ساحة كوزموس (4)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
ولسوء الحظ، تحققت هواجسه فورًا. إذ لمح بيرادين جين الذي كان يحدق فيه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
خرج منه رجل وسار إلى وسط الحلبة—ملك القراصنة كوزموس. وما إن ظهر، حتى جنّ جنون الجمهور. بدا أن كوزموس يحظى بشعبية كبيرة بين الحشود.
ترجمة: Arisu san
قُطع عنق مانتيس.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
باب فولاذي ضخم في أحد جوانب الساحة الدائرية بدأ يُفتح فجأة.
ارتجف جين للحظة.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“اللعنة… ما هذا بحق الجحيم؟ كيف علم الناس بالأمر بهذه السرعة؟”
وجد جين نفسه مستمتعًا وهو يصغي للنبلاء وهم يناقشون هذه الشائعة الجديدة.
لم يكن جين ليتوقع أبدًا أن يسمع شائعة كهذه فور وصوله إلى مقاعد المتفرجين. تسلل بهدوء إلى مقعدٍ قرب النبيلين اللذين كانا يتحدثان، وأصغى إلى حوارهما.
بجسدٍ نحيل، ووشم قرش بارز على ظهره، اتخذ وقفةً غريبة وهو يحمل سيفين منحنيين في يديه. مثالٌ حيّ للقراصنة.
“حامل راية مؤقت من عائلة رونكاندل؟ هاها، أيها الأحمق. ولماذا قد يأتي شخصٌ مدهش كهذا إلى هنا؟ هذا المكان يعجّ بالحُثالة.”
“انتظر… هل هذا الفتى هو دانتي هايران؟ لا، دانتي أكبر بثلاث سنوات…”
“هي مجرد شائعة سمعتها حين كنت أشرب مع بعض من كبار قراصنة كوزموس. قالوا إن هناك شابًا موهوبًا بين المقاتلين، وكانوا واثقين من أنه أحد حملة الرايات المؤقتين من آل رونكاندل.”
لا، لم يكن هناك شك.
“هممم، حقًا؟ دعنا نرى… حاليًا، حملة الرايات المؤقتون الثلاثة لعشيرة رونكاندل هم دايتونا، هايتونا، وجين رونكاندل. إذًا فلا بد أن أحد هؤلاء هو المقصود.”
من حوله، كان النبلاء يصرخون ويهتفون بحماس مجنون لمجرمٍ واضح. كان مشهدًا غريبًا أن ترى أولئك الذين يحتقرون العامة يهتفون الآن خارجين عن القانون.
“لقد أثار جين رونكاندل ضجةً كبيرة العام الماضي. كل الصحف تحدثت عن بلوغه مرتبة الخمس نجوم. على أي حال، ذلك الرجل من التنفيذيين كان واثقًا. لا بد أن أحد هؤلاء الثلاثة قد دخل الساحة.”
وبعدها، أخذ النبلاء يتجادلون بشأن أيّ من آل رونكاندل دخل المنافسة.
وجد جين نفسه مستمتعًا وهو يصغي للنبلاء وهم يناقشون هذه الشائعة الجديدة.
وبينما يتحاور النبلاء بدهشة، دخل مانتيس إلى الساحة أولًا.
“أعتقد أن شهرة العشيرة وقوتها معروفتان حقًا. لقد ذُكر اسمي في الصحف مرارًا، لكن من المثير أنهم يعرفون حتى أسماء التوأم تونا.”
“من هو بول ميك؟”
كان التوأم تونا على وشك أن يصبحا حاملين للراية المؤقتة. وفي الحياة السابقة لجين، بدآ مهامهما بهذه الصفة في عام 1796 أو 1797 تقريبًا.
“ذلك هو… بيرادين زيفل. هل يتصرف وكأنه يعرفني؟ لقد التقيته مرةً فقط في حفلة زيفل، ومع ذلك، ها هو يحييني بحماسة. حسنًا، سأردّ عليك التحية أيضًا، بيرادين!”
وبالنظر إلى أجواء “ساحة كوزموس” وسمعة التوأم في حياته السابقة بوصفهما “القاتلين المجانين السفاحين”، استنتج جين أنّ مشاركتهما في هذه الساحة أمرٌ وارد تمامًا.
أما كوزموس، فصعق لدرجة أنه صفع جبينه بيده.
لكن في هذه الحياة، كان التوأم تونا قد نالا من إساءة جين منذ صغرهما، فأصبحا أكثر خنوعًا مقارنةً بما كانا عليه في الماضي.
وكان الأمر جليًا. فقد كانت الحركة سريعة إلى درجة أنّ جين—الذي كان على مشارف بلوغ مرتبة الست نجوم—لم يتمكن بالكاد من رؤيتها.
“لو كان التوأم قد دخلا فعلًا، فهذا سيكون لصالحي. يمكنني أن أجلبهما إلى غرفتي ليقوما بدور الحرس. وسأُسند إليهما كل الأعمال القذرة أيضًا.”
وبعدها، أخذ النبلاء يتجادلون بشأن أيّ من آل رونكاندل دخل المنافسة.
وبعدها، أخذ النبلاء يتجادلون بشأن أيّ من آل رونكاندل دخل المنافسة.
سقط جسد مانتيس على الأرض.
ولم يقتصر الأمر عليهم، بل بدأ نبلاء آخرون كذلك يتهامسون حول الموضوع نفسه.
لم يكن جين ليتوقع أبدًا أن يسمع شائعة كهذه فور وصوله إلى مقاعد المتفرجين. تسلل بهدوء إلى مقعدٍ قرب النبيلين اللذين كانا يتحدثان، وأصغى إلى حوارهما.
“الآن بعد أن فكّرتُ في الأمر، معظم المتفرجين من النبلاء. حسنًا، الأغنياء دائمًا يبحثون عن التسلية.”
ثم خرج بول ميك من غرفة الانتظار، وبدأ الجمهور يتهامس.
كرييييك!
“على أيّ حال… هذه أول مرة أرى فيها دانتي يبدو بهذه الطفولة. في حياتي السابقة، سمعت فقط من الصحف أنه شابٌ حسن المظهر، لكنه لا يبدو حتى أنه بلغ التاسعة عشرة.”
باب فولاذي ضخم في أحد جوانب الساحة الدائرية بدأ يُفتح فجأة.
ولم يقتصر الأمر عليهم، بل بدأ نبلاء آخرون كذلك يتهامسون حول الموضوع نفسه.
خرج منه رجل وسار إلى وسط الحلبة—ملك القراصنة كوزموس. وما إن ظهر، حتى جنّ جنون الجمهور. بدا أن كوزموس يحظى بشعبية كبيرة بين الحشود.
“هذا الشبل حارق!”
“شكرًا على الانتظار!”
رغم أن مظهره كان طفوليًا، فإن صوته كان عميقًا نسبيًا. وبنبرته تلك، وجّه إهانةً للقرصان في معقله.
“كوزموس! كوزموس! كوزموس!”
“حامل راية مؤقت من عائلة رونكاندل؟ هاها، أيها الأحمق. ولماذا قد يأتي شخصٌ مدهش كهذا إلى هنا؟ هذا المكان يعجّ بالحُثالة.”
من حوله، كان النبلاء يصرخون ويهتفون بحماس مجنون لمجرمٍ واضح. كان مشهدًا غريبًا أن ترى أولئك الذين يحتقرون العامة يهتفون الآن خارجين عن القانون.
“ما هذا…؟ أعلم أن هناك الكثير من الأطفال في هذه المسابقة، لكن هذا أكثر من اللازم.”
“سيداتي سادتي، مرحبًا بكم في ساحة كوزموس. أنا، ملك القراصنة كوزموس، أشكركم على قدومكم إلى هنا. هاهاها! الحضور هذا العام أكثر بكثير من العام الماضي. لا أطيق انتظار القتال!”
“لو كان التوأم قد دخلا فعلًا، فهذا سيكون لصالحي. يمكنني أن أجلبهما إلى غرفتي ليقوما بدور الحرس. وسأُسند إليهما كل الأعمال القذرة أيضًا.”
تصفيق!
بالطبع، لم يجرؤ أحد على الصياح باسمه جهارًا. فهم يعلمون أن التحدث بصوت عالٍ عن حامل راية مؤقت قد يؤدي إلى ملاحقة دموية.
صفّق كوزموس قليلًا، فانطلقت الألعاب النارية إلى السماء، تلوّنها بألوان زاهية. ومع الانفجارات، ازداد دفء الهواء المحيط.
لكن ما تلا ذلك من أحداث، كان أكثر مفاجأةً من كل ما سبق.
“حسنًا، حسنًا. هيا نبدأ القتال فورًاااااا! هيه، أيها الرفاق! أحضروا اثنين من المجموعة الأولى! أطلقوا الأبواق!”
ولم يقتصر الأمر عليهم، بل بدأ نبلاء آخرون كذلك يتهامسون حول الموضوع نفسه.
تووووو~! تووووووت!
بجسدٍ نحيل، ووشم قرش بارز على ظهره، اتخذ وقفةً غريبة وهو يحمل سيفين منحنيين في يديه. مثالٌ حيّ للقراصنة.
نفخ القراصنة في أطراف الحلبة أبواقهم. فارتفعت الأبواب الفولاذية من جانبي الساحة، وظهر المتنافسون.
“حسنًا، حسنًا، سيداتي وسادتي. يبدو أن مانتيس لم يصمد طويلًا. فلنستمع إلى بضع كلمات من فائزنا. السيد بول ميك، كيف تشعر؟”
كل مجموعة تضم أربعة عشر شخصًا، ومع وجود ثلاث عشرة مجموعة، فعدد المتنافسين في هذه المسابقة القذرة يبلغ 182. لم توجد أي منافسة قتال أخرى بهذا العدد من المشاركين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
“المحظوظ الذي سيقاتل في الجولة الافتتاحية الفخرية… المتأهل للدور السادس عشر العام الماضي، ودُمية قراصنة القرش! مانتيس! ومنافسه هو…”
لا، لم يكن هناك شك.
ضيّق كوزموس عينيه وأغرق وجهه في دفتر الأسماء. ملامحه توحي بأن شيئًا ما ليس على ما يرام.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“تبًا… سأتلقى اللوم من قائد قراصنة القرش. وسأغرق ذلك الأحمق الذي وضع جدول المباريات. على أي حال، ها هو ذا! بول ميك!”
كل مجموعة تضم أربعة عشر شخصًا، ومع وجود ثلاث عشرة مجموعة، فعدد المتنافسين في هذه المسابقة القذرة يبلغ 182. لم توجد أي منافسة قتال أخرى بهذا العدد من المشاركين.
“من هو بول ميك؟”
“ما هذا…؟ أعلم أن هناك الكثير من الأطفال في هذه المسابقة، لكن هذا أكثر من اللازم.”
“لم أسمع به من قبل. من ردّة فعل كوزموس، يبدو أنه شخصٌ مميز.”
خرج منه رجل وسار إلى وسط الحلبة—ملك القراصنة كوزموس. وما إن ظهر، حتى جنّ جنون الجمهور. بدا أن كوزموس يحظى بشعبية كبيرة بين الحشود.
وبينما يتحاور النبلاء بدهشة، دخل مانتيس إلى الساحة أولًا.
ولوّح بيرادين بذراعه نحو جين بجنون.
بجسدٍ نحيل، ووشم قرش بارز على ظهره، اتخذ وقفةً غريبة وهو يحمل سيفين منحنيين في يديه. مثالٌ حيّ للقراصنة.
ولدهشة جين، كان ذلك الشخص مألوفًا لديه جيدًا.
“هوهو، كوزموس. من هذا الفتى بول أو ميك أو ما شابه؟ لقد جعلني متوترًا. أشعر بخيبة أمل، هذا سيجعلني أبدو سيئًا.”
من بين جميع المشاركين، لا أحد غير دانتي هايران يمكنه تنفيذ ضربة كهذه.
لكن كوزموس تجاهل مزاح مانتيس.
“أرأيت؟ هل أخطأت معلوماتي يومًا؟ إنه هو، حامل الراية المؤقت من آل رونكاندل!”
ثم خرج بول ميك من غرفة الانتظار، وبدأ الجمهور يتهامس.
تصفيق!
“إنه طفل.”
“وووووووه!”
“ما هذا…؟ أعلم أن هناك الكثير من الأطفال في هذه المسابقة، لكن هذا أكثر من اللازم.”
حدث كل شيء في لحظة.
“لو أنه انحنى قليلًا، لكان سيفه يجرّ على الأرض. هوهو.”
“إنه طفل.”
حتى جين بدا عليه الاندهاش قليلًا.
لكن في هذه الحياة، كان التوأم تونا قد نالا من إساءة جين منذ صغرهما، فأصبحا أكثر خنوعًا مقارنةً بما كانا عليه في الماضي.
فهذا الفتى، بول ميك، لم يكن يبدو أكبر من خمسة عشر عامًا.
“أوغاد مضحكون.”
“ثلاثة عشر؟ أربعة عشر؟ سمحوا لطفلٍ كهذا بالدخول؟ هذا جنون!”
“ثلاثة عشر؟ أربعة عشر؟ سمحوا لطفلٍ كهذا بالدخول؟ هذا جنون!”
كاد جين أن يقفز إلى الساحة دون تردد. لم يكن بوسعه أن يترك طفلًا يُقتل هناك.
“اللعنة… ما هذا بحق الجحيم؟ كيف علم الناس بالأمر بهذه السرعة؟”
لولا أن كوزموس قد تصرف بطريقة غريبة.
اتسعت عينا جين، واضطر للتأكد مرة أخرى من أن الوجه الذي رآه هو بالفعل بيرادين زيفل. وبدأ الجمهور يهلل أخيرًا بعد لحظة تأخّر.
“انتظر… هل هذا الفتى هو دانتي هايران؟ لا، دانتي أكبر بثلاث سنوات…”
“ما هذا—بيرادين زيفل؟! ماذا يفعل هنا؟!”
لكن ما تلا ذلك من أحداث، كان أكثر مفاجأةً من كل ما سبق.
بجسدٍ نحيل، ووشم قرش بارز على ظهره، اتخذ وقفةً غريبة وهو يحمل سيفين منحنيين في يديه. مثالٌ حيّ للقراصنة.
أعلن كوزموس بدء المعركة، ثم غادر الحلبة، بينما رفع مانتيس كتفيه في حيرة.
صرّ العديد من القراصنة على أسنانهم، لكنهم لم يجرؤوا على مهاجمة دانتي. وقد كان ترددهم مبررًا بعد ما رأوه من مهارته في فنون السيف.
لكن—
اتسعت عينا جين، واضطر للتأكد مرة أخرى من أن الوجه الذي رآه هو بالفعل بيرادين زيفل. وبدأ الجمهور يهلل أخيرًا بعد لحظة تأخّر.
شَرخة!
“ما هذا…؟ أعلم أن هناك الكثير من الأطفال في هذه المسابقة، لكن هذا أكثر من اللازم.”
حدث كل شيء في لحظة.
“هيهيه، أن تكون قرصانًا ليس مهنة أنصح بها الأطفال. لكن تذكروا، أنها بداية جيدة لمن قُهروا في قاع السُلّم الاجتماعي.”
قُطع عنق مانتيس.
“واو، اللعنة بحق الجحيم. مانتيس كان من متأهلي الجولة السادسة عشرة، وكان يمكننا الاستفادة من شعبيته. والآن، ها هو يموت بهذه السهولة… حسنًا، على أي حال، بول ميك هو الفائز!”
“أوه؟”
“لو كان التوأم قد دخلا فعلًا، فهذا سيكون لصالحي. يمكنني أن أجلبهما إلى غرفتي ليقوما بدور الحرس. وسأُسند إليهما كل الأعمال القذرة أيضًا.”
“ما الذي… حدث؟”
حدث كل شيء في لحظة.
“هل رأى أحدكم ذلك بوضوح؟”
اتسعت عينا جين، واضطر للتأكد مرة أخرى من أن الوجه الذي رآه هو بالفعل بيرادين زيفل. وبدأ الجمهور يهلل أخيرًا بعد لحظة تأخّر.
لم يتمكّن الحاضرون من تحديد اللحظة التي سقط فيها رأس القرصان.
“لو كان التوأم قد دخلا فعلًا، فهذا سيكون لصالحي. يمكنني أن أجلبهما إلى غرفتي ليقوما بدور الحرس. وسأُسند إليهما كل الأعمال القذرة أيضًا.”
وكان الأمر جليًا. فقد كانت الحركة سريعة إلى درجة أنّ جين—الذي كان على مشارف بلوغ مرتبة الست نجوم—لم يتمكن بالكاد من رؤيتها.
كان بيرادين قد حضر بأمر من شيوخ عشيرة زيفل. فبما أن وريث عشيرة هايران كان ينمو بسرعة، أرسلوه ليشاهده بنفسه.
“كانت ضربة هلالية… لقد قلّص المسافة بينه وبين الخصم فورًا، وحين لم يبقَ بينهما سوى خمس خطوات، أطلق ضربة هلالية ففصل رأسه. اللعنة، هذا الفتى…”
كل مجموعة تضم أربعة عشر شخصًا، ومع وجود ثلاث عشرة مجموعة، فعدد المتنافسين في هذه المسابقة القذرة يبلغ 182. لم توجد أي منافسة قتال أخرى بهذا العدد من المشاركين.
لا، لم يكن هناك شك.
“من الآن فصاعدًا، سأراهن بكل أموالي على بول ميك! بول ميك! بول ميك! مذهل!”
من بين جميع المشاركين، لا أحد غير دانتي هايران يمكنه تنفيذ ضربة كهذه.
وبينما يتحاور النبلاء بدهشة، دخل مانتيس إلى الساحة أولًا.
ساد الصمت الحلبة. أولئك الذين كانوا يتحدثون قبل لحظات، خرسوا الآن من الدهشة.
“إنه طفل.”
دوي!
“اللعنة… ما هذا بحق الجحيم؟ كيف علم الناس بالأمر بهذه السرعة؟”
سقط جسد مانتيس على الأرض.
وبالنظر إلى أجواء “ساحة كوزموس” وسمعة التوأم في حياته السابقة بوصفهما “القاتلين المجانين السفاحين”، استنتج جين أنّ مشاركتهما في هذه الساحة أمرٌ وارد تمامًا.
أما كوزموس، فصعق لدرجة أنه صفع جبينه بيده.
أعلن كوزموس بدء المعركة، ثم غادر الحلبة، بينما رفع مانتيس كتفيه في حيرة.
“واو، اللعنة بحق الجحيم. مانتيس كان من متأهلي الجولة السادسة عشرة، وكان يمكننا الاستفادة من شعبيته. والآن، ها هو يموت بهذه السهولة… حسنًا، على أي حال، بول ميك هو الفائز!”
“أوغاد مضحكون.”
أعلن كوزموس النتيجة، لكن الجمهور بقي صامتًا. وبينما لا يزال الجميع في صدمة، وقف رجل من المقاعد الفاخرة المقابلة لمكان جلوس جين وبدأ يصفق بحرارة.
“إنه طفل.”
“من الآن فصاعدًا، سأراهن بكل أموالي على بول ميك! بول ميك! بول ميك! مذهل!”
“أعتقد أن شهرة العشيرة وقوتها معروفتان حقًا. لقد ذُكر اسمي في الصحف مرارًا، لكن من المثير أنهم يعرفون حتى أسماء التوأم تونا.”
ولدهشة جين، كان ذلك الشخص مألوفًا لديه جيدًا.
“سيداتي سادتي، مرحبًا بكم في ساحة كوزموس. أنا، ملك القراصنة كوزموس، أشكركم على قدومكم إلى هنا. هاهاها! الحضور هذا العام أكثر بكثير من العام الماضي. لا أطيق انتظار القتال!”
“ما هذا—بيرادين زيفل؟! ماذا يفعل هنا؟!”
باب فولاذي ضخم في أحد جوانب الساحة الدائرية بدأ يُفتح فجأة.
اتسعت عينا جين، واضطر للتأكد مرة أخرى من أن الوجه الذي رآه هو بالفعل بيرادين زيفل. وبدأ الجمهور يهلل أخيرًا بعد لحظة تأخّر.
من حوله، كان النبلاء يصرخون ويهتفون بحماس مجنون لمجرمٍ واضح. كان مشهدًا غريبًا أن ترى أولئك الذين يحتقرون العامة يهتفون الآن خارجين عن القانون.
كان بيرادين قد حضر بأمر من شيوخ عشيرة زيفل. فبما أن وريث عشيرة هايران كان ينمو بسرعة، أرسلوه ليشاهده بنفسه.
“كانت ضربة هلالية… لقد قلّص المسافة بينه وبين الخصم فورًا، وحين لم يبقَ بينهما سوى خمس خطوات، أطلق ضربة هلالية ففصل رأسه. اللعنة، هذا الفتى…”
“وووووووه!”
“اللعنة… ما هذا بحق الجحيم؟ كيف علم الناس بالأمر بهذه السرعة؟”
“هذا الشبل حارق!”
كرييييك!
“أنا أيضًا أراهن على بول ميك هذه المرة! بكل ما أملك!”
حينها، فكّر جين في نفسه وهو يراقب ظهر دانتي:
وهمس النبيلان من إمبراطورية بيلارد، الجالسان أمام جين، بثقة:
ولوّح بيرادين بذراعه نحو جين بجنون.
“أرأيت؟ هل أخطأت معلوماتي يومًا؟ إنه هو، حامل الراية المؤقت من آل رونكاندل!”
كان التوأم تونا على وشك أن يصبحا حاملين للراية المؤقتة. وفي الحياة السابقة لجين، بدآ مهامهما بهذه الصفة في عام 1796 أو 1797 تقريبًا.
“واو… هذا مفاجئ حقًا. حسنًا، إن لم يكن أحد حملة الرايات، فلا يمكن لطفل في مثل عمره أن يفعل ما فعله. أنا واثق أنه جين رونكاندل.”
وهمس النبيلان من إمبراطورية بيلارد، الجالسان أمام جين، بثقة:
“وأنا كذلك. إنه أصغر من أن يكون أحد التوأم تونا.”
“المحظوظ الذي سيقاتل في الجولة الافتتاحية الفخرية… المتأهل للدور السادس عشر العام الماضي، ودُمية قراصنة القرش! مانتيس! ومنافسه هو…”
وهزّ النبلاء المجاورون رؤوسهم موافقين.
“ما هذا—بيرادين زيفل؟! ماذا يفعل هنا؟!”
بالطبع، لم يجرؤ أحد على الصياح باسمه جهارًا. فهم يعلمون أن التحدث بصوت عالٍ عن حامل راية مؤقت قد يؤدي إلى ملاحقة دموية.
“لم أسمع به من قبل. من ردّة فعل كوزموس، يبدو أنه شخصٌ مميز.”
ولهذا كانوا يتهامسون فيما بينهم: بول ميك هو جين رونكاندل، بول ميك هو حامل الراية!
صرّ العديد من القراصنة على أسنانهم، لكنهم لم يجرؤوا على مهاجمة دانتي. وقد كان ترددهم مبررًا بعد ما رأوه من مهارته في فنون السيف.
أما جين، فابتسم ساخرًا وهو يستمع.
“من هو بول ميك؟”
“على أيّ حال… هذه أول مرة أرى فيها دانتي يبدو بهذه الطفولة. في حياتي السابقة، سمعت فقط من الصحف أنه شابٌ حسن المظهر، لكنه لا يبدو حتى أنه بلغ التاسعة عشرة.”
كاد جين أن يقفز إلى الساحة دون تردد. لم يكن بوسعه أن يترك طفلًا يُقتل هناك.
نظر جين إلى بول ميك—بل إلى دانتي، ثم إلى بيرادين، الذي كان لا يزال يصفق بحماس.
“هيهيه، أن تكون قرصانًا ليس مهنة أنصح بها الأطفال. لكن تذكروا، أنها بداية جيدة لمن قُهروا في قاع السُلّم الاجتماعي.”
“بيرادين جاء على الأغلب بأمر من عشيرته. يزعجني تمامًا كما يفعل دانتي. لا بد أنه سيتعرف عليّ… وإذا فعل، فسيكون ذلك مزعجًا للغاية.”
“هممم، حقًا؟ دعنا نرى… حاليًا، حملة الرايات المؤقتون الثلاثة لعشيرة رونكاندل هم دايتونا، هايتونا، وجين رونكاندل. إذًا فلا بد أن أحد هؤلاء هو المقصود.”
ولسوء الحظ، تحققت هواجسه فورًا. إذ لمح بيرادين جين الذي كان يحدق فيه.
حتى جين بدا عليه الاندهاش قليلًا.
“أوه؟ واو!”
حينها، فكّر جين في نفسه وهو يراقب ظهر دانتي:
ولوّح بيرادين بذراعه نحو جين بجنون.
“هممم، حقًا؟ دعنا نرى… حاليًا، حملة الرايات المؤقتون الثلاثة لعشيرة رونكاندل هم دايتونا، هايتونا، وجين رونكاندل. إذًا فلا بد أن أحد هؤلاء هو المقصود.”
بالطبع، تجاهله جين وأعاد نظره نحو دانتي. والمثير للسخرية، أن دانتي بدوره التفت وحدّق في بيرادين.
باب فولاذي ضخم في أحد جوانب الساحة الدائرية بدأ يُفتح فجأة.
“ذلك هو… بيرادين زيفل. هل يتصرف وكأنه يعرفني؟ لقد التقيته مرةً فقط في حفلة زيفل، ومع ذلك، ها هو يحييني بحماسة. حسنًا، سأردّ عليك التحية أيضًا، بيرادين!”
لكن كوزموس تجاهل مزاح مانتيس.
أساء دانتي فهم الموقف، ولوّح بيده نحو بيرادين. فانفجر جين ضاحكًا. لم يكن يقرأ أفكار دانتي، لكنه فهم ما دار في ذهنه.
نفخ القراصنة في أطراف الحلبة أبواقهم. فارتفعت الأبواب الفولاذية من جانبي الساحة، وظهر المتنافسون.
“أوغاد مضحكون.”
وبعدها، أخذ النبلاء يتجادلون بشأن أيّ من آل رونكاندل دخل المنافسة.
ركض أتباع كوزموس إلى داخل الساحة وحملوا جثة مانتيس.
“انتظر… هل هذا الفتى هو دانتي هايران؟ لا، دانتي أكبر بثلاث سنوات…”
“حسنًا، حسنًا، سيداتي وسادتي. يبدو أن مانتيس لم يصمد طويلًا. فلنستمع إلى بضع كلمات من فائزنا. السيد بول ميك، كيف تشعر؟”
لم يكن جين ليتوقع أبدًا أن يسمع شائعة كهذه فور وصوله إلى مقاعد المتفرجين. تسلل بهدوء إلى مقعدٍ قرب النبيلين اللذين كانا يتحدثان، وأصغى إلى حوارهما.
“أشعر أنني تخلصت من قمامة قذرة أخرى. وأتمنى ألا يعود قرصانًا في حياته القادمة.”
“ذلك هو… بيرادين زيفل. هل يتصرف وكأنه يعرفني؟ لقد التقيته مرةً فقط في حفلة زيفل، ومع ذلك، ها هو يحييني بحماسة. حسنًا، سأردّ عليك التحية أيضًا، بيرادين!”
رغم أن مظهره كان طفوليًا، فإن صوته كان عميقًا نسبيًا. وبنبرته تلك، وجّه إهانةً للقرصان في معقله.
أعلن كوزموس النتيجة، لكن الجمهور بقي صامتًا. وبينما لا يزال الجميع في صدمة، وقف رجل من المقاعد الفاخرة المقابلة لمكان جلوس جين وبدأ يصفق بحرارة.
صرّ العديد من القراصنة على أسنانهم، لكنهم لم يجرؤوا على مهاجمة دانتي. وقد كان ترددهم مبررًا بعد ما رأوه من مهارته في فنون السيف.
كل مجموعة تضم أربعة عشر شخصًا، ومع وجود ثلاث عشرة مجموعة، فعدد المتنافسين في هذه المسابقة القذرة يبلغ 182. لم توجد أي منافسة قتال أخرى بهذا العدد من المشاركين.
ضحك كوزموس ضحكة محرجة وهزّ رأسه.
لم يتمكّن الحاضرون من تحديد اللحظة التي سقط فيها رأس القرصان.
“هيهيه، أن تكون قرصانًا ليس مهنة أنصح بها الأطفال. لكن تذكروا، أنها بداية جيدة لمن قُهروا في قاع السُلّم الاجتماعي.”
لكن—
سار دانتي بصمت نحو غرفة الانتظار، بينما تابع كوزموس تقديم المعارك.
“هي مجرد شائعة سمعتها حين كنت أشرب مع بعض من كبار قراصنة كوزموس. قالوا إن هناك شابًا موهوبًا بين المقاتلين، وكانوا واثقين من أنه أحد حملة الرايات المؤقتين من آل رونكاندل.”
حينها، فكّر جين في نفسه وهو يراقب ظهر دانتي:
“حامل راية مؤقت من عائلة رونكاندل؟ هاها، أيها الأحمق. ولماذا قد يأتي شخصٌ مدهش كهذا إلى هنا؟ هذا المكان يعجّ بالحُثالة.”
“ذلك الفتى… هل يمكنني هزيمته؟”
وبعدها، أخذ النبلاء يتجادلون بشأن أيّ من آل رونكاندل دخل المنافسة.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“أنا أيضًا أراهن على بول ميك هذه المرة! بكل ما أملك!”
وهزّ النبلاء المجاورون رؤوسهم موافقين.
