التعزيزات (4)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“نعم، سيدتي تالاريس.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لم يكن بالإمكان السيطرة عليه إلا من قِبَل من اختاره جليد العوالم. وكل مرة يصدر فيها مورد صوتًا، كانت تالاريس تومئ برأسها.
ترجمة: Arisu san
استدارت تالاريس، فارتفعت جدران جليدية من الأرض، محيطة بجين. كانت تستخدم “جليد العوالم” لحماية أولوياتها.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
«حتى وإن كانت الخصم هي سيّدة القصر الخفي، لا يمكنني السماح لقاتل العمود بأن يفلت.»
“ذلك …”
“أوه، ذاك…”
“سيّدة القصر الخفي، تالاريس إندورما؟!”
“اصمت.”
لم يكن هناك ساحرٌ رفيع المستوى في برج السحر السابع لا يعرف وجه “العنكبوت الهاوية”.
«الحمد لله.»
توقّف السحرة الذين كانوا يقصفون موركان بالتعاويذ دفعة واحدة. حتى ميدور لم يستطع إلا أن يُحدّق في الضفدع الأبيض.
“اخرسوا اللعنة.”
«أحسنت، يا سير كاشيمير!»
“همف، ‘رجل وسيم’، تقولين؟ يجب أن أُقرّ بأن لديكِ ذوقًا رفيعًا. ودخولك كان استعراضيًا للغاية.”
كاد جين يُغمى عليه من شدة الارتياح. لقد كان يدفع بجسده إلى ما هو أبعد بكثير من حدوده؛ وكل ما كان يستطيع فعله الآن هو الوقوف.
“لكنّ حديثك يفتقر إلى اللمعان والهيبة. ‘عشيرتنا عظيمة لدرجة أننا الأفضل في البلاد’؟ هذا كلام تقوله الكلاب. أجل، يُقال إن الكلاب تتصرف كذئاب في أراضيها.”
وبينما هدأت موجة القصف مؤقتًا، ركض موركان بسرعة لدعم جين.
كان أكبر من التنانين التابعة للسحرة، وله لحية بيضاء كثيفة، كما لو كان قد عاش آلاف السنين.
“لو أن ذلك الضفدع وصل متأخرًا ثانيتين فقط، لما تمكنتُ من رؤيتك مجددًا. كوكو، صغيري… هل هذه أول مرة تجد فيها حيوانًا برمائيًّا بهذا القدر من الجاذبية؟ ضفدع الثلج مورد… لا أصدق أن هناك بشريًا قادرًا على استدعاء هذا الكائن في هذا العصر.”
“أوه، ذاك…”
المستدعى: ضفدع الثلج مورد.
“تدخل في شؤون آل زيڤل؟ بل أنا أُعالج بعض أموري الخاصة. ومن هذه الزاوية، أنتم من تتدخلون في شؤوني. إن فهمتم ذلك ورحلتم، سأكون كريمة بما يكفي لأدعكم وشأنكم.”
كان أكبر من التنانين التابعة للسحرة، وله لحية بيضاء كثيفة، كما لو كان قد عاش آلاف السنين.
“أوه، ذاك…”
لم يكن بالإمكان السيطرة عليه إلا من قِبَل من اختاره جليد العوالم. وكل مرة يصدر فيها مورد صوتًا، كانت تالاريس تومئ برأسها.
“نعم؟ حسنًا. قبل أن أُسعفك، دعني أسألك شيئًا واحدًا. هل قتلتَ حقًا حبيبي رقم 307؟”
“أجل، المسافة كانت طويلة. اذهب وارتَح حتى أستدعيك مجددًا، أيها اللطيف.”
“أمي لا تصف أيّ شخص بـ‘الرجل الوسيم’ إلا إن كان تنينًا. ولستُ في مزاجٍ جيد حاليًا، لذا أتمنى أن تتوقف عن المزاح.”
سفووووب.
ترجمة: Arisu san
بشكل مفاجئ، اختفى جسد مورد الضخم داخل البوابة البُعدية البيضاء.
“هاه؟ هذه قوة كيليارك زيڤل… ما حقيقتك، بحق الجحيم؟”
وحين أُغلقت البوابة، هبطت تالاريس وسيريس إلى الأرض وأخذتا تنظران حولهما.
لم تفعل شيئًا سوى التحديق، ومع ذلك، سقط الشيخان أرضًا، ممسكَين بحناجرهما كما لو كانا يختنقان.
“لنرَ… الفتى الذي نال زهور الثلج من القصر الخفي… آه، ها هو هناك.”
فرصتهم الأخيرة للانسحاب دون خسائر.
أصاب القلق ثلاثين ساحرًا عالي المستوى وستة تنانين. لم يستطيعوا استيعاب سلسلة الأحداث التي جرت على الأرض. وحتى التنانين التي لم تكن تعرف عن شهرة تالاريس لم تُحرّك ساكنًا.
تأوه جين، فتوقف عمل رون ميولتا، وانسكب كل الدم المتراكم في خوذته.
لقد تغيّر مسار المعركة بمجرد ظهورها.
“سيّدة القصر الخفي! لقد تماديتِ كثيرًا—!”
في تلك الأثناء، واصل السكان الأصليون طقوسهم دون أن يأبهوا لما يجري.
لكن تالاريس بدّدت أنفاس التنانين الستة على الفور.
تك… تك…
“تدخل في شؤون آل زيڤل؟ بل أنا أُعالج بعض أموري الخاصة. ومن هذه الزاوية، أنتم من تتدخلون في شؤوني. إن فهمتم ذلك ورحلتم، سأكون كريمة بما يكفي لأدعكم وشأنكم.”
بخطى هادئة، اقتربت تالاريس وهي تبتسم، متجاهلة ميدور تمامًا، وسارت نحو جين. وفي اللحظة التي مرّت به، شعر ميدور بإهانة لا توصف. لكنه لم يجرؤ على مهاجمتها من الخلف.
وحين أُغلقت البوابة، هبطت تالاريس وسيريس إلى الأرض وأخذتا تنظران حولهما.
فلو فعل، لطار رأسه قبل أن يدرك ذلك.
لكن ميدور اختار الخيار الثاني.
“يا إلهي، في أي حالة مزرية أنت. هل تستطيع سماعي؟”
وكان لديه خطة.
“نعم، سيدتي تالاريس.”
“أفهم أن العالم بأسره يعترف بقوتك ومهارتك التي لا يُضاهيك فيها أحد، لكن القصر الخفي لا يستطيع تهديد عشيرة زيڤل. هؤلاء قتلوا الابن السادس للبطريرك، وعمود برج السحر السابع. لذا أرجو أن تتراجعي، سيّدة القصر الخفي.”
“نعم؟ حسنًا. قبل أن أُسعفك، دعني أسألك شيئًا واحدًا. هل قتلتَ حقًا حبيبي رقم 307؟”
“في هذه الحالة، يجب أن نشرب سويًا في وقتٍ ما. على أية حال، ابنتي، اذهبي وساعدي حبيبكِ وامرحا قليلًا. لديّ بعض الأعمال.”
“عذرًا؟”
“اخرسوا اللعنة.”
“أعني ألكارو تسيندلر.”
“قلتُ لكِ، ليس حبيبًا… هااه، لا بأس. حظًا موفقًا، أمي.”
تاجر المخدرات الذي قتله جين خلال مهمة اغتيال في أيام تدريبه كمتدرب.
في الجهة الأخرى من الحاجز، كان السحرة ينتظرون الخطوة التالية لميدور.
أُربك جين من هذه “الدردشة الجانبية”، فسعل قليلًا، ونسِيَ مؤقتًا آلامه التي لا تُحتمل. أما سيريس، فهزّت رأسها بخجل من الحرج.
فمع دخول سيّدة القصر الخفي إلى المعركة، هل سينسحبون بهدوء؟ أم سيقاتلون باسم آل زيڤل؟
“أوه، ذاك…”
“سيّدة القصر الخفي. أنا نائب عمود برج السحر السابع، ميدور إلنر. وأرغب بمعرفة لماذا تتدخل حاكمة بحر الغرب في شؤون آل زيڤل.”
“لا أحاول معاداتك. كنت سأتخلص من ذلك المدمن بنفسي على أي حال. بالمقابل، رجاءً عرّفني على شخصٍ أفضل بدلًا منه. مثل هذا الرجل الوسيم بجانبك.”
«انتظر، هل كان هذا هو القط الذي رأيته في الوليمة؟ كان تنينًا؟!»
أصيب جين وسيريس بالذهول لكن كتماه، أما موركان فرفع كتفيه.
لكنها لم تكره ملمس شعره المبلل على ركبتيها.
“همف، ‘رجل وسيم’، تقولين؟ يجب أن أُقرّ بأن لديكِ ذوقًا رفيعًا. ودخولك كان استعراضيًا للغاية.”
كانت الطاقة الروحية والمانا والهالة ممزوجة بدم جين، ما جعله يتوهّج بلون داكن. سارعت سيريس إلى إخراج جرعة علاج وسندت جين في حضنها.
“في هذه الحالة، يجب أن نشرب سويًا في وقتٍ ما. على أية حال، ابنتي، اذهبي وساعدي حبيبكِ وامرحا قليلًا. لديّ بعض الأعمال.”
اهتزّت عينا تالاريس.
“قلتُ لكِ، ليس حبيبًا… هااه، لا بأس. حظًا موفقًا، أمي.”
“هاه؟ هذه قوة كيليارك زيڤل… ما حقيقتك، بحق الجحيم؟”
“نعم، نعم. أوه، ويجب أن تشكري ابنتي كثيرًا. فلولاها، لما كنتُ هنا أصلًا.”
ترجمة: Arisu san
كراك كراك…
كان أكبر من التنانين التابعة للسحرة، وله لحية بيضاء كثيفة، كما لو كان قد عاش آلاف السنين.
استدارت تالاريس، فارتفعت جدران جليدية من الأرض، محيطة بجين. كانت تستخدم “جليد العوالم” لحماية أولوياتها.
وكان حدس ميدور في محلّه. ففوق موت مايرون، كان عليهم الآن مواجهة سيّدة القصر الخفي.
لوّحت بيدها فقط، فأنشأت حاجزًا لا يُدمَّر. وقد أُعجب موركان بذلك.
بوووم!
ثم كرّرت نفس الشيء لحماية السكان الأصليين.
“يا إلهي، في أي حالة مزرية أنت. هل تستطيع سماعي؟”
«الحمد لله.»
وحين أُغلقت البوابة، هبطت تالاريس وسيريس إلى الأرض وأخذتا تنظران حولهما.
وبكل راحة، سمح جين لنفسه أخيرًا بأن يسقط أرضًا. فأسندت سيريس ذراعه على عنقها.
كراك!
“…مر وقت طويل، يا جين رونكاندل. كنت متأكدة أننا سنتقاتل حين نلتقي مجددًا، لكن لم أظن أن يكون لقاؤنا هكذا.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“الآنسة سيريس، شكرًا لكِ. أنا مدينٌ لك.”
لكنها لم تكره ملمس شعره المبلل على ركبتيها.
“لا داعي. لا يمكنني أن أدعك تموت قبل أن أهزمك.”
لكن ميدور اختار الخيار الثاني.
“أرغ…”
ولو وصلت تعزيزات كافية، فالنصر ممكن، بما أن الخصم هو تالاريس إندورما، لا سايرون رونكاندل.
تأوه جين، فتوقف عمل رون ميولتا، وانسكب كل الدم المتراكم في خوذته.
كراك كراك…
«يا إلهي—لقد كان واقفًا بهذه الحالة؟ لم أرَ هذا الكم من الدماء من قبل!»
كاد جين يُغمى عليه من شدة الارتياح. لقد كان يدفع بجسده إلى ما هو أبعد بكثير من حدوده؛ وكل ما كان يستطيع فعله الآن هو الوقوف.
كانت الطاقة الروحية والمانا والهالة ممزوجة بدم جين، ما جعله يتوهّج بلون داكن. سارعت سيريس إلى إخراج جرعة علاج وسندت جين في حضنها.
«حتى وإن كانت الخصم هي سيّدة القصر الخفي، لا يمكنني السماح لقاتل العمود بأن يفلت.»
“أنا آسف—”
“أعني ألكارو تسيندلر.”
“اصمت.”
«جين رونكاندل… لا أحب الأجواء التي تحيط بك كثيرًا.»
صبت سيريس الجرعة ببطء وهدوء في فمه. وابتسم موركان لذلك المشهد.
“قلتُ لكِ، ليس حبيبًا… هااه، لا بأس. حظًا موفقًا، أمي.”
“جميل. أعتذر إن كنتُ أزعج لحظتكما الحميمة. هل أترككما وحدكما؟”
“قلتُ لكِ، ليس حبيبًا… هااه، لا بأس. حظًا موفقًا، أمي.”
كان مزاج موركان في غاية السعادة.
“…مر وقت طويل، يا جين رونكاندل. كنت متأكدة أننا سنتقاتل حين نلتقي مجددًا، لكن لم أظن أن يكون لقاؤنا هكذا.”
قبل لحظات فقط، كان يستعد لتوديع جين إلى الأبد، لكن مع تحسّن الوضع، شعر بالارتياح.
“هاه؟ هذه قوة كيليارك زيڤل… ما حقيقتك، بحق الجحيم؟”
“همف. من بين كل التنانين التي التقيت بها، أنت أكثرها طفولية.”
كانت هذه فرصتهم الأخيرة.
“هاه؟ كيف عرفتِ أنني تنين؟”
«حتى مع برج السحر السابع فقط، ستكون مواجهتها صعبة… لكن إن صمدنا قليلًا، فستصل التعزيزات من الأبراج الأخرى!»
“أمي لا تصف أيّ شخص بـ‘الرجل الوسيم’ إلا إن كان تنينًا. ولستُ في مزاجٍ جيد حاليًا، لذا أتمنى أن تتوقف عن المزاح.”
أصاب القلق ثلاثين ساحرًا عالي المستوى وستة تنانين. لم يستطيعوا استيعاب سلسلة الأحداث التي جرت على الأرض. وحتى التنانين التي لم تكن تعرف عن شهرة تالاريس لم تُحرّك ساكنًا.
“فوفو، حسنًا. أحتاج للراحة على أية حال. سأترك الصغير لك.”
لكن ميدور اختار الخيار الثاني.
بوف!
لوّحت بيدها فقط، فأنشأت حاجزًا لا يُدمَّر. وقد أُعجب موركان بذلك.
تحول موركان إلى قط. ومشى حول جين قليلاً قبل أن يستلقي بجانبه. فقهقهت سيريس.
“أليست لامعة؟ إن أطلقتم أنفاسكم مرة أخرى، فستمسون طعامًا لمورد، أيها الزواحف القبيحة. حسنًا، أظنني عرضتُ لكم فرق القوة. هل تودون الاستمرار؟”
«انتظر، هل كان هذا هو القط الذي رأيته في الوليمة؟ كان تنينًا؟!»
—من هذه اللحظة، سنجمع كل سحرة برج السابع ونتوجه إلى هناك. أيها الشيوخ، أبلغوا المنزل الرئيسي والأبراج الأخرى.
ارتجفت وهي تتذكر كيف كانت تدلل نابي رونكاندل بعد مبارزتها مع جين في وليمة آل رونكاندل.
ترجمة: Arisu san
«جين رونكاندل… لا أحب الأجواء التي تحيط بك كثيرًا.»
“أفهم أن العالم بأسره يعترف بقوتك ومهارتك التي لا يُضاهيك فيها أحد، لكن القصر الخفي لا يستطيع تهديد عشيرة زيڤل. هؤلاء قتلوا الابن السادس للبطريرك، وعمود برج السحر السابع. لذا أرجو أن تتراجعي، سيّدة القصر الخفي.”
لكنها لم تكره ملمس شعره المبلل على ركبتيها.
لكن تالاريس بدّدت أنفاس التنانين الستة على الفور.
في الجهة الأخرى من الحاجز، كان السحرة ينتظرون الخطوة التالية لميدور.
«حتى مع برج السحر السابع فقط، ستكون مواجهتها صعبة… لكن إن صمدنا قليلًا، فستصل التعزيزات من الأبراج الأخرى!»
فمع دخول سيّدة القصر الخفي إلى المعركة، هل سينسحبون بهدوء؟ أم سيقاتلون باسم آل زيڤل؟
لم يكن بالإمكان السيطرة عليه إلا من قِبَل من اختاره جليد العوالم. وكل مرة يصدر فيها مورد صوتًا، كانت تالاريس تومئ برأسها.
من الناحية التقنية، القرار الأول كان أكثر ذكاءً؛ أما الثاني، فلم يكن كذلك. مواجهتها تُعَد ضربًا من المستحيل.
كان مزاج موركان في غاية السعادة.
لكن ميدور اختار الخيار الثاني.
“نعم؟ حسنًا. قبل أن أُسعفك، دعني أسألك شيئًا واحدًا. هل قتلتَ حقًا حبيبي رقم 307؟”
«حتى وإن كانت الخصم هي سيّدة القصر الخفي، لا يمكنني السماح لقاتل العمود بأن يفلت.»
حين بلغت أنفاسهم يدها، تحوّلت إلى جليد هش. تحطّمت، وتلألأت الهواء بشررٍ جليدي، فتراجع السحرة لا إراديًّا.
وكان لديه خطة.
“في هذه الحالة، يجب أن نشرب سويًا في وقتٍ ما. على أية حال، ابنتي، اذهبي وساعدي حبيبكِ وامرحا قليلًا. لديّ بعض الأعمال.”
«حتى مع برج السحر السابع فقط، ستكون مواجهتها صعبة… لكن إن صمدنا قليلًا، فستصل التعزيزات من الأبراج الأخرى!»
“همف. من بين كل التنانين التي التقيت بها، أنت أكثرها طفولية.”
قبل قدومه إلى اطلال كولون، أبلغ ميدور الأبراج الأخرى بخطرٍ داهم على مايرون.
«جين رونكاندل… لا أحب الأجواء التي تحيط بك كثيرًا.»
—من هذه اللحظة، سنجمع كل سحرة برج السابع ونتوجه إلى هناك. أيها الشيوخ، أبلغوا المنزل الرئيسي والأبراج الأخرى.
—من هذه اللحظة، سنجمع كل سحرة برج السابع ونتوجه إلى هناك. أيها الشيوخ، أبلغوا المنزل الرئيسي والأبراج الأخرى.
—والأبراج الأخرى؟ ألستَ تُصعّد الموقف أكثر من اللازم؟
وبينما هدأت موجة القصف مؤقتًا، ركض موركان بسرعة لدعم جين.
—لدي شعور سيء. استدعاء في هذا الوقت المبكر من الصباح…
“لا أحاول معاداتك. كنت سأتخلص من ذلك المدمن بنفسي على أي حال. بالمقابل، رجاءً عرّفني على شخصٍ أفضل بدلًا منه. مثل هذا الرجل الوسيم بجانبك.”
وكان حدس ميدور في محلّه. ففوق موت مايرون، كان عليهم الآن مواجهة سيّدة القصر الخفي.
فوووووش~!
ولو وصلت تعزيزات كافية، فالنصر ممكن، بما أن الخصم هو تالاريس إندورما، لا سايرون رونكاندل.
قبل لحظات فقط، كان يستعد لتوديع جين إلى الأبد، لكن مع تحسّن الوضع، شعر بالارتياح.
«كما أن البطريرك منحني قدراته. حتى وإن لم أُحدث ضررًا كافيًا باستخدام “الانفجار المكاني”، يمكنني على الأقل كسب بعض الوقت.»
“وأنا واثق أنك لا ترغبين بأن يكون آل زيڤل أعداءً للقصر الخفي. إضافةً إلى ذلك، هذه الأرض جزء من اتحاد لوتيرو السحري—جزءٌ من أراضي آل زيڤل.”
اتخذ ميدور قراره وتقدّم خطوة للأمام. والتقت عيناه بعيني تالاريس.
“وأنا واثق أنك لا ترغبين بأن يكون آل زيڤل أعداءً للقصر الخفي. إضافةً إلى ذلك، هذه الأرض جزء من اتحاد لوتيرو السحري—جزءٌ من أراضي آل زيڤل.”
“سيّدة القصر الخفي. أنا نائب عمود برج السحر السابع، ميدور إلنر. وأرغب بمعرفة لماذا تتدخل حاكمة بحر الغرب في شؤون آل زيڤل.”
“أجل، المسافة كانت طويلة. اذهب وارتَح حتى أستدعيك مجددًا، أيها اللطيف.”
وفور إنهائه لكلماته، بدأ السحرة في تشكيل خطتهم القتالية. واستعدّت التنانين الستة لإطلاق أنفاسها.
“أوه، ذاك…”
قهقهت تالاريس بشفقة.
“نعم، نعم. أوه، ويجب أن تشكري ابنتي كثيرًا. فلولاها، لما كنتُ هنا أصلًا.”
“تدخل في شؤون آل زيڤل؟ بل أنا أُعالج بعض أموري الخاصة. ومن هذه الزاوية، أنتم من تتدخلون في شؤوني. إن فهمتم ذلك ورحلتم، سأكون كريمة بما يكفي لأدعكم وشأنكم.”
فرصتهم الأخيرة للانسحاب دون خسائر.
“أفهم أن العالم بأسره يعترف بقوتك ومهارتك التي لا يُضاهيك فيها أحد، لكن القصر الخفي لا يستطيع تهديد عشيرة زيڤل. هؤلاء قتلوا الابن السادس للبطريرك، وعمود برج السحر السابع. لذا أرجو أن تتراجعي، سيّدة القصر الخفي.”
“قلتُ لكِ، ليس حبيبًا… هااه، لا بأس. حظًا موفقًا، أمي.”
“أوهو، هذا أمرٌ جلل.”
“وأنا واثق أنك لا ترغبين بأن يكون آل زيڤل أعداءً للقصر الخفي. إضافةً إلى ذلك، هذه الأرض جزء من اتحاد لوتيرو السحري—جزءٌ من أراضي آل زيڤل.”
“وأنا واثق أنك لا ترغبين بأن يكون آل زيڤل أعداءً للقصر الخفي. إضافةً إلى ذلك، هذه الأرض جزء من اتحاد لوتيرو السحري—جزءٌ من أراضي آل زيڤل.”
“سيّدة القصر الخفي. أنا نائب عمود برج السحر السابع، ميدور إلنر. وأرغب بمعرفة لماذا تتدخل حاكمة بحر الغرب في شؤون آل زيڤل.”
“لكنّ حديثك يفتقر إلى اللمعان والهيبة. ‘عشيرتنا عظيمة لدرجة أننا الأفضل في البلاد’؟ هذا كلام تقوله الكلاب. أجل، يُقال إن الكلاب تتصرف كذئاب في أراضيها.”
استدارت تالاريس، فارتفعت جدران جليدية من الأرض، محيطة بجين. كانت تستخدم “جليد العوالم” لحماية أولوياتها.
قطّب الشيوخ خلف ميدور حواجبهم.
حين بلغت أنفاسهم يدها، تحوّلت إلى جليد هش. تحطّمت، وتلألأت الهواء بشررٍ جليدي، فتراجع السحرة لا إراديًّا.
“سيّدة القصر الخفي! لقد تماديتِ كثيرًا—!”
من الناحية التقنية، القرار الأول كان أكثر ذكاءً؛ أما الثاني، فلم يكن كذلك. مواجهتها تُعَد ضربًا من المستحيل.
“اخرسوا اللعنة.”
“هاه؟ كيف عرفتِ أنني تنين؟”
رمقتهم تالاريس بنظرة حادة كالسكاكين.
وكان حدس ميدور في محلّه. ففوق موت مايرون، كان عليهم الآن مواجهة سيّدة القصر الخفي.
“أرغ!”
ولو وصلت تعزيزات كافية، فالنصر ممكن، بما أن الخصم هو تالاريس إندورما، لا سايرون رونكاندل.
لم تفعل شيئًا سوى التحديق، ومع ذلك، سقط الشيخان أرضًا، ممسكَين بحناجرهما كما لو كانا يختنقان.
“أليست لامعة؟ إن أطلقتم أنفاسكم مرة أخرى، فستمسون طعامًا لمورد، أيها الزواحف القبيحة. حسنًا، أظنني عرضتُ لكم فرق القوة. هل تودون الاستمرار؟”
سقطا متأثرين بنظرتها القاتلة المشبعة بعزمٍ مركز. لقد كانت إرادة فارس من الدرجة العاشرة، لا تختلف عن سلاحٍ قاطع.
وبكل راحة، سمح جين لنفسه أخيرًا بأن يسقط أرضًا. فأسندت سيريس ذراعه على عنقها.
“الشيخ الثالث!”
كانت هذه فرصتهم الأخيرة.
“ارفعوا حاجزًا!”
“سيّدة القصر الخفي. أنا نائب عمود برج السحر السابع، ميدور إلنر. وأرغب بمعرفة لماذا تتدخل حاكمة بحر الغرب في شؤون آل زيڤل.”
أسرع السحرة إلى تشكيل حاجز، وفي الوقت نفسه، أطلقت التنانين أنفاسها.
“يا إلهي، في أي حالة مزرية أنت. هل تستطيع سماعي؟”
فوووووش~!
بشكل مفاجئ، اختفى جسد مورد الضخم داخل البوابة البُعدية البيضاء.
نادراً ما بدا نفسُ التنين مثيرًا للشفقة.
ثم كرّرت نفس الشيء لحماية السكان الأصليين.
لكن تالاريس بدّدت أنفاس التنانين الستة على الفور.
من الناحية التقنية، القرار الأول كان أكثر ذكاءً؛ أما الثاني، فلم يكن كذلك. مواجهتها تُعَد ضربًا من المستحيل.
كراك!
وبينما هدأت موجة القصف مؤقتًا، ركض موركان بسرعة لدعم جين.
حين بلغت أنفاسهم يدها، تحوّلت إلى جليد هش. تحطّمت، وتلألأت الهواء بشررٍ جليدي، فتراجع السحرة لا إراديًّا.
أصاب القلق ثلاثين ساحرًا عالي المستوى وستة تنانين. لم يستطيعوا استيعاب سلسلة الأحداث التي جرت على الأرض. وحتى التنانين التي لم تكن تعرف عن شهرة تالاريس لم تُحرّك ساكنًا.
“أليست لامعة؟ إن أطلقتم أنفاسكم مرة أخرى، فستمسون طعامًا لمورد، أيها الزواحف القبيحة. حسنًا، أظنني عرضتُ لكم فرق القوة. هل تودون الاستمرار؟”
وجّه ميدور انفجارًا مكانيًّا نحو عنق تالاريس.
كانت هذه فرصتهم الأخيرة.
لم تفعل شيئًا سوى التحديق، ومع ذلك، سقط الشيخان أرضًا، ممسكَين بحناجرهما كما لو كانا يختنقان.
فرصتهم الأخيرة للانسحاب دون خسائر.
لكنها لم تكره ملمس شعره المبلل على ركبتيها.
لكن ميدور كان أعمى عن اغتنام فرصة النجاة.
المستدعى: ضفدع الثلج مورد.
“حتى إن متنا جميعًا في قتالنا ضدك، فلن تُمحى من هذا العالم إلا أنتِ. لا نحن!”
لقد تغيّر مسار المعركة بمجرد ظهورها.
بوووم!
—من هذه اللحظة، سنجمع كل سحرة برج السابع ونتوجه إلى هناك. أيها الشيوخ، أبلغوا المنزل الرئيسي والأبراج الأخرى.
وجّه ميدور انفجارًا مكانيًّا نحو عنق تالاريس.
استدارت تالاريس، فارتفعت جدران جليدية من الأرض، محيطة بجين. كانت تستخدم “جليد العوالم” لحماية أولوياتها.
اهتزّت عينا تالاريس.
“قلتُ لكِ، ليس حبيبًا… هااه، لا بأس. حظًا موفقًا، أمي.”
لقد تفاعلت معه على الفور وصدّته بالجليد، لكنّ الدهشة ملأت وجهها.
“اخرسوا اللعنة.”
“هاه؟ هذه قوة كيليارك زيڤل… ما حقيقتك، بحق الجحيم؟”
بخطى هادئة، اقتربت تالاريس وهي تبتسم، متجاهلة ميدور تمامًا، وسارت نحو جين. وفي اللحظة التي مرّت به، شعر ميدور بإهانة لا توصف. لكنه لم يجرؤ على مهاجمتها من الخلف.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
ترجمة: Arisu san
“سيّدة القصر الخفي، تالاريس إندورما؟!”
