Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 48

الوليمة (3)

الوليمة (3)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وقضاء وقت طيب معكم جميعًا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وإن أثار أحدهم اهتمامك، يمكنك أن تدعوه إلى ساحة المبارزة.

ترجمة: Arisu san

❃ ◈ ❃

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أجاب هاينز بنبرة هادئة ثابتة.

واصل الخدم رفع تقاريرهم إلى لورد العائلة بوجوه يعلوها القلق.

سرت في جسده قشعريرة منعشة ومثيرة، بدأت من أسفل عموده الفقري وانتشرت إلى أطرافه.

قال أحدهم:

أولًا، إن نشب شجار أثناء الاحتفال،

“إنهم خمسة، وقد جاء أندريه زيفل بنفسه مع بعض أفراد العائلة.”

“حين تنتهي من تمثيلك هذا وتشبع، انسحب.

أندريه زيفل، الرجل الثاني في عشيرة زيفل.

أم يتقمّص دور الطفل البريء، ويشكر الضيوف على حضورهم بلطف؟

نال لقب [ملك الرياح] بفضل عقده مع [روح الرياح ميلزاير]، والبركة التي تلقّاها من [تنين الرياح ڤيورييتا].

لكان على سيد العشيرة أن يسمح له بالدخول تجنبًا للإحراج.

كان صاحب السلطة الأعلى في العشيرة بعد كيليارك زيفل، لورد العائلة.

“سرّني لقاؤك، سيدي جولارد.

ساحرٌ من المرتبة التاسعة، بوسعه، إن أراد، أن يُبيد دولتين صغيرتين قبل أن يكتمل صباح واحد.

وأن عليه التحلّي باللياقة.

وهذا الرجل الجبّار قد ظهر فجأة عند عتبة آل رونكاندل دون أي سابق إنذار.

كاد الرعب يطفو على ملامح دايتونا، لكنه أخفى ذلك وحرّك رأسه بإيماءة صغيرة.

“أندريه زيفل…؟”

فلا يكون أمامهما سوى المواجهة حتى يعود أحدهما من حيث أتى.

كما هو الحال مع بيرادين زيفل، فقد كان أندريه أحد أولئك الذين لطالما حسدهم جين وأُعجب بهم في حياته السابقة عندما كان مجرد ساحر ناشئ.

قال سايرون ببرود:

ولو كان الأمر يتعلق بجين الذي سبق موته، لارتعد قلبه حماسًا الآن بلقاء مثله الأعلى…

وأن عليه التحلّي باللياقة.

الساحر العظيم الذي حتى معلمه قد أقرّ بعظمته.

“ما يهمّ حقًا… هو أن أتفوّق عليك يا أبي.”

“لكنه يبدو رجلاً بلا كياسة.”

أنا جولارد كين من عشيرة كين.”

أما الآن، فلم يكن في نظره سوى ضيف وقح ومتعجرف جاء بلا دعوة.

وما إن وطئت قدماه الطابق الأرضي، حتى شعر بنظرات لا تُعدّ ولا تُحصى مسلّطة عليه.

سواء أكان ساحرًا عظيمًا أم حتى جدًّا لساحر عظيم،

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فعليه أن يُظهر الاحترام الواجب حين يخطو في حديقة السيوف المقدسة لدى آل رونكاندل.

بما في ذلك [برادامانتي] ومربيتك.”

حتى كيليارك زيفل نفسه، لورد عشيرة زيفل،

وكان هذا بتوصية من إيما، مربيتهم.

كان قد أظهر كامل الاحترام حين زارهم قبل عشرين عامًا،

ذلك النبيذ الفاخر، الذي لا يُفتح إلا في المناسبات العظيمة لدى كبار النبلاء،

وكذلك فعل إمبراطور فيرمونت حين حضر قبل اثني عشر عامًا.

كلّهم كانوا مندهشين، لكن مهتمين كذلك.

أدار جين رأسه خلسة نحو والده،

وذلك أمر غير مسموح به داخل حديقة السيوف.”

فرآه يحمل النظرة ذاتها التي يحملها هو.

“سررت بلقائك.

قال سايرون ببرود:

ولا تقم بالأمر بنفسك، مرّر الرسالة إلى الخدم.”

“يا له من وغد وقح.”

“حين تنتهي من تمثيلك هذا وتشبع، انسحب.

أما الزوّار الواقفون في الطابق الأول ينظرون إلى سايرون،

فالتحيات فيها قصيرة، والهدايا لا تُستقبل.

فلم يفهموا ما يحدث تحديدًا،

ساحرٌ من المرتبة التاسعة، بوسعه، إن أراد، أن يُبيد دولتين صغيرتين قبل أن يكتمل صباح واحد.

لكن الأذكياء منهم لاحظوا التغيّر في تعابير وجهه،

أولًا، إن نشب شجار أثناء الاحتفال،

وسرعان ما خيّم التوتر على القاعة بأسرها.

وووووووه!

انحنى الخدم برؤوسهم انتظارًا لردّ لورد العائلة.

شعر أبناء وبنات عشيرة زيفل بالخوف من أن يُوبّخهم سايرون أمام الملأ،

“هاينز.”

توقّف الضيوف المتحادثون في الطابق الأول،

اقترب كبير الخدم، بشعره الأبيض الناصع، بخطى رزينة.

نعم، أندريه سيتقيّد بأمري.

“أجل، يا سيدي البطريرك.”

تعالت الهتافات، وارتفعت الصيحات،

“بلّغ أندريه زيفل أن عليه أن يرحل من حيث أتى.

وثانيًا، على الخاسر أن يتقبل هزيمته، وعلى المنتصر أن يُظهر الرحمة.

أما بقية أفراد عشيرته، فدعهم يدخلون.

كان الفضل في ذلك للتوأمين، فقد أثبتا للضيوف أن جين لم يكن عصبيّ المزاج ولا قاسي الطباع كـ لونا في الماضي.

ولا تقم بالأمر بنفسك، مرّر الرسالة إلى الخدم.”

“بل وجدته مرضيًا للغاية.

كاد جين يختنق بلُعابه وهو يسمع ما قيل من جانبه.

يراقبون القاعة بعناية.

صحيح أن قدوم أندريه دون دعوة تصرّف وقح،

توقّف الضيوف المتحادثون في الطابق الأول،

لكن طرده عند البوابة بهذا الشكل إهانة كبرى…

“حين تنتهي من تمثيلك هذا وتشبع، انسحب.

إهانة لا يجرؤ على ارتكابها إلا من يملك مقامًا سامقًا كأحد الملوك.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“مفهوم.”

لو كان قد حضر إلى وليمة عشيرة أخرى، حتى وإن لم يُدعَ،

أجاب هاينز بنبرة هادئة ثابتة.

فلنُصفّق لجين رونكاندل.”

وما إن غادر الخدم، حتى التفت سايرون إلى جين وقد رقّت ملامحه قليلًا.

كلّهم كانوا مندهشين، لكن مهتمين كذلك.

“أتراك وجدت قراري قاسيًا؟”

لكان على سيد العشيرة أن يسمح له بالدخول تجنبًا للإحراج.

أجاب جين مبتسمًا:

ومع انسحابهما،

“بل وجدته مرضيًا للغاية.

ولا تقم بالأمر بنفسك، مرّر الرسالة إلى الخدم.”

هذا كفيل بإحراج أندريه زيفل ووضعه في موقف لا يُحسد عليه.”

ثلاثة من أولئك الأربعة كانوا ينظرون حولهم بقلق،

“ولِمَ تعتقد أنه موقف محرج له؟”

ومع وفرة الخمور، فلا مفر من المواجهات.

“لأن والدي أمر بالسماح لبقية أفراد العشيرة بالدخول.

ساحرٌ من المرتبة التاسعة، بوسعه، إن أراد، أن يُبيد دولتين صغيرتين قبل أن يكتمل صباح واحد.

أي إن غادر أندريه معهم بسبب الخجل، يكون بذلك قد عصى إذن بطريرك آل رونكاندل.

فما الذي ينبغي أن يفعله جين الآن؟

وذلك أمر غير مسموح به داخل حديقة السيوف.”

هبط الصمت ثقيلًا على القاعة،

ضحك سايرون وقال:

بدا أنهم في أعمار تتراوح بين الخامسة عشرة والعشرين.

“لم أتوقع أنك ستفهم الأمر بهذا العمق.

وأن عليه التحلّي باللياقة.

نعم، أندريه سيتقيّد بأمري.

“بلّغ أندريه زيفل أن عليه أن يرحل من حيث أتى.

وإن لم يفعل، فعليه أن يزحف عائدًا إلى عشيرته بلا ساقين.”

“حين تنتهي من تمثيلك هذا وتشبع، انسحب.

لو كان قد حضر إلى وليمة عشيرة أخرى، حتى وإن لم يُدعَ،

نال لقب [ملك الرياح] بفضل عقده مع [روح الرياح ميلزاير]، والبركة التي تلقّاها من [تنين الرياح ڤيورييتا].

لكان على سيد العشيرة أن يسمح له بالدخول تجنبًا للإحراج.

كأنه لا يُعير الحاضرين اهتمامًا يُذكر.

لكن لا يهم كم بلغ أندريه من القوة أو النفوذ،

وووووووه!

فهو، في النهاية، مجرد إنسان أمام سايرون،

وكذلك فعل إمبراطور فيرمونت حين حضر قبل اثني عشر عامًا.

الرجل الذي تجاوز مرتبة البشر إلى حدود أنصاف الحكماء.

“كما يعلم أغلبكم،

إنسان قوي، نعم، لكنه يبقى إنسانًا.

نال لقب [ملك الرياح] بفضل عقده مع [روح الرياح ميلزاير]، والبركة التي تلقّاها من [تنين الرياح ڤيورييتا].

وحتى لو قرر سايرون أن يُقعد أندريه إلى الأبد،

فلم يفهموا ما يحدث تحديدًا،

فلن تجرؤ عشيرة زيفل على خوض حرب شاملة ضد آل رونكاندل…

غير أن ولائم آل رونكاندل معروفة بخصوصيتها…

لكنهم سينتقمون لا محالة ما إن يغيب سايرون عن هذا العالم.

وفي تصرّف جريء منه،

❃ ◈ ❃

هل يعقل أن يكون هذا الفتى الرقيق المظهر، ذي الملامح الطفولية، فارسًا من المرتبة الخامسة حقًا؟

بعد قرابة عشرين دقيقة،

“بوسعك أن تنزل أيضًا وتستمتع مع الآخرين.

دخل أربعة أشخاص إلى قاعة الوليمة،

وكان هذا بتوصية من إيما، مربيتهم.

كانوا من أنقى دماء عشيرة زيفل وقد جاؤوا برفقة أندريه.

أجاب جين مبتسمًا:

أما الساحر العظيم نفسه، فلم يدخل القاعة كما توقّع الأب وابنه.

كان صاحب السلطة الأعلى في العشيرة بعد كيليارك زيفل، لورد العائلة.

ثلاثة من أولئك الأربعة كانوا ينظرون حولهم بقلق،

وقد فعل.

يراقبون القاعة بعناية.

الوريث القادم للدار لا يحتاج إلى الحركة، بل ينتظر في مكانه.

بدا أنهم في أعمار تتراوح بين الخامسة عشرة والعشرين.

ومع وفرة الخمور، فلا مفر من المواجهات.

ابتسم سايرون برضا حين رآهم،

لكن مع ذلك، كان سحق الخصم وطرحه أرضًا ضربًا وركلًا أمرًا ممتعًا بحد ذاته.

ثم وقف وصفّق مرة واحدة.

بينما اكتفى آخرون بالتحديق من بعيد.

دويّ!

سرت في جسده قشعريرة منعشة ومثيرة، بدأت من أسفل عموده الفقري وانتشرت إلى أطرافه.

كان صوت التصفيقة أقرب إلى قرع طبل عميق من مجرد صفقة يد.

إهانة لا يجرؤ على ارتكابها إلا من يملك مقامًا سامقًا كأحد الملوك.

وحين تردّد صداها في القاعة،

هل يعقل أن يكون هذا الفتى الرقيق المظهر، ذي الملامح الطفولية، فارسًا من المرتبة الخامسة حقًا؟

توقّف الضيوف المتحادثون في الطابق الأول،

أنا دائمًا أشجعكما، يا أخويّ العزيزين.

ورفعوا رؤوسهم إلى الأعلى حيث كان سايرون ينتظر.

❃ ◈ ❃

شعر أبناء وبنات عشيرة زيفل بالخوف من أن يُوبّخهم سايرون أمام الملأ،

بدا أنهم في أعمار تتراوح بين الخامسة عشرة والعشرين.

لكن [فارس الأصل] لم يعد يُلقي لهم بالاً.

وكذلك سيكون موقعه طوال حياته القادمة.

وسط الصمت، أطلّ سايرون من أعلى الدرج وخاطب الحضور بصوت جهير:

“أوه، إذًا أنتِ الآنسة جونزينا!

“سيداتي وسادتي، شكرًا لقدومكم إلى حديقة السيوف.

فعليه أن يُظهر الاحترام الواجب حين يخطو في حديقة السيوف المقدسة لدى آل رونكاندل.

أنا سايرون، لورد عشيرة رونكاندل.

إهانة لا يجرؤ على ارتكابها إلا من يملك مقامًا سامقًا كأحد الملوك.

ويبدو أنني، في أواخر أيامي، قد حظيت بابن لا بأس به.

فهو، في النهاية، مجرد إنسان أمام سايرون،

بفضله، أُتيحت لي فرصة اللقاء بوجوه مألوفة،

“حين تنتهي من تمثيلك هذا وتشبع، انسحب.

وقضاء وقت طيب معكم جميعًا.

ورغم أن الوليمة قد أُقيمت لأجل جين،

فلنُصفّق لجين رونكاندل.”

وهذا بالضبط ما يحدث في ولائم رونكاندل.

تصفيق!

“كما يعلم أغلبكم،

تصفيق!

لكن جين لم يكن يعلم ذلك.

تصفيق!

فمكانه في هذه الليلة سيكون في المركز…

عمّت الهتافات والتصفيق أرجاء القاعة كما هي عادة الولائم الرسمية.

قال أحدهم:

غير أن ولائم آل رونكاندل معروفة بخصوصيتها…

“رائع. هذا جيد.

فالتحيات فيها قصيرة، والهدايا لا تُستقبل.

أما الآن، فلم يكن في نظره سوى ضيف وقح ومتعجرف جاء بلا دعوة.

قال سايرون:

فسيتم اقتياد المتخاصمين إلى ساحة المبارزة من قبل الفرسان الحماة.

“كما يعلم أغلبكم،

فسيتم اقتياد المتخاصمين إلى ساحة المبارزة من قبل الفرسان الحماة.

هنالك قاعدتان بسيطتان لا غير يجب اتباعهما في ولائم آل رونكاندل:

“أجل، يا أبي.

أولًا، إن نشب شجار أثناء الاحتفال،

أما الزوّار الواقفون في الطابق الأول ينظرون إلى سايرون،

فسيتم اقتياد المتخاصمين إلى ساحة المبارزة من قبل الفرسان الحماة.

في رسالة غير منطوقة مفادها: “نحن مقرّبون منه، أيها السادة!”

وثانيًا، على الخاسر أن يتقبل هزيمته، وعلى المنتصر أن يُظهر الرحمة.

وما إن غادر الخدم، حتى التفت سايرون إلى جين وقد رقّت ملامحه قليلًا.

ولا تنسوا أن هذه مناسبة للاحتفال، لا للانتقام.”

عاد بعض اللون إلى وجهي التوأمين حين استقبلهما جين بلطف.

غالبًا ما يصف الناس ولائم آل رونكاندل بأنها “ولائم الجسر الوحيد”.

لكن الأذكياء منهم لاحظوا التغيّر في تعابير وجهه،

ومبدأ الجسر الوحيد، أن يلتقي شخصان وجهًا لوجه عليه،

وبدأ الضيوف الذين كانوا يتطلّعون نحو نجم الليلة من بعيد يقتربون واحدًا تلو الآخر.

فلا يكون أمامهما سوى المواجهة حتى يعود أحدهما من حيث أتى.

أما الزوّار الواقفون في الطابق الأول ينظرون إلى سايرون،

وهذا بالضبط ما يحدث في ولائم رونكاندل.

وكان هذا بتوصية من إيما، مربيتهم.

فقد اجتمع في قاعة واحدة ألف شخصية نافذة وقوية من أرجاء العالم،

“ما يهمّ حقًا… هو أن أتفوّق عليك يا أبي.”

وكثير منهم يحمل ضغائن تجاه الآخرين…

فعليه أن يُظهر الاحترام الواجب حين يخطو في حديقة السيوف المقدسة لدى آل رونكاندل.

ومع وفرة الخمور، فلا مفر من المواجهات.

“سيداتي وسادتي، شكرًا لقدومكم إلى حديقة السيوف.

في الولائم العادية، يكتفي المتخاصمون بالنظرات من بعيد أو ببعض المناوشات اللفظية،

“تشرفت.

أما هنا، فإن نظرة واحدة تكفي لأن يتّجه الخصمان فورًا إلى ساحة المبارزة.

“تشرفت.

الشرط الوحيد: لا قتل.

يراقبون القاعة بعناية.

والنتيجة؟ يجب قبولها برحابة صدر.

وإن خسرت… فسآخذ منك كل ما منحته لك حتى الآن.

كان بعضهم يرى أن حظر القتل في المبارزات أمرٌ مؤسف، إذ لا يستطيعون القضاء على أعدائهم اللدودين،

“سرّني لقاؤك، سيدي جولارد.

لكن مع ذلك، كان سحق الخصم وطرحه أرضًا ضربًا وركلًا أمرًا ممتعًا بحد ذاته.

أما الزوّار الواقفون في الطابق الأول ينظرون إلى سايرون،

والأجمل من ذلك، أن الخاسر يُجبر على الاعتراف بضعفه ودونيّته،

نال لقب [ملك الرياح] بفضل عقده مع [روح الرياح ميلزاير]، والبركة التي تلقّاها من [تنين الرياح ڤيورييتا].

وهذا كان يُضفي على النصر مذاقًا بالغ الإرضاء.

إنه لشرف عظيم أن ألتقي بك أخيرًا.”

“حسنًا إذًا، أتمنى أن تقضوا وقتًا ممتعًا قبل عودتكم.”

الشرط الوحيد: لا قتل.

وووووووه!

لكان على سيد العشيرة أن يسمح له بالدخول تجنبًا للإحراج.

تعالت الهتافات، وارتفعت الصيحات،

حتى كيليارك زيفل نفسه، لورد عشيرة زيفل،

بينما كان جين يرتجف وهو يشاهد الوجوه المتورّدة الفَرِحة في الطابق السفلي.

سواء أكان ساحرًا عظيمًا أم حتى جدًّا لساحر عظيم،

سرت في جسده قشعريرة منعشة ومثيرة، بدأت من أسفل عموده الفقري وانتشرت إلى أطرافه.

ابتسم جين لنفسه حين أدرك أن تلك أفكار سخيفة لن ينفّذ أيًّا منها.

“حقًا… هذه العشيرة مجنونة بحق.”

لكن بشرط، لا يجوز أن تختار من هو أضعف منك…

وللأسف، كان هو جزءًا من هذه العشيرة المجنونة.

كنت متشوّقًا لمعرفة مَن هذا الشقي الذي بلغ المرتبة الخامسة في سن الخامسة عشرة.

قال سايرون بنبرة رخية:

لو كان قد حضر إلى وليمة عشيرة أخرى، حتى وإن لم يُدعَ،

“بوسعك أن تنزل أيضًا وتستمتع مع الآخرين.

خطّته كانت بسيطة:

وإن أثار أحدهم اهتمامك، يمكنك أن تدعوه إلى ساحة المبارزة.

بينما اكتفى آخرون بالتحديق من بعيد.

لكن بشرط، لا يجوز أن تختار من هو أضعف منك…

بعد قرابة عشرين دقيقة،

إلا إن أهانك أو أهان العشيرة.”

أوصتهم إيما أن يسعوا لنيل رضا جين.

أجاب جين بابتسامة:

لم يذكر هوجر اسم عائلته،

“أجل، يا أبي.

وذلك أمر غير مسموح به داخل حديقة السيوف.”

وأفترض أن الخسارة أمر غير مسموح به كذلك، أليس كذلك؟”

أما الزوّار الواقفون في الطابق الأول ينظرون إلى سايرون،

قال سايرون بابتسامة مائلة:

بدا أنهم في أعمار تتراوح بين الخامسة عشرة والعشرين.

“طبعًا.

هوجر كان محاربًا بارزًا وواعدًا من عشيرة توكو.

وإن خسرت… فسآخذ منك كل ما منحته لك حتى الآن.

بما في ذلك [برادامانتي] ومربيتك.”

بما في ذلك [برادامانتي] ومربيتك.”

ساحرٌ من المرتبة التاسعة، بوسعه، إن أراد، أن يُبيد دولتين صغيرتين قبل أن يكتمل صباح واحد.

“سأتذكر ذلك جيدًا.”

ومبدأ الجسر الوحيد، أن يلتقي شخصان وجهًا لوجه عليه،

نزل سايرون أولًا إلى الطابق السفلي، واختلط بالضيوف.

نسي أنه داخل حديقة السيوف…

ورغم أن الوليمة قد أُقيمت لأجل جين،

وقضاء وقت طيب معكم جميعًا.

إلا أن والده لم يكن من النوع الذي يجوب القاعة ممسكًا بابنه، يتباهى به أمام الجميع.

بعد قرابة عشرين دقيقة،

ضحك جين بخفة وهو يراقب ظهر والده، ثم التفت ونزل من السلالم الأخرى.

أوصتهم إيما أن يسعوا لنيل رضا جين.

“…الآن بعد أن أفكر في الأمر، إنها أول مرة أتحدث مع والدي بهذا الشكل.”

الرجل الذي تجاوز مرتبة البشر إلى حدود أنصاف الحكماء.

في حياته السابقة، لم يكن يتخيل يومًا أنه سيقضي وقتًا كهذا مع والده…

الوضع أصبح أفضل بكثير.”

كأبٍ وابن يتبادلان الحديث ببساطة.

تعلمان ذلك، أليس كذلك؟”

فجأة، غمره طوفان من المشاعر، وعلقت غصة في حلقه.

فالتحيات فيها قصيرة، والهدايا لا تُستقبل.

لكنه أخذ نفسًا عميقًا وتخلّص من تلك الأحاسيس.

أجاب هاينز بنبرة هادئة ثابتة.

فأن تكون له علاقة طيبة بوالده، أو أن ينال فخره،

“بل وجدته مرضيًا للغاية.

لم يكن من أهدافه في هذه الحياة الجديدة.

قال سايرون بابتسامة مائلة:

“ما يهمّ حقًا… هو أن أتفوّق عليك يا أبي.”

أجاب جين مبتسمًا:

والحقيقة أن هذا هو أكثر ما يتمناه سايرون من أبنائه…

لو كان قد حضر إلى وليمة عشيرة أخرى، حتى وإن لم يُدعَ،

لكن جين لم يكن يعلم ذلك.

وفي تصرّف جريء منه،

❃ ◈ ❃

فجأة، غمره طوفان من المشاعر، وعلقت غصة في حلقه.

وما إن وطئت قدماه الطابق الأرضي، حتى شعر بنظرات لا تُعدّ ولا تُحصى مسلّطة عليه.

لكنها كانت دافئة في ظاهرها،

بعضهم كان ينظر إليه جهارًا دون مواربة،

بعد قرابة عشرين دقيقة،

بينما اكتفى آخرون بالتحديق من بعيد.

وسرعان ما خيّم التوتر على القاعة بأسرها.

كلّهم كانوا مندهشين، لكن مهتمين كذلك.

وبدأ الضيوف الذين كانوا يتطلّعون نحو نجم الليلة من بعيد يقتربون واحدًا تلو الآخر.

هل يعقل أن يكون هذا الفتى الرقيق المظهر، ذي الملامح الطفولية، فارسًا من المرتبة الخامسة حقًا؟

نزل سايرون أولًا إلى الطابق السفلي، واختلط بالضيوف.

تبادل الضيوف النظرات والتساؤلات، والفضول يملأ عيونهم.

تبادل الضيوف النظرات والتساؤلات، والفضول يملأ عيونهم.

فما الذي ينبغي أن يفعله جين الآن؟

“سررت بلقائك.

هل عليه أن يسير واثقًا وسطهم كأُسْدٍ مهابة؟

يراقبون القاعة بعناية.

أم يتقمّص دور الطفل البريء، ويشكر الضيوف على حضورهم بلطف؟

“أجل، يا أبي.

ابتسم جين لنفسه حين أدرك أن تلك أفكار سخيفة لن ينفّذ أيًّا منها.

هه، أنت فعلًا مجرد فتى صغير يصغرني بعشر سنوات!

خطّته كانت بسيطة:

وووووووه!

سيتقدّم إلى وسط القاعة، ويقف ساكنًا، بملامح هادئة تنضح باللامبالاة،

ثم وقف وصفّق مرة واحدة.

كأنه لا يُعير الحاضرين اهتمامًا يُذكر.

هل يعقل أن يكون هذا الفتى الرقيق المظهر، ذي الملامح الطفولية، فارسًا من المرتبة الخامسة حقًا؟

فمكانه في هذه الليلة سيكون في المركز…

قال سايرون بابتسامة مائلة:

وكذلك سيكون موقعه طوال حياته القادمة.

كان يُوزع هنا كما لو كان ماءً عاديًا.

الوريث القادم للدار لا يحتاج إلى الحركة، بل ينتظر في مكانه.

إنسان قوي، نعم، لكنه يبقى إنسانًا.

أما من أراد الحديث، فعليه أن يقترب هو بنفسه.

أنا دائمًا أشجعكما، يا أخويّ العزيزين.

أخذ جين كأسًا من النبيذ من صينية أحد الخدم المنشغلين.

قال سايرون بابتسامة مائلة:

ذلك النبيذ الفاخر، الذي لا يُفتح إلا في المناسبات العظيمة لدى كبار النبلاء،

أنا سايرون، لورد عشيرة رونكاندل.

كان يُوزع هنا كما لو كان ماءً عاديًا.

ولا تقم بالأمر بنفسك، مرّر الرسالة إلى الخدم.”

“هه… هاها… مبروك، أخي.”

ترجمة: Arisu san

“هل يمكننا البقاء بجانبك قليلًا؟”

كان أول من تحدث إلى جين هما التوأمان تونا.

كان أول من تحدث إلى جين هما التوأمان تونا.

“هاينز.”

حدّق جين في أخويه الواقفين جنبًا إلى جنب، وابتسم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“بالطبع، كيف تسير تدريباتكما على حجر الصفاء هذه الأيام؟”

مدّ دايتونا يده ووضعها على كتف جين.

عاد بعض اللون إلى وجهي التوأمين حين استقبلهما جين بلطف.

معظم الحاضرين كانوا قد حضروا وليمة لونا قبل تسعة عشر عامًا،

كانا يأملان أن يُكسبهما القرب من جين بعض الهيبة والاعتراف،

أندريه زيفل، الرجل الثاني في عشيرة زيفل.

في رسالة غير منطوقة مفادها: “نحن مقرّبون منه، أيها السادة!”

كان بعضهم يرى أن حظر القتل في المبارزات أمرٌ مؤسف، إذ لا يستطيعون القضاء على أعدائهم اللدودين،

وكان هذا بتوصية من إيما، مربيتهم.

فقد اجتمع في قاعة واحدة ألف شخصية نافذة وقوية من أرجاء العالم،

فبعد أن تخلّت عنهم ميو وآني،

أما الآن، فلم يكن في نظره سوى ضيف وقح ومتعجرف جاء بلا دعوة.

أوصتهم إيما أن يسعوا لنيل رضا جين.

سواء أكان ساحرًا عظيمًا أم حتى جدًّا لساحر عظيم،

وجين، بطبيعة الحال، كان يتوقع هذا كله…

“سأتذكر ذلك جيدًا.”

وقرر أن يطوي صفحة العداوة السابقة تجاه إيما.

وهذا بالضبط ما يحدث في ولائم رونكاندل.

تلك المرأة كانت مزعجة الملامح،

في الولائم العادية، يكتفي المتخاصمون بالنظرات من بعيد أو ببعض المناوشات اللفظية،

لكنها، على ما يبدو، من أذكى وأمكر من في عشيرة رونكاندل.

بفضله، أُتيحت لي فرصة اللقاء بوجوه مألوفة،

قال دايتونا:

“سيداتي وسادتي، شكرًا لقدومكم إلى حديقة السيوف.

“الأمور تتحسّن مؤخرًا.

إلا إن أهانك أو أهان العشيرة.”

استبدلنا سلاحنا الأساسي بسيف ضخم وسيف متسلسل كما نصحنا العم زيد.

حدّق جين في أخويه الواقفين جنبًا إلى جنب، وابتسم.

الوضع أصبح أفضل بكثير.”

وأن عليه التحلّي باللياقة.

“رائع. هذا جيد.

سعيد بلقائك! اسمي هوجر.”

أنا دائمًا أشجعكما، يا أخويّ العزيزين.

لو كان قد حضر إلى وليمة عشيرة أخرى، حتى وإن لم يُدعَ،

تعلمان ذلك، أليس كذلك؟”

“يا له من وغد وقح.”

“بـ-بالتأكيد! طبعًا نعلم.

ظلّ التوأمان مع جين لخمس دقائق أخرى يتبادلون الحديث، ثم انسحبا.

من المريح حقًا أن نعلم أنك تدعمنا.”

“أتراك وجدت قراري قاسيًا؟”

وفي تصرّف جريء منه،

وللأسف، كان هو جزءًا من هذه العشيرة المجنونة.

مدّ دايتونا يده ووضعها على كتف جين.

ابتسم جين لنفسه حين أدرك أن تلك أفكار سخيفة لن ينفّذ أيًّا منها.

أما جين، فوجد محاولة التقرب البائسة هذه طريفة،

لم يذكر هوجر اسم عائلته،

وترك أخاه يتصرف على سجيّته.

فرآه يحمل النظرة ذاتها التي يحملها هو.

لكنّه همس له بخفوت وهو لا يزال يبتسم:

وهذا بالضبط ما يحدث في ولائم رونكاندل.

“حين تنتهي من تمثيلك هذا وتشبع، انسحب.

وكثير منهم يحمل ضغائن تجاه الآخرين…

وبلّغ إيما أن تستمر في استغلال حنكتها كما تفعل الآن.”

هل يعقل أن يكون هذا الفتى الرقيق المظهر، ذي الملامح الطفولية، فارسًا من المرتبة الخامسة حقًا؟

كاد الرعب يطفو على ملامح دايتونا، لكنه أخفى ذلك وحرّك رأسه بإيماءة صغيرة.

ورغم أن الوليمة قد أُقيمت لأجل جين،

ظلّ التوأمان مع جين لخمس دقائق أخرى يتبادلون الحديث، ثم انسحبا.

ومع وفرة الخمور، فلا مفر من المواجهات.

ومع انسحابهما،

“كما يعلم أغلبكم،

انفتحت السدود…

يراقبون القاعة بعناية.

وبدأ الضيوف الذين كانوا يتطلّعون نحو نجم الليلة من بعيد يقتربون واحدًا تلو الآخر.

وإن أثار أحدهم اهتمامك، يمكنك أن تدعوه إلى ساحة المبارزة.

كان الفضل في ذلك للتوأمين، فقد أثبتا للضيوف أن جين لم يكن عصبيّ المزاج ولا قاسي الطباع كـ لونا في الماضي.

في الولائم العادية، يكتفي المتخاصمون بالنظرات من بعيد أو ببعض المناوشات اللفظية،

معظم الحاضرين كانوا قد حضروا وليمة لونا قبل تسعة عشر عامًا،

“ولِمَ تعتقد أنه موقف محرج له؟”

حين بلغت المرتبة الخامسة في عمر الخامسة عشرة.

لكن طرده عند البوابة بهذا الشكل إهانة كبرى…

ولن ينسى أحد كيف كانت طباعها يومها…

وكذلك فعل إمبراطور فيرمونت حين حضر قبل اثني عشر عامًا.

وقحة، باردة، شرسة.

سرت في جسده قشعريرة منعشة ومثيرة، بدأت من أسفل عموده الفقري وانتشرت إلى أطرافه.

❃ ◈ ❃

وفي تصرّف جريء منه،

“سررت بلقائك.

انفتحت السدود…

أنا جولارد كين من عشيرة كين.”

كاد جين يختنق بلُعابه وهو يسمع ما قيل من جانبه.

“سرّني لقاؤك، سيدي جولارد.

فقد اجتمع في قاعة واحدة ألف شخصية نافذة وقوية من أرجاء العالم،

هل نال الطعام الذي أعدّه آل رونكاندل رضاك؟”

أخذ جين كأسًا من النبيذ من صينية أحد الخدم المنشغلين.

“سررت بلقائك، أنا سيغر كين، أيضًا من عشيرة كين.”

وكذلك فعل إمبراطور فيرمونت حين حضر قبل اثني عشر عامًا.

“تشرفت.

لو كان قد حضر إلى وليمة عشيرة أخرى، حتى وإن لم يُدعَ،

أنا جين رونكاندل.

لكن جين اكتفى بابتسامة هادئة وقال:

لطالما رغبت بلقاء أفراد من عشيرتكم المشهورة بفنون الرمح.”

كأبٍ وابن يتبادلان الحديث ببساطة.

“هاها، هرعنا إلى هنا فور سماعنا أن وريث آل رونكاندل قد بلغ المرتبة الخامسة!

استبدلنا سلاحنا الأساسي بسيف ضخم وسيف متسلسل كما نصحنا العم زيد.

تشرفت بلقائك، أنا جونزينا بيرال من فرسان الملك التنين.”

وأن عليه التحلّي باللياقة.

“أوه، إذًا أنتِ الآنسة جونزينا!

“…الآن بعد أن أفكر في الأمر، إنها أول مرة أتحدث مع والدي بهذا الشكل.”

مربيتي طالما روت لي بطولاتك حين كنت صغيرًا…

ابتسم جين لنفسه حين أدرك أن تلك أفكار سخيفة لن ينفّذ أيًّا منها.

إنه لشرف عظيم أن ألتقي بك أخيرًا.”

وكثير منهم يحمل ضغائن تجاه الآخرين…

وهكذا توالت التحيات الرسمية والمتحفّظة،

أما من أراد الحديث، فعليه أن يقترب هو بنفسه.

لكنها كانت دافئة في ظاهرها،

أم يتقمّص دور الطفل البريء، ويشكر الضيوف على حضورهم بلطف؟

حتى وقف أمام جين رجل ضخم الجثة،

ترجمة: Arisu san

مدّ يده وعبث بشعره وهو يضحك بصوت عالٍ وودود:

وما إن وطئت قدماه الطابق الأرضي، حتى شعر بنظرات لا تُعدّ ولا تُحصى مسلّطة عليه.

“هاها! إذًا أنت جين رونكاندل!

“لكنه يبدو رجلاً بلا كياسة.”

كنت متشوّقًا لمعرفة مَن هذا الشقي الذي بلغ المرتبة الخامسة في سن الخامسة عشرة.

وووووووه!

هه، أنت فعلًا مجرد فتى صغير يصغرني بعشر سنوات!

فبعد أن تخلّت عنهم ميو وآني،

سعيد بلقائك! اسمي هوجر.”

قال أحدهم:

لم يذكر هوجر اسم عائلته،

وجين، بطبيعة الحال، كان يتوقع هذا كله…

فهو واثق أن جين سيتعرّف عليه،

“أتراك وجدت قراري قاسيًا؟”

وقد فعل.

دويّ!

هوجر كان محاربًا بارزًا وواعدًا من عشيرة توكو.

نال لقب [ملك الرياح] بفضل عقده مع [روح الرياح ميلزاير]، والبركة التي تلقّاها من [تنين الرياح ڤيورييتا].

وربما لأن مكانته في عشيرته رفيعة،

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نسي أنه داخل حديقة السيوف…

إنسان قوي، نعم، لكنه يبقى إنسانًا.

المقر الرئيسي لعشيرة رونكاندل،

وما إن وطئت قدماه الطابق الأرضي، حتى شعر بنظرات لا تُعدّ ولا تُحصى مسلّطة عليه.

وأن عليه التحلّي باللياقة.

بفضله، أُتيحت لي فرصة اللقاء بوجوه مألوفة،

لكن جين اكتفى بابتسامة هادئة وقال:

أما هنا، فإن نظرة واحدة تكفي لأن يتّجه الخصمان فورًا إلى ساحة المبارزة.

“أوه، أجل… سعيد بلقائك، هوجر.”

تصفيق!

في اللحظة التالية،

❃ ◈ ❃

هبط الصمت ثقيلًا على القاعة،

ولا تنسوا أن هذه مناسبة للاحتفال، لا للانتقام.”

وانتشر التوتر بين الحاضرين الذين راقبوا الموقف بعين حذرة.

وكذلك سيكون موقعه طوال حياته القادمة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وذلك أمر غير مسموح به داخل حديقة السيوف.”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

هنالك قاعدتان بسيطتان لا غير يجب اتباعهما في ولائم آل رونكاندل:

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كان قد أظهر كامل الاحترام حين زارهم قبل عشرين عامًا،

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط