Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 118

قوى تُدمّر العالم، وقوى تُنقِذ العالم (2)
PDF

قوى تُدمّر العالم، وقوى تُنقِذ العالم (2)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

ورأى السكان يواصلون طقوسهم، وتالاريس وقد أطلقت كامل قوة الجليد اللامتناهي لمواجهة كادون…

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كانت تلك المركبة الهوائية تحمل قوّة هائلة، دفعت الصحفيين لإطلاق وصفٍ خاص بها:

ترجمة: Arisu san

لم يكن هذا الطلب يتماشى مع أي من تلك الأهداف.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

أما سحرة الشفق، فلم يكن بوسعهم سوى المشاهدة. لم يتخيّلوا أبدًا أن الأطفال سينجحون دون مساعدة سيدة القصر الخفي.

كل خطوة تخطوها كانت كأنها تسير في الجحيم.

لم تجب تالاريس، بل شدّت على أسنانها.

حرق الجلد العاري كان ألمًا لا يمكن وصفه بالكلمات، خاصةً لبشرٍ غير مدرّب كـ .

لم تجب تالاريس، بل شدّت على أسنانها.

لكن الجحيم الجسدي الذي كانت تمرّ به الآن، كان أهون من الجحيم النفسي الذي عاشت فيه سابقًا.

「استجبتُ لنداء لاوسا في اللحظة التي أدركت فيها الحقيقة عند رؤيتك. الموت الذي واجهتَه، والموت الذي رأيتَه.」

كانت تؤمن بأنها تؤدي أخيرًا دورها كقديسة.

كما قال السيد جين، حتى لو تحوّل جسدي إلى رماد، فسأخدم شعبي.

كيف كنت بهذا الغباء؟ كان بإمكاني رفض المهمة… لكن لماذا لم أستطع؟

كان بوسع جين الفرار مراتٍ عديدة، لكنه اختار أن يُضحّي لأجل من حوله.

راح جين يضحك بجنون.

فأجابت لاوسا على تضحيته بإرادةٍ تتجاوز حدود البشر.

كان سيضع خططًا أفضل، ويطلب عونًا أقوى لتجنّب الفشل، لكن ذلك الآن أصبح بلا معنى.

لقد حرّكها تفانيهم جميعًا، وهزّ قلبها.

قالت سيريس:

قالت سيريس:

✧ ❖ ملاحظة ❖ ✧

“جين! اصمد قليلاً بعد! لاوسا تمضي وحدها! سأعتني بالشظايا خلفك، فقط تابع التقدّم!”

والروح الذي كان يكلّمه اتّخذ هيئة لاوسا.

أومأ جين برأسه.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

بدأ بريق برادامانتي الخافت يتوهّج من جديد. ومن كلمات سيريس المطمئنة بأن ظهره في أمان، استمدّ جين ثقته واستجمع ما تبقى من قوته.

“جين! السيدة لاوسا…!”

وسط العاصفة المتفجّرة من شظايا الطاقة الطائرة، واصل الثلاثة تقدّمهم ببطء.

أما سحرة الشفق، فلم يكن بوسعهم سوى المشاهدة. لم يتخيّلوا أبدًا أن الأطفال سينجحون دون مساعدة سيدة القصر الخفي.

هل سيساعده ذلك في تجاوز والده؟

“زيدوا من قوّة المدفع! سنمحو هذه الأرض من على وجه الوجود!”

هل تبقّى خمس خطوات فقط؟

تشييييييييينغ…!

“زيدوا من قوّة المدفع! سنمحو هذه الأرض من على وجه الوجود!”

أطلق المدفع، الذي أرغم عشائر وإمبراطوريات على الفناء، ضوءًا أشدّ لمعانًا.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

ولولا هالة الجليد البارد من سيف الجليد اللامتناهي، لانصهرت أطلال كولون بأكملها.

كما قال السيد جين، حتى لو تحوّل جسدي إلى رماد، فسأخدم شعبي.

قالت تالاريس:

“زيدوا من قوّة المدفع! سنمحو هذه الأرض من على وجه الوجود!”

“حين يُنجز الصغار شيئًا، فلا ينبغي للكبار أن يتكاسلوا، أليس كذلك؟”

هل تبقّى خمس خطوات فقط؟

رغم نبرتها الهادئة، كانت تالاريس قد قاربت على حدودها.

لم يكن جين في وعيه الكامل أيضًا.

فمجاراة سحرة الشفق دون قتل أيٍّ منهم كانت مهمة شاقّة.

كان سيضع خططًا أفضل، ويطلب عونًا أقوى لتجنّب الفشل، لكن ذلك الآن أصبح بلا معنى.

سيريس، جين، لا وقت لديكما… فقط أنهيا المهمة…!

كل خطوة تخطوها كانت كأنها تسير في الجحيم.

ثلاثون خطوة…

آه…

عشرون…

「كنتُ في انتظارك منذ زمن، يا فتى。」

وحين لم يتبقَّ سوى عشر خطوات…

「إنها دروس صغيرة. لقد أظهرت إرادتك حتى وأنت على حافة الفشل. يا مُتعاقد الألف عام، عليك أن تُصبح أقوى… قويًّا بما لا يُضاهى. قويًّا لدرجة لا تقدر معها الارواح حتى على المساس بك.」

آه…

“زيدوا من قوّة المدفع! سنمحو هذه الأرض من على وجه الوجود!”

بلغ الألم الحارق الذي اجتاح جسد لاوسا حدًا أجبر جهازها العصبي على التوقّف.

قالت سيريس بعينين دامعتين:

احترقت قدماها حتى اسودّت، وظهرت عظامها البيضاء.

لم يكونا عاشقين كما ظنّت أمها، لكنه كان شخصًا لا ترغب في أن تودّعه بهذه السهولة.

ويديها اللتان كانتا تتمايلان في الهواء الساخن، لقيتا المصير ذاته. عيناها كانتا مفتوحتين، لكن بصرها غاب في الظلام. كان من الصعب الجزم إن كانت لا تزال على قيد الحياة.

ثلاثون خطوة…

وبالطبع، لم تعد قدماها قادرتين على الحركة. بدأ جسدها كله بالموت.

وبالطبع، لم تعد قدماها قادرتين على الحركة. بدأ جسدها كله بالموت.

لو أنني عدتُ في وقتٍ أبكر… لا، لو أنني لم أهرب من البداية…

وحين لم يتبقَّ سوى عشر خطوات…

شعرت بالندم.

كان مشهدًا مريعًا.

ندمٌ تجاه جين، الذي خاطر بكل شيء لتحرير سكان كولون من عذابهم.

وضع كولّام يده برفق على رأس جين.

“سيّدتي!”

“جي…ين… جين!”

صرخت سيريس نحو لاوسا، التي توقفت عن الحركة.

جسده الخفيف العائم استعاد وزن العظام واللحم، وها هو يقف على الأرض مجددًا.

لكن جسد القديسة لم يتحرّك، ولم تستطع سيريس التحقق من حالها، إذ كانت منشغلة تمامًا في صدّ شظايا الطاقة المتفجّرة.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“جين! السيدة لاوسا…!”

كانت سيريس تعلم ذلك، لكنها واصلت حماية جثته.

لم ترد قول الحقيقة. لم ترد أن تقول إنها ماتت.

نظر جين من حوله.

لأنها كانت تعرف كم يُحاول جين بجهده حماية الجميع.

اخترقت شظية طويلة صدره، دون أن يخرج منه أي أنين.

في وسط الانفجارات المتواصلة، لم يُدرك جين موت لاوسا، وواصل تقدّمه.

ضرب روح كولّون أصابعه، وانفتحت عينا جين.

هل تبقّى خمس خطوات فقط؟

كما قال السيد جين، حتى لو تحوّل جسدي إلى رماد، فسأخدم شعبي.

لم يكن جين في وعيه الكامل أيضًا.

اخترقت شظية طويلة صدره، دون أن يخرج منه أي أنين.

“جي…ين… جين!”

لم أتمكّن حتى من قول الشكر أو الاعتذار للكثيرين.

لحقت به سيريس وصرخت في أذنه، لكن صوتها بدا بعيدًا جدًا، ولم يلتفت إليها.

تقيّأ كتلة من الدم وسقط أرضًا.

في لحظاته الأخيرة، لمح وجهها يتلاشى في الظلام.

لكن الجحيم الجسدي الذي كانت تمرّ به الآن، كان أهون من الجحيم النفسي الذي عاشت فيه سابقًا.

ففف-طَعن!

ورأى السكان يواصلون طقوسهم، وتالاريس وقد أطلقت كامل قوة الجليد اللامتناهي لمواجهة كادون…

اخترقت شظية طويلة صدره، دون أن يخرج منه أي أنين.

لحقت به سيريس وصرخت في أذنه، لكن صوتها بدا بعيدًا جدًا، ولم يلتفت إليها.

هل انتهى الأمر؟

“لا!”

وبدون دمعة النميريوس التي تُنقذ الأموات، لم يكن لدى جين وسيلة للهرب من الموت هذه المرة.

ورأى السكان يواصلون طقوسهم، وتالاريس وقد أطلقت كامل قوة الجليد اللامتناهي لمواجهة كادون…

هل كان علينا الهرب بعد قتل مايرون زيفل؟ أو عندما أتى ميدور إلنر؟ هل كان يجب أن نهرب مع السكان؟ ربما حين ظهر الكوزاك في الأفق؟

ورأى السكان يواصلون طقوسهم، وتالاريس وقد أطلقت كامل قوة الجليد اللامتناهي لمواجهة كادون…

هل كان يجب ألا نأتي من الأساس؟

فلماذا إذًا؟

راح جين يضحك بجنون.

كان يرى أرض المعركة بأكملها، لكن لم يكن أحد يراه. رأى موراكان يتحوّل إلى هيئته الحقيقية حزنًا على موت جين. ورأى سيريس وقد أغمي عليها وهي تحمي جثته.

لكنه، حتى لو عاد إلى ما قبل مجيئه إلى أطلال كولون، لم يكن ليغيّر قراراته.

“لقد قلنا مرارًا وتكرارًا، لن تُحقّقوا أهدافكم!”

فكلما وُضع أمام خيارٍ محفوف بالموت، رفض تجاهل سكان كولون.

إنقاذ أولئك الناس لم يكن ضمن أهدافه الكبرى.

كان سيضع خططًا أفضل، ويطلب عونًا أقوى لتجنّب الفشل، لكن ذلك الآن أصبح بلا معنى.

نظر جين من حوله.

كيف كنت بهذا الغباء؟ كان بإمكاني رفض المهمة… لكن لماذا لم أستطع؟

قال أحد السحرة:

إنقاذ أولئك الناس لم يكن ضمن أهدافه الكبرى.

هل كان علينا الهرب بعد قتل مايرون زيفل؟ أو عندما أتى ميدور إلنر؟ هل كان يجب أن نهرب مع السكان؟ ربما حين ظهر الكوزاك في الأفق؟

هل سيساعده ذلك في تجاوز والده؟

「أنا كولّام. من حبس نفسه داخل المرآة بمعونة سولديرت。」

أو في أن يصبح أقوى فارس في العالم؟

“حين يُنجز الصغار شيئًا، فلا ينبغي للكبار أن يتكاسلوا، أليس كذلك؟”

أو في السيطرة على سياسة العالم بصفته بطريرك عشيرة رونكاندل؟

لم يكن جين في وعيه الكامل أيضًا.

لم يكن هذا الطلب يتماشى مع أي من تلك الأهداف.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

فلماذا إذًا؟

هدأت قوة الجليد اللامتناهي. والظلام أخذ يتسلل إلى السماء.

لماذا لم يستطع أن يدير ظهره؟

شعر أنه لا يستطيع التنفّس، وكأن قلبه سينفجر.

لو انتهى أمر السكان هنا، فذلك خطئي. لقد عجّلتُ بموتهم.

ترجمة: Arisu san

أدرك حينها أنه لا يستطيع مجاراة آل زيفل. وأن العالم يسير حسب أهواء الأقوياء.

「أجبني أولًا. كيف تشعر وأنت ترى هذا المشهد؟ من قاتلوا من أجلك ومن حاولتَ حمايتهم جميعًا… يحتضرون؟」

كان ضعيفًا من جديد.

شعرت بالندم.

لم أتمكّن حتى من قول الشكر أو الاعتذار للكثيرين.

**نَقَر!

تقيّأ كتلة من الدم وسقط أرضًا.

لقد حرّكها تفانيهم جميعًا، وهزّ قلبها.

“لا!”

هل كان يجب ألا نأتي من الأساس؟

تزايد عدد شظايا الطاقة الطائرة فجأة. فهل كان ذلك لأن برادامانتي توقّف؟

فأجابت تالاريس:

قالت سيريس بعينين دامعتين:

فأجابت تالاريس:

“كنت تصدّ كل هذه الشظايا وحدك، لكن… لا يجب أن تموت بهذه الطريقة!”

كان بوسع جين الفرار مراتٍ عديدة، لكنه اختار أن يُضحّي لأجل من حوله.

لم يكونا عاشقين كما ظنّت أمها، لكنه كان شخصًا لا ترغب في أن تودّعه بهذه السهولة.

في وسط الانفجارات المتواصلة، لم يُدرك جين موت لاوسا، وواصل تقدّمه.

“ردّ عليّ! عليك النجاة ومبارزتي من جديد!”

قالت تالاريس:

وكان هذا آخر ما سمعه جين.

「كيف تشعر، يا مُختار سولديريت؟」

وسرعان ما مات.

فلماذا إذًا؟

كانت سيريس تعلم ذلك، لكنها واصلت حماية جثته.

اضطر لمشاهدة رفاقه وهم يموتون.

تشااانغ!

وكلما ضاق نطاق الليزر، زادت قوته التدميرية.

كِرك! كراك!

ويديها اللتان كانتا تتمايلان في الهواء الساخن، لقيتا المصير ذاته. عيناها كانتا مفتوحتين، لكن بصرها غاب في الظلام. كان من الصعب الجزم إن كانت لا تزال على قيد الحياة.

“سيريس! توقّفي وتعالي إلى هنا، اللعنة!”

لكن جسد القديسة لم يتحرّك، ولم تستطع سيريس التحقق من حالها، إذ كانت منشغلة تمامًا في صدّ شظايا الطاقة المتفجّرة.

تلألأ مدفع الكوزاك بضوء ذهبي آخر.

“جي…ين… جين!”

وكلما ضاق نطاق الليزر، زادت قوته التدميرية.

شعر أنه لا يستطيع التنفّس، وكأن قلبه سينفجر.

كانت تلك المركبة الهوائية تحمل قوّة هائلة، دفعت الصحفيين لإطلاق وصفٍ خاص بها:

ترجمة: Arisu san

“قوة قادرة على تدمير العالم.”

✧ ❖ ملاحظة ❖ ✧

قال أحد السحرة:

ويديها اللتان كانتا تتمايلان في الهواء الساخن، لقيتا المصير ذاته. عيناها كانتا مفتوحتين، لكن بصرها غاب في الظلام. كان من الصعب الجزم إن كانت لا تزال على قيد الحياة.

“لقد قلنا مرارًا وتكرارًا، لن تُحقّقوا أهدافكم!”

لم يكن هذا الطلب يتماشى مع أي من تلك الأهداف.

فأجابت تالاريس:

هل سيساعده ذلك في تجاوز والده؟

“إن أصيبت ابنتي بأذى، فلن ينجو أحد منكم!”

وكأن صفحة جديدة كانت تُقلَب، تغيّر كل شيء من حوله.

“أنتِ أقوى منا بلا شك، لكن القصر الخفي ليس أقوى من آل زيفل. أليس هذا سبب اختبائكِ رغم كل هذه القوة؟”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

وفي اللحظة التي همّت تالاريس بالرد، ظهر شيءٌ من الأفق جعل سحرة الشفق يبتسمون.

**نَقَر!

“كادون؟!”

في وسط الانفجارات المتواصلة، لم يُدرك جين موت لاوسا، وواصل تقدّمه.

“لقد وصل دعمنا الأخير. والآن، لا يمكننا ضمان نجاة ابنتكِ… ولا نجاتكِ أنتِ.”

نظر جين من حوله.

تنين النار كادون.

وفي هذه اللحظات اليائسة، رغم موته، كان جين يُشاهد كل شيء.

حامي كيليارك زيفل، وملك تنانين النار.

فأجابت لاوسا على تضحيته بإرادةٍ تتجاوز حدود البشر.

أطلق كادون زئيره، وزالت هالة الجليد الباردة لسيف الجليد اللامتناهي في لحظتها.

الكوزاك قد انقسم إلى نصفين، والدخان يتصاعد منه. وسحرة الشفق يرتجفون ويتلوّون على الأرض.

[مرحبًا بعد طول غياب، تالاريس إندورما. المختارة من قِبل الجليد اللامتناهي.]

حينها، سمع صوتًا.

لم تجب تالاريس، بل شدّت على أسنانها.

وبالطبع، لم تعد قدماها قادرتين على الحركة. بدأ جسدها كله بالموت.

وفي هذه اللحظات اليائسة، رغم موته، كان جين يُشاهد كل شيء.

آه…

ما هذا بحق الجحيم؟ ينبغي أنني ميت… ها؟ اللعنة، يمكنني رؤية جثتي!

هل انتهى الأمر؟

كان جسده خفيفًا. كان جسد جين يطفو عاليًا في السماء، شفافًا، كأنه سراب.

「أنا كولّام. من حبس نفسه داخل المرآة بمعونة سولديرت。」

كان يرى أرض المعركة بأكملها، لكن لم يكن أحد يراه. رأى موراكان يتحوّل إلى هيئته الحقيقية حزنًا على موت جين. ورأى سيريس وقد أغمي عليها وهي تحمي جثته.

صرخت سيريس نحو لاوسا، التي توقفت عن الحركة.

ورأى السكان يواصلون طقوسهم، وتالاريس وقد أطلقت كامل قوة الجليد اللامتناهي لمواجهة كادون…

أومأ جين برأسه.

كان الجميع يقاتل بكل ما لديهم.

“لقد وصل دعمنا الأخير. والآن، لا يمكننا ضمان نجاة ابنتكِ… ولا نجاتكِ أنتِ.”

وللحظة، ظنّ جين أن ما يراه هو التطهير.

والروح الذي كان يكلّمه اتّخذ هيئة لاوسا.

عقوبة سماوية لمحاولته فعل المستحيل وهو لا يزال ضعيفًا.

كما قال السيد جين، حتى لو تحوّل جسدي إلى رماد، فسأخدم شعبي.

كان مشهدًا مريعًا.

الكوزاك قد انقسم إلى نصفين، والدخان يتصاعد منه. وسحرة الشفق يرتجفون ويتلوّون على الأرض.

اضطر لمشاهدة رفاقه وهم يموتون.

“سيّدتي!”

شعر أنه لا يستطيع التنفّس، وكأن قلبه سينفجر.

“جين! اصمد قليلاً بعد! لاوسا تمضي وحدها! سأعتني بالشظايا خلفك، فقط تابع التقدّم!”

「كيف تشعر، يا مُختار سولديريت؟」

وما إن سمع جين الاسم، حتى اشتعل الغضب في صدره. وكان على وشك السؤال، لكن كولّام سبقه.

حينها، سمع صوتًا.

“سيريس! توقّفي وتعالي إلى هنا، اللعنة!”

تفاجأ، فاستدار ورأى شخصًا آخر واقفًا يشاهد المذبحة. لم يستطع جين أن يُميّز إن كان ذكرًا أم أنثى.

فمجاراة سحرة الشفق دون قتل أيٍّ منهم كانت مهمة شاقّة.

“من أنت؟”

عشرون…

「كنتُ في انتظارك منذ زمن، يا فتى。」

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“في انتظاري؟ ما الذي تعنيه؟”

رغب جين في أن يستلّ سيفه ويقطعه، لكنه بدلًا من ذلك تنفّس بعمق.

「أنا كولّام. من حبس نفسه داخل المرآة بمعونة سولديرت。」

“في انتظاري؟ ما الذي تعنيه؟”

وما إن سمع جين الاسم، حتى اشتعل الغضب في صدره. وكان على وشك السؤال، لكن كولّام سبقه.

رغب جين في أن يستلّ سيفه ويقطعه، لكنه بدلًا من ذلك تنفّس بعمق.

「أعلم أنك تتساءل عن سبب تأخري في الظهور。」

كان ضعيفًا من جديد.

“بدون شك.”

كيف كنت بهذا الغباء؟ كان بإمكاني رفض المهمة… لكن لماذا لم أستطع؟

「أجبني أولًا. كيف تشعر وأنت ترى هذا المشهد؟ من قاتلوا من أجلك ومن حاولتَ حمايتهم جميعًا… يحتضرون؟」

كِرك! كراك!

رغب جين في أن يستلّ سيفه ويقطعه، لكنه بدلًا من ذلك تنفّس بعمق.

「إنها دروس صغيرة. لقد أظهرت إرادتك حتى وأنت على حافة الفشل. يا مُتعاقد الألف عام، عليك أن تُصبح أقوى… قويًّا بما لا يُضاهى. قويًّا لدرجة لا تقدر معها الارواح حتى على المساس بك.」

قال:

رغم نبرتها الهادئة، كانت تالاريس قد قاربت على حدودها.

“أشعر أنني كنتُ ضعيفًا وغبيًا… بل مجنونًا.”

أطلق كادون زئيره، وزالت هالة الجليد الباردة لسيف الجليد اللامتناهي في لحظتها.

ابتسم كولّام.

لقد حرّكها تفانيهم جميعًا، وهزّ قلبها.

「لا تنسَ هذا الشعور أبدًا。」

「لا تنسَ هذا الشعور أبدًا。」

**نَقَر!

تقيّأ كتلة من الدم وسقط أرضًا.

ضرب روح كولّون أصابعه، وانفتحت عينا جين.

وبدون دمعة النميريوس التي تُنقذ الأموات، لم يكن لدى جين وسيلة للهرب من الموت هذه المرة.

وكأن صفحة جديدة كانت تُقلَب، تغيّر كل شيء من حوله.

حينها، سمع صوتًا.

جسده الخفيف العائم استعاد وزن العظام واللحم، وها هو يقف على الأرض مجددًا.

لأنها كانت تعرف كم يُحاول جين بجهده حماية الجميع.

والروح الذي كان يكلّمه اتّخذ هيئة لاوسا.

شعر أنه لا يستطيع التنفّس، وكأن قلبه سينفجر.

「استجبتُ لنداء لاوسا في اللحظة التي أدركت فيها الحقيقة عند رؤيتك. الموت الذي واجهتَه، والموت الذي رأيتَه.」

ففف-طَعن!

وضع كولّام يده برفق على رأس جين.

وبالطبع، لم تعد قدماها قادرتين على الحركة. بدأ جسدها كله بالموت.

「إنها دروس صغيرة. لقد أظهرت إرادتك حتى وأنت على حافة الفشل. يا مُتعاقد الألف عام، عليك أن تُصبح أقوى… قويًّا بما لا يُضاهى. قويًّا لدرجة لا تقدر معها الارواح حتى على المساس بك.」

أطلق المدفع، الذي أرغم عشائر وإمبراطوريات على الفناء، ضوءًا أشدّ لمعانًا.

نظر جين من حوله.

كانت تلك المركبة الهوائية تحمل قوّة هائلة، دفعت الصحفيين لإطلاق وصفٍ خاص بها:

هدأت قوة الجليد اللامتناهي. والظلام أخذ يتسلل إلى السماء.

فكلما وُضع أمام خيارٍ محفوف بالموت، رفض تجاهل سكان كولون.

الكوزاك قد انقسم إلى نصفين، والدخان يتصاعد منه. وسحرة الشفق يرتجفون ويتلوّون على الأرض.

“إن أصيبت ابنتي بأذى، فلن ينجو أحد منكم!”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

كان سيضع خططًا أفضل، ويطلب عونًا أقوى لتجنّب الفشل، لكن ذلك الآن أصبح بلا معنى.

✧ ❖ ملاحظة ❖ ✧

قال أحد السحرة:

⟪ تم تغيير “جليد العالم” إلى “الجليد اللامتناهي”⟫

عشرون…

كما قال السيد جين، حتى لو تحوّل جسدي إلى رماد، فسأخدم شعبي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط