Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 145

نيمليس (4)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نيمليس (4)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

صرّ على أسنانه، وقبض قبضته بإحكام، والنار تشتعل في عينيه عزمًا وقتالًا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ترجمة: Arisu san

ترجمة: Arisu san

بمجرّد أن وصل إلى الطابق الأول، راح يُطلق أهلةً من الشفرات في كل اتجاه كالمجنون، وأخذ يجتاح الطابق كجرافةٍ لا تُوقَف. وكل عمود أو جدار يصادفه، كان يَقتَحمُه ويُدمّره.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

فحينما وجد النُزل أخيرًا، وبمجرد أن فتح بابه، بدأت الأبخرة تتسرّب منه، ومن بين الضباب انطلق خنجر نحوه.

استمرّت مطاردة القتلة طوال الليل وحتى الصباح.

في هذه المرحلة، ظنّ جين أن الزعيم أو أحد منفّذي نيمليس النخبة سيأتي لمواجهته.

وكما قال جين بنفسه، كان القاتل المتقدم الأول الذي أطلق عليه سهامًا مسمومة مجرد البداية. فبمجرد أن قفز من فوق السطح، امتلأت الشوارع بأبخرة سامة. وحينما تعكّرت رؤيته بتلك الغازات، ضلّ طريقه وسط الأزقة. وكلّما توقف ليلتقط أنفاسه، كانت شفرة تمرّ بمحاذاة وجهه.

“كنت أظن أن من يُهاجمني هم منفّذو نيمليس النخبة، لكنها كانت الأخت الكبرى يونا فقط. حسنًا، هذا أهون قليلًا. إن نجوت من هذه الهجمات، سأتمكن حينها من مطالبتها بمضادّ الألف سم بطريقة أكثر عدلًا ووضوحًا.”

ثم توالت زخّات من السهام أثناء هروبه من الأزقة.

فبمجرد أن اخترق جين جدران النُزل، كان قد قرّر أن “يجتاح كل شيءٍ أمامه”، بما في ذلك منازل المتدرّبين والمحلات الصغيرة.

وبينما كان يصدّها ويتفاداها، ظنّ أنه هالك لا محالة حينما هاجمه ثلاثة قتلة متقدّمين من مجاري المياه.

(ههه، أنت الأفضل.)

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد.

فحينما وجد النُزل أخيرًا، وبمجرد أن فتح بابه، بدأت الأبخرة تتسرّب منه، ومن بين الضباب انطلق خنجر نحوه.

كان زعيم الوحدة يُشير إلى أفكاره، لكن لم تمضِ عشر ثوانٍ حتى ثبت له خطؤه.

لقد كانت مفاجأة كبيرة بالنسبة لجين، لكنه لم يكن قادرًا على فعل شيء تجاه النَفَسِ الخفيف من الأبخرة التي استنشقها.

آني كانت قد اقتربت من يونا في ذلك الوقت بطريقة مزعجة.

“هاه… هاه… أيها الأوغاد المجانين…”

وكانت قوّتها الشدّية خارقة، حتى إن ضربة بسيف مغلف بهالة زرقاء لم تكفِ لكسرها.

فرّ جين إلى الغابة التي اعتاد أن يقرأ فيها.

“هاه… هووه…”

بصق مزيجًا من اللعاب والدم، ثم هزّ رأسه. لولا جسده الصلب، لكان الآن محمومًا ويتقيّأ دماً متخثّرًا.

(يجب ألا أتحرّك وفق المسار الذي يريدونه لي. إن فعلت، سأخسر. أياً كان اتجاه الهجمات، لا ينبغي لي أن أتفاداها، بل أندفع مباشرة.)

“مع أن ما يحدث يبدو منظمًا، إلا أنه منظم أكثر من اللازم. لا أعلم من الذي يُرسل كل هؤلاء، لكنني سأعثر عليه وأسحقه…!”

(كلّما رأيت هذا، شعرت وكأنني أُعامَل كوحشٍ ضارٍ.)

صرّ على أسنانه، وقبض قبضته بإحكام، والنار تشتعل في عينيه عزمًا وقتالًا.

لقد سمح بمطاردته لأنه لم يُرِد قتل أيٍّ من المتدرّبين. ورغم أنه أبدى بعض الرحمة في الليلة الماضية، إلا أنهم دفعوا جين إلى الحافة. سواء كانوا يتصرّفون بأوامر أو من تلقاء أنفسهم، فقد كانوا يحاولون قتله.

وفي الطرف البعيد من الغابة، بدأ قرص الشمس يشرق. ومع ذلك، لم يكن جين واثقًا من أن المطاردة قد توقفت مع الصباح.

بصق مزيجًا من اللعاب والدم، ثم هزّ رأسه. لولا جسده الصلب، لكان الآن محمومًا ويتقيّأ دماً متخثّرًا.

كان وجهه مغطّى بالعرق البارد، ورداؤه ممزقًا ومهلهلًا كخرقة قديمة.

لقد كانت مفاجأة كبيرة بالنسبة لجين، لكنه لم يكن قادرًا على فعل شيء تجاه النَفَسِ الخفيف من الأبخرة التي استنشقها.

ومع ذلك، لم يُصب بأي خدش يُذكر. وهو ما أدهشه حقًا.

﴿”اللعب يستأنف في المساء.”﴾

“هاه…”

“أوه! م-منزلي!”

بعد خمس دقائق من تفقد المنطقة، اتكأ على جذع شجرة. ولم يكن يعلم قط أنّ يونا كانت فوق تلك الشجرة.

في هذه المرحلة، ظنّ جين أن الزعيم أو أحد منفّذي نيمليس النخبة سيأتي لمواجهته.

(ههه، أنت الأفضل.)

ومع ذلك، لم يُصب بأي خدش يُذكر. وهو ما أدهشه حقًا.

فرررف…

(بمجرّد أن أفتح الباب، سيبدأ كل شيء. إن فتحته بلا حذر، فسيكون كعشّ دبابير.)

أسقطت يونا ورقةً صغيرة واختفت عن الأنظار.

التقط جين الورقة في غريزة فطرية دون حتى أن ينظر.

(ما هذا؟)

وامتلأ الممرّ الضيّق بالدماء وأشلاء اللحم. أما جين فمشى على أجساد المتدرّبين أو فوقها متجهًا نحو الطابق الأول.

التقط جين الورقة في غريزة فطرية دون حتى أن ينظر.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

﴿”اللعب يستأنف في المساء.”﴾

ولن يحدث هذا أبدًا لو أن السمّ كان من قاتل مدرّب من نيمليس.

في تلك اللحظة، بلغ جين أقصى حدود تحمّله. كاد أن يقطع الشجرة من شدّة غضبه.

“لقد أحببتك طيلة هذا الوقت، ولن تفعلي شيئًا لأجلي؟”

إلا أنه بالكاد تمالك نفسه، وضحك ساخرًا.

(لا نية لي أن أسمح لكم بقيادة الوتيرة هذا اليوم.)

“هاها…”

فرررف…

“كنت أظن أن من يُهاجمني هم منفّذو نيمليس النخبة، لكنها كانت الأخت الكبرى يونا فقط. حسنًا، هذا أهون قليلًا. إن نجوت من هذه الهجمات، سأتمكن حينها من مطالبتها بمضادّ الألف سم بطريقة أكثر عدلًا ووضوحًا.”

إلا أنه بالكاد تمالك نفسه، وضحك ساخرًا.

وبما أن يونا أرسلت الرسالة بنفسها، فقد استرخى جين بقية النهار. أغلق باب غرفته في النُزل وأخذ غفوةً عميقة، فتلاشى التعب، وخرجت الأبخرة السامة الضئيلة من جسده أثناء تنفّسه في النوم.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ولن يحدث هذا أبدًا لو أن السمّ كان من قاتل مدرّب من نيمليس.

بدأ جين يطعَن الخطاطيف وكأنها لكمات سريعة، فراح المتدرّبون يلعقون شفاههم.

“الآن بعد أن أفكر في الأمر، الأخت الكبرى آني حصلت على ترياق الألف سمّ لأنها “تسلّت” مع الأخت الكبرى يونا لبعض الوقت… مع أن “اللعب” كان مختلفًا قليلًا آنذاك…”

لكن من أرسلت المتدرّبين لمطاردته كانت يونا.

آني كانت قد اقتربت من يونا في ذلك الوقت بطريقة مزعجة.

(لا نية لي أن أسمح لكم بقيادة الوتيرة هذا اليوم.)

لقد استهدفت قلب يونا الذي اتّسم بشخصية فريدة وكان يرزح تحت وطأة الوحدة. في البداية، لم تثق بها يونا كثيرًا، لكنها بمرور الوقت فتحت لها قلبها، وحصلت آني على الترياق.

وكما كان متوقعًا، بمجرد أن فُتح الباب، تفعّلت الأفخاخ المنصوبة أمامه. وانطلقت سهام مسمومة باتجاهه.

“لقد أحببتك طيلة هذا الوقت، ولن تفعلي شيئًا لأجلي؟”

فرّ جين إلى الغابة التي اعتاد أن يقرأ فيها.

بهذا النوع من الابتزاز العاطفي، حصلت آني على الترياق، ثم تخلّت عن يونا متذرعةً بعدم قدرتها على احتمال شخصيتها. وكان جميع الإخوة يعلمون ذلك.

لكنه لم يكن ليقع في نفس الفخ مرّتين.

“لطالما كانت كآبة الأخت الكبرى يونا في المنزل الرئيسي ذات أسبابٍ كثيرة، لكنّ جراحها من الأخت آني لم تكن هيّنة، حتى أنا كنت أدرك ذلك وأنا صغير.”

شحط! تحطّم!

بطبيعة الحال، لم تكن لدى جين أي نية للعب معها طمعًا في هدفه.

لم يتمكّن فريق الاغتيال من استيعاب الوضع، وتكبّد المتدرّبون المبتدئون خسائر فادحة في ممتلكاتهم.

رشّ! رشّ!

وزعيم نيمليس يُقدّس كل قرارات يونا. حتى لو سبّبت كل هذه الفوضى، فإن أقصى ما ستلقاه هو كتابة مذكّرة تأمّل ذاتي من مئة صفحة، دون أيّ عقوبة أخرى.

وقبل أن يدخل غرفته، غسل وجهه سريعًا في وعاءٍ ملأه بالماء. ثم ربط شعره إلى الخلف كي لا يتدلّى.

وفي اللحظة التالية، فوجئ جين بوجوهٍ غير متوقعة.

ثم قام بخياطةٍ سريعة لثقوب ردائه، وراح يتفقّد معداته.

ثم قام بخياطةٍ سريعة لثقوب ردائه، وراح يتفقّد معداته.

(بمجرّد أن أفتح الباب، سيبدأ كل شيء. إن فتحته بلا حذر، فسيكون كعشّ دبابير.)

في هذه المرحلة، ظنّ جين أن الزعيم أو أحد منفّذي نيمليس النخبة سيأتي لمواجهته.

وربما لأنه خاض التجربة بالفعل ليلة البارحة، فقد شعر أنه مستعدّ الآن لمواجهة قتلة أكثر براعة. لقد اعتاد على فكرة أن مدينة بأكملها تطارده.

أفضل المتدرّبين، ممّن لا يفصلهم عن قصر نيمليس سوى خطوة أو خطوتان. وكما توقّع جين، كان القتلة المتمركزون في الطابق الأول وخارج النُزل موهوبين بحق.

“لكنني لن أضيّع وقتي كما حدث بالأمس. اشكروا أنني ما زلت أستخدم سيفي فقط، أيها المتدرّبون.”

ولن يحدث هذا أبدًا لو أن السمّ كان من قاتل مدرّب من نيمليس.

كان جين يظن أنه قادر على مواجهة عدد أكبر بكثير إن استخدم السحر أو طاقته الروحية. لكنه حتى الآن، لم يستخدم سوى سيفه.

وبعد تفكيرٍ طويل، احترقت عينا جين بالغضب.

كرييييييك!!

طبعًا، حدث هذا وسط زخّات المقذوفات، لكن كان الحال أفضل من اليوم السابق. فبمجرّد أن يَعلق أحدهم بشفرة من شفراته، كان رأسه يُقطع.

بششو! شششك! كرك!

لقد بادروا بالهجوم عليه كمنظّمة. لم يكن الأمر مجرد محاولة اغتيال من أحد المتدرّبين، بل عملية مُخطّطة شارك فيها العشرات. وجين رأى أن هذا كثيرٌ جدًا.

وكما كان متوقعًا، بمجرد أن فُتح الباب، تفعّلت الأفخاخ المنصوبة أمامه. وانطلقت سهام مسمومة باتجاهه.

“أرررغ…!”

تحرّك جين بسرعة مبتعدًا عن مدخل الباب. وكان القتلة في الممرّ قد كتموا أنفاسهم، متوقّعين حركته سلفًا، مُخبّئين أنفسهم.

إلا أنه بالكاد تمالك نفسه، وضحك ساخرًا.

(لا نية لي أن أسمح لكم بقيادة الوتيرة هذا اليوم.)

وربما لأنه خاض التجربة بالفعل ليلة البارحة، فقد شعر أنه مستعدّ الآن لمواجهة قتلة أكثر براعة. لقد اعتاد على فكرة أن مدينة بأكملها تطارده.

بوووم!

وزعيم نيمليس يُقدّس كل قرارات يونا. حتى لو سبّبت كل هذه الفوضى، فإن أقصى ما ستلقاه هو كتابة مذكّرة تأمّل ذاتي من مئة صفحة، دون أيّ عقوبة أخرى.

لفّ جين مقبض سيفه بهالةٍ من طاقته، ثم دقّ الباب. فانفجر الباب الخشبي الرقيق، مخلّفًا فجوةً تكفي لمرور رجلٍ كامل.

“لقد عفوت عنكم بالأمس، لكن من هذه اللحظة، أنتم تخاطرون بأطرافكم في محاولة لقتلي!”

“لقد عفوت عنكم بالأمس، لكن من هذه اللحظة، أنتم تخاطرون بأطرافكم في محاولة لقتلي!”

(لا نية لي أن أسمح لكم بقيادة الوتيرة هذا اليوم.)

لقد سمح بمطاردته لأنه لم يُرِد قتل أيٍّ من المتدرّبين. ورغم أنه أبدى بعض الرحمة في الليلة الماضية، إلا أنهم دفعوا جين إلى الحافة. سواء كانوا يتصرّفون بأوامر أو من تلقاء أنفسهم، فقد كانوا يحاولون قتله.

لذا، وبعد أن هدأت المطاردة، اختبأ داخل مطعمٍ صغير ليلتقط أنفاسه.

شحط!

تلك الخطاطيف القبيحة، المصنوعة من مخالب النسور المضفّرة معًا، كانت تتشبث بأي شيء تلمسه ولا تفلت أبدًا.

اندفع جين خارج الفتحة وجرح خصر أحد المتدرّبين بقطعة خفيفة. وقبل أن يُسمع صوت الصرخة، لفّ نصل سيفه ليُعمّق الجرح.

كان وجهه مغطّى بالعرق البارد، ورداؤه ممزقًا ومهلهلًا كخرقة قديمة.

“إن لم تجد طبيبًا قريبًا، فأنت هالك.”

(كان عليّ أن أطعَنها وأتراجع… لِمَ ظننت أن عليّ فقط أن أضربها؟)

طوّقه باقي المتدرّبين وأخذوا يقذفونه بالمقذوفات الحادّة. كان صدّها سهلًا، لكن الأخطر في هذا السيل كانت الخطّاطيف.

تلك الخطاطيف القبيحة، المصنوعة من مخالب النسور المضفّرة معًا، كانت تتشبث بأي شيء تلمسه ولا تفلت أبدًا.

تلك الخطاطيف القبيحة، المصنوعة من مخالب النسور المضفّرة معًا، كانت تتشبث بأي شيء تلمسه ولا تفلت أبدًا.

طبعًا، حدث هذا وسط زخّات المقذوفات، لكن كان الحال أفضل من اليوم السابق. فبمجرّد أن يَعلق أحدهم بشفرة من شفراته، كان رأسه يُقطع.

وكانت قوّتها الشدّية خارقة، حتى إن ضربة بسيف مغلف بهالة زرقاء لم تكفِ لكسرها.

﴿”اللعب يستأنف في المساء.”﴾

(كلّما رأيت هذا، شعرت وكأنني أُعامَل كوحشٍ ضارٍ.)

﴿”اللعب يستأنف في المساء.”﴾

في البداية، لم يعرف جين كيف يتصرّف، لأنه لم تكن تُكسر بسهولة. وكانت السبب الأساسي في تمزّق ردائه.

ومع ذلك، لم يُصب بأي خدش يُذكر. وهو ما أدهشه حقًا.

لكنه لم يكن ليقع في نفس الفخ مرّتين.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

(كان عليّ أن أطعَنها وأتراجع… لِمَ ظننت أن عليّ فقط أن أضربها؟)

(كلّما رأيت هذا، شعرت وكأنني أُعامَل كوحشٍ ضارٍ.)

لم يكن مألوفًا التفكير في طعن شيء طائر بسرعة السهم.

لقد سمح بمطاردته لأنه لم يُرِد قتل أيٍّ من المتدرّبين. ورغم أنه أبدى بعض الرحمة في الليلة الماضية، إلا أنهم دفعوا جين إلى الحافة. سواء كانوا يتصرّفون بأوامر أو من تلقاء أنفسهم، فقد كانوا يحاولون قتله.

طنغ، طنينغ!

(كان عليّ أن أطعَنها وأتراجع… لِمَ ظننت أن عليّ فقط أن أضربها؟)

بدأ جين يطعَن الخطاطيف وكأنها لكمات سريعة، فراح المتدرّبون يلعقون شفاههم.

استمرّت مطاردة القتلة طوال الليل وحتى الصباح.

لكن للأسف، لم يكن لديهم لا مهارة سيف ولا لياقة جسدية توازي ما يملكه جين. فارتدّت الخطاطيف المنعكسة، وأفواهها لا تزال مفتوحة، نحو المتدرّبين أنفسهم. وتعالت صرخات تمزّق الآذان.

بوووم!

“آآآااااهغ!”

التقط جين الورقة في غريزة فطرية دون حتى أن ينظر.

“أرررغ…!”

بهذا النوع من الابتزاز العاطفي، حصلت آني على الترياق، ثم تخلّت عن يونا متذرعةً بعدم قدرتها على احتمال شخصيتها. وكان جميع الإخوة يعلمون ذلك.

وامتلأ الممرّ الضيّق بالدماء وأشلاء اللحم. أما جين فمشى على أجساد المتدرّبين أو فوقها متجهًا نحو الطابق الأول.

فبمجرد أن اخترق جين جدران النُزل، كان قد قرّر أن “يجتاح كل شيءٍ أمامه”، بما في ذلك منازل المتدرّبين والمحلات الصغيرة.

(هم أضعف قليلًا من الذين واجهتهم البارحة. ربما يُحاولون استفزازي لأُفرط في الثقة. أولئك الذين في الطابق الأول سيكونون على الأرجح الأفضل بين المتدرّبين.)

(كان عليّ أن أطعَنها وأتراجع… لِمَ ظننت أن عليّ فقط أن أضربها؟)

أفضل المتدرّبين، ممّن لا يفصلهم عن قصر نيمليس سوى خطوة أو خطوتان. وكما توقّع جين، كان القتلة المتمركزون في الطابق الأول وخارج النُزل موهوبين بحق.

وبعد تفكيرٍ طويل، احترقت عينا جين بالغضب.

(يجب ألا أتحرّك وفق المسار الذي يريدونه لي. إن فعلت، سأخسر. أياً كان اتجاه الهجمات، لا ينبغي لي أن أتفاداها، بل أندفع مباشرة.)

“آآآااااهغ!”

فبدلًا من أن يُطارَد، عليه أن يُصبح هو المطارد. هكذا ظنّ أن القتلة سيتصرّفون.

لفّ جين مقبض سيفه بهالةٍ من طاقته، ثم دقّ الباب. فانفجر الباب الخشبي الرقيق، مخلّفًا فجوةً تكفي لمرور رجلٍ كامل.

(إن دمّرت كل ما في طريقي، فسيتبعونني تلقائيًا. بما أنهم عاملوني كوحشٍ هائج، فسأردّ لهم الصاع صاعين.)

وفي اللحظة التالية، فوجئ جين بوجوهٍ غير متوقعة.

شحط! تحطّم!

وفي اللحظة التالية، فوجئ جين بوجوهٍ غير متوقعة.

بمجرّد أن وصل إلى الطابق الأول، راح يُطلق أهلةً من الشفرات في كل اتجاه كالمجنون، وأخذ يجتاح الطابق كجرافةٍ لا تُوقَف. وكل عمود أو جدار يصادفه، كان يَقتَحمُه ويُدمّره.

لقد بادروا بالهجوم عليه كمنظّمة. لم يكن الأمر مجرد محاولة اغتيال من أحد المتدرّبين، بل عملية مُخطّطة شارك فيها العشرات. وجين رأى أن هذا كثيرٌ جدًا.

طبعًا، حدث هذا وسط زخّات المقذوفات، لكن كان الحال أفضل من اليوم السابق. فبمجرّد أن يَعلق أحدهم بشفرة من شفراته، كان رأسه يُقطع.

(ما هذا؟)

(لا أحد يرتبك. إن فرّ من النُزل، فإن الوحدة على السطح ستقنصه…)

ثم توالت زخّات من السهام أثناء هروبه من الأزقة.

كان زعيم الوحدة يُشير إلى أفكاره، لكن لم تمضِ عشر ثوانٍ حتى ثبت له خطؤه.

وامتلأ الممرّ الضيّق بالدماء وأشلاء اللحم. أما جين فمشى على أجساد المتدرّبين أو فوقها متجهًا نحو الطابق الأول.

فبمجرد أن اخترق جين جدران النُزل، كان قد قرّر أن “يجتاح كل شيءٍ أمامه”، بما في ذلك منازل المتدرّبين والمحلات الصغيرة.

“أرررغ…!”

“آآآااااااااه!”

“آآآااااهغ!”

“أوه! م-منزلي!”

(ما هذا؟)

لم يتمكّن فريق الاغتيال من استيعاب الوضع، وتكبّد المتدرّبون المبتدئون خسائر فادحة في ممتلكاتهم.

لقد استهدفت قلب يونا الذي اتّسم بشخصية فريدة وكان يرزح تحت وطأة الوحدة. في البداية، لم تثق بها يونا كثيرًا، لكنها بمرور الوقت فتحت لها قلبها، وحصلت آني على الترياق.

لقد بادروا بالهجوم عليه كمنظّمة. لم يكن الأمر مجرد محاولة اغتيال من أحد المتدرّبين، بل عملية مُخطّطة شارك فيها العشرات. وجين رأى أن هذا كثيرٌ جدًا.

وقبل أن يدخل غرفته، غسل وجهه سريعًا في وعاءٍ ملأه بالماء. ثم ربط شعره إلى الخلف كي لا يتدلّى.

(هل المتدرّبون أكثر صلابة أم أن هالتي ستنفد أولًا؟ أم أن زعيم نيمليس سيتدخّل؟ فلنرَ ما سيحدث، أختي الكبرى يونا.)

التقط جين الورقة في غريزة فطرية دون حتى أن ينظر.

وكلّما انهار بيتٌ آخر من الطوب، اتّسعت ابتسامة جين أكثر.

لقد استهدفت قلب يونا الذي اتّسم بشخصية فريدة وكان يرزح تحت وطأة الوحدة. في البداية، لم تثق بها يونا كثيرًا، لكنها بمرور الوقت فتحت لها قلبها، وحصلت آني على الترياق.

“هاه… هووه…”

في هذه المرحلة، ظنّ جين أن الزعيم أو أحد منفّذي نيمليس النخبة سيأتي لمواجهته.

بدأ جين يشعر بالإرهاق شيئًا فشيئًا. فقد أصبحت الهالة على برادامانتي أضعف بكثير، وشعر بجسده يثقل كالفولاذ.

فحينما وجد النُزل أخيرًا، وبمجرد أن فتح بابه، بدأت الأبخرة تتسرّب منه، ومن بين الضباب انطلق خنجر نحوه.

لذا، وبعد أن هدأت المطاردة، اختبأ داخل مطعمٍ صغير ليلتقط أنفاسه.

ترجمة: Arisu san

(اللعنة، يبدو أن الزعيم يُحب الأخت الكبرى يونا أكثر مما كنت أظن…)

وفي الطرف البعيد من الغابة، بدأ قرص الشمس يشرق. ومع ذلك، لم يكن جين واثقًا من أن المطاردة قد توقفت مع الصباح.

في هذه المرحلة، ظنّ جين أن الزعيم أو أحد منفّذي نيمليس النخبة سيأتي لمواجهته.

﴿”اللعب يستأنف في المساء.”﴾

وكان ينوي استخدام هدية كويكانتل حينها ليُبرّر موقفه.

بصق مزيجًا من اللعاب والدم، ثم هزّ رأسه. لولا جسده الصلب، لكان الآن محمومًا ويتقيّأ دماً متخثّرًا.

لكن من أرسلت المتدرّبين لمطاردته كانت يونا.

(إن دمّرت كل ما في طريقي، فسيتبعونني تلقائيًا. بما أنهم عاملوني كوحشٍ هائج، فسأردّ لهم الصاع صاعين.)

وزعيم نيمليس يُقدّس كل قرارات يونا. حتى لو سبّبت كل هذه الفوضى، فإن أقصى ما ستلقاه هو كتابة مذكّرة تأمّل ذاتي من مئة صفحة، دون أيّ عقوبة أخرى.

بوووم!

وبمعرفته بهذه الحقيقة، لن يكون جين صادقًا إن أنكر دهشته.

“آآآااااهغ!”

(بهذه الوتيرة، سيكتشف المتدرّبون أن هالتي ضعيفة، وسيعضّون على نواجذهم ويبذلون كل ما لديهم. ما العمل؟ هل أستخدم السحر أو الطاقة الروحية؟ استخدام هدية الآنسة كويكانتل الآن سيكون مبكرًا جدًا ومُهينًا.)

“هاها…”

وبعد تفكيرٍ طويل، احترقت عينا جين بالغضب.

بمجرّد أن وصل إلى الطابق الأول، راح يُطلق أهلةً من الشفرات في كل اتجاه كالمجنون، وأخذ يجتاح الطابق كجرافةٍ لا تُوقَف. وكل عمود أو جدار يصادفه، كان يَقتَحمُه ويُدمّره.

“أيها الأشباح المختبئون هناك، اخرجوا. قبل أن أُسقِط السقف فوق رؤوسكم. طالما أنكم سيّئون في إخفاء خطاكم، فأنتم لستم هنا لقتلي. إن خرجتم، سأدعكم وشأنكم.”

وكان ينوي استخدام هدية كويكانتل حينها ليُبرّر موقفه.

وفي اللحظة التالية، فوجئ جين بوجوهٍ غير متوقعة.

(هل المتدرّبون أكثر صلابة أم أن هالتي ستنفد أولًا؟ أم أن زعيم نيمليس سيتدخّل؟ فلنرَ ما سيحدث، أختي الكبرى يونا.)

“هاه… ماذا؟ لم أنتم أنتم؟!”

استمرّت مطاردة القتلة طوال الليل وحتى الصباح.

كان الواقفون خلف العمود هما دانتي وبيرادين، يحكّان رأسيهما بخجل.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

لقد سمح بمطاردته لأنه لم يُرِد قتل أيٍّ من المتدرّبين. ورغم أنه أبدى بعض الرحمة في الليلة الماضية، إلا أنهم دفعوا جين إلى الحافة. سواء كانوا يتصرّفون بأوامر أو من تلقاء أنفسهم، فقد كانوا يحاولون قتله.

لقد بادروا بالهجوم عليه كمنظّمة. لم يكن الأمر مجرد محاولة اغتيال من أحد المتدرّبين، بل عملية مُخطّطة شارك فيها العشرات. وجين رأى أن هذا كثيرٌ جدًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط