Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 102

مأساة كولّون (1)

مأساة كولّون (1)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

وفور أن رأى الخريطة…

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وكان الرجل ذا بشرة حمراء داكنة.

ترجمة: Arisu san

“جين. أمي ستفرح إن أعطيتها هذه، أليس كذلك؟”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“مرحبًا بكم في مركز الدفاع في تيك— أوه، يوريا. مرحبًا.”

اكتشاف غير متوقَّع.

سارع الزيڤل إلى إسكات كل من تحدث بغضب عنهم.

مرآة… نبع المانا… من كان يظنّ أن خريطة من بطولة نظمها القراصنة تؤدي إلى قطعة أثرية كهذه؟

“رجل قرمزيّ؟ بشرته حمراء أكثر من المعتاد.”

>اظن اني اسميتها في احدى الفصول (نافورة؟)>

لوّح جين لرجل غاضب جدًا فتح الباب.

قطعة أثرية قديمة، كشف عنها صحفيّ شجاع قبل عودة جين.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

في ذلك الوقت، كشف الصحفي بدقة عن وجود المرآة، إلى جانب الفظائع التي ارتكبتها عشيرة زيڤل بحق سكان كولّون الأصليين.

“سيدي كاشيمير، مجرد حدس… لكن لا أظن أنّ طاووس الألوان السبعة يجب أن يحقق في هذه القضية علنًا. مع كل هذا الحقد المختزن في هذا الشيء، لا يمكننا أن نعرف إن كانت الفظائع لا تزال مستمرة.”

بالطبع، كان هذا الخبر ضربة قاتلة للزيڤل، الذين مثّلوا السلام والعدالة وحموهما.

“أوه، صغيرتي! أمك هنا! أرى أنكما أتيتما أيضًا. أوه، ما هذا؟”

لكنّ الصحفي لم يستطع مجابهة العشيرة العظمى وحده.

أرادت يوريا أن تهدي والدتها لوحة عائلية، فطلبت من جين أن يرافقها.

سارع الزيڤل إلى إسكات كل من تحدث بغضب عنهم.

“كل على راحتك، يا بان. وتوقف عن التورط في المشاكل. أنت طيب القلب جدًا.”

ولم يُذكَر شيء عن مأساة سكان كولّون الأصليين مجددًا.

أرادت يوريا أن تهدي والدتها لوحة عائلية، فطلبت من جين أن يرافقها.

وبعد وقت قصير، اختفى الصحفي الأول. ولم تمضِ فترة طويلة حتى نسي الناس أفعاله الشجاعة.

“بكل تأكيد. أراهن أنها سترفعك في الهواء وتضحك.”

استمر سكان كولّون بعدها في حضارتهم، كما لو كانوا غير مرئيين.

“لقد فعلت هذا أكثر من مرة من قبل. إن واصلت، فلن يستقبلك الحانة بعد الآن. هل تعرف كم توسلت إلى أصحاب الحانات ألا يطردوك؟”

…إذًا، لا بد أن هذه الخريطة صُنعت من قِبل السكان الأصليين. وبما أن قيمتها لم تُكتشف، فقد أُهمِلت وانتشرت بين الأيادي، تمامًا كما حدث مع رُونية ميولتا.

وبعد وقت قصير، اختفى الصحفي الأول. ولم تمضِ فترة طويلة حتى نسي الناس أفعاله الشجاعة.

من المحتمل أن سكان كولّون، الذين تعرضوا للاضطهاد من قبل الزيڤل، أرادوا أن يلاحظ أحدٌ ما الخريطة، وأن يأتي مغامرٌ لتحريرهم.

“بان، هل… تعرف ما هذه؟”

على أي حال، كان جين يخطط لزيارة أطلال كولّون مسبقًا.

“هدية!”

كان عليه أن يعثر على المرآة قبل الزيڤل، ليمنعهم من تشكيل جيشٍ من السحرة الأقوياء. بالإضافة إلى ذلك، كان عليه التحقيق في تجارب السحر غير القانونية في المنطقة.

“فهمت. لكن لا أملك سيجارًا.”

وبالنسبة لجين شخصيًا، كانت هناك أسبابٌ إضافية للذهاب.

لم يكونوا يعلمون أنّ جين كان يعرف بشأن مأساة كولّون والمرآة.

على عكس الصحفي، لا أملك القلب الذي يريد إنقاذ أولئك الناس… لكن إن كنت سأوجه بعض الضربات لعشيرة زيڤل، فذلك سيكون بمثابة مساعدة بسيطة لهم.

قُدّم حساء المأكولات البحرية اللذيذ وهو يغلي. تلألأت عينا يوريا وبان.

لكن كانت هناك مشكلة واحدة.

ابتسمت يوريا وأظهرت اللوحة لوالدتها.

“هيه، أيها الفتى. ما بالك مكتئبًا؟ هل تعرف ما الذي رسمه لاثري؟”

بينما ذهب الرجل والضابط ليدخنا، تبعهما جين. أشعل الرجل السيجار، وأخذ الضابط نفثة منه، ثم سبّ قليلًا وعاد إلى عمله.

لم يكونوا يعلمون أنّ جين كان يعرف بشأن مأساة كولّون والمرآة.

منذ أن رُقّيت أليسا إلى رئيسة الدفاع، بدأت تخفّض معدلات الجريمة المتدنية أصلًا في تيكان.

هذه إحدى سلبيات أن أكون عائِدًا.

“أوه، صغيرتي! أمك هنا! أرى أنكما أتيتما أيضًا. أوه، ما هذا؟”

مع ذلك، كانت مشكلة سهلة الحل.

كانت جيلي، وموراكان، وكويكانتل، ولاثري مرسومين أيضًا على الورقة الصغيرة. رفعت أليسا يوريا وهي تنظر إلى كل جزء من اللوحة.

“هممم، لا أعلم. لكن لديّ شعور سيء… سيدي كاشيمير، أظن أنك يجب أن تحقق في محتوى هذه الخريطة.”

“الآن هذا… هذا كثير! أنا موراكان! موراكان! كان يمكنك أن ترسل تلك الصغيرة بدلًا مني!”

لهذا السبب استقرّ في تيكان.

“ما رأيك أن نُريه الخريطة؟ وندعوه للغداء أيضًا.”

“أجل، أوافقك. كما يقلقني أيضًا التاريخ الذي تخيلته ابنتي. كأنّ… هذه الخريطة وصلت إليك لسبب ما.”

على عكس الصحفي، لا أملك القلب الذي يريد إنقاذ أولئك الناس… لكن إن كنت سأوجه بعض الضربات لعشيرة زيڤل، فذلك سيكون بمثابة مساعدة بسيطة لهم.

“أحسنتَ، سيدي الشاب جين. سأبدأ أولًا بالبحث عن شخص يمكنه قراءة هذه النقوش القديمة. ومن هناك يمكن أن نجد أول خيط.”

“هممم، لا أعلم. لكن لديّ شعور سيء… سيدي كاشيمير، أظن أنك يجب أن تحقق في محتوى هذه الخريطة.”

“سيدي كاشيمير، مجرد حدس… لكن لا أظن أنّ طاووس الألوان السبعة يجب أن يحقق في هذه القضية علنًا. مع كل هذا الحقد المختزن في هذا الشيء، لا يمكننا أن نعرف إن كانت الفظائع لا تزال مستمرة.”

وقد كان ذلك متوقَّعًا.

“نقطة وجيهة. هههممم، سحرة قتلوا السكان الأصليين… آمل ألا يكون لهم علاقة بعشيرة زيڤل.”

“جين. أمي ستفرح إن أعطيتها هذه، أليس كذلك؟”

بدأ طاووس الألوان السبعة تحقيقاته على الفور، لكنهم لم يحققوا الكثير خلال أسبوعين.

ارتبك لاثري وهو يرى جين يوبخ موراكان. وخطف جين الخريطة من يد نتنين الظلال، وأراها لِـ بان.

وقد كان ذلك متوقَّعًا.

وبعد ساعة من الأكل…

كان سكان كولّون جزءًا من مملكة بايلون، التي تُعدّ بدورها جزءًا من اتحاد لوتيرو السحري. ومنذ قرون، قُتِل معظمهم على يد عشيرة زيڤل. ولهذا، لم يتبقَّ منهم عدد كبير في الأرض.

ابتسمت يوريا وأظهرت اللوحة لوالدتها.

وفوق ذلك، فإن القلة الباقية ظلّت محاصرة في أطلال كولّون، ولهذا كان العثور على شخص يستطيع قراءة الخريطة أمرًا شديد الصعوبة.

لكنّ الصحفي لم يستطع مجابهة العشيرة العظمى وحده.

لكن، تم العثور على أول خيط في مكان قريب على نحو غير متوقع.

كان عليه أن يعثر على المرآة قبل الزيڤل، ليمنعهم من تشكيل جيشٍ من السحرة الأقوياء. بالإضافة إلى ذلك، كان عليه التحقيق في تجارب السحر غير القانونية في المنطقة.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

كان شخصًا يُستجوب من قِبل أحد أفراد الدفاع. نظر جين إليه بشكل طبيعي أيضًا. كان كلام الرجل بطيئًا ومتثاقلًا.

17 فبراير، عام 1796.

“هيه، لا تتحدث هكذا. أنت لا تُبدي أي ندم. إن كنت مخمورًا، اذهب ونام. لماذا تغني في منتصف الليل وتوقظ الجميع؟”

بعد إنهائه تدريبه الصباحي، قصد جين قوة الدفاع المركزية في تيكان بصحبة يوريا ولاثري للعثور على أليسا.

>اظن اني اسميتها في احدى الفصول (نافورة؟)>

“جين. أمي ستفرح إن أعطيتها هذه، أليس كذلك؟”

17 فبراير، عام 1796.

“بكل تأكيد. أراهن أنها سترفعك في الهواء وتضحك.”

وبينما كان جين يثني على عمل أليسا في نفسه، راح لاثري يتأمل المجرمين.

أرادت يوريا أن تهدي والدتها لوحة عائلية، فطلبت من جين أن يرافقها.

قُدّم حساء المأكولات البحرية اللذيذ وهو يغلي. تلألأت عينا يوريا وبان.

“مرحبًا بكم في مركز الدفاع في تيك— أوه، يوريا. مرحبًا.”

“بالأمس… أنا… شربت… كثيرًا. أعتذر…”

“مرحبًا! أين أمي؟”

“هيه، لا تتحدث هكذا. أنت لا تُبدي أي ندم. إن كنت مخمورًا، اذهب ونام. لماذا تغني في منتصف الليل وتوقظ الجميع؟”

“أوه، صغيرتي! أمك هنا! أرى أنكما أتيتما أيضًا. أوه، ما هذا؟”

“هيه، أيها الفتى. ما بالك مكتئبًا؟ هل تعرف ما الذي رسمه لاثري؟”

“هدية!”

“لا، ليس كذلك. هل تعلم ما الذي غرسه والداي في أذني؟ ‘احذر من التنانين السوداء. وخصوصًا موراكان وميشا، الشقيقين’…”

ابتسمت يوريا وأظهرت اللوحة لوالدتها.

“نعم؟”

ولم تستطع أليسا إخفاء فخرها الأمومي.

وكان هناك وسيلة واحدة لمعرفة الحقيقة.

“يا إلهي، كم أنتِ بارعة في الرسم! لنرَ… هذا لا بد أنه والدك. وهذا جين، وقد رسمتِ إينيا أيضًا.”

…إذًا، لا بد أن هذه الخريطة صُنعت من قِبل السكان الأصليين. وبما أن قيمتها لم تُكتشف، فقد أُهمِلت وانتشرت بين الأيادي، تمامًا كما حدث مع رُونية ميولتا.

كانت جيلي، وموراكان، وكويكانتل، ولاثري مرسومين أيضًا على الورقة الصغيرة. رفعت أليسا يوريا وهي تنظر إلى كل جزء من اللوحة.

“همممم… لا. لكن الآن بعد أن أفكر بالأمر، التنانين أيضًا غبية نوعًا ما. هاها، ما الذي أقوله؟ أرجوك لا تخبر سيدي موراكان أنني لطّخت سمعة التنانين.”

“هاهاها، عليك أن تصبحي رسّامة حين تكبرين. حسنًا، انتظروا هنا لحظة. أمكم مضطرة لمقاتلة بعض الأوراق والمستندات، وبعدها نذهب لنتناول الغداء. هل تودين حساء المأكولات البحرية؟”

“مرحبًا.”

“أوه! أوه! مأكولات بحرية! نعم!”

“مرحبًا.”

وبعد رؤية سعادة والدتها وسماع كلمة “مأكولات بحرية”، بدأت يوريا تغني أغنية لا تحوي إلا تلك الكلمة.

هذه إحدى سلبيات أن أكون عائِدًا.

ولم يستطع جين ولاثري كتم ابتساماتهما أيضًا.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

فويب، فويب.

“ليس… دائمًا.”

كانت أصوات أقلام تتحرك هنا وهناك. قوات الدفاع منهمكة في التعامل مع المستندات القانونية، والمجرمون يكتبون تقارير تأمل ذاتي.

ولم تستطع أليسا إخفاء فخرها الأمومي.

تأمل ذاتي.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

منذ أن رُقّيت أليسا إلى رئيسة الدفاع، بدأت تخفّض معدلات الجريمة المتدنية أصلًا في تيكان.

لهذا السبب استقرّ في تيكان.

لكن من يُسحبون إلى هناك لم يكونوا خطيرين، إنما داسوا بعض الأزهار في الحديقة العامة، أو تصرفوا بسوء تحت تأثير الخمر، فيكتفون بتقرير تأمل ذاتي وزيارة قصيرة لمرفق الإصلاح.

“البشر مخلوقات غامضة جدًا. لماذا يكرّرون نفس الأخطاء وهم يعلمون أن كسر القانون سيُعاقبون عليه؟”

المدينة ليست كبيرة، لكنها تديرها بكفاءة. السيّدة أليسا مذهلة. اتحاد هوفستر تديره عائلة رونكاندل، ومع ذلك ما زالت الجرائم فيه كثيرة.

“هل يمكنني أخذ بعض الطعام للمنزل؟ أخي جائع.”

وبينما كان جين يثني على عمل أليسا في نفسه، راح لاثري يتأمل المجرمين.

“سيدي جين… هذا الرجل يشبه تمامًا السكان الأصليين الذين رأيتهم في الرؤية أثناء تجاوبي مع يوريا.”

“البشر مخلوقات غامضة جدًا. لماذا يكرّرون نفس الأخطاء وهم يعلمون أن كسر القانون سيُعاقبون عليه؟”

ولم يُذكَر شيء عن مأساة سكان كولّون الأصليين مجددًا.

“لا أدري. أليست التنانين كذلك؟”

بدأ طاووس الألوان السبعة تحقيقاته على الفور، لكنهم لم يحققوا الكثير خلال أسبوعين.

“همممم… لا. لكن الآن بعد أن أفكر بالأمر، التنانين أيضًا غبية نوعًا ما. هاها، ما الذي أقوله؟ أرجوك لا تخبر سيدي موراكان أنني لطّخت سمعة التنانين.”

“يا إلهي، كم أنتِ بارعة في الرسم! لنرَ… هذا لا بد أنه والدك. وهذا جين، وقد رسمتِ إينيا أيضًا.”

“يبدو أنك حذر جدًا من موراكان. هل تنمّر عليك؟”

“ه-هذه… من أين حصلت عليها؟”

“لا، ليس كذلك. هل تعلم ما الذي غرسه والداي في أذني؟ ‘احذر من التنانين السوداء. وخصوصًا موراكان وميشا، الشقيقين’…”

“سيدي كاشيمير، مجرد حدس… لكن لا أظن أنّ طاووس الألوان السبعة يجب أن يحقق في هذه القضية علنًا. مع كل هذا الحقد المختزن في هذا الشيء، لا يمكننا أن نعرف إن كانت الفظائع لا تزال مستمرة.”

لا شك أن لاثري سقط في خدع تنين الريح فيوريتا أثناء تجنبه للتنانين السوداء.

فويب، فويب.

“وبين التنانين، يُعدّ سيدي موراكان كائنًا أسطوريًا. لأسبابٍ جيدة وسيئة على حد سواء… أوه؟”

“ما رأيك أن نأكل شيئًا؟ أنا أيضًا شربت قليلًا.”

توقف لاثري فجأة وهو يحدّق في شيء.

لكن كانت هناك مشكلة واحدة.

كان شخصًا يُستجوب من قِبل أحد أفراد الدفاع. نظر جين إليه بشكل طبيعي أيضًا. كان كلام الرجل بطيئًا ومتثاقلًا.

“أوه! أوه! مأكولات بحرية! نعم!”

“بالأمس… أنا… شربت… كثيرًا. أعتذر…”

“ها! اللعنة، سأموت مبكرًا بسببك. حسنًا، لندخّن واحدًا، لكن عليك أن تعدني أنك ستشرب دون أن تُحدث فوضى. أرجوك.”

“هيه، لا تتحدث هكذا. أنت لا تُبدي أي ندم. إن كنت مخمورًا، اذهب ونام. لماذا تغني في منتصف الليل وتوقظ الجميع؟”

ترجمة: Arisu san

“لأنني… حزين. آه، آسف.”

لم يعد الرجل القرمزي يشعر بالحرج، وبدأ يلتهم الطعام بشراهة. بدا أنّ في جيبه مشكلة ما.

“لقد فعلت هذا أكثر من مرة من قبل. إن واصلت، فلن يستقبلك الحانة بعد الآن. هل تعرف كم توسلت إلى أصحاب الحانات ألا يطردوك؟”

“بالأمس… أنا… شربت… كثيرًا. أعتذر…”

“شكرًا. أوه، هل تريد سيجارًا؟”

لم يعد الرجل القرمزي يشعر بالحرج، وبدأ يلتهم الطعام بشراهة. بدا أنّ في جيبه مشكلة ما.

“ها! اللعنة، سأموت مبكرًا بسببك. حسنًا، لندخّن واحدًا، لكن عليك أن تعدني أنك ستشرب دون أن تُحدث فوضى. أرجوك.”

“ه-هذه… من أين حصلت عليها؟”

“فهمت. لكن لا أملك سيجارًا.”

با‌ن، اختصارًا.

“اللعنة…”

لكنّ الصحفي لم يستطع مجابهة العشيرة العظمى وحده.

كان يبدو كمدمن كحول يأتي كثيرًا. لم يرتكب شيئًا خطيرًا، لكنه كوّن علاقات مع قوات الدفاع في كل مرة يأتي فيها.

سارع الزيڤل إلى إسكات كل من تحدث بغضب عنهم.

وكان الرجل ذا بشرة حمراء داكنة.

قُدّم حساء المأكولات البحرية اللذيذ وهو يغلي. تلألأت عينا يوريا وبان.

“رجل قرمزيّ؟ بشرته حمراء أكثر من المعتاد.”

منذ أن رُقّيت أليسا إلى رئيسة الدفاع، بدأت تخفّض معدلات الجريمة المتدنية أصلًا في تيكان.

لم يكن هذا غريبًا في مدينة متنوعة مثل تيكان.

لكن من يُسحبون إلى هناك لم يكونوا خطيرين، إنما داسوا بعض الأزهار في الحديقة العامة، أو تصرفوا بسوء تحت تأثير الخمر، فيكتفون بتقرير تأمل ذاتي وزيارة قصيرة لمرفق الإصلاح.

لكنّ تعبير لاثري لم يكن مطمئنًا عند رؤيته لذلك الرجل.

“سيدي كاشيمير، مجرد حدس… لكن لا أظن أنّ طاووس الألوان السبعة يجب أن يحقق في هذه القضية علنًا. مع كل هذا الحقد المختزن في هذا الشيء، لا يمكننا أن نعرف إن كانت الفظائع لا تزال مستمرة.”

“سيدي جين… هذا الرجل يشبه تمامًا السكان الأصليين الذين رأيتهم في الرؤية أثناء تجاوبي مع يوريا.”

وفور أن رأى الخريطة…

“أحقًا؟”

ولم يستطع جين ولاثري كتم ابتساماتهما أيضًا.

“نعم، وهذا النطق المتثاقل… يعني أنه ليس معتادًا على لغة هذه الأرض.”

ولم يُذكَر شيء عن مأساة سكان كولّون الأصليين مجددًا.

وكان هناك وسيلة واحدة لمعرفة الحقيقة.

“أوه، صغيرتي! أمك هنا! أرى أنكما أتيتما أيضًا. أوه، ما هذا؟”

“ما رأيك أن نُريه الخريطة؟ وندعوه للغداء أيضًا.”

منذ أن رُقّيت أليسا إلى رئيسة الدفاع، بدأت تخفّض معدلات الجريمة المتدنية أصلًا في تيكان.

بينما ذهب الرجل والضابط ليدخنا، تبعهما جين. أشعل الرجل السيجار، وأخذ الضابط نفثة منه، ثم سبّ قليلًا وعاد إلى عمله.

كانت أصوات أقلام تتحرك هنا وهناك. قوات الدفاع منهمكة في التعامل مع المستندات القانونية، والمجرمون يكتبون تقارير تأمل ذاتي.

“مرحبًا.”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“فتى… من أنت؟”

ترجمة: Arisu san

“ما رأيك أن نأكل شيئًا؟ أنا أيضًا شربت قليلًا.”

“أحسنتَ، سيدي الشاب جين. سأبدأ أولًا بالبحث عن شخص يمكنه قراءة هذه النقوش القديمة. ومن هناك يمكن أن نجد أول خيط.”

“أوه، يبدو جيدًا. لكن… لا أملك مالًا.”

“لقد فعلت هذا أكثر من مرة من قبل. إن واصلت، فلن يستقبلك الحانة بعد الآن. هل تعرف كم توسلت إلى أصحاب الحانات ألا يطردوك؟”

“عليّ أنا.”

“ها! اللعنة، سأموت مبكرًا بسببك. حسنًا، لندخّن واحدًا، لكن عليك أن تعدني أنك ستشرب دون أن تُحدث فوضى. أرجوك.”

تنقّلت عينا الرجل في كل اتجاه. كان اسمه “ألوبان توپان ميپان”.

كان موراكان — ذلك الرجل الغاضب — يركض إلى جين بعد أن وصله البلاغ: أحضر الخريطة.

با‌ن، اختصارًا.

“نقطة وجيهة. هههممم، سحرة قتلوا السكان الأصليين… آمل ألا يكون لهم علاقة بعشيرة زيڤل.”

فتى… لماذا لم تخبرني أن القائدة ستأتي؟ القائدة مرعبة.

“بكل تأكيد. أراهن أنها سترفعك في الهواء وتضحك.”

في الواقع، لم تكن أليسا تنظر إلى بان أصلاً. فقد سمعت القصة مسبقًا من جين ولاثري.

قطعة أثرية قديمة، كشف عنها صحفيّ شجاع قبل عودة جين.

“كل على راحتك، يا بان. وتوقف عن التورط في المشاكل. أنت طيب القلب جدًا.”

لكن من يُسحبون إلى هناك لم يكونوا خطيرين، إنما داسوا بعض الأزهار في الحديقة العامة، أو تصرفوا بسوء تحت تأثير الخمر، فيكتفون بتقرير تأمل ذاتي وزيارة قصيرة لمرفق الإصلاح.

“أرى هذا الرجل كثيرًا. إنه دائمًا هناك حين أزور أمي.”

“لا أدري. أليست التنانين كذلك؟”

“ليس… دائمًا.”

“أرى هذا الرجل كثيرًا. إنه دائمًا هناك حين أزور أمي.”

فووووو…

“بالأمس… أنا… شربت… كثيرًا. أعتذر…”

قُدّم حساء المأكولات البحرية اللذيذ وهو يغلي. تلألأت عينا يوريا وبان.

ترجمة: Arisu san

“شكرًا على الطعام!”

“ليس… دائمًا.”

لم يعد الرجل القرمزي يشعر بالحرج، وبدأ يلتهم الطعام بشراهة. بدا أنّ في جيبه مشكلة ما.

وفور أن رأى الخريطة…

وبعد ساعة من الأكل…

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“آه… فتى.”

“أحسنتَ، سيدي الشاب جين. سأبدأ أولًا بالبحث عن شخص يمكنه قراءة هذه النقوش القديمة. ومن هناك يمكن أن نجد أول خيط.”

“نعم؟”

“سيدي جين… هذا الرجل يشبه تمامًا السكان الأصليين الذين رأيتهم في الرؤية أثناء تجاوبي مع يوريا.”

“هل يمكنني أخذ بعض الطعام للمنزل؟ أخي جائع.”

“آه… فتى.”

“خذ ما تحتاجه. لكن قبل أن تذهب—أوه، ها قد جاء. هنا!”

قُدّم حساء المأكولات البحرية اللذيذ وهو يغلي. تلألأت عينا يوريا وبان.

لوّح جين لرجل غاضب جدًا فتح الباب.

لكن، تم العثور على أول خيط في مكان قريب على نحو غير متوقع.

كان موراكان — ذلك الرجل الغاضب — يركض إلى جين بعد أن وصله البلاغ: أحضر الخريطة.

“وماذا عن كويكانتل؟!”

“الآن هذا… هذا كثير! أنا موراكان! موراكان! كان يمكنك أن ترسل تلك الصغيرة بدلًا مني!”

“فهمت. لكن لا أملك سيجارًا.”

“سيدي كاشيمير مشغول دائمًا بعمله، وجيلي تقوم بالكثير من المهام. إينيا عليها الدراسة، وأنت لا تفعل شيئًا سوى التسكع. أقلّ ما يمكنك فعله هذا.”

كان عليه أن يعثر على المرآة قبل الزيڤل، ليمنعهم من تشكيل جيشٍ من السحرة الأقوياء. بالإضافة إلى ذلك، كان عليه التحقيق في تجارب السحر غير القانونية في المنطقة.

“وماذا عن كويكانتل؟!”

“وماذا عن كويكانتل؟!”

“مستثناة.”

“سيدي كاشيمير مشغول دائمًا بعمله، وجيلي تقوم بالكثير من المهام. إينيا عليها الدراسة، وأنت لا تفعل شيئًا سوى التسكع. أقلّ ما يمكنك فعله هذا.”

ارتبك لاثري وهو يرى جين يوبخ موراكان. وخطف جين الخريطة من يد نتنين الظلال، وأراها لِـ بان.

“سيدي جين… هذا الرجل يشبه تمامًا السكان الأصليين الذين رأيتهم في الرؤية أثناء تجاوبي مع يوريا.”

“بان، هل… تعرف ما هذه؟”

“بالأمس… أنا… شربت… كثيرًا. أعتذر…”

وفور أن رأى الخريطة…

قطعة أثرية قديمة، كشف عنها صحفيّ شجاع قبل عودة جين.

“ه-هذه… من أين حصلت عليها؟”

لم يكن هذا غريبًا في مدينة متنوعة مثل تيكان.

بدا مصدومًا بشدّة.

“نقطة وجيهة. هههممم، سحرة قتلوا السكان الأصليين… آمل ألا يكون لهم علاقة بعشيرة زيڤل.”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

ترجمة: Arisu san

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ولم يستطع جين ولاثري كتم ابتساماتهما أيضًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط