Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 116

التعزيزات (6)
PDF

التعزيزات (6)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

انعطفا عدة مرات بين الأزقة، حتى وصلا إلى باب خشبي صغير.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“مورد… تيس؟ هل أنت مستدعي طائر العنقاء تيس؟”

ترجمة: Arisu san

“يبدو أن سحرة زيڤل يدمرون أرض سكان كولون مرةً أخرى، إذ إن قداستي تتضاءل.”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“…كنت بانتظارك، يا لورد جين. يبدو أن طفل الثلج قد جاء معك.”

ابتسمت تالاريس لابنتها.

“أرجوكِ توقفي، يا سيدة القصر الخفي! لا نريد إيذاءكِ. طالما سلّمتِ قاتل مايرون زيڤل مع السكان الأصليين، سنغادر بهدوء.”

«استدعاء مورد دون إذني؟ حسنًا، استمتعي، يا ابنتي العزيزة.»

وكان الساحر الذي اعتبره جين قويًا، ميدور إلْنِر، يبدو عاديًا تمامًا بين سحرة الغروب.

كانت تأمل على الأقل أن تخبرها ابنتها متى تنوي العودة.

ورغم كل ذلك، فإن تالاريس، حاكمة البحر الغربي، قررت مساعدة جين لسببٍ واحد:

وخاصةً في موقفٍ كهذا، حيث كانت كوزاك، السلاح النهائي لعشيرة زيڤل، تحوم ببطء فوق رؤوسهم.

«لن يستخدموه، أليس كذلك؟ لدى زيڤل شيء يريدونه مدفونًا هنا.»

قفزت تالاريس إلى ظهر مورد، وواجهت جين وسيريس.

رفعت تالاريس رأسها.

“أفهم رومانسيتكما المراهِقة في هذه الأوقات العصيبة، يا ابنتي. لكن عودي في أسرع وقت. لا يمكنني الصمود طويلًا في وجه تلك الكارثة. والدفاع عن الشخصيات الثانوية يجعل الأمر أكثر إنهاكًا.”

«عالم آخر، مثل بُعد النار… هل يستخدم الضفدع هذا الفضاء للانتقال؟»

“نحتاج فقط إلى إحضار قديستهظ، لاوسا، من تيكان. سنعود بسرعة.”

“هذا صحيح. مدهش. هل كان تيس ومورد صديقين؟”

“هممم، أراك لا تأخذين في الحسبان احتمال موتي؟”

انعطفا عدة مرات بين الأزقة، حتى وصلا إلى باب خشبي صغير.

قهقهت سيريس.

مرّت ساعة تقريبًا.

“لو لم يكن زيڤل بحاجة إلى كل هذا لمجرد محاولة هزيمتك، لما كان هناك قصر خفي أصلًا.”

فُتح الجزء السفلي من السفينة، وبرز مدفع ضخم.

كانت سيريس على دراية تامة بقوة سحرة الغروب وسفينة كوزاك. ومع ذلك، كانت تؤمن أن والدتها، وهي تحمل جليد العوالم، أقوى منهم.

سففف!

سمعت أن حتى سايرون رونكاندل—شبه الحكيم—واجه صعوبة في التعامل مع والدتها وهي تمسك بجليد العوالم.

كان بان مخمورًا، لا نائمًا.

«لكن، حتى وإن كانت بهذه القوة، فإن قتال هذا العدد أثناء حماية السكان الأصليين سيكون صعبًا. كما أنها لا تستطيع قتل أي من سحرة الغروب.»

“لا بد أنها صلاة مهمة. حسنًا. جين وأنا سننتظر بالخارج، لذا أرجوكِ خارجي سريعًا.”

وكانت أفكار جين متطابقة مع أفكار سيريس:

فُتح الجزء السفلي من السفينة، وبرز مدفع ضخم.

«تالاريس لا تستطيع قتل أي من سحرة الغروب. قتل بعض سحرة البرج السابع مقبول، فزيڤل يمكنهم التستر على الأمر دون إثارة خلاف مع القصر الخفي. لكن، إن قُتل أحد من الغروب، فستندلع حرب شاملة.»

طَق طَق!

جاءت تالاريس إلى اطلال كولون بطلب من كاشيمير.

وفي لحظة، وجدا نفسيهما وسط حقل ثلجي لا نهاية له. كان مورد يركض بسرعة عبر السهول، لكن الرياح لم تكن باردة إطلاقًا.

لكن الأمر لم يكن له علاقة بخوض مواجهة مباشرة مع عشيرة زيڤل. وكان إطالة القتال بهذا الشكل ليس في صالحها تمامًا.

مررت تالاريس يدها على خد مورد.

ورغم كل ذلك، فإن تالاريس، حاكمة البحر الغربي، قررت مساعدة جين لسببٍ واحد:

“يبدو أنك شعرتِ بهالتها أيضًا. عندما التقينا أول مرة، كانت أقوى بكثير.”

«أحببت عينيه. لم يكن غريبًا أن تعود ابنتي من وليمة رونكاندل وهي حالمة. لا أظن أن هذا الفتى سيُصبح البطريرك التالي. ربما أزوجه لابنتي ونجعله من بيننا؟»

«عالم آخر، مثل بُعد النار… هل يستخدم الضفدع هذا الفضاء للانتقال؟»

مررت تالاريس يدها على خد مورد.

أنهت لاوسا صلاتها وخرجت من المنزل. استدعت سيريس مورد مرة أخرى، وانفتحت البوابة.

“حسنًا، انطلقا بسرعة. أمنحكما ساعة واحدة. حتى ذلك الحين، سأُبقي الجميع على قيد الحياة. وبالطبع، لا حاجة لهذا الوسيم أن يتحوّل إلى هيئته الحقيقية.”

كان سؤالًا غير متوقّع، لكن جين اعتاد عليه.

بووووونغ!

نَقَر مورد، وانفتحت بوابة بيضاء.

مررت تالاريس يدها على خد مورد.

“تمسّك جيدًا. إن سقطتَ في حديقة الثلج الأخرى، فلن تعود مجددًا.”

وفي لحظة، وجدا نفسيهما وسط حقل ثلجي لا نهاية له. كان مورد يركض بسرعة عبر السهول، لكن الرياح لم تكن باردة إطلاقًا.

سففف!

خمسون ساحرًا من فئة الثمانية نجوم، وساحران من فئة التسعة نجوم. أي حوالي خمسين بالمئة من قوة سحرة الغروب. هذه هي الفرقة التي أُرسلت إلى خرائب كولون. وهذا يُظهر مدى تحسسهم تجاه محنة أفراد زيڤل النقيّي الدم.

انزلق الجسد الضخم إلى داخل البوابة الصغيرة.

خرجت سيريس وتنهدت.

وفي لحظة، وجدا نفسيهما وسط حقل ثلجي لا نهاية له. كان مورد يركض بسرعة عبر السهول، لكن الرياح لم تكن باردة إطلاقًا.

وبينما كانت كتلة المانا الهائلة تشحن، وصل جين وسيريس على عجل إلى خرائب كولون. فقفزت لاوسا عن ظهر الضفدع العملاق.

«عالم آخر، مثل بُعد النار… هل يستخدم الضفدع هذا الفضاء للانتقال؟»

“لا بد أنها صلاة مهمة. حسنًا. جين وأنا سننتظر بالخارج، لذا أرجوكِ خارجي سريعًا.”

وحش استدعاء مدهش. لم يسمع جين به من قبل، لذا افترض أن التعزيزات ستصل من خلال بوابة نقل.

تحت سفينة كوزاك، التي غطّت السماء كلّها بجانبها الضخم، كانت قد مرّت ثلاثون دقيقة منذ بدء قتال تالاريس مع سحرة الغروب.

“يقول مورد إن لديك رائحة تُذكّره بالماضي.”

خمسون ساحرًا من فئة الثمانية نجوم، وساحران من فئة التسعة نجوم. أي حوالي خمسين بالمئة من قوة سحرة الغروب. هذه هي الفرقة التي أُرسلت إلى خرائب كولون. وهذا يُظهر مدى تحسسهم تجاه محنة أفراد زيڤل النقيّي الدم.

قالت سيريس بصوتٍ خافت، فمال جين برأسه.

“…كنت بانتظارك، يا لورد جين. يبدو أن طفل الثلج قد جاء معك.”

“ماذا؟”

“تبًّا. أنا أكبح رغبتي في قتلكم، أتعلمون؟”

“مورد… تيس؟ هل أنت مستدعي طائر العنقاء تيس؟”

ظنّت تالاريس أنهم لن يستخدموا مثل هذا السلاح في أرضٍ بهذه القيمة.

كان سؤالًا غير متوقّع، لكن جين اعتاد عليه.

انزلق الجسد الضخم إلى داخل البوابة الصغيرة.

«قريبًا، سيعرف الجميع أنني مبارز ساحر. حتى وحوش الاستدعاء تستطيع تمييز قدراتي السحرية.»

«تالاريس لا تستطيع قتل أي من سحرة الغروب. قتل بعض سحرة البرج السابع مقبول، فزيڤل يمكنهم التستر على الأمر دون إثارة خلاف مع القصر الخفي. لكن، إن قُتل أحد من الغروب، فستندلع حرب شاملة.»

لم يكن يريد إخفاء الأمر.

إلى أن بدأ سحرة الغروب بتفعيل السلاح بواسطة الرونات.

بعد لقائهما الأول في ماميت، ثم قدومها لإنقاذه في مواقف خطيرة، كانت سيريس بمثابة منقذته.

كانت سيريس على دراية تامة بقوة سحرة الغروب وسفينة كوزاك. ومع ذلك، كانت تؤمن أن والدتها، وهي تحمل جليد العوالم، أقوى منهم.

رغم أنه قد سحقها في مبارزة خلال الوليمة العام الماضي.

فُتح الجزء السفلي من السفينة، وبرز مدفع ضخم.

“هذا صحيح. مدهش. هل كان تيس ومورد صديقين؟”

أومأت لاوسا برأسها.

“يقولان إنهما كانا صديقين مقربين منذ زمن طويل. حسنًا، لن أُزعجك أكثر. على أي حال، تمسّك جيدًا. سنصل إلى تيكان قريبًا، وسيكون هناك ارتطام قوي عند دخولنا البوابة مجددًا.”

“لا داعي لتفصيل أكثر. فهمتُ الوضع. يبدو أنك تريدني أن أُسرّع عملية الطقوس؟”

شعر جين بشيء من الحرج، لكنه تمسّك بسيريس بإحكام أكبر.

“صحيح، أيتها القديسة لاوسا. وكل ثانية تمر، تتعرض خرائب كولون لمزيدٍ من التعاويذ وتدمَّر أكثر. يجب أن نذهب. بسرعة.”

“لهذا السبب، عادةً ما نضع الغرباء في فم مورد عند الانتقال. هذا ما حدث للسيد كاشيمير. مهما كان الطريق وعِرًا، فلن يسقطوا من فمه، أليس كذلك؟”

«قريبًا، سيعرف الجميع أنني مبارز ساحر. حتى وحوش الاستدعاء تستطيع تمييز قدراتي السحرية.»

“إذاً لماذا لم أُوضع أنا في…”

وكانت أفكار جين متطابقة مع أفكار سيريس:

“لأنك الابن الأصغر لعائلة رونكاندل، ويجب أن أُعاملك باحترام. وأحصل منك على الكثير من المال، أنتم الأثرياء! غلطة واحدة، ويُصبح القصر الخفي وزيڤل ألدّ أعدائك!”

«هل لا يزال هذان الصغيران في موعدٍ غرامي؟ كنت أصدّ هجمات السحرة بسهولة لأنهم لم يستخدموا كامل قوتهم…»

بووووونغ!

«لن يستخدموه، أليس كذلك؟ لدى زيڤل شيء يريدونه مدفونًا هنا.»

في مكان بعيد، انفتحت بوابة بُعدية أخرى.

«تالاريس لا تستطيع قتل أي من سحرة الغروب. قتل بعض سحرة البرج السابع مقبول، فزيڤل يمكنهم التستر على الأمر دون إثارة خلاف مع القصر الخفي. لكن، إن قُتل أحد من الغروب، فستندلع حرب شاملة.»

ومن خلال الشقّ في الفضاء، ظهرت أولى موانئ مدينة تيكان الحرة. قفز مورد نحو الفتحة الصغيرة.

ومع ذلك، لم يسقط أحد منهم.

فلاش!

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

ووصلوا.

طَق طَق!

قفزت سيريس عن ظهر مورد، واستدعته سريعًا قبل أن يراهم أحد.

تحت سفينة كوزاك، التي غطّت السماء كلّها بجانبها الضخم، كانت قد مرّت ثلاثون دقيقة منذ بدء قتال تالاريس مع سحرة الغروب.

“إلى أين نذهب الآن؟”

“هذا صحيح. مدهش. هل كان تيس ومورد صديقين؟”

“لحسن الحظ، نحن قريبون من منزل السيدة لاوسا. يا لها من مصادفة.”

وفي لحظة، وجدا نفسيهما وسط حقل ثلجي لا نهاية له. كان مورد يركض بسرعة عبر السهول، لكن الرياح لم تكن باردة إطلاقًا.

انعطفا عدة مرات بين الأزقة، حتى وصلا إلى باب خشبي صغير.

“هذا صحيح. مدهش. هل كان تيس ومورد صديقين؟”

طَق طَق!

بووووونغ!

“سيدة لاوسا! بان!”

“ماذا؟”

“آه، في هذا الوقت… من اللعـ—أوه، اللورد جيم؟ كيف حال كولون؟”

إن استُخدم سلاح كوزاك، فسوف تُدمَّر خرائب كولون على الفور.

كان بان مخمورًا، لا نائمًا.

كوزاك.

بل بدا وكأنه يصلي على ضوء شمعة واحدة مشتعلة. وبجوارها كانت لاوسا ممددة على الأرض، مغمضة العينين.

لم تبقَ قطعة أرض سليمة بين تالاريس وسحرة الغروب.

“…كنت بانتظارك، يا لورد جين. يبدو أن طفل الثلج قد جاء معك.”

فُتح الجزء السفلي من السفينة، وبرز مدفع ضخم.

بهذه الكلمات، علم جين أن لاوسا كانت تقرأ في قدره.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“القديسة لاوسا. هل كنتِ تعلمين أن هذا سيحدث؟”

“يبدو أنك شعرتِ بهالتها أيضًا. عندما التقينا أول مرة، كانت أقوى بكثير.”

ابتسمت لاوسا ابتسامة مريرة.

“لا داعي لتفصيل أكثر. فهمتُ الوضع. يبدو أنك تريدني أن أُسرّع عملية الطقوس؟”

“لو كنت أعلم، لما سقط هذا العدد من الضحايا. لقد بقيت هنا فقط أبحث عن الروح.”

نَقَر مورد، وانفتحت بوابة بيضاء.

لم يمضِ وقت طويل منذ أن سألها، “هل أنت روح؟” حين شعر بهالتها العظيمة.

رفعت تالاريس رأسها.

لكن الآن، شعر جين بأن هالتها المقدسة قد ضعفت. ومع ذلك، كانت تختلف عن أي إنسان عادي.

«لن يستخدموه، أليس كذلك؟ لدى زيڤل شيء يريدونه مدفونًا هنا.»

“يبدو أن سحرة زيڤل يدمرون أرض سكان كولون مرةً أخرى، إذ إن قداستي تتضاءل.”

ترجمة: Arisu san

“حين قتلنا مايرون، استدعى سحرة زيڤل تعزيزات قبل القدوم إلى الخرائب. والآن، وصل سحرة الغروب على متن كوزاك.”

“يبدو أنك شعرتِ بهالتها أيضًا. عندما التقينا أول مرة، كانت أقوى بكثير.”

أومأت لاوسا برأسها.

خرجت سيريس وتنهدت.

“لا داعي لتفصيل أكثر. فهمتُ الوضع. يبدو أنك تريدني أن أُسرّع عملية الطقوس؟”

“صحيح، أيتها القديسة لاوسا. وكل ثانية تمر، تتعرض خرائب كولون لمزيدٍ من التعاويذ وتدمَّر أكثر. يجب أن نذهب. بسرعة.”

“صحيح، أيتها القديسة لاوسا. وكل ثانية تمر، تتعرض خرائب كولون لمزيدٍ من التعاويذ وتدمَّر أكثر. يجب أن نذهب. بسرعة.”

كانت تأمل على الأقل أن تخبرها ابنتها متى تنوي العودة.

“مفهوم، يا طفل الثلج. في هذه الحالة، هل نُكمل صلواتنا؟”

“لو لم يكن زيڤل بحاجة إلى كل هذا لمجرد محاولة هزيمتك، لما كان هناك قصر خفي أصلًا.”

ظنّ جين أن سيريس لن تسمح بذلك، لكنها تغاضت.

قفزت سيريس عن ظهر مورد، واستدعته سريعًا قبل أن يراهم أحد.

“لا بد أنها صلاة مهمة. حسنًا. جين وأنا سننتظر بالخارج، لذا أرجوكِ خارجي سريعًا.”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

خرجت سيريس وتنهدت.

“لأنك الابن الأصغر لعائلة رونكاندل، ويجب أن أُعاملك باحترام. وأحصل منك على الكثير من المال، أنتم الأثرياء! غلطة واحدة، ويُصبح القصر الخفي وزيڤل ألدّ أعدائك!”

“القديسة لاوسا، تقول؟ لم أشعر يومًا بالاحترام لشيء ليس قويًا جسديًا. وكانت تلك هالتها المقدسة المتلاشية…؟”

«عالم آخر، مثل بُعد النار… هل يستخدم الضفدع هذا الفضاء للانتقال؟»

“يبدو أنك شعرتِ بهالتها أيضًا. عندما التقينا أول مرة، كانت أقوى بكثير.”

كوزاك.

“بدأت أشعر بالفضول بعد أن التقيت بها وجهًا لوجه. ما هو بحق الجحيم ذلك الأثر الذي يحمونه؟”

“لو كنت أعلم، لما سقط هذا العدد من الضحايا. لقد بقيت هنا فقط أبحث عن الروح.”

أنهت لاوسا صلاتها وخرجت من المنزل. استدعت سيريس مورد مرة أخرى، وانفتحت البوابة.

“إلى أين نذهب الآن؟”

تحت سفينة كوزاك، التي غطّت السماء كلّها بجانبها الضخم، كانت قد مرّت ثلاثون دقيقة منذ بدء قتال تالاريس مع سحرة الغروب.

فُتح الجزء السفلي من السفينة، وبرز مدفع ضخم.

ومع ذلك، لم يسقط أحد منهم.

فُتح الجزء السفلي من السفينة، وبرز مدفع ضخم.

كانت تكبح قوتها.

لو استخدم سحرة الغروب كامل طاقتهم، فلن تكون قادرة على الصمود بهذه السهولة.

«فيوه… وعدتُ بأنني سأحميهم لساعة، لكن هذا… هذا مُجهِد جدًا.»

«أحببت عينيه. لم يكن غريبًا أن تعود ابنتي من وليمة رونكاندل وهي حالمة. لا أظن أن هذا الفتى سيُصبح البطريرك التالي. ربما أزوجه لابنتي ونجعله من بيننا؟»

السحرة الأوائل الذين قاتلوها دخلوا السفينة لتلقّي العلاج. أما ميدور وسحرة الغروب، فقد بدأوا بتجهيز تعويذة.

أومأت لاوسا برأسها.

وكان الساحر الذي اعتبره جين قويًا، ميدور إلْنِر، يبدو عاديًا تمامًا بين سحرة الغروب.

سففف!

خمسون ساحرًا من فئة الثمانية نجوم، وساحران من فئة التسعة نجوم. أي حوالي خمسين بالمئة من قوة سحرة الغروب. هذه هي الفرقة التي أُرسلت إلى خرائب كولون. وهذا يُظهر مدى تحسسهم تجاه محنة أفراد زيڤل النقيّي الدم.

“لهذا السبب، عادةً ما نضع الغرباء في فم مورد عند الانتقال. هذا ما حدث للسيد كاشيمير. مهما كان الطريق وعِرًا، فلن يسقطوا من فمه، أليس كذلك؟”

“أرجوكِ توقفي، يا سيدة القصر الخفي! لا نريد إيذاءكِ. طالما سلّمتِ قاتل مايرون زيڤل مع السكان الأصليين، سنغادر بهدوء.”

بووووونغ!

لم تبقَ قطعة أرض سليمة بين تالاريس وسحرة الغروب.

«استدعاء مورد دون إذني؟ حسنًا، استمتعي، يا ابنتي العزيزة.»

كان المشهد أشبه بأرضٍ اجتاحها وحش عملاق. المباني دُمِّرت، والأنقاض تناثرت في كل مكان.

“مفهوم، يا طفل الثلج. في هذه الحالة، هل نُكمل صلواتنا؟”

كانوا يهددونها من مسافة بعيدة فحسب. أما تالاريس، فكانت تكتفي بصدّ التعاويذ، لذا، في الحقيقة، كان سحرة الغروب هم المنهَكين فعليًا.

لم يكن يريد إخفاء الأمر.

“إن أردتم تسوية، فادعوا كيليارك زيڤل.”

“إلى أين نذهب الآن؟”

“يا سيدة القصر الخفي! قصرك وعشيرة زيڤل لا حاجة لهما في هذه الحرب. بالنسبة لكِ، هذه المعركة مجرد طلب. لكن بالنسبة لنا، فهي للثأر من مقتل قائد.”

سمعت أن حتى سايرون رونكاندل—شبه الحكيم—واجه صعوبة في التعامل مع والدتها وهي تمسك بجليد العوالم.

“تبًّا. أنا أكبح رغبتي في قتلكم، أتعلمون؟”

ووصلوا.

مرّت ساعة تقريبًا.

كانوا يهددونها من مسافة بعيدة فحسب. أما تالاريس، فكانت تكتفي بصدّ التعاويذ، لذا، في الحقيقة، كان سحرة الغروب هم المنهَكين فعليًا.

«هل لا يزال هذان الصغيران في موعدٍ غرامي؟ كنت أصدّ هجمات السحرة بسهولة لأنهم لم يستخدموا كامل قوتهم…»

قهقهت سيريس.

رفعت تالاريس رأسها.

قفزت تالاريس إلى ظهر مورد، وواجهت جين وسيريس.

كوزاك.

«قريبًا، سيعرف الجميع أنني مبارز ساحر. حتى وحوش الاستدعاء تستطيع تمييز قدراتي السحرية.»

لو استخدم سحرة الغروب كامل طاقتهم، فلن تكون قادرة على الصمود بهذه السهولة.

“سيدة لاوسا! بان!”

«لن يستخدموه، أليس كذلك؟ لدى زيڤل شيء يريدونه مدفونًا هنا.»

«استدعاء مورد دون إذني؟ حسنًا، استمتعي، يا ابنتي العزيزة.»

إن استُخدم سلاح كوزاك، فسوف تُدمَّر خرائب كولون على الفور.

لكن الأمر لم يكن له علاقة بخوض مواجهة مباشرة مع عشيرة زيڤل. وكان إطالة القتال بهذا الشكل ليس في صالحها تمامًا.

ظنّت تالاريس أنهم لن يستخدموا مثل هذا السلاح في أرضٍ بهذه القيمة.

“مورد… تيس؟ هل أنت مستدعي طائر العنقاء تيس؟”

إلى أن بدأ سحرة الغروب بتفعيل السلاح بواسطة الرونات.

“لا بد أنها صلاة مهمة. حسنًا. جين وأنا سننتظر بالخارج، لذا أرجوكِ خارجي سريعًا.”

“أنتم من دفعنا إلى هذا الفعل. لقد تلقينا للتو الإذن الكامل من البطريرك.”

ومن خلال الشقّ في الفضاء، ظهرت أولى موانئ مدينة تيكان الحرة. قفز مورد نحو الفتحة الصغيرة.

فُتح الجزء السفلي من السفينة، وبرز مدفع ضخم.

كان بان مخمورًا، لا نائمًا.

“هاه؟ انتظروا—”

“إلى أين نذهب الآن؟”

وبينما كانت كتلة المانا الهائلة تشحن، وصل جين وسيريس على عجل إلى خرائب كولون. فقفزت لاوسا عن ظهر الضفدع العملاق.

ظنّت تالاريس أنهم لن يستخدموا مثل هذا السلاح في أرضٍ بهذه القيمة.

“احذروا!”

وحش استدعاء مدهش. لم يسمع جين به من قبل، لذا افترض أن التعزيزات ستصل من خلال بوابة نقل.

صرخت تالاريس، وفي صوتها نبرة يائسة.

“يقول مورد إن لديك رائحة تُذكّره بالماضي.”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“هاه؟ انتظروا—”

طَق طَق!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط