Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 119

قوى تُدمّر العالم، وقوى تُنقِذ العالم (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قوى تُدمّر العالم، وقوى تُنقِذ العالم (3)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

لقد كان خطرًا حقيقيًا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

أومأ برأسه:

ترجمة: Arisu san

ما إن أمسك جين بالمرآة، حتى هدأت الطاقة الروحية المتلاطمة على سطحها.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“موراكَان… أين موراكَان؟!”

كان جين آخر من أدرك أن كولّام قد نزل.

وبدلًا من الرد، أخرج مرآة صغيرة.

الجميع كانوا قد انتظروا استيقاظه لخمس دقائق.

قال موراكَان:

هل كان كل ما رأيته وهماً؟

أومأ كولّام برأسه.

مستحيل.

لقد كان خطرًا حقيقيًا.

الشظية التي اخترقت صدره، الدم الذي تقيّأه، واللحظة التي فقد فيها وعيه… كل شيء بدا حقيقيًا. حتى الآن، شعور كونه حيًّا كان أقرب إلى الحلم.

قالت ذلك لأنها لا تعلم أنك تعيش حياتك الثانية. ولا تعلم كيف حصلت على هذه الفرصة.

هل يعني ذلك أنني فقدت وعيي حين بدأت بالسير؟

لقد كان خطرًا حقيقيًا.

تمامًا كما ظنّ، فقد كان فاقدًا للوعي حينها. لكن كل جروحه الناتجة عن الصدمات وتدفّق المانا الزائد اختفت.

تفوّه موراكَان بالشتائم ووجهه أحمر من شدّة الانفعال.

شعر أن جسده خفيف ونقي. قرص خدّه ليتأكّد من أنه لا يحلم، وشعر بالألم.

“كيف ذلك؟”

ضحكت سيريس لرؤية حيرته.

وفجأة، حاول شيءٌ ما في داخلها الفرار. لكن الطاقة السوداء التي غطّت سطح المرآة كبحت جماحه.

“قبل لحظات كنت على وشك الموت، ويبدو أنك تُقدّر حياتك فعلًا.”

قال جين:

“وأنتِ… حاولتِ إنقاذي عندما فقدت وعيي…”

“كولّام! القديسة لاوسا!”

“ماذا؟ متى فعلت ذلك؟ ما إن سقطت، حتى نزل كولام، وانتهى كل شيء.”

「بل بدقّة، سكان كولّون كانوا يحمون شيئًا لا يستطيع حمايته سوى أنت، جين رونكاندل.」

ابتسم جين ابتسامة متوترة.

「ربما كذبت عليك لتقنعك بالمساعدة. كيف لها أن تستدعي كيانًا كهذا، وهي لا تستطيع حتى التواصل مع تنينك الأسود؟」

يبدو أن كولّام أراني سيناريو انهيار كل شيء.

لقد استطاع كولّام أن يظهر فقط لأن لاوسا ضحّت بنفسها.

فالآخرون لم يشهدوا “أسوأ احتمال”.

ومع ذلك، كان جين واثقًا أن سيريس كانت ستتصرف بالطريقة نفسها لو كانت على شفير الموت.

ومع ذلك، كان جين واثقًا أن سيريس كانت ستتصرف بالطريقة نفسها لو كانت على شفير الموت.

ومع ذلك، كان جين واثقًا أن سيريس كانت ستتصرف بالطريقة نفسها لو كانت على شفير الموت.

قالت تالاريس:

“كيف ذلك؟”

“همف. بصراحة، ظننتُ أن طفل آل رونكاندل فقد عقله، يفعل شيئًا بهذا الغباء دون أي أساس. لكنه بطريقة ما جعل كولام ينزل… سيريس، عشيقك هذا ناضج حقًا بالنسبة لعمره.”

“كولّام! القديسة لاوسا!”

ظنّت تالاريس أن نزول كولّام كان نتيجة تخطيط دقيق من جين. وسيريس ظنّت الأمر ذاته، ولهذا أُعجبوا به بصدق.

فردّت:

شعر جين ببعض الإحراج، لكنه لم يتمكّن من توضيح الأمر، إذ كانت هناك أمور أخرى أهم.

حاول جين أن يُمسك بجسدها المتلاشِي، لكن قبل أن يلمسها، اختفت.

“موراكَان… أين موراكَان؟!”

القطعة الأثرية التي استخدمها آل زيفل لصنع سحرة من رتبة سبع نجوم في حياة جين السابقة — نبع المانا.

“أنا بخير. اللعنة… أيها الوغد القابل للهزيمة. ظننتُ أنك مِت!”

“ولِمَ أسندت هذه المهمة بالغة الأهمية إلى هؤلاء الأشقياء؟ هل تعلم كم عانوا؟”

تفوّه موراكَان بالشتائم ووجهه أحمر من شدّة الانفعال.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

كان يُعبّر عن ارتياحه بطريقته الخاصة.

تفاجأ جين حين نظر إلى تالاريس.

لقد كان خطرًا حقيقيًا.

「من هذا المنطلق، أنتما الاثنان تشبهان سكان كولّون. لعلّك تساعدهم لأنك رأيت انعكاسًا لذاتك فيهم.」

فلو لم ينزل كولّام، لانهارت خططهم كلها.

وما إن انتهى من كلامه، حتى تحوّلت المرآة إلى السواد.

توقّف موراكَان عن توبيخ جين، وحدّق في كولّام.

「أشعر بامتنانٍ عميق لك، يا من ساعدت هؤلاء الناس وحميتهم. والآن، فلنُدخل أولئك الآخرين في سباتٍ أبدي.」

“إذًا، من بحق الجحيم أنت؟ تستخدم قدرات مقدسة، لذا لستَ مجرد روح ثانوية. لكن طاقتك غريبة تمامًا عن ذاكرتي.”

“هذا الختم؟”

شعر موراكَان أن كولّام ليس “روحاً أصيلة”.

فلو لم ينزل كولّام، لانهارت خططهم كلها.

فهو، بعد أن عاش بين الأرواح مع سولديرِت، كان يعلم أن الأرواح لا تنزل إلا بدافعٍ خفيّ أو غايةٍ أنانية.

كانت تلك الطبقة السوداء مكوّنة من طاقة روحية.

“انظر لتلك السفينة المدمَّرة. ذلك العبقري من آل زيفل يتقلّب على الأرض… ومع ذلك لم تظهر إلا الآن رغم هذه القوة؟ حتمًا تُخفي شيئًا. ماذا تريد من هذا الفتى؟”

ترجمة: Arisu san

كلما أشار موراكَان إلى مكان، كان هناك سحرة مغمى عليهم من تدفّق المانا الزائد. حتى التنانين الستة خضعت لتلك الطاقة الهائلة.

“انظر لتلك السفينة المدمَّرة. ذلك العبقري من آل زيفل يتقلّب على الأرض… ومع ذلك لم تظهر إلا الآن رغم هذه القوة؟ حتمًا تُخفي شيئًا. ماذا تريد من هذا الفتى؟”

لقد استخدم كولّام قدراته المقدسة لإحداث ذلك فيهم.

وأشارت بإصبعها إلى الكوزاك، الذي انقسم إلى نصفين وبدأ يهبط نحو الأرض ببطء.

وبدلًا من الرد، أخرج مرآة صغيرة.

「لذا، طلبتُ من سولديرت أن يختمَني في هذه المرآة. وسكان كولّون، الذين كانوا يقدسونني آنذاك، أقسموا على حمايتها مهما كلّفهم الأمر.」

مرآة؟!

مرآة؟!

القطعة الأثرية التي استخدمها آل زيفل لصنع سحرة من رتبة سبع نجوم في حياة جين السابقة — نبع المانا.

لقد كان خطرًا حقيقيًا.

「كنتُ بانتظار شخصٍ ما ليأخذ هذا. متعاقد الألف عام مع سولديرت. ذاك الفتى هناك.」

فردّت:

وجّه كولّام نظره نحو جين، فتبعته أنظار الجميع. حتى بعض سكان كولّون، الذين كانوا ساجدِين له، ألقوا نظراتٍ نحو جين من حينٍ لآخر.

قالت ذلك لأنها لا تعلم أنك تعيش حياتك الثانية. ولا تعلم كيف حصلت على هذه الفرصة.

「كنتُ يومًا روحاً تتحكم بجميع المانا. لكن بعدما فقدت السيطرة وكدتُ أدمّر العالم، استعنتُ بسولديرت لأُختم داخل هذه المرآة.」

“أنا بخير. اللعنة… أيها الوغد القابل للهزيمة. ظننتُ أنك مِت!”

قال موراكَان:

شعر جين ببعض الإحراج، لكنه لم يتمكّن من توضيح الأمر، إذ كانت هناك أمور أخرى أهم.

“لم أسمع شيئًا عن ذلك من سولديرت. ولم أعلم بوجود روح للمانا أصلًا.”

لم يكن جين يعلم شيئًا كهذا عن نبع المانا.

「سأُريك دليلًا لا يمكنك إنكاره، أيها التنين الأسود.」

ابتسم جين ابتسامة متوترة.

وما إن انتهى من كلامه، حتى تحوّلت المرآة إلى السواد.

وشعرت تالاريس بصدمة في مؤخرة رأسها. لم يسبق لها أن رأت روحاً تنحني لإنسان.

وفجأة، حاول شيءٌ ما في داخلها الفرار. لكن الطاقة السوداء التي غطّت سطح المرآة كبحت جماحه.

مستحيل.

كانت تلك الطبقة السوداء مكوّنة من طاقة روحية.

فلو لم ينزل كولّام، لانهارت خططهم كلها.

تركيزٌ قويّ وكثيف منها لا يستطيع موراكَان مجاراته.

「ربما كذبت عليك لتقنعك بالمساعدة. كيف لها أن تستدعي كيانًا كهذا، وهي لا تستطيع حتى التواصل مع تنينك الأسود؟」

“ختم سولديرت…؟”

「أنت محق. كروح، لم أفعل شيئًا لأجل من بجلوني. لكنني كنت مختومًا، فلم يكن بوسعي فعل شيء، لذا فحالي يختلف عن حالك.」

رأى موراكَان الكثير من الكائنات المختومة من قبل سولديرت، لكن لم يرَ ختمًا بهذه القوة من قبل.

“هذا الختم؟”

أومأ برأسه:

「أشعر بامتنانٍ عميق لك، يا من ساعدت هؤلاء الناس وحميتهم. والآن، فلنُدخل أولئك الآخرين في سباتٍ أبدي.」

“أظن أنك لم تكذب بشأن محاولتك تدمير العالم… فهمت الآن. إذًا الختم يضعف، وتحتاج لمن يعزّزه.”

وأشارت بإصبعها إلى الكوزاك، الذي انقسم إلى نصفين وبدأ يهبط نحو الأرض ببطء.

「صحيح. هذا الختم يفصل بين العالم ومصدر المانا اللامحدودة… أنا. ومع استمرار ازدياد المانا، يمكنني ابتلاع هذا العالم بالكامل…」

كان أسلاف سكان كولّون القدماء حكّامًا للعالم في بدايات البشرية.

ابتسم كولّام ابتسامة حزينة.

“ختم سولديرت…؟”

فلو أصبحت المانا أكثر من الهواء، فلن يَقدر أي كائن حي على التنفّس.

وهذا ما فعله آل زيفل في حياته السابقة.

「لذا، طلبتُ من سولديرت أن يختمَني في هذه المرآة. وسكان كولّون، الذين كانوا يقدسونني آنذاك، أقسموا على حمايتها مهما كلّفهم الأمر.」

الجميع كانوا قد انتظروا استيقاظه لخمس دقائق.

قال موراكَان:

ترجمة: Arisu san

“ولِمَ أسندت هذه المهمة بالغة الأهمية إلى هؤلاء الأشقياء؟ هل تعلم كم عانوا؟”

「بل بدقّة، سكان كولّون كانوا يحمون شيئًا لا يستطيع حمايته سوى أنت، جين رونكاندل.」

「…لأنها كانت بداية التاريخ البشري، وكانوا سابقين لعصرهم. آنذاك، كانوا أقوى قبيلة على الكوكب.」

حاول جين أن يُمسك بجسدها المتلاشِي، لكن قبل أن يلمسها، اختفت.

كان أسلاف سكان كولّون القدماء حكّامًا للعالم في بدايات البشرية.

وشعرت تالاريس بصدمة في مؤخرة رأسها. لم يسبق لها أن رأت روحاً تنحني لإنسان.

「وفوق ذلك، وأنا مختوم، لم يكن بوسعي التدخل في أفعالهم. لم أستطع مساعدتهم على تطوير تقنياتهم أو بناء حضارة أقوى.」

ابتسم كولّام ابتسامة حزينة.

سكت السكان في صدمةٍ من تفاهة أفعالهم، وفتح كولّام فاهه من جديد.

لقد كان خطرًا حقيقيًا.

「لكن، قراري كان صائبًا. ولحسن الحظ، وجدني متعاقد الألف عام مع سولديرت.」

“ما رأيك أن نخرج من هنا؟ أعتقد أنهم سيستفيقون خلال ساعات. وتلك السفينة هناك تبدو وكأنها ستتحطّم في أي لحظة.”

تقدّم كولّام نحو جين.

فردّت:

「خذها، جين رونكاندل.」

شعر أن جسده خفيف ونقي. قرص خدّه ليتأكّد من أنه لا يحلم، وشعر بالألم.

ما إن أمسك جين بالمرآة، حتى هدأت الطاقة الروحية المتلاطمة على سطحها.

لقد كان خطرًا حقيقيًا.

وبمجرّد لمسها، شعر بطاقةٍ هائلة تتدفّق فيه، طاقة تجمع بين الختم الروحي ومحيطٍ لا نهاية له من المانا، كأنها تصعقه بالكهرباء.

شعر موراكَان أن كولّام ليس “روحاً أصيلة”.

اختلطت الطاقتان، وزأرتا في داخله.

「وفوق ذلك، وأنا مختوم، لم يكن بوسعي التدخل في أفعالهم. لم أستطع مساعدتهم على تطوير تقنياتهم أو بناء حضارة أقوى.」

「في هذا الشيء الذي تحمله، تكمن القوة التي تُنقذ العالم من الهلاك. ختم سولديرت.」

كان يظنه مجرّد قطعة أثرية خارقة تزيد من كمية المانا.

لم يكن جين يعلم شيئًا كهذا عن نبع المانا.

قال جين:

كان يظنه مجرّد قطعة أثرية خارقة تزيد من كمية المانا.

「وفوق ذلك، وأنا مختوم، لم يكن بوسعي التدخل في أفعالهم. لم أستطع مساعدتهم على تطوير تقنياتهم أو بناء حضارة أقوى.」

هذا ليس أداة، بل سلاح دمار شامل.

وجّه كولّام نظره نحو جين، فتبعته أنظار الجميع. حتى بعض سكان كولّون، الذين كانوا ساجدِين له، ألقوا نظراتٍ نحو جين من حينٍ لآخر.

شعر بأن المانا في جسده تزداد بسرعة كبيرة — كأن بمقدوره بلوغ رتبة سبع نجوم بمجرد الإمساك بها ليومٍ واحد.

مرآة؟!

لكن، مع كل ثانية تزداد فيها المانا، يضعف الختم قليلاً.

مرآة؟!

ولو لم يكن يملك القدرة على استخدام الطاقة الروحية، لما كان ليستشعر ذلك.

لو استخدم أحدهم هذه القطعة دون علمٍ بحقيقتها وانهار الختم… فسينتهي كل شيء.

ترجمة: Arisu san

وهذا ما فعله آل زيفل في حياته السابقة.

“إنها مهمة ثقيلة جدًا. لقد رأيت معاناة السكان رغم قرونٍ من الاضطهاد دون مقابل. وبالطبع، أشك أنني سألقى مصيرًا كهذا.”

فحين صنعوا آلاف السحرة، راح الختم يضعف شيئًا فشيئًا.

كلما أشار موراكَان إلى مكان، كان هناك سحرة مغمى عليهم من تدفّق المانا الزائد. حتى التنانين الستة خضعت لتلك الطاقة الهائلة.

ووسط ذلك، ظهرت العواقب حتمًا.

ابتلع كولّام تلك الكلمات، وحدّق في عيني جين.

“هل يعني ذلك أن مهمة الحماية انتقلت من سكان كولّون إليّ؟”

「كنتُ بانتظار شخصٍ ما ليأخذ هذا. متعاقد الألف عام مع سولديرت. ذاك الفتى هناك.」

「بل بدقّة، سكان كولّون كانوا يحمون شيئًا لا يستطيع حمايته سوى أنت، جين رونكاندل.」

「كنتُ بانتظار شخصٍ ما ليأخذ هذا. متعاقد الألف عام مع سولديرت. ذاك الفتى هناك.」

“إنها مهمة ثقيلة جدًا. لقد رأيت معاناة السكان رغم قرونٍ من الاضطهاد دون مقابل. وبالطبع، أشك أنني سألقى مصيرًا كهذا.”

ووسط ذلك، ظهرت العواقب حتمًا.

أومأ كولّام برأسه.

لقد استخدم كولّام قدراته المقدسة لإحداث ذلك فيهم.

「أنت محق. كروح، لم أفعل شيئًا لأجل من بجلوني. لكنني كنت مختومًا، فلم يكن بوسعي فعل شيء، لذا فحالي يختلف عن حالك.」

سكت السكان في صدمةٍ من تفاهة أفعالهم، وفتح كولّام فاهه من جديد.

“كيف ذلك؟”

هل يعني ذلك أنني فقدت وعيي حين بدأت بالسير؟

「ختم سولديرت. ليس مجرّد ختم، بل هو أيضًا هدية لك.」

كان يُعبّر عن ارتياحه بطريقته الخاصة.

“هذا الختم؟”

كلما أشار موراكَان إلى مكان، كان هناك سحرة مغمى عليهم من تدفّق المانا الزائد. حتى التنانين الستة خضعت لتلك الطاقة الهائلة.

「هذا الخلق صنعه سولديرت في أوج قوته. ليس مجرد طاقة روحية كثيفة، بل قطعة من روح الظلال نفسه.」

「لكن، قراري كان صائبًا. ولحسن الحظ، وجدني متعاقد الألف عام مع سولديرت.」

قال جين:

قالت ذلك لأنها لا تعلم أنك تعيش حياتك الثانية. ولا تعلم كيف حصلت على هذه الفرصة.

“كانت جائزتي الأصلية من هذه المهمة هي لقاء سولديرت مجددًا عبر نداء السيدة لاوسا…”

سكت السكان في صدمةٍ من تفاهة أفعالهم، وفتح كولّام فاهه من جديد.

قالت ذلك لأنها لا تعلم أنك تعيش حياتك الثانية. ولا تعلم كيف حصلت على هذه الفرصة.

「وفوق ذلك، وأنا مختوم، لم يكن بوسعي التدخل في أفعالهم. لم أستطع مساعدتهم على تطوير تقنياتهم أو بناء حضارة أقوى.」

ابتلع كولّام تلك الكلمات، وحدّق في عيني جين.

“هل يعني ذلك أن مهمة الحماية انتقلت من سكان كولّون إليّ؟”

「ربما كذبت عليك لتقنعك بالمساعدة. كيف لها أن تستدعي كيانًا كهذا، وهي لا تستطيع حتى التواصل مع تنينك الأسود؟」

وفجأة، حاول شيءٌ ما في داخلها الفرار. لكن الطاقة السوداء التي غطّت سطح المرآة كبحت جماحه.

في حياته السابقة، واجه جين الموت، وانقطع ارتباطه بسولديرت.

“كولّام! القديسة لاوسا!”

أما موراكَان، فقد خسر تواصله مع سولديرت بعد هزيمته على يد تيمار.

سكت السكان في صدمةٍ من تفاهة أفعالهم، وفتح كولّام فاهه من جديد.

كانا كائنين لا يحظيان بحماية من روح.

ابتسم كولّام ابتسامة حزينة.

「من هذا المنطلق، أنتما الاثنان تشبهان سكان كولّون. لعلّك تساعدهم لأنك رأيت انعكاسًا لذاتك فيهم.」

الشظية التي اخترقت صدره، الدم الذي تقيّأه، واللحظة التي فقد فيها وعيه… كل شيء بدا حقيقيًا. حتى الآن، شعور كونه حيًّا كان أقرب إلى الحلم.

انحنى كولّام برأسه انحناءةً قصيرة.

وجّه كولّام نظره نحو جين، فتبعته أنظار الجميع. حتى بعض سكان كولّون، الذين كانوا ساجدِين له، ألقوا نظراتٍ نحو جين من حينٍ لآخر.

وشعرت تالاريس بصدمة في مؤخرة رأسها. لم يسبق لها أن رأت روحاً تنحني لإنسان.

قال موراكَان:

「أشعر بامتنانٍ عميق لك، يا من ساعدت هؤلاء الناس وحميتهم. والآن، فلنُدخل أولئك الآخرين في سباتٍ أبدي.」

لقد كان خطرًا حقيقيًا.

وقبل أن يتمكّن جين من الرد، بدأ جسد كولّام يختفي تدريجيًا، كما لو كان ملحًا يذوب في النهر.

في حياته السابقة، واجه جين الموت، وانقطع ارتباطه بسولديرت.

وكان ذلك يعني أيضًا أن جسد لاوسا سيختفي.

“كولّام! القديسة لاوسا!”

“كانت جائزتي الأصلية من هذه المهمة هي لقاء سولديرت مجددًا عبر نداء السيدة لاوسا…”

حاول جين أن يُمسك بجسدها المتلاشِي، لكن قبل أن يلمسها، اختفت.

قال موراكَان:

لقد استطاع كولّام أن يظهر فقط لأن لاوسا ضحّت بنفسها.

كان يظنه مجرّد قطعة أثرية خارقة تزيد من كمية المانا.

“…همف، حسنًا. إذًا أنت متعاقد سولديرت. لقد سمعتُ أشياء ممتعة اليوم. ورأيت روحاً تنحني لصبي.”

“وأنتِ… حاولتِ إنقاذي عندما فقدت وعيي…”

تفاجأ جين حين نظر إلى تالاريس.

“…همف، حسنًا. إذًا أنت متعاقد سولديرت. لقد سمعتُ أشياء ممتعة اليوم. ورأيت روحاً تنحني لصبي.”

كان رفاق القصر الخفي قد عرفوا عنه الكثير للتو.

ظنّت تالاريس أن نزول كولّام كان نتيجة تخطيط دقيق من جين. وسيريس ظنّت الأمر ذاته، ولهذا أُعجبوا به بصدق.

قال جين:

في حياته السابقة، واجه جين الموت، وانقطع ارتباطه بسولديرت.

“سيدتي تالاريس.”

「من هذا المنطلق، أنتما الاثنان تشبهان سكان كولّون. لعلّك تساعدهم لأنك رأيت انعكاسًا لذاتك فيهم.」

فردّت:

“ماذا؟ متى فعلت ذلك؟ ما إن سقطت، حتى نزل كولام، وانتهى كل شيء.”

“ما رأيك أن نخرج من هنا؟ أعتقد أنهم سيستفيقون خلال ساعات. وتلك السفينة هناك تبدو وكأنها ستتحطّم في أي لحظة.”

“هذا الختم؟”

وأشارت بإصبعها إلى الكوزاك، الذي انقسم إلى نصفين وبدأ يهبط نحو الأرض ببطء.

وفجأة، حاول شيءٌ ما في داخلها الفرار. لكن الطاقة السوداء التي غطّت سطح المرآة كبحت جماحه.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“همف. بصراحة، ظننتُ أن طفل آل رونكاندل فقد عقله، يفعل شيئًا بهذا الغباء دون أي أساس. لكنه بطريقة ما جعل كولام ينزل… سيريس، عشيقك هذا ناضج حقًا بالنسبة لعمره.”

تقدّم كولّام نحو جين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط