Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 54

الوليمة (9)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الوليمة (9)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان قد فقد الكثير من الدم.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“يبدو أنك تحب أختك كثيرًا، يا لورد فيشوكيل.”

ترجمة: Arisu san

صحيح أن سيف جين قد تحطم…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت فرصة عظيمة بالنسبة لجين.

كان فيشوكيل يڤليانو يُعرف بأنه [فارس ذو سبعة نجوم]، لكن في الحقيقة، كان قد بلغ [النجمة الثامنة] منذ زمن.

لكن جين لم يُخفِ اندهاشه حين سمع الاسم: “بوڤار غاستون؟!”

بمعنى آخر، كان خصمًا لا يمكن لجين الحالي التفوق عليه.

قال بصوت عالٍ:

“مبارزة مع فارس من فئة النجوم السبعة، ها…”

“لحسن الحظ أنه وُلد متأخرًا جدًا… لا يزال صغيرًا جدًا على أن يتغلب على إخوته ويصبح الوريث القادم.”

كانت فرصة عظيمة بالنسبة لجين.

كان سيف آل يڤليانو يُعرف بمكره وتقنياته غير النمطية.

سواء فاز أم خسر، فإن هذه المعركة ستنعكس إيجابًا على سمعته. فطالما بدا في نظر الحاضرين أنه قاتل قتالًا جيدًا، فذلك كفيل بجني الفوائد.

فالسيف المنتصب أمام جين كان ليخترقه من الأسفل.

وفوق ذلك، كانت فرصة مثالية ليتعرّف عن كثب على أسلوب المبارزة الخاص بعائلة يڤليانو. فحتى سيرون نفسه قد اعترف يومًا برئيس تلك العائلة السابق بوصفه رجلًا جديرًا بالاحترام. ولهذا، لطالما راود جين حلم مواجهة أحد مبارزي اليڤليانو.

في الواقع، استطاع جين أن يُقارن عمق سيفه بعمق سيف عمه زيد.

لكن…

رغم أن الدم ينزف من كتفه وفخذه، إلا أن سيف جين بقي شامخًا.

“مارجيلا يڤليانو… يا لها من سيدة مثيرة للشفقة.”

لكن…

كان جين مدركًا تمامًا أنها تستمتع بهذا الوضع. فكل ذلك الحديث عن “الواجب الأخلاقي” لم يكن سوى ذريعة فارغة. هدفها الحقيقي لم يكن إلا التسلية، أو ربما كانت تحب التلاعب بأخيها والزجّ به في المواقف الحرجة لترى كيف يتخبط.

“يبدو أنك تحب أختك كثيرًا، يا لورد فيشوكيل.”

مهما كانت دوافعها، لم يكن ذلك ليروق لجين.

وقد لاحظ بعض المتفرجين هذا الشعور نفسه من أول تصادم بين السيفين.

قال بنبرة لاذعة وهو يمدّ يده نحو الفرسان الواقفين خارج الحلبة:

أعاد فيشوكيل سيفه إلى غمده… ويده ترتجف.

“يبدو أنك تحب أختك كثيرًا، يا لورد فيشوكيل.”

لحسن الحظ، لم تمس العظام ولا الأعضاء الداخلية.

تقدّم أحد الفرسان باحترام وسلّم جين سيفًا. وما إن قبض عليه، حتى بدأ يتوهج بهالة طيفية مشعّة كما لو أنّ أحدهم قد ألقى عليه تعويذة ضوء.

لو كان أيّ متدرب آخر من آل رونكاندل في مكانه، لما صمد لحظة، حتى لو ترفّق به فيشوكيل.

وووووووووم!

فأحاط سيفه بهالة طيفية للمرة الأولى منذ بداية القتال، بقصد كسر سيف جين وإنهاء النزال بشرف.

أجاب فيشوكيل بهدوء:

في الواقع، استطاع جين أن يُقارن عمق سيفه بعمق سيف عمه زيد.

“…نعم، بالفعل يا سيد جين.”

مهما كانت دوافعها، لم يكن ذلك ليروق لجين.

فقال جين وهو يُثبّت نظره فيه:

“بوڤار غاستون… وفيشوكيل يڤليانو…”

“وأنا أيضًا أُكنّ مشاعر عميقة تجاه أختي الكبرى. لذا أنصحك بتعليم خدمك ألا يطلقوا ألسنتهم جزافًا.”

“هو ليس فارسًا ذو سبع نجوم كما هو مُعلن…”

كان يقصد بكلامه بوڤار غاستون، ذلك مقاتل فئة الستةّ نجوم، الذي وصفه الآن بـ”الخادم” بكل ازدراء.

فليس كل من وصلوا إلى النجم الثامن متساوين، ولا كل من في النجم الخامس سواء.

وقد أدرك الحاضرون من خلال تلك العبارة أن فخر آل رونكاندل وغطرستهم لم يتغيّرا قط عبر السنوات.

انطلق سيف فيشوكيل كالسوط، قاطعًا كتف جين.

ردّ فيشوكيل بابتسامة باهتة:

كان يعرف تمامًا من هو بوڤار غاستون.

“الرجل الذي ضربته يُدعى بوڤار غاستون، وهو مرافقنا، لا خادم.

كان قد ضرب الرجل دون أن يسأله عن اسمه بسبب وقاحته، ولم يكن ليتخيل أن يكون هو ذاك بوڤار غاستون.

هل اقترف خطأً ما؟”

“وأنا ممتنّ لتوجيهاتك مسبقًا.”

كان يتظاهر بعدم المعرفة، رغم علمه التام بالإهانة التي تفوّه بها بوڤار، وقد أراد من جين أن يوضحها بنفسه.

لم يكن بمقدوره أن يُظهر تغيرًا في سلوكه بعد سماعه باسم بوڤار، كما لم يكن بوسعه أن يلمّح بشكوكه حول العلاقة بينه وبين فيشوكيل.

لكن جين لم يُخفِ اندهاشه حين سمع الاسم: “بوڤار غاستون؟!”

كانت ضربات فيشوكيل تسلك مسارات غير متوقعة، ولا يملك جين حاليًا ما يُمكّنه من فهم أسلوب خصمه.

فقد لم يكن ذلك اسمًا مألوفًا…

ترجمة: Arisu san

كان قد ضرب الرجل دون أن يسأله عن اسمه بسبب وقاحته، ولم يكن ليتخيل أن يكون هو ذاك بوڤار غاستون.

“رؤيتي بدأت تتشوش… لكنني أشعر أنني أستطيع التنبؤ بحركة فيشوكيل التالية.”

“هل قلت إن اسمه بوڤار غاستون؟”

لكن…

“بالفعل. لقد حضر هذا الحفل ليُساعد أختي، فهي معاقة جسديًا.

في تلك اللحظة، طرد جين كل الأفكار والهواجس من رأسه.

هو مجرد حرفي، لا يليق كثيرًا بأجواء ولائم آل رونكاندل، لذا مهما كانت زلته، فأنا أؤكد أنه لم يقصد السوء.

صرخ فيشوكيل:

آمل أن يغفر له السيد جين زلّته هذه المرة.”

“كما توقّعت… السيد جين يُسحق أمام لورد فيشوكيل. أنا أعلم جيدًا أن أسلوب يڤليانو في المبارزة لا يُستهان به. من الصعب جدًا التصدي له.”

حرفي…

لم يكن يقدر على شرح ذلك بدقة، لكنه شعر على الفور أن فيشوكيل يُخفي شيئًا.

لم تعد هناك حاجة للتحقق من هويّة ذاك البدين بعد الآن.

كان جين مدركًا تمامًا أنها تستمتع بهذا الوضع. فكل ذلك الحديث عن “الواجب الأخلاقي” لم يكن سوى ذريعة فارغة. هدفها الحقيقي لم يكن إلا التسلية، أو ربما كانت تحب التلاعب بأخيها والزجّ به في المواقف الحرجة لترى كيف يتخبط.

فالمرافق الذي أتى به فيشوكيل لم يكن سوى المحوّل الذي كان جين يبحث عنه.

تابع الحاضرون المشهد بقلق، حتى لمحوا الإشارة بأن جين بخير.

فالعالم بأسره لم يكن قد اكتشف بعد وجود محوّل يُدعى بوڤار غاستون.

اندفع فيشوكيل بكل قوّته، وسيفه مغلف بهالة فارس ثمانية نجوم.

حتى القوات الخاصة التابعة لإمبراطورية ڤيرمونت، والتي كانت تُحقق في جرائم التحوّل، لم تتمكن بعد من تعقّب أي أثر له.

تقدّم أحد فرسان الحراسة وسلم فيشوكيل سيفًا، وبدأت المبارزة.

لذا، لم يُكلّف فيشوكيل نفسه سوى بأن يطلب من بوڤار التنكّر بشكل بسيط عند الحضور، إذ لم يكن أحد ليشك في أمره.

لم يكن يقدر على شرح ذلك بدقة، لكنه شعر على الفور أن فيشوكيل يُخفي شيئًا.

وفوق ذلك، لم يكن اسم “بوڤار غاستون” قد ارتبط بعد باسم المحوّل في نظر العامة، لذا لم تكن هناك حاجة لاستخدام اسم مزيف في الحفل.

انفجرت القاعة بالتصفيق إعجابًا بما رأوه.

بل إن فيشوكيل كان يعتقد أصلاً أن أحدًا لن يهتم به من البداية، فتساءل حتى عمّا إذا كان التنكّر ضروريًا أصلًا.

ومع ذلك، شعر قلبه ينبض بقوة كما لم يفعل منذ زمن، وامتلأ جسده بإحساسٍ غامر بالرضا.

لكن ذلك لا ينطبق على جين، فهو عائد من المستقبل.

كان يتظاهر بعدم المعرفة، رغم علمه التام بالإهانة التي تفوّه بها بوڤار، وقد أراد من جين أن يوضحها بنفسه.

كان يعرف تمامًا من هو بوڤار غاستون.

كان جين مدركًا تمامًا أنها تستمتع بهذا الوضع. فكل ذلك الحديث عن “الواجب الأخلاقي” لم يكن سوى ذريعة فارغة. هدفها الحقيقي لم يكن إلا التسلية، أو ربما كانت تحب التلاعب بأخيها والزجّ به في المواقف الحرجة لترى كيف يتخبط.

“كان ينبغي أن أطلب منه أن يعرّف عن نفسه مسبقًا… ليس وجهه فقط مختلفًا، بل نحن أيضًا داخل منزل آل رونكاندل الرئيسي — حديقة السيوف.

“هذا يُذكرني بقتالي مع محارب الذئب الأبيض…”

لم يخطر ببالي مطلقًا أن خصمي سيكون بوڤار.

كان جين مدركًا تمامًا أنها تستمتع بهذا الوضع. فكل ذلك الحديث عن “الواجب الأخلاقي” لم يكن سوى ذريعة فارغة. هدفها الحقيقي لم يكن إلا التسلية، أو ربما كانت تحب التلاعب بأخيها والزجّ به في المواقف الحرجة لترى كيف يتخبط.

لو علمت هويّته من قبل، لما اكتفيت بتلك الضربات الخفيفة.”

انطلق سيف فيشوكيل كالسوط، قاطعًا كتف جين.

فبوڤار لم يكن متورطًا فقط في محاولة اغتيال جين أثناء مغادرته قلعة العاصفة، بل كان أيضًا المسؤول الرئيسي عن الفوضى والدمار الذين سيجتاحان العالم لاحقًا.

كانت فرصة عظيمة بالنسبة لجين.

لذا، لكان قتله الآن واستخدامه كسماد للتربة حلًا أفضل بكثير.

طننننغ!

ولو كان جين متأكدًا أن فيشوكيل لا علاقة له ببوڤار، لكان انتهز هذه الفرصة وقتل بوڤار المغشي عليه والمغطى بالدماء دون تردد.

فلو كان سيف آل يڤليانو كثعبانٍ ماكر، فإن سيف آل رونكاندل كوحيد قرن يندفع بلا هوادة.

لكن…

لحسن الحظ، لم تمس العظام ولا الأعضاء الداخلية.

“بوڤار غاستون… وفيشوكيل يڤليانو…”

فقد لم يكن ذلك اسمًا مألوفًا…

ما العلاقة بينهما؟

هل يعرف فيشوكيل أن بوڤار هو المحوّل؟

هل يعرف فيشوكيل أن بوڤار هو المحوّل؟

زززززوم!

بدأ عقل جين بالعمل بأقصى سرعته، وتسارع تفكيره مع كل ثانية تمر.

كانت ضربات فيشوكيل تسلك مسارات غير متوقعة، ولا يملك جين حاليًا ما يُمكّنه من فهم أسلوب خصمه.

فحين أُلقي القبض على بوڤار من قِبل قوات ڤيرمونت الخاصة في حياته السابقة، لم يُذكر أي شيء عن تورّط عائلة يڤليانو في جرائم التحوّل.

“هل قلت إن اسمه بوڤار غاستون؟”

بل كانت كل التحقيقات تُظهر أن بوڤار كان الفاعل الوحيد والمسؤول الأوحد عن تلك الجرائم.

لحسن الحظ، لم تمس العظام ولا الأعضاء الداخلية.

وقتها، لم يُفكّر جين كثيرًا وهو يقرأ تلك التقارير في الصحف.

وما دام جين كان فاقدًا للوعي جزئيًا، لما استطاع إيقاف هجومه، وكان من الممكن أن يقتل خصمه دون أن يدري.

لكن… إن كان فيشوكيل على علم بحقيقته، فالوضع الآن أخطر بكثير مما تخيّل.

وقتها، لم يُفكّر جين كثيرًا وهو يقرأ تلك التقارير في الصحف.

ومع ذلك، لم يكن لدى جين وقتٌ كافٍ للإجابة عن كل الأسئلة التي تدور في رأسه.

وقد أدرك الحاضرون من خلال تلك العبارة أن فخر آل رونكاندل وغطرستهم لم يتغيّرا قط عبر السنوات.

فعيونٌ لا تُعدّ ولا تُحصى كانت تراقبهما، وهو لا يزال واقفًا وجهًا لوجه أمام فيشوكيل.

وقد أدرك الحاضرون من خلال تلك العبارة أن فخر آل رونكاندل وغطرستهم لم يتغيّرا قط عبر السنوات.

قال بهدوء:

وقد أدرك الحاضرون من خلال تلك العبارة أن فخر آل رونكاندل وغطرستهم لم يتغيّرا قط عبر السنوات.

“…حسنًا. بما أنني استغللت المبارزة لضربه حتى كاد أن يموت، فسأتغاضى عن زلّته هذه المرة.”

فبوڤار لم يكن متورطًا فقط في محاولة اغتيال جين أثناء مغادرته قلعة العاصفة، بل كان أيضًا المسؤول الرئيسي عن الفوضى والدمار الذين سيجتاحان العالم لاحقًا.

“أشكرك جزيل الشكر. إذًا، هل نبدأ مبارزتنا؟ أضع نفسي بين يديك، سيد جين.”

بل إن فيشوكيل كان يعتقد أصلاً أن أحدًا لن يهتم به من البداية، فتساءل حتى عمّا إذا كان التنكّر ضروريًا أصلًا.

“وأنا ممتنّ لتوجيهاتك مسبقًا.”

صحيح أن فيشوكيل لم يستخدم قوته الكاملة بعد، لكن أسلوبه ومسار ضربته لم يكونا عاديين.

تقدّم أحد فرسان الحراسة وسلم فيشوكيل سيفًا، وبدأت المبارزة.

ومع ذلك، لم يكن لدى جين وقتٌ كافٍ للإجابة عن كل الأسئلة التي تدور في رأسه.

في تلك اللحظة، طرد جين كل الأفكار والهواجس من رأسه.

“لحسن الحظ أنه وُلد متأخرًا جدًا… لا يزال صغيرًا جدًا على أن يتغلب على إخوته ويصبح الوريث القادم.”

لم يكن بمقدوره أن يُظهر تغيرًا في سلوكه بعد سماعه باسم بوڤار، كما لم يكن بوسعه أن يلمّح بشكوكه حول العلاقة بينه وبين فيشوكيل.

انطلقت تقنية عائلة يڤليانو السرّية، محطمة السيف، واقتربت من عنق جين — لكنها توقفت قبل أن تمسه بلحظة.

“سأبدأ بالتحقيق في عائلة يڤليانو إلى جانب عائلة زيفل… خصوصًا كل ما يتعلق بفيشوكيل يڤليانو.”

طننننغ!

بل إنّه قد يصبح تهديدًا حقيقيًا ضد كينزلو، عندما يبدأ تنفيذ الخطة الكبرى.

ما إن اصطدمت سيوفهما لأول مرة، حتى أدرك جين الحقيقة:

لكن…

“هو ليس فارسًا ذو سبع نجوم كما هو مُعلن…”

كان قد فقد الكثير من الدم.

كان ذلك حدسًا حادًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صحيح أن فيشوكيل لم يستخدم قوته الكاملة بعد، لكن أسلوبه ومسار ضربته لم يكونا عاديين.

كانت فرصة عظيمة بالنسبة لجين.

في الواقع، استطاع جين أن يُقارن عمق سيفه بعمق سيف عمه زيد.

“الرجل الذي ضربته يُدعى بوڤار غاستون، وهو مرافقنا، لا خادم.

لم يكن يقدر على شرح ذلك بدقة، لكنه شعر على الفور أن فيشوكيل يُخفي شيئًا.

تابع الحاضرون المشهد بقلق، حتى لمحوا الإشارة بأن جين بخير.

وقد لاحظ بعض المتفرجين هذا الشعور نفسه من أول تصادم بين السيفين.

انفجرت القاعة بالتصفيق إعجابًا بما رأوه.

“يبدو أن هذا الفتى قد بلغ بصيرة جديدة مؤخرًا… تحركاته صارت أعمق.”

في قرارة نفسه، أراد أن يُشيد بجين لصموده.

“ليس غريبًا أن يُلقّب بأمل عائلة يڤليانو.”

قال أحدهم من الجمهور:

أخذت ملامح الحاضرين تزداد جدية.

زززززوم!

فبالرغم من أن المبارزة كانت غير متكافئة تمامًا، فإنها شكّلت فرصة نادرة لمشاهدة سيفَي ركيزتين من أقوى العائلات — ركن آل يڤليانو والنجم الصاعد من آل رونكاندل.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ششينغ! تشقّ!

لكن ذلك لا ينطبق على جين، فهو عائد من المستقبل.

انطلق سيف فيشوكيل كالسوط، قاطعًا كتف جين.

لكن فيشوكيل وعددًا من المحاربين ذوي البصيرة لاحظوا أمرًا مدهشًا في اللحظة الأخيرة من النزال…

لم تكن الضربة عميقة، لكنها أراقت الدم على أرض الحلبة.

عليه أن يخسر.

حاول جين تفادي الضربات التالية، لكن طعنة أخرى أصابت فخذه.

“…نعم، بالفعل يا سيد جين.”

كانت ضربات فيشوكيل تسلك مسارات غير متوقعة، ولا يملك جين حاليًا ما يُمكّنه من فهم أسلوب خصمه.

كان فيشوكيل يڤليانو يُعرف بأنه [فارس ذو سبعة نجوم]، لكن في الحقيقة، كان قد بلغ [النجمة الثامنة] منذ زمن.

قال أحدهم من الجمهور:

بمعنى آخر، كان خصمًا لا يمكن لجين الحالي التفوق عليه.

“كما توقّعت… السيد جين يُسحق أمام لورد فيشوكيل. أنا أعلم جيدًا أن أسلوب يڤليانو في المبارزة لا يُستهان به. من الصعب جدًا التصدي له.”

لكن… إن كان فيشوكيل على علم بحقيقته، فالوضع الآن أخطر بكثير مما تخيّل.

“الفارق بينهما شاسع. فارس خمس نجوم في مواجهة فارس سبع نجوم؟ في الحقيقة، مجرد قدرته على صدّ بعض الضربات أمرٌ يُثير الإعجاب…”

ترجمة: Arisu san

كان سيف آل يڤليانو يُعرف بمكره وتقنياته غير النمطية.

فليس كل من وصلوا إلى النجم الثامن متساوين، ولا كل من في النجم الخامس سواء.

كل من واجه ذلك الأسلوب الماكر من قبل، كان يتجنّب مواجهة أي فرد من تلك العائلة مرة أخرى.

كان فيشوكيل يڤليانو يُعرف بأنه [فارس ذو سبعة نجوم]، لكن في الحقيقة، كان قد بلغ [النجمة الثامنة] منذ زمن.

غير أن أحدهم قال:

“الرجل الذي ضربته يُدعى بوڤار غاستون، وهو مرافقنا، لا خادم.

“يبدو أنكم تجهلون شيئًا…

بل إن فيشوكيل كان يعتقد أصلاً أن أحدًا لن يهتم به من البداية، فتساءل حتى عمّا إذا كان التنكّر ضروريًا أصلًا.

فرسان آل رونكاندل يسطعون عادةً في مواقف كهذه.”

لكن ذلك لا ينطبق على جين، فهو عائد من المستقبل.

فلو كان سيف آل يڤليانو كثعبانٍ ماكر، فإن سيف آل رونكاندل كوحيد قرن يندفع بلا هوادة.

لذا، لكان قتله الآن واستخدامه كسماد للتربة حلًا أفضل بكثير.

حتى وإن كُسِر قرنه، لا يتوقّف عن الهجوم.

وفوق ذلك، لم يكن اسم “بوڤار غاستون” قد ارتبط بعد باسم المحوّل في نظر العامة، لذا لم تكن هناك حاجة لاستخدام اسم مزيف في الحفل.

كان أسلوبهم مخصصًا لمواجهة خصومٍ أقوى، غير أن ندرة مواجهتهم لمثل هؤلاء تجعلهم غالبًا لا يستفيدون منه بالكامل.

ومع ذلك، شعر قلبه ينبض بقوة كما لم يفعل منذ زمن، وامتلأ جسده بإحساسٍ غامر بالرضا.

رغم أن الدم ينزف من كتفه وفخذه، إلا أن سيف جين بقي شامخًا.

بل إن فيشوكيل كان يعتقد أصلاً أن أحدًا لن يهتم به من البداية، فتساءل حتى عمّا إذا كان التنكّر ضروريًا أصلًا.

بل إن حركاته بدأت تتحوّل تدريجيًا من دفاعية إلى هجومية؛ أصبحت حواسّه أكثر حدة، ومسارات ضرباته أكثر جرأة.

كان قد ضرب الرجل دون أن يسأله عن اسمه بسبب وقاحته، ولم يكن ليتخيل أن يكون هو ذاك بوڤار غاستون.

ضربه فيشوكيل على صدره، لكن جين تقدّم خطوة إلى الأمام، كأنه مستعد للموت مقابل الوصول إلى عنق خصمه.

ترجمة: Arisu san

صرخ فيشوكيل:

وفوق ذلك، لم يكن اسم “بوڤار غاستون” قد ارتبط بعد باسم المحوّل في نظر العامة، لذا لم تكن هناك حاجة لاستخدام اسم مزيف في الحفل.

“مذهل، أيها السيد جين!”

“ليس غريبًا أن يُلقّب بأمل عائلة يڤليانو.”

تراجع متفاديًا الضربة، لكنه لم يَسلم من الرعشة التي دبّت في جسده وهو يواجه ذلك الأسلوب الجامح.

ظلّ جين واقفًا لثانيتين، ثم سقط مغشيًا عليه.

بالرغم من أن خصمه مجرد صبي أضعف منه، إلا أن سيف رونكاندل كان كفيلًا بأن يُلهب قلبه.

ومع ذلك، شعر قلبه ينبض بقوة كما لم يفعل منذ زمن، وامتلأ جسده بإحساسٍ غامر بالرضا.

“كوه…”

لم تكن الضربة عميقة، لكنها أراقت الدم على أرض الحلبة.

لم يُثمر هجوم جين عن شيء، وفي المقابل، خلّف جرحًا بطول عشرين سنتيمترًا في صدره.

هل يعرف فيشوكيل أن بوڤار هو المحوّل؟

أنّ جين بصوت خافت، إذ كانت تلك الإصابة تُقيّده بشدّة على عكس الجروح السطحية الأخرى.

لم تعد هناك حاجة للتحقق من هويّة ذاك البدين بعد الآن.

لحسن الحظ، لم تمس العظام ولا الأعضاء الداخلية.

بل إنّه قد يصبح تهديدًا حقيقيًا ضد كينزلو، عندما يبدأ تنفيذ الخطة الكبرى.

“هذا يُذكرني بقتالي مع محارب الذئب الأبيض…”

هل اقترف خطأً ما؟”

لم يكن لديه أي وسيلة لهزيمة فيشوكيل بأسلوبٍ عادي، تمامًا كما حصل في تلك المعركة.

بل إن حركاته بدأت تتحوّل تدريجيًا من دفاعية إلى هجومية؛ أصبحت حواسّه أكثر حدة، ومسارات ضرباته أكثر جرأة.

حتى مع جسد آل رونكاندل المبارك وسيفهم الجريء، لم يكن بمقدوره الانتصار.

“الفائز هو اللورد فيشوكيل!”

عليه أن يخسر.

“…نعم، بالفعل يا سيد جين.”

ومع ذلك، شعر قلبه ينبض بقوة كما لم يفعل منذ زمن، وامتلأ جسده بإحساسٍ غامر بالرضا.

لم تعد هناك حاجة للتحقق من هويّة ذاك البدين بعد الآن.

“من الواضح أن فيشوكيل يُخفّف من حدّته، لكنّي أصمد أمامه بشكل مدهش.”

انفجرت القاعة بالتصفيق إعجابًا بما رأوه.

وكان ذلك كافيًا بالنسبة له في الوقت الراهن.

كان جين مدركًا تمامًا أنها تستمتع بهذا الوضع. فكل ذلك الحديث عن “الواجب الأخلاقي” لم يكن سوى ذريعة فارغة. هدفها الحقيقي لم يكن إلا التسلية، أو ربما كانت تحب التلاعب بأخيها والزجّ به في المواقف الحرجة لترى كيف يتخبط.

فليس كل من وصلوا إلى النجم الثامن متساوين، ولا كل من في النجم الخامس سواء.

وبالطبع، القدرة على سد تلك الفجوة الزمنية الصغيرة — 0.1 ثانية — هي ما يميّز الخبير الحقيقي عن سواه.

لو كان أيّ متدرب آخر من آل رونكاندل في مكانه، لما صمد لحظة، حتى لو ترفّق به فيشوكيل.

لو كان أيّ متدرب آخر من آل رونكاندل في مكانه، لما صمد لحظة، حتى لو ترفّق به فيشوكيل.

وفوق ذلك، كان جين يخوض هذه المبارزة وقد حجب قوتين من قواه: السحر والقوة الروحية.

“…حسنًا. بما أنني استغللت المبارزة لضربه حتى كاد أن يموت، فسأتغاضى عن زلّته هذه المرة.”

“رؤيتي بدأت تتشوش… لكنني أشعر أنني أستطيع التنبؤ بحركة فيشوكيل التالية.”

كان يتظاهر بعدم المعرفة، رغم علمه التام بالإهانة التي تفوّه بها بوڤار، وقد أراد من جين أن يوضحها بنفسه.

كان قد فقد الكثير من الدم.

ضربه فيشوكيل على صدره، لكن جين تقدّم خطوة إلى الأمام، كأنه مستعد للموت مقابل الوصول إلى عنق خصمه.

بدأ يتّخذ قراره بإنهاء هذه المبارزة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ومع تزايد ظلام رؤيته، بدأ يدرك فجأة الهدف من تدريبه مع لونا، وبدأ يستوعب مبدأ تمرين “عين العقل”.

قال بصوت عالٍ:

تبدّلت وقفته.

صحيح أن سيف جين قد تحطم…

أغمض عينيه، ورفع سيفه بكلتا يديه أمام صدره، وكأنّه فارس يؤدي طقسًا احتفاليًا، أو يستعد لمراسم مقدسة.

أغمض عينيه، ورفع سيفه بكلتا يديه أمام صدره، وكأنّه فارس يؤدي طقسًا احتفاليًا، أو يستعد لمراسم مقدسة.

ظنّ الجمهور أن جين قد استسلم وينتظر الضربة الأخيرة.

فرسان آل رونكاندل يسطعون عادةً في مواقف كهذه.”

وكان فيشوكيل يظن الشيء ذاته.

لم يكن يقدر على شرح ذلك بدقة، لكنه شعر على الفور أن فيشوكيل يُخفي شيئًا.

في قرارة نفسه، أراد أن يُشيد بجين لصموده.

تابع الحاضرون المشهد بقلق، حتى لمحوا الإشارة بأن جين بخير.

فأحاط سيفه بهالة طيفية للمرة الأولى منذ بداية القتال، بقصد كسر سيف جين وإنهاء النزال بشرف.

“لقد كانت مبارزة ممتازة، أيها السيد جين.”

كانت تلك طريقته لإبداء احترامه لعزيمة الفتى.

فليس كل من وصلوا إلى النجم الثامن متساوين، ولا كل من في النجم الخامس سواء.

قال بصوت عالٍ:

وكان ذلك كافيًا بالنسبة له في الوقت الراهن.

“لقد كانت مبارزة ممتازة، أيها السيد جين.”

فحين أُلقي القبض على بوڤار من قِبل قوات ڤيرمونت الخاصة في حياته السابقة، لم يُذكر أي شيء عن تورّط عائلة يڤليانو في جرائم التحوّل.

زززززوم!

رغم أن الدم ينزف من كتفه وفخذه، إلا أن سيف جين بقي شامخًا.

اندفع فيشوكيل بكل قوّته، وسيفه مغلف بهالة فارس ثمانية نجوم.

كان يقصد بكلامه بوڤار غاستون، ذلك مقاتل فئة الستةّ نجوم، الذي وصفه الآن بـ”الخادم” بكل ازدراء.

شقّ الهواء أفقيًا، موجهًا ضربته الأخيرة.

أجاب فيشوكيل بهدوء:

كراااااانغ!

“وأنا أيضًا أُكنّ مشاعر عميقة تجاه أختي الكبرى. لذا أنصحك بتعليم خدمك ألا يطلقوا ألسنتهم جزافًا.”

تحطم سيف جين، الذي كان منتصبًا بين يديه، في اللحظة نفسها تقريبًا.

“الفائز هو اللورد فيشوكيل!”

انطلقت تقنية عائلة يڤليانو السرّية، محطمة السيف، واقتربت من عنق جين — لكنها توقفت قبل أن تمسه بلحظة.

فالسيف المنتصب أمام جين كان ليخترقه من الأسفل.

لو لم يُوقف فيشوكيل سيفه في الوقت المناسب، لكان قد قطع رأسه.

ظلّ جين واقفًا لثانيتين، ثم سقط مغشيًا عليه.

ظلّ جين واقفًا لثانيتين، ثم سقط مغشيًا عليه.

انطلق سيف فيشوكيل كالسوط، قاطعًا كتف جين.

“الفائز هو اللورد فيشوكيل!”

سواء فاز أم خسر، فإن هذه المعركة ستنعكس إيجابًا على سمعته. فطالما بدا في نظر الحاضرين أنه قاتل قتالًا جيدًا، فذلك كفيل بجني الفوائد.

ما إن أعلن المضيف النتيجة، حتى اندفع الفريق الطبي إلى الحلبة.

فحين أُلقي القبض على بوڤار من قِبل قوات ڤيرمونت الخاصة في حياته السابقة، لم يُذكر أي شيء عن تورّط عائلة يڤليانو في جرائم التحوّل.

تابع الحاضرون المشهد بقلق، حتى لمحوا الإشارة بأن جين بخير.

“ليس غريبًا أن يُلقّب بأمل عائلة يڤليانو.”

تصفيق! تصفيق!

حاول جين تفادي الضربات التالية، لكن طعنة أخرى أصابت فخذه.

انفجرت القاعة بالتصفيق إعجابًا بما رأوه.

“يبدو أن هذا الفتى قد بلغ بصيرة جديدة مؤخرًا… تحركاته صارت أعمق.”

وقد أُعجب المحاربون خصوصًا بالتقنية النهائية لفيشوكيل.

انطلقت تقنية عائلة يڤليانو السرّية، محطمة السيف، واقتربت من عنق جين — لكنها توقفت قبل أن تمسه بلحظة.

لكن فيشوكيل وعددًا من المحاربين ذوي البصيرة لاحظوا أمرًا مدهشًا في اللحظة الأخيرة من النزال…

بل إن فيشوكيل كان يعتقد أصلاً أن أحدًا لن يهتم به من البداية، فتساءل حتى عمّا إذا كان التنكّر ضروريًا أصلًا.

“ما الذي كان ذلك؟! هل بلغ حالة ‘حد السيف العقلي’ للحظة؟!”

بمعنى آخر، كان خصمًا لا يمكن لجين الحالي التفوق عليه.

صحيح أن سيف جين قد تحطم…

“وأنا ممتنّ لتوجيهاتك مسبقًا.”

لكن في اللحظة التي تفتّت فيها، شعر فيشوكيل بشيء حاد يخترق أسفل ذقنه.

لو كان أيّ متدرب آخر من آل رونكاندل في مكانه، لما صمد لحظة، حتى لو ترفّق به فيشوكيل.

ولو أن ضربته الأخيرة تأخرت 0.1 ثانية فقط، لكان قد قُتل.

حاول جين تفادي الضربات التالية، لكن طعنة أخرى أصابت فخذه.

فالسيف المنتصب أمام جين كان ليخترقه من الأسفل.

بالرغم من أن خصمه مجرد صبي أضعف منه، إلا أن سيف رونكاندل كان كفيلًا بأن يُلهب قلبه.

وما دام جين كان فاقدًا للوعي جزئيًا، لما استطاع إيقاف هجومه، وكان من الممكن أن يقتل خصمه دون أن يدري.

فرسان آل رونكاندل يسطعون عادةً في مواقف كهذه.”

وبالطبع، القدرة على سد تلك الفجوة الزمنية الصغيرة — 0.1 ثانية — هي ما يميّز الخبير الحقيقي عن سواه.

في تلك اللحظة، طرد جين كل الأفكار والهواجس من رأسه.

“جين رونكاندل… يا له من فتى مرعب.”

وقد أدرك الحاضرون من خلال تلك العبارة أن فخر آل رونكاندل وغطرستهم لم يتغيّرا قط عبر السنوات.

بل إنّه قد يصبح تهديدًا حقيقيًا ضد كينزلو، عندما يبدأ تنفيذ الخطة الكبرى.

ما العلاقة بينهما؟

“لحسن الحظ أنه وُلد متأخرًا جدًا… لا يزال صغيرًا جدًا على أن يتغلب على إخوته ويصبح الوريث القادم.”

كانت ضربات فيشوكيل تسلك مسارات غير متوقعة، ولا يملك جين حاليًا ما يُمكّنه من فهم أسلوب خصمه.

أعاد فيشوكيل سيفه إلى غمده… ويده ترتجف.

ظلّ جين واقفًا لثانيتين، ثم سقط مغشيًا عليه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وفوق ذلك، لم يكن اسم “بوڤار غاستون” قد ارتبط بعد باسم المحوّل في نظر العامة، لذا لم تكن هناك حاجة لاستخدام اسم مزيف في الحفل.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

وووووووووم!

“كان ينبغي أن أطلب منه أن يعرّف عن نفسه مسبقًا… ليس وجهه فقط مختلفًا، بل نحن أيضًا داخل منزل آل رونكاندل الرئيسي — حديقة السيوف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط