لقاء سايرون (2)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
اتّسعت عينا بيترو.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
تخلّت لونا عن التفكير المنطقي وحدّقت في جين.
ترجمة: Arisu san
“…من هذه اللحظة، نرجو من حاملة الراية الأولى تسليم سلاحها والانتظار. هناك أمرٌ صارم من السيّد البطريرك بأن يدخل جين رونكاندل وحده.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
ثم نقر بلسانه ونظر نحو ماري. لكنها لم تجبه، بل ظلّت تحدّق في جين بصمتٍ شديد.
في وقتٍ مبكر من الصباح، كانت بوابة الانتقال التابعة لتحالف هوفستر شبه خاليةٍ من الناس.
قال بنبرةٍ ثابتة:
ومع ذلك، ما إن وصل جين ولونا وجيلي، حتى جذبوا أنظار القلة الحاضرة هناك.
وبعد عشر دقائق، وصلت عربة فولاذية تابعة لعشيرة رونكاندل إلى قاعة الانتظار الخاصة بكبار الشخصيات.
وكان ذلك في الغالب بسبب لونا.
أجاب جين بهدوء:
فوجه جين لم يكن معروفًا على نطاقٍ واسع بعد. أما لونا، فبمجرّد أن تطأ مكانًا ما، لا بدّ أن يلحظها الناس. وبما أن تحالف هوفستر حليفٌ عسكريّ لعشيرة رونكاندل، فقد كان سكّانه يلقون لها اهتمامًا خاصًا.
وفوق ذلك، شعر جين بعد ولادته الثانية أن فهمه لوالده أصبح أسهل بكثير.
ومع ذلك، لم يكلّمها أحد، ولم يجرؤ أحدٌ على ذِكر اسمها. لكن في تلك الليلة، ستضجّ المدينة بأحاديث زيارتها.
فوجه جين لم يكن معروفًا على نطاقٍ واسع بعد. أما لونا، فبمجرّد أن تطأ مكانًا ما، لا بدّ أن يلحظها الناس. وبما أن تحالف هوفستر حليفٌ عسكريّ لعشيرة رونكاندل، فقد كان سكّانه يلقون لها اهتمامًا خاصًا.
قالت لونا وهي تتذمّر:
قالت لونا:
“لهذا لا أحبّ التنقّل. عادةً ما أفضّل الأماكن الريفية الصغيرة حيث لا يعرفني أحد. كيف تقول إن الهواء الطلق أكثر راحة؟”
“من الأفضل أن تكون لطيفًا جدًّا معي.”
في تلك الأثناء، أنزل جين قلنسوته قليلًا ليُغطي وجهه.
اختفاء لونا المفاجئ يمكن التغاضي عنه، فقد اعتادت على ذلك.
ركض رجال الأمن في بوابة الانتقال نحوهم.
في وقتٍ مبكر من الصباح، كانت بوابة الانتقال التابعة لتحالف هوفستر شبه خاليةٍ من الناس.
“يحيا المجد!”
“يا لها من عائلةٍ رائعة.”
“إنه لشرفٌ لي أن أرافق أول حاملة راية من آل رونكاندل!”
ثم نزلت جيلي وجين، فاستولى الذهول على وجوه الخدم. حتى أدناهم رتبةً أدرك أن أمرًا رهيبًا سيحدث قريبًا.
قالت لونا:
قال ديبوس، ضاحكًا ببرود:
“بما أننا ذاهبون إلى حديقة السيوف، نرجو أن تُجهّزوا لنا عربة.”
ففي السابق، لم يكن قادرًا حتى على النظر في عينيه. أما الآن، فقد وجد في مواجهته راحةً غريبة.
“أمركِ، سيدتي!”
قالت لونا بضيق وهي تُشيح بوجهها عن الإهانات:
أسرع رجال الأمن في تنفيذ الأمر. ورغم أنهم لا يتبعون حديقة السيوف مباشرة، إلا أنهم يتلقون دعمًا ماليًا من آل رونكاندل لقاء عملهم. وهذا هو حال جميع الفرسان في تحالف هوفستر.
وبعد عشر دقائق، وصلت عربة فولاذية تابعة لعشيرة رونكاندل إلى قاعة الانتظار الخاصة بكبار الشخصيات.
وبعد عشر دقائق، وصلت عربة فولاذية تابعة لعشيرة رونكاندل إلى قاعة الانتظار الخاصة بكبار الشخصيات.
فإن حديقة السيوف ستُقلب رأسًا على عقب بلا شك.
وكان من جاء بها هو كبير الخدم الثاني في العشيرة، بيترو. وقد صادف أنه كان في بوابة الانتقال لإيصال بعض الوثائق المهمة.
قال ديبوس، ضاحكًا ببرود:
قال بيترو، متفاجئًا:
تخلّت لونا عن التفكير المنطقي وحدّقت في جين.
“سيدتي لونا! لقد ساد الذعر في المنزل الرئيس بسبب اختفائك المفاجئ. أين كنتِ؟ …هاه؟ والسيد الشاب جين…؟! وجيلي؟! ما الذي تفعلانه مع الابنة الكبرى؟”
ومع ذلك، ما إن وصل جين ولونا وجيلي، حتى جذبوا أنظار القلة الحاضرة هناك.
اتّسعت عينا بيترو.
فإن حديقة السيوف ستُقلب رأسًا على عقب بلا شك.
فبقدر معرفته، لا ينبغي لهؤلاء الثلاثة أن يكونوا معًا. إذ لا يُسمح لحامل راية مؤقت أن يتحرك مع حاملة الراية الأولى.
حتى الخدم لم يجرؤوا على التذمّر. وبعد قليل، أوقفوا أعمالهم في الساحة وهربوا بسرعة بحثًا عن ملجأ.
قال:
قال:
“…يبدو أن وراء هذا الهراء قصة ما. حسنًا، لنذهب يا سيدتي. العيون كثيرة هنا. أنتم، اذهبوا إلى البيت الرئيس أولًا وأبلغوا الخبر.”
وقفت لونا وجين وجيلي دون أن ينطقوا بكلمة.
نظر بيترو من حوله وأمر فرسان الحراسة أن ينطلقوا قبله. كان قلقًا من انتشار الشائعات حول اجتماع لونا بجين.
“بالطبع.”
طق، طق.
قالت لونا:
انطلقت العربة، ولا يزال بيترو عاجزًا عن إخفاء انزعاجه.
قالت لونا وهي تتذمّر:
“ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ إن دخل السيد الشاب جين إلى البيت بهذا الشكل…”
وقفت لونا وجين وجيلي دون أن ينطقوا بكلمة.
فإن حديقة السيوف ستُقلب رأسًا على عقب بلا شك.
“أرجوكِ توقّفي، يا حاملة الراية الأولى. هذا أمرٌ من البطريرك.”
اختفاء لونا المفاجئ يمكن التغاضي عنه، فقد اعتادت على ذلك.
شنغ!
لكن عودة حامل راية مؤقت دون إذن، ولم يمضِ حتى شهر واحد على مغادرته؟
قالت ميو:
عندها، إن أمطرت السماء دمًا، فلن يتفاجأ أحد.
ثم بدأ يسير نحو القصر.
قال بيترو:
أجاب جين بهدوء:
“آه، سيدتي لونا، سيدي الشاب جين! قد يبدو سؤالي وقحًا بعض الشيء، لكن أريد أن أستفسر عن أمرٍ ما.”
قالت لونا:
قالت لونا:
في هذه اللحظة، لم يبقَ أمام جين سوى أن يُرضي مشيئة سايرون.
“لقد جعلت الموقف محرجًا من الآن، فاسكت. أنا قلقة مثلك.”
“بما أننا ذاهبون إلى حديقة السيوف، نرجو أن تُجهّزوا لنا عربة.”
“مفهوم…”
فاتّخذ ردّه على الفور:
لم يكن بيترو يدرك حجم الحرج الذي يشتعل في داخله، بينما واصلت العربة طريقها نحو حديقة السيوف.
انطلقت العربة، ولا يزال بيترو عاجزًا عن إخفاء انزعاجه.
“لقد جئنا، لكن ماذا سنفعل إن غضب الأب؟ هل عليّ أن أُصلّي بأن تهرب جيلي مع جين بينما أُعيق هجوم الأب؟”
قال جين:
لكن عدد فرسان الحراسة كبير للغاية. وحتى دونهم، فإن الهرب من بقية أبناء آل رونكاندل كان مستحيلًا على جيلي وحدها. أضف إلى ذلك أنّ قوة المربية كانت مُقيّدة حاليًا.
ثم بدأ يسير نحو القصر.
وكلما اقتربوا من حديقة السيوف، ازداد قلق لونا.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“لا بأس… فليحدث ما يحدث. لا يُعقل أن يحاول والدي قتله، أليس كذلك؟ أعني… لا، هو بالتأكيد يمتلك الجرأة لفعل ذلك.”
لكن عدد فرسان الحراسة كبير للغاية. وحتى دونهم، فإن الهرب من بقية أبناء آل رونكاندل كان مستحيلًا على جيلي وحدها. أضف إلى ذلك أنّ قوة المربية كانت مُقيّدة حاليًا.
تخلّت لونا عن التفكير المنطقي وحدّقت في جين.
“لقد انتهى أمرنا… هل أهرب بجين فحسب؟ تبا… كنت أعلم أنني لم أفكّر بالأمر كما يجب. ظننتُ أن الأب يفضّل جين ولن يفعل شيئًا…!”
“أنا نفسي أتصبّب عرقًا من التوتر، وهذا الصغير وجهه جامد بشكل مزعج.”
“يا للعجب، هل عدتَ فعلًا لتقابل الأب؟”
في الحقيقة، كان جين يتكئ على النافذة، غارقًا في التفكير. كان يُقيّم الطلبات التي ينوي عرضها على سايرون، ليُقرر أيّها أكثر فائدةً له من الناحية الاستراتيجية.
قال بيترو:
قالت لونا:
طق، طق.
“أيها الأخ الأصغر.”
لكن عشيرة رونكاندل ليست عقلانية. فأوامر البطريرك مُطلقة، حتى إن كانت نتيجتها خسارةً فادحة في القوة.
أجاب:
صرخت لونشيا:
“نعم، أختي الكبرى؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
“من الأفضل أن تكون لطيفًا جدًّا معي.”
وأضافت آني:
قال مبتسمًا:
“أختي الكبرى لونا… لأي سببٍ أعدتِه إلى هنا؟”
“بالطبع.”
فكّرت لونا. إن قرّر والدهم قتل جين، فلن تكون قادرة على حمايته.
توقفت العربة.
قال بيترو:
في الساحة، كانت السيوف مغروسةً في الأرض ولا يظهر منها إلا القبضات. وكان هناك بعض الخدم منشغلين بأعمالهم. أما فرسان الحراسة المنتظرون، فقد رفعوا سيوفهم تحيةً فور وصول العربة.
أجاب جين بهدوء:
فتح بيترو باب العربة، فنزلت لونا أولًا.
لم يكن بيترو يدرك حجم الحرج الذي يشتعل في داخله، بينما واصلت العربة طريقها نحو حديقة السيوف.
ثم نزلت جيلي وجين، فاستولى الذهول على وجوه الخدم. حتى أدناهم رتبةً أدرك أن أمرًا رهيبًا سيحدث قريبًا.
قالت لونشيا بصوت هادئ، لكن نظرتها كانت باردة وعنيفة:
وما هي إلا لحظات حتى خرج إخوة جين من القصر، بعدما تلقوا تقارير فرسان الحراسة الذين سبقوهم بأمرٍ من بيترو.
“آه، سيدتي لونا، سيدي الشاب جين! قد يبدو سؤالي وقحًا بعض الشيء، لكن أريد أن أستفسر عن أمرٍ ما.”
وكان أول من انفجر غاضبًا هو الابن الرابع، فيغو رونكاندل، وقد صاح:
عندها، إن أمطرت السماء دمًا، فلن يتفاجأ أحد.
“أيها الأحمق المجنون! أيها الأخ الأصغر! ألا تملك أي احترام أو مسؤولية بعد مغادرتك للمنزل؟! كيف تجرؤ على دخول حديقة السيوف وأنت حامل راية مؤقت؟!”
“ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ إن دخل السيد الشاب جين إلى البيت بهذا الشكل…”
وكان إلى جانبه الأختان الرابعة والخامسة، ميو وآني.
فاتّخذ ردّه على الفور:
قالت ميو:
قالت لونا:
“لا بدّ أن هذا بسبب طيبة الأخت الكبرى.”
وبعد عشر دقائق، وصلت عربة فولاذية تابعة لعشيرة رونكاندل إلى قاعة الانتظار الخاصة بكبار الشخصيات.
وأضافت آني:
في الحقيقة، كان جين يتكئ على النافذة، غارقًا في التفكير. كان يُقيّم الطلبات التي ينوي عرضها على سايرون، ليُقرر أيّها أكثر فائدةً له من الناحية الاستراتيجية.
“لا أظن أن الأخت الكبرى لونا ستتمكن من إنقاذك هذه المرة. هذا تصرّفٌ غير مقبول على الإطلاق.”
قالت لونا:
وقفت لونا وجين وجيلي دون أن ينطقوا بكلمة.
“لقد جعلت الموقف محرجًا من الآن، فاسكت. أنا قلقة مثلك.”
أما بيترو، الذي كان قد أحضرهم، فشعر وكأنه يجلس على أشواك.
قالت لونا وهي تتذمّر:
“هاه، كما توقّعت… يتعرضون للتوبيخ!”
تنفّس جين بعمق، وما إن وصل إلى باب المكتب حتى طرقه برفق.
حتى الخدم لم يجرؤوا على التذمّر. وبعد قليل، أوقفوا أعمالهم في الساحة وهربوا بسرعة بحثًا عن ملجأ.
نظر بيترو من حوله وأمر فرسان الحراسة أن ينطلقوا قبله. كان قلقًا من انتشار الشائعات حول اجتماع لونا بجين.
فما فعله جين كان خرقًا بالغًا للقواعد.
وبعد عشر دقائق، وصلت عربة فولاذية تابعة لعشيرة رونكاندل إلى قاعة الانتظار الخاصة بكبار الشخصيات.
من القصر، خرجت الأخت الثانية لونشيا، والأخت الثالثة ماري، والابن الثاني ديبوس.
لو اختارت القتال والفرار، فمن المحتمل أن تنجح.
قال ديبوس، ضاحكًا ببرود:
وقد أوقفت لونشيا صراخها لأنها أرادت معالجة هذا الوضع بشكلٍ رسمي. كما أن الأمر جاء من سايرون نفسه.
“واو… الأمر أكثر صدمةً حين تراه بعينك. ما القصة، أيها الأحمق الأصغر؟ هل تخلّيت عن فرصتك لتصبح حامل راية؟ أم أن مراهقتك تدفعك إلى الانتحار؟”
“كان عليكِ أن تمنعيه إذًا! لمجرد أن رأسه فارغ لا يعني أنك تسمحين له بهذا!”
ثم نقر بلسانه ونظر نحو ماري. لكنها لم تجبه، بل ظلّت تحدّق في جين بصمتٍ شديد.
قالت لونا:
“أيها الغبي… لم يحن وقت عودتك بعد. عليك أن تزداد قوةً لتقاتلني يومًا ما.”
“أيها الحقير—! أزِل سيفك فورًا!”
فمنذ أن أهدته قلب العنقاء، كانت تنتظر المعركة الكبرى التي ستجمع بينهما. لكنها الآن، وقد وقف جين أمامهم، لم تشعر سوى بالحيرة وخيبة الأمل.
ردّ الفارس:
وبينما وقف المتسببون في هذه الفوضى كأنهم تماثيل، تنهدت لونشيا وتقدّمت نحوهم.
بالطبع، خسارة لونا—التي أصبحت فارسًا من خمس نجوم في سن الخامسة عشرة، وعبقرية العباقرة، وأقوى فارس بعد سايرون—ستكون خسارةً عظيمة للعشيرة.
قالت لونشيا بصوت هادئ، لكن نظرتها كانت باردة وعنيفة:
نظر جين إلى والده، وارتسمت على وجهه ابتسامةٌ داخلية.
“أختي الكبرى لونا… لأي سببٍ أعدتِه إلى هنا؟”
“يا لها من عائلةٍ رائعة.”
أجابت لونا:
اتّسعت عينا بيترو.
“لم أُعِده بنفسي. هو من جاء بنفسه.”
قال بنبرةٍ ثابتة:
صرخت لونشيا:
تحرك جين، وبدأت لونا تسير خلفه.
“كان عليكِ أن تمنعيه إذًا! لمجرد أن رأسه فارغ لا يعني أنك تسمحين له بهذا!”
قال بيترو:
ورغم صراخ لونشيا، لم يكن لدى لونا ما تردّ به.
صرخت لونشيا:
فكلامها لم يكن خاطئًا تمامًا.
نظر بيترو من حوله وأمر فرسان الحراسة أن ينطلقوا قبله. كان قلقًا من انتشار الشائعات حول اجتماع لونا بجين.
قالت لونا بضيق وهي تُشيح بوجهها عن الإهانات:
ففي السابق، لم يكن قادرًا حتى على النظر في عينيه. أما الآن، فقد وجد في مواجهته راحةً غريبة.
“كفاكِ. أين الأب؟”
قالت لونا بضيق وهي تُشيح بوجهها عن الإهانات:
لطالما وجدت لونا صعوبة في التعامل مع لونشيا منذ الصغر، ولهذا كانت الثانية هي الأخت الوحيدة القادرة على الحديث معها بهذه الطريقة.
على أي حال، لم يكن بالإمكان الحصول على شيء من سايرون من دون أن تُخاطر.
قالت لونشيا بسخرية:
وكان إلى جانبه الأختان الرابعة والخامسة، ميو وآني.
“يا للعجب، هل عدتَ فعلًا لتقابل الأب؟”
“إن بقيتُ متيقظًا، فسأنجح. إن منحني فرصةً للكلام، فلا بدّ أن أغتنمها.”
أجاب جين بهدوء:
فتح بيترو باب العربة، فنزلت لونا أولًا.
“أجل، أختي.”
كان يتوقّع هذا النوع من ردّ الفعل من عائلته، لكنه سيكذب إن قال إنه لم يشعر بالتوتر.
وضعت لونشيا كفّها على وجهها وتنهّدت، تلفظت ببعض الشتائم.
أما بيترو، الذي كان قد أحضرهم، فشعر وكأنه يجلس على أشواك.
“لو لم تكن لونا هنا، لكان إخوتي مزّقوني إربًا.”
“ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ إن دخل السيد الشاب جين إلى البيت بهذا الشكل…”
فكر جين ساخرًا:
قال بيترو:
“يا لها من عائلةٍ رائعة.”
ركض رجال الأمن في بوابة الانتقال نحوهم.
هزّت لونشيا رأسها وتنهدت:
“أيها الأحمق المجنون! أيها الأخ الأصغر! ألا تملك أي احترام أو مسؤولية بعد مغادرتك للمنزل؟! كيف تجرؤ على دخول حديقة السيوف وأنت حامل راية مؤقت؟!”
“لا أعلم ما سيفعله، أختي الكبرى. وأنت، أيها الأصغر… لا أعلم لماذا جئت لرؤية الأب، لكن استعد لما هو قادم. تفضل، إنه في مكتبه.”
قال:
تحرك جين، وبدأت لونا تسير خلفه.
قالت ببرود وهي تضع يدها على مقبض سيفها كرانتل:
شنغ!
وكلما اقتربوا من حديقة السيوف، ازداد قلق لونا.
وفي اللحظة نفسها، أشهر جميع فرسان الحراسة سيوفهم.
ثم بدأ يسير نحو القصر.
قال أحدهم:
لكنها لن تستطيع إنقاذ جيلي، وستقضي بقيّة حياتها وهي مُلاحقة من عشيرة رونكاندل.
“…من هذه اللحظة، نرجو من حاملة الراية الأولى تسليم سلاحها والانتظار. هناك أمرٌ صارم من السيّد البطريرك بأن يدخل جين رونكاندل وحده.”
“أرجوكِ توقّفي، يا حاملة الراية الأولى. هذا أمرٌ من البطريرك.”
كان والدهم هو البطريرك، ولونا هي حاملة الراية الأولى.
في اللحظة نفسها، انطلق شعاعُ سيفٍ حادّ ومرّ بمحاذاة رأس جين—لم يكن بإمكانه إدراكه حينها.
وقد أوقفت لونشيا صراخها لأنها أرادت معالجة هذا الوضع بشكلٍ رسمي. كما أن الأمر جاء من سايرون نفسه.
فبقدر معرفته، لا ينبغي لهؤلاء الثلاثة أن يكونوا معًا. إذ لا يُسمح لحامل راية مؤقت أن يتحرك مع حاملة الراية الأولى.
“آه، لم أتوقّع أن تسير الأمور هكذا.”
بالطبع، خسارة لونا—التي أصبحت فارسًا من خمس نجوم في سن الخامسة عشرة، وعبقرية العباقرة، وأقوى فارس بعد سايرون—ستكون خسارةً عظيمة للعشيرة.
فكّرت لونا. إن قرّر والدهم قتل جين، فلن تكون قادرة على حمايته.
خفض إخوته نظراتهم وخفّفوا حدّة أصواتهم.
قالت ببرود وهي تضع يدها على مقبض سيفها كرانتل:
وقفت لونا وجين وجيلي دون أن ينطقوا بكلمة.
“وماذا لو رفضتُ؟”
قالت لونا:
لكن أحد الفرسان وقف خلف جيلي ووضع سيفًا على عنقها. وبما أن قوتها لا تزال مُقيّدة، لم تستطع حتى أن تردّ.
“واو… الأمر أكثر صدمةً حين تراه بعينك. ما القصة، أيها الأحمق الأصغر؟ هل تخلّيت عن فرصتك لتصبح حامل راية؟ أم أن مراهقتك تدفعك إلى الانتحار؟”
قال:
وفوق ذلك، شعر جين بعد ولادته الثانية أن فهمه لوالده أصبح أسهل بكثير.
“أرجوكِ توقّفي، يا حاملة الراية الأولى. هذا أمرٌ من البطريرك.”
“يبدو أنني قدّرْتُك بأكثر مما تستحق. أنا متأكّد أنني منحتك خمس سنوات.”
صرخ جين:
فاتّخذ ردّه على الفور:
“أيها الحقير—! أزِل سيفك فورًا!”
قالت لونشيا بصوت هادئ، لكن نظرتها كانت باردة وعنيفة:
ردّ الفارس:
ومع ذلك، ظلّ جين طوال الوقت بلا تعابير.
“لقد تجاوزتَ الحدود. إن لم تُقنع الأب بكلامٍ يرضيه، فلن تخرج من هنا حيًّ. أما حاملة الراية الأولى، فلن تفلتي من النفي.”
صرخ جين:
“سلمينا سلاحك. إن قاومتِ… سأقتلها.”
فكّرت لونا. إن قرّر والدهم قتل جين، فلن تكون قادرة على حمايته.
صرّت لونا على أسنانها.
قال بنبرةٍ ثابتة:
“لقد انتهى أمرنا… هل أهرب بجين فحسب؟ تبا… كنت أعلم أنني لم أفكّر بالأمر كما يجب. ظننتُ أن الأب يفضّل جين ولن يفعل شيئًا…!”
“سلمينا سلاحك. إن قاومتِ… سأقتلها.”
لو اختارت القتال والفرار، فمن المحتمل أن تنجح.
في تلك الأثناء، أنزل جين قلنسوته قليلًا ليُغطي وجهه.
لكنها لن تستطيع إنقاذ جيلي، وستقضي بقيّة حياتها وهي مُلاحقة من عشيرة رونكاندل.
كان يتوقّع هذا النوع من ردّ الفعل من عائلته، لكنه سيكذب إن قال إنه لم يشعر بالتوتر.
بالطبع، خسارة لونا—التي أصبحت فارسًا من خمس نجوم في سن الخامسة عشرة، وعبقرية العباقرة، وأقوى فارس بعد سايرون—ستكون خسارةً عظيمة للعشيرة.
وكان إلى جانبه الأختان الرابعة والخامسة، ميو وآني.
لكن عشيرة رونكاندل ليست عقلانية. فأوامر البطريرك مُطلقة، حتى إن كانت نتيجتها خسارةً فادحة في القوة.
“أرجوكِ توقّفي، يا حاملة الراية الأولى. هذا أمرٌ من البطريرك.”
في هذه اللحظة، لم يبقَ أمام جين سوى أن يُرضي مشيئة سايرون.
وقد أوقفت لونشيا صراخها لأنها أرادت معالجة هذا الوضع بشكلٍ رسمي. كما أن الأمر جاء من سايرون نفسه.
ومع ذلك، ظلّ جين طوال الوقت بلا تعابير.
وكان أول من انفجر غاضبًا هو الابن الرابع، فيغو رونكاندل، وقد صاح:
قال بهدوء:
كان يتوقّع هذا النوع من ردّ الفعل من عائلته، لكنه سيكذب إن قال إنه لم يشعر بالتوتر.
“أيها الإخوة والأخوات. يبدو أنكم جميعًا محتدّون. أنا، كابنٍ لعشيرة رونكاندل، جئتُ فقط لأُبلغ أبي بأمرٍ هام. رجاءً، هدّئوا أنفسكم.”
“أختي الكبرى لونا، وجيلي، أعتذر عن وضعي لكما في هذا الموقف.”
خفض إخوته نظراتهم وخفّفوا حدّة أصواتهم.
“إخوتي لا يعرفون الأب حقًا. صحيح أن القواعد تمنع حامل الراية المؤقت من العودة للمنزل الرئيس، لكن الأب… في الحقيقة، ليس صارمًا إلى هذا الحد مع القوانين.”
كانوا جميعًا يراقبون لونا بموقفٍ “رسمي”.
في اللحظة نفسها، انطلق شعاعُ سيفٍ حادّ ومرّ بمحاذاة رأس جين—لم يكن بإمكانه إدراكه حينها.
قال جين:
صرخت لونشيا:
“أختي الكبرى لونا، وجيلي، أعتذر عن وضعي لكما في هذا الموقف.”
“أيها الحقير—! أزِل سيفك فورًا!”
ثم بدأ يسير نحو القصر.
“أرجوكِ توقّفي، يا حاملة الراية الأولى. هذا أمرٌ من البطريرك.”
كان يتوقّع هذا النوع من ردّ الفعل من عائلته، لكنه سيكذب إن قال إنه لم يشعر بالتوتر.
اتّسعت عينا بيترو.
“إخوتي لا يعرفون الأب حقًا. صحيح أن القواعد تمنع حامل الراية المؤقت من العودة للمنزل الرئيس، لكن الأب… في الحقيقة، ليس صارمًا إلى هذا الحد مع القوانين.”
قالت لونا وهي تتذمّر:
على أي حال، لم يكن بالإمكان الحصول على شيء من سايرون من دون أن تُخاطر.
حتى الخدم لم يجرؤوا على التذمّر. وبعد قليل، أوقفوا أعمالهم في الساحة وهربوا بسرعة بحثًا عن ملجأ.
وفوق ذلك، شعر جين بعد ولادته الثانية أن فهمه لوالده أصبح أسهل بكثير.
صرّت لونا على أسنانها.
ففي السابق، لم يكن قادرًا حتى على النظر في عينيه. أما الآن، فقد وجد في مواجهته راحةً غريبة.
تنفّس جين بعمق، وما إن وصل إلى باب المكتب حتى طرقه برفق.
“إن بقيتُ متيقظًا، فسأنجح. إن منحني فرصةً للكلام، فلا بدّ أن أغتنمها.”
“كان عليكِ أن تمنعيه إذًا! لمجرد أن رأسه فارغ لا يعني أنك تسمحين له بهذا!”
فيوه.
“…يبدو أن وراء هذا الهراء قصة ما. حسنًا، لنذهب يا سيدتي. العيون كثيرة هنا. أنتم، اذهبوا إلى البيت الرئيس أولًا وأبلغوا الخبر.”
تنفّس جين بعمق، وما إن وصل إلى باب المكتب حتى طرقه برفق.
“لا يمكنني أن أقول ’أنا آسف‘. لا بدّ أن أبدو واثقًا، لكن دون أن أتجاوز الحدّ إلى الوقاحة.”
طرق، طرق.
لسببٍ ما، شعر بذهنٍ صافٍ بمجرد أن رآه. وكل ما أراد مناقشته بدأ يتدفّق في ذهنه بوضوح.
شوووووش!
وضعت لونشيا كفّها على وجهها وتنهّدت، تلفظت ببعض الشتائم.
في اللحظة نفسها، انطلق شعاعُ سيفٍ حادّ ومرّ بمحاذاة رأس جين—لم يكن بإمكانه إدراكه حينها.
“أختي الكبرى لونا… لأي سببٍ أعدتِه إلى هنا؟”
ثم جاء صوت سايرون الجهوري، وقد تبع الشعاع الذي حوّل باب المكتب إلى رماد:
فكّرت لونا. إن قرّر والدهم قتل جين، فلن تكون قادرة على حمايته.
“يبدو أنني قدّرْتُك بأكثر مما تستحق. أنا متأكّد أنني منحتك خمس سنوات.”
قالت ببرود وهي تضع يدها على مقبض سيفها كرانتل:
نظر جين إلى والده، وارتسمت على وجهه ابتسامةٌ داخلية.
“أيها الإخوة والأخوات. يبدو أنكم جميعًا محتدّون. أنا، كابنٍ لعشيرة رونكاندل، جئتُ فقط لأُبلغ أبي بأمرٍ هام. رجاءً، هدّئوا أنفسكم.”
لسببٍ ما، شعر بذهنٍ صافٍ بمجرد أن رآه. وكل ما أراد مناقشته بدأ يتدفّق في ذهنه بوضوح.
ثم بدأ يسير نحو القصر.
“لا يمكنني أن أقول ’أنا آسف‘. لا بدّ أن أبدو واثقًا، لكن دون أن أتجاوز الحدّ إلى الوقاحة.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
فاتّخذ ردّه على الفور:
“أيها الحقير—! أزِل سيفك فورًا!”
قال بنبرةٍ ثابتة:
صرخت لونشيا:
“جئتُ لأنني أردتُ رؤيتك مجددًا، يا أبي.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“سيدتي لونا! لقد ساد الذعر في المنزل الرئيس بسبب اختفائك المفاجئ. أين كنتِ؟ …هاه؟ والسيد الشاب جين…؟! وجيلي؟! ما الذي تفعلانه مع الابنة الكبرى؟”
