج جين من الموقف منتصرًا، بعد أن طبع صورة قوية ومهيبة عن نفسه في أذهان زيد وبقية المتدربين. بل إنه أعلن الحرب صراحة على فصيل التوأمين تونا، في صراعٍ على الهيمنة داخل صفوف الفئة المتوسطة.
لكن جين هز رأسه:
ورغم أن المكاسب التي حصدها جين بدت ضئيلة مقارنة بالمخاطر التي خاضها، إلا أنه كان يدرك أنها خطوة ثمينة في طريقه.
قال زيد: “فنون السيف الخاصة بعشيرتنا بسيطة في ظاهرها: طاغية. إنها تدميرية، لا تعرف التراجع، وتعكس تمامًا روح العشيرة وفضائلها.”
كان يعلم، أكثر من أي أحد، أن الحياة في عشيرة رونكاندل قد تُسلب بسبب تافه، وأنه لا سبيل للربح فيها إلا ببذل كل ما لدى المرء من قوة وحيلة.
صرخت جيلي غاضبة: “ومع ذلك، فهذا تصرّف غير منطقي! أنت لم تبلغ سوى الخامسة عشرة من عمرك! وهناك قاعدة غير مكتوبة بأن على حاملي الرايات ألا يتدخلوا في شؤون إخوتهم الأصغر سنًا!”
“قاتل، وانتصر، واستمتع بالمكاسب… حتى لو عاد الجميع بالزمن، فلن يستطيعوا أن يتصرفوا مثلي.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
تلك الفضائل الثلاث التي لطالما كرهها في حياته السابقة، بات هو الأقرب الآن إلى تحقيقها والتمثل بها.
“لا تواجها الأخ الأصغر قبل أن تصلا إلى القوة الكافية. إن كنتما ترغبان بالنجاة… فهو ليس شخصًا يمكن لكما مجاراته.”
قال فجأة:
“جيلي.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ردت على الفور:
“نعم، سيدي الشاب.”
“لكن هناك أمر تجهله شقيقاتي: أغلب المهام الصعبة تُنفذ بمفردك… وإن أُسندت إليّ مهام فردية، فلن أضطر إلى كبح نفسي وإخفاء قدراتي، أليس كذلك؟”
“لقد أعلنت الحرب رسميًا على الأخوين تونا، لكن يبدو أن الشقيقتين آن ومويو تدعمانهما من الخلف.”
الإنجازات في المهام، كانت المعيار الأساسي الذي يقيس به المُدرّبون مستوى المتدربين في الفئة المتوسطة.
تجمدت جيلي في مكانها، وتوقفت يدها التي كانت تمسح بها فنجان الشاي.
تلك الفضائل الثلاث التي لطالما كرهها في حياته السابقة، بات هو الأقرب الآن إلى تحقيقها والتمثل بها.
كانت تتوقع اشتعال الصراع بين جين والتوأمين تونا على الزعامة، بعد أن انتقل إلى صفوف الفئة المتوسطة. فطالما اجتمعوا في ذات الساحة، فالصدام أمرٌ محتوم.
“ما الأمر؟ عمّ تتحدثان؟ أريد أن أعرف ما يجري.”
لكنها لم تتوقع أبدًا أن يكون للتوأمين داعم خفي. سرعان ما غابت النظرة من عينيها، وحلّت فيها الجديّة.
قال زيد مواصلًا شرحه: “لا شك أنكم تدركون، أن فنون سيف العشيرة لا تملك هيئة أو أسلوبًا محددًا. صحيح أن لدينا تقنيات سرية وحركات قاتلة، لكنها لا تُدرّس إلا لحاملي الرايات.”
“الآن ومويو؟ أأنت واثق؟”
“لا تواجها الأخ الأصغر قبل أن تصلا إلى القوة الكافية. إن كنتما ترغبان بالنجاة… فهو ليس شخصًا يمكن لكما مجاراته.”
“نعم. اليوم، قطعتُ أحد المتدربين الذين كانوا إلى جانب التوأمين، وبعد التحقق، اتّضح أنه ينتمي إلى فصيل الشقيقتين آن ومويو. بل لا يُعقل أصلًا أن يمتلك التوأمان فارسًا من المستوى الخامس في فصيلهما، فهما ما يزالان في المستوى الثالث فقط.”
“لقد أعلنت الحرب رسميًا على الأخوين تونا، لكن يبدو أن الشقيقتين آن ومويو تدعمانهما من الخلف.”
حتى ولو كانا من أبناء الدم النقي في العشيرة، فإن الفرسان لا يرضون بالخضوع لمن هم أضعف منهم. والتوأمان ما زالا بعيدين كل البعد عن تلك المرتبة.
“صحيح. على الأرجح سيقمن بالتلاعب في المهام الموكلة إليّ باستخدام سلطتهن كحاملات راية، وسيتعمدن تكليفي بمهام صعبة بشدة، على أمل أن أموت أثناء أدائها… أو أعود مصابًا بجراح قاتلة.”
تنهدت جيلي:
“لم أتوقع أن يحاولوا تطويقك بهذه السرعة، يا سيدي الشاب، وهما لم يتجاوزا بعد موقع حاملي الرايات.”
قال موراكان متحمسًا: “خطة عبقرية، يا فتى!”
كانت آن ومويو فارسَتين من الدرجة السابعة، وقد شاركتا في معارك عديدة، وأثبتتا كفاءتهما، فنالتا بذلك رتبة “حامل راية” من العشيرة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ومن بين أبناء سايرون رونكاندل الثلاثة عشر، لم يتبقَ من لم ينل شرف حمل الراية سوى أربعة:
تمامًا كما يحدث مع ملك يمنح قائده أقوى جيش لديه، ثم يعود القائد مهزومًا وقد خسر الجيش بأكمله—فلن يمنحه الملك فرصة أخرى. وهذا بالضبط هو حال آن ومويو مع التوأمين تونا.
جين، التوأمان تونا، وابنة سايرون الصغرى، يونا.
أضافت جيلي بتأمل: “…لو استخدمتَ كل قدراتك المخفية، فستتمكن من مجاراة بعض متدربي الفئة العليا الضعفاء، سيدي الصغير.”
عبثت جيلي بمنشفة الشاي الجافة، وقد اختلطت في صدرها المشاعر والأفكار.
“ما الأمر؟ عمّ تتحدثان؟ أريد أن أعرف ما يجري.”
قال جين مبتسمًا بحدة:
“في الواقع، من الجيد أن شقيقاتي يحاولن تطويقي الآن، فهذا يعني أنني بدأت أثير قلقهن رغم فارق السن بيننا.”
لكن جين هز رأسه:
صرخت جيلي غاضبة:
“ومع ذلك، فهذا تصرّف غير منطقي! أنت لم تبلغ سوى الخامسة عشرة من عمرك! وهناك قاعدة غير مكتوبة بأن على حاملي الرايات ألا يتدخلوا في شؤون إخوتهم الأصغر سنًا!”
لكن مع حلول الحصة المسائية، اقتيد جين والتوأمان تونا إلى منطقة خفية داخل ساحة التدريب، ليتلقوا تعليم “فنون سيف رونكاندل”—وهو امتياز لا يُمنح إلا لأبناء العائلة المباشرين.
أجابها بهدوء:
“لا بأس. سأجعل شقيقاتي لا يكتفين بالقلق مني… بل يخَفْنني أيضًا.”
“ما الأمر؟ عمّ تتحدثان؟ أريد أن أعرف ما يجري.”
بوف!
كان يعلم، أكثر من أي أحد، أن الحياة في عشيرة رونكاندل قد تُسلب بسبب تافه، وأنه لا سبيل للربح فيها إلا ببذل كل ما لدى المرء من قوة وحيلة.
استدارت القطة التي كانت تتمدد تحت الشمس قرب النافذة، وتحولت فجأة إلى هيئة بشرية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“ما الأمر؟ عمّ تتحدثان؟ أريد أن أعرف ما يجري.”
ردّ جين بنبرة باردة: “كلا، هم يحاولون كبح أي شخص يظهر بوادر قوّة أو موهبة. في الواقع، لو علموا بأني متعاقد مع سولديريت، لكان اندفاعهم لسحقي مضاعفًا عشر مرات. كنت لأُقتل قبل أن أبلغ الخامسة عشرة.”
شرحت جيلي الموقف باختصار لموراكان، الذي تنهد بعمق بعد أن فهم السياق.
تلك الفضائل الثلاث التي لطالما كرهها في حياته السابقة، بات هو الأقرب الآن إلى تحقيقها والتمثل بها.
قال بنبرة متأففة:
“يا للأسف، لا يمكنني الكشف عن هويتي بعد. لو كان بوسعي، لأطحت بفارستين من المستوى السابع بطرفة إصبع. لماذا يصرّ إخوتك على سحقك، رغم أنك الأمل الوحيد للعشيرة في هزيمة عائلة زيبل؟”
تجمدت جيلي في مكانها، وتوقفت يدها التي كانت تمسح بها فنجان الشاي.
الأمل الوحيد للعشيرة في هزيمة عائلة زيبل.
تجمدت جيلي في مكانها، وتوقفت يدها التي كانت تمسح بها فنجان الشاي.
كان موراكان على حق.
كان يعلم، أكثر من أي أحد، أن الحياة في عشيرة رونكاندل قد تُسلب بسبب تافه، وأنه لا سبيل للربح فيها إلا ببذل كل ما لدى المرء من قوة وحيلة.
لو تمكن جين من السيطرة على قوى سولديريت وبقي في العشيرة، فستتمكن عائلة رونكاندل من دكّ معاقل الزيبل والسير نحو السيطرة على العالم.
ورغم ذلك، لم يكن زيد خاليًا تمامًا من مشاعر الأخوّة تجاههما.
أما حاليًا، فالكفة تميل لصالح عائلة زيبل. ولو اندلعت حربٌ شاملة اليوم بين العشيرتين، لخرج السحرة منتصرين في النهاية.
الإنجازات في المهام، كانت المعيار الأساسي الذي يقيس به المُدرّبون مستوى المتدربين في الفئة المتوسطة.
لكن الزيبل لم يعلنوا الحرب على عائلة رونكاندل بعد، وذلك لسببين:
بفضل عودته بالزمن، كان جين يعلم جيدًا شخصية عمه وطريقة تفكيره، ولهذا عرف ما يجب أن يقوله بالضبط ليكسب رضا المُدرّب. لكن المعرفة بشيء، وتنفيذه أمام عمه زيد، شيئان مختلفان تمامًا.
أولهما، أن الحرب ستكلّفهم خسائر لا تُعوض.
وثانيهما… وجود سايرون رونكاندل.
“وبما أن شقيقتيّ أصبحتا حاملتي راية، فلن تستطيعا القدوم إلى صف الفئة المتوسطة وضربي بنفسيهما. لذا، لم يتبقَ لهما سوى وسيلة أخيرة لمحاولة قمعي.”
لكن… كان هناك تفصيل صغير للغاية، بالغ الأهمية، لم تكن عائلة زيبل على علم به: الروح العظيمة التي يتوقون إليها بشدة—سولديريت—قد أبرمت عقدًا مع جين.
استدارت القطة التي كانت تتمدد تحت الشمس قرب النافذة، وتحولت فجأة إلى هيئة بشرية.
قال موراكان:
“هل يتصرف إخوتك بهذا الشكل لأنهم لا يعلمون أنك متعاقد مع سولديريت؟”
“وما هو؟”
ردّ جين بنبرة باردة:
“كلا، هم يحاولون كبح أي شخص يظهر بوادر قوّة أو موهبة. في الواقع، لو علموا بأني متعاقد مع سولديريت، لكان اندفاعهم لسحقي مضاعفًا عشر مرات. كنت لأُقتل قبل أن أبلغ الخامسة عشرة.”
قالت جيلي بقلق: “سأتحدث مع وصيفات السيدات. لا يمكنني أن أسمح بحدوث ذلك لك، سيدي الصغير.”
تنهد موراكان وقال:
“ومع هذا، فالعشيرة ما تزال فاسدة كما كانت قبل ألف عام. بل ربما كانت أفضل حينها. كان البطريرك الأول وقحًا ومتعجرفًا، لكنه امتلك قلبًا ورأفة.”
استدارت القطة التي كانت تتمدد تحت الشمس قرب النافذة، وتحولت فجأة إلى هيئة بشرية.
سألت جيلي:
“وماذا تنوي أن تفعل الآن، يا سيدي الشاب؟”
“ما الأمر؟ عمّ تتحدثان؟ أريد أن أعرف ما يجري.”
أجاب جين بثقة:
“لا سبب يدعوني للتردد. لقد وجهتُ ضربة قوية لأخواتي بالفعل. لم أكتفِ بقطع أقوى أتباعهن في الفئة المتوسطة منذ أول يوم، بل غيّرت انتماءه رسميًا إلى فصيل التوأمين تونا، بدلًا من فصيل الشقيقتين.”
أجاب جين بثقة: “لأنها تعتمد على القدرات الجسدية والحسية الفريدة لسلالة رونكاندل.”
ثم شرح جين ما جرى في ساحة التدريب بالتفصيل لكل من جيلي وموراكان.
لا خطوات ثابتة، ولا أنماط محددة، ولا هيكل معروف. وكان هذا الاختلاف الجوهري بين عشيرة رونكاندل وغيرها من العشائر القتالية.
فمن الناحية الرسمية، لم يعد “كاجين” تابعًا لفصيل آن ومويو، بما أن التوأمين أعلنا أمام الجميع أنه “أحد متدربيهما”.
“سأخبرك لاحقًا. بما أننا انتهينا من أهم ما في الأمر، يجب أن أذهب الآن لحضور حصة التدريب عند الأخت الكبرى لونا. تصرف بحكمة، ولا تفتعل المشاكل في غيابي.” ❃ ◈ ❃ بدأ تدريب الفئة المتوسطة بجدّية.
ضحك جين وقال:
“أنا واثق أن أخويّ الأكبرين سيُضربان حتى الموت على يد شقيقتينا. غدًا سيأتون إلى ساحة التدريب بوجوه متورمة وكدمات في كل مكان. وسيصعب عليهم قمعي باستخدام أتباع الفئة المتوسطة بعد الآن.”
“أوه، ظننت أن قلبي سينفجر!”
تمامًا كما يحدث مع ملك يمنح قائده أقوى جيش لديه، ثم يعود القائد مهزومًا وقد خسر الجيش بأكمله—فلن يمنحه الملك فرصة أخرى.
وهذا بالضبط هو حال آن ومويو مع التوأمين تونا.
استعاد جين تفاصيل حديثه مع عمه زيد رونكاندل، ولم يكن منه إلا أن حدّق في السقف مذهولًا.
“وبما أن شقيقتيّ أصبحتا حاملتي راية، فلن تستطيعا القدوم إلى صف الفئة المتوسطة وضربي بنفسيهما. لذا، لم يتبقَ لهما سوى وسيلة أخيرة لمحاولة قمعي.”
“نعم. اليوم، قطعتُ أحد المتدربين الذين كانوا إلى جانب التوأمين، وبعد التحقق، اتّضح أنه ينتمي إلى فصيل الشقيقتين آن ومويو. بل لا يُعقل أصلًا أن يمتلك التوأمان فارسًا من المستوى الخامس في فصيلهما، فهما ما يزالان في المستوى الثالث فقط.”
شهقت جيلي وقد أدركت مراده:
فمن الناحية الرسمية، لم يعد “كاجين” تابعًا لفصيل آن ومويو، بما أن التوأمين أعلنا أمام الجميع أنه “أحد متدربيهما”.
“من خلال المهام!”
قالت جيلي بقلق: “سأتحدث مع وصيفات السيدات. لا يمكنني أن أسمح بحدوث ذلك لك، سيدي الصغير.”
“صحيح. على الأرجح سيقمن بالتلاعب في المهام الموكلة إليّ باستخدام سلطتهن كحاملات راية، وسيتعمدن تكليفي بمهام صعبة بشدة، على أمل أن أموت أثناء أدائها… أو أعود مصابًا بجراح قاتلة.”
كان موراكان على حق.
قالت جيلي بقلق:
“سأتحدث مع وصيفات السيدات. لا يمكنني أن أسمح بحدوث ذلك لك، سيدي الصغير.”
لكن جين هز رأسه:
لكن جين هز رأسه:
كان يعلم، أكثر من أي أحد، أن الحياة في عشيرة رونكاندل قد تُسلب بسبب تافه، وأنه لا سبيل للربح فيها إلا ببذل كل ما لدى المرء من قوة وحيلة.
“لا تفعلي يا جيلي. لو عرفن بالأمر، فستتّهمني شقيقاتي بإساءة استخدام سلطتي، وسيتم اتخاذ إجراء تأديبي ضدي. كما أن الإشراف على المهام يقع ضمن صلاحيات حاملات الراية، وإن لم يكن لدينا سبب قانوني حقيقي، فلن نتمكن من منعهن من التلاعب بجدول مهامي.”
ردّ جين بنبرة باردة: “كلا، هم يحاولون كبح أي شخص يظهر بوادر قوّة أو موهبة. في الواقع، لو علموا بأني متعاقد مع سولديريت، لكان اندفاعهم لسحقي مضاعفًا عشر مرات. كنت لأُقتل قبل أن أبلغ الخامسة عشرة.”
انفجر موراكان غاضبًا:
“اللعنة! تبًا بحق الخراء! آه، المعذرة يا سيدي الشاب… خرج ذلك رغماً عني…”
لكن جين هز رأسه:
ضحك جين بلطف وقال:
“لا بأس، فطيرتي بالفراولة تغضب نيابة عني.”
كانت تتوقع اشتعال الصراع بين جين والتوأمين تونا على الزعامة، بعد أن انتقل إلى صفوف الفئة المتوسطة. فطالما اجتمعوا في ذات الساحة، فالصدام أمرٌ محتوم.
ردّ موراكان بمزاح، بينما واصل جين كلامه بابتسامة:
“لم أظن أنني سأشعر يومًا بالشفقة على التوأمين تونا… لكنهم جلبوا ذلك لأنفسهم.”
“لكن هناك أمر تجهله شقيقاتي: أغلب المهام الصعبة تُنفذ بمفردك… وإن أُسندت إليّ مهام فردية، فلن أضطر إلى كبح نفسي وإخفاء قدراتي، أليس كذلك؟”
تنهدت جيلي: “لم أتوقع أن يحاولوا تطويقك بهذه السرعة، يا سيدي الشاب، وهما لم يتجاوزا بعد موقع حاملي الرايات.”
ففي المهام الجماعية، يتعيّن على جين أن يخفي سحره وقوته الروحية. أما في المهام الفردية، فيمكنه استخدامها بحرّية، بل ويُسمح له حتى باستعمال تقنيات القتال السرّية المتوارثة من مختلف العشائر، طالما لم يكن هناك شهود… أو إن تخلّص منهم جميعًا.
يختلف توقيت انبعاث بركة الدم الملكي وتأثيرها بين شخص وآخر، لكنها تظهر في كل من يحمل دم رونكاندل منذ ألف عام… دون استثناء.
“لهذا، فإن المهام الفردية تُعد فرصة عظيمة لي. لو أرسلتني شقيقاتي إليها، فسأكون ممتنًا لهن. لقد سئمت من تقييد نفسي باستخدام السيف وحده. سأنطلق، وأستخدم قواي الخفية، وأُبيد أعدائي، وأحقق الإنجازات.”
جين، التوأمان تونا، وابنة سايرون الصغرى، يونا.
الإنجازات في المهام، كانت المعيار الأساسي الذي يقيس به المُدرّبون مستوى المتدربين في الفئة المتوسطة.
قال زيد مواصلًا شرحه: “لا شك أنكم تدركون، أن فنون سيف العشيرة لا تملك هيئة أو أسلوبًا محددًا. صحيح أن لدينا تقنيات سرية وحركات قاتلة، لكنها لا تُدرّس إلا لحاملي الرايات.”
فقد كان هناك من يتقن فنون السيف لكنه يفشل في المهام، والعكس كذلك. لكن الإنجاز في المهام كان دومًا هو العامل الأهم.
قال فجأة: “جيلي.”
وفوق ذلك، فإن المهام الفردية الصعبة تمنح أكبر قدر من النقاط. وغالبًا ما تكون هذه المهام عمليات اغتيال وتجسس، مما يجعلها الأكثر خطورة.
ترجمة: Arisu san
قال موراكان متحمسًا:
“خطة عبقرية، يا فتى!”
لكن مع حلول الحصة المسائية، اقتيد جين والتوأمان تونا إلى منطقة خفية داخل ساحة التدريب، ليتلقوا تعليم “فنون سيف رونكاندل”—وهو امتياز لا يُمنح إلا لأبناء العائلة المباشرين.
أضافت جيلي بتأمل:
“…لو استخدمتَ كل قدراتك المخفية، فستتمكن من مجاراة بعض متدربي الفئة العليا الضعفاء، سيدي الصغير.”
“لا تفعلي يا جيلي. لو عرفن بالأمر، فستتّهمني شقيقاتي بإساءة استخدام سلطتي، وسيتم اتخاذ إجراء تأديبي ضدي. كما أن الإشراف على المهام يقع ضمن صلاحيات حاملات الراية، وإن لم يكن لدينا سبب قانوني حقيقي، فلن نتمكن من منعهن من التلاعب بجدول مهامي.”
كان كل من جيلي وموراكان يعلمان تمامًا ما يمتلكه جين من قوة قتالية حقيقية. وبما أن تطوره في فن السيف يتسارع، فسيبلغ قريبًا المرحلة الرابعة من القوة، وربما قبل أول مهمة له.
قال موراكان متحمسًا: “خطة عبقرية، يا فتى!”
قال موراكان بابتسامة ماكرة:
“وإن كانت إحدى المهام صعبة عليك، يمكنني مرافقتك لمساعدتك. حتى لو كانت مهمة فردية، فلن يمنعوك من أخذ قطّتك معك، أليس كذلك؟”
قال موراكان بابتسامة ماكرة: “وإن كانت إحدى المهام صعبة عليك، يمكنني مرافقتك لمساعدتك. حتى لو كانت مهمة فردية، فلن يمنعوك من أخذ قطّتك معك، أليس كذلك؟”
ضحك جين:
“بلى، لن يمنعوني. لكنني أحتاجك لأمر آخر.”
تجمدت جيلي في مكانها، وتوقفت يدها التي كانت تمسح بها فنجان الشاي.
“وما هو؟”
ففي المهام الجماعية، يتعيّن على جين أن يخفي سحره وقوته الروحية. أما في المهام الفردية، فيمكنه استخدامها بحرّية، بل ويُسمح له حتى باستعمال تقنيات القتال السرّية المتوارثة من مختلف العشائر، طالما لم يكن هناك شهود… أو إن تخلّص منهم جميعًا.
“سأخبرك لاحقًا. بما أننا انتهينا من أهم ما في الأمر، يجب أن أذهب الآن لحضور حصة التدريب عند الأخت الكبرى لونا. تصرف بحكمة، ولا تفتعل المشاكل في غيابي.”
❃ ◈ ❃
بدأ تدريب الفئة المتوسطة بجدّية.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ولم تختلف البرامج كثيرًا عن تدريب المبتدئين، سوى أن المتدربين استخدموا سيوفًا حقيقية، وارتفعت صعوبة التمارين.
لا خطوات ثابتة، ولا أنماط محددة، ولا هيكل معروف. وكان هذا الاختلاف الجوهري بين عشيرة رونكاندل وغيرها من العشائر القتالية.
لكن مع حلول الحصة المسائية، اقتيد جين والتوأمان تونا إلى منطقة خفية داخل ساحة التدريب، ليتلقوا تعليم “فنون سيف رونكاندل”—وهو امتياز لا يُمنح إلا لأبناء العائلة المباشرين.
كانا مجرمين ساديين في حياة جين السابقة، ولا يبدو أنهما تغيّرا في هذه الحياة.
قال زيد:
“فنون السيف الخاصة بعشيرتنا بسيطة في ظاهرها: طاغية. إنها تدميرية، لا تعرف التراجع، وتعكس تمامًا روح العشيرة وفضائلها.”
بوف!
جلس الأولاد الثلاثة متربعين على الأرض، يهزون رؤوسهم بتزامن.
قالت جيلي بقلق: “سأتحدث مع وصيفات السيدات. لا يمكنني أن أسمح بحدوث ذلك لك، سيدي الصغير.”
وكانت وجها التوأمين متورمين، كما تنبأ جين تمامًا. فقد تلقّيا ضربًا مبرحًا طوال الليل على يد شقيقتيهما.
“ما الأمر؟ عمّ تتحدثان؟ أريد أن أعرف ما يجري.”
لكن زيد لم يكلّف نفسه عناء السؤال عن حالهما. لم يهتم، بل كان يدرك منذ البداية أن التوأمين لا يملكان موهبة حقيقية، حتى قبل انضمام جين إلى الفئة المتوسطة.
ابتسم زيد: “صحيح. أجسادنا مباركة. نحن نملك حواسًا خاصة تجاه أجسادنا وتجاه السيف لا يستطيع أي بشري آخر أن يفهمها. لا أحد غيرنا! لا بين الآلاف، ولا بين عشرات الآلاف!”
“لم أظن أنني سأشعر يومًا بالشفقة على التوأمين تونا… لكنهم جلبوا ذلك لأنفسهم.”
قال موراكان: “هل يتصرف إخوتك بهذا الشكل لأنهم لا يعلمون أنك متعاقد مع سولديريت؟”
كانا مجرمين ساديين في حياة جين السابقة، ولا يبدو أنهما تغيّرا في هذه الحياة.
“أوه، ظننت أن قلبي سينفجر!”
ورغم أن العالم الخارجي يرى فيهما عبقريين لامعين، إلا أن زيد لم يُعرهما اهتمامًا يومًا.
حتى ولو كانا من أبناء الدم النقي في العشيرة، فإن الفرسان لا يرضون بالخضوع لمن هم أضعف منهم. والتوأمان ما زالا بعيدين كل البعد عن تلك المرتبة.
بل كان ساخطًا عليهما أكثر الآن بعد أن أُهينا على يد أخيهما الأصغر.
ابتسم زيد: “صحيح. أجسادنا مباركة. نحن نملك حواسًا خاصة تجاه أجسادنا وتجاه السيف لا يستطيع أي بشري آخر أن يفهمها. لا أحد غيرنا! لا بين الآلاف، ولا بين عشرات الآلاف!”
ورغم ذلك، لم يكن زيد خاليًا تمامًا من مشاعر الأخوّة تجاههما.
تجمدت جيلي في مكانها، وتوقفت يدها التي كانت تمسح بها فنجان الشاي.
“لا تواجها الأخ الأصغر قبل أن تصلا إلى القوة الكافية. إن كنتما ترغبان بالنجاة… فهو ليس شخصًا يمكن لكما مجاراته.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
تلك كانت كلمات زيد لهما في اليوم السابق، حين طلب منهما البقاء بعد انتهاء الدروس.
كانا مجرمين ساديين في حياة جين السابقة، ولا يبدو أنهما تغيّرا في هذه الحياة.
قال زيد مواصلًا شرحه:
“لا شك أنكم تدركون، أن فنون سيف العشيرة لا تملك هيئة أو أسلوبًا محددًا. صحيح أن لدينا تقنيات سرية وحركات قاتلة، لكنها لا تُدرّس إلا لحاملي الرايات.”
تجمدت جيلي في مكانها، وتوقفت يدها التي كانت تمسح بها فنجان الشاي.
كانت فنون السيف التي تُدرَّس لأبناء عشيرة رونكاندل المباشرين بلا شكلٍ أو قاعدة، تختلف عن تلك التي تُدرَّس للمتدربين العاديين.
لو تمكن جين من السيطرة على قوى سولديريت وبقي في العشيرة، فستتمكن عائلة رونكاندل من دكّ معاقل الزيبل والسير نحو السيطرة على العالم.
لا خطوات ثابتة، ولا أنماط محددة، ولا هيكل معروف. وكان هذا الاختلاف الجوهري بين عشيرة رونكاندل وغيرها من العشائر القتالية.
قال بنبرة متأففة: “يا للأسف، لا يمكنني الكشف عن هويتي بعد. لو كان بوسعي، لأطحت بفارستين من المستوى السابع بطرفة إصبع. لماذا يصرّ إخوتك على سحقك، رغم أنك الأمل الوحيد للعشيرة في هزيمة عائلة زيبل؟”
سألهم زيد:
“هل تعرفون لِمَ فنون سيفنا بلا شكل؟”
ومع ذلك، فقد خرج جين من الموقف منتصرًا، بعد أن طبع صورة قوية ومهيبة عن نفسه في أذهان زيد وبقية المتدربين. بل إنه أعلن الحرب صراحة على فصيل التوأمين تونا، في صراعٍ على الهيمنة داخل صفوف الفئة المتوسطة.
أجاب جين بثقة:
“لأنها تعتمد على القدرات الجسدية والحسية الفريدة لسلالة رونكاندل.”
“لهذا، فإن المهام الفردية تُعد فرصة عظيمة لي. لو أرسلتني شقيقاتي إليها، فسأكون ممتنًا لهن. لقد سئمت من تقييد نفسي باستخدام السيف وحده. سأنطلق، وأستخدم قواي الخفية، وأُبيد أعدائي، وأحقق الإنجازات.”
ابتسم زيد:
“صحيح. أجسادنا مباركة. نحن نملك حواسًا خاصة تجاه أجسادنا وتجاه السيف لا يستطيع أي بشري آخر أن يفهمها. لا أحد غيرنا! لا بين الآلاف، ولا بين عشرات الآلاف!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
يختلف توقيت انبعاث بركة الدم الملكي وتأثيرها بين شخص وآخر، لكنها تظهر في كل من يحمل دم رونكاندل منذ ألف عام… دون استثناء.
ضحك جين: “بلى، لن يمنعوني. لكنني أحتاجك لأمر آخر.”
لكن توافق هذه السلالة مع السحر كان دومًا في غاية الانخفاض. وكان جين استثناءً نادرًا للغاية لهذه القاعدة.
بل كان ساخطًا عليهما أكثر الآن بعد أن أُهينا على يد أخيهما الأصغر.
أنهى زيد كلامه وقال بنبرة حازمة:
“لذا، ما سأُعلّمكم إياه الآن بسيط للغاية… انهضوا!”
ضحك جين وقال: “أنا واثق أن أخويّ الأكبرين سيُضربان حتى الموت على يد شقيقتينا. غدًا سيأتون إلى ساحة التدريب بوجوه متورمة وكدمات في كل مكان. وسيصعب عليهم قمعي باستخدام أتباع الفئة المتوسطة بعد الآن.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سألت جيلي: “وماذا تنوي أن تفعل الآن، يا سيدي الشاب؟”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
ثم شرح جين ما جرى في ساحة التدريب بالتفصيل لكل من جيلي وموراكان.
الرواية ترجمتها ثقيلة نوعا ما ففصل واحد في اليوم وان كان هنالك دعم ساحاول نشر اثنان او ثلاثة
اترجم ايضا [لعبة الاياشيكي خاصتي والأب الزومبي]
ردت على الفور: “نعم، سيدي الشاب.”
ورغم ذلك، لم يكن زيد خاليًا تمامًا من مشاعر الأخوّة تجاههما.
