أطيحوا بأليسا! (2)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
فمن خلال الغمد، انتقلت الصدمة إلى جسد جين، مما جعله يتراجع غريزيًا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“مذهل، يا سيد جين. لم أتوقع أبدًا أن أضطر للهجوم ثلاث مرات.”
ترجمة: Arisu san
عندها، فعّل جين رون ميولتا وارتدى الخوذة.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“مدفع الفوتون!”
أليسا بيتزر.
“أمم… على أي حال، إن كنا نعزز صداقتنا، فلمن ستشجعين؟”
جسَدٌ ضخمٌ وندبة سكينٍ على عينها اليسرى، وكانت أيضًا رئيسة الدفاع في تيكان وزوجة كاشيمير.
فعلى عكس الحرس الإمبراطوري، كانت القوات الخاصة تعمل في الظل. لذا، أول ما يتعلمونه هو كيفية إخفاء قوتهم.
“أطيح بتلك المرأة خلال ستة أشهر؟”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
للوهلة الأولى، بدت أقوى من المجرمين الذين في ماميِت. كان جسدها الضخم يجعلها ضعف حجم كاشيمير—بعيدة كل البعد عن أن تكون عادية.
بوف!
لكن، هل كانت حقًا بهذه القوة؟
“ماما والسيد جين سيتقاتلان؟”
كان لدى جين فنون السيف والسحر والطاقة الروحية. فهل سيحتاج فعلًا إلى ستة أشهر؟
ولو عبث جين بالأرض أكثر من ذلك، لكانت قد لاحظت الأمر قبل انقضاضها. ففارسةٌ مثلها تنتبه لمثل هذه التفاصيل الدقيقة.
لقد رآها يوميًا طوال شهرٍ بعد وصوله إلى تيكان. كانوا يتناولون الفطور على الطاولة نفسها، ويتبادلون المزاح أحيانًا.
لكنها ارتطمت بغمد سيف بدلًا من ذلك.
لم يشعر حقًا بأنها قوية.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“أعلم أنها شخصية متميزة… لكن هل سيكون قتالها صعبًا فعلاً حين أملك السحر والطاقة الروحية؟ لقد هزمت فارسًا من سبع نجوم باستخدام كل مهاراتي. أنا واثق أن السيد كاشيمير يعلم أنها في مستواي.”
“بفففففففهاهاهاها!”
ورغم الشك، فقد أعلم أن الأمر سيكون ممتعًا بعد أن رأيت ثقة كاشيمير في زوجته.
“أمم… على أي حال، إن كنا نعزز صداقتنا، فلمن ستشجعين؟”
“السيدة أليسا، تقول ذلك… فلا بد أن هناك سببًا. حسنًا، سأجرب مبارزتها. طالما أنها توافق.”
كان جين يعلم أن فرسان القوات الخاصة في فيرمونت لا يقلون عن ست نجوم.
“وستوافق حتمًا. لقد شعرت بالملل منذ أصبحت رئيسة الدفاع لندرة المعارك. مبارزة ضدك ستكون هدية عظيمة لها.”
فعلى عكس الحرس الإمبراطوري، كانت القوات الخاصة تعمل في الظل. لذا، أول ما يتعلمونه هو كيفية إخفاء قوتهم.
وكما قال كاشيمير، بدت أليسا منتعشةً ما إن طُرح عليها الأمر. قبلته بحماسة.
وفي قلب جين، اشتعلت نار حارقة من الطموح والإنجاز.
“أنا؟ مع السيد الشاب جين؟ هاها! يبدو الأمر ممتعًا. لقد سئمت مقاتلة المجرمين الضعفاء. في الواقع، لم أعد أراهم، لأني أمسكت بهم جميعًا…”
“لا تقلق. في الوقت الحالي، الأمر لن يطول.”
قالت يوريا، التي كانت في حضن أليسا، وهي ترتجف والدموع تتساقط من عينيها بقلق:
فما فعله لم يكن خدعة، بل خطة مدروسة بامتياز.
“ماما والسيد جين سيتقاتلان؟”
فعلى عكس الحرس الإمبراطوري، كانت القوات الخاصة تعمل في الظل. لذا، أول ما يتعلمونه هو كيفية إخفاء قوتهم.
فأجابتها أليسا:
للوهلة الأولى، بدت أقوى من المجرمين الذين في ماميِت. كان جسدها الضخم يجعلها ضعف حجم كاشيمير—بعيدة كل البعد عن أن تكون عادية.
“لا، نحن لا نتقاتل. نحن… نعزّز صداقتنا.”
بسبب الضوء الساطع، اختل توازن أليسا، ولم تُنفذ ضربتها كما أرادت.
قالت يوريا، وهي لا تزال قلقة:
قالت بابتسامة خفيفة:
“لكن كل من قاتل ماما خسر…”
“أم، السيدة أليسا.”
“أمم… على أي حال، إن كنا نعزز صداقتنا، فلمن ستشجعين؟”
“كل يوم؟ لا بأس لدي، لكن أظن أنني سأستقطع الكثير من وقتك.”
“أمم… أريد أن يفوز السيد جين.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“يقولون إن تعليم الأطفال بلا جدوى… أيتها الشقية الصغيرة. الأطفال المهذبون في الخامسة يشجعون أمهم.”
وفي قلب جين، اشتعلت نار حارقة من الطموح والإنجاز.
قالت أليسا مازحة وعضّت خد ابنتها، لكن كلمات يوريا التالية جعلت جين يعجز عن الكلام مؤقتًا.
وكما حدث لأليسا، كان هو أيضًا في حالة صدمة.
“لكن، لكن! السيد جين أضعف بكثير. سأكون دائمًا في صف الضعفاء! أولئك الضعفاء والمعذبين!”
وقبل أن توجه الضربة الثالثة، شعرت أليسا بالإعجاب تجاه خصمها.
“بفففففففهاهاهاها!”
وقبل أن توجه الضربة الثالثة، شعرت أليسا بالإعجاب تجاه خصمها.
موركان، الذي كان يقرأ رواية ثقافية على الأريكة القريبة، اعتدل في جلسته وانفجر ضاحكًا.
“من أين تحضر هذه الأشياء؟ أنا متأكد أنك لم تكن تملك شيئًا كهذا حين غادرنا حديقة السيوف.”
“الضعيف والمعذَّب، السيد جين، هيهيهي. أيتها الصغيرة، تعرفين كيف تميزين بين الناس بالفعل! كما هو متوقّع من متعاقد آز ميل!”
فنون السيف، والسحر، والطاقة الروحية، وحتى حقيقة امتلاكه لرون ميولتا.
ابتسم جين ابتسامة محرجة، وسار بصمت نحو موركان محاولًا أن يطأ قدم التنين بكعبه. لكن موركان سحب قدمه في الوقت المناسب، رغم ذلك لم يمنع جين من انتزاع الكتاب من يده.
لم تكن الضربة محجوبة تمامًا، مع ذلك.
قال جين بغضب ساخر:
جسَدٌ ضخمٌ وندبة سكينٍ على عينها اليسرى، وكانت أيضًا رئيسة الدفاع في تيكان وزوجة كاشيمير.
“أيها الـ… أعني، أيها التنين السيئ. ألم أقل لك ألا تقرأ هذا النوع من الأشياء أمام طفلة؟”
وليس بسبب نشوة النصر، بل بسبب الدهشة من مدى المفاجأة التي أظهرها جين في اليوم الأول.
“لقد اخترت عمداً الكتاب الذي بخط صغير ولهجة قديمة، وكنت أقرأه سرًا منذ البداية. أعده إليَّ، وأنا أطلب بلطف.”
“أنا واثقة أن السرعة لم تكن مما يمكنه مجاراته—حتى مع بنية الرونكاندل المباركة. هل تباطأت؟ شعرت وكأن قبضتي كانت أبطأ بدرجة ضئيلة للغاية.”
“من أين تحضر هذه الأشياء؟ أنا متأكد أنك لم تكن تملك شيئًا كهذا حين غادرنا حديقة السيوف.”
وعندما قاتل كويكانتل، تمكّن من قطع جناحها في اللحظة التي لم تتوقعها.
سعل كاشيمير خجلًا.
“آه!”
كان يزوّد موركان بخمس روايات ثقافية كل أسبوع. فالتنين الأسود العظيم طلبها، وكإنسان فانٍ لم يستطع الرفض.
وفي اللحظة نفسها، أطلق تعويذة كان قد حضّرها قبل قدومه إلى غرفة التدريب تحت الأرض.
قال كاشيمير محاولًا تغيير الموضوع:
قالت بابتسامة خفيفة:
“أهم! على أية حال، ما رأيك أن تبدأ المبارزة بعد غد، يا سيد جين؟”
كان جين يعلم أنه حين يواجه أليسا، فالمعركة ستنتهي في ثوانٍ.
قالت أليسا بحماسة:
بوف!
“طيلة الأشهر الستة القادمة، لنبارز بعد أن أعود من عملي ونتناول العشاء. يجب أن أُريك لِمَ أنا رئيسة الدفاع في تيكان.”
حتى بالنسبة لفارسٍ متمرس، فإن إغلاق عينيه بفعل ضوء ساطع خاطف أمر لا مفر منه—حتى في لحظة الانتصار على الخصم.
“كل يوم؟ لا بأس لدي، لكن أظن أنني سأستقطع الكثير من وقتك.”
كان جين يعلم أنه حين يواجه أليسا، فالمعركة ستنتهي في ثوانٍ.
هزّت أليسا رأسها مبتسمة.
هزّت أليسا رأسها مبتسمة.
“لا تقلق. في الوقت الحالي، الأمر لن يطول.”
ولهذا، وجهت أليسا قبضتها نحو وجه جين.
بعد يومين، في غرفة التدريب تحت الأرض في قصر كاشيمير.
عندما قاتل آلو، كان لديه متغير يُدعى رُون ميولتا.
من أجل تحسين حالته الجسدية، أخذ جين استراحة لمدة يومين من تدريبه الخاص. وبما أنه كان في أفضل حالاته لأول مبارزة، كان ينوي مقارنة النتائج اللاحقة وتحليلها.
ومؤخرًا جدًا، عندما قاتل أندريه، لم يكن ليتمكن من تحريك سيفه لولا وجود موركان ولونا هناك.
وقفت أليسا أمام جين وهي تُرخي جسدها وقالت:
وليس بسبب نشوة النصر، بل بسبب الدهشة من مدى المفاجأة التي أظهرها جين في اليوم الأول.
“السيد الشاب جين. قبل أن نبدأ، أودّ أن أذكر شيئًا.”
فقدانه للتوازن أفقده القدرة على الدفاع أو التراجع.
“تفضلي، سيدتي أليسا.”
ومؤخرًا جدًا، عندما قاتل أندريه، لم يكن ليتمكن من تحريك سيفه لولا وجود موركان ولونا هناك.
“كنت ضمن القوات الخاصة لإمبراطورية فيرمونت. قبل أن يصبح كاشيمير الأمير الساقط، كنت حارسته الشخصية. وغادرنا معًا حين نُفي من العائلة الإمبراطورية لفيرمونت.”
عندما قاتل آلو، كان لديه متغير يُدعى رُون ميولتا.
ما إن سمع ذلك حتى أدرك جين سبب شعوره بهالتها القوية.
فرغم أن الأمر مجرد تدريب، فإن قتالها كما لو أنه معركة حقيقية كان جزءًا من مبدئها.
فعلى عكس الحرس الإمبراطوري، كانت القوات الخاصة تعمل في الظل. لذا، أول ما يتعلمونه هو كيفية إخفاء قوتهم.
لكن، هل كانت حقًا بهذه القوة؟
“كنت أتوقع شيئًا كهذا، لكن… فارس سابق في القوات الخاصة؟ لم يقل كاشيمير (ستة أشهر) عبثًا.”
وقفت أليسا أمام جين وهي تُرخي جسدها وقالت:
كان جين يعلم أن فرسان القوات الخاصة في فيرمونت لا يقلون عن ست نجوم.
عندما التفتت خلفها، رأت حفرةً عميقةً في الموضع الذي كانت تقف فيه.
لكن ذلك كان الحد الأدنى فقط. وإن كانت قد حمت “الأمير” كاشيمير، فلا بد أنها من فئة السبع نجوم على الأقل.
“لكن، لكن! السيد جين أضعف بكثير. سأكون دائمًا في صف الضعفاء! أولئك الضعفاء والمعذبين!”
قالت بابتسامة خفيفة:
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“بالمناسبة، لا تشعر بالإحباط إن خسرت كثيرًا. ولن أكون رحيمة بك أيضًا. فهل نبدأ؟”
كانت تنوي إنهاء القتال الأول بضربة واحدة.
وفور أن أومأ جين برأسه…
“السيد الشاب جين. قبل أن نبدأ، أودّ أن أذكر شيئًا.”
هوووووش!
“لكن كل من قاتل ماما خسر…”
قلصت أليسا المسافة بينهما—وكانت قبضتها أمام وجه جين مباشرة. لم تكن سرعتها مما يمكن لفارس من خمس نجوم أن يرد عليه.
“كل تلك الفرص والمتغيرات لم تكن مجرد حظ. لقد خلقها عمدًا! لم أكن لأتوقع أبدًا أنه سيحضّر تعويذة.”
كانت تنوي إنهاء القتال الأول بضربة واحدة.
“أوه! ما الذي أفعله؟ لا بد أنك مصاب بجراح خطيرة. انتظر لحظة!”
فرغم أن الأمر مجرد تدريب، فإن قتالها كما لو أنه معركة حقيقية كان جزءًا من مبدئها.
“سأُطيح بها قبل مرور ستة أشهر.”
“خلال اليومين الماضيين، سألت السيد موركان والآنسة جيلي عن ماضي السيد الشاب جين. ومما قالاه، كل ما يحتاجه هو هزيمة مهينة ثم عملية النهوض منها. لعشرة أيام على الأقل، لن يستطيع تفادي الضربة الأولى.”
“تفضلي، سيدتي أليسا.”
ففي كل موقف خطير مر به جين، كان هناك دومًا “فرصة” و”متغير”…
لكن، هل كانت حقًا بهذه القوة؟
عندما قاتل آلو، كان لديه متغير يُدعى رُون ميولتا.
“يقولون إن تعليم الأطفال بلا جدوى… أيتها الشقية الصغيرة. الأطفال المهذبون في الخامسة يشجعون أمهم.”
وعندما قاتل كويكانتل، تمكّن من قطع جناحها في اللحظة التي لم تتوقعها.
موركان، الذي كان يقرأ رواية ثقافية على الأريكة القريبة، اعتدل في جلسته وانفجر ضاحكًا.
ومؤخرًا جدًا، عندما قاتل أندريه، لم يكن ليتمكن من تحريك سيفه لولا وجود موركان ولونا هناك.
“مدفع الفوتون!”
أما في قتاله ضد كوازيتو تروكا من قبيلة الذئب الأبيض، فلو علم ذاك أن جين يمتلك طاقة روحية، لما خسر.
بوف!
لذا، فإن جميع خصوم جين إما تهاونوا أو لم يملكوا معلومات كافية عنه.
ببساطة، خسرت أليسا في معركة الاستراتيجية.
أما أليسا، فكانت تعرف كل شيء عن قدرات جين.
أما في قتاله ضد كوازيتو تروكا من قبيلة الذئب الأبيض، فلو علم ذاك أن جين يمتلك طاقة روحية، لما خسر.
فنون السيف، والسحر، والطاقة الروحية، وحتى حقيقة امتلاكه لرون ميولتا.
وقبل أن توجه الضربة الثالثة، شعرت أليسا بالإعجاب تجاه خصمها.
ولهذا، قررت أليسا أن تُريه واقع التعرّض لـ”خطرٍ حقيقي”.
فلاش…!
فأفضل وسيلة ليقوى الفارس، هي محاكاة الخطر.
“أطيح بتلك المرأة خلال ستة أشهر؟”
ولهذا، وجهت أليسا قبضتها نحو وجه جين.
فما فعله لم يكن خدعة، بل خطة مدروسة بامتياز.
لكنها ارتطمت بغمد سيف بدلًا من ذلك.
“أنا واثقة أن السرعة لم تكن مما يمكنه مجاراته—حتى مع بنية الرونكاندل المباركة. هل تباطأت؟ شعرت وكأن قبضتي كانت أبطأ بدرجة ضئيلة للغاية.”
“لقد صدّها؟!”
“أمم… أريد أن يفوز السيد جين.”
اتسعت عينا أليسا بدهشة.
وفور أن أومأ جين برأسه…
لم تكن الضربة محجوبة تمامًا، مع ذلك.
وقبل أن توجه الضربة الثالثة، شعرت أليسا بالإعجاب تجاه خصمها.
فمن خلال الغمد، انتقلت الصدمة إلى جسد جين، مما جعله يتراجع غريزيًا.
“لقد اخترت عمداً الكتاب الذي بخط صغير ولهجة قديمة، وكنت أقرأه سرًا منذ البداية. أعده إليَّ، وأنا أطلب بلطف.”
فقدانه للتوازن أفقده القدرة على الدفاع أو التراجع.
فأجابتها أليسا:
ولا أسوأ من أن تفقد توازنك في معركة.
كان بإمكان أليسا أن تسقطه بضربة واحدة أخرى.
كان بإمكان أليسا أن تسقطه بضربة واحدة أخرى.
من أجل تحسين حالته الجسدية، أخذ جين استراحة لمدة يومين من تدريبه الخاص. وبما أنه كان في أفضل حالاته لأول مبارزة، كان ينوي مقارنة النتائج اللاحقة وتحليلها.
لكنها لم تشعر سوى بالدهشة من إحباط ضربتها المباشرة.
“بفففففففهاهاهاها!”
“أنا واثقة أن السرعة لم تكن مما يمكنه مجاراته—حتى مع بنية الرونكاندل المباركة. هل تباطأت؟ شعرت وكأن قبضتي كانت أبطأ بدرجة ضئيلة للغاية.”
لكنها لم تشعر سوى بالدهشة من إحباط ضربتها المباشرة.
كان جين لا يزال بلا دفاع. لم يكن قد استلّ سيفه، ومع ذلك كانت قبضة أليسا الثانية على وشك أن ترتطم بأضلاعه.
ولهذا، قررت أليسا أن تُريه واقع التعرّض لـ”خطرٍ حقيقي”.
عندها، فعّل جين رون ميولتا وارتدى الخوذة.
قالت أليسا مازحة وعضّت خد ابنتها، لكن كلمات يوريا التالية جعلت جين يعجز عن الكلام مؤقتًا.
وفي اللحظة نفسها، أطلق تعويذة كان قد حضّرها قبل قدومه إلى غرفة التدريب تحت الأرض.
“آه!”
“مدفع الفوتون!”
فقدانه للتوازن أفقده القدرة على الدفاع أو التراجع.
فلاش…!
بوف!
حتى بالنسبة لفارسٍ متمرس، فإن إغلاق عينيه بفعل ضوء ساطع خاطف أمر لا مفر منه—حتى في لحظة الانتصار على الخصم.
لقد رآها يوميًا طوال شهرٍ بعد وصوله إلى تيكان. كانوا يتناولون الفطور على الطاولة نفسها، ويتبادلون المزاح أحيانًا.
“آه!”
هوووووش!
بوف!
لكن ليس بما يكفي لإسقاط رئيسة الدفاع.
بسبب الضوء الساطع، اختل توازن أليسا، ولم تُنفذ ضربتها كما أرادت.
قالت أليسا بحماسة:
ومع ذلك، كانت قوتها كافية لتفجير أحد أضلاع جين.
لكن، هل كانت حقًا بهذه القوة؟
فالضوء لم يغيّر حقيقة أن الضربة كانت قادرة على إنهاء المعركة.
فالضوء لم يغيّر حقيقة أن الضربة كانت قادرة على إنهاء المعركة.
وقبل أن توجه الضربة الثالثة، شعرت أليسا بالإعجاب تجاه خصمها.
“كنت أتوقع شيئًا كهذا، لكن… فارس سابق في القوات الخاصة؟ لم يقل كاشيمير (ستة أشهر) عبثًا.”
“كل تلك الفرص والمتغيرات لم تكن مجرد حظ. لقد خلقها عمدًا! لم أكن لأتوقع أبدًا أنه سيحضّر تعويذة.”
ورغم الشك، فقد أعلم أن الأمر سيكون ممتعًا بعد أن رأيت ثقة كاشيمير في زوجته.
وكان الأمر كذلك هذه المرة أيضًا.
ولهذا، قررت أليسا أن تُريه واقع التعرّض لـ”خطرٍ حقيقي”.
ببساطة، خسرت أليسا في معركة الاستراتيجية.
وقفت أليسا أمام جين وهي تُرخي جسدها وقالت:
“فهمت الآن. لقد صدّ هجومي الأول… واستخدم السحر لتقليل كثافة الأرض. ولهذا لم أتمكن من استخدام سرعتي الحقيقية.”
“نعم، يا سيد جين؟”
عندما التفتت خلفها، رأت حفرةً عميقةً في الموضع الذي كانت تقف فيه.
“أنا واثقة أن السرعة لم تكن مما يمكنه مجاراته—حتى مع بنية الرونكاندل المباركة. هل تباطأت؟ شعرت وكأن قبضتي كانت أبطأ بدرجة ضئيلة للغاية.”
فرق مجهري، لكنه حاسم.
مقارنةً بتعلُّم وإتقان نصل العقل، فإن هزيمة أليسا قبل ذلك الوقت كانت هدفًا قابلًا للتحقيق.
ولو عبث جين بالأرض أكثر من ذلك، لكانت قد لاحظت الأمر قبل انقضاضها. ففارسةٌ مثلها تنتبه لمثل هذه التفاصيل الدقيقة.
كان لدى جين فنون السيف والسحر والطاقة الروحية. فهل سيحتاج فعلًا إلى ستة أشهر؟
“لا بأس. سينتهي الأمر قريبًا.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
كان جين يعلم أنه حين يواجه أليسا، فالمعركة ستنتهي في ثوانٍ.
قال وهو يتنفس بصعوبة:
وقبل أن تبدأ، ظل يفكر في المتغيرات المختلفة التي قد تؤثر على القتال. وفي النهاية، جميع المتغيرات التي هيّأها آتت أُكُلها إلى حدٍّ ما.
“اللعنة… الحِيَل الصغيرة لم تكن كافية.”
لكن ليس بما يكفي لإسقاط رئيسة الدفاع.
قالت يوريا، وهي لا تزال قلقة:
كراش!
“ماما والسيد جين سيتقاتلان؟”
الضربة الثالثة انطلقت مباشرة إلى وركه. طار جين لمسافة ثلاثة أمتار وسقط على الأرض، وارتج جسد أليسا بصدمة.
فالضوء لم يغيّر حقيقة أن الضربة كانت قادرة على إنهاء المعركة.
وليس بسبب نشوة النصر، بل بسبب الدهشة من مدى المفاجأة التي أظهرها جين في اليوم الأول.
“أنا واثقة أن السرعة لم تكن مما يمكنه مجاراته—حتى مع بنية الرونكاندل المباركة. هل تباطأت؟ شعرت وكأن قبضتي كانت أبطأ بدرجة ضئيلة للغاية.”
“اللعنة… الحِيَل الصغيرة لم تكن كافية.”
“يقولون إن تعليم الأطفال بلا جدوى… أيتها الشقية الصغيرة. الأطفال المهذبون في الخامسة يشجعون أمهم.”
“حيل؟”
وكما قال كاشيمير، فقد هدأت أفكاره.
كانت أليسا على وشك تصحيح اختياره للكلمات.
“ألن… تستدعي طبيبًا؟”
فما فعله لم يكن خدعة، بل خطة مدروسة بامتياز.
“طيلة الأشهر الستة القادمة، لنبارز بعد أن أعود من عملي ونتناول العشاء. يجب أن أُريك لِمَ أنا رئيسة الدفاع في تيكان.”
قالت:
أما في قتاله ضد كوازيتو تروكا من قبيلة الذئب الأبيض، فلو علم ذاك أن جين يمتلك طاقة روحية، لما خسر.
“مذهل، يا سيد جين. لم أتوقع أبدًا أن أضطر للهجوم ثلاث مرات.”
“أنا واثقة أن السرعة لم تكن مما يمكنه مجاراته—حتى مع بنية الرونكاندل المباركة. هل تباطأت؟ شعرت وكأن قبضتي كانت أبطأ بدرجة ضئيلة للغاية.”
كان جين ملقىً على الأرض، يحاول أن ينهض.
“لا تقلق. في الوقت الحالي، الأمر لن يطول.”
وكما حدث لأليسا، كان هو أيضًا في حالة صدمة.
وفي اللحظة نفسها، أطلق تعويذة كان قد حضّرها قبل قدومه إلى غرفة التدريب تحت الأرض.
“كما توقعت من فارسة سابقة في قوات فيرمونت الخاصة. كل متغيراتي نجحت، ومع ذلك لم أتمكن حتى من سحب سيفي.”
لكنها لم تشعر سوى بالدهشة من إحباط ضربتها المباشرة.
كان محبطًا ومغتاظًا، لكن قلبه لا يزال ينبض بحماس.
وفور أن أومأ جين برأسه…
لقد كانت هذه المرة الأولى التي يفشل فيها تمامًا، حتى مع حِيَله الصغيرة.
من أجل تحسين حالته الجسدية، أخذ جين استراحة لمدة يومين من تدريبه الخاص. وبما أنه كان في أفضل حالاته لأول مبارزة، كان ينوي مقارنة النتائج اللاحقة وتحليلها.
وكما قال كاشيمير، فقد هدأت أفكاره.
ابتسم جين ابتسامة محرجة، وسار بصمت نحو موركان محاولًا أن يطأ قدم التنين بكعبه. لكن موركان سحب قدمه في الوقت المناسب، رغم ذلك لم يمنع جين من انتزاع الكتاب من يده.
قال وهو يتنفس بصعوبة:
وفي اللحظة نفسها، أطلق تعويذة كان قد حضّرها قبل قدومه إلى غرفة التدريب تحت الأرض.
“أم، السيدة أليسا.”
ركضت أليسا مسرعة، وابتسم جين بمكر.
“نعم، يا سيد جين؟”
هوووووش!
“ألن… تستدعي طبيبًا؟”
الضربة الثالثة انطلقت مباشرة إلى وركه. طار جين لمسافة ثلاثة أمتار وسقط على الأرض، وارتج جسد أليسا بصدمة.
“أوه! ما الذي أفعله؟ لا بد أنك مصاب بجراح خطيرة. انتظر لحظة!”
لكنها ارتطمت بغمد سيف بدلًا من ذلك.
ركضت أليسا مسرعة، وابتسم جين بمكر.
ولهذا، قررت أليسا أن تُريه واقع التعرّض لـ”خطرٍ حقيقي”.
“سأُطيح بها قبل مرور ستة أشهر.”
كان جين يعلم أنه حين يواجه أليسا، فالمعركة ستنتهي في ثوانٍ.
مقارنةً بتعلُّم وإتقان نصل العقل، فإن هزيمة أليسا قبل ذلك الوقت كانت هدفًا قابلًا للتحقيق.
قالت يوريا، التي كانت في حضن أليسا، وهي ترتجف والدموع تتساقط من عينيها بقلق:
وفي قلب جين، اشتعلت نار حارقة من الطموح والإنجاز.
“طيلة الأشهر الستة القادمة، لنبارز بعد أن أعود من عملي ونتناول العشاء. يجب أن أُريك لِمَ أنا رئيسة الدفاع في تيكان.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“كنت ضمن القوات الخاصة لإمبراطورية فيرمونت. قبل أن يصبح كاشيمير الأمير الساقط، كنت حارسته الشخصية. وغادرنا معًا حين نُفي من العائلة الإمبراطورية لفيرمونت.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
