أطيحوا بأليسا! (4)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
بدلًا من الستة أشهر المتوقعة، تمكّن من هزيمتها في ثلاثة فقط؟
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“تخسرين…؟ مـ-ماذا؟ ستخسرين؟ ما الذي تعنينه بذلك؟”
ترجمة: Arisu san
“همم… إن افترضنا أن كليهما جزء من مجموعة كينزيلو، فلا بد أن بوفار يحتل مرتبة أعلى.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
كنت أتوقّع وجود صلةٍ بينهما، لكن أن تكون مجموعة كينزيلو هي الرابط؟ هذا غير متوقّع. في الواقع، يبدو أن بوفار أعلى مقامًا… ما الذي يجنيه فوشيكل من انضمامه لكينزيلو؟
هل انقشعت مشاعر القلق والتوتر تدريجيًا بعد كل تدريب؟
“تخسرين…؟ مـ-ماذا؟ ستخسرين؟ ما الذي تعنينه بذلك؟”
في اليوم التالي، خلال المبارزة السادسة والتسعين، هُزمت أليسا أخيرًا على يد جين.
ومع ذلك، كانت أليسا متيقنة: بين كل الفرسان الموهوبين الذين قاتلتهم، جين يقف في مستوى آخر.
وحين وصلت المعركة إلى الثانية السبعين، اخترق طعنته كتفها.
سواء قبل الرجوع بالزمن أو بعده، لم تلمس عشيرة رونكاندل مجموعة كينزيلو أبدًا.
“آه!”
إما أنه يسعى لاستعادة مجد عشيرته باستخدام قوة كينزيلو، أو أنه واقع تحت تأثير التنويم المغناطيسي.
وفي اللحظة التي نجح فيها هجومه، اندهشا كلاهما.
“غالبًا كذلك. لقد قابلت فوشيكل مرةً في الماضي. إنه شخص فخور للغاية. لكن إن كان يُوصل الطعام لرجلٍ آخر… فالأمر غريب.”
في الواقع، كانت إصابة خطيرة كفاية لتمنع أليسا من متابعة القتال.
أسقط جين سيفه وصرخ مستنجدًا بالمعالجين، بينما ابتسمت أليسا بخجل.
“أجل، رجل بدين في منتصف الثلاثينات من عمره. وفوشيكل كان يجلب معه دائمًا كروكيت البطاطا الحلوة كلما زاره. كما لو أنه كان يقوم بتوصيل طعام!”
“سيّدتي أليسا! هل أنتِ بخير؟”
فارق زمني يقارب الثلاثة أشهر فقط—تحديدًا سبعة وتسعين يومًا.
“آه… نعم، أنا بخير. لم أُصب بمثل هذه الجراح منذ زمن.”
لذا، لم يتقاتلا في المساء كما جرت العادة، بل في الظهيرة.
تدفّق الدم في كل مكان، وبينما كان المعالجون يلقون تعاويذ الشفاء، مال جين برأسه متأملًا.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
لم تكن تلك ضربة تعجز السيّدة أليسا عن تفاديها. هذا نصر وُلِدَ من الحظ.
قبضت أليسا على قبضتيها، وتمتم جين:
وقد كان الأمر كذلك.
لقد بلغ مستواي بالفعل. منذ البارحة.
إذ لم يستخدم جين كل قوّته بعد.
وقد كان الأمر كذلك.
فعندما يتدرب مع أليسا، غالبًا ما يُخرج أوراقه الأخيرة بعد مرور مئة ثانية.
الإبقاء على نفس القدر من التركيز أثناء قتال خصم هزمته أربعًا وتسعين مرة، ليس أمرًا سهلًا—حتى على فارسة مثل أليسا.
بمعنى آخر، كان جين يتفوق على أليسا في “مرحلة التحليل” دومًا.
لم تكن تلك ضربة تعجز السيّدة أليسا عن تفاديها. هذا نصر وُلِدَ من الحظ.
لكن هذه المرة لم تكن نتيجة تطوره، بل بسبب خطأ ارتكبته خصمته—فلم يكن هذا النصر حلواً.
إن نظرتُ إلى حياتي الماضية، حين بلغت كينزيلو ذروتها… فليس الأمر مستحيلًا. حتى القوى العظمى الثلاث لم تجرؤ على لمس أولئك المجانين.
فقدت بصري مؤقتًا بسبب الطاقة الروحية، ولم أتمكن من قراءة حركة سيفه… لا أصدق أنني ارتكبت مثل هذا الخطأ. يبدو أنني قد صدئت حقًا بعد التقاعد.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
الإبقاء على نفس القدر من التركيز أثناء قتال خصم هزمته أربعًا وتسعين مرة، ليس أمرًا سهلًا—حتى على فارسة مثل أليسا.
هل انقشعت مشاعر القلق والتوتر تدريجيًا بعد كل تدريب؟
مسحت أليسا جبينها وهزّت رأسها.
وبفضل جهد المعالجين، شُفي الجرح في لحظات.
“اللعنة. لقد خسرت.”
“بوفار غاستون؟”
“كلا، أظن أننا لا يجب أن نحسب هذه المباراة. لا أستطيع قبول هذا النصر.”
مجموعة كينزيلو.
“كنت أعلم أنك ستقول ذلك. أتفق معك. أعلم أن من الصعب عليك تقبله. فقد تسبب خطئي في هذه الإشكالية.”
لكن طاووس الألوان السبعة لم يصل إلى تلك المعلومة بعد.
وبفضل جهد المعالجين، شُفي الجرح في لحظات.
“آه… نعم، أنا بخير. لم أُصب بمثل هذه الجراح منذ زمن.”
“ومع ذلك، أيها السيّد جين، لا يمكننا ببساطة تجاهلها. لو كنتَ كما كنت قبل ثلاثة أشهر، لما تمكنت من هزيمتي—حتى لو ترددتُ أو ارتكبت خطأ.”
أسقط جين سيفه وصرخ مستنجدًا بالمعالجين، بينما ابتسمت أليسا بخجل.
فارق زمني يقارب الثلاثة أشهر فقط—تحديدًا سبعة وتسعين يومًا.
“بل سأخلّدك كمعلمة وصديقة عظيمة. وآمل أن تذكريني كطالب جدير بكِ.”
أما أليسا، فلم تكن لتصدق مدى السرعة التي تطوّر بها جين في تلك الفترة القصيرة.
فأكملت أليسا:
حتى وإن أخذت في الاعتبار كونه من عائلة رونكاندل، لا أستوعب هذا المستوى. قريبًا، سيصل بالسيف والسحر إلى مرتبة الست نجوم.
كنت أتوقّع وجود صلةٍ بينهما، لكن أن تكون مجموعة كينزيلو هي الرابط؟ هذا غير متوقّع. في الواقع، يبدو أن بوفار أعلى مقامًا… ما الذي يجنيه فوشيكل من انضمامه لكينزيلو؟
لأنها كانت عضوًا سابقًا في القوات الخاصة لإمبراطورية فيرمونت، فقد التقت بالعديد من المبارزين من عشيرة هايران، تلك العشيرة الشهيرة بفنون السيف.
“كلا، أظن أننا لا يجب أن نحسب هذه المباراة. لا أستطيع قبول هذا النصر.”
ومع ذلك، كانت أليسا متيقنة: بين كل الفرسان الموهوبين الذين قاتلتهم، جين يقف في مستوى آخر.
“كلا، أظن أننا لا يجب أن نحسب هذه المباراة. لا أستطيع قبول هذا النصر.”
“إذًا… هل يعني هذا أنني لن أقاتلك بعد الآن؟”
فقدت بصري مؤقتًا بسبب الطاقة الروحية، ولم أتمكن من قراءة حركة سيفه… لا أصدق أنني ارتكبت مثل هذا الخطأ. يبدو أنني قد صدئت حقًا بعد التقاعد.
“قطعًا لا. في الأشهر الثلاثة المتبقية، حاول أن تحقّق النصر الذي ترغبه. حتى ذلك الحين، سأظل أُفرغ أمسياتي لأجلك.”
تماسك كاشيمير أخيرًا وابتعد عن الساحة. لم يرد أن يعيق المعركة.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
كان يعرف هوية تلك العنقاء…
الأول من ديسمبر، عام 1795.
ظهر على وجه كاشيمير تعبيرٌ مفعم بالثقة.
في يوم المعركة رقم 110 بين جين وأليسا، أخذت أليسا إجازة من عملها. أرادت أن تقاتله وهي في أفضل حالاتها.
“بل سأخلّدك كمعلمة وصديقة عظيمة. وآمل أن تذكريني كطالب جدير بكِ.”
لذا، لم يتقاتلا في المساء كما جرت العادة، بل في الظهيرة.
هل كان ذلك لأن عائلتي لم ترَ فيهم تهديدًا؟ أم لأنهم اعتُبروا تنظيمًا بالغ الخطورة؟ على أية حال، سأعرف قريبًا.
وقبل المعركة بثلاثين دقيقة، زار كاشيمير جين.
فتح جين بوابة بُعدية، وخرج منها طائر ناري ضخم.
“أيها السيّد جين، المعلومات التي طلبتها وصلت أخيرًا. استغرق الأمر أطول مما توقعت…”
“نعم، فوشيكل يفليانو. الوريث القادم لعشيرة يفليانو. همم… أيها السيّد جين، هل تعرف منظمة تُدعى ‘مجموعة كينزيلو’؟”
“هل عثرتم على الاسم الحقيقي لألو؟”
في يوم المعركة رقم 110 بين جين وأليسا، أخذت أليسا إجازة من عملها. أرادت أن تقاتله وهي في أفضل حالاتها.
رئيس عشيرة تيسينغ، ألو سبايدرهاند.
تدفّق الدم في كل مكان، وبينما كان المعالجون يلقون تعاويذ الشفاء، مال جين برأسه متأملًا.
في البداية، ظن كاشيمير أن العثور على اسم شخص سيكون أمرًا سهلًا—فالبحث عن زعيم عصابة في أحد الأزقة المشبوهة ليس تحديًا أمام شبكة معلومات طاووس الألوان السبعة.
وحين وصلت المعركة إلى الثانية السبعين، اخترق طعنته كتفها.
ومع ذلك، وبعد كل هذا الوقت، فشلوا في العثور على الاسم الحقيقي لألو.
“لمَ لا؟ كنتُ أرغب في رؤية مدى تقدّمك.”
“للأسف، ليس هذا هو الحال. لقد حقق أفضل العملاء في كل شيء يخص ذلك المدعو ألو. ويبدو أنه كان يملك العديد من الأسرار. لكن لا أثر لأي شيء من ماضيه قبل أن يصبح زعيم تيسينغ.”
ظهر على وجه كاشيمير تعبيرٌ مفعم بالثقة.
هزّ كاشيمير كتفيه.
“حتى في المستقبل البعيد، أتمنى أن تذكرني كشريكة تدريب رائعة. حتى حين تبلغ قمة العالم.”
“هناك سبب واحد فقط لفشل طاووس الألوان السبعة. لا بد أن أحدهم تعمّد محو سجلاته. كما قلت، ربما له صلة بأحد أفراد عائلة رونكاندل.”
“آه… نعم، أنا بخير. لم أُصب بمثل هذه الجراح منذ زمن.”
“هممم… أندم على قتله الآن. حسنًا، ماذا عن المعلومات المتعلقة بفوشيكل؟”
لقد بلغ مستواي بالفعل. منذ البارحة.
“نعم، فوشيكل يفليانو. الوريث القادم لعشيرة يفليانو. همم… أيها السيّد جين، هل تعرف منظمة تُدعى ‘مجموعة كينزيلو’؟”
“رجاءً، أخبرني المزيد.”
“أعرفها. التقيت بهم حين نفّذت مهمة مع زملائي المتدربين هذا العام.”
وبفضل جهد المعالجين، شُفي الجرح في لحظات.
مجموعة كينزيلو.
لقد بلغ مستواي بالفعل. منذ البارحة.
منظمة مجنونة كانت تسعى لجعل زعيمها ملكًا للعالم. في حياة جين السابقة، اغتالوا ملك مملكة زان وذبحوا شعبها، مما أكسبهم سمعةً دامية مرعبة.
“بوفار غاستون؟”
“رغم أنني لست متأكدًا، إلا أنه من الممكن أن يكون فوشيكل أحد أفراد مجموعة كينزيلو. فهو يزور دوقية كورانو مرة كل أسبوع، ودائمًا ما يذهب إلى ورشة نحت معيّنة…”
حتى وإن أخذت في الاعتبار كونه من عائلة رونكاندل، لا أستوعب هذا المستوى. قريبًا، سيصل بالسيف والسحر إلى مرتبة الست نجوم.
“رجاءً، أخبرني المزيد.”
ترجمة: Arisu san
“صاحب ورشة النحت ذات الاسم الغريب ‘الانفجار الفني’ هو رجل يُدعى بوفار غاستون. ووفقًا لما اكتشفناه، فإن بوفار أحد التنفيذيين في مجموعة كينزيلو. وفوشيكل يزوره كل أسبوع، ما يثير الشبهات.”
كانت أليسا تنتظر جين بالفعل في ساحة التدريب.
“بوفار غاستون؟”
لقد بلغ مستواي بالفعل. منذ البارحة.
تظاهر جين بالجهل، إذ لا يمكنه إخبار كاشيمير بأن بوفار يستطيع “التحوّل” إلى أشخاصٍ آخرين بعد.
“هممم… أندم على قتله الآن. حسنًا، ماذا عن المعلومات المتعلقة بفوشيكل؟”
ليس لأنه لا يثق به، بل لأنه لا يملك أي وسيلة لإثبات ذلك.
كان واثقًا أن جين لم يستطع بعد هزيمة أليسا.
“أجل، رجل بدين في منتصف الثلاثينات من عمره. وفوشيكل كان يجلب معه دائمًا كروكيت البطاطا الحلوة كلما زاره. كما لو أنه كان يقوم بتوصيل طعام!”
تظاهر جين بالجهل، إذ لا يمكنه إخبار كاشيمير بأن بوفار يستطيع “التحوّل” إلى أشخاصٍ آخرين بعد.
“همم… إن افترضنا أن كليهما جزء من مجموعة كينزيلو، فلا بد أن بوفار يحتل مرتبة أعلى.”
ليس لأنه لا يثق به، بل لأنه لا يملك أي وسيلة لإثبات ذلك.
“غالبًا كذلك. لقد قابلت فوشيكل مرةً في الماضي. إنه شخص فخور للغاية. لكن إن كان يُوصل الطعام لرجلٍ آخر… فالأمر غريب.”
ومع ذلك، وبعد كل هذا الوقت، فشلوا في العثور على الاسم الحقيقي لألو.
في الحقيقة، بوفار كان أحد التنفيذيين، بينما فوشيكل هو نائب زعيم المجموعة، مما يجعله الأعلى مرتبةً.
سأشهد على تطوّر السيّد جين بنفسي، ثم أرسل رسالة جديدة للورد سايرون.
لكن طاووس الألوان السبعة لم يصل إلى تلك المعلومة بعد.
تدفّق الدم في كل مكان، وبينما كان المعالجون يلقون تعاويذ الشفاء، مال جين برأسه متأملًا.
قهقه جين وكاشيمير في الوقت ذاته. لم يتخيّلا أن فوشيكل يُوصل الطعام لرجل بدين.
وقبل المعركة بثلاثين دقيقة، زار كاشيمير جين.
كنت أتوقّع وجود صلةٍ بينهما، لكن أن تكون مجموعة كينزيلو هي الرابط؟ هذا غير متوقّع. في الواقع، يبدو أن بوفار أعلى مقامًا… ما الذي يجنيه فوشيكل من انضمامه لكينزيلو؟
“قطعًا لا. في الأشهر الثلاثة المتبقية، حاول أن تحقّق النصر الذي ترغبه. حتى ذلك الحين، سأظل أُفرغ أمسياتي لأجلك.”
الإجابة كانت بسيطة.
بمعنى آخر، كان جين يتفوق على أليسا في “مرحلة التحليل” دومًا.
رغم أن عشيرة يفليانو لم تكن قادرة على مجابهة عشيرة رونكاندل، إلا أنها كانت قوية بما يكفي لتصمد أمام عشيرة هايران التابعة لإمبراطورية فيرمونت.
سأشهد على تطوّر السيّد جين بنفسي، ثم أرسل رسالة جديدة للورد سايرون.
لكن العشيرة كانت تفتقر إلى الفرسان الموهوبين، ولو استُبعد فوشيكل من الحسابات، لانهارت قوة العشيرة.
“استدعاء.”
إما أنه يسعى لاستعادة مجد عشيرته باستخدام قوة كينزيلو، أو أنه واقع تحت تأثير التنويم المغناطيسي.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
لكن، هل مجموعة كينزيلو قوية إلى هذه الدرجة؟ هل هي حقًا منظمةٌ يمكن لفارسٍ موهوب مثل فوشيكل أن يسعى خلفها؟
وبفضل جهد المعالجين، شُفي الجرح في لحظات.
إن نظرتُ إلى حياتي الماضية، حين بلغت كينزيلو ذروتها… فليس الأمر مستحيلًا. حتى القوى العظمى الثلاث لم تجرؤ على لمس أولئك المجانين.
“تخسرين…؟ مـ-ماذا؟ ستخسرين؟ ما الذي تعنينه بذلك؟”
وبينما استحضر ذكريات الماضي، تذكّر بعض الأحداث الغريبة.
لم يجب جين بشيء، بل اكتفى بالانحناء أمام خصمته.
سواء قبل الرجوع بالزمن أو بعده، لم تلمس عشيرة رونكاندل مجموعة كينزيلو أبدًا.
في اليوم التالي، خلال المبارزة السادسة والتسعين، هُزمت أليسا أخيرًا على يد جين.
حتى حين تسببت كينزيلو في إيذاء جين والمتدربين المبتدئين الآخرين.
وقد كان الأمر كذلك.
هل كان ذلك لأن عائلتي لم ترَ فيهم تهديدًا؟ أم لأنهم اعتُبروا تنظيمًا بالغ الخطورة؟ على أية حال، سأعرف قريبًا.
انحنى جين برفق نحو كاشيمير.
فقدت بصري مؤقتًا بسبب الطاقة الروحية، ولم أتمكن من قراءة حركة سيفه… لا أصدق أنني ارتكبت مثل هذا الخطأ. يبدو أنني قد صدئت حقًا بعد التقاعد.
“حسنًا، شكرًا لك على مجهودك، سيدي كاشيمير.”
“المجهود يعود للعملاء، أنا فقط جلستُ أستمع إلى تقاريرهم. أظن أن مهمتنا التالية هي التنقيب عن معلومات حول مجموعة كينزيلو؟ إلى جانب متابعة البحث عن ماضي ألو.”
تماسك كاشيمير أخيرًا وابتعد عن الساحة. لم يرد أن يعيق المعركة.
وهذا ما كان يعجب جين في كاشيمير: حتى دون أن يقول شيئًا، تكون أفكارهما متوافقة.
إذ لم يستخدم جين كل قوّته بعد.
“أنا مدين لك دومًا، سيدي كاشيمير.”
وقبل المعركة بثلاثين دقيقة، زار كاشيمير جين.
“في هذه الحالة، لم لا تذهب لتلعب مع يوريا؟ إنها تفتقدك بشدة، تجلس في مكتبي كل يوم تتنهّد شوقًا، وبوجود الآنسة إينيا معها، يوشك رأسي على الانفجار.”
لذا، لم يتقاتلا في المساء كما جرت العادة، بل في الظهيرة.
“مفهوم. أوه، على أية حال، حان وقت التدريب مع السيّدة أليسا. هل ترغب في المشاهدة؟”
قبضت أليسا على قبضتيها، وتمتم جين:
“لمَ لا؟ كنتُ أرغب في رؤية مدى تقدّمك.”
وهذا ما كان يعجب جين في كاشيمير: حتى دون أن يقول شيئًا، تكون أفكارهما متوافقة.
ظهر على وجه كاشيمير تعبيرٌ مفعم بالثقة.
وفي اللحظة التي نجح فيها هجومه، اندهشا كلاهما.
كان واثقًا أن جين لم يستطع بعد هزيمة أليسا.
“همم… إن افترضنا أن كليهما جزء من مجموعة كينزيلو، فلا بد أن بوفار يحتل مرتبة أعلى.”
سأشهد على تطوّر السيّد جين بنفسي، ثم أرسل رسالة جديدة للورد سايرون.
ومع ذلك، وبعد كل هذا الوقت، فشلوا في العثور على الاسم الحقيقي لألو.
كانت أليسا تنتظر جين بالفعل في ساحة التدريب.
“آه!”
“هاه؟ ماذا؟ عزيزي، لماذا أنت هنا؟”
أليسا بيتزر، عميلة سابقة في الفرقة الثانية من القوات الخاصة لإمبراطورية فيرمونت، ورئيسة الدفاع في تيكان حاليًا.
بدأت أليسا تتذمّر مازحة حين رأت كاشيمير يسير إلى جانب جين.
إذ لم يستخدم جين كل قوّته بعد.
“ماذا؟ أليس لي الحق في المجيء؟ السيّد جين دعاني لأشاهد.”
“رجاءً، أخبرني المزيد.”
“ليس الأمر كذلك… فقط، لا أريدك أن تراني وأنا أخسر.”
قهقه جين وكاشيمير في الوقت ذاته. لم يتخيّلا أن فوشيكل يُوصل الطعام لرجل بدين.
“تخسرين…؟ مـ-ماذا؟ ستخسرين؟ ما الذي تعنينه بذلك؟”
“هناك سبب واحد فقط لفشل طاووس الألوان السبعة. لا بد أن أحدهم تعمّد محو سجلاته. كما قلت، ربما له صلة بأحد أفراد عائلة رونكاندل.”
امتلأت عينا كاشيمير بالذهول.
في اليوم التالي، خلال المبارزة السادسة والتسعين، هُزمت أليسا أخيرًا على يد جين.
بدلًا من الستة أشهر المتوقعة، تمكّن من هزيمتها في ثلاثة فقط؟
إن نظرتُ إلى حياتي الماضية، حين بلغت كينزيلو ذروتها… فليس الأمر مستحيلًا. حتى القوى العظمى الثلاث لم تجرؤ على لمس أولئك المجانين.
نظر إلى أليسا مستفهمًا، فأومأت برأسها.
ومع ذلك، كانت أليسا متيقنة: بين كل الفرسان الموهوبين الذين قاتلتهم، جين يقف في مستوى آخر.
أليسا بيتزر، عميلة سابقة في الفرقة الثانية من القوات الخاصة لإمبراطورية فيرمونت، ورئيسة الدفاع في تيكان حاليًا.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
أخذت يوم إجازة من عملها لتقاتل في أفضل حالاتها، لأنها كانت تتوقع الخسارة في هذه المعركة.
لقد بلغ مستواي بالفعل. منذ البارحة.
لقد بلغ مستواي بالفعل. منذ البارحة.
“همم… إن افترضنا أن كليهما جزء من مجموعة كينزيلو، فلا بد أن بوفار يحتل مرتبة أعلى.”
وبينما كان كاشيمير في حالة من اللاواقعية، اتخذ جين وأليسا وضعيتهما.
رغم أن عشيرة يفليانو لم تكن قادرة على مجابهة عشيرة رونكاندل، إلا أنها كانت قوية بما يكفي لتصمد أمام عشيرة هايران التابعة لإمبراطورية فيرمونت.
“يبدو أن اليوم سيكون آخر تدريب، أيها السيّد جين.”
كنت أتوقّع وجود صلةٍ بينهما، لكن أن تكون مجموعة كينزيلو هي الرابط؟ هذا غير متوقّع. في الواقع، يبدو أن بوفار أعلى مقامًا… ما الذي يجنيه فوشيكل من انضمامه لكينزيلو؟
لم يجب جين بشيء، بل اكتفى بالانحناء أمام خصمته.
بدأت أليسا تتذمّر مازحة حين رأت كاشيمير يسير إلى جانب جين.
فأكملت أليسا:
الإجابة كانت بسيطة.
“حتى في المستقبل البعيد، أتمنى أن تذكرني كشريكة تدريب رائعة. حتى حين تبلغ قمة العالم.”
هل كان ذلك لأن عائلتي لم ترَ فيهم تهديدًا؟ أم لأنهم اعتُبروا تنظيمًا بالغ الخطورة؟ على أية حال، سأعرف قريبًا.
“بل سأخلّدك كمعلمة وصديقة عظيمة. وآمل أن تذكريني كطالب جدير بكِ.”
وحين وصلت المعركة إلى الثانية السبعين، اخترق طعنته كتفها.
تماسك كاشيمير أخيرًا وابتعد عن الساحة. لم يرد أن يعيق المعركة.
“هناك سبب واحد فقط لفشل طاووس الألوان السبعة. لا بد أن أحدهم تعمّد محو سجلاته. كما قلت، ربما له صلة بأحد أفراد عائلة رونكاندل.”
قبضت أليسا على قبضتيها، وتمتم جين:
أليسا بيتزر، عميلة سابقة في الفرقة الثانية من القوات الخاصة لإمبراطورية فيرمونت، ورئيسة الدفاع في تيكان حاليًا.
“استدعاء.”
ومع ذلك، كانت أليسا متيقنة: بين كل الفرسان الموهوبين الذين قاتلتهم، جين يقف في مستوى آخر.
العنقاء.
لم يجب جين بشيء، بل اكتفى بالانحناء أمام خصمته.
مخلوق مستدعى من عالمٍ آخر. كيان لا يمكن استدعاؤه إلا من قِبل السحرة الذين بلغوا مرتبة الست نجوم فما فوق.
فارق زمني يقارب الثلاثة أشهر فقط—تحديدًا سبعة وتسعين يومًا.
فخلال المعارك الـ109 السابقة، لم يقتصر تطور جين على فنون السيف، بل تطورت طاقته الروحية وسحره أيضًا بشكل هائل.
“هممم… أندم على قتله الآن. حسنًا، ماذا عن المعلومات المتعلقة بفوشيكل؟”
فووووش…!
مسحت أليسا جبينها وهزّت رأسها.
فتح جين بوابة بُعدية، وخرج منها طائر ناري ضخم.
“غالبًا كذلك. لقد قابلت فوشيكل مرةً في الماضي. إنه شخص فخور للغاية. لكن إن كان يُوصل الطعام لرجلٍ آخر… فالأمر غريب.”
وبينما كان كاشيمير يُحدّق في عنقاء جين، شهق شهقةً مكتومة.
لأنها كانت عضوًا سابقًا في القوات الخاصة لإمبراطورية فيرمونت، فقد التقت بالعديد من المبارزين من عشيرة هايران، تلك العشيرة الشهيرة بفنون السيف.
كان يعرف هوية تلك العنقاء…
امتلأت عينا كاشيمير بالذهول.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
وبينما كان كاشيمير يُحدّق في عنقاء جين، شهق شهقةً مكتومة.
“للأسف، ليس هذا هو الحال. لقد حقق أفضل العملاء في كل شيء يخص ذلك المدعو ألو. ويبدو أنه كان يملك العديد من الأسرار. لكن لا أثر لأي شيء من ماضيه قبل أن يصبح زعيم تيسينغ.”
