Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 125

المُطارَدون في ديلكي (2)

المُطارَدون في ديلكي (2)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“شكرًا لكما، إخوتي!”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كان صدر الجثة لا يزال دافئًا. واضح أنه توفي منذ ساعتين أو ثلاث.

ترجمة: Arisu san

والشهود من العامة رأوا شخصين يزوران جماعة نيلتا. أما في قضية ويذروي، فرجال الجيش رأوا وجهي جين وجيت.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

كليك، كليك—تيك!

كما لو لم يروا شيئًا، خرجا من المقر، وأشعة شمس الظهيرة تسطع على وجهيهما.

“م-ماذا تقصد؟”

قال جيت وقد تجمّدت ملامحه:

“ما هذا؟ ظننت أن لدينا زبونًا أخيرًا. لماذا تبحثان عنه؟ أوه، هل أنت من ضربه البارحة؟”

“يا سيّدي الشاب، ما الذي رأيناه للتو؟ لماذا قُتلوا جميعًا؟”

خرج جين من منزل ويذروي، وجيت يركض خلفه.

“قضى عليهم ساحر، لا يقل عن ثماني نجوم. ثمة أثر واضح لتعويذة رياح الجحيم هناك.”

“شكرًا لكما، إخوتي!”

“ساحر من هذا المستوى؟ لا أظنّ أن شخصًا بهذه الرتبة سيهتمّ بأوغاد مثلهم، ومع ذلك، ها نحن نرى هذه المجازر البشعة فور وصولنا.”

أخَوان متبقيان.

رفع جين جيت إلى السرج، وهزّ رأسه.

“م-ماذا تقصد؟”

“ابحث عن أي شخص يعرف غابر ماريوس، خلال نطاق عشر دقائق فقط. سأكون هناك، أمام نافورة الماء. إن لم نجد أحدًا، ننتقل إلى الناجي التالي.”

قال جيت بودّ:

“أمرك.”

قال جيت وقد اقترب منه:

ما إن وصل جين إلى النافورة وبدأ بالتفكير في مذبحة جماعة نيلتا، حتى عاد جيت.

نييييه!

“لم أحتج حتى لعشر دقائق، يا سيدي. هناك ثلاثة أشخاص رأوا غابر يعود إلى منزله فجرًا وهو ثمل.”

لكن الرجلين تنهدّا بخيبة.

“هذا يعني أن غابر قد مات أيضًا. حسنًا، لنكمل الطريق. من التالي؟”

تهرّب دان من الإجابة، وكأنّها تحرجه. كاد جيت أن يصرخ فيه، لكنه حين رأى ابنته، أعرض وسكت.

“يبعد مسير ساعتين من هنا. اسمه ويذروِي ماريوس، وهو جندي.”

بعد تأكيد موت الناجي الثاني، أيقن جين بالأمر.

غادرا نيلتا وهما يشعران بعدم ارتياح.

انطلقت الخيول في عتمة الليل، يقودها جين وجيت مغطّيي الرأس، خلفهما رجل بسيط يحمل ابنته.

كلما فكرت بالأمر، زاد غموضه. ساحر من هذا المستوى لا يحتاج لتلك الفوضى للتخلّص من حفنة من الأوغاد.

نيييييييه!

لماذا يُخاطر شخص باستخدام السحر لارتكاب مجزرة بحقّ رعاع؟

“الأمر معقّد، فقط ثق بي واتبعني. لو أردت قتلك، لفعلت ذلك خلال خمس ثوانٍ. لكنك لا تزال حيًّا، أليس كذلك؟ لن أؤذيك، أعدك.”

لم تكن هناك أي علامة على التعذيب، أو كراهية. بدا وكأن القاتل مستعجل، أنهى الأمر كما يسحق المرء حشرة، ثم غادر فورًا.

تسلّما الخريطة، وعبرا الأزقة حتى وصلا إلى بيت ويذروي. طرق جيت الباب:

رغم قلّة الأدلة، إلا أن هناك ما يكفي من الشكوك ليُبعد فرضية المصادفة.

ثم الرابع، فالخامس… حتى الثامن.

ظلّ جين يُفكر في الأمر طوال الرحلة حتى وصلا إلى المعسكر العسكري الذي يعمل فيه ويذروي.

وحينها، سيفقد جين منصبه كحامل راية مؤقت، ولن يتمكّن من لقاء بقيّة الناجين.

كريك…

“لا، سأُحضِر طفلتي على الفور!”

ما إن فُتح الباب، حتى استقبلهم رجلان بملامح فظة.

شدّ جين لجام حصانه، وتوقفت الخيول.

قال جيت بودّ:

وقبل أن يطلب منه جين ذلك، بدأ جيت يفتح القفل.

“هاها، سررنا بلقائكما، ونشكركما على الخدمة. جئنا لنقابل ويذروي ماريوس.”

كررررر~!

لكن الرجلين تنهدّا بخيبة.

ارتبك جيت، ولم يستطع التحرك، لكن جين أمسك السهم بيده العارية قبل أن يخترق صدره.

“ما هذا؟ ظننت أن لدينا زبونًا أخيرًا. لماذا تبحثان عنه؟ أوه، هل أنت من ضربه البارحة؟”

“بقي اثنان.”

“آه، لا، لسنا كذلك. نحن أصدقاء قدامى، واتفق أن مررنا من هنا، فقلت لنُلقي عليه التحية…”

فُتح الباب…

“تُرى، لذلك الوغد أصدقاء؟ غريب! لم يغادر ويذروي بعد إلى عمله. سأرسم لكما خريطة تقريبية.”

“اغتيال بالسمّ. تمامًا كما غابر، لم يمضِ على موته كثير. وبما أن لون جلده ودمه لم يتغيّرا، فالمادة السامة مصنوعة بإتقان.”

“شكرًا لكما، إخوتي!”

وسط المسير، سأل دان:

تسلّما الخريطة، وعبرا الأزقة حتى وصلا إلى بيت ويذروي. طرق جيت الباب:

“هاها، سررنا بلقائكما، ونشكركما على الخدمة. جئنا لنقابل ويذروي ماريوس.”

“ويذروي! أأنت في الداخل؟”

خرج جين من منزل ويذروي، وجيت يركض خلفه.

دق، دق… دق، دق…

صمت دان لثوانٍ، يطحن أسنانه، ثم أومأ برأسه.

بدأ الجيران بالشكوى من الضجيج، لكن الباب بقي موصدًا.

“كم تبعد بوابة النقل الشرقية؟”

“ها قد عدتُ لاقتحام بيوت الغرباء مجددًا.”

لكن جميعهم… كانوا جثثًا.

وقبل أن يطلب منه جين ذلك، بدأ جيت يفتح القفل.

رغم قلّة الأدلة، إلا أن هناك ما يكفي من الشكوك ليُبعد فرضية المصادفة.

كليك.

كلنغ!

فُتح الباب.

لكن الرجلين تنهدّا بخيبة.

“هاه…”

أجاب جين، وأمال دان رأسه كما لو أن الأمر لا يطابق ما يعرفه.

“تبا…”

“أوه، يا صديقي، أسرع بإحضارها! ألك زوجة أيضًا؟”

أول ما وقعت أعينهم عليه، رجل ممدّد على الأرض بوضعية غريبة—كان ويذروي ماريوس.

وانطلق سهـمٌ نحو جيت.

قال جيت وقد اقترب منه:

“م-من أنتما؟ إن كنتما تملكان المهارة لصدّ قوسٍ من هذه المسافة… فلا بد أنكما لستما فارسَين عاديين! لماذا اقتحمتما منزلي و—”

“سيدي… أظن أن هذا الرجل قد مات… هُم، لا يتنفس.”

نظَر جين وجيت إلى بعضهما.

“اغتيال بالسمّ. تمامًا كما غابر، لم يمضِ على موته كثير. وبما أن لون جلده ودمه لم يتغيّرا، فالمادة السامة مصنوعة بإتقان.”

“بقي اثنان.”

كان صدر الجثة لا يزال دافئًا. واضح أنه توفي منذ ساعتين أو ثلاث.

“م-ماذا تقصد؟”

“وهذا يعني، يا سيدي؟”

“أ-أيها السيّد الشاب! لقد أنقذتني—”

“ثمة من يقتل الناجين من تضحية القمر في الوقت الحالي. لكن قاتل غابر مختلف عن قاتل ويذروي. الأسلوب مختلف تمامًا. على الأقل، هناك قاتلان، يعملان معًا.”

“ستخبرنا عاجلًا أو آجلًا، يا صاح! لا تُبقِ الأمر في نفسك. أنا أيضًا كنت وغدًا مثلك، لكن حياتي تغيّرت بعد لقائي هذا الرجل!”

بعد تأكيد موت الناجي الثاني، أيقن جين بالأمر.

رفع جين جيت إلى السرج، وهزّ رأسه.

المجرمون علموا مؤخرًا أن الطاووس ذو الألوان السبعة يتعقّب خيوط اسم ماريوس. ولمنع تسرب الماضي، بدأوا بتصفية الناجين.

“بقي اثنان.”

لم يعد الأمر مجرّد صدفة.

صحيح أني حامل راية مؤقت وأتجاوز القوانين، لكن كيف تجرؤون على العبث بي في أرضي؟

ولو افترضنا أنه كذلك، فالمصادفة تصبّ دائمًا في صالح القاتل.

“شكرًا لكما، إخوتي!”

لا أعلم إن كان القتلة يعرفون بأني أنا وجيت نبحث عن الناجين. فإن كانوا يعلمون، فهم يريدون إلصاق التهمة بنا. وإن لم يكونوا… فحظنا أسوأ من العدم.

قال جين:

مهما تأخرت الشرطة في التحقيق، فسيبدأ الأمر بحلول العصر.

“بعيد… سأشرح الباقي في الطريق. انطلقوا!”

والشهود من العامة رأوا شخصين يزوران جماعة نيلتا. أما في قضية ويذروي، فرجال الجيش رأوا وجهي جين وجيت.

“ثمة من يقتل الناجين من تضحية القمر في الوقت الحالي. لكن قاتل غابر مختلف عن قاتل ويذروي. الأسلوب مختلف تمامًا. على الأقل، هناك قاتلان، يعملان معًا.”

ولن يجدي نفعًا إن عادوا ليخبروهم: “أبلغوا الشرطة، ويذروي مات.” حتى إن صدّقوهم، فسيخضعون للتحقيق والاستجواب.

“ويذروي! أأنت في الداخل؟”

وحينها، سيفقد جين منصبه كحامل راية مؤقت، ولن يتمكّن من لقاء بقيّة الناجين.

ظلّ جين يُفكر في الأمر طوال الرحلة حتى وصلا إلى المعسكر العسكري الذي يعمل فيه ويذروي.

قمع جين غضبه وتوتره، وعضّ على أسنانه.

شدّ جين لجام حصانه، وتوقفت الخيول.

صحيح أني حامل راية مؤقت وأتجاوز القوانين، لكن كيف تجرؤون على العبث بي في أرضي؟

شدّ جين لجام حصانه، وتوقفت الخيول.

حتى الآن، المؤكد أن من بين القتلة ساحر من رتبة 8 نجوم على الأقل، وقاتل محترف في استخدام السموم.

انطلق الضوء من بين الأشجار، وسقطت الخيول تصرخ، وقد أُغشي عليها من أثر الهجوم.

حتى بهذين فقط، فالقوة التي تسعى لتصفية الناجين لا يُستهان بها. لا بد أن المعلومات لديهم ثمينة. وربما هناك قتلة آخرون.

مهما تأخرت الشرطة في التحقيق، فسيبدأ الأمر بحلول العصر.

خرج جين من منزل ويذروي، وجيت يركض خلفه.

ولو افترضنا أنه كذلك، فالمصادفة تصبّ دائمًا في صالح القاتل.

“سيدي الشاب، ماذا نفعل؟ ألّا يجدر بنا العودة إلى تيكان؟ قد نتهم أيضًا.”

حتى بهذين فقط، فالقوة التي تسعى لتصفية الناجين لا يُستهان بها. لا بد أن المعلومات لديهم ثمينة. وربما هناك قتلة آخرون.

“فكرة موفقة، جيت. لكن علينا مقابلة بقيّة الناجين. يجب أن نتحرّك بسرعة، قبل أن يقتلهم القتلة جميعًا.”

قمع جين غضبه وتوتره، وعضّ على أسنانه.

***

فششفت!

الناجي الثالث.

“غابر، ويذروي، بيرت، والآخرون… منذ صباح اليوم، قُتل جميع الناجين من تضحية القمر. التسعة جميعهم ماتوا. لا أعلم إن كانوا أشباح الملك أو أتباع تايميون، لكني لست القاتل.”

ثم الرابع، فالخامس… حتى الثامن.

“لا أعلم. بخلاف حالتي، هما يتحركان بناءً على أوامر.”

بدّل جين وجيت الأحصنة ثلاث مرات، واستخدما بوابتَي نقل، يركضون بجنون بحثًا عن باقي الناجين حتى منتصف الليل.

“اغتيال بالسمّ. تمامًا كما غابر، لم يمضِ على موته كثير. وبما أن لون جلده ودمه لم يتغيّرا، فالمادة السامة مصنوعة بإتقان.”

لكن جميعهم… كانوا جثثًا.

وقاتلان اثنان.

قُتل كل منهم قبل ساعة أو اثنتين من وصولهما.

لكن جميعهم… كانوا جثثًا.

لكن لحسن الحظ، لم يكن هناك سوى قاتلين. جميع الضحايا قُتلوا إما بتعويذة ريح، أو بالسمّ.

لكن الرجلين تنهدّا بخيبة.

كاد جين يفقد صوابه. كان يشعر في كل مرة أن الشخص التالي سيكون ميتًا.

فششفت!

تنهد جيت بقلق:

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“هذا هو الناجي الأخير، سيدي. دان ماريوس. ماذا لو كان قد مات هو الآخر؟”

نييييه!

“افتح الباب فحسب.”

“م-ماذا تقصد؟”

كان دان ماريوس يعيش في كوخ ناءٍ عند أطراف قرية في شرق ديلكي.

قمع جين غضبه وتوتره، وعضّ على أسنانه.

ومنذ الضحية الرابعة، تخلّيا عن الطرق، إذ لم يجلب نفعًا.

“يبعد مسير ساعتين من هنا. اسمه ويذروِي ماريوس، وهو جندي.”

كليك، كليك—تيك!

“أنت… أنت تعرف الآنسة تايميون؟!”

فُتح الباب…

تسلّما الخريطة، وعبرا الأزقة حتى وصلا إلى بيت ويذروي. طرق جيت الباب:

فشششفت!

خرج جين من منزل ويذروي، وجيت يركض خلفه.

وانطلق سهـمٌ نحو جيت.

“فكرة موفقة، جيت. لكن علينا مقابلة بقيّة الناجين. يجب أن نتحرّك بسرعة، قبل أن يقتلهم القتلة جميعًا.”

ارتبك جيت، ولم يستطع التحرك، لكن جين أمسك السهم بيده العارية قبل أن يخترق صدره.

“علينا أن نتحرك ثلاث ساعات على الأقل.”

“أ-أيها السيّد الشاب! لقد أنقذتني—”

صمت دان لثوانٍ، يطحن أسنانه، ثم أومأ برأسه.

فششفت!

“هاها، سررنا بلقائكما، ونشكركما على الخدمة. جئنا لنقابل ويذروي ماريوس.”

كلنغ!

كما لو لم يروا شيئًا، خرجا من المقر، وأشعة شمس الظهيرة تسطع على وجهيهما.

صدّ جين السهم الثاني بخنجره. وفي غرفة المعيشة، وقف رجل جامد العينين.

المجرمون علموا مؤخرًا أن الطاووس ذو الألوان السبعة يتعقّب خيوط اسم ماريوس. ولمنع تسرب الماضي، بدأوا بتصفية الناجين.

صرخ بصوت مرتجف:

“نعم. لا أظن أن أشباح الملك من قتلوهم، بل القتلة الذين أرسلتهم تلك الشخص التي ذكرتها. من هم؟”

“م-من أنتما؟ إن كنتما تملكان المهارة لصدّ قوسٍ من هذه المسافة… فلا بد أنكما لستما فارسَين عاديين! لماذا اقتحمتما منزلي و—”

أول ما وقعت أعينهم عليه، رجل ممدّد على الأرض بوضعية غريبة—كان ويذروي ماريوس.

“هل أنت دان ماريوس؟ أحد الناجين من تضحية القمر؟”

قال جيت وقد تجمّدت ملامحه:

انخفض فكّ الرجل بدهشة.

“م-ماذا تقصد؟”

“كيف… لا، أنتما… أشباح فصيل الملك؟ أم أن ذلك الشخص أرسلكما؟!”

لم يعد الأمر مجرّد صدفة.

كان جين على وشك احتضان الرجل من الفرح، فآخر ناجٍ… حي!

كاد جين يفقد صوابه. كان يشعر في كل مرة أن الشخص التالي سيكون ميتًا.

وقال “ذلك الشخص”. هل كان يقصد تايميون؟ أم من تحدّث عنه ألو في أنفاسه الأخيرة؟

لكن لحسن الحظ، لم يكن هناك سوى قاتلين. جميع الضحايا قُتلوا إما بتعويذة ريح، أو بالسمّ.

أياً كان، فهناك خيوط جديدة لمعرفة من لعنه.

“دان، لا وقت للشرح. حياتك في خطر. سيأتي القتلة قريبًا، جئتُ لإنقاذك.”

قال جين:

لا أعلم إن كان القتلة يعرفون بأني أنا وجيت نبحث عن الناجين. فإن كانوا يعلمون، فهم يريدون إلصاق التهمة بنا. وإن لم يكونوا… فحظنا أسوأ من العدم.

“دان، لا وقت للشرح. حياتك في خطر. سيأتي القتلة قريبًا، جئتُ لإنقاذك.”

“هاه…”

“م-ماذا تقصد؟”

حتى بهذين فقط، فالقوة التي تسعى لتصفية الناجين لا يُستهان بها. لا بد أن المعلومات لديهم ثمينة. وربما هناك قتلة آخرون.

“غابر، ويذروي، بيرت، والآخرون… منذ صباح اليوم، قُتل جميع الناجين من تضحية القمر. التسعة جميعهم ماتوا. لا أعلم إن كانوا أشباح الملك أو أتباع تايميون، لكني لست القاتل.”

وقاتلان اثنان.

“أنت… أنت تعرف الآنسة تايميون؟!”

ما إن وصل جين إلى النافورة وبدأ بالتفكير في مذبحة جماعة نيلتا، حتى عاد جيت.

“الأمر معقّد، فقط ثق بي واتبعني. لو أردت قتلك، لفعلت ذلك خلال خمس ثوانٍ. لكنك لا تزال حيًّا، أليس كذلك؟ لن أؤذيك، أعدك.”

وقبل أن يطلب منه جين ذلك، بدأ جيت يفتح القفل.

صمت دان لثوانٍ، يطحن أسنانه، ثم أومأ برأسه.

“بعيد… سأشرح الباقي في الطريق. انطلقوا!”

“فهمت… فقط انتظر، طفلتي نائمة.”

كلما فكرت بالأمر، زاد غموضه. ساحر من هذا المستوى لا يحتاج لتلك الفوضى للتخلّص من حفنة من الأوغاد.

“أوه، يا صديقي، أسرع بإحضارها! ألك زوجة أيضًا؟”

تنهد جيت بقلق:

“لا، سأُحضِر طفلتي على الفور!”

“غابر، ويذروي، بيرت، والآخرون… منذ صباح اليوم، قُتل جميع الناجين من تضحية القمر. التسعة جميعهم ماتوا. لا أعلم إن كانوا أشباح الملك أو أتباع تايميون، لكني لست القاتل.”

أسرع دان وأحضر ابنته النائمة، وامتطى صهوة جواده.

“هاه…”

“كم تبعد بوابة النقل الشرقية؟”

قمع جين غضبه وتوتره، وعضّ على أسنانه.

“علينا أن نتحرك ثلاث ساعات على الأقل.”

“هاها، سررنا بلقائكما، ونشكركما على الخدمة. جئنا لنقابل ويذروي ماريوس.”

“بعيد… سأشرح الباقي في الطريق. انطلقوا!”

لم يعد الأمر مجرّد صدفة.

نييييه!

“م-ماذا تقصد؟”

انطلقت الخيول في عتمة الليل، يقودها جين وجيت مغطّيي الرأس، خلفهما رجل بسيط يحمل ابنته.

أجاب جين، وأمال دان رأسه كما لو أن الأمر لا يطابق ما يعرفه.

وسط المسير، سأل دان:

تسلّما الخريطة، وعبرا الأزقة حتى وصلا إلى بيت ويذروي. طرق جيت الباب:

“هل مات الآخرون حقًا؟”

فششفت!

“نعم. لا أظن أن أشباح الملك من قتلوهم، بل القتلة الذين أرسلتهم تلك الشخص التي ذكرتها. من هم؟”

صحيح أني حامل راية مؤقت وأتجاوز القوانين، لكن كيف تجرؤون على العبث بي في أرضي؟

تهرّب دان من الإجابة، وكأنّها تحرجه. كاد جيت أن يصرخ فيه، لكنه حين رأى ابنته، أعرض وسكت.

وقبل أن يطلب منه جين ذلك، بدأ جيت يفتح القفل.

“ستخبرنا عاجلًا أو آجلًا، يا صاح! لا تُبقِ الأمر في نفسك. أنا أيضًا كنت وغدًا مثلك، لكن حياتي تغيّرت بعد لقائي هذا الرجل!”

أخَوان متبقيان.

“…لكنك قلت أن تسعة من إخوتي قد ماتوا، أليس كذلك؟”

“ماذا؟”

“نعم. رأينا جثثهم بأعيننا.”

ولن يجدي نفعًا إن عادوا ليخبروهم: “أبلغوا الشرطة، ويذروي مات.” حتى إن صدّقوهم، فسيخضعون للتحقيق والاستجواب.

أجاب جين، وأمال دان رأسه كما لو أن الأمر لا يطابق ما يعرفه.

كان صدر الجثة لا يزال دافئًا. واضح أنه توفي منذ ساعتين أو ثلاث.

“هذا لا يصحّ. لم أُخبركما لأن الفرصة لم تسنح، لكن هناك اثنا عشر أخًا من تضحية القمر.”

وسط المسير، سأل دان:

كررررر~!

كررررر~!

شدّ جين لجام حصانه، وتوقفت الخيول.

وقبل أن يطرح جيت سؤاله، لمع ضوء أزرق في عتمة الغابة.

“ماذا؟”

كان جين على وشك احتضان الرجل من الفرح، فآخر ناجٍ… حي!

“بقي اثنان.”

“تُرى، لذلك الوغد أصدقاء؟ غريب! لم يغادر ويذروي بعد إلى عمله. سأرسم لكما خريطة تقريبية.”

“وأين هما؟”

“دان، لا وقت للشرح. حياتك في خطر. سيأتي القتلة قريبًا، جئتُ لإنقاذك.”

“لا أعلم. بخلاف حالتي، هما يتحركان بناءً على أوامر.”

كريك…

نظَر جين وجيت إلى بعضهما.

“فهمت… فقط انتظر، طفلتي نائمة.”

أخَوان متبقيان.

“يا سيّدي الشاب، ما الذي رأيناه للتو؟ لماذا قُتلوا جميعًا؟”

وقاتلان اثنان.

الناجي الثالث.

وقبل أن يطرح جيت سؤاله، لمع ضوء أزرق في عتمة الغابة.

“نعم. لا أظن أن أشباح الملك من قتلوهم، بل القتلة الذين أرسلتهم تلك الشخص التي ذكرتها. من هم؟”

“كمين!”

ترجمة: Arisu san

نيييييييه!

وقبل أن يطرح جيت سؤاله، لمع ضوء أزرق في عتمة الغابة.

انطلق الضوء من بين الأشجار، وسقطت الخيول تصرخ، وقد أُغشي عليها من أثر الهجوم.

لماذا يُخاطر شخص باستخدام السحر لارتكاب مجزرة بحقّ رعاع؟

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

أول ما وقعت أعينهم عليه، رجل ممدّد على الأرض بوضعية غريبة—كان ويذروي ماريوس.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كان جين على وشك احتضان الرجل من الفرح، فآخر ناجٍ… حي!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط