Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 125

المُطارَدون في ديلكي (2)
PDF

المُطارَدون في ديلكي (2)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“أ-أيها السيّد الشاب! لقد أنقذتني—”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“نعم. رأينا جثثهم بأعيننا.”

ترجمة: Arisu san

نيييييييه!

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“اغتيال بالسمّ. تمامًا كما غابر، لم يمضِ على موته كثير. وبما أن لون جلده ودمه لم يتغيّرا، فالمادة السامة مصنوعة بإتقان.”

كما لو لم يروا شيئًا، خرجا من المقر، وأشعة شمس الظهيرة تسطع على وجهيهما.

ترجمة: Arisu san

قال جيت وقد تجمّدت ملامحه:

كررررر~!

“يا سيّدي الشاب، ما الذي رأيناه للتو؟ لماذا قُتلوا جميعًا؟”

“علينا أن نتحرك ثلاث ساعات على الأقل.”

“قضى عليهم ساحر، لا يقل عن ثماني نجوم. ثمة أثر واضح لتعويذة رياح الجحيم هناك.”

“هذا لا يصحّ. لم أُخبركما لأن الفرصة لم تسنح، لكن هناك اثنا عشر أخًا من تضحية القمر.”

“ساحر من هذا المستوى؟ لا أظنّ أن شخصًا بهذه الرتبة سيهتمّ بأوغاد مثلهم، ومع ذلك، ها نحن نرى هذه المجازر البشعة فور وصولنا.”

“دان، لا وقت للشرح. حياتك في خطر. سيأتي القتلة قريبًا، جئتُ لإنقاذك.”

رفع جين جيت إلى السرج، وهزّ رأسه.

وقبل أن يطلب منه جين ذلك، بدأ جيت يفتح القفل.

“ابحث عن أي شخص يعرف غابر ماريوس، خلال نطاق عشر دقائق فقط. سأكون هناك، أمام نافورة الماء. إن لم نجد أحدًا، ننتقل إلى الناجي التالي.”

قُتل كل منهم قبل ساعة أو اثنتين من وصولهما.

“أمرك.”

نظَر جين وجيت إلى بعضهما.

ما إن وصل جين إلى النافورة وبدأ بالتفكير في مذبحة جماعة نيلتا، حتى عاد جيت.

صدّ جين السهم الثاني بخنجره. وفي غرفة المعيشة، وقف رجل جامد العينين.

“لم أحتج حتى لعشر دقائق، يا سيدي. هناك ثلاثة أشخاص رأوا غابر يعود إلى منزله فجرًا وهو ثمل.”

دق، دق… دق، دق…

“هذا يعني أن غابر قد مات أيضًا. حسنًا، لنكمل الطريق. من التالي؟”

قال جيت وقد اقترب منه:

“يبعد مسير ساعتين من هنا. اسمه ويذروِي ماريوس، وهو جندي.”

وقاتلان اثنان.

غادرا نيلتا وهما يشعران بعدم ارتياح.

صدّ جين السهم الثاني بخنجره. وفي غرفة المعيشة، وقف رجل جامد العينين.

كلما فكرت بالأمر، زاد غموضه. ساحر من هذا المستوى لا يحتاج لتلك الفوضى للتخلّص من حفنة من الأوغاد.

“الأمر معقّد، فقط ثق بي واتبعني. لو أردت قتلك، لفعلت ذلك خلال خمس ثوانٍ. لكنك لا تزال حيًّا، أليس كذلك؟ لن أؤذيك، أعدك.”

لماذا يُخاطر شخص باستخدام السحر لارتكاب مجزرة بحقّ رعاع؟

ظلّ جين يُفكر في الأمر طوال الرحلة حتى وصلا إلى المعسكر العسكري الذي يعمل فيه ويذروي.

لم تكن هناك أي علامة على التعذيب، أو كراهية. بدا وكأن القاتل مستعجل، أنهى الأمر كما يسحق المرء حشرة، ثم غادر فورًا.

“هاه…”

رغم قلّة الأدلة، إلا أن هناك ما يكفي من الشكوك ليُبعد فرضية المصادفة.

كان جين على وشك احتضان الرجل من الفرح، فآخر ناجٍ… حي!

ظلّ جين يُفكر في الأمر طوال الرحلة حتى وصلا إلى المعسكر العسكري الذي يعمل فيه ويذروي.

لكن جميعهم… كانوا جثثًا.

كريك…

انطلق الضوء من بين الأشجار، وسقطت الخيول تصرخ، وقد أُغشي عليها من أثر الهجوم.

ما إن فُتح الباب، حتى استقبلهم رجلان بملامح فظة.

“آه، لا، لسنا كذلك. نحن أصدقاء قدامى، واتفق أن مررنا من هنا، فقلت لنُلقي عليه التحية…”

قال جيت بودّ:

لكن لحسن الحظ، لم يكن هناك سوى قاتلين. جميع الضحايا قُتلوا إما بتعويذة ريح، أو بالسمّ.

“هاها، سررنا بلقائكما، ونشكركما على الخدمة. جئنا لنقابل ويذروي ماريوس.”

“فهمت… فقط انتظر، طفلتي نائمة.”

لكن الرجلين تنهدّا بخيبة.

“تُرى، لذلك الوغد أصدقاء؟ غريب! لم يغادر ويذروي بعد إلى عمله. سأرسم لكما خريطة تقريبية.”

“ما هذا؟ ظننت أن لدينا زبونًا أخيرًا. لماذا تبحثان عنه؟ أوه، هل أنت من ضربه البارحة؟”

“أوه، يا صديقي، أسرع بإحضارها! ألك زوجة أيضًا؟”

“آه، لا، لسنا كذلك. نحن أصدقاء قدامى، واتفق أن مررنا من هنا، فقلت لنُلقي عليه التحية…”

“هذا هو الناجي الأخير، سيدي. دان ماريوس. ماذا لو كان قد مات هو الآخر؟”

“تُرى، لذلك الوغد أصدقاء؟ غريب! لم يغادر ويذروي بعد إلى عمله. سأرسم لكما خريطة تقريبية.”

“هل مات الآخرون حقًا؟”

“شكرًا لكما، إخوتي!”

كليك، كليك—تيك!

تسلّما الخريطة، وعبرا الأزقة حتى وصلا إلى بيت ويذروي. طرق جيت الباب:

والشهود من العامة رأوا شخصين يزوران جماعة نيلتا. أما في قضية ويذروي، فرجال الجيش رأوا وجهي جين وجيت.

“ويذروي! أأنت في الداخل؟”

كما لو لم يروا شيئًا، خرجا من المقر، وأشعة شمس الظهيرة تسطع على وجهيهما.

دق، دق… دق، دق…

“افتح الباب فحسب.”

بدأ الجيران بالشكوى من الضجيج، لكن الباب بقي موصدًا.

“يبعد مسير ساعتين من هنا. اسمه ويذروِي ماريوس، وهو جندي.”

“ها قد عدتُ لاقتحام بيوت الغرباء مجددًا.”

“أوه، يا صديقي، أسرع بإحضارها! ألك زوجة أيضًا؟”

وقبل أن يطلب منه جين ذلك، بدأ جيت يفتح القفل.

أسرع دان وأحضر ابنته النائمة، وامتطى صهوة جواده.

كليك.

كلنغ!

فُتح الباب.

“م-ماذا تقصد؟”

“هاه…”

“هذا هو الناجي الأخير، سيدي. دان ماريوس. ماذا لو كان قد مات هو الآخر؟”

“تبا…”

دق، دق… دق، دق…

أول ما وقعت أعينهم عليه، رجل ممدّد على الأرض بوضعية غريبة—كان ويذروي ماريوس.

“قضى عليهم ساحر، لا يقل عن ثماني نجوم. ثمة أثر واضح لتعويذة رياح الجحيم هناك.”

قال جيت وقد اقترب منه:

لم تكن هناك أي علامة على التعذيب، أو كراهية. بدا وكأن القاتل مستعجل، أنهى الأمر كما يسحق المرء حشرة، ثم غادر فورًا.

“سيدي… أظن أن هذا الرجل قد مات… هُم، لا يتنفس.”

***

“اغتيال بالسمّ. تمامًا كما غابر، لم يمضِ على موته كثير. وبما أن لون جلده ودمه لم يتغيّرا، فالمادة السامة مصنوعة بإتقان.”

لماذا يُخاطر شخص باستخدام السحر لارتكاب مجزرة بحقّ رعاع؟

كان صدر الجثة لا يزال دافئًا. واضح أنه توفي منذ ساعتين أو ثلاث.

نظَر جين وجيت إلى بعضهما.

“وهذا يعني، يا سيدي؟”

كان صدر الجثة لا يزال دافئًا. واضح أنه توفي منذ ساعتين أو ثلاث.

“ثمة من يقتل الناجين من تضحية القمر في الوقت الحالي. لكن قاتل غابر مختلف عن قاتل ويذروي. الأسلوب مختلف تمامًا. على الأقل، هناك قاتلان، يعملان معًا.”

أسرع دان وأحضر ابنته النائمة، وامتطى صهوة جواده.

بعد تأكيد موت الناجي الثاني، أيقن جين بالأمر.

“لا أعلم. بخلاف حالتي، هما يتحركان بناءً على أوامر.”

المجرمون علموا مؤخرًا أن الطاووس ذو الألوان السبعة يتعقّب خيوط اسم ماريوس. ولمنع تسرب الماضي، بدأوا بتصفية الناجين.

قُتل كل منهم قبل ساعة أو اثنتين من وصولهما.

لم يعد الأمر مجرّد صدفة.

ما إن وصل جين إلى النافورة وبدأ بالتفكير في مذبحة جماعة نيلتا، حتى عاد جيت.

ولو افترضنا أنه كذلك، فالمصادفة تصبّ دائمًا في صالح القاتل.

قال جين:

لا أعلم إن كان القتلة يعرفون بأني أنا وجيت نبحث عن الناجين. فإن كانوا يعلمون، فهم يريدون إلصاق التهمة بنا. وإن لم يكونوا… فحظنا أسوأ من العدم.

ارتبك جيت، ولم يستطع التحرك، لكن جين أمسك السهم بيده العارية قبل أن يخترق صدره.

مهما تأخرت الشرطة في التحقيق، فسيبدأ الأمر بحلول العصر.

خرج جين من منزل ويذروي، وجيت يركض خلفه.

والشهود من العامة رأوا شخصين يزوران جماعة نيلتا. أما في قضية ويذروي، فرجال الجيش رأوا وجهي جين وجيت.

فششفت!

ولن يجدي نفعًا إن عادوا ليخبروهم: “أبلغوا الشرطة، ويذروي مات.” حتى إن صدّقوهم، فسيخضعون للتحقيق والاستجواب.

قال جين:

وحينها، سيفقد جين منصبه كحامل راية مؤقت، ولن يتمكّن من لقاء بقيّة الناجين.

“لا، سأُحضِر طفلتي على الفور!”

قمع جين غضبه وتوتره، وعضّ على أسنانه.

خرج جين من منزل ويذروي، وجيت يركض خلفه.

صحيح أني حامل راية مؤقت وأتجاوز القوانين، لكن كيف تجرؤون على العبث بي في أرضي؟

كررررر~!

حتى الآن، المؤكد أن من بين القتلة ساحر من رتبة 8 نجوم على الأقل، وقاتل محترف في استخدام السموم.

“نعم. رأينا جثثهم بأعيننا.”

حتى بهذين فقط، فالقوة التي تسعى لتصفية الناجين لا يُستهان بها. لا بد أن المعلومات لديهم ثمينة. وربما هناك قتلة آخرون.

أول ما وقعت أعينهم عليه، رجل ممدّد على الأرض بوضعية غريبة—كان ويذروي ماريوس.

خرج جين من منزل ويذروي، وجيت يركض خلفه.

صرخ بصوت مرتجف:

“سيدي الشاب، ماذا نفعل؟ ألّا يجدر بنا العودة إلى تيكان؟ قد نتهم أيضًا.”

الناجي الثالث.

“فكرة موفقة، جيت. لكن علينا مقابلة بقيّة الناجين. يجب أن نتحرّك بسرعة، قبل أن يقتلهم القتلة جميعًا.”

قُتل كل منهم قبل ساعة أو اثنتين من وصولهما.

***

لماذا يُخاطر شخص باستخدام السحر لارتكاب مجزرة بحقّ رعاع؟

الناجي الثالث.

صدّ جين السهم الثاني بخنجره. وفي غرفة المعيشة، وقف رجل جامد العينين.

ثم الرابع، فالخامس… حتى الثامن.

بعد تأكيد موت الناجي الثاني، أيقن جين بالأمر.

بدّل جين وجيت الأحصنة ثلاث مرات، واستخدما بوابتَي نقل، يركضون بجنون بحثًا عن باقي الناجين حتى منتصف الليل.

“كم تبعد بوابة النقل الشرقية؟”

لكن جميعهم… كانوا جثثًا.

فُتح الباب…

قُتل كل منهم قبل ساعة أو اثنتين من وصولهما.

قُتل كل منهم قبل ساعة أو اثنتين من وصولهما.

لكن لحسن الحظ، لم يكن هناك سوى قاتلين. جميع الضحايا قُتلوا إما بتعويذة ريح، أو بالسمّ.

لماذا يُخاطر شخص باستخدام السحر لارتكاب مجزرة بحقّ رعاع؟

كاد جين يفقد صوابه. كان يشعر في كل مرة أن الشخص التالي سيكون ميتًا.

“…لكنك قلت أن تسعة من إخوتي قد ماتوا، أليس كذلك؟”

تنهد جيت بقلق:

تهرّب دان من الإجابة، وكأنّها تحرجه. كاد جيت أن يصرخ فيه، لكنه حين رأى ابنته، أعرض وسكت.

“هذا هو الناجي الأخير، سيدي. دان ماريوس. ماذا لو كان قد مات هو الآخر؟”

“لا أعلم. بخلاف حالتي، هما يتحركان بناءً على أوامر.”

“افتح الباب فحسب.”

ثم الرابع، فالخامس… حتى الثامن.

كان دان ماريوس يعيش في كوخ ناءٍ عند أطراف قرية في شرق ديلكي.

“ها قد عدتُ لاقتحام بيوت الغرباء مجددًا.”

ومنذ الضحية الرابعة، تخلّيا عن الطرق، إذ لم يجلب نفعًا.

“م-ماذا تقصد؟”

كليك، كليك—تيك!

“وأين هما؟”

فُتح الباب…

كليك، كليك—تيك!

فشششفت!

لا أعلم إن كان القتلة يعرفون بأني أنا وجيت نبحث عن الناجين. فإن كانوا يعلمون، فهم يريدون إلصاق التهمة بنا. وإن لم يكونوا… فحظنا أسوأ من العدم.

وانطلق سهـمٌ نحو جيت.

“هاه…”

ارتبك جيت، ولم يستطع التحرك، لكن جين أمسك السهم بيده العارية قبل أن يخترق صدره.

“ساحر من هذا المستوى؟ لا أظنّ أن شخصًا بهذه الرتبة سيهتمّ بأوغاد مثلهم، ومع ذلك، ها نحن نرى هذه المجازر البشعة فور وصولنا.”

“أ-أيها السيّد الشاب! لقد أنقذتني—”

كاد جين يفقد صوابه. كان يشعر في كل مرة أن الشخص التالي سيكون ميتًا.

فششفت!

فُتح الباب.

كلنغ!

“اغتيال بالسمّ. تمامًا كما غابر، لم يمضِ على موته كثير. وبما أن لون جلده ودمه لم يتغيّرا، فالمادة السامة مصنوعة بإتقان.”

صدّ جين السهم الثاني بخنجره. وفي غرفة المعيشة، وقف رجل جامد العينين.

“يبعد مسير ساعتين من هنا. اسمه ويذروِي ماريوس، وهو جندي.”

صرخ بصوت مرتجف:

لكن لحسن الحظ، لم يكن هناك سوى قاتلين. جميع الضحايا قُتلوا إما بتعويذة ريح، أو بالسمّ.

“م-من أنتما؟ إن كنتما تملكان المهارة لصدّ قوسٍ من هذه المسافة… فلا بد أنكما لستما فارسَين عاديين! لماذا اقتحمتما منزلي و—”

“بعيد… سأشرح الباقي في الطريق. انطلقوا!”

“هل أنت دان ماريوس؟ أحد الناجين من تضحية القمر؟”

“هذا يعني أن غابر قد مات أيضًا. حسنًا، لنكمل الطريق. من التالي؟”

انخفض فكّ الرجل بدهشة.

بدأ الجيران بالشكوى من الضجيج، لكن الباب بقي موصدًا.

“كيف… لا، أنتما… أشباح فصيل الملك؟ أم أن ذلك الشخص أرسلكما؟!”

“كيف… لا، أنتما… أشباح فصيل الملك؟ أم أن ذلك الشخص أرسلكما؟!”

كان جين على وشك احتضان الرجل من الفرح، فآخر ناجٍ… حي!

كررررر~!

وقال “ذلك الشخص”. هل كان يقصد تايميون؟ أم من تحدّث عنه ألو في أنفاسه الأخيرة؟

“قضى عليهم ساحر، لا يقل عن ثماني نجوم. ثمة أثر واضح لتعويذة رياح الجحيم هناك.”

أياً كان، فهناك خيوط جديدة لمعرفة من لعنه.

قُتل كل منهم قبل ساعة أو اثنتين من وصولهما.

قال جين:

ولن يجدي نفعًا إن عادوا ليخبروهم: “أبلغوا الشرطة، ويذروي مات.” حتى إن صدّقوهم، فسيخضعون للتحقيق والاستجواب.

“دان، لا وقت للشرح. حياتك في خطر. سيأتي القتلة قريبًا، جئتُ لإنقاذك.”

“شكرًا لكما، إخوتي!”

“م-ماذا تقصد؟”

“هذا لا يصحّ. لم أُخبركما لأن الفرصة لم تسنح، لكن هناك اثنا عشر أخًا من تضحية القمر.”

“غابر، ويذروي، بيرت، والآخرون… منذ صباح اليوم، قُتل جميع الناجين من تضحية القمر. التسعة جميعهم ماتوا. لا أعلم إن كانوا أشباح الملك أو أتباع تايميون، لكني لست القاتل.”

“سيدي الشاب، ماذا نفعل؟ ألّا يجدر بنا العودة إلى تيكان؟ قد نتهم أيضًا.”

“أنت… أنت تعرف الآنسة تايميون؟!”

“ما هذا؟ ظننت أن لدينا زبونًا أخيرًا. لماذا تبحثان عنه؟ أوه، هل أنت من ضربه البارحة؟”

“الأمر معقّد، فقط ثق بي واتبعني. لو أردت قتلك، لفعلت ذلك خلال خمس ثوانٍ. لكنك لا تزال حيًّا، أليس كذلك؟ لن أؤذيك، أعدك.”

“الأمر معقّد، فقط ثق بي واتبعني. لو أردت قتلك، لفعلت ذلك خلال خمس ثوانٍ. لكنك لا تزال حيًّا، أليس كذلك؟ لن أؤذيك، أعدك.”

صمت دان لثوانٍ، يطحن أسنانه، ثم أومأ برأسه.

“هذا يعني أن غابر قد مات أيضًا. حسنًا، لنكمل الطريق. من التالي؟”

“فهمت… فقط انتظر، طفلتي نائمة.”

فششفت!

“أوه، يا صديقي، أسرع بإحضارها! ألك زوجة أيضًا؟”

قُتل كل منهم قبل ساعة أو اثنتين من وصولهما.

“لا، سأُحضِر طفلتي على الفور!”

كليك.

أسرع دان وأحضر ابنته النائمة، وامتطى صهوة جواده.

“لا أعلم. بخلاف حالتي، هما يتحركان بناءً على أوامر.”

“كم تبعد بوابة النقل الشرقية؟”

“هاه…”

“علينا أن نتحرك ثلاث ساعات على الأقل.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“بعيد… سأشرح الباقي في الطريق. انطلقوا!”

ما إن وصل جين إلى النافورة وبدأ بالتفكير في مذبحة جماعة نيلتا، حتى عاد جيت.

نييييه!

صرخ بصوت مرتجف:

انطلقت الخيول في عتمة الليل، يقودها جين وجيت مغطّيي الرأس، خلفهما رجل بسيط يحمل ابنته.

ما إن وصل جين إلى النافورة وبدأ بالتفكير في مذبحة جماعة نيلتا، حتى عاد جيت.

وسط المسير، سأل دان:

“آه، لا، لسنا كذلك. نحن أصدقاء قدامى، واتفق أن مررنا من هنا، فقلت لنُلقي عليه التحية…”

“هل مات الآخرون حقًا؟”

لكن لحسن الحظ، لم يكن هناك سوى قاتلين. جميع الضحايا قُتلوا إما بتعويذة ريح، أو بالسمّ.

“نعم. لا أظن أن أشباح الملك من قتلوهم، بل القتلة الذين أرسلتهم تلك الشخص التي ذكرتها. من هم؟”

صرخ بصوت مرتجف:

تهرّب دان من الإجابة، وكأنّها تحرجه. كاد جيت أن يصرخ فيه، لكنه حين رأى ابنته، أعرض وسكت.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“ستخبرنا عاجلًا أو آجلًا، يا صاح! لا تُبقِ الأمر في نفسك. أنا أيضًا كنت وغدًا مثلك، لكن حياتي تغيّرت بعد لقائي هذا الرجل!”

“قضى عليهم ساحر، لا يقل عن ثماني نجوم. ثمة أثر واضح لتعويذة رياح الجحيم هناك.”

“…لكنك قلت أن تسعة من إخوتي قد ماتوا، أليس كذلك؟”

كلنغ!

“نعم. رأينا جثثهم بأعيننا.”

صدّ جين السهم الثاني بخنجره. وفي غرفة المعيشة، وقف رجل جامد العينين.

أجاب جين، وأمال دان رأسه كما لو أن الأمر لا يطابق ما يعرفه.

بدأ الجيران بالشكوى من الضجيج، لكن الباب بقي موصدًا.

“هذا لا يصحّ. لم أُخبركما لأن الفرصة لم تسنح، لكن هناك اثنا عشر أخًا من تضحية القمر.”

ارتبك جيت، ولم يستطع التحرك، لكن جين أمسك السهم بيده العارية قبل أن يخترق صدره.

كررررر~!

بعد تأكيد موت الناجي الثاني، أيقن جين بالأمر.

شدّ جين لجام حصانه، وتوقفت الخيول.

“هاها، سررنا بلقائكما، ونشكركما على الخدمة. جئنا لنقابل ويذروي ماريوس.”

“ماذا؟”

قمع جين غضبه وتوتره، وعضّ على أسنانه.

“بقي اثنان.”

لكن الرجلين تنهدّا بخيبة.

“وأين هما؟”

مهما تأخرت الشرطة في التحقيق، فسيبدأ الأمر بحلول العصر.

“لا أعلم. بخلاف حالتي، هما يتحركان بناءً على أوامر.”

“شكرًا لكما، إخوتي!”

نظَر جين وجيت إلى بعضهما.

“شكرًا لكما، إخوتي!”

أخَوان متبقيان.

حتى بهذين فقط، فالقوة التي تسعى لتصفية الناجين لا يُستهان بها. لا بد أن المعلومات لديهم ثمينة. وربما هناك قتلة آخرون.

وقاتلان اثنان.

“أ-أيها السيّد الشاب! لقد أنقذتني—”

وقبل أن يطرح جيت سؤاله، لمع ضوء أزرق في عتمة الغابة.

“قضى عليهم ساحر، لا يقل عن ثماني نجوم. ثمة أثر واضح لتعويذة رياح الجحيم هناك.”

“كمين!”

تهرّب دان من الإجابة، وكأنّها تحرجه. كاد جيت أن يصرخ فيه، لكنه حين رأى ابنته، أعرض وسكت.

نيييييييه!

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

انطلق الضوء من بين الأشجار، وسقطت الخيول تصرخ، وقد أُغشي عليها من أثر الهجوم.

“سيدي… أظن أن هذا الرجل قد مات… هُم، لا يتنفس.”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“نعم. لا أظن أن أشباح الملك من قتلوهم، بل القتلة الذين أرسلتهم تلك الشخص التي ذكرتها. من هم؟”

“أ-أيها السيّد الشاب! لقد أنقذتني—”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط