Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 67

غوستبليد كاشيمير (2)

غوستبليد كاشيمير (2)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

تدخّل جين وأوقف موراكان بلطف. فتوقف التنين في مكانه، عيناه لا تزالان تحدقان في كاشيمير. ولو لم يُردعه جين، لربما كسر فك خصمه عدة مرات.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“لا، هذا ليس مهمًا الآن.”

ترجمة: Arisu san

“لم أسمع يومًا أن للسيد كاشيمير ابنة.”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“موراكان، اهدأ. استرخِ. لا تقلق بشأنه.”

كان لقاء كاشيمير هو الهدف الرئيسي من مجيئهم إلى تيكان. لكنهم واجهوا صعوبة في إيجاد وسيلة للوصول إليه.

“هذا يعني… أن ابنتك تنظر باستمرار إلى المستقبل! لا يستطيع المتعاقدين الصغار التحكم في قدراتهم دون وجود تنينهم إلى جانبهم. يا إلهي… ربما رأت تحوّلي من خلال رؤيا مستقبلية!”

ومن كان يتوقع أن يأتي هو بنفسه إلى عتبة بابهم؟ كان هذا تطورًا غير متوقعًا في مجرى الأحداث.

“بهذا المعدّل، ستُصاب ابنتك بالجنون وتُلازم الفراش إلى الأبد. خلال عام أو عامين، سيبدأ جسدها بالضعف، وشيئًا فشيئًا ستنهار قواها. حينها، سيكون الأوان قد فات. يجب أن نجد ذلك التنين.”

“ما هذا؟”

“أعتقد أن سري يعادل سرّك من حيث الأهمية.”

بطبيعة الحال، وقف جين أمام جيلي وموراكان.

“ذلك الرجل المتهور هو تنين؟ رغم أن كلماته وأسلوبه كانا أشبه ببلطجي في زقاق خلفي، فإن التهديد والضغط اللذين شعرنا بهما منه كانا هائلين.”

اتكأ كاشيمير على عتبة الباب وهز كتفيه. وكان من الصعب عدم ملاحظة السيف المنحني المتدلّي من خصره. سيف منحني ذبح مئات الأعداء الأقوياء قبل أن يُطلق على حامله لقب “غوستبليد”.

رفع كاشيمير حاجبه.

“يا إلهي. هل أزعجت راحتكم؟”

ظن كاشيمير أن جين يمزح، فضحك ضحكة محرجة.

ابتسم موراكان ابتسامة ساخرة، مستمتعًا بالموقف، فيما كان جين يفكر في سبب مجيء كاشيمير إليهم.

لم يستغرق جين سوى ثوانٍ لتقييم الوضع. وقد ساعدت قِصَر إقامتهم في المدينة على تضييق الاحتمالات بسهولة.

“من المستحيل أن يكون قد علم بتحركاتنا في أكين. على الأرجح، قامت رئيسة الدفاع بتسريب موقعنا بعد أن رأى صاحب النزل جوازات سفرنا وأبلغها.”

أطرق كاشيمير رأسه، وقد ارتسمت على وجهه ظلال الحزن واليأس، وهو يستعيد في ذهنه ذكرى فقدان رفيقه، وكيف صنع دمية تنين لطفلته تخليدًا له.

لكن… لماذا؟

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لقد وصلوا لتوهم إلى تيكان، ولم يمضِ سوى ساعتين فقط. لم يفعلوا شيئًا لافتًا — مجرد وقت هادئ في نزل.

“بهذا المعدّل، ستُصاب ابنتك بالجنون وتُلازم الفراش إلى الأبد. خلال عام أو عامين، سيبدأ جسدها بالضعف، وشيئًا فشيئًا ستنهار قواها. حينها، سيكون الأوان قد فات. يجب أن نجد ذلك التنين.”

لم يكن هناك أي سبب يدعو كاشيمير للاهتمام بهم.

“نعم، روح البصر، آز ميل.”

ثم تذكر جين لقاءهم مع يوريا.

بطبيعة الحال، وقف جين أمام جيلي وموراكان.

“إلا إذا…؟ ماذا لو أخبرت يوريا أليسا عن تحول موراكان؟ وإذا علمت أليسا أن التحول قدرة لا يمتلكها إلا التنانين، فربما أبلغت كاشيمير؟”

“إهم! أعتذر… يبدو أنني كنت وقحًا. لم أقصد إزعاجكم، وأرجو أن تسامحوني.”

واثقًا من هذا الاحتمال، بدأ جين في نسج السيناريوهات في رأسه.

“أعتقد أننا لم نُعطِ يوريا ما يكفي من الآيس كريم. لو كنا نعلم أن هذا سيحدث، لكنا اشترينا لها أشياءً أفضل. يبدو أن السيد كاشيمير والسيدة أليسا يثقون بيوريا كثيرًا، بالنظر إلى أنك تصرّفت بناءً على رواية طفلة، قد يظنها البعض مزيفة…”

“إن كان قد اقتنع بشهادة طفلة في الخامسة من عمرها، فهذا يعني أنه يائس. وإذا كانت أليسا من المقربين له، فلا بد أنه يثق بحكمها.”

“لا، هذا ليس مهمًا الآن.”

لكن الوضع لم يكن يوحي بالخطر.

ورغم أنه لم يتذكر ملامح جيلي بدقة، إلا أنه تذكّر جيدًا الفتاة الشابة التي أظهرت قوة مخالبها في أكاديمية التدريب.

“لا يبدو أن الجنود المسلحين بالخارج ينوون تهديدنا. وجودهم احترازي تحسّبًا لمعركة محتملة ضد تنين. وإلا، لاقتحموا الغرفة.”

ارتجف كاشيمير وتراجع خطوة بخطوة، وجين بالكاد منع نفسه من الضحك.

أدرك جين أن كاشيمير قد أخلَى النزل من الناس للسبب نفسه.

بعد أن فحص المجموعة الواقفة أمامه بعناية، وجه كاشيمير نظراته إلى جيلي.

“بل ربما لم يُخلِ النزل فحسب، بل حتى المنطقة المحيطة به. لو غضب التنين، قد تدمر المنطقة بأكملها.”

في هذه المرحلة، ظن جين أنه يستطيع الاقتراب من كاشيمير بأمان. فالرجل لم يكن يعلم أن موراكان هو التنين، لكنه اتخذ كل الاحتياطات الممكنة. كانت استعداداته مثالية.

لم يستغرق جين سوى ثوانٍ لتقييم الوضع. وقد ساعدت قِصَر إقامتهم في المدينة على تضييق الاحتمالات بسهولة.

“وما اسمك؟”

في هذه المرحلة، ظن جين أنه يستطيع الاقتراب من كاشيمير بأمان. فالرجل لم يكن يعلم أن موراكان هو التنين، لكنه اتخذ كل الاحتياطات الممكنة. كانت استعداداته مثالية.

“وما اسمك؟”

إلا أنه ارتكب خطأ صغيرًا واحدًا.

اتكأ كاشيمير على عتبة الباب وهز كتفيه. وكان من الصعب عدم ملاحظة السيف المنحني المتدلّي من خصره. سيف منحني ذبح مئات الأعداء الأقوياء قبل أن يُطلق على حامله لقب “غوستبليد”.

“يا إلهي، هراء. أيتها العاهرة، تتحدثين إليّ بهذه الطريقة؟ هل تعرفين من أنا؟”

أدرك جين أن كاشيمير قد أخلَى النزل من الناس للسبب نفسه.

“ماذا؟”

ابتسم كاشيمير ابتسامة خفيفة.

“يا له من أمر مزعج. هل تعتقد أن العالم مفروش بالورود فقط لأنك تملك سلاحًا رائعًا على مؤخرتك وبعض الأتباع يسحبونك؟”

لكن كاشيمير كان الأكثر دهشة بينهم جميعًا.

لم يرحب كاشيمير بهم – وبشكل أدق، لم يرحب بموراكان – بأي احترام.

“عفوًا… هل تعرف من أنا؟”

واصل موراكان شتائمه، وفوجئ كاشيمير.

رغم أنه دعاه للحضور، تقدّم موراكان بنفسه نحوه بخطوات ثقيلة.

كان معروفًا على نطاق واسع أن التنانين لا تملك شخصيات لطيفة.

في تلك اللحظة، تأكد تمامًا أن موراكان تنين. وإلا لما ظل ساكنًا كالصنم بعدما أُهين بهذا الشكل الوحشي.

وكان على كاشيمير أن يدرك ذلك، ومع ذلك حاول الحديث مع موراكان بهدوء. فهل كان اعتزازه بانتمائه السابق للعائلة الإمبراطورية في فيرمونت هو السبب؟

“وقد أبرمت ابنتي عقدًا مع آز ميل.”

مهما يكن، كان موراكان أحد أكثر التنانين السيئين لطفًا.

عند سماع ذلك، استعاد كاشيمير رباطة جأشه وحدة نظره. تغلّب على صدمته عندما تذكّر سبب مجيئه في الأصل.

“من تظن نفسك لتُفسد مزاجي الجيد؟ أجبني، أيها الهجين. هل تعرف من أنا؟”

السبب الأول: جعله فطيرة الفراولة المسكينة تشعر بالتهديد.

“…أنا… لا أعرف.”

“ذلك الرجل المتهور هو تنين؟ رغم أن كلماته وأسلوبه كانا أشبه ببلطجي في زقاق خلفي، فإن التهديد والضغط اللذين شعرنا بهما منه كانا هائلين.”

تغير ملامح وجه كاشيمير الوسيم وهو يجيب، وكأن صدمة أصابته.

“لسببٍ ما، اختفى التنين.”

في تلك اللحظة، تأكد تمامًا أن موراكان تنين. وإلا لما ظل ساكنًا كالصنم بعدما أُهين بهذا الشكل الوحشي.

إلا أنه ارتكب خطأ صغيرًا واحدًا.

“أوه، هل علقت قطعة ذهب في حلقك؟ ما زلت لا تتكلم، أيها الكلب الغبي. تعال إلى هنا. أحضر مؤخرتك. أمثالك يحتاجون إلى ضرب جيّد حتى يعودوا إلى رشدهم…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

رغم أنه دعاه للحضور، تقدّم موراكان بنفسه نحوه بخطوات ثقيلة.

“إهم! أعتذر… يبدو أنني كنت وقحًا. لم أقصد إزعاجكم، وأرجو أن تسامحوني.”

ارتجف كاشيمير وتراجع خطوة بخطوة، وجين بالكاد منع نفسه من الضحك.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“موراكان، اهدأ. استرخِ. لا تقلق بشأنه.”

أومأ جين برأسه وأكمل:

تدخّل جين وأوقف موراكان بلطف. فتوقف التنين في مكانه، عيناه لا تزالان تحدقان في كاشيمير. ولو لم يُردعه جين، لربما كسر فك خصمه عدة مرات.

إلا أنه ارتكب خطأ صغيرًا واحدًا.

كان هناك ثلاثة أسباب وراء غضب موراكان:

“… ماذا تقصد…؟”

السبب الأول: جعله فطيرة الفراولة المسكينة تشعر بالتهديد.

“إهم! أعتذر… يبدو أنني كنت وقحًا. لم أقصد إزعاجكم، وأرجو أن تسامحوني.”

الثاني: أنه أزعج سلامهم الذي طال انتظاره.

كشف هذه الحقيقة تطلّب شجاعة كبيرة. فالمتعاقد مع آز ميل لا يكتسب فقط “العين المطلقة” التي تتيح له رؤية الحقيقة خلف الأشياء، بل أيضًا “العين الشاملة” التي تمكّنه من رؤية المستقبل.

أما الثالث: افتقاره للاحترام.

قال جين بهدوء:

سعل كاشيمير وهو يحاول التقاط أنفاسه.

“لأنك أرسلت جنودك قبل قليل. ولو لم تسر الأمور كما هو متوقع، واعتمادًا على نتيجة هذه المحادثة… يمكننا التخلص منك بسهولة.”

“إهم! أعتذر… يبدو أنني كنت وقحًا. لم أقصد إزعاجكم، وأرجو أن تسامحوني.”

ورغم أنه لم يتذكر ملامح جيلي بدقة، إلا أنه تذكّر جيدًا الفتاة الشابة التي أظهرت قوة مخالبها في أكاديمية التدريب.

قال جين بهدوء:

“عفوًا؟! يوريا تنظر باستمرار إلى المستقبل؟!”

“السيد غوستبليد كاشيمير.”

ورغم أنه لم يتذكر ملامح جيلي بدقة، إلا أنه تذكّر جيدًا الفتاة الشابة التي أظهرت قوة مخالبها في أكاديمية التدريب.

رفع كاشيمير حاجبه.

واصل موراكان شتائمه، وفوجئ كاشيمير.

“عفوًا… هل تعرف من أنا؟”

ترجمة: Arisu san

“كيف لا أعرف؟ كنت أرغب بشدة في لقاء حاكم تيكان المجيد.”

“السيد غوستبليد كاشيمير.”

كان سلوك جين أكثر تحفظًا من سلوك موراكان، وساعد هدوؤه على تهدئة كاشيمير الذي تجنب النظر في عيني التنين.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“لم أكن أعلم أنكم ستزورونني بهذه السرعة. هل السبب… قطة معينة؟”

رغم ما بدا عليه من قوة، فإن كاشيمير كان بالتأكيد أقل هيبة من أليسا. ومع ذلك، حين تخيلهما معًا، بدا أن بينهما انسجامًا جميلاً…

عند سماع ذلك، استعاد كاشيمير رباطة جأشه وحدة نظره. تغلّب على صدمته عندما تذكّر سبب مجيئه في الأصل.

سعل كاشيمير وهو يحاول التقاط أنفاسه.

“وما اسمك؟”

غلوغ، غلوغ.

“اسمي جين رونكاندل.”

أدرك جين أن كاشيمير قد أخلَى النزل من الناس للسبب نفسه.

قال اسمه الحقيقي من دون تردد. جيلي، التي كانت تقف خلفه، غطّت فمها بصدمة، وكان موراكان كذلك مذهولًا بعض الشيء.

“إهم! أعتذر… يبدو أنني كنت وقحًا. لم أقصد إزعاجكم، وأرجو أن تسامحوني.”

في مثل هذه الظروف، لا يمكن السماح لشخص بأن يُقدّم نفسه كوريث لرونكاندل… كان من المفترض تجنّب كشف هويته بأي ثمن.

“أيها البشري التافه، لن تفهم… إنّ مشاهدة المستقبل تسبب ضغطًا نفسيًا هائلًا، حتى بالنسبة لتنين بالغ. أما ابنتك، فهي صغيرة جدًا… لا يمكنها التفريق بين الخيال والواقع.”

لكن كاشيمير كان الأكثر دهشة بينهم جميعًا.

وكأن هذه المعلومة لم تكن كافية، أضاف كاشيمير:

“لو كنتَ حضرت المأدبة مؤخرًا، فأنا واثق أننا كنا سنلتقي مسبقًا. يسعدني لقاؤك، السيد كاشيمير.”

توقف موراكان فجأة، واتسعت عيناه.

ابتسم كاشيمير ابتسامة خفيفة.

“يا إلهي، هراء. أيتها العاهرة، تتحدثين إليّ بهذه الطريقة؟ هل تعرفين من أنا؟”

“إذن هو جين رونكاندل… بعد أن كشف عن أن ذلك الرجل تنين، يُعلن الصبي عن هويته الحقيقية. هل هناك تحالف سرّي بين آل رونكاندل والتنين؟”

ولهذا السبب، تعرّض معظم المتعاقدين مع آز ميل للإساءة والاستغلال، وقضوا ما تبقى من حياتهم في شقاءٍ دائم.

بحسب ما يعرفه، لم يكن ذلك ممكنًا. منذ العصور القديمة، لم تُكوِّن التنانين علاقات إلا مع السحرة الذين أبرموا عقودًا مع الآلهة، أو أولئك الذين وُلدوا بقدرات فريدة.

“بهذا المعدّل، ستُصاب ابنتك بالجنون وتُلازم الفراش إلى الأبد. خلال عام أو عامين، سيبدأ جسدها بالضعف، وشيئًا فشيئًا ستنهار قواها. حينها، سيكون الأوان قد فات. يجب أن نجد ذلك التنين.”

“ذلك الرجل المتهور هو تنين؟ رغم أن كلماته وأسلوبه كانا أشبه ببلطجي في زقاق خلفي، فإن التهديد والضغط اللذين شعرنا بهما منه كانا هائلين.”

“…أنا… لا أعرف.”

بعد أن فحص المجموعة الواقفة أمامه بعناية، وجه كاشيمير نظراته إلى جيلي.

“أيها البشري التافه، لن تفهم… إنّ مشاهدة المستقبل تسبب ضغطًا نفسيًا هائلًا، حتى بالنسبة لتنين بالغ. أما ابنتك، فهي صغيرة جدًا… لا يمكنها التفريق بين الخيال والواقع.”

“أليست تلك المرأة… جيلي ماكرولان؟”

لم يرحب كاشيمير بهم – وبشكل أدق، لم يرحب بموراكان – بأي احترام.

قبل أن يُلقّب بـ”الأمير الساقط”، كان كاشيمير قد رأى بعض أفراد عائلة ماكرولان في قصر فيرمونت الإمبراطوري.

“إن كان قد اقتنع بشهادة طفلة في الخامسة من عمرها، فهذا يعني أنه يائس. وإذا كانت أليسا من المقربين له، فلا بد أنه يثق بحكمها.”

ورغم أنه لم يتذكر ملامح جيلي بدقة، إلا أنه تذكّر جيدًا الفتاة الشابة التي أظهرت قوة مخالبها في أكاديمية التدريب.

قال جين بهدوء:

لم يكن هناك مجال للشك. الفتى أمامه من عائلة رونكاندل، لكنه لم يستطع فهم ما الذي يدفع تنينًا لمرافقته.

تدخّل موراكان في الحديث، ثم جلس على كرسي، مما خفّف التوتر وأضفى بعض الهدوء على الأجواء.

“إنها قصة طويلة. سيدي كاشيمير، تفضل بالجلوس.”

ثم تذكر جين لقاءهم مع يوريا.

أصدر كاشيمير أمرًا للجنود بإخلاء المنطقة. في موقعه، كانت تلك خطوة محفوفة بالمخاطر، لكنه فعلها بنيّة حسنة وبحثًا عن ودّ التنين.

“اسمي جين رونكاندل.”

ومع ذلك، لم يكن موراكان قد هدأ تمامًا بعد.

“موراكان، اهدأ. استرخِ. لا تقلق بشأنه.”

احترامًا لقرار جين، جهّزت جيلي ثلاث كؤوس على الطاولة. واضطر موراكان إلى الالتزام بجدول أعمال جين.

واثقًا من هذا الاحتمال، بدأ جين في نسج السيناريوهات في رأسه.

غلوغ، غلوغ.

رفع كاشيمير حاجبه.

سكب جين بعض النبيذ في كأس كاشيمير.

لم يستغرق جين سوى ثوانٍ لتقييم الوضع. وقد ساعدت قِصَر إقامتهم في المدينة على تضييق الاحتمالات بسهولة.

“السيد جين الصغير… هل تعلم عشيرتك بوجودك مع تنين؟ لم أتخيل يومًا أن يعمل أحد أفراد رونكاندل مع تنين.”

“أعتقد أن سري يعادل سرّك من حيث الأهمية.”

“العشيرة لا تعلم.”

ومن كان يتوقع أن يأتي هو بنفسه إلى عتبة بابهم؟ كان هذا تطورًا غير متوقعًا في مجرى الأحداث.

“وأنت تُخبرني بهذا السر الخطير وكأنه أمر عابر؟”

“لا، هذا ليس مهمًا الآن.”

“لأنك أرسلت جنودك قبل قليل. ولو لم تسر الأمور كما هو متوقع، واعتمادًا على نتيجة هذه المحادثة… يمكننا التخلص منك بسهولة.”

إلا أنه ارتكب خطأ صغيرًا واحدًا.

ظن كاشيمير أن جين يمزح، فضحك ضحكة محرجة.

بطبيعة الحال، وقف جين أمام جيلي وموراكان.

“أعتقد أننا لم نُعطِ يوريا ما يكفي من الآيس كريم. لو كنا نعلم أن هذا سيحدث، لكنا اشترينا لها أشياءً أفضل. يبدو أن السيد كاشيمير والسيدة أليسا يثقون بيوريا كثيرًا، بالنظر إلى أنك تصرّفت بناءً على رواية طفلة، قد يظنها البعض مزيفة…”

“أليست تلك المرأة… جيلي ماكرولان؟”

“وبما أن السيد جين شارك سرًا خفيًا، فسأشاركك سرًا أيضًا… يوريا هي ابنتي. ولا يوجد سبب يجعلني لا أثق بها.”

“… تنين يوريا الحارس اختفى فجأة منذ حوالي عام. أظن أن للعائلة الإمبراطورية فيرمونت أو عائلة زيفل يدًا في ذلك، لكن… لا أملك سوى الشكوك.”

رغم ما بدا عليه من قوة، فإن كاشيمير كان بالتأكيد أقل هيبة من أليسا. ومع ذلك، حين تخيلهما معًا، بدا أن بينهما انسجامًا جميلاً…

“إلا إذا…؟ ماذا لو أخبرت يوريا أليسا عن تحول موراكان؟ وإذا علمت أليسا أن التحول قدرة لا يمتلكها إلا التنانين، فربما أبلغت كاشيمير؟”

“لا، هذا ليس مهمًا الآن.”

أطرق كاشيمير رأسه، وقد ارتسمت على وجهه ظلال الحزن واليأس، وهو يستعيد في ذهنه ذكرى فقدان رفيقه، وكيف صنع دمية تنين لطفلته تخليدًا له.

أومأ جين برأسه وأكمل:

“أوه، هل علقت قطعة ذهب في حلقك؟ ما زلت لا تتكلم، أيها الكلب الغبي. تعال إلى هنا. أحضر مؤخرتك. أمثالك يحتاجون إلى ضرب جيّد حتى يعودوا إلى رشدهم…”

“لم أسمع يومًا أن للسيد كاشيمير ابنة.”

“أي تنين غبي يمكن اختطافه بهذه السهولة؟ على الأقل، تحدّث بعقلانية…”

وكأن هذه المعلومة لم تكن كافية، أضاف كاشيمير:

إلا أنه ارتكب خطأ صغيرًا واحدًا.

“وقد أبرمت ابنتي عقدًا مع آز ميل.”

بحث كل القادة والحكّام في العالم عن المتعاقد مع آز ميل، طمعًا في تجنّب المجهول والمخاطر القادمة.

“آز ميل؟ تقصد…؟”

“ولهذا جاء كاشيمير على عجل، بمجرد أن سمع عن وجود تنين آخر.”

“نعم، روح البصر، آز ميل.”

“من تظن نفسك لتُفسد مزاجي الجيد؟ أجبني، أيها الهجين. هل تعرف من أنا؟”

أخيرًا فهم جين سبب ثقة كاشيمير وأليسا المطلقة بكلام يوريا.

“وأنت تُخبرني بهذا السر الخطير وكأنه أمر عابر؟”

فمن يعقد عقدًا مع روح البصر لا يمكن أن “يتوهّم” أبدًا. لا وجود للهلاوس بالنسبة لهم.

“…أنا… لا أعرف.”

“أعتقد أن سري يعادل سرّك من حيث الأهمية.”

“وما اسمك؟”

* ابنتي عقدت عقدًا مع آز ميل.

“بالفعل.”

كشف هذه الحقيقة تطلّب شجاعة كبيرة. فالمتعاقد مع آز ميل لا يكتسب فقط “العين المطلقة” التي تتيح له رؤية الحقيقة خلف الأشياء، بل أيضًا “العين الشاملة” التي تمكّنه من رؤية المستقبل.

“إذن هو جين رونكاندل… بعد أن كشف عن أن ذلك الرجل تنين، يُعلن الصبي عن هويته الحقيقية. هل هناك تحالف سرّي بين آل رونكاندل والتنين؟”

بحث كل القادة والحكّام في العالم عن المتعاقد مع آز ميل، طمعًا في تجنّب المجهول والمخاطر القادمة.

واثقًا من هذا الاحتمال، بدأ جين في نسج السيناريوهات في رأسه.

ولهذا السبب، تعرّض معظم المتعاقدين مع آز ميل للإساءة والاستغلال، وقضوا ما تبقى من حياتهم في شقاءٍ دائم.

لم يكن هناك أي سبب يدعو كاشيمير للاهتمام بهم.

وخاصة بسبب تطرف كلٍّ من عائلة زيفل والعائلة الإمبراطورية فيرمونت، فقد كان الجميع يعلم أن هاتين القوتين لا تترددان في الاحتفاظ بالمتعاقدين إلى جانبهم “بأي وسيلة كانت.”

اتكأ كاشيمير على عتبة الباب وهز كتفيه. وكان من الصعب عدم ملاحظة السيف المنحني المتدلّي من خصره. سيف منحني ذبح مئات الأعداء الأقوياء قبل أن يُطلق على حامله لقب “غوستبليد”.

“انتظر، أيها الهجين… إن كان تلك الطفلة قد أبرمت عقدًا مع آز، فأين التنين؟ لم أشعر بوجود أي تنين في هذه المدينة. من المعروف أن تنانين آز يعتنون جيدًا بالمتعاقدين.”

“لم أسمع يومًا أن للسيد كاشيمير ابنة.”

تدخّل موراكان في الحديث، ثم جلس على كرسي، مما خفّف التوتر وأضفى بعض الهدوء على الأجواء.

لم يكن هناك مجال للشك. الفتى أمامه من عائلة رونكاندل، لكنه لم يستطع فهم ما الذي يدفع تنينًا لمرافقته.

وبين كلمات التنين وصورة يوريا وهي تحتضن دمية التنين، توصّل جين أخيرًا إلى السبب الحقيقي الذي دفع كاشيمير إلى المجيء إليهم.

قال اسمه الحقيقي من دون تردد. جيلي، التي كانت تقف خلفه، غطّت فمها بصدمة، وكان موراكان كذلك مذهولًا بعض الشيء.

“لسببٍ ما، اختفى التنين.”

لم يكن هناك أي سبب يدعو كاشيمير للاهتمام بهم.

“ولهذا جاء كاشيمير على عجل، بمجرد أن سمع عن وجود تنين آخر.”

السبب الأول: جعله فطيرة الفراولة المسكينة تشعر بالتهديد.

تبدلت ملامح وجه كاشيمير.

بحث كل القادة والحكّام في العالم عن المتعاقد مع آز ميل، طمعًا في تجنّب المجهول والمخاطر القادمة.

“… تنين يوريا الحارس اختفى فجأة منذ حوالي عام. أظن أن للعائلة الإمبراطورية فيرمونت أو عائلة زيفل يدًا في ذلك، لكن… لا أملك سوى الشكوك.”

تدخّل موراكان في الحديث، ثم جلس على كرسي، مما خفّف التوتر وأضفى بعض الهدوء على الأجواء.

“أي تنين غبي يمكن اختطافه بهذه السهولة؟ على الأقل، تحدّث بعقلانية…”

رغم أنه دعاه للحضور، تقدّم موراكان بنفسه نحوه بخطوات ثقيلة.

توقف موراكان فجأة، واتسعت عيناه.

لكن الوضع لم يكن يوحي بالخطر.

“… انتظر، مرّ عام؟ وابنتك… في الخامسة من عمرها؟”

احترامًا لقرار جين، جهّزت جيلي ثلاث كؤوس على الطاولة. واضطر موراكان إلى الالتزام بجدول أعمال جين.

“بالفعل.”

سكب جين بعض النبيذ في كأس كاشيمير.

أطرق كاشيمير رأسه، وقد ارتسمت على وجهه ظلال الحزن واليأس، وهو يستعيد في ذهنه ذكرى فقدان رفيقه، وكيف صنع دمية تنين لطفلته تخليدًا له.

“ماذا؟”

لكن في تلك اللحظة، لم يكن فَقْدُه لصديقه هو ما يقلقه أكثر.

“السيد غوستبليد كاشيمير.”

“هذا يعني… أن ابنتك تنظر باستمرار إلى المستقبل! لا يستطيع المتعاقدين الصغار التحكم في قدراتهم دون وجود تنينهم إلى جانبهم. يا إلهي… ربما رأت تحوّلي من خلال رؤيا مستقبلية!”

كان هناك ثلاثة أسباب وراء غضب موراكان:

“عفوًا؟! يوريا تنظر باستمرار إلى المستقبل؟!”

“عفوًا… هل تعرف من أنا؟”

“أيها البشري التافه، لن تفهم… إنّ مشاهدة المستقبل تسبب ضغطًا نفسيًا هائلًا، حتى بالنسبة لتنين بالغ. أما ابنتك، فهي صغيرة جدًا… لا يمكنها التفريق بين الخيال والواقع.”

ومع ذلك، لم يكن موراكان قد هدأ تمامًا بعد.

“… ماذا تقصد…؟”

أدرك جين أن كاشيمير قد أخلَى النزل من الناس للسبب نفسه.

“بهذا المعدّل، ستُصاب ابنتك بالجنون وتُلازم الفراش إلى الأبد. خلال عام أو عامين، سيبدأ جسدها بالضعف، وشيئًا فشيئًا ستنهار قواها. حينها، سيكون الأوان قد فات. يجب أن نجد ذلك التنين.”

غلوغ، غلوغ.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

لكن كاشيمير كان الأكثر دهشة بينهم جميعًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

بحسب ما يعرفه، لم يكن ذلك ممكنًا. منذ العصور القديمة، لم تُكوِّن التنانين علاقات إلا مع السحرة الذين أبرموا عقودًا مع الآلهة، أو أولئك الذين وُلدوا بقدرات فريدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط