Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 126

بيريس وكوزان (1)

بيريس وكوزان (1)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

لكن جين ابتسم في داخله:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

أطلقت بيريس شفرات ريحية نحوهم، فصنع جين حاجزًا من هالته، فيما بدأت بيريس في تجهيز تعويذة أخرى.

ترجمة: Arisu san

‹قوي، متّزن، وحذر. بعد رؤيته مدفع الفوتون، علم أنني سياف سحري ولم يخلط الأمر مع تأثير قطعة أثرية. خصم ثقيل حقًا›.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

أصغر وأقوى كلاب الصيد في قربان القمر.

اخترق شعاعان من المانا جسدي الحصانين فماتا في الحال، غير أن التحذير الذي أطلقه جين أتاح للركّاب أن يهبطوا إلى الأرض بسلام.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“آهغ—ما الذي كان ذلك بحق الجحيم؟!”

وقبل أن تمضي ثانية واحدة، اندفع جين بسيفه نحو جسد كوزان، مستهدفًا عنقه، متمنيًا أن ينهي المعركة بضربة واحدة.

“إنهما هنا.”

وكما قالت، نهض كوزان بعد أن استعاد عافيته، وسيفه يشعّ بوميض أخضر مشؤوم؛ خليط من الهالة والسم.

اتخذ جين وضعية دفاعية، مترقبًا هجومًا ثانيًا. لكنه لم يأتِ مباشرة، بل خرج ظلّان ببطء من بين الأعشاب الكثيفة.

‹أهو مثل أختي الكبرى، يونا؟ هذا الرجل… مصيبة تمشي على قدمين›.

رجل وامرأة. في مقتبل العمر، لا يتجاوزان الثلاثين على الأرجح.

‹أهو مثل أختي الكبرى، يونا؟ هذا الرجل… مصيبة تمشي على قدمين›.

تغيرت ملامح دان إلى الكآبة حالما رأى ملامحهما.

كانت هذه آخر ما لديه لقلب الموازين.

“أ-أنتما…”

“غغغ!”

“أوه، العمّ دان. ما هذا؟ ما الأمر؟! كيف عرفت أننا قادمون لأجلك؟ بل وأحضرت حارسين أيضًا. ما أدهى فراستك!”

‹قوي، متّزن، وحذر. بعد رؤيته مدفع الفوتون، علم أنني سياف سحري ولم يخلط الأمر مع تأثير قطعة أثرية. خصم ثقيل حقًا›.

كانت المرأة أول من تحدّث، وجهها متناسق، أطول من الرجل الذي بجوارها، وتكسو ملامحها سخرية لا تليق بالموقف الحالي. ويبدو أنها حسبت جين وجيت حارسين شخصيين لدان.

“بيريس…!”

“بيريس…!”

ترجمة: Arisu san

ابتسمت بيريس باستهزاء حين نطق دان اسمها، وبين يديها تشكّلت كرة من الرياح المركّزة من طاقة المانا. كانت هي الساحرة التي تخلصت من الناجين من تضحيات القمر.

ومع ذلك، استطاع جين أن يصدّ الضربة بيد واحدة بفضل جسده المبارك بدم آل رونكاندل.

‹فتاة لم تبلغ الثلاثين بعد، ومع ذلك بلغت النجمة الثامنة في السحر؟ وليست من آل زيفل أيضًا؟›

“هاه، أنا أيضًا فضولي لمعرفة من تكون، وما شأنك… لكن علينا أن ننهي عملنا أولًا. هيا، العمّ دان، اخرج. وسنُبقي على حياة ابنتك… ربما.”

أدهشه صغر سنّها. إذ لا يعرف عنها شيئًا، رغم موهبتها المتفجّرة!

أصغر وأقوى كلاب الصيد في قربان القمر.

“كيف عرفت يا دان أننا نمحو رفاقنا؟ دعنا نُحوّلك إلى عجينة لحم أولًا، ثم نستجوب هذين الاثنين.”

“أ-أنتما…”

“لا بد أن أحدهما اكتشف الأمر وجمع بعض المعلومات. بيريس، استعدّي. الرجل ذو القلنسوة ليس مجرد شخص عادي.”

“لكنه…”

“آه، لا تُبالغ! من النادر أن نجد خصمًا يُجبرنا على القتال بجدية. كوزان، حذرك الزائد هذا السبب في أنك غير محبوب، على الأرجح.”

انقض جين بسيفه على شفرات الرياح ودافع عنها، فيما اندفع كوزان نحوه مستهدفًا كتفه.

بيريس وكوزان ماريوس.

ابتسمت بيريس باستهزاء حين نطق دان اسمها، وبين يديها تشكّلت كرة من الرياح المركّزة من طاقة المانا. كانت هي الساحرة التي تخلصت من الناجين من تضحيات القمر.

أصغر وأقوى كلاب الصيد في قربان القمر.

‹قوي، متّزن، وحذر. بعد رؤيته مدفع الفوتون، علم أنني سياف سحري ولم يخلط الأمر مع تأثير قطعة أثرية. خصم ثقيل حقًا›.

كان جيت يحدّق فيهما بقلق، فيما ضمّ دان طفلته المرتجفة إلى صدره.

لكن جين ابتسم في داخله:

قال جين بصوت بارد:

‹إنها نصل الريح، تعويذة ريحية من المستوى الرابع›.

“قلت إنهما بيريس وكوزان. كنت أتساءل عن أولئك الحثالة الذين يفسدون خطتي. تشرفت بلقائكما.”

“يا للروعة~! هذه دموعي تمنعني من الرؤية~ هيهي. عزيزي، هل يظنون حقًا أنهم سينجون؟ كوزان، ألعب مع الفتى الوسيم، وسأذهب لأطاردهم.”

غطّى جين سيفه برادامانتي بهالة حادة، وردّ كوزان بسحب سيفه. بخلاف بيريس، كان لكوزان وجهًا جامدًا حذرًا.

إن ارتكب خصماه خطأً واحدًا، فقد تقلب الطاولة.

“هاه، أنا أيضًا فضولي لمعرفة من تكون، وما شأنك… لكن علينا أن ننهي عملنا أولًا. هيا، العمّ دان، اخرج. وسنُبقي على حياة ابنتك… ربما.”

‹لا بد أنها مستنزفة المانا. استمرّي في تجميعها أكثر فأكثر. إن صددتُ بضع ضربات فقط، ستنفجر من فيض المانا…›

رمَت بيريس كرة الرياح الصغيرة أمامها وضحكت.

كان جيت يحدّق فيهما بقلق، فيما ضمّ دان طفلته المرتجفة إلى صدره.

‹إنها نصل الريح، تعويذة ريحية من المستوى الرابع›.

‹هل التسميم مجرد مهارة ثانوية، وسلاحه الحقيقي هو السيف؟›

كانت كافية لإنهاء حياة دان. غير أن ساحرًا في مرتبة النجمة الثامنة يستطيع بسهولة استخدام تعاويذ أقوى. وقد علم جين سبب لجوئها لهذا المستوى الضعيف:

“كيف عرفت يا دان أننا نمحو رفاقنا؟ دعنا نُحوّلك إلى عجينة لحم أولًا، ثم نستجوب هذين الاثنين.”

‹بما أنها استخدمت “جحيم الريح” هذا الصباح لقتل الناجين، فهي تُحافظ على طاقتها الآن. رغم ظنها أنني مجرد حارس، لكنها تتحرك بحذر›.

كلانغ! سسسسك-كلانغ!

يبدو أن طبيعتها القاسية هي ما دفعها إلى استعمال “جحيم الريح” لتذبح الناجين؛ كانت تستمتع بالمجازر.

إن ارتكب خصماه خطأً واحدًا، فقد تقلب الطاولة.

مواجهة ساحرة من هذا النوع وهي تمتلك طاقة كافية… مهمة شديدة الخطورة.

غطّى جين سيفه برادامانتي بهالة حادة، وردّ كوزان بسحب سيفه. بخلاف بيريس، كان لكوزان وجهًا جامدًا حذرًا.

لكن إن كانت طاقتها مستهلكة أو على وشك الانفجار بسبب تخمة المانا، فلن تكون خصمًا عصيًا، إلا إن كانت ساحرة موهوبة بحق.

“يا سيدي!”

‹المشكلة الحقيقية تكمن في ذلك الرجل… هو من سمّم الناجين، لكن سيفه…›

رغم أن كوزان لم يستخدم كامل قوته، إلا أن تأثير ضربته كان مذهلًا. وقد تيقن جين من أنه في مرتبة النجمة الثامنة. تحقق أسوأ احتمال.

كان سيف كوزان سيفًا طويلًا عاديًا. والذين يُتقنون فنون الاغتيال لا يستخدمون عادة مثل هذه السيوف الضخمة.

كانت هذه آخر ما لديه لقلب الموازين.

‹هل التسميم مجرد مهارة ثانوية، وسلاحه الحقيقي هو السيف؟›

فوووووش!

وإن صحّ ذلك، فالموقف سيكون في غاية الخطورة، إذ سيكون خصمًا ماهرًا في السيف والسموم معًا.

هزّ كوزان رأسه خفيفًا، واتسعت عينا جين وهو يراها تطلق المزيد من الشفرات. فأطلق بيده الأخرى تعويذة طالما أنقذته من المهالك:

‹هل يمكنني الانتصار عليهما؟›

بدأ جين يُزاح إلى الحافة، يتساءل عن التوقيت المناسب لإخراج أوراقه الأخيرة.

كان يمتلك سحرًا من النجمة السابعة، ومهارات السيف عند النجمة السادسة، وطاقة روحية عند النجمة الخامسة.

تقطقطق.

إن ارتكب خصماه خطأً واحدًا، فقد تقلب الطاولة.

إطلاق النصل.

‹لكن إن كان كوزان أيضًا في مرتبة النجمة الثامنة، فذلك مستحيل. بخلاف بيريس، لم يُبدد هالته مطلقًا. كالعادة… سأحتاج إلى خدعة›.

أطلقت بيريس شفرات ريحية نحوهم، فصنع جين حاجزًا من هالته، فيما بدأت بيريس في تجهيز تعويذة أخرى.

وقبل أن ينهي جين تفكيره، دوّى صوت بيريس:

“لكنه…”

“لقد نفد صبري. قلت لك اخرُج أيها الحشرة العجوز!”

أضاء ضوء ساطع المكان. وارتبك كوزان، فيما ارتجعت بيريس وغطّت عينيها.

شراااااخ!

بدأ جين يُزاح إلى الحافة، يتساءل عن التوقيت المناسب لإخراج أوراقه الأخيرة.

أطلقت بيريس شفرات ريحية نحوهم، فصنع جين حاجزًا من هالته، فيما بدأت بيريس في تجهيز تعويذة أخرى.

‹بما أنها استخدمت “جحيم الريح” هذا الصباح لقتل الناجين، فهي تُحافظ على طاقتها الآن. رغم ظنها أنني مجرد حارس، لكنها تتحرك بحذر›.

“جيت.”

‹بما أنها استخدمت “جحيم الريح” هذا الصباح لقتل الناجين، فهي تُحافظ على طاقتها الآن. رغم ظنها أنني مجرد حارس، لكنها تتحرك بحذر›.

“نعم يا سيدي؟”

“لا وقت لاعتقاله حيًا، بيريس. غطّي ظهري.”

“خذ دان واهرب.”

‹بما أنها استخدمت “جحيم الريح” هذا الصباح لقتل الناجين، فهي تُحافظ على طاقتها الآن. رغم ظنها أنني مجرد حارس، لكنها تتحرك بحذر›.

“نعم… ماذا؟! مستحيل، سيدي! آآآغ!”

“أفضل الموت معك!”

انقض جين بسيفه على شفرات الرياح ودافع عنها، فيما اندفع كوزان نحوه مستهدفًا كتفه.

أطلقت بيريس شفرات ريحية نحوهم، فصنع جين حاجزًا من هالته، فيما بدأت بيريس في تجهيز تعويذة أخرى.

‹الكتف… يريدون إبقائي حيًا للاستجواب›.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

كلااانغ!

ابتسمت بيريس باستهزاء حين نطق دان اسمها، وبين يديها تشكّلت كرة من الرياح المركّزة من طاقة المانا. كانت هي الساحرة التي تخلصت من الناجين من تضحيات القمر.

رغم أن كوزان لم يستخدم كامل قوته، إلا أن تأثير ضربته كان مذهلًا. وقد تيقن جين من أنه في مرتبة النجمة الثامنة. تحقق أسوأ احتمال.

“قلت إنهما بيريس وكوزان. كنت أتساءل عن أولئك الحثالة الذين يفسدون خطتي. تشرفت بلقائكما.”

ومع ذلك، استطاع جين أن يصدّ الضربة بيد واحدة بفضل جسده المبارك بدم آل رونكاندل.

“غغغ!”

“أظنك أنت الأهم، لا دان. فلماذا لا تهرب بدلًا منه؟! وأنت حتى تستخدم يدًا واحدة فقط. أهذا استخفاف؟”

“أظنك أنت الأهم، لا دان. فلماذا لا تهرب بدلًا منه؟! وأنت حتى تستخدم يدًا واحدة فقط. أهذا استخفاف؟”

“لا أعلم. حياتي ثمينة، لكن لا أرغب أن ترى الطفلة والدها يُقتل. قلبي ضعيف.”

وإن صحّ ذلك، فالموقف سيكون في غاية الخطورة، إذ سيكون خصمًا ماهرًا في السيف والسموم معًا.

كلانغ! سسسسك-كلانغ!

لكن، لمن يمتلك مناعة قوية ضد السموم، يغدو السُم دواءً مقدسًا.

تلاحمت سيوفهما بقوة، وتناثرت شرارات متقدة. أما جيت، فاكتفى بالوقوف مكانه يضرب الأرض غيظًا.

رجل وامرأة. في مقتبل العمر، لا يتجاوزان الثلاثين على الأرجح.

“يا سيدي!”

رمَت بيريس كرة الرياح الصغيرة أمامها وضحكت.

“فقط اهرب! بمهاراتك، لن تفيدني بشيء. القتال بمفردي أفضل. إما أن أقتلهم، أو على الأقل تنجون أنتم.”

شراااااخ!

“أفضل الموت معك!”

مواجهة ساحرة من هذا النوع وهي تمتلك طاقة كافية… مهمة شديدة الخطورة.

“كفّ عن هذا الهراء، ونفّذ أمري!”

“سأمزقك تمزيقًا، قطعةً قطعة. كيف تجرؤ أن تؤذيه هكذا!”

“حظًا موفقًا، يا سيدي!”

فوووووش!

ركض جيت وهو يمسك بالطفلة، ولحقه دان. انفجرت بيريس ضاحكة عند رؤيتهم يفرّون.

غطّى جين سيفه برادامانتي بهالة حادة، وردّ كوزان بسحب سيفه. بخلاف بيريس، كان لكوزان وجهًا جامدًا حذرًا.

“يا للروعة~! هذه دموعي تمنعني من الرؤية~ هيهي. عزيزي، هل يظنون حقًا أنهم سينجون؟ كوزان، ألعب مع الفتى الوسيم، وسأذهب لأطاردهم.”

تلاحمت سيوفهما بقوة، وتناثرت شرارات متقدة. أما جيت، فاكتفى بالوقوف مكانه يضرب الأرض غيظًا.

هزّ كوزان رأسه خفيفًا، واتسعت عينا جين وهو يراها تطلق المزيد من الشفرات. فأطلق بيده الأخرى تعويذة طالما أنقذته من المهالك:

همّت بيريس بالاندفاع، لكن كوزان أمسك بكتفها، وهزّ رأسه.

مدفع الفوتون.

تغيرت ملامح دان إلى الكآبة حالما رأى ملامحهما.

فوووووش!

“أ-أنتما…”

أضاء ضوء ساطع المكان. وارتبك كوزان، فيما ارتجعت بيريس وغطّت عينيها.

وكانت بيريس تدعمه بالسحر من الخلف.

وقبل أن تمضي ثانية واحدة، اندفع جين بسيفه نحو جسد كوزان، مستهدفًا عنقه، متمنيًا أن ينهي المعركة بضربة واحدة.

“أ-أنتما…”

شششخ!

رغم أن كوزان لم يستخدم كامل قوته، إلا أن تأثير ضربته كان مذهلًا. وقد تيقن جين من أنه في مرتبة النجمة الثامنة. تحقق أسوأ احتمال.

أعقبها صدى خافت وهمسة مقطوعة. أحس جين بطرف سيفه يشق شيئًا.

أدهشه صغر سنّها. إذ لا يعرف عنها شيئًا، رغم موهبتها المتفجّرة!

“غغغ!”

تلاحمت سيوفهما بقوة، وتناثرت شرارات متقدة. أما جيت، فاكتفى بالوقوف مكانه يضرب الأرض غيظًا.

لكن لا يُستهان بمستوى النجمة الثامنة.

كلااانغ!

‹استطاع أن يتفاعل؟›

شراااااخ!

تقطقطق.

‹أهو مثل أختي الكبرى، يونا؟ هذا الرجل… مصيبة تمشي على قدمين›.

قطرات الدم تنزف من طرف سيفه، فتراجع جين بحذر مترقبًا هجومًا مضادًا.

“قلت إنهما بيريس وكوزان. كنت أتساءل عن أولئك الحثالة الذين يفسدون خطتي. تشرفت بلقائكما.”

استعاد كوزان بصره، وأخذ وضعيته من جديد.

وقبل أن ينهي جين تفكيره، دوّى صوت بيريس:

“تِش.”

ومع ذلك، استطاع جين أن يصدّ الضربة بيد واحدة بفضل جسده المبارك بدم آل رونكاندل.

لم يصب عنقه، بل صدره. لكن من حجم بقعة الدم المتوسعة، علم جين أن الجرح ليس سطحيًا.

ارتعد عمود جين الفقري. خصمان في النجمة الثامنة، لا يتركان ثغرة واحدة. وإن ظلّا حذرين من خدعه، فاحتمال فوزه سينحدر.

“كيااا! كوزان!”

أضاء ضوء ساطع المكان. وارتبك كوزان، فيما ارتجعت بيريس وغطّت عينيها.

اختفت ملامح المرح من وجه بيريس لأول مرة، وركضت إليه وجهها شاحب، تصرخ:

“سأفعل ما بوسعي.”

“سأمزقك تمزيقًا، قطعةً قطعة. كيف تجرؤ أن تؤذيه هكذا!”

“بيريس…!”

كرررررر!

ارتعد عمود جين الفقري. خصمان في النجمة الثامنة، لا يتركان ثغرة واحدة. وإن ظلّا حذرين من خدعه، فاحتمال فوزه سينحدر.

بدأت المانا تفيض من جسدها، وانقلبت عيناها وهي تصرخ. كانت تستعد لهجوم شامل.

انقض جين بسيفه على شفرات الرياح ودافع عنها، فيما اندفع كوزان نحوه مستهدفًا كتفه.

لكن جين ابتسم في داخله:

هزّ كوزان رأسه خفيفًا، واتسعت عينا جين وهو يراها تطلق المزيد من الشفرات. فأطلق بيده الأخرى تعويذة طالما أنقذته من المهالك:

‹لا بد أنها مستنزفة المانا. استمرّي في تجميعها أكثر فأكثر. إن صددتُ بضع ضربات فقط، ستنفجر من فيض المانا…›

رمَت بيريس كرة الرياح الصغيرة أمامها وضحكت.

قبضة!

وإن صحّ ذلك، فالموقف سيكون في غاية الخطورة، إذ سيكون خصمًا ماهرًا في السيف والسموم معًا.

همّت بيريس بالاندفاع، لكن كوزان أمسك بكتفها، وهزّ رأسه.

غطّى جين سيفه برادامانتي بهالة حادة، وردّ كوزان بسحب سيفه. بخلاف بيريس، كان لكوزان وجهًا جامدًا حذرًا.

“لا تتسرعي، بيريس. إنه سياف سحري. يدرك نقطة ضعف السحرة. وقد استخدم سحر الضوء الآن. فلنأخذ الأمور بحذر.”

كان ما شربه سُمًا.

“لكنه…”

“غغغ!”

“تعرفين أن هذا الجرح لا يعني شيئًا. سنلحق بدان لاحقًا. الآن علينا إنهاء هذا الفتى قبل أن يبتعدوا.”

وكانت بيريس تدعمه بالسحر من الخلف.

“‘لا يعني شيئًا؟’ حياتك تقصر!”

“سأفعل ما بوسعي.”

كان كوزان المشكلة الحقيقية.

فوووووش!

‹قوي، متّزن، وحذر. بعد رؤيته مدفع الفوتون، علم أنني سياف سحري ولم يخلط الأمر مع تأثير قطعة أثرية. خصم ثقيل حقًا›.

اختفت ملامح المرح من وجه بيريس لأول مرة، وركضت إليه وجهها شاحب، تصرخ:

ارتعد عمود جين الفقري. خصمان في النجمة الثامنة، لا يتركان ثغرة واحدة. وإن ظلّا حذرين من خدعه، فاحتمال فوزه سينحدر.

هزّ كوزان رأسه خفيفًا، واتسعت عينا جين وهو يراها تطلق المزيد من الشفرات. فأطلق بيده الأخرى تعويذة طالما أنقذته من المهالك:

ورغم إصابة كوزان، أخرج زجاجة صغيرة واحتسى ما فيها. سرعان ما تباطأ النزيف.

“آهغ—ما الذي كان ذلك بحق الجحيم؟!”

كان ما شربه سُمًا.

كرررررر!

لكن، لمن يمتلك مناعة قوية ضد السموم، يغدو السُم دواءً مقدسًا.

“مُتْ!”

‹أهو مثل أختي الكبرى، يونا؟ هذا الرجل… مصيبة تمشي على قدمين›.

مواجهة ساحرة من هذا النوع وهي تمتلك طاقة كافية… مهمة شديدة الخطورة.

تذكّر جين حديثًا سابقًا مع لونا أثناء التدريب:

“كيااا! كوزان!”

“إن صادفتَ عدوًا مثل أختك يونا، فاضربه من أول مرة. وإلا فسيشفي نفسه كأنه مخلوق خالد. صحيح أنهم يستهلكون من عمرهم عند العلاج، لكنهم مزعجون للغاية.”

إطلاق النصل.

“وبالمقابل، لا تسمح لنفسك أن تُصاب ولو بخدش. حين يقاتلون بجد، يغطّون أسلحتهم بسُم قاتل. ومع أن لديك مقاومة للسموم، إلا أنها لا تكفي غالبًا.”

تقطقطق.

وكما قالت، نهض كوزان بعد أن استعاد عافيته، وسيفه يشعّ بوميض أخضر مشؤوم؛ خليط من الهالة والسم.

“آه، لا تُبالغ! من النادر أن نجد خصمًا يُجبرنا على القتال بجدية. كوزان، حذرك الزائد هذا السبب في أنك غير محبوب، على الأرجح.”

“لا وقت لاعتقاله حيًا، بيريس. غطّي ظهري.”

كرررررر!

“حسنًا. لكن لا تتهوّر. لا أريدك أن تتأذى من ذلك الفتى الذي أنوي تمزيقه.”

“حظًا موفقًا، يا سيدي!”

“سأفعل ما بوسعي.”

“أظنك أنت الأهم، لا دان. فلماذا لا تهرب بدلًا منه؟! وأنت حتى تستخدم يدًا واحدة فقط. أهذا استخفاف؟”

انطلق!

اختفت ملامح المرح من وجه بيريس لأول مرة، وركضت إليه وجهها شاحب، تصرخ:

كان كوزان سريعًا، حتى أن ضوء عينيه خلّف أثرًا بصريًا. اندفع جين أيضًا، رافعًا سيفه.

“جيت.”

كلانغ!

“جيت.”

اصطدم السيفان، ودوّى صوت الارتطام في الأرجاء. مجرد ضربة واحدة كانت كافية ليشعر جين بقوة فارس من مرتبة النجمة الثامنة الحقيقية.

كلااانغ!

“مُتْ!”

كان كوزان سريعًا، حتى أن ضوء عينيه خلّف أثرًا بصريًا. اندفع جين أيضًا، رافعًا سيفه.

وكانت بيريس تدعمه بالسحر من الخلف.

تيس…

بدأ جين يُزاح إلى الحافة، يتساءل عن التوقيت المناسب لإخراج أوراقه الأخيرة.

“وبالمقابل، لا تسمح لنفسك أن تُصاب ولو بخدش. حين يقاتلون بجد، يغطّون أسلحتهم بسُم قاتل. ومع أن لديك مقاومة للسموم، إلا أنها لا تكفي غالبًا.”

تيس…

لم يصب عنقه، بل صدره. لكن من حجم بقعة الدم المتوسعة، علم جين أن الجرح ليس سطحيًا.

رون ميولتا…

انطلق!

إطلاق النصل.

لكن جين ابتسم في داخله:

كانت هذه آخر ما لديه لقلب الموازين.

قطرات الدم تنزف من طرف سيفه، فتراجع جين بحذر مترقبًا هجومًا مضادًا.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

وقبل أن ينهي جين تفكيره، دوّى صوت بيريس:

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

‹هل التسميم مجرد مهارة ثانوية، وسلاحه الحقيقي هو السيف؟›

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط