مصائر متشابكة (7)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
أوه، ممتاز. كنتُ أنوي القضاء عليك بأي حال.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
بالطبع، كان لدى جين خطة احتياطية مسبقًا، لكنه أراد أن يسمع رأي كويكانتيل.
ترجمة: Arisu san
ابتسمت كويكانتيل لرد جين بارتياح.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“كفى، كفى. ستتشاجران قبل أن نصل إلى ڤيوريتا أصلاً. أظن أننا بحاجة إلى وضع خطة واضحة للقاء.”
«كنت سألقى حتفي لو لم أكن حذرًا».
وإن حضر ڤيوريتا مع أندري؟ أو مع سحرة بارعين آخرين؟ فلكل منهم قوة تعادل تنينًا من الرتبة الدنيا… والمصير سيكون مجهولًا.
كان وراتش، الذي انسحب من المقصورة النائية، يشعر بالارتياح رغم ملامحه الجامدة. تلك السكينة كانت ثمرة ساعاتٍ طويلة من تدريبات ضبط الملامح وكبت المشاعر، وهي من الأساسيات الضرورية ليصبح أحد قادة فرق القوات الخاصة لإمبراطورية ڤيرمونت.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
ربما أظهرت كويكانتيل قوة لا تُتصور أمامه، لكنه لم يشعر بالخوف حقًا. ففي عرف قوات ڤيرمونت الخاصة، لا يُعد الموت سوى عائقٍ بسيط في سبيل تنفيذ المهام.
مفهوم. فلننتقل إلى صلب الموضوع. ما الذي أردتِ قوله بشأن متعاقدة أولتا؟
“لكن، من كان هذان الشخصان في المنزل؟ الرجل ذو الشعر الطويل قد يكون عشيق كويكانتيل، أما الفتى الذي غطّى وجهه بتعويذة غريبة… ربما تُخفي أولادها؟”
ولم تكتشف العائلة الإمبراطورية في ڤيرمونت اختفاء المتعاقدة مع أولتا.
ما كان ليخطر بباله مطلقًا أنهما جين رونكاندل وموراكان، التنين الأسود الذي استيقظ من سباته الذي دام ألف عام.
“طبعًا. لا شيء يوقف التنين العظيم موراكان.”
وفي النهاية، أساء وراتش فهم العلاقة بين كويكانتيل ورفيقيها. كان لديه شعور بأن الحصول على معلومات عن هذين الشخصين لن يكون بالأمر السهل.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“من الأفضل أن أخفف من رقابة المدى القريب. سأأمر الجنود بالانسحاب والاكتفاء بتقارير دورية حتى تبدي تصرفًا مريبًا.”
“هممم، الفتى على حق. لست خائفًا من انتقامهم، لكن علينا التفكير بعقلانية.”
فرغم أنه اعتاد اعتبار الموت أمرًا تافهًا، فإن الأمر يختلف حين يتعلق بمعيشة جنوده التابعين.
قالتها بنبرة خطرة.
لم يرَ وراتش داعيًا لإجبار تابعيه على مراقبة كويكانتيل في ظل حالتها الحساسة.
“أعني أننا سنكون الدعم الاحتياطي. إن جاء ڤيوريتا بمفرده، فستتولينَ أنتِ القتال وحدك. لا طائل من كشف أنفسنا لآل زيڤل في وقتٍ كهذا.”
وبفضل قراره المتّزن، استطاعت إنيا وعائلتها الصعود إلى سفينة تجارية تابعة لـتيكان بأمان.
“… إذًا فحُسن الخلق بين التنانين يوجب الحضور بمفرده. لكننا سنكون ثلاثة. حسنًا، من يهتم؟”
ولم تكتشف العائلة الإمبراطورية في ڤيرمونت اختفاء المتعاقدة مع أولتا.
لكن، كما توقّع جين، لم يأتِ ڤيوريتا بمفرده.
على الأقل، حتى اللحظة التي غادرت فيها كويكانتيل لمقابلة ڤيوريتا.
لكن، كما توقّع جين، لم يأتِ ڤيوريتا بمفرده.
بعد أسبوع، في منتصف يوليو عام 1795.
ابتسمت كويكانتيل لرد جين بارتياح.
كما توقّع جين، لم تكن هناك أي عيونٍ تتعقّب إنيا وكويكانتيل حول المقصورة باستمرار.
ما كان ليخطر بباله مطلقًا أنهما جين رونكاندل وموراكان، التنين الأسود الذي استيقظ من سباته الذي دام ألف عام.
وخلال ذلك الأسبوع، لم يغادر جين وموراكان المنزل قط. وحدها كويكانتيل كانت تذهب إلى المدينة مرة يوميًا لجلب الطعام والشراب.
أما جين وموراكان، فكانا يراقبان المشهد المحتقن من مخبئهما، وقد نشرا هالتهما الروحية في أرجاء الغابة لإخفاء وجودهما تمامًا.
وخلال هذه الإقامة، تلقى جين رسالة تؤكد وصول إنيا إلى تيكان بسلام، وأنها تحت حماية كاشيمير.
يبدو أنك قد جُننت، يا ڤيوريتا. صحيح أنك تخضع لعشيرة زيڤل، لكن أن تختطف واحدًا من بني جنسك؟ وتنينا يافعًا فوق ذلك؟ إن كان هذا تصرّفك، فقلها بصراحة: هل ترغب في القتال؟
“كنت أعلم أنهم سيكونون بخير، لكن تلقي رسالة شخصية من إنيا يُطمئن القلب أكثر. يمكننا الآن مواجهة ڤيوريتا ببالٍ أخف.”
وخلال هذه الإقامة، تلقى جين رسالة تؤكد وصول إنيا إلى تيكان بسلام، وأنها تحت حماية كاشيمير.
كانت كويكانتيل قد تواصلت مع تنين الرياح بالفعل، وطلبت لقاءه لمناقشة أمر إنيا.
هزّ ڤيوريتا رأسه وهو يتحدث.
فاستجاب ڤيوريتا بسرعة، وحددوا موعدًا في مساء الغد.
“لا تقلق بشأن ذلك. إن أتى ڤيوريتا برفقة أتباعٍ إلى نقطة اللقاء وحاولوا مهاجمتي، فسوف أستدعي تنانين العائلة الإمبراطورية في ڤيرمونت كتعزيز.”
“أتظنين أن ڤيوريتا سيأتي وحده؟”
“لا تقلق بشأن ذلك. إن أتى ڤيوريتا برفقة أتباعٍ إلى نقطة اللقاء وحاولوا مهاجمتي، فسوف أستدعي تنانين العائلة الإمبراطورية في ڤيرمونت كتعزيز.”
“يا فتى، بين التنانين، يُعدّ احترام الأعراف أمرًا مقدّسًا. ما دامت كويكانتيل دعته للقاء، فإحضار سحرة من آل زيڤل سيكون تصرفًا مشينًا. حتى لو كان اللقاء معركة، فسيأتي وحده دون دعم.”
فلو انحازت العائلة الإمبراطورية إلى أحد الطرفين، لاختلّ التوازن بين أقوى عشيرتين في العالم. لذلك، يمكن لـكويكانتيل القضاء على ڤيوريتا، دون أن تتمكن عشيرة زيڤل من الرد.
“آه، لهذا ذهبت إلى مياه ڤيرمونت بكل ذلك التعالي.”
بالطبع، كان لدى جين خطة احتياطية مسبقًا، لكنه أراد أن يسمع رأي كويكانتيل.
“طبعًا. لا شيء يوقف التنين العظيم موراكان.”
«كنت سألقى حتفي لو لم أكن حذرًا».
“حقًا؟ ألستَ من كاد يلقى حتفه بيديّ حين أتيت؟ لولا جين، لكنتَ الآن في قاع المحيط المثلج.”
ولم تكتشف العائلة الإمبراطورية في ڤيرمونت اختفاء المتعاقدة مع أولتا.
“ذاك… كنت أتحفظ عليكِ فقط، كويكانتيل.”
ضحك ڤيوريتا للحظة، ثم اعتدل بوجهٍ جاد.
“هل ترغب في بعض الضربات الأخرى لتعيدك إلى صوابك؟”
قالتها بنبرة خطرة.
“ماااذا؟”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
بينما كان التنينان يتشاجران حول من الأقوى، كان جين غارقًا في أفكاره.
كما توقّع جين، لم تكن هناك أي عيونٍ تتعقّب إنيا وكويكانتيل حول المقصورة باستمرار.
“… إذًا فحُسن الخلق بين التنانين يوجب الحضور بمفرده. لكننا سنكون ثلاثة. حسنًا، من يهتم؟”
“نعم، موراكان. من الأفضل ألا تظهر على الإطلاق. أنا من سيقاتل، وكل ما عليك فعله هو المشاهدة.”
هزّ كتفيه بلا مبالاة، وذهب ليُفكّ الاشتباك المعتاد بين التنينين.
“طبعًا. لا شيء يوقف التنين العظيم موراكان.”
“كفى، كفى. ستتشاجران قبل أن نصل إلى ڤيوريتا أصلاً. أظن أننا بحاجة إلى وضع خطة واضحة للقاء.”
والحقيقة أن إنقاذ لاثري لا يعود عليه بفائدة كبيرة.
“أي خطة؟ نقول له إننا جئنا نبحث عن لاثري، لا عن إنيا. وإن بدأ بالمراوغة بشأن تعليمهم السحر التنيني، نضربه فحسب.”
بعد أسبوع، في منتصف يوليو عام 1795.
“أتفق تمامًا. بما أن إنيا ليست هنا، فلا مانع لدي من استخدام العنف كما أشاء.”
بل جاء برفقة شخصٍ آخر.
“هممم، نعم، تبدو الخطة جيدة. أردت فقط مناقشتها لأن ڤيوريتا لن يتكلم بسهولة. وإن اندلعت معركة، فحتى لو انتصرنا، سنكسب عداوة آل زيڤل. علينا التفكير بالعواقب.”
تبًا… لقد خدعتِني. إذًا دعوتِني للحديث عن لاثري، لا عن متعاقدة أولتا. كنت أعلم أن هناك شيئًا مريبًا.
قال جين ذلك بنبرة جادة وحاسمة.
“طبعًا. لا شيء يوقف التنين العظيم موراكان.”
“كنت أعلم مسبقًا أن التدخل لإنقاذ تنين يوريا سيجلب لنا المتاعب مع آل زيڤل… لكن لم أتوقّع أن تصل إلى هذا الحد.”
كانت كويكانتيل قد تواصلت مع تنين الرياح بالفعل، وطلبت لقاءه لمناقشة أمر إنيا.
مواجهة ڤيوريتا تعني الوقوف في وجه عشيرة زيڤل بأكملها.
فالعائلة الإمبراطورية في ڤيرمونت تُعد الثقل الموازن بين عشيرتي زيڤل ورونكاندل.
وفي هذه المرحلة، لم يكن جين يملك القوة اللازمة لمجابهتهم. حتى إن استعان بجيش حليفه الجديد كاشيمير، فلن يكفي.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
والحقيقة أن إنقاذ لاثري لا يعود عليه بفائدة كبيرة.
اسألي.
ففي مقابل تحالفه مع كاشيمير، والمتعاقدة مع آز ميل، و”الطاووس ذو الألوان السبعة”، سيكسب عداء آل زيڤل.
كانت نبرتها تحمل شيئًا من السخرية، لكن كويكانتيل كانت قلقة بصدق على موراكان. فهي مقتنعة تمامًا بأنه لا يملك أي فرصة ضد ڤيوريتا في حالته الحالية.
رغم كل ذلك، قرّر جين أن يواجه ڤيوريتا لثلاثة أسباب رئيسية:
يبدو أنك قد جُننت، يا ڤيوريتا. صحيح أنك تخضع لعشيرة زيڤل، لكن أن تختطف واحدًا من بني جنسك؟ وتنينا يافعًا فوق ذلك؟ إن كان هذا تصرّفك، فقلها بصراحة: هل ترغب في القتال؟
1. وعده لـكاشيمير بإعادة لاثري إلى جانب إيوريا.
2. تأكيد مؤامرة آل زيڤل باستهداف المتعاقدين.
3. والأهم، إنقاذ حياة طفلٍ بريء.
مفهوم. فلننتقل إلى صلب الموضوع. ما الذي أردتِ قوله بشأن متعاقدة أولتا؟
“هممم، الفتى على حق. لست خائفًا من انتقامهم، لكن علينا التفكير بعقلانية.”
هزّ كتفيه بلا مبالاة، وذهب ليُفكّ الاشتباك المعتاد بين التنينين.
“ليس هذا فقط، بل علينا التفكير في سيناريو الخسارة. على عكسكما، أعتقد أن ڤيوريتا قد يأتي برفقة الرجل الثاني، أندري. إن قرر تجاهل أعراف التنانين.”
ولم تكتشف العائلة الإمبراطورية في ڤيرمونت اختفاء المتعاقدة مع أولتا.
وإن حضر ڤيوريتا مع أندري؟ أو مع سحرة بارعين آخرين؟ فلكل منهم قوة تعادل تنينًا من الرتبة الدنيا… والمصير سيكون مجهولًا.
وهو الرجل الثاني في عشيرة زيڤل، أندريه زيڤل.
بالطبع، كان لدى جين خطة احتياطية مسبقًا، لكنه أراد أن يسمع رأي كويكانتيل.
والحقيقة أن إنقاذ لاثري لا يعود عليه بفائدة كبيرة.
“لا تقلق بشأن ذلك. إن أتى ڤيوريتا برفقة أتباعٍ إلى نقطة اللقاء وحاولوا مهاجمتي، فسوف أستدعي تنانين العائلة الإمبراطورية في ڤيرمونت كتعزيز.”
تنين الحامي لمتعاقدة آز ميل، لاثري… ماذا فعلتَ به؟
“خطة ممتازة. حتى لو لم نتمكن من معرفة المزيد عن حوادث الاختطاف، ففي حال رفض ڤيوريتا التعاون، سيكون لدينا مبرر جيد لطلب التعزيزات.”
مفهوم. فلننتقل إلى صلب الموضوع. ما الذي أردتِ قوله بشأن متعاقدة أولتا؟
“تمامًا. وعندما أتولى أمر ڤيوريتا، فإن وجود تنانين العائلة الإمبراطورية إلى جانبنا سيمنع آل زيڤل من اتخاذ أي إجراء. فالعلاقات السياسية بين عشيرة زيڤل والعائلة الإمبراطورية معقدة، كما تعلم.”
ابتسمت كويكانتيل لرد جين بارتياح.
فالعائلة الإمبراطورية في ڤيرمونت تُعد الثقل الموازن بين عشيرتي زيڤل ورونكاندل.
“…اللعنة. أعلم أن قوتي تراجعت قليلًا، لكنني لا أرغب في شفقة من حبيبتي السابقة.”
فلو انحازت العائلة الإمبراطورية إلى أحد الطرفين، لاختلّ التوازن بين أقوى عشيرتين في العالم. لذلك، يمكن لـكويكانتيل القضاء على ڤيوريتا، دون أن تتمكن عشيرة زيڤل من الرد.
“ليس هذا فقط، بل علينا التفكير في سيناريو الخسارة. على عكسكما، أعتقد أن ڤيوريتا قد يأتي برفقة الرجل الثاني، أندري. إن قرر تجاهل أعراف التنانين.”
فلو أجبرت عشيرة زيڤل العائلة الإمبراطورية على معاداتهم، فإن رونكاندل ستنتهز الفرصة وتكسب الفائدة.
رغم كل ذلك، قرّر جين أن يواجه ڤيوريتا لثلاثة أسباب رئيسية:
وكان هذا ردًا استراتيجيًا مرضيًا للغاية. فمهما فعلوا، لن يتمكن آل زيڤل من استهدافهم.
وخلال ذلك الأسبوع، لم يغادر جين وموراكان المنزل قط. وحدها كويكانتيل كانت تذهب إلى المدينة مرة يوميًا لجلب الطعام والشراب.
“جيّد. إذًا سنتكل عليك غدًا. في الوقت الحالي، سيختبئ موراكان وأنا في مكان قريب.”
هزّ ڤيوريتا رأسه وهو يتحدث.
“هاه؟ ما الذي تعنيه، يا فتى؟”
ڤيوريتا، لقد تجاوزت حدودك منذ أن بدأتَ تطلب مني تقديم إنيا. أرجو ألا تكرّر ذلك مجددًا.
“أعني أننا سنكون الدعم الاحتياطي. إن جاء ڤيوريتا بمفرده، فستتولينَ أنتِ القتال وحدك. لا طائل من كشف أنفسنا لآل زيڤل في وقتٍ كهذا.”
وكان هذا ردًا استراتيجيًا مرضيًا للغاية. فمهما فعلوا، لن يتمكن آل زيڤل من استهدافهم.
ابتسمت كويكانتيل لرد جين بارتياح.
لم يكن ليحدث شيء لو أن ڤيوريتا جاء وحده، فبين جميع التنانين النشطة في العالم، تُعد كويكانتيل واحدة من أقواهم.
“نعم، موراكان. من الأفضل ألا تظهر على الإطلاق. أنا من سيقاتل، وكل ما عليك فعله هو المشاهدة.”
“لكن، من كان هذان الشخصان في المنزل؟ الرجل ذو الشعر الطويل قد يكون عشيق كويكانتيل، أما الفتى الذي غطّى وجهه بتعويذة غريبة… ربما تُخفي أولادها؟”
كانت نبرتها تحمل شيئًا من السخرية، لكن كويكانتيل كانت قلقة بصدق على موراكان. فهي مقتنعة تمامًا بأنه لا يملك أي فرصة ضد ڤيوريتا في حالته الحالية.
“أي خطة؟ نقول له إننا جئنا نبحث عن لاثري، لا عن إنيا. وإن بدأ بالمراوغة بشأن تعليمهم السحر التنيني، نضربه فحسب.”
“…اللعنة. أعلم أن قوتي تراجعت قليلًا، لكنني لا أرغب في شفقة من حبيبتي السابقة.”
بل جاء برفقة شخصٍ آخر.
“ومن قال إنني أشفق عليك؟ اخرس يا غبي، وساعدني فقط إن وقعتُ في مأزق. لكن بالطبع، هذا لن يحدث أبدًا.”
“آه، لهذا ذهبت إلى مياه ڤيرمونت بكل ذلك التعالي.”
لم يكن ليحدث شيء لو أن ڤيوريتا جاء وحده، فبين جميع التنانين النشطة في العالم، تُعد كويكانتيل واحدة من أقواهم.
“لكن، من كان هذان الشخصان في المنزل؟ الرجل ذو الشعر الطويل قد يكون عشيق كويكانتيل، أما الفتى الذي غطّى وجهه بتعويذة غريبة… ربما تُخفي أولادها؟”
لكن، كما توقّع جين، لم يأتِ ڤيوريتا بمفرده.
…ڤيوريتا. لم أكن أظنك ستُحضر شخصًا معك بعد دعوتي.
بل جاء برفقة شخصٍ آخر.
بالطبع، كان لدى جين خطة احتياطية مسبقًا، لكنه أراد أن يسمع رأي كويكانتيل.
وهو الرجل الثاني في عشيرة زيڤل، أندريه زيڤل.
ترجمة: Arisu san
وقفت كويكانتيل في وسط الجزيرة، تحدّق في ڤيوريتا بنظرات مشتعلة.
فلو انحازت العائلة الإمبراطورية إلى أحد الطرفين، لاختلّ التوازن بين أقوى عشيرتين في العالم. لذلك، يمكن لـكويكانتيل القضاء على ڤيوريتا، دون أن تتمكن عشيرة زيڤل من الرد.
أما جين وموراكان، فكانا يراقبان المشهد المحتقن من مخبئهما، وقد نشرا هالتهما الروحية في أرجاء الغابة لإخفاء وجودهما تمامًا.
قبل ذلك، لدي سؤال.
“هوه، هوه، هممم. إنها المرة الأولى التي ألتقي فيها بتنين الزمن الفضي. السيدة كويكانتيل، إنه لشرفٌ لي. أنا أندريه زيڤل.”
“كفى، كفى. ستتشاجران قبل أن نصل إلى ڤيوريتا أصلاً. أظن أننا بحاجة إلى وضع خطة واضحة للقاء.”
…ڤيوريتا. لم أكن أظنك ستُحضر شخصًا معك بعد دعوتي.
فوووووش~ فوووووش…!
أرجو أن تتفهمي، أيتها التنين الفضي. حين تلقيتُ إشارتك، كان أندريه بجواري. وبما أن الموضوع يخص متعاقدة أولتا، فقد أبدى اهتمامًا بالغًا، لذا أحضرتُه معي.
“أتفق تمامًا. بما أن إنيا ليست هنا، فلا مانع لدي من استخدام العنف كما أشاء.”
بدت الخيبة واضحة في ملامح كويكانتيل، بينما أطلق أندريه ضحكة خفيفة، مما زاد من سوء انطباعه الأول.
تبًا… لقد خدعتِني. إذًا دعوتِني للحديث عن لاثري، لا عن متعاقدة أولتا. كنت أعلم أن هناك شيئًا مريبًا.
ڤيوريتا، لقد تجاوزت حدودك منذ أن بدأتَ تطلب مني تقديم إنيا. أرجو ألا تكرّر ذلك مجددًا.
ربما أظهرت كويكانتيل قوة لا تُتصور أمامه، لكنه لم يشعر بالخوف حقًا. ففي عرف قوات ڤيرمونت الخاصة، لا يُعد الموت سوى عائقٍ بسيط في سبيل تنفيذ المهام.
مفهوم. فلننتقل إلى صلب الموضوع. ما الذي أردتِ قوله بشأن متعاقدة أولتا؟
والحقيقة أن إنقاذ لاثري لا يعود عليه بفائدة كبيرة.
قبل ذلك، لدي سؤال.
اسألي.
تبًا… لقد خدعتِني. إذًا دعوتِني للحديث عن لاثري، لا عن متعاقدة أولتا. كنت أعلم أن هناك شيئًا مريبًا.
تنين الحامي لمتعاقدة آز ميل، لاثري… ماذا فعلتَ به؟
اسألي.
قالتها بنبرة خطرة.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
ضحك ڤيوريتا للحظة، ثم اعتدل بوجهٍ جاد.
“ومن قال إنني أشفق عليك؟ اخرس يا غبي، وساعدني فقط إن وقعتُ في مأزق. لكن بالطبع، هذا لن يحدث أبدًا.”
تبًا… لقد خدعتِني. إذًا دعوتِني للحديث عن لاثري، لا عن متعاقدة أولتا. كنت أعلم أن هناك شيئًا مريبًا.
كانت نبرتها تحمل شيئًا من السخرية، لكن كويكانتيل كانت قلقة بصدق على موراكان. فهي مقتنعة تمامًا بأنه لا يملك أي فرصة ضد ڤيوريتا في حالته الحالية.
هزّ ڤيوريتا رأسه وهو يتحدث.
“جيّد. إذًا سنتكل عليك غدًا. في الوقت الحالي، سيختبئ موراكان وأنا في مكان قريب.”
أجبني، يا ڤيوريتا. قبل عام، أخذتَ لاثري بحجّة تعليمه بعض السحر التنيني. رأيت ذلك بعينيّ. وحتى يومنا هذا، لم تتمكن متعاقدة آز ميل من إيجاد تنينها الحامي.
فلو انحازت العائلة الإمبراطورية إلى أحد الطرفين، لاختلّ التوازن بين أقوى عشيرتين في العالم. لذلك، يمكن لـكويكانتيل القضاء على ڤيوريتا، دون أن تتمكن عشيرة زيڤل من الرد.
لا أعلم كيف أُجيبك دون أن يُثير ردي سخطك. لاثري… بخير. لم أكن أعلم أن لكِ علاقة بمتعاقدة آز ميل. هل طُلب منكِ البحث عنه؟
قبل ذلك، لدي سؤال.
بالضبط. لذا إن كان الأمر كذلك، فأعد لاثري الآن. المتعاقدة تبحث عنه بجنون.
“آه، لهذا ذهبت إلى مياه ڤيرمونت بكل ذلك التعالي.”
فوووووش~ فوووووش…!
أنتِ تعلمين أكثر مما ينبغي عن أمورنا. لذا سأقولها بصراحة: سلّمي إنيا، وسنصفح عنك.
هبت زوابع عنيفة فجأة، تحيط بالجزيرة من كل الجهات. لقد كانت أعاصير من صنع ڤيوريتا بفضل قدرته في التحكم بالرياح.
يبدو أنك قد جُننت، يا ڤيوريتا. صحيح أنك تخضع لعشيرة زيڤل، لكن أن تختطف واحدًا من بني جنسك؟ وتنينا يافعًا فوق ذلك؟ إن كان هذا تصرّفك، فقلها بصراحة: هل ترغب في القتال؟
أما جين وموراكان، فكانا يراقبان المشهد المحتقن من مخبئهما، وقد نشرا هالتهما الروحية في أرجاء الغابة لإخفاء وجودهما تمامًا.
أنتِ تعلمين أكثر مما ينبغي عن أمورنا. لذا سأقولها بصراحة: سلّمي إنيا، وسنصفح عنك.
1. وعده لـكاشيمير بإعادة لاثري إلى جانب إيوريا. 2. تأكيد مؤامرة آل زيڤل باستهداف المتعاقدين. 3. والأهم، إنقاذ حياة طفلٍ بريء.
ابتسمت كويكانتيل بازدراء.
فوووووش~ فوووووش…!
أوه، ممتاز. كنتُ أنوي القضاء عليك بأي حال.
يبدو أنك قد جُننت، يا ڤيوريتا. صحيح أنك تخضع لعشيرة زيڤل، لكن أن تختطف واحدًا من بني جنسك؟ وتنينا يافعًا فوق ذلك؟ إن كان هذا تصرّفك، فقلها بصراحة: هل ترغب في القتال؟
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
وفي النهاية، أساء وراتش فهم العلاقة بين كويكانتيل ورفيقيها. كان لديه شعور بأن الحصول على معلومات عن هذين الشخصين لن يكون بالأمر السهل.
“… إذًا فحُسن الخلق بين التنانين يوجب الحضور بمفرده. لكننا سنكون ثلاثة. حسنًا، من يهتم؟”
