Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 76

نسخة مقلّدة لا ينبغي أن توجد (1).

نسخة مقلّدة لا ينبغي أن توجد (1).

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

[إن كنتَ لن تدعني أطير، فلن أسمح لك بأن تحرك إصبعًا واحدًا!]

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ورغم تهديداتها، كانت كويكانتيل مرهقة جدًا في تلك اللحظة.

ترجمة: Arisu san

لم ترد كويكانتيل، بل ابتعدت بخطوة عن البرق المتجمد.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

ابتسم أندريه وهو يمد إصبعه نحو كويكانتيل.

«اللعنة على هؤلاء المجانين… لم أتوقع أنهم سيُظهرون عدوانهم بهذه السرعة.»

«…لكن هذا وهم. كل شيء سيخضع تحت راية زيڤل—البشر والأرواح على حدٍ سواء.»

لم يعد هناك شك في أن عشيرة زيڤل اختطفت لاثري، لكن الوقاحة التي أظهروها بشأن فعلتهم كانت كفيلة بأن تثير دهشة جين.

لكن كان هناك سبب وجيه لادعاء أندريه بأنه متخصص في قتال التنانين.

عدا عن ذلك، فإن استعدادهم الواضح للقضاء على كويكانتيل دون تردد، أكد أن القوى المركزية لعشيرة زيڤل متورطة بعمق في كل ما يخص لاثري أو إنيا.

[يبدو أن “ملك الرياح” ليس مجرد لقب. أرني ما لديك، أيها البشري القذر. لأنك بعد هجومي، لن تملك فرصة لإبراز قوتك.]

«لقد طالبوا كويكانتيل بأن تسلّم إنيا! لا شك أنهم يطاردون المتعاقدين خارج عشيرتهم، إما باستخدامهم أو القضاء عليهم.»

كانت المعركة على وشك أن تبدأ، لذا بقي جين وموركان في مخبئهما.

كانت المعركة على وشك أن تبدأ، لذا بقي جين وموركان في مخبئهما.

انطلقت كويكانتيل من الأرض نحو تنين الرياح المتجمّد.

«سنتدخل فقط إن أصبحت كويكانتيل في موقفٍ خطير أو ظهرت فرصة مناسبة للكمين.»

ولأنها كانت المرة الأولى التي يقاتل فيها فيوريتا وأندريه تنينًا زمنيًا، فقد تجنبا النبضات غريزيًا. لكنهما نسيا أمرًا حاسمًا.

ولم يكن أندريه ولا فيوريتا قد لاحظا وجود جين وموركان بعد، لذا كان من الأفضل المراقبة حاليًا.

قال أندريه بإعجاب، لكن صوته ارتجف قليلًا.

[سأكون صريحًا، لم أحبك منذ لقائنا الأول، كويكانتيل.]

كان أندريه قادرًا على تفاديها بسهولة بجسده الصغير الرشيق، لكن الأمر لم يكن كذلك مع فيوريتا.

صرخ فيوريتا وهو ينشر جناحين هائلين.

لكن بسبب إسرافها في استخدام سلطتها، استُنزفت مانا كويكانتيل بالكامل.

تدفقت المانا عبر الرياح العاتية، وبدأت الزوابع بالتحرك نحو التنين الفضي.

مرة أخرى أو مرتين، وسيُفصل رأس فيوريتا عن جسده. كان وعيه قد غاب بالفعل، وحتى حين لم يكن مجمّدًا، لم يكن جسده الضخم يتحرك سوى قليلًا.

ووووووووش…!

«لم أرَ توسيع مانا من نجم تاسع عن قرب منذ وقت طويل…»

تحركت الزوابع كأنها أفاعٍ عملاقة. اجتثت الأشجار من جذورها، غير أن كويكانتيل لم تبدِ أي انزعاج.

لو أن أي جزء من الجسد وقع في النطاق—سواء طرف إصبع أو خصلة شعر—فالجسد بأكمله سيتجمد.

[لا أظنك تنوي مهاجمتي برياحٍ كهذه وكأنك طفل.]

نهشت كويكانتيل قطعة من لحم فيوريتا وسخرت من خصميها. ومن جراح فيوريتا ظهرت العظام البيضاء، وراح التنين الجريح يتلوى محاولًا الإفلات.

كانت الزوابع على مستوى تعاويذ النجمة الثامنة على الأقل — ولم يكن ذلك أمرًا يُستهان به.

[إن كنتَ لن تدعني أطير، فلن أسمح لك بأن تحرك إصبعًا واحدًا!]

لكنها لم تكن كافية لاختراق درعها الخارجي. لم تتكلف حتى عناء تفادي الهجوم، بل استقبلته مباشرة، لا استهتارًا، بل يقينًا بأنها لا تحتاج إلى الدفاع.

«رحلتي… تعطلت؟!»

دوّت صرخات تمزق الهواء حين اصطدمت الزوابع بدرعها الفضي.

وهذه المرة لم تكن من إرث روح الرياح، بل من سحر عشيرة زيڤل: عاصفة البرق.

لكن ذلك كان كل شيء.

في لحظة، غمر ضوء أزرق منطقة قطرها 500 متر من حولهم. لم يكن مشهدًا معتادًا.

تبددت الزوابع دون أن تؤثر في حتى حرشفة واحدة من جسدها.

كانت المعركة على وشك أن تبدأ، لذا بقي جين وموركان في مخبئهما.

أما ما حولها فقد بدا وكأنه ساحة دُكت بقصف عنيف، بينما هي لم تتحرك قيد أنملة.

لم يعد هناك شك في أن عشيرة زيڤل اختطفت لاثري، لكن الوقاحة التي أظهروها بشأن فعلتهم كانت كفيلة بأن تثير دهشة جين.

بدت الدهشة على وجه فيوريتا، واتسعت عيناه قليلًا.

“أجل، تقاتلنا كثيرًا أيام علاقتنا.”

“واو…! مذهلة!”

«رحلتي… تعطلت؟!»

قال أندريه بإعجاب، لكن صوته ارتجف قليلًا.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

وقد زاد هذا الإعجاب الظاهري من كراهية كويكانتيل له.

ومع ذلك، وبالرغم من قوتها التي لا يُستهان بها، لم تُصب التعويذة هدفها، بل تم تحييدها.

إنه [أندريه زيڤل]، ساحر الرياح الكبير من المرتبة التاسعة، ونائب زعيم عشيرة زيڤل.

اندفعت سلاسل كهربائية عنيفة نحو كويكانتيل، شرارات بالمئات وتصدعات تكاد تعمي البصر، ممزوجة بنفَس كويكانتيل.

الجميع يعرف مدى قوته، لكن القلائل فقط يعرفون قوته الحقيقية، ببساطة لأن كل من قاتله قد مات. ولم يبقَ سوى التخمين.

توسيع المانا — تعويذة تدل على بداية الهجوم.

أما كويكانتيل، فلم تكن تملك معلومات كافية عنه.

[إن كنتَ لن تدعني أطير، فلن أسمح لك بأن تحرك إصبعًا واحدًا!]

[يبدو أن “ملك الرياح” ليس مجرد لقب. أرني ما لديك، أيها البشري القذر. لأنك بعد هجومي، لن تملك فرصة لإبراز قوتك.]

فلو كانت قادرة على استخدام سلطتها الزمنية بلا حدود، لما كان سايرون رونكاندل أقوى كائن على وجه الأرض.

“وأخيرًا يمكنني استخدام قوتي كاملة. في هذه الحالة، سأستمتع، أيتها التنين الفضية.”

بدأ صولجان أندريه يتوهج.

[سأكون صريحًا، لم أحبك منذ لقائنا الأول، كويكانتيل.]

توسيع المانا — تعويذة تدل على بداية الهجوم.

كانت الزوابع على مستوى تعاويذ النجمة الثامنة على الأقل — ولم يكن ذلك أمرًا يُستهان به.

«لم أرَ توسيع مانا من نجم تاسع عن قرب منذ وقت طويل…»

وما إن اقتربت بما يكفي، حتى أزالت سجن الزمن، ومزّقت حنجرة فيوريتا بفكيها. ومع صرخات الألم، سقط فيوريتا معها نحو الأرض.

في لحظة، غمر ضوء أزرق منطقة قطرها 500 متر من حولهم. لم يكن مشهدًا معتادًا.

أما كويكانتيل، فلم تكن تملك معلومات كافية عنه.

وبما أنه متعاقد مع روح الرياح، فإن سحر أندريه كان جوهر الرياح النقي. كل حركة هواء في الجزيرة قد تصبح سلاحًا له.

قضمة!

والرياح بطبيعتها غير مرئية. صحيح أن ضغطها الصناعي وحركتها يمزقان الفراغ بوضوح، إلا أن الرياح الصافية لا شكل لها.

ولم يكن أندريه ولا فيوريتا قد لاحظا وجود جين وموركان بعد، لذا كان من الأفضل المراقبة حاليًا.

ولذلك، فإن رياح أندريه قد تصبح سيفًا غير مرئي، أو رمحًا بلا شكل، يخترق العدو.

بدأ الفضاء حول الساحر يتلوى مع تدفق الرياح. ولم يكن لأحد أن يتنبأ بما سيخرج من هذا الفراغ المتشوه.

«هل نتدخل الآن؟»

“لو أردت قول شيء واحد فقط…”

“وأخيرًا يمكنني استخدام قوتي كاملة. في هذه الحالة، سأستمتع، أيتها التنين الفضية.”

ابتسم أندريه وهو يمد إصبعه نحو كويكانتيل.

“فهو أنني قوي ضد التنانين بشكل خاص. لذا كوني حذرة.”

“فهو أنني قوي ضد التنانين بشكل خاص. لذا كوني حذرة.”

[اخرس وراقب فقط، أيها الساحر من زيڤل. أنت التالي في القائمة. ولسانك معقود؟ ربما لأنك تشعر أن نهايتك قد اقتربت.]

هسسسس~!

لقد وقف أمامهم الآن توازن متكافئ بين قوتين من قوى الأرواح.

انطلقت رياح حادة على هيئة شوكة من إصبع أندريه.

انطلقت رياح حادة على هيئة شوكة من إصبع أندريه.

شعرت كويكانتيل بالخطر، ففتحت جناحيها لتطير للأعلى وتتجنب الهجوم ثم ترد بنفَسها الناري.

نهشت كويكانتيل قطعة من لحم فيوريتا وسخرت من خصميها. ومن جراح فيوريتا ظهرت العظام البيضاء، وراح التنين الجريح يتلوى محاولًا الإفلات.

لكن كان هناك سبب وجيه لادعاء أندريه بأنه متخصص في قتال التنانين.

اندفعت سلاسل كهربائية عنيفة نحو كويكانتيل، شرارات بالمئات وتصدعات تكاد تعمي البصر، ممزوجة بنفَس كويكانتيل.

«رحلتي… تعطلت؟!»

بالطبع، كون أندريه متعاقدًا مع “ميلزير” لا يعني أنه مقيد بتعاويذ منسوبة للرياح فقط. حتى جين كان يستخدم تعاويذ متعددة الخصائص بحرية أثناء تسخير طاقته الروحية.

رغم أنها خفقت بجناحيها الضخمين، إلا أن الرياح لم تستجب. بل شعرت بجناحيها يثقلان كما لو أنها تسبح في الماء.

دوووووم!

إنها “مجال انعدام الرياح” — تقنية لا يجيدها سوى متعاقد روح الرياح [ميلزير].

نهشت كويكانتيل قطعة من لحم فيوريتا وسخرت من خصميها. ومن جراح فيوريتا ظهرت العظام البيضاء، وراح التنين الجريح يتلوى محاولًا الإفلات.

داخل توسيع المانا، لا يمكن لأي كائن أن يطير دون إذن أندريه. وفقدان الطيران يُعد ضربة قاسمة لقوة أي تنين في القتال.

مرة أخرى أو مرتين، وسيُفصل رأس فيوريتا عن جسده. كان وعيه قد غاب بالفعل، وحتى حين لم يكن مجمّدًا، لم يكن جسده الضخم يتحرك سوى قليلًا.

كراك!

[ككخاه!]

اخترقت رياح أندريه صدر كويكانتيل. تناثرت بعض الحراشف وسقطت على الأرض، وفي اللحظة ذاتها، حلق فيوريتا في السماء.

[اهربي، كويكانتيل!]

[هؤلاء الأوغاد…!]

ولأنها كانت المرة الأولى التي يقاتل فيها فيوريتا وأندريه تنينًا زمنيًا، فقد تجنبا النبضات غريزيًا. لكنهما نسيا أمرًا حاسمًا.

[أنتِ قوية فعلًا، لكنك كنتِ مهملة للغاية.]

أطلق فيوريتا نفَسه في عدة اتجاهات. واستحضرت كويكانتيل درعًا سحريًا مشبع بالمانا، لكن أندريه أطلق تعويذة جديدة.

في لحظة، غمر ضوء أزرق منطقة قطرها 500 متر من حولهم. لم يكن مشهدًا معتادًا.

وهذه المرة لم تكن من إرث روح الرياح، بل من سحر عشيرة زيڤل: عاصفة البرق.

[خدعة لا بأس بها.]

تجمعت سلاسل زرقاء تلمع في كف أندريه بينما بدأت قدماه بالارتفاع عن الأرض.

«اللعنة على هؤلاء المجانين… لم أتوقع أنهم سيُظهرون عدوانهم بهذه السرعة.»

بالطبع، كون أندريه متعاقدًا مع “ميلزير” لا يعني أنه مقيد بتعاويذ منسوبة للرياح فقط. حتى جين كان يستخدم تعاويذ متعددة الخصائص بحرية أثناء تسخير طاقته الروحية.

قال أندريه بإعجاب، لكن صوته ارتجف قليلًا.

«هذا قد يكون قاتلًا… هذا البشري اللعين!»

كان أندريه قادرًا على تفاديها بسهولة بجسده الصغير الرشيق، لكن الأمر لم يكن كذلك مع فيوريتا.

عاجزة عن الهجوم، شعرت كويكانتيل وكأنها تُدفع نحو الزاوية.

أنزل أندريه عصاه وهبط إلى الأرض، ولكن بريق الطمع لمع في عينيه.

«هل نتدخل الآن؟»

“لو أردت قول شيء واحد فقط…”

تبادل جين النظرات مع موركان، لكن التنين الأسود هزّ رأسه نافيًا.

تبادل جين النظرات مع موركان، لكن التنين الأسود هزّ رأسه نافيًا.

“صحيح أن كويكانتيل تصرفت بغرور، لكن هؤلاء الأوغاد يستهينون بها أيضًا. دعنا نراقب قليلاً. إن تدخلنا الآن، فسنجرح كبرياءها.”

تبادل جين النظرات مع موركان، لكن التنين الأسود هزّ رأسه نافيًا.

وما إن أنهى موركان كلامه، حتى أنهى أندريه تعويذته أيضًا.

ترجمة: Arisu san

اندفعت سلاسل كهربائية عنيفة نحو كويكانتيل، شرارات بالمئات وتصدعات تكاد تعمي البصر، ممزوجة بنفَس كويكانتيل.

“وأخيرًا يمكنني استخدام قوتي كاملة. في هذه الحالة، سأستمتع، أيتها التنين الفضية.”

رغم بُعدهم، شعر جين بارتجاجات في جسده رغم استخدامه الطاقة الروحية لحمايته.

الجميع يعرف مدى قوته، لكن القلائل فقط يعرفون قوته الحقيقية، ببساطة لأن كل من قاتله قد مات. ولم يبقَ سوى التخمين.

قوة تليق فعلًا بثاني أقوى فرد في عشيرة زيڤل.

ورغم أنها لم تكن قادرة على الطيران بعد، إلا أن كويكانتيل كانت واثقة بأنها ما زالت سيدة السماء.

ومع ذلك، وبالرغم من قوتها التي لا يُستهان بها، لم تُصب التعويذة هدفها، بل تم تحييدها.

كانت الزوابع على مستوى تعاويذ النجمة الثامنة على الأقل — ولم يكن ذلك أمرًا يُستهان به.

فقد فعّلت كويكانتيل سلطتها الزمنية وجمّدت تعويذة أندريه.

داخل توسيع المانا، لا يمكن لأي كائن أن يطير دون إذن أندريه. وفقدان الطيران يُعد ضربة قاسمة لقوة أي تنين في القتال.

فكما كان أندريه يحكم الريح باعتباره متعاقدًا مع ميلزير، كانت كويكانتيل تحكم الزمن بصفتها إحدى تنانين أولتا.

دوووووم!

[خدعة لا بأس بها.]

لكن كان هناك سبب وجيه لادعاء أندريه بأنه متخصص في قتال التنانين.

تجمّد المزيد من البرق المتصدع أمامها.

ثم أعادت كويكانتيل تجميد الزمن حوله.

لقد وقف أمامهم الآن توازن متكافئ بين قوتين من قوى الأرواح.

قال أندريه بإعجاب، لكن صوته ارتجف قليلًا.

أنزل أندريه عصاه وهبط إلى الأرض، ولكن بريق الطمع لمع في عينيه.

والرياح بطبيعتها غير مرئية. صحيح أن ضغطها الصناعي وحركتها يمزقان الفراغ بوضوح، إلا أن الرياح الصافية لا شكل لها.

“قوة مغرية جدًا… هاهاها. رؤيتها بعينيّ جعلت عروقي ترتعش في هذا الجسد العجوز.”

عدا عن ذلك، فإن استعدادهم الواضح للقضاء على كويكانتيل دون تردد، أكد أن القوى المركزية لعشيرة زيڤل متورطة بعمق في كل ما يخص لاثري أو إنيا.

لم ترد كويكانتيل، بل ابتعدت بخطوة عن البرق المتجمد.

[يبدو أن “ملك الرياح” ليس مجرد لقب. أرني ما لديك، أيها البشري القذر. لأنك بعد هجومي، لن تملك فرصة لإبراز قوتك.]

[يبدو أنه حان دوري الآن.]

مع كل حركة من تنين الرياح، كانت القشور الخضراء والدم واللحم تتناثر في كل مكان.

ورغم أنها لم تكن قادرة على الطيران بعد، إلا أن كويكانتيل كانت واثقة بأنها ما زالت سيدة السماء.

لكن كان هناك سبب وجيه لادعاء أندريه بأنه متخصص في قتال التنانين.

[إن كنتَ لن تدعني أطير، فلن أسمح لك بأن تحرك إصبعًا واحدًا!]

“ليس بالضرورة. فقط تجنّب ملامسته. عندها يصبح الأمر بسيطًا. التعويذة نفسها مرهقة في الاستمرار.”

كريييييييك!!

[خدعة لا بأس بها.]

صوت حاد دوّى في الأرجاء، وتدفقت موجات من الطاقة من جبين كويكانتيل.

“ليس بالضرورة. فقط تجنّب ملامسته. عندها يصبح الأمر بسيطًا. التعويذة نفسها مرهقة في الاستمرار.”

كأن حجرًا أُلقي في بحيرة، بدأت التموجات تنتشر في المكان، وكل ما لامسته تلك التموجات، تَجمّد في الزمن.

والرياح بطبيعتها غير مرئية. صحيح أن ضغطها الصناعي وحركتها يمزقان الفراغ بوضوح، إلا أن الرياح الصافية لا شكل لها.

داخل هذا التجميد الزمني، يصبح المرء تمثالًا.

فقد فعّلت كويكانتيل سلطتها الزمنية وجمّدت تعويذة أندريه.

“لهذا السبب تصبح نباتًا دائمًا إن خالفت تنانين الزمن، يا فتى. إن أُمسكت، فالأمر انتهى.”

«لم أرَ توسيع مانا من نجم تاسع عن قرب منذ وقت طويل…»

“هذا أمر يفوق كل تصوّر!”

كأن حجرًا أُلقي في بحيرة، بدأت التموجات تنتشر في المكان، وكل ما لامسته تلك التموجات، تَجمّد في الزمن.

“ليس بالضرورة. فقط تجنّب ملامسته. عندها يصبح الأمر بسيطًا. التعويذة نفسها مرهقة في الاستمرار.”

تدفقت أنهار كثيفة من الدماء من عنق فيوريتا الطويل. وكويكانتيل تمسك بعنقه بين أنيابها، واقفةً كوحش افتك بفريسته.

ولأنها كانت المرة الأولى التي يقاتل فيها فيوريتا وأندريه تنينًا زمنيًا، فقد تجنبا النبضات غريزيًا. لكنهما نسيا أمرًا حاسمًا.

كان أندريه قادرًا على تفاديها بسهولة بجسده الصغير الرشيق، لكن الأمر لم يكن كذلك مع فيوريتا.

لو أن أي جزء من الجسد وقع في النطاق—سواء طرف إصبع أو خصلة شعر—فالجسد بأكمله سيتجمد.

داخل هذا التجميد الزمني، يصبح المرء تمثالًا.

كان أندريه قادرًا على تفاديها بسهولة بجسده الصغير الرشيق، لكن الأمر لم يكن كذلك مع فيوريتا.

تدفقت أنهار كثيفة من الدماء من عنق فيوريتا الطويل. وكويكانتيل تمسك بعنقه بين أنيابها، واقفةً كوحش افتك بفريسته.

دوووووم!

تحوّل إلى شكله الحقيقي، واندفع صدره مخترقًا حقل الطاقة الروحية، ليُسقط ظلًا عملاقًا على الأرض.

انطلقت كويكانتيل من الأرض نحو تنين الرياح المتجمّد.

أما ما حولها فقد بدا وكأنه ساحة دُكت بقصف عنيف، بينما هي لم تتحرك قيد أنملة.

“فيوريتا!”

دوووووم!

وما إن اقتربت بما يكفي، حتى أزالت سجن الزمن، ومزّقت حنجرة فيوريتا بفكيها. ومع صرخات الألم، سقط فيوريتا معها نحو الأرض.

“لو أردت قول شيء واحد فقط…”

بوووم!

داخل هذا التجميد الزمني، يصبح المرء تمثالًا.

تدفقت أنهار كثيفة من الدماء من عنق فيوريتا الطويل. وكويكانتيل تمسك بعنقه بين أنيابها، واقفةً كوحش افتك بفريسته.

اخترقت رياح أندريه صدر كويكانتيل. تناثرت بعض الحراشف وسقطت على الأرض، وفي اللحظة ذاتها، حلق فيوريتا في السماء.

مع كل حركة من تنين الرياح، كانت القشور الخضراء والدم واللحم تتناثر في كل مكان.

أنزل أندريه عصاه وسحب شيئًا من تحت ردائه.

اشتعل غضب أندريه، لكنه لم يستطع فعل شيء. أي حركة خاطئة قد تودي بحياة فيوريتا. بل وإن اقترب، فقد تعيد كويكانتيل تعويذتها القصوى.

انطلقت كويكانتيل من الأرض نحو تنين الرياح المتجمّد.

[ككخاه!]

لم ترد كويكانتيل، بل ابتعدت بخطوة عن البرق المتجمد.

[طعمه مقرف… قلتَ إنني مغرورة؟ أعد قول ذلك، أيها القذر!]

قضمة!

أما ما حولها فقد بدا وكأنه ساحة دُكت بقصف عنيف، بينما هي لم تتحرك قيد أنملة.

نهشت كويكانتيل قطعة من لحم فيوريتا وسخرت من خصميها. ومن جراح فيوريتا ظهرت العظام البيضاء، وراح التنين الجريح يتلوى محاولًا الإفلات.

“قوة مغرية جدًا… هاهاها. رؤيتها بعينيّ جعلت عروقي ترتعش في هذا الجسد العجوز.”

ثم أعادت كويكانتيل تجميد الزمن حوله.

فقد فعّلت كويكانتيل سلطتها الزمنية وجمّدت تعويذة أندريه.

كان مشهدها وهي تكرر هذا الأسلوب الهمجي لا يُحتمل، حتى أن المتفرجين أغلقوا أعينهم لا شعوريًا.

تبادل جين النظرات مع موركان، لكن التنين الأسود هزّ رأسه نافيًا.

“أشعر بالقشعريرة… لقد عانيت من هذا الهجوم من قبل.”

أطلق فيوريتا نفَسه في عدة اتجاهات. واستحضرت كويكانتيل درعًا سحريًا مشبع بالمانا، لكن أندريه أطلق تعويذة جديدة.

“من الآنسة كويكانتيل؟”

كراك!

“أجل، تقاتلنا كثيرًا أيام علاقتنا.”

ترجمة: Arisu san

مرة أخرى أو مرتين، وسيُفصل رأس فيوريتا عن جسده. كان وعيه قد غاب بالفعل، وحتى حين لم يكن مجمّدًا، لم يكن جسده الضخم يتحرك سوى قليلًا.

«اللعنة على هؤلاء المجانين… لم أتوقع أنهم سيُظهرون عدوانهم بهذه السرعة.»

“ت-توقفي، أيتها التنين الفضية!”

كان في يده كرة تشعّ بوميض أسود مشؤوم. وما إن رآها موركان حتى صرخ:

[اخرس وراقب فقط، أيها الساحر من زيڤل. أنت التالي في القائمة. ولسانك معقود؟ ربما لأنك تشعر أن نهايتك قد اقتربت.]

وبما أنه متعاقد مع روح الرياح، فإن سحر أندريه كان جوهر الرياح النقي. كل حركة هواء في الجزيرة قد تصبح سلاحًا له.

ورغم تهديداتها، كانت كويكانتيل مرهقة جدًا في تلك اللحظة.

فلو كانت قادرة على استخدام سلطتها الزمنية بلا حدود، لما كان سايرون رونكاندل أقوى كائن على وجه الأرض.

[سأكون صريحًا، لم أحبك منذ لقائنا الأول، كويكانتيل.]

«تمكنتُ من الانتصار بسبب تهور فيوريتا. سأقتل هذا اللعين، وأما الساحر، فسأتلقى دعم جين وموركان…!»

ولذلك، فإن رياح أندريه قد تصبح سيفًا غير مرئي، أو رمحًا بلا شكل، يخترق العدو.

لكن بسبب إسرافها في استخدام سلطتها، استُنزفت مانا كويكانتيل بالكامل.

[هؤلاء الأوغاد…!]

ههف… ههف…

اخترقت رياح أندريه صدر كويكانتيل. تناثرت بعض الحراشف وسقطت على الأرض، وفي اللحظة ذاتها، حلق فيوريتا في السماء.

وبين أنفاسها اللاهثة، همّت بقطع مجرى تنفس فيوريتا.

لكن فجأة، تقدم أندريه نحو التنينين بخطى حاسمة.

لكن فجأة، تقدم أندريه نحو التنينين بخطى حاسمة.

ترجمة: Arisu san

“لقد تماديتِ كثيرًا.”

وهذه المرة لم تكن من إرث روح الرياح، بل من سحر عشيرة زيڤل: عاصفة البرق.

[وهل أنت من يحق له قول ذلك؟]

هسسسس~!

“هذا لا يقال إلا من قِبل الأقوى، أيتها التنين. لقد وُلدتِ كتنين فضي للزمن، وظننتِ أنتِ وروحك أنكما الأقوى. ربما اعتقدتِ طيلة هذا الوقت أنكِ تحكمين هذا العالم…”

وبما أنه متعاقد مع روح الرياح، فإن سحر أندريه كان جوهر الرياح النقي. كل حركة هواء في الجزيرة قد تصبح سلاحًا له.

«…لكن هذا وهم. كل شيء سيخضع تحت راية زيڤل—البشر والأرواح على حدٍ سواء.»

ثم أعادت كويكانتيل تجميد الزمن حوله.

أنزل أندريه عصاه وسحب شيئًا من تحت ردائه.

«لقد طالبوا كويكانتيل بأن تسلّم إنيا! لا شك أنهم يطاردون المتعاقدين خارج عشيرتهم، إما باستخدامهم أو القضاء عليهم.»

كان في يده كرة تشعّ بوميض أسود مشؤوم. وما إن رآها موركان حتى صرخ:

مع كل حركة من تنين الرياح، كانت القشور الخضراء والدم واللحم تتناثر في كل مكان.

“كرة الأصل…! مستحيل!”

ولأنها كانت المرة الأولى التي يقاتل فيها فيوريتا وأندريه تنينًا زمنيًا، فقد تجنبا النبضات غريزيًا. لكنهما نسيا أمرًا حاسمًا.

تحوّل إلى شكله الحقيقي، واندفع صدره مخترقًا حقل الطاقة الروحية، ليُسقط ظلًا عملاقًا على الأرض.

[طعمه مقرف… قلتَ إنني مغرورة؟ أعد قول ذلك، أيها القذر!]

[اهربي، كويكانتيل!]

لم يعد هناك شك في أن عشيرة زيڤل اختطفت لاثري، لكن الوقاحة التي أظهروها بشأن فعلتهم كانت كفيلة بأن تثير دهشة جين.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

لكن بسبب إسرافها في استخدام سلطتها، استُنزفت مانا كويكانتيل بالكامل.

كراك!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط