حقائق مُتجاوِبة
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
في مثل هذه الأوقات، كانت بحاجة إلى تنينها الحارس.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
التقرير: جين رونكاندل هزم دانتي هايران وانتصر في ساحة كوزموس.
ترجمة: Arisu san
كان تفعيل القدرة السامية رغماً عن إرادة المتعاقدة أمرًا خطيرًا.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
كانت قدرة آز ميل قد تفعّلت، وبدأت يوريا ترى شيئًا مختلفًا عن الآخرين.
1 فبراير، عام 1796.
“ما توقّعاتك للنتيجة؟”
تحت سماء داكنة، شقّ رجل طريقه عبر البحر الأسود وسط أمطار غزيرة.
سأل خان بحذر وهو يلاحظ ملامح سايرون الخالية من التعبير.
كان فارس الحراسة خان يحمل رسالة أخرى في صدر درعه.
حاول موراكان إرهاق يوريا لإجبارها على النوم، فلعب معها بحماسة.
>مسكين خان>
“وماذا بعد؟”
“وصلت؟”
“آه لا!”
“نعم، سيدي البطريرك.”
“أين يوريا؟!”
لم يعد سايرون بحاجة لأن يقول شيئًا حتى يُخرج خان الرسالة.
“الماضي؟ لا يمكن لمتعاقد آز ميل أن يرى الماضي إلا في حالات خاصة.”
سلّمها فارس الحراسة بكلتا يديه، وابتسم سايرون.
حتى بدأت عينا يوريا المتلألئتان بالدموع.
“ما توقّعاتك للنتيجة؟”
“لقد حدث هذا كثيرًا من قبل. يبدو أن ابنتنا ليست عادية على الإطلاق.”
“تقصد معركة السيّد الشاب ضد دانتي هايران؟”
“همف!”
“أجل.”
قفز موراكان من الأرض إلى المكتب، وتبعته يوريا كما لو كانت مسحورة.
“من الناحية المنطقية، كان دانتي ليفوز بالتأكيد، بما أنّ السيّد الشاب لم يتمكن من استخدام اثنين من تخصصاته. لكن، بالنظر إلى تقدم السيّد جين… ففرصته قائمة.”
كانت قدرة آز ميل قد تفعّلت، وبدأت يوريا ترى شيئًا مختلفًا عن الآخرين.
تمزيق.
“هنا!”
عندما فتح الرسالة، خفق قلب سايرون.
“همف!”
(المرسل: كاشيمير
بعد خمس دقائق من المطاردة، حاولت يوريا القفز فوق المكتب حيث كان موراكان.
المستلم: سايرون رونكاندل
تعثرت يوريا في أنحاء الغرفة وهي تفشل في الإمساك بموراكان. أمّا هو، فكان يستمتع، يراوغها ويهرب من قبضتها في اللحظة الأخيرة.
التقرير: جين رونكاندل هزم دانتي هايران وانتصر في ساحة كوزموس.
“تجاوُب.”
متفرقات: جين رونكاندل بلغ مستوى الست نجوم في فنون السيف.)
أربعة أسطر.
أربعة أسطر.
حاول موراكان إرهاق يوريا لإجبارها على النوم، فلعب معها بحماسة.
كانت هذه الرسالة كاملةً من كاشيمير. لا مزاح، ولا تحية.
تنفس لاثري ببطء وهو يتذكّر ما رآه.
قمّة الإيجاز.
“هم؟”
ومع ذلك، شعر سايرون بخيبة أمل وهو يقرأها.
والمآسي التي وقعت بسببه.
“…هل أرسلها بهذه الطريقة لأنني طلبت أن تكون مختصرة؟”
عندما فتح الرسالة، خفق قلب سايرون.
بالطبع، كان فخورًا جدًا بأنّ الأصغر قد أظهر بوادر صحوة.
لكنّه، بشكل ما، شعر وكأنه خُدع…
لكنّه، بشكل ما، شعر وكأنه خُدع…
“واااه! إنها خريطة كنز!”
“سيدي البطريرك، هل حدث شيء للسيّد الأصغر؟”
أطلال كولّون.
سأل خان بحذر وهو يلاحظ ملامح سايرون الخالية من التعبير.
ومع ذلك، شعر سايرون بخيبة أمل وهو يقرأها.
“لا… لا شيء. لقد هزم دانتي.”
(المرسل: كاشيمير
“إذًا…”
“ظننت أن تلك الرموز كانت مجرد مزحة، حتى أن موركان وكويكانتل لم يتمكنا من قراءتها.”
“لا تشغل بالك. عندما تعود، أخبر كاشيمير أنني أرغب بشرب كأس معه. عليّ أن أرى وجهه.”
“أين يوريا؟!”
“مفهوم!”
“واااه! إنها خريطة كنز!”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“الماضي؟ لا يمكن لمتعاقد آز ميل أن يرى الماضي إلا في حالات خاصة.”
ارتجافة.
تحوّل موراكان إلى قطة وبدأ بالمواء. وردّت يوريا بمواء، ثم قهقهت.
“هل كانت هناك نسمة باردة الآن؟…”
“سيدي البطريرك، هل حدث شيء للسيّد الأصغر؟”
“نسمة باردة، سيدي كاشيمير؟ هناك نار مشتعلة أمامنا.”
“وصلت؟”
أشار جين إلى المدفأة. ضحكت إنيا ويوريا خفية، ورفعت أليسا كتفيها.
“هنا!”
“في المرة الماضية، قلت إنك تعاني من ضربة شمس في عاصفة ثلجية بشهر يناير…”
فوش، فوش!
“عزيزي، ما بك؟ أظنّك بدأت تشيخ.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“لا، لا. ليس الأمر كذلك. أظنّها مجرد هلوسة.”
وخاصة بالنسبة لمتعاقدي آز ميل، إذ يمكنهم أن يفقدوا إدراكهم للواقع.
“أظنّني سأجلب لك دواءً.”
من بين المشاهد التي رأتها يوريا بقدرتها، أخذ لاثري الأجزاء الحزينة والمروعة، وتحملها بدلًا عنها.
هزّ كاشيمير رأسه بخفة.
“…واستمروا بقتل الأطفال. باستمرار. كانوا يريدون شيئًا ما. إنه… الشيء الاثري الذي كان السكان الأصليون يبجلونه.”
كان الجميع مجتمعين في غرفة جين.
تحت سماء داكنة، شقّ رجل طريقه عبر البحر الأسود وسط أمطار غزيرة.
أتمّ جين تدريبه، وانتهت أليسا من عملها، وعاد كاشيمير من أداء مهامه.
اشارت خريطة الكنز إلى مرآة أطلال كولّون.
أما إنيا ويوريا فقد جاءتا للعب مع جين، لكنّ موراكان وجيلي حاولا إشغالهما بالأحاجي.
“هيه، هيه، أيتها الصغيرة المثلجة. العبي بهذا.”
“…واستمروا بقتل الأطفال. باستمرار. كانوا يريدون شيئًا ما. إنه… الشيء الاثري الذي كان السكان الأصليون يبجلونه.”
“لا. أريد قطة.”
“ما الذي تقصدينه بشيء مهم؟ يوريا، هل يمكن أن تخبرينا المزيد؟”
“لا.”
ما إن طرح جين سؤاله…
“أرجوك.”
“أين يوريا؟!”
“لا. هههممم… حسنًا، سأتحول إلى قطة إذا أنهيتِ هذه الأحجية.”
أطلال كولّون.
“تَعِدني؟”
بالمختصر، كانت خدعة.
لطفلة في السادسة، كانت أحجية من ألف قطعة تحديًا صعبًا.
كانت عينا يوريا مشعتين باليقين والأمل.
ومع ذلك، بدأت يوريا تحل الأحجية بسرعة مذهلة. لم تبدأ بالحواف أو تُطابق القطع المتشابهة. بل كانت تلتقط قطعًا عشوائية وتضعها على السجادة. كأنها قد حفظت الأحجية مسبقًا.
اصطدمت الطفلة الصغيرة برأسها في زاوية المكتب وسقطت على ظهرها. وانتهت لعبة المطاردة القصيرة. لحسن الحظ، لم تُصب إصابة خطيرة، لكنّ من الطبيعي أن تتوجه كل الأنظار بغضب نحو موراكان.
“سيدي موركان، لا أظن أن الأحجية فعالة مع متعاقدة آز ميل.”
“تقصد معركة السيّد الشاب ضد دانتي هايران؟”
“آه! نسيت. تبًا، لقد خسرت.”
حتى بدأت عينا يوريا المتلألئتان بالدموع.
“ما الذي تعنيه بالخسارة؟ أنت من أراد اللعب معها منذ البداية. لا تتذمر.”
وانهارت وهي تبكي.
“اصمت، أيها الصغير. كوني قطة كان مملًا بما يكفي حين كنا في بيت رونكاندل الرئيسي.”
ولهذا، كانت الخريطة خريطة كنز حقيقية.
بووف!
“همف!”
تحوّل موراكان إلى قطة وبدأ بالمواء. وردّت يوريا بمواء، ثم قهقهت.
على الرسوم الساذجة، وُضع “❌” في أحد الجوانب، ونقوش قديمة في الفراغ.
“ههههههههه.”
“…واستمروا بقتل الأطفال. باستمرار. كانوا يريدون شيئًا ما. إنه… الشيء الاثري الذي كان السكان الأصليون يبجلونه.”
ابتسم الجميع في الغرفة وهم يشاهدون المشهد الطفولي المرح.
“على أية حال، احذروا أكثر أثناء اللعب. هل ستتحمّلون مسؤولية إصابة الطفلة؟”
حاول موراكان إرهاق يوريا لإجبارها على النوم، فلعب معها بحماسة.
“آه لا!”
“اللعب بالمطاردة هو أفضل وسيلة لإرهاق الأطفال.”
“لا. أريد قطة.”
فوش، فوش!
“ما الذي تعنيه بالخسارة؟ أنت من أراد اللعب معها منذ البداية. لا تتذمر.”
قفز موراكان من الأرض إلى المكتب، وتبعته يوريا كما لو كانت مسحورة.
عندما فتح الرسالة، خفق قلب سايرون.
“إنه رجل طيب جدًا رغم أسلوب حديثه. أليس كذلك، سيدي الشاب؟”
“نعم، سيدي البطريرك.”
تعثرت يوريا في أنحاء الغرفة وهي تفشل في الإمساك بموراكان. أمّا هو، فكان يستمتع، يراوغها ويهرب من قبضتها في اللحظة الأخيرة.
صرخت يوريا بعينين متألقتين.
“همف!”
أما إنيا ويوريا فقد جاءتا للعب مع جين، لكنّ موراكان وجيلي حاولا إشغالهما بالأحاجي.
بعد خمس دقائق من المطاردة، حاولت يوريا القفز فوق المكتب حيث كان موراكان.
“إنه رجل طيب جدًا رغم أسلوب حديثه. أليس كذلك، سيدي الشاب؟”
قفزة!
بعد عشر دقائق من التجاوُب، كانت يوريا نائمة بعمق، وتنفس لاثري الصعداء وهو يتصبب عرقًا كالمطر.
لكنّ المكتب كان عاليًا جدًا عليها.
“همف!”
“آه لا!”
والمآسي التي وقعت بسببه.
“يوريا!”
“همف!”
اصطدمت الطفلة الصغيرة برأسها في زاوية المكتب وسقطت على ظهرها. وانتهت لعبة المطاردة القصيرة. لحسن الحظ، لم تُصب إصابة خطيرة، لكنّ من الطبيعي أن تتوجه كل الأنظار بغضب نحو موراكان.
ابتسم الجميع في الغرفة وهم يشاهدون المشهد الطفولي المرح.
“أيها التنين الأسود الغبي! ماذا كنت ستفعل لو تأذّت الطفلة؟”
“على أية حال، احذروا أكثر أثناء اللعب. هل ستتحمّلون مسؤولية إصابة الطفلة؟”
“نيا…”
“تجاوُب.”
خفض موراكان أذنيه.
“ما الذي تقصدينه بشيء مهم؟ يوريا، هل يمكن أن تخبرينا المزيد؟”
فررفر…
كنزٌ مخبّأ في الأعماق…
من خزانة المكتب، طارت ورقة وسقطت بجانب يوريا كورقة خريفية.
ما إن طرح جين سؤاله…
“هم؟”
عند تلك النقطة، تذكّر جين قصة كان يعرفها.
بينما كان الآخرون يطمئنون على سلامتها، لم تهتم يوريا بالكدمة. بل ثبتت عينيها على الورقة.
بينما كان الآخرون يطمئنون على سلامتها، لم تهتم يوريا بالكدمة. بل ثبتت عينيها على الورقة.
“واااه! إنها خريطة كنز!”
ترجمة: Arisu san
صرخت يوريا بعينين متألقتين.
هزّ كاشيمير رأسه بخفة.
كانت خريطة الكنز التي تلقاها جين في ساحة كوزموس.
“ظننت أن تلك الرموز كانت مجرد مزحة، حتى أن موركان وكويكانتل لم يتمكنا من قراءتها.”
كان قد وضع الكأس على مكتبه، وخبّأ خريطة الكنز “عديمة القيمة” في خزانته، ونسي أمرها.
أربعة أسطر.
ظنّ أن حصوله على خريطة كنز من عصابة قراصنة لا يساوي شيئًا.
“أراضٍ قديمة… قبيلة من السكان الأصليين يبجلون معبدًا…”
في الحقيقة، كان كوزموس يأمل أن يختار الفائز الصندوق بدلًا من ألف قطعة ذهبية. وكان قد اعتقد أن خريطة الكنز التي سرقها في إحدى غاراته بلا قيمة.
صرخت يوريا بعينين متألقتين.
بالمختصر، كانت خدعة.
التقرير: جين رونكاندل هزم دانتي هايران وانتصر في ساحة كوزموس.
لكن، وبفضل جين الذي أخذ الجائزتين، لم يتمكن كوزموس من جني أرباح تُذكر في ذلك اليوم.
“ظننت أن تلك الرموز كانت مجرد مزحة، حتى أن موركان وكويكانتل لم يتمكنا من قراءتها.”
“على أية حال، احذروا أكثر أثناء اللعب. هل ستتحمّلون مسؤولية إصابة الطفلة؟”
“أيها التنين الأسود الغبي! ماذا كنت ستفعل لو تأذّت الطفلة؟”
“هذا صحيح، سيدي موركان. رغم ذلك، الآنسة يوريا قوية. أظنها سقطت بقوة…”
“في المرة الماضية، قلت إنك تعاني من ضربة شمس في عاصفة ثلجية بشهر يناير…”
“هناك شيء مهم في هذه!”
“لا تشغل بالك. عندما تعود، أخبر كاشيمير أنني أرغب بشرب كأس معه. عليّ أن أرى وجهه.”
وقفت يوريا ورفعت الخريطة في الهواء.
والمآسي التي وقعت بسببه.
“هناك! هناك شيء مهم هنا!”
“عزيزي، ما بك؟ أظنّك بدأت تشيخ.”
كانت عينا يوريا مشعتين باليقين والأمل.
من خزانة المكتب، طارت ورقة وسقطت بجانب يوريا كورقة خريفية.
لو كان طفلًا عاديًا يصرخ بهذا الشكل، لضحك الجميع على خياله الطفولي.
“يوريا!”
لكن، بصفتها متعاقدة آز ميل، كانت يوريا قادرة على حل الأحاجي المعقدة، وأن ترى الأشياء والظواهر “كما ينبغي أن تكون” بعينها المطلقة.
“…هل أرسلها بهذه الطريقة لأنني طلبت أن تكون مختصرة؟”
ولهذا، كانت الخريطة خريطة كنز حقيقية.
“هل كانت هناك نسمة باردة الآن؟…”
على الرسوم الساذجة، وُضع “❌” في أحد الجوانب، ونقوش قديمة في الفراغ.
“على أية حال، احذروا أكثر أثناء اللعب. هل ستتحمّلون مسؤولية إصابة الطفلة؟”
“ظننت أن تلك الرموز كانت مجرد مزحة، حتى أن موركان وكويكانتل لم يتمكنا من قراءتها.”
سأل خان بحذر وهو يلاحظ ملامح سايرون الخالية من التعبير.
لم تكن هناك العديد من اللغات القديمة التي يعجز موركان عن قراءتها. وحتى إن لم يستطع، كان بإمكانه على الأقل معرفة الحقبة من شكل الحروف.
ابتسم الجميع في الغرفة وهم يشاهدون المشهد الطفولي المرح.
“ما الذي تقصدينه بشيء مهم؟ يوريا، هل يمكن أن تخبرينا المزيد؟”
“ما الذي تعنيه بالخسارة؟ أنت من أراد اللعب معها منذ البداية. لا تتذمر.”
ما إن طرح جين سؤاله…
ذرف لاثري دمعة وهو ينظر إلى وجه يوريا البريء.
حتى بدأت عينا يوريا المتلألئتان بالدموع.
“أرجوك.”
وانهارت وهي تبكي.
لكن لاثري، وهو في هيئته البشرية، كان يرتعش بين الحين والآخر. من الواضح أنه كان يرى مناظر صادمة.
“وااااه! إنني… حزينة جدًا!”
“أحد السحرة قتل طفلًا من السكان الأصليين. طفل صغير جدًا. أصغر من يوريا… وهو حي…”
كانت قدرة آز ميل قد تفعّلت، وبدأت يوريا ترى شيئًا مختلفًا عن الآخرين.
“ما الذي تقصدينه بشيء مهم؟ يوريا، هل يمكن أن تخبرينا المزيد؟”
كنزٌ مخبّأ في الأعماق…
“أراضٍ قديمة… قبيلة من السكان الأصليين يبجلون معبدًا…”
والمآسي التي وقعت بسببه.
كان فارس الحراسة خان يحمل رسالة أخرى في صدر درعه.
“…لابد أن قدرة آز ميل قد تفعّلت الآن. علينا تهدئتها أولًا. أيتها الصغيرة! أحضري لاثري، بسرعة!”
“أظنّني سأجلب لك دواءً.”
كان تفعيل القدرة السامية رغماً عن إرادة المتعاقدة أمرًا خطيرًا.
والمآسي التي وقعت بسببه.
وخاصة بالنسبة لمتعاقدي آز ميل، إذ يمكنهم أن يفقدوا إدراكهم للواقع.
في مثل هذه الأوقات، كانت بحاجة إلى تنينها الحارس.
“في المرة الماضية، قلت إنك تعاني من ضربة شمس في عاصفة ثلجية بشهر يناير…”
“ن-نعم!”
“في المرة الماضية، قلت إنك تعاني من ضربة شمس في عاصفة ثلجية بشهر يناير…”
أسرع كاشيمير إلى الخارج، واحتضنت أليسا الفتاة الصغيرة بين ذراعيها.
>مسكين خان>
“لقد حدث هذا كثيرًا من قبل. يبدو أن ابنتنا ليست عادية على الإطلاق.”
“اللعب بالمطاردة هو أفضل وسيلة لإرهاق الأطفال.”
بعد بضع ثوانٍ، وصل لاثري.
“ذلك… لم يكن المستقبل، بل الماضي.”
“أين يوريا؟!”
تعثرت يوريا في أنحاء الغرفة وهي تفشل في الإمساك بموراكان. أمّا هو، فكان يستمتع، يراوغها ويهرب من قبضتها في اللحظة الأخيرة.
“هنا!”
لو كان طفلًا عاديًا يصرخ بهذا الشكل، لضحك الجميع على خياله الطفولي.
ركض لاثري نحو يوريا وجلس بجانبها. أغلق عينيه، وأحاطت بهما طاقة زرقاء.
“ما الذي تعنيه بالخسارة؟ أنت من أراد اللعب معها منذ البداية. لا تتذمر.”
“تجاوُب.”
“ظننت أن تلك الرموز كانت مجرد مزحة، حتى أن موركان وكويكانتل لم يتمكنا من قراءتها.”
من بين المشاهد التي رأتها يوريا بقدرتها، أخذ لاثري الأجزاء الحزينة والمروعة، وتحملها بدلًا عنها.
“هذا صحيح، سيدي موركان. رغم ذلك، الآنسة يوريا قوية. أظنها سقطت بقوة…”
سرعان ما هدأت الطفلة.
“لا.”
لكن لاثري، وهو في هيئته البشرية، كان يرتعش بين الحين والآخر. من الواضح أنه كان يرى مناظر صادمة.
بووف!
بعد عشر دقائق من التجاوُب، كانت يوريا نائمة بعمق، وتنفس لاثري الصعداء وهو يتصبب عرقًا كالمطر.
لطفلة في السادسة، كانت أحجية من ألف قطعة تحديًا صعبًا.
“فيوه…!”
“لا. أريد قطة.”
نهض لاثري وانحنى. ورغم أنه لم يولد في زمن قوة موركان، فقد أبدى له كامل الاحترام.
حتى بدأت عينا يوريا المتلألئتان بالدموع.
“أوه، سيدي موركان. لم أتمكن من تحيتك لضيق الوقت.”
لكن، وبفضل جين الذي أخذ الجائزتين، لم يتمكن كوزموس من جني أرباح تُذكر في ذلك اليوم.
“لا تقلق بشأن ذلك. ما الذي رأته الصغيرة المثلجة؟”
وانهارت وهي تبكي.
“ذلك… لم يكن المستقبل، بل الماضي.”
ذرف لاثري دمعة وهو ينظر إلى وجه يوريا البريء.
“الماضي؟ لا يمكن لمتعاقد آز ميل أن يرى الماضي إلا في حالات خاصة.”
“اصمت، أيها الصغير. كوني قطة كان مملًا بما يكفي حين كنا في بيت رونكاندل الرئيسي.”
“أجل. الرغبات المتجذرة أو الحقد العميق… فقط عندما تلمس شيئًا أو تزور مكانًا مرتبطًا بمشاعر كهذه، ترى الماضي. لو تأخرت قليلاً، لكان الأمر كارثيًا. لقد كان مروّعًا للغاية…”
أخذ لاثري القلم والورقة، ورسم بسرعة ما رآه.
رغم صِغر سنه، كان تنين قد عاش لأكثر من خمسمئة عام.
تحت سماء داكنة، شقّ رجل طريقه عبر البحر الأسود وسط أمطار غزيرة.
ارتجف لاثري. كان يدرك مدى الرعب الذي تعانيه يوريا عند رؤية تلك المشاهد.
لطفلة في السادسة، كانت أحجية من ألف قطعة تحديًا صعبًا.
“هم، لم أظن أنه سيكون شيئًا مهمًا لأنني لم أتمكن من تفسيره. لكن يبدو أنها خريطة مهمة جدًا. إذًا، ماذا رأيت؟”
في مثل هذه الأوقات، كانت بحاجة إلى تنينها الحارس.
“أراضٍ قديمة… قبيلة من السكان الأصليين يبجلون معبدًا…”
ارتجافة.
تنفس لاثري ببطء وهو يتذكّر ما رآه.
“ما توقّعاتك للنتيجة؟”
“ثم جاءهم أناس آخرون. بدا أنهم سحرة. حوالي عشرة منهم. انضم السحرة بدايةً إلى طقوسهم الدينية.”
لكن، بصفتها متعاقدة آز ميل، كانت يوريا قادرة على حل الأحاجي المعقدة، وأن ترى الأشياء والظواهر “كما ينبغي أن تكون” بعينها المطلقة.
“وماذا بعد؟”
“على أية حال، احذروا أكثر أثناء اللعب. هل ستتحمّلون مسؤولية إصابة الطفلة؟”
“أحد السحرة قتل طفلًا من السكان الأصليين. طفل صغير جدًا. أصغر من يوريا… وهو حي…”
حاول موراكان إرهاق يوريا لإجبارها على النوم، فلعب معها بحماسة.
ومع استمرار الشرح المروّع، بدأ المستمعون يتنفسون ببطء وثقل.
“هل كانت هناك نسمة باردة الآن؟…”
ذرف لاثري دمعة وهو ينظر إلى وجه يوريا البريء.
“هذا صحيح، سيدي موركان. رغم ذلك، الآنسة يوريا قوية. أظنها سقطت بقوة…”
“…واستمروا بقتل الأطفال. باستمرار. كانوا يريدون شيئًا ما. إنه… الشيء الاثري الذي كان السكان الأصليون يبجلونه.”
“هذا صحيح، سيدي موركان. رغم ذلك، الآنسة يوريا قوية. أظنها سقطت بقوة…”
عند تلك النقطة، تذكّر جين قصة كان يعرفها.
(المرسل: كاشيمير
“سيدي لاثري، هلّا رسمت لنا شكل ذلك الشيء الاثري؟”
“هيه، هيه، أيتها الصغيرة المثلجة. العبي بهذا.”
“آه، لحظة.”
لو كان طفلًا عاديًا يصرخ بهذا الشكل، لضحك الجميع على خياله الطفولي.
أخذ لاثري القلم والورقة، ورسم بسرعة ما رآه.
أخذ لاثري القلم والورقة، ورسم بسرعة ما رآه.
قرص دائري.
“مفهوم!”
“بعث الشيء ضوءًا، لكنه بدا كمرآة فضية عادية حين لا يفعل.”
لم يعد سايرون بحاجة لأن يقول شيئًا حتى يُخرج خان الرسالة.
أطلال كولّون.
“اللعب بالمطاردة هو أفضل وسيلة لإرهاق الأطفال.”
اشارت خريطة الكنز إلى مرآة أطلال كولّون.
“ظننت أن تلك الرموز كانت مجرد مزحة، حتى أن موركان وكويكانتل لم يتمكنا من قراءتها.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
عند تلك النقطة، تذكّر جين قصة كان يعرفها.
“ن-نعم!”
